الوسم: محمد بن زايد

  • “خلفان” يتساءل .. ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من أنت ومغرّدون يصدمونه: قولها أنا القرد

    “خلفان” يتساءل .. ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من أنت ومغرّدون يصدمونه: قولها أنا القرد

    “خاص-وطن” يتفاجئ المتابع لتغريدات المهرج الإماراتي المعروف “ضاحي خلفان” بالتعليقات الصادمة التي تبيّن الإستياء الكبير من كتابات “خلفان” الذي يشغل خطّة نائب قائد شرطة دبي.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/765780846993371136

    ففي تغريدة جديدة، كتب خلفان “ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من انت؟ وهي كمثل البدر فتانة!!!” ولكن الرد لم يتأخر كثيرا، حيث أجابه المغرّد “أبو وسام” قولها أنا القرد”.

    https://twitter.com/AboWsam_1988/status/765781527527587840

    ورغم هذا التعليق الساخر والصادم، حاول “خلفان” ردّ الفعل بهدوء تام، فكتب مجيبا عن اتهامه بأنه “قرد” “كل يرى الناس بعين طبعه” ولكن أبا أحمد واصل تعليقاته المستفزّة، حيث قال ” طبعي مو خسيس مثلك تنافق وتكذب وتغدر جبتلك حقيقتك عاد إذا ما تقبلتها هذي مشكلتك”. وعلى إثر هذا الردّ، فقد “ضاحي خلفان” أعصابه، وكتب غاضبا “قليل أدب وحقير وسافل انت.”

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/765781683140427778

    https://twitter.com/AboWsam_1988/status/765782596148133888

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/765782871260925952

  • مستشار بن زايد: “انسانيتنا” حضرت في استضافة معتقلي “غوانتنامو” وغابت مع “رزين” الإمارات

    مستشار بن زايد: “انسانيتنا” حضرت في استضافة معتقلي “غوانتنامو” وغابت مع “رزين” الإمارات

    “خاص-وطن” في إطار تعليقه على قرار بلاده استقبال عدد من معتقلي غوانتنامو على أراضيها، دافع الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله على هذا القرار الذي صفه بـ”الإنساني”.

    وقال عبد الله في سلسلة تغريدات رصدتها صحيفة “وطن” “تقول امريكا ان الامارات ستستقبل 15 من سجناء غوانتانامو وهم اكبر ترحيل منفرد لسجناء المعتقل الذي يشكل وصمة عار ونقطة سوداء في تاريخ امريكا”.

     

    وأضاف “الامارات لا تستقبل ارهابيين واتوقع انها درست حالات السجناء بدقة وتأكدت عدم تورطهم في اعمال ارهابية وانهم لا يشكلون خطرعلى امنها واستقرارها”.

    وتابع “هذه ليست اول مرة تسقبل الامارات سجناء غوانتانامو فقد سبق ان استقبلت 5 سجناء قبل سنة دول اخرى استقبلتهم بريطانيا وسويسرا وجورجيا واروغواي”.

    وأكّد الأكاديمي الإماراتي والّذي يشغل منصب مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أن اهم دافع لاستقبال سجناء غوانتانامو دافع انساني فقد عانى بعضهم من الاعتقال دون وجه حق ولا يمكنهم العودة لدوله بسبب اوضاعها المضطربة”.

    كما أوضح أن الدافع الثاني لاستقبال سجناء غوانتانامو سياسي حيث يأتي بطلب من امريكا الدولة الصديقة التي شكرت الامارات واعتقد هناك مقايضة سياسية سخية.

    وكشف عبد الخالق عبد الله أن ترحيل سجناء غوانتانامو 12 يمني و3 افغاني للامارات جاء بناء على طلبهم، الامارات بيئة مثالية ومستقرة تساهم في عودتهم للحياة الطبيعية من جديد.

    وختم مستشار بن زايد تغريداته بالقول إنّ من ضوابط استقبال الامارات الموافقة على وضعهم تحت مراقبة 24 ساعة وتحديد نطاق تحركهم الجغرافي ومراقبة اتصالاتهم وخضوعهم لدورة تأهيل متواصلة.

    ويرى مراقبون أن قرار استضافة المعتقلين على الأراضي الإماراتية كان نتيجة أوامر مباشرة من واشنطن للقيادة الإماراتية التي لا يمكن لها أن ترفض لإدارة أوباما طلبا.

     

    وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الإثنين، أنه تم ترحيل 15 من معتقلي مركز الاعتقال في غوانتنامو، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وقال بيان صادر عن الوزارة، إن قرار الترحيل تم اتخاذه بعد إجراء تقييم للمعتقلين، ووجه البيان الشكر إلى دولة الإمارات “لمبادرتها الإنسانية، ولدعمها لجهود الإدارة الأمريكية الهادفة لإغلاق معتقل غوانتنامو”، وفق تعبيره.

     

    ويعتبر هذا أكبر عدد من معتقلي غوانتنامو يتم ترحيله دفعة واحدة، ليصل عدد المعتقلين المتبقين في المعتقل إلى 61 معتقلا.

     

    وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعهد خلال حملته الإنتخابية عام 2008، بإغلاق معتقل غوانتنامو، إلا أنه لم ينجح في تنفيذ وعده بعد، بسبب اعتراضات الجمهوريين.

     

    وصرح مسؤولون في البيت الأبيض، أن فصل الصيف سيشهد تكثيفًا لعمليات ترحيل المعتقلين من غوانتنامو، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية أوباما.

     

    وأنشأ مركز الإعتقال، الواقع في قاعدة بحرية أمريكية في خليج غوانتنامو في كوبا، في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، والحرب على أفغانستان.

     

    وقال متابعون إن مستشار بن زايد الّذي وصف الإمارات بـ”الإنسانية” تناسى دعم بلاده للإنقلابات والثورات المضادّة في كل من مصر وليبيا ومحاولاتهم المتكرّرة في تونس، ناهيك عن سجونها سيئة الصيت.

     

    سجن “الرزين” غوانتنامو الإمارات

    واحتل سجن “الرزين” بإمارة أبو ظبي عاصمة الإمارات، المركز الأول بقائمة السجون العشرة الأسوأ سمعة في الوطن العربي، بحسب تصنيف المركز الدولي لدراسات السجون.

     

    وقال المركز في تقريره السنوي، الصادر في 6 فبراير الماضي، إن المحبوسين في سجن “الرزين” الإماراتي، يواجهون أعتى ممارسات الإنتهاكات من قبل السلطات، حيث يواجه المئات من المعتقلين السياسيين الإماراتيين أحكاما مشددة عقابا على مطالبتهم بالإصلاح، إذ يعتاد هؤلاء على اقتحام الحراس للزنازين وضربهم ومصادرة مقتنياتهم، وإغلاق نوافذ كافة الزنازين بالطوب لمنع دخول أشعة الشمس”.

     

    ويتعرض المعتقلون داخل سجون الإمارات عامة، وسجن الرزين خاصة لسلسلة من الانتهاكات، من بينها نزع كافة ملابسهم الداخلية والتعرية التامة أمام الشرطيين من أجل الخضوع للتفتيش، فضلا عن حفلات التعذيب التي تشمل الضرب بالكرابيج، ووضع العصا في الدبر، ونزع الأظافر، والكي بالكهرباء، والضرب المبرح.

     

    كما يعاني المعتقلون السياسيون في سجن الرزين، من انتهاكات منها التعذيب الجسدي والنفسي، والتبريد الشديد، والحرمان من النوم، ومنع الأضواء، وسياسة التجويع، والمنع من الزيارة. ومعظم المعتقلين في سجن الرزين، صدرت بحقهم أحكام مشددة إثر مطالبتهم بالإصلاح السياسي في الدولة وانتخاب مجلس وطني كامل الصلاحيات.

     

    وبحسب التقرير فإنه نظرا لوحشية التعذيب الممارس فيه، غدا يطلق على السجن، غوانتانامو الإمارات، تشبيها للفظائع الحقوقية التي تمارس في ذلك السجن وتكرارها في سجن الرزين”.

     

    وتحتل الإمارات المرتبة 86 عالمياً في عدد المساجين بـ11 ألفاً و193 سجيناً، لكن هذا الرقم لا يبدو حقيقياً في ظل تعرض الكثير من أبناء الإمارات للإختفاء القسري والإعتقال التعسفي في سجون الإمارات السرية ولا توجد معلومات دقيقة حول أعدادهم، في حين احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الرابعة عربياً، و الـ 40 عالمياً، بعدد المساجين، فيما احتلت الأردن المرتبة الـ 94 عالمياً بعدد المعتقلين في السجون والمقدر بنحو 10 آلاف و89 نزيلاً بمختلف مراكز الإصلاح والتأهيل.

  • موقع “عطوان” المقرب من الإمارات يتحدث عن أزمة في علاقات أبناء زايد والسيسي

    موقع “عطوان” المقرب من الإمارات يتحدث عن أزمة في علاقات أبناء زايد والسيسي

    ذكرت مصادر دبلوماسية في الإمارات أن السلطات الاماراتية باتت تشعر بالقلق من جراء تباطؤ الاصلاحات الاقتصادية في مصر، مما يؤدي الى هروب بعض الاستثمارات الموجودة، وتردد اخرى في القدوم الى مصر.

     

    وذكرت هذه الانباء التي تداولتها مصادر دبلوماسية في جلساتها الخاصة في الايام القليلة الماضية، ان دولة الامارات عرضت على السلطات المصرية بعض المقترحات والحلول من اجل معالجة الازمة الاقتصادية المصرية المتفاقمة، ولكنها لم تتلق تجاوبا ملموسا حتى الآن. حسبما نقلت عنها صحيفة رأي اليوم التي يرأس تحريرها عبد الباري عطوان الذي يعتبر مقربا من الإمارات

     

    ولم تكشف المصادر الدبلوماسية نفسها عن طبيعة هذه الاصلاحات، ويسود الاعتقاد ان من ابرزها محاربة الفساد، والتسيب الاداري، والقضاء على الاجراءات البيروقراطية المعقدة.

     

    وما يرجح هذا التوجه مطالبة الاكاديمي الاماراتي الدكتور عبد الخالف عبد الله استاذ العلوم السياسية، واحد ابرز مستشاري الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد ابو ظبي، ونائب القائد العام للقوات المسلحة الاماراتية، الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة عام 2018، وقال في تغريدة على حسابه على “التويتر” بتاريخ العاشر من آب (اغسطس) الجاري “الايكونوميست تدعو الرئيس السيسي لعدم الترشح للرئاسة 2018 وربما حان الوقت ان يسمع هذه النصيحة الحريصة من عواصم خليجية معنية بمستقبل الاستقرار في مصر”.

     

    وكانت “الايكونوميست” خصصت غلاف عددها الصادر الجمعة الماضي للحديث عن الازمة الاقتصادية في مصر، وتنبأت في افتتاحية العدد نفسه بثورة شبابية اكثر عنفا في المستقبل القريب، بسبب ارتفاع معدلات البطالة الى حوالي اربعين في المئة، وباتت خيارات الشباب المصري محصورة في خيارين: “افضلها الهجرة واسوأها التطرف”، وتأكيدها ان الرئيس السيسي اكثر قمعا من الرئيس حسني مبارك وعلى الدرجة نفسها من عدم الكفاءة بالرئيس محمد مرسي. وقالت “ان النظام المصري يحتضر وان ما تبقيه على الحياة الا حقن الانعاش المالي الخليجية”.

     

    ونصحت المجلة الرئيس السيسي بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2018.

     

    وتعتبر دولة الامارات العربية المتحدة الاكثر دعما للرئيس السيسي ماليا وسياسيا، مثلما تعتبر الاكثر عداء لكره الاخوان المسلمين التي تناصبه العداء، وتفيد تقديرات رسمية بانها قدمت مساعدات مالية لمصر بحدود 14 مليار دولار.

     

    ويذكر ان دولة الامارات تلجأ في الكثير من المناسبات الى وسائط التواصل الاجتماعي للتعبير عن مواقفها وعلى لسان مسؤولين فيها، مثل الدكتور انور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ضاحي خلفان تميم، نائب قائد شرطة دبي، والدكتور عبد الخالف عبد الله وآخرين.

  • على ذمّة مستشار بن زايد: البلتاجي يتحمل دم ابنته أسماء والإخوان حرقوا أنفسهم في رابعة!!

    على ذمّة مستشار بن زايد: البلتاجي يتحمل دم ابنته أسماء والإخوان حرقوا أنفسهم في رابعة!!

    “خاص-وطن” متباكيا ومتأسفا على ضحايا رابعة العدوية، قال عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إن #رابعة مأساة انسانية مؤسفة يجب ان لا تتكرر وجماعة الاخوان يتحملون مسؤولية وقوعها واليوم وكعادتهم يتاجرون بها كمظلومية لكسب التعاطف الذي تبخر.

    وفي تعليقه على “الذكاء” المفرط لمستشار بن زايد، كتب محمد العباد “يعني البلتاجي يتحمل دم ابنته أسماء!!”

    https://twitter.com/MohamedAbbad/status/764896899195408384

    وأضاف “متابع” أفهم من كلامك ان الاخوان كانوا السبب الذي جعل “الشرطة تقتل المعتصمين” اذا انت تقر بان الاخوان ليسوا القتله وإنما هو الشرطه”.

    https://twitter.com/ljafa/status/764893859079942145

    وكتبت سوزي ابراهم “با الظبط هم الي حرقوا نفسهم ! ياراجل خاف ربنا ! ده الجرائم التي ارتكبها العسكر في #رابعة لأتعرف إنسانية ولا دين!”

    https://twitter.com/ljafa/status/764893859079942145

    يذكر أنه في 14 من شهر آب/أغسطس 2013، فضّت قوات من الجيش والشرطة المصرية بالقوة، اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني “رابعة العدوية” شرق القاهرة، والنهضة غربها، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

  • حفتر بلا فرنسيين في ليبيا.. والسيسي وبن زايد يمهلانه شهر لإنهاء المعضلة أو الإطاحة

    حفتر بلا فرنسيين في ليبيا.. والسيسي وبن زايد يمهلانه شهر لإنهاء المعضلة أو الإطاحة

    أكدت مصادر عسكرية وأمنية ليبية أن القوات الفرنسية الخاصة الداعمة للقوات التابعة لمجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، والتي يقودها الانقلابى خليفة حفتر المدعوم من الإمارات انسحبت من منطقة بنغازي منذ قرابة 35 أيام، غير أنها لم تستبعد عودتها مرة أخرى في أي وقت.

     

    وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أنها لاحظت في الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً لطائرات الرصد بدون طيار والثى من المرجح أنها كانت تابعة للقوات الفرنسية.

     

    ورجّحت أن القوات الفرنسية الخاصة والتى يصل عددها بضع عشرات، ربما تكون قد ذهبت بعد خروجها من بنغازي إلى قاعدة أميركية قريبة من مالطا، دون أن تستبعد في الوقت نفسه، عودة هذه القوات في أي وقت إلى المدينة.

     

    المصادر لم توضح الأسباب التى دفعت القوات إلى الانسحاب من المدينة الليبية، غير أن هذه الخطوة تأتي بعد تصريحات صحفية لعضو المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، محمد عمارى، قال فيها إن الحكومة الفرنسية تعهدت بإيقاف عملياتها العسكرية فى مدينة بنغازى بعد إخطارها باستياء حكومة الوفاق الوطنى من تلك العمليات واعتبارها “تدخلاً سافراً”، فضلاً عن استدعائها السفير الفرنسي آنذاك.

     

    والشهر الماضى، أعلنت فرنسا مقتل 3 من جنودها كانوا يقومون بعمليات استخباراتية فى تحطّم مروحيتهم فى بنغازى شرقى ليبيا، فى إعلان يُقر بوجود قوات فرنسية فى هذا البلد.

     

    اجتماع سرى فى القاهرة بحضور إماراتي يعطي مهلةً لحفتر لإنهاء الحرب في بنغازي

    وكشفت مصادر عن اجتماعات سرية دارت في القاهرة بين عدد من المسؤولين المصريين والليبيين بحضور مندوبين عن دولة الإمارات يومي 26 و27 يوليو الماضى، بهدف بحث قدرة المجلس الرئاسي وقوات حفتر على مواجهة “ثوار” بنغازى.

     

    مهلة للقضاء على الثوار

    وأكدت ذات المصادر أن الجانبين المصري والإماراتي اقترحا أن تكون هناك مهلة زمنية لحفتر تقدر بشهر، لإنهاء الحرب في بنغازي بالقضاء التام على مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي المناوئين له ولعملية الكرامة التي يقودها.

     

    هذه المهلة تأتي نظراً للعبء الذي أصبح يمثله حفتر على الدول الداعمة له وهي مصر والإمارات وفرنسا أساساً، إذ يعتبر أي دعم لأي طرف من أطراف النزاع الليبي خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التي تمنع كل دول العالم من تقديم أي دعم كان لأي طرف في ليبيا.

     

    يُذكر أن فرنسا تعرضت لنقد شديد من عدد من الدول الأوروبية لدعمها العسكري لحفتر، الذي اعترفت به رسمياً منذ أسبوعين إثر مقتل ? من جنودها بعمليات قتالية في بنغازي، الأمر الذي من شأنه تعطيل الاتفاق السياسي وعرقلته. وفق ما نشرته صحيفة الشعب المصرية.

     

    مجلس رئاسي جديد

    ذلت المصادر أكدت أن الجانبين المصري والإماراتي قدما طرحاً لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يتعلق بإعادة تشكيل المجلس من جديد، من خلال استبعاد كل من عبدالسلام كجمان ومحمد العماري وأحمد معيتيق من المجلس الرئاسي، وتعويضهم بأشخاص يكونون أكثر قدرة على مواجهة الثوار.

     

    وفي هذا الصدد اقترح الجانب المصري اسم فوزي عبدالعال الذي تقدر المخابرات المصرية أنه أقدر على مواجهة الثوار ومحاصرة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمان السويحلي المحسوب على تيار الثورة.

     

    ويشمل الاقتراح المصري الإماراتي أن يتم دعم وزير الدفاع المقترح في حكومة الوفاق مهدي البرغثي على أن يستمر في القتال في بنغازي ضد من تصنفهم مصر والإمارات بـ”الإسلاميين” وهما مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي.

     

    دعم فرنسي

    وكشفت المصادر  أن اللقاء جرى تحت إشراف المخابرات المصرية وبدعم وتنسيق فرنسي، وحضره كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ونائبيه موسى الكوني وفتحي المجبري، ولم تتم دعوة باقي أعضاء المجلس الرئاسي، كما حضر وزير الدفاع الملكف في حكومة الوفاق الليبية مهدي البرغثي ورئيس برلمان طبرق صالح عقيلة، كما شارك في الاجتماعات اللواء خليفة حفتر دون أن تعلن الدبلوماسية المصرية عن حضوره.

     

    الخارجية المصرية من جهتها أعلنت رسمياً أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها القاهرة للتقريب بين وجهات نظر المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج والمنبثق عن اتفاق الصخيرات وبين برلمان طبرق الذي يترأسه صالح عقيلة الرافض لمنح حكومة الوفاق المنبثقة عن الحوار السياسي الثقة اللازمة لكي تنطلق في ممارسة مهامها وفق الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية السنة الماضية.

     

    قوات أجنبية في ليبيا

    وأعلن السراج، الأربعاء 10 أغسطس 2016، أن بلاده ليست بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية لمساعدة القوات التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كشفت، الثلاثاء، أن قوات خاصة أميركية موجودة على الأرض، وتقدم للمرة الأولى دعماً مباشراً للقوات الليبية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة سرت.

     

    وقال السراج في المقابلة: “نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية”، مضيفاً “طالبت فقط بضربات جوية أميركية لابد من أن تكون جراحية جداً ومحدودة في الزمن والمكان، ودائماً بالتعاون معنا”.

     

    وتابع المسؤول الليبي: “بإمكان جنودنا إنجاز المهمة وحدهم بعد الحصول على الغطاء الجوي”.

     

    وتشن قوات حكومة الوفاق الوطني حملة عسكرية منذ 12 مايو الماضي لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الواقعة على البحر المتوسط على بعد 450 كلم شرق طرابلس. وكان مسلحو التنظيم الجهادي سيطروا على سرت منذ يونيو 2015.

     

    وتقوم الطائرات الأميركية بطلب من حكومة الوفاق الوطني بضرب مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منذ الأول من أغسطس الجاري.

     

    وأفادت “واشنطن بوست” أيضاً بأن القوات الأميركية تعمل في ليبيا بالتعاون مع البريطانيين ويتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

     

    وحذر السراج من “خطورة” تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمكن أن يستخدم كل الوسائل لإرسال عناصره إلى إيطاليا وأوروبا”، مضيفاً أنه “لن يفاجأ إذا علم أن مقاتلين من التنظيم اندسوا بين المهاجرين على الزوارق” المتجهة الى الشواطئ الإيطالية.

     

    وكانت إيطاليا اعترفت بحكومة الوفاق الوطني الليبية وسمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

     

    من جهة ثانية قال السراج إنه “يمكن” أن يزور روسيا “قريباً”، مشدداً على أن حكومته تقيم “علاقات جيدة” مع موسكو.

  • المنهالي: نصحت شيوخ وقادة الإمارات طويلاً فلم يسمعوا كلامي.. والان يدفعون ثمن مراهقات دحلان

    المنهالي: نصحت شيوخ وقادة الإمارات طويلاً فلم يسمعوا كلامي.. والان يدفعون ثمن مراهقات دحلان

    “خاص- وطن”- قال الاكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي استاذ الإعلام والعلاقات الدولية إن تركيا دولة كبيرة فإن قررت الانتقام من العابثين الخارجيين في أمن بلادها وأرواح مواطنيها فالعواقب ستكون مؤلمة على جماعة الإفساد وعيال دحلان.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/764788875197841408

    وأضاف المنهالي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدها “وطن”.. ” تكلفة العبث في تركيا ستكون كبيرة على أبوظبي وعلاقة دحلان بغولن لا تحتاج دليل فقناته(الغد العربي)الوحيدة التي استضافته بعد محاولة الإنقلاب “.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/764793283302330368

    وأكد المنهالي المعروف عنه تغريداته المنتقدة لتصرفات دحلان وعياله في الإمارات أنه وجه النصيحة أكثر من مرة لشيوخ وقادة الإمارات من أجل طرد المفسد محمد دحلان “مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الأمني”, وتحجيم نفوذه ونفوذ جماعته ومن أتى به ولم يستمعوا لي، وها هم يدفعون ثمن مراهقاته.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/764798147499614208

     

  • 4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    استعرض الباحث غاندى عنتر، مستقبل العلاقات التركية الإماراتية، في ظل استمرار اللغط حول وقوف أياد إماراتية وراء عملية محاولة الانقلاب الفاشلة فى تركيا، وذلك بعد انتشار بعض الأخبار تؤكد فرضية تورط حكومة أبو ظبي وعلى رأسهما ولي العهد محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان.

     

    وتساءل “عنتر”، فى دراسة له، لماذا تشارك الإمارات أو تدعم محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا؟، مضيفًا، “وللإجابة على هذا التساؤل يمكننا التطرق إلى مكاسب الإمارات إذا ما تم هذا الانقلاب”.

     

    1ـ سقوط أردوغان ومشروعه:

     

    يُمثل حكم حزب العدالة والتنمية أزمة للنظام الإماراتي نظراً للتعارض الشديد في الأجندات بين البلدين، فحكم أردوغان بصورة ما محسوب على تيار الإسلام السياسي الذي تعتبره الإمارات عدوها الأول، كما يمثل هذا النجاح لأردوغان على المستوى السياسي والاقتصادي نموذجاً ملهماً للحركات الإسلامية التي تنشغل بالعمل السياسي ومن ثم يشجع ذلك جزء منها على تكرار تجربة أردوغان ومنها جماعة الإخوان المسلمين في الإمارات.

     

    أيضا ثمة خلاف شديد بين أنقرة وأبو ظبي حول المعارضين الإماراتيين الذين يقيمون في تركيا، فقبل شهرين من عودة العلاقات الباردة بين البلدين طلبت الإمارات من تركيا تسليمها عدد من المعارضين لحكم “آل نهيان”، والذين صدرت ضدهم أحكام في قضايا أغلبها يعد مسيساً، الأمر الذي رفضته أنقرة، ولولا الضغوط السعودية لما وافقت الإمارات على عودة سفيرها إلى أنقرة، ومن ثم في حال نجاح الانقلاب العسكري كان هذا الأمر سيمثل للإمارات فرصة ذهبية في القبض على معارضيها في تركيا.

     

    2ـ القضاء على جماعة الإخوان المسلمين:

     

    منذ أحداث 3 يوليو عام 2013 فى مصر وما تبعها من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتركيا تعد الداعم الأهم لجماعة الإخوان المسلمين، وسقوط النظام الحاكم كان سيمثل ضربة قوية للجماعة بلا شك ومن ثم يضعف موقفها بشكل كبير أمام أي احتمالات لتسوية سياسية قادمة وربما يضعف الجماعة لعدة سنوات، مما ينعكس بالسلب على كل التنظيمات المنبثقة من الإخوان في العالم وهو ما يمثل أحد أهداف الإمارات.

     

    3ـ تقويض النفوذ القطري في المنطقة:

     

    لا يخفى على أحد الخلاف بين قطر والإمارات في العديد من الملفات وأبرزها دعم جماعة الإخوان المسلمين العدو اللدود للإمارات، وهذا الخلاف في بعض الأحيان يصل إلى حد الصراع بين الجارتين الخليجيتين، فتركيا أردوغان تعد حليفاً قوياً لقطر وتتوافق بشكل كبير مع الأهداف القطرية في المنطقة والتي بالطبع تزعج نظام الحكم في أبوظبي، ومن ثم سقوط أردوغان ونظامه كان سيمثل ضربة قوية لقطر ويُقلص دورها المتنامي في المنطقة منذ عقد تقريباً، ومن ثم يعد ذلك فرصة ذهبية للإماراتيين لملء حيز الفراغ الذي كانت ستتركه قطر في حال سقوط أردوغان.

     

    4ـ التوسع في دعم نظام السيسي:

     

    وتعد تركيا أردوغان تعد الحليف الأهم والأقوى للرافضين لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وفي نفس الوقت تعد عدو لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الأول بعد رفض أنقرة للاعتراف به، ومن ثم لو سقط أردوغان عبر الجيش فإن ذلك سيفتح الباب مباشرة أمام السيسي لتطبيع العلاقات مع تركيا ويُسهل له عملية تصفية الحسابات مع الإخوان المسلمين المتواجدين في تركيا وتسليمهم للمحاكمة في مصر ويدفع في اتجاه تحالف عسكر مصر وتركيا وإسرائيل ويعد ذلك مكسباً كبيراً للنظام المصري الذي لازال لديه عقده عدم اعتراف تركيا به.

     

    وهنا، وفي ظل هذه الاعتبارات تبرز عدة سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين أبو ظبي وأنقرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة:

     

    الأول: زيادة التوتر وقطع العلاقات بين البلدين: يقوم هذا السيناريو بالأساس على مؤشرات ضلوع الإمارات بشكل مباشر في عملية الانقلاب الفاشلة، من خلال التخطيط والتمويل والدعم لها، بعد قطع أنقرة شكها باليقين حول وقوف أبو ظبي وراء هذه الخطوة ومن ثم تشرع تركيا في اتخاذ موقف حازم مع الإمارات التي حاولت من قبل أكثر من مرة إحداث ضرر لتركيا في الفترة السابقة والتي بسببها توترت العلاقات وتم سحب السفراء قبل أن يتم تهدئة الأوضاع مطلع العام الجاري بسبب الضغط السعودي على الطرفين.

     

    وفي هذه الحالة ربما ستلجأ تركيا إلى فضح المخطط الإماراتي ونشر تفاصيله للعيان، وهذا سيترتب عليه رد فعل قوي من الإمارات وحملة شرسة على تركيا سواء على المستوى الرسمي والشعبي، وكذلك الحال من الجانب التركي الرسمي والشعبي أيضا، لكون عملية الانقلاب الفاشلة مثلت صدمة للأتراك وهددت أمن واستقرار البلاد ومن ثم لن يتورع المسؤولون الأتراك عن كشف المتورطين والداعمين لهذا المخطط من أجل استرضاء كل الفئات التي شاركت في إفشال الانقلاب.

     

    هذا التصور إذا ما حدث سينعكس بشكل مباشر على البلدين ومن ثم سيصب في اتجاه قطع العلاقات وسحب السفراء وسيدفع تركيا إلى التفكير في الانتقام من الإمارات على هذه العملية، إما بالمقاطعة الاقتصادية أو رفع دعوى ضد أبو ظبي في مجلس الأمن وتشويه صورتها أمام المجتمع الدولي.

     

    الثاني: تجميد العلاقات بين البلدين: يستند هذا السيناريو على فرضيات السيناريو الأول حول ضلوع الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشل، ولكن الفارق بين التصور الأول والثاني هو رد الفعل التركي حيال الموضوع إذ يقوم هذا التصور على فكرة تدخل دول عربية كبرى مثل المملكة العربية السعودية لوقف التصعيد بين البلدين وإرغام الإمارات على الاعتذار عن هذه الخطوة مقابل تعهدات ملزمة من الطرف الإماراتي بعدم التدخل في الشأن التركي مرة أخرى، ومن ثم تتراجع أنقرة عن التصعيد وتكتفي بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الإمارات وتجميد العلاقات الدبلوماسية والإبقاء على العلاقات الاقتصادية كما هي.

     

    الثالث: بقاء الوضع كما هو عليه: الفكرة الأساسية لهذا السيناريو هى ثبوت عدم تورط الإمارات في هذه المحاولة سواءً بالدعم أو التخطيط، أو المشاركة، ومن ثم تظل العلاقة بين البلدين على وضعها قبل الانقلاب بعد عودة السفراء واستئناف التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، وفي نفس الوقت ستحاول الإمارات الضغط على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي بالتوقف عن مهاجمة تركيا والرئيس أردوغان والتي يمارسها بشكل شبه يومي من عبر حسابه على تويتر، والتي دائما ما تُعرضه للهجوم من قبل الرافضين للموقف الإماراتي وتداخلاتها في المنطقة.

     

    الرابع: زيادة التعاون: يقوم هذا السيناريو على زيادة التعاون بين أنقرة وأبوظبي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وهذا الافتراض يجد سنده في أن الإمارات ساعدت تركيا ووقفت بجوارها في أزمتها الأخيرة، لاسيما بعد قيام أبوظبي بالقبض على 2 من القادة العسكرين المتورطين في الانقلاب وتسلميهم إلى أنقرة بعد طلب الحكومة، وكذلك الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بنظيره التركي جاويش أوغلو بعد ساعات على الانقلاب وإعلان الحكومة سيطرتها على المشهد وعودتها مرة أخرى، وهو ما قد يدفع تركيا في تجاه زيادة التعاون مع الإمارات سواء في الناحية الاقتصادية أو على المستوى السياسي.

     

    إلا أنه من الناحية العملية يعد هذا السيناريو بعيد التحقق تماماً، لمعرفة الجميع بتدهور العلاقات بين الجانبين ناهيك عن التأكد من صحة الأخبار المتداولة حول ضلوع أبو ظبي بشكل ما في الانقلاب العسكري، ومن خلال المؤشرات السابقة يظل سيناريو قطع العلاقات بين الجانبين وتدهورها هو الاحتمال الأقرب للتحقق، ثم سيناريو تجميد العلاقات.

  • محمود رفعت: الإمارات سهلت للسيسي قرض صندوق النقد الدولي وخسرت لعيونه مليار دولار

    محمود رفعت: الإمارات سهلت للسيسي قرض صندوق النقد الدولي وخسرت لعيونه مليار دولار

    قال الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي إن دولة الإمارات هي التي سهلت للسيسي رئيس النظام المصري عملية إتمام صفقة قرض صندوق النقد الدولي.

     

    وأضاف رفعت في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. هذه الوساطة كلفت خزينة أبو ظبي مليار دولار، وبموجبها، سيتم إقراض مصر 12 مليار دولار “.

     

    وتابع  “هذا القرض يأتي من أجل تكبيل مصر، وهو آخر فصل من فصول توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق من أجل هدم العرب”، حسب قوله.

  • أكاديمي إماراتي يكشف كذب محمد بن زايد على أمير قطر حول دحلان وابلاغه طرده إلى مصر

    أكاديمي إماراتي يكشف كذب محمد بن زايد على أمير قطر حول دحلان وابلاغه طرده إلى مصر

    “خاص- وطن”- كشف الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي استاذ الاعلام والعلاقات الدولية عن كذب ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة ال ثاني وإبلاغه أن أبو ظبي طردت مستشاره الامني المثير للجدل محمد دحلان “عراب الثورات المضادة في الوطن العربي” إلى مصر بعد ساعة واحدة فقط من فشل الانقلاب التركي.

     

    وقال المنهالي في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” بعد ساعة من فشل الانقلاب اتصل محمد بن زايد بأمير قطر وطلب الوساطة مع تركيا وأخبره بطرد دحلان إلى مصر وأنهم لا علاقة لهم به ومنزعجين منه “.

     

    وأضاف المنهالي المعروف عنه تغريداته المنتقدة لسياسة أبناء زايد ”  أدعى محمد بن زايد بأن دحلان مقيم في البلاد كلاجئ سياسي يتعرض لمخاطر وأن الإمارات تعاطفت معه من هذا الباب فقط ولا علاقة لها بأنشطته وأعماله “.

     

    وفند المنهالي المقرب من الدائرة الحاكمة في الامارات كلام بن زايد بالقول ” كلام محمد بن زايد ينافي الحقيقة، فقد كان محمد دحلان ملازماً له في الكثير من المناسبات، وهناك الكثير من المقاطع والصور التي تجمعهما “.

     

    والمعروف أن دحلان فتى بن زايد المدلل الذي ينفذ اجنداته في الوطن العربي وكان دوره بارزا في افشال ثورة الشباب المصري والانقلاب على الإخوان المسلمين وكذلك دوره التخريبي في ليبيا وتونس كما ذكرت كثير من التقارير الاعلامية.

     

    إلى جانب ذلك ارتبط اسم دحلان بقوة في الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا وخاصة التقارير التي تحدثت عن لقاء دحلان بالداعية التركي فتح الله غولن الاب الروحي للانقلابيين أو ما يعرف الكيان الموازي , في الوقت الذي تتحقق انقرة من دوره في الانقلاب حتى يجري محاسبته على هذا الدور التخريبي في تركيا.

  • مستشار بن زايد: تأخر رئيسة وزراء بريطانيا 3 أسابيع للرد على السيسي له دلالات عديدة

    مستشار بن زايد: تأخر رئيسة وزراء بريطانيا 3 أسابيع للرد على السيسي له دلالات عديدة

    قال عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إن تأخر رئيسة وزراء بريطانيا 3 أسابيع للرد على السيسي له دلالات.

     

    وأضاف مستشار بن زايد في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة تيرزا ماي تأخرت 3 اسابيع للرد على طلب الرئيس المصري لإجراء مكالمة هاتفية لتهنئتها. طبعا لا يليق لكن له دلالات”.

    وكان الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، قد كشف عن تأخر رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي”، لنحو ثلاثة أسابيع في الرد على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، السماح له بإجراء اتصال هاتفي معها، كي تتلقى تهنئته لها بمنصبها الجديد.