الوسم: محمد بن زايد

  • “هارتس”: التطبيع بدأ.. شركات إسرائيلية تفتح فروعا لها في أبوظبي وطائرات إسرائيلية تحلق في سماء الإمارات

    “هارتس”: التطبيع بدأ.. شركات إسرائيلية تفتح فروعا لها في أبوظبي وطائرات إسرائيلية تحلق في سماء الإمارات

    في مقاله لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تناول الكاتب تسفي بارئيل التحول الأخير في الوضع السياسي الإقليمي في الشرق الأوسط مع وصول دونالد ترامب إلى الحكم، وحلمه الكبير بتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، ويتناول ذلك في ضوء التقارير التي تتحدث عن احتمالات وجود تعاون خليجي مع ترامب حول هذا الشأن.

    بحسب المقال، خيم الصمت على وسائل الإعلام العربية بعد تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية يتحدث عن خطة خليجية لتحسين العلاقات مع إسرائيل جزئيًا، إذ لم يظهر رد رسمي من السعودية أو من دول الخليج الأخرى على التقرير، وفضلوا تجاهل التقرير بشكل كامل. المتحدثون الرسميون باسم الحكومة الإسرائيلية لم ينطقوا بكلمة أيضًا في مشهد غريب، وفقا لموقع “ساسة بوست” الذي ترجم المقال الإسرائيلي.

    يؤكد الكاتب أن رد الفعل هذه المرة كان مختلفًا، إذ أنه في حالة الوقائع المماثلة في السابق دائمًا ما خرج متحدث رسمي من الجانبين على حد سواء لنفي التقرير، إلا أن هذه المرة لم ينكر أحدهم حتى ما جاء في التقرير، وهو ما يؤكد وجود أساس قوي لصحة ما طرح به، على الأقل بين السعودية والإمارات والولايات المتحدة.

    الثلاثاء الماضي، ظهرت تفاصيل جديدة خلال المحادثات بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما في واشنطن، بعدما عقد ترامب لقاء من قبل مع محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودية الشاب، والذي تصفه الصحيفة الإسرائيلية بالحاكم الفعلي للسعودية.

    وترتكز الأُسس الثلاثة للاتفاق الجديد على منح تصاريح للشركات الإسرائيلية لفتح فروع لها في دول الخليج، وتمكين الطيران الإسرائيلي من التحليق في المجال الجوي الإماراتي، بالإضافة إلى إمكانية تركيب خطوط هاتفية مباشرة بين البلدين.

    ولم تكشف الصحيفة إن كان المقصود بتحليق الطائرات في سماء الإمارات، مقاتلات إسرائيلية في طريقها لضرب أهداف إيرانية كما يتردد من حين لآخر، أم الطيران المدني لكيان الاحتلال.

    وما زالت هذه المرحلة تمثل جزءًا محدودًا من التطبيع الكامل الذي ذُكِر ضمن مبادرة السلام العربية عام 2002، وتفصيله الذي جاء في القمة العربية في الأردن في أبريل الماضي.

    يقول الكاتب أنه مع ذلك، إذا جاء تأكيد من الرياض حول هذه المبادرة، فالأمر يستحق أن يوصف بـ«التاريخي»، نظرًا لأنه وللمرة الأولى لا يعد الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة مطلبًا أساسيًا لعودة العلاقات العربية الإسرائيلية وإنهاء الصراع، ويرى الكاتب في هذه المقترحات خارطة طريق مكونة من خطوات، وأن الخطوة الأولى من الجانب الإسرائيلي هي التعهد بتجميد البناء على الأراضي المحتلة.

    بحسب المقال، فإن الجديد أيضًا في تلك المبادرة أن دول الخليج ستترجم هذه الخطة إلى لغة يمكن للشارع الإسرائيلي فهمها، ما سيضع الكثير من الضغط المحلي والدولي على الحكومة الإسرائيلية في حال قررت رفض المبادرة. وهنا يظهر السؤال، هل تحقق هذه الطريقة حلم ترامب بتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا قررت دول الخليج التعاون في ذلك الآن؟

    يضيف بارئيل أن أغلب قادة الدول العربية لديهم قواسم مشتركة مع اليمين الإسرائيلي، فكلا الجانبين يرى في ترامب هواءً جديدًا نقيًا بعد فترة أوباما، كما يشتركون في رغبتهم في كبح النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، في الوقت الذي لا تملك فيه إسرائيل أو دول الخليج قوة عظمى حليفة أخرى سوى الولايات المتحدة.

  • “معهد دراسات الأمن القومي”: الإمارات تحولت إلى “إسبرطة الشرق” ونفوذها يتجاوز السعودية

    “معهد دراسات الأمن القومي”: الإمارات تحولت إلى “إسبرطة الشرق” ونفوذها يتجاوز السعودية

    أدى ضعف المراكز السياسية والعسكرية العربية التقليدية، نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط، إلى إحداث تغييرٍ في سلوك بعض دول الخليج العربية وعزز من نفوذها. ومن الأمثلة البارزة على ذلك، دولة الإمارات، التي قدمت نفسها كفاعلٍ رئيسيٍ في العمليات التي تشكل المنطقة.

     

    وبعد التعامل مع التهديدات المحتملة في الداخل، قام الاتحاد (الذي يضم إمارة أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة وأم القيوين) بدورٍ قياديٍ في التعامل مع بعض القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية التي يطرحها الربيع العربي.

     

    وكان انسحاب القوات البريطانية من مناطق «شرق السويس» عام 1971 قد سرع عملية تشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة باتحاد إمارات الساحل المتصالح. وبعد خمسة وأربعين عامًا، تركز ثاني أكبر الدول اقتصادًا في الشرق الأوسط، والتي تملك أفضل العسكريين المدربين والمجهزين بين الجيوش العربية، على تحييد التهديدات الإقليمية، وعلى امتلاك النفوذ خارج حدودها.

     

    وفي حين أنّ علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وعضويتها في مجلس التعاون الخليجي لا تزال تشكل عناصر أساسية في سياستها الدفاعية، فقد استخدمت الإمارات جيشها بشكلٍ أكبر منذ اندلاع الاضطرابات الإقليمية. ويعد هذا النشاط الذي يميز سياستها الخارجية مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بشكوكها بشأن التزام الولايات المتحدة بأمنها في المستقبل، وانشغالها بشأن مواجهة إيران والإسلام الراديكالي وتأثيرهما على استقرارها الداخلي. ويقول وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات: «لا يمكننا أن نكون بيتًا مستقرًا، إذا كانت النيران تنتشر حولنا».

     

    إسبرطة الصغيرة

    وكجزء من هذا التوجه، افتتحت الإمارات قاعدةً بحريةً وجويةً لها في إريتريا على ساحل البحر الأحمر، وبذلك أصبحت الدولة العربية الوحيدة التي لها قاعدة عسكرية خارج حدودها. وكذلك أفيد مؤخرًا بأن الإمارات قامت ببناء قاعدة عسكرية إضافية في شرق ليبيا. وعلى الرغم من جيشها الصغير (حوالي 50 ألفًا من العسكريين)، فإنّ الإمارات مجهزة تجهيزًا جيدًا بأحدث أنظمة الأسلحة التي يمكن الحصول عليها، واكتسبت خبرة عملية واسعة في أفغانستان والصومال والبوسنة. وكانت قواتها حاسمة في قمع الانتفاضة الشيعية في البحرين عام 2011، وشاركت قواتها الجوية في حملة للإطاحة بنظام «معمر القذافي» في ليبيا. ويؤدي الجيش الإماراتي (الذي يضم مرتزقة) دورًا رئيسيًا في استمرار العمليات الجوية والبرية والبحرية ضد الحوثيين في اليمن، وهو الشريك العربي الأكثر نشاطًا في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية (إلى جانب دعمه لجماعات المتمردين التي تسعى للإطاحة بنظام الأسد).

     

    علاوةً على ذلك، هاجمت قوات البلاد الجوية أهدافًا في ليبيا عدة مرات، باستخدام القواعد المصرية. وبالإضافة إلى تقديم المساعدة المالية لنظام «السيسي»، تسمح الإمارات لمصر باستخدام طائرات بدون طيار للمراقبة، تصنعها شركة أدكوم في أبوظبي، في شبه جزيرة سيناء.

     

    وخلافًا للجيران العرب الذين يشترون أنظمة أسلحة متقدمة ولكن غالبًا ما تترك بدون استخدام، تستفيد الإمارات من مشترياتها على النحو الأمثل، وبالتالي اكتسبت لقب «إسبرطة الصغيرة»، داخل الجيش الأمريكي. وقال الجنرال المتقاعد «جيمس ماتيس»، الذي رُشح كوزيرٍ للدفاع في إدارة «ترامب»، واصفًا الإمارات: «هناك احترامٌ متبادلٌ وإعجابٌ بما فعلوه وما يمكنهم القيام به».

     

    علاوةً على ذلك، تسعى الإمارات إلى ردع إيران وإقامة علاقات أوثق مع واشنطن، من خلال السماح للقوات الجوية والبحرية الأمريكية بالعمل في أراضيها (يوجد حوالي 5 آلاف من العسكريين الأمريكيين متمركزين في الإمارات) والدخول في صفقات ضخمة لشراء الأسلحة. وكانت الإمارات أول من يطلب نظام الدفاع (ثاد)، وتتطلع الآن لشراء الطائرة المقاتلة من طراز إف-35.

     

    وبالنظر إلى النسبة القليلة للمواطنين بين عدد سكانها (من أصل تسعة ملايين نسمة، حوالي مليون نسمة فقط إماراتيين)، والاحتياطيات النفطية الضخمة المثبتة داخل حدودها (حوالي 100 مليار برميل من النفط)، نجد أنّ دولة الإمارات من أغنى دول العالم. وتتيح هذه الثروة لولي العهد الأمير «محمد بن زايد»، الحاكم الفعلي للبلاد، شراء الهدوء الداخلي. وقد دفعت موجة الاحتجاجات الإقليمية بعض المثقفين والشباب في الإمارات إلى المطالبة بالحرية السياسية. ومنذ ذلك الحين، تم إسكات هذا الاحتجاج الطفيف، الذي يعبر عنه أساسًا في وسائل التواصل الاجتماعي، وشرعت الإمارات في قمع أي اضطرابٍ محتمل، وخاصةً أي علاقة مع جماعة الإخوان المسلمين. وبالإضافة إلى ذلك، وبسبب المخاوف بشأن الاحتجاجات نظرًا للاتجاه الهبوطي لأسعار النفط على مدى العامين الماضيين، منحت الإمارات مكافآتٍ وعلاواتٍ سخية للمواطنين، وتم إعطاء دور أكبر للنساء والشباب في مؤسسات الدولة.

     

    العلاقات مع إيران

    وقد تفاقمت التوترات بين الإمارات وإيران في الأعوام الأخيرة، بسبب دعم طهران للحوثيين في اليمن و«نظام الأسد» في سوريا. وبالنسبة للإمارات، تشكل إيران التهديد الرئيسي للاستقرار الإقليمي، ولا يتردد قادة الإمارات في انتقاد إيران لتدخلاتها المستمرة في الشؤون العربية. وفي الوقت نفسه، تحرص الإمارات على حماية علاقاتها التجارية مع إيران، وتسعى إلى الاستفادة من إزالة العقوبات المفروضة على إيران وزيادة حجم التجارة الثنائية.

     

    وحقيقة أنّها هي ثاني أكبر شريك تجاري لإيران (بعد الصين)، قد دفع البعض في الإمارات إلى اتخاذ موقفٍ أكثر واقعية تجاه طهران. وعلى الرغم من ارتفاع حجم التجارة مع إيران (تعمل العديد من الشركات الإيرانية داخل الإمارات، مستفيدةً من مكانة دبي كمركزٍ مالي)، تبقى قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها في الخليج العربي عقبة أمام العلاقات بين البلدين. وبعد انسحاب القوات البريطانية من الخليج، استولت إيران على طنب الكبرى وطنب الصغرى. وفي عام 1992، أكدت إيران سيطرتها الكاملة على أبو موسى، وخرقت اتفاقية السيادة المشتركة بين البلدين. وفي الأعوام الأخيرة، زادت إيران سيطرتها على الجزر، ولا تعترف بالحقوق التاريخية للإمارات، وتدعي حقها، غير القابل للنقاش، في الجزر.

     

    العلاقات مع السعودية

    تتمتع الإمارات والسعودية بعلاقاتٍ أكثر دفئًا منذ اندلاع الاضطرابات في الشرق الأوسط، وتتعاون الدولتان في عددٍ من المجالات. وقد ساهمت العلاقة الشخصية بين «محمد بن زايد» و«محمد بن سلمان»، ولي ولي العهد ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، في تعزيز هذه العلاقات. وهي على النقيض من العلاقات المتوترة التي كانت قائمة قبل تشكيل الإمارات المتحدة بين أسرتي آل نهيان و آل سعود، والتي رافقتها نزاعاتٍ حدودية متكررة، فضلًا عن التنافس على الأدوار القيادية في العالم العربي، وداخل مجلس التعاون الخليجي.

     

    وعلى الرغم من التحديات الحالية المشتركة، لم يتبدد انعدام الثقة المتبادل تمامًا، وينعكس ذلك في جملة أمور تبرزها المواقف المتباينة بين أبوظبي والرياض تجاه الإخوان المسلمين ونظام «السيسي» في مصر. وتعد أبوظبي أقوى داعمٍ اقتصاديٍ لمصر، وقد تكون متورطة في تسهيل وصول «السيسي» إلى السلطة.

     

    التنمية النووية

    بغض النظر عن التأخير، سيتم توصيل أول مفاعل نووي (من أصل أربعة مفاعلات قيد الإنشاء حاليًا) بالشبكة الكهربائية بحلول أواخر عام 2017، وستصبح الإمارات العربية المتحدة أول بلدٍ عربي لديه برنامجٍ نووي مستدام. وعلى الرغم من أنّ الإمارات لديها واحدًا من أكبر الاحتياطيات النفطية المؤكدة في العالم، فإنّها تخطط لتنويع مصادر الطاقة، التي تعتمد حاليًا بشكلٍ كاملٍ تقريبًا على الوقود الأحفوري. وبالإضافة إلى الاستثمارات في تطوير الطاقة الشمسية، أطلقت الإمارات برنامجًا طموحًا لتوليد الكهرباء من خلال محطات الطاقة النووية سيضيف 5.6 جيجاوات إلى شبكة الكهرباء. وسيكسب إنجاز مشروع الطاقة النووية الإمارات مكانةً هائلة ومكانة إقليمية أفضل مقارنةً بإيران وجيرانها العرب.

     

    وقد قدمت الإمارات حججًا مقنعة حول حاجتها إلى برنامجٍ للطاقة النووية، حيث تواجه زيادة الطلب على الطاقة، وترغب في الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري الملوث، وتحتاج إلى توفير المزيد من النفط للصادرات. وفي المستقبل المنظور، لا تشكل الإمارات في الواقع تهديدًا لانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قد يكون لبرنامجها النووي في المستقبل البعيد مساهمة رادعة، ربما لأنّ منافسيها يشعرون بالقلق إزاء إمكانية احتواء برنامجها النووي على بعدٍ عسكري. وظهرت الشكوك حول التزام الإمارات المستمر بحظر تخصيب اليورانيوم داخل حدودها بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، وفي ضوء بعض التصريحات التي أدلى بها قادة الإمارات.

     

    وستواصل الإمارات استخدام مواردها الاقتصادية الهائلة وقدرتها العسكرية في محاولة التأثير على الاتجاه الذي يتخذه العالم العربي. وفي الماضي، أظهرت الإمارات الاعتدال وضبط النفس في علاقاتها الخارجية وكانت تقف في ظلال الدول الأخرى. إلا أنّها قد أصبحت اليوم قوةً دافعة وراء العديد من التغيرات الإقليمية، وهي لاعبٌ رئيسيٌ في العديد من المجالات لا يقل عن السعودية، بل وتتفوق عليها أحيانًا. ويدرك الكثيرون في العالم العربي وفي أماكن أخرى الآن أنّ الإمارات لديها القدرة على التأثير في الاتجاه الذي تتخذه التطورات الإقليمية، وأصبحت الدول المختلفة تسعى لأن تكون الإمارات إلى جانبهم. ومن جانبها، تدرك (إسرائيل) أيضًا بأنّ الإمارات عنصرٌ أساسيٌ في جهود (إسرائيل) لتعزيز العلاقات مع العالم العربي السني.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • صحيفة العرب الاماراتية تهاجم السعودية ردا على انتقاد زيارة محمد بن زايد لواشنطن

    صحيفة العرب الاماراتية تهاجم السعودية ردا على انتقاد زيارة محمد بن زايد لواشنطن

    شنت صحيفة العرب التي تصدر في لندن بتمويل إماراتي هجوما مفاجئاً على السعودية قبيل القمة التي سيعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض مع قادة وزعماء عرب.

     

    ووصف الصحيفة في تقرير على صدر صفحتها الاولى الخميس هيئة كبار العلماء السعودية بسؤال هل نواجه الإرهاب والإسلام السياسي وإيران بمشروع سياسي انفتاحي ومدني معتدل، أم بمشروع بنفس مواصفات الاثنين معاً والذي ينهل من النص الديني ما يبرر سلوكهما المفتت للمنطقة العربية برمتها؟ في اشارة الى هيئة كبار العلماء في السعودية التي يراسها عبد العزيز آل الشيخ.

     

    ومع ان التقرير لم يذكر اسم كاتبه، إلا ان الدلائل تشير الى كرم نعمة مدير تحرير الصحيفة التي يديرها من لندن، لانه سبق وان هاجم السعودية في مقالات عدة وتحديدا رئيس هيئة كبار العلماء ومفتي السعودية عبد العزيز ال الشيخ، أخرها مقال له وصفه بمصدر للاخبار الكاذبة.

     

    وكتب نعمة عدة تغريدات تهاجم السعودية وتخلفها الامر الذي اثار ردود افعال ضده من قبل السعوديين، وكتب هل يعقل ان تمول الامارات صحيفة العرب ومدير تحريرها يصف السعودية بهذه الاوصاف الشنيعة؟

     

    وطالبت العرب المملومة من حكومة أبوظبي الهيئات الدينية بالانتقال من الخطب التي تلقى في المؤتمرات التي تناقش مسائل الحوار بين الأديان، إلى مرحلة عملية تشكل قطيعة نهائية مع خطاب التخلف والغلو لصالح ما يرسّخ قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، وبما يؤكد الوصل مع القيم الإنسانية التي تدافع عنها الشرائع الدولية في كل مكان بالعالم.

     

    ويرى مختصون في العلاقات الخليجية ان تقرير صحيفة العرب الاماراتية جاء ردا على الهجوم الذي شنه كتاب سعوديون ضد محمد بن زايد بسبب زيارته المفاجئة الى واشنطن وقبل ايام من زيارة ترامب الى الرياض، واصفين الزيارة بانها تشق الصف الخليجي وتدفع الامارات الى البحث عن دور امام الشقيق الكبير السعودية

  • إعلامي سعودي مهاجما محمد بن زايد: “جنون العظمة لديه بلغ منتهاه”

    إعلامي سعودي مهاجما محمد بن زايد: “جنون العظمة لديه بلغ منتهاه”

    شنّ الإعلامي السعودي عبد الله البلاجي، هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، موضحا بأن جنون العظمة لديه قد بلغ منتهاه، ويحاول أن يأخذ مكان السعودية.

     

    وقال “البلاجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لا شك عندي ان جنون العظمة وصل منتهاه عند بن زايد ، منذ فترة طويلة ، عندما حاول و يحاول ان يأخذ مكانة السعودية”.

    https://twitter.com/ALblagi/status/864955063525146624

     

    وبرز الدور الإماراتي “الطامح” بكل وضوح خلال الازمة اليمنية، والذي كان أبرزه دعمها للمحاولة الإنقلابية من خلال رجالاتها الموالين لها في عدن اليمنية، حيث تم الإعلان عن تشكيل لجنة لإدارة عدن رأسها محافظ عدن المقال بن قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي والوزير هاني بن بريك، وهم أشد الموالين للإمارات.

     

    كما يمكن ملاحظة التنافس الإماراتي السعودي في السنوات الأخيرة حاضرا في أكثر من ملف، دخلته الرياض بصفتها قائدة لدول الخليج من جهة وما تروجه من أنها على رأس زعامة العالم الإسلامي، قبل أن تسعى أبو ظبي إلى تقديم نفسها للغرب وتحديدا الولايات المتحدة، كلاعب يمتلك القدرة الأكبر على الحركة والمناورة.

     

    وأكدت الزيارة المفاجئة لمحمد بن زايد للولايات المتحدة الشكوك، حيث تساءل سياسيون وأكاديميون سعوديون عن خلفيات وضرورات الزيارة، لا سيما وأن قادة الإمارات هم من جملة المدعوين سعوديا للقاء ترامب خلال زيارته التي ستبدأ السبت للسعودية، وهو ما دفع الإعلامي السعودي البارز صالح الفهيد إلى وضع الزيارة في إطار “محاولة إماراتية لتوجيه ضربة استباقية لقمم الرياض الثلاث”.

     

  • أكاديمي سعودي مهاجما ابن زايد: ليس من الحكمة والأخلاق أن تطير لمقابلة ترامب قبل قمة الرياض

    أكاديمي سعودي مهاجما ابن زايد: ليس من الحكمة والأخلاق أن تطير لمقابلة ترامب قبل قمة الرياض

    هاجم الأكاديمي السعودي البارز سرحان العتيبي -أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود- زيارة ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” لأمريكا، منتقدا توقيتها والأهداف الذي يسعى وراءها أبن زايد.

     

    وقال “العتيبي” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ليس من الكياسة والحكمة والأخلاق الدبلوماسية أن يطير زعيم عربي لمقابلة ترامب قبل أيام معدودة من انعقاد مؤتمر أمريكا والعالم العربي والإسلامي”.

     

    واعتبر كتاب ومراقبون سعوديون وعرب، الزيارة المفاجئة التي قرر ولي عهد أبو ظبي إجراءها إلى واشنطن، والمقررة، اليوم، محاولة استباقية لضرب القمم المقررة في الرياض بمشاركة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” خلال زيارته للسعودية نهاية الشهر الحالي.

     

    ومن المقرر أن تشهد الرياض خلال زيارة ترامب ثلاث قمم تاريخية هامة، ربما يكون لها انعكاس كبير على المنطقة: الأولى القمة الأمريكية- السعودية بين ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والثانية القمة الأمريكية- الخليجية بين ترامب وزعماء وممثلي قادة دول الخليج الست، والثالثة الأمريكية- الإسلامية بين ترامب وعدد من زعماء العالم الإسلامي. حسب “بوابة القاهرة”.

     

    وأعادت زيارة بن زايد إلى واشنطن -عشية القمم الثلاث- إلى الأذهان الزيارة التي قام بها ولي عهد أبو ظبي إلى الولايات المتحدة ولقاءه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية القمة الخليجية- الأمريكية التي عقدت في كامب ديفيد يوم 14 مايو 2015، وهي الزيارة التي وصفها مراقبون حينها بأنها كانت للتحريض والتأثير على نتائج القمة قبل عقدها، وقوبلت في حينه بانتقاد خليجي واسع.

  • لهذه الأسباب صمتت السعودية وارتبكت في مواجهة الانقلاب الإماراتي في اليمن

    لهذه الأسباب صمتت السعودية وارتبكت في مواجهة الانقلاب الإماراتي في اليمن

    تطورات متسارعة مر بها اليمن، خلال الأسبوعين الأخيرين، تشكلت من خيوطها صورة واضحة لانقلاب إماراتي صريح على الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، وإعلان دون مواربة من أبوظبي عن مخططها لفصل الجنوب اليمني عن شماله.

    وبينما ينقلب المشهد في اليمن من النقيض للنقيض، يبدو الصمت السعودي لافتاً، والأكثر إثارة هو مواصلة المملكة السياسة ذاتها التي اتبعتها في مواقف سابقة اختلفت فيها مع أبوظبي باليمن، والقائمة على إنكار وجود هذا الخلاف، والعمل في الكواليس على احتواء الخلاف بين أبوظبي و«هادي».

    ورغم أن الخلافات بين الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» والإمارات تبدو قديمة، إلا أن خروجها للعلن بشكل واضح تمثل في واقعتين خلال الأشهر الأخيرة؛ الأولى في الاشتباكات التي جرت في محيط مطار عدن، بتاريخ 12 فبراير/شباط الماضي، عندما أقال الرئيس اليمني قائد القوات المكلفة بحماية المطار المقدم ركن «صالح العميري»، أحد رجال الإمارات.

    وعلى خلفية رفض «العميري» القبول بقرار إقالته جرت اشتباكات بين قوات الأخير وقوات الحماية الرئاسية التي يقودها «ناصر» نجل «هادي»، تدخلت على إثرها مقاتلة إماراتية دعما لرجلها.

    أما الواقعة الثانية فكانت بتاريخ 27 أبريل/نيسان الماضي، عندما أقال الرئيس اليمني محافظ عدن «عيدروس الزبيدي» ووزير الدولة «هاني بن بريك»، وهما من أهم رجال الإمارات في الجنوب اليمني.

    إذ لا تخفى على المتابعين العلاقات الوثيقة بين أبوظبي و«الزبيدي»؛ فالأخير من قيادات «الحراك الجنوبي»، المدعوم إماراتيا، والذي ينادي بانفصال الجنوبي اليمني عن شماله.

    أما «بن بريك» فكان يقود قوات «الحزام الأمني»، التي تشكلت بتمويل ودعم إماراتي في الجنوب اليمني، وهو من القيادات السلفية في اليمن، التي تنسج الإمارات علاقات معها في مواجهة نفوذ جماعة «الإخوان المسلمين»، التي يمثلها في اليمن حزب «التجمع اليمني للإصلاح».

    إقالة الرئيس اليمني لـ«بن بريك» و«الزبيدي» أثارت امتعاض وسخط قادة إماراتيين، ووصلت إلى ذروتها بهجوم حاد شنه الفريق «ضاحي خلفان» نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، على «هادي»؛ حيث طالب بتغييره، زاعما أنه رئيس «يفرق ولا يجمع، وأنه سبب أزمة اليمن».

    وبعد أيام من إقالة «بن بريك» و«الزبيدي» خرجت مظاهرة حاشدة في عدن نظمها أنصار «الحراك الجنوبي» للاحتجاج على الخطوة، وصدر عنها ما سُمى بـ«إعلان عدن التاريخي»، القاضي بتفويض «الزبيدي» بتشكيل مجلس سياسي لإدارة المحافظات الجنوبية.

    وبالفعل أعلن محافظ عدن المقال، أمس الخميس، عن تشكيل ما يسمى بالمجلس الانتقالي لإدارة شؤون الجنوب ضم 26 شخصية برئاسته ونائبه «بن بريك».

    نحن إذن أمام انقلاب إماراتي واضح على «هادي»، لكن الغريب هو الصمت السعودي المطبق، بل ومحاولة انكار وجود هذا الخلاف، في دليل على حالة من الارتباك في اليمن تغلف الموقف السعودي.

    ولتفسير موقف الحليفين في اليمن؛ ما بين الجرأة الإماراتية في الكشف عن مخططاتها علناً، والارتباك والصمت السعودي على ذلك، يتطلب الأمر الوقوف على حقيقة مصالح كلا الطرفين فيما يتعلق بالملف اليمني، وطبيعة علاقات الطرفين من القوى الدولية.

    مصالح الإمارات في اليمن

    وفيما يتعلق بالإمارات، تبدو هي الطرف الوحيد الذي يعرف ما يريد تحديدا في اليمن، ولديها تعريف دقيق للعدو والصديق والحليف.

    ويمكن تحديد مصالحها في اليمن فيما يلي:

    أولا: ضمان بقاء ثابت ومستدام للنفوذ الإماراتي على باب المندب، الممر المائي الاستراتيجي.

    وهو مخطط عسكري واقتصادي واسع وشديد الجدية، ولن تساوم عليه أبوظبي، خاصة في ظل التنسيق الواضح مع مصر والضوء الأخضر الأمريكي. وهو يتطلب العمل على جانبي المضيق: في اليمن وفي القرن الإفريقي.

    وفيما يخص القرن الإفريقي يمضي المخطط الإماراتي بثبات وبتنسيق كامل مع مصر والولايات المتحدة ممثلا في قواعدها اللوجيستية والعسكرية في إريتريا والصومال. وفي اليمن سيكون على الإمارات ضمان أن أية سلطة مستقبلية في الجنوب ستكون موالية لها، كما أنها ستسعى لتعزيز تواجدها في جزيرتي سقطرى وميون اليمنيتين، اللتين تتحكمان في مضيف باب المندب.

    وفي هذا السياق، يجب الإشارة إلى أن الإمارات تضع القرصنة البحرية ضمن التهديدات المحتملة لأمن البلاد، وهو أحد أسباب حرص الإمارات على أمن باب المندب، بالإضافة إلى طموح أبوظبي في بناء نفوذ إقليمي، يفوق في حقيقة الأمر قدراتها الجيوسياسية، مستغلة غفلة وارتباك السعودية، وضعف قدرات مصر حاليا على بناء نفوذ مستقل.

    ثانيا: مواجهة النفوذ الإيراني ومنع أن تتحول اليمن لقاعدة خلفية لإيران تهدد أمن الإمارات. كما أن ذلك يتصل بالعامل الأول حيث لن تكون الإمارات مطمئنة لأي نفوذ إيراني على باب المندب.

    ثالثا: ضمان عدم وجود دور مستقبلي مؤثر لحزب «التجمع المني للإصلاح». وذلك ضمن التقدير الإماراتي العام لخطورة عودة «جماعة الإخوان» إقليميا لممارسة دور في توجيه السياسة بالمنطقة.

    رابعاً: القضاء على تنظيم «القاعدة» في اليمن كونه أيضا يمثل تهديدا مباشرة من وجهة النظر الإماراتية.

    ومن ثم لا يمثل تقسيم اليمن تهديدا للإمارات، بل ربما يكون هو خيارها المفضل بالنظر لكونها بالفعل استطاعت بناء نفوذ عميق في الجنوب، وتمتعت بشراكة كبيرة مع الولايات المتحدة في مسألة مواجهة تنظيم «القاعدة»، عززت من دورها وشرعية تواجدها. وسيكون عليها دعم الانفصال في حال كان بقاء اليمن موحدا يهدد نفوذها في الجنوب أو يضر بمصالحها الموضحة أعلاه.

    المصالح السعودية في اليمن

    وبخلاف الإدراك الإماراتي الواضح لمصالحها في اليمن، فإن السعودية تعرف فقط ما لا تريده، وهو وجود إيراني على حدودها الجنوبية.

    لكنها في الواقع وفيما عدا هذا تبدو شديدة الارتباك، ولا تملك تصورا واضحا لما تود أن يكون عليه اليمن، وما إذا كان من مصلحتها التقسيم أم لا.

    وحتى الآن لا يبدو خيار التقسيم مرحب به من السعودية، لكن ليس من المستبعد أن تسكت عنه في ظل الحسم الإماراتي، وحاجة الرياض للإمارات كحليف عسكري في اليمن خاصة مع عدم قدرة السعودية على الحسم بصورة منفردة.

    كما أن تعقد العلاقات السعودية الإماراتية وتشعب المصالح في ملفات أخرى سيجعل موقف السعودية من الإمارات في اليمن مرتبطا بالمساومة على ملفات أخرى، منها مثلا حاجة ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» (31 عاماً) للدعم الإماراتي في اعتلاء سدة الحكم خلفا لوالدة الملك «سلمان بن عبد العزيز» (81 عاماً).

    فالمملكة في موقف لا  تحسد عليه؛ إذ تتحرك القيادة السعودية في الملف اليمني، وهي مكبلة بطموح «بن سلمان» للجلوس على العرش، وهو الطموح التي كان دافعا في الأساس لدخول الرياض في الحرب باليمن، تحت قيادة الأخير، والهدف كان المشهد الأخير وهو الانتصار في اليمن، ليظهر الأمير الشاب في حلة «القائد الظافر»، الجدير باعتلاء العرش.

    وبدون دعم الإمارات، التي باتت متغلغلة في اليمن وصاحبة ارتباطات واسعة بالعديد من الأطراف الرئيسية في هذا البلد، لن يتمكن «بن سلمان» من ارتداء حلة «القائد الظافر».

    الإمارات تتسلح بالضوء الأخضر الأمريكي

    ومما يساعد الإمارات على التحرك بأريحية في اليمن الضوء الأخضر الأمريكي، التي حصلت عليه بعد وصول «دونالد ترامب» إلى الحكم؛ فالأخير يتشارك مع قيادات الإمارات في العداء الشديد لجماعات الإسلام السياسي، وخاصةً جماعة «الإخوان المسلمين»، وكلاهما يضع صوب عينيه القضاء على تنظيم «القاعدة» باليمن.

    أيضا، من صالح أمريكا استمرار الصراع في اليمن لفترة أطول؛ فوقود الحرب هو السلاح، والسلاح بالضرورة من أمريكا، الذي تعد مبيعاته أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الأمريكي.

    وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر مطلعة إن «ترامب» يحمل في زيارته للسعودية المقررة في 21 مايو/أيار الجاري، عقود سلاح بعشرات المليارات من الدولارات، يعتزم توقيعها مع المملكة.

    وما يؤكد تقارب الرؤية الإماراتية مع الأمريكية في اليمن، دعم الولايات المتحدة للتحرك الإماراتي عسكرياً ضد «القاعدة» في شرقي اليمن؛ بل التنسيق معها بعيدًا عن السعودية. إذ قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، النقيب «جيف ديفيس» إن «قوات أمريكية قدمت دعمًا استخباريًّا، إضافة إلى المساعدة في التخطيط العملياتي للقوات الإماراتية المتواجدة في محافظة حضرموت».

    وربما التفويض الأمريكي هو ما يفسر الجرأة الإماراتية على الحليف السعودي في اليمن، والسلطة الشرعية في هذا البلد العربي، والتحرك في كثير من القرارات بشكل منفرد، والإعلان عن النوايا والمخططات دون مواربة كما كان الحال في السنوات الماضية.

    في ظل هذا الحال ليس من المستبعد أن تستمر سياسة فرض الأمر الواقع الإماراتي في اليمن مقابل صمت وتغافل سعودي. وفي ظل جدية الإمارات في الدفاع عن مصالحها قد لا تجدي سياسة السعودية القائمة على محاولة احتواء الخلاف بين أبوظبي و«هادي».

    السعودية إذن تدفع الآن ثمن ترك الجنوب للإمارات؛ حيث بات الجنوب عسكريا تحت سيطرة أبوظبي والميليشيات الانفصالية الموالية لها حتى أن محافظ عدن الجديد «رياض المفلحي» المعين من قبل هادي لم يتمكن من دخول مقرات الحكم في الجنوب ورفضت الحراسة استقباله فعاد إلى السعودية خلال 48 ساعة فقط.

    المصدر | الخليج الجديد

  • ضربة استباقية للملك سلمان.. ابن زايد يقود حملة لإفشال قمم الرياض ويثير قلق السعودية

    ضربة استباقية للملك سلمان.. ابن زايد يقود حملة لإفشال قمم الرياض ويثير قلق السعودية

    رأى كتاب ومراقبون سعوديون وعرب أن الزيارة “المفاجئة” التي قرر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, القيام بها إلى واشنطن في الخامس عشر من مايو الحالي, محاولة “استباقية” لضرب القمم المقررة في الرياض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للسعودية نهاية الشهر الحالي.

     

    ومن المقرر أن تشهد الرياض خلال زيارة ترامب ثلاث قمم تاريخية هامة، ربما يكون لها انعكاس كبير على المنطقة: الأولى القمة الأمريكية السعودية بين ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والثانية القمة الأمريكية الخليجية بين ترامب وزعماء وممثلي قادة دول الخليج الست، والثالثة الأمريكية الإسلامية بين ترامب وعدد من زعماء العالم الإسلامي.

     

    وأعادت زيارة بن زايد إلى واشنطن -عشية القمم الثلاث- إلى الأذهان الزيارة التي قام بها ولي عهد أبو ظبي إلى الولايات المتحدة ولقاءه الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت في كامب ديفيد يوم 14 مايو 2015، وهي الزيارة التي وصفها مراقبون حينها بأنها كانت للتحريض والتأثير على نتائج القمة قبل عقدها، وقوبلت في حينه بانتقاد خليجي واسع.

     

    وكان البيت الأبيض قد أعلن مساء الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سيستضيف محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بناء على طلبه في اجتماع بالبيت الأبيض، يوم 15 مايو.

     

    ففي هذا الصدد اعتبر الكاتب السعودي البارز، “صالح الفهيد”، زيارة ولي عهد أبوظبي، الشيخ “محمد بن زايد”، المرتقبة لأمريكا، محاولة إماراتية لتوجيه ضربة استباقية لقمم الرياض. حسب تقرير نشره موقع “بوابة القاهرة” المصري.

     

    وقال الفهيد -الكاتب بصحيفة “عكاظ” السعودية- في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “محاولة إماراتية لتوجيه ضربة استباقية لقمم الرياض الثلاث!.. الله المستعان”.

     

    وجاءت تغريدة “الفهيد” تعليقًا على تغريدة للكاتب المصري المعروف “جمال سلطان”، تقول: “ترامب يصل الرياض 19 مايو، و#السعودية وجهت الدعوة لـ#الإمارات لحضور القمة، الشيخ محمد بن زايد قرر فجأة السفر 15 مايو للقاء ترامب بواشنطن!”.

     

    ويقول مراقبون إن ولي عهد أبو ظبي يسعى جديًا قبيل قمم الرياض للتأثير على توجهات ورؤى الرئيس الأمريكي، خاصة في ما يتعلق بالملفين اليمني والسوري، حيث يسعى بن زايد لإحياء التوجه السلمي لحل الملفين لإيجاد موطئ قدم في المفاوضات والمستقبل لحليفيه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح ورئيس النظام السوري بشار الأسد، وهو ما يخالف التوجهات السعودية التي ترى أن الاثنين لم يعد لهما وجود في مستقبل بلديهما جراء ما ارتكباه بحق شعبيهما، كذلك سيسعى ولي عهد أبوظبي لإقناع ترامب بإبلاغ القادة العرب بأن ورقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تم طيها باعتباره عقبة أمام السلام المنشود، وبما يفتح الطريق لمستشاره الأمني محمد دحلان للصعود لعرش السلطة الفلسطينية، وهو حلم طالما راود خيال دحلان وبن زايد.

     

    ولن يفوت ولي عهد أبوظبي بالطبع -طبقا للمراقبين- فرصة لقائه ترامب للتحريض على أحد الأطراف الجارة التي طالما عمل جهازه الإعلامي المحلي والإقليمي والدولي لوصمها بدعم الإرهاب.

     

    ويتوقع خبراء أن تثير الزيارة قلق الرياض التي حرصت وعملت على مدى شهور للترتيب لإنجاح هذه القمم، بما يخدم قضايا المنطقة التي تعاني تدهورًا غير مسبوق بسبب التدخلات الخارجية، خاصة المدعومة إيرانيًا، والتي نجمت عنها حروب داخلية في بعض الدول، وما نتج عنها من أزمات للاجئين، فضلًا عن الإرهاب المستشري وتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

  • الإمارات.. حالة طوارئ وقوات كبيرة لاعتقال أبناء قبيلة الرحبة في راس الخيمة

    الإمارات.. حالة طوارئ وقوات كبيرة لاعتقال أبناء قبيلة الرحبة في راس الخيمة

    افاد موقع شؤون إماراتية بإصدار حاكم رأس الخيمة قرارا باعتقال من اشتكى من أبناء قبيلة الرحبه واعلان حالة الطوارئ  في تطور خطير لقضية الكسارات المزعجة والتي اعتقل بسببها ابن القبيلة مسبقا راشد الرحبة .

    وفي تفاصيل الخبر فقد أمر حاكم راس الخيمة اليوم باعتقال أبناء قبيلة الرحبة لتقديمهم شكوى لدى السلطات في أبوظبي ضد شركات ستيفن روك للكسارات والتي تعمل في مناطق بالقرب من قبيلة ال الرحبة مما أدى لتضرر السكان من الأصوات المزعجة التي تصدرها تلك الكسارات  منذ مدة طويلة .

    وبالرجوع لأصل المشكلة فقد قام المواطن راشد الرحبة بإيصال الشكوى لمحمد بن زايد والذي كان يحضر معرضا فما وجد من حراس محمد بن زايد سوى الهجوم عليه وضربه ومن ثم اعتقاله ليمكث في المعتقل لمدة أسبوعين كاملين حتى برئته المحكمة ، حيث اتهم حينها بمحاولة انقلاب .

    ليصدر حاكم راس الخيمة بعد شهر أمرا باعتقاله مجددا كون ان الشكاوي استمرت بالتوافد للمسؤولين ومازال لحتى اللحظة قيد الاعتقال .

    ليتضامن معه الأهالي ويتعهدون بمتابعة الشكاوى لدى السلطات في أبوظبي ، الأمر الذي رفضته السلطات ولم تستجب له ليتفاجئ سكان راس الخيمة اليوم بتطور ملحوظ في القضية من خلال إصدار الحاكم أمرا باستنفار أمني غريب واعلان حالة الطوارئ 100% في إمارة رأس الخيمة لاعتقال بقية أبناء قبيلة الرحبة الذين تقدموا بشكاوي على كساراته وتطوق الشرطة والقوات الخاصة الآن منطقة ضاية والرمس والجولان أمام إشارات المرور وغيرها من الطريق وتقوم بتفتيش المارة والبحث عن من تود اعتقالهم من قبيلة الرحبة ، وسط حالة من الدهشة والسخط لدى سكان الاماراة ، متسائلين عن سبب دفع العدد الكبير من تلك القوات وكأن الإمارة مقبلة على حرب.

    والجدير ذكره بأن شركة الكسارات يمتلك حاكم راس الخيمة أصول مالية كبيرة فيها . 

  • تداعيات صفعة هادي لأبناء زايد.. الإمارات تتحدى بإعلان عدن تشكيل “قيادة لجنوب اليمن”

    تداعيات صفعة هادي لأبناء زايد.. الإمارات تتحدى بإعلان عدن تشكيل “قيادة لجنوب اليمن”

    أصدر المنظمون للمهرجان الذي شهدته مدينة عدن، جنوب اليمن، الخميس، ما سمي بـ«إعلان عدن التاريخي»، الذي جرى من خلاله تفويض محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، بإعلان قيادة سياسية لجنوب اليمن، برئاسته، وأعلنوا رفض القرارات التي أصدرها الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» قبل أسبوع.

     

    وفوض الإعلان «الزبيدي» بتشكيل قيادة سياسية للجنوب في اليمن، وتمثيلها أمام المجتمع الدولي، مؤكدا على متانة الشراكة مع «التحالف العربي»، لإنجاز الأهداف المشتركة وفي مقدمتها صد خطر المد الإيراني التوسعي.

     

    جاء هذا الإعلان في المليونية التي دعا لها «الحراك الجنوبي»، احتجاجا على القرارات الأخيرة التي أصدرها «هادي»، وأقال بموجبها اللواء «عيدروس الزبيدي» من منصب محافظ عدن، وكذلك الوزير «هاني بن بريك»، فضلا عن المطالبة بمواجهة ما أسماه «الخطر الإخوانجي» في البلاد.

     

    وقال الإعلان إن الحشد يجدد التأكيد أن الجنوب كوطن وهوية في حاضره ومستقبله لكل أبنائه وبكل أبنائه وأن جنوب ما بعد 4 مايو/أيار ليس كجنوب ما قبل هذا التاريخ على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية الجنوبية.

     

    وأضاف: «من هنا من مدينة عدن انطلقت اليوم الإرادة الشعبية الجنوبية صاحبة الشرعية الحقيقية دون غيرها لتعلن عن رفضها لتلك القرارات وأي قرارات مماثلة مستقبلا وتعبر عن موقفها ورغبتها بممارسة حقها القانوني في حماية قضية الجنوب وتحصينها وضمان سلامة مسارها، خصوصا مع توافر العوامل الذاتية والموضوعية في هذه اللحظة التاريخية التي لابد من التقاطها والاستفادة منها».

     

    وأوضح أن الحشد الشعبي العظيم قد جاء للحفاظ على النصر الجنوبي وتعظيمه وبناء تطلعات الشعب عليه.

     

    وبحسب مراقبين، فإنه يبدو فعلا أن ما بعد 4 مايو/أيار ليس كما قبله، على مستوى اليمن، وليس الجنوب فقط، إذ أنه وفي حال مضت البنود إلى التنفيذ، فإن سلطة «هادي» قد أطيح بها في عدن (العاصمة المؤقتة)، بعد أن أطيح بها قبل ما يزيد عن عامين، في صنعاء بما يعني أن الإعلان سيكون مسمارا في نعش الشرعية.

     

    ويعني التفويض لـ«الزبيدي» بـإعلان «قيادة سياسية وطنية» برئاسته لإدارة وتمثيل الجنوب، أن المجلس القيادي إذا ما تم الإعلان عنه، سيكون رسميا السلطة العليا في المحافظات الجنوبية.

     

    ومن جهة أخرى، يبدو اليمن، وكأنه على أبواب الخطوات الأخيرة لإعادة التقسيم إلى شمال وجنوب على الأقل، إن لم يكن بين أكثر من سلطة في الشمال وأكثر من سلطة في الجنوب.

     

    يشار إلى أن الحشد الجماهيري الذي خرج، اليوم الخميس، في عدن، وأصدر هذا الإعلان، يمثل الشخصيات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، والتي طالتها القرارات الأخيرة للرئيس اليمني وأبرزها إقالة «الزبيدي» و«بن بريك».

     

    وأثار قرار «هادي» امتعاض وسخط قادة إماراتيين، وسط تأييد يمني سعودي للخطوة، حيث انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، ضمنيا إعفاء الوزير «هاني بن بريك» من منصبه، فيما وصف «علي النعيمي» مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الوزير المقال بأنه «بطل المقاومة الحقيقي».

     

    ويتهم مقربون من «هادي» الإمارات التي تهيمن عسكريا على جنوب اليمن بتقليب أهل الجنوب على الشرعية، ودعم حركات انفصالية، والعمل على إفشال الرئيس الشرعي، وهو ما تنفيه أبوظبي التي تتهم «هادي» بتفضيل دعم حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الجناح السياسي لجماعة «الإخوان المسلمين» في اليمن.

     

    ويعد اللواء «الزبيدي» (المولود عام 1967 في منطقة زبيد، التابعة لمدينة الضالع في جنوبي اليمن)، أحد أبرز قيادات الحراك الجنوبي.

     

    وكان اليمن الجنوبي دولة مستقلة حتى العام 1990، ورغم أن «الحراك» حمل السلاح إلى جانب القوات الحكومية ضد «الحوثيين» وحلفائهم في أعقاب سقوط صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، إلا أنه عاود المطالبة بالانفصال وعودة اليمن الجنوبي.

     

    وتؤكد المظاهرات التي خرجت، اليوم الخميس، في مدينة عدن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة حسمت الصراع بينها وبين «هادي» المدعوم من المملكة العربية السعودية لصالحها، وأن حلفاءها باتوا أصحاب الكلمة العليا في محافظتي عدن العاصمة المؤقتة، وحضرموت ذات الزخم السكاني والتجاري والمالي على الأقل.

     

    كما تؤكد أن الخلاف السعودي الإماراتي ما زال في ذروته، رغم محاولات ولي ولي العهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان» نفي وجوده.

     

    وأشار محللون إلى أن التحالف «الحوثي صالح» ربما يخرج الفائز الأكبر من هذا الخلاف وتطوراته، رغم معارضة «صالح» لأي مشاريع بتقسيم اليمن إلى أقاليم أو فيدراليات.

     

    وكان الصراع في اليمن محصورا بين 3 قوى رئيسية، الأولى «الشرعية» التي يمثلها الرئيس «هادي» ومدعومة من قبل «التحالف العربي» بقيادة السعودية، والثانية التحالف «الحوثي المؤتمري»، والثالثة التنظيمات المسلحة مثل تنظيمي «القاعدة» و«الدولة الإسلامية»، وقد أضيفت لهم قوة رابعة جديدة ونافذة هي تحالف الحراك الشعبي والمقاومة الجنوبية، وتقف خلفه دولة الإمارات.

  • صحيفة سويسرية: علاقة الإمارات بإسرائيل منفتحة.. وعلاقتها مع السعودية متوترة

    صحيفة سويسرية: علاقة الإمارات بإسرائيل منفتحة.. وعلاقتها مع السعودية متوترة

    وصفت صحيفة “تسوريشر تسايتونغ” السويسرية، الناطقة بالألمانية، العلاقات بين الامارات واسرائيل بـ “المنفتحة” ، مشيرة فى الوقت ذاته الى توتر العلاقات السعودية الإماراتية.

     

    واشار التقرير الذي نشرته الصحيفة الى أن الإمارات العربية المتحدة تتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل، حيث أن وفدا دبلوماسيا إسرائيليا زار أبو ظبي للتباحث مع السلطات الإماراتية حول مشروع طاقات متجددة في أبو ظبي.

     

    وتابع التقرير:” أن التوتر أصبح يسود العلاقات السعودية الإماراتية بسبب توجهات الإمارات “الحداثية” المتعارضة مع النهج السعودي “الوهابي”، حيث أن الإمارات تعتمد على النظام الليبرالي وتنادي بفصل الدين عن الدولة ، بينما  تعتقد أبوظبي أن السعودية في حاجة إلى إجراء إصلاحات عاجلة وجذرية حتى تنأى بنفسها عن أية مشاكل يمكن أن تواجهها.

     

    وأفادت الصحيفة بأن إيران تمثل العدو المشترك بين السعودية والإمارات، على الرغم من أن أبو ظبي رحبت  في السابق بالاتفاق النووي الإيراني