الوسم: محمد بن زايد

  • محمد بن زايد يخشى تفجر الأوضاع في الأردن.. هاتف الملك وعرض الدعم

    محمد بن زايد يخشى تفجر الأوضاع في الأردن.. هاتف الملك وعرض الدعم

    وطن – أثارت انتفاضة الأردنيين والتظاهرات دعما لغزة والتي انتقدت الحكومة وسياسات الملك تجاه العدوان على القطاع المحاصر، قلق الرئيس الإماراتي محمد بن زايد الذي خشي على ما يبدو من تفجر الأوضاع فهاتف الملك وأكد على دعمه، وفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات “وام”.

    ونشرت الوكالة تغريدة تحدثت فيها عن مكالمة هاتفية أجراها رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره عبدالله الثاني وقالت إنها للاطمئنان على أوضاع المملكة الأردنية الهاشمية.

    https://twitter.com/wamnews/status/1774842171750748222

    وتشهد الأردن غضباً شعبياً عارماً وتظاهرات يومية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية، على وقع الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    ويصر الأردنيون على انتفاضتهم ضد سياسات العاهل الأردني رغم القمع ومحاولات الشيطنة وما يصفه متابعون بالسموم التي تربط بين الاحتجاجات وبين أحزاب سياسية، إذ أن القضية إنسانية بالدرجة الأولى وهدفها كسر الحصار الجائر على ملايين النساء والأطفال في القطاع المحاصر ودعم حق المقاومة الشعبية دون تبعية لحركة بذاتها.

    محمد بن زايد يعرض دعم عبدالله الثاني!

    ونقلت وكالة وام بعضاً مما جاء في مكالمة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد قائلة إنه أكد وقوف الإمارات مع الأردن “بما يصون أمنها ويحفظ استقرارها”.

    ودعمت الإمارات أنظمة استبدادية وانقلابية في المنطقة وفي مقدمتها مصر والسودان والكثير من دول العالم، من خلال نشر المرتزقة وتقديم المال والسلاح للميليشيات الانفصالية والسلطات الانقلابية الموالية لها.

    • اقرأ أيضا:
    تظاهرات الأردن .. ما سبب رعب الذباب السعودي مما يحدث!؟

    وكان المستشار الدبلوماسي لمحمد بن زايد أنور قرقاش، قد استنكر التظاهرات الغاضبة التي خرجت في الأردن نصرة لغزة، واتهم من شاركوا فيها بأنهم يحرضون ضد استقرار المملكة ونظام الحكم، وأن هناك تنظيمات تحركهم.

    وخلال الأيام الماضية خرجت جحافل أردنية من كافة أطياف الشعب تتظاهر في شوارع البلاد للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين المحاصرين في غزة ورفض العدوان الإسرائيلي المستمر، وحاصر المتظاهرون السفارة الإسرائيلية في البلاد ووقعت اشتباكات مع قوات الأمن الأردنية في محيط السفارة، والتي اعتدت على المتظاهرين.

  • حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    حديث تبون عن محمد بن زايد يستنفر أبوظبي.. أول رد من الإمارات

    وطن – أثار الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المقرب من رئيس الإمارات محمد بن زايد، جدلا بتغريدة اعتبرها متابعون أنها رد على حديث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي هاجم فيه الإمارات رغم عدم ذكرها صراحة.

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أرسل إشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    وقال تبون في لهجة اعتبرت للمرة الأولى التي يشير فيها لأبوظبي ردا على سؤال صحافي خلال لقائه مع وسائل إعلام بلاده: “في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان”.

    عبد الخالق عبدالله يرد

    ورد الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله المحسوب على نظام محمد بن زايد بتغريدة كتب فيها: “حديث رئيس دول عربية عن دولة عربية اخرى محزن وغير موفق”.

    وأضاف عبدالخالق مشيرا إلى الرئيس “تبون” دون ذكر اسمه صراحة: “سيادة الرئيس لديك ازمات داخلية عويصة عالجها بالحكمة والادارة الرشيدة ولا تسقطها تلميحا و جزافا على طرف خارجي”.

    ووصف مستشار بن زايد تصريحات تبون بأنها “محاولة ميكيافيلية مكشوفة للهروب الى الخارج لتغطية اخطاء الداخل”.

    وختم الأكاديمي الإماراتي تغريدته بالقول في إشارة إلى الرئيس الجزائري: “ندعو لسيادته بالهداية في العشر الأواخر من رمضان”.

    https://twitter.com/Algeria997/status/1774874276035740126

    ورد أسامة على تغريدة عبدالخالق قائلاً: “انتم متعودين على النفاق والمجاملات عندنا مافي مجاملات في فقط مقاس 45”.

    وعلقت فاطمة أيضاً: “وليش متحسس يا دكتور تحس الملمح عليهم مسوين شي لاسمح الله”.

    يذكر أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها عبدالخالق عن تبون بشكل مباشر كما أنها الأولى التي يشير فيها الرئيس الجزائري بشكل شبه مباشر للإمارات.

    و كانت تحركات أبوظبي خلال الأشهر الأخيرة مثار انتقادات واسعة في الوسط السياسي والإعلامي، فيما تشير سلسلة من التقارير لتوترات في العلاقات بين الجزائر و الإمارات.

    ويدعم الرئيس الإماراتي محمد بن زايد عدة مخططات تخريبية في المنطقة افتضح الكثير منها مؤخراً، وآخرها دعم ميليشيات حمديتي في السودان وتغذية الصراع الأهلي في العديد من الدول العربية فضلاً عن دعم الكيان الصهيوني.

  • تبون يهاجم الإمارات ويطلب الهداية لـ”شيطان العرب” في رمضان: “تصرفاته غير منطقية” (فيديو)

    تبون يهاجم الإمارات ويطلب الهداية لـ”شيطان العرب” في رمضان: “تصرفاته غير منطقية” (فيديو)

    وطن – بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بإشارات واضحة لدولة الإمارات العربية المتحدة دون أن يذكرها بالاسم ، متهماً إياها بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر.

    وقال تبون ردا على سؤال صحافي خلال لقائه مع وسائل إعلام بلاده السبت:” في كل الأماكن التي فيها تناحر دائما مال هذه الدولة موجود. في الجوار، مالي وليبيا والسودان”.


    وتعدّ هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس الجزائري بشكل شبه مباشر عن الإمارات، التي كانت تحركاتها خلال الأشهر الأخيرة مثار انتقادات واسعة في الوسط السياسي والإعلامي.

    تصرفات عدوانية

    وخلال لقاء تبون الدوري مع الصحافة الجزائرية، طالب الرئيس الجزائري بلداً عربياً شقيقاً لم يذكره بالاسم ـ في إشارة للإمارات ـ بالكف عن “التصرفات العدائية”.

    وكان هذا الاجتماع وفق إجماع السياسيين والمحللين، يتحدث عن دور الإمارات العربية المتحدة، خاصة بعد تسجيل مواقف شخصيات محسوبة على السلطة قبل ذلك، هاجمت بشدة الإمارات وحديث وسائل إعلام عمومية عن الدور الإماراتي في الساحل.

    • اقرأ أيضا:
    هل الإمارات هي المقصودة بحديث تبون وجنرالاته في اجتماع المجلس الأعلى للأمن؟

    “تصرفات محمد بن زايد ليست منطقية ونطلب له الهداية”

    وأضاف تبون: “لا زلنا لم نمض بكلام فيه عنف مع هؤلاء الناس. نعتبرهم أشقاء ونطلب لهم الهداية في هذا الشهر الكريم.. لأن تصرفاتهم ليست منطقية.”

    وتابع :”يبدو لي أنه قد أخذتهم العزة بالإثم.. يقولون كيف لهؤلاء (الجزائر) لم يتنازلوا. الجزائر لن تركع. ليتهم يأخذون العبرة من الدول العظمى التي تحترمنا كثيرا ونحترمها وقرارنا محترم عندها. إذا أردت أن تفرض تصرفاتك التي تطبقها على أناس آخرين علينا، فأنت مخطئ كثيرا.”

    و تابع بنبرة لا تخلو من تهديد وتحذير:”نحن 5 ملايين و630 ألف شهيد ماتوا على هذه البلاد واقترب إذا شئت”.

    وتشير سلسلة من التقارير التي وردت سابقا في وسائل إعلام جزائرية إلى توترات في العلاقات مع الإمارات. ورغم أن الحكومتين لم تعترفا بذلك علنًا، إلا أن العلاقات توترت بسبب مجموعة من الخلافات حول القضايا الإقليمية.

    فللطرفين وجهات نظر متعارضة بشأن الوضع في ليبيا والتطبيع مع إسرائيل من بين أمور أخرى. كما أن أبو ظبي قريبة بشكل ملحوظ من الرباط، المنافس الرئيسي والجار اللدود للجزائر العاصمة.

    وتدعم الإمارات بقيادة محمد بن زايد عدة مخططات تخريبية في المنطقة افتضح الكثير منها مؤخرا، وآخرها دعمها ميليشيات حمديتي في السودان وتغذية الصراع الأهلي.

  • تقرير خطير عن مساجد الإمارات ورواتب وظائفها.. ما هدف “شيطان العرب” من وراء هذه السياسة؟

    تقرير خطير عن مساجد الإمارات ورواتب وظائفها.. ما هدف “شيطان العرب” من وراء هذه السياسة؟

    وطن – سلط موقع “الإمارات71” في تقرير له الضوء على قضية ابتعاد الشباب الإماراتي عن إمامة المساجد وغياب الشعائر المرتبطة برمضان من دروس الوعظ وحلقات العلم، متحدثاً عن أسباب ذلك المرتبطة بتغييرات كبيرة شهدتها البلاد.

    وتحدث التقرير الذي رصدته (وطن) عن غياب أصوات الإماراتيين من الفئات العمرية الشابة عن إمامة المساجد والشعائر الرمضانية في صلاة التراويح والقاء الكلمات في المساجد التي كانوا يداومون عليها طيلة الشهر المبارك.

    ويأتي ذلك رغم زيادة عدد المساجد في الدولة مقابل تراجع في أعداد الأئمة المواطنين إلى مستويات غير مسبوقة.

    نسبة المواطنين الإماراتيين في إمامة المساجد

    ووفق إحصائيات تعود لعام 2020 يعمل في الإمارات (4,102) إمام مسجد و(1,402) مؤذن، لكن نسبة المواطنين لاتتجاوز 121 إماماً ومؤذناً مواطناً، يمثلون 5 بالمئة فقط من إجمالي الأئمة في عام 2014، بسبب عدم توفر إحصائيات جديدة.

    وأوضح المصدر أن هذه الظاهرة تأتي نتاج تفاعل مجموعة من العوامل التي تهدد بمزيد من العزوف عن هذه الوظيفة السامية.

    وأضاف أن معظم هذه العوامل تقع على عاتق الدولة والجهات المسؤولة التي دائماً ما تعد بتوطين هذه الوظائف.

    ويبدو أن جهات أعلى ترى في عزوف المواطنين عن إمامة المساجد منحة لا محنة وطنية، وفق ما ذكره تقرير “الإمارات71”.

    • اقرأ أيضا:
    الأول من نوعه في العالم.. دبي تعلن بدء بناء مسجد بمواصفات خيالية (فيديو)

    شروط إمامة المساجد في الإمارات

    وقلصت الهيئة العامة لشؤون الأوقاف في الإمارات الشروط لإمامة المساجد بهدف جذب المواطنين ومع ذلك لا يوجد إقبال منهم على إمامة المساجد.

    واشترطت الدولة لإمامة المساجد حفظ جزء واحد من القرآن وشهادة ثانوية وشهادة حسن سيرة وسلوك.

    وقدمت سلطات أبوظبي بشكل متكرر علاوات مالية شهرية بنسبة 50% من الراتب الأساسي لجميع العاملين في المساجد من الأئمة والمؤذنين على مستوى الدولة التابعين للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

    وكل ذلك لم يجذب الشباب الإماراتي لإمامة المساجد لأسباب متعددة أبرزها أن مستحقات أئمة المساجد ضمن الحد الأدنى من الأجور في الدولة، حيث يحصل إمام المسجد الإماراتي على حوالي 6000 درهم وهو راتب ضئيل لا يقارن بالوظائف الأخرى الحكومية.

    وحسب القانون الإماراتي الساري يبلغ متوسط ​​رواتب موظفي الحكومة الاتحادية في الدولة حوالي 16000 درهم شهرياً، ويحط ذلك من قدر هذه الوظيفة الجليلة ويدفع المواطنين للبحث عن وظائف أخرى.

    قيود تخالف أبسط مبادئ حريات وحقوق الإنسان

    وعلاوة على ذلك تمنع السلطات المواطنين الذين بنوا المساجد من دفع رواتب للأئمة والمؤذنين العاملين في المساجد التي أصبحت تحت مظلة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

    ومن أسباب عزوف الشباب عن المساجد مصاعب ترتبط بالحصول على ترخيص إمامة المسجد لوجود شروط وضوابط معظمها مرتبطة بجهاز “أمن الدولة”.

    ترتبط تلك القيود التي تنافي أبسط الحريات ومبادئ حقوق الإنسان بتيار فكري معين تفرض على إمام المسجد أن يكون تابعاً له.

    وكانت الإمارات قد منحت في العقد الماضي تيار الصوفية المدخلية حق الوصول والسيطرة على مساجد الدولة وحتى الافتاء وفي مقدمتها: مؤسسة “طابة” و”مجلس حكماء المسلمين”.

    ولا تسمح الحكومة الإماراتية باللقاءات خارج أوقات الصلوات في المسجد، وتملك كاميرات مراقبة في كل المساجد مرتبطة بمراقبة أمنية طوال الصلوات.

    كما تحظر أي أنشطة للمساجد بما في ذلك أنها لا تسمح “بأي شكل من الأشكال لأي شخص ما بإلقاء دروس أو خطب في المساجد سوى المأذون لهم بهذه المهمة.”

    كل ذلك فضلاً عن المواد الفضفاضة التي تقمع الحريات وتفرض رقابة أمنية هائلة على المساجد.

    الإماراتيون في خوف دائم من الأنشطة الدينية

    ولهذا يخشى المواطنون أن يكونوا عرضة لانتقام جهاز الأمن، وجرّهم للمحاكم بتهم زائفة تربطهم بالمعتقلين السياسيين الذين مضى على اعتقالهم 12 عاماً.

    وفضلاً عن ذلك يرفض بعض الشباب الإماراتي الالتحاق بالمعاهد الدينية لأسباب تعليمية مثل طول مدة الدراسة أو صعوبة المناهج الدراسية، وعدم الرغبة في العيش مع الحد الأدنى للأجور مع مخاوف من السجن والاعتقال.

    وخلال سنوات مضت كانت مؤسسات الدولة نشطة في شيطنة الأنشطة المسجدية، وأئمة المساجد فتسببت في نظرة سيئة وخوف وقلق دائم.

    وفضلاً عن ذلك فإن سياسات أبوظبي في التشجيع على الانفلات الأخلاقي والديني أدى إلى تغيّر نمط حياة الشباب الإماراتي إلى أمور أخرى.

  • مجددا.. ياسر العطا يهاجم محمد بن زايد من السودان ويكشف أسرارا جديدة (فيديو)

    مجددا.. ياسر العطا يهاجم محمد بن زايد من السودان ويكشف أسرارا جديدة (فيديو)

    وطن – هاجم مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا، الإمارات ورئيسها محمد بن زايد مجددا بسبب دوره المشبوه ودعمه المرتزقة في السودان للسيطرة على أراض وموانئ البلاد خدمة للصهيونية العالمية –حسب قوله-

    وظهر ياسر العطا في مقطع فيديو متداول أثناء زيارة ميدانية لولاية سنار-وسط السودان- وقال فيما بدا محاطاً بعدد من الضباط والجنود أن هناك قضية يجب أن يكون التركيز فيها عالياً، وهي لماذا نحارب الجيش السوداني وكل الشعب في البلاد لماذا يحاربون؟

    وأضاف مهاجما الرئيس الإماراتي: “هناك شخص يدعى محمد بن زايد في أبو ظبي رئيس دولة الإمارات يطمع للسيطرة على الأراضي الزراعية في السودان وعلى الموانىء البحرية في الساحل السوداني.. وكذلك على الموارد المعدنية من ذهب وألماس ويورانيوم وحديد ونحاس وغيرها”.

    مافيا إجرامية

    واستدرك: “لكي ينفذ هذا الكلام عمل أو اشترى مليشيا جنجويد ودعمهم إلى جانب مرتزقة فاغنر الروسية سيئة السمعة والصيت.”

    وأردف أن “هناك مافيا عالمية إجرامية في أوروبا وفي الإقليم اشتركت في هذا المخطط التآمري ضد السودان”.

    وبحسب الفريق ياسر العطا فإن الإمارات اشترت عدداً من رؤساء دول الجوار والوزراء والنافذين هناك بالمال لدعم مشروعهم الإجرامي، كما دمروا اليمن وسوريا وليبيا وواصل تدمير الصومال، وبدأ مسيرة التدمير في أرتيريا وجيبوتي ولكن الأخوان في ارتيريا وجيبوتي–كما قال- استشعروا الخطر والمسؤولية وقاموا بطرده.

    • اقرأ أيضا:
    التجنيد القسري.. خطة إماراتية تستهدف إرهاب وترويع أبناء الجزيرة وسط السودان

    دور الإمارات المشبوه

    ومنذ اندلاع المواجهات المسلحة في السودان في منتصف أبريل الماضي، برز الدور الإماراتي من خلال دعم قوات حميدتي (تاجر الذهب).

    وقد سبق أن تمّ تداول صور مأخوذة من صفحة حميدتي على موقع فيسبوك، تظهر أن حسابه على الموقع تتم إدارته من ثلاثة أشخاص، أحدهم من دولة الإمارات.

    وفي سبتمبر 2023 كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو، الشهير باسم حميدتي.

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بداية يونيو/حزيران الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

  • بلومبيرغ تكشف عن أهداف الإمارات الخفية وراء صفقة إنقاذ السيسي بـ35 مليار دولار

    بلومبيرغ تكشف عن أهداف الإمارات الخفية وراء صفقة إنقاذ السيسي بـ35 مليار دولار

    وطن – كشفت الإمارات العربية المتحدة مؤخراً عن استثمار مذهل بقيمة 35 مليار دولار في مصر، وحازت على حقوق التطوير في منطقة رأس الحكمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهو ما أكدت تقارير أنه يأتي ضمن حملة إنقاذ جديدة لنظام السيسي المتعثر.

    ومهد هذا الإعلان منذ ذلك الحين الطريق أمام مصر لتعويم عملتها، مما يخفف من أزمة العملة المستمرة منذ سنوات ويمهد الطريق لخطة إنقاذ أكبر من صندوق النقد الدولي.

    وبعد أسبوعين من إبرام مصر للاتفاق الاستثماري التاريخي مع الإمارات العربية المتحدة، سمح البنك المركزي المصري بتعويم العملة المحلية بحرية، وأعلن أن صندوق النقد الدولي وافق على زيادة قرض الإنقاذ من 3 مليارات دولار إلى 8 مليارات دولار.

    أهداف جيواستراتيجية

    وتساءلت وكالة “بلومبيرغ” في تقرير لها كتبه الصحفيان “تريسي ألواي” و”جو ويزنثال” عن سبب ضخ الإمارات ما يقرب من 7% من ناتجها المحلي الإجمالي إلى مصر، وماذا يعني ذلك بالنسبة لتدفق أموال النفط -الكم الهائل من الأموال الناتجة عن دخل النفط في الخليج- إلى النظام المالي العالمي.

    مشيرة إلى أن الإمارات تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق أهداف جيواستراتيجية، للقيام بدور رئيس في تشكيل الأحداث في المنطقة وخارجها.

    وبحسب المصدر ذاته: “يجب أن يُنظر إلى الاستثمار الإماراتي أيضا على أنه إشارة للمنافسة التي تخوضها أبو ظبي، للتفوق على القوى الخليجية الأخرى، وأهمها السعودية وقطر”.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا دفعت الإمارات ما يعادل كامل ميزانيتها لأكثر من عامين لإنقاذ السيسي؟

    تحديات اقتصادية في مصر

    وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن هيئة المحلفين في الإمارات تناقش جدوى هذا الاستثمار، فيما ظهرت الاستفادة المصرية فورية.

    وفي غضون أيام من إيداع أبو ظبي الأموال النقدية، خفضت السلطات قيمة الجنيه، وانتهت محادثات صندوق النقد الدولي التي استمرت أشهر بالحصول على قرض بقيمة 8 مليارات دولار.

    ونقلت الوكالة عن رئيسة مركز الإمارات للسياسات ومقره أبو ظبي ابتسام الكتبي، بقولها: “تفاقم التحديات الاقتصادية في مصر ليس في مصلحة الإمارات، والهدف من الاستثمار الكبير هو ضمان الاستقرار، وتجنب عودة الإخوان المسلمين”.

    منافسة شديدة

    وكانت السعودية تعهدت باستثمارات بالمليارات عام 2022، ولكن لم يبرم ذلك حتى الآن سوى صفقة لشراء حصص الشركة المصرية، عبر صندوق الثروة الخاص بها، وانسحب من المحادثات بشأن أحد البنوك الكبرى بعد خلاف حول تقييمه.

    ولفتت إلى أنه بعد صفقة “رأس الحكمة” بين القاهرة وأبوظبي، أحيت المملكة العربية السعودية محادثاتها مع مصر، المتعلقة بمشروع ضخم قرب منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، وقد تبلغ قيمة الصفقة عدة مليارات من الدولارات.

    وأكدت أن ذلك يظهر المنافسة الناشئة بين دول الخليج، مضيفة أن أبو ظبي احتفظت بقوتها الاستثمارية في السنوات الأخيرة، وتصدرت باستثمارها في مصر، في ظل تحفظ السعودية ودول أخرى.

  • زعيم جماعة “الحشاشين” الحالي صديق مقرب للسيسي وابن زايد.. فمن يكون؟

    زعيم جماعة “الحشاشين” الحالي صديق مقرب للسيسي وابن زايد.. فمن يكون؟

    وطن – سلط الصحفي والكاتب المصري البارز جمال سلطان، الضوء على ارتباط نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وكذلك الرئيس الإماراتي بزعيم جماعة “الحشاشين” الجديد الأمير كريم الحسيني آغا خان الرابع.

    جاء ذلك بعد انتقادات لاذعة طالت مسلسل “الحشاشين” لكريم عبدالعزيز والمخرج بيتر ميمي، مع بدء عرضه خلال شهر رمضان 2024 لكونه ـ وفق متابعين ـ يحمل العديد من المغالطات التاريخية والرسائل المخابراتية التي تهدف للتضليل والخلط كما فعلت المخابرات المصرية في مسلسل “الاختيار” الذي كانت تقف ورائه بأمر مباشر من السيسي.

    ويحكي المسلسل الذي أنتجته شركة “المتحدة” للخدمات الإعلامية التابعة لجهاز المخابرات، قصة حسن الصباح مؤسس “طائفة الحشاشين”.

    جهل ورعونة بالغة

    وعن العمل المذكور كتب الصحفي المصري البارز جمال سلطان تغريدة على حسابه في منصة إكس قال فيها: “لا أشاهد مسلسل الحشاشين الذي يتحدث البعض عنه في وسائل التواصل الاجتماعي، كما لا أشاهد التليفزيون نفسه في رمضان”.

    وأضاف: “أنا بشكل عام كائن غير تليفزيوني منذ سنوات بعيدة، لكني اندهشت من ربط لجان المخابرات الالكترونية لطائفة الحشاشين بالإخوان المسلمين أو أي جماعة دينية معاصرة، وهو جهل ورعونة بالغة الغرابة”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1768710179749597610

    وأوضح سلطان أن “تلك الطائفة -الشيعة الإسماعيلية النزارية- الذين عرفوا تاريخيا بالحشاشين، هم من الطوائف المقربة للسيسي ونظامه ولهم نشاط في مصر برعاية أمنية وسياسية، هم وطائفة البهرة -الإسماعيلية المستعلية- المنافسة لها”.

    وبحسب الصحفي المصري: “كلا الطائفتين الشيعية الإسماعيلية النزارية والإسماعيلية المستعلية لها نشاط رسمي في مصر ديني وثقافي واجتماعي وبتسهيلات من الحكومة المصرية”.

    من هو زعيم الحشاشين الجديد؟

    وعن زعيم الحشاشين الجديد كتب الصحفي المصري جمال سلطان: “زعيم الحشاشين الجديد الأمير كريم الحسيني أغا خان الرابع، وهو الإمام رقم ٤٩ للحشاشين الإسماعيلية النزارية ـ مرفق صورته مع المنشور ـ صديق مقرب من السيسي والشيخ محمد بن زايد وبشار الأسد”.

    وتابع سلطان عن زعيم الحشاشين: “أبوه كرمته مصر الرسمية أكثر من مرة ومدفون في أسوان جنوب مصر برعاية السلطات المصرية، وقبره حولته الحكومة المصرية لمزار سياحي، يتم وضع الورود عليه وتجديدها، فلو جاز ربط طائفة الحشاشين إعلاميا بجهة ما فقد تم ربطها بالجهة الخطأ بكل تأكيد”.

    وحاول صناع مسلسل “الحشاشين” المخابراتي الربط بين الحشاشين وجماعة الإخوان المسلمين، رغم الاختلافات العقائدية بينهما لأن أحدهما تنتمي للشيعة والأخرى للسنة كما أن الفترة الزمنية بينهما تصل لألف عام.

    يذكر أن مسلسل الحشاشين من إخراج “بيتر ميمي” مخرج مسلسل “الاختيار” بأجزائه المختلفة، وهي السلسلة الدرامية المثيرة للجدل التي استخدمها السيسي للترويج لروايته عن الأحداث التي شهدتها مصر بعد ثورة يناير.

  • على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    وطن – اتهم وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، الإمارات العربية المتحدة بإثارة الفتنة في السودان واعتبر قرار وقف الاقتتال قراراً إماراتيا وليس قرار رئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الذه اتهمه بالتبعية للإمارات.

    وقال المسؤول السوداني في مداخلة مع الإعلامي أحمد طه على شاشة قناة “الجزيرة مباشر”، إن قرار الحرب في السودان ليس لدى “حميدتي” بل عند الإمارات، وإن كان هناك نية لإنهاء الحرب فسيتم الحديث مع رئيس الإمارات وليس مع حميدتي الذي لا يملك قرار إيقاف الحرب ولا إخراج من احتلوا بيوت الناس.

    وقال إن ذهاب الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان وجلوسه مع حميدتي يشرعن ما يقوم به الثاني في السودان من نهب وقتل وسرقة واغتصاب، وهذا الجلوس حسب قوله يشين من موقع الرئيس ويجب أن لا يذهب.

    ولدى سؤاله لماذا لا تجلس الحكومة السودانية مع الإمارات التي يدعون مسؤوليتها عما يجري؟ صمت ابراهيم ملياً ثم أجاب:”ربما يأتي الوقت الذي يستدعي الجلوس مع الإمارات.”

    وأضاف أن على الإمارات أن تعترف بأنها الجهة التي تدير الحرب حتى نستطيع الجلوس معها، مضيفاً أنها ما دامت تنكر أنها صاحبة القرار في الحرب فلا نستطيع الجلوس معها ولا معنى لهذا الجلوس، رغم قناعتنا المطلقة وعلمنا القاطع بأنها هي من تدير الحرب ولكنها تنكر.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    وكان تقارير سابقة لفتت إلى أن الإمارات قدمت لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي نمت ثروته من تهريب الذهب، منصة لتوجيه استثماراته المالية بالإضافة إلى تسخير شبكاتها لإنشاء مركز تأثير وعلاقات عامة لصالح الدعم السريع.

    وهذه ليست المرة الأولى لإقدام دولة الإمارات على هذه الممارسات، ففي عام 2020، توصَّلت تحقيقات قادها المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن دولة الإمارات تمول مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا.

    أبو ظبي ودعم حميدتي

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا متهماً فيها الإمارات بدعم حمديتي – كشفت عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    رسالة للكونغرس

    وكان الدعم الإماراتي لمليشيا محمد حمدان دقلو أثار في يناير الماضي، انزعاج الكونغرس الأمريكي بشكل خاص، حيث كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن مجموعة من المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب اتخذوا خطوة غير عادية، بإرسال خطاب مباشر إلى وزير الخارجية الإماراتي يدين دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ويحذر من أن مثل هذا الدعم سيضر بالعلاقات الأمريكية ويمكن أن يضر بالإمارات.

  • NYT: الإمارات “شريان حياة” إسرائيل بالمنطقة وغليان داخلي ضد محمد بن زايد

    NYT: الإمارات “شريان حياة” إسرائيل بالمنطقة وغليان داخلي ضد محمد بن زايد

    وطن – مع تزايد الغضب ضد الحرب الوحشية الإسرائيلية في قطاع غزة وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نظام الرئيس الإماراتي محمد بن زايد “بشريان الحياة” للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العربية.

    وقالت الصحيفة الأمريكية إن الغضب المتصاعد ضد حرب غزة وصل إلى الإماراتيين الذين لا يملكون من أمرهم شيء “بسبب منع السلطات لأي انتقاد والنظام الاستبدادي المعروف لدى أبوظبي.”

    وأضافت أن الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة والموقف الإماراتي الداعم للاحتلال جعلت الإماراتيين يقفون ضد اتفاقية التطبيع، وإن كانوا لا يعلنون ذلك صراحة خشية على سلامتهم.

    غليان إماراتي داخلي

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن رجل أعمال إماراتي قوله إنه ترك مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي، وليس لديه أي شيء آخر ليقوله.

    الرجل ذاته كان قد روج ذات مرة للعلاقات الاقتصادية مع الاحتلال، وكثيرون ممن حذوا حذوه يعيشون الإحباط من الاتفاقيات ويخشون التحدث علناً مستشهدين بتاريخ نظامهم القمعي الاستبدادي.

    ورغم ذلك فإنه من غير المرجح أن تنسحب أبوظبي أو “تل أبيب” من التطبيع؛ فالإمارات تظل شريان حياة لـ”إسرائيل” بينما تتدهور علاقاتها مع الدول العربية الأخرى.

    وتساهم أبوظبي في دعم الاحتلال بمليارات الدولارات جراء التجارة والعلاقات العامة الإيجابية مع إسرائيل والدول الغربية.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تمد إسرائيل بحاجاتها عبر جسر بري يمر بالسعودية والأردن لتفادي تهديد الحوثي

    مسار لا يبشر بالخير لاتفاقيات التطبيع

    رئيس مركز أبحاث دبي محمد باهارون، قال إن المسار الحالي للحرب لا يبشر بالخير للاتفاقات أو لأمن الشرق الأوسط.

    وأردف: “هذه شراكة، وإذا لم يقم أحد الشركاء بدفع مستحقاته، فهي ليست شراكة بعد الآن”.

    وأدى تصاعد الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، إلى تزايد الغضب تجاه الاحتلال والولايات المتحدة بشكل حاد في العالم العربي.

    ورغم أن حفنة من القادة العرب يصرون على الاحتفاظ بعلاقات مع “إسرائيل” إلا أن الحرب دفعتهم لخطوات شكلية لتهدئة الغضب الشعبي، مثل تصريحات وخطوات دبلوماسية وإن كانت لا تؤثر بشكل مباشر على غزة.

    فمثلا استدعى الأردن سفيره في نوفمبر فيما حذر مسؤولون مصريون من أن أي عمل يؤدي إلى تدفق سكان غزة إلى مصر قد يعرض اتفاقية التطبيع للخطر. وتم تقليص دبلوماسيي “إسرائيل” لدى البحرين والمغرب ومصر بشكل نسبي.

    لكن كل ذلك لم يكن ذو تأثير مباشر وحتى أضعف الإيمان لم تفعله الإمارات التي بقيت تحتفظ بقنصلية الاحتلال في الإمارات وتعمل هذه البعثة بكامل طاقتها داخل أبوظبي.

    و الإمارات الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن للناس فيها السفر مباشرة إلى “إسرائيل”، بحسب “نيويورك تايمز” ويؤكد المسؤولون الإماراتيون أنه ليس لديهم أي نية لقطع العلاقات

  • نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    وطن – غزة تذبح وتموت من الجوع، و مصر تنهار يوماً بعد يوم وأكثر الناس يعلمون.

    ما من مصري أعرفه واسأله عن الذي يحدث في مصر إلا وجدته يعرف. بالأحرى كل المصريين بالداخل والخارج يعرفون أن بلدهم تسير بخطى ثابتة نحو كارثة لا يعلم بوقعها إلا الله.

    بالنسبة لي، لا أضع حب المصريين لبلدهم وافتخارهم بمواطنتهم محل شك. لكن ما يثير تساؤلي، هو ما الأسباب التي تمنعهم ان يحرروا بلدهم من صهيوني، كانت وظيفته اليومية قبل انقلابه الاتصال مع جنرالات إسرائيل، بحكم منصبه رئيس الاستخبارات العسكرية. فهو صهيوني النشأة والتأسيس وقد جاء في مهمة واحدة هي تدمير مصر كما نشاهد فصولها.

    كأن المصريين يشاهدون فيلماً سينمائياً، والجميع ينتظر النهاية.

    صحيح ان هناك ما يصل إلى مئة ألف معتقل في سجون الطاغية وعصابته من قيادات الجيش، لكن من يعتقد ان محمد بن زايد يدفع من مال أبيه فهو يدفن رأسه بالنعامة.

    • اقرأ أيضاً: 
    نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

    ومن يعتقد ان الأراضي المصرية التي استولى عليها وتعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة جزيرة مانهاتن، هي ملك يمينه، يكون عقله في نعيم تام، أدامه الله عليه، حتى تقع الكارثة لا قدر الله.

    هذه اراض أصبحت في ملكية الصهاينة فيما الناس تجوع وتتفرج وتصدق أحياناً انها ستستفيد من المليارات التي يقبضها السيسي من بيع مصر.

    إسرائيل ترسم حدودها من النيل إلى الفرات، ومصر التي كانت من قبل مجيء السيسي العدو المهدد الأول لها، صارت إسرائيل والصهيونية تقودها بهمة ابن زايد.

    ضع هذه الصورة نصب عينيك دائماً وستجد أجوبةً على كل شيء بما في ذلك من يملك إرادة وسيادة معبر رفح ومن البائع لمؤسسات مصر واراضيها ومن المشتري دوما؟

    انه الشيطان الصهيوني نفسه محمد بن زايد.