الوسم: محمد بن زايد

  • صحفي جزائري في الإندبندنت يصف ابن سلمان بـ”الدب الداشر” الذي سيقدم السعودية هدية لـ”ترامب”

    صحفي جزائري في الإندبندنت يصف ابن سلمان بـ”الدب الداشر” الذي سيقدم السعودية هدية لـ”ترامب”

    شن الصحفي الجزائري بصحيفة الإندبندت، والمحلل السياسي، محمد مزوار هجوما عنيفا على ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، ناعتا إياه بـ”الدب الداشر”، الذي سيقدم السعودية هدية للرئيس الامريكي دونالد ترامب.

     

    وقال “مزوار” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الدب الداشر حيمودي مصمم على تقديم كل السعودية كهدية للعم ترامب لخلافة والده و إزاحة ابن عمه محمد بن نايف”.

     

    https://twitter.com/mezouar01/status/871114322524737536

     

    ويرى محللون بأن محمد بن سلمان يسعى دوما لتوطيد علاقته بالرئيس الامريكي بالتعاون مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث هدف هؤلاء ليس فقط إلى إسكات المعارضة الخارجية بل والقوى الداخلية أيضا، مؤكدين انه في حالة ابن سلمان، يهمه جدا أن يسكت المعارضة داخل العائلة الحاكمة، باعتبارها خطوة حيوية لابد أن يقوم بها قبل أن يخلع ابن عمه الذي يكبره سنا، محمد بن نايف، من منصبه في ولاية العهد.

  • : هكذا تريد الإمارات أن تغير السعودية أيضا وليس فقط قطر بتنسيق مع واشنطن

    : هكذا تريد الإمارات أن تغير السعودية أيضا وليس فقط قطر بتنسيق مع واشنطن

    اظهرت وثيقة مسربة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن واطلعت عليها “وطن” رغبة الإمارات بتغيير الأوضاع السياسية في المملكة العربية السعودية. عبر رسالة اطلع عليها ولي عهد أبوظبي نفسه محمد بن زايد.

     

    والسعودية التي اصطفت مع الإمارات في حملة ضد قطر تقع أيضا ضمن المؤامرة الإماراتية بالتنسيق مع إسرائيل ومنظمات صهيونية مؤثرة في واشنطن.

     

    وتساعد الإمارات ولي ولي العهد محمد بن سلمان لتولي العرش السعودي وتنحية ولي العهد محمد بن نايف والأخير يحظى بدعم قوي من مراكز أمنية أمريكية لدوره الكبير سابقا في محاربة الإرهاب.

     

    ويبدو ان الإمارات تتآمر على جميع دول الإقليم لصالح مصالحها المشتركة مع إسرائيل

     

  • داعية كويتي لـ”أبناء زايد” بعد فضيحة التسريبات: “ياحافراً تبغي الأذيّة للورى ها قد وقعت بحفرة الأحقادِ”

    داعية كويتي لـ”أبناء زايد” بعد فضيحة التسريبات: “ياحافراً تبغي الأذيّة للورى ها قد وقعت بحفرة الأحقادِ”

    شن الداعية الكويتي حامد العلي هجوما على أبناء زايد، وذلك على خلفية نشر موقع “انترسبت” وثائق حصل عليها قراصنة روس نتيجة اختراقهم للبريد الإلكتروني لسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، مؤكدا بأن ما حدث هو ثمرة “الأحقاد” التي يضغنونها لغيرهم.

     

    وقال “العلي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا بأبيات شعرية: ” لا أجد تعليقا على التسريبات إلا – قالوا كثيرا بالزمان وكرّروا في كلّ مجتمعٍ لهم أو نادي ياحافراً تبغي الأذيّة للورى هاقد وقعت بحفرة الأحقادِ”.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/871073255578316800

     

    وكان موقع “انترسبت” الأمريكي قد بدأ نشر مجموعة من الوثائق التم تم الحصول عليها من البريد الإلكتروني الخاص بسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، تؤكد تآمر الإمارات على قطر، من خلال ضغوطات مارسها ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد على وزير الدفاع الامريكي الاسبق روبرت غيتس، للهجوم على قطر.

  • بعد نشر فضائح سفير أبناء زايد بواشنطن.. خديجة بن قنة لمتابعيها: “سهرة سعيدة”

    بعد نشر فضائح سفير أبناء زايد بواشنطن.. خديجة بن قنة لمتابعيها: “سهرة سعيدة”

    علقت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، خديجة بن قنة على نشر موقع ” إنترسبت” الامريكي، فضائح السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بعدما تمكن قراصنة من اختراق بريده الإلكتروني، متمنية للجميع “سهرة ممتعة”.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” ‏موقع انترسبت الأمريكي يبدأ في نشر رسائل السفير الإماراتي بواشنطن.. ‏سهرة ممتعة”.

     

    وكان موقع “ذا انترسيبت” الأمريكي، قد بدأ بنشر الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني الخاص بالسفير الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف العتيبة، بعد تعرضه للقرصنة أمس.

     

    وكشفت الرسائل المسربة عن مدى العلاقة القوية التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بإسرائيل عبر مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، التي تتولى التنسيق الكامل بين الدولتين، ضد خصومهما المشتركة.

     

    كما كشفت الوثائق المسربة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن، أن حكومة أبو ظبي مارست ضغوطا على سياسيين أمريكيين لدعم قرار بإغلاق قاعدة العديد العسكرية في قطر، كما كشفت مسؤولية الإمارات عن منع فندق من عقد مؤتمر صحفي لحركة حماس في الدوحة، الشهر الماضي.

     

    وتظهر إحدى الوثائق التي نشرها موقع “إنترسيبت” الأمريكي رسالة من جون حنا كبير مستشاري منظمة اللوبي الصهيوني المعروفة باسم “مؤسسة الدفاع لأجل الدميقراطيات” إلى السفير يوسف العتيبة، يعاتبه فيها على نية فندق إماراتي في الدوحة استضافة مؤتمر صحفي لحركة حماس للإعلان عن وثيقتها السياسية الجديدة في أيار/ مايو الماضي.

     

    ورد العتيبة على حنا بالقول إن المشكلة الحقيقية هي وجود القاعدة الأمريكية (العديد) في قطر، وأضاف مازحا: “انقلوا القاعدة ثم سننقل نحن الفندق”.

  • “دفعت ملايين الدولارات لفبركة أخبار وتقارير”.. هؤلاء الأشخاص “اشترتهم” أبو ظبي للنيل من قطر وأميرها تميم بن حمد

    “دفعت ملايين الدولارات لفبركة أخبار وتقارير”.. هؤلاء الأشخاص “اشترتهم” أبو ظبي للنيل من قطر وأميرها تميم بن حمد

    عادت حكومة أبوظبي مُجدداً لتحريك شركات العلاقات العامة البريطانية، وأدواتها من وسائل إعلام وصحفيين بريطانيين لفبركة الأخبار المسيئة لدولة قطر.

     

    وحسب ما نقلت صحيفة «العربي الجديد» عن مصادر وصفتها بـ«الخاصة»، تستعين سفارة الإمارات في لندن منذ 2010 بخدمات شركة العلاقات العامة والاتصال السياسي «كويلر»، التي تضم في فريق عملها مستشارين سابقين لرؤساء الوزراء في بريطانيا، وقيادات حزبية، وصحفيين وإعلاميين سابقين.

     

    كما تضم شركة «كويلر» خبراء في الدبلوماسية العامة والعلاقات الدولية، والمتحدث السابق باسم الحكومة البريطانية (أول متحدث رسمي باللغة العربية) «جيرالد راسل».

     

    وتُسند السفارة إلى «كويلر» مهمة العلاقات مع الأوساط الإعلامية البريطانية، بالإضافة إلى مهمة العلاقات العامة مع أعضاء مجلس العموم البريطاني، عبر مجموعة أصدقاء الإمارات في البرلمان، والتي ساهمت «كويلر» في تأسيسها، وتضم في عضويتها النائبين «مايك فرير»، أحد مؤسسي «مجموعة أصدقاء إسرائيل» في البرلمان البريطاني، والنائب «ستيفن ياركلي»، وهو من أصدقاء «مركز إسرائيل للتقدم الاجتماعي والاقتصادي» المعروف بـ(ICSEP).

     

    المصادر ذاتها رجحت أن تكون جهود «كويلر» نجحت في تجنيد عدد من الصحفيين وحتى النواب لإذكاء حملة العلاقات العامة المعادية لدولة قطر.

     

    المال الإماراتي وحملات التشوية

    كان تحقيق أجرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أواخر 2015 كشف أن حكومة أبوظبي دفعت لمؤسسة «كويلر»، ومقرها لندن، ملايين الجنيهات الإسترلينية لتنظيم حملات هجوم وتشويه هجمات في بريطانيا ضد قطر وجماعة «الإخوان المسلمين».

     

    وأوضح التحقيق أن أبوظبي دفعت لشركة «كويلر» نحو 93 ألف دولار شهرياً، لمدة ست سنوات، مقابل تقديم المعلومات للصحفيين الذين تجندهم الأخيرة لفبركة الأخبار والتقارير، التي تشوّه سمعة قطر، وتتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

     

    كذلك أناط العقد بـ«كويلر» مهمة تشويه سمعة الصحفيين البريطانيين الذين يتطرقون للشؤون الإماراتية سلبياً.

     

    وقالت «ديلي ميل»، في تحقيقها آنذاك، إنها اطلعت على مراسلات إلكترونية تشدد على أهمية «سرية العلاقة» حتى لا تُتهم الإمارات بالتدخل في الشؤون الداخلية البريطانية.

     

    وكشف التحقيق أن نسخاً من المراسلات بين سفارة الإمارات في لندن و«كويلر» كانت تُرسل الى «خالد»، نجل ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، ومساعد وزير الخارجية الإماراتي (آنذاك)، «أنور قرقاش».

     

    وأفادت الصحيفة البريطانية بأنها حصلت على نسخة من بريد إلكتروني أرسله المستشار «جيرالد راسل» إلى رؤسائه في لندن وأبوظبي، يطلعهم فيه على مقال كتبه الصحفي «لاندرو غيليغان» في صحيفة «التلغراف»، يتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

     

    وأرسل المستشار «راسل» نسخة من المقال بالبريد الإلكتروني إلى «خالد بن محمد بن زايد» و«أنور قرقاش»، وكتب: «بوم!… صاحب السمو، معالي الدكتور أنور، أعتقد يجب أن تشاهد هذا المنتج، أحدث جهودنا في تغيير قواعد اللعبة في بريطانيا، المزيد في المستقبل».

     

    وكتب «قرقاش» رداً قال فيه: «نقترح أن نستمر في تطوير العلاقة مع غيليغان وتمرير المواد له على أساس منتظم».

     

    وتلت تلك الرسالة حملة لمدة شهرين ضد قطر، نشرت خلالها «التلغراف» 34 مادة صحفية، معظمها بقلم «غيليغان»، وكانت كلها تتهم الدوحة بـ«تمويل الإرهاب».

     

    «توني بلير» لتجميل الصورة

    في سياق متصل، وظّفت حكومة أبوظبي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، «توني بلير»، ليقوم من خلال مكتبه الاستشاري بتنظيم حملات لتحسين سمعة الإمارات وتعزيز نفوذها السياسي.

     

    وكتب «جوزيف كورتيس»، في تحقيق نشرته صحيفة «ميل أون لاين»، منتصف العام الماضي، أن بلير طلب 35 مليون دولار لقاء تقديم الاستشارات لحكومة أبوظبي، لمدة خمس سنوات، ويشمل ذلك تغطية أتعاب مهنية والنفقات، بما في ذلك النفقات النقدية لتغطية تكاليف سفر بلير 12 مرة في كل سنة إلى أبوظبي

  • فضيحة سفير أبناء زايد في واشنطن .. قراصنة اخترقوا بريده الالكتروني والسخرية طالت سكاي نيوز والعربية

    فضيحة سفير أبناء زايد في واشنطن .. قراصنة اخترقوا بريده الالكتروني والسخرية طالت سكاي نيوز والعربية

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة من السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة, بعد تمكن قراصنة انترنت من اختراق بريده الالكتروني، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة “الديلي بيست” الأمريكية الجمعة.

     

    وقالت النسخة الإلكترونية للصحيفة إن القراصنة تمكنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن وحصلوا على وثائق رسمية من البريد، تتعلق بالتحركات الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات.

     

    ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن تأكيدها لعملية الاختراق الإلكتروني، مشيرة إلى أن عنوان البريد الإلكتروني يتعلق بالسفير العتيبة.

     

    وبحسب ما نُشر؛ فإن مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم “جلوبال ليكس” أرسلت عينة من رسائل إلكترونية تم اختراقها من صندوق البريد الوارد من السفير يوسف العتيبة، إلى الصحيفة الأمريكية، تضم 55 صفحة من الوثائق، وقالت إنها ستنشر الوثائق في وقت لاحق اليوم.

     

    وبدأت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم “جلوبال ليكس” توزيع رسائل إلكترونية اختراقها من صندوق البريد الوارد من يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، ورجل يعزى إلى تعزيز التحالف الأمريكي الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. في الحرب على داعش.

     

    وسخر النشطاء من أبواق أبو ظبي الاعلامية التي صدمت من التسريبات الفاضحة للسفير الاماراتي الامر الذي وضع أبناء زايد في موقف لا يحسدون عليه صراحةً.

     

    ودشن النشطاء هاشتاج حمل وسم #اختراق_ايميل_السفير_الإماراتي رصدته “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سخر فيه النشطاء من قناة سكاي نيوز وكذلك العربية.

     

    https://twitter.com/ELHAMBADER1/status/870785131555901440

    https://twitter.com/coluche_ar/status/870785858550419456

    https://twitter.com/HosamYahiaAJ/status/870777897962807296

    واللافت كان رد جابر بن ناصر المري‏ رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية الذي سخر من تسريبات السفير الاماراتي قائلاً ” #حجب_المواقع_لا_يخفي_الواقع . صحيفة ديلي بيست الأخونجية لابد أن تُحجب “!!

    وأضاف متسائلاً ” برأيكم ما علاقة محادثة السفير الإماراتي ووزير الدفاع الأمريكي السابق الذي حضر ندوة ربط #قطر بالارهاب.!؟ “.

     

     

     

     

  • دبلوماسي يمني يهاجم محمد بن زايد على دوره التخريبي وينعته بـ”المخبول والزنديق”

    دبلوماسي يمني يهاجم محمد بن زايد على دوره التخريبي وينعته بـ”المخبول والزنديق”

    شنّ الأكاديمي والدبلوماسي اليمني الجنوبي السابق، الدكتور عادل باشراحيل هجوما حادا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ناعتا إياه بـ”المخبول والزنديق”، وذلك على إثر إعلان وزير الدولة اليمني السابق والموالي للإمارات هاني بن بريك بأن “ابن زايد” سيبني مسجدا ومشروعا سكنيا في الجنوب اليمني.

     

    وقال “باشراحيل” في تدوينة له عبر حسابه ىبموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” والله ثم والله ان هذا مشروع كذب ودعاية ترويجية بضاعة مزاجاه لاتصدقوا هذا المخبول الزنديق لن يبني عيال زايد لا مساكن ولا مسجد والايام بيننا!”.

    https://twitter.com/DrAdel1950/status/869688677802364929

     

    يشار إلى أن هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي، قد تم إقالتهم من قبل الرئيس هادي، بعد تآمرهم على الشرعية وتنفيذ مخطط الإمارات القاضي بانفصال الجنوب عن الشمال، وهو الأمر الذي يخالف أهداف التحالف العربي في اليمن.

     

    وكشف تقرير اعلامي عن مخطط جديد “تسعى” إليه ابو ظبي في اليمن يتمثل في “انقلاب ثالث”, بالتعاون مع الرئيس المخلوع علي صالح، ونجله أحمد.

     

    وقال مصدر من حزب المخلوع إن” صالح يستعد لمرحلة باتت قريبة بفعل الترتيبات التي تقوم بها الإمارات، ولذلك بدأ بإعادة ترتيب صفوف حزبه (حزب المؤتمر الشعبي العام) المنقسم بين مؤيدين ومعارضين للرئيس عبدربه منصور هادي وللمخلوع صالح في آن واحد”.

     

    وأضاف أن “النشاط الصاخب لعلي صالح في الأسابيع الماضية، وعقده لقاءات مع  القطاعات التنظيمية للجناح الموالي له في حزب المؤتمر، يأتي اتساقا مع ترتيبات أبوظبي لحل سياسي يقود لانتخابات في البلاد. مؤكدا أن المخلوع صالح يلعب على  فشل بقية الأطراف السياسية، مع تلميع نجله المدعوم من الإمارات والمقيم فيها”. وفق ما أبلغ “عربي 21”.

     

    ووفقا للمصدر، فإن النشاط الحزبي لصالح قابلته تحركات لقيادات مؤتمرية في دول خارجية منها “الولايات المتحدة الأمريكية” بدعم من “أبوظبي”، والذي جاء كمحصلة للاتصالات السرية وغير المعلنة بين الرجل وأعضاء من الكونغرس، التي سبق لـ”عربي21” الكشف عنها  الشهر الجاري بتنسيق إماراتي.

     

  • لدورها في إذكاء الصراعات بالمنطقة.. منظمة دولية تطالب بريطانيا وقف تصدير الاسلحة للإمارات

    لدورها في إذكاء الصراعات بالمنطقة.. منظمة دولية تطالب بريطانيا وقف تصدير الاسلحة للإمارات

    طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا حكومة المملكة المتحدة بوقف تصدير الأسلحة وإلغاء الرخص التي مُنحت هذا العام لدولة الإمارات العربية المتحدة “لدورها في إذكاء الصراعات المسلحة في المنطقة”، على حد زعمها.

     

    وبينت المنظمة أنه خلال العام 2016 منحت حكومة المملكة المتحدة 509 رخصة تصدير سلاح إلى دولة الإمارات بقيمة 182 مليون جنيه استرليني (233.3 مليون دولار) متنوعة بين أسلحة دفاعية وهجومية، وأن معظم هذه الأسلحة “تسرب إلى مناطق صراع حالية تديرها الإمارات في اليمن وليبيا”، على حد تعبيرها.

     

    ونبهت المنظمة أن حكومة الإمارات لا تلتزم بشرط “المستخدم الأخير” الذي تنص عليه رخص الأسلحة وهذا ثابت من تقارير دولية وأممية مما يحتم على حكومة المملكة المتحدة من الناحية القانونية وقف تصدير الأسلحة والتحقيق بمصير صفقات السلاح التي أبرمت سابقا.

     

    وأكدت المنظمة أن دولة الإمارات لم تقم فقط بتزويد أطراف النزاع بالسلاح إنما قامت بعمليات عسكرية ميدانية كما يحدث في درنة الليبية من قصف مستمر بالتعاون مع مصر مما أدى إلى وقوع قتلى في صفوف المدنيين وتدمير العديد من المنشآت المدنية، على حد قولها.

     

    وادعت المنظمة إن “حكومة الإمارات وحلفاءها في خرقهم الجسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني يحتمون تحت مظلة مكافحة الإرهاب التي أصبحت غير ذات صلة في ظل كم الجرائم ونوعها التي ارتكبتها حكومة الإمارات وحلفاؤها والتي لم تعد خافية على أحد”.

     

    وعبرت المنظمة عن بالغ قلقها من قيام الحكومة الإماراتية بتوسيع نشاطها العسكري في إفريقيا حيث قامت ببناء قواعد عسكرية في أريتريا التي يعيش مواطنوها حالة قمع وحشية وفي الصومال التي تعاني من انقسام وصراع مسلح.

     

    ولكن الإمارات تؤكد أنها تقوم بدور في مكافحة الإرهاب وتشترك مع قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية في عدد من الساحات، وأن هذا الدور يتم في ضوء تعهدها في محاربة التطرف والإرهاب الذي تسعى جميع الدول لمحاربته، وعليه فإن دعوات المنظمة الحقوقية قد لا تجد آذانا صاغية لدى صانع القرار البريطاني.

     

    ومن جهة أخرى، يقول محللون إن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أقر مؤخرا أن النزاع الذي يتم فيه “مكافحة الإرهاب” لا يمكن إلا أن يقع فيه ضحايا مدنيون، كما وقع مئات الضحايا في سوريا والعراق وأفغانستان واليمن ومالي وليبيا جراء غارات أمريكية وروسية وكل غارات يقال إنها تستهدف “مكافحة الإرهاب”.

  • هكذا تطورت العلاقات الإسرائيلية الإماراتية: مناورات ورحلات جوية وتعاون للتجسس على مواطني الإمارات

    هكذا تطورت العلاقات الإسرائيلية الإماراتية: مناورات ورحلات جوية وتعاون للتجسس على مواطني الإمارات

    “خاص- كتب شمس الدين النقاز”-  رغم غموضها وتكتّم الطرفين حول تفاصيلها، إلا أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، عرفت ازدهارا كبيرا خلال السنوات الماضية نتيجة الدور الكبير الذي تلعبه أبو ظبي في تنفيذ المخطط الصهيوني لتفتيت المنطقة العربية.

     

    لم تكن العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات عاديّة، حيث أنها توّجت في أكثر من مناسبة بتغلغل اللوبي الصهيوني داخل دوائر صنع القرار في أبو ظبي، إلى أن وصل الأمر بتعيين محمد دحلان “عين إسرائيل التي لا تنام” مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

     

    انطلاقا من “المصالح” الاقتصادية المشتركة بين إدارتي أبو ظبي ونظيرتها في تل أبيب، ومن ثمّ افتتاح ممثليه دبلوماسية لدولة الاحتلال الإسرائيلي بإمارة أبو ظبي، وصلت الأمور لمشاركة سلاح الجو الإماراتي مرتين متتاليتين، في مناورات جوية مشتركة مع عدة مقاتلات من جيوش أجنبية من بينها سلاح الجو الإسرائيلي.

     

    أواخر شهر نوفمبر 2015، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن افتتاح ممثلية دبلوماسية لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا” التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

     

    مناورات إماراتية إسرائيلية مشتركة

    وكشفت صحيفة هآرتس نهاية شهر مارس الماضي، أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى في 27 مارس، مناورت جوية مشتركة مع عدة مقاتلات من جيوش أجنبية من بينها الإمارات في قاعدة سلاح الجو اليونانية.

     

    وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذه المناورات تجري على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والإمارات، إلا أن تقارير إعلامية أجنبية تشير بين الفينة والأخرى، إلى وجود اتصالات غير رسمية أو اتصالات تبقى سرية بين الجانبين.

     

    وذكرت الصحيفة أن هذه المناورة ليست المرة الأولى التي يجري فيها سلاح الجو الإسرائيلي مناورة مشتركة مع سلاح الجو الإماراتي، حيث شاركت طائرات إسرائيلية، العام الماضي، في مناورة بعنوان “Red Flag” في الولايات المتحدة، وشارك فيها طيارون من باكستان والإمارات وإسبانيا.

     

    العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب لم تقتصر على التمثيل الدبلوماسي والمناورات الجوية المشتركة فقط، ففي شهر ديسمبر 2014، كشف موقع “ميدل إيست آي” لأول مرة عن وجود طائرة تحلق بين إسرائيل والإمارات، حيث تدار الرحلة بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار أبو ظبي الدولي من قبل شركة الطيران الخاصة “برايفتآير” والتي تتخذ من جنيف مقرا، على طائرة إيرباص A319 مسجلة برقم الذيل D-APTA.

     

    معدّات إسرائيلية لمراقبة البنية التحتية

    وعلى صعيد آخر، أكد موقع “إنتليجنس أونلاين” الإستخباراتي الفرنسي، أن الشركة الإسرائيلية “إيه جي تي إنترناشونال” وقعت عقدا بقيمة 800 مليون دولار لتزويد سلطة المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي بـ”كاميرات المراقبة، وأسوار إلكترونية وأجهزة استشعار لمراقبة البنية التحتية وحقول النفط الاستراتيجية”.

     

    وتعاقدت السلطات الإماراتية مع الشركة الأمنية المملوكة لإسرائيل لتقوم بتأمين حماية مرافق النفط والغاز في الإمارات وكذلك لإقامة شبكة مراقبة مدنية فريدة من نوعها على مستوى العالم في أبو ظبي، مما يعني أن “كل شخص سيخضع للرصد والرقابة من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله”.

     

    ووصف الموقع المختص في استخبارات الشركات، صاحب شركة “إيه جي تي إنترناشونال” كوخافي بأنه “رجل الأعمال الإسرائيلي الأكثر نشاطا في أبوظبي”.

     

    الإمارات تتجسس على مواطنيها

    وفي أواخر أغسطس 2016، كشف خبراء في جامعة تورنتو الكندية أن هاتف المعارض الإماراتي أحمد منصور، الـ(آيفون6)، تم اختراقه من قبل شركة إسرائيلية تعمل على تطوير برمجيات للحكومات تستهدف بشكل سري هواتف مستخدمين، وتجمع منها معلومات.

     

    واستخدم في الهجوم على هاتف المعارض أحمد منصور رسالة نصية دعته للنقر على رابط موقع إلكتروني. وبدلا من النقر عليها أرسل منصور الرسالة إلى باحثين في مختبر “سيتيزن لاب” بجامعة تورونتو.

     

    ونسب مختبر “سيتيزن لاب” الهجوم إلى شركة (إن.إس.أو جروب) الإسرائيلية، التي تبيع أجهزة المراقبة، والتي تطور برمجيات للحكومات، تستهدف بشكل سري هواتف مستخدمين، وتجمع منها معلومات. وتبلغ تكلفة مثل هذه الأدوات التي يطلق عليها اسم “الثغرات عن بعد” ما يصل إلى مليون دولار.

     

    وحول جنسية الشركة قال الحقوقي الإماراتي إن “شركة إسرائيلية هي التي اشترت منها الأجهزة الإماراتية الأمنية هذا البرنامج، وبالنسبة لي هذا أمر غير مستغرب لأن الجماعة هنا في الإمارات، لديهم إصرار عجيب، وهوس كلي ومأخوذين تمامًا بفكرة التجسس، والمراقبة مما يدفعهم لدفع الملايين لاستكمال هذا الهدف، وتحقيقه بغض النظر عن الشركات المتعاونين معها، والدول التي يتعاملون معها”.

     

    واعتبر منصور أن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ليس بالجديد قائلا “ربما يرى البعض أن التعاون الإماراتي مع شركة اسرائيلية أمر غريب، ولكن من خلال معرفتي بالجهات هنا وطرق تحقيق أهدافها، ليس عندها وسيلة معينة، كل الوسائل متاحة بالنسبة ليهم، والتطبيع بين الإمارات وإسرائيل موجود وصار في العلن، وتحت مظلة الأمم المتحدة، وتحت ذرائع أخرى وبزيارات رسمية”.

     

    وعلى ضوء هذه المعطيات وغيرها، قال تقرير لوكالة “بلومبرج” الاقتصادية في الثاني من فبراير الماضي، إن دولا مثل السعودية والإمارات استعانت بشركات التكنولوجيا والأمن الإسرائيلية تحت دعاوى الاستفادة من برامج كمبيوتر وتكنولوجيا لتصيّد ومراقبة “الإرهابيين”، وأن الإمارات استعانت بشركة إسرائيلية لوضع برامج لمراقبة معارضيها.

     

    القيادات السياسية متناغمة

    في ديسمبر 2014، ذكر تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” أن حركة التجارة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة موافق عليها من قبل القيادات السياسية على الجانبين، حسبما يقول خبراء الاقتصاد السياسي بالمنطقة.

     

    وينقل الموقع عن إسحق غال، أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة تل أبيب قوله إن “العلاقة على مستوى عال والعمل لابد أن يحدث بمباركة ومشاركة الجهات الحكومية ولكن، بالطبع، لا أحد يعترف بهذا، حيث تجرى التجارة بالكامل من خلال أطراف ثالثة”.

     

    ويضيف “غال” أن “لا أحد لديه أي إحصاءات لأن التجارة سرية ولكن أقدر أن يكون هناك حوالي مليار دولار في السنة، وربما أكثر من ذلك، مع وقوع ما بين ثلث ونصف هذه الأعمال في قطاع الأمن، إنها ليست كمية صغيرة ولكنها ليست سوى جزء صغير من التجارة المحتملة”.

     

    ويؤكد صحة كلام الأكاديمي الإسرائيلي، ما كشفته برقية دبلوماسية سربها موقع ويكيليكس ترجع لعام 2009، عن أن العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب إيجابية وعالية المستوى بين القادة السياسيين.

     

    وقالت مذكرة قدمها مارك سيفرز، الذي كان وقتها المستشار السياسي للسفارة الأمريكية في تل أبيب “وقد طور وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية وقتها تسيبي ليفني، لكن الإماراتيين “غير مستعدين للقيام علنا بما يقولونه في السر”.

     

    تصنيع سفن حربية مُخصّصة لتسليح الجيش الإسرائيلي

    وفي 4 ديسمبر 2016 كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية النقابَ عن مساهمة شركة إماراتية في تصنيع سفن حربية مُخصّصة لتسليح الجيش الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن “أبو ظبي تعمل بذلك في خدمة الجيش الإسرائيلي”.

     

    وبحسب ما أوردته الصحيفة فإن شركة “أبو ظبي مار” الرائدة في أعمال الشحن بمنطقة الخليج العربي والتي يديرها رجل الأعمال اللبناني إسكندر صفا، الذي يملك 30% من أسهمها بواسطة شركة الملاحة البحرية “فريباينبست”، ومقرها الذي يملكه صفا بيروت، بينما 70% من أسهم الشركة تعود ملكيتها لمجموعة “العين” الظبيانية، تقوم بأعمال تصنيع سفن حاملة للصواريخ اشتراها الجيش الإسرائيلي ضمن صفقة أبرمها عام 2015 لدواعي حماية حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط.

     

    الإمارات تتآمر على قطاع غزة

    وفي يوليو 2014، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر أمنية وسياسية مطلعة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بعضا من التفاصيل التي قالت إنها جديدة والتي تتعلق بآخر الاتصالات السرية بين أبو ظبي وتل أبيب، مشيرة إلى أن الإمارات على علم مسبق بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

     

    وبحسب ما ذكرته القناة الإسرائيلية الثانية على موقعها الإلكتروني، فإن اجتماعًا سريا جرى الشهر الماضي في باريس جمع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لبحث خطط خاصة من أجل القضاء على حركة حماس في قطاع غزة، وذلك بتمويل من الدولة العربية.

     

    وقالت القناة إن “عبد الله بن زايد الذي زار العاصمة الفرنسية في 26 الشهر الماضي والتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يرافقه وزيرا الخارجية السعودي والأردني سعود الفصيل وناصر جودة، لبحث التطورات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، التقى وسط أجواء من التكتم الشديد وزير الخارجية الإسرائيلي على انفراد”.

     

    وكانت تقارير أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن دولة الإمارات العربية كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وأيدت حدوثها، أملاً في إسقاط حماس، وذلك لارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما تسبب في خروج مظاهرات غاضبة أمام السفارة الإماراتية في لندن.

     

    وتحدثت القناة عن لقاء جرى في أبو ظبي، جمع أحد الوزراء الإسرائيليين بمحمد بن زايد ومستشاره للشئون الأمنية محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، والمعروف بعلاقته الجيدة مع دول الخليج، والذي يقيم في الإمارات منذ طرده من غزة وفصله من الحركة الفلسطينية.

     

    الإمارات تساهم في تهويد القدس

    ورغم كل مؤامراتها ضد الفلسطينيين، إلا أن القيادة الإماراتية لم تترك الفلسطينيين وشأنهم،  ففي شهر مايو 2016، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن ضلوع دولة الإمارات بمشروع صهيوني يعمل علي تهويد مدينة القدس والبلدة القديمة فيها، عبر شراء منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم العقارية فيها ونقل ملكيتها إلى مستوطنين صهاينة بالتعاون مع شخصيات فلسطينية نافذة.

     

    ونشرت “الأخبار” تحقيقا مفصلاً ومطولاً حول المؤامرة الجديدة مدعومًا بالصور والمستندات والخرائط الجغرافية والديموغرافية والأنفوغراف، تؤكد كلها التواطؤ الإماراتي الصهيوني في تنفيذ هذا المخطط حيث تقوم شركات إماراتية بشراء العقارات والمنازل من الفلسطينيين وتحويل ملكيتها إلى المستوطنين الصهاينة.

     

    ويرى مراقبون أن العلاقات الاسرائيلية الإماراتية السرية بما في ذلك بيع معدات أمنية لأبو ظبي وعملية تهويد القدس، قد تمت بمساعدة القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، الذي اتهمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاختلاس المالي والعمل كعميل إسرائيلي ضمن المتورطين في محاولات الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الراحل ياسر عرفات.

     

    يوسف العتيبة رجل إسرائيل المدلل في أمريكا

    وفي ظل التقارب الإسرائيلي الإماراتي، يعتبر السفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة، رجل إسرائيل المدلّل في أمريكا، حيث كشف تقرير نشره موقع “هافنغتون بوست” الأمريكي، في شهر سبتمبر 2016، أن السفير “العتيبة” يقيم علاقات ودية وثيقة مع السفير الإسرائيلي هناك، حيث يقول مصدر أمريكي إن “كليهما يتفقان في وجهات النظر بأغلب القضايا”، مشيرا إلى أن العتيبة الذي كان مقربا من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد “يعدّ من ألد المعادين للإسلام السياسي”.

     

    وينقل التقرير عن مسؤول أمريكي كبير لم يسمّه قوله إن “العتيبة والسفير الإسرائيلي رون ديرمر وثيقا الصلة جدا. إنهما متوافقان تقريبا في كل شيء، سوى فيما يتعلق بالفلسطينيين”.

     

    وأكد مسؤول رفيع المستوى في السفارة الإسرائيلية قيمة هذا التحالف الاستراتيجي قائلا “أن يقف إسرائيل والعرب معا لهو المكسب الأكبر الذي يصبو إليه المرء. فهذا الأمر يخرجنا من السياسة ومن الأيديولوجيا. عندما تقف إسرائيل والدول العربية معا، فإن ذلك مصدر قوة لنا”.

     

    ويشير تقرير “هافنغتون بوست” إلى أن السفير الإسرائيلي ديرمر دعا خلال العام الحالي العتيبة لحضور خطاب نتنياهو حول إيران في الكونغرس، إلا أن العتيبة اعتذر بسبب الحساسيات السياسية في بلده. ويقول التقرير إن العتيبة نفى عبر متحدث باسمه أن يكون هو ودريمر أصدقاء

  • “مشاكل كثيرة”.. أداء “سكاي نيوز عربية” قد يثير الخلاف بين منصور بن زايد و”مردوخ”

    “مشاكل كثيرة”.. أداء “سكاي نيوز عربية” قد يثير الخلاف بين منصور بن زايد و”مردوخ”

    حذر الكاتب جيمس براونسيل من أن عدم مهنية شبكة سكاي نيوز عربية قد يكون لها تأثير سلبي على المؤسسة الأم في بريطانيا، خاصة أن الأخيرة تمر بلحظة فارقة في تاريخها.

     

    وقال براونسيل الذي يتولى منصب مدير تحرير شبكة العربي الجديد (النسخة الإنكليزية)، إن اختراق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، وما تلاه من نشر تقارير وهمية منسوبة لأمير دولة قطر، بدا كهدية من السماء بالنسبة لغرفة أخبار سكاي نيوز العربية المزدحمة في أبوظبي، إذ اندفع المنتجون بقناة سكاي نيوز إلى الصياح بدافع الفرح.

     

    وأضاف الكاتب في مقال نشره بموقع العربي بالنسخة الإنكليزية: “لم يهم التدريب الذي تلقاه الصحفيون في غرف الأخبار في كل مكان بضرورة الحذر من “الأخبار الزائفة”.

     

    ولم يكن وضوح زيف التقارير التي تزعم دعم الشيخ تميم لإيران وحزب الله اللبناني ذا أهمية أيضاً، وكذلك لم يكن تحرك الدوحة سريعاً لنفي تلك التصريحات مهماً”.

     

    وأشار إلى أنه على مدار ساعات وساعات يوم الأربعاء، (24|5)، استمرت قناة سكاي نيوز عربية عامدةً في إذاعة أخبار كان العاملون بها يعلمون أنَّها كاذبة، حسب تقرير لشبكة العربي الجديد.

     

    ولفت إلى أنهم لم يذكروا نفي الدوحة، وبدلاً من ذلك قدموا ببساطة تلك التقارير والأخبار الزائفة كحقيقة مطلقة.

     

    أعجوبة

    وقال براونسيل: “ورغم أن الاختراق حدث في منتصف الليل، إلا أنَّ منتجي القناة تمكنوا بأعجوبة من استدعاء مجموعة من محللي الاستوديو على نحوٍ مفاجئ، واصطف جميعهم لإدانة وتهميش قطر، باعتبارها حليفاً للمتطرفين. وفي أثناء ذلك اصطف مستخدمو الشبكات الاجتماعية لتكرار الإساءة لقطر عبر الإنترنت”.

     

    وذكر أن القناة لم ترد على عدة رسائل عبر البريد الإلكتروني لفريق العلاقات العامة، طلباً للتوضيح، أو بعض التعليقات على الأمر طوال يومي الأربعاء والخميس.

     

    وأشار إلى أنه بعد تغطية قناة سكاي نيوز عربية للحدث بذلك الشكل، سرعان ما حُجِبَت مواقع إخبارية عديدة مقرها قطر، بما في ذلك قناة الجزيرة العربية ذات الشعبية الكبيرة، في الإمارات والسعودية.

     

    وأوضح براونسيل أن سكاي نيوز عربية هي شراكة بين شركة سكاي الإعلامية بلندن والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء الإماراتي والأخ غير الشقيق لرئيس الإمارات.

     

    مشاكل في الفرع البريطاني

    ولفت الكاتب إلى أنه في الوقت الحالي، تواجه شركة سكاي مشاكلها الخاصة في بريطانيا، إذ أُحيلَت صفقة رجل الأعمال وإمبراطور الإعلام روبرت مردوخ للهيمنة على ملكيتها الكاملة (تمتلك شركته “فوكس” 39% من أسهم سكاي) لهيئة تنظيم الإعلام في بريطانيا “أوفكوم”، رغم علاقات مردوخ الوثيقة مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي ورئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

     

    وتحقق هيئة أوفكوم فيما إن كانت الصفقة ستمنح مردوخ إمبراطور الإعلام سلطةً أكبر على المشهد الإعلامي البريطاني، وما إن كانت عائلته مؤهلة لامتلاك الشركة بعد الفضيحة الشهيرة لاختراق بعض الصحفيين في مؤسساتٍ مملوكة لمردوخ لهواتف مجموعة من الأشخاص في المملكة المتحدة منذ سنوات، والتي تسبَّبت في سجن بعض موظفيه، وإغلاق صحيفة “نيوز أوف ذا وورلد” الخاصة به.

     

    وستدرس الهيئة ما إن كان فريق عمل مردوخ قد التزم التزاماً تاماً بمعايير التحرير والصحافة المطلوبة منه، وخاصةً مراعاة الدقة، والوضوح، والتغطية الإعلامية النزيهة وغير المتحيزة.

     

    صحفيون “ذوو خبرة”

    وأشار براونسيل إلى أنه حين أسست منظمة مردوخ وكالة سكاي نيوز عربية منذ خمس سنوات، قدمت الوكالة لجنتها الاستشارية التحريرية كأداةٍ تنوي بها تمييز نفسها وعملها عن منافسيها الأكثر علمانية وقومية وتحزباً في المنطقة.

     

    وعيَّنت الوكالة في هذه اللجنة مجموعة من الصحفيين ذوي الخبرة، ولديهم سجلات حافلة بالتميز في مجال الصحافة والإعلام. وترأَّس تلك اللجنة السداسية روجر ألتون، والذي كان حينها المدير التنفيذي لصحيفة التايمز البريطانية المملوكة لمردوخ، ومعه كريس بريكيت، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب المدير التنفيذي بوكالة سكاي نيوز في لندن، وأُوكِلَ إلى كليهما الإشراف على عمل قناة الأخبار الإماراتية الجديدة.

     

    ولكن عجز شركة سكاي نيوز في لندن طوال الفترة الماضية عن السيطرة على وكالتها في أبوظبي، والتي كانت تذيع متعمدةً أخباراً كاذبة، لا يمكن سوى أن يهدد إتمام صفقة استحواذ مردوخ على الوكالة، والتي تبلغ قيمتها 11.7 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار)، حسبما يرى الكاتب.

     

    ويتساءل براونسيل: “مع علاقة مردوخ بالنخبة السياسية في بريطانيا، ورغبته الجامحة البادية في تدعيم نفوذه وسيطرته على الخطاب الإعلامي والمشهد الاقتصادي والسياسي في المملكة المتحدة، هل سيسعى مردوخ لكبح جماح السلوك الغريب والشائن لوكالته الإماراتية لإتمام الصفقة، حتى وإن كان ذلك يعني إغضاب شريكه التجاري القوي الشيخ منصور؟

     

    ما الذي يرغب فيه مردوخ أكثر، السلطة في المملكة المتحدة، بنفوذها السياسي الدولي، أم السلطة في الخليج، بقوته الاقتصادية الهائلة؟