الوسم: محمد بن زايد

  • وفد إماراتي يزور دمشق لتقبيل رأس الأسد وقرقاش يغرد: لا تقولوا هكذا الزيارة شعرة كاذبة

    وفد إماراتي يزور دمشق لتقبيل رأس الأسد وقرقاش يغرد: لا تقولوا هكذا الزيارة شعرة كاذبة

    تداولت مواقع إعلامية عدة، أنباء تفيد بوصول وفد إماراتي إلى دمشق لمقابلة مسؤولي النظام السوري، إلا أن هذه الأنباء قوبلت بالنفي من الدولة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش.

     

    وقال  قرقاش في تغريدات على حسابه الرسمي في “تويتر”،  إن الأنباء التي تحدثت عن وصول وفد دبلوماسي إماراتي إلى دمشق “مجرد إشاعة جديدة لا صحة لها” ، والأولوية هي الوضع الإنساني في حلب، ودونه تشتيت الأنظار عما يجري في الشهباء، وفق قوله.

    ووصف قرقاش ما نشر بأنها إشاعات، مضيفا أن “عدد الإشاعات المغرضة التي زجت باسم الإمارات بعدد شعر الرأس، وزيارة الوفد شعرة كاذبة أخرى”، على حد تعبيره.

    من جهته، قال موقع “الوعي نيوز” الذي نقل النبأ، إنه إذا صحت الأنباء التي جرى تداولها الأربعاء الماضي، حول وصول وفد دبلوماسي كبير من الإمارات على ظهر طائرة خاصة إلى دمشق، لتفقد سفارة بلاده في العاصمة السورية تمهيدا لإعادة فتحها مجددا، وهي تبدو أنباء صحيحة، فإن هذا يعكس احتمالات بدء صفحة جديدة في العلاقات الخليجية السورية”.

     

    وأفادت بعض المواقع التي نقلت هذه الأنباء، بأن ن الدلالات التي تدفع نحو تصديق وصول مثل هكذا وفد إلى دمشق، هو أن دولة الإمارات اندفعت في بداية الأزمة السورية في تأييدها لـ”الثورة” السورية، ولكنها تراجعت عن موقفها هذا، ونأت بنفسها عن تقديم أي مساعدات مالية أو عسكرية للمعارضة السورية المسلحة، وإن كانت التزمت بالاستمرار في عضويتها في منظومة أصدقاء سوريا.

     

    بالإضافة إلى إشارتها إلى أن السفارة السورية في أبو ظبي لم تغلق، واستمر القسم القنصلي فيها في تقديم خدمات للجالية السورية في الإمارات، بما في ذلك تجديد جوازات السفر، والتصديق على الوكالات التجارية والشخصية.

     

    من جانبها، نقلت صحيفة “رأي اليوم” عن مصادر في دمشق أن زيارات المبعوثين الإماراتيين إلى دمشق، ذات الطابع السري، لم تتوقف طوال الأعوام الأربعة الماضية من عمر الأزمة.

     

    وإلى جانب ذلك كله، لوحظ أن الإمارات لم تنضم إلى الحلف الثلاثي السعودي التركي القطري الذي كان يدعم المعارضة السورية والائتلاف الوطني السوري خاصة بقوة.

     

    وكشف الكاتب الصحفي المصري «عبد الرحيم علي» المقرب من الأجهزة الأمنية – خاصة أمن الدولة المصري، المعروف بعلاقاته القوية بالمسؤولين في أبوظبي، وذلك في تحقيق صحفي نشر على موقع “البوابة نيوز” -الذي يديره هو وتموله أبوظبي- عن أوجه الخلاف بين السعودية من ناحية، ومصر والإمارات من ناحية أخرى، بخصوص ملفات إقليمية عدة، بينها مستقبل رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

  • الشيخ خليفة المغيّب يبعث برقيات التهاني لرئيسي الإتحاد السويسري والبنين فأين الصور؟

    الشيخ خليفة المغيّب يبعث برقيات التهاني لرئيسي الإتحاد السويسري والبنين فأين الصور؟

    قالت وكالة الأنباء الإماراتية “بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” برقية تهنئة إلى الرئيس يوهان شنايدر رئيس الاتحاد السويسري، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده. كما بعث سموه برقية تهنئة إلى الرئيس باتريس تالون ـ رئيس جمهورية بنين وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.”

     

    وأضافت “كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيات تهنئة مماثلة إلى الرئيس يوهان شنايدر رئيس الاتحاد السويسري، وإلى الرئيس باتريس تالون رئيس بنين.”

     

    ويرى مراقبون أنّ الشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات المختفي تماما عن الظهور في كل المناسبات قد تم تغييبه والإنقلاب عليه من قبل ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد والّذي يتصرّف بصفته رئيسا للدولة وليس وليا للعهد.

     

  • مستشار بن زايد يتخبط: فليكن النفيسي جريئا وليعترف بأن قطر تموّل موقع ميدل إيست آي

    مستشار بن زايد يتخبط: فليكن النفيسي جريئا وليعترف بأن قطر تموّل موقع ميدل إيست آي

    “خاص-وطن” هاجم الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، المفكر الكويتي البارز الدكتور عبد الله النفيسي بسبب تصريحاته الأخيرة حول تورط دحلان في الإنقلاب الفاشل في تركيا، مشيرا إلى أن دولة خليجية-قطر- هي من تقف وراء تمويل موقع ميدل إيست آي.

     

    وقال عبد الله في سلسلة تغريدات عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” رصدتها صحيفة “وطن” إنّ “عبدالله النفيسي يقول: محمد دحلان يعمل مستشارا أمنيا لدى حكومة الإمارات لكنه لا يقدم دليلا واحدا مقنعا يؤكد هذا الكلام. مجرد كلام ١”.

    وأضاف “عبدالله النفيسي يقول: محمد دحلان تلقى مبالغ فلكية من الإمارات وحولها لفتح الله غولن دون أن يقدم دليلا واحدا على هذا الكلام. مجرد كلام ٢”.

    وتابع “عبدالله النفيسي يقول: محمد دحلان خطط مع غولن للإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا دون أن يقدم أي دليل على هذا الكلام. مجرد كلام ٣.”

    وواصل مستشار بن زايد تغريداته قائلا “عبدالله النفيسي يقول: استقي معلوماتي عن تورط دحلان من موقع استخباراتي بريطاني MEE والحقيقة أن موقع MEE ممول من دولة خليجية. مجرد كلام ٤”.

    وزعم أنّ عبدالله النفيسي يقول كلاما عن الإمارات وهو مجرد كلام ويطلق اتهام ضد الإمارات بدون دليل. بئس الكلام وبئس من يصدق هذا الكلام. ويا حرام يا دكتور، وأضاف مؤكّدا مرة أخرى أنّ موقع ميدل ايست أي ممول من دولة خليجية وإذا د النفيسي لا يعرف فتلك كارثة وإن عرف فليكن جريئا لتسمية الدولة الخليجية.

  • بن زايد ودحلان يجنيان ثمار دعم الإنقلاب: الدرهم الإماراتي يرتفع عقب تراجع الجنيه المصري

    بن زايد ودحلان يجنيان ثمار دعم الإنقلاب: الدرهم الإماراتي يرتفع عقب تراجع الجنيه المصري

    “خاص-وطن” تسبب الانهيار الحاد للجنيه المصري مقابل الدولار في أن يهرب المصريون العاملون بالخارج إلى استبدال الجنيه في التحويلات بالدولار، حفاظا على قيمة التحويلات.

     

    وقال مسؤولون في شركات صرافة بدولة الإمارات إن الدرهم الإماراتي شهد ارتفاعا ملحوظا عقب التراجع المتتالي للجنيه المصري منذ أشهر عدة أمام الدولار، معتبرين الطلب على الجنيه المصري في مستوياته العادية، فضلا عن أنه لا يوجد تأثير واضح في تحويلات المصريين بعد تراجع قيمة الجنيه.

     

    وتراجع الجنيه المصري خلال الأيام الماضية أمام الدولار، ليتجاوز سعر صرف الدولار أكثر من 13.25 جنيها مصريا في السوق السوداء، وسط استمرار الطلب على العملة الأميركية وغيابها تماما من السوق الرسمي والسوق السوداء.

     

    ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم”، عن الرئيس التنفيذي في شركة “الأنصاري للصرافة”، محمد الأنصاري، قوله إن قوة الدولار وبالتالي الدرهم مقابل العملات الرئيسة، ناتجة عن التراجع الذي شهدته تلك العملات، بسبب أحداث الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي أخيرا.

     

    وأوضح الأنصاري أنه لا يوجد تأثير واضح في تحويلات المصريين بعد تراجع قيمة الجنيه، لافتا إلى أن ما تغير هو أسلوب التحويل، إذ أصبح المتعامل يسعى إلى التحويل بالدولار عوضا عن التحويل بالجنيه المصري؛ للاستفادة من فارق السعر الذي تقدمه السوق الموازية.

     

    بدوره قال الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا في شركة “ويسترن يونيون” العالمية، جون كلود فرح، إن الدرهم الإماراتي شهد ارتفاعا ملحوظا عقب التراجع المتتالي للجنيه المصري منذ أشهر عدة أمام الدولار، فيما يحاول البنك المركزي المصري اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من المضاربة على الدولار، مشيرا إلى أن تراجع الجنيه عزز جزئيا من التحويلات المالية إلى مصر، مع حالة ترقب أمام عدم استقرار الأسعار.

     

    ورأى أن من الصعب الحكم حاليا على وضع الجنيه المصري، إذ إن حالة التذبذب في السعر وعدم وضوح الصورة، يضعان المستهلك في موقع المشاهد، مبينا أنه يمكن اعتبار الطلب على الجنيه المصري في مستوياته العادية، خصوصا أنه لا يمكن الحكم خلال تموز/ يوليو الجاري وآب/ أغسطس المقبل على الوضع الحقيقي للسوق مع حركة التنقل والسياحة وموسم إجازات العاملين في الخارج.

     

    وفي وقت سابق، كشف الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني والمحامي الدولي عن المخطط الإماراتي الذي ينفّذه توني بلير لإغراق مصر بالديون ومحاولة تركيعها وتجويع شعبها.

     

    وقال “رفعت” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّ اقتراض دولة لسد عجزها هو أوسع باب يمكن أن تفتحه لانتهاك سيادتها وهذا ما تتعرض له مصر بخطة حبكت في إسرائيل والإمارات وينفذها السيسي حيث اقترضت مصر منذ وصول السيسي وفي 3 سنوات فقط ما لم تقترضه عبر تاريخها سواء مبالغ القروض أو عددها وذلك بدفع من إسرائيل والإمارات.

     

    وأضاف “وقع السيسي ووزراءه عددا ضخما من القروض مع الخارج ولا يعرف الشعب الجزء الأكبر مما ألزم به السيسي الشعب وأجياله القادمة لكنه يرى بذخ التسليح فقد اشترى السيسي طائرات الرافال بتكلفتها الضخمة من فرنسا كبداية جنون تسليح لا تحتاجه مصر، وقد تم ذلك بواسطة الإمارات ومباركة نتنياهو في إسرائيل لأنّه لم تكن فرنسا لتبيع لمصر هذا الكم والنوع من السلاح لولا موافقة بل ومباركة إسرائيل التي ترى في السيسي ابنا بارا لها ينفذ أوامرها حرفيا.

     

    وأكّد المحامي المصري الدولي أنّ الدولة التي تقرض دولة أخرى تتسيد الدولة المدينة ويكون ضماناتها ثروات وأصول الدولة المدينة مما يهدد بتجويع شعبها خاصة بعد عدم قدرة السداد، كما يبقى الإقتراض الأخطر هو قروض صندوق النقد الدولي حيث يتحكم بسياسة الدول المقترضة وينتهك سيادتها بطرق فجة وهذا ما سعت له الإمارات لمصر، فمعلوم صعوبة اقراض صندوق النقد الدولي رغم مساوئه، ومن ذلل صعوبات اقراضه مصر كانت الإمارات بهدف إغراقها بديون لا تنهض منها أبدا.

     

  • أبناء زايد يعينون “60” رئيسا تنفيذيا لإسعاد الإماراتيين واضحاكهم

    أبناء زايد يعينون “60” رئيسا تنفيذيا لإسعاد الإماراتيين واضحاكهم

    “خاص- وطن”- أعلنت عهود الرومي ، وزيرة السعادة بدولة الإمارات العربية، تعيين ٦٠ رئيسا تنفيذيا للسعادة والإيجابية بحكومة الإمارات العربية، وبذلك تصبح الإمارات العربية أول دولة في العالم تعين ٦٠ رئيسا للسعادة. !

     

    وكتبت عهود الرومي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” ٦٠ رئيسا تنفيذيا للسعادة والإيجابية في حكومة دولة الإمارات في خطوة هي الأولى من نوعها عالميا “.

    وأضافت ” الرؤساء التنفيذيون للسعادة والإيجابية لهم دور فاعل في تنسيق الجهود لتحقيق سعادة المجتمع وخلق بيئة عمل سعيدة وإيجابية داخل الجهات الحكومية “.

    وتابعت ” لتحقيق ذلك، وقعنا اتفاقيتين لتدريب الرؤساء التنفيذيين لتجسيد رؤية البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية ومواءمة الخطط لتحقيق سعادة المجتمع “.

    وتحاول الامارات جاهدة تجميل صورتها أمام العالم في الوقت الذي تشن فيه حملات لترويع الإماراتيين وكبت حريتهم ومنع التعبير عن الرأي, اذ تعج السجون بمئات المعتقلين من العلماء وكتاب الرأي على خلفية التعبير عن رأيهم وأكبر مثال سجن الرزين الذي يسمى بـ”غوانتنامو الامارات” وشاهد على الكثير من حالات انتهاك الحريات والتعذيب.

     

  • “ميدل إيست آي”: هكذا يعيش مسلمو الهند تحت حكم مودي صديق بن زايد

    “ميدل إيست آي”: هكذا يعيش مسلمو الهند تحت حكم مودي صديق بن زايد

    قامت المحكمة الخاصة في مدينة أحمد آباد، عاصمة ولاية جوجارات غربي الهند، في حزيران/ يونيو، بإصدار حكم بالسجن مدى الحياة في حق 11 شخصا بسبب المشاركة في أعمال شغب بين الأديان، في عام 2002.

     

    وإضافة إلى ذلك، تم إصدار حكم بالسجن لمدة 10 سنوات في حق 13 شخص آخرين. وقد اعتبرت هذه المحاكمات أخبارا سارة بالنسبة للعديد من الناجين من المجزرة التي عرفتها ولاية غوجارات، إلا أن البعض الآخر يشعر بأن القانون لم ينصفه بعد.

     

    وقد أدت هذه المحاكمات إلى رمي العديد من السياسيين والموظفين المدنيين، وراء القضبان؛ دون معاقبة العديد من الشخصيات البارزة المسؤولة عن إراقة الدماء كثير من المسلمين، وعلى رأسهم رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.

     

    اليوم، يظهر الزعيم البالغ من العمر 56 عاما، في صورة رجل الدولة المعتدل، والرجل الذي يوفر جدول أعماله المنفعة لكامل الهنود. كما أن نظراته، مع لحيته وابتسامته الدائمة، تجعله محبوبا لدى الجميع. إلا أنه وراء هذه الشعبية، يختفي ماض مظلم لهذا الزعيم.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنه عندما كان مودي رئيس وزراء ولاية غوجارات، عرفت المنطقة في ذلك الوقت، أسوأ أعمال عنف نتجت عنها المجزرة الطائفية الأكثر وحشية منذ تقسيم الهند سنة 1947 إلى دولة يسيطر عليها الهندوس في الهند وأخرى يسيطر عليها المسلمون في باكستان.

     

    وقد حدثت أعمال الشغب الوحشية في 28 من شباط/ فبراير عام 2002، بعد يوم واحد من حريق القطار، الذي يتهم المسلمون بمسؤوليتهم عن هذه الجريمة، والتي ذهب ضحيتها 58 من الحجاج الهندوس.

     

    وقد تسببت حادثة غوجارات في مقتل حوالي ألفي مسلم، حرقا أو ذبحا؛ في حين فقد عشرات الآلاف الآخرين منازلهم وسبل كسب العيش. وإضافة إلى ذلك، تفشى الاغتصاب والتشويه والتعذيب بين صفوف المسلمين.

     

    وفي هذا الإطار، أكد مودي مرارا على أنه فعل كل ما في وسعه لإحتواء ما يسميه ب “أعمال العنف العفوية”. ومع ذلك، فإن العديد من التقارير وشهود العيان قد رسموا له صورة أكثر وحشية من ذلك بكثير. وقد أكدت هذه التقارير أن أعمال العنف كانت مدبرة من قبل مجموعة تابعة للجماعات القومية الهندوسية، كما لقيت هذه الأعمال مساندة من سلطات الدولة التي يسيطر عليها حزب بهاراتيا جاناتا، الذي ينتمي له مودي، قبل وأثناء وبعد المذبحة.

     

    وعلى سبيل المثال، مباشرة بعد إحراق قطار، لم يقم مودي بأية خطوة للحد من التوترات المتصاعدة. وعلى عكس ذلك، ساهم في توتر الوضع بإعلانه أن الحادث “هجوم إرهابي مع سبق الإصرار”، رغم عدم وجود أدلة تؤكد هذه الإدعاءات. وزيادة عن ذلك، قام مودي بعرض جثث حادث القطار للعموم، في مدينة أحمد أباد.

     

    وفي مساء نفس اليوم، عقد هذا الأخير إجتماعا في مقر إقامته مع عدد من وزراء حزب بهاراتيا جاناتا وضباط الشرطة ونشطاء هندوس والسياسيين. كما أكد مفتش الشرطة ووزير الداخلية الغوجاراتية الراحل، هارين بانديا، أن مودي “أمر الشرطة الغوجاراتية بعدم الوقوف في طريق “ردود فعل الهندوس” القادمة”.

     

    وقد تم توثيق الحالات التي قتلت على يد مهاجمين مجهولين سنة 2003، من بينها حالة بانديا. كما أعلن العديد من موظفي الخدمة المدنية، دون الإدلاء بهوياتهم، أنهم شاهدوا خلال أعمال الشغب إثنين من الوزراء في مقر مركز شرطة “أحمد أباد” ، في حين لمحوا وزيرا آخر في مقر الولاية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن شرطة غوجارات، باسثناء بعض عناصرها، لم تتدخل لوقف أعمال العنف التي استمرت على إمتداد ثلاثة أيام . وقد نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرا بخصوص هذه الأحداث أطلقت عليه العنوان التالي: “لم نتلق أوامر لإنقاذكم”، وكانت هذه الجملة الإجابة الأكثر تداولا حين إستنجد المواطنون بالشرطة.

     

    كما قامت الشرطة بالسماح للنشطاء الهندوس بإرتداء الزي الخاص بهم، مسلحين بالسيوف، الغاز المسيل للدموع والقوائم التي تحمل عناوين منازل وأسماء ممتلكات الهندوس والمسلمين على التوالي.

     

    وبعد محنة استمرت ثلاثة أيام، عملت السلطات على إخفاء الحقيقة، وترهيب الشهود، وإخفاء الأدلة. كما كان المحققون والمدعين العامين والقضاة الذين يتابعون القضية في كثير من الأحيان، تابعين لجهاز الدولة. ورغم محاولة بعض المدعين إيصال أصواتهم خارج ولاية غوجارات، لم يتمكنوا من فعل أي شيء.

     

    ورغم الحقائق القليلة التي كشفها صحفيو وكاميرات مجلة “تيهلكا”، فإن جزءا كبيرا منها لا زال مخفيا حتى اليوم. كما أن تفاصيل القتل والكراهية الشديدة لا يمكن فهمها في غالب الأحيان.

     

    ووفقا لأستاذ العلوم السياسية الفرنسي كريستوف جافريلوت، الذي كتب كثيرا عن صعود القومية الهندوسية، فإن “أعمال العنف في ولاية غوجارات، هو أول مثال على التطهير العرقي ضد المسلمين منذ تقسيم الهند في عام 1947. ولم يكن الهدف من ذلك هو نهب وتدمير الممتلكات الخاصة بالمسلمين، فقط، ولكن في الواقع كان الهدف من ذلك، هو قتل وطرد هؤلاء المسلمين الذين ينظر إليهم كالغرباء”. وعموما، كان الهدف من هذه الأعمال هو أمة واحدة، شعب واحد وثقافة واحدة.

     

    كما كتب الأستاذ الفرنسي أن “البحوث حول أعمال الشغب الطائفية في الهند بعد 1947، تشير إلى أن هذه الاضطرابات هي انعكاس لفكرة – أيديولوجية – مشوهة حول “الآخر”. كما أن الأحزاب القومية الهندوسية، التي أنشأت هذا النمط الأيديولوجي، تقوم بتوظيفه كوسيلة إنتخابية”.

     

    وتجدر الإشارة كذلك، إلى أنه قبل أعمال الشغب، فقد حزب بهاراتيا جاناتا، الكثير من التأييد الشعبي بسبب انتقادات بشأن رده على زلزال يناير/ كانون الثاني عام 2001، الكارثة التي تسببت في قتل حوالي 20 ألف شخص وتدمير أكثر من 300 ألف منزل. وللحد من الأزمة التي يعيشها الحزب الحاكم، قامت القيادة الوطنية للحزب بتعيين مودي في منصب رئيس وزراء الهند.

     

    وتبعا لذلك، خدمت طريقة تعامل مودي مع الحريق القطار وأعمال الشغب والخطاب المناهض للمسلمين، حملته الإنتخابية. وكنتيجة لذلك، في ديسمبر 2002، فاز حزب بهاراتيا جاناتا في الانتخابات، مع أكثر من ثلثي الأصوات. وكان الحزب في السلطة منذ ذلك الحين، كما تصدر مودي منصب رئيس وزراء حتى 26 مايو/ أيار 2014.

     

    وعلى الرغم من جهوده وحرصه على تقديم نفسه كرجل دولة معتدل، إلا أنه من الصعب أن ينسى ماضي الزعيم مودي، المشكوك فيه.

     

    هذا إضافة إلى إنتمائه في طفولته إلى مجموعة “آر إس إس”، وهي منظمة تجمع العشرات من الجماعات القومية الهندوسية، بما في ذلك حزب بهاراتيا جاناتا. لديها الجناح العسكري الخاص بها وتدير شبكة من المدارس في جميع أنحاء البلاد، للتدريب على فنون الدفاع عن النفس وتلقي دروس حول تاريخ الماضي الهندوسي.

    ميدل إيست آي ترجمة وتحرير نون بوست

     

  • هذه هي خيارات محمد بن زايد المحدودة لكي لا يُغضب أردوغان ويريحه من دحلان

    هذه هي خيارات محمد بن زايد المحدودة لكي لا يُغضب أردوغان ويريحه من دحلان

    “خاص-وطن” أزيل الستار رسميا عن الدور الإماراتي في دعم الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا، بعد أن أكّدت مصادر عديدة أنّ الأخيرة قامت بتوجيه عرّاب الثورات المضادة محمد دحلان إلى تركيا ومن ثمّ إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدعم زعيم الإنقلاب فتح الله غولن.

     

    وبعد انتشار التسريبات التي تفيد بطرد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للقيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان بسبب انكشاف دوره في هذا الإنقلاب الفاشل، يرى مراقبون أنّه لا خيارات أمام بن زايد سوى التضحية بمستشاره الأمني دحلان لتجنّب أزمة دبلوماسية مع تركيا.

     

    وبعد 5 أيام من فشل المحاولة الإنقلابية، حلّق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد غلى الدوحة لطلب وساطة قطر خوفا من غضب أنقرة.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

     

    كما كشفت مصادر متطابقة، عن سفر القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى صربيا وبعد ذلك إلى مصر بطلب من محمد بن زايد، وهو ما رآه متابعون إنذارا باقتراب الإستغناء عنه في قادم الأيام لمحاولة عدم تعكير الأجواء “الأخوية” مع تركيا خاصة وأن المسؤولين الأتراك أكّدوا أنّهم سيلاحقون كلّ متورّط في هذه المحاولة الإنقلابية.

     

    وفي إطار تعليقه على الخبر المتداول، قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    ويعرف عن القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان، دعمه للثورات المضادّة في العالم العربي والإسلامي، وسعيه المستمرّ لمحاربة الإخوان المسلمين في كلّ مكان.

     

    ويرى متابعون ومراقبون، أن دحلان هو المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يأتمر الأخير بأوامره نظرا لخبرته في قيادة الثورات المضادّة وتخريب الأوطان ونسج المؤامرات مثلما فعل ذلك في موطنه الأصلي فلسطين.

     

    ويقول مغرّدون بعد كل مشكلة أو أزمة تمرّ بها إحدى البلدان العربية والإسلامية “فتّش عن أيادي الإمارات ودحلان وستجد من أشعل النار”.

  • لسان حال الفلسطينيين : يا ابن زايد.. خذلتنا وخذلت زايد

    لسان حال الفلسطينيين : يا ابن زايد.. خذلتنا وخذلت زايد

    وفق مصادر فلسطينية مطلعة فان الخلاف بين السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وبين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “الحاكم الفعلي للإمارات” ليس بطريقه إلى النهاية بعد ان تفجر على إثر مقال الكاتب في صحيفة “الحياة” جهاد الخازن والذي وجه فيه شتائم بذيئة بحق الرئيس الفلسطيني على لسان حاكم خليجي اتضح فيما بعد بانه ابن زايد.

    وتتجلى أزمة الخلاف ببلوغ مستوى من الاستياء لدى اوساط كثيرة من الشعب الفلسطيني لتدخل ابن زايد في شؤونهم والتحريض على قيادتهم يدفعهم إلى ذلك الدور المشبوه الذي يمارسه مستشاره ومدير استثماراته في صربيا ورأس حربة الثورات المضادة محمد دحلان المفصول والمطلوب للمحاكمة.

    وكانت اوساط فلسطينية قد استبشرت خيراً بعد تراجع جهاد الخازن واعتذاره كما كان لاعلان صحيفة الحياة اللندنية براءتها واعتذارها عن المقال الذي نشر على موقعها وقعا طيبا خفف من غضب الفلسطينيين على الصحيفة غير ان الغضب بين الفلسطينيين لم يهدأ من محاولات ابن زايد ان تكون السلطة والشعب الفلسطيني محطته الجديدة بعد -مصر وليبيا واليمن وسوريا-  حيث يرونه عاث خرابا وفسادا وتقسيما بتلك الدول واليوم يحاول ان يفرض قيادة جديدة على الفلسطينيين بالاستعانة مع عراب علاقاته مع إسرائيل محمد دحلان.

    وفي الوقت الذي عايرت فيه الإمارات السلطة الفلسطينية بأنها قطعت مساعدة خمسين مليون دولار لتعاقب الفلسطينيين انفسهم انفقت هذا المبلغ وربما اضعافه بزرع أدواتها في الداخل عبر شراء الذمم مستغلين الحصار والقهر الذي يشتد على الفلسطينيين. واطلقت المواقع الإلكترونية التي تتوالد كل يومين موقعا جديدا ويبدو واضحا ان جميعها يستهدف الرئيس عباس ويروج لمحمد دحلان بديلا. واطلقت ايضا الفضائيات والصفحات على المواقع الاجتماعية على ذات المنهج بانفاق لا حدود له.

    وكل هذه الحقائق غير غائبة عن الشعب الفلسطيني والوقائع التي تحدث اليوم حدثت أيضا نفسها بنحو عام من قبل اغتيال الزعيم الشهيد ياسر عرفات لكن هذه المرة تسعى الخطط إلى تمزيق النسيج الفلسطيني وتقسيمه وحصاره واثارة الفتن والخلافات تمهيدا لفرض الحلول الإستسلامية عليه.

    ويتابع الفلسطنيون كافة الحقائق التي ظهرت في الاونة الاخيرة حول تدخلات الإمارات المشبوهة والهدامة في العديد من الدول ومنها ليبيا التي نهبت ثرواتها واغرقتها بحرب اهلية حتى اصبحت كعكة يتقاسمها كل تجار الحروب واعادة الاعمار.

    وصربيا التي اخضعت بالكامل لوكالة الاستخبارات الامريكية (سي ، اي ، ايه) بفضل المليارات التي ضخها ابن زايد فيها مستخدما عرابه في كل عمليات العالم السفلي محمد دحلان ورئيس عصابته محمد رشيد والاثنان مطلوبان باحكام سجن وتهم فساد لدى القضاء الفلسطيني.

    وكانت تقارير سابقة قد اشارت إلى لقاء سابق عقد في باريس والذي جمع محمد بن زايد ومحمد دحلان بوزير الدفاع الاسرائيلي ليبرمان وتمحورت اهدافه في وضع اللمسات الاخيرة على دمار سوريا وكيفية انهاء المشهد حتى نهاية العام واشغال من سيبقى هناك باعادة الاعمار وتقسيم البلد على اساس طائفي ، كما وضع على جدول اعمال اللقاء خطة اسقاط حكم حماس في غزه والعمل على حصار الرئيس الفلسطيني تماما كما فعلوا مع ياسر عرفات . وهي بالأساس خطط وكالة الإستخبارات الأمريكية ووزارة الدفاع الإسرائيلية. وتجري الآن على مرآى الفلسطينيين محاولات لعزل الرئيس الفلسطيني دوليا ومحاربته من الداخل من خلال تبني حالات الانفلات الامني والسياسي وبث الاحباط ونشر الاكاذيب بشكل يومي ودعم حالات التمرد داخل تنظيم فتح نفسه.

    واقتران صورة محمد بن زايد بمستشاره محمد دحلان أثارت تندر العرب قبل الفلسطينيين الذين يعرفون أوجه محمد دحلان ومنها بل أهمها وهو يعمل عتالا لدى ابن زايد يحمل اكياسه. لكن ليس هذا بالفعل عمله انما الرجل هو قائد معارك الثورات المضادة وتاجر السلاح الإسرائيلي ومشرف عام على الميليشيات المتقاتلة والتي تمزق بطون الوطن العربي.

    لكن ابن زايد الذي رهن نفسه لتحقيق المصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة لم يرث من والده الراحل الشيخ زايد سوى اسمه وهذا ما يصدم الفلسطينيين الذين لم يتوقعوا ايام زايد حتى في كوابيسهم ان تشارك الإمارات في التأمر ضدهم يوما او محاولة شق صفوفهم.

    وقد يبدو المشهد الفلسطيني مطمئنا لدى ابن زايد غير انه يتجاهل حقائق عن الشعب الفلسطيني غابت عن تفاصيل الخطط التي يحاول تطبيقها. فشعب اعتاد على الصبر والتضحيات ولديه الوعي السياسي بخلاف شعوب بعض الدول سيكون قادرا على الالتفاف مع وحدته الوطنية والتصدي لتلك المخططات التي تتشابه مع مخططات اخرى في دول عربية ما زالت حقائق دور ابن زايد لم يظهر إلا القليل منها فيما لحظة الحقيقة تقترب.

    أدهم عبد المجيد – رام الله

  • مصادر: دحلان غادر الإمارات إلى مصر ليكون على مرمى حجر من متابعة الوضع في غزة

    مصادر: دحلان غادر الإمارات إلى مصر ليكون على مرمى حجر من متابعة الوضع في غزة

     “خاص-وطن” كشف الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي عن الدور المشبوه الّذي يقوم به محمد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد.

     

    وقال المنهالي في سلسلة تغريدات رصدتها صحيفة “وطن” عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” عجبت من قادة بلادنا كيف لكم أن تضعوا ثقتكم بالرجل السفاح محمد دحلان وينصبوه في دولتنا المناصب الهامة ويطلعونه على الملفات الخطيرة.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/758954342699249664

    وأضاف “محمد دحلان صاحب الإنقلاب الأول على الرئيس ياسر عرفات وصاحب مشروع الخروج على حركته فتح حتى تم فصله منها، ووقوفه وراء اغتيال القائد صلاح شحادة”.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/758954954560147456

    وتابع “محمد دحلان منذ وصوله إلى أبو ظبي وهو يحيك المؤامرات تلو المؤامرات لدول الربيع العربي مع المتصهينين من أمثاله في دولتنا العريقة.”

    https://twitter.com/mnhal_s/status/758955449613824000

    وأكّد الدكتور سالم المنهالي أستاذ العلاقات الدولية والإعلام أنّ محمد دحلان بعد فشل انقلاب تركيا والتصاق اسمه بالمؤامرة على تركيا غادر إلى مصر ولكن هذه المرة ليكون على مرمى حجر من متابعة الوضع في غزة.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/758956962029576192

    وقبل أيام زعمت حسابات إخبارية على مواقع التواصل الإجتماعي أنّ الإمارات طلبت من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان مغادرة أراضيها بعد فشل الإنقلاب العسكري بتركيا.

     

    وقال الحساب الإخباري على “تويتر” “زايد” في خبر عاجل إنّ الإمارات تطلب من دحلان مغادرتها بعد فشل انقلاب تركيا ودحلان يقرر المغادرة إلى صربيا.

     

    وفي إطار تعليقه على الخبر المتداول، قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    كما تساءل الإعلامي السعودي الدكتور مهدي أبو فطيم عن حقيقة هذا الخبر وعن توقيته المثير للإستغراب وذلك بقوله “طرد محمد دحلان من الإمارات لماذا في هذا الوقت …؟؟ هل تركيا سبب الطرد ..؟؟ هل دحلان متورط في انقلاب .؟؟ الله أعلم”.

     

    ويعرف عن القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان، دعمه للثورات المضادّة في العالم العربي والإسلامي، وسعيه المستمرّ لمحاربة الإخوان المسلمين في كلّ مكان.

     

    ويرى متابعون ومراقبون، أن دحلان هو المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يأتمر الأخير بأوامره نظرا لخبرته في قيادة الثورات المضادّة وتخريب الأوطان ونسج المؤامرات مثلما فعل ذلك في موطنه الأصلي فلسطين.

     

    ويقول مغرّدون بعد كل مشكلة أو أزمة تمرّ بها إحدى البلدان العربية والإسلامية “فتّش عن أيادي الإمارات ودحلان وستجد من أشعل النار”.

  • بن زايد: واجبنا في هذه الحياة هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم والمنظمات الحقوقية تكذّبه

    بن زايد: واجبنا في هذه الحياة هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم والمنظمات الحقوقية تكذّبه

    “خاص-وطن” – تزامنا مع تعكيره صفو حياة الليبيين والمصريين واليمنيين وسعيه سابقا لإدخال الفتنة إلى تونس والعبث بأمن التونسيين، أكد محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن واجبنا في هذه الحياة، هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم.

     

    جاء ذلك خلال استقبال موظفي مركز خدمات المزارعين في أبوظبي، يرافقهم خليفة محمد المزروعي، وكيل دائرة شؤون البلدية والنقل، رئيس مجلس إدارة مركز خدمات المزارعين بأبوظبي.

     

    وقبل أيام كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (مستقل) أن سلطات الإمارات العربية المتحدة تعتقل بسجون سرية وأخرى علنية عديد الإماراتيين وغير الإماراتيين (قرابة 200 سجين رأي) وفيهم المحامي والجامعي والقاضي والسياسي والمربي والخبير الاقتصادي والناشط الحقوقي وذلك إمّا من أجل دفاعهم عن الحقوق والحريات الأساسية ومبادرتهم بكشف الإنتهاكات أو بعد مخاطبتهم قيادة دولة الإمارات من أجل إجراء إصلاحات سياسية وجدت فيها سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إساءة إلى سمعة ومكانة الدولة وترويجا لأخبار زائفة عن قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة وسياساتها وإثارة للفتنة والكراهية والعنصرية والطائفية وإضرارا بالوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي.

     

    يذكر أن تقارير إعلامية عربية وغربية، كشفت عن تورط الإمارات في قيادة الثورات المضادّة في بلدان الربيع العربي على غرار مصر وليبيا.