الوسم: ماكرون

  • لماذا ألغى كبير حاخامات اليهود في فرنسا زيارته للجزائر برفقة “ماكرون” في آخر لحظة؟!

    لماذا ألغى كبير حاخامات اليهود في فرنسا زيارته للجزائر برفقة “ماكرون” في آخر لحظة؟!

    وطن– بعد ورود أنباء عن حضوره للجزائر برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كشف موقع تلفزيون “RMC” الفرنسي أن حاييم كورسيا، كبير حاخامات فرنسا، لن يغادر إلى الجزائر الخميس.

    وقال التلفزيون في تقرير له: إنه عندما كان من المقرر أن يكون جزءاً من رحلة إيمانويل ماكرون الرسمية، كانت نتيجة اختبار فيروس كورونا إيجابية، وفقاً للمزاعم.
    و كانت هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها للذهاب إلى الجزائر، البلد الذي وُلد فيه والداه وأجداده، حيث صرّح للتلفزيون أمس الأربعاء، بأنه “تشرّف بأن يكون جزءاً من هذا الوفد الكبير.. حان الوقت للالتقاء”.

    وقال: “لقد أعطيت جواز سفري للسلطات الجزائرية التي قدمت تأشيرة”، كما أوضح أنه يسير في اتجاه هذه الرحلة؛ من أجل التقارب بين الأديان في نزعة إنسانية، بحسب قوله.

    مَن هو “حاييم كورسيا” زعيمُ يهود فرنسا الذي سيحطّ في الجزائر برفقة “ماكرون”؟!

    ووفقَ تقرير للقناة التلفزيونية الفرنسية، فقد تعرض ” كورسيا” على مواقع التواصل الاجتماعي، لحملة “معادية للسامية”، استهدفته بعد الإعلان عن حضوره في الوفد الرسمي.

    حملة ضد زيارة حاييم كورسيا في الجزائر

    وأشار التقرير إلى استنكار زعيم حركة مجتمع السلم في الجزائر، عبد الرزاق مقري، هذه الزيارة.

    وكان رئيس حركة “مجتمع السلم” الجزائرية الدكتور عبدالرازق مقري، قد حذّر من زعيم الطائفة اليهودية في فرنسا حاييم كورسيا، الذي كان مقرراً أن يأتي للجزائر ضمن وفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس.

    وقال “مقري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: إن “كورسيا” يدافع بوضوح عن الكيان، ويدعو إلى معاقبة مَن يحارب الصهيونية، مثلما تحارب اللاسامية.

    كما أوضح “مقري”، أن “كورسيا” ينفي أن “دولة الكـيان تمارِس الأبارتايد، ويحاول مغالطة الرأي العام في هذا الشأن بمثال “نيلسون منديلا”، الذي مكث في السجن (27) سنة، ويتناسى أن العديد من الأسرى تجاوَز مكوثُهم في السجن هذه المدة، ومنهم “نائل البرغوثي” الذي تجاوَز مكوثه في السجن (40) سنة. دون الحديث عن جدار الفصل العنصري والقتل الجماعي للنساء والأطفال”.

    حركة مجتمع السلم تحذّر

    وفي اجتماع المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم الذي عُقد، الأربعاء، نبّهت الحركة في بيان لها “إلى خطورة مرافقة رجل الدِّين الحاخام اليهودي الداعم للصهيونية، من استغلال مثل هذه الزيارات الدبلوماسية، من دولةٍ تدَّعي الملائكية، والمـكر في التوظيف السياسي لها، والتي تحمِل خلفيات الحركى من يهـود الجزائر، ومحاولات الاختراق الخطير في موضوع التطـبيع، والذي تلعب فيه فرنسا دور الأداة الراعية والحامية له”.
    واعتبر البيان أنّ “تصريحات هذا الحاخام عشية زيارته للجزائر، هي تصريحات استفزازية خطيرة، تمسُّ بالموقف الرسمي الجزائري ضدَّ التطـبيع، تقتضي الرَّد عليه، ومنعَه من دخول الجزائر”.

    ثلاثة أيام في الجزائر لإيمانويل ماكرون

    ومن المقرّر أن يصل إيمانويل ماكرون في حوالي الساعة الرابعة مساءً، الخميس إلى الجزائر العاصمة، حيث سيستقبله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها الجزائر كرئيس، بعد أول زيارة له في ديسمبر 2017، في بداية ولايته الأولى التي دامت خمس سنوات.

    والهدف من زيارة الرئيس الفرنسي، التي ستستمر ثلاثة أيام، السماح بالتقارب وكتابة صفحة جديدة في العلاقة بين باريس والجزائر، مع البحث عن تهدئة بعد عدة أشهر من التوتر، كما أنها زيارة موجهة أيضاً نحو المستقبل، والشركات الناشئة، والابتكار، والشباب، والقطاعات الجديدة.
    كما أنه مع الحرب في أوكرانيا وعواقبها على إمدادات الطاقة، فإن مسألة الغاز الجزائري هي أيضاً قضية رئيسية في هذه الرحلة، التي قام بها إيمانويل ماكرون إلى الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط.

  • ما هو سر إلغاء “ابن سلمان” زيارته للجزائر في اللحظات الأخيرة وتوتر لقائه مع “ماكرون” ؟!

    ما هو سر إلغاء “ابن سلمان” زيارته للجزائر في اللحظات الأخيرة وتوتر لقائه مع “ماكرون” ؟!

    وطن- كشف مراسل صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية جورجس مالبرونوت تفاصيل صادمة عن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لفرنسا ولقائه بالرئيس إيمانويل ماكرون وما شهدها من توتر في اللحظات الأخيرة.

    وقال “مالبرونوت” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” نقلا عن مصدرين مطلعين، إن زيارة “ابن سلمان” لفرنسا التي تمت قبل أيم لم تكن على مايرام.

    وأوضحت المصادر بأن “ابن سلمان” تأخر أكثر من 30 دقيقة على العشاء مع “ماكرون”، وكان هناك توتر في اللحظة الأخيرة من جانب ابن سلمان.

    وأكدت المصادر أن ولي العهد السعودي غادر فرنسا ليلاً، بعد ساعات قليلة، وألغى رحلته المخططة إلى الجزائر.

    https://twitter.com/Malbrunot/status/1554122144157732864?s=20&t=tzBGfOoqfldnAwODQgn1tQ

    ونقل الصحفي الفرنسي عن أحد المصدرين قوله:” “تساءل بعض الوزراء السعوديين على العشاء مع نظرائهم الفرنسيين عما يفعلونه هناك”، ليؤكد مرة أخرى أن “ابن سلمان غادر فرنسا بعد ساعات قليلة خلال الليل، وقام بتأجيل رحلته المخططة إلى الجزائر.

    https://twitter.com/Malbrunot/status/1554122602901282818?s=20&t=tzBGfOoqfldnAwODQgn1tQ

    وكات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد استقبل مساء الخميس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على العشاء، خلال أول زيارة يقوم بها الأخير لأوروبا منذ اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    خاشقجي يطارد محمد بن سلمان حيا وميتا.. تفعيل شكوى ضده في فرنسا ولا حصانة له

    وبحسب وسائل إعلام فرنسية تشكل هذه الزيارة التي أثارت غضب المدافعين عن حقوق الإنسان، خطوة “لرد الاعتبار” للأمير السعودي، الذي كان منبوذا بسبب قضية خاشقجي.

    ومن جهة أخرى جاءت هذه الزيارة في إطار الجهود الغربية الرامية إلى التقرب أكثر من أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم، في ظل الحرب الأوكرانية والمحادثات المتعثرة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.
    يشار إلى ان موقع “أفريكان إنتليجنس” كان قد كشف قبل أيام عن استعداد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإجراء زيارة رسمية إلى الجزائر؛ حيث كان يُتوقَّع أن يقابله الرئيس عبد المجيد تبون، الجمعة 29 يوليو/تموز 2022، في ختام جولته التي بدأها باليونان ثم فرنسا، بينما ستكون هذه الزيارة الأولى له إلى الجزائر منذ 2018.

    خلاف سعودي – جزائري حول التطبيع

    وقال الموقع أن القضية الفلسطينية كانت ستكون على جدول الأعمال، في ظل مواصلة المملكة السعودية تقديم تنازلات لإسرائيل -لا سيما مع فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية- لكنها لم تبدأ بعد في تطبيع العلاقات بشكل رسمي.
    وبحسب الموقع تثير هذه التحركات استياء الجزائر التي اعتبرت تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب إهانة، كما نجح تبون في الجمع بين الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بمناسبة الاحتفال باستقلال الجزائر في الخامس من يوليو/تموز الحالي.
    عودة النظام السوري للجامعة العربية
    على رأس القضايا التي كان من المتوقع أن يناقشها البلدان، مسألة إعادة دمج النظام السوري في جامعة الدول العربية؛ حيث السعودية والجزائر على خلاف حول هذه القضية.
    ولا يزال السعوديون يعارضون ذلك بشدة في الوقت الحالي، في حين قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية، رمطان لعمامرة، خلال زيارة لدمشق في 25 يوليو/تموز، إن غياب سوريا عن جامعة الدول العربية “يضر بالمساعي العربية المشتركة”.

    رفع قضية ضد “ابن سلمان” في فرنسا

    يشار إلى انه خلال تواجد محمد بن سلمان في فرنسا أعلنت منظمتان غير حكوميتين ومحاميهما الفرنسي أنهما قدّمتا شكوى الخميس (28 تموز/يوليو 2022) في باريس ضد ولي العهد السعودي بتهمة التواطؤ في تعذيب الصحافي جمال خاشقجي وإخفائه القسري.

    وقالت منظمتا “الديموقراطية الآن للعالم العربي” و”ترايل إنترناشونال” إن هذه الشكوى المؤلفة من 42 صفحة تؤكد أن محمد بن سلمان “متواطئ في تعذيب خاشقجي وإخفائه القسري في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018” وأنه “لا يتمتع بحصانة من الملاحقة لأنه كولي عهد، ليس رئيس دولة”.

    وأثارت زيارة ولي العهد ضمن أول جولة له في أوروبا منذ مقتل خاشقجي، غضب المدافعين عن حقوق الإنسان. وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار على تويتر قبيل زيارة ولي العهد السعودي “تحسين صورة الأمير القاتل ستساق له الذرائع في فرنسا كما حدث في الولايات المتحدةبمقتضيات الواقعية السياسية. لنواجه الحقيقة!، المساومة لها الغلبة”.

    جولة محمد بن سلمان الأوروبية.. بذخ شديد وطلبات غريبة وخوف من التسمم

  • موقف شديد الإحراج.. رئيس بنين ينفض كتفه بسبب لمسة ماكرون (فيديو)

    موقف شديد الإحراج.. رئيس بنين ينفض كتفه بسبب لمسة ماكرون (فيديو)

    وطن- لم تكن جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إفريقيا، إعادة لنفوذ باريس كما سعت السلطات هناك، لكنها كانت بمثابة محطات لإحراج حاكم الإليزيه.

    ففي محطة بنين، انتشر مقطع فيديو أظهر تعرُّض ماكرون لموقف شديد الإحراج، فبينما كان يصافح رئيس دولة بنين باتريس تالون، ظهر “الأخير” وهو ينفض كتفه بعد أن ربت عليه ماكرون.

    ماكرون كان عنوانا لجدل آخر خلال زيارته لغينيا بيساو، فقد أثار تصرف ماكرون مع رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأظهرت مقاطع فيديو الرئيس ماكرون ونظيره الغيني بيساو يلوحان للجمهور وبعد خطوات قليلة، شوهد ماكرون يقول شيئًا لنظيره الغيني، وفجأة بدأ الأخير في نزع ربطة عنقه وسترته.

    وربط معلقون سبب طلب ماكرون من الرئيس خلع سترته، بالحرارة، لكن بعض المعلقين الغينيين عبروا عن استيائهم من حركة ماكرون وقالوا إن رئيس غينيا بيساو قد وضع نفسه في عيون شعبه والعالم بأسره.

    وتابعوا قائلين: “ما حدث عار على أفريقيا وعلى فرنسا التوقف عن القيام بدور الأب في أفريقيا”.

    وأجرى ماكرون، جولة إفريقية شملت الكاميرون وبنين وغينيا بيساو، وهي أول زيارة خارجية له منذ إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية، في أبريل الماضي.

    وبدا واضحاً تركيز الإليزيه على أفريقيا، أولوية له في المرحلة المقبلة، بعد الانسحاب النهائي لقوة “برخان” الفرنسية وقوة “تاكوبا” الأوروبية من مالي، في أواخر الصيف الحالي.

    قالت تقارير إن ماكرون لا ينوي حسبما أظهر في العديد من المواقف، التخلّي عن “الدور الفرنسي” في أفريقيا، خصوصاً أن لباريس تاريخاً استعمارياً في العديد من دول القارة.

    ويدرك ماكرون أن توغّل مرتزقة “فاغنر” الروسية في مالي، وبدرجة أقل في إفريقيا الوسطى، وتطلعها إلى التمدد في الغرب الأفريقي ومنطقة الساحل، سيكون على حساب الفرنسيين.

    ولا تقتصر مخاوف باريس على تغلغل موسكو، بل إن نيودلهي وبرلين تقومان بجهد في القطاعين الاقتصادي والتجاري في القارة.

    وأشارت التقارير كذلك إلى أن ماكرون يتطلع إلى تأكيد “التزامه بعملية تجديد علاقة فرنسا بالقارة الإفريقية”

    ليست مالي فقط.. النفوذ الفرنسي في إفريقيا آخذ في الانهيار

  • فيديو صادم.. ماكرون ومترجمته يسخران من حديث عباس عن شيرين أبو عاقلة

    فيديو صادم.. ماكرون ومترجمته يسخران من حديث عباس عن شيرين أبو عاقلة

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم لمترجمة قصر “الإليزيه” في فرنسا وهي تسخر من حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن قضية استشهاد مراسلة قناة “الجزيرة” في الأراضي الفلسطينية المحتلة شيرين أبو عاقلة، خلال لقاء عباس وماكرون.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن“، فقد سمع صوت المترجمة الفورية وهي تضحك وتسخر أثناء ترجمة كلام الرئيس الفلسطيني محمود عباس حين يطالب بمحاسبة قتلة شيرين أبو عاقلة، في حين بادلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الابتسامة.

    إشادة بموقف فرنسا

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أشاد الاربعاء بمواقف فرنسا الداعمة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، وفق حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية، ونيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله.

    وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في العاصمة الفرنسية باريس، “نعول على دور الرئيس ماكرون في إطلاق المبادرات والتحركات الضرورية لدفع جهود السلام في منطقتنا للأمام، بالتعاون مع الجهات الأوروبية والعربية المعنية”.

    استعداد للعمل مع فرنسا لتحقيق السلام

    وأبدى “عباس” استعداده للعمل مع فرنسا من أجل تحقيق السلام على أساس الشرعية الدولية، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا على حدود 1967، وبما فيها القدس الشرقية عاصمة دولتنا الفلسطينية.

    كما أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة التوقف عن الأعمال الأحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين، وعلى رأسها الاستيطان غير القانوني، والتوجه نحو تطبيق الاتفاقيات الموقعة تمهيدا للانتقال للأفق السياسي، الذي يستند إلى حل الدولتين على حدود 1967 ووفق قرارات الشرعية الدولية، لتعيش جميع دول المنطقة بأمن وسلام وحسن جوار.

    دعا لمحاسبة قتلة شيرين أبو عاقلة

    وخلال كلمته، تطرق الرئيس “عباس” إلى مقتل شيرين أبو عاقلة، قائلا: ” نحن نمارس المقاومة الشعبية السلمية، نريد أن يتوقف هذا القتل، كما حدث في جريمة اغتيال الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة وهي مشهورة وتعمل في قناة الجزيرة وتحمل الجنسيتين الفلسطينية والأمريكية، قتلت بدم بارد وبدون أي سبب، كانت تقوم بواجبها كصحفية، أريد أن تحاسب الجهات التي قتلتها.”

  • فيديو مسرب .. محمد بن زايد يكشف أوراق السعودية لـ”ماكرون” والأخير ينقلها لـ”بايدن”!

    فيديو مسرب .. محمد بن زايد يكشف أوراق السعودية لـ”ماكرون” والأخير ينقلها لـ”بايدن”!

    وطن – خلال انعقاد قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة بافاريا الألمانية، فجر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا الأوراق التي تلعب بها السعودية فيما يتعلق بقدرتها على إنتاج النفط، وفق ما أخبره به لرئيس الإمارات محمد بن زايد.

    محمد بن زايد يكشف أوراق السعودية لماكرون

    وسربت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية مقطع فيديو، يظهر كيف نادى الرئيس الفرنسي “ماكرون” نظيره الأمريكي جو بايدن، ليخبره بما أخبره به “ابن زايد”.

    وبحسب الفيديو المسرب، فقد أوضح “ماكرون” لـ”بايدن”: “لقد دفعته (يقصد محمد بن زايد) للإعتراف بأنه ينتج النفط عند الحد الأقصى”.

    وأضاف “ماكرون”: “لقد قال لي إن دعوة السعوديين لزيادة إنتاج النفط لن يؤدي إلا لزيادة الإنتاج السعودي 150 ألف برميل فقط وربما أكثر”.

    وأوضح أيضا أنه أخبره بأن السعوديين ليس لديهم زيادة قدرة الإنتاج قبل 6 أشهر من الآن.

    وفي ظل أزمة النفط والغاز التي تعاني منها الولايات المتحدة وأوروبا بعد حظر النفط الروسي،
    ينظر إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على أنهما الدولتان الوحيدتان في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تمتلك طاقة فائضة لتعزيز عمليات التسليم العالمية التي يمكن أن تخفض الأسعار.

    هدف زيارة بايدن للسعودية

    كما يروج بأن السبب الرئيسي لقبول الرئيس الأمريكي جو بايدن للسفر إلى السعودية بعد تعهده بجعلها منبوذة عقب مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، هو حثها أو ربما تنفيذا لشرط سعودي لزيادة إنتاج النفط.

    وقفزت أسعار نفط برنت بما يزيد عن 2 دولار للبرميل إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل وسط شح الإمدادات العالمية وزيادة الطلب، في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا.

    الطاقة القصوى للإنتاج السعودي والإماراتي

    تنتج المملكة العربية السعودية حاليًا 10.5 ملايين برميل يوميًا وتبلغ طاقتها الاسمية 12.0 إلى 12.5 مليون برميل يوميًا، وهو ما يجب أن يسمح لها نظريًا بزيادة الإنتاج بمقدار 2 مليون برميل.

    وتنتج الإمارات العربية المتحدة نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا وتبلغ طاقتها 3.4 ملايين برميل يوميا وتعمل على زيادتها إلى أربعة ملايين برميل يوميا.

    أوروبا والبحث عن بديل للنفط الروسي

    وتبحث أوروبا عن طرق لاستبدال ما يصل إلى مليوني برميل يوميا من الخام الروسي ونحو مليوني برميل يوميا من المنتجات المكررة التي استوردتها من موسكو قبل غزو أوكرانيا.

    وسيكون ملف الطاقة من ضمن أولويات الرئيس الأمريكي بايدن خلال جولته الخليجية منتصف شهر تموز/ يوليو المقبل، حيث من المنتظر أن يلتقي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، إضافة إلى مصر والعراق والأردن.

  • مذيعة “فرانس24” تحرج “ماكرون” بعد تعبيره عن فجيعته بوفاة خليفة بن زايد

    مذيعة “فرانس24” تحرج “ماكرون” بعد تعبيره عن فجيعته بوفاة خليفة بن زايد

    وطن – أحرجت الإعلامية الفرنسية -المغربية الأصل- والمذيعة بقناة “فرانس24“، دنيا نوار، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تعبيره عن تعاطفه مع الإمارات لوفاة الرئيس الإماراتي خليفة بن زايد، دون أن يعبر ولو بكلمة عن إدانة مراسلة قناة “الجزيرة” الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تربطه علاقات شخصية قوية مع الرئيس الإماراتي الحالي محمد بن زايد قد غرد معزيا بوفاة خليفة بن زايد.

    وقال ماكرون:” أفجع خبر وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إمارة أبو ظبي والإمارات العربية المتحدة. وأعرب عن تعاطفي مع شقيقه ولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأسرته والشعب الإماراتي.”

    بينما ردت عليه المذيعة “دنيا نوار” قائلة: “وليس هناك كلمة يا سيادة الرئيس عن اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. والصور المقيتة والمخزية للعنف الإسرائيلي خلال جنازتها؟!”.

    كما أضافت قائلة:”خصوصاً أنها تدور حول مستشفى القديس يوسف الخاضع للحماية الفرنسية؟”.

    إدانة فرنسية خجولة 

    وعلى الرغم من أن واقعة الاعتداء على نعش الصحفية الشهيدة شيرين أبوعاقلة تم في ساحات المستشفى الفرنسي في القدس المحتلة، إلا ان فرنسا لم تدين الواقعة إلا بإعلان خجول دون غدانة صارمة لما حدث.

    وجاء الموقف الفرنسي على لسان وزير الخارجية جان إيف لودريان الذي غرد قائلا:” إنني مصدوم للغاية من أعمال العنف غير المقبولة التي حالت دون إقامة موكب جنازة السيدة شيرين أبو عقله في سلام وكرامة. أذكر إدانتنا لوفاتها ومطالبتنا بإجراء تحقيق شفاف”.

    مهاجمة نعش شيرين أبو عاقلة

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت بقمع موكب تشييع جثمانها أثناء إخراجها من المستشفى الفرنسي في القدس. وهو ما اضطر المشيعين لإعادة المجثمان إلى داخل المستشفى.

    كما أعاد المشيعون إخراج جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة مرة ثانية من المستشفى، ووضعه في سيارة الموتى التي قامت قوات الاحتلال بالاعتداء عليها بالهراوات، ومنع أي مرافقة لها، واعتقال الذين يحاولون ذلك.

    ونتيجة الاعتداء على المشيعين أصيب عشرات المشاركين بالاختناق ورضوض وكسور. حيث منعت إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة سيرا على الأقدام.

    اقرأ أيضاً:

    كما أصر المشيعون على إخراج جثمان الشهيدة أبو عاقلة من المستشفى محمولا على الأكتاف للسير بها في شوارع وأزقة القدس، إلى أن وصل الموكب كنيسة الروم الكاثوليك.

    وفي إطار التحقيقات في مقتل الشهيدة شيرين أبو عاقلة، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الأحد، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن جنديا إسرائيليا أطلق النار على بعد حوالي 190 مترا من شيرين أبو عاقلة وقد يكون أصابها.

    وقال إن الجندي كان جالسا في سيارة جيب مسلحا ببندقية بعدسة تلسكوبية. مشيرا إلى أن الجندي المتهم باغتيالها قال في استجوابه إنه لم يرها ولا يعرف أنه أطلق النار عليها، بحسب زعمه.

     

  • فرح الديباني.. من هي المصرية التي قبل ماكرون يدها؟ (فيديو)

    فرح الديباني.. من هي المصرية التي قبل ماكرون يدها؟ (فيديو)

    وطن– ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بلقطة مقتطعة من حفل فوز ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية للمرة الثانية، وثقت تقبيله ليد الفنانة فرح الديباني التي غنت النشيد الوطني الفرنسي على مسرح الحفل.

    ماكرون يقبل يد فرح الديباني

    وتصدر اسم “فرح الديباني” محركات بحث جوجل بعد تقبيل ماكرون يدها على الهواء. واتضح أنها مغنية أوبرالية مصرية نشأت في مدينة الإسكندرية.

    وغنت “الديباني” النشيد الفرنسي في أداء مذهل لفت أنظار آلاف الحضور إليها، وسط حشد جماهيري ضخم أمام برج إيفل.

    وبعد انتهائها من الغناء تحرك ماكرون الذي أذهل بأدائها نحوها، ليصافحها ثم ينحني ويقبل يدها في مشهد لاقى تفاعلا واسعا.

    https://twitter.com/Saqrr2013/status/1518456083613986816

    ماكرون يفوز على مارين لوبان

    والأحد، فاز إيمانويل ماكرون على منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، في سباق انتخابات الرئاسة ليدخل ولايته الثانية.

    قد يهمك أيضاً:

    ويشار إلى أن فرح الديباني هي مغنية أوبرالية مصرية تخرجت من المدرسة الألمانية للموسيقى. وكانت نشأتها في مدينة الإسكندرية الساحلية عروس البحر المتوسط.

    من هي فرح الديباني؟

    والتحقت فرح بأوبرا باريس في العام 2016، وسبق أن حصلت على جائزة ‏المجلس الأعلى للثقافة عام 2007. وكان ذلك قبل أن تنتقل إلى العاصمة الألمانية ‏برلين للعيش هناك.

     

    https://twitter.com/Saqrr2013/status/1518457412570783745

    وفرح كذلك هي أول عربية تفوز بجائزة أفضل مغنية ‏أوبرا شابة، والتي حصلت عليها من أوبرا باريس عام 2019. متفوقة على 800 شخص بالمسابقة.

    مجلة عالم الأوبرا في ألمانيا هي الأخرى سبق أن اختارت فرح الديباني كأفضل موهبة أوبرالية شابة.

    https://twitter.com/mira_aboushahba/status/1518450419483262979

    فرح حصلت أيضا ‏على جائزة مؤسسة “فاجنر”. كما قامت بالغناء على مسرح الكوميديا الأوبرالية بالعاصمة الألمانية برلين.

    اقرأ أيضاً:

  • الإنتخابات الفرنسية: فاز ماكرون أم لوبان .. في النهاية سيشتد اضطهاد المسلمين!

    الإنتخابات الفرنسية: فاز ماكرون أم لوبان .. في النهاية سيشتد اضطهاد المسلمين!

    وطن – نشر موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، مقالاً للباحث (ريان فريشي)، اعتبر فيه أنه سواء انتصر ماكرون أو لوبان في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية، ففي النهاية لا بد أن يشتد اضطهاد المسلمين.

    تأهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومنافسته مارين لوبان إلى الجولة الأخيرة من الانتخابات.

    المسلمون الفرنسيون، الذين دعم الكثير منهم المرشح اليساري المهزوم، جان لوك ميلينشون، قلقون الآن بشأن ما يخبئه المستقبل. فمن المرجح أن يكون لهذه الانتخابات تداعيات دائمة على الجالية المسلمة الفرنسية.

    على الرغم من كل ما يميزهما عن الآخر، أظهر المرشحان المتعارضان توحيدًا ملحوظًا في تناول الإسلام و “مشكلة المسلمين”.

    بعد انتخابه في عام 2017، لم يضيع ماكرون وقتًا في استهداف الأقلية الفرنسية المسلمة ومراقبتها.

    لقد مارس أقصى قدر من الضغط على أعضاء المجتمع المدني المسلمين، مما جعل عملهم اليومي صعبًا بشكل لا يطاق ، وشدد قبضة الدولة على ممارساتهم الدينية.

    تم حل الخدمات التي أنشأتها واستخدمتها الجالية المسلمة الفرنسية فعليًا بين عشية وضحاها بموجب مرسوم وزاري.

    كما تم إغلاق أكثر من 718 مسجدًا ومدارس إسلامية ومنظمات يديرها إسلاميون، بعد أن تم التحقيق في أكثر من 24000 مؤسسة ومصادرة أموال بقيمة 46 مليون يورو (50 مليون دولار) من أقلية محرومة اقتصاديًا بالفعل.

    إن سياسة الاضطهاد ضد المسلمين التي ترعاها الدولة محجوبة عن عمد من وجهة النظر الدولية.

    في حالة إعادة انتخابه، سيواصل ماكرون هذه السياسة ويوسعها، ومن الطبيعي أن نفترض أن لوبان سيفعل الشيء نفسه.

    كلاهما يعتبر الدين الإسلامي وممارساته المرئية “تهديدات حضارية”، ويرى أن “الانفصالية الإسلامية” يجب أن تعارض بشكل قاطع. حتى أن وزير داخلية ماكرون وصف نهج لوبان تجاه الإسلام بأنه “لين”.

    الخوف المشترك

    إذا بدا أن اليمين المتطرف يصل إلى مستويات معادية للإسلام أكبر من المركز السياسي في فرنسا، فمن المحتمل أن يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يتلاشى هذا الاختلاف.

    من المسلّم به أن لوبان ذهبت إلى أبعد من ماكرون في اقتراح حظر ارتداء الحجاب. لكن ماكرون انتقده بشدة لسنوات.

    إضفاء الطابع المؤسسي على الاضطهاد ضد المسلمين لن يؤدي إلا إلى زيادة التشاؤم في المستقبل.

    إذا أعيد انتخابه، فمن المرجح أن يجد ماكرون الإلهام في مقترحات لوبان الجريئة، وإن كانت طبيعية معادية للإسلام. الحقيقة المحزنة بالنسبة لمواطني فرنسا المسلمين هي أن كلا المرشحين سيحكمان بقوة معادية للإسلام ، مع فارق بسيط.

    بغض النظر عن النتيجة في صناديق الاقتراع، فقد فاز بالفعل الاضطهاد ضد المسلمين.

    عانى الحزبان اللذان هيمنا على المؤسسة السياسية الفرنسية لفترة طويلة – الاشتراكيون والجمهوريون – من هزائم ساحقة في انتخابات هذا الشهر. مما أدى إلى تراجع أعدادهم إلى أقل من عشرة.

    ومن الواضح أنه تم استبدالهم بالقوى السياسية لماكرون ولوبان، اللذين تعززت وجهات نظرهما المعادية للإسلام من خلال عقدين من “الحرب على الإرهاب” والخوف المشترك من تراجع فرنسا على المسرح العالمي.

    كانت المقاربات السياسية القديمة بحاجة إلى التجديد، ولم يكن مفاجئًا أن الشخصيات السياسية الرئيسية من حزبي “الجمهورية إلى الأمام”و”التجمع الوطني” قد بلغوا سن الرشد مع اندلاع الحرب على الإرهاب.

    كانت الإمبريالية الاستعمارية الفرنسية السابقة ، بعيدة كل البعد عن الرفض ، تتطلب ببساطة تحديثًا للأجيال.

    الماضي الاستعماري

    على الرغم من أنها ربما ظهرت في البداية كما لو كانت فرنسا في المقعد الخلفي لهذه الحرب التي استمرت عقدين على الإسلام، وعلى الرغم من كونها أرضًا خصبة للتعصب ضد المسلمين بسبب ثقافتها المناهضة للدين ومبدأ العلمانية، إلا أن ماضيها الاستعماري مرّ حتمًا.

    من خلال اضطهادها ضد الإسلام وإرادة إمبريالية متجددة لقيادة أوروبا، أصبحت فرنسا الآن شخصية بارزة في الحرب على الإرهاب.

    ومع ذلك، فإن طموح فرنسا أكبر منها. اتخذت الأمة بالفعل خطوات لإغراء نظرائها الأوروبيين ليحذوا حذوها في سياساتها المعادية للمسلمين.

    مع تولي فرنسا حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، استخدم ماكرون هذه المنصة لتصوير الحكم المناهض للمسلمين في البلاد كوسيلة فعالة لمنع الإرهاب ، بل ودفع الاتحاد الأوروبي إلى تبني استراتيجية أمنية مشتركة على غرار رؤية فرنسا.

    كنتيجة مباشرة لهذه البيئة القمعية المتزايدة يغادر المزيد والمزيد من مسلمي فرنسا البلاد.

    هذا أمر مفهوم ، لكن مع وجود ملايين المسلمين في فرنسا، فإنه ليس حلاً قابلاً للتطبيق للجميع. ماذا سيحدث إذن لأولئك الذين بقوا على التراب الفرنسي؟.

    نظرًا لأن المسلمين الفرنسيين قد فشلوا باستمرار بسبب السياسات الانتخابية، يشعر الكثيرون أن صندوق الاقتراع لم يعد حلاً سياسيًا قابلاً للتطبيق.

    ومع ازدياد خطورة الوضع الداخلي، تتجذر الآثار الروحية والنفسية والسياسية لهذا الاضطهاد.

    على المسرح الدولي، يجب على المسلمين وحلفائهم أن يعارضوا بشدة تعصب فرنسا المعادي للإسلام.

    اقرأ أيضاً: 

    هل يحاول ماكرون جذب الناخبين الأصغر سناً بهذه الصور الغريبة؟

  • وثائق مسربة.. “داعش” خطط لاغتيال “ماكرون” خلال زيارته الثانية إلى لبنان

    وثائق مسربة.. “داعش” خطط لاغتيال “ماكرون” خلال زيارته الثانية إلى لبنان

    وطن – كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن تنظيم الدولة “داعش” خطط لاغتيال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الثانية للعاصمة بيروت بالإضافة لعدة شخصيات عامة أخرى بينهم سعد الحريري وجبران باسيل.

    ويأتي ذلك بحسب الصحيفة، في إطار ملف استخباراتي كامل بحوزة فرنسا حاليا. وقام القضاء اللبناني بالتحقيق به.

    كما تشير معلومات القضية إلى أن من خطط للاغتيال هم مجموعة تتكون من 18 شخصا. أطلق عليها اسم “خلية كفتون”.

    ولفتت “الأخبار” إلى أن سوريين من بين أعضاء الخلية، وأن التواصل تم مع تنظيم الدولة. وهو الذي أعطى الضوء الأخضر لهم لاغتيال ماكرون والحريري وباسيل.

    وأوضحت أن أفراد الخلية متهمون أيضا بقتل عساكر لبنانيين. وهم حاليا في قبضة السلطات التي زجت بهم في سجن رومية.

    وقالت “الأخبار” لإنه يتواجد حاليا في جعبة الاستخبارات الخارجية الفرنسية ملف «مثير ومفيد إعلامياً»، يمكن تسويقه في إطار تلميع صورة ماكرون «الذي يتحدى الصعاب» من أجل مصلحة بلاده. وهو يتعلق بمخطط أعدّه تنظيم «داعش» لاغتيال الرئيس الفرنسي خلال زيارته الثانية إلى بيروت في أيلول 2020، عقب تفجير المرفأ.

    «المخطط الرئيس»

    كما أوضحت الصحيفة اللبنانية أنها اطّلعت على أوراق من التحقيقات المتعلقة بجريمة بلدة كفتون الكورانية (آب 2020). بقيت بعيدة من الملف القضائي الرسمي، وتتضمّن معلومات تشير إلى أن مجموعات من تنظيم «داعش» كانت تخطط لاغتيال ماكرون وشخصيات لبنانية أخرى. من بينها الرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

    قد يهمك أيضا:

     

    وقد بقي الغموض يحيط بـ«المخطط الرئيس» لما اصطلح على تسميته بـ «خلية كفتون». إحدى أكبر الخلايا «الداعشية» التي فُكّكت في لبنان، بعد نحو عام على صدور القرار الظني في القضية.

    والذي طلب الإعدام لـ7 أشخاص من أفراد مجموعة تضم 18 شخصاً. هم جزء من خلية أوسع وأكثر خطورة تتألف من 40 لبنانياً غالبيتهم تعرفوا إلى بعضهم بعضاً خلال فترة احتجازهم في سجن رومية.

    وما يدفع إلى معاودة فتح القضية بحسب “الأخبار” هو ظهور شبهات. حول إخفاء أو اختفاء بعض المعطيات الحساسة في مسودات التحقيقات المبدئية، المُهملة من جانب القضاء.

    وهي معطيات تتعلق بالتحقيقات الفعلية التي سبقت وتلت قتل أفراد خلية كبيرة من الإرهابيين خلال عملية أمنية مشتركة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي. خصوصاً لجهة المعطيات التي توافرت نتيجة فحص ما خلّفته هذه المجموعة.

    وهو ما عاد وظهر من متابعة بقية الخلايا التي تنتمي إلى «داعش»، والتي أريد لها إعادة تنظيم صفوفها. إما من خلال تدريبها في مناطق خارج لبنان كالشمال الغربي السوري ومناطق البادية السورية ومنطقة صلاح الدين في العراق.

    علماً أن التعاون الأمني بين لبنان والعراق لمواجهة هذه المجموعات لا يزال قائماً. لكنه يخضع لحسابات تتعلق بالبعد الاحترافي غير الواضح لدى الأجهزة الأمنية العراقية المولجة بالمهمة. وخصوصاً جهاز الاستخبارات العامة، والذي تبين أنه ليس على «جاهزية معلوماتية وتنفيذية كافية لتوجيه ضربات استباقية».

    وذلك بحسب مصدر معني أكّد لـ«الأخبار» أن الحكومة العراقية فضّلت اللجوء إلى العلاج الاستئصالي. من خلال عمليات قصف جوي لمناطق وجود هذه المجموعات.

    كما حصل قبل مدة حين أدّت غارة جوية إلى قتل عدد من أفراد التنظيم بينهم عناصر توجهوا من لبنان إلى العراق. عن طريق سوريا وتركيا، ولم يُعثر على بقايا جثثهم، فيما لا يزال في السجون العراقية عدد من اللبنانيين بينهم شخص أدين وحكم عليه بالإعدام.

     

    (المصدر: الأخبار)

    إقرأ أيضا:

     

  • على غرار “ماكرون”.. “بوتين” يعاقب المستشار الألماني ويجلسه على نفس الكرسي

    على غرار “ماكرون”.. “بوتين” يعاقب المستشار الألماني ويجلسه على نفس الكرسي

    وطن – على غرار ما جرى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ظهر المستشار الألماني أولاف شولتس جالسا على نفس الكرسي الذي جلس عليه “ماكرون” خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المستشار أولاف شولتس عقب وصوله إلى موسكو اليوم الثلاثاء خضع  لفحص فيروس كورونا من قبل طبيب بالسفارة الألمانية. رافضا أن يجري الاختبار في الجانب الروسي.

    وحسب صحفية “بيلد”، فإن الطرف الألماني وجه دعوة لممثل عن السلطات الصحية الروسية لمراقبة عملية الفحص. التي أجريت على متن طائرة “إيرباس” الحكومية الألمانية في المطار.

    وأكدت “بيلد” أن رفض إخضاع شولتس لفحص روسي لا علاقة له بالمخاوف من أن يقع الحمض النووي للمستشار في أيدي الروس”. وذلك بعد أن زعمت مصادر إعلامية أن مثل هذه المخاوف تقف وراء رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. إجراء فحص  في روسيا قبيل لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي.

    وكان على “شولتس” وأعضاء الوفد المرافق له والصحفيين المرافقين له – أكثر من 50 شخصا في المجموع – الحصول على إجمالي ثلاثة اختبارات سلبية لـ PCR قبل مغادرة ألمانيا.

    بينما وصل “شولتس” إلى روسيا اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع بوتين في أول لقاء وجها لوجه بينهما.

    وتأتي زيارة شولتس إلى موسكو تتويجا لحملة برلين الدبلوماسية المكثفة التي تهدف إلى إيجاد تسوية سلمية للأزمة حول أوكرانيا. حيث زار المستشار الألماني كييف أمس وغادرها اليوم متوجها إلى موسكو.

    (المصدر: تويتر – وطن)
    اقرأ أيضا

    الكشف عن سبب تعمد “بوتين” إهانة “ماكرون”.. ما علاقة الحمض النووي للرئيس الفرنسي بالأمر؟!

    طاولة بوتين “الطويلة” مجدداً .. هذه المرّة مع وزيري خارجيته ودفاعه! (صور)

    سفك دماء ومعاناة واسعة .. بايدن يحذر بوتين من “تكاليف باهظة” لغزو أوكرانيا