الوسم: محمد بن زايد

  • وصلة ردح وتبادل شتائم بين خلفان وعبد الخالق عبد الله.. نشروا غسيلهما على تويتر واللي ما اشترى تفرج !

    وصلة ردح وتبادل شتائم بين خلفان وعبد الخالق عبد الله.. نشروا غسيلهما على تويتر واللي ما اشترى تفرج !

    شهدت منصة موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, وصلة ردح بين ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي, والدكتور عبد الخالق عبد الله الاكاديمي الإماراتي ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, وصلت إلى حد الشتائم العلنية بين الشخصين المقربين من شيوخ الإمارات.

     

    وافتعل خلفان الحرب عندما بدأ تغريداته التي أطلعت عليها “وطن”, بتغريدة قال فيها ” انا واثق أن الدكتور عبد الخالق عبدالله لا يهش ولا ينش و لا يشكل خطورة إلا على نفسه…بس رميس خذ كلام منه شئ شرق وشئ غرب “.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/852009479772164099

    وأضاف “الاخ الدكتور عبد الخالق بروحه مش عارف شو يريد…اي ليبرالي مسكين..!! الله يهديكم “.. متابعاً ” كثيرون يهاجمون الدكتور عبد الخالق عبدالله على اساس أنه ليبرالي ..الخ أنا اعرف الرجل منذ الصغر.. ما عليكم منه هذربان  .خلوه على مسؤوليتي !! “.

     

    وتابع هجومه قائلاً ” الله يزيده من خيره ..دخلت عليه ملايين ما شاء الله عليه.. ولن نقول له من أين لك هذا..ولا حسد “!, وهنا ثار غضب عبد الخالق عبد الله فرد سريعاً على تغريدات خلفان المستفزة بهدوء تام قائلاً ” لك معزة بو فارس من ايام الشباب وانت ادرى بالحال والاحوال. اما الهذربان فتلاميذك ونتعلم في مدرستك وانت العالم العليم “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852111190641831936

    وواصل خلفان هجومه على عبد الخالق عبد الله قائلاً ” بس لا يسوي لنا انه غير بورجوازي ..وانه يعاني كما يعاني الفقراء من اهلي !!!  الحمدالله أنه الملايين دخلت عليه من حيث لا يحتسب “.

     

    وقال خلفان إن “الدكتور عبد الخالق عبدالله بالنسبة لنا نحن أهل جميرا اللي من جيله نعتبره بورجوازيا …دغدغ في الملايين ومترف للآخر.. نحن الطبقة الكادحة “. !!

     

    وهنا لم يصمت عبد الخالق عبد الله كثيرا كما رصدت “وطن” على تويتر على “نق” خلفان صاحب اللسان السليط.. إذ رد سريعا على خلفان قائلا ” واذا انا برجوازي صغير تراك يا بو فارس برجوازي عوووود والشيوخ ما قصروا بحقك وأهل جميرا في عز وحظهم قايم اليوم وقبل “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852113324858802176

    وعاد للرد على  تغريداته السابقة بعدما تمادى خلفان في هجومه فقال له “وصدقت انا لا أهش ولا انش لكن انت تهش وتنش وتخوف وما ينخاف عليك وحيطتك عالية ونحن اللي نداري كل تغريدة “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852114645397778433

    وزاد على ما سبق موجها كلامه لخلفان الذي هاجمه قائلا ” الليبرالي مسكين لانه يدافع عن الحريات من يوم ما استوى. وكتبت عن الليبرالية في كتابي حكاية السياسة ويدرس كمقرر جامعي “.. مضيفا ” وسلمت ودمت بو فارس انت فخر للوطن ورأيتك بيضاء وكلامك درر احيانا لكن أرجوك ثم أرجوك لا تشرق ولا تغرب وأيد في توتير”.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852115997976915969

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852117002982481921

    عبد الخالق يحاول تهدئة الأجواء وخلفان يعود بلسانه السليط مجددا..!

     

    ورغم محاولات الاكاديمي عبد الله تهدئة الأجواء وعدم نشر الغسيل الوسخ على تويتر.. الا أن خلفان كان سليط اللسان هذه المرة وواصل هجومه غير المبرر وكما عهدناه في كل تغريداته..

     

    وقال خلفان ” الدكتور عبدالخالق يقول ياضاحي انت معلمنا في الهذربان…دكتور هذرباني غير هذربانك. “..!

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/852113533844291584

    وأضاف قائلاً في تغريداته التي تابعتها “وطن”.. ” الله يهدي الدكتور عبد الخالق يقول انه برجوازي صغير هو. وانا برجوازي عود..يا ريال انا مديون لبيوت اولادي ..انت ما شاء الله عليك كله في التجوري “.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/852120849004015616

    وواصل هجومه قائلاً ” الفرق يا دكتور انك انت تنعطى ولا تشكر وانا اقول بارك الله في شيوخنا…نحن بس بغينا انك تقول الحمد لله..بس ما تشبع الله يهديك “.

     

    وأضاف “التزاما بطلب الدكتور عبد الخالق الا اشرق ولا اغرب ..حاضر سألتزم. انا متأكد ان الدكتور عبد الخالق همه الوطن وأنه معنا لا علينا..” !

     

    وتابع ” شاكر للدكتور عبد الخالق اللي قال لي لا اشرق ولا اغرب في تويتر.. شفت يا دكتور لما ينتقد الواحد في تويتر ما يقبل..انت اخ عزيز جدا عندي على فكرة “.

     

    وهنا عاد عبد الخالق عبد الله للرد على تغريدات خلفان قائلاً ” بوفارس الشيوخ تاح رأسي ورأسك ما قصروا مع ٩ مليون مواطن ووافد وكانوا في غاية الكرم حتى في الرحلة الاخيرة انت خابرها “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852141390372982785

    وأضاف على رده على خلفان قائلاً ” وحسب علمي بالشيوخ لا يحتاجون شكر ولا يعتبرون عطاؤهم منه. أقرأ كتابي في حب الوطن فيه من الثناء قدر الثناء في قصائدك “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852142648156618753

    وختم حديثه قائلاً ” بو فراس انت عزيز وغالي وحزنت لسالفة  الديون ويشهد علي البشر كل اللي في التجوري حلال عليك وفداك وبمرك المجلس للسلام “.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/852143899732836352

  • ابن زايد قدم حفتر على “طبق من ذهب” إلى ترامب: “هذا هو قائد الحرب على الإرهاب حتى اسأل السيسي”

    ابن زايد قدم حفتر على “طبق من ذهب” إلى ترامب: “هذا هو قائد الحرب على الإرهاب حتى اسأل السيسي”

     

    كشفت مصادر ليبية أن الإمارات تسعى منذ مدة لتقديم  خليفة حفتر قائد القوات المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، للإدارة الأمريكية الجديدة على أنه قائد الحرب على الإرهاب في ليبيا كما تدعي.

     

    وأزالت المصادر الستار عن تفاصيل  لقاء جمع شخصية أمريكية رفيعة مع خليفة حفتر، بوساطة إماراتية في أبوظبي، أول أمس الاثنين، وذلك خلال زيارة الأخير للإمارات.

     

    وبحسب المصادر، فإن المسئول الأمريكي استمع لـحفتر، الذي تحدث عن خططه المدعومة من القاهرة وأبوظبي لـ القضاء على الإرهاب، ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، مؤكدةً أن المسئول الأمريكي لم يحدد موقف إدارة بلاده من القضية الليبية.

     

    واكتفى المسؤول الأمريكي، حسب المصادر ذاتها، بالتأكيد على دعم بلاده لأي جهود لمكافحة الإرهاب، لكنه لم يؤكد انحياز الموقف الأمريكي الرسمي لأي من طرفي الصراع في ليبيا وذلك بحسب “الخليج الجديد”.

     

    من جهة أخرى، قالت المصادر إن أبوظبي طالبت بضرورة رفع حظر التسليح عن ليبيا لتسهيل مهام ما وصفته بـ«الجيش في مكافحة الإرهاب»، مؤكدةً (أبوظبي) أن وقوفها «إلى جانب حفتر خيار صحيح ينسجم مع هدف المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب.

     

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وسائل الإعلام الإماراتية عكست محتوى مجريات اللقاء من خلال تصريحات تقديمها لحفتر على أنه القائد العام للقوات الليبية المسلحة، وتأكيد ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على تقدير دور حفتر في محاربة الإرهاب، وفق ادعائه.

     

    وبرزت الإمارات كداعم لـحفتر في ليبيا منذ أوائل 2015 سياسياً وعسكرياً، على الرغم من ترحيبها بوصول الأطراف الليبية إلى اتفاق سلام أفضى إلى تشكيل حكومة وفاق وطني.

     

    وأواخر العام الماضي، قال موقع بريطاني متخصص في الشؤون العسكرية، إن الإمارات أقامت قاعدة عسكرية متقدمة في مدينة المرج (100 كلم شرق بنغازي)، تقلع منها طائرات هجومية خفيفة من طراز AT-802 وطائرات دون طيار.

     

    وفي وقت سابق، كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مجموعة من التسجيلات المسربة، تؤكد تورط سلاح الجو الإماراتي في تنفيذ ضربات جوية في ليبيا؛ دعما لـحفتر ضد الجماعات المسلحة المنافسة له شرقي البلاد.

  • أكاديمي إماراتي مهاجما ابن زايد: تدعم حفتر بالسلاح والمال للانتقام من الليبيين الذين أسقطوا الطاغية

    أكاديمي إماراتي مهاجما ابن زايد: تدعم حفتر بالسلاح والمال للانتقام من الليبيين الذين أسقطوا الطاغية

    شنَّ الأكاديمي الإماراتي المعارض، الدكتور سالم المنهالي هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وذلك على إثر استقباله ودعمه للواء الليبي المتمرد “خليفة حفتر”، معتبرا ذلك الدعم من أجل تحقيق مصالح على الأرض ولا علاقة له بمصلحة ليبيا.

     

    وقال “المنهالي” في  سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #محمد_بن_زايد يدعم #خليفة_حفتر علانية وهذا الدعم ليس لسواد عيون #ليبيا بل للحصول على مكاسب على الأرض والعمل ضد الإسلاميين #عيال_زايد”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” سود الله وجهك القبيح ولعن كل من يناصرك في الباطل وكان الله مع #أحرار_الإمارات و #أحرار_ليبيا في وجه ما تخططه لهم يا #محمد_بن_زايد”.

     

    وتابع قائلا: ” #محمد_بن_زايد يدعم #حفتر بالمزيد من السلاح والمال لتوجيه الضربات لليبين انتقاما لثورتهم التي نجحت في ازالة عرش الطاغية ورغم ذلك ستبقى #ليبيا”.

  • ناشطون يهاجمون ولي عهد أبو ظبي بهاشتاج #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر

    ناشطون يهاجمون ولي عهد أبو ظبي بهاشتاج #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر

    أثار استقبال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، للواء الليبي المتمرد “خليفة حفتر” استياء الكثير من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد وصفه إياه  بـ”القوي” في شرقي ليبيا، وإشادته بدوره “محاربة الإرهاب”، متناسيا الجرائم اللامتناهية التي ارتكبها مقربون منه ويعملون تحت إمرته المباشرة، وكان أخرها نبش قبور عدد من المقاتلين المناوئين والتمثيل بجثثهم والإعدامات الميدانية التي تمت بحق آخرين بدم بارد.

     

    وفي ردهم على ولي عهد ابو ظبي واستنكارا للدور المشبوه الذي يلعبه في ليبيا، أطلق ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” #بن_زايد_يحتضن_الارهابي_حفتر”، صبوا فيه جام غضبهم من دور الإمارات وسياستها المناهضة لثورات الربيع العربي، مؤكدين على أن ما يحيكه محمد بن زايد في الخفاء ضد حرية الشعوب العربية ودعم الديكتاتوريين أعظم مما هو ظاهر للعلن.

     

    https://twitter.com/mimoniyh/status/851802665096970241

    https://twitter.com/abozaid1898/status/851800817216749568

    https://twitter.com/ObeedShoaa/status/851799090614726656

    https://twitter.com/strange38406119/status/851794415182118913

    https://twitter.com/vip212194/status/851790448645591041

    https://twitter.com/majdalmajeed/status/851789811128176640

    https://twitter.com/KhalidGhamdi2/status/851780455493971969

    https://twitter.com/malqa9/status/851815655632449536

     

    وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

     

    ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    يشار إلى أن الإمارات من اكثر الداعمين لحفتر وقواته بالإضافة لمصر، حيث قامت مؤخرا بتزويده بعربات مدرعة، في حين كشف موقع “ميدل إيست مونيتور” بأن طائرات إماراتية وعبر طيارين مرتزقة ساعدت “حفتر” في استعادة منطقة الهلال النفطي الذي سيطرت عليه سرايا الدفاع عن بنغازي مؤخرا.

  • محمد بن زايد يتفاخر بدعم حفتر ويعتبره الرجل “القوي” في شرق ليبيا الذي يحارب “الإرهاب”

    محمد بن زايد يتفاخر بدعم حفتر ويعتبره الرجل “القوي” في شرق ليبيا الذي يحارب “الإرهاب”

    أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, دعم دولة الإمارات للواء التمرد خليفة حفتر، الرجل الذي وصفه بـ”القوي” في شرقي ليبيا، مشيداً بدور الأخير في “محاربة الإرهاب”.

     

    وجاءت تصريحات أبن زايد خلال استقباله حفتر، الإثنين في أبو ظبي، حيث بحث معه “التنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية، والجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

     

    وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

     

    ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب ابن زايد عن “تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته”، معتبراً أن “هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر”.

     

    وشدَّد على أن دولة الإمارات ستبذل “كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والإرهاب، الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها”.

     

    وتقاتل القوات التي يقودها حفتر في مدينة بنغازي (شرقاً) منذ عام 2014 مجموعات إسلامية بعضها متطرف. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على جزء كبير من بنغازي، مهد الثورة التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تستعدها بالكامل. وقتل مئات من الطرفين في المعارك.

  • علاقة حميمة يقودها سفير الإمارات مع روسيا: عداء مشترك للإسلام السني واختلاف حول الشيعي

    علاقة حميمة يقودها سفير الإمارات مع روسيا: عداء مشترك للإسلام السني واختلاف حول الشيعي

    تعمل روسيا والإمارات على تطوير علاقة ثنائية فريدة. وقد ظهرت آخر مظاهر تلك العلاقة الآخذة في النمو في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي، الذي يعقد كل عامين فى فبراير/شباط الماضي، وذلك عندما أعلنت روسيا والإمارات عن صفقة لإنتاج طائرة مقاتلة من الجيل الخامس في الإمارات.

     

    وعلى الرغم من أنّ موسكو وأبو ظبي تتعاونان في مجموعة من القضايا الاقتصادية والأمنية منذ أعوام، إلا أنّ تلك الخطوة كانت غير مسبوقة.

     

    وفي كثيرٍ من الحالات، تشترك الإمارات وروسيا في نفس التصورات تجاه مشاكل الشرق الأوسط. وتتراوح تلك التصوّرات بين الإرهاب وتطرف الشباب الإسلامي وصولًا إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فضلًا عن أفكار التقارب بين العالمين الإسلامي وغير الإسلامي.

     

    ولم تتأثّر العلاقات بين الدولتين، مع وجود المخاوف المشتركة حول الإسلاميين الذين يقاتلون في الحرب الأهلية السورية التي دامت ستة أعوام في البلاد، كما حدث في علاقات موسكو مع السعودية وقطر.

     

    مواقف وتصورات مشتركة

    وفى الواقع، في يونيو/حزيران الماضي، أشاد رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي بجهود موسكو لتعزيز المفاوضات السلمية فى سوريا. وكذلك أبدت قيادة الإمارات استعدادها، من حيث المبدأ، لقبول حل للحرب الأهلية في البلاد يشمل وجود «بشار الأسد»، الأمر الذي يسلط الضوء على المسافة بين مواقف أبوظبي والرياض.

     

    وفي معرض الطيران والفضاء في شهر أغسطس/آب عام 2015، الذي عقد في موسكو قبل شهر واحد من بدء روسيا تدخلها العسكري المباشر في سوريا، نسق المسؤولون الإماراتيون والروس اجتماعات مع نظرائهم المصريين والأردنيين لمناقشة الحلول الأمنية الإقليمية.

     

    وفي هذا العام، فيما يتعلق بسوريا، تعترف أبوظبي بالتأكيد بأنّ الكرملين يقود المفاوضات بينما تستطيع موسكو فتح خطوط تواصل بين دول الخليج العربي وطهران.

     

    وفي مصر، انضمت الإمارات إلى روسيا في دعم حملة الرئيس «عبد الفتاح السيسي» ضد الجماعات الإسلامية. وفي العراق، يجري التنسيق بين أبو ظبي وموسكو في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تجهيز قوات الأمن العراقية في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

     

    وتعتبر ليبيا منطقة مهمة بالنسبة للبلدين، حيث يساورهما قلق مشترك بشأن مستقبل البلاد الممزق، ويقدمان معًا الدعم للواء «خليفة حفتر» الموالي لحكومة طبرق المدعومة من مصر، والتي تنافس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس.

     

    ويلعب «عمر غباش»، سفير الإمارات في روسيا، والذي يفهم بعمق مصالح الكرملين، الدور الرئيسي في هذه العلاقة.

     

    وعبر «غباش» بشدة عن ضرورة مشاركة روسيا في تسوية القضايا الإقليمية وتعزيز الاستقرار. وكثيرًا ما يدعو إلى زيادة مشاركة موسكو في مواجهة الأزمات الأمنية في الشرق الأوسط وتعزيز الاستقرار الإقليمي. ومنذ عام 2008، كان «غباش» محورًا حيويًا بين أبوظبي وموسكو.

     

    ولقد نمت استثمارات الإمارات في روسيا بمقدار 8 مليارات دولار على مدى الأعوام القليلة الماضية، وكان للسفير دور كبير في ذلك.

     

    وترى روسيا فائدة في أفكار «غباش» لمحاربة فرضيات (داعش). ويقول «غباش» أنّه أمر لازم أن تكون محاربة هؤلاء المتطرفين مسؤولية عالمية وتحظى بمشاركة من جميع الدول. وتتوافق رؤية «غباش» لروسيا كحضارة مسيحية كبيرة مع وجهة نظر أبوظبي بشأن الاعتدال، خاصةً مع محنة الأقليات المسيحية القديمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويثير كتابه، رسائل إلى مسلم شاب، اهتمامًا كبيرًا بتعزيز محاربة «التطرف الإسلامي».

     

    ولا نهمل ذكر العلاقة الاقتصادية القوية بين الإمارات وروسيا. وتعتمد الصادرات الروسية إلى الإمارات على السلع الأساسية، مثل المعادن والأحجار الثمينة والصلب وكذلك منتجات المعادن الحديدية والآلات والمعدات والسيارات والمواد الكيميائية والأغذية والخشب والورق والكرتون. ومنذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انهمكت الشركات الروسية العملاقة والشركات الخاصة في أعمال تجارية في الإمارات وتنافست في بعض المناقصات لمشاريع داخل البلاد.

     

    وبالنسبة لروسيا، تمثل الإمارات مركزًا تجاريًا جذابًا لأفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط. كما عززت السياحة العلاقات الثنائية مع أكثر من 600 ألف سائح روسي زاروا الإمارات على مدى العامين الماضيين. وفي الوقت نفسه، استثمرت الإمارات في قطاعات الغاز والنفط والعقارات والبنية التحتية والخدمات اللوجستية في روسيا، وتسعى إلى تعزيز وجودها في قطاع إنتاج الأغذية في روسيا كذلك. وبالإضافة إلى ذلك، تشترك الدولتان في استخراج الموارد الطبيعية، وتنشئان المراكز التجارية المشتركة في مجال الألماس. وقد تستفيد روسيا من الاستثمارات الإماراتية في مجال المعادن الاستراتيجية، والموارد غير المستغلة في سيبيريا. وتعمل بالفعل شركة دي بي وورلد في استكشاف الفرص المحتملة في الشرق الأقصى الروسي.

     

    اختلافات تقيد العلاقات

    ومع ذلك، فإنّ علاقة روسيا المستقبلية مع إيران والتحالف الوثيق بين الإمارات والسعودية، قد تحد من نمو العلاقات بين موسكو وأبوظبي. والسؤال الذي يطرحه الكثير من المسؤولين الخليجيين هو ما إذا كانت روسيا محايدة حقًا في التنافس السعودي الإيراني أو أنّها منحازة إلى جانب طهران وحلفائها الشيعة ووكلائها في جميع أنحاء العالم العربي.

     

    وفي حين ترى موسكو وأبوظبي الجماعات الجهادية السنية من خلال نفس العدسة، تتباعد وجهات نظرهما حول الفصائل الشيعية أو الزيدية في بلاد الشام واليمن. وفي سوريا على سبيل المثال، تتعاون روسيا بحكم الأمر الواقع مع حزب الله، وهو الحزب الذي تعتبره دول مجلس التعاون الخليجي الستة منظمةً إرهابية. ويسلّط قرار روسيا الإبقاء على سفارتها مفتوحة في صنعاء حتّى بعد استيلاء الحوثيين على العاصمة في سبتمبر/أيلول عام 2014، ومقابلة نائب وزير الخارجية الروسي وفدً حوثيًا في ​​موسكو في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الضوء على المسافة بين الكرملين من جهة والسعودية والإمارات من جهة، فيما يتعلّق باليمن.

     

    وعلاوة على ذلك، كان من المثير للقلق بالنسبة لمعظم المسؤولين الخليجيين استخدام روسيا لقاعدة جوية في شمال غرب إيران في شهر أغسطس/آب الماضي في العمليات العسكرية في سوريا، والتي أكدت على قدر غير مسبوق من التعاون بين موسكو وإيران، وذلك في الوقت الذي ترى فيه الإمارات أنّ قادة هذه الأخيرة يشكلون التهديد الأول والرئيسي على بلدهم.

     

    وكشف تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أنّه قبل عدة أشهر، نظمت الحكومة اجتماعا فى سيشل بين مؤسس بلاك ووتر ومسؤول روسي مقرب من «بوتين»، من أجل إقامة خط اتصال بين الرئيس المنتخب «دونالد ترامب» والكرملين، مؤكدًا على العلاقات الوثيقة بين أبوظبي وموسكو. وذكر التقرير أنّ الإمارات قد رتبت الاجتماع في هذه الدولة لبحث سبل إقناع القادة الأمريكيين والإماراتيين لروسيا بالتخلي عن إيران، وهو التطور الذي ترغب فيه كل من الإدارة الأمريكية والمسؤولين في أبوظبي.

     

    وبالرغم من هذه المحاولة، تبدو قيادة الإمارات واقعية في فهم أنّها لا تستطيع أن تفعل شيئًا يذكر لعكس اتجاه عمق علاقة روسيا مع طهران. وقد اختارت أبوظبي بدلًا من ذلك الاستثمار في علاقاتٍ أوثق مع موسكو لتعزيز جهودها مع القوى العالمية لمكافحة الإرهاب والاستفادة من الفرص الجديدة للتجارة والاستثمار. وبالنظر إلى ما يجب أن تقدمه هاتان الدولتان في المجالات الجيوسياسية والاقتصادية ومجالات الطاقة والقطاع الخاص والسياحة، فمن المنطقي أن نستنتج أنّ علاقة روسيا بالإمارات ستنمو على الأرجح في الأعوام القادمة.

     

    المصدر: معهد الشرق الأوسط + الخليج الجديد

  • حتى لو كانت “نصف كلمة”.. هوس أبوظبي الأمني ينكل بالناشطين ويضع القانون في خدمة القمع !

    حتى لو كانت “نصف كلمة”.. هوس أبوظبي الأمني ينكل بالناشطين ويضع القانون في خدمة القمع !

     

    ” لا تستهين السلطات الإماراتية بمجرد «منشور» أو «تغريدة» يكتبها مواطن أو مقيم أجنبي في الإمارات، فكل شيء يمر على المراقبة الإلكترونية بهدف اصطياد المنتقدين، لقد وصل الأمر كما يصفه بعض الحقوقيين لمرحلة «الهوس» بعدم التسامح إزاء أي شخص يقوم بانتقاد السلطات الإماراتية” بهذه الجملة استهل موقع “ساسة بوست” تقريرا معمقا حول انهيار حقوق الإنسان والحريات العامة في الدولة.

     

    وبدأ الموقع تقريره الموقع بالقول.. ” المفارقة التي تؤكدها حوادث الاعتقال، أن السلطات الإماراتية لا تسعى لتعقب الإسلاميين فقط، ولم تقتصر على الشبكات الاجتماعية المؤيدة للديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل كل شخص ينطق بـ«نصف كلمة» في حق سياسيات السلطات الحاكمة، في نظر المراقبين، عرضةً للاتهام.

     

    الاعتقال ينال من الحقوقيين والأكاديميين

    «إهانة رئيس أجنبي» تلك هي التهمة التي سجن بسببها الأكاديمي الإماراتي «ناصر بن غيث» منذ 18 أغسطس (آب) عام 2015، أما الرئيس الأجنبي فهو الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، أفضت هذه التهمة إلى حكم بالسجن عشر سنوات على ابن غيث، أبرز الأصوات الإماراتية الداعية لإعلاء حرية التعبير والحقوق السياسية والمدنية.

     

    وقبل أن تهدأ ردود الفعل الغاضبة على الحكم، سارعت السلطات الإماراتية بنقل «ابن غيث» من سجن «الصدر» في أبوظبي إلى سجن «الرزين» الصحراوي سيئ السمعة قبل أيام، في خطوة تهدف إلى المزيد من «التضييق» و«التنكيل»، كانت هناك «سوابق» لابن غيث عن التهمة آنفة الذكر، كانتقاد «القتل الجماعي للمتظاهرين في ميدان رابعة قبل عامين على يد قوات الأمن المصرية»، وحديثه بعد اعتقال سابق تعرض له مع أربعة رجال أدينوا بـ«الإهانة العلنية لمسؤولين إماراتيين»، اتهم إثره بأنه يهدف: «إلى الإساءة لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الادعاء بأنه تعرض للتعذيب، واتُهم ظلمًا خلال المحاكمة السابقة».

     

    وتحضر قضية اتهام السلطات لـ«ابن غيث» بنشر تغريدة سخر فيها من قرار دولة الإمارات بتخصيص أرض لبناء معبد هندوسي في أغسطس (آب) عام 2015، المزيد أيضًا من الاتهامات أكيلت للرجل تتعلق بما قيل إنه ارتباط بحزبي «الأمة» و«الإصلاح» الإماراتيين اللذين صنفتهما السلطات «منظمات إرهابية»، إذ أفادت «خليج تايمز» أن: «ابن غيث ألقى محاضرات تدعم هاتين المجموعتين، ويظهر في تسجيلات فيديو متوافرة على الإنترنت لواحدة من هذه المحاضرات في إسطنبول الأمين العام لمنظمة الأمة حسن الدقي يقدم ابن غيث كأكاديمي».

     

    التهمة ذاتها التي لحقت بـ«ابن غيث» نالت من أبرز الأكاديميين في العلوم السياسية في الإمارات «عبد الخالق عبد الله»، حين كتب: «خلف الأبواب المغلقة في العواصم الخليجية يتصاعد يومًا بعد يوم شعور الإحباط تجاه أداء النظام في مصر، وتحوله لعبء سياسي ومالي يصعب تحمله طويلًا»، وهو ما اعتبرته السلطات الإماراتية إساءةً للنظام المصري، خاصة أنه أبدى أيضًا تأييده لقرار المحكمة المصرية التي ألغت اتفاقية للتنازل عن الجزيرتين للسعودية، لكن المفارقة أن «عبدالله» لم يشفع له دفاعه المعتاد عن السياسة الخارجية والداخلية للإمارات من منظور ليبرالي، ولم يعجب الإمارات مجرد مطالبته بحرية التعبير، فقد قال في 15 يناير (كانون الثاني) على تويتر: «نأمل أن يشمل التسامح، في دولة الإمارات العربية المتحدة، حرية التعبير والصحافة، والتجمع، مثلما نتمتع الآن بحرية المعتقد، وحرية التجارة، والحريات الشخصية والاجتماعية».

     

    وتذكر صحيفة «البايس» الإسبانية: «أنه لا يُعرف عن الأكاديمي الإماراتي الانتماء الإسلامي، أو النشاط السياسي، وبالتالي، فإن مسألة اعتقاله قد أثارت دهشة المراقبين الذين يخشون بدورهم أن تحدث تحولات جديدة في نطاق حرية التعبير في البلاد»، وأضافت الصحيفة أن: «المخاوف من انتقال عدوى الربيع العربي إلى البلاد قد أدت، في مطلع هذا العقد، إلى إطلاق حملة ضد كل من الإسلاميين والأصوات الليبرالية، وبعيدًا عن المخاوف التي تهدد سلامة البلاد، في منطقة تعيش انعدامًا للاستقرار، أدى الهوس بصورة البلاد إلى عدم التسامح إزاء كل شخص يقوم بانتقاد البلاد».

     

    يعتقل أيضًا، الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور منذ 20 مارس (آذار) 2017، الحاصل على جائزة «مارتين أينالز» للمدافعين عن حقوق الإنسان، وهو مهندس كهربائي وشاعر، فمهنته تلك جعلته في بؤرة الاستهداف والتضييق الحكومي الإماراتي، وحسب ما جاء في وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، فالسلطات الإماراتية تحتجز منصور للاشتباه في استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي في نشر «معلومات مغلوطة وأخبار كاذبة من أجل إثارة الفتنة الطائفية والكراهية والإضرار بسمعة الدولة».

     

    يذكر أن «منصور» قد أعلن سابقًا عن اكتشافه ثغرات في هاتف (أيفون) تسمح بالتجسس على الهواتف الشخصية، وقال إنه اكتشف محاولة الاختراق بعد استقبال رسالة نصية على هاتفه حملت عنوان «أسرار جديدة حول تعذيب إماراتيين في السجون»، وعندما شك في الرابط استعان بمختبر متخصص في مجال الاختراق والتجسس، ليؤكد أن الرابط المرفق عبارة عن برنامج خبيث طورته شركة إسرائيلية، تقوم ببيعه للحكومات، وقد أشارت منظمة «هيومن رايتس ووتش» لتجسس الحكومة الإماراتية على المعارضين، عندما نشرت في يناير (كانون الثاني) الماضي، أن: «السلطات الإماراتية عززت بشكل كبير قدرتها على المراقبة الإلكترونية في إطار جهودها لقمع حرية التعبير»، وأكدت المنظمة في التقرير العالمي 2017، إن «الحكومة الإماراتية استخدمت برمجية مراقبة باهظة الثمن لاستهداف ناشط حقوقي بارز».

     

    للنساء نصيب أيضًا، ففي شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حكم على الإماراتية «أمينة العبدولي» بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة إنشاء حسابين على تويتر، ونشر معلومات تحرض على الكراهية ضد الإمارات، كما اتهمت «العبدولي» بالسخرية من سمعة الدولة.

     

    الأجانب يعتقلون أيضا لآرائهم

    «إذا أردت تغيير العالم، فاذهب إلى الإمارات، أحبها بصدق. السعادة والراحة والابتكار قررت أن تصنعها الإمارات»، كاتب هذه السطور في كتاب «دولة الإمارات .. دولة السعادة» هو الصحافي الأردني «تيسير النجار»، الذي يقبع منذ 13 ديسمبر (كانون الأول) 2015 في سجن «الوثبة» الصحراوي الإماراتي.

     

    النجار الذي اعتقل في مطار أبوظبي، وبلغت مدة احتجازه من دون محاكمة عامًا كاملًا، حوكم في منتصف الشهر الماضي بالسجن ثلاث سنوات، وفرضت عليه غرامة قدرها 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، والتهمة كما قالها القاضي في آخر جلسة أمام المحكمة هي «الإساءة لدولة الإمارات»، أما وسيلة هذه الإساءة فهي منشور على «فيسبوك» كتب عام 2014، وانتقد فيه النجار موقف الإمارات من العدوان الإسرائيلي على غزة.

     

    قضية أخرى، كانت من نصيب مواطن خليجي من سلطنة عُمان، فبينما كان الشاب العُماني «ثامر البلوشي» يتبادل الحديث في شهر مارس (آذار) 2016 مع بعض العاملين على الحدود مع الإمارات، عبر الرجل عن معارضته للحرب ضد الحوثيين في اليمن، ليجد نفسه بعد ذلك في السجن، ثم أمام محكمة أمن الدولة في أبوظبي بتهمة «الاستهزاء بسياسات البلاد»، وبحسب التفاصيل التي نشرتها «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، فإنه «معتقل في سجن الوثبة في إمارة أبوظبي منذ شهر آذار/ مارس 2016، على خلفية إعلان رأيه أمام أفراد أمن الحدود في الحرب التي يشنها التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن».

     

    وبالانتقال إلى بلد خليجي آخر، وهي البحرين، حيث لم يكن المواطن «علي حسن مهدي محمد» يعلم أن مقطع فيديو مدته 12 ثانية نشره عبر تطبيق (إنستغرام)، سيتسبب في وضعه خلف القضبان في الإمارات، فقد اعتقل «محمد» في الرابع من يونيو (حزيران) 2016 في البحرين، ثم بعد أربعة أيام من توقيفه في مبنى التحقيقات الجنائية، تم ترحيله إلى الإمارات، ليشاع أن سبب الاعتقال يعود إلى الفيديو الذي التقط من أمام مأتم للطائفة الشيعية في منطقة بر دبي، علق فيه «محمد» بالقول: «أين تفرون إلا طحين»، وهو ما قيل إنه يقصد به الطرفة لا أكثر.

     

    كما أن قضايا حرية الرأي لحقت بالغربيين المقيمين في الإمارات، ففي فبراير (شباط) الماضي، اعتقلت أمريكية بتهمة شتم الإمارات وقادتها، وهي على موعد في مايو (أيار) القادم للمحاكمة، ونشرت صحيفة «ذي ناشونال» الناطقة بالإنجليزية أن المرأة التي تبلغ الخامسة والعشرين من العمر متهمة بتوجيه «شتائم ضد البلاد وقادتها»، بحسب ما نقلت.

     

    القانون في خدمة القمع

    إثارة الفتنة»، و«الإضرار بالوحدة»، و«السلم الاجتماعي»، هذه المسميات وغيرها استخدمت في الإطار التشريعي الإماراتي لقمع حرية التعبير، وتبرير ملاحقة أي شخص يحاول التعبير عن رأي لا ينسجم مع الموقف الرسمي الإماراتي، بحسب العديد من المراقبين.

     

    لقد اعتمدت الإمارات قانون مكافحة التمييز في يوليو (تموز) عام 2016، القانون «يجرم بث أو نشر أو نقل أي مواد استفزازية بأي وسيلة كانت، بما في ذلك وسائل الإعلام أو الإنترنت»، أما التعديلات التي أضيفت لقانون العقوبات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يكفي القول إن المادة 182 المدرجة فيها تنصّ على أنه: «يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن عشر سنوات كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار من شأنها إثارة الفتنة، أو الإضرار بالوحدة أو السلم الاجتماعي»، كما تسمح المادة 288 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الإماراتي «بعقوبة تتراوح بين 3 و15 عامًا في السجن لمن ينشر أي شيء على الإنترنت من شأنه تعريض أمن الدولة ومصالحها العليا للخطر أو المساس بالنظام العام»، خصصت أيضًا المادة 166 من قانون العقوبات الإماراتي بعقوبة أقصاها عشرة أعوام في السجن لأي شخص يرتكب أي «عمل عدائي ضد بلد أجنبي يمكن أن يعرض الإمارات لخطر الحرب، أو قطع العلاقات الدبلوماسية».

     

    ويؤكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (مقره جنيف) على أنه: «تعمّدت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة صياغة مواد التجريم والعقاب بشكل عام وفضفاض، من أجل التمكن بسهولة من ملاحقة الناشطين السياسيين والحقوقيين والمدونين وحبسهم لمدد طويلة، فلقد خلا تعديل قانون العقوبات والمادة 182 مكرر من صياغة دقيقة تلتزم الضوابط المعتمدة في مجتمعات ديمقراطية حين تقييد الحريات، وأهمها الضرورة والتبعية والتناسب والهدف المشروع»، أما في تقرير المركز الذي نشر في مارس (آذار) الماضي، فقد أكد المركز على أن العام 2016 شهد انتهاكات خطيرة، تعرض لها مواطنون إماراتيون، وأيضًا أجانب، وأحصى المركز محاكمة 116 شخصًا من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في العام الماضي، وجاء في تقرير المركز : «أوضاع حقوق الإنسان لم تتحسن في الإمارات خلال العام المنقضي، وأن الانتهاكات تضمنت ممارسة التعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والحرمان من الجنسية»، واستشهد المركز في القضية المعروفة بـ«الإمارات 94»، والتي حوكم فيها 94 ناشطًا بسبب انتقادهم سياسات السلطات الإماراتية.

     

    يذكر أن غالبية سجناء الرأي في الإمارات يوضعون في سجن «الرزين» الذي احتل قائمة السجون العشرة الأسوأ سمعة في الوطن العربي، حسب تقرير لـ«المركز الدولي لدراسات السجون» الصادر العام الماضي، إذ يتعرض المعتقلون للتعرية التامة من أجل الخضوع للتفتيش، ويخضعون للتعذيب كالضرب بالكرابيج، ووضع العصا في الدبر، ونزع الأظافر، والكي بالكهرباء، والضرب المبرح، والتبريد الشديد، ويعقب نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش «جو ستورك» بالقول: «تلاحق السلطات الإماراتية كل شخص لا يلتزم بتوجهاتها، والفضاء الافتراضي أصبح مكانها المفضل لاصطياد المنتقدين والمعارضين. الانتهاكات المتعلقة بحرية التعبير، ومعاملة السلطات للمحتجزين، تُعدّ أسبابًا كافية للشعور بقلق كبير»، وقد أشارت «منظمة العفو الدولية» في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم لعام 2017/2016، إلى «استمرار شيوع حوادث الاختفاء القسري، والمحاكمات الجائرة، وتعرض المحتجزين للتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيئة».

     

    المصدر: ساسة بوست..

  • محمد بن زايد وشقيقه طحنون متورطان في علاقات سرية بين ترامب وبوتين.. وهذه تفاصيل اللقاء المشبوه

    محمد بن زايد وشقيقه طحنون متورطان في علاقات سرية بين ترامب وبوتين.. وهذه تفاصيل اللقاء المشبوه

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن دور الإمارات في تدبير اجتماع سري بين مبعوث للرئيس الأمريكي ترامب يدعى إيريك برنس ، ومبعوث آخر للرئيس الروسي بوتين، في جزيرة سيشل.

     

    وتنقل الصحفية، في التقرير، عن مسؤولين عرب وأوروبيين قولهم إن الاجتماع عقد في الفترة 9 – 11 من كانون الثاني/ يناير في جزر سيشل في المحيط الهندي، أي قبل نحو تسعة أيام من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة بحسب ترجمة موقع “عربي 21”.

     

    وكشفت الصحيفة أنه بالرغم من أن جدول الأعمال ليس واضحا بشكل كبير، إلا أن الإمارات وافقت على التوسط في الاجتماع؛ لاستكشاف مدى قابلية روسيا للتخلي عن تحالفها مع إيران، خصوصا فيما يخص الشأن السوري وتدخلها هناك، وهو هدف إدارة ترامب، الذي من المرجح أن تطلب موسكو مقابله التنازل عن عقوبات.

     

    وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن برنس لم يكن له دور رسمي في حملة ترامب أو الفريق الانتقالي، إلا أنه قدم نفسه مبعوثا غير رسمي لترامب إلى الوفد الإماراتي رفيع المستوى الذي حضر الاجتماع المذكور.

     

    وتكشف الصحيفة أن برنس كان أحد أهم مؤيدي ترامب. وقالت الصحيفة إنه وفقا للسجلات، فإن برنس ساهم بعد مؤتمر الحزب الجمهوري الكبير لترشيح أحد أعضائه لمنصب الرئاسة بمبلغ 250 ألف دولار لكل من حملة ترامب والحزب الجمهوري والمؤتمر الشعبي للحزب.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى أن لديه علاقات مع أشخاص في الدائرة المقربة لترامب، بما في ذلك ستيفن ك. بانون، الذي يشغل الآن منصب مساعد الرئيس دونالد ترامب وكبير الاستراتيجيين، كما أن شقيقة برينس، بيتسي ديفوس، تشغل منصب وزيرة التعليم في إدارة ترامب، فضلا عن مشاهدته في مكتب ترامب بنيويورك في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون إن مكتب التحقيقات الفدرالي يبحث في اجتماع سيشيل كجزء من تحقيق واسع بخصوص التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016، والاتصالات المزعومة بين زميلي بوتين وترامب.

     

    ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي التعليق.

     

    وأضافت الصحيفة أن لقاء سيشيل -الذي امتد ليومين- هو امتداد لشبكة واسعة من الاتصالات بين روسيا والأمريكيين الذين لديهم علاقات مع ترامب، وهي الاتصالات التي كان البيت الأبيض مترددا في الاعتراف بها أو الحديث عنها عندما واجهه الإعلام بذلك.

     

    وقال شون سبيسر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: “لسنا على علم بأي اجتماعات، وبرنس لم يكن له دور في المرحلة الانتقالية”.

     

    وعلق متحدث باسم برنس في بيان: “إيريك لم يكن له أي دور في الفريق الانتقالي لترامب. هذا تلفيق كامل”.

     

    وأضاف: “لم يكن للاجتماع أي علاقة بالرئيس ترامب”، متسائلا في الوقت ذاته: “لماذا تقوم المخابرات بمراقبة المواطنين الأمريكيين عندما يتعين عليهم ملاحقة الإرهابيين؟”.

     

    وتوضح الصحيفة أن اجتماع سيشيل جاء بعد مباحثات خاصة ومنفصلة في نيويورك، شارك فيها ممثلون رفيعو المستوى عن ترامب مع كل من موسكو والإمارات.

     

    وكان البيت الأبيض اعترف سابقا بأن مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، بالإضافة إلى مستشاره وصهره جاريد كوشنر، كانا قد التقيا السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرجي كيسلياك، في أواخر تشرين ثان/ نوفمبر، أو أوائل كانون أول/ ديسمبر في نيويورك.

     

    وكشفت الصحيفة أن فلين وكوشنر شاركا بانون باجتماع منفصل مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قام بزيارة -لم يكشف عنها- إلى نيويورك في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

     

    وقالت الصحيفة إنه “في اختراق للبروتوكول، لم تخطر أبوظبي إدارة أوباما قبل الزيارة، بالرغم من أن المسؤولين اكتشفوا أن اسم زايد ظهر في بيان الرحلة”.

     

    وقال المسؤولون إن “محمد بن زايد وشقيقه مستشار الأمن القومي في الإمارات (طحنون بن زايد آل نهيان) نسقا اجتماع سيشيل مع الروس؛ لإقامة قناة اتصال غير رسمية بين ترامب وبوتين.

     

    وأوضحوا: “محمد بن زايد سعى لأن يكون مفيدا لكلا الزعيمين، اللذين تحدثا عن العمل معا بشكل وثيق”.

     

    وكشفت الصحيفة عن محاولة الإمارات “لزرع إسفين بين موسكو وطهران”.

  • على عكس ابن زايد.. حاكم دبي يرى الربيع العربي ردا طبيعيا على الفساد وعدم الإصلاح

    على عكس ابن زايد.. حاكم دبي يرى الربيع العربي ردا طبيعيا على الفساد وعدم الإصلاح

    أعاد ناشطون تداول مقطع فيديو لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد مسجل عام ٢٠١٣ يشرح فيه رأيه عن الربيع العربي.

     

    وظهر ابن راشد في الفيديو الذي تابعته “وطن” مختلفا مع ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد الذي شن حربا شعواء ضد ثورات الربيع العربي وقام بدعم الثورات المضادة في كل دول الثورات.

     

    وقال ابن راشد انه توقع اندلاع الثورات العربية ونصح بعض الحكام العرب بأن يقوموا بالتغيير قائلا: غيروا أو تتغيروا.

     

    وشرح ابن راشد مبررات قيام الثورات العربية وظهر متفهما لأسبابها ومنها ما يتعلق بالسرقات والفساد مؤكدا ان الشعوب العربية ذكية ومع التطور التكنلوجي أصبحت تستوعب ما يدور في بلادها وفي العالم.

     

    يذكر ان محمد بن زايد قد استعان بالقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان لاجهاض الثورات العربية وقال الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي ان لديه أدلة على تورط الإمارات في دعم الثورات المضادة واتهمها باغتيال شخصيات سياسية لتنفيذ مخططاتها.

     

  • مستشار ابن زايد يهاجم أردوغان ويصفه بالسياسي فاقد المصداقية وليس له أمان لهذا السبب

    مستشار ابن زايد يهاجم أردوغان ويصفه بالسياسي فاقد المصداقية وليس له أمان لهذا السبب

    هاجم عبد الخالق عبد الله الاكاديمي الاماراتي, مستشار ولي عهد أبو ظبي, الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفا اياه بالسياسي الذي فقد مصداقيته.

     

    وقال مستشار ابن زايد في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” بالامس كان يستجدي دخول الاتحاد الاوروبي ويعتبره انجازا سياسيا واليوم يصف الاتحاد الاوروبي بالاتحاد الصليبي. سياسي فقد المصداقية وليس له أمان “.

    وانتقد متابعو عبد الخالق عبد الله تغريدة التي وصفوها بالمشبوهة, مؤكدين أن أردوغان بات صداعا في رأس حكام الإمارات, فيما علق حساب أبو وانا قائلاً ” ان سلمنا جدلاً انه فقد المصداقية ، وانا لا اراهُ الا رجلاً قال صدقاً و دافع عن رؤية شعبه ،فما تقول عن السبب الذي دعاه لذلك لا للخنوع يا بطل “.

    فيما رد حساب ” Alqaderi” بالقول ” مسكين حضرة البروف اظنك ستصاب ٣ انواع ضغط ونوعين سكر و خمس انواع قلب بسبب اردوغان “.

    https://twitter.com/Alqaderi22/status/848624594776981504

    وتوالت ردود الافعال التي جاءت على النحو التالي..

    https://twitter.com/zzbb555666/status/848634788420489216

    https://twitter.com/qayed1969/status/848627762034343936