الوسم: محمد بن زايد

  • أبناء زايد انفقوا “13,5” مليون دولار لتسهيل صفقات سلاح مع واشنطن ودعم سياسة أبو ظبي

    أبناء زايد انفقوا “13,5” مليون دولار لتسهيل صفقات سلاح مع واشنطن ودعم سياسة أبو ظبي

    تتصدر الدولة الامارات العربية المتحدة قائمة المنفقين على أنشطة الضغط في الشرق الأوسط في إطار سعيها لترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الاستراتيجيين في المنطقة. وفقا لتقرير نشرته صحيفة «المونيتور» لمراسل الكونجرس «جوليان بيكويت».

     

    ووفقا للتقرير، أنفقت الدولة الخليجية 13.5 مليون دولار خلال العام الماضي (2015) على وكلاء النفوذ وخبراء العلاقات العامة, ساعد هذا الإنفاق على تدعيم الشراكة الاستراتيجية للبلاد مع الولايات المتحدة في الوقت الذي واجهت فيه تهديدات جاءت من الولايات المتحدة لتفوقها في صناعة الطيران العالمية.

     

    نجاحات

    تهيمن مجموعة كامستول (Camstoll) على معظم عمليات التأثير والضغط التي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في الآونة الأخيرة بقيمة 6.5 مليون دولار، تليها مجموعة هاربر (Harbour) بواقع 4.5 مليون دولار. تركزت أعمال الضغط على تعزيز سياسات دولة الإمارات في «هزيمة التطرف وتمويل الإرهاب».

     

    كانت الإمارات هي الدولة الأولى التي سمح لها بشراء نظام الدفاع الصاروخي ثاد (Thaad). تخرجت الدفعة الأولى من الضباط والطيارين الذين تم تدريبهم على استخدام النظام في ديسمبر/كانون الأول، وهي أول دفعة لجيش أجنبي يتم تدريبها على هذا النظام المتطور.

     

    يسعى مسؤولو دولة الإمارات العربية المتحدة الآن للحصول على تسهيلات لمبيعات الأسلحة والذخائر وفق ما أخبر به مسؤولون إماراتيون خدمة أبحاث الكونجرس. يمكن أن تحصل الإمارات على هذه الأسلحة بوصفها «حليف كبير من خارج الناتو» كما تفعل كل من البحرين والكويت، ولكن دولة الإمارات العربية المتحدة تفضل التشريعات التي من شأنها أن تجعل منها شريكا رئيسيا لوزارة الدفاع الأمريكية، وفقا للتقرير الصادر عن خدمة أبحاث الكونغرس حول العلاقات بين البلدين في 16 أغسطس/آب.

     

    أمضت الإمارات العربية المتحدة أيضا العامين الماضيين في جهودها لمواجهة محاولات شركات الطيران الداخلية في الولايات المتحدة لدفع الحكومة الأمريكية لمراجعة اتفاقية الأجواء المفتوحة مع شركات الطيران الخليجية. ويبدو أن هذه الجهود قد آتت أكلها، في الوقت الذي لم تشر فيها وزارة الخارجية الأمريكية عن فتح أي مشاورات رسمية مع الإمارات أو قطر لمناقشة ما إذا كانت شركات الطيران التابعة لها تتمتع بمزايا تنافسية غير عادلة على منافسيها في الولايات المتحدة.

     

    إخفاقات

    ومع ذلك فإن تلك العلاقات لم تخل بدورها من مواطن الخلل.

     

    أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الثلاث الماضية اهتماما بشراء أحدث الطائرات المقاتلة الأمريكية من طراز «إف-35». ولكن الولايات المتحدة أكدت أنها لن تفعل ذلك قبل أن تقوم (إسرائيل) بإدماج هذه الطائرات في ترسانتها. وقد تم الاتفاق على تسليم هذه الطائرات لإسرائيل في يونيو/حزيران، ومن المتوقع أن تتم عملية التسليم بحلول نهاية العام.

     

    قامت الإمارات أيضا بمحاولة مواجهة التقارب الأمريكي مع إيران. كتب السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال» في الذكرى السنوية الأولى للاتفاق النووي، عبر فيه عن أسفه لتخاذل «أوباما» عن معاقبة إيران على اختبارات الصواريخ البالستية التي تواصل طهران إجراءها منذ توقيع الصفقة.

     

    ويلخص تقرير خدمة أبحاث الكونغرس، وفقا للمونيتور حسب ترجمة موقع الخليج الجديد، أن «الإمارات تميل لأن تكون الأكثر تشددا ضمن الطيف الخليجي، حتى إنها رفضت طلبا مباشرا من أوباما خلال القمة الخليجية الأمريكية في 21 إبريل/نيسان الماضي بزيادة الانخراط مع إيران».

     

    كما رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة طلب «أوباما» في نفس القمة بزيادة الدعم المالي للعراق، التي تضررت بشدة من انخفاض أسعار النفط. ويرجع هذا الرفض بشكل أساسي إلى العلاقات الوثيقة بين بغداد وطهران.

     

    ويشير التقرير إلى أنه، في ليبيا، فإن الإمارات العربية المتحدة، جنبا إلى جنب مع مصر، دعمت القائد العسكري المناهض للإسلاميين «خليفة حفتر» المقرب من مجلس النواب (المنحل) المتمركز في شرق البلاد. في حين أن الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الجديدة التي تشكلت برعاية الأمم المتحدة والتي صوت مجلس النواب على رفضها الأسبوع الماضي.

  • صحيفة مقربة من أبناء زايد: “عشقي” يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً بدعم مباشر من “بن سلمان”

    صحيفة مقربة من أبناء زايد: “عشقي” يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً بدعم مباشر من “بن سلمان”

    قالت مصادر صحيفة إن الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي يخطط لزيارة إسرائيل مجدداً ولقاء بعض المسؤولين الإسرائيليين تحت عنوان الحلقة الثانية من دراسات يجريها مركزه البحثي بالتعاون مع مثقفين وباحثين إسرائيليين وفلسطينيين.

     

    وذكرت صحيفة “رأي اليوم” الذي يديره الصحفي عبد الباري عطوان المقرب من الإمارات إن الجولة الثانية من مغامرات السعودي “عشقي” مع إسرائيليين على النار وبمساعدة مسؤولين في السلطة الفلسطينية.

     

    ونقلت الصحيفة عن «عشقي» أنه يزور فلسطين ويتواصل مع مؤسسات فلسطينية وليست إسرائيلية، لكن هذا القول  ينظر له كثيرون باعتباره تبريرا لاتصالات التطبيع المتنامية خلف الستارة بين دوائر إسرائيلية وأخرى سعودية.

     

    ويمهد مكتب دراسات سعودي يصف نفسه بأنه «مستقل» لإجراء جولة جديدة من  دراسات الأزمة والسلام والأمن الإقليمي بمشاركة باحثين إسرائيليين، وتتم مثل هذه الاتصالات عبر روافع فلسطينية.

     

    وأوضحت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة جدا، بأن اتصالات  «عشقي» تتخذ طابع إجراء دراسات لكنها منسقة مع مكتب ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان».

     

    ولفتت إلى أن أطرافا في السعودية وجدت في اتصالات «عشقي» محاولة لتأسيس قناة مباشرة دون تحمل مسؤوليات رسمية خصوصا في ظل قناعة أركان السلطة الفلسطينية بأن تحركات «عشقي» لا يمكنها أن تكون غير منسقة مع حكومة بلاده أو مع شخصيات نافذة فيها.

     

    وسبق لاتصالات مماثلة أن جرت بين «عشقي» وإسرائيليين في  عواصم أوروبية، لكن زيارة قام بها الأخير للداخل الفلسطيني أثارت الكثير من الجدل، خصوصا وأن «عشقي»  يوصف داخل السعودية بأنه على طريق أسلوب ونظرية الأمير «تركي الفيصل» رئيس الاستخبارات السابق.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العاهل السعودي الملك «سلمان» أصدر شخصيا تعليمات قبل ثلاثة أشهر بوقف أي اتصالات أو تحركات في السياق الإسرائيلي لـ«عشقي» أو للأمير «تركي» وتم تجميد بعض الاتصالات فعلا قبل العودة لاستئنافها والتمهيد لجولة ثانية قريبا.

     

    وكان «عشقي» قد صرح في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري أنه يخطط لتكرار زيارته لـ«إسرائيل»، مؤكدا أن أحدا لم يحقق معه بعد الرحلة الأولى، وأنه وإن كان لا يمثل الدولة إلا أن آراءه تسير ضمن حدود المبادرة العربية التي أعلنها العاهل السعودي السابق عام 2003.

     

    واعتبر أن الشعوب العربية تتعامل بعاطفتها مع «إسرائيل» رغم أنها باتت أمرا واقعا، حسب قوله.

     

    وأكد «عشقي» أن زيارته لـ«إسرائيل» قد تتكرر مستقبلا، مشيرا إلى أن اهتمام «إسرائيل» بالزيارة، دليل على الرغبة لديهم لوضع حل للصراع، وكسر العزلة في الشرق الأوسط، معتبرا أن هذه البوادر ظاهرة صحية رغم أنها جعلته في دائرة النقد، لذلك فهو سعيد بها.

     

    وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد قالت إنه ليس بإمكان هذا الضابط السعودي السابق زيارة «إسرائيل» دون موافقة سلطات المملكة، حيث تأتي «إسرائيل» في قائمة الدول المحظور على المواطن السعودي السفر إليها، وتعتبرها دولة احتلال وترفض التطبيع معها قطعيا.

     

    وقدمت مجلة «إنسايد مجازين» الدكتور «أنور عشقي» على أنه مستشار للملك السعودي «سلمان بن عبدالعزيز»، كما ذكروا بأنه الرجل الذي يقود المحادثات بين السعودية و«إسرائيل».

     

    من جهته، نفى «عشقي» ما جاء به الإعلام الإسرائيلي، قائلا: «لست مستشارا للملك سلمان، ولست مبعوثا رسميا من المملكة، لكني صاحب مركز دراسات استراتيجي هو مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية، وأسدي النصح للمسؤولين في المملكة بشكل اختياري في وضع الحلول للمشاكل المحلية والعالمية، شأني شأن أي مركز من المراكز».

     

    وأضاف: «أنا أيضا لا أقود محادثات مع إسرائيل، بل أجريت حوارا من خلال المنتديات الدولية، عارضا رؤية المركز ورأيي الشخصي في حل هذه المشاكل ومن أهمها المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية».

     

    واعتبر أن ما قالته «إنسايد مجازين» يمثل فرضيات بنتها على معطيات عدة، لكنها لا تقوم على حقائق ثابتة.

  • “ريشت بيت”: عباس ودحلان.. المنافسة تحتدم بينهما والكفة تميل لصالح “الفاسد” بدعم عربي قوي

    “ريشت بيت”: عباس ودحلان.. المنافسة تحتدم بينهما والكفة تميل لصالح “الفاسد” بدعم عربي قوي

    “وطن- ترجمة خاصة”-  أعد موقع “ريشت بيت” الاسرائيلي تقريرا عن الهارب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والذي يعمل حاليا مستشاراً أمنيا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, مشيراً فيه إلى أن أسم الدحلان ما زال حاضرا في الخليفة حتى الآن وقبل إجراء الانتخابات المحلية, موضحاً أنه منافس لدود لحركة فتح التي يقودها محمود عباس ومنذ بضع سنوات، يعيش في أبو ظبي، ولكن يبدو الآن أن دحلان هو أكثر حضورا من أي وقت مضى.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن المنافسة تحتدم خلال هذه الأيام بين دحلان وعباس، لا سيما وأن الرئيس الفلسطيني رفض مؤخرا ضم خمسة مقربين من دحلان لصفوف حركة فتح، كما أنه مع بداية الحملة الانتخابية المحلية والشائعات تنتشر بأن دحلان يعتزم تشغيل قوائم موازية لقوائم حركة فتح في قطاع غزة، وتقسيم الأصوات.

     

    وأوضح الموقع أن التطور الأبرز في المعركة بين دحلان وعباس هي أن القيادي الهارب في أبو ظبي يتمتع بدعم عربي واسع خاصة من الإمارات ومصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يريد عودة دحلان إلى واجهة السياسة الفلسطينية. وقال السيسي في وقت سابق من هذا الأسبوع لوسائل الإعلام المصرية: يجب أن تكون مصالحة ضرورية داخل حركة فتح، وكثيرون فسروا هذه العبارة على أنها دعوة من السيسي إلى عباس لصنع السلام مع دحلان، أو على الأقل إعلان هدنة مؤقتة.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أن وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” راقبت هذا المقطع من كلام الرئيس المصري، وفي وقت لاحق خلال لقاء السيسي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وجها لضرورة الوحدة الداخلية، وأشار البعض إلى أن السيسي يخشى تفكك فتح وانتصار حماس في الانتخابات المقبلة لذا يضغط على عباس من أجل عودة دحلان إلى الواجهة مجددا، خاصة وأنه يدرك أن إمكانية استئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين ضعيفة.

     

    وأكد ريشت بيت أن السيسي يريد قبل كل شيء الحفاظ على دحلان كبطاقة رابحة في الساحة الفلسطينية، ولا يعنيه اليوم مصير عباس في ظل دعم بعض الحلفاء العرب لرحيله، لكن جهود الوساطة وتحقيق المصالحة بين عباس ودحلان في السنوات الأخيرة تكثفت بغزارة، حتى الآن لم يكن أي منها ناجحا.

     

    وأشار الموقع إلى أنه خلال هذا الأسبوع، كان الأمر مختلفا وعلى ما يبدو شعر عباس بضغوط واسعة فقرر الإنحناء أمام العاصفة، حيث نشرت قيادة فتح بيانا تدعو إلى الوحدة الداخلية، وهو ما يؤكد انصياع عباس لرغبة السيسي، لكن مساعدين لعباس ليسوا متحمسين حقا للتدخل المصري، وأوضح عضو قيادة بحركة فتح رفض الكشف عن اسمه حتى لا يصاب بأذى أنه لا يجوز لأحد أن يتدخل في المعارك الداخلية الفلسطينية، فهذا قرار الحركة فقط ولا يمكن لشخص طرد من الحركة أن يعود إليها حتى ولو كان ذلك بالقوة أو عن طريق الوساطة أو أي شيء آخر.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن الأسابيع الماضية شهدت صراعا واسعا في وسائل الإعلام الفلسطينية بين عباس ودحلان، لكن مؤخرا كانت المعركة بسبب كازينو الواحة في مدينة أريحا، حيث أصدرت السلطة الفلسطينية الحكم بأنه لا يوجد سبب لإعادة فتح كازينو الواحة أو فندق انتركونتيننتال عند مدخل أريحا، الذي كان قد أغلق في بداية الانتفاضة الثانية.

  • كاتب عراقي شيعي بصحيفة إماراتية يشعل مواقع التواصل بعد تشبيهه الإسلام بالنازية

    “وطن” استمرار لما هو معلم، وتنفيذا لتوجيهات ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، في مهاجمة كل ما له صلة بالإسلام، وخاصة حركات الإسلام السياسي، التي يخشى منها صاحب المقام على “مقامه”، نشرت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية، مقالا للكاتب والباحث العراقي الشيعي، رشيد الخيون، شبه فيه الإسلام بالنازية!

     

    وزعم رشيد في مقاله الذي جاء بعنوان: “النازية الدينية..والإسلاميون”، أن الإسلام السياسي لا يختلف في حقيقته عن عقيدة النازية الدينية إلا باختلاف الدين.

     

    واعتبر الكاتب أن تأسيس أي حزب سياسي على أساس ديني، خاصة لو تمكن هذا الحزب من الوصول للسلطة، فإن الفضيحة ستكون مدوية –بحسب رأيه-، لأن الدين هو من سيكون الخاسر الاول، باعتباره سيستخدم كواجهة للدعاية، مستشهدا بما أعلنته ألمانيا “عقيدة النازي الدينية”، كعقيدة للدولة.

     

    وفي محاولة منه لإقناع القارئ بوجهة نظره، التي ربطت بين الإسلام والنازية سرد الكاتب ما اعتبره مجموعة الإجراءات أدانت النازية،، كفرضها لضريبة الكنيسة، على كل ألماني وألمانية حضر صلاة الكنيسة أم لم يحضر، وطرد أي موظف يجاهر بفكرة الإلحاد، وفرض عقوبة على كل مَن يربي أولاده خلاف المسيحية، وإجبار الأولاد على حضور درس الدين، مضيفا أن النازية لم تكتف بذلك بل دعت إلى مسيحية أُخرى، واعتبار المسيحية الموجودة مِن “مبتكرات اليهود”، حتى وصل الامر إلى ظهور دعوات صريحة لتنقيح الديانة المسيحية حسب العقيدة النازية، وهنا حاول الكاتب التأثير على القارئ، باعتبار أحزاب الإسلام السياسي حينما تصل للحكم، ستعمل على تنقيح الإسلام وفق ما يتوافق مع أهدافها.

     

    وتابع الكاتب مقالته محاولا تذكير القراء بما حدث للنازية الدينية، وداعيا إلى أخذ العبر منها للوقوف بوجه الإسلام السياسي، قائلا: أنه بعد بدأ التبشير بالمسيحية الألمانية، لتتوافق مع العنصرية النازية، وتكييف المجتمع للعنصرية والزعامة الهتلرية، اصطدمت الفكرة مع أُصول النازية.

     

    واستطرد الكاتب محاولا إثبات فكرته، أن دعم المسيحية، تحت عقيدة سياسية، تحول إلى عنف ضد القساوسة والرهبان الذين اختلفوا مع إخضاع الدين للعقيدة النازية، مشيرا إلى أن المعارضة جاءت من رجال الدين، الكاثوليك والبروتستانت، فطُورد المعارضون وسجنوا من قبل النازية الدينية، ضاربا مثالا بما حدث مع أسقف دالم ببرلين البروتستاني، وكاردينال الراين الكاثوليكي، داعيا القراء إلى التصور كيف بدأت النازية تُدافع عن المسيحية لتخلق جماعة ترفض المسيحية كلية!.

     

    وتابع الكاتب مقارنته بين عقيدة النازي الدينية وعقيدة الإسلام السياسي، ووصولهما إلى السلطة، معتبرا أنه لا فرق بينهما سوى نوع الدين، زاعما أن ممارسة السلطات الدينية عن أسفرت إلى النفور من الدين، حتى أخذت نسبة الإلحاد بالتصاعد، مستدلا بمن عاش تحت هيمنة “المرشد الإخواني” ووحشية خلافة “داعش”، بحسب قوله

     

    وهنا يحاول الكاتب ان يدلل على أن الإسلام السياسي إذا ما تمكن من الوصول للسلطة، واستطاع من بسط نفوذه، فإنه حتما سيفعل كما فعلت النازية الدينية، وبالتالي سيظهر من يرفض الإسلام ككل، بحسب زعم الكاتب.

     

    وفي الختام، تساءل الكاتب في مقاله عن ما “هو وجه الاختلاف بين عقيدة النازي الدينية وتدين حركات الإسلام السياسي؟!”، زاعما ان الدين قديما كان عامل استقرار للفرد، تحول على أيدي حركات الإسلام السياسي إلى “كواتم صوت ومدافع وصواريخ، وفساد وأكاذيب على التاريخ، وطائفية وكراهية تتغذى بثقافة الكهف، كهف يشبه الغرفة المظلمة التي يؤدى فيها القسم”، في إشارة إلى ما أسماه الكاتب “الغرفة المظلمة” لالتي يؤدي فيها الإخوان قسم الولاء للمرشد، بحسب قوله.

     

    ولاقى المقال ردود فعل غاضبة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق الكاتب والأكاديمي السعودي المعروف، أحمد بن راشد بن سعيد، في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مستنكرا ما جاء في المقال: ” الشيعي رشيد الخيون نشرت له الاتحاد الإماراتية و العربية مقالاً يصف فيه “الإسلام السياسي” (الحكم بالشريعة) بالنازية!”.

     

    من جانبها عبقت المغردة عائشة “الخليفي” قائلة: ” للبشرية قاطبة،ولو فعلوا بتجرّد من أهواء الشيطان لاجتمعوا عليه.إلا أنهم وِرد جهنم وحطبها،سبق فيهم قول الله”.

     

    وقال المغرد”أبو الحارث الجعيدي”: ” المضحك في الأمر محاولته البائسة في الظهور بمظهر المشفق على الدين الإسلامي! بينما صورته تؤكد لنا بأنه في وادٍ والدين في وادٍ آخر”.

     

    ونختم بالمغرد “علي بشيري” الذي علق قائلا: ” و ما تنتظر من خيُّون صيغة مبالغة من الفعل خانَ على وزن فعول”.

  • هذه هي إمبراطورية “بن سلمان” الإعلامية لإقصاء “بن نايف” والوصول إلى كرسي الحكم

    هذه هي إمبراطورية “بن سلمان” الإعلامية لإقصاء “بن نايف” والوصول إلى كرسي الحكم

    لم يكتف الأمير السعودي «محمد بن سلمان»، ولي ولي العهد السعودي بمنصبه كوزير للدفاع ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، ورئيسا للمجلس الاقتصادي وعضوا بالمجلس السياسي والأمني، وإنما أيضا بات مهيمنا على إمبراطورية إعلامية سعودية كبيرة، يراها مراقبون أداة ضرورية تخدم طموح الأمير الشاب لحكم أغنى دولة نفطية في العالم.

     

    الأمير «بن سلمان»، الذي تقول عنه دوائر غربية إنه أصبح الرجل الأقوى بالمملكة، والمرشح الأول لخلافة والده في حكم المملكة، يسيطر على قطاع كبير من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، ليشكل لنفسه قوة ضغط إعلامية، كما تعمل على الترويج له كرجل حكم وربطه دائما بأي نجاحات أو سياسات مهمة تنتهجها المملكة.

     

    حاضنة الإعلام الرقمي

    «حاضنة الأمير محمد بن سلمان للإعلام الرقمي»، هكذا اسمها، هي أحد مبادرات مركز الملك «سلمان» للشباب، التي تدعم مشاريع شباب الأعمال في مجال الإعلام الرقمي.

     

    تقع حاضنة الأمير «بن سلمان» في مدينة الرياض، على طريق الملك فهد بن عبدالعزيز في مبنى مركز «الملك سلمان للشباب». وتعمل الحاضنة على المساعدة في إطلاق شركات ناشئة متخصصة في الإعلام الرقمي، في المملكة والمنطقة عموما، وتوفير بيئة ملائمة وخدمات استشارية متخصصة لتحقيق نجاحها.

     

    وفي يونيو/حزيران الماضي – أثناء زيارة طويلة للولايات المتحدة – وقع الأمير «محمد بن سلمان» مذكرة تفاهم مع شركة «مايكروسوفت» لتدريب وتأهيل الكفاءات السعودية ودعم التحول الرقمي والابتكار القائم على المعرفة.

     

    وتشجع الحاضنة المشروعات المتخصصة في: الانتاج المرئي (الأفلام والأفلام القصيرة والرسوم المتحركة)، إدارة قنوات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تطوير التطبيقات الالكترونية للأجهزة الذكية.

     

    المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق

    «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، هي شركة تجارية تأسست 1987م على يد الأخوين «هشام حافظ» و«محمد حافظ»، وبدعم من الأمير «أحمد بن سلمان بن عبد العزيز».

     

    رئيس مجلس إدارتها هو الأميـر «بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود»، ورئيسها التنفيذي والعضو المنتدب الدكتور «عزام بن محمد الدخيل»، وزير التعليم الأسبق، وهو الشقيق الأكبر لـ«تركي الدخيل» رئيس قناة «العربية»، ومن بين أعضاء مجلس إدارتها الكاتب الصحفي الليبرالي الشهير «عبدالرحمن حمد الراشد» رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط السابق، ومدير عام قناة العربية الفضائية لنحو عشر سنوات (2004-2014).

     

    شغل رئاسة مجلس إدارة المجموعة اثنين من أشقاء الأمير «محمد بن سلمان»، هما الأميران «أحمد» (1989 – 2002)، و«فيصل» (2002-2013).

     

    المجموعة يقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض، ونشاطها الأساسي توفير الخدمات والمنتجات الإعلامية راقية المضمون عبر إصدار الصحف والمجلات للقراء في بلاد العرب وفي العالم كله.

     

    هذا بالإضافة إلى النشاط التجاري العام والدعاية والإعلان والإنتاج والتوزيع والمصنفات الفكرية والعلمية.

     

    تضم «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق» العديد من الشركات العاملة في المجال الإعلامي والصحفي (النشر، التوزيع، الإعلان والطباعة).

     

    وعلى الرغم من عدم الإعلان عن امتلاك ولي ولي العهد أسهم في المجموعة، إلا أنه يتمتع بحسب مراقبين ومحللين، بسيطرة كاملة عليها، كون أن أخويه كانا رئيسان لمجلس الإدارة، وأن «الدخيل»، الذي يترأس مجلسها الآن، هو أحد رجالاته المخلصين.

     

    الشركة السعودية للأبحاث والنشر

    الشركة السعودية للأبحاث والنشر، ومقرّها الرياض، تأسست عام 1972، واستحوذ «محمد بن سلمان» على أكثر من نصف أسهمها، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من الأمير «الوليد بن طلال».

     

    وسبق وأعلنت شركة المملكة القابضة التي يملكها الملياردير السعودي الأمير «الوليد بن طلال»، بيع حصتها في المجموعة الناشرة لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، بحسب بيان أصدرته في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

     

    وأفاد البيان أن الشركة «ستقوم ببيع كامل الأسهم المملوكة لها في شركة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، مشيرة إلى أن قيمة هذه الأسهم تبلغ 873.3 ملايين ريال سعودي (223.3 ملايين دولار أمريكي).

     

    ويعد أهم إصدارات المجموعة صحيفة «الشرق الأوسط»، وصحيفة «الاقتصادية»، وصحيفة «عرب نيوز».

     

    كما تصدر المجموعة مجلات «الرجل»، و«سيدتي»، و«الجميلة»، و«سيدتي ديكور»، و«سيدتي وطفلك»، و«سيدتي للأزياء»، بالإضافة إلى مجلة «سيدتي الانجليزية» الشهرية.

     

    وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عن استحواذ «محمد بن سلمان»، على مجموعة قنوات «إم بي سي»، و«العربية»، عبر الشركة السعودية للأبحاث والنشر.

     

    وقال «مجتهد» في تغريدات له، إن «الشركة السعودية للأبحاث والتسويق المملوكة عمليا لمحمد بن سلمان تستحوذ على MBC والعربية التي تتمتع بامتيازات خرافية ودعم مباشر من الديوان».

     

    وأضاف أنه «بعد أن كانت مسؤولية بن سلمان عنها مسؤولية حكم، أضيفت لها الآن مسؤولية شخصية بصفته المالك لها».

     

    ودلل مراقبون، على ما قاله «مجتهد»، بظهور «بن سلمان»، لأول مرة متحدثا عن «رؤية المملكة 2030»، في قناة «العربية» التي يمتلكها، وليس في أي من القنوات السعودية الرسمية التابعة للدولة.

     

    موقف قناة «العربية»، من الانقلاب التركي الفاشل منتصف الشهر الماضي، كان متناغما من موقف قناة «سكاي نيوز» المملوكة لـ«منصور بن زايد آل نهيان» وزير شؤون الرئاسة في الإمارات، حيث وجهت إلى القناتين انتقادات حادة بدعم محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وهو ما عبر عنه «مجتهد»، في تغريدات قال فيها «كان من ضمن خطوات الإعداد للانقلاب والذي نفذ فعلا تجهيز غرفة عمليات إعلامية مشتركة بين قناة العربية وقناة سكاي نيوز العربية بتبادل أدوار محددة»، مضيفا «وتمت مساهمته (محمد بن سلمان) من خلال امتلاكه شبكة MBC ومعها العربية والتي استحوذ عليها مطلع هذا العام».

     

    مصادر في مجموعة «أم بي سي» التلفزيونية والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، قالت حينها لصحف محلية، أن «بن سلمان»، اشترى مجموعة القنوات السعودية، وارتفعت حصته فيها إلى 51%.

     

    صحفيون سعوديون يعملون في المكتب الإقليمي لمكتب قناة «العربية» في الرياض، قالوا أيضا، إن «بن سلمان» أخضع القناة لإدارة الديوان الملكي، على أن يتولى «الديوان» دفع مرتبات العاملين فيها.

     

    وذكر هؤلاء أن هناك توجهاً لزيادة عدد موظفي «العربية» في الرياض بعد نقلها إلى مبنى أكبر، كما تم رفع رواتب العاملين في القناة من السعوديين، بناءً على أوامر من «بن سلمان».

     

    وكانت مجموعة «أم بي سي» بدأت بمحطة واحدة في 1991 في لندن بإشراف من الملك السعودي حينها الملك «فهد»، واختار «الوليد آل إبراهيم» شقيق زوجته مالكا لها.

     

    وتتلقى «أم بي سي» التي تحولت إلى مجموعة قنوات، بينها «العربية» بعد انتقالها إلى دبي قبل نحو 15 عاماً، دعماً مالياً مباشراً من الديوان الملكي، كما يُجبر رجال الأعمال السعوديين على الإعلان فيها.

     

    وكشفت وثائق رسمية سعودية نشرها موقع ويكليكس الصيف الماضي، «تدخل الحكومة السعودية في عملها».

     

    وقناة «العربية»، التي بدأت بثها في 2003، هي قناة فضائية إخبارية سعودية، كانت تبث من الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي بمصر، والآن تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات العربية المتحدة.

     

    وتهتم القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية مع تركيز على المشروع السعودي والترويج له سياسيا واجتماعيا واقتصاديا رغم أن غالب مذيعي القناة والعاملين على كتابة أخبارها ليسوا سعوديين.

     

    شركات أخرى

    «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، التي يمتلك جزء كبير من أسهمها الملك «سلمان» وأولاده، تمتلك أيضا شركات أخرى، كـ«الشركة السعودية للتوزيع»، وهي واحدة من أكبر وأضخم شركات التوزيع داخل المملكة، وهي المسئولة عن توزيع أكثر من 800 مطبوعة مختلفة سواء للشركة السعودية للأبحاث والنشر أو لغيرها من الناشرين المحليين والدوليين.

     

    أما «شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر»، التي تأسست في 1963، فهي إحدى شركات «المجموعة السعودية»، وتمتلك تجهيزات طباعية من أحدث التقنيات الأوربية، ولديها ثلاثة مراكز للطباعة داخل المملكة في الرياض وجدة والدمام.

     

    وتقوم الشركة بطباعة مطبوعات «الشركة السعودية للأبحاث»، وغيرها من مطبوعات الناشرين المتعاقدين معها.

     

    لم يقتصر سيطرة المجموعة على السعودية، بل زادت لتؤسس «شركة الإمارات المتحدة للطباعة والنشر والتوزيع»، وهي واحدة من أكبر الشركات المتخصصة في مجال نشر وتوزيع المطبوعات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    كما توجد «المجموعة الكويتية للطباعة والتوزيع»، التي تأسست عام 1994م في الكويت، وهي شركة بارزة في مجال طباعة ونشر الصحف في دولة الكويت.

     

    وقد توسع نشاط هذه المجموعة بشكل كبير ليمتد إلى دول عربية وأجنبية أخرى، مثل المملكة المتحدة التي تحتوي على 4 شركات تابعة للمجموعة في مجالات الطباعة والنشر والتوزيع، كما توجد «شركة المغرب للطباعة والنشر» ومقرها دولة المغرب.

     

    الرجل الأقوى

    وكانت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، وصفت في يناير/كانون الثاني الماضي، «بن سلمان»، بأنه «أخطر رجل في العالم، ولديه طموحات كبيرة، ويضع أعداءه في الداخل والخارج نصب عينيه، ويسعى لأن يكون القائد الأقوى في الشرق الأوسط».

     

    وأضافت: «بن سلمان على عجلة من أمره، كي يصبح القائد الأقوى في الشرق الأوسط».

     

    وألمحت الصحيفة إلى أن «بن سلمان» الذي بدأ العمل في سوق الأسهم والعقارات وهو في سن المراهقة، رفض إكمال تعليمه خارج المملكة وتابع دراسته القانونية في جامعة الملك سعود بالسعودية، حتى أن زملاءه وصفوه بـ«الشاب الجاد الذي لا يدخن ولا يشرب وليس له في جو الحفلات».

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن قوة «بن سلمان» تنبع من اعتماد والده الملك «سلمان» عليه، وكلما كان ملازماً له في كل خطوة كلما ارتفع في التسلسل الهرمي للحكم في عائلة «آل سعود»، حيث أنه معروف جيدا داخل النخبة الدينية ورجال الأعمال في السعودية أنه «إذا كنت تريد أن ترى الأب كان عليك أن تقصد الابن أولاً».

     

    وبات الحديث في صحف غربية، أن «محمد بن سلمان»، الذي يسيطر على أغلب المؤسسات العسكرية والإقتصادية في السعودية، يسلك طريقه نحو التتويج ملكاً، وسط دعم أوساط واسعة في السعودية لخطواته، لاسيما الحرب في اليمن، على إعتبار أنها تدخل في إطار المواجهة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، بالإضافة إلى تصوره كمخلص لدى فئة الشباب التي تشكل القسم الأكبر من السعوديين.

     

    دعم إماراتي

    «محمد بن زايد» ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات منذ أعوام، ظهر خلال الفترة الأخيرة، مقتربا من «بن سلمان».

     

    مراقبون، قالوا إن «بن زايد»، يعلم جيدا أن «بن سلمان»، له الكلمة الأقوى في حرب اليمن، كما يرغب في أن يتحكم بموقفه تجاه سوريا، ويريد أن يملي عليه مواقفه في باقي الملفات والقضايا الإقليمية.

     

    «مجتهد»، قال إن «بن زايد» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينفذ برنامجا موجها لإيصال «بن سلمان» للعرش، بعد أن ضمنه كـ«صديق مخلص»، وقد رتب حلقة وصل بينهما وحملة علاقات عامة محليا ودوليا.

     

    وأوضح في تغريدات له على حسابه بـ«تويتر»، أن «بن زايد اختار تركي الدخيل (المدير التنفيذي لقناة العربية التي اشتراها بن سلمان) حلقة وصل، وهو اختيار ذكي، فهو قريب نفسيا لابن سلمان، وموثوق لابن زايد، يجيد تنفيذ المهمة التي يريدها بن زايد»، مشيرا إلى أن «المهمة ليست نقل رسائل، بل تنفيذ مشروع لبرمجة بن سلمان على ما يريد بن زايد، والدخيل أفضل من يقوم بذلك، لأنه تشرب منهجية بن زايد في كل كيانه».

     

    وأوضح «مجتهد»، أن المهمة الثانية لـ«الدخيل»، هي الترويج لـ«بن سلمان» في الإعلام العربي ووسائط الاتصال، حتى يكون قفز «بن سلمان» للعرش متجاوزًا الأمير «محمد بن نايف» ولي العهد السعودي، أمرا طبيعيا.

     

    لافتًا إلى أن «الدخيل استعان بعدد كبير من الإعلاميين وكتاب تويتر، لتنفيذ هذه المهمة بطريقة مدروسة ومبرمجة نفسياً وعلمياً، ليس فيها تنقص مباشر من بن نايف».

     

    وأشار إلى أن «بن زايد»، أعد برنامج علاقات عامة للترويج للملك السعودي المرتقب في الغرب، وتقليل دور «بن نايف» الذي كان الغرب قد تبناه بسبب «الحرب على الإرهاب».

     

    وأوضح «مجتهد» أن «بن زايد» أكثر خبرة من «بن سلمان» في هذا الميدان، ولذلك اعتمد عليه الأمير السعودي كثيرًا، ويشعر تجاهه بالامتنان والفضل.

     

    المصدر: الخليج الجديد

  • الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز

     

    قبل أيام قليلة، كشفت تقارير إعلامية عن مشاركة القوات الجوية الإماراتية في مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي وباكستان وإسبانيا والولايات المتحدة على الأراضي الأمريكية.

     

    التمرين السنوي “Red Flag” المشترك بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة يجري في قاعدة نيليس “Nellis” الجوية في ولاية نيفادا الأمريكية ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي، والذي يتدرب فيه الطيارون المشاركون على خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية، وتجنب الصواريخ، أكد بما لا يدع مجالا للشك أن “عيال بن زايد كبرت” كما قال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي.

     

    لم تدّخر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا خلال السنوات الأخيرة في إظهار عمالتها المطلقة لدولة الإحتلال الإسرائيلي حتّى وإن كانت هذه العمالة في الظاهر بلا مقابل وإنما لوجه إرضاء “ماما أمريكا”.

     

    فبعد أن استضافت القيادة الإماراتية القيادي الفتحاوي المفصول وعرّاب الثورات المضادّة محمّد دحلان على أراضيها ومن ثمّ أكرمته بأن يكون مستشارا أمنيا لدى ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، نجحت بيادق الإمارات في أكثر من دولة عربية في إشعال نار الفتنة وتوتير الأجواء لإلهاء الشعوب بمشاكلها الداخلية على غرار ما حدث في كل من مصر وليبيا.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي شهر نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن بداية التطبيع الرسمي مع دولة الإمارات من خلال افتتاح ممثلية دبلوماسية لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا” التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

     

    لن نستعرض كثيرا تاريخ العلاقات بين الكيان الغاصب وبين دولة “عيال زايد” الّذين فتحوها لكل من هب ودب ليرتعوا فيها وينسجوا من قصورها المؤامرات ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، لكننا ارتأينا أن نتحدث في هذه الأسطر عن الأسباب التي دفعت الإمارات للمشاركة في هذه المناورات جنبا إلى جنب مع قوات الإحتلال الإسرائيلي.

     

    إنّ دولة الإمارات العربية المتحدة بقياداتها السابقة ، لم تكن دولة مؤامرات تبحث جاهدة عن “الفلول” لتمويل الإنقلابات، بل كانت دولة رصينة بقيادة الشيخ زايد الّذي وحّد 7 إمارات كانت متباعدة فيما بينها، ولم يكتف “زايد” بهذا، بل مدّ يد العون لكلّ من قصده من أشقائه العرب والخليجيين، في حين أغرق عياله البلاد بالفاسدين والمتآمرين على أمن المنطقة.

     

    ما من شكّ أن القيادة الإماراتية الحالية التي أخفت رئيس الدولة الشيخ خليفة عن الأنظار منذ أشهر، تمنّي النفس بالوصول إلى السلطة بدون أدنى مشاكل، وكما لا يخفى على المتابعين، فإنّ الوصول إلى سدنة الحكم يمّر حتما عبر تقديم صكوك الغفران للقيادة الأمريكية وترضية حليفتها إسرائيل والإجتهاد في التقرّب منها والتطبيع معها وخدمتها والسهر على أمنها إن لزم الأمر.

     

    وفي سياق متّصل، كان وصول القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى الإمارات مطرودا من فلسطين، بمثابة أكبر هديّة تلقّاها ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد الطامع في مسك زمام الأمور في الإمارات وتعويض أخيه خليفة، فشبكة علاقات الرجل “الأخطبوط” مع الجهات النافذة داخل إسرائيل لا يمكن حصرها، خاصة وأن “دحلان” سيكون الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس إذا ما نجح خلال الإنتخابات القادمة.

     

    “دحلان” الّذي قال عنه الرئيس الأمريكي المتطرّف جورج بوش “إن هذا الفتى يعجبني” كان هو الخيط الرفيع الرابط بين إسرائيل والإمارات بحسب ما يؤكد ذلك مراقبون، كما يعتبره البعض رجل “المهمات القذرة” من خلال إشرافه على غرف عمليّات الثورات المضادّة والمؤامرات التي استهدفت أكثر من مكان وكان آخرها الإنقلاب الفاشل في “تركيا” بحسب تقارير إعلامية عربية وغربية.

     

    عدد من الدول الخليجية ومن بينها الإمارات ارتأت خلال الأشهر الأخيرة أن تبدأ بإظهار علاقاتها الخفية مع الإحتلال الإسرائيلي ومحاولة جسّ النبض واكتشاف ردود فعل “رعاياها”، ولعلّ الإمارات كانت الأكثر حظّا من بينها، حيث أنها لم تتعرّض لأيّة انتقادات داخلية، بل ظلّ شعبها الطيّب مغلوبا على أمره بسبب حجم الترهيب والتعذيب الذي مورس على عدد من المعارضين داخل البلاد.

     

    بعض المراقبين يرون أن دول الخليج غيرت سياستها وأصبحت على قناعة تامة أن التقرب من إسرائيل هو الذي يحمي عروشها وليس التقرب من أمريكا التي غدرت حسب رأيهم بحلفائها على غرار “بن علي” و”مبارك”، رغم أن آخرين يرون أنّ إرضاء الأمريكان ستكون تداعياته على الرأي العام محدودة مقارنة بإرضاء كيان غاصب لفلسطين منذ نحو 70 عاما.

     

    في نهاية المطاف، يمكن لـ”بن زايد” وأصدقاؤه أن يرضوا إسرائيل ويطبّعوا معها العلاقات كما يمكن لهم أن يشاركوا معها في المناورات ويفتتحوا السفارات، لكن في مقابل ذلك يجب عليهم أن يعلموا تمام العلم أنّهم سيكونون مجرّد أحجار على رقعة الشطرنح يتمّ تحريكها وقتما يشاء “الصهاينة” ثمّ يتمّ تكسيرها في رمشة عين قبل أن يتم رميها في زبالة التاريخ الذي لا يرحم.

  • الإمارات ورطت مصر بقرض صندوق البنك الدولي لتستحوذ على الأصول المصرية عند بيعها

    الإمارات ورطت مصر بقرض صندوق البنك الدولي لتستحوذ على الأصول المصرية عند بيعها

    “خاص-وطن” شنّ المحامي الدولي، ورئيس المعهد الأوروبي للقانون والعلاقات الدولية، الدكتور محمود رفعت هجوما حادا على الإمارات ونظام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، متهما الأخير بالرضوخ للإمارات من أجل شراء “شرعية وهمية” لدى بعض دول الغرب، على حد قوله.

     

    واتهم رفعت في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” تابعتها “وطن”، الإمارات بأنها تنفذ مخططا لهدم مصر واقتصادها، وذلك سعيا لتحقيق “حلمها” التي أوهمها به رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، والقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان.

     

    واعتبر رفعت أن موافقة صندوق النقد الدولي بمنح مصر قرضا بـ12 مليار دولارا، جاء بتخطيط إماراتي وبتسهيل من توني بلير، من أجل بيع أصول مصر ومصانعها، وبالأخص “قناة السويس”، لتقوم الإمارات بشرائها.

     

    وقال رفعت في تغريداته “لا يحتاج أي عاقل لمجرد مناقشة إهدار السيسي عشرات مليارات الدولارات بصفقات سلاح لا تحتاجه مصر لشراء شرعية وهمية من حكومات بعض دول الغرب”.

     

    وأضاف قائلا: ” لعبت الإمارات منذ شرائها السيسي على عدة محاور لهدم مصر أهمها تدمير الاقتصاد سعيا وراء حلمها الذي أوهمها به توني بلير ومعه محمد دحلان”.

     

    واعتبر رفعت أن “آخر حلقة بسلسلة هدم مصر الذي تنفذه الإمارات بتخطيط توني بلير وتنفيذ السيسي هو اقتراض مصر 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي”.

     

    وتابع: “سعى توني بلير لحصول مصر قرض من صندوق النقد مقابل بيع أصول مصر، ووصل القاهرة بطائرة خاصة من الإمارات لتعلن بعدها بساعات توقيع القرض”.

     

    وأكد رفعت أنه “لم يكن صندوق النقد ليمنح مصر قرض بوضع اقتصادها المتهالك ومخاطره فأودعت الامارات مليار دولار لتشجيع الصندوق لأهداف خبيثة عندها”، مضيفا ” أول شروط صندوق النقد لاقراض مصر هو بيع أصولها أي مصانعها وأرضها ومرافقها كقناة السويس وهذا ما خطط توني بلير أن تشتريه الإمارات”.

     

    واختتم رفعت تغريداته قائلا: “ربما تنجح خطط توني بلير بمدى قصير لكن تسيد الامارات للعرب مستحيل وسيكون ما ترتكبه الآن كارثي عليها إذ جعلت الشعوب تحمل ثأر معها”.

     

    وأعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، الإثنين، عن تقديم الإمارات منحة قيمتها مليار دولار، للبنك المركزي المصري تمتد لمدة ست سنوات،

     

    وجاء في برقية الوكالة الإماراتية: “يأتي هذا الدعم في إطار التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين ومن منطلق موقف دولة الإمارات الثابت في دعم مصر وشعبها الشقيق لتعزيز مسيرة البناء والتنمية وتقديرا لدورها المحوري في المنطقة.

     

    وكان مصدر حكومي مصري، كشف لصحيفة “الشروق” يوم 9 أغسطس/آب الحالي، أن الحكومة المصرية تتفاوض مع كلا من الإمارات والسعودية للحصول على ملياري دولار، على شكل وديعة، خلال الفترة القادمة.

     

    ونقلت الصحيفة الشروق المصرية عن المصدر حكومي قوله إن الحكومة المصرية تتفاوض مع نظيرتيها في الإمارات والسعودية للحصول على وديعة بملياري دولار مناصفة على الأقل خلال الأسابيع الأربعة القادمة، حيث تسعى الحكومة المصرية من هذه المفاوضات، حتى يتمكن البنك المركزي من توفير السيولة الأجنبية الكافية لاتخاذ إجراءات أكثر حسما في تعويم الجنيه، وبالتالي الحصول على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي مع نهاية خريف أو مطلع شتاء العام الحالي.

     

    وعبر المصدر عن خشية الحكومة المصرية من تأخر الحصول على هذا الدعم وما قد يترتب على ذلك من تأخر وصول الشريحة الأولى من قرض الصندوق إلى نهاية العام، حيث تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة المصرية إلى أن الوضع يتحول من سيئ إلى أسوأ كل يوم، وربما تبرر الأرقام الصادمة أسباب لجوء مصر إلى صندوق النقد الدولي، حيث أن الدين الخارجي لمصر سيصل إلى 53.4 مليار دولار إذا حصلت على قرض صندوق النقد الدولي.

     

    ما كشفه المصدر المصري عن مفاوضات الحكومة مع الإمارات والسعودية، ربما يعزز صحة ما ذكره الدكتور محمود رفعت، حيث أسرعت الإمارات في تلبية الطلب المصري لضمان حصول الحكومة المصرية على الشريحة الأولى من القرض لتوريطها به، فيما لم تعلن السعودية عن تقديم ودائع حتى الآن، في وقت ربط فيه محللون أن الوديعة السعودية مرهونة بما ستصل له نتائج القضية المرفوعة ضد الحكومة المصرية الخاصة بجزيرتي “تيران وصنافير”.

  • الشيخ خليفة يواصل الإختفاء ووكالة الأنباء الإماراتية تدلّس الأخبار باسمه بأوامر محمد بن زايد

    الشيخ خليفة يواصل الإختفاء ووكالة الأنباء الإماراتية تدلّس الأخبار باسمه بأوامر محمد بن زايد

    “خاص-وطن”- ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مساعدات عاجلة للشعب السوداني الشقيق.”

     

    وأضافت “تأتي هذه المساعدات العاجلة من مؤسسة خليفة الإنسانية، وشملت مواد غذائية وخياماً ومبيدات حشرية، في ضوء الفيضانات والسيول التي تعرض لها السودان، وخلفت أضراراً جسيمةً، نظراً لاستمرار هطول الأمطار.”

     

    ونقلت “وام” عن مصدر مسؤول في المؤسسة قوله “إن هذه المساعدات التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، تهدف للتخفيف من معاناة الشعب السوداني الشقيق، وخاصة المتضررين من أثر السيول والفيضانات التي اجتاحت عدداً من ولايات السودان.”

     

    وخلفت برقيات وكالة الأنباء الإماراتية الأخيرة حول نشاط رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ردود أفعال غاضبة من قبل مراقبينـ بسبب تلاعب القيادة الإماراتية الحالية بقيادة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بالأخبار الصادرة وإلصاق اسم الشيخ خليفة المغيّب في كل أخبارها.

     

    ويرى مراقبون أن الشيخ خليفة بن زايد المغيب منذ أشهر عن الظهور الإعلامي قد تمّ الإنقلاب عليه من قبل أخيه محمد بن زايد ولكن لم يتم الإعلان عن ذلك خوفا من الغضب الشعبي الذي يمكن أن يسفر عنه مثل هكذا قرار.

  • انباء عن فرط العلاقة بين الليبي “بوشيحة” وولي عهد أبوظبي بعد هروبه إلى اسبانيا

    انباء عن فرط العلاقة بين الليبي “بوشيحة” وولي عهد أبوظبي بعد هروبه إلى اسبانيا

    “خاص- وطن”- افادت مصادر خاصة في صحيفة “وطن” أن نورالدين بوشيحة المدير السابق لمكتب محمد جبريل والمستشار الخاص لولي عهد أبوظبي الذي يعمل جانبا إلى جنب مع محمد دحلان قد قطع علاقته مع الإماراتيين وفر هاربا إلى اسبانيا حيث قدم هناك اللجوء السياسي.

     

    وأكدت المصار ان بوشيحة هرب إلى اسبانيا وبحوزته ملايين الدولارات حيث تم قبول لجوئه السياسي.

     

    ونورالدين بوشيحة قفز فجأة من وظيفته كمدير مكتب “محمد جبريل” إلى اهم شخصية ليبية أمنية استخباراتية تصنع حدث اليوم في ليبيا.

     

    وقد لا يسمع القاريء عن حقيقة دوره ذلك لأنه يعمل بالخفاء ويعتبر من أهم مزودي الوقود للحرب الأهلية في ليبيا. لكن ما كشفته “وطن” سابقا هو ان بوشيحة ليس سوى شخصية استخباراتية يحركها الأمن الإماراتي ممثلا بمستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والقيادي الفتحاوي الفلسطيني المفصول محمد دحلان.

     

    وسبق لـ “وطن” أن نشرت نص مكالمة هاتفية بين دحلان وبوشيحة يخططان لاشعال الحرب الأهلية في طرابلس العاصمة الليبية ويطالب الأخير بمزيد من تسليط الإعلام على الأوضاع في ليبيا.

     

    وحسب معلومات “وطن” التي نشرتها سابقا فان “هيئة الإسثمارات الليبية” ومقرها في دبي تتولى انفاق ملايين الدولارات لاذكاء الحرب الأهلية ودعم الجنرال خليفة حفتر عبر واسطة بوشيحة الذي أصبح هو الآخر يتلاعب بملايين الدولارات بصفته تاجر سلاح.

     

    نورالدين بوشيحة ديبلوماسي إماراتي

    ووفق تسريبات “ويكيليكس” التي اطلعت عليها “وطن” مسبقا فقد بينت معلومات استخبارتية  مُرسلة بتاريخ 18 مايو 2013 من طرف السفارة الأمريكية بالإمارات العربية المتّحدة في أبو ظبي و تحمل توقيع المكلّف بمهمة ريتشارد أولبرايت أنّ نورالدين بوشيحة هو في الحقيقة ديبلوماسي إماراتي حاول دخول الولايات المتحدة بتاريخ 10 مايو 2014 كجزء من بعثة ديبلوماسية إماراتية و أنّه كان حينها يحمل جوازي سفر إيطالي  وفرنسي مزورين.

     

    و تقول معلومات ان نورالدين بوشيحة جنبا إلى جنب مع الشخصيات السياسية والعسكرية،المصريون والإماراتيون لديهم أيضا أصدقاء أقوياء في عالم الأعمال. نورالدين بوشيحة ربما كان الفرد الأكثر تأثيرا في هذه الشبكة، بسبب ثروته الكبيرة. التي حصل عليه بعد سقوط النظام معمر القذافي وهو ثري ليبي لديه شبكة علاقات واسعة في عالم تجارة السلاح ويملك القصور في دولة الامارات العربية المتحدة، و أوروبا والمعروف عنه الميل بقوة في مكافحة الإسلاميين ، ويصف نفسه بأنه “شريك” مع حفتر. وتفاخر بأنه شخصية مكروهة بالنسبة للإسلاميين، الذين يرى الكثيرون منهم يده في كل مكان.

     

    والمعلومات الاستخباراتية تقول انه بوشيحة يلعب دورا كبيرا للغاية داخل ليبيا بدعم من الإمارات وخصوصا فيما يتعلق بالجانب العسكري.

     

    تذكر المعلومات الاستخباراتية  ذات المُعرّف 03ABUDHABI2382_a التقرير التالي المحرّر من طرف المكلّف بمهمّة ريتشارد أولبرايت في السفارة الأمريكية بأبو ظبي و المُرسل إلى وزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة و إلى هياكل وزارة الخارجية الأمريكية

     

    130 جواز سفر ديبلوماسي إماراتي ضائع يُفضي إلى شخص غير إماراتي يحمل جواز سفر إيطالي  مُدلّس

     

    1. ملخص: استقبل القسم القنصلي طلب التأشيرة لشخص قدّم جواز سفر إيطالي ذاكرا ان لديه أيضا جواز سفر ليبي، و آخر فرنسي. يعتزم هذا الشخص السفر كجزء من وفد الإمارات الرسمي للولايات المتحدة. بعد الاتصال بوحدة الاحتيال في القنصلية الأمريكية العامة في باريس، تم إكتشاف أنّ جواز السفر فرنسي مُزوّر. إضافة إلى ذلك، فإنّ معلومات دبلوماسية موثّقة في نوفمبر 2015 صادرة عن سفارة الإمارات العربية المتحدة في مصر، أظهرت أن نفس الشخص قد فقد جواز سفر دبلوماسي من الإمارات صادرا بإسمه. نهاية المُلخّص

     

    1. في 10 ماي 2014 تلقّى القسم القنصلي طلب التأشيرة من نورالدين بوشيحة، DPOB, 04 Jan 1984, Libya. قدّم الشخص جواز سفر فرنسي صادرا باريس في نوفمبر 2014. أكدت وحدة مكافحة الاحتيال في باريس مع الشرطة بأنه رغم وجود سجل من استخراج جوازات السفر يحمل البيانات المذكورة أعلاه، إلّا أنّ الصورة في ملفاتهم لا تتطابق مع الصورة في جواز السفر أو الصورة في طلب التأشيرة. علاوة على ذلك، أكد conoffs في أنقرة مع السلطات ايطالية أنّه لا يوجد جواز سفر إيطالي بإسم الشخص أعلاه.

     

    1. عبر التثبّت في سجلّاتنا وجدنا إشارة للشخص أعلاه، حيث يذكر الملف أن سفارة الإمارات العربية المتحدة في مصر قد أرسلت سلسلة من المذكرات الدبلوماسية في 2 أكتوبر 2014، تُفيد بضياع مجموع 9 جوازت سفر دبلوماسية تابعة للإمارات. أحد هذه الجوازات يحمل إسم نورالدين بوشيحة. أفضى تثبّت مصادرنا القنصلية بمصالح الهجرة في الإمارات أن هذا هو نفس الشخص.

     

    1. أظهر فحص قاعدة بيانات القنصلية الموحد (CC) أن شقيق هذا الشخص، و المدعو حسين بوشيحة، CPOB، 12 مايو 1977، ليبيا، قد قدم جواز سفر إيطالي مزور في لندن بتاريخ فبراير 2015 وكان قد رفض بسبب التدليس و الإحتيال، ىNإ 212 (أ) (6) (C). بالإضافة إلى ذلك، في فبراير 2015، وكان نفس الشقيق قد أُلغيت تأشيرة جواز سفره بمطار إيطالي تحت ىNإ 212 (أ) (3) (إ) (ط) من خلال conoffs في القاهرة.

     

    1. تعليق: حالة نورالدين بوشيحة توضح تواصل المشاكل المرتبطة بإصدار جوازات سفر دولة الإمارات العربية المتحدة لغير الإماراتيين. كما ورد في المعلومات السابقة، أساس إصدار جواز سفر دولة الإمارات العربية المتحدة لشخص هو مدى علاقته بأفراد مؤثرين داخل الأسرة الحاكمة. في هذه الحالة بالذات، لدى الشخص جوازات سفر من أربع دول أخرى، واحد على الأقل منها مزور. وقد دخل الفرد في صنف تحت المادة 212 (أ) (6) (ج) من قانون الهجرة والجنسية. نهاية التعليق. أولبرايت
  • مستشار بن زايد: لمصر معزة خاصة وتستحق كل الدعم ومغردون: إن الله لا يصلح عمل المفسدين

    مستشار بن زايد: لمصر معزة خاصة وتستحق كل الدعم ومغردون: إن الله لا يصلح عمل المفسدين

    “خاص- وطن”- أكد عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أن لمصر التي يقودها عبد الفتاح السيسي معزة “خاصة”, وتستحق الدعم السعودي الخليجي والدولي وأكثر.

     

    وأضاف مستشار بن زايد المعروف عنه تغريداته المدافعة عن النظام المصري في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” معلقا على خبر منح السعودية لمصر 2 مليار دولار أمريكي كمساعدة في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها النظام المصري.. أن لمصر معزة خاصة وتستحق كل هذا الدعم وأكثر”.

    وأثارت تغريدة مستشار بن زايد المعلقين على صفحته مهاجمين اياه على الدعم السخي للسيسي في الوقت الذي يقف فيه النظام المصري مع بشار الأسد ضد الثورة السورية.

    https://twitter.com/hilalzoman/status/766262825664778240

    https://twitter.com/2006Toofe/status/766262260096442368

    https://twitter.com/abusaad35/status/766261999982567424