الوسم: محمد بن زايد

  • فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    نشر موقع “ذا انترسيبت” ( theintercept) تقريرا معمقا ومفصلا بعنوان “جواسيس للتأجير” للكاتبة “جينا ماكلفين”، تتحدث عن الأساليب والطرق المنظمة التي تتبعها السلطات الأمنية في الدولة للتجسس والمراقبة على الإماراتيين والمقيمين.

     

    يقول الباحث في مجال الأمن الإلكتروني سيمون مارجاريتلي، كان لديه مقابلة مهمة مع شركة “دارك ماتر” المتخصصة  الأمن السيبراني وذات القدرات المالية الممتازة في أبوظبي، والتي تصف مهمتها “حماية المنظمات الأكثر تعقيدا”  الحكومية أو في القطاع الخاص، من خلال منع ومكافحة الهجمات الإلكترونية الخبيثة، وتوفير طرق آمنة الاتصالات – من خلال نظام دفاعي أكثر من أنظمة هجومية حيث اقتحام أنظمة وأجهزة الانترنت للتجسس وتدميرها.

     

    الباحث الإيطالي استقبل بحفاوة بالغة في دبي، بجناح في فندق “جنة مارينا”. هذا الباحث يؤكد أنه في مجال عمله يساعد الناس على مكافحة “الهاكرز” وسد الثغرات الأمنية الإلكترونية التي تسمح  للهاكر التنصت في بعض الأحيان تغيير الاتصالات الخاصة بين الأفراد.

     

    يتابع الباحث الإيطالي، أن شركة “دارك ماتر” أخبرته عن وجود فريق من “الهاكرز” أو المتسللين في أنحاء الدولة ولكنهم يعملون لصالح جهاز أمن الدولة، إذ بضغطة زر واحدة يمكن إصابة كل أجهزة الكمبيوتر في مراكز التسوق، مثلا.

     

    جواسيس للتأجير

    ويؤكد “مارجاريتلي” أنه رفض عرض العمل، وكتب “بوستا” تحت عنوان “كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها”.

     

    ومع ذلك أنكرت الشركة علاقتها بالباحث بعد ما كشف أمرها، زاعمة أنه كان مستشارا فنيا ثم انقطعت علاقة الشركة به. ولكن المصادر تؤكد أن “مارجاريتلي” كان يعمل بالفعل مع “دارك ماتر”، وليس كما تزعم، وفق تعليق الموقع “ذا انترسيبت”.

     

    ونفت الشركة أيضا،  تأكيدات الباحث الصريحة، حول سعي الشركة تجنيد قراصنة للبحث عن التقنيات الأمنية الهجومية.

     

    وتابعت الكاتبة “ماكلفين”، في الواقع، فكرة أن دولة الإمارات تقوم بتجنيد جيش من “الهاكرز” لمراقبة الشعب الإماراتي بصورة جماعية، تبدو وكأنها شيء سيء من فيلم لجيمس بوند. ولكن، تؤكد الكاتبة، بناء على  عدة أشهر من المقابلات والأبحاث تبين أن “دارك ماتر” بالفعل تتجسس على الشعب الإماراتي.

     

    مصادر تأكيد التجسس

    تضيف الكاتبة، سألت معظم الذين تحدثوا وطلبوا  عدم الكشف عن هويتاهم، خوفا من الاضطهاد السياسي  في دولة الإمارات، أو خوفا من مواجهة الانتقام بالفصل من العمل، أكدوا أن “دارك ماتر” متورطة بهذا الأمر.

     

    الباحث الإيطالي، ليس الوحيد الذي يصر على أن الشركة  مراوغة في عملياتها واستقطاب الموظفين، وإنما أكد ذلك  أكثر من خمسة مصادر مطلعة في ذات الشركة، التي تستقطب بقوة المتسللين المهرة، بما في ذلك بعض الشركات والأشخاص من الولايات المتحدة، لمساعدتها على إنجاز مجموعة واسعة من الهجمات على أهداف الأمن السيبراني. وتقوم الشركة، بزراعة البرمجيات الخبيثة الخفية لتتبع وتحديد من تريد، ثم تقوم بالاختراق الذي يمكن أن يتعرض له أي شخص في الإمارات، وفقا لما يقوله “مارجاريتلي”.

     

    التورط في عمليات “قذرة”

    تحدث الرئيس التنفيذي، فيصل البناي في قمة مدن المستقبل العربي 2 السنوي في دبي. زاعما  بأن شركته تقوم بـ”خدمة الدفاع والاستخبارات الرقمية” للأمة، مستخدما التعبيرات الطنانة مثل “الدفاع عن شبكة الانترنت والاتصالات الآمنة”.

     

    حكومة الإمارات وصفت “دارك ماتر” بأنها منقذ  للشركات والمؤسسات من التهديدات والاختراقات المستمرة. ومؤخرا،  تعاقدت الشركة مع قائمة من المواهب على مستوى عال من عمالقة التكنولوجيا الرئيسية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك غوغل وسامسونغ وكوالكوم، مكافي، وحتى المؤسس المشارك لخدمة الرسائل المشفرة Wickr.

     

    و في حين تهدف شركات الأمن السيبراني تقليديا للتأكد من أن البرامج والأجهزة خالية من العيوب و الأخطاء والقرصنة الخبيثة، فإن شركة “دارك ماتر” تقوم باستغلال هذه الثغرات  لتثبيت تثبيت برامج ضارة وخبيثة.

     

    وتؤكد الكاتبة، ليس من الواضح أن موظفي الشركة الدفاعيين لديهم أي فكرة، ورجحت مصادر أن هذه المشروعات مخفية عنهم، ولكن القيادة العليا في الشركة والمعنية مباشرة في هذه الهجمات تعرف الحقيقة.

     

    وقال متحدث باسم الشركة، أن “دارك ماتر”  شركة خاصة و “لا تتلقى أي تمويل من دولة الإمارات”،  ومع ذلك، فإن الروابط قوية بين الشركة والحكومة. في الإصدارات الصحفية، عرفت الشركة نفسها بأنها “بالفعل شريكا استراتيجيا للحكومة الإمارات العربية المتحدة”، وتقع مكاتبها في الطابق ال15 من مقر “قيادة الدار” في أبو ظبي، إذ يفصل بين “دارك ماتر” وجهاز أمن الدولة طابقين فقط في ذات البناية.

     

    جواسيس أمريكيون محترفون

    قبيل عام 2016،  جاء موظفون للشركة من عدة مؤسسات للامن والاستخبارات الأمريكية. واحد منهم ، هو محلل الشبكة العالمية لوزارة الدفاع الأمريكية ويقوم بـ”أنشطة ضد شبكات معينة  ويدعم “جمع الاستخبارات الأجنبية.” وشخص آخر كان لمكافحة التجسس وهو “وكيل خاص” للبنتاغون، ويمتلك تصريح أمني أعلى من “سري” وقادر على العمل  على جهاز كشف الكذب، وغيرهم كثيرون الذين يحظون بعروض عمل مغرية جدا.

     

    بعض مصادر “دارك ماتر” قال للكاتبة :”كانت بعض العروض تصل إلى نصف مليون دولار سنويا”.

     

    مواطن أمريكي اسمه فيكتور كوزنيتسوف يعمل في الشركة، أفاد “ذا إنترسيبت”، الشركة  تمنعني من الكشف عما أقوم به بالضبط، ولكن أستطيع أن أقول إن عملنا هو تجنيد الباحثين في مجال الأمن الهجومي”.

     

    مجال الأعمال الهجومية

    أكد العديد من الباحثين في “دارك ماتر”، أن  الشركة طلبت تثبيت مجموعة من المجسات في أنحاء دبي، بما في ذلك محطات إرسال الاتصال اللاسلكي بين جهاز وشبكة ونشر طائرات بدون طيار، وكاميرات المراقبة، وأكثر من ذلك.

     

    يمكن تثبيت المجسات من قبل الشركة خلسة أو عن طريق الاتصالات ذاتها بالموافقة ضمنا على المراقبة. والشركة عندها تكون قادرة على اعتراض وتعديل حركة المرور الرقمي على الملكية الفكرية، وجميع أنواع الشبكات. أي شخص لديه هاتف محمول أو باستخدام جهاز للاتصال بشبكة لاسلكية متصلة بالمجسات سيكون عرضة للقرصنة والتتبع.

     

    لقد تم الطلب من الباحث الإيطالي وآخرين، أن يساعدوا الشركة في نشر البرمجيات الخبيثة إلى الأهداف دون أن يتم اكتشافها. ولكن باحثين رفضوا ذلك، معتبرين ذلك هو “القرصنة الأخلاقية”.

     

    وزارة الداخلية وشركة أمريكية متورطتان

    لم يكن تجنيد أفضل المواهب الهجومية في “دارك ماتر” هو الطريقة الوحيدة لهذه الأنشطة. في الشتاء الماضي، وقعت الشركة عقودا مع عدد كبير من الموظفين من شركة أمريكية، تدعى  CyberPoint ، بالتوقيع على عقد مع وزارة الداخلية في دولة الإمارات. هذه الشركة الأمريكية وصفت نفسها بأنها تقوم  بأعمال دفاعية و حماية المعلومات المالية والملكية الفكرية والسجلات التجارية، وغيرها من أشكال الاتصالات. وقد أرسلت هذه الشركة موظفا إلى دولة الإمارات  لتدريب وكالة مخابراتها، والتي تماثل وكالة الأمن الوطني الأمريكي.

     

    ولكن في الصيف الماضي، أكدت تسريبات رسائل البريد الإلكتروني الداخلية  للشركة الأمريكية أنها قدمت الكثير من المبيعات إلى الأنظمة القمعية، من بينها أبوظبي. ولا يزال يعيش العديد من موظفي الشركة الأمريكية في الإمارات، وأن جزءا من هؤلاء الموظفين يعارضون بيع البرمجيات بهدف القمع والتجسس.

     

    وقال مدراء الشركة الأمريكية، إن الشركة تجري “اختبارات الاختراق والتقييمات الأمنية”، حتى لو كان أجهزة الاستخبارات في العالم لا تستخدم هذه الأدوات بشكل قانوني لتصيب النظم المستهدفة خلال التحقيقات الأمنية الوطنية.

     

    أدوات الحماية ذاتها أدوات الاختراق

    وكتب نيكولاس ويفر، الباحث الأمني في المعهد الدولي للعلوم الحاسوب، في رسالة بالبريد الالكتروني إلى “ذا إنترسيبت”: “عندما يتعلق الأمر بشبكة رصد: فإن الأدوات نفسها بالضبط يمكن استخدامها للكشف عن اختراقات والهجمات التي تتعرض لها، وفي نفس الوقت مراقبة الشبكة بصورة كبيرة.”

     

    وذكر مصدر آخر، إن البحث والتطوير، والترميز التي تجري داخل الشركة الأمريكية، يستخدم لهجمات التجسس التي تستهدف الصحافيين والناشطين في الإمارات منذ عام 2012 وحتى الوقت الحاضر.

     

    وشمل الهجوم ملفات التجسس المرسلة من خلال تويتر، رسائل البريد الإلكتروني، وخدمة تقصير العناوين الخبيثة. هذه الأنواع من الهجمات استهدفت الناشط الإماراتي في حقوق الإنسان أحمد منصور، الذي أكد أن نقلا عن أحد أصدقائه أن “دارك ماتر”  تقوم ” بالقرصنة نيابة عن الأجهزة الأمنية في الإمارات”.

     

    أمريكا قد تكون متورطة

    والسؤال الأكبر، ربما، هو ما إذا كان استخدام “دارك ماتر” أدوات القرصنة الأمريكية، قانوني، لأنها قد تكون مشمولة بلوائح التصدير الأمريكية. وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن وزارة الخارجية منحت CyberPoint الإذن للشركة   لتقديم المشورة لدولة الإمارات في مجال الأمن السيبراني فقط.

     

    وقال إيفا جالبيرين، وهو محلل السياسات العالمية لمؤسسة الحدود الكهربائية ومستشار التكنولوجيا، إذا كانت المنتجات تشمل تكنولوجيا التشفير، قد يكون هناك بعض القيود المفروضة على تصدير الأسلحة المؤسسة الصحفية. وقال “إذا كنت ترغب في بيع البرمجيات الخبيثة المستخدمة في دولة الإمارات فإن ذلك يتم من خلال مقابلة عبر الهاتف.

     

    ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على ما إذا كان قد صدر عنها رخصة تصدير للمبيعات لشركة “دارك ماتر” أو موظفيها، بما في ذلك تلك شركة CyberPoint. وحتى  وزارة التجارة، التي تنظم بعض مبيعات المعدات الأمنية، لم ترد على طلب للتعليق.

     

    أما “دارك ماتر” فزعمت من جانبها أنها حصلت على تراخيص سليمة، على الرغم من أنها لم تقدم أية تفاصيل.

     

    “دارك ماتر” بالقرب من بارات لاس فيغاس

    في قاعة مؤتمرات لاس فيغاس المزدحمة في أغسطس، حيث تواجد ممثلون عن “دارك ماتر”  على بعد مسافة قصيرة من الحانات مفتوحة، وصالات القمار، بدأت الشركة  تظهر في دوائر الأمن السيبراني الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة – بهدف تجنيد موظفين جدد.

     

    يقول الباحث الإيطالي،  إنه كان على دراية بسمعة حكومة الإمارات في حبس وإخفاء المعارضين وشراء معدات المراقبة من بلدان أخرى.

  • محمد بن زايد يطير إلى السعودية لبحث محاربة الإرهاب مع الملك سلمان بن عبد العزيز

    محمد بن زايد يطير إلى السعودية لبحث محاربة الإرهاب مع الملك سلمان بن عبد العزيز

    بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الجمعة، جملة من الملفات، بينها العلاقات بين البلدين، والمستجدات الراهنة في المنطقة.

     

    جاء ذلك خلال استقبال الملك سلمان لولي عهد أبوظبي، في مزرعة العوجا بالرياض، بحضور الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد وزير الدفاع.

     

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إنه تم خلال اللقاء “بحث العلاقات الثنائية، وجهود البلدين في تعزيز تعاونهما الاستراتيجي حول مجمل القضايا التي تمس أمن واستقرار المنطقة بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج، ويصون الحقوق العربية”.

     

    وأكد آل نهيان خلال اللقاء “قوة وصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين الراسخ في مختلف المجالات، وخاصة فيما يتعلق بمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار، ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف”.

     

    ويرافق ولي عهد أبوظبي وفد رفيع المستوى، من بين أعضائه طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، ومنصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وعبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير الدولة سلطان الجابر.

     

    وتشارك الإمارات في تحالف عربي تقوده السعودية، يشن منذ 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

     

    وتشارك أبو ظبي في هذا التحالف بـ30 مقاتلة، كثاني أكبر قوات جوية بعد السعودية التي تشارك بـ100 مقاتلة، في حين لم تعلن عن عدد قواتها البرية المنخرط

  • كاتب إماراتي يهاجم أبناء زايد ويفضح واقع الحريات في بلاده بعد الإعلان عن افتتاح “معبد هندوسي”

    كاتب إماراتي يهاجم أبناء زايد ويفضح واقع الحريات في بلاده بعد الإعلان عن افتتاح “معبد هندوسي”

    هاجم الكاتب الاماراتي أحمد الشيبة النعيمي، حكام بلاده خاصا بالذكر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, بعد إعلانه عن منح الهند قطعة أرض لبناء أكبر معبد هندوسي في الشرق الأوسط، والذي من المقرر أن يتم افتتاحه في 2017.

     

    واعتبر الشيبة أن قيام بن زايد بهذه الخطوة إنما جاء للتغطية علي أمور أخري، أهمها الإجراءات القمعية ضد حرية الفكر وحرية الكلمة، مشيرا إلي أن كل مساجد الدولة يخطب فيها خطبة الجمعة، إلا أنها تتم تحت الرقابة الأمنية، بالإضافة أن جميع الخطباء يؤدون وظيفة تحت أعين الأمن.

     

    وأضاف النعيمي أن المهم من وجهة نظره هو الحق في حرية الكلمة والفكر والمعتقد التي تعتبر حقوقا لا يمكن التنازل عنها، مشيرا إلي أن أهل الوطن هم أولي وأحق به من الآخرين.

     

    وأشار النعيمي إلي العديد من الحالات التي تم اعتقالها بسبب تغريدة علي “تويتر” أو مقال ، مشيرا إلي أسامة النجار الذي اعتقل بسبب تغريداته المدافعة عن أبيه حيث حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية، وبالرغم من انقضاء محكوميته ترفض السلطات إطلاق سراحه.

     

    وأوضح أن هناك العديد من الناشطين الحقوقيين ممنوعون من السفر مثل أحمد منصور، بالإضافة إلي معتقلي الرأي الذين حكم عليهم بين ٥ إلي ١٥ سنة بسبب مطالبتهم بتطوير صلاحيات المجلس الوطني مثل الدكتور محمد الركن، كما يوجد من هو مغيب لا أحد يعلم عن حاله شيء مثل الدكتور ناصر بن غيث، موضحا أنهم كلهم مواطنون مخلصون تشهد لهم أعمالهم، بحسب تصريحاته لموقع “الخليج العربي”.

     

    وكان رجل أعمال يشرف علي مشروع بناء أول معبد هندوسي في أبوظبي، قد أعلن أن المعبد سيكون جاهزا لاستقبال المصلين بحلول نهاية 2017، حيث يقام المعبد علي أرض تبرعت بها حكومة أبوظبي.

     

    وفي الوقت الراهن يسافر الهندوس المقيمون في أبوظبي إلي دبي التي تبعد أكثر من مئة كيلومتر لأداء الصلاة.وكانت قد أعلنت الحكومة تخصيص الأرض لبناء المعبد أثناء زيارة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

     

    وتشير بيانات من السفارة الهندية في أبوظبي بأن الهنود يمثلون أكبر جالية أجنبية في البلاد ويبلغ عددهم 2.6 مليون نسمة أو حوالي 30 بالمئة من سكان الإمارات.

     

  • “ماكو”: “الرباعية العربية” ستتخلّص من “عباس” عبر “التعيين” وهذا هو المرشح لخلافته

    “ماكو”: “الرباعية العربية” ستتخلّص من “عباس” عبر “التعيين” وهذا هو المرشح لخلافته

    قال موقع “ماكو” العبري إن قادة العديد من الدول العربية باتوا اليوم يشعرون بخيبة أمل كبيرة نحو الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس، وعلى أثر هذا الموقف بدأوا بالفعل في مرحلة تمهيد الطريق لتعيين خليفة له حتى ينتهي دور عباس السياسي وتبدأ مرحلة أخرى مع الرئيس الجديد، أملا في إحداث بعض التطورات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ناصر القدوة، ابن شقيق الرئيس الراحل ياسر عرفات ممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في الأمم المتحدة، برز مؤخرا كمرشح لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خاصة في ظل سعي الدول العربية لاستبدال أبو مازن، حيث قررت العديد من الدول العربية المعتدلة تعزيز تحركاتها لإيجاد خليفة لعباس وتسريع رحيله، لذلك يرون أن عملية التعيين هي السبيل الأوحد للتخلص من الرئيس الحالي.

     

    وأوضح “ماكو” أن الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية والأردن بجانب مصر أرسلت عدة وفود للرئيس عباس تحثه على المضي قدما في اختيار خليفة له بهدف منع حدوث فوضى في السلطة الفلسطينية، وكان من أبرز الأفراد المشاركين محمد بن زايد حاكم أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووعد الزعماء عباس بحماية أبنائه ووضعهم التجاري عند استبداله.

     

    وأشار الموقع في تقريره إلى أنه على الرغم من أن محمد بن زايد يعتبر الراعي الرئيسي للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان منذ عدة سنوات، قال مؤخرا إنه يدرك أنه لا يستطيع أن يكون خليفة عباس، ووفقا لرؤيته هناك حل يمكن تطبيقه، يتلخص في وجود دحلان عبر المشاركة في القيادة، ولكن خلفا لناصر القدوة ابن شقيقة عرفات وممثل منظمة التحرير الفلسطينية السابق في الأمم المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

     

    واختتم “ماكو” أن وفود الدول العربية الأربعة اتفقت على أن يتم إسناد رئاسة السلطة إلى ناصر القدوة رئيس مجلس أمناء مؤسسة عرفات التي تأسست بعد وفاته، على أن يتم دمج دحلان في القيادة مرة أخرى، تمهيدا ليصبح هو الرئيس المنتظر بعد القدوة.

  • الإمارات والسعودية: الصراع على تمثيل الإسلام

    الإمارات والسعودية: الصراع على تمثيل الإسلام

    تقود دولة الإمارات هجوما مباشرا على الحركات المحافظة التي تدعمها السعودية, وظهر أن اجتماع عدد من علماء السنة البارزين في العاصمة الشيشانية غروزني، مع حرمان بعض العلماء المحافظين المدعومين من السعودية قد يسبب صدعا جيوسياسيا في العالم الإسلامي وليس فقط صدعا دينيا.

     

    ويشير المؤتمر الذي حضره علماء من دول تعتبر من أقرب حلفاء السعودية، أن التمويل السعودي لوجهات نظر عالمية محافظة يواجه مقاومة من التفسيرات الأكثر ليبرالية للإسلام التي تدعم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا.

     

    عقد الرئيس الشيشاني «رمضان قديروف»، وهو إسلامي له علاقات وثيقة مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، مؤخرا مؤتمرا مع بعض من أبرز العلماء لتحديد المسؤولية الدينية والسياسية عن الإسلام السني.

     

    ويتبنى «قديروف» المنهج الصوفي، الذي يمثل تفسيرا أكثر روحانية للإسلام، ولكنه يفتقر إلى المؤهلات الدينية خارج وطنه الشيشان. وقد أعيد انتخابه مؤخرا بنسبة 98٪ من الأصوات.

     

    تبرز قدرة «قديروف» على جمع مجموعة لامعة من علماء المسلمين نجاح المناورة التي تتزعمها دولة الإمارات العربية المتحدة من وراء الكواليس في مواجهة السلفية.

     

    ويأتي هذا، على الرغم من تعاون دولة الإمارات الوثيق مع السعودية كعضو في مجلس التعاون الخليجي (GCC) وفي الحرب في اليمن. كما يسلط الأمر أيضا الضوء على الجهود الروسية لزراعة الزعماء الدينيين المسلمين. وفق تقرير ترجمه موقع الخليج الجديد عن موقع “ذا جلوباليست”.

     

    هجوم مباشر

    شارك في مؤتمر غروزني إمام الجامع الأزهر في القاهرة، أحمد الطيب، ومفتي مصر شوقي علام، ومفتي الصوفية والديار المصرية السابق «علي جمعة»، وهو مؤيد كبير للرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، ومستشار «السيسي» للشؤون الدينية ، «أسامة الأزهري»، ومفتي دمشق «عبد الفتاح البزم»، وهو من الأصدقاء المقربين من الرئيس السوري «بشار الأسد»، ورجل الدين اليمني «الحبيب علي الجفري»، رئيس مؤسسة طابا الإسلامية التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، والذي لديه علاقات وثيقة مع دولة الإمارات ومع ولي العهد «محمد بن زايد آل نهيان».

     

    وفي هجوم مباشر على الحركات المحافظة المدعومة من السعودية مثل الوهابية والسلفية، ادعى المؤتمر أن تسمية السنة تم اختطافها من قبل المنحرفين الذين شوهوا الإسلام من خلال الممارسات المنحرفة.

     

    وفي إطار تحديد الإسلام السني، استبعد المؤتمر صراحة الوهابية، النسخة السعودية المعتمدة من الإسلام، فضلا عن السلفية من تعريفه.

     

    أكثر الأمور أهمية في هذا الصدد هو المعطى الذي يفيد أن السعودية استثمرت على مدى العقود الأربعة الماضية عشرات المليارات من الدولارات في تعزيز مستوى التفسيرات المحافظة للإسلام في العالم.

     

    هل تؤتي جهود روسيا ثمارها؟

    يبدو أن المؤتمر قد نظم من قبل دولة الإمارات، جنبا إلى جنب مع روسيا، من أجل النجاح في مواجهة الجهود السعودية التي مكنت التفسيرات المحافظة من تحقيق تقدم ملموس في المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

     

    ويشير الوجود المصري الكثيف أيضا أن دولة الإمارات ، التي هي جنبا إلى جنب مع السعودية تقومان بتمويل مصر، تعمل على توسيع المسافة والتباعد بين المملكة وسائر الدول في العالم العربي. كما أنه بمثابة دليل على أن الجهود الروسية لجذب التيارات الإسلامية وكذلك الزعماء الإسلاميين قد بدأت تؤتي ثمارها على الرغم من دعم موسكو لـ«نظام الأسد» في سوريا.

     

    في حفلة سياسية، تمكنت روسيا قبل أربع سنوات من جمع مجموعة قادة من المشارب الإسلامية المختلفة، بما في ذلك السلفيين الذين تدعمهم السعودية، والإخوان المسلمين وحزب الله اللبناني الشيعي على طاولة واحدة. وقد أكد المسؤولون الروس أن القيم الأرثوذكسية الروسية المحافظة متشابهة، إن لم تكن متطابقة، مع نظيرتها الإسلامية المحافظة.

     

    النفور المتجذر

    وقد شارك في تنظيم مؤتمر غروزني مؤسسة طابا، راعية مجلس حكماء المسلمين، وهي المجموعة التي ترعاها الإمارات، والتي تهدف إلى استعادة الخطاب الإسلامي الذي يؤكد العديد من غير السلفيين أنه تم اختطافه من خلال السخاء السعودي.

     

    تم إنشاء المجلس أيضا لمواجهة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برئاسة الشيخ «يوسف القرضاوي» ومقره الدوحة، والذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    تدعم الإمارات مبادرات مقاومة السلفية وتعارض جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من أن الأخيرة لا تلتزم الفكر السلفي، لأن هناك نفور متجذر لدى الأمير« محمد بن زايد» من الإسلام السياسي.

     

    وينسب إلى ولي العهد أنه أقنع الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك «عبد الله» بحظر جماعة الإخوان وتصنيفها على أنها منظمة إرهابية.

     

    وثار قلق الأمير «محمد بن زايد» من التعديلات التي جاء بها الملك «سلمان» منذ توليه العرش، والذي قد يكون أقل تشددا في معارضته لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    يختلف «محمد بن زايد» أيضا مع نجل الملك «سلمان»، ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، بخصوص سير الحرب في اليمن والتعاون الضمني على أرض الواقع في اليمن مع الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

     

    مشاركة مصر والشيخ «الطيب»

    في غروزني، تبين أن التمويل السعودي الكبير لأعداد كبيرة من علماء الأزهر، فضلا عن الدعم بمليارات الدولارات الذي قدمته المملكة إلى «السيسي» لم ينجح في شراء هذا النوع من الولاء الديني والسياسي الذي كان متوقعا.

     

    وقد أشار باحث رفض الترشح لجائزة الملك «فيصل» إلى شكر رئيس الأزهر الباهت للمملكة بسبب العديد من التبرعات التي قدمتها أجل الأزهر في السنوات الأخيرة. ودخل علماء الأزهر في تنافس «محموم» للتفرغ للعمل في المملكة على مدار20 عاما، بسبب الأجور المجزية إلى حد كبير.

    «الكثير من أصدقائي كانوا يقومون بالثناء على عائلة ابن عبد الوهاب في كتاباتهم»، في إشارة إلى «محمد بن عبد الوهاب»، الزعيم الديني الذي عاش في القرن الـ18 وصاحب التفسير المتشدد للإسلام والذي أصبح أساسا لاتفاق تقاسم السلطة بين عائلة آل سعود و المؤسسة الدينية في البلاد.

     

    وأضاف: «إنهم يهزون أكتافهم عندما أسألهم إذا كانوا جادين في ذلك… وعندما سألت الطيب لماذا لم يشهد الأزهر تغييرات هكذا، فقد شكا من أن يده مغلولة».

     

    لتوضيح التأثيرات السعودية، ذكر الباحث انه كان حاضرا قبل عدة سنوات عند «محمد سيد طنطاوي»، المفتي وشيخ الأزهر الأسبق، ودار الحديث حول التمويل السعودي. وقال «طنطاوي»: «وما هو الخطأ في ذلك؟»، وغضب من السؤال، ثم قام بسحب شيك بمبلغ 100 ألف دولار من درج مكتبه ووضعه على جبهته. وقال «الحمد لله، الحمد لله، فهم إخوة لنا».

     

    المصدر: ذا جلوباليست+ الخليج الجديد”.

  • خلفان يمتدح بن زايد ويقبل قدميه ومغردون يذكرونه إذا رأيتم المدّاحون فعثوا في وجوههم التراب

    خلفان يمتدح بن زايد ويقبل قدميه ومغردون يذكرونه إذا رأيتم المدّاحون فعثوا في وجوههم التراب

    امتدح ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي السابق والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, معلمه بن زايد إلى درجة كاد أن يقبل قدميه في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

     

    ورصدت وطن سلسلة التغريدات التي أطلقها خلفان لسبب ما على ما يبدو, بدأها بـ” صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نموذج للقائد المبدع والشفاف الذي سمعته ومن معي في إحدى اللقاءات جعلني أخرج وانا مرفوع الرأس كمواطن “.

    وأثارت كلمة كـ”مواطن” انتباه الكثيرين الذين اعتبروا تغريداته تلك محاولة منه لكسب ثقة ابناء زايد وخشية على سحب جنسيته كما ما ذكر المعلق أبو سهام في رده

    https://twitter.com/maksoralnhari/status/782850825563570176

    وأضاف خلفان في مديحه وثناءه قائلاً .. ” كان الشيخ محمد بن زايد يتكلم وكنت أرى فيه كل ما كنت اعرفه من صفات قيادية لدى زايد…بل أنه زايد في شخصيته لا يختلف في شئ عنه “.

    وهنا جاءه رد مفعم بعد المديح الذي لاقه على تغريداته والكل أشاد ببن زايد..

    https://twitter.com/pba0jYBXA9fSSHc/status/782858083559178240

    وتابع خلفان ” كنت اتابع اهتمام محمد بن زايد منذ أمد بعيد بتنمية الموارد البشرية…الحقيقة أن الشيخ محمد بن زايد علم اجيالا من أبناء الإمارات  “.

    ووسط الثناء والمديح الكبير من خلفان لـ”بن زايد”.. كانت هناك ردود وتعليقات ضدهما جاءت على النحو التالي..

    https://twitter.com/pba0jYBXA9fSSHc/status/782857883730018304

    https://twitter.com/L5Wi5SEJ4S8npa5/status/782844994780561408

  • أنباء غير مؤكدة.. وساطة السلطان قابوس تنهي الحرب اليمنية وتخرج السعودية من عنق الزجاجة

    أنباء غير مؤكدة.. وساطة السلطان قابوس تنهي الحرب اليمنية وتخرج السعودية من عنق الزجاجة

    قالت وسائل إعلام عمانية إن سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد استقبل الأحد، رئيس وزراء الإمارات حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان ولي عهد أبوظبي.

     

    وأوضحت وسائل إعلام محلية أن الإستقبال جرى في القصر السلطاني “بهجة الأنظار” في مدينة صحار.

     

    وقال الكاتب العماني زكريا المحرمي، “يبدو أن السلطان قابوس سيستقبل الليلة سمو الشيخ صباح الأحمد ووفدا سعوديا وآخر يمني إضافة لشيوخ الإمارات لتوقيع إعلان انتهاء الحرب في اليمن”.

     

    وفي تغريده أخرى، أشار الكاتب العماني، إلى زيارة خاصة يجريها الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، إلى مسقط، للقاء السلطان قابوس، في أول لقاء للسلطان مع مسؤول خليجي بعد عودته من العلاج في الخارج.

     

    وتأتي هذه الأنباء، في الوقت الذي لا يزال وفد مليشيا الحوثي والمخلوع صالح متواجدا في العاصمة العمانية مسقط، منذ أكثر من شهر ونصف.

     

    وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري، لموقع “اليمن العربي” رفض الإفصاح عن اسمه،  إن كل ما يثار في وسائل الإعلام حول توقيع اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في اليمن في العاصمة العمانية مسقط عار تماما عن الصحة، مضيفا أن الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي  لم ولن تتنازل عن تنفيذ القرار الأممي 2216.

     

    بدوره، نفى المستشار الإعلامي للرئيس عبد ربه منصور هادي، نصر طه مصطفى، ما تناقلته وسائل الإعلام حول توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في سلطنة عمان الليلة، مؤكدا أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

     

    وقال مصطفى في تغريده له على حسابه بموقع “تويتر”: ” في ظل استمرار تعنت الانقلابيين فإن كل ما يتم تداوله حول توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في سلطنة عمان الليلة هو خبر عار عن الصحة ولا أساس له”.

     

    وتزايد الحديث خلال الفترة الماضية، عن تباين دور سلطنة عمان، عن الموقف الخليجي العام، في ملفات عديدة، أبرزها، الملف اليمني، وكذا ملف علاقات دول الخليج بإيران.

     

    وحرصت سلطنة عمان، على التموضع في موقع الحياد بالنسبة للأزمة في اليمن، الأمر الذي أثار تكهنات حول احتمال تدهور علاقة مسقط ببقية دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن الأنباء الأخيرة التي سربها الكاتب العماني المحرمي، قد تشير إلى عكس ذلك.

  • مجتهد: أردوغان فضل بن نايف وكشف أمامه تورط بن سلمان وبن زايد في الانقلاب الفاشل وتوعد بفضحهما

    مجتهد: أردوغان فضل بن نايف وكشف أمامه تورط بن سلمان وبن زايد في الانقلاب الفاشل وتوعد بفضحهما

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أسرار زيارة ولي العهد السعودي محمد بن نايف إلى تركيا، مشيراً إلى أن دعوة الزيارة التي وجهها الرئيس التركي رجب أردوغان إلى بن نايف جاءت نكاية في وزير الدفاع السعودي ولي ولي العهد محمد بن سلمان، حيث كانت الدعوة بمثابة رسالة من تركيا تؤكد أنها تريد التعامل مع بن نايف وليس بن سلمان.

    وأوضح مجتهد في تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, أن سبب الخلاف بين أردوغان ونجل الملك السعودي هو دعم محمد بن سلمان للانقلاب الفاشل الذي حدث في تركيا خلال شهر يوليو الماضي، حيث تصرف الرئيس التركي منذ دعوة بن نايف وحتى نهاية الزيارة بشكل مقصود لتهميش محمد بن سلمان.

    وأشار مجتهد إلى أن تقليد محمد بن نايف وسام الجمهورية جاء بمبادرة من الرئيس التركي وليس بطلب شخصي منه كما جرى في فرنسا، وذلك إرغاما لمحمد بن سلمان أثر دعمه للانقلاب.

    ولفت مجتهد إلى أن الاجتماع الذي جرى بين محمد بن نايف والرئيس التركي تم على جزئيين؛ الأول حضره الوفد المرافق لولي العهد السعودي، بينما الثاني كان خاص بين بن نايف وأردوغان في الحديقة بعيدا عن الوفد، حيث اتهم أردوغان الأمير الشاب محمد بن سلمان ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بدعم الانقلاب الفاشل في تركيا خلال الاجتماع الأول، مؤكدا أنه تم الكشف عن تورطهما في الانقلاب باعترافات بعض المعتقلين.

    وأضاف مجتهد أن ولي العهد السعودي لم يرد على الانتقادات التي وجهها أردوغان إلى بن سلمان واتهامه بالتورط في الانقلاب الفاشل بتركيا، واكتفى بن نايف بابتسامة بعد أن أثنى عليه أردوغان قائلا: ” إنك المسئول الذي يمكن التعامل معه في القيادة السعودية “.

    وتساءل مجتهد عن السبب الذي دفع أردوغان إلى انتقاد محمد بن سلمان أمام الوفد السعودي رغم علمه أن هذه الانتقادات ربما تصل إلى وزير الدفاع السعودي، موضحا أن أردوغان أراد قصدا أن يصل الكلام  إلى محمد بن سلمان حول تورطه في الانقلاب وتفضيل محمد بن نايف عليه، وكأنه اتهام له بالتهور وعدم الاتزان.

    واختتم مجتهد تغريداته بأنه في انتظار ردة فعل الأمير محمد بن سلمان على اتهام أردوغان له بالتورط في الانقلاب وثنائه على محمد بن نايف، متعهدا بكشفه عنها إذا ما توافرت المعلومات لديه.

     

  • خلفان يدعو العرب لمنح إسرائيل دولة وإحسان الفقيه تصعقه: “لماذا لا تكون بين دبي وأبو ظبي”

    خلفان يدعو العرب لمنح إسرائيل دولة وإحسان الفقيه تصعقه: “لماذا لا تكون بين دبي وأبو ظبي”

    لاقت تغريدات ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي السابق والمقرب من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، التي دعا فيها العرب إلى احتضان إسرائيل والاعتراف بها، بعد أن كال المديح لليهود باعتبارهم أبناء عمومة، ردود افعال غاضبة من قبل العديد من النشطاء والمغردين على “تويتر”.

     

    وردت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه على دعوة خلفان، بسلسلة تغريدات من حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، داعية إياه منح اليهود أرضي إماراتية ليستوطنوا فيها، قائلة: ” هنالك مساحة شاسعة تفصل بين العين وأبو ظبي وأكبر منها بين أبوظبي ودبي .. لماذا لا يستوطنها يهود؟”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/781124144566067200

    وأضافت في تغريدة أخرى متسائلة: ” تخيل لو عبقرية اليهود الصهاينة استُغلّت في الامارات بعد توطين اليهود في الشوامخ والمشرف؟ إنجاز”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/781125215342456832

    وقال المغرد “عبد اللطيف” مستكرا ما قاله خلفان: ” نكتة اليوم: اليهود عيال عمنا ويستحقون أن تكون لهم دولة بيننا!. #ضاحي_خلفان”.

    https://twitter.com/aboabdarahman14/status/781060927605047296

    كما هاجم المغرد “سامي المشرافي” خلفان قائلا: ” رسالة خزّ وشقاء إلى #ضاحي_خلفان وباقي العملاء!هذا سبيلكم..وهلاك كبيركم وسيأتي يوم لطردهم من #القدس وتطهيرها من رجس”.

    https://twitter.com/S_almshrafi/status/781044323924205568

    أما المغرد السعودي “سطام العبدالله” هاجم خلفان قائلا: “#ضاحي_خلفان اليهودي الذي كان جار الرسول ليس مغتصب للأراضي #العربية ! لدي سؤال لو #اسرائيل سرقة دوليكم ماذا أنتم فاعلون؟ هل يتم تطبيل ورقص؟”.

    https://twitter.com/Satamalabdullah/status/781129036185542656

    من جانبه رد الناشط السوري “ياسر سعد الدين” على خلفان قائلا: ” ضاحي خلفان من جديد يمجد الاحتلال الصهيوني ويمتدحه وهو من يهاجم بضراوة الربيع العربي وثورات الحرية. العلاقة عضوية بين الاستبداد والاستعباد!!!”.

  • بتعليمات إماراتية مباشرة.. خليفة حفتر يعد قائمة اغتيالات لشخصيات عسكرية وسياسية ليبية

    بتعليمات إماراتية مباشرة.. خليفة حفتر يعد قائمة اغتيالات لشخصيات عسكرية وسياسية ليبية

    كشفت مصادر ليبية أن الانقلابي خليفة حفتر الموالي لبرلمان “طبرق” المنتهية ولايته، يعد هذه الفترة قائمة اغتيالات لقيادات عسكرية وسياسية ليبية بتوجيهات مباشرة من عراب الانقلابات في الوطن العربي، القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان المقيم بالإمارات والذي يعمل مستشارا خاصا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

     

    ونقل موقع “شؤون إماراتية” عن المصادر قولها إن القائمة تحتوي على أسماء عسكريين وسياسيين لهم أدوار قيادية بعملية “الكرامة” التي يقودها اللواء خليفة حفتر، في محاولة لتفريغ الساحة أمامه منفردا، موضحة بأن الإعداد لهذه القائمة بدء في شهر إبريل/نيسان 2016 بهدف التخلص من أي قيادي له قبول و أتباع بالشرق الليبي وخصوصاً المعسكر الفدرالي بالشرق الليبي الداعم لعملية الكرامة وقيادات بمدينة الزنتان بالجبل الغربي.

     

    وكشفت المصادر، أنه في حالة عدم القدرة على تنفيذ التصفية الجسدية، سيتم مهاجمة هذه الشخصيات إعلامياً عبر القنوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن هذه القائمة جاءت بجهد مشترك بين ضابط كبير في المخابرات المصرية و هو المسؤول عن ملف الشرق الليبي، ومستشار حفتر “نعمان بن عثمان “، حيث شملت القائمة الأسماء التالية:

    عمر البرعصي.

    ابراهيم الجدران.

    سالم الجدران.

    ابوبكر ابعيره.

    بشير بوظفيره.

    زياد دغيم.

    عصام الجهاني.

    كمال الجبالي.

    فتجي المجبري.

    عمر تنتوش.

    العجمي العتري.

    جلال الشويهدي.

    عبدالسلام المدني.

    خالد ابولغيب.

    داود القابسى.

    المهدي البرغثي.

    ادريس الدرسي.

    محمد قاسم الزوي.

    ونيس بوخمادة.

    عثمان ابوخطابية.

    جمال الزهاوي.

    مختار الاخضر.

    محمد الحجازي.

    ابو القاسم محمد النمر.

    ادريس مادي.

    عبدالجواد البذين.

    عزالدين الوكواك.

    ابوالقاسم بويصير.

    ادريس العبيدي.