الوسم: ماكرون

  • “ماكرون” لم يغفر لـ”محمد السادس” تجسسه على هاتفه ويعاقبه بهذا الأمر!

    “ماكرون” لم يغفر لـ”محمد السادس” تجسسه على هاتفه ويعاقبه بهذا الأمر!

    وطن– أكدت صحيفة “الكونفيدنسيال” الإسبانية، على أنّ العلاقات بين فرنسا والمغرب ما زالت متوترة، مشيرةً إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لم يغفر حتى اللحظة قيامَ المغرب بالتجسّس على هاتفه ورئيس وزرائه السابق “إيدوارد فيليب”، عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.

    وقالت الصحيفة، إنه عقب اكتشاف عملية التجسس، في يوليو/تموز عام 2021، أمرَ الرئيس الفرنسي “ماكرون”، بقطعِ تعاون أجهزته الاستخباراتية بنظيرتها الإسرائيلية، حينما اكتشف تجسّس المغرب على هاتفه وهاتف رئيس حكومته آنذاك.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنّ عدم دعم فرنسا وجهة نظر المغرب المتعلقة بالحكم الذاتي في الصحراء الغربية، على غرار إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا، مرتبطةً بتوتر العلاقات بين البلدين، بسبب التجسس على ماكرون.

    فرنسا لم تعد متحمسة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء

    وأوضحت الصحيفة، أنه رغم أنّ فرنسا كانت من الدول الأولى التي دعمت مقترح الحكم الذاتي في 2007، إلا أنّها لم تُبدِ تحمّساً كبيراً للمقترح بعد إعادة طرحه من المغرب، خلال السنتين الماضيتين.

    ونوّهت الصحيفة إلى أنه لا يوجد منذ أشهر سفير فرنسي في الرباط، كما لا يوجد سفير مغربي في باريس، وهو أحد أبرز علامات التوتر بين البلدين، التي تربطهما علاقات استثنائية وحميمية.

    ماكرون يعاقب المغرب بعلاقات وثيقة مع الجزائر

    ورأت الصحيفة أنّ تحسّن العلاقات الفرنسية الجزائرية وتبادل الزيارات بين البلدين مؤخراً، يصبّ في خانة العقوبات الفرنسية ضد المغرب.

    واستذكرت الصحيفة خطابَ الملك المغربي “محمد السادس” قبل الأخير، الذي أكّد فيه على أنّ موقف الدول الصديقة من قضية الصحراء، هي البوصلة التي تحكم العلاقات بين هذه الدول والمغرب.

    ولفتت إلى أنّ هذه التصريحات حملت رسالة مشفرة لفرنسا، بشأن ملف الصحراء.

    وكان الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، قد أعلن عقب زيارته للجزائر، التي تمّت في أغسطس الماضي، بأنه سيزور المغرب في شهر أكتوبر المنصرم، إلا أن هذه الزيارة لم تتمَّ حتى الآن.

  • لقاء “ماكرون” و”تبون”.. أحضان وقبلات “حميمية” في شرم الشيخ تثير الجدل (شاهد)

    لقاء “ماكرون” و”تبون”.. أحضان وقبلات “حميمية” في شرم الشيخ تثير الجدل (شاهد)

    وطن– تداول ناشطون عبر مواقع التوصل الاجتماعي، مقطعَ فيديو يوثّق لحظةَ لقاء الرئيس الجزائري “عبدالمجيد تبون” بالرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، خلال حضورهما قمةَ المناخ المنعقدة في مدينة شرم الشيخ المصرية.

    اللقاء أثار موجةَ تفاعل واسعة عبر مواقع التواصل، لما فيه من مبالغة في العناق والقبلات من طرف الرئيس الفرنسي تجاه نظيره الجزائري.

    وبحسب الفيديو، فقد أقدم “ماكرون” على احتضان “تبون” بقوة، وربّتَ على ظهره قبل أن يقوم باحتضانه مرة أخرى، وتقبيله بطريقة “عنيفة” أثارت اهتمام المغردين.

    اللقاء أشعل موجة جدل

    المغردون ربطوا هذه الحميمية من قبل الرئيس الفرنسي تجاه نظيره الجزائري بالنفاق، من أجل حاجة بلاده للغاز الجزائري، في وقت من المتوقّع أن تعاني فيه أوروبا من شتاء قارس في ظل انقطاع الغاز الروسي، في حين أشار البعض إلى العلاقة الخاصة، التي تربط الجزائر بفرنسا، والتي لا يمكن تجاوزها مهمَا علا “تبون” بشعاراته الفضفاضة.

    وفي هذا السياق، قال المغرد “عبدالحي الجابري”: “الجزائر فرنسا : صورة ماكرون …لها دلالاتها و لا يمكن أن تحمل تأويل مغاير ” فرنسا ترى الجزائر فقط من بإمكانها إنقاذها ” لكن هل سنرى تعليقات تقلل من قيمة ماكرون من الشرذمة ؟ لا ماذا لو كان العناق و التسلام من طرف تبون ؟ صدقوني أن المواقع لن تتوقف عن التحريض”.

    وعلّق مغرد آخر على الفيديو بالقول: “وما الحب إلا للحبيب الأول هنيئا لتبون واللي معنق تبون واللي باس تبون واللي طبطب على تبون الزمر ما بقاوش يخسمو وخرجوا على الاعراف الدبلوماسية ونرجوا على السيطرة”.

    https://twitter.com/MhHarrassi/status/1589746910768033792?s=20&t=o6oCBzRrPhhe98AL2FPGcQ

    وقال آخر: “لقاء السيد والتابع مازوخيين لا هوية ولا لغة من ٢٠٠ سنة مجرد تابعين لدولة الفرنسية هويتهم فرنسية لغتهم فرنسية الجزائر ولاية فرنسية باختصار”.

    https://twitter.com/O_lll96/status/1589723112119349249?s=20&t=o6oCBzRrPhhe98AL2FPGcQ

    وعلق مغرد على الفيديو بالقول: “ماكرون يعنّق في تبّون بالقبل على الخدّين! بس تعطونا شويّ غاز.. بلييييـــز”.

    أما المغرد ناصر عمار، فعلّقَ متهماً “ماكرون” بالنفاق، قائلاً: “العمى ما احقرو، الدجل عم يشرشر…”.

     

    الجزائر تزيد إمدادات الغاز لفرنسا

    يشار إلى أن الجزائر تعتزم زيادة إمداداتها من الغاز إلى فرنسا، التي ينتظرها شتاء “غامض”، بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وتأتي هذه الخطوة في أعقاب زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في أغسطس/آب الماضي، وإن لم تكن قضية الطاقة مدرجة رسميًا على جدول أعمال الزيارة.

    وحسب المعلومات التي كشفت عنها إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، فإنّ قرار رفع الصادرات الجزائرية من الغاز نحو فرنسا يبقى التزاماً شفهياً من جانب الجزائر، إذ من المنتظر أن تتواصل المفاوضات بين شركة الطاقة الفرنسية “إنجي” و”سوناطراك” الجزائرية، لترسيم الالتزام التصاعدي، وأيضًا للتصديق على حجم هذه الزيادة.

  • ابنة موسوليني.. الجانب الخفي لجورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا

    ابنة موسوليني.. الجانب الخفي لجورجيا ميلوني أول رئيسة وزراء لإيطاليا

    وطن- فازت المرشحة اليمينية ورئيسة حزب “أُخوة إيطاليا”، جورجيا ميلوني، في الانتخابات التشريعية الإيطالية، وتحصّلت على الصدارة من نسبة المُصوتين بـ نسبة 26%.

    فوز جورجيا ميلوني زعيمة حزب “أخوة إيطاليا”

    وتستعد “ميلوني” بعد فوزها المنتَظر -بحسب استطلاعات الرأي- لتكون أول رئيسة للحكومة في تاريخ السياسة الإيطالية الحديث.

    إلى ذلك، فقد عرّفت زعيمة حزب “أخوة إيطاليا” نفسَها -خلال حملتها الانتخابية- بأنها “محارِبة التغيير الحاصل في الهوية الإيطالية”.

    في إشارة واضحة إلى ما وصفته لاحقاً بـ “الأسلمة التي تواجهها إيطاليا”، القادمة خاصة من “الهجرة غير النظاميّة”.

    اليوم وبعد فوز مرشحة يمينية على رأس السلطة في إيطاليا، التي تستقطب سنوياً عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميّين، طرحت على الرأي العام، العديدَ من التساؤلات عن مصير هؤلاء المهاجرين.

    جورجيا ميلوني وماكرون

    في هذا السياق، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعَ فيديو، تظهرُ فيه جورجيا ميلوني، وهي تهاجم سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في سبل التعامل مع المهاجرين القادمين من إفريقيا.

    تقول ميلوني، إنه “كان من الحري بـ فرنسا ترك الأفارقة وشأنهم، في إشارة إلى التدخل الفرنسي في السياسيات الداخلية لعديد الدول الأفريقية، وأن ذلك التدخل قد زعزع الاستقرار في تلك الدول، مما جعل من أوروبا وإيطاليا خاصة، وِجهة مثالية لهؤلاء الفارين من الحروب والفقر وسوء المعاملة في موطنهم”.

    تُظهر هذه التصريحات المختلفة في التوقيت، التصوراتِ التي بنت عليها ميلوني شعبيتها الانتخابية منذ انتخابات 2018، عندما تحصّلت فقط على ما يقرب من 4% من جملة الناخبين.

    موسوليني والدها الروحي

    ويعيد فوز اليمين المتطرف في إيطاليا مع جورجيا ميلوني، ذكريات سيئة للسياسة الأوروبية، فهو يقترن ضرورة بـ فوز حزب موسوليني اليميني المتطرف خلال الثلاثينات من القرن الماضي، وما تلاه من ويلات على الإيطاليين، أودت بهم إلى الحرب العالمية الثانية.

    اليوم، يعيد التاريخ نفسه في إيطاليا، مع ميلوني التي عُرف عنها أساساً إعجابُها بـ موسوليني وأفكاره السياسية.

    لكن ميلوني، وتحت ضغط الإعلام والمجتمع المدني، كانت قد صرّحت علانية أنها ” ليست بالفاشية”، وأنها لو كانت كذلك “لن تستحي من أن تصارح الإيطاليين”، على حدّ قولها.

    إيطاليا تخوض تجربة أول إمرأة على رأس الحكومة

    ويبقى السؤال قائماً عن السياسة الواقعية التي سوف تنتهجها حكومة “ميلوني” مع قضايا المهاجرين والهوية في إيطاليا، في ظل أزمة أوروبية مع روسيا، عنوانها “الندرة” في الموارد الطاقية.

    يشار في هذا السياق إلى أن جورجيا ميلوني، سوف تكون مضطرة للدخول في ائتلاف حاكم، من أجل أن تكون قادرة على تشكيل حكومة، ومن ثم المصادقة عليها في البرلمان.

    ويضم هذا الائتلاف -على غرار حزبها “أخوة إيطاليا”- الرابطةَ اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني، وحزب “فورزا إيطاليا” المحافظ بقيادة سيلفيو بيرلسكوني.

    يذكر في سياق متصل، أن حزب “أخوة إيطاليا” قد تأسس بقيادة جورجيا ميلوني سنة 2012، بدعم وإسناد من منشقين عن حزب فورزا إيطاليا.

    نائب ببرلمان إيطاليا يُحرج المطبعين وقال ما عجز عنه كل نواب العرب

  • حذاء “ماكرون” في جنازة إليزابيث الثانية يثير موجة غضب.. سياسيون وصفوه بـ”العار”

    حذاء “ماكرون” في جنازة إليزابيث الثانية يثير موجة غضب.. سياسيون وصفوه بـ”العار”

    وطن– تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتقادات لاذعة، بسبب ما وصفه سياسيون فرنسيون معارضون بـ”فضح” فرنسا، لارتدائه حذاءً غير مناسب في لندن، بعد وصوله لتقديم احترامه للملكة إليزابيث الثانية.

    ووفقاً لموقع “إكسبريس” البريطاني، كان إيمانويل ماكرون من بين المئات من قادة العالم، الذين وصلوا إلى لندن خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل جنازة الملكة إليزابيث بيوم، حيث التُقطت صورة له وهو يسير في العاصمة برفقة زوجته بريجيت.

    ماكرون ارتدى حذاءً رياضياً

    وقال الموقع البريطاني، إن المعارضين والمعلقين الفرنسيين سارعوا إلى لفت الانتباه إلى الحذاء الذي ارتداه الرئيس “ماكرون”.

    بالإضافة إلى زوج من النظارات الشمسية الداكنة، كان “ماكرون” يرتدي حذاءً رياضياً باللون الأزرق الداكن.

    من جانبهم، اعتبر معارضو الرئيس “ماكرون” أن هذه علامة على عدم الاحترام، وذلك قبل يوم واحد فقط من الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث.

    ماكرون بحذاء رياضي في لندن بعد وصوله لتقديم احترامه للملكة إليزابيث الثانية

    سياسيون فرنسيون يهاجمون “ماكرون”

    وبحسب الموقع البريطاني، فقد كتب إريك نويرز من حزب “الاتحاد من أجل فرنسا” في منشور له على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “الأصدقاء البريطانيون، نحن آسفون جدًا ونعتذر”.

    وأضاف: “أرجو أن تعلموا أن غالبية الفرنسيين هم من رفضوا التصويت لماكرون”.

    من جانبه، كتب ألكسيس فيليبليت تعليقاً على تصرف “ماكرون”: “هناك احتمالين:1. ماكرون هو مبتكر عظيم، 2. ماكرون ليس لديه فكرة عن الحشمة المشتركة”.

    وقال عضو الجمعية الوطنية نيكولا ميزونيت، مازحاً: “على الرغم من الميزان التجاري السيئ للغاية، تمكن ماكرون من تصدير البذاءة والعار والازدراء إلى أركان العالم الأربعة”.

    وأضاف قائلاً: “يمكنك دائمًا الاعتماد عليه في ذلك!”.

    ماكرون بحذاء رياضي في لندن بعد وصوله لتقديم احترامه للملكة إليزابيث الثانية

    انتهاء مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    وكانت مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية قد انتهت، الاثنين، وذلك بعد إنزال نعش الراحلة إلى القبو الملكي في كنيسة سانت جورج، ودفن جثمانها.

    وانتهت الجنازة بصمت شهدته الكنيسة والأمة لمدة دقيقتين. وبعد ذلك، بدأ نقل النعش مجدداً عبر وسط لندن، حيث مرّ بمقر الملكة الرسمي قصر بكنغهام، إلى قوس ولينغتون في هايد بارك كورنر، حيث تبعه الملك تشارلز وأفراد العائلة المالكة مرة أخرى سيراً على الأقدام، لمسافة 2.4 كيلومتر.

    جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    ومن هناك، تم نقله إلى قلعة وندسور غرب لندن، حيث أقيم قداس في كنيسة سانت جورج.

    ولاحقاً تم إنزال النعش في القبو الملكي. وفي المساء وعبر مراسم عائلية خاصة، تم دفن نعش إليزابيث وزوجها لأكثر من 70 عاماً الأمير فيليب، الذي توفي العام الماضي عن 99 عاماً، معاً في مقصورة الملك جورج السادس، حيث دفن والداها وشقيقتها.

  • سر إغلاق فندق في وهران الجزائرية تناول ماكرون فيه العشاء

    سر إغلاق فندق في وهران الجزائرية تناول ماكرون فيه العشاء

    وطن – نشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية خبرا مفاده إقدام السلطات الجزائرية على إغلاق فندق في مدينة وهران، كان قد تناول فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العشاء سرّا.

    وذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأخيرة إلى الجزائر التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسة في كلا البلدين.

    غلق فندق استقبل إيمانويل ماكرون

    صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، ذكرت في تقريرها أن السلطات الجزائرية قامت بغلق الفندق الذي تناول فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العشاء خلال زيارته إلى ولاية وهران.

    فندق “ليبرتي” المملوك لرجل الأعمال الجزائري، محمد عفان، هو بحسب الصحيفة، “المكان الذي تناول فيه الرئيس الفرنسي ماكرون العشاء سرا ” خلال زيارته لمدينة وهران التي تندرج في إطار زيارة إلى الجزائر استمرت ثلاثة أيام.

    فندق ليبرتي في مدينة وهران الجزائرية

    ولم تكتف السلطات في الجزائر بإغلاق الوحدة الفندقية فقط، لكنها أيضاً قامت بغلق ثلاث فنادق أخرى تابعة للمجموعة المملوكة لـ محمد عفان، بحسب “جون أفريك”.

    “عفان” الذي أكد أن عملية إغلاق المؤسسات الأربع “حتى إشعار آخر تعود لأسباب فنية” على حد قوله.

    إلى ذلك، يأتي إغلاق هذه الوحدات الفندقية المرموقة في مدينة وهران، بحسب “جون أفريك”، بعد قرار من والي وهران الذي أرسل لجان المراقبة الفنية والنظافة والسياحة هناك بعد فترة وجيزة من العشاء الذي أقيم هناك على شرف إيمانويل ماكرون وضيوفه الذين اختارهم بنفسه.”

    يشار في هذا الصدد إلى أن رجل الأعمال الجزائري، محمد عفان، كان قد كرم الرئيس الفرنسي بهدايا، قبل أن يوقع له الأخير على السجل الذهبي بـ الفندق.

    وفي تصريح سابق لوسائل الاعلام، قال محمد عفان، أن تغيير مكان عشاء الرئيس الفرنسي في آخر دقيقة واختيار فندق “ليبرتي” كان أمراً مفرحا وتحدٍ له في الوقت نفسه.

    زيارة ماكرون إلى الجزائر

    كان إيمانويل ماكرون قد أثار موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات تناولت استقباله قي ولاية وهران، مباشرة بعد خروجه من أستديو “ديسكو مغرب”.

    حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة هتافات الحضور في شوارع وهران بـ “وان تو ثري فيفا لالجيري”، أمام ماكرون، الأمر الذي اعتبره الإعلام الفرنسي شتم و إهانة لرئيس بلادهم.

    قناة “آر أم سي” الفرنسية، على سبيل المثال، كانت قد صرحت في وقت سابق، تعقيبا على الزيارة، ” أن الاستقبال الشعبي لـ ماكرون في وهران، لم يكن مبرمجا وكان ارتجاليا أي بطلب من الرئيس الفرنسي نفسه.”

    وقد تم ” إلغاء خطة ماكرون بالسير في شوارع وهران بسبب تلك الهتافات التي رفعها الجزائريون”.

    حتى أن ساكن الإليزيه ركب السيارة الرئاسية مُسرعا من أجل تعجيل مغادرة موكبه”.

    يشار في سياق متصل إلى أن زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر أثارت الكثير من الجدل بداية من توقيت الزيارة، الذي يتزامن مع أزمة طاقة عاجلة تهز القارة الأوروبية، وليس انتهاء بـ قضايا الذاكرة ومصالحة فرنسا مع الدولة والشعب الحزائريين.

  • ديلي ميل: ما الذي يعرفه “ترامب” عن غرفة نوم “ماكرون” وهل هو شاذ جنسياً؟!

    ديلي ميل: ما الذي يعرفه “ترامب” عن غرفة نوم “ماكرون” وهل هو شاذ جنسياً؟!

    وطن- قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن الأسئلة تدور في الأروقة المذهبة لقصر الإليزيه، حول ما الذي كان يفعله الرئيس إيمانويل ماكرون خلف الأبواب الثقيلة لصالونه الخاص، وإن كان يقوم بأي شيء، بينما كانت زوجته بريجيت بعيدة عن القصر.

    ووفقاً لتقرير مطوّل للصحيفة، الذي جاء عقِب تسريب معلومات عن العثور على وثائق في منزل الرئيس لأمريكي السابق دونالد ترامب، تزعم أنه تجسّس على حياة “ماكرون” الجنسية، فإنه قبل كل شيء، يشتهر الرؤساء الفرنسيون بكونهم خادعين، مشيراً إلى أنه في الليلة التي ماتت فيها الأميرة ديانا في باريس، على سبيل المثال، لم يتمّ العثور على جاك شيراك، حيث اكتشف في النهاية أنه نام مع نجمة السينما الإيطالية كلوديا كاردينالي، بدلاً من زوجته.

    وقالت الصحيفة، إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يزعم أنه يحتفظ بوثائق حول فضيحة جنسية، تتعلق بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأشارت إلى أنه في 8 أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل ترامب في مار-إيه-لاغو، فلوريدا، وصادر صناديق من الوثائق السرية كجزء من تحقيق جنائي في مزاعم سوء تعامله مع مواد سرية للغاية.

    التقى زوجته وهو بعمر 15 عاماً

    وأوضحت الصحيفة، أنّ الجميع يعرف تقريباً أن ماكرون 44 عامًا، التقى بزوجته بريجيت 69 عامًا، عندما كان تلميذًا يبلغ من العمر 15 عامًا، وهي مدرسته البالغة من العمر آنذاك 39 عامًا، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الملفات المرتبطة بملف الجنس الخاص بماكرون، حفِظَه ترامب وكتبَ عليه – ooh la la! -“، مشيرة إلى أنه تمّ إدراج الملف الغامض، “العنصر 1 أ”، بشكل مثير للإعجاب من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي باسم “معلومات ري: رئيس فرنسا”.

    تفاخر ترامب بمعرفته للحياة الجنسية لماكرون

    ونوهت الصحيفة إلى أنه طالما أظهر ترامب افتتانًا غريبًا بالحياة الجنسية لماكرون، ويقال إنّه تفاخر سرّاً بمعرفته بكل التفاصيل المزعومة، ووفقًا لمجلة رولينج ستون، استمتع ترامب بقول ماكرون كان “شقيًا” – وأن “لا يعرف الكثير من الناس”.

    من جانبه، نقلَ كاتب التقرير في “ديلي ميل”، بيتر آلين، قولَ أحد حلفاء ماكرون في باريس له الليلة الماضية: “كل الرؤساء الفرنسيين لديهم شرابهم الجنسي، والتفاصيل تتسرب دائمًا”، مضيفاً أن هناك جهوداً تُبذَل “لمعرفة ما يحتويه ملف Macron Sex Dossier – إنها مسألة وقت فقط”.

    الإشاعات حول مثلية “ماكرون”

    ونوّهت الصحيفة إلى أن “ماثيو جاليت” كان مثلي الجنس بشكل علني، وشخصية بارزة في وسائل الإعلام الفرنسية وكان معروفًا أنه التقى بماكرون في وظائف مختلفة.

    وبحسب الصحيفة أيضاً، فإنه أثناء حملته الانتخابية ليصبح رئيسًا في عام 2017 ، اضطر ماكرون إلى إنكار كونه جزءًا من “جماعة ضغط مثليين ثرية”، نافياً ما يشير إلى أنه كان على علاقة عاطفية مع ماتيو جاليت، رئيس راديو فرنسا آنذاك البالغ من العمر 40 عامًا.

    وقالت، إن الشائعات بدأت تتكاثر على الإنترنت، واضطُرّ ماكرون إلى التصريح رسميًا: “يقولون إنني أعيش حياة مزدوجة مع ماتيو جاليت.. لكن لا يمكن أن يكون أنا”.

    وكرّر في مسيرة أخرى: “أنا ما أنا عليه، لم يكن لدي أي شيء أخفيه، أسمع الناس يقولون أن لدي حياة سرية أو شيئاً من هذا القبيل، هذا ليس لطيفًا بالنسبة لبريجيت، لأنني أشاركها كل الأيام والليالي معها”.

    وتابعت الصحيفة، إنه بعد مرور عام، كانت مطحنة الشائعات الباريسية، التي كانت دائمًا شديدة الإثارة، قد عملت بنفسها لتصبح دينامو جديد للقيل والقال، حيث انتشرت الشائعات حول أن ماكرون ينام الآن مع ضابط الأمن السابق ونائب رئيس الأركان فيما بعد ألكسندر بينالا.

    وتساءلت الصحيفة، “ما الذي يمكن أن يفسّر أيضاً معاملة الرئيس المتساهلة مع “بينالا” بعد أن تمّ تصويره وهو يضرب مواطنًا فرنسيًا؟”.

    “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    ألكسندر بينالا يعتدي على مواطن فرنسي

    وقالت الصحيفة، إنه في عيد العمال في عام 2018 -وهو اليوم الذي غالبًا ما يجذب الاحتجاجات- كان بينالا حريصًا على مراقبة الأحداث إلى جانب الدرك، لكنّه كان في يوم إجازته، ليتمّ تصويره في نفس اليوم وهو يرتدي خوذة مكافحة الشغب، وقناعاً وشارةً برتقالية تحمل كلمة “بوليس”.

    ونوّهت الصحيفة إلى أن بينالا ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث تغلبت عليه حماسة ارتداء الملابس، وشرع في التعامل مع المتظاهرين بخشونة.

    وقام أحد المارة بتصويره وهو “يعتقل” امرأة، ويسحبها بعيدًا عن الحشد من رقبتها، وفي وقت لاحق صارع بينالا رجلاً على الرصيف، ولكمه في رأسه وهو يذهب.

    وبحسب الصحيفة، عندما اندلعت الفضيحة في يوليو 2018، كان ماكرون في موقف ضعيف، مضطرًا إلى التوضيح بشكل محرِج ليس فقط لماذا لا يزال لدى بينالا وظيفة، بل احتفظ أيضًا بتصريح أمني أمام الجمعية الوطنية، واستخدام سيارة يقودها سائق وحتى شقة حكومية.

    ولفتت إلى أنه تمّ إقالة بينالا في وقت متأخر، متسائلة ما الذي أخّر ماكرون كل هذه المدة الطويلة؟.

    وقال مصدر من الحزب الاشتراكي المعارض لصحيفة “ديلي ميل”: “كان ماكرون ينفي شيئاً لا يهتم به أحد. وكان الاتهام أنه كان يعتني ببينالا لأنه كان أحد موظفيه المفضلين، وبدا هذا وكأنه غطرسة متطرفة”.

    اتصال مجهول يزعم مثلية ماكرون
    ونوّهت الصحيفة، إلى أنّ “بريجيت” زوجة “ماكرون”، سبق وأن اشتكت بنفسها من تلقّي مكالمة هاتفية من مجهول في عام 2017، عندما قال صوت ذكر، إن زوجها كان “يرى رجلاً آخر”، وإنه على الرغم من الجهود المضنية التي تبذلها المخابرات الفرنسية، لم يتمّ التعرّف على المتصل مطلقًا.

    الإفراط الجنسي لحكام فرنس

    وبحسب الصحيفة، تعود تقاليد فرنسا المتمثّلة في الإفراط الجنسي الذي ترعاه الدولة إلى قرون إلى الوراء.

    ففي عام 1899، أكمل فيليكس فور فترته الرئاسية بالسقوط ميتًا بينما كان يجلس مع عشيقته الأصغر سناً على كرسي استرخاء في الإليزيه، و بعد ما يقرب من قرن من الزمان، حمل الرئيس فرانسوا ميتران الشعلة، وأبقى على عشيقته وابنته تعيشان على نفقة الدولة.

    في غضون ذلك، أُطلق على جاك شيراك لقب “السيد ثلاث دقائق، بما في ذلك الاستحمام” بعد رحلات لا حصر لها لعشيقاته في قوافل رسمية خلال ساعات العمل.
    من جانبه، واصل نيكولا ساركوزي هذا التقليد من خلال ملاحقة العديد من النساء، قبل الطلاق وهو في المنصب، ثم الزواج من عارضة الأزياء السابقة كارلا بروني.

    وأخيرًا، كان للاشتراكي البدين فرانسوا هولاند أيضًا باب صالون دوار في الاليزيه، حيث شوهد وهو يقفز على ظهر دراجة بخارية ليحضّر تجارب الصباح الباكر مع الممثلة جولي جاييه.

    واختتمت الصحيفة بالقول، إنه أياً كان ما يوجد في الملف “1 أ”، فإن أكثر منتقدي “ماكرون” سيقولون إن حبّه الحقيقي الوحيد هو نفسه، وإنه ربما كانت أكثر العلاقات الزوجية شدّة التي عاشها ماكرون دائمًا، هي مع المرأة.

  • “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    وطن- كشف موقع “رولينج ستون” الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة بأن مكتب التحقيقات الفدرالي صادر وثيقة من منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحتوي على “معلومات” عن العلاقات الجنسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

    وقال الموقع إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السابق زعم أنه علم ببعض هذه الأوساخ من خلال تقارير استخبارية اطلع عليها بنفسه.

    وبحسب الموقع ليس من الواضح ما إذا كانت الوثيقة المتعلقة بماكرون التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء الغارة على منزل “ترامب” مؤخرا لها أي علاقة على الإطلاق بالحياة الشخصية للرئيس الفرنسي. كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المعلومات المتعلقة بماكرون التي تم الاستيلاء عليها من مستمدة من مجموعة وثائق استخبارات أمريكية أم أنها سرية.

    مذكرات كوشنر تكشف سرّ مكالمة السيسي مع حملة ترامب

    وقالت المصادر إنه مجرد الكشف عن وجودها أثار حالة من الهلع عبر المحيط الأطلسي ، كما أن حديث ترامب السابق عن طرق ماكرون المزعومة “الشقية” والتي “لا يعرفها الكثير من الناس” زادت من حدة تلك المخاوف.
    وأكدت المصادر على أن المسؤولين الفرنسيين والأمريكيين عملوا على تحديد ما لدى ترامب على وجه التحديد بشأن ماكرون وحكومة فرنسا ، وما إذا كان أي منهما حساسًا بطبيعته.

    هل اخترق ترامب الأمن القومي الفرنسي؟

    ولفتت المصادر إلى أن المسؤولون في كلا البلدين أرادوا معرفة ما إذا كان هذا الاكتشاف يدل على نوع من الخرق للأمن القومي – أو إذا كان بمثابة تذكار تافه، ولكنه مسروق.

    وقال متحدث باسم السفارة الفرنسية لموقع رولينج ستون إن تحقيقهم لم يشمل مطالبة إدارة بايدن بمعلومات عن الوثائق التي تم استردادها من مار-إيه-لاغو (منزل ترامب).

    ووفقًا للمصادر، في تفكيره في تصرفات ماكرون المزعومة ، كان ترامب خفيفًا في التفاصيل، وأنه وباعتباره بائعًا متجولًا للنميمة سيئ السمعة لعقود من الزمان ، من الصعب معرفة ما إذا كان أي مما يقوله قائمًا على الواقع.

    وقال أحد المصادر: “غالبًا ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كان هراءًا أم لا”.
    وبحسب الموقع، فإنه غالبًا ما كانت علاقة ترامب مع ماكرون متقلبة ، حيث وصف الرئيس الأمريكي ذات مرة نظيره الفرنسي بأنه “رجلي” قبل أن ينفصل الاثنان خلال فترة وجود ترامب في البيت الأبيض.

    وأشار ترامب في البداية إلى دعمه لمنافس ماكرون الرئاسي لعام 2017 ، ودعا مارين لوبين القومية اليمينية المتطرفة إلى برج ترامب وأشاد بها في المقابلات. لكن ماكرون تجاهل المغازلة مع منافسه ودعا ترامب كضيف شرف في موكب يوم الباستيل في عام 2017. وقد انجذب ترامب إلى العرض العسكري المتقن الذي تم عرضه لدرجة أنه ألهمه لطلب عرض عسكري خاص به .

    توتر العلاقات بين ترامب وماكرون

    وبحلول عام 2019 ، انفجرت التوترات بين الرجلين ونظرتهما للعالم إلى العلن. بعد الخلافات بين الزعيمين حول إيران وسوريا وحلف شمال الأطلسي ، يمكن سماع ترامب ينتقد ماكرون باعتباره ” ألمًا في المؤخرة ” في اجتماع البيت الأبيض للسفراء الدوليين لدى الأمم المتحدة.

    كما كتبت السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض في عهد ترامب ، ستيفاني جريشام ، في مذكراتها أن ترامب وصف ماكرون بشكل خاص بأنه “رجل وسيم” .

    والحادثة الأخيرة ليست المرة الأولى التي يركز فيها ترامب على ثرثرة بذيئة حول الحياة الخاصة للقادة الأجانب ، والمرشدين ، والمتعاطفين.

    دونالد ترامب يفجر مفاجأة جديدة بشأن مداهمة منزله

    ترامب يشتم والدة جاستن ترودو

    وامتدت اهتمامات ترامب إلى عائلات القادة الأجانب أيضًا، حيث كتبت جريشام في مذكراتها أنه بعد رؤية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على شاشة التلفزيون على متن الطائرة الرئاسية ، سحبها ترامب جانبًا وألقى تعليقا فظًا حول الحياة الجنسية لوالدة رئيس الوزراء الكندي – وهو تأكيد ترك جريشام في حيرة من أمرها.

    وفي محادثاته مع شركائه، لم يقدم ترامب تفسيرًا لكيفية حصول الجواسيس الأمريكيين على وسخ ماكرون المفترض الذي يدعي أنه شاهده. لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصبحت أكثر حذراً بشأن التجسس على الحلفاء المقربين خلال العقد الماضي.

    تجسس المخابرات الأمريكية على أنجيلا ميركل

    ودفع الكشف عن التنصت الأمريكي على المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إدارة أوباما إلى تقييد جمع المعلومات الاستخبارية بشدة عن رؤساء الدول الحليفة. بموجب توجيه عام 2014 المعروف باسم PPD-28 ، حظرت إدارة أوباما التنصت على قيادة “الأصدقاء المقربين والحلفاء” في غياب “غرض الأمن القومي المقنع”. بعد مراجعة الأمر في عام 2017 ، أعلنت إدارة ترامب أنها ستستمر في الالتزام بأوامر عهد أوباما.
    ومع ذلك ، لا يزال من الممكن إخفاء المعلومات الاستخبارية حول الحلفاء الأجانب في مجموعة واسعة من الأسرار الخاصة بمجتمع الاستخبارات من خلال المزيد من الطرق العرضية.

  • “ماكرون ركع أمام الجزائر وأهان باريس”.. تصريحات نائب فرنسي تُثير جدلاً

    “ماكرون ركع أمام الجزائر وأهان باريس”.. تصريحات نائب فرنسي تُثير جدلاً

    وطن– تداول نشطاء فرنسيون و جزائريون، على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحاتٍ للنائب الفرنسي عن حزب التجمع الوطني، سيباستيان شينو، شنّ فيها هجوماً عنيفاً على الرئيس إيمانويل ماكرون بسبب زيارته للجزائر.

    ماكرون ركع أمام الجزائر

    وصرح “شينو” المتحدث باسم حزب التجمع الوطني الفرنسي، بأن ” الرئيس إيمانويل ماكرون ركع أمام الجزائر في زيارته الأخيرة”.

    وأضاف النائب الفرنسي، أنّ “زيارة الجزائر مثّلت إهانة للفرنسيين.. لاسيما فيما يتعلق بقضية المهاجرين الجزائريين”.

    إلى ذلك، فقد ذكر النائب الفرنسي “أنه لا يؤمن على الإطلاق بالاتفاق الذي أبرمه إيمانويل ماكرون، والذي يستند إلى “أقوال”، حسب وصفه.

    وقد أدلى شينو، بهذه التصريحات، مساء الأحد، خلال مداخلة مع إذاعة “أوروبا 1“.

    توقيع اتفاقيات بين الرئيس تبون ونظيره ماكرون

    وفيها ذكر أنّ “الرئيس الفرنسي قد التزم بمنح المزيد من التأشيرات، والترحيب بالمهاجرين الجزائريين”.

    لكنّ ماكرون على حدّ قوله “ذهب للركوع مرة أخرى أمام بلد لا يعترف بأي شيء”.

    انتقادات لـ ماكرون عقب زيارته إلى الجزائر

    كذلك، شدّد شينو، على أن “هذه الرحلة إلى الجزائر كانت غيرَ مجدية، باستثناء مجرد فتح الباب أمام الهجرة التي قبلها إيمانويل ماكرون”.

    وأوضح أن فرنسا “ليس لديها ما تكسبه من هذه الرحلة.. حتى الغاز”.

    يُشار إلى أن الرئيس الفرنسي لم يغادر الجزائر خاليَ الوفاض، بحسب ماذكر النائب سيباستيان شينو.

    حيث إنه “تلقّى وعداً شفهياً بأن الجزائر ستدرس زيادة شحناتها من الغاز إلى فرنسا بنسبة 50%، بالإضافة إلى التوقيع على إعلان تعزيز العلاقات بين البلدين.

    وكانت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر، قد شغلت اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد. خاصة تصريحاته التي أدلى بها، ووجهته غير التقليدية في مدينة وهران.

    هناك في “وهران” حيث زار محل “ديسكو مغرب”، والذي يحمل مكانة خاصة في عالم الموسيقى والثقافة الجزائرية.

    واستُقبل الرئيس الفرنسي بهتافات “وان تو ثري، فيفا لالجيري”، والتي وقع تداولها بكثافة عبر السوشيال ميديا في الجزائر.

  • هتافات الجزائريين تُحرج ماكرون في وهران وتستفز حراسته (فيديو)

    هتافات الجزائريين تُحرج ماكرون في وهران وتستفز حراسته (فيديو)

    وطن– تداول نشطاء جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تُظهر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يتجول تحت حراسة رئاسية مُشدّدة في إحدى شوارع مدينة “وهران” في الغرب الجزائري.

    والسبب وراء هذه الحراسة المكثفة، بحسب ما جاء في هذه المقاطع، هو ترديد بعض الشباب الجزائريين من الذين التقى بهم الرئيس الفرنسي لهتافات “وان. تو. ثري. فيفا لالجيري!”.

    ” وان. تو. ثري. فيفا لالجيري! “

    ونشر المدوّن الجزائري سليمان بوصوفة، مقطع فيديو على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك” يَظهر فيه ماكرون في “أحد شوارع وهران، يُستقبل لأول مرة -في (تاريخ) استقبال الرؤساء الفرنسيين- بشعار:
    وان تو ثري فيفا لالجيري!”

    صحيفة إسبانية تُفجّر مفاجأة حول سبب زيارة ماكرون إلى الجزائر

    وبالنسبة لمعنى هذه الشعار، يشار إلى أنّه في سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، كانت الجزائر تخوض حرب التحرير ضدّ المحتل الفرنسي، وخلصت جامعة “تيارت” الجزائرية، إلى أنه لا علاقة للأنشودة بالأرقام 1 و2 و3، حيث أن الأنشودة كانت تردّد من ضمن الثائرين والمتظاهرين من خلال عبارة We want to be free، أي “نريد أن نكون أحراراً”، أي إن الأمر يتعلق بشعار سياسي.

    وبين 1954 و1962 كان ذلك أبرز شعار يرفعه الجزائريون في تظاهراتهم ونداءاتهم للمجتمع الدولي.

    كذلك قام الكاتب الصحفي والباحث السياسي الجزائري، بلال عقاب بمشاركة مقطع فيديو عبر حسابه على منصة “تويتر”، يقول فيه: إنه “بهذه العبارة استقبل شعبنا في وهران الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معقّباً: “تحيا الجزائر”.

    https://twitter.com/billel_blog/status/1563482038610456577?s=20&t=XpLyg3XZbddPrTyaL4dxjA

    وتُعدَ ُّمدينة وهران في الغرب الجزائري، ثاني محطة في برنامج ماكرون خلال زيارته إلى الجزائر.

    حيث سيلتقي بأدباء وفنانين ورياضيين من مدينة وهران، كما سيزور متجر شركة إنتاج موسيقى الراي الشهيرة “ديسكو مغرب”.

    تفاعل جزائري و فرنسي مع الحادثة

    ضجّت السوشيال ميديا في كل من الجزائر وفرنسا بمقاطع الفيديو، التي يظهر فيها ماكرون وهو يتعرّض للمُضايقة وخاصة للحماية المشددة من قبل الحرس المحيطين به.

    وقد علّق الكثيرون من البلدين على هذه المقاطع التي وقعت مشاركتها وإعادة نشرها بشكل مُكثّف.

    وفي هذا السياق كتبت صفحة على منصة “توتير” تحمل إسم “وان. تو. ثري. فيفا لالجيري!” تغريدة تقول فيها: إن “البعض يعترض ويقول لو كان ناس وهران فعلاً لا يرغبون في ماكرون لما خرجوا إليه وتركوه وحيداً.. أنا أقول: الطبيعة تأبى الفراغ، فلو أنهم لم يخرجوا إليه ويصفعوه بشعار “فلتحيا الجزائر” لاستغل الوضع حفنةٌ من الحركى ليصفقوا له، ولشاع الفيديو بعد ذلك على أن الجزائريين يرحبون بـ ماكرون”.

    https://twitter.com/vivalalgerie7/status/1563519400342614016 .

    إلى ذلك فقد علّق السياسي اليميني الفرنسي، داميان رييه، عبر مشاركة مقطع الفيديو المتداوَل للرئيس الفرنسي، وكتب “إن ماحصل أمر غير معقول، إنهم يهينون فرنسا وماكرون لا يولي ذلك أهمية”.

    مضيفاً أنهم “رغم رفعهم شعار “وان. تو. ثري. فيفا لالجيري!” إلا أن ماكرون لم يُحرّك ساكناً، لا بل يبتسم لهم؟”.

  • صحيفة إسبانية تُفجّر مفاجأة حول سبب زيارة ماكرون إلى الجزائر

    صحيفة إسبانية تُفجّر مفاجأة حول سبب زيارة ماكرون إلى الجزائر

    وطن– ذكرت صحيفة “الإسبانيول” أن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر ستكون على حساب مدريد، وأن فرنسا تسعى للتقرب من الجزائر؛ طمعاً في المزيد من الغاز.

    ويأتي ذلك على خلفية الزيارة الرسمية التي يقوم بها حالياً الرئيس الفرنسي إلى الجزائر، وتستمر 3 أيام.

    ملف الجزائر- مدريد على الطاولة

    وقالت صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية في تقرير لها ترجمته (وطن): إن فرنسا تحاول عبر هذه الزيارة أن تتقرب من الجزائر. وإنها تحاول أيضاً طيّ الخلافات السابقة معها؛ طمعاً في الحصول على إمدادات إضافية من الغاز على غرار إيطاليا.

    كذلك، فقد أوضحت الصحيفة، أنّ ماكرون “يحاول السير على خطى رئيس الوزراء الإيطالي المستقيل ماريو دراغي، الذي كسب ود الجزائر، ونال مليارات من الأمتار المكعبة من الغاز”.

    حيث أصبحت الجزائر التي تجمعها علاقات مميزة بإيطاليا، مزوّدها الأساسي بالغاز في الأشهر الأخيرة؛ ما دفع رئيس الوزراء ماريو دراغي لزيارتها في 18 يوليو/تموز 2022، ووقّع معها 16 اتفاقية، ومذكرة تفاهم متنوعة.

    الصحيفة الإسبانية أشارت أيضاً إلى أن “ماكرون”، سيناقش مع نظيره عبد المجيد تبون في الجزائر العاصمة عدة ملفات أخرى، أبرزها ملف الهجرة، والذاكرة، والوضع الإقليمي.

    حيث تسود، حسب ما ذكرت الصحيفة، حالة من التوتر بين الجزائر وإسبانيا، بعد التغيير المفاجئ في موقف مدريد تجاه قضية الصحراء الغربية، وإعلان دعمها للموقف المغربي الرسمي.

    زيارة التهدئة مع الجزائر

    إلى ذلك، كانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت في وقت سابق عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أنه وبعد اتصال هاتفي بين ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبّون فإن “هذه الزيارة ستسهم في تعميق العلاقات الثنائية مستقبلا”.

    وأنها سوف ” تُعزز التعاون الفرنسي-الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على ذاكرة فترة الاستعمار”.

    ويُشار في هذا السياق إلى أن الجزائر قد أصبحت محور اهتمام الاتحاد الأوروبي، في جهوده لخفض واردات الغاز من روسيا، وذلك على خلفية الأزمة الأوكرانية.

    من هذا المنطلق إذن، ستكون زيارة ماكرون هذه المرة، ثاني زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الفرنسي للجزائر.

    خاصة بعد التوترات التي شهدتها العلاقة بين الجزائر وفرنسا العام الماضي، عندما أدت تصريحات الرئيس الفرنسي بشأن تاريخ الجزائر، إلى إشعال خلاف دبلوماسي مرتبط بالماضي الاستعماري المشترك للبلدين.