الوسم: محمد بن زايد

  • “ذاب الثلج وبان المرج”.. شاهد الحقائق المخفية والمخططات الخبيثة.. هل فعلاً قطر تدعم الإرهاب

    “ذاب الثلج وبان المرج”.. شاهد الحقائق المخفية والمخططات الخبيثة.. هل فعلاً قطر تدعم الإرهاب

    ” يستطيع كل قارئ مدقق اكتشاف الُدسة في الكلام المنسوب إلى أمير قطر عندما يقرأ المقطع الخاص بالحديث عن الرئيس الامريكي الذي لم يستمر بسبب ملاحقات عدلية وتجاوزت قانونية “.

     

    هو كلام لا يمكن صدوره من دولة عظمة تجاهر بالعداء لأمريكا, فكيف في دولة صغيرة تدور في فلك أمريكي في نهاية المطاف, وتحت حكمها قاعدة عسكرية أمريكية. حسب فيديو نشرته “وطن”.

     

    الاصرار السعودي عبر منابر الاعلام الممولة والمشغلة من محمد بن سلمان على رفض الكلام القطري على اختراق موقع وكالة الابناء القطرية الرسمية ودس الكلام على لسان الامير يعني نية مبيتة للاشتباك,

     

    والاصرار على اعداد تقارير اعلامية وتوزيعها عن مسؤولية قطر عن العلاقة بالقاعدة وطالبان والنصرة وداعش وحزب الله وحماس والاخوان المسلمين وايرا, هو جزء من حملة تمهيدية لعمل ما يفترض انه يحتاج لتغطية رأي عام خليجي وعربي ودولي.

     

    فتكون مصر والامارات والبحرين وامريكا واسرائيل شركاء في تقديم هذه التغطية كلا لسبب فيما يخصه بما ينسب إلى قطر.

     

    ترجمة الحرب على الارهاب في قمة الرياض هو الاستيلاء على قطر التي تشكل امتدادا تركيا في الخليج ومصدر ازعاج تقليدي للسعودية, وضبط الزعامة السعودية بأمير شاب محمد بن سلمان يستدعي مهام لم تأتي بها حرب اليمن ويفترض ان تأتي بها حرب اخرى ووضع الخليج كمنطقة نفوذ خالصة للسعودية في مواجهة ايران.

     

    بيد ان قطر ثروة غاز هائلة وقناة فضائية فاعلة يرتب الاستيلاء عليهما بحكم قطري تابع للسعودية اضافة نوعية مالية واعلامية.

     

    منح الملك سلمان الرئيس الامريكي ما يرد من مال وصدقات وسياسة خصوصا في مجال العلاقة مع اسرائيل, ولم يعدل قطر ما تتميز به بهذا المجال فهذه السعودية عندما تنضم للتطبيع تصير قطر تفصيلا صغيرا.

     

    وما يريده الملك تثبيت والده في الحكم وتعويضا عن الخسارة في السعودية والعجز في اليمن تمثله قطر.

     

    الارجح ان المخابرات السعودية افتتحت نشاطات مركز الحرب الالكتروني الذي أطلع عليه مركز محارب التطرف “اعتدال” بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترامب وكان اولى مهامه قرصنة موقع الوكالة القطرية ونشر كلام منسوب للأمير القطري وهو “نائم”.

     

    فالبيان تم نشره على موقع الوكالة منتصف الليل وهو توقيت غريب عجيب لنشر كلام قيل انه في وضح النهار لأمير الدولة,, والهدف تأخر النفي القطري لما نشر واتهام قطر بسبب التأخير انها نشرت الكلام وتقوم بسحبه والادعاء بالقرصنة لأنها تلمست خطورة ردود الافعال, وهذا ما يقوله السعوديون ومن يستجلونه للتعليق على الكلام.

     

    شاهد الفيديو

     

  • “الأيادي السوداء” فيلم وثائقي يفضح أبناء زايد ويميط اللثام عن حقائق خطيرة تتعمد “أبو ظبي” إخفائها

    “الأيادي السوداء” فيلم وثائقي يفضح أبناء زايد ويميط اللثام عن حقائق خطيرة تتعمد “أبو ظبي” إخفائها

    أماط فيلم وثائقي تحت عنوان “الايادي السوداء”, اللثام عن الحقائق التي تتعمد ما اسماها الفيلم “عصابة أبو ظبي” إخفائها عن الملأ, والتي تكشف دور أبناء زايد المشبوهة في العالم وكيف يتحكمون في صناعة القرار بالإمارات العربية المتحدة.

     

    ويكشف الفيلم  الذي رصدته “وطن”, الزيف الذي تنتهجه حكومة الإمارات ويتحدث عن عجائب لا تجدها إلا في عصابة ابو ظبي فضائح عن قيادات إماراتية.

     

    وبدأ الفيلم في رصد بدايات انشاء الامارات على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعد اصدار الاحتلال البريطاني بيانا سياسيا في  السادس عشر كانون الثاني من العام 1968,  يعلن فيه الانسحاب من الخليج العربي في موعد اقصاه العام 1971.

     

    ومن هنا بدأ الشيخ زايد آل نهيان الذي شكل جبهة مع حاكم دبي الشيخ راشد آل مكتوم, عملا جهود كبيرة لتوحيد الراية قبيل الاستقلال البريطاني المرتقب, وعملت تلك الجهود على اتفاق مبدئي على الامارات السبع وهي ( أبو ظبي- دبي- الشارقة- الفجيرة- رأس الخيمة- أم القيوين-عجمان).

     

    ورصد الفيلم الوثائقي دور الشيخ زايد الرائد في تطور الامارات وتعزيز قدرتها في فترة وجيزة, حيث شهدت البلاد في عهد الشيخ زايد نهضة اقتصادية شاملة, مستندة إلى الموارد النفطية الهائلة, لتصبح الدولة واحدة من دول المنطقة ذات الاقتصاد القوي.

     

     كما ورصد الفيديو دور محمد بن زايد المشبوه في الدول العربية وتشويه صورة الاخوان المسلمين, ودور ابو ظبي في الثورات المضادة وانقلاب عبد الفتاح السيسي, وكذلك دورها في ليبيا واليمن ومخططات عيال زايد الخبيث في المنطقة العربية, فشتان بين الشيخ زايد وعياله..

     

    وفضح الفيلم الدور المشبوه في سوريا وخاصة دعم الامارات لنظام الاسد اقتصاديا بـ”10″ مليارات دولار, كما زودت أبو ظبي سوريا بتقنيات اتصالات حديثة, كما زودت النظام السوري بصواريخ وقدمت له تسجيلات لرصد معارضين.. التفاصيل كاملة في الفيلم الوثائقي

     

  • هكذا ساومت الإمارات محافظ مأرب اليمنية “سلطان العرادة” بعدما فشلت في شراء ذمته!

    هكذا ساومت الإمارات محافظ مأرب اليمنية “سلطان العرادة” بعدما فشلت في شراء ذمته!

    كشف مصدر يمني مطلع أن الإمارات عرضت على محافظ مدينة مأرب الغنية بالنفط (شمال شرق اليمن)، الشيخ سلطان العرادة، التحالف معها والعمل ضمن شبكة حلفائها كما فعلت ىفي مدينة “عدن”.

     

    وقال المصدر أن محافظ مأرب رفض هذا العرض، الذي تزامن مع زيارته بمعية عدد من قادة القبائل للعاصمة الإماراتية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وسط استقبال حار من ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.

     

    وأشار إلى أن قيادة السلطة المحلية في مأرب لم تقبل أن تكون ورقة بيد أي طرف يتم المساومة بها في وجه الحكومة اليمنية الشرعية، كما هو حاصل جنوبي البلاد.

     

    ووفقا للمصدر، فإن العرض تضمّن “تشكيل تحالف بين الإمارات وقيادة سلطة مأرب، كان لافتا أنه على حساب علاقتها مع السلطات الشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، يوازي تحالفها في عدن وحضرموت، مقابل دعم سخي يحظى به أبناء مأرب من قبل أبوظبي”.

     

    وأردف قائلا: الخطة الإماراتية كانت تسعى إلى “إنتاج قيادة محلية معادية للرئيس هادي في مدينة مأرب”، وكما هو الحال في المحافظات الجنوبية المحررة.

     

    وأوضح المصدر اليمني في تصريحات لموقع “عربي 21″،  أن “سلطان العرادة” رفض هذا العرض، للنأي بالمحافظة -الأكثر إنتاجا للنفط والغاز في اليمن- عن أي صراع سياسي مع الحكومة الشرعية؛ ولذلك بات الرجل لا يرق للإماراتيين، بل يمثل حائط صد أمام حلم السيطرة على الهلال النفطي الممتد من مأرب، مرورا بشبوة  وصولا إلى حضرموت .

     

    وبحسب المصدر، فإن الدور الإماراتي يتركز على إسناد قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضد الحوثيين وقوات صالح، لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة لها طالما أن طموحها في حضور واسع يجمع بين العسكري والسياسي، وصولا إلى امتلاك التأثير على قرار السلطات المحلية في مأرب.

     

    وأكد المصدر اليمني الخاص أنه عندما يئس الإماراتيون من “استدارة محافظ مأرب نحوهم” بدأوا بالتحرك لاختراق وتفكيك القوى السياسية والاجتماعية المتماسكة في مأرب، التي يستند عليها الشيخ العرادة، الرجل الأقوى في مأرب، من حيث الحضور والتأثير السياسي والاجتماعي على كل المكونات في المدينة.

     

    وأضاف أنهم لجأوا لاستقطاب مشائخ وقادة قبليين، وتقريب بعض القادة العسكريين البارزين في الجيش الوطني، بينهم قائد عسكري رفيع، من خلال فتح أبواب مقراتهم العسكرية للزيارات المتكررة لها التي يلفها الغموض.

     

    ولم يستبعد أن يكون قرار وزارة الخزانة الأمريكية في 20 من أيار/ مايو الجاري، بإدراج شقيق محافظ مأرب، خالد العرادة، ضمن قائمة داعمي الإرهاب، قد استند على معلومات كيدية قدمها عسكريون إماراتيون موجودون في مأرب،

     

    وقال متسائلا: من أين حصلت الوزارة الأمريكية على هكذا معلومات كاذبة تزعم أن “العرادة قام بدعم تنظيم القاعدة؟”، وهو ما لم يحدث أبدا.

     

    وتابع قوله بأن الهدف من ذلك “بعث رسائل لمحافظ مأرب، سلطان العرادة، من قبل الإماراتيين، على خلفية موقفه من الحكومة الشرعية، ورفضه العمل ضمن المنظومة المتحالفة معهم”، وكذا إثارة الشكوك حوله بمثل هذه المزاعم.

  • البداية بالإنقلاب على قطر .. “وطن” تنفرد بفضح ونشر بنود خطة “أمريكا والسعودية والإمارات” لإنشاء شرق أوسط جديد

    البداية بالإنقلاب على قطر .. “وطن” تنفرد بفضح ونشر بنود خطة “أمريكا والسعودية والإمارات” لإنشاء شرق أوسط جديد

    تكشّفت بنود الإتفــاق السريّ بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات؛ تمهيداً لإنشاء شرق أوسط جديد، والتي بدأت ملامحها تظهر بشكلٍ لا يدع مجالاً للشكّ، في أعقاب الهجوم الإعلامي “الشرش”  على دولة قطر، الذي شنته وسائل الإعلام الإماراتية والسعوديّة على حدّ سواء.

     

    ووفقَ البنود التي حصلت عليها وطن، فإنّ أولاها يتمثلُ بانقلابٍ في قطر أو عزلها دولياً عبر حملةٍ إعلامية منظمة بتنسيقٍ سعودي – اماراتي – مصريّ، وبرعايةٍ أمريكية.

     

    وقادت قنوات سعودية وإماراتية ترأستها “العربية”، و “سكاي نيوز”، هجمةً إعلامية قذرة على قطر، بعد تعرّض وكالة الأنباء القطرية للقرصنة، ونشر تصريحات مكذوبة على لسان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، نفتها الدوحة، وتوعدت بملاحقة الجهات التي نفذت عملية الإختراق ونشر تلك التصريحات.

     

    وكان ثاني بنود الخطة، أن يتم محاصرة جماعة الإخوان المسلمين دولياً، وإغلاق وسائل إعلامها وتصنيفها كجماعةٍ ارهابية ومصادرة اموالها.

     

    وفي هذا الإطار، وتزامناً مع الهجمة الإعلامية “الإماراتية – السعودية” على قطر، فقد حظرت السعودية والإمارات ومصر، عشرات المواقع الإخبارية القطرية، والتي كان على رأسها موقع قناة “الجزيرة”، ما يؤكد أن ما يجري منذ بداية نشر تصريحات الأمير القطريّ المكذوبة، منسق بدقة لهدفٍ واضح.

     

    وشكّل البند الثالث من الخطة، صدمةً، إذ يقضي بتوجيه ضربةٍ اسرائيلية لقطاع غزة وتدخل بري مصري لإحداث فوضى تؤدي الى تمكين رجال المستشار الأمني لـ”عيال زايد” القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في القطاع.

     

    ويتعلق البند الرابع بعزل الأمير محمد بن نايف وتعيين ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولياً للعهد بمباركةٍ أمريكية.

     

    وأشار البند الخامس من الخطة “القذرة” إلى إقامة علاقات رسمية ومعلنة بين الدولة العربية وإسرائيل وتسوية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصريّة.

     

    وتحدث سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، موخراً، عن الحوار العسكري المشترك بين بلاده والولايات المتحدة، قائلاً إن ابوظبي توقعت ما بين 25 -30 قائد عسكري أمريكي رفيع لينضموا للحوار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ CSIS، مشيراً إلى أنه على مدى الأيام التي تواجدت فيها وفود الإمارات ناقشت وتحاروت التحديات والتهديدات المشتركة مع نظيرتها الأمريكية.

     

    وأكد العتيبة على أن “التعاون الجاري شهادة على الشراكة القوية بين بلدينا في محاربة الإرهاب والعدوان”. وقال إنّ “الإمارات تحمل مسؤولية الوقوف إلى جوار حلفائها بجديّة شديدة، معبراً عن فخر دولته بانّها البلد العربي الوحيد الذي شارك في 6 تحالفات عسكرية جنباً إلى جنب مع امريكا خلال الأعوام الــ25 الماضية”.

     

    وقال في كلمةٍ له في مركز “CSIS” إنّه لأكثرَ من 12 عاماً حاربت الإمارات مع الجيش الأمريكي في افغانستان، كما “أننا معكم أيضاً في كوسوفو والصومال وليبيا”.مضيفاً: “نحن نستضيف أكثر من 4 آلاف عسكريّ أمريكيّ في قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي وميناء جبل علي في دبي هو اكثر الموانئ التي يتم استدعاء الجيش الأمريكي فيها خارج أمريكا”.قال سفير الإمارات

     

    وأشار العتيبة إلى أن هذه الأعوام من التعاون الوثيق مع أمريكا ساعدت في تقوية القوات العسكرية الإماراتية إلى أن أصبحت قوةً فعّالة في ذاتها، وأول الضربات الجوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا قامت بها أنثى إماراتية بطائرةٍ مقاتلة.

     

    وقال “العتيبة”: “نحن اليوم على الأرض في الصومال ننقل الحرب الى حركة الشباب وإلى غيرها من الحركات المسلحة. وقمنا بعمليات انزال في اليمن للمساعدة في إعادة الحكومة الشرعية ولمواجهة التدخل الإيراني في الجزيرة العربية”.

     

    وشدد السفير الإماراتي قائلاً: “ما نقاتل لأجله هو ان تكون الإمارات الوعد بشرق اوسط جديد“.

     

    وأكد خبراء ومحللون تواصلت معهم وطن أنّ الخطة الخبيثة “الأمريكية – السعودية – الإماراتية” لإنشاء شرق أوسط جديد، بدأت بالفعل بالهجوم المتواصل من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ومصريّة تجنّدت 24 ساعةً لضرب دولة قطر، بعيد اختراق وكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات الأمير تميم المزعومة، والتي تأكدّ أنها غير صحيحة 100%.

     

     

  • “ميدل إيست آي”: الإمارات استغلت ضوء “ترامب” الأخضر لدول الإستبداد العربية لتنفيذ هجومها على قطر

    “ميدل إيست آي”: الإمارات استغلت ضوء “ترامب” الأخضر لدول الإستبداد العربية لتنفيذ هجومها على قطر

    قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له إن الترحيب المتلألئ الذي حظي به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض تحول لظلام قاتم، بعد الهجمة الشرسة التي شنتها وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية ضد قطر، مؤكدا مسؤولية الإمارات عن الاختراقات التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية، مستشهدا بسوابق عديدة حول سعي الإمارات لتجنيد خبراء إلكترونيين “متسللين” لتحقيق أهدافها.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته “وطن” أن ترامب كان واضحا وضوح الشمس لهؤلاء القادة العرب الذين دفعوا الجزية عندما قال: “أنا لست هنا لأتحدث إليكم عن حقوق الإنسان، وفي الواقع أنا لن أذكر كلمة واحدة عن ذلك، فلست هنا لإلقاء محاضرات عن الديمقراطية، يمكنكم أن تفعلوا ما تريدون لشعبكم. في الواقع لست هنا لأتحدث إليكم عن الحياة على الإطلاق، أنا أتحدث عن الموت، أريد أن نمسح الجهاديين من على وجه الأرض”.

     

    واستطرد الموقع أنه بعدما انتهى ترامب من كلمته وفي نهاية القمة، وقف الملك سلمان إلى يسار ترامب وكان أمير قطر على يمينه، وكان السيسي بجوار الملك عبد الله الثاني، لكن ظهر فجأة محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وصافح السيسي ثم دفع نفسه بين ترامب والشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وأوضح أنه “ليلة التحركات تفاجأ القطريون بنشر موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية نقلا عن حاكم قطر: إن علاقة الدوحة توترت مع ترامب، وأنه أقر بأن إيران قوة إسلامية؛ وأنه لا توجد حكمة في عداء إيران. ولكن الحقيقة أنه كانت هذه الأخبار وهمية وجرى نشرها من قبل قراصنة، فأولا لم يلقي الأمير خطابا في حفل تخرج الجنود الجدد، وثانيا لا يعقل أن يعترف أي زعيم عربي في حفل رسمي بين الجنود بأن له صلات وثيقة مع إسرائيل”.

     

    ودون التحقق من صحة الأخبار، ذهبت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية إلى نشرها ومهاجمتها، وقررت قناة العربية المملوكة من قبل السعودية وسكاي نيوز المملوكة من قبل الإمارات العربية المتحدة تخصيص جداول أعمالهما لتغطية هذه الأخبار المزورة.

     

    واستمر الهجوم على قطر حتى يوم أمس الأربعاء، ونشرت العربية أن تصريحات الأمير تميم صحيحة وأنه لم يتم اختراق موقع الوكالة، وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر جميع المواقع الإخبارية القطرية.

     

    وأوضح التقرير أن ضوء ترامب الأخضر إصبع الاتهام فيما يجري يشير إلى أن أحد الجيران العدائيين لدولة قطر، الإمارات على وجه الخصوص، هي التي تمتلك الدافع والقدرة على تنفيذ عمل من هذا القبيل.

     

    واستعان التقرير بشهادات سابقة حول سعي الإمارات للحصول على خبرات أجنبية لتنفيذ هجمات إلكترونية قائلا: ” إنه في أغسطس الماضي، قال خبير الأمن الإيطالي سيمون مارغاريتيلي، وهو باحث في شركة الأمن السيبراني الأمريكية زيمبريوم، أن شركة برعاية الإمارات حاولت تجنيده لبناء فرقة عمل من المتسللين”.

     

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت سابقا كيف كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تشتري منتجات مراقبة من الخارج، كما كان الإماراتيون يحاولون تطوير فريقهم الخاص من المتسللين لتطوير البرمجيات الخبيثة وبرامج التجسس الخاصة بهم.

     

    وبطبيعة الحال، هذا الأمر لن يحدث إلا بضوء أخضر من الرئيس ترامب للقادة العرب الذين يتمتعون بالاستبداد وسوء الحكم ومسؤولون عن ظهور تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وهذا لا يقلل بأي شكل من الأشكال من مسؤولية الحكومات الغربية في تغذية العنف، لا سيما وأنه لم يكن لدى المخابرات البريطانية أي مشاكل في تشجع المسلمين البريطانيين على القتال في البوسنة وليبيا وسوريا للتخلص من القذافي والأسد.

     

    ولكن على الأقل، إذا أردنا تجنب كارثة أخرى من نوع ما أحدثه بوش وبلير في الشرق الأوسط يجب أن يدرك ترامب أن حلفائه العرب الجدد لديهم دوافع مختلفة جدا عن الولايات المتحدة أو أي دولة غربية في السعي للانخراط في فصل آخر من الحرب التي لا تنتهي أبدا على الإرهاب. واهتمامهم الوحيد هو الحفاظ على الأنظمة الاستبدادية، فلقد كان تنظيم القاعدة غير فعال عندما أطاحت الثورات الشعبية بهولاء الدكتاتوريون، وحين أجريت انتخابات حرة لأول مرة في مصر وتونس، بينما ظهر تنظيم الدولة الإسلامية بالضبط مع الانقلاب العسكري في مصر يونيو 2013، وإذا أراد ترامب في الحصول على إجابة قصيرة لمسألة من هو المسؤول عن صعود تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، فإن الجواب يتمثل في هؤلاء الدكتاتوريون الذين تجمعوا وجلسوا أمامه.

     

    واعتبر التقرير أن ما سبق، جعل تأثير ترامب في الشرق الأوسط أكثر خطورة مما كان عليه باراك أوباما عندما حاول وفشل في الانسحاب منه. السقوط الحر كان في سياسة أوباما العديد من العيوب، لقد أثبت أنه في كثير من النواحي رئيس أمريكي للشعب العربي أكثر من ترامب، ومع ذلك فإن المقارنة بين خطاب أوباما الذي أدلى به في القاهرة في يونيو 2009 وخطاب ترامب في الرياض يكشف عن الكثير. تحدث أوباما عن الشعب العربي أمام الطلاب في جامعة القاهرة، بينما تناول ترامب هذا الأمر مع القادة العرب في قاعة خاصة بالسلطة، وبينما تحدث أوباما عن أن الإسلام دين الحضارة، ترامب يعامل الشرق الأوسط مثل سوق أو مركز عالمي للفرص لجمع مئات المليارات من الدولارات عبر عقود الأسلحة. وقد اعترف أوباما بالمسؤولية عن التخلص من الفوضى الناجمة عن الغزو الأمريكى للعراق، بينما ترامب لم يذكر ذلك أبدا، وتحدث أوباما عن حقوق الإنسان، ولكن ترامب أيضا لم يذكر هذا الأمر حتى ولو مرة واحدة، كما تحدث أوباما عن الحياة، بينما تحدث ترامب عن الموت وقال إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع الجهاديين هي محوهم من على وجه الأرض.

     

    الظروف التي خلقت الانتفاضات الشعبية في عام 2011 أقوى الآن مما كانت عليه في أي وقت مضى، فالقمع اليوم أقوى والدول تفشل في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتوفير الحماية والخدمات الأساسية لشعبها. وقد تم إطلاق العنان لآلات القتل في جميع أنحاء العالم العربي، وقتلت الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ما يقرب من ضعف عدد المدنيين الذين قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

  • كاتب مصري: “المخابرات المصرية هي رأس التآمر والكوارث ومحمد بن زايد ذراع أيمن للصهاينة”

    كاتب مصري: “المخابرات المصرية هي رأس التآمر والكوارث ومحمد بن زايد ذراع أيمن للصهاينة”

    أكد الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير مجلة “العصر”، خالد حسن، أن الهجوم الذي تتعرض له قطر خلال اليومين الماضيين من قبل وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية الموالية لها في حين انضمت لهما وسائل الإعلام المصرية، يكشف أن قطر مستهدفة ويتربص بها منذ فترة، معتبرا الامر محاولة لخلق الأوراق.

     

    وقال “حسن” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قطر مُستهدفة ويُتربص بها من فترة، إماراتبا ومصريا، والسعودية تابع، وما حدث من اختراق إعلامي محاولة إرباك وخلط للأوراق”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى :” مخابرات مصر رأس الكوارث والتآمر في فترة ما بعد الانقلاب ومحمد بن زايد الذراع الأيمن للصهاينة”.

     

    وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، انتقد الخميس، أداء الوسائل الإعلامية التي استغلت التصريحات الكاذبة التي نقلتها وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، خلال الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له.

     

    ووصف وزير الخارجية القطري اختراق وكالة الأنباء القطرية بأنه “جريمة إلكترونية وفق كافة القوانين ويحاسب  عليها القانون”، مشيرا إلى أنه تم تشكيل فريق للتحقيق بها للوصول إلى مرتكبيها.

  • “ذاب الثلج وبان المرج”.. محمد بن زايد طلب من ترامب تصنيف حماس “حركة إرهابية” وهذا ما قاله عن قطر

    “ذاب الثلج وبان المرج”.. محمد بن زايد طلب من ترامب تصنيف حماس “حركة إرهابية” وهذا ما قاله عن قطر

    إجابة على التساؤلات الكثيرة والتي تشككت من مغزى الزيارة وتوقيتها على الرغم من الشخصيات التي تم دعوتها لحضور القمة الأمريكية-الإسلامية التي عقدت قبل أيام في العاصمة السعودية الرياض، كشفت مصادر كواليس زيارة ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد لواشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تم استهجانها من قبل الكثير وأثارت الشك في النفوس.

     

    ووفقا للمصادر فإن الزيارة التي قام بها “ابن زايد” جاءت من خلال استدعاء أمريكي له للتشاور معه قبل الحضور للقمة، حيث استطاع ولي عهد أبو ظبي اقناع “ترامب” بضم حركة حماس لقائمة المنظمات الإرهابية في خطابه الذي ألقاه في القمة.

     

    وأكدت المصادر التي تحدثت لصحيفة “رأي اليوم” المقربة من الإمارات، أن الرئيس الامريكي جامل ابن زايد في تحديد أجندة اللقاءات التي كان يعتزم عقدها على هامش القمة، وكذلك مجاملته له بضم حركة حماس للجماعات الإرهابية، حيث أوضحت المصادر ان حركة حماس لم تكن مدرجة قبل اللقاء الامريكي الاماراتي ضمن جدول الجهات والجبهات التي سيسميها الرئيس ترامب في خطابه.

     

    وكشفت المصادر أن ذلك ظهر من خلال مسالة التعديل والمراجعة التي خضع لها خطاب ترامب في اللحظات الأخيرة، مستدلة المصادر بما  كشفته محطة سي ان ان الامريكية في حينه.

     

    وأوضحت المصادر أن الرئيس الامريكي رفض الاستجابة لمحاولات “ابن زايد” للتشهير بدولة قطر، مؤكدة بأن إشادة الرئيس الامريكي بقطر خلال القمة علنا كان متعمدا منه، إلا ان المصادر أوضحت أن قرار “ترامب” بوضع حركة حماس ضمن قوائم الارهاب في خطابه شكل مفاجأة لدولة قطر التي كان لديها بعلومات بأن الرئيس الامريكي لن يتطرق للحركة في خطابه.

     

    يشار إلى ان هذه المعلومات المكتشفة تدل على أن التربص بقطر من قبل الإمارات كان معدا سلفا، وهو ما عكسه الهجوم الكبير الذي تتعرض له قطر من قبل الإعلام الإماراتي والسعودي الموالي لها منذ أيام.

     

  • كاتب يمني يهاجم أبناء زايد ويدعو سلطنة عمان أن تطالب بأراضيها المسماة حاليا “الإمارات”

    كاتب يمني يهاجم أبناء زايد ويدعو سلطنة عمان أن تطالب بأراضيها المسماة حاليا “الإمارات”

    أكد الكاتب اليمني منير المحجري، بأن الإمارات هي من تقف وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، موضحا بأنها تحاول افتعال مشاكل بعد فشلها في تقسيم اليمن، مطالبا سلطنة عمان باستعادة أراضيها المسماة “ساحل عمان” وتم تسميتها لاحقا بالإمارات.

     

    وقال “المحجري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد أن فشلت #الامارات في تمرير أجندتها في #اليمن هاهي تحاول افتعال مشاكل لتفكيك التحالف”.

    https://twitter.com/MAlmahgry/status/867136308531122178

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” بعد انكشاف #الإمارات وادواتها الإعلامية وعملها لخلق صراعات خليجية خليجية مطلوب موقف #سعودي واضح قبل أن تذهب المنطقة لإيران على طبق من ذهب”.

    https://twitter.com/MAlmahgry/status/867223484182777856

     

    وتابع: ” يجب ان تطالب #عمان باسعادة اراضيها ساحل عمان المسماه حالياً #الإمارت .”

    https://twitter.com/MAlmahgry/status/867355578242347008

     

    وكانت فضائيتا “العربية” السعودية المقربة من الإمارات و”سكاي نيوز عربية” الإماراتية، قد نشرتا تغريدات عاجلة منسوبة لأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، قالوا إنها منشورة على موقع وكالة الأنباء القطرية، بعد دقائق من تعطل موقع الوكالة.

     

    الحملة التي قادتها الفضائيتان السعودية والإماراتية، بنيت على الاستفادة من تعطيل الموقع، وبذلك أصبحت الفضائيتان المصدر الوحيد لما بدا أنها أخبار عاجلة، واستمرت كلاهما في التغطية واستضافة معلقين متجاهلة النفي الرسمي، الذي تم الإعلان عنه وتأكيد اختراق موقع الوكالة.

     

    الحملة لم تقتصر فقط على الفضائيتين، بل امتدت بصورة مخططة مسبقا إلى وسائل إعلام أخرى سعودية تعبر أغلبها عن مستوى سياسي داخل المملكة، حيث تخضع لملكية أو إشراف مباشر من الأمير «محمد بن سلمان». وشاركت في الترويج للتصريحات الملفقة مواقع إماراتية تخضع لتوجهات “محمد بن زايد”، ومصرية تقع تحت سيطرة الجيش، ليستكملوا الحملة التي هدفت إلى تشويه قطر وأميرها عبر تكرار نشر التصريحات وتجاهل النفي الرسمي أو التشكيك فيه.

     

  • جابر الحرمي يصف “العربية” و”سكاي نيوز” بالمراقص ويغرد: “تعرّى أقوام في ليلة سُكر”

    جابر الحرمي يصف “العربية” و”سكاي نيوز” بالمراقص ويغرد: “تعرّى أقوام في ليلة سُكر”

    في أقوى رد على ما تم تلفيقه لأمير قطر من قبل قناتي “العربية” السعودية و “وسكاي نيوز عربية” الإماراتية، شن الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” السابق، جابر الحرمي، هجوما عنيفا على القناتين، واصفا ما قاما به من تلفيق بـ”عهر ما بعده عهر”.

     

    وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في مرقص #العربية و #سكاي تعرّى أقوام في ليلة سُكر .. عهر ما بعده عهر .. لم يعد هناك حياء .. إعلام حقير .. يباع ويُشترى بأبخس الأثمان”.

     

    وكانت فضائيتا “العربية” و”سكاي نيوز عربية”، قد  نشرتا تغريدات عاجلة منسوبة لأمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، قالتا إنها منشورة على موقع وكالة الأنباء القطرية، بعد دقائق من تعطل موقع الوكالة.

     

    الحملة التي قادتها الفضائيتان السعودية والإماراتية، بنيت على الاستفادة من تعطيل الموقع، وبذلك أصبحت الفضائيتان المصدر الوحيد لما بدا أنها أخبار عاجلة، واستمرت كلاهما في التغطية واستضافة معلقين متجاهلة النفي الرسمي، الذي تم الإعلان عنه وتأكيد اختراق موقع الوكالة.

     

    الحملة لم تقتصر فقط على الفضائيتين، بل امتدت بصورة مخططة مسبقا إلى وسائل إعلام أخرى سعودية تعبر أغلبها عن مستوى سياسي داخل المملكة، حيث تخضع لملكية أو إشراف مباشر من الأمير “محمد بن سلمان”. وشاركت في الترويج للتصريحات الملفقة مواقع إماراتية تخضع لتوجهات “محمد بن زايد”، ومصرية تقع تحت سيطرة الجيش، ليستكملوا الحملة التي هدفت إلى تشويه قطر وأميرها عبر تكرار نشر التصريحات وتجاهل النفي الرسمي أو التشكيك فيه.

     

    وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والمصرية، عبرت عن التوجه السياسي، لأصحابها والمسيطرين عليها، في الهجوم على قطر، لتشويه صورتها، والإدعاء على أمير قطر بتصريحات غير صحيحة.

     

  • صحيفة مقربة من الإمارات: امير قطر لم يتبادل الحديث مع ابن زايد.. والتفاعل بين المحمدين كان غائبا

    صحيفة مقربة من الإمارات: امير قطر لم يتبادل الحديث مع ابن زايد.. والتفاعل بين المحمدين كان غائبا

    فيما يمكن اعتباره انعكاسا لما يدور في الكواليس، ومؤشرا لصحة ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ويتم نفيه على المستوى الرسمي، كشفت لقطات مصورة في القمة الأمريكية-الخليجية الكثير مما يشوب العلاقات بين الزعماء الخليجيين بصفة عامة، وقيادات المملكة العربية السعودية بصفة خاصة.

     

    وفي إطار نقل فعاليات القمة التي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاحد، لوحظ بشكل لافت وجود عدم تبادل الحديث بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، حيث جلس أمير قطر بالقرب من رئيس الوفد العماني فهد بن محمود، في حين جلس “ابن زايد” بالقرب من أمير الكويت، حيث رأى خبراء انه تم ترتيب اللقاء بحيث يكونان بعيدان عن بعضهما البعض، وهو ما يعكس عدم صفو العلاقات بين قطر والإمارات. وفق تقرير نشره موقع “رأي اليوم” المقرب من الامارات.

     

    وفيما يخص العلاقات البينية الخاصة بين ولي العهد السعودي محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان، كشفت الكواليس عدم حديثهما إلى بعضهما البعض إلا فيما ندر على الرغم من جلوسهما على “كنبة” واحدة، هو الامر الذي عكس عدم وجود “كيميا” مشتركة بينهما.

     

    عدسات التلفزيون التي نقلت أعمال القمة، كشفت أيضا انه على الرغم من تحفظ  الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي الذي ترأس أعمال القمة الخليجية التشاورية، في احاديثه مع الزعماء الضيوف، إلا ان الحال لم يكن كذلك مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وهو ما عكس علاقتهما الوثيقة.

     

    وفي حين ركزت عدسات النقل المباشر للتلفزيون السعودي طوال الوقت على العاهل السعودي وملك البحرين، الذي كان على يساره في الجلسة الرسمية قبل القمة، وعلى أمير الكويت الذي كان على يمينه، حظي الشيخ تميم بن حمد باهتمام ملحوظ، دون أن ينتقل ذلك الاهتمام لولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد.

     

    وفيما يتعلق بالرئيس الامريكي، دونالد ترامب، لوحظ أن “ترامب” وصل متأخرا بعض الشيء الى مقر اجتماع القمة الخليجية، في حين ظهرت عليه علامات الملل، وأحادثيه مع الضيوف كانت محدودة.