الوسم: محمد بن زايد

  • محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    وطن – كشف موقع “إمارات ليكس” المعارض خفايا ما قال إنها “خطة خبيثة” للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، للانتقام من السودان بعد تصريحات رسمية من مسؤولي الخرطوم في فضح دور أبوظبي المشبوه.

    ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن محمد بن زايد سعى لتأجيج الفتنة في السودان وتكريس انقسام البلاد بشكل علني عبر إصدار تعليمات مكثفة باتخاذ خطوات أكثر خبثاً في المنطقة.

    ودفع الرئيس الإماراتي بآلاف المرتزقة من وسط أفريقيا ومن تشاد ومالي لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع الذين ساندوا مجرم الحرب خليفة حفتر في ليبيا بدعم إماراتي أيضاً.

    ووصف دبلوماسيون في حديثهم لموقع “إمارات ليكس” أبوظبي بأنها باتت الشرطي المفضل لذوي الأجندة المشبوهة في المنطقة.

    محمد بن زايد وحميدتي
    دعم محمد بن زايد قوات الدعم السريع بالأسلحة الإماراتية لاشعال الفتنة في السودان

    الاعتماد الإماراتي على المرتزقة

    ولطالما تعتمد الإمارات التدخل في الدول الأخرى عبر المرتزقة في تصرفات لا تحترم أي قوانين مثلما فعلته في اليمن وليبيا والسودان وغيرها، لتجدها “كالعصابات التي تتدخل من أسوأ الأبواب وبأوسخ الأيادي وبأرخص المأجورين” وفق وصف التقرير.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي أشخاص غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

    وجاءت انتقادات العطا لدعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في أول اتهام علني للدولة الخليجية بالتورط في الحرب السودانية لتحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية، بما يشمل البحث عن موطئ قدم في شرق أفريقيا والقرن الإفريقي.

    البعد الآخر للتدخل الإماراتي

    وبحسب المصادر الدبلوماسية العربية فإن البعد الآخر لتدخل أبوظبي لا يعني أن الإمارات دولة وظيفية بل توافقت أجندتها مع الطريق القذر لتحقيق مصالحها الاقتصادية، ولو على حساب إثارة الصراعات وزعزعة الدول لأجل مطامعها.

    سيطرة الإمارات على موانئ افريقيا
    تسعى اليمن للسيطرة على خيرات إفريقيا السمراء عبر فرد نفوذها على الموانئ أولا

    وبهدف فرض سطوة أحادية على الممرات الملاحية المكتظة بالسفن المتجهة إلى البحر الأحمر سعت أبوظبي أيضاً للاستيلاء على موانئ عدن والصومال وجيبوتي ولم تقدم شيئًا يذكر لتلك الدول.

    وكان كل هدفها غير النبيل تعطيل الموانئ المذكورة لتفعيل موانئ دبي ولهذا قامت بدعم تقسيم الصومال والاستيلاء على ميناء بربرة، تماما كما فعلت في اليمن بدعم مرتزقة الانفصال وتعطيل عدن.

    4 مشاريع ضربت طموحات محمد بن زايد

    وتحدث الدبلوماسيون عن أربعة مشاريع وجهت ضربات موجعة لطموح الإمارات الخبيث في المنطقة وهي:

    – تجهيز سنغافورة لتكون مركز الاقتصاد والأعمال

    – تجهيز كيجالي في رواندا أو إثيوبيا لتكون مركزا للتكنولوجيا

    – إعادة إحياء مشروع الحرير وربط أوروبا مع الصين

    – ميناء جوادر باكستان وهو مشروع صيني يهدد ميناء جبل علي في دبي بالزوال

    ودفع ذلك الامارات بحسب تقرير “إمارات ليكس”، للبحث بجنون وهيستيريا عن مستقبلها الذي بات مهددا بمنافسين أقويا عن يمينها وعن شمالها “ولهذا سعت بكل خبث إلى صناعة مرتزقة وميليشيات تابعين لها على الممرات الدولية” لتهديد المنافسين وخلق بؤرة صراع مؤثرة عليهم بينما تبقي بيدها مفاتيح التحكم لخدمة اقتصادها.

  • ساويرس يهرب باستثماراته لأبوظبي وترحيب إماراتي: “مليون أهلا وسهلا”

    ساويرس يهرب باستثماراته لأبوظبي وترحيب إماراتي: “مليون أهلا وسهلا”

    وطن – رحب عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المقرب من رئيس الدولة محمد بن زايد، بإعلان رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس نقل استثماراته إلى الإمارات بعد إعلان الأخير عن مشروع عقاري ضخم. فيما ذهب متابعون لانتقاد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي.

    وأكد متابعون أن أبوظبي تنتهج بشكل واضح سياسة “فرق تسد” لجذب رجال الأعمال المصريين إليها وإغضاب نظام عبد الفتاح السيسي بعدما كانت تقيم المشاريع والاستثمارات في مصر وتدعم الانقلاب بشكل صريح.

    وكتب عبدالخالق عبدالله بتغريدة له على منصة إكس: “ينوي رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، رئيس أوراسكوم القابضة للاستثمار إقامة مشروع عقاري ضخم في الإمارات على طريق الشيخ زايد بمنطقة غنتوت الشاطئية”.

    تغريدة عبد الخالق عبد الله
    الإماراتي عبدالخالق عبدالله يرحب بنجيب ساويرس

    عبدالخالق عبدالله يرحب بنجيب ساويرس

    وأضاف عبدالله أن المشروع سيكون: “بين أبوظبي ودبي بمساحة 20 مليون متر مربع، واستثمار قدره 10 مليار $ بالشركة مع شركة «كيو القابضة»”.

    وختم الأكاديمي الإماراتي المقرب من محمد بن زايد تغريدته مرحباً برجل الأعمال المصري نجيب ساويرس: “مليون اهلا وسهلا”.

    وكان رجل الأعمال المصري سميح ساويرس قد أثار قبل أشهر ضجة واسعة في مصر، بعد انتقاده للأوضاع الاقتصادية المتردية، وإعلانه الانتقال للاستثمار خارج البلاد التي لطالما دعمت الإمارات سلطات الانقلاب فيها وكان لها دور كبير في إيصال مصر إلى الحضيض، وفق ما ؤكده متابعون ومراقبون.

    وظهر ساويرس في مقابلة متلفزة وجه فيها الكثير من الانتقادات لوضع الاقتصاد المصري، معلنا التوقف تماما عن الاستثمار في بلده مصر وأنه لن يدخل في أي مشروعات جديدة بها.

    ومع إعلانه الأخير عن مشروع عقاري في الإمارات باستثمارات بلغت حوالي 10 مليارات دولار وترحيب مستشار محمد بن زايد به، تلقى الأخير صدمة بردود وتغريدات لم تكن كما أراد.

    • اقرأ أيضا:
    تعليق ناري من نجيب ساويرس على تصريح شقيقه سميح بوقف استثماراته في مصر

    مغردون يحرجون عبدالخالق

    وأشار الكثير من المعلقين ومنهم “علي الحامد” إلى أن الإمارات تلعب على الحبلين وتتبع سياسة فرق تسد من خلال التدخل في بعض الدول ومصالحة أطراف بها وهو نهج السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان.

    التعليق على نقل استثمارات نجيب ساويرس إلى الإمارات
    تعليق باسم “علي الحامد”

    وكتب علي الحامد: “يادكتور ناقص الإمارات هي سياستها الخارجية مثل التدخل في بعض الدول تقف مع طرف ضد طرف المفروض تكون سياستها نفس سياسه عمان والكويت تصالح بين المختلفين وفي الفتره الاخيره محمد بن سلمان يعمل على نفس الطريق”.

    التعليق على نقل استثمارات نجيب ساويرس إلى الإمارات
    تعليق باسم ” أبو زينب”

    وغرد حساب يحمل اسم “أبو زينب”: “ننصحه ان لا يفعل فستذهب ادراج الرياح لان سياسة الامارات تنذر بمستقبل كارثي لها وللاستثمارات الأجنبية”.

    تعليق باسم "نور عبدالله"
    تعليق باسم “نور عبدالله”

    وشاركت نور عبدالله تعليقاً جاء فيه: “شئ جيد أن وقع ساويرس بإرادته في مصيدة بن زايد أتمني أن يستمتع للنهاية قريباً سنسمع صراخه بالهنا والشفا”.

    التعليق على نقل استثمارات نجيب ساويرس إلى الإمارات
    تعليق باسم “بودا”

    ومن التعليقات ما كتبه مغرد آخر يحمل اسم “بودا”: “ببساطه بواقع خبرتي في مصر المهندس نجيب وجد أن الإمارات دوله تساعدك علي النجاح ومنفتحه للكل في مصر هي ملك للجيش فقط والرشوه لذلك الامارات افضل له كنجاح سريع وتقدم افضل”.

    وكان نظام السيسي قد وجه أذرعه الإعلامية ومخابراته للهجوم على الملياردير ورجل الأعمال المصري ناصف ساويرس، بعد قرار نقله مكتب الاستثمار العائلي NNS إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

    وانضم أغنى رجل في مصر بذلك إلى موجة من المستثمرين البارزين الذين أسسوا عملياتهم في الإمارة الخليجية، وفق ما نقلته بلومبيرغ الأمريكية.

  • من محاولة الإطاحة بأمير قطر إلى التغني بحكمته.. ما دلالات رسائل أبوظبي الجديدة للدوحة؟

    من محاولة الإطاحة بأمير قطر إلى التغني بحكمته.. ما دلالات رسائل أبوظبي الجديدة للدوحة؟

    وطن – وجه قادة الإمارات وعلى رأسهم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، التهاني لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمناسبة اليوم الوطني لتأسيس دولته، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام.

    صيغة التهنئة “الاستثنائية” هذه المرة والاحتفاء بأمير قطر الذي وصفه محمد بن راشد حاكم دبي “بأخيه صاحب القيادة الحكيمة”، دفعت البعض للرجوع إلى الوراء قبل سنوات واستذكار ما فعلته أبوظبي ضد الدوحة ومحاولة الإطاحة بحكم أميرها عام 2017.

    حيث تزعمت الإمارات مع السعودية وقتها حصارا جائرا ضد قطر تغلبت عليه الدوحة بدبلوماسية محنكة شهد لها الجميع. وتركت هذه الأزمة جرحا كبيرا لا يندمل رغم الصلح ـ الاضطراري ـ الذي وقع بين دول الخليج واتفاق العلا الذي اضطرت له في الغالب دول الحصار عقب عجزها عن تنفيذ المخطط الذي كان معدا ضد قطر.

    ووجه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رسالة إلى الشيخ تميم عبر منصة إكس جاء فيها: “أبارك لأخي الشيخ تميم بن حمد والشعب القطري الشقيق بمناسبة اليوم الوطني، متمنياً لدولة قطر دوام التقدم والنماء”.

    وفي تناقض كبير بسياساته تجاه قطر بين السابق والحاضر قال الرئيس الإماراتي إن “العلاقات الإماراتية-القطرية أخوية وراسخة، ونمضي معاً نحو تعزيزها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات، بما يعود بالخير والازدهار على البلدين وشعبيهما الشقيقين”.

    محمد بن زايد يهنئ أمير قطر بالعيد الوطني
    محمد بن زايد يهنئ أمير قطر بالعيد الوطني

    تهنئة استثنائية لقطر وأميرها على غير العادة!

    وجاء في رسالة أخرى لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرجل الثاني في الدولة: “كل عام وشعب قطر الشقيق بخير وعز وأمان بمناسبة اليوم الوطني القطري وتحت القيادة الحكيمة لأخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”.

    محمد بن راشد يهنئ أمير قطر باليوم الوطني
    محمد بن راشد يهنئ أمير قطر باليوم الوطني

    وأضاف آل مكتوم: “أدام الله عليهم الخير .. وأدام المحبة بين الشعبين .. وأدام استقرار وازدهار خليجنا وأمتنا العربية والإسلامية”.

    جدير بالذكر أنه في يونيو/ حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا على الدوحة بدعوى “دعمها للإرهاب”.

    لكن وفق تقارير صحف غربية منها “الغارديان” البريطانية فإن دول الحصار تعبت من صمود قطر واضطرت للمصالحة مرغمة غير مخيرة، وتحدثت عن أن الجراح ستبقى قائمة مهما حاولت أبوظبي والرياض إظهار عكس ذلك.

    ووفق خبراء فإن مثل تلك الرسائل قد تشير ظاهرياً إلى تحول سياسة الإمارات الخارجية في علاقاتها مع الدول الأخرى، إلا أن مؤسسة كارينغي البحثية لطالما أكدت أن ذلك غير صحيح.

    • اقرأ أيضا:
    تقرباً من قطر.. الإمارات تتخذ خطوة غير متوقعة في سبيل إصلاح العلاقات!

    شراكة المصلحة

    أرجعت مؤسسة كارينغي التغير في الموقف الإماراتي إلى ما يشبه “شراكة المصلحة” حيث لم تعد تستطيع أن تفعل حيال قطر أكثر مما فعلته سابقاً بعد فشلها في الإطاحة بأمير قطر وإخضاع الدوحة لمطالب أبوظبي من خلال الحصار والتضييق عليها.

    ولطالما وصف نظام محمد بن زايد قطر كأحد منصات التطرف والإرهاب والكراهية قبل الحصار. وحتى ما بعده كان الرئيس الإماراتي يرسل من يصفه متابعون “بصبيانه” مثل المغرد البذيء حمد المزروعي المقرب من حاكم أبوظبي الذي شكك عام 2022 في قدرة الدوحة على تنظيم بطولة كأس العالم، وهو ذات المغرد الذي كان مخصصا من قبل ابن زايد للتطاول على أفراد الأسرة الحاكمة في قطر بأساليب بذيئة وخاصة الشيخة موزا والدة الأمير.

    تغريدة حمد المزروعي
    تغريدة حمد المزروعي

    ومن المعروف أنّ السلطات الإماراتية تحكم البلاد بالحديد والنار، ولا يمكن لأحد توجيه حرف انتقاد للقيادة أو رؤوس الدولة، “ومعتقلو الرأي” هناك خير دليل، ما يؤكد أن التجاوزات والإساءة لقادة قطر من شخصيات إماراتية كالمزروعي وغيره كانت بضوء أخضر من نظام أبوظبي وتوجيه مباشر من محمد بن زايد.

    تغريدة حمد المزروعي
    تغريدة أخرى لحمد المزروعي يحرض على مقاطعة قطر

    وسبق أن أثيرت تساؤلات بعد المصالحة الإماراتية السعودية – القطرية عن مصير الـ13 شرطاً التي وضعتها دول الحصار أمام قطر لأنها حصارها الذي بدأ عام 2017.

    تعليق على تغريدات حمد المزروعي
    تعليق على تغريدات حمد المزروعي

    تنازل أبوظبي عن 13 شرطاً لرفع الحصار!

    وحينها نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مسؤول في إدارة ترامب ـ الرئيس الأمريكي وقتها ـ مُطلع على كواليس مفاوضات اتفاق المصالحة قوله إن رباعي دول الحصار وافقوا على التخلي عن قائمة الـ13 شرطاً .

    وكان من أبرز تلك الشروط إغلاق قناة “الجزيرة” وتقليص تعاون قطر مع إيران واغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة.

    أما المقابل الذي قدمته قطر فهو الموافقة فقط على تجميد الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد دول الحصار.

    يشار إلى أن البيان الختامي لـ”اتفاق العُلا” الذي أنهى الأزمة الخليجية جاء خالياً من الشروط الـ13.

    كيف ضربت قطر مخطط الحصار؟

    جدير بالذكر أنه لم يكن لمحور الحصار من أهداف في تحركه المفاجئ عام 2017 سوى إسقاط قطر وإخضاع إرادتها بالكلية لقيادات معسكر الحصار.

    • اقرأ أيضا:
    سياسي أمريكي: الإمارات تسعى إلى جذب قطر والبحرين لتشكيل حلف ضد السعودية

    ومع صمود الشعب القطري وقياداته أمام هذه المخطط؛ ومع قرار تفعيل الاتفاقية العسكرية التركية القطرية وتراجع ترمب عن موقفه في بداية الحصار، وكذلك تدخلات دولة الكويت كوسيط لحل الأزمة، كل هذا أدى إلى إرباك معسكر الحصار وإطالة أمد الأزمة بخلاف ما كان متوقعاً.

    مما اضطرهم إلى تقديم قائمة مطالب لإنهاء الأزمة بحجة مراعاة الوساطة الكويتية. بدا الأمر غريباً ومعقداً يدفع للحيرة والتساؤل، ما الذي حدث بين ليلة وضحاها حتى يتم قلب كل الموازين والاعتبارات، ويُطاح بكل الثوابت والحسابات التي جمعت بين دول الخليج وتحالف العائلة الخليجية الواحدة؟

    ووقتها أمكن الإجابة على ذلك بأن المملكة السعودية وبزعامة قائدها الجديد محمد بن سلمان الذي صعد لسدة الحكم مؤخرا، قد رتبت الكثير من ملفاتها متأثرة بوجود الرئيس الأمريكي ترامب وتوجهاته، وظنت أنها بعد ترتيبها للقمة الخليجية مع ترامب وما أغدقت عليه من المليارات قد ضمنت شراء ذمة أكبر دولة في العالم، وأنه بإمكانها أن تطلق يدها وتتصرف في المنطقة كيفما شاءت.

    وجمع الرياض مع غيرها من دول الحصار الرغبة في تصفية حسابات قديمة مع دولة قطر بسبب دعمها ثورات الربيع العربي، وما قامت به قناة “الجزيرة” من تغطيةٍ للأحداث والوقوف مع تطلعات الشعوب العربية نحو الاستقلالية والحرية والعدالة الاجتماعية.

  • معارض إماراتي يتسبب بأزمة لمحمد بن زايد في “كوب 28”.. مداخلة مفاجئة عبر Zoom

    معارض إماراتي يتسبب بأزمة لمحمد بن زايد في “كوب 28”.. مداخلة مفاجئة عبر Zoom

    وطن – أكد الكاتب والإعلامي الإماراتي المعارض أحمد الشيبة النعيمي، انتقاده لانتهاكات سلطات محمد بن زايد في مجال حقوق الإنسان من قلب دبي للمرة الأولى منذ 11 عاماً.

    جاء ذلك خلال كلمة للنعيمي -عبر تقنية الفيديو- لفعالية حقوقية خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28).

    وقالت “جوي شيا” الباحثة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، التي تشارك في “كوب 28″، إن أحمد النعيمي انضم إلى فعالية مجلس الشمال في دبي عبر Zoom.

    وقال النعيمي في تغريدة له على منصة إكس “لأول مرة منذ 11 عاماً ألقيت كلمتي في الإمارات وقد تحدثت عن خبر صدم الحاضرين”.

    وسلط الكاتب الإماراتي المعارض الضوء على ما يعانيه معتقلو الرأي لدى سلطات بن زايد من انتهاكات جسيمة لأبسط حقوقهم وفق جميع القوانين الدولية والإنسانية.

    انتهاكات جسيمة لأبسط الحقوق في الإمارات

    وكشف الكاتب أحمد الشيبة النعيمي تعرض معتقلي الرأي في الإمارات لمحاكمة جديدة بعد أن أنهوا محكومياتهم.

    وعلق النعيمي على ذلك: “تخيل أن تنهي محكوميتك و التي هي 10 سنوات وبدل أن يفرج عنك تذهب لمحاكمة جديدة قد تكون أحكامها بنفس قدر ما قضيت في السجن”.

    وأضاف متسائلاً: “أي استهزاءٍ بحقوق الإنسان في هذه الدولة؟! و بأي شرع يحكمون؟” وختم تغريدته على منصة إكس قائلاً: “قاتل الله الظلم و الظالمين”.

    • اقرأ أيضا:
    في قلب دبي.. ندوة حقوقية تفضح قمع الإمارات وتنكيلها بالمعارضين والناشطين

    وأصدرت أبوظبي خلال السنوات الأخيرة قوانين وصفها نشطاء بأنها تتعارض مع الدستور والقوانين التأسيسية للدولة وتخالف أبسط حقوق الإنسان في التعبير وحريات الرأي.

    الانتهاكات والقمع لدى سلطات بن زايد

    ووفق موقع “الإمارات71” فإنه لأول مرة من دبي شارك الاعلامي والكاتب أحمد الشيبة النعيمي في فعالية حقوقية خلال مؤتمر (كوب 28).

    وذكر المصدر أن الكاتب ذكر خلال حديثه أن أبوظبي “لا تحترم حقوق الإنسان”، في ظل الانتهاكات والقمع الذي تمارسه ضد الحقوق والحريات.

    ورأى المصدر أن مشاركة ناشط إماراتي وحديثه عن حقوق الإنسان خلال فعالية تقام داخل الأراضي الإماراتية مثل (كوب 28) تعد أمراً منعدماً تماماً في البلاد خلال العقد الأخير، بسبب انعدام الفضاء الحقوقي وقمع حرية التعبير.

    خطوة خطيرة ضد المعتقلين الإماراتيين

    يذكر أن مركز مناصرة معتقلي الإمارات أكد ما ذكره النعيمي بتجديد الأجهزة الأمنية في أبوظبي محاكمة عشرات النشطاء الإماراتيين المعتقلين في سجونها، غالبيتهم ممن انتهت محكومياتهم، بتهم تتعلق بالإرهاب.

    واعتبر موقع الإمارات71 الإماراتي تلك الخطوة بالخطيرة التي تسعى السلطات من خلالها إلى تمديد فترة احتجاز هؤلاء المعتقلين.

    ومن بين المتهمين “سلطان بن كايد القاسمي، والأستاذ خالد الشيبة النعيمي، والدكتور محمد الركن، والدكتور هادف العويس، والأستاذ محمد عبدالرزاق الصدّيق”.

    كما تشمل القائمة “الحقوقي أحمد منصور، المعتقل منذ 2017، والدكتور ناصر بن غيث” وناشطين آخرين يعيشون خارج البلاد.

  • صحيفة تزعم: محمد السادس سافر سراً إلى إسرائيل لتلقي العلاج.. ما علاقة الإمارات؟

    صحيفة تزعم: محمد السادس سافر سراً إلى إسرائيل لتلقي العلاج.. ما علاقة الإمارات؟

    وطن – كشفت جريدة “الخبر” الجزائرية عن تحركات لملك المغرب محمد السادس زعمت أنها تهدف للبحث عن “آخر طوق نجاة له استغل فيه زيارته لدولة الإمارات للسفر سراً إلى إسرائيل وتلقي العلاج في مستشفياتها”.

    الجريدة ادعت في تقرير تصدر صدر صفحتها الأولى بالنسخة الورقية، أن زيارة محمد السادس لأبوظبي جاءت بعدما انشق العشرات من الضباط والجنود المغاربة التابعين لثكنة عسكرية في مدينة الرباط عن “القوات المسلحة الملكية” وأعلنوا التحاقهم بما يسمى “الريف المغربي”.

    ويشار إلى أنه قبل يومين وقع الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات والملك المغربي “إعلاناً نحو شراكة مبتكرة وراسخة” بهدف تطوير مختلف مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والانتقال بها إلى آفاق نوعية أرحب تلبي تطلعات البلدين وشعبيهما إلى التنمية والنماء، وذلك في إطار زيارة دولة قام بها محمد السادس إلى الإمارات.

    وزعم نفس المصدر فرار آخرين من الجنود والضباط المغاربة على متن زوارق “حرڤة” نحو إسبانيا، ما اضطر الجيش المغربي لإعلان “حالة الطوارئ القصوى” حسب زعم الجريدة.

    وبسبب ما جرى أوقفت السلطات كبار المسؤولين العسكريين في الثكنة وأحالتهم على القضاء العسكري فيما يواصل ملك المغرب استكمال “صفقة” بيع بلاده وشعبه، وفق وصف جريدة الخبر.

    مزاعم عن اجتماع في دبي مع قيادات من الموساد

    وأوضح تقرير الجريدة أن محمد السادس أجرى في دبي اجتماعاً رفيع المستوى حضره جهاز مخابرات نظام المخزن واستخبارات الكيان الصهيوني “الموساد”.

    والهدف من اللقاء حسب جريدة الخبر: “التوصل إلى حلول سريعة وآمنة للوضع الخطير الذي يمر به المغرب، بفعل تورط المخزن مع الكيان الصهيوني”.

    وتزامن اللقاء مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتردي الظروف المعيشية المزرية في المغرب ما أفقد “الملك” زمام السيطرة على حكمه وجيشه وشعبه حسبما ذكرته الخبر.

    ووفق مزاعم الجريدة أجبرت تلك التطورات محمد السادس على السفر إلى الإمارات بشكل عاجل، بسبب حالة الرعب والفزغ التي يعيشها المخزن وشركاؤه من قادة أبوظبي.

    “محمد السادس يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي”

    وخلال ذلك اللقاء استغل ملك المغرب محمد السادس تنقله إلى الإمارات من أجل السفر سراً إلى مناطق الاحتلال الإسرائيلي لتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي، ظنا منه ومن قادة إماراتيين أنه المكان الآمن.

    لكن وبحسب مزاعم الجريدة الجزائرية فإن كل المعطيات والمؤشرات تشير إلى أن سقوط محمد السادس بات وشيكا جدا، بل هي مسألة أسابيع قليلة ليس إلا.

    وزعمت جريدة “الخبر” أن هناك حالة تململ وحراكاً عسكرياً كبيراً داخل المغرب يزداد يوماً بعد آخر وقد بدأت بوادره تظهر من خلال “رياح الثورة والتغيير” التي تشهدها القوات المسلحة.

    وأردفت أن التنظيم العسكري الجديد يجد من يسانده وسط الوحدات العسكرية المغربية المتموقعة في الصحراء الغربية ومنطقة وجدة.

    وأكملت الخبر الجزائرية: “سبق أن انشق ضباط وجنود مغاربة عن جيشهم، مثلما حدث صيف 2022 عبر تمرد العديد من العسكريين الذين فروا نحو أراضي الصحراء الغربية بحثا عن ملاذ آمن يحميهم من بطش وقمع ضباطهم الكبار”.

    ولم تورد الصحيفة الجزائرية أي دليل على هذه المزاعم التي تسبب بهجوم عنيف عليها من قبل المغاربة، كما لم يصدر ـ حتى لحظة كتابة هذه السطور ـ أي رد رسمي مغربي على هذه الإدعاءات سواء بالنفي أو التأكيد.

    ويشار إلى أن الصراع بين المغرب والجزائر يمتد أيضا للساحة الإعلامية، وتتجاذب وسائل الإعلام في الطرفين المشادات دائما وتحاول بعض الصحف في الجانبين تشويه النظام الذي تخالفه.

  • ملك المغرب بضيافة محمد بن زايد وشراكة جديدة تعبد الطريق نحو إسرائيل

    ملك المغرب بضيافة محمد بن زايد وشراكة جديدة تعبد الطريق نحو إسرائيل

    وطن – أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس زيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تلبية لدعوة تلقاها من رئيسها محمد بن زايد آل نهيان، ووقع الطرفان على شراكة أعادت الحديث عن مساع دول التطبيع مع إسرائيل لدعم ما وصفه متابعون “بمحور الشر اللاهث خلف الانبطاح للاحتلال”.

    وتحدثت وسائل إعلام عن توقيع المغرب والإمارات اتفاقية شراكة اقتصادية وصفها متابعون بأنها “تعزز الذل والانبطاح تحت عباءة عراب اتفاقيات التطبيع” في إشارة للنظام الإماراتي الذي دعم كل حركات الانقلاب والتمرد في العالم العربي وتجاهل كل مآسي الشعب الفلسطيني في غزة مصراً على علاقاته مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وضمن ردود الأفعال على هذه الزيارة ذكر الصحفي أحمد حفصي أن تلك الزيارة “تعبد الطريق لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر مستوطنة إسرائيلية في الإمارات وأخرى في المغرب.”

    21 طلقة على ملك المغرب

    ولدى وصول موكب ملك المغرب محمد السادس إلى قصر الوطن، جرت مراسم استقبال رسمية وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بزيارة الملك المغربي، حسبما نقله موقع البوابة الوطنية للمملكة المغربية.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد على مائدة ملك المغرب .. زيارة مفاجئة أثارت شكوكا حول سببها (شاهد)

    ورافق ملك المغرب محمد السادس خلال الزيارة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في المملكة.

    وتحدثت وسائل إعلام إماراتية عن توقيع شراكة تهدف إلى “الارتقاء بالعلاقات والتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، عبر شراكات اقتصادية فاعلة، وتطوير مختلف مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية”.

    ونشر حساب وطنيون جزائريون عن الزيارة: “عنوان زيارة محمد السادس للإمارات: كيانان تابعان لإسرائيل يجتمعان في أبو ظبي لتنفيذ أوامر سيدهما الإسرائيلي للعمل على مؤامرات ضد البعبع الجزائري الذي يقلق قتلة الأطفال و النساء”.

    وذكر الكاتب والإعلامي المغربي نور الدين لشهب في تصريحات نقلها موقع عربي 21، أن المغرب لا يحتاج إلى وسيط في علاقته مع إسرائيل، زاعماً أن علاقة التطبيع المغربي الإسرائيلي تختلف تماما عن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي أو البحريني الإسرائيلي.

    وأضاف أن المغرب له جالية يهودية في إسرائيل، والاتفاق الموقع بينه وبين الاحتلال هو استئناف للعلاقات. وزعم أن المغرب له رؤيته الخاصة لإدارة العلاقة مع إسرائيل، وله قواه الحية التي تعبر عن مواقف قوية إزاء التطبيع، وقبل ذلك عنده مخزن له ذاكرة قوية وتجربة في إدارة العلاقات الدولية.

  • “أدام الله عاركم”.. كاتب إماراتي يوثق خيانة محمد بن زايد ودعمه لإسرائيل بقصيدة

    “أدام الله عاركم”.. كاتب إماراتي يوثق خيانة محمد بن زايد ودعمه لإسرائيل بقصيدة

    وطن – عبر قصيدة لاقت تفاعلا واسعا وجه الكاتب الإماراتي ورئيس “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” أحمد الشيبة النعيمي، انتقادات حادة للنظام الإماراتي ورئيسه محمد بن زايد، عقب استقباله لرئيس إسرائيل في أبوظبي.

    وكان إسحاق هرتسوغ رئيس الكيان الصهيوني، وصل إلى الإمارات، الخميس، للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب28” الذي تستضيفه الإمارات العربية المتحدة.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ هرتسوغ يهدف من خلال زيارته التي تتزامن مع انعقاد مؤتمر المناخ العالمي “COP 28” في الإمارات، إلى “حشد دعم دولي لإسرائيل”، في ظل تنديدات عالمية ومطالبات بوقف العدوان الإسرائيلي على غزّة.

    معارض إماراتي يهاجم محمد بن زايد بعد استقباله رئيس إسرائيل

    وتساءل “أحمد الشيبة النعيمي” في قصيدته التي نشرها على حسابه في موقع”إكس“-تويتر سابقاً- عما يرتجي الإماراتيون من استقبال مجرم الحرب هرتسوغ قائلا: “على ما تحتفون به على ما؟ .. أحقّا تبتغون به السلاما؟”

    وأضاف في قصيدته :”أهذا الوغد يبغيكم إخاءاً ويمطر أهلنا ناراً حُماما؟!!

    وعرج المعارض “النعيمي” في قصيدته على جرائم الكيان الإسرائيلي بحق أطفال غزة ونشره للموت الزؤام وإفراغ حقده عليهم “أهذا الوغد يَنشدكم سلاماً ويفرغ غيظه بالحقد جاما؟!!.. على أطفال غزة صار وحشاً قبيحاً ينشر الموت الزُآما.. فإما يترك الأطفال شِلواً وإما يتركونهمُ يتاما.”

    وتابع المعارض الإماراتي مخاطبا محمد بن زايد بأبيات هجومية قال فيها: “وإما يحرقون الأخت موتاً فإن ماتت و إلا فالأياما .. بكفٍّ رأس طفل قد تدلّى وكفٌّ من حشا أمٍّ تراما.. فقوموا صافحوها إنَّ فيها بقايا من دمائهم إداما وغطّوه بأوسمة فذاذٍ كأنذل قائدٍ قاد اللئاما.”

    كما وصف أحمد النعيمي رئيس دول الاحتلال “ببغيض الظل أينما حل وقام”  وأن هذه القمة بوجوده “ليست قمة بل قاع ذل وقمامة” -كما قال –

    وقال في ختام قصيدته: “أدام الله عاركم بضيف بغيض الظّل ما حلَّ وقاما.. فليست قمَّة إن صال فيها ولكن قاع ذل بل قمام.”

    وتأتي زيارة رئيس الكيان المحتل إلى الإمارات بعد ثمانية أسابيع من اندلاع الحرب التي يشنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتتزامن مع إنهاء الهدنة السارية بينهما.

    رئيس إسرائيل في الإمارات

    وأرخت الحرب بظلالها على مؤتمر المناخ في دبي، إذ يطالب ناشطون بوقف دائم لإطلاق النار وبإنهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة المستمرّ منذ 17 عامًا.

    وأظهرت صور محمد بن زايد وهو يصافح هرتسوغ أمام أعلام لدولة الإمارات والكيان الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    عبر السعودية.. رئيس إسرائيل وصل الإمارات وابن زايد استقبله وزوجته عند سلم الطائرة (شاهد)

    وكان المكتب الإعلامي لرئيس الاحتلال قال في بيانٍ، الخميس، إن اسحق هرتسوغ طلب من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد “المساعدة في تحرير جميع الرهائن (الأسرى) الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة”.

    وورد في البيان الإسرائيلي: “ناشد الرئيس صديقه، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استخدام كامل ثقله السياسي في دعم وتعجيل عودة الرهائن إلى بيوتهم”.

    وطبّعت الإمارات علاقاتها مع الاحتلال عام 2020 ضمن “اتفاقات أبراهام” التي رعتها الولايات المتحدة وشملت أيضًا البحرين والمغرب والسودان.

  • ماذا وراء الهجوم العنيف لمساعد البرهان على محمد بن زايد وإشادته بمحمد بن سلمان؟ (فيديو)

    ماذا وراء الهجوم العنيف لمساعد البرهان على محمد بن زايد وإشادته بمحمد بن سلمان؟ (فيديو)

    وطن – شن عضو مجلس السيادة السوداني ومساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ياسر العطا، هجوما عنيفا على دولة الإمارات ووصفها بأنها “دولة مافيا تدعم الخراب والتمرد وتمشي على خطى الشر” لتنفيذ أجندتها في المنطقة والتي وصفها بالتخريبية.

    وقال ياسر العطا خلال اجتماع علني له بعناصر من الجيش، إن الإمارات العربية المتحدة متورطة بتوفير الإمداد العسكري لميليشيات “الدعم السريع” التي تخوض صراعا مسلحا دمويا ضد الجيش السوداني منذ أشهر.

    العطا هاجم محمد بن زايد بينما أشاد بمحمد بن سلمان

    وتابع في كلمته المصورة لدى مخاطبته حشدا عسكريا في قاعدة “وادي سيدنا” العسكرية شمال أم درمان وفق ما رصدت (وطن)، مستنكرا التدخل الإماراتي المشبوه في السودان: “نعرف منظمة إرهابية وإجرامية لكن دولة تكون مافيا أول مرة أسمع بها.”

    وشدد الفريق أول ياسر العطا على أن الإمارات “دولة تحب الخراب وتسير على خطى الشر رغم أن شعبها شقيق وقائدها المؤسس الشيخ زايد كان ينشر الخير وفي هذا التوقيت كانت تسمى إمارات الخير والعطاء ولكن الخلف خلف شر” حسب وصفه.

    تصريحات القائد الكبير بالجيش السوداني ومساعد البرهان أثارت حالة جدل واسعة، حيث يعد أول تصريح رسمي من مسؤول حكومي بشأن الدور الذي تلعبه الإمارات حيال الحرب التي يشهدها السودان.

    والمثير للجدل أيضا أنه في ذات اللقاء، أثنى الفريق أول ياسر العطا ثناء كبيرا على السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وشكره على تقديم الدعم للسودان والجيش ضد الميليشيات ـ يقصد قوات الدعم السريع ـ

    الإمارات والدعم السريع

    وقال ياسر العطا في كلمته أيضا إن “معلومات تردهم من قبل جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والدبلوماسية الخارجية تقول إن الإمارات نقلت عبر الطائرات دعما عسكريا للجنجويد”.

    جدير بالذكر أنه جرى منذ أشهر توثيق تورط الإمارات في نقل كميات كبيرة من السلاح لقوات الدعم السريع عبر مطار “أم جرس” بدولة تشاد.

    وأوضح مساعد البرهان أن ذلك يتم عبر مطار “عنتيبي” في أوغندا وأفريقيا الوسطى “قبل بدء تفكيك جماعة فاغنر الروسية علاوة على مطار أم جرس في تشاد.”

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟

    وأشار القائد الكبير بالجيش السوداني إلى أن الطائرات الإماراتية كانت تهبط في مطار “أم جرس” بمعرفة نافذين في الحكومة التشادية “من العملاء المرتزقة والذين هم عملاء الاستعمار الحديث” حسب وصفه.

    واستطرد الفريق أول ياسر العطا: “القادة النافذون في تشاد والمرتشين هم من يسهلون وصول إمداد دولة الإمارات للجنجويد عبر مطار أم جرس، وفي تطور جديد خلال الأسبوع الماضي بدأوا في نقل السلاح عن طريق مطار العاصمة أنجمينا”.

    وحذر عضو مجلس السيادة ومساعد البرهان، الدول التي تساند قوات الدعم السريع بمواجهة نفس ما تعرض له السودان وقال: “نذكرهم بخبرة الأجهزة المخابراتية السودانية في رد الصاع صاعين”.

  • محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    محمد بن زايد يواصل إمداد حميدتي بأسلحة إماراتية.. ماذا يحدث في السودان؟

    وطن – في أدلة جديدة على استمرار النظام الإماراتي بقيادة محمد بن زايد في تنفيذ أجندات خبيثة بالمنطقة، أكدت تقارير أنه رُصد خلال آخر أسبوعين من الحرب السودانية المشتعلة، ويومي 29 أكتوبر 2023 و6 نوفمبر 2023 تحديدًا، اعتماد قوات “الدعم السريع” التي يقودها حميدتي في حربها على استخدام مركبات مدرعة إماراتية.

    ويشار إلى أنه بعد مرور نحو 7 أشهر على اندلاع الصراع العسكري بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو، لا يبدو أن هناك مخرج قريب للأزمة السودانية، التي تفاقمت مع استمرار المواجهات العسكرية في أغلب أنحاء البلاد.

    الإمارات وسيناريو نشر الفوضى في السودان

    يوم 29 أكتوبر الماضي، نشرت قوات “الدعم السريع” عبر حسابها الرسمي على موقع إكس، فيديو تحتفل فيه بإحدى انتصاراتها العسكرية، ظهر فيه لقطات مختلفة لعناصرها وهم يستخدمون عربات عسكرية، من طراز “عجبان LRSOV”.

    وظهر بالفيديو عربة مدرعة، وبالبحث العكسي وجد فريق منصة “متصدقش” المعنية بمحاربة الأخبار الكاذبة، تطابق بين أوصافها وشكلها، مع عربات مدرعة أخرى سلّمتها الإمارات إلى جمهورية تشاد، حسبما نشرت وكالة أنباء الإمارات في 6 أغسطس 2023، لـ “دعم جهود مكافحة الإرهاب”، كما ظهرت صورة تلك العربة في أخبار سابقة في مواقع إماراتية.

    ونشرت القوات المسلحة السودانية، في 6 نوفمبر 2023، عبر حسابها على موقع إكس، فيديو لمركبات ومدرعات استولت عليها من “الدعم السريع”، وظهر به نفس نوع المركبة أيضًا.

    ويشار إلى أن مركبة “عجبان LRSOV” تُنتجها شركة النمر الإماراتية لصناعة الآليات المدرعة، التابعة لمجموعة إيدج الإماراتية للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، المملوكة لحكومة أبو ظبي.

    تُسمى “آلية عجبان للمهام الخاصة بعيدة المدى LRSOV”، وهي آلية رباعية الدفع، مكشوفة السقف، مخصصة للمهام الاستطلاعية بعيدة المدى، بحسب الموقع الرسمي لـ”إيدج”.

    كيف تُرسل الإمارات الأسلحة إلى “الدعم السريع”؟

    تحقيق منصة “متصدقش” الذي رصدته (وطن) لفت إلى أنه رغم عدم توافر معلومات مؤكدة حول طريقة إرسال المركبات التي تم رصدها مؤخرًا، إلى “الدعم السريع، إلا أن تقريرًا صحفيًا لصحيفة “نيويورك تايمز” نشرته في سبتمبر 2023، رصد إرسال الإمارات “أسلحة قوية” وطائرات مُسيّرة، إلى بلدة أمدجراس في تشاد بالقرب من الحدود السودانية، ليتم إعادة إدخالها لـ “الدعم السريع” بعد ذلك.

    وبحسب التحقيق تم إرسال تلك الأسلحة، في طائرات شحن رصدتها صور الأقمار الصناعية منذ يونيو 2023، تحت ستار أنها مساعدات إنسانية لتشاد، إلا أنها ليست كذلك، بحسب عشرات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين والأفارقة الذين تحدثوا إلى “نيويورك تايمز”.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية مريبة في على الحدود التشادية السودانية.. مستشفى إغاثي أم مخزن أسلحة؟

    وهو ما يتفق مع ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” في أغسطس 2023، عن مسؤولين أوغنديين، أنهم رصدوا في يونيو 2023، شحنات أسلحة في طائرة إماراتية في ترانزيت بمطار عنتيبي الدولي الأوغندي، كانت متجهة إلى تشاد، في صورة مساعدات إنسانية، وقال مسؤولين أفارقة للصحيفة، أن الأسلحة كانت متجهة لـ” الدعم السريع”.

    ويعود أول ظهور لأسلحة إماراتية في يد “الدعم السريع” إلى يونيو 2019، عندما ظهرت صورًا لعربات مصفحة إماراتية استخدمتها القوات، في فض اعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.

    وبحسب تحقيق استقصائي لمنظمة “Global witness” نشرته في ديسمبر 2019، عن الشبكات المالية لـ”الدعم السريع”، تلقت القوات 150 مليون درهم إماراتي من مصدر غير معروف، استخدمت منهم 111 مليون درهم إماراتي، لشراء مركبات ومعدات اتصالات.

    وشمل ذلك شراء أكثر من 1000 مركبة في النصف الأول من 2019. منهم 900 سيارة تويوتا “لاند كروزر” و”هيلوكس”، حولتهم “الدعم السريع” لمركبات عسكرية مزودة بمدافع رشاشة.

    وتعتمد ميليشيات حميدتي على الدعم الإماراتي في حربها وقامت بالعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، وكانت إليزابيث ثروسيل المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أعربت في 3 نوفمبر 2023، عن قلقها البالغ، وذلك “إزاء التقارير التي تفيد باختطاف النساء والفتيات واحتجازهن في ظروف “أشبه بالعبودية” في مناطق يسيطر عليها “الدعم السريع”.

    وفي تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في أغسطس 2023، بحسب شهادات ناجين مختلفين، استهدفت “الدعم السريع” المدنيين بشكل متعمد في حوادث قتل وسرقة متفرقة، وأيضًا استهدفت إحدى الجماعات، على أساس دوافع عرقية.

    نتائج كارثية لحرب السودان

    وأسفرت هذه الحرب المستمرة منذ أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل أكثر من 10 آلاف حتى الآن، فيما أُغلقت نحو 10 آلاف و400 مدرسة في مناطق النزاع أبوابها.

    ما أدى إلى فقد 6 مليون و500 ألف طفل فرص الوصول إلى المدرسة بسبب تزايد العنف وانعدام الأمان في مناطقهم، بحسب ما رصدته منظمتي اليونسف، وإنقاذ الطفولة بالسودان في 9 أكتوبر 2023.

    وعلى الجانب الاقتصادي قدّر وزير المالية السوداني الأسبق إبراهيم البدوي، في أكتوبر 2023 خسائر الحرب بـ 60 مليار دولار.

    وفي 15 أبريل 2023، اندلعت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح برهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الشهير بـ حميدتي.

    وتعود جذور الخلافات بين “الجيش السوداني” و”الدعم السريع”، إلى رفض الأخير خطط الاندماج في القوات المسلحة السودانية.

  • بعد حملة مقاطعة الإمارات.. “العرب اللندنية” تحاول ترقيع موقف “شيطان العرب”

    بعد حملة مقاطعة الإمارات.. “العرب اللندنية” تحاول ترقيع موقف “شيطان العرب”

    وطن – كثفت جريدة “العرب” اللندنية المدعومة إماراتيا، من منشوراتها ومقالاتها التي تجمل الوجه القبيح للنظام الإماراتي المطبع مع الاحتلال الإسرائيلي، محاولة الحديث عن جهود إماراتية مكثفة للتوصل إلى “إنهاء سفك الدماء” و”فتح ممرات إنسانية” و”إيصال المساعدات” في غزة المحاصرة، حسب وصفها.

    واتبعت الصحيفة التي تصدر من لندن وتمولها أبوظبي بشكل غير معلن ضمن أذرعها الإعلامية بالخارج، فكرة تكريس مزاعم أبوظبي التي تساوي بين الضحية والجلاد وتتبنى وجهة نظر أبوظبي صديقة الاحتلال الإسرائيلي عبر تكرار دعوات “وقف فوري لإطلاق النار” في وقت تتعرض فيه غزة لأبشع أنواع القصف والمجازر الوحشية الإسرائيلية.

    محاولة لتلميع صورة النظام الإماراتي المتصهين

    وفي الوقت الذي تقتل فيه إسرائيل الفلسطينيين بأموال الإمارات، تسعى صحيفة “العرب اللندنية” إلى إظهار الحكومة الإماراتية بمظهر مختلف زاعمة أنها تبذل جهوداً لوقف التصعيد وحماية المدنيين وتقديم الدعم الإنساني لهم.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع حملة كبيرة انطلقت قبل أيام و لا تزال مستمرة، عبر مواقع التواصل تدعو لمقاطعة الإمارات ومنتجاتها بسبب سياسات ابن زايد الداعمة للاحتلال، واستمرار التطبيع الإماراتي مع الاحتلال وكذلك التعاون الاقتصادي معه.

    ولم يخجل التقرير الذي نشرته الصحيفة من الإشارة للتطبيع الإماراتي الرسمي مع الاحتلال عام 2020، وزعمها أنه حدث لصالح الفلسطينيين: “لطالما أكدت أبوظبي على أن دعم القضية الفلسطينية من ثوابت السياسة الخارجية للإمارات منذ تأسيسها مرورا بتوقيعها اتفاق سلام مع إسرائيل في 15 سبتمبر/أيلول 2020، وصولا إلى التصعيد الأخير في قطاع غزة”.

    وتحدثت الصحيفة عن التطبيع بمنطق أنه يصب في صالح الفلسطينيين رغم كل الحقائق التي تؤكد أنه أدى لدعم الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر ضد سكان الأراضي الفلسطينية بالدرجة الأولى، وفق ما تشير إليه كل المعطيات والحقائق.

    محاولة تلميع فاشلة للإمارات

    ويبدو أن “العرب اللندنية” لم تنجح في حملة التلميع التي قامت بها لا سيما وأن صيت أبوظبي السيء في مجال حقوق الإنسان وتعاملها مع الاحتلال، يؤكد كذب كل تلك الادعاءات التي تنقلها الصحيفة الممولة من الإمارات ذاتها.

    كما زعمت الصحيفة أن الإمارات قدمت مساعدات إنسانية عاجلة لأبناء غزة بقيمة 154 مليون درهم ومبادرات لأجل غزة، فيما أكد مدنيون في قطاع غزة أن ما وصل من مساعدات قدمتها دول مختلفة حول العالم هي عبارة عن أكفان ومواد تحمل سخرية من أوجاع الفلسطينيين الذي يحتاجون بالدرجة الأولى إلى إيقاف القصف الوحشي الذي لم يهدأ طيلة 23 يوماً.

    وجاء تقرير الصحيفة الذي يحاول تلميع أبوظبي بعد أيام من تفاعل واسع من ناشطي ورواد مواقع التواصل مع وسم “مقاطعة الإمارات” في إطار حملة تدعو إلى مقاطعة منتجات الدولة الخليجية المطبعة مع إسرائيل.

    موقف الإمارات المخزي من حرب غزة

    وجاء ذلك الموقف رداً على موقف الإمارات المخزي حيال ما يجري في غزة ومواقفها من القضية الفلسطينية عامة وبالتزامن مع ما ظهر من انحياز لممثلي أبوظبي بمجلس الأمن وعلى رأسهم “ريم الهاشمي” و”لانا زكي نسيبة”، إلى جانب الكيان الإسرائيلي.

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والإمارات منذ إعلان التطبيع إلى أكثر من مليار درهم، وهو رقم كبير منح إسرائيل قدرات أكبر على تمويل مشاريع الاستيطان ومخططات تهجير الفلسطينيين.

    وجاء تقرير العرب اللندنية رغم الدعم الذي تقوم به شركات إماراتية وخليجية لصالح أخرى إسرائيلية، ساهمت في تطوير قدرات الاحتلال العسكرية والتي اختبرتها إسرائيل ضد الفلسطينيين الذي يقتلون حتى اليوم بنيران عربية خليجية إماراتية.

    وعقب التطبيع الذي أقامته أبوظبي مع الاحتلال أنشأت عشرات الشركات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية فروعاً لها في الإمارات، بما في ذلك شركات تصنيع الأسلحة الكبرى مثل “إلبيت سيستمز” و”رافائيل”.