الوسم: محمد بن زايد

  • الإمارات دولة الانتهاكات لا دولة السعادة والرفاهية.. شاهدوا المجزرة الحقوقية التي ارتكبها أبناء زايد

    الإمارات دولة الانتهاكات لا دولة السعادة والرفاهية.. شاهدوا المجزرة الحقوقية التي ارتكبها أبناء زايد

    نشر حساب “تلسكوب” على موقع “يوتيوب” تقريرا عن الانتهاكات الحقوقية التي يرتكبها أبناء زايد في الإمارات تحت عنوان “مجزرة حقوقية في الإمارات”.

     

    وجاء في التقرير المصور الذي نشره الحساب ان الانتهاكات الحقوقية في الإمارات تحطم رقما قياسيا لا يزال يتصاعد, مشيراً إلى أن الإمارات تصر على استمرار حالة التأزم والاحتقان الوطني والحقوقي.

     

    وأضاف المقطع المصور الذي أطلع عليه “وطن”, أن الإمارات سجلت عدد كبير من الانتهاكات الحقوقية منذ بداية العام الجاري, لافتا إلى أنه في يناير الماضي عين خالد نجل محمد بن زايد مسؤولاً في الأمن الوطني.

     

    وتابع التقرير أن الإمارات أنشأت عقب ذلك “التعيين” النيابة الاتحادية لجرائم تقنية المعلومات, وقد انعكست المؤشرات الأمنية والقضائية على حالة الحريات والحقوق في البلد.

     

    ورصد التقرير العديد من حالات انتهاك الحريات في الإمارات متمثلة في محاسبة الصحفي الاردني تيسير النجار على بوست نشره في فيسبوك تعاطف فيه مع قطاع غزة.

     

    إلى جانب ما سبق كان رفض الافراج عن مدون اماراتي لتضامنه مع والده على تويتر, وكذلك اعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور لمطالبته بالحريات العامة. وفق تقرير تلسكوب الذي أطلعت عليه وطن.

     

    كما وقضت محكمة “استئناف أبو ظبي” بسجن الناشط والمفكر ناصر بن غيث 10 سنوات, وكذلك حكمت المحكمة غيابيا على الناشط الاسلامي حسن الدقي 10 سنوات بالسجن.

     

    واختتم التقرير القول إن الامارات باتت حقا دولة الانتهاكات لا دولة السعادة والرفاهية.

     

  • “أحزاب الأمة في الخليج” تدين الأحكام  “الجائرة” على دعاة الإصلاح .. ونشطاء: “صوتهم عالٍ أزعج نوم الجبناء”

    “أحزاب الأمة في الخليج” تدين الأحكام “الجائرة” على دعاة الإصلاح .. ونشطاء: “صوتهم عالٍ أزعج نوم الجبناء”

    أدانت أحزاب الأمة في الخليج الأحكام “الجائرة” بحق رئيس وأمين عام حزب الأمة الإماراتي التي صدرت الأربعاء 29 مارس 2017 في الإمارات.

     

    وقال بيان صادر عن “أحزاب الأمة في الخليج” إن الاعتقالات والمحاكمات السياسية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي هي نتيجة طبيعية لغياب الحريات العامة ومصادرة حقّ الشعوب في اختيار حكوماتها والمشاركة في إدارة شؤون أوطانها.

     

    وادانت “أحزاب الأمة في الخليج” الحكم “الجائر” على رئيس حزب الأمة الإماراتي أ.د.ناصر بن غيث والأمين العام للحزب الشيخ المفكر حسن الدقي بالسجن عشر سنوات.

     

    وقالت إن الحكم جاء في ظلّ المحاكمات السياسية الظالمة التي يتعرّض لها كثير من العلماء والمفكرين والكتاب في الإمارات بسبب دعوتهم للإصلاح السياسي.

     

    ودعت “أحزاب الأمة في الخليج” حكومات دولا الخليج الى المسارعة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإنهاء المحاكمات السياسية والتي ثبت فشلها في حل الازمات التي تعيشها شعوب المنطقة العربية التي تتطلع الى العدل والحرية واحترام حقوق المواطنة. وفق ما جاء في البيان

    #أحرار_الإمارات يشعل “تويتر”

    وعلى موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر” انتشر هاشتاغ #أحرار_الإمارات للتعليق على الأحكام التي اصدرتها المحاكم الاماراتية بحق بن غيث والدقي وأحمد منصور وغيرهم من نشطاء الرأي في الإمارات.

     

    وقال (مروان الضنحاني) في تغريدته:” بسبب تلك التغريدة النابعة من #حب_الوطن دفع الدكتور #ناصر_بن_غيث اياما مظلمة وبعدها حكما قاسيا #عشر_سنوات_سجن”.

    أما (حمد المطوع) فكتب: “لن نسكت عن الحق مهما فعل النظام الأمني لمحمد بن زايد فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ودعاة الإصلاح صوتهم عالٍ أزعج نوم الجبناء”.

     

    وقال (نصار): ” عندما يتحكم خريجو الإعدادية والأكاديميات البوليسية في مصير شعب كامل كأنه ينتقم من المفكرين والعلماء من نجاحاتهم وفشله #أحرار_الإمارات”.

    وكتب (مبارك): “لكل إماراتي منصف قارن بين إنجازات #أحرار_الإمارات وأخلاقهم وتدينهم وبين مرتزقة الآمن لتعرف من هو على صواب #أهالي_أحرار_الإمارات”.

    وتابع: ” #أحرار_الإمارات يريدون لوطنهم ودينهم العزة والرفعة ، لذلك يتعدى المجرم على اهاليهم #أهالي_أحرار_الإمارات “.

    وقال حساب (غواصة الإسلام‏) : “من تشبه بقوم فهو منهم #محمد_بن_زايد يتشبه ب #كفار_قريش بكثرة البطش والظلم ضد الشرفاء #أحرار_الإمارات اغتر كما تريد فقد اقترب نصرالله وفرجه”.

    وأشار (أحمد المرزوقي‏) إلى خوف الأمن الإماراتي من تعبير النشطاء عن أفكارهم قائلاً: ” يخشون #قلم ويخافون من #تغريدة .. دولة #الظلم سيعميكم نور #الاحرار يوما”.

     

     

  • أبناء زايد يضربون “السعادة” بعرض الحائط.. “10” منظمات حقوقية تطالب بإطلاق سراح ناصر بن غيث

    أبناء زايد يضربون “السعادة” بعرض الحائط.. “10” منظمات حقوقية تطالب بإطلاق سراح ناصر بن غيث

    دعا ائتلاف من عشرة منظمات لحقوق الإنسان سلطات الإمارات للإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن الدكتور ناصر بن غيث، وهو مدافع عن حقوق الإنسان، وعالم اقتصاد، وأكاديمي بارز عرضة للحكم عليه بعقوبة اليوم (29|3).

     

    ويهيب الائتلاف كذلك بسلطات الإمارات أن تضع حداً لتجريم التعبير السلمي، بما في ذلك التعبير عن الآراء المعارضة، وأن تحترم الحق في حرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات، وحرية التجمع السلمي.

     

    والمنظمات العشر التي وقعت البيان هي: “منظمة العفو الدولية، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (ANHRI)، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، مدافعو الخط الأمامي، مركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR)، حقوق الإنسان أولاً، الخدمة الدولية لحقوق الإنسان (ISHR)، علماء في خطر، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”

     

    وقال البيان: “وُجِّهَت إلى بن غيث خمس تهم لا تستند إلا إلى أنشطته السلمية، بما في ذلك تعليقات أبداها على موقع تويتر يعبر فيها عن انتقاده السلمي لسجل حقوق الإنسان لحكومتي الإمارات العربية المتحدة ومصر، ويدعو إلى مزيد من الاحترام لحقوق الإنسان والحريات وإلى الخضوع للمساءلة في البلدين”.

     

    وأضاف: “تتعلق التهم كذلك بلقاءات لم يخطط لها أُجرِيَت خلال رحلاته في المنطقة مع نشطاء سياسيين تزعم حكومة الإمارات العربية المتحدة أنهم من أعضاء تنظيمات “إرهابية” محظورة. ووُجِّهَت التهم بموجب بنود ذات صياغة غامضة وفضفاضة في قانون العقوبات، و”قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات” لسنة 2012، و”قانون مكافحة الجرائم الإرهابية” لسنة 2014″.

     

    قالت إنه “قد يُحكَمُ على بن غيث، إذا أُدِين بهذه التهم، بعقوبة أقصاها السجن المؤبد أو حتى الإعدام عندما تصدر “محكمة الاستئناف الجنائية الاتحادية” حكمها في (29|3). ويمكن بموجب القانون المعمول به منذ نوفمبر 2016 استئناف الحكم أمام “دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا”.

     

    واحتجز جهاز الأمن “بن غيث” في الاختفاء القسري مدة 9 أشهر بعد اعتقاله في أغسطس 2015، ولم تسمح له برؤية محام، ولم تبلغه بالتهم الموجهة إليه حتى الجلسة الثانية من محاكمته في (2|5|2016)، التي اشتكى فيها للقاضي بأنه تعرض للتعذيب رهن الاحتجاز. وقالت المنظمة: تنتهك 3 من 5 تهم موجهة إليه حقه في حرية التعبير بوضوح.

     

    وقد قصرت محاكمة بن غيث بوضوح عن الوفاء بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

     

    وأوضح البيان أنه “لا تألو سلطات الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2011 جهداً لإخراس أي انتقاد لسلوك الحكومة، وقامت بحملة لم يسبق لها مثيل على المعارضة السلمية، وأغلقت الجماعات التي تعتقد أنها تتعرض للحكومة بالانتقاد”.

     

    وأشار إلى إخضاع “مسؤولو أمن الدولة النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والمحاكمات الجائرة، وأحكام بالسجن لفترات طويلة”.

     

    وبحسب البيان “فتتعارض تصرفات سلطات الإمارات في الداخل مع بياناتها وتصريحاتها في الخارج. ففي كلمة أمام الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في فبراير2017، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش “تبقى الإمارات ملتزمة التزاماً عميقاً بتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية… كما نحن ملتزمون التزاماً عميقاً بتعزيز مبدأي التسامح والقبول”.

     

    غير إن سلطات أبوظبي، باستمرارها في محاكمة بن غيث وتجاهلها لتوصيات منظمات حقوق الإنسان المستقلة، وخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومن بينهم خبراء “فريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي” و”مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين”، إنما تبدي تجاهلاً تاماً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التزاماتها بموجب “الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب” التي تعد دولة الإمارات طرفاً فيها، بحسب ما جاء في البيان.

  • السلطات دفعت مليون دولار لاختراق هاتفه.. هيومن رايتس تطالب الإمارات بالافراج عن أحمد منصور

    السلطات دفعت مليون دولار لاختراق هاتفه.. هيومن رايتس تطالب الإمارات بالافراج عن أحمد منصور

    طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الإمارات بالإفراج فورا عن الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور الذي جرى اعتقاله بداية الاسبوع الجاري واتهم بجرائم يبدو أنها تنتهك حرية التعبير.

     

    وقالت المنظمة الحقوقية إن السلطات الإماراتية لم تكشف عن مكان احتجاز منصور, كما لم تسمح بمقابلة أسته أو محام, مشيرة إلى أن منصور ناشط  فائز بجائزة “مارتن إينلز” المرموقة لعام 2015، المخصصة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وهو عضو اللجنة الاستشارية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.

     

    وقال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “يظهر بوضوح أن الاتهامات المنسوبة إلى أحمد منصور مخالفة لحقه في حرية التعبير، وإذا كانت الإمارات قلقة على سمعتها فعليها الإفراج عنه فورا. اعتقال حقوقي بارز بهذه الاتهامات هو مثال آخر على انعدام التسامح مع المعارضة السلمية في الإمارات”.

     

    ورد في بيان صدر في 20 مارس/آذار على “وام”، وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، أن السلطات احتجزت منصور للاشتباه في استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي في نشر “معلومات مغلوطة” و”أخبار كاذبة” من أجل “إثارة الفتنة الطائفية والكراهية” و”الإضرار بسمعة الدولة”.

     

    وقال مصدر قريب من الأحداث لـ هيومن رايتس ووتش إن حوالي منتصف ليلة 20 مارس/آذار ذهبت مجموعة من نحو 10 عناصر شرطة في ثياب رسمية إلى بيت منصور بمدينة عجمان ونفذت عملية تفتيش موسعة بحثا عن أجهزة إلكترونية. حوالي 3 صباحا أخذ عناصر الشرطة منصور معهم، بالإضافة إلى هواتف الأسرة الخلوية وأجهزة اللابتوب، ومنها تلك الخاصة بأطفال منصور، على حد قول المصدر.

     

    لم يكن واضحا إذا كان مع المسؤولين المذكورين أمر بتفتيش بيت منصور أو باحتجازه، ولم يتضح أيضا النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي التي أدت إلى هذه الاتهامات. في 20 مارس/آذار نقلت “غلف نيوز” تصريحات رسمية بأن منصور استعمل وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أخبار كاذبة وشائعات وأكاذيب حول الإمارات، وأثار الفتنة الطائفية والكراهية، ما من شأنه الإضرار بالتناغم الاجتماعي في الإمارات ووحدة البلاد. اتهمته هذه التصريحات أيضا بنشر أخبار كاذبة للإضرار بسمعة الإمارات في الخارج وتشجيع أتباعه على وسائط التواصل الاجتماعي على عدم اتباع قوانين الإمارات، وتصوير الإمارات على أنها بلد لا يعرف القانون.

     

    صنّف التقرير تلك الاتهامات بصفتها “جرائم إلكترونية”، ما يشير إلى أن الاتهامات المنسوبة إليه ستكون مرجعيتها مخالفة مرسوم جرائم تقنية المعلومات الإماراتي لعام 2012، الذي ينص على أحكام بالسجن لفترات مطولة وغرامات مالية باهظة على من ينتقدون حُكام البلاد.

     

    في الأيام السابقة على احتجازه، نشر منصور عدة روابط تغطي جملة من القضايا على حسابه على “تويتر”. من بينها مقالات تنتقد عدم إفراج الإمارات عن أسامة النجار، الإماراتي الذي يقضي عقوبة سجن 3 سنوات بسبب اتهامات منها “التواصل مع منظمات أجنبية لتقديم معلومات مضللة”، ومقالات تنتقد استعمال التحالف بقيادة السعودية للقوة في اليمن، وتتناول أثر ذلك على الشعب اليمني، ومقال يتهكم على الحكومة المصرية.

     

    قالت هيومن رايتس ووتش إن على السلطات الإماراتية أن تكشف فورا عن مكان منصور وأن تسمح له بتلقي زيارات عائلية ومقابلة محامي.

     

    ضايقت السلطات الإماراتية منصور على مدار 6 سنوات. في أبريل/نيسان 2011، احتجزته السلطات بسبب مطالباته السلمية بالإصلاح. قبل توقيفه، كان منصور من بين 133 موقعا على التماس بإجراء انتخابات عامة ومباشرة في الإمارات وبأن يُتاح للمجلس الوطني الاتحادي – وهو هيئة استشارية للحكومة – سلطات تشريعية. كما أدار منصور منتدى “الحوار الإماراتي” على الإنترنت الذي كان ينتقد السياسات الإماراتية وقادة الإمارات.

     

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 حكمت عليه المحكمة الاتحادية في أبو ظبي بالسجن 3 سنوات بتهمة إهانة كبار مسؤولي الدولة في محاكمة اعتُبرت غير عادلة، إذ شابتها ثغرات قانونية وإجرائية. كما اتهمت السلطات منصور باستعمال الحوار الإماراتي في “التآمر على سلامة وأمن الدولة” وتحريض الغير على مخالفة القانون والدعوة لمقاطعة انتخابية ومظاهرات معارضة للحكومة.

     

    رغم أن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عفا عن منصور في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لم تعد إليه السلطات جواز سفره قط، وأخضعته لمنع سفر فعلي. تعرض لاعتداءات بدنية وتلقى تهديدات بالقتل، وخضع للمراقبة الحكومية وللاستهداف ببرمجيات خبيثة متطورة.

     

    في أغسطس/آب 2016 أفادت منظمة “سيتزن لاب” ومقرها تورنتو بأن منصور تلقى رسائل نصية مشبوهة على هاتفه الآيفون تعده بمعلومات عن المحتجزين المُعرضين للتعذيب في سجون الإمارات وتدعوه للنقر على رابط في الرسالة.

     

    اكتشفت مجموعة سيتزن لاب أن الضغط على الرابط يؤدي إلى تنصيب برمجية خبيثة متطورة من إنتاج شركة برمجيات تجسس خبيثة إسرائيلية تسمح للغير بالسيطرة على الهاتف عن بُعد وعلى كاميرا الهاتف، وبمراقبة تطبيقات التراسل على الهاتف، وبتعقب تحركاته. السُبل المشابهة لاقتحام هواتف الآيفون تُقدر تكلفتها بمليون دولار، ما أدى بسيتزن لاب لتلقيب منصور بـ “مُعارض المليون دولار”.

     

    منصور هو الحائز على جائزة مارتن إينلز المرموقة عام 2015، التي تُقدم للمدافعين عن حقوق الإنسان، لكن لم تسمح له السلطات بالسفر إلى جنيف لاستلام جائزته.

     

    المادة 14 من “الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، والإمارات دولة طرف فيه، تحظر الاحتجاز التعسفي. طبقا لولاية فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، فإن الاحتجاز يعد متعسفا إذا لم يكن له أساس قانوني واضح، أو إذا كان الشخص المُعتقل قد أوقف جراء ممارسته لحقوق الإنسان الخاصة بحرية التعبير والتجمع السلمي، من بين جملة حقوق أخرى.

     

    كما تكفل المادة 32 من الميثاق الحق في حرية الرأي والتعبير وفي نقل الأنباء إلى الآخرين بأي وسيلة. القيود الوحيدة المسموح بها على هذا الحق هي تلك التي تُفرض من أجل “احترام حقوق الآخرين أو سمعتهم أو حماية الأمن الوطني أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة”. كما تنص المادة 13 (2) من الميثاق على أن تكون جلسات المحاكمة “علنية إلا في حالات استثنائية تقتضيها مصلحة العدالة في مجتمع يحترم الحريات وحقوق الإنسان”.

     

    في 16 يناير/كانون الثاني احتجزت السلطات عبد الخالق عبد الله لعشرة أيام، وهو أكاديمي إماراتي بارز ومؤيد للحكومة بشكل واضح، بعد نشره تغريدة أشاد فيها بالإمارات بوصفها “إمارات التسامح” ثم انتقد عدم احترام السلطات لحرية التعبير والحريات السياسية.

     

    قال ستورك: “تشن الإمارات حملة شعواء لخنق أي شكل من أشكال المُعارضة. ما عدد الإماراتيين الذين تعتزم الحكومة سجنهم لتعبيرهم عن آراء سياسية سلمية؟”

     

     

  • المنهالي مهاجما أبناء زايد: فاسدون مشكلتهم ليست مع الإصلاح وانما مع أي صوت يطالب بحقوق الإماراتيين

    المنهالي مهاجما أبناء زايد: فاسدون مشكلتهم ليست مع الإصلاح وانما مع أي صوت يطالب بحقوق الإماراتيين

    شنَّ الأكاديمي الإماراتي المعارض، الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على صناع القرار في أبوظبي وذلك على إثر قيام جهاز الامن الإماراتي باعتقال الناشط الحقوقي، أحمد منصور، واصفا إياهم بالفاسدين.

     

    وقال “المنهالي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المضغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اختطاف أحمد منصور يثبت بأن مشكلة الفاسدين في #أبوظبي ليست مع #الإصلاح كما يدعون بل مع أي صوت يطالب بحقوق الإماراتيين #الحرية_لأحمد_منصور”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” مضت الليلة الأولى على اختطاف الحقوقي أحمد منصور ومعها يكون قد دخل مرحلة التعذيب فالله في عليائه يحفظه ويحفظ الأحرار #الحرية_لأحمد_منصور”.

     

    وكانت منظمة العفو الدولية، قد نددت باعتقال الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، و أوردت تفاصيل ملابسات ما تعرض له منصور ليلة توقيفه.

     

    وعبرت المنظمة عن فزعها واستيائها الكبيرين جراء ما تعرض له المدافع عن حقوق الإنسان، قائلة:” تشعر منظمة العفو الدولية بالفزع والاستياء جراء مداهمة  شقة المدافع البارز عن حقوق الإنسان بشجاعة أحمد أمس (ليلة  الأحد)”، بحسب إفادة “لين معلوف” مدير البحوث في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت.

     

    وأضافت “معلوف”: أنه  في 03:15 من فجر أمس الاثنين، بالتوقيت المحلي لدولة الإمارات وبعد عملية تفتيش مطولة لشقة الناشط أحمد منصور، تم اعتقاله.

     

    وقالت: نعتقد أن اعتقال أحمد منصور جاء بسبب التعبير السلمي عن آرائه، وشددت “أمنستي”  على ضرورة ” الإفراج عنه فورا ودون قيد أو شرط”

     

  • أكاديمية إماراتية مهاجمة أبناء زايد: تتحملون مسؤولية المجازر التي ارتكبها السيسي وحفتر

    أكاديمية إماراتية مهاجمة أبناء زايد: تتحملون مسؤولية المجازر التي ارتكبها السيسي وحفتر

    شنَّت الأكاديمية الإماراتية، الدكتورة سارة الحمادي، هجوما عنيفا على حكام الإمارات، مؤكدة أنهم تسببوا بكره الدول العربية للإمارات، وأن محاولة تجميل صورتها فشلت، محملة إياهم مسؤولية المجازر التي قام بها كلا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  واللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر.

     

    وقالت “الحمادي” في سلسلة تغريدات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حكومة #عيال_زايد تسببت في السنوات الأخيرة بحالة من الكره لـ #الإمارات عربياً، ورغم كل محاولاتها تجميل صورتها إلا أنها فشلت وستفشل”.

     

    وأضافت في تدوينة أخرى: ” حكومة #عيال_زايد تتحمل وزر القتل الذي ارتكبه المجرم #السيسي في #مصر و المجرم #حفتر في #ليبيا والمجرمون المعادون للإسلام في كل مكان”.

     

    يشار إلى أن حكام الإمارات وعلى رأسهم ولي عهد ابو ظبي، محمد بن زايد لا يتورعون عن تقديم الدعم للانقلاب في مصر، سواء بالدعم المالي او التأييد في المحافل الدولية حفاظا على مكاسبهم من إسقاط حكم الإخوان الذي هدد عرشهم، فيما لا ينفكون عن تقديم الدعم العلني للواء الليبي المتمرد خليفة حفتر من خلال الدعم العسكري بهدف عدم تمكين الفصائل الإسلامية من أي مكسب سياسي أو عسكري.

  • إعلامي سوري: محمد بن زايد يرحب بغسيل الأموال واستقدام “العاهرات” لتمويل انقلاب تركيا القادم

    إعلامي سوري: محمد بن زايد يرحب بغسيل الأموال واستقدام “العاهرات” لتمويل انقلاب تركيا القادم

    شنَّ الإعلامي السوري والناشط في مجال حقوق الإنسان، الدكتور محمد الشواف هجوما حادا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، متهما إياه بالترحيب بغسيل الأموال واستقدام العاهرات في بلاده لينفق على الإنقلاب القادم ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وقال “الشواف” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #محمد_بن_زايد يرحب بـ #غسيل_الأموال ويستقدم المزيد من العاهرات، لتغطية نفقات الانقلاب القادم على #أردوغان ويحرض على # تركيا #عيال_دحلان”.

     

    يشار إلى وسائل الإعلام الإماراتية تشن هجوما حادا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستغلة الازمة الحالية التي تعيشها تركيا مع دول الاتحاد الأوروبي، على إثر منع السلطات الهولندية طيارة وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو من الهبوط على أراضيها، في حين أكدت بعض التحليلات أن الإمارات كان لها يد في دعم محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا يوم 15 يوليو/تموز العام الماضي.

  • أكاديمي إماراتي: “حفتر” سيسقط مهما تكالب “السيسي” و”عيال زايد” على ثورة ليبيا

    أكاديمي إماراتي: “حفتر” سيسقط مهما تكالب “السيسي” و”عيال زايد” على ثورة ليبيا

    شنَّ الأكاديمي الإماراتي المعارض، الدكتور سالم المنهالي، هجوما شديدا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، مؤكدا أن سندهم الوحيد هو “الإرهاب”، متهما إياهم بالتآمر على الثورة الليبية، مؤكدا على ان هزيمة اللواء االليبي المتمرد خليفة حفتر في منطقة الهلال النفطي أجنتهم.

     

    وقال “المنهالي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #روسيا #بوتين و #مصر #السيسي و #إمارات #محمد_بن_زايد جن جنونهم بعد السقوط السريع لعصابات #حفتر في #ليبيا ،،، هؤلاء سندهم الوحيد #الإرهاب”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” #حفتر سيسقط اليوم أو غداً ،، وداعموه سيعضون أياديهم لتكالبهم على ربيع #ليبيا .. كما سقط #القذافي سيسقط #حفتر وداعموه فأبطال #ليبيا قادرون”.

     

    وتابع: ” إعلام #الإمارات و #مصر و #روسيا يسارع في اتهام ثوار #ليبيا بالإرهاب وربطهم به لتحريض العالم بعد الإنجازات العسكرية لهم على الأرض”.

     

    واختتم “المنهالي” تغريداته مشددا على أنه ” مهما تكالب #عيال_زايد و المنقلب #السيسي و #بوتين قاتل أطفال #سوريا على ربيع #ليبيا فإن فيها رجال قادرون على فعل المستحيل لأجل بلادهم وأمتهم”.

  • “في الخراب وتدمير بلاد العرب” .. دبلوماسي روسي: المستقبل سيشهد صعودا أكبر للإمارات

    “في الخراب وتدمير بلاد العرب” .. دبلوماسي روسي: المستقبل سيشهد صعودا أكبر للإمارات

    قال فينيامين بوبوف، الدبلوماسي الروسي السابق، ومدير مركز شراكة الحضارات بالمعهد الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية، إنّ المستقبل يمكن أن يشهد صعودا أكبر لدور دولة الإمارات في ظل ما يدور في المنطقة.

     

    وادّعى أن الإمارات تنتهج سياسة خارجية تتسم “بالعقلانية”، الأمر الذي جعل لها “مواقف متزنة في كل النزاعات. بحسب ما ذكرت صحيفة “الاتحاد” الصادرة في أبوظبي

     

    وجاءت تصريحات “بوبوف”، على هامش محاضرة «السياسة الروسية تجاه الشرق الأوسط» التي نظمها مركز الإمارات للسياسات في فندق سانت ريجيس أبوظبي، بحضور السفير وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، والسفير الكسندر يفيموف سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى الدولة، وآخرين.

     

    ومنذ الربيع العربي وتسعى أبوظبي للعب دور إقليمي، ولكنه دور مرفوض شعبيا على مستوى غالبية الدول العربية كونه دور انحاز للأنظمة الساقطة في ثورات شعبية، ودعم الثورات المضادة في مصر وليبيا وسوريا وتونس واليمن، على ما يتهم ناشطون عربا.

     

    ولا تخفي أبوظبي موقفها المناوئ للتغيير العربي، وللتيارات السياسية العربية الفاعلة في المنطقة، إذ دعمت نظام الانقلاب في مصر، وتدعم خليفة حفتر في ليبيا ضد مخرجات الثورة الليبية، وحاولت التأثير على تفاعلات الثورة التونسية، وتدعم محمد دحلان للعبث بالساحة الفلسطينية والعربية بصفة عامة، وفق ما يقوله مراقبون.

  • الأكاديمي الإماراتي “المنهالي”: عمر البشير باع جنود بلاده كمرتزقة لابن زايد مقابل هذا المبلغ

    الأكاديمي الإماراتي “المنهالي”: عمر البشير باع جنود بلاده كمرتزقة لابن زايد مقابل هذا المبلغ

    كشف الأكاديمي الإماراتي المعارض د. سالم المنهالي عن تفاصيل صفقة بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “وهو الحاكم الفعلي للإمارات بعد اقصاء أخيه” وبين الرئيس السوداني عمر البشير.

     

    وأكد المهنالي انه تم الاتفاق بين محمد بن زايد وعمر البشير على إحلال 50 ألف عنصر من الجيش السوداني بدل الجنود الإماراتيين في اليمن.

    واضاف الأكاديمي المعارض والمقيم خارج الإمارات عبر تغريدات تابعتها “وطن” انه سيتم دفع مبلغ 2000 دولار شهرياً مقابل الخدمة العسكرية في اليمن ضمن قوات التحالف العربي لكل جندي سوداني.

    وشدد المهنالي ان ما سيحصل عليه الجندي السوداني مقابل ذلك أقل بكثير مما تدفعه الإمارات لمرتزقتها من كولومبيا.

    يذكر ان انقلابا في مواقف البشير حصل مؤخرا بانضمامه إلى التحالف الذي تقوده السعودية مقابل رزمة مساعدات خليجية ومحاولة اقناع واشنطن برفع العقوبات المفروضة عليه ومن بينها مثوله أمام محكمة الجنايات الدولية بعد اتهمامه بارتكاب جرائم حرب.