الوسم: محمد بن زايد

  • هادي كـ”الذليل” ينتظر ابن زايد لمقابلته بعد ان رفض الحديث مع رئيس المخابرات الإماراتية.. ثم غادر فجأة!

    هادي كـ”الذليل” ينتظر ابن زايد لمقابلته بعد ان رفض الحديث مع رئيس المخابرات الإماراتية.. ثم غادر فجأة!

    نقلت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن مصادر وصفتها بالقريبة من الحكومة، إن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، غادر أبو ظبي بعد ساعات من الوصول، من دون أن يعقد أي لقاء مع محمد بن زايد، وهو الأمر الذي مثل صدمة لمتابعين، وأثار جدلاً في الأوساط اليمنية المختلفة. وتتحفظ المصادر على تقديم أية معلومات حول اللقاءات التي عقدها الرئيس في أبو ظبي من عدمها. أما وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، ومختلف وسائل الإعلام الإماراتية شبه الحكومية، فلم تشر، لا من قريب أو بعيد، إلى خبر وصول هادي إلى أبوظبي، الإثنين الماضي، على الرغم من مراسم الاستقبال الرسمية التي أُقيمت لدى وصول هادي إلى أبوظبي، إذ كان في مقدمة مستقبليه رئيس جهاز الاستخبارات الإماراتي، اللواء علي محمد الشامسي، والمبعوث الإماراتي الخاص إلى اليمن، العميد علي محمد الأحبابي، وسفير الإمارات لدى اليمن، سالم بن خليفة الغفلي. وتقول بعض الأنباء إن هادي تلقى دعوة إماراتية لزيارة أبو ظبي، لكنه بعد وصوله إلى هناك، التقاه رئيس الاستخبارات، الذي كان في استقباله، فرفض هادي الدخول في أي نقاشات معه قبل اللقاء مع محمد بن زايد. وبعد ساعات من البقاء في أبو ظبي لم يلتقِ فيها محمد بن زايد، غادر إلى الرياض.

    وقالت الصحيفة: كانت الآمال معقودة على أن تسهم الزيارة في حل الخلافات، التي بزرت أخيراً، بين الرئاسة اليمنية وقوى محلية محسوبة على الإمارات في مدينة عدن ومحيطها، إذ جاءت الزيارة بعد نحو أسبوعين من التوتر بين قوات من الحماية الرئاسية وأخرى تتولى حماية مطار عدن الدولي، وتدعمها الإمارات. وكان التوتر قد وصل إلى مرحلة وقوع اشتباكات محدودة بين قوات محسوبة على الرئاسة وأخرى من “قوات الحزام الأمني”، المدعومة إماراتياً. وأدى التوتر إلى إغلاق مطار عدن الدولي لأيام، قبل أن يتم الإعلان عن استئناف الرحلات الجوية إليه بعد احتواء التوتر على حد تعبير “العربي الجديد”.

    وغادر هادي في 13 فبراير/شباط الماضي مدينة عدن، عقب يوم من تصاعد التوتر في المدينة، متوجهاً إلى السعودية. وكان من المقرر، وفقاً لما أعلنت مصادر رئاسية يمنية (في حينه)، أن يعقد لقاء ثلاثي في الرياض، يجمع الرئيس اليمني بمحمد بن زايد وولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، محمد بن سلمان، إلا أن اللقاء لم يعقد، وسط أنباء عن أن إلغاء اللقاء كان بسبب رفض بن زايد الحضور، والذي تقول مصادر إنه أرسل رئيس الاستخبارات، ورفض هادي اللقاء به. وأياً تكن التفاصيل، المرتبطة بالخلافات بين الرئيس اليمني وبين أبو ظبي، فمن الواضح أن الأول لم يعد يرى نفسه صاحب القرار الأول في المدينة التي يصفها بـ”العاصمة المؤقتة عدن”، حتى أن البعض يصف ما يجري بالانقلاب. وهناك انقسام واضح في عدن ومحيطها، بين هادي وشخصيات وأحزاب محسوبة عليه، مثل حزب التجمع الإصلاح، من جهة، وبين الإمارات المتحالفة مع مجموعات وشخصيات مختلفة محسوبة على “الحراك الجنوبي” من جهة أخرى.

    وكانت الإمارات، بوصفها عضواً في التحالف العربي، الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، قد تولت الإشراف على إعادة بناء العديد من الوحدات العسكرية والأمنية، وأدت دوراً بمختلف الترتيبات السياسية والأمنية، بما في ذلك بعض التعيينات لمسؤولين في السلطة المحلية في عدن ومحيطها من المحافظات الجنوبية، التي كانت تصنف ضمن الشطر الجنوبي لليمن قبل الوحدة. ويرى متابعون أن فشل زيارة هادي الأخيرة في احتواء التباينات مع أبو ظبي، قد يزيد من حدة التوتر جنوباً.

  • ابن زايد تعامل مع الرئيس اليمني كـ”عبد” عامل لديه خلال لقاء “مثير” جرى في أبو ظبي

    ابن زايد تعامل مع الرئيس اليمني كـ”عبد” عامل لديه خلال لقاء “مثير” جرى في أبو ظبي

    على ما يبدو غابت هذه التفاصيل الدقيقة والشيقة عن المصادر التي سربت خبر لقاء محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

     

    إذ نقلت صحيفة “رأي اليوم” المقربة من الإمارات عن ما قالت عنها مصادر يمنية تفاصيل اللقاء المقتضب الذي جمع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بـ”ابن زايد” الاثنين الماضي, مشيرة إلى أنها جرت في أجواء من التوتر منذ لحظة وصوله حتى مغادرته.

     

    وقالت المصادر اليمنية ان هادي التقى ابن زايد فعلا، ولكن اللقاء كان وقوفا ومتوترا، ومن طرف واحد، أي من قبل ابن زايد الذي كشف له جميع الملفات على عجل، ولم يستمع في المقابل منه أي مطالب او مواقف، وترك الامر للواء محمد حماد الشامسي، رئيس جهاز المخابرات لإكمال الحديث مع هادي. !

     

    ولم تذع وكالة انباء الامارات “وام” أي خبر عن لقاء محمد بن زايد بمنصور هادي، واشارت الى زيارة الأخير في اقل من سطرين.

     

    وقالت هذه المصادر ان هادي طلب من رئيس جهاز المخابرات تغيير الضابط المشرف على مطار عدن، وامداده بسيارات مدرعة واموال، ولكنهم لم يلتزموا بتحقيق هذه الطلبات.

     

    وأشارت الى ان الامارات رتبت الأوضاع الأمنية في عدن وفق رؤيتها، ولا تريد ان يأتي هادي بقوات موالية له حيث اقترح احضار لوائين من المرتزقة معه الى عدن.

     

    ووصفت المصادر نفسها ان هادي يعيش ظروفا صحية ونفسية سيئة، ويشعر ان حلفاءه في السعودية والامارات بصدد التخلي عنه، ولم يحظ بأي استقبال من السعوديين بعد عودته الى الرياض. على ذمة الصحيفة.

     

  • القاعدة الإمارتية العسكرية في “أرض الصومال” تفجر أزمة مع مقديشيو  والسعودية قد تتدخل لإنهائها

    القاعدة الإمارتية العسكرية في “أرض الصومال” تفجر أزمة مع مقديشيو  والسعودية قد تتدخل لإنهائها

     

    أثار إقدام الإمارات على إقامة قاعدة عسكرية لها في الجمهورية الانفصالية “أرض الصومال” موجة جدل واسعة  مع مقديشو، الأمر الذي دعا الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، مناشدة السعودية التدخل لإنهاء هذه الأزمة.

     

    وقال موقع “Yalla Affrica” نقلا عن مسؤولين في الحكومة الصومالية كان أحد اعضاء الوفد الذي رافق الرئيس الصومالي في زيارته إلى السعودية، إن “فرماجو”  طلب من المسؤولين  السعوديين إقناع دولة الإمارات بعدم المضي قدما في خطتها لإقامة قاعدة عسكرية في الجمهورية الانفصالية “أرض الصومال” التي لا تعترف بها مقديشو .

     

    وأضاف التقرير أن فورماجو ناقش مسألة القاعدة العسكرية الإماراتية في اجتماع مع نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حضره وزير الشؤون الخارجية عادل أحمد الجبير وعدد من كبار المسؤولين السعوديين.

     

    وتابع الموقع أن الرئيس الصومالي يسعى لاستغلال العلاقات الوثيقة بين السعودية والإمارات، لإقناع الإمارات بعدم المضي قدما في إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في الصومال بعد أن صوت البرلمان الصومالي مؤخرا لصالح هذه الخطوة على أن تقام القاعدة الإماراتية في ميناء بربرة، فيما احتجت الصومال معتبرة القرار  بغير القانوني دون موافقة مقديشو.

     

    يذكر أن الرئيس الصومالي كان قد زار السعودية يوم الخميس الماضي في أول زيارة خارجية  له منذ انتخابه رئيسا للصومال حيث التقى  الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض.

     

  • مرافقو ابن زايد يعتقلون 3 إماراتيين أردوا تقديم شكوى لشيخهم

    مرافقو ابن زايد يعتقلون 3 إماراتيين أردوا تقديم شكوى لشيخهم

    اعتقلت الأجهزة الأمنية الاماراتية 3 إماراتيين من إمارة رأس الخيمة أثناء محاولتهم لقاء «محمد بن زايد»، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، خلال مشاركته في معرض “آيدكس” وتقديم شكوى له.

     

    وقال مصدر لموقع «شؤون إماراتية»، إن الإماراتيين الثلاثة من قبيلة واحدة وهم: «راشد سعيد زيد الرحبي الشحي»، و«محمد مالك حريز الرحبي الشحي»، و«محمد راشد الرحبي الشحي».

     

    ولفت المصدر إلى أنه تم إصدار أمر باعتقالهم، أثناء محاولة لقائهم بـ«بن زايد» خلال حضوره معرض «آيدكس»، لتقديم شكوى بخصوص مشاريع الكسارات المقامة في مناطقهم، الأمر الذي يسبب مشكلات بيئية وصحية لسكان المنطقة.

     

    وقال المصدر، إن «الشكوى كانت تتثمل بالمطالبة بإيقاف تلك الكسارات أو نقلها إلى مناطق بديلة خالية بعيدة عن مناطق السكن».

     

    ولكن عناصر الأمن المحيطين بـ«بن زايد» اعتقلوهم، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

     

    وتعيد تلك الواقعة إلى الاذهان عملية اعتقال العشرات من الناشطين الإماراتيين، خاصة الذين وقعوا عريضة 3 مارس/ آذار 2011، ما دفع بجهات أمنية وتنفيذية بإصدار أوامر باعتقالهم جميعا.

     

    ومنذ الربيع العربي وتسلط منظمات حقوق الإنسان الأضواء على الانتهاكات الحقوقية في الدولة، وسط تأكيد منظمة الشفافية الدولية في تقرير لها مؤخرا من أن وحشية أجهزة الأمن وسيطرة فئة قليلة على الثروة يخلق بيئة خصبة للتطرف.

  • العفو الدولية: في الإمارات كل انواع الإنتهاكات.. اختفاء قسري ومحاكمات جائرة وتعذيب

    العفو الدولية: في الإمارات كل انواع الإنتهاكات.. اختفاء قسري ومحاكمات جائرة وتعذيب

    قالت «منظمة العفو الدولية» إن السلطات الإماراتية فرضت قيودا تعسفية على الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وقبضت على عدد من منتقدي الحكومة ومعارضيها وعلى مواطنين أجانب، وقدمتهم للمحاكمة بموجب قوانين التشهير الجنائي ومكافحة الإرهاب.

     

    وأشارت المنظمة في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم لعام 2017/2016، إلى استمرار شيوع حوادث الاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة، وتعرض المحتجزين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

     

    وأضافت أن سجون الإمارات تعج بعشرات الأشخاص ممن صدرت ضدهم أحكام بعد محاكمات جائرة خلال السنوات الماضية، وكان من بينهم سجناء رأي، لافتة أن المرأة تعاني من التمييز في القانون والواقع الفعلي، كما يتعرض العمال الأجانب للاستغلال والإيذاء، بينما تواصل المحاكم إصدار أحكام بالإعدام، فيما لم ترد أنباء عن تنفيذها.

     

    وذكرت المنظمة في تقريرها أن الإمارات العربية المتحدة ظلت عضوا في «التحالف الدولي» بقيادة المملكة العربية السعودية، والضالع في النزاع المسلح في اليمن، كما شاركت في عمليات عسكرية ضمن قوات دولية في سوريا والعراق ضد الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم تنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    كما وافقت السلطات في أغسطس/آب، على نقل 15 من المعتقلين في المعتقل الأمريكي في خليج «غوانتنامو» إلى الإمارات، فيما لم ترد الحكومة على طلبات لزيارة الإمارات تقدم بها مقرر «الأمم المتحدة» الخاص المعني بالتعذيب وغيره من خبراء حقوق الإنسان بـ«الأمم المتحدة».

     

    حرية التعبير وتكوين الجمعيات

    وبحسب «العفو الدولية»، شددت السلطات من القانون المتعلق بتبادل المعلومات إلكترونيا، وفرضت قيودا على أشكال التعبير وتكوين الجمعيات عبر الإنترنت، وسنت قانونا يحظر استخدام الشبكات الافتراضية الشخصية.

     

    كما قبضت السلطات على عدد من المنتقدين السلميين وغيرهم، وبينهم مواطنون أجانب، وقدمتهم للمحاكمة بموجب المواد المتعلقة بالتشهير الجنائي في قانون العقوبات، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر عام 2012، وقانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2014، وذلك في محاكمات جائرة أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا، ولا تفي الإجراءات المتبعة في دائرة أمن الدولة بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

     

    وفي مايو/أيار، قضت دائرة أمن الدولة ببراءة «موزة العبدولي» من تهمة الإساءة لقادة دولة الإمارات ومؤسساتها السياسية، وتهمة نشر معلومات كاذبة.

     

    وقد قبض على «موزة العبدولي» في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، مع شقيقتها «أمينة العبدولي» وشقيقها «مصعب العبدولي»، كما قبض على شقيق آخر، وهو «وليد العبدولي» في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لأنه انتقد القبض على أشقائه في خطب الجمعة، ثم أفرج عنه بدون توجيه تهم له في مارس/آذار 2016.

     

    وكان «تيسير النجار، وهو صحفي أردني قبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2015، لا يزال محتجزا في نهاية العام في انتظار محاكمته أمام دائرة أمن الدولة، وذلك على ما يبدو بسبب تعليقات له على موقع «فيسبوك» انتقد فيها دولة الإمارات، بالإضافة إلى ما زعم عن صلته بجماعة «الإخوان المسلمين» المصرية التي تصنفها السلطات «محظورة»، وفي أكتوبر/تشرين الأول، أبلغ «تيسير النجار» زوجته أن بصره قد تدهور أثناء احتجازه.

     

    وفي أغسطس/آب، بدا أن الحكومة كانت وراء محاولة التجسس عن بعد على هاتف «آي فون» الخاص بداعية حقوق الإنسان «أحمد منصور»، وكان من شأن هذه المحاولة، في حالة نجاحها، أن تتيح الوصول عن بعد إلى جميع البيانات الموجودة على الهاتف، والتحكم عن بعد في تطبيقاته، وفي مكبر الصوت والكاميرا.

     

    ويذكر أن برنامج التجسس الإلكتروني الدقيق الذي استخدم في هذه العملية تبيعه «مجموعة إن إس أو»، وهي شركة أمريكية مقرها في «إسرائيل»، وقد ادعت أنها لا تبيع منتجاتها إلا للحكومات.

     

    وظل المدافع عن حقوق الإنسان وسجين الرأي الدكتور «محمد الركن» في السجن، حيث يقضي حكما بالسجن لمدة 10 سنوات صدر ضده إثر محاكمة جماعية جائرة، فيما عرف بقضية «الإماراتيين 94»، في عام 2013.

     

    حوادث الاختفاء القسري

    وتابع التقرير أن عشرات المعتقلين، وبينهم أجانب، تعرضوا للاختفاء القسري على أيدي السلطات، حيث احتجزتهم طيلة شهور سرا دون الإقرار باحتجازهم، وذلك لاستجوابهم، وذكر كثيرون من هؤلاء الأشخاص، لدى الإفراج عنهم، أنهم تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أثناء احتجازهم.

     

    فقد تعرض «عبدالرحمن بن صبيح» للاختفاء القسري لمدة 3 أشهر على أيدي السلطات الإماراتية، بعد أن أعادته إندونيسيا قسرا إلى الإمارات في ديسمبر/كانون الأول 2015.

     

    وكان «عبدالرحمن بن صبيح» قد حكم عليه غيابيا في عام 2013 بالسجن لمدة 15 سنة، وذلك إثر محاكمة جائرة في القضية المعروفة باسم «الإماراتيين 94»، وبعد إعادة محاكمته، في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، حكم عليه بالسجن 10 سنوات، يعقبها الخضوع للمراقبة لمدة 3 سنوات.

     

    وتعرض سجين الرأي «ناصر بن غيث»، وهو أستاذ جامعي وخبير اقتصادي قبض عليه في أغسطس/آب 2015، للاختفاء القسري حتى أبريل/نيسان، حيث مثل أمام دائرة أمن الدولة.

     

    وكان «ناصر بن غيث» يواجه تهما تتعلق فقط بممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

     

    وقد أبلغ المحكمة أنه تعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة على أيدي مسؤولين، ولكن القاضي لم يأمر بإجراء تحقيق، وفي ديسمبر/كانون الأول، أحيلت قضيته إلى محكمة الاستئناف.

     

    التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة

    وتحدث «العفو الدولية» في تقريرها عن استمرار تعرض المعتقلين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، ولاسيما من تعرضوا للاختفاء القسري، موضحة أنه أمر شائع يمارس بمنأى عن العقاب والمساءلة، ولم تقم الحكومة ولا دائرة أمن الدولة بإجراء تحقيقات مستقلة في ادعاءات المعتقلين بتعرضهم للتعذيب.

     

    وخلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران، أفرجت السلطات عن 6 من بين ما لا يقل عن 12 شخصا من أصل ليبي قبض عليهم في عامي 2014 و2015، وقد أفرج عن هؤلاء الستة بعدما قضت دائرة أمن الدولة ببراءتهم من تهمة تقديم الدعم لجماعات مسلحة ليبية.

     

    وخلال عام 2015، تعرض ما لا يقل عن 10 من هؤلاء الأشخاص طيلة شهور للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي وللتعذيب، بما في ذلك الضرب والصعق بالصدمات الكهربية والحرمان من النوم، على أيدي مسؤولي أمن الدولة، وأحيلوا بعد ذلك للمحاكمة.

     

    ولم يفصح بعد عن مصير 2 من هؤلاء الأشخاص، وكان من بين الذين أفرج عنهم في عام 2016 «سليم العرادي»، وهو ليبي يحمل الجنسية الكندية، و«كمال الدارات» وابنه «محمد الدارات»، وهما ليبيان يحملان الجنسية الأمريكية.

     

    المحاكمات الجائرة

    وقالت المنظمة إن عشرات الأشخاص حوكموا، وبينهم مواطنون أجانب، أمام دائرة أمن الدولة، وكثيرا ما كان ذلك بناء على تهم صيغت بعبارات مبهمة تتعلق بأمن الدولة، وحرمت دائرة أمن الدولة المتهمين من الحق في تقديم دفاع فعال، وقبلت أدلة انتزعت تحت وطأة التعذيب لإدانة المتهمين.

     

    وفي ديسمبر/كانون الأول، أصدرت الحكومة قانونا يتيح استئناف الأحكام في قضايا أمن الدولة.

     

    وفي مارس/آذار، أدانت دائرة أمن الدولة 34 شخصا بتهم من بينها إنشاء «مجموعة شباب المنارة» بغرض الإطاحة بالحكم وإقامة «دولة الخلافة على غرار تنظيم الدولة الإسلامية».

     

    وحكم على المتهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 سنوات والسجن مدى الحياة.

     

    وكانت السلطات قد قبضت على هؤلاء الأشخاص في عام 2013 وأخفتهم قسريا لمدة 20 شهرا، وقد أدين بعضهم، على ما يبدو، استنادا إلى اعترافات قالوا إنها انتزعت تحت وطأة التعذيب.

     

    وفي يونيو/حزيران، أصدرت دائرة أمن الدولة حكما بالسجن لمدة 3 سنوات على المواطن المصري «مصعب أحمد عبدالعزيز رمضان»، لاتهامه بإدارة جماعة دولية في الإمارات مرتبطة بجماعة «الإخوان المسلمين» في مصر.

     

    وكان «مصعب أحمد عبدالعزيز رمضان» قد تعرض للاختفاء القسري على أيدي السلطات لعدة أشهر قبل محاكمته، وقد ادعى أن ضباط الأمن أجبروه خلال هذه الفترة على الاعتراف تحت وطأة التعذيب.

     

    حقوق المرأة

    وأضاف التقرير أن المرأة تعاني من التمييز في القانون والواقع الفعلي، وخاصة في المسائل المتعلقة بالزواج والطلاق والميراث وحضانة الأطفال، كما تفتقر إلى الحماية الكافية من العنف الجنسي، والعنف في نطاق الأسرة.

     

    حقوق العمال الأجانب

    وتابعت أن العمال الأجانب، الذين يشكلون نحو 90% من قوة العمل في القطاع الخاص، يعانون من الاستغلال والإيذاء، كما ظلوا مربوطين بأصحاب الأعمال بموجب نظام الكفالة، ومحرومين من حقوق التفاوض الجماعي. واستمر حظر النقابات العمالية، وكان العمال الأجانب الذين يشاركون في إضرابات يواجهون الترحيل والمنع من العودة للإمارات لمدة سنة.

     

    وفي يناير/كانون الثاني، بدأ سريان قرارات وزارة العمل أرقام 764 و765 و767 لعام 2015، والتي قالت الحكومة إن من شأنها معالجة بعض الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الأجانب، بما في ذلك مسألة استبدال العقود القائمة منذ أمد بعيد، حيث يجد العامل الأجنبي لدى وصوله إلى الإمارات أن صاحب العمل يطالبه بالتوقيع على عقد جديد بأجر منخفض.

     

    ولا تنطبق هذه القرارات على عمال المنازل، ومعظمهم نساء من آسيا وأفريقيا، حيث ظل هؤلاء العمال مستبعدين صراحة من أوجه الحماية التي يكفلها قانون العمل، ومعرضين بصفة خاصة للاستغلال ولانتهاكات جسيمة، بما في ذلك العمل القسري والاتجار في البشر.

     

    عقوبة الإعدام

    أصدرت المحاكم عددا من أحكام الإعدام، ولم ترد أنباء عن تنفيذ إعدامات، ونص المرسوم بقانون اتحادي رقم 7 لسنة 2016، والمتعلق بحماية المعلومات وبالتعبير، على توسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام.

  • تقرير يتحدث عن “نظرية مؤامرة” إماراتية في اليمن بتفويض من ترامب وتأهب السعودية لمواجهة الإمارات

    تقرير يتحدث عن “نظرية مؤامرة” إماراتية في اليمن بتفويض من ترامب وتأهب السعودية لمواجهة الإمارات

    لم يعد الموقف الإماراتي في اليمن يقتصر على مجرد رغبة ببسط نفوذ وسلطة خاصة في المناطق الجنوبية لهذا البلد، فقد اتخذت الإمارات خطوات فعلية وصفت بأنها تطبيقية تدفع في نظر البعض نحو احتلال اليمن، ويبدو أنها لم تتوقف عند حادثة مطار عدن التي وقعت قبل بضعة أيام، هكذا استهل الموقع الإخباري “ساسة بوست” تقريره المعمق حول الأوضاع في اليمن والعلاقات الإماراتية السعودية وسلوك أبوظبي في هذا البلد.

    وتابع الموقع،  تقوم الإمارات باتخاذ خطوات متتالية لمواجهة قرارات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورفضها؛ بل ودعم المتمردين ضده بالتصدي العسكري.

    فقد تمكنت من ذلك عقب تشكيلها «ميليشيا الحزام الأمني»، والتقرب من سلفيي اليمن، والحصول على تفويض من الرئيس الأمريكي «رونالدو ترامب»،  كما أنها تستهدف الدور السعودي في اليمن، وقد وصلت الأمور لحد اتهام الإمارات بدفع السعودية نحو التورط في الحرب اليمنية لأكبر فترة ممكنة لخدمة أجندتها، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وهو ما يعني أن السعودية قد تتوقف عن مداراة الإمارات في اليمن، هذا النهج الذي اتخذ في السابق لحفظ ماء الوجه السعودي، خاصة في ظل تعاظم نقاط الخلاف بين الدولتين في اليمن.

    ما الذي حدث في مطار عدن؟

    الأحد الماضي، وقعت اشتباكات عنيفة في مطار عدن، لم تكن بين الحكومة اليمنية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأعدائه حركة أنصار الله (الحوثيين)، وقوات المخلوع علي عبد الله صالح، فالحادثة التي أوقعت قتلى وجرحى كانت بين القيادي في المقاومة الجنوبية صالح العميري المعروف بـ«أبي قحطان»، والحرس الرئاسي لهادي.

    الخطير في الأمر أن الداعم للعميري هي دولة الإمارات العربية التي دخلت اليمن ضمن التحالف الدولي لدعم حكومة هادي، فالقوات الإماراتية المتواجدة في عدن، والتي لها قوة لا يستهان بها من الجنوبيين، ساندت تمرد «أبي قحطان» في احتجاجه على قرار إبعاده من مهمة الحماية الأمنية لمطار عدن، إذ قام ضباط إماراتيون بمساندته، وشن غارة من طائرة «أباتشي» على مركبة عسكرية، في نقطة العريش بالقرب من المطار، تابعة للحرس الرئاسي لهادي.

    وأكدت مصادر يمنية  لموقع «عربي21» أنه: «مقابل الإسناد الجوي الإماراتي تحركت ميليشيا الحزام الأمني على الأرض باتجاه (خور مكسر) حيث مقر المطار، لفك الطوق الذي فرضته قوات الحرس الرئاسي على العناصر التابعة للمقدم العميري بداخل مقر المطار، ثم اعترضت ميليشيا الحزام الأمني قوات من الجيش الوطني التابع للمنطقة العسكرية الرابعة أثناء توجهها نحو المطار، واشتبك الطرفان».

    لم تكن حادثة الاعتراض هي الأولى للرئيس هادي، فقد تكررت الإشكاليات التي تواجه الحماية الرئاسية لهادي كلما سافر من وإلى المطار.

    يقول الصحافي اليمني خالد الشايع لـ«ساسة بوست»: «ما حدث قبل أيام هو أن هادي عيّن قائدًا أمنيًّا جديدًا لمطار عدن الدولي بدلًا من القائد السابق المعين أصلًا من الإمارات العربية المتحدة، وتدعمه الإمارات بقوة. أحست الإمارات بتجاهل هادي لها، وأن القائد المعين هو موالٍ لعلي محسن والإخوان المسلمين؛ مما جعلها ترفض التعيين، وجعلت القائد الميداني يرفض ذلك صراحةً، وقامت بمساندته بطائرات الأباتشي».

    هذه الاشتباكات التي استمرت ساعات لم تتوقف إلا عندما توصل الطرفان لاتفاق يتم بمقتضاه نقل قيادة المطار إلى نائب «أبي قحطان»، بدلًا من الشخص الذي عيّنه هادي.

    المطامع الاقتصادية للإمارات في اليمن

    في سبتمبر  الماضي، اتجهت حكومة الرئيس هادي نحو استئناف إنتاج النفط في عدد من المحافظات الجنوبية، لكن المفاجأة كانت أن إحدى دول التحالف اعترضت قرارها، فقد رفضت القوات الإماراتية في ميناء الضبة النفطي السماح بنقل كمية النفط المخزنة في منشآت الميناء إلى الأسواق العالمية.

    هذه الحادثة تنقلنا للحديث عن المطامع الاقتصادية للإمارات في اليمن، وبالعودة إلى الوراء، وتحديدًا بعد انتخاب هادي رئيسًا للجمهورية اليمنية، شكل انتهاء عقد موانئ دبي في تشغيل ميناء عدن، نتيجة لعدم التزام الإمارات بتطوير الميناء، وفقًا للاتفاق المبرم بين الحكومتين.

    «الإمارات كانت تسعى لتدمير ميناء عدن لصالح موانئ دبي»، هكذا يقول لنا المحلل السياسي اليمني «محمود الطاهر»، ومع انتهاء العقد أعلنت الحكومة اليمنية تعاقدها مع شركة صينية لتطوير هذا الميناء.

    يوضح لنا الطاهر: «على إثر ذلك بدأت الإمارات تغذي جماعات انفصالية في اليمن؛ لزعزعة استقراره وللضغط على هادي لاستعادة ميناء عدن، إلا أن المشاكل الداخلية في اليمن وقتها أغفلت الحكومة عن هذا التوجه، لصالح العمل السياسي داخليًّا، وهو ما مكن الإمارات من التوغل أكثر في عدن، والعمل على أجندتها في السيطرة على الساحل العربي، وميناء عدن، والخليج العربي، وسقطرى»، ويستشهد الطاهر بمحاولة الإمارات الضغط على هادي لتوقيع اتفاقية تأجير جزيرة سقطرى وموانئ عدن لـ99 عامًا، إلا أنهما اختلفا على البنود والتفاصيل الأخرى، معقبًا: «تريد تنفيذ طموحها، بأن تكون إمبراطورية في المنطقة، وتكون هي صانعة الملوك».

    وكما تعلن وسائل الإعلام الإماراتية عن جملة من المساعدات الإنسانية لليمن، تكف هذه الوسائل عن تناول خبر مفاده أن الهلال الأحمر الإماراتي استثنى محافظة (أبين) من خطة عمله الإنسانية والتنموية لعام 2017، وذلك لكونها مسقط رأس الرئيس هادي في نظر البعض، فيما يبدو أنه ضمن وسائل ضغط اقتصادية تستخدمها الإمارات ضد الرجل.

    جيش للإمارات خارج الشرعية

    «محمد بن زايد آل نهيان أدرك مبكرًا أن الشرعية اليمنية ليست في البقاء في المنافي والفنادق»، هذا التصريح الذي قاله وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي «أنور قرقاش»، في يونيو (حزيران) العام الماضي، ربما يعكس نهجًا إماراتيًّا واقعيًّا ضد الحكومة «الشرعية» في اليمن.

    إذ عكفت الإمارات على العمل في اليمن، وكأنها سلطة مستقلة تفعل ما تريد بشكل منعزل عن الحكومة اليمنية، وقوات التحالف أيضًا،  ولم يأت إعلانها في منتصف يونيو (حزيران) الماضي انسحاب قواتها من اليمن إلا بالمزيد من التدخل في شؤون اليمن الداخلية، في نظر بعض المحللين.

    تجاوز الأمر تبريرها بأنه «ربما تستمر في الاحتفاظ بقواتها هناك لعمليات مكافحة الإرهاب»، لتقوم بدعم معسكرات الجنوب اليمني بهدف تقويتها في وجه الرئيس هادي، إذ تجول الإمارات وتصول في المحافظات الجنوبية اليمنية، باسطة نفوذها وهيمنتها على الأوضاع في عدن وبقية المحافظات، كما أن الضباط الإماراتيين لا يكفون عن التدخلات في شؤون عدن، وقد وصل الأمر بالتدخل الإماراتي حد دفع محافظ عدن ورئيس اللجنة الأمنية العليا اللواء «عيد روس الزبيدي»، وكذلك مدير أمن عدن اللواء «شلال علي شايع» للتغيب في 12 فبراير (شباط) الماضي عن حضور اجتماع لقيادات أمنية وعسكرية دعا له هادي.

    جاء التغيب استجابة لضغوط إماراتية طلبت عدم مشاركتهما بالاجتماع، كما قالت المصادر اليمنية.

    ويعد إنشاء الإمارات لقوات الحزام الأمني، أو كما يسميها بعض اليمنيين «ميليشيا الحزام الأمني»، وربطها مباشرةً بالجيش الإماراتي المحطة الأخطر في نفوذ الإمارات باليمن، لعب هذا الحزام دورًا رئيسيًّا في دعم المواجهات في مطار عدن لصالح رجال الإمارات.

    يقول الصحافي اليمني خالد الشايع : «الأخطر هو قيام الإمارات بتشكيل جيش وأمن جنوبي يأتمرون بأمرها، سمي بجيش النخبة والأمن هو ميليشيا الحزام الأمني«، وأضاف الشايع لـ«ساسة بوست»: «الحزام الأمني هذا فرض عددًا من الإجراءات القاسية على مواطني الشمال الذين يعتقد بأنهم موالون لعلي محسن والإخوان المسلمين وعلي عبد الله صالح، فقد تم طرد البعض منهم، ومنع آخرين من الدخول، وهو ما سهل سيطرة الإمارات بشكل كامل على مطار عدن، وإحكام السيطرة على مداخل عدن البرية والجوية والبحرية».

    ويدرك اليمنيون أن الإمارات تمارس دور المحتل لليمن، ويوضح الكاتب اليمني «ياسين التميمي» لـ«ساسة بوست» أن: «أهم مشاريع الإمارات الخطيرة هي تأسيس وحدات عسكرية خارج هيكلية الجيش والقوات الأمنية اليمنية، والتركيز على البعد الجهوي في تشكيل هذه القوات كما هو الحال بالنسبة للحزام الأمني وغيره من التشكيلات التي يهيمن عليها حضور بعض المناطق دون سواها».

    وأضاف: «على الصعيد السياسي عملت الإمارات على تمرير خطة كيري؛ مما يدل على عدم حرصها على القيادة السياسية الحالية ممثلة بالرئيس هادي، وهنا تبدو المشكلة، فعندما تتبنى الإمارات مشاريع عسكرية وسياسية منفصلة؛ فإنها لا تخالف أهداف التدخل العسكري لدعم الشرعية في اليمن، ولكنها أيضًا تكرس نفسها كقوة احتلال».

    الإمارات وسلفيو اليمن

    «من يخالط الجيش الإماراتي وأفراده ويخوض معهم القتال يدرك مدى الجهد الذي بذل لإعداده، فهو جيش يحاكي جيوش الدول الكبرى في احترافيته ومهنيته»، قال هذا التصريح الوزير اليمني الذي يقود قوات الحزام الأمني في عدن «هاني بن بريك»، وتجمعه علاقة قوية بالإمارات، بريك الذي يعد الآن واحدًا من أبرز رجال الإمارات في اليمن يحسب على التيار السلفي؛ بل إنه داعية يمثل هذا التيار في اليمن.

    بريك ليس وحده السلفي اليمني المقرب من الإمارات، إذ يعتبر القيادي في المقاومة الجنوبية «صالح العميري»، الملقب بـ«أبي قحطان»، قائد المعركة الأخيرة في مطار عدن، من أبرز القادة السلفيين قبل اندلاع الحرب في مدينة عدن  في مارس (آذار) عام 2015، فالإمارات تتوغل أكثر وأكثر في وسط الجماعات السلفية في اليمن، إذ لا تكف عن اجتذاب قيادات يمنية من التيارات السلفية، لينضم إلى رجالها واحد تلو الآخر منهم، ويصطفون في خانة التمرد ضد قرارات الرئيس هادي.

    هذا الحال دفع المحلل السياسي اليمني «محمود الطاهر»، الذي وصف أمر دعم الإمارات للسلفيين بأنه «مثير للجدل ويثير تخوفات كثيرة»، لتقديم رؤية لـ«ساسة بوست» تُلخص بأن انكباب الإمارات على استخدام الموالين لها من السلفيين الجهاديين الذين يقودون الحزام الأمني في عدن يأتي ضمن احتمال وجود مخطط لنقل الصراع مع الإسلام المتطرف إلى اليمن، وخدمة الأهداف الإماراتية.

    وتابع الطاهر القول: «الصراع المحتدم في عدن يأتي ضمن مخطط يهدف إلى إعطاء دور وحضور وسيطرة للإسلاميين المتشددين، وذلك لتقديمها أمام الرأي العام العالمي بأن القاعدة وتنظيم الدولة أصبحا القوة المسيطرة على الجنوب، وبالتالي جعل اليمن ساحة جديدة للصراع الإقليمي»، ويأتي ذلك في ظل تقارب الأجندة الأمريكية مع الأجندة الإماراتية، كما يقول الطاهر.

    ترامب يفوض الإمارات

    فرضت الإمارات نفسها أكثر على التغيرات الأخيرة في الساحة اليمنية، خاصة في المجالين العسكري والسياسي، وذلك بحكم إشرافها بشكل مباشر على العمليات العسكرية الجارية في الساحل الغربي في اليمن.

    وضمن محاولة  التركيز على فترة ما بعد وصول «دونالد ترامب» إلى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية التي تشارك أيضًا في عمليات عسكرية ضد تنظيم القاعدة باليمن، لا يمكننا قصر الأمور المشتركة بين ترامب والإمارات فقط على العداء لجماعات الإسلام السياسي، وخاصةً جماعة الإخوان المسلمين، فهناك أيضًا كما قال لنا المحلل السياسي محمود الطاهر تخوف من وجود «مخطط لنقل الصراع مع الإسلام المتطرف إلى اليمن؛ لخدمة طموح الإدارة الأمريكية الجديدة، والإبقاء على الحصار على اليمن، بينما الإمارات تستغل ذلك الوضع وتبني أهدافها».

    هذا الأمر اتفق عليه أيضًا الصحافي اليمني خالد الشايع عندما صرح لـ«ساسة بوست» بأن: «ترامب يريد الحرب في اليمن، يريد أن تطول في اليمن بشكل كبير جدًّا، ومن أجل ذلك رفع الحظر عن الأسلحة بهدف عودة السعودية لشراء الأسلحة، واستخدامها في اليمن».

    وما يؤكد تقارب الرؤية الإماراتية مع الأمريكية في اليمن، دعم الولايات المتحدة للتحرك الإماراتي شرق اليمن؛ بل التنسيق معها بعيدًا عن السعودية، وقد أعلنت واشنطن رسميًّا حقيقة دور أبوظبي في العملية العسكرية في اليمن، وأكدت أنها قدمت مساعدات للقوات الإماراتية في أمور المراقبة، والاستطلاع الاستخباري الجوي، والدفاع البحري، والعمليات الأمنية، والدعم الطبي، والتزود الجوي بالوقود، إذ قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، النقيب جيف ديفيس، إن: «قوات أمريكية قدمت دعمًا استخباريًّا، إضافة إلى المساعدة في التخطيط العملياتي للقوات الإماراتية المتواجدة في محافظة حضرموت».

    السعودية تتأهب لمواجهة أبوظبي

    لم يكن تحرك الإمارات المستقل في اليمن بعيدًا فقط عن حكومة الرئيس هادي، فالمملكة العربية السعودية أيضًا بعيدة عن هذه التحركات، التي كان آخرها المشاركة بالعملية العسكرية التي نفذها الجيش الأمريكي في البيضاء، وقد أوصلت الإمارات رسائلها للسعودية بأن بإمكانها استخدام الكثير من أوراق الضغط ما لم تحقق مطالبها في اليمن.

    بالتأكيد، السعودية بحاجة ماسة لحفظ ماء الوجه أمام القوى الدولية والإقليمية، بعدم صدامها مع الأهداف الإماراتية، وبهدف جعل أمور حسم المعركة لصالحها، ولذلك تحملت الكثير من الضغوط الإماراتية بصمت وتغاضٍ، بل إنها تحركت لإصلاح العلاقة بين هادي والإمارات، حدث ذلك عندما قام هادي بزيارة سرية لأبوظبي في مايو (أيار) الماضي، بطلب من ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان».

    ويعتقد المتابعون للشأن اليمني أن الخلاف الإماراتي السعودي الذي ساهم بشكل كبير في فشل المفاوضات اليمنية في الكويت لا يخص حادثة المطار آنفة الذكر فقط، فتلك الحادثة التي دفعت الرئيس هادي للتحرك بعجل نحو السعودية، مستنجدًا بها من الإمارات، تظهر أن هادي حصل على ضوء أخضر سعودي للتحركات الأخيرة، وذلك بعد لقائه الأخير بمحمد سلمان، وقرأ في قرارات اللجنة الأمنية العليا التي اتخذها هادي وقررت إنشاء غرفة عمليات موحدة تتبع وزارة الداخلية بمثابة إجراءات تمهد لخطوات أكثر صرامة وربما معركة قريبة مع عدة أطراف خلط الأوراق في عدن.

    وفي وقت يتوقع المحللون في اليمن موقفًا سعوديًّا يقتضي تأجيل الصدام مع الإمارات بعد حادثة المطار، وترحيله إلى وقت آخر، يظهر على أرض الواقع تعاظم في قلق السعودية تجاه الإمارات، قلق قد يدفعها للتوقف عن مداراة الإماراتيين بعد أن أظهروا رغبتهم في توسيع نفوذهم شرق اليمن، إذ تتحرك القوات الإماراتية نحو مدن في حضرموت كانت تقع تحت سيطرة القاعدة، ولذلك اتخذت خطوات سعودية لمواجهة الإمارات، كتجهيز قوات من الجيش السوداني لتنقل إلى المملكة ومن ثم إلى اليمن، وذلك لسد أي فراغ محتمل قد يتسبب به الإماراتيون، كما أنها في السابق لم تتردد في إطاحة رجل الإمارات في اليمن خالد بحاح، من منصبي نائب الرئيس ورئيس الحكومة، وعينت بدلًا منه الجنرال علي محسن الأحمر، أحد أبرز مؤسسي الإصلاح.

    وتعد قضية دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني عن الشمال، من أهم الخلافات القديمة المستجدة مع السعودية  التي تعمل على تكريس الوحدة اليمنية لحماية حدودها الجنوبية مع اليمن، فالإمارات تتحرك الآن لتحقيق الانفصال وتقسيم اليمن بدفع الصراع الأهلي في جنوب اليمن.

    فقد تم رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى، وحسب ما نقلت مصادر خليجية لـ«الخليج الجديد»، فـ«إجراءات التقسيم المتسارعة لا يمكن أن تتم دون موافقة الإمارات التي تعاظم نفوذها في عدن، ومحافظات جنوبية أخرى»، وقد اتهم «خالد بحاح» من قبل مصادر يمنية بإذكاء الرغبات الانفصالية داخل محافظة عدن ومدن الجنوب، وقد عقد في أبريل (نيسان) الماضي لقاء في أبوظبي بين إماراتيين، وعدد من القيادات الجنوب اليمني؛ لمناقشة تحول اليمن إلى دولتين فيدراليتين، وتستضيف الإمارات شخصيات يمنية تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.

    الخلاف الآخر، هو التعامل مع حزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على الإخوان المسلمين)، فعداء الإمارات لإصلاح اليمن كبير، وتعتبر الإمارات أن الرئيس هادي يتجه نحو تقارب سياسي مع الإصلاح الذي تعمل الإمارات بكل جهدها لتقليص نفوذه في عدن، وقد اتخذ هادي جملة من قرارات التعيين تم فيها الاعتماد على قيادات إصلاحية بمناصب مختلفة، وعدت تلك القرارات لصالح الإصلاح؛ مما جعل الإمارات تضع هادي والإصلاح وكل القوى الوطنية في خندق واحد.

    يقول الكاتب الصحافي اليمني ياسين التميمي: «تظهر الإمارات قدرًا مثيرًا للاستغراب من الكراهية لما تصفهم الإخوان المسلمين، وهي تسمية فضفاضة باتت تشمل القوى السياسية، والمقاتلين في الجبهات الذين يعملون تحت مظلة الشرعية ويواجهون التمرد والانقلاب جنبًا إلى جنبا مع التحالف، إلى درجة أن مواجهة الإخوان تتقدم في الأولوية بالنسبة للإمارات على القاعدة والحوثيين والمخلوع صالح».

    وتابع القول لنا: «عملت الإمارات على إنهاء نفوذ المقاومة في عدن بحجة أنها تنتمي للإصلاح والسلفيين، وعملت في الوقت نفسه على تعطيل أي محاولة لتطبيع الحياة في عدن وتمكينها من أن تؤدي دورها كعاصمة سياسية مؤقتة إلى حد أن الرئيس والحكومة يواجهون صعوبة في التموضع بعدن»، ختم “ساسة بوست”.

  • هؤلاء هم الطغاة والحكام المستبدون.. ديفيد هيرست: هذا ما يريده محمد بن زايد في “الحرب المقدسة” ضد الإخوان !

    هؤلاء هم الطغاة والحكام المستبدون.. ديفيد هيرست: هذا ما يريده محمد بن زايد في “الحرب المقدسة” ضد الإخوان !

    نشر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست مقالا على موقع “ميدل إيست آي”, تطرق فيه إلى ما أسماها “الحرب المقدسة” التي يقودها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لتدمير تنظيم الإخوان المسلمين “الأكثر نفوذا” في الشرق الأوسط.

     

    وقال هيرست إن “من يحاولون ملء خزان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاوي لمعالجة الفضلات بمختلف السموم الصادرة عن كل واحد منهم. دينهم هو الخلط بين الإسلام السياسي والإسلام الراديكالي، وبين من يمارسون العنف ومن لا يقرونه، ويسعون إلى سحق المعتدلين الذين يشكلون تهديدا سياسيا حقيقيا لتوجهاتهم السلطوية”.

     

    ورأى أن أولئك دوافعهم شخصية بحتة، وتتمثل في الرغبة في الإبقاء على الأنظمة التي تمارس التعذيب والقمع والقهر والاستبداد من خلال الخوض في لعبة ذات محصلة صفرية: فإما الدكتاتورية وإما “داعش”. وهذه صيغة مجربة ووقعت ممارستها من قبل القادة العسكريين الميدانيين لما يزيد على سبعين عاما، إلا أنها لن تحل أيا من مشاكل المنطقة.

     

    وأشار هيرست إلى أن “هؤلاء هم الطغاة والحكام المستبدون المهيمنون في الشرق الأوسط والذين أوصلوا أربعة من الأقطار العربية إلى الفشل الذريع. لقد سعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تحويل تمرد محلي في سيناء إلى صراع ذي طابع دولي، ومن خلال سحقه للإسلام السياسي في بلاده فإنه يعمد الآن إلى تنشئة جيل جديد من عناصر القاعدة داخل سجونه”.

     

    ولفت إلى أن “ترامب كان قد أقنع السيسي نيابة عن إسرائيل بسحب مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية. يكمن من وراء السيسي محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، تلك الإمارة التي يوجد فيها ملعب الغولف التابع لترامب”.

     

    وأضاف هيرست أن “محمد بن زايد يعتقد أنه في حرب مقدسة هدفها تدمير الإخوان المسلمين حيثما استطاع الوصول إليهم وضربهم: في اليمن وفي مصر وفي ليبيا وفي تونس. لم يزل ذلك هو الهدف المركزي للسياسة الخارجية التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو هدف يتقدم على كل هدف سواه بما في ذلك الوقوف في وجه إيران وصدها أو حتى محاربة تنظيم الدولة ذاته”.

     

    في ليبيا، بحسب الكاتب البريطاني، فإن كل المجهود الحربي يتركز للجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر، والمدعوم من مصر والإمارات، على القتال ضد المليشيات الليبية المنافسة، ولم يحصل أن مس بسوء أيا من عناصر تنظيم الدولة في سرت، بل إنه على العكس من ذلك تماما، بادرت قواته كلما استطاعت إلى ذلك سبيلا بتوفير سبل الخلاص والفرار لمنتسبي التنظيم وفك ضائقتهم. حسب ترجمة عربي 21.

     

    أما في اليمن، فتتمثل سياسة الإمارات في حرمان التجمع اليميني للإصلاح، المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، من قطف ثمار حرب التحرير، وهذا الهدف بالنسبة للإماراتيين أهم بكثير من إسقاط حكم الحوثيين أنفسهم، حسبما ذكر هيرست.

     

    وأخيرا، ووفقا لهيرست، فإن لدينا عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان الذي يمسك ابنه الشاب محمد بن سلمان بكافة مقاليد الأمور. ومحمد بن سلمان هذا هو الذي وضع اسم جماعة الإخوان المسلمين في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أعداء المملكة العربية السعودية، وذلك بعد إيران وتنظيم الدولة، كما صرح بذلك في لقاء له بمجموعة من الصحفيين.

     

     الهدف من الحرب

    وعلى صعيد الهدف من تلك الحرب على الإخوان، قال هيرست إن “كل هؤلاء يحثون ترامب ويحرضونه على إصدار أمر تنفيذي يصنف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وذلك على النقيض مما تنصح به وكالة الاستخبارات المركزية (السي آي إيه)، بحسب ما ورد في مذكرة نشرها موقع “بوليتيكو”.

     

    وأضاف أنه ينبغي على الواقعين ضمن عصبة ترامب المحاصرة إدراك أن السيسي وسلمان ومحمد بن زايد إنما يسعون إلى إنقاذ أنفسهم وحماية عروشهم وأنهم إنما يخشون الإخوان المسلمين لأنها، وكما ورد في الافتتاحية الرسمية لصحيفة “نيويورك تايمز” هي “الجماعة الإسلامية الأكبر نفوذا والأعظم تأثيرا في الشرق الأوسط”.

     

    وأوضح هيرست أنه “بحسب ما قدم من وثائق في سياق التحقيق الذي أجرته لجنة الخارجية في البرلمان البريطاني بشأن الإخوان المسلمين يقدر عدد أعضاء الجماعة في مصر وحدها بما لا يقل عن مليون عضو، وهذا يزيد على ضعف عدد أعضاء حزب العمال في بريطانيا، الذي يعتبر أكبر الأحزاب السياسية في أوروبا على الإطلاق”.

     

    ونصح الكاتب البريطاني الرئيس الأمريكي قائلا: “ينبغي على ترامب أن يتعلم من تجربة دافيد كاميرون، أن مصلحة الإمارات والسعودية ومصر ليست في محاذاة المصلحة البريطانية”.

     

    وكان كاميرون قد خضع لابن زايد الذي حرضه على حظر جماعة الإخوان المسلمين، فلجأ في مخاض عسير ومؤلم إلى فتح تحقيق في الجماعة برئاسة سفير المملكة المتحدة السابق لدى المملكة العربية السعودية السير جون جينكنز. ولعل من الشهادات التي أحبطت المشروع تلك الإفادة التي تقدم بها جهاز المخابرات البريطاني المعني بالشؤون الخارجية “MI6” والذي أكد عدم وجود أي ارتباط لجماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب في مصر، بحسب “هيرست”.

     

    ولفت إلى أنه يوجد لدى زمرة ترامب من الأسباب الخاصة ما يجعلها تستهدف جماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه لا يوجد لها تنظيم داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وهدف هذه الزمرة في نهاية المطاف هو شن حرب على المنظمات الإسلامية القائمة والتي يتهمونها دونما دليل على الإطلاق بتشكيل واجهة للجماعة، وإغلاقها الواحدة تلو الأخرى.

     

    ونقل هيرست عن داود وليد، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهي إحدى المنظمات الإسلامية الأمريكية التي تستهدفها عصابة ترامب، قوله: “ليست جماعة الإخوان المسلمين في عرف العنصريين اليمينيين المتحاملين على المسلمين سوى رمز يقصد به كل ما هو مسلم”.

     

    وأردف الكاتب البريطاني بأنه “يمكن بكل بساطة أن يكون حظر جماعة الإخوان المسلمين في أمريكا مجرد سبيل آخر لتوسيع نطاق الحظر الصادر ضد المواطنين وضد اللاجئين من البلدان الإسلامية السبعة، وهو قرار الحظر الذي علقت تنفيذه المحاكم الأمريكية”.

     

    وتابع: “أعيد مؤخرا التقدم بمشروع قانون الحظر الذي بادر به السيناتور الجمهوري تيد كروز، كما أن وزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون كان قد وضع جماعة الإخوان المسلمين مع القاعدة وتنظيم الدولة في سلة واحدة حينما أدلى بشهادته أما الكونغرس قبيل إقرار تعيينه في منصبه”.

     

    ولفت هيرست إلى أن “الإماراتيين لم يدخروا بشكل خاص جهدا في مغازلة إدارة ترامب، فقد كانوا هم الذين حرضوا تيد كروز على التقدم بمشروع قانون الحظر، وبادر يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى أمريكا، بفتح علاقة مهمة مع زوج ابنة ترامب، جاريد كوشنر. ولقد أورد موقع بوليتيكو في تقريرا له يفيد بأن الاثنين في تواصل مستمر عبر الإيميل وعبر الهاتف”.

     

    وزاد: “لربما فاق قرار حظر جماعة الإخوان المسلمين فيما لو حصل من حيث سوء تداعياته ومساهمته في مفاقمة الأوضاع في الشرق الأوسط ما ادعاه جورج بوش من أن صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل. فبمجرد إصداره سينجم عن ذلك القرار إغلاق باب السياسة في وجه ما تبقى من أكبر جماعة سياسية تنتشر في معظم البلدان العربية سواء تعرضت للاضطهاد من قبل أم لم تتعرض”.

     

    وتساءل الكاتب البريطاني في ختام حديثه قائلا: “هل يخدم ذلك المصالح الأمريكية؟ هل تريد الولايات المتحدة إخماد السياسة بشكل تام في منطقة الشرق الأوسط؟ هل تفضل التفاوض مع فاعلين عقلاء أم مع فاعلين غير عقلاء؟ على ترامب وإسرائيل أن يفكروا مليا في هذا الأمر. من يفضلون أن يكون حاكما في غزة، حماس أم داعش؟”.

  • ائتلاف المقاومة الجنوبية يحذر ابن زايد: حاسب ضباطك على تقويض سلطة هادي و لا تتدخل في اليمن

    ائتلاف المقاومة الجنوبية يحذر ابن زايد: حاسب ضباطك على تقويض سلطة هادي و لا تتدخل في اليمن

    حذر ائتلاف القيادة العامة للمقاومة الجنوبية في اليمن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان من استمرار تدخلات الضباط الإماراتيين في شؤون مدينة عدن.

     

    وقال الائتلاف في بيان صدر عنه اليوم إن أي تمرد سيتم التصدي له من قبل “أبطال المقاومة وأفراد المؤسسة العسكرية والأمنية في البلاد”.

     

    وأضاف: “نطالب الشيخ محمد بن زايد بمحاسبة الضباط الإماراتيين الذين يخدمون جهات تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض السلطة الشرعية الممثلة برئيس الجمهورية”.

     

    وشدد الائتلاف على وقوفه مع “السلطة الشرعية وقرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي”.

     

    وحذر البيان من أي أعمال تنتج صداما مع من يعمل خارج مؤسسات الدولة مطالبا الرئيس هادي بـ”بمحاسبة ومحاكمة العسكريين الذين يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار والعمل خارج مؤسسات الدولة”.

     

    وهدد بدعوة أنصاره وقواعده الشعبية لـ”الخروج والتعامل مع كل المخالفين بحزم الذين خانوا الوطن إذا لم تحسم الأمور خلال الساعات المقبلة”.

     

    وطالب في الوقت ذاته بإعادة الملاحة الدولية لمطار عدن “تحت إشراف من قام بتخويلهم لتأمينه من أجل عودة نشاطه وتغيير ومحاسبة كل من قصر في عمله”.

  • منظمة مصرية تسحب لقب “حكيم الأمة” من الملك سلمان وتعطيه لـ”ابن زايد” والسيسي أصبح “زعيم العرب” !

    منظمة مصرية تسحب لقب “حكيم الأمة” من الملك سلمان وتعطيه لـ”ابن زايد” والسيسي أصبح “زعيم العرب” !

     

    أثارت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية الموالية لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي جدلاً واسعاً بعدما استبعدت العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، من قائمة أفضل الزعماء العرب، وذهبت بلقب “حكيم الأمة”، الذي فاز به بحسب استطلاعها في العام الماضي، لشخص آخر غيره، بينما لم تأت على ذكر الملك سلمان في استطلاعها لهذا العام، مشيرة إلى أن السيسي فاز بلقب “زعيم العرب”. !

     

    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية “الحكومية”.. إن المنظمة برئاسة عبد العزيز عبد الله استطلاع الرأي السنوي الذي أجرته على مستوى مكاتبها في الدول العربية، اختارت الرئيس عبدالفتاح السيسي، “زعيما للشعوب العربية”.

     

    وأكدت المنظمة، في بيان أصدرته السبت، أن اختيار السيسي يمثل دليلا على قوة الإرادة، وعزيمة صلبة لا تلين، حيث استطاع بخبرة وحنكة أن يُعيد مصر إلى قلب الأمة العربية والإسلامية، ومكانها الطبيعي، وفق بيانها.

     

    وكانت المفاجأة جرأة المنظمة على أن تذهب بلقب “حكيم العرب”، الذي أطلقته في العام الماضي على الملك سلمان، إلى ولي عهد الإمارات، الذي قالت المنظمة إن: “استطلاع الرأي، الذي شارك فيه خمسمائة ألف عربي، يمثلون كل الدول العربية، أسفر عن فوز الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، بلقب “حكيم الأمة”. !

     

    وبحسب الاستطلاع أيضا فقد فاز الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، بلقب “ملك الإنسانية” (…)، بينما فاز ملك البحرين، حمد بن عيسى، بلقب “أفضل ملك عربي”.

     

    وفاز السلطان قابوس بن سعيد، بلقب “سلطان السلاطين”، والشيخة فاطمة بنت مبارك بلقب “أم العرب”، والشيخ محمد بن راشد حاكم إمارة دبي، بلقب “أفضل إمارة عربية”.

     

    كما فاز الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع المصري، بلقب “أحسن وزير دفاع عربي”، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري بلقب “أفضل وزير خارجية عربي”، والسفير فؤاد الشناوي “أفضل دبلوماسي عربي في الاتحاد الأوروبي”.

     

    ولم تقدم المنظمة تفسيرا لاستبعادها التام للعاهل السعودي من نتائج الاستطلاع، حيث لم تورد اسمه، ولم تذكره مطلقا، على العكس من استطلاعها للعام الماضي، الذي فاز فيه الملك سلمان بلقب “حكيم العرب”، كما وقتها فاز الشيخ محمد بن زايد بلقب أفضل ولي عهد في العالم، وفاز الشيخ عبد الله بن زايد بلقب أحسن وزير خارجية عربي.

     

    ويقول مراقبون ونشطاء إن “منظمة الشعوب والبرلمانات العربية” محسوبة على موالاة رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، حيث تفخر بأنها “كان لها السبق بإقامة الحركة الشعبية لدعم السيسي هي حركة “نريد السيسي رئيسا لمصر”، عقب انقلابه الدموي بأيام، وتحديدا يوم 13 تموز/ يوليو 2013، التي نادت بترشيح وانتخاب الفريق أول، وزير الدفاع وقتها، عبد الفتاح السيسي، رئيسا لمصر.

     

    وتعتبر المنظمة ثورات الربيع العربي، بحسب موقعها الإلكتروني، “مؤامرة صهيونية أرادت تقسيم الدول العربية”، وتضف ثورة 25 يناير بأنها مؤامرة للانقضاض على مصر، معلنة تأييدها للانقلاب العسكري الدموي، بدعوى أنه “لولا القوات المسلحة المصرية، التي استطاعت بفضل جيش مصر القوى حماية مصر من السقوط لهاوية التقسيم”، وفق بيان لها.

     

    ولا تترك المنظمة فرصة إلا وترسل برقيات تأييد ومؤازرة للسيسي، ويزعم رئيسها أنه يتبع منظمته 18 مجلسا ومنظمة واتحادا، وأنه تم التأسيس لها في20 دولة عربية.

     

    ويرأس المنظمة شخص يدعى عبد العزيز عبد الله، ويلقب نفسه بالدكتور، وغير معروف أي تخصص درسه، كما يلقب نفسه أيضا بالوزير المفوض.

  • الزمالك يتوج بكأس السوبر المصري على حساب غريمه الأهلي.. شاهد ركلات الترجيح

     

    أحرز نادي الزمالك لقب بطل كأس السوبر المصري لكرة القدم، بفوزه على غريمه التقليدي الأهلي، بركلات الترجيح (3-1)، في لقاء “الكلاسيكو”، الذي جمعهما، الجمعة 10 فبراير/شباط، في الإمارات.

     

    وحسم فريق الزمالك نتيجة المباراة لصالحه بركلات الترجيح، التي احتكم الفريقان إليها مباشرة، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة، من دون أهداف، على ملعب “محمد بن زايد”، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

     

    ولم يهدر لاعبو الزمالك أي ركلة ترجيحية، وسجل ثلاثية القلعة البيضاء، في سلسلة ركلات الترجيح كل من، باسم مرسي، وأسامة إبراهيم، وأحمد رفعت، على الترتيب.

     

    بينما أضاع لاعب الأهلي، مؤمن زكريا، ركلة الترجيح الأولى، وترجم زميله أحمد حجازي، الركلة الثانية إلى هدف يتيم للمارد الأحمر، وذلك قبل أن يهدر، زميلاه صالح جمعة، وحسام غالي، الركلتين الثالثة والرابعة على التوالي.

     

    وتوج الزمالك، بطل كأس مصر في الموسم الماضي، بلقب كأس السوبر المصري، للمرة الثالثة، وثأر، بذلك من الهزيمة التي مني بها أمام بطل الدوري، الأهلي، الذي توج بلقب النسخة الماضية، على حساب القلعة البيضاء، بفوزه عليه آنذاك في النهائي الذي أقيم، على ملعب “محمد بن زايد”، في أبو ظبي، أيضا.

     

    بينما يحمل الأهلي، الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب بطل مسابقة كأس السوبر المصري، برصيد تسع مرات، علما بأن البطولة لم تقم في موسمي (2012 و2013)، بسبب توقف النشاط الكروي في مصر، على خلفية الظروف السياسية، التي مرت بها البلاد.

     

    في حين عانق فريق “المقاولون العرب”، كأس السوبر مرة واحدة، وحصدها على حساب الزمالك، وآخر لفريق حرس الحدود، بفوزه على الأهلي. كما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

     

    والتقى قطبا الكرة المصرية، الزمالك والأهلي، في 4 مواجهات من قبل، في بطولة كأس السوبر المصري، حسمها الأهلي كلها لصالحه، حيث فاز المارد الأحمر باللقب على حساب القلعة البيضاء، لأول مرة عام 2003، بركلات الترجيح، ثم في عام 2008 بهدفين نظيفين، وبعدها في عام 2014، وحسمها الأهلي بركلات الترجيح (8-7)، وأخيرا العام الماضي فاز المارد الأحمر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الإمارات.