الوسم: ماكرون

  • بينما صمت كفار قريش والمرتدون الإماراتيون.. حمد بن جاسم يُخرس “العرة” ماكرون ويدعس على رأسه

    بينما صمت كفار قريش والمرتدون الإماراتيون.. حمد بن جاسم يُخرس “العرة” ماكرون ويدعس على رأسه

    وجه رئيس الوزراء القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم، انتقاداً حاداً لتعامل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الأحداث التي تشهدها بلاده، مقارناً بين مواقف ماكرون، وتعامل رئيسة وزراء نيوزيلندا مع حادثة المسجدين، وكيف اكتسبت احترام المسلمين.

     

    وقال الشيخ حمد بن جاسم، في سلسلة تغريدات، رصدتها “وطن”: “لقد شد انتباهي أسلوب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” في معالجة قضية القتل غير المقبول للمعلم (الذي استعمل رسوما مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليم تلامذته)”.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213988755787781

     

    وأضاف الشيخ حمد بن جاسم في تحليله للوضع الذي تشهده باريس: “تذكرت كيف عالجت رئيسة وزراء نيوزيلندا قضية الهجوم الإجرامي الذي قتل فيه إرهابي أسترالي، عشرات المسلمين أثناء أدائهم صلاة الجمعة داخل مسجدين وقارنْتُ بين الأسلوبين”.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213990743891971

     

    وتابع: “جاسيندا أرديرن أدركت خطورة الأمر، واتخذت من الإجراءات العاجلة، ما أتاح لها امتصاص غضب أبناء الجالية المسلمة في نيوزيلندا أولاً، وأكسبها احتراماً وثناءاً من كل أنحاء العالم على مواقفها الإنسانية الشجاعة النابعة من روح مسؤولية عميقة”.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213992388038656

     

    وشدد على أنها أدانت الهجوم، واعتبرته عملاً يستهدف كل الشعب، بصرف النظر عن الدين أو اللون، وزارت المسجدين المنكوبين، وعائلات الضحايا، وأكدت أن العمل مدان بكل المعايير وأعلنت الحداد، ومقابل موقف جاسيندا أرديرن الذي استحسنه الشيخ حمد بن جاسم، قارن الأمر بما فعله ماكرون.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213994019622913

     

    وقال: “أنا أدرك أنها سنة انتخابات في فرنسا، وربما كان هذا الاعتبار هو ما جعله (أي ماكرون) يتعامل مع قضية القتل غير المقبول للمدرس”، مشدداً أنه لا يبرر أي جريمة من أي نوع، تحت أي سبب ترتكب”. وأكد أنه بالمقابل، يؤمن بضرورة احترام قوانين الدول، وبضرورة احترام الديانات كلها ورموزها، وأن تكون حرية العبادة مكفولة للجميع.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213995718365189

     

    وكشف بن جاسم أنه “رغم أن فرنسا دولة علمانية، فإن المواقف التي اتخذها الرئيس الفرنسي وأسلوبه في معالجة الأمر قد أجج الوضع، ووفر للأسف مبررات لكلا الطرفين لارتكاب جرائم والقيام بأعمال لا تخدم الوئام”.

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1322213997463130112

     

    الجدير ذكره، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعمد الإساءة للإسلام والنبي محمد، على إثر الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها بلاده، الأمر الذي أثار غضبا لدى المسلمين، ودفعهم لمقاطعة المنتجات الفرنسية، حيث تصدرت قطر والكويت مشهد المقاطعة، فيما صمتت الإمارات والسعودية على تصريحات ماكرون.

    اقرأ أيضا: حمد بن جاسم يتوقع الفائز في الانتخابات الامريكية وهذا ما قاله عن “قصر نظر” قيادات الخليج

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “يا سعودية ويا إمارات.. يا كلاب الخمّارات” .. هتافات آلاف المصلين تهزّ ارجاء الأقصى ضد ابن زايد وابن سلمان

    “يا سعودية ويا إمارات.. يا كلاب الخمّارات” .. هتافات آلاف المصلين تهزّ ارجاء الأقصى ضد ابن زايد وابن سلمان

    هتف آلاف المصلين في ساحات المسجد الأقصى المبارك، بصيحاتٍ مدويّة ضد وليي عهد الإمارات والسعودية واتهموهما بالخيانة والعمالة لأمريكا، ونددوا بموقف الرئيس الفرنسي ضد الاسلام.

    جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للرسول محمد عليه السلام بعد انتهاء صلاة الجمعة.

    وتجمع آلاف المصلين في المسجد الأقصى، وأطلقوا هتافات نصرة للنبي محمد منها: “بالروح بالدم نفديك يا محمد، ولن تركع أمة قائدها محمد، والله أكبر، وقائدنا للأبد سيدنا محمد”.

    كما رددوا هتافات ضد الرئيس ماكرون منها “يا ماكرون إلزم حدك (التزم حدودك)”.

    وهتف المتظاهرون ضد ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، واتهموهما بالخيانة والعمالة لأمريكا، وطالت الهتافات القيادي الفتحاوي الهارب الى الامارات محمد دحلان.

    ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وأخرى تدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

    وجاب المشاركون في المسيرة ساحات المسجد الأقصى قرب مسجد “قبة الصخرة المشرفة”، وكان بينهم نساء وأطفال وكبار سن.

    وخلال خطبة الجمعة، أدان الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، الرسوم المسيئة للرسول محمد، وتصريحات ماكرون المعادية للإسلام.

    وقال صبري، إن “الرئيس الفرنسي قد أعلن عداءه للمسلمين في العالم، وهو من يتحمل مسؤولية تداعيات ذلك”.

    من جهة أخرى، منعت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيين من سكان الضفة الغربية من دخول البلدة القديمة للوصول إلى المسجد الأقصى لآداء صلاة الجمعة، دون سبب معلن.

    كما لاحقت الشرطة المشاركين في المسيرة بعد انتهائها واعتقلت أحدهم، إضافة لمصور صحفي، وفق شهود عيان.

    وذكر الشهود، أن مواجهات بالأيدي اندلعت بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية في منطقة باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى). عندما حاولوا منع عناصر الشرطة من اعتقال شبان شاركوا بالمسيرة.

    ولا تزال تتصاعد وتجتاح موجة غضب واستنكار شديدة العالمين العربي والإسلامي، ردا على تواصل الإساءة الفرنسية للإسلام وللنبي محمد.

    وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (ص) على واجهات بعض المباني. ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

    وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي. وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

    شاهد أيضا: المرتزق يوسف علاونة جن جنونه لـ”تهزيء” فلسطيني للوفد الإماراتي الذي دنّس الأقصى:”حرروه أولا”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بعد هجوم الكنيسة وقتل 3 بينهم امرأة قطع رأسها .. هذا ما قاله أمير الكويت للرئيس الفرنسي

    بعد هجوم الكنيسة وقتل 3 بينهم امرأة قطع رأسها .. هذا ما قاله أمير الكويت للرئيس الفرنسي

    عبر أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، عن استنكاره وإدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي نفذ على كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، وذلك خلال برقية بعث بها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وقالت صحيفة “الرأي” الكويتية، إن أمير البلاد أرسل برقية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب فيها عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للجريمة البشعة التي وقعت في مدينة نيس الفرنسية والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

    وأوضح الشيخ نواف الأحمد، أن هذا العمل الاجرامي الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين يتنافى مع كافة القيم والشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية، ومؤكدا موقف الكويت الرافض لكافة أشكال الارهاب والتطرف.

    وعبر الشيخ نواف الأحمد، عن خالص تعازيه بضحايا هذا العمل الشنيع راجيا للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.

    الجدير ذكره أن حدثا إرهابيا وقع في محيط كنيسة نوتردام أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين ومصرع منفذ الهجوم الذي يعتقد أنه تونسي الجنسية ووصل إلى فرنسا قبل أشهر قليلة كطالب دراسات عليا.

    ودان المجتمع الدولي والعالم الإسلامي الهجوم الإرهابي في مدينة نيس، حيث عبر مجلس مسلمي فرنسا والأزهر الشريف والفاتيكان عن إدانتهم الشديدة للهجوم، مؤكدين أن ليس للإسلام والمسلمين أي علاقة بمثل هذه الهجمات الإرهابية.

    تركيا تُعلق

    وفي السياق، قالت وزارة الخارجية التركية، إنها تدين بشدة الهجوم المميت الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، موضحةً أن تركيا تتضامن مع الشعب الفرنسي في مواجهة العنف والإرهاب.

    كما دان الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، حادثة الطعن، وأكد في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، أن “الإرهاب ليس له دين، ولا لغة ولا لون. سنكافح ضد كافة أنواع الإرهاب والتطرف، بالتضامن والعزيمة”.

    الموقف السعودي

    هذا واستنكرت السعودية بشدة الهجوم الإرهابي في مدينة نيس، حيث أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي خلف ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى.

    وأضافت الوزارة: “نجدد التأكيد على رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة، ونؤكد على أهمية نبذ الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف”.

    قطر تؤكد موقفها

    من جانبها، جددت وزارة الخارجية القطرية، التأكيد على موقف قطر “الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب”.

    وأكدت الوزارة “رفض دولة قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين”، كما أعربت عن تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها لجرحى الحادث بالشفاء العاجل.

    ترامب يُهاجم الإسلام

    من ناحيته، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليقا على هجوم نيس، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب فرنسا في المعركة ضد “التطرف الإسلامي”، معتبرا أنه “لم يعد ممكنا أن تتسامح معه” أي دولة، وفق تعبيره.

    وقال ترامب: “إن قلوبنا مع فرنسا. أمريكا تقف إلى جانب أقدم حليفتنا في هذه المعركة”.

    تفاصيل الهجوم

    ووقع الهجوم في التاسعة صباحا تقريبا (8:00 بتوقيت غرينتش)، حيث دخل رجل مسلح بسكين إلى الكنيسة وطعن خادمها (55 عاما) حتى قتله، وقطع رأس امرأة مسنة (60 عاما) وطعن امرأة أخرى (44 عاما)، وفقا لما أعلنه المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكارد في مؤتمر صحفي مساء الخميس.

    وأوضح ريكارد أن الضحية الثالثة تمكنت من الفرار إلى مقهى قريب ثم لفظت أنفاسها الأخيرة هناك، وأضاف أن الشرطة وصلت بعد ذلك وتصدت للمهاجم الذي كان لا يزال يهتف “الله أكبر”، وأصابته بالرصاص، وقد نقل إلى المستشفى وحالته حرجة.

    وصرّح ريكارد بأن المهاجم تونسي يبلغ من العمر 21 عاما، وقدم إلى فرنسا من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، نقطة الوصول الرئيسية للمهاجرين القادمين من أفريقيا، والتي وصل إليها في 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

    وأضاف أنه وصل إلى مدينة نيس بالقطار صباح الخميس، وأنه بدل ملابسه في محطة القطار ثم ترجّل إلى الكنيسة ليشرع في هجومه.

    وأشار إلى أن الشرطة وجدت بحوزته مصحفا وأن أغراضه الشخصية كانت تحوي خنجرين لم يستخدمهما. وأضاف أنه “كان يحمل وثيقة من الصليب الأحمر الإيطالي باسم مواطن تونسي ولد عام 1999 وهي معلومات تنطبق عليه وهو غير معروف لدى الأجهزة الأمنية”.

    ونقلت رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وقضائية أن المهاجم يدعى إبراهيم عويساوي، وأنه قدم من لامبيدوزا الإيطالية خلال الشهر الجاري، حيث كانت السلطات المحلية ألزمته بحجر صحي قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه.

    ماكرون يهاجم الاسلام ويربطه بالارهاب

    وفي وقت سابق، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجومه على الإسلام والمسلمين، قائلاً خلال زيارته لموقع الحادث الإرهابي في نيس، إن بلاده تعرّضت لـ”هجوم إرهابي إسلامي”، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص قرب كنيسة نوتردام.

    وأوضح ماكرون، الذي جال في مكان الهجوم، أن “الأمّة بأكملها تقف مع مواطنينا الكاثوليك في وجه الهجوم الإسلاموي” واتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الكنائس والمدارس، مشيراً إلى أنه قرر نشر سبعة آلاف جندي فرنسي “من أجل توفير الحماية الأمنية للبلاد” بالإضافة إلى انعقاد “مجلس الدفاع الوطني”.

    اقرأ أيضا: قطر تصدر بيانا بشأن “المصالحة” تزامنا مع مساع أمير الكويت وإبداء الملك سلمان استعداده للتعاون

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تغريدتان مثيرتان للنائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي .. هل دبّرت الإستخبارات الفرنسية هجوم نيس؟!

    تغريدتان مثيرتان للنائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي .. هل دبّرت الإستخبارات الفرنسية هجوم نيس؟!

    اتهم النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، وليد الطبطبائي أجهزة الإستخبارات الحكومية الفرنسية بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي على كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، الخميس، مؤكداً أن لا علاقة للإسلام والمسلمين بهذا الهجوم.

    وقال الطبطبائي، في تغريدات رصدتها “وطن”، إن الحادث الإرهابي ضد كنيسة نوتردام في نيس وإن كان منفذه مسلم فهو لا يخرج عن سياق حوادث مشابهة تبين أن وراءها اجهزة استخبارات حكومية تستخدم فيه متطرفين مثل تفجير كنيسة القديسين في مصر ٢٠١١ كان بترتيب وزير الداخلية الحبيب العادلي ومثله تفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد ٢٠١٠.

    وأضاف الطبطبائي: “تفجير بغداد كان من تنفيذ تنظيم الدولة الاسلامية والذي عرف لاحقا باسم داعش ومعروف أن كل تفجيرات داعش تقف خلفها الاستخبارات الإيرانية”.

    وتابع: “وعليه فمؤكد بأن حوادث فرنسا التي تلصق بالمسلمين هي من ترتيب الاستخبارات الفرنسية المشهورة بقذارتها لكي تتهم المسلمين بالإرهاب وتضيق عليهم لخدمة ماكرون”.

    وفي وقت سابق، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجومه على الإسلام والمسلمين، قائلاً خلال زيارته لموقع الحادث الإرهابي في نيس، إن بلاده تعرّضت لـ”هجوم إرهابي إسلامي”، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص قرب كنيسة نوتردام.

    وأوضح ماكرون، الذي جال في مكان الهجوم، أن “الأمّة بأكملها تقف مع مواطنينا الكاثوليك في وجه الهجوم الإسلاموي” واتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الكنائس والمدارس، مشيراً إلى أنه قرر نشر سبعة آلاف جندي فرنسي “من أجل توفير الحماية الأمنية للبلاد” بالإضافة إلى انعقاد “مجلس الدفاع الوطني”.

    وتابع ماكرون: “إذا تعرضنا لهجوم فهذا بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب”.

    وأعلن رئيس الحكومة الفرنسية، جان كاستيكس، رفعَ درجة التأهب الأمني في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة.

    الجدير ذكره، أن ماكرون اثار جدلاً واسعاً بعد هجومه على الإسلام والنبي محمد إثر حادثة قتل مدرس التاريخ الفرنسي الذي عرض لطلابه رسوماً مسيئة للإسلام والنبي محمد على يد لاجئ شيشاني مسلم، الأمر الذي دفع عدد من الدول لتدشين حملات مقاطعة للبضائع الفرنسية رداً على إساءات ماكرون.

    وكانت قطر والكويت أبرز الدول التي تصدرت المشهد في حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، في حين صمتت السعودية والإمارات عن تصريحات ماكرون وواصلت حملتها لمقاطعة المنتجات التركية بزعم الهجوم على القيادات الخليجية.

  • حتى في هذه الأمور يكذبون.. “شاهد” سكاي نيوز عربية تحرّف تصريحا لمهاتير محمد انتقد فيه ماكرون وهذا ما فعلته!

    حتى في هذه الأمور يكذبون.. “شاهد” سكاي نيوز عربية تحرّف تصريحا لمهاتير محمد انتقد فيه ماكرون وهذا ما فعلته!

    حرفت قناة “سكاي نيوز عربية” الممولة إماراتياً تغريدة لرئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، انتقد فيها السلطات الفرنسية على رأسها الرئيس إيمانويل ماكرون، بسبب الاساءة للاسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، زاعمة أنه دعا لقتل ملايين الفرنسيين في تغريدته التي لاقت تفاعلاً واسعاً ولكن القناة الإماراتية الخبيثة تلاعبت في محتوى كلامه.

     

    وفي سلسلة تغريدات أكد مهاتير محمد أن القتل ليس عملاً يوافق عليه كمسلم، تعقيباً على ذبح المدرس الفرنسي على يد شيشاني غاضب من نشره رسوماً مسيئة للرسول.

    وانتقد مهاتير محمد الرئيس الفرنسي ماكرون، قائلا “إنه لا يظهر أنه متحضر، إنه بدائي للغاية في إلقاء اللوم على دين الإسلام والمسلمين في قتل مدرس المدرسة المهين”.

     

    وأثار رأي كتبه “باني ماليزيا”، كما يصفه أهل البلد، جدلاً واسعاً، وصل إلى حد تحريف قناة سكاي نيوز لحديثه وإخراجه عن سياقه، مدعية أنه دعا لقتل ملايين المسلمين.

     

    وكتبت سكاي نيوز عربية أن “رئيس وزراء ماليزيا السابق، مهاتير محمد، نشر سلسلة تغريدات أيد فيها ضمنياً قتل ملايين الفرنسيين، في خطوة قد تؤجج الوضع المتوتر أصلا في فرنسا”.

     

    واستطردت القناة المعروفة بأجنداتها المؤيدة للتطبيع، مهاتير محمد كتب على حسابه الرسمي بموقع تويتر أن “لدى المسلمين الحق في الغضب وفي قتل ملايين من الشعب الفرنسي انتقاما من مذابح الماضي”.

     

    الحقيقة أن التغريدة التي حاولت المحطة التي تبث من أبوظبي تحريفها، قال فيها مهاتير محمد بشكل واضح: “يحق للمسلمين أن يغضبوا وأن يقتلوا ملايين الفرنسيين على مذابح الماضي. لكن المسلمين بشكل عام لم يطبقوا قانون “العين بالعين”. المسلمون لا يفعلون. لا ينبغي للفرنسيين. بدلاً من ذلك، يجب على الفرنسيين تعليم شعبهم احترام مشاعر الآخرين”.

     

    وأولت سكاي نيوز عربية كلاماً واضحاً للسياسي الماليزي تحدث فيه عن جملة شرطية وتحدث عن الماضي بقوله يحق للمسلمين أن يغضبوا، وربطها مباشرة أنهم أي المسلمين لا يفعلون.

     

    ووضع موقع تويتر تحذيراً على التغريدة، لكنه لم يحذفها.

     

    وكان واضحا وجليا للمتابعين أن رئيس وزراء ماليزيا السابق لم يدع للقتل ولا إلى العنف، وكان سياق تغريداته منتقداً للازدواجية التي يعامل بها الغرب حرية التعبير.

     

    وجاء في إحدى التغريدات من مجموع 13 تغريدة، أن “الغرب لم يعد متمسكا بدينه، هم مسيحيون بالاسم فقط، هذا حقهم، لكن يجب ألا يظهروا ازدراء لقيم الآخرين ودياناتهم، إنه مقياس لمستوى حضارتهم لإظهار هذا الاحترام”.

     

    وأعاد مهاتير محمد التأكيد على أهمية نشر قيم التسامح بين أفراد الشعب الواحد، واستشهد ببلاده ماليزيا التي تتكون من أعراق وديانات مختلفة، لكنها تجنبت النزاعات الخطيرة بين الأعراق، لإدراك الجميع الحاجة إلى أن يكونوا حساسين تجاه حساسيات الآخرين.

    اقرأ أيضا: إذا عرف السبب بطل العجب.. هذا ما دفع الإمارات لمجاملة ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين بأمر ابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • باللغتين العربية والإنجليزية.. الملكة رانيا تدافع عن الرسول صراحة و”بعين قوية” بعيدا عن تمييع بعض حكام العرب 

    باللغتين العربية والإنجليزية.. الملكة رانيا تدافع عن الرسول صراحة و”بعين قوية” بعيدا عن تمييع بعض حكام العرب 

    حاز منشور لـ الملكة رانيا العبدالله زوجة ملك الأردن عبدالله بن الحسين، دافعت فيه باللغتين العربية والإنجليزية عن الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ضد إساءة ماكرون تفاعلا واسعا بين النشطاء.

     

    وفي تغريدة صريحة ودفاع “بعين قوية” بعيدا عن تمييع بعض حكام العرب، نشرت الملكة رانيا، عبر حساباتها الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”إنستجرام”، بيانا باللغتين العربية والإنجليزية للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بالتزامن مع تعرضه الرسول للإساءة وإعادة نشر الرسومات المسيئة له.

     

     

    View this post on Instagram

     

    ‏‎في حياته، تعرض نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- للأذى والإساءة. وفي كل مرة ثبّت الله قلبه. نغار عليك يا رسول الله ونعلم أن لا إساءة تستطيع المساس بك وبسيرتك الشريفة. وندعو الله أن يثبتنا على خطاك لنمضي على نهجك في التسامح، والصبر، والسلام الذي يعيش في قلوب محبيك #المولد_النبوي_الشريف ‏In his lifetime, the Prophet Mohammad (PBUH) was subjected to endless harassment and mockery. Yet he never wavered. No insult could ever infringe upon his legacy of tolerance, patience, and peace, which lives on in all those who continue to follow his loving example En son temps, le Prophète Mahomet était l’objet de maintes attaques. Hors cela ne le bouleversa guère. Nulle insulte pourrai enfreindre son patrimoine de tolérance, de patience et de paix. Ces dogmes vivent aujourd’hui à travers ceux qui suivent son véritable exemple.

    A post shared by Queen Rania Al Abdullah (@queenrania) on

     

    ‏‎وكتبت الملكة الأردنية وفق ما رصدته (وطن) ما نصه: “في حياته، تعرض نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- للأذى والإساءة. وفي كل مرة ثبّت الله قلبه. نغار عليك يا رسول الله ونعلم أن لا إساءة تستطيع المساس بك وبسيرتك الشريفة”.

     

    وأضافت: “ندعو الله أن يثبتنا على خطاك لنمضي على نهجك في التسامح، والصبر، والسلام الذي يعيش في قلوب محبيك”.

     

    ومنذ أيام، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد “صلى الله عليه وسلّم”، تحت ذريعة حرية التعبير.

     

    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز، إدانة المملكة الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم واستياءها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقارب من 2 مليار مسلم وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

     

    وقال “الفايز”، إن الأردن طالما كان نصيرًا لثقافة السلام دوليًا، وتعزيز التفاهم المتبادل والانسجام والتعايش بين الشعوب. وتبدى ذلك في مبادرات تبناها المجتمع الدولي مثل مبادرة أسبوع الوئام العالمي، ومبادرة كلمة سواء.

    شاهد أيضا: تغريدة الملكة رانيا عن جريمة الزرقاء البشعة تشعل المواقع .. ماذا قالت فيها وهل أيّدت إعدام الجُناة؟!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” انجيلا ميركل تقصف جبهة ماكرون وتثير حماس المسلمين بما قالته عن “هذيان” حرية الرأي بعد الاساءة للنبي محمد

    “شاهد” انجيلا ميركل تقصف جبهة ماكرون وتثير حماس المسلمين بما قالته عن “هذيان” حرية الرأي بعد الاساءة للنبي محمد

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، تتحدث فيه عن حرية التعبير عن الرأي، مقارنين بين موقفها وموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهجومه على الإسلام والنبي محمد.

     

    مقطع الفيديو الذي انتشر على صفحات عديدة على منصتي “فيسبوك” و”تويتر” وحظي بإعجاب ومشاركة الآلاف، ورصدته “وطن”، تم توصيفه تحت عنوان “الفرق بين القائد والسياسي المأزوم”، في إشارة إلى موقف انجيلا ميركل مقارنة بتصريحات ماكرون التي أغضبت مئات الملايين من المسلمين الذين اعتبروها تأييدا للإساءة للنبي محمد.

     

    وقالت ميركل، في وصفها للتمييز بين “الخطاب المتطرف” وحرية التعبير، إن حرية التعبير يجب أن “تكون لها حدود”، مضيفة أنه من دون معارضة الخطاب المتطرف، “لن يكون مجتمعنا هو المجتمع الحر كما كان”.

     

    وتابعت انجيلا ميركل في كلمتها: “لدينا حرية التعبير في بلدنا. بالنسبة إلى كل من يزعم أنه لم يعد بإمكانه التعبير عن آرائه، أقول لهم: إذا عبرت عن رأي واضح، يجب أن تكون قادرا على التعايش مع حقيقة أنك سوف تعارض. إبداء الرأي لا يأتي دون تكلفة. لكن حرية التعبير لها حدودها”.

     

    في الحقيقة، الخطاب الحماسي للمستشارة الألمانية – وصفته وسائل إعلام ألمانية بالخطاب العاطفي الاستثنائي- لم يكن حديثا، وهو مقتطع من كلمة لها أمام البرلمان، العام الماضي، وفي إطار جهود الدولة لمكافحة خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب تقارير إخبارية.

     

    إعادة نشر خطاب انجيلا ميركل، تأتي في وقت انتقدت العديد من الدول والشعوب الإسلامية، فرنسا لسماحها بنشر رسوما ساخرة من نبي الإسلام (محمد). وتصريحات الرئيس الفرنسي المتزامنة مع نشر الرسوم. التي اعتبرها البعض تبريرا بمواصلة الإساءة وحتى إذعانا بالتمادي في إهانة أهم شخصية ورمز لدى المسلمين.

     

    وفي تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، قال أحدهم: “الفرق بين القائد والسياسي الفاشل#ماكرون: لا شيئ يجعلنا نتراجع. أبداً ! #ميركل: اقول لمن يريدون حرية التعبير دون اي تكاليف او حدود، حرية التعبير تتوقف عندما تكون مصدرا لنشر الكراهية”.

     

    وقال مغرد آخر: “ميركل تحاول إفهام ماكرون أن حرية التعبير لها حدود وخصوصاً إذا كانت تقود الى خطاب كراهية أو الى انتهاك كرامة الأخرين”.

     

    وفي الأول من سبتمبر/ أيلول، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه ليس من شأنه التعليق على قرار الصحفيين بالنشر. في إشارة إلى إعادة نشر صحيفة “شارلي إيبدو” الرسوم المسيئة للنبي (محمد).

     

    وأضاف الرئيس الفرنسي، ردا على سؤال حول قرار الصحيفة: “لدينا حرية تعبير وحرية عقيدة. لدينا حريات في فرنسا لكن علينا أيضًا إظهار الاحترام والكياسة”.

     

    وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، مؤخرا، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه. رسوما مسيئة للنبي محمد، لكن التوتر بلغ ذروته بعدما تعهد ماكرون بمواصلة نشر فرنسا للرسوم الساخرة. في موقف أثار استهجان الشعوب والحكومات الإسلامية حول العالم.

    اقرأ أيضا: هكذا ردّ الملك عبدالله على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للنبي محمد ﷺ

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • إذا عرف السبب بطل العجب.. هذا ما دفع الإمارات لمجاملة ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين بأمر ابن زايد

    إذا عرف السبب بطل العجب.. هذا ما دفع الإمارات لمجاملة ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين بأمر ابن زايد

    سلط موقع “عربي21” في تقرير له الضوء على موقف الإمارات الأخير المستغرب من الإساءة الفرنسية للإسلام والنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ، حيث كشف التقرير عن عدة أسباب سياسية واقتصادية جعلت ابن زايد ـ حاكم الإمارات الفعلي ـ يجامل ماكرون على حساب الإسلام والمسلمين.

     

    واشار التقرير إلى أنه خلال الأيام الماضية، برز الدعم الإماراتي بصورة واضحة عبر كتاب وإعلاميين، ومغردين إماراتيين معروفين بقربهم من دوائر صنع القرار، حاولوا نقل الأزمة من فرنسا إلى تركيا، والزعم أن تركيا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجماعة الإخوان المسلمين، هم من يقفون وراء حملة مقاطعة البضائع الفرنسية.

     

    وكشف تقرير “عربي21” جانبا من خلفيات التحالف الإماراتي الفرنسي الوثيق على عدة أصعدة والتي جاءت كالآتي:

     

    الجانب الاقتصادي

    تتربع الإمارات في المرتبة الثانية، بين أسواق التجارة الفرنسية، في منطقة الخليج العربي، وحققت باريس صادرات إلى أبو ظبي بلغت 3.4 مليارات يورو، في حين وصل التبادل التجاري الثنائي إلى نحو 4.5 مليارات يورو في العام 2017. وفقا لإحصاءات حكومية فرنسية.

     

    وتتنوع الصادرات الفرنسية إلى الإمارات، بين 3 قطاعات، والتي تشكل 70 في المئة من المبيعات الفرنسية، وهي السلع الاستهلاكية، باستثناء الأغذية والزراعة، وسلع الإنتاج، والمعدات الثقيلة.

     

    في المقابل تشكل المحروقات الإماراتية، الحصة الأكبر من الواردات الفرنسية وتُقدّر بقيمة 1،1 مليار يورو. وتحتضن الإمارات حاليًا أكثر من ستمائة فرع للشركات الفرنسية (زيادة بنسبة 10 في المئة في سنة واحدة)، ومعظمها تابعة للمجموعة الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40. وتمثّل الإمارات ثاني أكبر مستثمر من مجلس التعاون لدول الخليج العربي في فرنسا بعد قطر.

     

    الجانب العسكري

    شهدت العلاقات العسكرية بين الإمارات وفرنسا، تطورا ملفتا خلال السنوات القليلة الماضية، فضلا عن الصفقات العسكرية والتسلحية، التي عقدت على مدى عقود، بدءا من اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين عام 1995، وصفقة أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار عام 1998 لشراء 30 مقاتلة ميراج.

     

    كما أبرمت الإمارات عقودا دفاعية، لتطوير عشرات الطائرات المقاتلة، وعقودا بأكثر من 6 مليارات دولار لتطوير 400 دبابة من طراز لوكليرك المتطورة.

     

    وتعد فرنسا أحد المشاركين الدائمين، في معرض الدفاع الدولي “آيدكس” بالمقابل تشارك الإمارات دوريا في معرض يوروسا توري في باريس.

     

    وعقد البلدان العديد من الاتفاقيات لشراء طائرات مروحية عسكرية، فضلا عن عقود لصيانة كافة القطع البحرية الفرنسية التي تمر بالموانئ الإماراتية.

     

    كما تشتمل الاتفاقيات العسكرية على تعاون بين كليات التقنية العليا وكبرى الشركات العسكرية الفرنسية، وتدريب الطلبة الإماراتيين في مجالات الأبحاث والتكنولوجيا.

     

    ومن أبرز مجالات التحالف بين البلدين، إنشاء قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات، عام 2009. وهو ما وفر للفرنسيين نفوذا أكبر في منطقة الخليج العربي، بعدما كانت لا تملك هذا المكان في السابق لصالح لاعبين آخرين في المنطقة.

     

    فرنسا و الإمارات و الربيع العربي

    تشترك الإمارات وفرنسا في العديد من التوجهات بخصوص المنطقة، مع انطلاق الربيع العربي، وتتهم أبو ظبي بأنها الداعم الأول والممول لما يعرف بـ”الثورة المضادة”، واشتركت مع فرنسا في العديد من الملفات سواء في سوريا أو ليبيا أو تركيا.

     

    وفي الملف الفرنسي برز التعاون بشكل جلي، إذ قامت الإمارات بدعم وتمويل اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقدمت له شحنات أسلحة نقلت عبر طائرات فرنسية.

     

    وكشفت حكومة الوفاق الليبية، قبل نحو عامين، عن وجود ضباط استخبارات فرنسيين، بالتوازي مع إقامة الإماراتيين معسكرا لعسكرييها في شرق ليبيا، يحتوي على طائرات صينية مسيرة، نفذت العديد من المهام ضد أهداف تتبع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

     

    كما عرضت حكومة الوفاق مرارا، صورا لكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة، التابعة للقوات المسلحة الإماراتية، وأسلحة متطورة مضادة للدروع تتبع الجيش الفرنسي. فضلا عن اتهام أبو ظبي بشراء منظومات صواريخ “بانتسير” الروسية، وتقديمها لحفتر، والتي جرى تدمير أغلبها بواسطة الطائرات المسيرة التركية.

     

    وتشترك الإمارات وفرنسا في الأزمة المتواصلة مع تركيا منذ سنوات، فمن جانب تحارب الإمارات التيار الإسلامي في العالم العربي، وتراه تهديدا وجوديا، وفقا للعديد من التسريبات على ألسنة مسؤولين إماراتيين، وأبرزهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بحسب “ويكليكس”، والأمر الآخر تحارب فرنسا الصعود التركي في المنطقة، وتحركاتها في مناطق المتوسط، وتمارس ضغوطا من جانب حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.

     

    وشهدت العلاقات الإماراتية والفرنسية من جهة، والتركية من جهة أخرى، واحدة من أكبر الأزمات بسبب دعم الجانب الأول لليونان في أزمة شرق المتوسط، ومسألة الترسيم البحري للمناطق الاقتصادية، كما تتهم الإمارات بتقديم دعم للوحدات الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمات إرهابية، تتبع تنظيم حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا.

     

    الجانب الثقافي والعلمي

    اجتذبت الإمارات متحف اللوفر الباريسي إلى أبو ظبي، عام 2017. وبات أول متحف عالمي في البلاد العربية، وأكبر مشروع ثقافي فرنسي خارج حدودها. ويحتوي على العديد من الآثار التي قدمتها فرنسا للإمارات على سبيل الإعارة وبمقابل مادي.

     

    وبحسب صحيفة The Times البريطانية لعب افتتاح المتحف جزءا من معركة النفوذ الفرنسية في الشرق الأوسط. وأداة من أدوات القوة الناعمة الفرنسية، وذلك بعدما كشفت النقاب عن صفقة بقيمة مليار يورو (1.2 مليار دولار) لإنشاء اللوفر الإماراتي.

     

    وأشارت الصحيفة في حينه إلى أن فرنسا ستحصل على 400 مليون يورو (479 مليون دولار). من ضمن المبلغ الكلي، مقابل السماح للمتحف باستخدام اسم “اللوفر” حتى عام 2037 فقط.

     

    كما افتتحت الإمارات وفرنسا جامعة السوربون أبو ظبي، ضمن استراتيجية الرؤية الاقتصادية، المشتركة بين الجانبين. وتوفر الجامعة لطلابها اختصاصات متنوعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون والاقتصاد. وتنص الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة (للفترة 2019-2023) بالأخص على تنويع إمكانيات التعليم، من خلال إنشاء برامج علمية. بحسب الخارجية الفرنسية.

     

    وتعد الإمارات مستقبلا لأكبر جالية من المغتربين الفرنسيين ومن الدول الفرنكوفونية، ضمن دول الخليج. وأصبحت كذلك عضوا مراقبا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. كما أصبحت عضوا شريكا في المنظمة عام 2018، وصدر قرار بإدراج اللغة الفرنسية. ضمن منهاج المدارس الحكومية الإماراتية، اعتبارا من العام الدراسي 2019/2020.

    اقرأ أيضا: منافقو الإمارات يدعون للتسامح مع سب النبي بينما أقاموا الدنيا بعد رسمة عماد حجاج عن ابن زايد

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” أردوغان يشفي غليل المسلمين بـ طلع البدر علينا بينما حكام أرض الرسول مشغولون بأمور أخرى

    “شاهد” أردوغان يشفي غليل المسلمين بـ طلع البدر علينا بينما حكام أرض الرسول مشغولون بأمور أخرى

    في تصريحات جديدة له خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة، اليوم الأربعاء، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أنه لا يمكن أن يكون المسلم إرهابيًا ولا الإرهابي مسلمًا.

     

    واعتبر الرئيس التركي أنه شرف لهم الوقوف بصدق ضد الإساءة للرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم  ـ مشيرا إلى أن العالم يمر بمرحلة انتشر فيها العداء للإسلام والمسلمين والإساءة للرسول كالسرطان الخبيث وخاصة بين السياسيين الأوروبيين.

     

    وحول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الإسلام، قال أردوغان: “لا تستحق فرنسا وأوروبا بشكل عام السياسات الشريرة والاستفزازية والقبيحة التي ينتهجها ماكرون ومن ينتمون لنفس عقليته”.

     

    وأكد أن من يناصبون العداء للإسلام وتركيا سيغرقون في مستنقع الحقد والكراهية الذي دخلوه باسم الحرية، معتبرًا أن هذه إشارات عودة أوروبا إلى العصر الهمجي.

     

    ودعا أردوغان الأوروبيين العاقلين إلى أخذ زمام المبادرة ضد هذا التوجه الخطير من أجل مستقبل مشرق لهم ولأبنائهم، وطالب من يسعون للتغطية على فشلهم في سياساتهم الداخلية عبر استغلال العداوة للمسلمين والأتراك إلى سحب أيديهم القذرة من القيم المقدسة (للمسلمين).

     

    وخاطب الغرب قائلًا: “ألستم من قتل مئات الآلاف في رواندا؟ ألستم من قتل الملايين في الجزائر؟ ألستم من دخل إلى كل بلد إفريقي بذريعة وجود الماس والفوسفات والذهب وقتلتموهم؟ أنتم قتلة”.

     

    وأضاف: “دعونا نرد على أولئك الذين يحاولون تشجيع قلوبهم المظلمة عبر الدفاع عن الإساءة للرسول. بتكرار ما قاله سكان المدينة (المنورة) قبل 1442 عامًا”.

     

    وقرأ أردوغان بعدها بعض الأبيات من أنشودة “طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع”.

     

    وخاطب ماكرون قائلًا: “بعد زيارتك إلى لبنان عقب حادثة تفجير مرفًا (بيروت)، لم تجد ضالتك هناك وتم طردك، وسيتم طردك كلما تعرفوا على نواياك الحقيقية”.

     

    وفيما يخص الرسم الكاريكاتوري المسيء لأردوغان في مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية. أوضح الرئيس التركي أنه سمع عن رسم كاريكاتوري يستهدفه شخصيًا. منشور على مجلة نشرت كاريكاتورا قبيحًا ولا أخلاقي عن الرسول.

     

    وأردف: ” كنني لم أنظر إلى مثل هذه المنشورات غير الأخلاقية ولو من باب الاطلاع لأني أعتبرها بلا قيمة. فلست بحاجة لقول شيء عن هؤلاء عديمي الأخلاق الذين أساؤوا لحبيبنا الرسول”.

     

    وأوضح أن “حزني وغصبي ليس بسبب الهجوم القبيح على شخصي، وإنما مصدره الوقاحة بحق الرسول الذي نعتبره أغلى من أرواحنا”.

     

    ولفت إلى أن تبرير التطاول على سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذريعة الحرية يعد خداعًا بكل معنى الكلمة.

     

    وقال أردوغان إن الرسول كان يتحلى بفكر يحترم الشخص لأنه إنسان، ومن ثم ينظر إلى صفاته الأخرى بما في ذلك الدين.

     

    كما شدد أن تركيا تضم 435 كنيسة وكنيس يهودي بأمانة الدولة، مبينًا أنهم لم ولن يتدخلوا في معتقد أو عبادة أو مقدسات أحد في تركيا.

     

    وأكد أن الأتراك “أمة تحترم دينها ومقدسات الأديان الأخرى”. ولفت إلى أن مفهوم التسامح في تركيا هو شعور صادق نابع من جذور الإيمان وأعماق القلب. وليس نفاق من النوع الذي يخفي فاشية تحت أقنعة كما في أوروبا.

     

    وتابع: “لا يمكن للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تبرير حادثة اقتحام نحو 150 شرطي لمسجد مولانا في برلين”. مشيرًا إلى وجود ملايين المسلمين يعيشون في ألمانيا: “يجب إظهار الاحترام لحرية المعتقد والتعليم والحياة لهم. ولكن ليس هناك شيء من هذا القبيل”.

     

    وبيّن أنهم في تركيا لا ينصبون العداء لأحد بسبب معتقده أو جذوره أو لونه أو مذهبه بشرط احترام قيم الدولة واستقلالها ومستقبلها.

     

    وذكر أردوغان أن أكبر خدعة لمن يهاجمون الإسلام والمسلمين هو ربط هذه المفاهيم بالإرهاب. مبينًا أن أولئك يسعون لشرعنة الإساءة للرسول تحت ستار حرية التعبير والفكر.

    اقرأ أيضا: أردوغان يجهز لـ”ضربة قاضية” ردا على صبيانية ابن سلمان وحملة المقاطعة و”البادي أظلم”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” السيسي يدافع عن الرسول “على استحياء” لحفظ ماء وجهه.. لم يذكر ماكرون بحرف وألقى باللوم على “أهل الشر”

    “شاهد” السيسي يدافع عن الرسول “على استحياء” لحفظ ماء وجهه.. لم يذكر ماكرون بحرف وألقى باللوم على “أهل الشر”

    على استحياء ولحفظ ماء وجهه خرج رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، ليرفض الإساءة للإسلام والتطاول على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذلك في كلمته في الاحتفالية الرسمية بالمولد النبوي الشريف.

     

    “السيسي” لم يوجه في كلمته أي انتقاد لماكرون ولم يذكر اسمه حتى، وتعمد إلقاء كلمات دبلوماسية تحمل أكثر من معنى كما أقحم الإخوان في كلمته ولام على ما وصفهم بـ”أهل الشر” بينما لم يكشف عن موقفه من حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية.

     

     

    وأكد السيسي في الوقت ذاته أنه يرفض تمامًا “أي أعمال عنف أو إرهاب تصدر من أي طرف تحت شعار الدفاع عن الدين أو الرموز الدينية المقدسة”.

     

    وأضاف “إن من حق الناس أن تعبر عما يدور في خواطرها لكن هذا يقف عندما يصل (الأمر) إلى أن تجرح مشاعر أكثر من مليار ونصف”.

     

    واستدرك السيسي قائلاً: “نؤمن بكافة الديانات الأخرى، لا يستطيع مسلم كان من كان أن يقول أنه كامل الإيمان إلا إذ أقر واعترف من صميم قلبه بكل الرسل كلهم، وأتصور أن الجميع يدرك ذلك، هذه من الحقائق المتواجدة في دينا، لأن الرسل هم المختارون من الله، من اختاره الله نحني هذا الاختيار ونقبله ونؤمن به”.

     

    واعتبر أن “الإساءة للانبياء للرسل هو استهانة بقيم دينية رفيعة، وجرح مشاعر الملايين حتى لو كانت الصورة المقدمة هي صورة التطرف، ياتري في مليار ونص من المسلمين تفتكروا كام في المائة متطرفين”.

     

    ومضى قائلاً: “لايمكن أن أتصور أن يُحمّل المسلمين بمفاسد وشرور فئة قليلة انحرفت، أرجو أن يصل الأمر لكل من يهتم بالوعي والفهم، ومن يهتم بحقوق الناس، نحن لنا حقوق، ونطلب ألا تجرح شعورنا ولا تؤذى قيمنا”.

     

    وتابع: “الحقيقة الأمر يتطلب من الجميع التوقف والتدبر في الأمور جميعها، لا اوجه أي إساءة لأي أحد الأمر يتطلب مراجعة مع النفس للجميع، مش بتكلم عن مصر وعن الدنيا كلها، كفى إيذاءً لنا، وإلى كل المسلمين إذ كنت تحب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، فعليك التأدب بأدبه، وتخلق بخلقه”.

     

    وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صل عليه الصلاة والسلام، على واجهات مباني في فرنسا، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

     

    وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للنبي محمد والإسلام)؛ ما أشعل موجة غضب واسعة في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

    اقرأ أيضا: كان من أعمدة الانقلاب وأشد داعمي السيسي.. تغريدة قبل 3 سنوات تحبس ممدوح حمزة وتضعه على قائمة الإرهاب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك