الوسم: ماكرون

  • لعنة الصفعة تُطارد ماكرون أينما ذهب .. شاهدوا هذا الموقف المحرج الجديد له

    لعنة الصفعة تُطارد ماكرون أينما ذهب .. شاهدوا هذا الموقف المحرج الجديد له

    وضع طفل فرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون في موقف محرج للغاية، حينما بادر وسأله عن الصفعة التي تعرّ لها من شاب قبل أسبوعين خلال زيارته منطقة دروم جنوبي شرقي البلاد .

    ماكرون كان يزور إحدى المدارس بإقليم سوم شمالي البلاد، حينما باغته سؤال محرج من أحد الأطفال الذي استوقفه أمام كاميرات التلفزيون مستفسرا “هل أنت بخير بعد الصفعة التي تلقيتها؟”.

    رد الرئيس الفرنسي جاء مصحوبا بابتسامة عريضة حيث قال “نعم، لا بأس، لم يكن الأمر ممتعا، وهذا ليس شيئا جيدا”.

    ثم أضاف مخاطبا الطفل “ليس من الجيد أبدا أن يقوم أحد بالضرب، حتى في فناء المدرسة، إنه ليس جيدا، ومن صفعني لم يكن على حق”.

    https://twitter.com/BFMTV/status/1405520384733110280

    وكان مقطع وثق لحظة وقوع الصفعة، حيث يظهر ماكرون متجها نحو مجموعة من المواطنين الذين كانوا بانتظاره خلال زيارة إلى المنطقة، ومع اقترابه من الجمع، أمسك الشاب داميان تاريل بيد ماكرون وصفعه على وجهه بقوة بيده الثانية، وكان يهتف قائلا “تسقط الماكرونية”.

    https://www.youtube.com/watch?v=g-LlSz5ixd8

    وعقب الواقعة، ألقت الشرطة القبض على تاريل وصديقه “آرثر سي” الذي قام بتصوير الواقعة.

    وصدر في 9 يونيو/حزيران الحالي حكم بالسجن لمدة 4 أشهر مشددة على الشخص الذي صفع الرئيس.

    حادثة ماكرون تعيد للأذهان حوادث أخرى

    وفي العام 2019، تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضرب بهاتف محمول بعدما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته في مدينة إنديانا بوليس بولاية إنديانا.

    وفي نفس العام، تعرض السيناتور الأسترالي فرايزر مانينج، لموقف محرج على الهواء مباشرة، حيث كسر مراهق بيضة على رأسه، بسبب تصريحاته المناهضة للمسلمين.

    الحادث الأشهر كان لضرب الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن بالحذاء في العراق، عام 2008 خلال زيارته الأخيرة قبل انتهاء ولايته.

    وتعرضت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، للضرب بالحذاء في 2014، أثناء مشاركتها بمؤتمر في مدينة “لاس فيغاس”.

    ولم يسلم رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، حيث تلقى صفعة خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتفيدرا شمال البلاد عام 2015.

    وفي أوكرانيا، تعرض رئيس الوزراء السابق أرسيني ياتسينيوك، للضرب، أثناء إلقاء كلمته داخل البرلمان حول أداء حكومته عام 2015.

    https://www.youtube.com/watch?v=sK0Ulr04SwI

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • خطة فرنسية من 3 مراحل لإخراج القوات الأجنبية من ليبيا.. هل يقبلها أردوغان

    خطة فرنسية من 3 مراحل لإخراج القوات الأجنبية من ليبيا.. هل يقبلها أردوغان

    كشفت صحيفة” بوليتيكو” الأمريكية، تفاصيل خطة فرنسية من ثلاثة مراحل لإخراج القوات الأجنبية من ليبيا اقترحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن ماكرون اقترح خطة ناقشها مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي جو بايدن بشأن سحب جميع القوات الأجنبية من ليبيا.

    ماكرون بحث الخطة مع بايدن وقدمها لاردوغان

    ونقل الموقع عن مسؤولين بارزين قولهم، إن ماكرون بحث الخطة مع بايدن السبت الماضي، على هامش اجتماع مجموعة السبع التي أقيمت في بريطانيا.

    وأشار المسؤولين، إلى أن الرئيس الفرنسي بحث الخطة أيضاً مع الرئيس التركي أردوغان يوم الإثنين على هامش قمة الناتو في بروكسل.

    واقترح الرئيس الفرنسي أن تقوم تركيا في المرحلة الأولى بسحب المقاتلين الذين دعمت بهم حكومة طرابلس المعترف بها دولياً عام 2020 لمواجهة هجمات لقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في الأول من يوليو/تموز.

    كما اقترح ماكرون أن تقوم روسيا في المرحلة الثانية بسحب مرتزقة فاغنر، وأخيراً تحث الخطة على إعادة توحيد القوات الليبية.

    الاتحاد الأوروبي والهجرة

    فيما قالت الصحيفة الأمريكية إن خطة ماكرون جاءت لبث الاستقرار في دول الاتحاد الأوروبي والتقليل من الهجرة غير الشرعية التي ارتفعت بشكل غير مسبوق مع توتر الأوضاع في ليبي.

    واستدركت الصحيفة: “إلا أنها قد تكون صعبة، لكونها تساوي بين القوات التركية التي تمت دعوتها للدعم من قبل حكومة شرعية معترف بها دولياً، وبين ميليشيات ومرتزقة مرتبطة بروسيا وتتواجد في ليبيا بطريقة غير شرعية”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الفكرة من وراء اقتراح ماكرون للخطة على الرئيس الأمريكي بايدن هي الاستفادة من ثقل واشنطن لتتوسط لدى تركيا وروسيا بشأن سحب القوات من ليبيا.

    فيما التزمت إدارة بايدن الصمت ولم تعلق على المقترح الفرنسي، فيما أكد مسؤولون أمريكيون أنهم يعملون على تأمين انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا.

    يشار إلى أنه في وقت سابق دعا وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى الإسراع بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، كما عبروا عن دعمهم للسلطة الجديدة للبلاد، وذلك خلال زيارتهم إلى العاصمة طرابلس.

    إذ وصل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى طرابلس، لإجراء محادثات مع السلطة التنفيذية الجديدة، في زيارة مشتركة، في بادرة تهدف إلى إبداء دعم الدول الأوروبية الثلاث للتطورات السياسية الأخيرة في هذا البلد الغارق في الفوضى.

    وجاءت الزيارة المشتركة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي.

    فقد أعلنت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الاتفاق على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد والإسراع في عودة نشاط السفارات فيها.

    اقرأ أيضاً: السفارة المصرية في ليبيا تصدر بياناً يوضح حقيقة اقتحامها وسرقة 5 سيارات دبلوماسية

    كما قالت المنقوش في مؤتمر صحفي مشترك للمنقوش، مع نظرائها الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس، والإيطالي لويجي دي مايو، بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس: “اتفقنا على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من أراضينا والإسراع في عودة السفارات”.

    تحديات كثيرة تواجه السلطة الجديدة

    وعلى الرغم من انتهاء القتال بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا وقوات حكومة طرابلس في يونيو/حزيران العام الماضي، وما تلاه من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، فإن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا لا تزال تقوضه صراعات على النفوذ وثقل المجموعات المسلحة وتواجد مرتزقة أجانب.

    إذ قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير قدمه لمجلس الأمن، الأربعاء، وحصلت عليه فرانس برس: “ما زال يساورنا قلق عميق بشأن التقارير التي تتحدث عن استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت وحولها ووسط ليبيا”.

    كما قدرت الأمم المتحدة عدد الجنود والمرتزقة الأجانب في ليبيا بنحو 20 ألفاً، موزعين في معظم مدن ليبيا.

    عقب سنوات من الجمود في بلد منقسم، عين عبدالحميد الدبيبة (61 عاماً) رئيساً للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 فبراير/شباط من قبل 75 مسؤولاً ليبياً من جميع الأطراف، اجتمعوا في ملتقى للحوار السياسي في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

    فيما حصلت حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الدبيبة وتتألف من نائبين لرئيس الوزراء و26 وزيراً وستة وزراء دولة، على ثقة البرلمان، وأدت اليمين الدستورية.

    إذ تتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين حلول موعد انتخابات 24 ديسمبر/كانون الأول، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • ماذا طلب ماكرون من ابن سلمان حتى أثار غضبه في اتصال هاتفي؟

    ماذا طلب ماكرون من ابن سلمان حتى أثار غضبه في اتصال هاتفي؟

    كشفت وسائل إعلام لبنانية، تفاصيل اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وطلب ماكرون من ابن سلمان مساعدة لبنان وعدم تركه ينهار. وفق صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية.

    موقف محمد بن سلمان على حاله

    ولا يزال الموقف السعودي على حاله ويطالب بضرورة أن يعمل اللبنانيون على تحسين اختياراتهم ولا يمكن دعم من يختار مشاركة الحكم مع حزب الله وإيران.

    وأشارت إلى أن ابن سلمان أكد لماكرون أن السعودية لن تساعد من ينتهج التحالف مع من يحاربها ويسعى الى زعزعة استقرارها.

    ماكرون يريد إعادة الحوار بين باسيل والحريري

    وتواصل فرنسا مساعيها لإعادة الحوار بين الوزير اللبناني السابق جبران باسيل ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بما يضمن تشكيل الحكومة.

    وأشارت، إلى أن باريس ترى أن موقف باسيل المصر على الثلث المعطل يعقد الأمور وغير مقبول.

    أما الحريري فيحاول الخروج من فخ وضع نفسه فيه عندما أوصل عون الى الرئاسة، والآن لا يريد التعامل مع صهره.

    وأضافت: باريس مستاءة لأن كل ذلك يؤدي إلى مزيد من الانهيار وهي مستمرة في إرسال مساعدات طبية إلى لبنان.

    وشددت على أن العقوبات الفرنسية ليست مطروحة، فالعقوبات الأميركية على جبران باسيل لم تغير موقفه.

    استياء كبير في فرنسا من لبنان

    وتابعت: “المسعى الفرنسي مستمر رغم الاستياء الكبير من الذين يعطلون تشكيل حكومة فاعلة تنفذ الإصلاحات المطلوبة”.

    محاولات ابقاء المبادرة الفرنسية على قيد الحياة، يقابلها انعاش مبادرة “بكركي”، بتمن من البطريرك بشارة الراعي على الرئيس عون أخذ المبادرة ودعوة الرئيس المكلف إلى عقد لقاء مصالحة شخصية تعيد الثقة بينهما.

    كما تضمن تصريح البطريرك حسماً للجدل حول النظام، مثبتاً قواعد اتفاق الطائف على قاعدة تنفيذه والتقيّد به.

    وقال: في الدستور والميثاق الوطني المجدد في اتفاق الطائف، يتوجب على السلطة السياسية التقيد بنصوصه وبروحه، واستكمال تطبيقه، وتصويب ما اعوج منه في الممارسة، وتعزيز استقلالية القضاء كسلطة رابعة مستقلة، وحماية مؤسسة الجيش في كرامتها وهيبتها وكامل حقوقها”.

    أضاف: “إذا كانت لنا دولة تضع القانون فوق الجميع، وتحافظ على فصل الدين عن الدولة، ولا يستغل فيها السياسيون الطائفة والمذهب لأغراضهم السياسية”.

    وإذا كانت لنا حكومة ولاء وزرائها للبنان فقط دون سواه، عندها نستطيع القول: ان فجراً جديداً أطل على لبنان، ولا حاجة لدعوة الى تغيير النظام، بل للتقيد به. حسب قوله.

    كرامة اللبنانيين من كرامة الجيش

    ولفتت الصحيفة، إلى أن قول الراعي بأن كرامة اللبنانيين من كرامة الجيش بمثابة رسالة لكل محاولي دفع لبنان إلى الفوضى.

    واضافت: “هناك من يحاول ضرب آخر خطوط الأمن في البلاد، بحملة واضحة تستهدف الجيش اللبناني”.

    وأكدت وكالة الانباء السعودية “واس” الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ابن سلمان وماكرون قائلة إنه بحث قضايا ثنائية بين البلدين فقط.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “يا عزيزي طيب”.. ماكرون يتودد إلى أردوغان الهيبة ويرسل له رسالة يغازله فيها

    “يا عزيزي طيب”.. ماكرون يتودد إلى أردوغان الهيبة ويرسل له رسالة يغازله فيها

    كشف وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، تفاصيل رسالة بعثها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً لنظيره رجب طيب أردوغان.

    ووصف أوغلو الرسالة الفرنسية بالإيجابية جداً. قائلاً إن “الرسالة الخطية من ماكرون جاءت قبل يومين وشدد فيها على أهمية تركيا لأوروبا”.

    رسالة باللغة التركية

    وأوضح أوغلو، أن الرئيس الفرنسي أبدى رغبته في تطبيع العلاقات مع أنقرة ولقاء أردوغان. مشيراً إلى أن الرسالة تبدأ بتحية مكتوبة بيد ماكرون باللغة التركية: “يا عزيزي طيب”.

    اقرأ أيضاً: كما فعلوا مع غادة عويس.. صورة فاضحة لابنة أردوغان روجها ذباب ابن سلمان و”الفبركة” فضحتهم!

    وذكر أن أردوغان بدوره أعرب عن استعداده للتواصل مع ماكرون من أجل تطبيع العلاقات، موضحا أن الحديث يدور أولا عن اتصالات هاتفية وبواسطة الفيديو.

    خارطة طريق تضم 4 نقاط

    وأكد وزير الخارجية التركي، أن خارطة الطريق المنسقة بينه ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان تضم أربع نقاط. وهي التشاور على المستوى الثنائي، ومحاربة الإرهاب، والقضايا الإقليمية منها سوريا وليبيا، بالإضافة إلى التعاون في مجال التعليم.

    خلافات فرنسية تركية

    الجدير ذكره، أن العلاقات بين أنقرة وباريس شهدت تصعيداً حاداً في السنوات الأخيرة، على خلفية بروز الخلافات بين الجانبين بشأن قضايا مختلفة، منها النزاعات في سوريا وليبيا وإقليم قره باغ.

    كما كانت أعمال التنقيب عن الغاز التي تنفذها تركيا في شرق المتوسط عاملاً في زيادة الخلافات، إضافة لموقف الحكومة الفرنسية المؤيد للرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

    أردوغان الهيبة

    الجدير ذكره، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاجم في أكثر من مناسبة نظيره الفرنسي وذلك على خلفية تأييد ماكرون للرسوم المسيئة ومهاجمته للإسلام والنبي محمد.

    ونفذت تركيا حملة مقاطعة كبيرة للمنتجات الفرنسية في الوقت الذي صمتت فيه السعودية والإمارات على إساءات ماكرون وعملا على تعزيز العلاقات مع فرنسا.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “نحس” دكتاتور ترامب المفضل يصيب ماكرون.. لم يمض أيام على لقائهما وأصيب بكورونا والسيسي يدعو له

    “نحس” دكتاتور ترامب المفضل يصيب ماكرون.. لم يمض أيام على لقائهما وأصيب بكورونا والسيسي يدعو له

    أعلن قصر الإليزيه اليوم، الخميس، إصابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا.

     

    وأفاد “الإليزيه” في بيان، أن ماكرون أجرى فحص “بي سي آر” عقب ظهور أعراض إصابته بكورونا.

     

    وأوضح البيان أن نتيجة الفحص جاءت إيجابية، مشيرا إلى أن ماكرون سيعزل نفسه 7 أيام ويواصل أعماله عن بعد.

     

    وربط ناشطون بسخرية بين إصابة ماكرون ولقائه السيسي قبل أيام، وكتب البعض ساخرا بأن “نحس دكتاتور ترامب المفضل” قد لحق به.

     

    هذا وغرد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عبر حسابه على موقع التدوينات “تويتر”، عقب إعلان إصابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا.

     

    وقال السيسي في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:” خالص تمنياتي بالشفاء العاجل للرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، والذي يقود بلاده بقوة في مواجهة أزمة جائحة كورونا”.

     

     

    وتابع: “وأؤكد مساندة مصر لجهود فرنسا في العمل على الحد من انتشار الفيروس، وأؤكد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي في مجابهة هذا الوباء، حفظ الله جميع شعوب العالم”.

     

    ويشار إلى أنه قبل أيام وفي ظل حملة المقاطعة الواسعة التي تشهدها مصر والعالم الإسلامي، زار  عبد الفتاح السيسي فرنسا والتقى رئيسها إيمانويل ماكرون، ورغم محاولة السيسي ذر الرماد في العيون بالحديث عن قضية الرسوم المسيئة؛ فإنه واصل التحريض على الإسلاميين في أوروبا بالتزامن مع حملة فرنسية تجاههم انتقدتها منظمات حقوقية دولية.

     

    وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي لفرنسا في هذا التوقيت، حيث اعتبرها بعضهم دعما للرئيس الفرنسي الذي يواجه رفضا في العالم الإسلامي، فضلا عن انتقادات داخلية واحتجاجات في الشوارع، وقال بعضهم إن الرئيس المصري كان يجدر به عدم القيام بهذه الزيارة، وحتى لو كانت مجدولة مسبقا فقد كان بإمكانه تأجيلها بعد تفجر أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

     

    ودلل مغردون على رأيهم بتداول تصريحات السيسي التي دعا فيها لزيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر، وتصريحات ماكرون التي شكر فيها السيسي الذي يترأس “بلدا عربيا وإسلاميا مهما جدا” على زيارته لباريس بعد ما أسماها “حملة الكراهية” ضد فرنسا في العالم الإسلامي، لكنه أكد أن الرسوم لا تعبر عن موقف الحكومة الفرنسية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “انقلابي ومستعمر يبجّلان بعضهما”.. مستشار أردوغان يمسح الأرض بعدو الإسلام ودكتاتور ترامب المفضل

    “انقلابي ومستعمر يبجّلان بعضهما”.. مستشار أردوغان يمسح الأرض بعدو الإسلام ودكتاتور ترامب المفضل

    شن مستشار أردوغان  ياسين أقطاي، هجوما عنيفا على رئيس النظام المصري، عبدالفتاح السيسي وزيارته الأخيرة إلى فرنسا ولقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

     

    وجاء هجوم ياسين أقطاي ضمن مقال نشره بصحيفة “يني شفق” التركية بعنوان ” انقلابي ومستعمر يعاني من الإسلاموفوبيا يبجّلان بعضهما في قصر الإليزيه”.

     

    وقال مستشار أردوغان: ” إن مصر بلا شك هي واحدة من أهم قلاع العالم الإسلامي، إلا أنّ زيارة السيسي تعتبر في الوقت ذاته رسالة دعم وتأييد لمن أساء للمسلمين عامة ولنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأغضب العالم الإسلامي برمته”.

     

    وتابع قائلا: “نعم، إننا نتحدث عن الصورة التي جمعت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحفي، وعن السجاد الأحمر الذي فُرش للسيسي الذي يتواجد هناك ضمن زيارة رسمية”

     

    واضاف أقطاي “السيسي الذي استولى على السلطة عبر انقلاب دموي على أول حكومة وصلت إلى السلطة ضمن انتخابات ديمقراطية نزيهة في تاريخ مصر، فراح يُعمل آلة القمع والقتل ضدّ أيّ اعتراض أو احتجاج يعترض طريقه، حتى قتل آلاف الناس، ومن ثمّ توجه نحو أي معارضة محتملة فملأ السجون بعشرات المعارضين دون أي تهمة”.

     

    واستطرد مستشار الرئيس التركي: “في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في قصر الإليزيه، قال ماكرون أنّ فرنسا لا تريد إضعاف قدرة مصر على مكافحة الإرهاب في المنطقة، ولذا فإنها أي فرنسا تريد مواصلة بيع الأسلحة لمصر دون التقيد بتحسين وضع حقوق الإنسان في مصر.”

     

    وأوضح:”وفي الحقيقة إنّ هذه الكلمة “مكافحة الإرهاب” هي اللعبة القذرة لهذا النوع من الطغاة، لفتح الطريق أمامهم نحو ارتكاب جميع أنواع انتهاكات حقوق الإنسان والانقلابات والممارسات الاستبدادية”.

     

    ويشار إلى أنه رغم اختيار فرنسا تجاهل الانتهاكات الحقوقية في مصر وتغليب لغة المصالح، فإن الوضع الحقوقي لاحق عبد الفتاح السيسي خلال زيارته فرنسا عبر وسائل عدة كان منها وقفة احتجاجية نظمها نشطاء مصريون وفرنسيون مساء الاثنين أمام مقر البرلمان الفرنسي.

     

    وشارك في تنظيم الوقفة “ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية في مصر، وجمعية حقوق وعدالة بلا حدود، وائتلاف نساء من أجل حقوق الإنسان، ومنظمة صوت حر، والأكاديمية الدولية للحقوق والتنمية، والجمعية المسيحية لمناهضة التعذيب، والاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام”، وتزامنت مع اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ضيفه المصري في قصر الإليزيه بباريس.

     

    وكان السيسي وصل إلى باريس مساء الأحد والتقى ماكرون في اليوم التالي، حيث قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إن اللقاء تناول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، بما فيها جهود تعزيز التعاون العسكري والتسليح والتدريب وتبادل الخبرات الفنية وإجراء المناورات المشتركة، بالإضافة إلى جذب السياحة الفرنسية إلى المقاصد المصرية، وزيادة التبادل التجاري بين مصر وفرنسا.

    اقرأ أيضا: أردوغان أخرس الألسن التي تطاولت عليه واتهمته بخيانة الأمانة بعد هذا الإجراء مع قطر

    وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي لفرنسا في هذا التوقيت، حيث اعتبرها بعضهم دعما للرئيس الفرنسي الذي يواجه رفضا في العالم الإسلامي، فضلا عن انتقادات داخلية واحتجاجات في الشوارع، وقال بعضهم إن الرئيس المصري كان يجدر به عدم القيام بهذه الزيارة، وحتى لو كانت مجدولة مسبقا فقد كان بإمكانه تأجيلها بعد تفجر أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

     

    ودلل مغردون على رأيهم بتداول تصريحات السيسي التي دعا فيها لزيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر. وتصريحات ماكرون التي شكر فيها السيسي الذي يترأس “بلدا عربيا وإسلاميا مهما جدا” على زيارته لباريس بعد ما أسماها “حملة الكراهية” ضد فرنسا في العالم الإسلامي. لكنه أكد أن الرسوم لا تعبر عن موقف الحكومة الفرنسية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • دكتاتور ترامب المفضل يجد في ماكرون صديقا جديدا.. بلومبيرغ تكشف ما جرى بين السيسي والرئيس الفرنسي

    دكتاتور ترامب المفضل يجد في ماكرون صديقا جديدا.. بلومبيرغ تكشف ما جرى بين السيسي والرئيس الفرنسي

    قالت وكالة “بلومبيرغ” الدولية، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فوت فرصة سانحة جلية لمساءلة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، مشيرةً إلى أنه رغم المعارضة الشديدة من قبل الجماعات الحقوقية دعاه لزيارة باريس.

     

    وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي في قصر الإليزيه، إن فرنسا لن تجعل التعاون الاقتصادي مع مصر، أو بيع أسلحة لها، مشروطا بحقوق الإنسان.

     

    وبدلاً من ذلك، كما قال كاتب المقال بوبي غوش، تحدث ماكرون عن سجل مصر في مكافحة الإرهاب، متجاهلا أن حكومة السيسي تخضع النشطاء الحقوقيين بشكل روتيني لمحاكمات الإرهاب وتضع المعارضين السياسيين والمنتقدين على “قوائم مراقبة الإرهاب”.

     

    وعلق الكاتب على تصريح ماكرون بأنه كان بمثابة تفويض مطلق للجنرال المصري الذي أصبح رئيسا، وكان هناك أكثر من مجرد مفارقة في توقيته. فقد تزامنت زيارة السيسي مع قرار الاتحاد الأوروبي اعتماد نظام عقوبات، على غرار قانون ماغنتسكي بالولايات المتحدة، لاستخدامه على ما يبدو ضد مدمني انتهاك حقوق الإنسان، مثل السيسي الذي منذ توليه السلطة عام 2013 أشرف على (عمليات) اعتداء على حقوق الإنسان مفرط حتى بالمعايير المصرية.

     

    ويرى أن أولويات ماكرون تتمثل في استعادة مكانة فرنسا كأكبر مورد أسلحة لمصر والحفاظ على رئيسها السلطوي، في صفها، في صراعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما أن السيسي نفسه لديه تظلماته الخاصة من أردوغان وأبرزها التدخل التركي في الحرب الأهلية الليبية الذي قلب التيار ضد الجانب المدعوم من مصر.

     

    وأضاف أن فرنسا قد تحتاج أيضا إلى تساهل مصر في أنشطتها الخاصة بمكافحة الإرهاب شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى. وكان هذا كافيا لماكرون ليعلن أن السيسي “صديقه”. وحتى لو كانت هذه التسمية لا تنقل الدفء نفسه للقب الذي منحه إياه الرئيس المنصرف دونالد ترامب عندما وصفه بأنه “دكتاتوره المفضل” فإنها ستوفر لرئيس مصر قدرا كبيرا من الراحة.

     

    اقرأ أيضا: السيسي نسي أن جيشه مشغول بصناعة “الكحك” وتحدث عن احتمالية مواجهة عسكرية مع تركيا

    وأشار الكاتب، إلى أن السيسي، مع رئاسة ترامب في أسابيعها الأخيرة، يبدو في حاجة ماسة إلى رئيس مفضل جديد، متابعاً: “هناك دعوات متزايدة للرئيس المنتخب بايدن لاتخاذ موقف أكثر صرامة من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر”.

     

    ولم يغب عن انتباه السيسي أن وزير الخارجية الأميركي القادم أنتوني بلينكن أعرب عن قلقه بشأن الاعتقالات الأخيرة لـ 3 نشطاء حقوقيين بارزين في مصر. وإطلاق سراح هؤلاء النشطاء بعد احتجاجات دولية يؤكد ضعف السيسي أمام هذا النوع من الهجوم.

     

    وحسب المقال، فإن تودد السيسي للرئيس الفرنسي جعله لا يهتم بالخوض في الحديث بإسهاب عن تصريح ماكرون الأخير المثير للجدل حول أن الإسلام دين في أزمة أو مطالبته بأن يوقع القادة المسلمون الفرنسيون ميثاق القيم الجمهورية، لافتةً إلى أن السيسي غض الطرف عن الأخطاء التي ارتكبها ماكرون بحق الإسلام.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ماكرون يسعى لجلب مطبلين له كالسديس ووسيم يوسف.. هذا ما سيفعله الرئيس الفرنسي بالمسلمين خلال الفترة المقبلة!

    ماكرون يسعى لجلب مطبلين له كالسديس ووسيم يوسف.. هذا ما سيفعله الرئيس الفرنسي بالمسلمين خلال الفترة المقبلة!

    يسعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون لتشكيل مجلس وطني جديد للأئمة التابعين للمجلس الفرنسي للديان الإسلامية، وذلك في خطوة مفاجئة يكون فيها المجلس مسؤول عن منح اعتماد لرجال الدين المسلمين في البلاد أو سحبه منهم.

     

    ويهدف ماكرون من هذه الخطوة إلى وضع ميثاق للقيم الجمهورية في موعد أقصاه خمسة عشر يوماً، وذلك بعد اجتماع عقده ماكرون هو الرابع من نوعه حضره وزير الداخلية جيرالد دارمانان، ورئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد موسوي، وعميد مسجد باريس شمس الدين حافظ، وممثلون عن الاتحادات التسعة المنتمون للمجلس باستثناء اتحاد واحد غاب عن الاجتماع لظروف شخصية.

     

    المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أُسس سنة 2003، عندما كان الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، وزيراً للدفاع، ومنذ 17 سنة تعاقب على رئاسته فرنسيون مسلمون من أصول عربية وتركية، واليوم يترأسه المغربي محمد موسوي.

     

    كواليس الاجتماع

    عُقد الاجتماع بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بالتزامن مع اليوم الذي عرض فيه مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”، بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”، وهو مشروع القانون الذي فكر فيه الرئيس الفرنسي في بداية ولايته وطرحه، في فبراير/شباط 2020، لكن انتشار وباء كورونا في العالم أوقفه.

     

    وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، خلال اجتماع الأربعاء، أن يتم تشكيل “ميثاق الجمهورية” بتعاون مع وزارة الداخلية والاتحادات التسعة التابعة للمجلس الفرنسي للديانة الفرنسية، على أساس أن يُسطر الميثاق الجديد على “احترام قيم الجمهورية، والاعتراف بالإسلام كدين وليس كحركة سياسية، ويقطع مع تدخل الدول الأخرى في تكوين أو تخريج الأئمة في فرنسا”.

     

    ونقل موقع “عربي بوست” عن مصادر قولها، إن الميثاق الجديد سيكون داعماً لمشروع قانون الانفصال الشعوري، كما أنه سيساند في مضامينه أغلب البنود التي من المنتظر المصادقة عليها بعد أسابيع.

     

    وحسب المعلومات المتوفرة فإن “ميثاق الجمهورية” المنتظر “سيقطع بشكل نهائي مع الراديكالية والإسلام السياسي، كما أنه سيُنهي وجود 300 إمام أجنبي في غضون 4 سنوات مقبلة، استقدموا من المغرب والجزائر وتركيا”.

     

    وحسب المصادر، فإن ماكرون أعطى مدة ستة أشهر للمجلس الوطني للأئمة لتحضير “مرجع تدريب” يتم اعتماده بشكل رسمي لتدريب الأئمة، سواء أئمة الصلاة أو محاضرين (خطباء) أو دعاة، بالإضافة إلى ضرورة تمكنهم من اللغة الفرنسية والحصول على دبلومات تؤكد ذلك، وإمكانية حصولهم على تدريب جامعي وعلى المجلس أن يلائم الأئمة الحاليين على هذا النموذج.

     

    وقالت مصادر الموقع إن المجلس الوطني للأئمة سيكون مجلساً لإعطاء “الأوامر” مثل مجلس المحامين في فرنسا، ولن تكون له صلاحية اختيار الأئمة، وتمكينهم من رخصة ممارسة الإمامة، فقط الأمر غير موجود حالياً، ولكن يمكنه أن يُسحب منهم الرخصة في حالة مخالفتهم لميثاق الجمهورية، أو القانون “الأخلاقي” المنتظر إصداره.

     

    وبخصوص تفاصيل الميثاق المقبل كشفت مصادر الموقع أنها “ستستجيب قطعاً لمتطلبات السلطات الفرنسية، ولن تخرج عن مضامين ما سُطر في مشروع القانون، إذ سيتضمن “نبذ الكراهية عبر الإنترنت” وذلك بعد حادث مقتل المدرس الفرنسي صامويل باتي، في 16 من شهر أكتوبر/تشرين الأول، على يد طالب شيشاني، وقبل ذلك تعرضه لمضايقات عبر شبكة الإنترنت بمجرد عرضه لرسوم للنبي محمد في الفصل.

     

    أيضاً أعضاء مجلس المسلمين في فرنسا مطالبون بتأييد مشروع القانون الذي وضعه الرئيس الفرنسي لمحاربة الإسلام المتطرف و”الانفصالية”، والذي عُرض على البرلمان لمناقشته والمصادقة عليه في التاسع من شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

     

    وينص مشروع قانون ماكرون على “مواجهة ما يسيء إلى التماسك والإخاء الوطنيين بين الفرنسيين”، وضمان “شفافية شروط ممارسة العبادة”، وذلك من خلال تعديل قانون سنة 1905 الخاص بفصل الكنيسة عن الدولة بما يخص التمويل، ومراقبة التمويلات الخارجية التي تتجاوز 10 آلاف يورو لدور العبادة، ومنها المساجد.

     

    وبناء على الميثاق الجديد سيتم تعزيز القانون المنتظر المصادق عليه، وذلك بـ”منع مدارس الجمعيات السرية، ووضع حد للتعليم المنزلي لجميع الأطفال من سن 3 سنوات، باستثناء الحالات الخاصة، والإشراف على النظام التعليمي للمدارس”.

     

    تخصيص معرف وطني لكل طفل في سن المدرسة يسمح للسلطات الأكاديمية بفرنسا بضمان عدم حرمان أي طفل من حقه في التعليم، خصوصاً بعد تصريح وزير الداخلية الذي قال إن “عدداً من الأطفال يصبحون عبارة عن أشباح، الأمر الذي يطرح سؤال أين يذهب هؤلاء خصوصاً في الأحياء الهامشية، الأمر الذي يُعزز فرضية استغلالهم من طرف المتطرفين”.

     

    الميثاق سيفرض على الموقعين عليه احترام اللغة الأولى في الجمهورية، وهي اللغة الفرنسية، واحترام حرية التعبير، والمساواة بين الرجل والمرأة، ودعم الاختلاط في الأماكن العمومية بما في ذلك الأماكن الرياضية.

     

    اقرأ أيضا: “شاهد” هل وبخ بايدن الرئيس الفرنسي ماكرون دفاعاً عن الاسلام والنبي محمد.. هذا ما جاء في هذا الفيديو

    معارضة الميثاق

    الاجتماع الذي احتضنه قصر الإليزيه تحدث فيه رئيس الجمهورية ماكرون بنبرة تهديدية مع المعارضين لخطته، وقال حرفياً كما علم “عربي بوست” “أنا على علم بمواقف المعارضين المتلبسة، هؤلاء وجب عليهم الخروج من هذا اللبس، ومن لم يُوقع على الميثاق فليتحمل نتيجة عمله”.

     

    ومن بين المواقف المعارضة 3 اتحادات من أصل 9 تابعين لمجلس المسلمين في فرنسا، والذي قال عنهم الرئيس الفرنسي “لا يحملون قيم الجمهورية”، وهم حسب المصادر اتحاد “ميلي كوروس”  التركي، و”مسلمي فرنسا”.

     

    وقال فيصل فيليز، المتحدث الرسمي لمبادرة مسلمي أوروبا للتماسك الاجتماعي المنتمي لاتحاد، “ميلي كوروس” المعارض لـ”ميثاق الجمهورية” إن “الميثاق الجديد لن يبتعد عن الأُسس العلمانية التي تُريد فرنسا توظيفها، رغم أن الأمر يمس بالحقوق الكونية للمسلمين، من حرية التعبير وأيضاً حرية المعتقد والإدراك”.

     

    وأضاف المتحدث “أن الميثاق الجديد سيخدم قيم الجمهورية كما تطالب فرنسا، لكنه سيمس المسلمين، وسيقيد حريتهم، لأنه سيتمضمن عوارض ليست مفصلة، ولن يتحدث مثلاً عن “السماح بارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ولا حتى إعادة المحلات التي تبيع الأكل الحلال للمسلمين”.

     

    من جهته يرى ياسر، ناشط حقوقي، رئيس لجنة العدل والحريات للجميع، في فرنسا أن “المساجد في فرنسا هي دائماً تحت المراقبة، وكل الأئمة يشتغلون مع الدولة والمخابرات التي تتوفر على المعطيات المفصلة على ما يقع في المساجد، والأحداث الإرهابية التي حصلت، فالدولة هي المسؤولة عنها، لأنها فشلت بآلياتها المتوفرة في رصد الإرهابيين”.

     

    وأضاف المتحدث أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يتواصل مع المسلمين كأقلية، ولكنه اختار المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وهي مؤسسة لا تُمثل إلا نفسها، لأنها غير منتخبة وتحت سلطة الدولة ولا تمثل المسلمين في فرنسا، والأكيد أنها ستطبق خطة ماكرون”.

     

    وأشار المتحدث إلى أن “8 ملايين مسلم في فرنسا لم يختاروا يوماً من يمثلهم، واستغلال ماكرون مجلس الأئمة هو مخالفة للدستور، الذي يمنع الدولة من التدخل في الشؤون الدينية حسب دستور الجمهورية وقانون العلمانية، الذي يمنع موظف الدولة حتى من التدخل في الشؤون الدينية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “مثيرو الفتن”.. بوتين ينتقد ماكرون في خطاب رسمي تلا فيه آيات من القرآن الكريم

    “مثيرو الفتن”.. بوتين ينتقد ماكرون في خطاب رسمي تلا فيه آيات من القرآن الكريم

    فيما اعتبره ناشطون انتقاد مبطن للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسياساته المثيرة للفتن، قرأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، آيات من القرآن الكريم باللغة الروسية تتحدث عن الإحسان والمودة وجزاء من يعمل بهما.

     

    جاء ذلك خلال لقاء أجراه عبر تقنية الـ”فيديو كونفرانس”، الأربعاء، مع ممثلي الأديان في بلاده بمناسبة يوم الوحدة الوطنية.

     

    وتلا “بوتين” أثناء حديثه اقتباسات من القرآن الكريم والإنجيل والتوراة وكانجور (تعاليم بوذا) التي كانت أمامه على الطاولة نسخ منها.

    شاهد أيضا: “شاهد” كويتيون يلقنون وافداً هندياً درساً لن ينساه بعد فعلته الشنيعة بـ”القرآن الكريم”!

    ومن القرآن الكريم، قرأ بالروسية الآية 23 من سورة الشورى والآية 128 من سورة النحل، واللتان تتحدثان عن الإحسان والمودة وجزاء من يعمل بهما.

     

    وأشار “بوتين” إلى أهمية السلام بين الأديان والأعراق من أجل روسيا.

     

    وأضاف: “جميعنا نرى إلى ماذا تؤدي أفعال مثيري الفتن المختلفة، التي تهين مشاعر معتنقي الأديان تحت ستار حرية التعبير”.

     

    ولفت إلى أن نتيجة هذه الأفعال تكون صراعات في المجتمع “تكبر مثل كرة الثلج”، ويمكن أن تستمر لعشرات السنوات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “الصغير” ماكرون أوجعته المقاطعة وما قاله مفتي عُمان تحقق.. احترم نفسه وهذا ما شدد عليه بمقال موجه للمسلمين

    “الصغير” ماكرون أوجعته المقاطعة وما قاله مفتي عُمان تحقق.. احترم نفسه وهذا ما شدد عليه بمقال موجه للمسلمين

    في تأكيد على أن حملة المقاطعة التي تبانها المسلمون حول العالم ضد منتجات فرنسا قد أوجعت ماكرون بشدة وأجبرته على التراجع عن تصريحاته المسيئة، أكّد الرئيس الفرنسي في مقال نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، أنّ “فرنسا في حرب ضدّ الانفصاليّة الإسلاميّة، وليس بتاتاً ضدّ الإسلام”، وذلك ردّاً منه على مقال نشرته اليومية البريطانية الإثنين على موقعها الإلكتروني قبل أن تسحبه بعد ساعات، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

     

    في ردّه المطوّل الذي نشرته الصحيفة، أعاد ماكرون تقريباً التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته مع قناة “الجزيرة” الأسبوع الماضي، والتي أكد فيها أن تصريحاته الموجهة ضد الإسلام “تم تحريفها”، معبراً عن استيائه من ذلك.

     

    الرئيس الفرنسي أكد في مقالته التي قال إنها جاءت رداً على محاولات تشويه صورته وصورة فرنسا، أنه “لن يسمح لأحد بأن يقول إنّ فرنسا ودولتها تزرعان العنصريّة تجاه المسلمين”.

     

    كما أراد الرئيس الفرنسي أن يوضح أنّ معركته ضدّ “الانفصاليّة الإسلاميّة” ليست بتاتاً حرباً ضدّ الإسلام، في الوقت الذي قوبلت فيه تصريحاته حول رسوم كاريكاتيريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو بردّ فعل غاضب من جانب دول عدّة ودعوات شعبية واسعة لمقاطعة المنتجات الفرنسيّة.

    شاهد أيضا: “شاهد” المهرج وسيم يوسف ينصر ماكرون ويتهم الإسلام بـ الارهاب وهذا هو دليله على ما يقوله!

     

    وأشار ماكرون إلى أن “هذا ما تنوي فرنسا محاربته اليوم، وليس أبداً (محاربة) الإسلام”، مشدّداً على أن بلاده تريد مواجهة “الظلاميّة والتعصّب والتطرّف العنيف، وليس الدين”.

     

    ويأتي هذا المقال في محاولة ثانية للرئيس الفرنسي للدفاع عن نفسه، أمام رد الفعل الغاضب الذي قوبلت به تصريحاته حول رسوم كاريكاتيريّة تصوّر النبي محمّد ونشرتها صحيفة شارلي إيبدو.

     

    ويبدو أن المقاطعة قد حققت أهدافها بالفعل كما ذكر مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي سابقا، بأن أمثال هؤلاء المتطاولين على اإسلام ورموزه لا يوجعهم سوى الرد المادي والتوابع الاقتصادية عندما دعا العالم الإسلامي للتوحد في المقاطعة للحديث مع ماكرون باللغة التي يفهمها وهي لغة الدولار واليورو.

    مقابلة ماكرون مع الجزيرة

    وفي المحاولة الأولى، ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قناة الجزيرة القطرية السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أيام من غضب عارم اندلع في بلدان عربية وإسلامية، هاجمت باريس على سماحها بنشر رسوم مسيئة لنبي المسلمين، وتسببت بإطلاق حملة واسعة لمقاطعة البضائع الفرنسية.

    ماكرون قال إنه “يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم الكاريكاتيرية”، معتبراً أن تلك الرسوم “ليست مشروعاً حكومياً بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”.

     

    كذلك اعتبر ماكرون أن ردود الأفعال الغاضبة من فرنسا “مردّها أكاذيب وتحريف كلامي، ولأن الناس فهموا أنني مؤيد لهذه الرسوم”، مضيفاً: “هنالك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.

     

    ماكرون أضاف في تصريحاته أن “ما يُمارس باسم الإسلام هو آفة للمسلمين بالعالم وأكثر من 80% من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين”.

     

    وكان ماكرون قد رفض في سبتمبر/أيلول 2020. انتقاد مجلة “شارلي إيبدو” على نشرها رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي تستفز مشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم.

     

    كما أن ماكرون وعقب قتل المعلّم الفرنسي صامويل باتي بسبب نشره رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي أمام تلاميذ صفه في أكتوبر/تشرين الأول. قال إن بلاده ستبقى متمسكة بـ”الرسوم الكاريكاتيرية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك