الوسم: ماكرون

  • رسالة شديدة اللهجة من عبدالمجيد تبون لفرنسا عقب اعترافات ماكرون

    رسالة شديدة اللهجة من عبدالمجيد تبون لفرنسا عقب اعترافات ماكرون

    أصدر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، بيانا بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى الـ 60 لمظاهرات 17 أكتوبر1961. حيث وقعت مجزرة ارتكبتها شرطة باريس بحق متظاهرين جزائريين خرجوا آنذاك للمطالبة باستقلال بلدهم من الاستعمار الفرنسي.

    وفي البيان الذي نشرته الرئاسة الجزائرية عبر حسابها الرسمي بفيس بوك ورصدته (وطن)، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،. حرص بلاده على التعاطي مع ملفات الحقبة الاستعمارية الفرنسية “دون تراخ أو تنازل”، وذلك بالتزامن مع أزمة متصاعدة مع باريس.

    وقال تبون في رسالته: “هذه المناسبة تتيح لي تأكيد حرصنا الشديد على التعاطي مع ملفات التاريخ والذاكرة بعيدا عن أي تراخ. أو تنازل وبروحِ المسؤولية، التي تتطلبها المعالجة الموضوعية النزيهة”.

    وشدد على أن ذلك “سيكون في منأى عن تأثيرات الأهواء وعن هيمنة الفكر الاستعماري الاستعلائي على لوبيات عاجزة عن التحررِ من تطرفها المزمن”. في إشارة إلى جهات فرنسية.

    ماكرون يعترف بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين

    وفي اعتراف صريح منه بالجرائم البشعة التي ارتكبتها فرنسا بحق متظاهرين جزائريين قبل أكثر من 60 عاما. ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، السبت، بـ”جرائم لا تغتفر بالنسبة إلى الجمهورية”، إثر إقامة مراسم رسمية إحياء للذكرى الستين لقتل متظاهرين جزائريين في 17 أكتوبر 1961 في باريس.

    اقرا أيضاً: ماكرون يعترف بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين عام 1961:” لا تغتفر”

    وقال بيان للإليزيه إن رئيس الدولة “أقر بالوقائع: إن الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون. (قائد شرطة باريس يومها) لا مبرر لها بالنسبة الى الجمهورية”.

    ماكرون و جسر بيزون

    هذا وأقيمت المراسم على ضفاف نهر السين بالقرب من جسر بيزون الذي سلكه قبل ستين عاما متظاهرون جزائريون وصلوا. من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

    وابتدت المراسم من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (الأولى والنصف بعد الظهر ت.غ). في حديقة يظللها جسر بمنطقة كولومب في العاصمة الفرنسية.

    ووضع ماكرون إكليلا من الزهور على ضفاف نهر السين، إضافة إلى دقيقة صمت ولقاء عائلات ضحايا.

    وأكد قصر الاليزيه أنه سيتم في نهاية المراسم نشر نصّ “على شكل بيان صحافي يوضح بدقة معنى ونطاق هذا الاعتراف”.

    وقال الاليزيه “هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس جمهورية في مراسم إحياء ذكرى ضحايا. أحداث أكتوبر 1961 في باريس”.

    كما أنها “خطوة تاريخية في الاعتراف بالوقائع التي حدثت في ذلك اليوم”.

    أزمة متصاعدة بين الجزائر وفرنسا

    هذا وتزامن إحياء الذكرى مع أزمة متصاعدة بين الجزائر وفرنسا حيث اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطات الجزائرية، قبل أيام، بأنها “تكن ضغينة لفرنسا”، وطعن في وجود أمة جزائرية قبل استعمار فرنسا للجزائر (1830-1962)، حيث تساءل “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي!”.

    وردت الرئاسة الجزائرية في 2 أكتوبر الجاري بإعلان استدعاء سفيرها لدى باريس للتشاور، احتجاجا على هذه التصريحات، التي قالت إنها “مسيئة” وتمثل “مساسا غير مقبول” بذاكرة أكثر من 5 ملايين مقاوم قتلهم الاستعمار الفرنسي.

    كما أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة ضمن عملية “برخان” في منطقة الساحل الأفريقي.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ماكرون يعترف بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين عام 1961:” لا تغتفر”

    ماكرون يعترف بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين عام 1961:” لا تغتفر”

    في اعتراف صريح منه بالجرائم البشعة التي ارتكبتها فرنسا بحق متظاهرين جزائريين قبل أكثر من 60 عاما. ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، السبت، بـ”جرائم لا تغتفر بالنسبة إلى الجمهورية”، إثر إقامة مراسم رسمية إحياء للذكرى الستين لقتل متظاهرين جزائريين في 17 أكتوبر 1961 في باريس.

    وقال بيان للإليزيه إن رئيس الدولة “أقر بالوقائع: إن الجرائم التي ارتكبت تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون. (قائد شرطة باريس يومها) لا مبرر لها بالنسبة الى الجمهورية”.

    ماكرون و جسر بيزون

    هذا وأقيمت المراسم على ضفاف نهر السين بالقرب من جسر بيزون الذي سلكه قبل ستين عاما متظاهرون جزائريون وصلوا. من حي نانتير الفقير المجاور، تلبية لدعوة فرع جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

    وابتدت المراسم من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (الأولى والنصف بعد الظهر ت.غ). في حديقة يظللها جسر بمنطقة كولومب في العاصمة الفرنسية.

    ووضع ماكرون إكليلا من الزهور على ضفاف نهر السين، إضافة إلى دقيقة صمت ولقاء عائلات ضحايا.

    وأكد قصر الاليزيه أنه سيتم في نهاية المراسم نشر نصّ “على شكل بيان صحافي يوضح بدقة معنى ونطاق هذا الاعتراف”.

    وقال الاليزيه “هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس جمهورية في مراسم إحياء ذكرى ضحايا. أحداث أكتوبر 1961 في باريس”.

    اقرأ أيضاً: يد الجزائر قوية .. تحليل: لماذا تفقد فرنسا نفوذها في المغرب العربي والساحل!؟

    كما أنها “خطوة تاريخية في الاعتراف بالوقائع التي حدثت في ذلك اليوم”.

    وتابعت الرئاسة الفرنسية أنه “في إطار مساعي تضميد ذاكرات الاستعمار وحرب الجزائر التي يقوم بها رئيس الجمهورية منذ بدء ولايته الخمسية. ستقام هذه المراسم بحضور أفراد عائلات متضررة من المأساة، من الذين ناضلوا من أجل الاعتراف بالحقيقة وممثلين لكل ذاكرات حرب الجزائر”.

    وفي 17 أكتوبر 1961، في خضم حرب الجزائر التي استمرت سبع سنوات، تعرض 30 ألف جزائري ممن جاؤوا للتظاهر سلميا في باريس لقمع عنيف.

    وسقط وفق التقدير الرسمي ثلاثة قتلى وستون جريحا، وهو رقم بعيد جدا عن الواقع بحسب المؤرخين.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • يد الجزائر قوية .. تحليل: لماذا تفقد فرنسا نفوذها في المغرب العربي والساحل!؟

    يد الجزائر قوية .. تحليل: لماذا تفقد فرنسا نفوذها في المغرب العربي والساحل!؟

    تكشف الأزمة الحالية بين الجزائر وفرنسا عن ظهور نظام جديد في شمال إفريقيا – ليس لفرنسا دور يذكر فيه. بحسب مقالٍ بموقع (middleeasteye)

    عندما دخل إيمانويل ماكرون السباق الرئاسي الفرنسي قبل خمس سنوات، قدم نفسه كمرشح للتغيير.

    كان مستقلاً وغير مقيّد بالسياسات الحزبية التقليدية، وبدا أنه يرى التاريخ الاستعماري لفرنسا من منظور جديد ويؤيد الحلول المبتكرة. كان صوته غير متوقع – وحديثًا بشكل حازم.

    حتى أن المرشح للرئاسة الفرنسية نطق بكلمات لم يجرؤ أي رئيس فرنسي، حتى من اليسار  على النطق بها. واصفا الاستعمار الفرنسي للجزائر بأنه جريمة ضد الإنسانية.

    عند التطرق إلى موضوع صعب إذا كان هناك موضوع – الماضي الاستعماري للجزائر – أثارت تصريحاته غضبًا واسع النطاق بين الجزائريين.

    الاستجابة الغاضبة هي نتيجة الاختلاف الأساسي في الرأي حول موضوع حساس للغاية. لأن التشكيك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي هو بمثابة تبرير ضمني للاستعمار نفسه.

    الأزمة بين الجزائر وفرنسا

    كيف حدث الانعكاس المذهل لماكرون؟. كيف يمكن لرجل كان يتبنى في السابق مثل هذه الآراء السياسية والاقتصادية المحلية والدولية غير التقليدية أن يستخدم الخطاب في التشكيك ليس فقط في فكرة وجود أمة جزائرية ما قبل الاستعمار. ولكن يقترح الخلاف بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والجيش الجزائري؟.

    هل يمكن أن يُعزى ذلك إلى زلة بسيطة، أو غزل جديد للتاريخ يهدف إلى إعادة صياغة تصور العلاقات الفرنسية الجزائرية؟.

    أم هل تأثر ماكرون بفعل التيارات السياسية الجزائرية والفرنسية التي أكدت أن النظام الجزائري ضعيف بشكل خطير في أعقاب الحراك أو حركة الاحتجاج؟.

    هل يمكن أن يكون الأمر مجرد تهاون أو حتى غطرسة من جانب الرئيس الفرنسي؟.

    فقط الوقت وكتاب سير ماكرون المستقبليين سيخبرون. لكن هناك شيء واحد مؤكد: الاتهامات بالدعاية الانتخابية لا تصمد. تعليقات ماكرون المثيرة للجدل ستلحق به ضررًا أكثر من نفعه.

    ماكرون ضل طريقه

    في غضون ذلك، يبدو أن ماكرون قد ضل طريقه.

    الرئيس الفرنسي الوحيد الذي أبدى استعدادًا، على الأقل في البداية، للتشكيك في سياسات الهيمنة للفرنكفريقي – على الرغم من فشله في الانفصال عنها تمامًا – يحاول الآن تنظيف الفوضى الدبلوماسية على أمل الحفاظ على الامتيازات الفرنسية التي من الواضح أنه لا يمكن الدفاع عنها على المدى الطويل.

    لأن فرنسا اليوم قوة اقتصادية وعسكرية مخففة تفتقر إلى الوسائل اللازمة لتشكيل سياسات إفريقيا.

    وهكذا تراجع ماكرون عن سياسته الجديدة المرتقبة بشدة تجاه إفريقيا. بينما سمح لنفسه بالانغماس في دوامة الفرانكافريكية الهابطة. حيث يحاول سد تسريبات ما يبدو أنه سفينة غارقة.

    لأنه من الناحية الاقتصادية، لا تستطيع فرنسا منافسة الصين.

    لا يقتصر الأمر على أن الاستثمارات الصينية في إفريقيا تتفوق على استثمارات فرنسا فحسب، بل إنها تتجاوز أيضًا استثمارات جميع الدول الغربية مجتمعة.

    بلغت صادرات فرنسا إلى إفريقيا في عام 2020 5.3 في المائة من إجمالي صادراتها العالمية لذلك العام.

    هم الآن أقل من ألمانيا ، على الرغم من أن أفريقيا ليست أولوية بالنسبة لألمانيا.

    لا تمثل الصادرات الفرنسية إلى إفريقيا سوى ربع صادرات الصين، على الرغم من وصول الصين مؤخرًا إلى القارة.

    حدود التدخل

    من الناحية العسكرية، وصلت فرنسا إلى حدود تدخلها في منطقة الساحل. حيث فشلت عمليات سيرفال وبرخان في القضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة المنتشرة في المنطقة.

    كانت فرنسا تأمل في تشكيل تحالف من الدول الأفريقية والأوروبية. لكن الأولى كانت تفتقر إلى وسائل الالتزام . والأخيرة لم تكن على استعداد للانخراط في ما يخشون أن يكون حربًا لا يمكن السيطرة عليها ولا يمكن الفوز بها.

    لكن بالنسبة لفرنسا، جاءت أسوأ ضربة في أوائل هذا الخريف، بعد الإعلان عن قيام الولايات المتحدة بتشكيل اتفاقية أمنية في المحيط الهادئ بدون فرنسا.

    مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان والعراق، تشير واشنطن إلى نيتها التركيز على ما تعتبره التحدي الأكبر في القرن الحادي والعشرين: المعركة الاقتصادية حول المحيط الهادئ.

    بتوقيع الاتفاقية مع بريطانيا وأستراليا أولاً، ثم الهند ودول في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا، أثارت الولايات المتحدة أزمة مع فرنسا من خلال إبطال صفقة الغواصات الفرنسية البحرية بقيمة 57 مليار دولار مع أستراليا.

    تم انتزاع السوق بعيدًا عن فرنسا لصالح الشركات الأمريكية، وكان ازدراء فرنسا محسوسًا بشدة.

    بعد تجاهلها من قبل حلفائها الغربيين السابقين، اعتقدت فرنسا أنها يمكن أن تفرض وجودها على المسرح الدولي من خلال تأكيد قيادتها في بعض المناطق التي مزقتها الصراعات.

    المجلس العسكري المؤقت في مالي

    ابتعد المجلس العسكري المؤقت في مالي الذي يقال عن علاقات وثيقة مع روسيا بشكل غير متوقع عن باريس.

    بعد أن قررت فرنسا من جانب واحد تقليص وجودها في المنطقة، اتهم رئيس الوزراء الانتقالي تشوجيل كوكالا مايغا فرنسا “بالتخلي عن مالي في الجو”.

    النظام المالي الجديد لم يتقبل عرض فرنسا له باتفاق تام. هنا مرة أخرى ، كان الرد الفرنسي شديد القسوة بشكل ملحوظ ، مما أظهر مستوى من الغطرسة الذي يجد حلفاء فرنسا صعوبة متزايدة في تحمله. ووصفت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي تصريحات رئيس الوزراء المالي بأنها “غير لائقة” و “غير مقبولة”.

    روسيا مستعدة للتحرك

    على الرغم من اقتناعها بأنها لا تزال لها اليد العليا. فإن فرنسا تنتهج إستراتيجية مالية تستند إلى افتراض أن بقاء المجلس العسكري الحاكم الحالي مرتبط بوجود الجيش الفرنسي – وتجاهل حقيقتين حاسمتين.

    لسبب واحد، في حين أنه احتوى انتشار الجماعات المتطرفة المسلحة، إلا أن الوجود الفرنسي فشل في حل أزمة مالي.

    من ناحية أخرى، تتوفر خيارات أخرى. في حالة انسحاب القوات الفرنسية، فإن روسيا مستعدة للتدخل.

    ويقال إن المناقشات جارية بين مالي ومنظمة المرتزقة الروسية المثيرة للجدل ، مجموعة فاغنر.

    تأمل روسيا، التي لها موطئ قدم بالفعل في ليبيا، في بسط نفوذها في منطقة الساحل.

    اقرأ أيضاً: الجزائر يحبط مؤامرة لجماعة مدعومة “إسرائيليا” ودولة من شمال إفريقيا

    تاريخيًا، قدمت الولايات المتحدة دعمًا لوجيستيًا للعمليات العسكرية الفرنسية في المنطقة، على الرغم من عدم وجود قوات أمريكية على الأرض.

    لكن مع تخلي الولايات المتحدة عن المسارح الرمزية في أفغانستان والعراق ورفضها التدخل المباشر في اليمن. تركز جهودها بالكامل على ضمان تفوق أمريكا الاستراتيجي في منطقة المحيط الهادئ – ما إذا كانت ستستمر في القيام بذلك أم لا، فهذه مسألة أخرى.

    وبالتالي، فإن منطقة الساحل المهجورة جاهزة للاستيلاء عليها، وروسيا  وهي حليف قديم للجزائر، مستعدة للتحرك فيها.

    ولا يوجد شيء يمكن لقادة فرنسا المحبطين فعله حيال ذلك.

    لا يمكنهم منافسة الصين على المستوى الاقتصادي ولا مع روسيا على المستوى العسكري.

    والأسوأ من ذلك، فشل القادة الفرنسيون في فهم الطبيعة المتغيرة لهياكل السلطة في كل من الجزائر ومالي  اللتين تتمتع أنظمتهما الحاكمة الجديدة بعلاقات تاريخية واقتصادية أقل مع فرنسا.

    وهكذا، عندما أعلن ماكرون قرار الحكومة الفرنسية بخفض عدد التأشيرات الممنوحة للقادة الجزائريين بشكل كبير، كان ينبح في الشجرة الخطأ: فالأشخاص الذين تستهدفهم السياسة الجديدة لم يعودوا على رأس صنع القرار.

    في النهاية، سيتغير المخطط العام للأشياء في شمال إفريقيا وغرب إفريقيا بشكل كبير.

    لم يعد باستطاعة فرنسا أن تهيمن على السلطة ، ولدى الولايات المتحدة أولويات أخرى.

    ستحل الصين وروسيا – الأول اقتصاديًا والثاني عسكريًا – حتمًا محل الشبكات والمصالح السابقة ، مع دخول تركيا الآن في المعركة.

    يد الجزائر القوية

    في السياق الحالي سريع التغير وغير المستقر، تتمتع الجزائر بيد قوية، وتهدف إلى ترسيخ نفسها كشريك استراتيجي – وليس مجرد مقاول من الباطن.

    إن العلاقات الاقتصادية القوية للأمة مع الصين واتفاقياتها العسكرية مع روسيا ترى أنها تستعد لأن تصبح جزءًا مركزيًا إن لم يكن محوريًا من الكتلة الإقليمية الناشئة.

    لقد أهمل ماكرون النظر إلى العلاقات الفرنسية الجزائرية من هذه الزاوية .

    واكتفى بدلاً من ذلك بلعب اليد التقليدية للسياسة الخارجية الفرنسية، حيث يُنظر إلى الدول الأفريقية على أنها حلفاء طبيعيون ، إن لم تكن تابعة.

    إن استدعاء دولة أفريقية لسفيرها في باريس، وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية والنظر في اتخاذ خطوات أخرى أكثر جذرية، كان أمرًا لا يمكن تصوره.

    تاريخيًا  اعتبرت السياسة الخارجية الفرنسية الدول الأفريقية مجرد حراس يحرسون مصالح فرنسا، وهو ما يصب في مصلحتهم أيضًا.

    كان هذا صحيحًا في السابق بالنسبة لعدد من البلدان، وقد لا يزال البعض يوافق اليوم على تولي الدور الداعم للمقاول من الباطن أو التابعين.

    ولكن حتى صوت ماكرون الحديث الذي يُفترض أنه لا تشوبه شائبة لم يستطع التخلص من العادة الفرنسية القديمة.

    ومن ثم ، فإن التوبيخ اللاذع من الدول التي تتطلع إلى صفقة جديدة أكثر إنصافًا.

    حتى مالي، على الرغم من عدم استقرارها الشديد، تعمل على تغيير مسارها.

    لماذا تختار واحدة من أفقر دول العالم ، مع عدم وجود آفاق جادة في الرؤية، البقاء في دائرة نفوذ فرنسا الخانقة؟. بعد كل شيء، في 50 عامًا من ما بعد الاستقلال، لم تحقق السياسات الفرانكفريقية شيئًا.

    وفي الوقت نفسه، فإن الجزائر، التي من المرجح أن يفوق عدد سكانها عدد سكان كل من إيطاليا وإسبانيا بحلول منتصف القرن ستكون بلا شك قوة يحسب لها حساب على طاولة المفاوضات المستقبلية. على الرغم من الإخفاقات المؤسسية والاقتصادية التي تحدث في الوقت الحالي يمنعونه.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • حساب إماراتي: محمد بن زايد يأمر بوقف تمويل حملة ماكرون الانتخابية

    حساب إماراتي: محمد بن زايد يأمر بوقف تمويل حملة ماكرون الانتخابية

    وطن- زعم حساب إماراتي، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أصدر أوامر عاجلة بوقف تمويل حملة الرئيس الفرنسي للانتخابات القادمة، بعد أيام على اللقاء المثير الذي جمع الرجلين في باريس.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه انه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي، إن محمد بن زايد أمر بوقف تمويل حملة ماكرون للانتخابات القادمة.

    محمد بن زايد وماكرون

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استقبل الأربعاء الماضي، ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن ماكرون وبن زايد بحثا “علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والفرص الواعدة لتطويرها وتنميتها في مختلف الجوانب لما فيه المصالح المشتركة للبلدين.. إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

    محمد بن زايد وماكرون
    محمد بن زايد وماكرون

    ورحب الرئيس الفرنسي بزيارة ولي عهد أبوظبي، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة “التي تأتي في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك”.

    ونقل بن زايد إلى الرئيس الفرنسي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، و”تمنياته له الصحة والسعادة ولبلده الصديق المزيد من التقدم والازدهار”، بحسب الوكالة الإماراتية.

    وأشار بن زايد إلى استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن “هذه اللقاءات المباشرة تعمّق من علاقات الجانبين وتجسّد ما وصلت إليه من تطور”.

    محمد بن زايد يتودد إلى أعدائه

    ونشرت صحيفة  “إل بوبليكو” الإسبانية، تقريراً موسعاً تحدثت فيه عن ولي عهد أبوظبي  محمد بن زايد مشيرة إلى أنه أصبح الشخصية الأكثر إثارة للقلق في الشرق الأوسط

    وقالت الصحيفة أن ابن زايد تدخل منذ سنوات بشكل مباشر تقريبا، في جميع النزاعات في المنطقة، ناهيك أن بعض التصريحات والمعاهدات الأخيرة، برهنت على مدى تطابق مصالح الإمارات مع مصالح إسرائيل، قبل وقت طويل من عملية التطبيع العلاقات رسميًا.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن”، أشارت الصحيفة إلى أن مؤامرات محمد بن زايد المحبكة جيدا، سممت الأجواء والأوضاع السياسية من ليبيا إلى تونس، ومن اليمن إلى مصر ومن قطر إلى تركيا.

    وأحيانا يكون ذلك بتدخلات من قبل جيشه، كما يحدث في اليمن الآن، وأحيانا أخرى بدفع أموال للمليشيات أو بتزويدهم بالسلاح كما هو الوضع في ليبيا حاليا، أو بزعزعة استقرار بلد ما.

    كما حدث مؤخرا في تونس، وفي أوقات أخرى يستخدم سياسة نصب الفخ ضد دولة أخرى، على غرار قطر، أو تدبير انقلاب فاشل، مثلما حدث مؤخرا في تركيا.

    الوجه الجديد لـ ابن زايد

    وظهرت هذا الأسبوع مقالات صحفية، تَمدح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لصحفيّين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وهما  ديفيد إغناتيوس، الذي يعمل مع واشنطن بوست، وديفيد هيرست، الكاتب الصحفي في صحيفة ميدل إيست آي.

    وكلاهما صنّفا محمد بن زايد، على أنه شخصية بارزة ومهمة هذا العام، مقالات قلبت حقيقته رأسا على عقب، وكأنه شخصية بريئة وملائكية مشابهة للأفلام الكرتونية “Little Red Riding Hood” أو”Thumbelina”.

    في الحقيقة، سببت الإمارات العربية المتحدة، الضرر في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون أن ننسى تدخلها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أيضا.

    وصحيح أنه في الآونة الأخيرة، وخاصة منذ دخول بايدن البيت الأبيض في يناير الماضي، أبطأ محمد بن زايد زخمه، لكن ليس من الواضح أن كَبح جِماحه يعكس تغييرًا حقيقيًا في ايديولوجيته، وإنما ما يحدث الآن، ليس أكثر من تكيف تجميلي مع العصر الجديد، الذي فرضته الظروف في واشنطن.

    انتظار عودة ترامب

    وفي غضون ثلاث سنوات، ستكون هناك انتخابات رئاسية جديدة، في الولايات المتحدة وقد يعود دونالد ترامب أو غيره من الجمهوريين إلى الحكم في البيت الأبيض، لذا فإن مقارنة محمد بن زايد مع أحد الشخصيات الكرتونية، يعد أمرًا مفاجئًا وسَاذجا أيضا.

    لأن مع وجود إدارة بقيادة رئيس جمهوري في المستقبل، من الصعب تصديق أن الأمير سيبقى ودودا كما يخيل إلينا الآن أو سيتفادَى إثارة القلق من حوله، أو أنه لن يستخدم كعادته أسطول طائراته وترسانته الحربية أو استغلال ثراءه الفاحش، لخدمة مُثله العليا أو تحقيق مصالحه في المنطقة العربية.

    صحيح أن السياسة الأمريكية، في المنطقة بعيدة عن أن تكون نموذجية، وذلك تَبيّن جليّا، من خلال ما حدث في أفغانستان وإيران، حيث عجزت واشنطن خلال ثمانية أشهر عن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين بشأن برنامجها النووي.

  • ماكرون وبارزاني من الصداقة الى الشراكة!

    ماكرون وبارزاني من الصداقة الى الشراكة!

    وطن- هل اعدت أمريكا العدة لتحل فرنسا محلها في العراق بعد قرار انسحابها منه في 31 ديسمبر القادم ؟ يبدو كذلك ، فالحضور القوي للرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” في العراق ومشاركته الفاعلة في مؤتمر التعاون والشراكة الذي عقد مؤخرا في بغداد لرؤساءو قادة دول الجوار ، وعلاقاته المتشعبة مع القوى السياسية العراقية وبشكل خاص مع قادة الكرد اهلته لكي يمثل دور الحاكم المدني الجديد في العراق على غرار الحاكم المدني الأمريكي “بول بريمر” الذي حكم العراق بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 ، فالرجل يتمتع بمقبولية لدى جميع العراقيين وأيضا لدى الإيرانيين ، الطرف الأصعب في المعادلة العراقية..

    وقد يعتمد في مهمته الجديدة على الكرد الذين سيتعاظم دورهم في المرحلة القادمة في تحديد الملامح السياسية للعراق ويتحولوا الى بيضة القبان  كما كانوا من قبل (2003)عندما ساهموا مع الأمريكيين في تأسيس الدولة العراقية الجديدة.

    العلاقة بين الكرد وفرنسا

    فالعلاقة بين الكرد وفرنسا تاريخية رغم انها هي الطرف الثاني مع بريطانيا في اتفاقية “سايكس بيكو” المشؤومة التي قسمت الشعب الكرد بين أربعة دول ظالمة سامتهم سوء العذاب! ، ولكن  ربما شعر بعض قادة فرنسا بشيء من تأنيب الضمير او العار وهذا ما استبعده تماما وبدأوا بالتودد للكرد ومد يد المساعدة لهم عند الشدائد والمحن التي عاشوها على يد هذه الدول التي تسمى ظلما وعدوانا ب”الإسلامية!”. وكان الرئيس الأسبق”دانيال ميتران” اكثر القادة الفرنسيين توددا للكرد ، ففي لقائه مع “البارزاني” حمله رسالة الى الشعب الكردي ؛  ‏أبلغ الشعب الكردي بأنَّ لديهم صديقاً فرنسياً وهو فرانسوا ميتران وما دمت هناك سوف أدعمكم ولكن إن ‏رحلت فسوف يدعمكم الشعب الفرنسي.” وصرح في برلمان كردستان  ان(كردستان وطني) ، ومن جانبه اطلق الكرد لقب”ام الكرد” على زوجته “دانيال ميتران”عرفانا بالجميل.

    ولا ننسى ان فرنسا هي التي “أسهمت في إصدار قرار فرض منطقة حظر طيران عام 1991” ‏لمنع النظام البعثي من اجتياح المنطقة الكردية وارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي على غرار عمليات القصف الكيمياوي والانفال التي ‏ذهب ضحيتها مئات الالاف من الأبرياء.

    حكومة حيدر العبادي

    “وعندما فرضت حكومة”حيدر العبادي” حصارا شاملا برا وجوا على الشعب الكردي عقابا له على الاستفتاء الذي اجراه عام 2017 للخروج من هيمنة العراق وهو حق كفلته كل الشرائع السماوية والارضية ، ساعدته فرنسا في الضغط على الحكومة العراقية لتخفيف حصارها الجائر ومن ثم رفعه فيما بعد ، وقد لبى الرئيس”مانويل ماكرون” نداء رئيس حكومة الإقليم آنذاك “نيجيرفان بارزاني”الذي  شد الرحال الى فرنسا عبر الطريق البري التركي  بسبب حظر الطيران لطلب المساعدة ، وكان له دور بارز في رفع الحصار ، وقد أشاد “بارزاني” بالموقف الفرنسي واثنى على الرئيس “ماكرون” ووصفه بالصديق ..

    وعندما التقاه في أربيل عقب انتهاء اعمال المؤتمر المنعقد في بغداد رحب به وقال ؛  ‏”يسعدني أن أرحب بصديقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أربيل. إنني أتطلع إلى مناقشة العلاقات الثنائية ‏والانتخابات العراقية وغيرها من القضايا الملحة مع الرئيس ماكرون. ولا زلت ممتنا لدعم فرنسا المستمر لإقليم ‏كوردستان والعراق”.‏

    بدوره شكر “ماكرون” صديقه رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني على الحفاوة الكبيرة التي لاقاها وقال في تغريدة له ؛ ‏ “أردت أن أنهي زيارتي إلى العراق في اربيل، عزيزي نيجيرفان، شكرا على هذه الاستضافة”. ‏

  • ماكرون استغل مؤتمر بغداد للقاء أمير قطر ليطلب هذا الأمر منه.. وعبدالله العذبة يعلق

    ماكرون استغل مؤتمر بغداد للقاء أمير قطر ليطلب هذا الأمر منه.. وعبدالله العذبة يعلق

    وطن- في دلالة على صعود الدور القطري بالمنطقة وتفوق دبلوماسية الدوحة، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه طلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساعدة فرنسا في عمليات الإجلاء من مطار كابل.

    وقال المصدر الدبلوماسي إن ماكرون استغل حضوره أمس، السبت، في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة للحديث مع أمير قطر في هذا الشأن.

    وأضاف أن الحديث كان عن كيفية مساعدة الدوحة فرنسا في إجلاء اللاجئين الأفغان من مطار كابل قبل 31 أغسطس الجاري عبر طائرات الخطوط القطرية.

    عبدالله العذبة يعلق على لقاء ماكرون وأمير قطر

    من جانبه علق الكاتب القطري عبدالله العذبة، على هذا الأمر بقوله:”ذا جواب لمن يسأل عن سبب مشاركة ماكرون بقمة بغداد يا إخوان”

    وحتى الآن، أجلت فرنسا من أفغانستان 2384 شخصا، من بينهم 142 فرنسيا و17 أوروبيا وأكثر من 2600 أفغاني معرضين للخطر منذ 17 أغسطس/آب الجاري، وفق ماكرون.

    وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي إن “هناك طرقا يجري البحث فيها بهدف إخراج الأفغان المعرضين للخطر، ينبغي أن يكون المطار المدني فاعلا وأن تقبل طالبان بترحيلهم، أي نقاش مع طالبان سيكون مشروطا بذلك”.

    وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت أمس الجمعة أنها أجرت اتصالات مع حركة طالبان في الدوحة وكابل تتعلق بمسائل إجرائية بشأن عمليات الإجلاء من أفغانستان.

    وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين إن ممثلي الحركة التقوا المبعوث الفرنسي فرانسوا ريشير والوفد المرافق له في العاصمة القطرية الدوحة.

    مؤتمر بغداد

    هذا وقد طغت “مكافحة الإرهاب” والتطورات في أفغانستان على أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتم أمس، السبت، وشارك فيه عدد من دول المنطقة، من بينها إيران والسعودية إلى جانب الرئيس الفرنسي.

    وجاء المؤتمر على وقع عودة تنظيم الدولة الإسلامية إلى الساحة في أفغانستان مع انسحاب القوات الأجنبية منها.

    وقال الرئيس الفرنسي في كلمته الافتتاحية “بفعل التطورات الجيوسياسية، يتخذ هذا المؤتمر منحى خاصا”، مشددا على “العزم على مكافحة الإرهاب”.

    وفي مؤتمر صحافي ختامي، أعلن ماكرون البدء بـ”محادثات” مع طالبان بهدف “حماية وإجلاء أفغانيين وأفغانيات معرضين للخطر” منذ أن سيطرت الحركة على الحكم في كابل في 15 أغسطس الجاري.

    ويتم إعداد عمليات الإجلاء تلك بالتعاون مع قطر التي تستطيع -في إطار مباحثاتها مع طالبان- “ترتيب عمليات النقل الجوي”، وفق ماكرون.

    وتبنى ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية خراسان” الخميس الماضي تفجيرين قرب مطار كابل أوقعا 100 قتيل على الأقل، من بينهم 13 جنديا أميركيا.

  • الجزائر توضح موقفها الرسمي من انقلاب قيس سعيد بعد انتشار خبر كاذب أثار بلبلة

    الجزائر توضح موقفها الرسمي من انقلاب قيس سعيد بعد انتشار خبر كاذب أثار بلبلة

    وطن- كشفت الجزائر في تصريحات رسمية اليوم، السبت، عن موقفها من انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد على الدستور وتعطيل عمل الحكومة والنواب بالقوة.

    وجاءت هذه الخطوة الجزائرية الرسمية بعد انتشار خبر مكذوب نُسب لمصدر جزائري رفيع، مفاده أن الجزائر ارفض انقلاب قيس سعيد وتراه فاشلا وطالبته بالتفاهم مع النهضة.

    الجزائر تنفي كل التأويلات التي نقلتها وسائل اعلام أجنبية

    وفي هذا السياق نقلت جريدة “الشروق” الجزائرية عن مصدر رسمي بوزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، لم تكشف عن هويته، قوله إن وزارة الخارجية تنفي نفيا قاطعًا كل التأويلات التي نقلتها، الجمعة، وسائل إعلام أجنبية حول موقفها من الأحداث في تونس.

    ويبدو أن هذا التوضيح يقصد ما نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في مقال للكاتب ديفيد هيرست، نقل فيه تصريحات لمصدر جزائري، وصفه بالرفيع، قوله “ليس لهذا الانقلاب أفق للنجاح. طالبنا قيس سعيّد بالتفاوض مع الغنوشي، ونعرف بالضبط كيف نفّذ المصريون والإماراتيون هذا الانقلاب. لا نريد أن نرى حفتر آخر في تونس. لا نريد أن نرى حكومة في تونس تابعة لهذه القوى”.

    التصريحات التي نفاه المصدر الجزائري بوزارة الخارجية تماما، مشددا على أن الجزائر تحترم مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    كما نقلت “الشروق” عن المصدر الجزائري نفيه لما جاء في محتوى المقال مؤكدا أنه لا يمثل “لا من قريب ولا من بعيد موقف الجزائر“.

    واعتبر المسؤول أن ما تناقلته وسائل إعلام ”مناورة فاضحة”، تحاول التشويش على “العلاقات الجزائرية مع دول الجوار والدول العربية”.

    كما شدد في الوقت ذاته على أن “هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة وغير مؤسسة”.

    وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد زار تونس مرتين خلال أسبوع بعد قرارات الرئيس التونسي يوم 25 يوليو التقى خلالها مع قيس سعيد.

    وزير خارجية الجزائر زار تونس مرتين

    وتواصل الأربعاء الماضي مع نظيره التونسي عثمان الجرندي، حيث تناولا “التطورات الأخيرة في المنطقة وآليات توحيد جهودنا المشتركة للمساهمة في توطيد دعائم الأمن والاستقرار“ وفق ما جاء في تغريدة لعمامرة على حسابه على “تويتر”.

    كما تحادث كل من الرئيسين التونسي والجزائري هاتفيا في مناسبتين، وأعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان أن قيس سعيد أبلغ عبد المجيد تبون بأنه سيتخذ قرارات هامة خلال الأيام القادمة.

    وكان لعمامرة قد أكد من القاهرة خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري سامح شكري يوم 31 يوليو بأن “ما يحدث في تونس شأن داخلي“.

    مقال ديفيد هيرست عن الجزائر وتونس

    والمقال المقصود والذي كذبه المصدر بالخارجية الجزائرية يقول فيه الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن “انقلاب” الرئيس التونسي قيس سعيّد ستكون أيامه معدودة، لمعارضة الدول الغربية له وكذلك جارته القوية الجزائر، بالإضافة لتركيا رغم الدعم الذي يجده من مصر ودولة الإمارات.

    وأورد هيرست أمس في مقال له بموقع “ميدل إيست آي” (Middle East Eye) البريطاني إن هذا “الانقلاب” يفقد الزخم ولا يحصل على الدعم المطلوب لإدارة البلاد، وتدرك دوائر أوسع، وأوسع من التونسيين في الداخل، من هم الذين يديرون الدولة والحكومة والقضاء الآن.

    وأضاف أن الدعم المالي الخارجي لقيس سعيّد غير محتمل، وهو أمر مهم لبلد صغير مفلس مثل تونس، التي لا تستطيع دفع فاتورة أجور القطاع العام الضخمة وتدين بسداد ديون خارجية بلغت 6 مليارات دولار مستحقة الدفع هذا العام وحده.

    طلبات غربية واضحة

    ونقل هيرست عن مصادر تونسية وإيطالية أن سفراء من ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة طلبوا من الرئيس التونسي إعادة البرلمان بأسرع ما يمكن، وأن الأميركيين منعوه من تنظيم مسيرة حاشدة لصالح الاستيلاء على السلطة، ونقلوا جميعهم رسائل دعم إلى راشد الغنوشي رئيس البرلمان ورئيس حزب النهضة، بالإضافة إلى قادة حزبيين آخرين.

    وقال الكاتب إن سعيّد قد يميل إلى تجاهل كل هذا، الآن بعد أن يعتقد أن لديه تأكيدات من مصر ودولة الإمارات بأنهم سيمولونه، “لكن قبل قبول هذه الوعود المالية على أنها حقيقية، عليه أن يسأل السودانيين عن تجربتهم مع مثل هذه الوعود”.

    الجزائر

    وأوضح أن الجزائر هي التي يجب أن يقلق سعيّد بشأنها أكثر. فتونس بلد صغير لديه جيران كبار، “لا مصر ولا الإمارات، من نظمتا ومولتا هذا الانقلاب على التوالي” ضمن الجيران الذين يجب أن يقلق الرئيس التونسي بشأنهم.

    وقال إن “الجزائر تعتبر تونس ساحتها الخلفية وبوابتها إلى طرابلس، ولها مصلحة إقليمية واضحة في الأحداث في كل من تونس وليبيا. وبعد أن فشل الإماراتيون في ليبيا، يحاولون الآن تحقيق الغايات نفسها في تونس، أو على الأقل هكذا يراها الجزائريون”.

    ونقل هيرست عن مصدر جزائري -وصفه بالرفيع- قوله “ليس لهذا الانقلاب أفق للنجاح. طالبنا قيس سعيّد بالتفاوض مع الغنوشي، ونعرف بالضبط كيف نفّذ المصريون والإماراتيون هذا الانقلاب. لا نريد أن نرى حفتر آخر في تونس. لا نريد أن نرى حكومة في تونس تابعة لهذه القوى”.

    كذلك تشعر الحكومة التركية بالقلق إزاء الأحداث في تونس، لأسباب ليس أقلها الشعور بأن الانفراج الأخير بين مصر والإمارات مع أنقرة يمكن أن يكون حيلة لإلهاء تركيا عن الفعل الحقيقي، الذي كان تحركا ضد تونس.

    لكن في تونس العاصمة، يقول هيرست، سعيّد لا يستمع، والدبلوماسيون الإيطاليون يشكون من أنه لا يفهم أن الديمقراطية تعددية، ولا يتعلق الأمر باعتباره زعيما شعبويا ضد النواب الذين يتهمهم بالفساد.

    هذا ولفت هيرست في مقاله الانتباه إلى أنه في عام 2019، عندما كان سعيّد مرشحا رئاسيا ويتحدث عن الفساد، أجرى مقابلة تحدث فيها بصراحة عن خططه. وعندما طُلب منه وصف برنامجه الانتخابي، أجاب سعيد “لقد اقترحت مشروعا لسنوات لمؤسسة جديدة… يجب أن يكون هناك فكر سياسي جديد ونص دستوري جديد”.

    وأضاف سعيّد -في تلك المقابلة- أنه في حال فوزه بالرئاسة سيتخلص من الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن “الديمقراطية البرلمانية في الدول الغربية مفلسة ووقتها انتهى.. انظروا إلى ما يجري في فرنسا مع السترات الصفراء وفي الجزائر والسودان، الأحزاب مقدر لها أن تنقرض. انتهى عصرهم.. قد يستغرق موتهم بعض الوقت، لكن بالتأكيد في غضون سنوات قليلة، سينتهي دورهم. سوف تنقرض التعددية من تلقاء نفسها.. لقد دخلنا حقبة جديدة في التاريخ. هذه هي الثورة الجديدة”.

    ثم سأله مجري المقابلة “هل المشكلة مع الأحزاب أم مع التونسيين الذين لا يقرؤون؟” ورد سعيد عليه بقوله “المشكلة هي الأحزاب. لقد انتهى دورهم”.

    كما أعرب عن نيته الواضحة في التضييق على منظمات المجتمع المدني في تونس، مشيرا إلى أنه لديه “مشروع يهدف إلى إنهاء الدعم لجميع المجتمعات، سواء من داخل تونس أو من الخارج لأنها تستخدم كوسيلة للتدخل في شؤوننا”.

    وختم هيرست مقاله بالقول إذا كان سعيد لا يستمع، فإن المزيد والمزيد من التونسيين من حوله، سيتضررون من أسلوبه في الحكم. فهذه ليست مجرد معركة ضد رئيس شمولي أو برلمان يهيمن عليه الإسلاميون، فقد أصبح التونسيون حاليا يتساءلون إلى أين يقودهم سعيد تونس.

    ماكرون وقيس سعيد

    هذا وأعلن قصر “الإليزيه” أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحدث اليوم السبت هاتفيا مع الرئيس التونسي، قيس سعيد.

    وأوضح بيان “الإليزيه” أن “الرئيس الفرنسي أكد لنظيره التونسي وقوف فرنسا إلى جانب تونس والشعب التونسي في هذه اللحظة الحاسمة، من أجل سيادتها وحريتها”.

    وأضاف البيان الفرنسي: “أعرب رئيس الجمهورية عن رغبته في أن تتمكن تونس من الاستجابة السريعة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تواجهها”.

    مؤكدا أن “تونس يمكنها أن تعتمد على دعم فرنسا لمواجهة كل هذه التحديات”

  • ميدو ينتقد الزي الرسمي للرياضيات المصريات في أولمبياد طوكيو (صور)

    ميدو ينتقد الزي الرسمي للرياضيات المصريات في أولمبياد طوكيو (صور)

    وطن- انتقد النجم السابق لمنتخب مصر في رياضة كرة القدم الكابتن أحمد حسام “ميدو”، اللجنة الأولمبية في بلاده بسبب الزي الرسمي الذي تم اختياره للرياضيات المصريات المشاركات في أولمبياد طوكيو 2021.

    ميدو والزي الرسمي

    وكتب المصري ميدو المحلل الرياضي في شبكة “أون تايم سبورت” المصرية، في تغريده له عبر حسابه على صفحته “تويتر”، قائلاً: ” مش عارف ليه البنات في البعثة الأولمبية المصرية لابسين بدل رجالي !؟”.

    وأرفق ميدو صورة للبعثة اليونانية، قائلاً: ” ماله لبس اليونانيين؟ البنات لابسين لبس بنات اهو واعمل للمحجبات بكم طويل يا عم إنما إيه البنات اللي لابسه بدل رجالي ده”.

    وأضاف، ” كان على المصمم الخاص لملابس السيدات المصريات المشاركات في أولمبياد طوكيو، تصميم ملابس خاصة لهم بدلاً من ارتدائهن بدل الرجال في افتتاح أولمبياد طوكيو”.

    ميدو وصور الإيرانيات

    وشارك ميديو عدد من الصور للرياضيات الإيرانيات من حفل افتتاح أولمبياد طوكيو، قائلاً: ” بنات إيران أهم لابسين لبس بنات”.

    أولمبياد طوكيو

    وافتتحت مساء يوم أمس الجمعة دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية “طوكيو” 2021 وتستمر منافستها حتى يوم الثامن من شهر أغسطس / آب الشهر المقبل.

    وتشارك دولة مصر أولمبياد طوكيو بأكبر بعثة في تاريخ مشاركتها، حيث يصل عدد المشاركين في البطولة 134 لاعب ولاعبة في 24 لعبة.

    وشهدت افتتاح أولمبياد طوكيو، حضور العديد من زعماء دول العالم  من أبرزهم الرئيس الفرنسي ماكرون وزوجته، وكذلك زوجة الرئيس الأمريكي جيل بايدن والبعثة الدبلوماسية المرافقة لها وغيرهم.

    واقتصر حضور افتتاح أولمبياد طوكيو على حضور 950 شخصًا بسبب تداعيات وباء فيروس كورونا، كما ستشهد منافسات دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو الاقتصار على حضور اللاعبين دون مشاركة الجماهير لإجراءات الوقائية لمكافحة الفيروس.

  • وقائع خطيرة .. هل تمّ التجسس على محمد السادس و ماكرون ببرنامج “بيغاسوس” الاسرائيلي!

    وقائع خطيرة .. هل تمّ التجسس على محمد السادس و ماكرون ببرنامج “بيغاسوس” الاسرائيلي!

    قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل المغربي محمد السادس، من المحتمل أن يكونا “على قائمة الأهداف المحتملة” لبرنامج “بيغاسوس” الاسرائيلي للتجسس.

    وأعلنت النيابة العامة في باريس الثلاثاء فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس” الذي طوّرته شركة “ان اس او غروب” الإسرائيلية.

    وتشير معلومات مجموعة الوسائل الإعلامية إلى تورّط المغرب في التجسّس على هذين الصحافيين، وهو ما تنفيه الرباط.

    والثلاثاء، أفاد مدير منظمة “فوربيدن ستوريز” غير الحكومية لوران ريشار أن ارقام هواتف للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون واعضاء في حكومته هي على قائمة الاهداف المحتملة لبرنامج “بيغاسوس” الذي استخدمته بعض الدول للتجسس على شخصيات، مؤكدا بذلك معلومة اوردتها صحيفة لوموند.

    وكشفت الصحيفة أنّ هذه الارقام التي يعود بعضها الى رئيس الوزراء ادوار فيليب و14 عضواً في الحكومة كانت “على قائمة الارقام التي اختارها جهاز امني تابع للدولة المغربية يستخدم برنامج بيغاسوس للتجسس بهدف القيام بقرصنة محتملة”.

    وقال ريشار لقناة “اي سي آي” الاخبارية “وجدنا ارقام الهواتف هذه، لكننا لم نتمكن من إجراء تحقيق تقني بالطبع بالنسبة الى هاتف ايمانويل ماكرون”، ما يعني ان “هذا لا يؤكد لنا ما إذا كان الرئيس قد تعرض فعلا للتجسس”.

    وحصلت “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية على قائمة بخمسين ألف رقم هاتف اختارها زبائن لشركة “ان اس او غروب” الاسرائيلية منذ 2016 بهدف القيام بعمليات تجسّس محتملة. وقد تقاسمتها المنظمتان مع مجموعة من 17 وسيلة إعلامية كشفت هذه القضية الاحد.

     وقائع “بالغة الخطورة” .. محمد السادس وماكرون

    ورداً على سؤال لوكالة فرانس برس قالت الرئاسة الفرنسية إنّه “إذا تبينت صحة هذه الوقائع فهي بالتأكيد بالغة الخطورة”.

    من جهتها، كشفت وحدة التحقيق في اذاعة فرنسا وهي من ضمن مجموعة الوسائل الاعلامية التي كشفت الفضيحة، أنه من المحتمل أن يكون ملك المغرب محمد السادس ومقربون منه “على قائمة الأهداف المحتملة” لبرنامج “بيغاسوس”.

    وبحسب صحيفة واشنطن بوست، وهي بدورها ضمن المجموعة، تضم القائمة رقمي هاتفي الرئيسين العراقي برهم صالح والجنوب إفريقي سيريل رامابوزا.

    كذلك أوردت الصحيفة الأميركية أنّ القائمة تضم رؤساء الوزراء الحاليين الباكستاني عمران خان والمصري مصطفى مدبولي والمغربي سعد الدين العثماني وسبعة رؤساء وزراء سابقين بينهم اللبناني سعد الحريري والأوغندي روهاكانا روغوندا والبلجيكي شارل ميشال.

    اقرأ ايضاً: مضاوي الرشيد تكشف: لهذا استهدفتني السعودية ببرامج التجسس الإسرائيلية

    وكشفت مجموعة الوسائل الإعلامية أنّ الرئيس المكسيكي الحالي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وقع حين كان زعيما للمعارضة ضحية تجسس بواسطة البرنامج من قبل حكومة الرئيس المكسيكي السابق إنريكي بينيا نييتو (2012-2018).

    والثلاثاء أعلن لوبيز أوبرادور أنّ “التجسّس يجب ان يكون بخدمة مكافحة الجريمة، وحماية المواطنين، وليس مراقبة معارضين وقادة سياسيين وزعماء أحزاب ورؤساء شركات كبرى وكنائس”.

    وكشف تحقيق نشرته الأحد مجموعة الوسائل الإعلامية أنّ الاستخبارات المغربية تجسست على مؤسس “ميديابار” إدوي بلينيل والصحافية في الموقع ليناييغ بيردو، وهما من بين 180 صحافيا حول العالم تعرضت هواتفهم للاختراق من أجهزة مخابرات مختلفة عبر برنامج “بيغاسوس”.

    ورفع الموقع الإثنين شكوى بناء على تلك المعلومات. كذلك قرّرت صحيفة “لو كانار أنشينيه” رفع شكوى.

    وبعدما تقدّمت بشكاوى دولياً، تقدّمت منظمة “مراسلون بلا حدود” بشكوى في باريس. وتتولّى المنظمة خصوصا الدفاع عن الصحافيين الفرنسيين-المغربيين المعارضين عمر بروكسي والمعطي منجب اللذين استهدفا بالتجسس بواسطة “بيغاسوس”.

    وقال موقع “ميديابار” في مقال نشره الإثنين إن الهدف من التجسس محاولة “إسكات الصحافيين المستقلين في المغرب من خلال معرفة أسلوب تحقيقاتنا”.

    من جهتها، نفت الحكومة المغربية صحّة ما ورد في التحقيق الصحافي واعتبرته “ادعاءات زائفة”، ونفت في بيان الإثنين امتلاكها “برمجيات معلوماتية لاختراق أجهزة الاتصال”.

    ووفق تحقيق نشرته الأحد 17 وسيلة إعلامية دولية، سمح برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “ان اس او” الإسرائيلية بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

    ويتيح برنامج التجسس اختراق الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى مكالمات الشخص المستهدف.

    وأثار التحقيق استنكار منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام وقادة سياسيين في أنحاء العالم.

    في المقابل، تؤكد الشركة الإسرائيلية المتهمة بخدمة الأنظمة الاستبدادية، أنّ برنامجها موجّه فقط للحصول على معلومات ضد الشبكات الإجرامية والإرهابية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • شاهدوا كيف أصبح شكل فيروز بعد آخر صورة لها مع ماكرون قبل 10 أشهر

    شاهدوا كيف أصبح شكل فيروز بعد آخر صورة لها مع ماكرون قبل 10 أشهر

    وطن- مُقلّة في اطلالتها على الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فمنذ ظهورها الأخير مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون (سبتمبر 2020)، لم تنشر اي صورة للفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، الى أن فاجأت ابنتها ريما الرحباني الجمهور بصورة جديدة.

    وشاركت المخرجة والكاتبة ريما الرحباني، ابنة جارة القمر فيروز عبر حسابها على موقع فيسبوك صورة لهما معا،و علقت على الصورة قائلة: “سيلفي والماضي خلفي”.

    وتعتبر فيروز أحد أهم المطربات في تاريخ الغناء العربي، واستطاعت ترك بصمة كبيرة بفضل أغانيها خلال مشوار حافل بالإنجازات الكبيرة التي حققت لها جماهيرية واسعة .

    نفي اصابة فيروز بكورونا 

    في يناير الماضي، انتشرت أنباء بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، حول إصابة السيدة فيروز بفيروس “كورونا”، وذلك بعد وفاة الموسيقار إلياس الرحباني عن عمر يناهز الـ83 عاماً بسبب إصابته بالفيروس.

    وذكرت الأنباء المتداولة أن السيدة فَيروز خضعت للعزل الصحي تحت إشراف ابنتها ريما، ما أثار قلق الجمهور.

    لكن الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، نفت هذا الخبر تماماً.

    وقالت في بيان رسمي رصدته “وطن”: “تتداول مجموعات واتساب خبراً كاذبا منسوبا إلى الوكالة الوطنية للإعلام، يزعم مروجوه أن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن تحدث عن إصابة السيدة فَيروز بفيروس كورونا، وأن ريما الرحباني أفادت بأن السيدة فيروز بخير ولديها فقط العوارض العادية، وقد باشرت إجراءات الحجر المنزلي”.

    وأضافت الوكالة: “هذا الخبر عار من الصحة تماما ولا علاقة للوكالة الوطنية به، وهي لم تقارب الموضوع لا من قريب ولا من بعيد لذلك اقتضى التوضيح”.

    وفي نفس الشهر (يناير 2021)، انتشرت صور نادرة للنجمة اللبنانية الكبيرة فَيروز، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعود لعام 1971.

    والتقطت الصورة خلال رحلة فَيروز إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تظهر جارة القمر كما لم تظهر من قبل في صور بالأبيض والأسود، وهي في عز تألقها.

    رحلة فَيروز إلى الولايات المتحدة الأمريكية
    رحلة فَيروز إلى الولايات المتحدة الأمريكية