الوسم: محمد بن زايد

  • السيسي اشترط على بن زايد اعتذار الملك سلمان شخصيا لإتمام المصالحة مع السعودية

    السيسي اشترط على بن زايد اعتذار الملك سلمان شخصيا لإتمام المصالحة مع السعودية

    ” جهود حثيثة وحراك مستمر تشهده مصر خلال الأيام الجارية من أجل تسوية التوتر الراهن مع المملكة العربية السعودية، حيث تم عقد اجتماع رفيع المستوى بين كبار ضباط القوات المسلحة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث المصالحة بين القاهرة والرياض، كما التقى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان الرئيس السيسي يوم الخميس الماضي في قصر الاتحادية بالقاهرة لمناقشة الخلافات بين مصر والمملكة العربية السعودية والتي اندلعت قبل بضعة أسابيع”.

     

    وأوضح موقع “ميدل إيست مونيتور” في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمصادر مطلعة على لقاء ابن زايد والسيسي، فقد انتهى الاجتماع مع وفد دولة الإمارات العربية المتحدة وعقب ذلك توجه إلى الرياض للقاء المسؤولين السعوديين من أجل المصالحة.

     

    وكشفت المصادر ذاتها أن السيسي قد طالب من محمد بن زايد اعتذار سعودي واضح عن التصريحات التي أدلت بها المملكة العربية السعودية ضد مصر مؤخرا، مشترطا أن يأتي هذا الاعتذار من الملك سلمان بن عبد العزيز دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. !

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أنه للشهر الثاني على التوالي السعودية لم تسلم مصر شحنات النفط التي تم الاتفاق عليها في وقت سابق من هذا العام كمساعدة تسهم في تعزيز الاقتصاد المصري. حيث كان جرى الاتفاق على هذه الصفقة خلال زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى مصر خلال شهر أبريل الماضي، بالتنسيق بين شركة أرامكو السعودية ووزارة البترول المصرية.

     

    وكانت العلاقات المتبادلة بين البلدين على درجة عالية من التعاون والتنسيق قبل أن تتوتر منذ نحو شهرين، كما ازداد التوتر عندما صوت السفير المصري في مجلس الأمن الدولي قبل أسبوعين لصالح القرار الروسي الخاص بشأن الوضع في سوريا، وهو الأمر الذي جاء مخالفا لرغبات الرياض التي تسعى لإسقاط النظام السوري بقيادة بشار الأسد.

  • على وقع زيارة بن زايد للقاهرة.. وفد إماراتي يطير إلى الرياض لاحتواء التوتر بين السعودية ومصر

    على وقع زيارة بن زايد للقاهرة.. وفد إماراتي يطير إلى الرياض لاحتواء التوتر بين السعودية ومصر

    أكدت مصادر دبلوماسية أن زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للقاهرة، الخميس، شهدت مناقشة فك الجمود وحالة التوتر في العلاقات بين مصر والسعودية.

     

    وأضافت المصادر أن الزيارة بحثت اتفاق لتقوم الحكومة الإماراتية بتزويد مصر بالبترول عقب زيارة وزير البترول طارق الملا مدينة أبوظبي الأسبوع الجاري ولقاء شركات البترول هما الإمارات الوطنية وأبيك لتصدير عدد من شحنات المواد البترولية لمصر ودعمها خلال الفترة المقبلة لسد احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية.

     

    وأكدت المصادر إجراء لقاءات سيادية في مصر والسعودية لإزالة حالة التوتر الأخيرة وعقد لقاء رفيع المستوى بين الجانبين لتأكيد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين القاهرة والرياض.

     

    وفي نفس السياق، أفادت مصادر مصرية تحدثت لموقع “إرم نيوز” أن وفدا من دولة الإمارات العربية المتحدة توجه من القاهرة إلى الرياض “في إطار جهود لإنهاء التوتر الذي يشوب العلاقات المصرية السعودية”.

     

    وقالت المصادر: “إن الوفد سيلتقي خلال زيارته للسعودية مع عدد من كبار المسؤولين بالمملكة، في إطار الجهود الإماراتية لإنهاء توتر العلاقات المصرية السعودية وكسر الجمود الذي حدث فيها منذ تصويت مصر على قرار مجلس الأمن المتعلق بسوريا وتداعيات ذلك”.

     

    وربطت المصادر بين الوساطة والزيارة التي قام بها اليوم بن زايد إلى مصر، والتقى خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

  • الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس سيطر عليها أخيرا الإخوان.. قوية يا مستشار بن زايد

    الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس سيطر عليها أخيرا الإخوان.. قوية يا مستشار بن زايد

    علق عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على تقرير البرلمان البريطاني الذي برأ الإخوان المسلمين من تهمة الإرهاب والعنف، زاعماً سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على بريطانيا.

     

    وأضاف عبدالله في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “في وقت يزور فيه ولي عهد بريطانيا الإمارات البرلمان البريطاني يبرئ الإخوان من تهمة العنف والإرهاب ويقول هم سند وسد منيع ضد قوى التطرف والتشدد”.

     

    وتابع “تقرير البرلمان البريطاني يبرأ الإخوان من تهمة التطرف والعنف ويتهم حكومة بريطانيا بالانحياز لمواقف دول خليجية صنفت الإخوان كجماعة إرهابية”.

     

    واختتم الأكاديمي الإماراتي، تغريداته بـ”يتضح من تقرير البرلمان البريطاني أن اللوبي الإخواني متغلغل في البرلمان والصحافة ولديهم علاقات واسعة في بريطانيا ربما أقوى من علاقات دول كبرى”.

     

    وكان مجلس العموم البريطاني “البرلمان ” قد فاجأ العالم بإصدار تقرير ينم عن تغير المزاج الغربي والسياسة الغربية تجاه جماعة الإخوان المسلمين حيث يبرأ التقرير  الجماعة من تهمة الإرهاب بل ويقول أنها حمت مصر من الانهيار والفوضى بسبب عدم لجوئها للعنف.

     

    وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إن الدلائل تشير إلى أن مصر كانت ستؤول إلى “مكان أكثر عنفا لو دعمت جماعة الإخوان العنف أو أقرته”، ما يعني أن الجماعة لم تتبن فعلا هذا النهج.

     

    وأضافت اللجنة في تقريرها الصادر الذي نشر على نطاق واسع عالميا عن التحقيق الذي أجرته حول تعامل الحكومة البريطانية مع ملف الإخوان، إن “على وزارة الخارجية البريطانية إدانة النفوذ الذي يمارسه العسكر (في مصر) في السياسة على اعتبار أن ذلك مناقض للقيم البريطانية”، حسب قولها.

     

    وكان البرلمان البريطاني شكل لجنة يترأسها كريسبين بلانت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان للتحقيق في تعامل الحكومة مع ملف جماعة الإخوان المسلمين، بعد اتهامات للحكومة بعدم الشفافية، وبالخضوع لإملاءات دول خليجية طالبت بإدانة الجماعة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

  • الوساطة الإماراتية بين مصر والسعودية هي سبب زيارة محمد بن زايد لملاقاة السيسي

    الوساطة الإماراتية بين مصر والسعودية هي سبب زيارة محمد بن زايد لملاقاة السيسي

    استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الخميس، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد، في مطار القاهرة الدولي، في زيارة هي الثالثة خلال ستة أشهر.

     

    ويرى مراقبون أن زيارة محمد بن زايد إلى مصر هدفها التوسط لحل الخلافات العالقة بين المملكة العربية السعودية والنظام المصري.

     

    وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، نقلًا عن مصادر مصرية رئاسية، أن الإمارات تقود وساطة بين القاهرة والرياض، تهدف إلى فك الجمود في العلاقات بين البلدين.

     

    وتأتي هذه الوساطة بعدما ظهر أن زيارة مستشار الملك سلمان للقاهرة قبل نحو أسبوعين، لم تنجح في احتواء الأزمة، وفق الصحيفة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي، أوصل عبر الوسيط الإماراتي رسالة إلى الرياض تقول إنه “يسعى إلى الحد من الدعم الخليجي في أقرب وقت”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن “الوساطة الإماراتية يرعاها الشيخ محمد بن زايد، وتسعى كذلك إلى احتواء الغضب المصري عقب التقارب الخليجي مع أنقرة”، مضيفة أنه “برغم تلقي السيسي تأكيدات من بن زايد بأن هذا التقارب مرتبط بأهداف سياسية، وأن هناك محاولات للصلح بينه وبين أنقرة، فإنّ الرئيس السيسي أبدى استغرابه لمواقف الرياض التي تتغيّر تدريجًا منذ رحيل الملك عبدالله”.

     

    وعقد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، جلسة مباحثات مع محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، وذلك في مقر الرئاسة بالعاصمة المصرية القاهرة الخميس، حيث أكدا على عمق وخصوصية العلاقة بين القاهرة وأبوظبي، كما شدد الضيف الإماراتي على أن علاقة مصر بدول الخليج هي ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.

     

    وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على خصوصية العلاقات المصرية الإمارتية، معرباً عن اعتزاز مصر بما يربطها بدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة من روابط أخوة وتعاون وثيقة تُمثل نموذجاً للتعاون الاستراتيجي بين الدول العربية.

     

    كما أشار إلى أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائي مع دولة الإمارات على مختلف الصعد، مؤكداً أن المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة تتطلب تعزيز التكاتف العربي بما يمكن الأمة العربية من مواجهة التحديات المشتركة القائمة.

     

    كما أكد السيسي على وقوف مصر إلى جانب أشقائها في دولة الإمارات في مواجهة أية تهديدات إقليمية أو خارجية.

     

    وأضاف المتحدث الرسمي أن محمد بن زايد أكد من جانبه على المكانة المتميزة التي تتمتع بها مصر وشعبها لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنياً للشعب المصري دوام الاستقرار ومزيداً من التقدم والتطور.

     

    كما أكد ولي عهد أبوظبي حرص بلاده على التنسيق والتشاور مع مصر بشكل مستمر إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً على حيوية علاقات التعاون الاستراتيجي التي تجمع بين البلدين، وعلى أهمية الاستمرار في تعزيزها على جميع المستويات.

     

    وأشار محمد بن زايد إلى أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه، والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة سعياً لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، مؤكداً على أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تعد ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة. كما أكد ولي عهد أبوظبي على موقف بلاده الثابت من دعم مصر والوقوف إلى جانبها في مواجهة مختلف التحديات.

     

    وهذه الزيارة لمحمد بن زايد هي السادسة إلى مصر خلال عامين، وكانت الزيارة الأولى في 6 يونيو 2014، لحضور حفل تنصيب السيسي رئيسا لمصر، وبعدها بـ3 أشهر جاءت الزيارة الثانية، لبحث قضايا المنطقة، وفي عام 2015 كانت مصر على موعد مع الزيارة الثالثة.

     

    وخلال العام 2016، استقبلت مصر محمد بن زايد ثلاث مرات يفصلهما فارق زمني بسيط، الأولى 21 إبريل 2016، وأعلنت خلالها الإمارات دعم مصر بـ 4 مليارات دولار، والثانية 25 مايو الماضي، لتقديم التعازي في ضحايا الطائرة المصرية، والثالثة يوم الخميس 10 نوفمبر.

     

    وأبلغت السعودية مصر بأنها أوقفت شحنات منتجات النفط السعودية إليها إلى أجل غير مسمى، مما عمق الخلاف بين البلدين.

     

    وجاءت الخطوة التي اتخذتها السعودية بعد خلاف البلدين بشأن الصراع في سوريا، وتقارب مصر أكثر من روسيا، الداعم الأساسي للرئيس بشار الأسد، الذي تعارضه السعودية.

     

    وكانت مصر قد طرحت في أكتوبر/تشرين الأول مناقصات لتزويدها بحاجتها من منتجات النفط المكرر، من البنزين والسولار والمازوت لسد احتياجات السوق المحلي المصري عقب وقف أرامكو شحنة تقدر بـ700.000 طن.

     

    يذكر أن السعودية، كانت قد وافقت على إمداد مصر بمنتجات نفطية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول وقع خلال زيارة رسمية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

  • محمد بن زايد يصل القاهرة وفي جيبه “4” مليارات دولار للسيسي

    محمد بن زايد يصل القاهرة وفي جيبه “4” مليارات دولار للسيسي

    وطن – وصل محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، الخميس، مطار القاهرة، في العاصمة المصرية، في زيارة غير معلنة، حسب مصدر ملاحي في المطار.

     

    كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رأس مستقبلي ولى عهد أبوظبي باستراحة الرئاسة بمطار القاهرة حيث يبحث بن زايد خلال زيارته دعم علاقات التعاون بين مصر والإمارات ومختلف قضايا المنطقة العربية .

     

    وتعد الزيارة غير محددة المدة الثالثة للقاهرة خلال 6 شهور حيث زار بن زايد القاهرة في 21 أبريل /نيسان الماضي والثانية في 25 مايو/أيار الماضي، دائمًا ما يصاحبها دعم مادي للقاهرة.

    اقرأ أيضاً:

    الإمارات ترد على تقارير فتور العلاقة بين القاهرة وأبو ظبي وتراجع الود بين السيسي وابن زايد

    مركز أمريكي: مخاوف عميقة لدى السيسي من توطيد علاقة ابن زايد وابن سلمان بإسرائيل

     

    ففي ختام زيارة 21 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت الإمارات عن دعم مصر بمبلغ 4 مليارات دولار، نصفها (ملياران) وديعة لدى البنك المركزي المصري، والنصف الآخر (ملياران) عبارة عن استثمارات إماراتية سيتم ضخها في الاقتصاد المصري.

     

    وتحاول أبو ظبي انقاذ السيسي بعد أن أوقفت السعودية امدادات الوقود للشهر الثاني على التوالي.. وعشية احتجاجات 11/11 أو ما تعرف بثورة الغلابة التي يحضر لها الشارع المصري لاسقاط النظام.

     

    المصدر: وطن + وكالات

  • الإمارات اغلقت مطاري دبي والشارقة نصف ساعة لاستقبال هذا المسؤول الإسرائيلي “العظيم”

    الإمارات اغلقت مطاري دبي والشارقة نصف ساعة لاستقبال هذا المسؤول الإسرائيلي “العظيم”

    كشفت مصادر خليجية مطلعة أن سبب إعلان سلطات مطاري دبي والشارقة إغلاق أجواءهما يوم السبت الماضي (29|10|2016) لم يكن وجود الطائرة من دون طيار.

     

    ونقل موقع مُلم، عن المصادر خليجية أن إغلاق مطار دبي أساسا “كان لوصول مسئول إسرائيلي بارز هو  داني دانون مندوب اسرائيل بالأمم المتحدة والذي أحيطت  زيارته بالكثير من السرية”.

     

    وبينت أنه “أقام بأحد فنادق دبي تحت حراسة مشددة من الأمن الإماراتي والإسرائيلي ولم تتكشف زيارته إلا بعد نشر بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية لها أمس الأول الخميس”.

     

    وتأكد الموقع من مصادر ملاحية وأمنية، التي قالت إن هذا الاغلاق المؤقت الذي استمر نحو نصف الساعة وبهذه الطريقة لا يتم إلا في حالات محددة معروفة لعل أهمها وصول شخصية كبيرة سواء في زيارة معلنة أو غير معلنة بحيث يخشى على حياتها أو لعدم تسرب أي معلومات عنها وعن وصولها وأن الاغلاق المتوازي للمطارين ربما كان للتمويه فقط حيث يكون المقصود هو مطار واحد فقط والآخر للتغطية وهو ما تم هنا تحديدا.

     

    وتوقفت العمليات في المطار الرئيسي في دبي لمدة ساعة قبل أيام مما عطل 40 رحلة طيران.

     

    وكانت وسائل إعلام إماراتية ذكرت في حينه أن الاغلاق يأتي بسبب رصد طائرة صغيرة بدون طيار فوق منطقة المطارين رغم أن المسافة كبيرة بينهما  وبما لا يسمح بهذا الإغلاق المتوازي وبنفس التوقيت

  • بكل وقاحة وبالخفاء: “محمد بن زايد” يستقبل في الإمارات السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة

    بكل وقاحة وبالخفاء: “محمد بن زايد” يستقبل في الإمارات السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة

    كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، عن زيارة “سرية” للسفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة، “داني دانون”  إلى دبي كمندوب عن إسرائيل” في أعمال المؤتمر الدولي للتنمية الذي استضافته قبل عدة أيام، الإمارات.

     

    وبينت القناة، أن زيارة “دانون” إلى الإمارات تمت تحت غطاء من السرية والتكتم؛ وذلك بغية أن لا تثير الزيارة والمشاركة الأصداء وموجة من الانتقادات، علما أن “دانون” لم يزر الإمارات ولم يشارك بالمؤتمر تحت ستار ومظلة منصبه الوظيفي بالأمم المتحدة كرئيس للجنة القضاء الدولية، وحسب، بل أيضا في إطار منصبه الرسمي كسفير دولة (إسرائيل) في الأمم المتحدة، وعليه مكث “دانون” في دبي والمؤتمر تحت حراسة أمنية مشددة.

     

    وحضر المؤتمر الذي شارك به سفير تل أبيب، ل من نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم»، والملكة «نور».

     

    وأكد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى بالخارجية الإسرائيلية، أن الزيارة بمثابة مؤشر إضافي  لتحسن العلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية.

     

    وحضر “دانون” المؤتمر بصفته الرسمية كرئيس لجنة القانون في  الأمم المتحدة، بيد أن “دانون” لم يخف هويته كدبلوماسي إسرائيلي.

     

    وقال حزب الأمة الإماراتي في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “علاقات حكومة الإمارات بحكومة الكيان الصهيوني تزدهر وتتطور على حساب دماء ومقدسات الأمة، محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي) يستقبل داني دانون السفير الإسرائيلي”.

    وفي وقت سابق من الشهر الماضي، رفض مغردون إماراتيون، إقامة حفل مارلين، بدبي، والذي كان سيحيه، «غاي غيربر» وهو مطرب إسرائيلي شهير، معتبرين أن إقامة مثل هذا الحفل يمثلا تطبيعا صريحا وغير مقبول على الإطلاق.

     

    وتحت وسم «إماراتي ضد التطبيع»، أعلن الآلاف من المغردين الإماراتيين، رفضهم إقامة الحفل، وقالوا إن هذا هو نتاج وجود «محمد دحلان» القيادي المنشق عن حركة فتح داخل الإمارة.

     

    ودعت حركة «مقاطع إسرائيل» الناشطة في «تويتر»، إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.

     

    ونهاية العام الماضي، أدانت «حركة مقاطعة إسرائيل» (BDS)، سماح الإمارات لدولة الاحتلال الإسرائيلي بافتتاح مكتب تمثيلي لها لدى وكالة دولية مقرها أبوظبي، واعتبرته «شكلاً من أشكال التطبيع» بين البلدين، حسب وكالة «الأناضول» للأنباء.

     

    وقالت الحركة، في بيان صادر عنها، إن افتتاح مكتب تمثيلي لدولة الاحتلال لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في أبوظبي «يعتبر فصلاً جديداً وخطيراً من التطبيع الإماراتي الرسمي مع إسرائيل»، ودعت الشعب الإماراتي إلى وقف هذا القرار بشتى الوسائل السلمية.

     

    واعتبرت أن «خطورة فتح هذه الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي، لا تقتصر فقط على الضرب بعرض الحائط بتاريخ دعم شعب الإمارات وحكومتها للقضية الفلسطينية، بل هي خطوة نوعية على طريق بناء علاقات دبلوماسية رسمية بين الإمارات وإسرائيل».

     

    وأشارت الحركة إلى أن المكتب الإسرائيلي لدى «آيرينا» سيكون أول ممثلية دائمة على مستوى دبلوماسي لدولة الاحتلال الإسرائيلي في دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    ولفتت إلى أن استضافة أبوظبي لممثلية إسرائيلية مخالف للقانون الإماراتي المحلي، الذي يمنع دخول حملة الجوازات الإسرائيلية إلى الإمارات، خاصة بعد اغتيال دولة الاحتلال للقيادى في حركة «حماس»  الفلسطينية، «محمود المبحوح»، في دبي عام 2010.

  • أسرار تكشفها “وطن”: دحلان عراب اتفاقات تطبيع الخليج مع إسرائيل وهكذا رتبت “القدس” لقاء ليبرمان

    أسرار تكشفها “وطن”: دحلان عراب اتفاقات تطبيع الخليج مع إسرائيل وهكذا رتبت “القدس” لقاء ليبرمان

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو خلال استقباله ” الاربعاء ” الرئيس الايطالي ” سيرجو ماتاريلا” ان ما يثير الامل في نفسه ان العديد من الدول العربية لم تعد ترى في اسرائيل عدوا بل حليفا في مواجهة ” الارهاب الاسلامي” وهذا تغيير كبير في العالم العربي . وأضاف نتنياهو محاولا شرح مقاصده ان ما يقصده هو محاربة الارهاب الاسلامي والإسلام المتطرف سواء كان هذا بقيادة داعش او ايران .

    وتطرق نتنياهو لتحقيق السلام في المنطقة التي قال انها اختلفت كثيرا لدرجة ان السلام مع الفلسطينيين لم يعد شرطا او ممرا للسلام مع العرب بل العكس هو الصحيح حيث بات السلام مع العرب ممرا نحو السلام مع الفلسطينيين .

    ولا يعد هذا التصريح الأول الذي يطلقه نتنياهو أو أحد اعضاء حكومته فقد سبقته تعليقات كثيرة تتحدث عن علاقات دافئة مع بعض الدول العربية وخصوصا الخليجية فمن هي الدول الخليجية المقصودة ومن هو عراب العلاقات بين إسرائيل ودول خليجية؟

    فاذا استثنينا الاردن ومصر من هذه المعادلة الجديدة بسبب وجود علاقات شبه طبيعية بالاساس بينهما وبين اسرائيل نتيجة اتفاقيات السلام الموقعه بينها، فاننا نستنتج ان الحديث يدور عن دولة غير الأردن ومصر وهنا نستطيع ان نحدد بناءا على كثير من الشواهد بان الامارات بزعامة محمد بن زايد هي ما يتحدث عنها ويشير اليها نتانياهو باستمرار طبعا بالإضافة إلى السعودية وان كانت العلاقات بدرجات أقل.

    والشواهد التي تبرز ان دولة الإمارات هي المعنية صفقات السلاح والعلاقات التجارية المتعاظمة بين الكيان والامارات وهنا يبرز الدور الذي يلعبه القيادي الفتحاوي المفصول والهارب محمد دحلان في تعزيز هذه العلاقة من خلال منصبه كمستشار أمني لولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للدولة بعد تغييب رئيسها الشيخ خليفة بن زايد.

    واستطاع دحلان تعزيز العلاقات بين الإمارات وقادة دولة الإحتلال من خلال استثماره لعلاقته الوطيدة بينه وبين صديقه وزير ما يسمى بالدفاع في الحكومة الإسرائيلية ليبرمان وايضا شقيق ليبرمان رجل الاعمال المعروف والذي يستثمر امواله اليوم في الامارات.

    هذه العلاقه نقلها دحلان من الاقتصاد إلى السياسة طامحاً من خلالها تقديم نفسه لاسرائيل عرابا لعملية التطبيع العربي مع اسرائيل.

    ودحلان يعرف تماماً ما يريده نتانياهو من شطب مبادرة السلام العربية والقفز عنها وتطبيق البند المهم لاسرائيل فيها وهو التطبيع مع الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج العربي التي يسعى نتنياهو بكل قوة لاقامة علاقات معها.

    وينظر دحلان – حسب المعلومات التي حصلت عليها “وطن”-  الى هذا الهدف كممر وحيد لاقناع اسرائيل بأنه الوحيد القادر على تحقيق مصالحها شريطة ان تساهم واياه في اضعاف السلطة الفلسطينية وهدم كل العوائق في طريق عودته وتقديم كل التسهيلات اللازمه لذلك حتى لو وصل الامر لازاحة كل من يتمسك برفض رؤية دحلان في المشهد الفلسطيني.

    صحيفة القدس ولقاء لييرمان

    وممما يؤكد مسعى دحلان وتنسيقه مع ليبرمان هو ما لم تقم بنشره صحيفة القدس في مقابلتها “سيئة الذكر” مع ليبرمان والتي ادت الى استياء شعبي عارم بسبب مبدأ عقد المقابلة مع متطرف إرهابي وبسبب التبجح الذي اظهره ليبرمان خلال اللقاء وهجومه على القيادة الفلسطينية حيث سقطت الصحيفة بوضع المقابلة على صفحاتها الاولى واظهارها كمقابلة هامة وحصرية مع ما اسمته وزير دفاع اسرائيل بدلا من ان تسميه كما يسميه الفلسطينيون “وزير الحرب والقتل والدمار”

    وما لم يتم نشره في الصحيفة الأعرق في فلسطين المحتلة كما علمت مصادر “وطن” هو دعوة ليبرمان الصريحة ورسالته للشعب الفلسطيني بأن دحلان يجب ان يكون خيار الشعب الفلسطيني وهو الوحيد القادر على انقاذ الشعب الفلسطيني اقتصاديا.

    وأفادت مصادر “وطن”  ان الترتيب جرى لهذه المقابله من خلال مكتب العلاقات العامة والتنسيق التابع لدحلان في دبي وانها مقابلة مدفوعة الاجر.

    دحلان خيار إسرائيلي

    الجدير بالذكر ان احد اهم الوزراء في حكومة الاحتلال وفي اجتماع له مع احد اعضاء الكنيست عن القائمة العربية قال له حرفيا: لقد تسبب لنا كل من ليبرمان ونفتالي بينت بالصداع حيث انهما ومنذ تولي ليبرمان حقيبته الوزارية لا ينفكان عن دعوة الحكومة للعمل على فتح الطريق امام دحلان واعتباره الخيار الافضل لاسرائيل مهما كانت الوسائل والطرق لعودته . وانه هو الوحيد القادر على تغيير المشهد لصالح اسرائيل وانهاء عزلتها من خلال وقف كافة التوجهات الدولية التي اتخذتها السلطة لعزل اسرائيل دوليا.

    وأضاف الوزير في حكومة الاحتلال: هو الوحيد الذي ستضمن اسرائيل من خلال وجوده على رأس السلطة عودتها لعلاقات مميزة مع المجتمع الدولي من خلال اقامة علاقات علنية مع دول عربية وبذلك تستطيع اسرائيل نسف المشروع الفلسطيني والاستفراد به دون عناء.

    وقال عضو الكنيست العربي ان ليبرمان كان متحمسا جدا للتقارب الحمساوي الدحلاني وقال ان المنطقة على موعد قريب مع اعلان دولة غزة وتدمير حلم الفلسطينيين بدولة الـ 67 من خلال تنفيذ خطته الرامية الى سلب الارض وابعاد السكان عنها نحو مراكز المدن الفلسطينية واقامة كنتونات يتزعم كل منها شخص يحدده ليبرمان كما قال ذلك علنا.

    ووفق معلومات “وطن” فان نتانياهو لم يبد موافقة او رفضا لهذه الدعوات ويبقي هذا الخيار بجعبته ليستفيد قدر المستطاع من الدور الذي يلعبه دحلان الآن والذي حقق لحكومة الإحتلال الكثير من الانجازات والتي كان ابرزها اقامة علاقة قويه جدا مع دولة الإمارات وايضا الدور الرئيسي له في تسويق السلاح الاسرائيلي وبيعه لدول وعصابات وحتى للجماعات الارهابية التي يرعى دحلان بعضها.

  • محمد بن زايد “الأب الحنون” يقود وساطة بين الرياض والقاهرة

    محمد بن زايد “الأب الحنون” يقود وساطة بين الرياض والقاهرة

    ذكرت مصادر مصرية رئاسية أنّ دولة الإمارات تقود وساطة بين القاهرة والرياض، تهدف إلى فك الجمود في العلاقات بين البلدين، موضحة أن هذه الوساطة تأتي بعد أن اتضح أنّ زيارة مستشار الملك سلمان للقاهرة قبل نحو أسبوعين لم تنجح في احتواء الأزمة.
    وأشارت المصادر في حديث لصحيفة “الاخبار” اللبنانية، إلى أنّ الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أوصل عبر الوسيط الإماراتي رسالة إلى الرياض تقول إنه “يسعى إلى الحد من الدعم الخليجي في أقرب وقت”، مؤكدة أنّ الوساطة الإماراتية يرعاها  محمد بن زايد، وتسعى  إلى احتواء الغضب المصري عقب التقارب الخليجي مع انقرة، على حد قول الصحيفة.

     

    وأضافت الماصادر أنه برغم تلقي السيسي تأكيدات من بن زايد بأن هذا التقارب مرتبط بأهداف سياسية، وأن هناك محاولات للصلح بينه وبين أنقرة، فإنّ الرئيس المصري أبدى استغرابه لمواقف الرياض التي تتغيّر تدريجاً منذ رحيل الملك عبد الله.
    وفقاً للمصادر نفسها، فقد عاتب مسؤولون في الخارجية المصرية نظراءهم السعوديين “على التسريبات الإعلامية التي تخرج بشكل متزايد من الرياض حول توتر العلاقات، ورفض استثناء العمالة المصرية والمعتمرين من قرارات الزيادة التي طبقتها المملكة أخيراً لزيادة مواردها المالية”.

  • معهد واشنطن يكشف عن الخلفاء المحتملين للملك سلمان والشيخ خليفة والسلطان قابوس

    معهد واشنطن يكشف عن الخلفاء المحتملين للملك سلمان والشيخ خليفة والسلطان قابوس

    كشف الباحث الأمريكي سايمون هندرسون، وهو زميل بيكر في معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، ومتخصص في شؤون الطاقة والدول العربية المحافظة في الخليج العربي عن قراءته للمرحلة المقبلة التي ستشهدها دول خليجية عدة.

     

    وفيما يتعلق بالسعودية وصراع ولي العهد وولي العهد على خلافة الملك سلمان، قال “هندرسون” إنه “أصبح يُنظر على نحو متزايد إلى ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاماً كصانع القرار الحاسم في المملكة بدلاً من والده الملك سلمان البالغ من العمر 80 عاماً أو ولي العهد الأمير محمد بن نايف البالغ من العمر 57 عاماً. ويُعتقد أن العاهل السعودي الذي وصفته صحيفة “نيويورك تايمز” بأنه يعاني من “هفوات في الذاكرة” يفضل الأمير محمد بن سلمان، الإبن البكر من زوجته المفضلة، خلفاً له.”

     

    وأضاف “إلا أن تحقيق ذلك في أي وقت قريب من شأنه أن يشكل تحدياً بحد ذاته. ويعود أحد أسباب ذلك إلى أنّ الملوك السعوديين عادة ما يستمرون في الحكم إلى حين وفاتهم؛ فقد توفي الملك عبد الله في عام 2015 عن عمر يناهز 92 عاماً، وكان الملك الراحل فهد بن عبد العزيز في الرابعة والثمانين من عمره عندما وافته المنية في عام 2005، بعد عشر سنوات من إصابته بجلطة شديدة. وقد تُشكل سياسة القصر والمنافسات فيه عقبة كأداء أيضاً. وقد استخدم الملك سلمان سلطته الملكية بالفعل لتغيير ولي العهد وتسمية الأمير محمد بن نايف لهذا المنصب بعد ثلاثة أشهر من توليه العرش، لذا قد يكرر الأمر نفسه في أي وقت من الأوقات. لكن ما إذا كان الأمير محمد بن نايف والعائلة المالكة الأوسع نطاقاً سيقبلون بجعل الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد أو أن يتنحى الملك لصالحه فهو موضوع قابل للنقاش بما أن الدعم الذي تلقاه السياسات الأكثر حزماً للأمير الشاب كوزير للدفاع “وكصاحب  رؤية” في الشؤون الاقتصادية ليس بالأمر المعتمد بصورة شاملة.”

     

    وعن صراع السلطة في الإمارات، ذكر الباحث الأمريكي أن الإمارات العربية المتحدة التي تأسست على يد الشيخ زايد آل نهيان حاكم أبو ظبي في عام 1971، الذي توفي في عام 2004، ثم تم “اختيار” ابنه الشيخ خليفة، كان في الواقع قد ورث الحكم نظراً للثروة النفطية لأبو ظبي.

     

    واستدرك قائلا “إلا أن الشيخ خليفة عانى من المرض لسنوات عديدة وأصيب بجلطة دماغية في كانون الثاني/ يناير 2014. وبينما لا تزال المراسيم تصدر باسمه رسمياً، إلا أن قيادة كل من أبو ظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بحكم الأمر الواقع قد انتقلت إلى أخيه غير الشقيق ولي العهد الأمير محمد بن زايد البالغ من العمر 55 عاماً.”

     

    وأكد “هندرسون” أنه مع ذلك، فمن غير الواضح ما الذي سيحدث عندما يصبح الشيخ محمد بن زايد الحاكم الرسمي. فهل سيرغب في نقل السلطة إلى أبنائه (إذ ذُكر اسم الشيخ خالد بن محمد، رئيس أمن الدولة المعين مؤخراً، كاحتمال ممكن) أو إلى إخوته؟ ومهما حدث، فسيستمر استبعاد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، البالغ من العمر 67 عاماً الذي هو نظرياً نائب رئيس الاتحاد، وأبنائه. وقد تكون دبي الواجهة ولكن أبو ظبي هي مركز السلطة، ولا تحظى الإمارات الخمس الأخرى بهذه الأهمية.

     

    وعن سلطنة عمان، قال الباحث الأمريكي إنه “نادراً ما يظهر السلطان قابوس بن سعيد الذي يبغ من العمر 75 عاماً إلى العلن، وعندما ظهر في العرض العسكري في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، كان هزيلاً بشكل ملحوظ وبقي جالساً على مقعده. وسابقاً، أمضى ثمانية أشهر في مستشفى ألماني لتلقي العلاج لما كان يُعتقد بأنه سرطان القولون.”

     

    وأضاف “وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر، وفي خطاب غير مقنع أعلن وزير الخارجية يوسف بن علوي أن السلطان “بخير” “وبصحة جيدة”. كما صرّح لصحيفة سعودية بأن الخلافة العمانية “رُتّبت بطريقة واضحة” وأن “الناس خارج البلاد قلقون أكثر من أولئك الذين في الداخل”. وتجدر الإشارة إلى أن السلطان قابوس لم يعد متزوجاً وليس لديه أطفال، لذلك سيتم تحديد خليفته من قبل العائلة المالكة الموسعة. وفي هذا الإطار، يُعتبر ثلاثة من أبناء عمومته من أقوى المرشحين لتولي الحكم في الوقت الحالي؛ وإذا لم تستطع العائلة الوصول إلى توافق، يبدو أن السلطان كان قد كتب رسالة سمّى فيها من هو اختياره [لمنصب ولي للعهد] في حال عدم التوافق.”