الوسم: محمد بن زايد

  • خلفان يهاجم دحلان لأول مرة مما يعزز انفراد “وطن” بأن الإمارات ستضحي برأسه قريبا

    خلفان يهاجم دحلان لأول مرة مما يعزز انفراد “وطن” بأن الإمارات ستضحي برأسه قريبا

    “خاص- وطن”- استشاط ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد غضبا, مهاجما الفتى المدلل محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والهارب إلى أحضان بن زايد  ليعمل لديه مستشارا أمنيا.

     

    خلفان المعروف عنه تصريحاته المثيرة للجدل غرد على ما يبدو هذه المرة خارج سرب أبناء زايد في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً .. ” اذا رأيت جماعة تلعن من الناس كما يلعن الاخوان فأعلم ان لعنة الله عليها والناس اجمعين.. هذه جماعة الاخوان جماعة ملعونة “.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/756741331997880320

    ليس هنا المقصود تغريده خارج سرب أبناء زايد وإنما بعدما استفزه احد المتابعين بتعليق على تغريدته الحاقدة على جماعة الإخوان المسلمين بالقول ” جماعة دحلان هي المباركة يا قصير العمر؟”، فرد خلفان قائلاً له بانفعال ” لا بارك الله فيك ولا في دحلان كلكم سوى “..

    https://twitter.com/WarrenG67/status/756741522230349824

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/756741661649145860

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها مسئول إماراتي دحلان الذي يعتبر الذراع الايمن لـ”بن زايد” ويعرف بعراب الثورات المضادة، فيما يتهم بتوتير العلاقة بين الحكومة الاماراتية والشعب.

     

    هجوم خلفان عزز انفراد وطن في تقرير نشرته مؤخراً بأن الإمارات طلبت من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان مغادرة أراضيها بعد فشل الإنقلاب العسكري بتركيا.

     

    وقال الحساب الإخباري على “تويتر” “زايد” في خبر عاجل مساء الأربعاء رصدته “وطن”, إنّ الإمارات تطلب من دحلان مغادرتها بعد فشل انقلاب تركيا ودحلان يقرر المغادرة إلى صربيا.

     

    ولاقت تلك الانباء تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي إذ قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    فيما توعد حزب العدالة والتنمية التركي, دحلان متهما اياه إلى جانب الامارات بامتلاكهم توجها عدائيا اتجاه تركيا التي شهدت الجمعة الماضية انقلابا عسكريا فاشلاً.

     

    وقال أحمد فارول القيادي بحزب العدالة والتنمية التركي إنّ هؤلاء يلتقون مع جماعة فتح الله غولن، التي تعادي النهج الديمقراطي في تركيا، وتلجأ إلى أساليب عنف دموية من أجل انتزاع مجلس الشعب والسيطرة عليه دون انتخابات.

     

    وأشار القيادي التركي إلى أنه لا يوجد دليل ملموس لهذه اللحظة يمكن الاعتماد عليه بوجود تورط لدحلان في دعم الانقلاب، و”لكن الدولة تواصل تحقيقاتها وفي كل الأحوال لن نتردد في معاقبة ومحاسبة من يتورط في العبث ببلادنا”.

  • رئيسة وزراء بريطانيا التي وافقت على قتل آلاف الابرياء تهاتف بن زايد للتأكيد على الصداقة

    رئيسة وزراء بريطانيا التي وافقت على قتل آلاف الابرياء تهاتف بن زايد للتأكيد على الصداقة

    أفادت وكالة أنباء الإمارات عن تلقى الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالًا هاتفيًا من تيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة جرى خلاله “بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة”.

     

    وأعرب  الشيخ محمد بن زايد “عن تمنياته لرئيسة وزراء بريطانيا بالتوفيق والنجاح في مهامها الجديدة”، مؤكدًا “ثقته في حرص البلدين على مواصلة تعزيز العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين”.

     

    كما تناول الجانبان، خلال الاتصال الهاتفي، عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة فيما يتعلق بالأزمات التي تشهدها عدة دول في المنطقة إضافة إلى ظاهرة الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء في أكثر من دولة وجهود المجتمع الدولي في محاربتها والقضاء عليها.

     

    واستلمت المسؤولة البريطانية رئاسة الوزراء مؤخرا بعد تنحي ديفيد كاميرون الذي كان يعتبر أحد حلفاء أبوظبي وخضع لضغوطها في التحقيق بأنشطة المسلمين في بريطانيا بعد انقلاب السيسي في مصر بضغط مماثل من الرياض في عهد الملك عبد الله.

     

    وكانت “ماي” صدمت العالم في تصريحات لها الأسبوع الجاري عندما أبدت استعدادها استخدام السلاح النووي حتى لو أدى ذلك إلى مقتل مئات ألوف الأبرياء.

  • أنباء غير مؤكّدة..الإمارات تضحّي برأس دحلان وتطرده بعد فشل انقلاب تركيا

    أنباء غير مؤكّدة..الإمارات تضحّي برأس دحلان وتطرده بعد فشل انقلاب تركيا

    “خاص-وطن” زعمت حسابات إخبارية على مواقع التواصل الإجتماعي أنّ الإمارات طلبت من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان مغادرة أراضيها بعد فشل الإنقلاب العسكري بتركيا.

     

    وقال الحساب الإخباري على “تويتر” “زايد” في خبر عاجل مساء الأربعاء إنّ الإمارات تطلب من دحلان مغادرتها بعد فشل انقلاب تركيا ودحلان يقرر المغادرة إلى صربيا.

     

    وفي إطار تعليقه على الخبر المتداول، قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    كما تساءل الإعلامي السعودي الدكتور مهدي أبو فطيم عن حقيقة هذا الخبر وعن توقيته المثير للإستغراب وذلك بقوله “طرد محمد دحلان من الإمارات لماذا في هذا الوقت …؟؟ هل تركيا سبب الطرد ..؟؟ هل دحلان متورط في انقلاب .؟؟ الله أعلم”.

     

    وفي شهر مايو 2014، دعت حركة أطلقت على نفسها “أحرار الإمارات” إلى عزل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان وتوزيع عادل للثروة بين جميع الإمارات التي تتكون منها الدولة.

     

    وأكدت الحركة على ضرورة طرد كل أعداء الله والوطن، خاصة القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان الذي يعمل حاليا مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي.

     

    وفي نفس الشهر، كشفت مصادر دبلوماسية خليجية النقاب عن ضغوط تمارسها أكثر من دولة خليجية على الإمارات لإبعاد القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي للشؤون الأمنية والسياسية.

     

    وقالت المصادر ذاتها إن الضغوط الخليجية على أبوظبي لطرد دحلان تأتي في إطار “التنفيذ الدقيق” لاتفاق الرياض الذي أقر المصالحة الخليجية والذي يقضي بإبعاد أي عناصر غير خليجية يثبت تورطها بأية أعمال تهدف للإساءة والوقيعة بين دول مجلس التعاون.

     

    وأشارت المصادر إلى أن عدة دول خليجية  قدمت معلومات موثقة عن تورط دحلان في عمليات على أراضيها تتعلق برصد ومتابعة عناصر معينة خليجية وغيرها وهو ما يمس سيادة تلك الدول.

     

    وقبل أيام، كشف مصدر استخباراتيّ عربيّ عن أن تركيا على قناعة تامّة بأنّ دولاً عربيّة تقفُ وراء محاولة الانقلاب العسكريّ الفاشل على الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، ليل الجمعة الماضية، وعلى رأسها دولة الإمارات العربيّة ومصر.

     

    وأضاف المصدر أن أنقرة ترى ان دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وهما من ألد أعداء جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي، كانتا تسعيانِ لتقويض نظام الرّئيس رجب طيّب أردوغان، الحليف والرّاعي للجماعة. وفقاً للمصدر

     

    وأكد المصدر الإستخباراتيّ، حسبما ذكر “آرون كلاين” مدير مكتب التحقيقات الصحفية في موقع “Breitbart”، أن السفارات التركيّة وأجهزة الإستخبارات تحاول جمع أدلة تدين مشاركة هذه البلدان في محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وشدّد على أن تركيا الآن تتحقّق من المعلومات التي نُشرت حول زيارة رجل الدين التركي “فتح الله غولن” العدّو  اللدود للرئيس اردوغان، لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي، لوضع اللمسات الأخيرة على مخطط محاولة الانقلاب الفاشلة. مضيفاً أنه منذ يوم الجمعة والسلطات التركيّة تستعرض كل الأدلة التي تشير الى الى تورط مصر والإمارات في الانقلاب الفاشل.

     

    وقال المصدر إن تركيا تحقق في دور القيادي الفلسطيني المفصول من حركته “فتح” محمد دحلان، الذي يعمل حالياً مستشاراً أمنياً مقربا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحليفهما الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر، في الإنقلاب الفاشل، مشيراً إلى أنّ هذا المحور يحارب جماعة الاخوان المسلمين.

     

    لكنّ المصدر الإستخباراتيّ ذكر أنّ تركيا لم تتأكد بعد بشكلٍ قاطعٍ من دور مصر والإمارات ودحلان في الانقلاب الفاشل، غير أنها في حال توصّلت الى دليل قاطع على زيارة “غولن” للإمارات للتخطيط مع الإمارات الى جانب مصر ومحمد دحلان في الانقلاب فإنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الأمر.

     

    وفي سياق متّصل، أكّد الكاتب التركي إسماعيل ياشا أنّ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يطلب وساطة قطر خوفا من غضب أنقرة بعد فشل محاولة الإنقلاب.

     

    وقال الحقوقي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ مجمل المؤشرات تؤكد تورط الإمارات في انقلاب تركيا بتمويل مباشر كما فعلت في مصر وليبيا.

     

    ويعرف عن القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان، دعمه للثورات المضادّة في العالم العربي والإسلامي، وسعيه المستمرّ لمحاربة الإخوان المسلمين في كلّ مكان.

     

    ويرى متابعون ومراقبون، أن دحلان هو المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يأتمر الأخير بأوامره نظرا لخبرته في قيادة الثورات المضادّة وتخريب الأوطان ونسج المؤامرات مثلما فعل ذلك في موطنه الأصلي فلسطين.

     

    ويقول مغرّدون بعد كل مشكلة أو أزمة تمرّ بها إحدى البلدان العربية والإسلامية “فتّش عن أيادي الإمارات ودحلان وستجد من أشعل النار”.

  • مجتهد يكشف تفاصيل تورط أبو ظبي في انقلاب تركيا و300 مليون دولار سلمت لـ”غولن”

    مجتهد يكشف تفاصيل تورط أبو ظبي في انقلاب تركيا و300 مليون دولار سلمت لـ”غولن”

    قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد”  إنه من غير المستبعد، أن تكون الإمارات، قد ورطت الأمير «محمد بن سلمان» ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، في محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا.

     

    وغرد مجتهد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. قائلاً ” لم يتضح دور سعودي رسمي، في انقلاب تركيا، لكن هناك دلائل على علم محمد بن سلمان، من خلال علاقته مع محمد بن زايد، ولهذا أمر بالتريث حتى تنجلي الصورة».

     

    وتابع ” كان من ضمن خطوات الإعداد للانقلاب والذي نفذ فعلا تجهيز غرفة عمليات إعلامية مشتركة بين قناة العربية وقناة سكاي نيوز العربية بتبادل أدوار محددة»، مضيفا «وتمت مساهمته “محمد بن سلمان” من خلال امتلاكه شبكة MBC ومعها العربية والتي استحوذ عليها مطلع هذا العام».

     

    وأكد «حرص بن سلمان على التحرك شخصيا لم يكن تحاشيا لإحراج الدولة؛ لكن لأنه يعلم أن توريط جهات أخرى سيجهض المشروع كله بسبب قوة التعاطف مع أردوغان».

     

    وأشار مجتهد والكلام له إلى أن «بن سلمان وابن زايد -بحماقتهما- كانا ضامنان نجاح الانقلاب بسبب ضخامة المساهمين فيه من داخل تركيا وخارجها ولذلك تحمسا لهذه المجازفة وتورطا».

     

    وحول علاقة الإمارات بـ«كولن» وزيارته لها وترتيبه للانقلاب، قال «مجتهد» إنه «لم يثبت أن كولن زار الإمارات -كما نشر- فهو أولا لا يستطيع مغادرة الولايات المتحدة وثانيا لأنه لا يحتاج أن يسافر حتى يحصل على دعم ابن زايد»،

     

    وأكد أن كولن قد استلم من الإمارات أكثر من 200 مليون دولار بشكل مباشر سوى الدعم الإعلامي واللوجستي للجهات التابعة له داخل وخارج تركيا».

     

    كما وأكد «أطلع ابن زايد ابن سلمان على علاقته القديمة بكولن والتنسيق معه لتقويض سلطة أردوغان واقتنع ابن سلمان أن هذا التنسيق مضمون النتيجة».

     

    وبين أن «سبب حماس ابن سلمان هو المساهمة في إزالة أردوغان كمطلب أمريكي إسرائيلي ومن ثم تسجيل نقاط لديهما لأجل الحصول على دعمهما لتجاوز ابن نايف».

     

    وأضاف: «وفاء لابن زايد، يستخدم بن سلمان، اسم الملك في مخاطبة تركيا، لإقناعهم بالتستر على أي معلومة عن دور إماراتي.. واعدا بثمن جيد مقابل هذا التستر».

     

    وأوضح «مجتهد» أن «المخابرات الموالية لأردوغان على علم بالتعاون بين بن سلمان وبن زايد، لكن الإسلاميين السعوديين، أقنعوا حزب العدالة والتنمية، بإحسان الظن بأي تصرف سعودي».

     

    وتابع: «ومع الأسف هناك دلائل على أن الأتراك مستعدون لمجاملة السعودية في التستر على دور بن زايد، رغم أن الثمن المزعوم مجرد وعد شفوي عديم المحتوى».

     

    كما نشر «مجتهد»، صورا من تليفزيون وموقع «سكاي نيوز»، المملوكة لـ«منصور بن زايد آل نهيان» وزير شؤون الرئاسة في الإمارات، وهي تدعم المحاولة الانقلابية، ودلل على ذلك بالقول إن الإمارات كانت على علم بمحاولة الانقلاب، وكانت تؤيده.

     

    وأكد أن «هدف زيارة ابن زايد لقطر هو طلب وساطتهم لإقناع تركيا بعدم نشر شي عن تورط الإمارات مع الاستعداد لتقديم الثمن المطلوب تجاه ستر الفضيحة».

  • الإمارات وراء انقلاب تركيا الفاشل وبن زايد يطلب وساطة قطريّة لطلب الصفح والعفو من أردوغان

    الإمارات وراء انقلاب تركيا الفاشل وبن زايد يطلب وساطة قطريّة لطلب الصفح والعفو من أردوغان

    “خاص-وطن” – أكّد الكاتب التركي إسماعيل ياشا أنّ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يطلب وساطة قطر خوفا من غضب أنقرة بعد فشل محاولة الإنقلاب.

    واتهم عديد الأكاديميين والباحثين والإعلاميين دولة الإمارات العربية المتحدة بوقوفها وراء الإنقلاب العسكري الفاشل بتركيا.

     

    وقال الحقوقي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ مجمل المؤشرات تؤكد تورط الإمارات في انقلاب تركيا بتمويل مباشر كما فعلت في مصر وليبيا.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/755566585264209920

    وفي سياق متّصل، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، العلاقات بين البلدين وسبل دعمها في شتى المجالات لا سيما ما يتعلق بتعزيز أواصر التعاون في إطار العمل الخليجي المشترك، بما يضمن المزيد من التقدم والأمن والاستقرار لشعوب دول الخليج العربية.

     

    كما استعرض أمير قطر مع ابن زايد، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر والتشاور حول عدد من القضايا ذات الإهتمام المشترك.

     

    وكان أمير قطر، قد استقبل صباح الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، في “زيارة أخوية قصيرة”، حسبما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

     

    وكان في استقبال بن زايد في مطار حمد الدولي عدد من الوزراء وكبار المسؤولين القطريين، بالإضافة إلى صالح بن محمد العامري السفير الإماراتي لدى قطر.

     

    ويرافق ولي عهد أبوظبي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، وفد من المسؤولين الإماراتيين يضم الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومسؤولين آخرين.

  • “ميدل إيست آي” تكشف: هذه هي مشكلة عبّاس مع الإمارات ودور دحلان في العداء المتبادل

    “ميدل إيست آي” تكشف: هذه هي مشكلة عبّاس مع الإمارات ودور دحلان في العداء المتبادل

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن أنّ الإمارات حرمت السلطة الفلسطينية من تمويل بمبلغ $ 500M ما أدى إلى توتر العلاقات بين الجانبين، وتطور العلاقة بين أبوظبي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى العداء المتبادل.

     

    وتولّد الخلاف بين رام الله وأبوظبي بعد طرد محمد دحلان من رام الله ونفيه إلى أبوظبي، فعمل مستشارا لمحمد بن زايد، و تمكن من بناء علاقة شخصية ومهنية وثيقة، حيث أُعجب ولي عهد أبوظبي بـ”الذكاء والقدرة” التي يتمتع بها دحلان، إضافة إلى، “علاقة جيدة مع الإسرائيليين”.

     

    وتوسط بن زايد عام 2011 بين عباس ودحلان، وعباس وعده بإجراء مصالحة مع دحلان، ولكن عباس قام بفصل دحلان من حركة فتح بدلا من مصالحة دحلان وأخلف وعده لمحمد بن زايد. ولي عهد أبوظبي وصف عباس بعد موقفه هذا، قائلا، “عباس ليس رجلا، لا يوجد لديه كرامة ولا يتمتع باحترام”.

     

    بدوره حاول عباس -وفقاً للكاتب البريطاني المعروف “روري دوناجي” الذي نشر مقالاً معلوماتيا في “”ميدل إيست آي”- عدم الصدام مع محمد بن زايد، فأرسل له ابنه “ياسر” وطالب أبوظبي بعدم منح دحلان ملجأ، ولكن محمد بن زايد أرسل لعباس برسالة مع “ياسر”: ” دار زايد هي بيت لكل العرب، اذهب وأخبر والدك هذا “.

     

    وأشار الموقع إلى المقال الذي نشره الشهر الماضي الكاتب اللبناني جهاد الخازن في مقابلة في يونيو مع مسؤول خليجي وصف السلطة الفلسطينية بأنها “خليط من الفشل والفساد”، داعيا عباس إلى الاستقالة.

     

    وقال مصدر مقرب من الخازن للموقع البريطاني، اشترط عدم الكشف عن هويته، أن المسؤول الخليجي المقصود ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

     

    وأخبر محمد بن زايد، الخازن أن دولة الإمارات منحت السلطة 500M $ سنويا لمدة أربع سنوات، وأنه “ارتدى شخصيا شارة تحمل الكوفية الفلسطينية كرمز للتضامن”.

     

    ويتابع الموقع، لكن هذا التمويل في الآونة الأخيرة توقف بسبب تصاعد الخلاف بين محمد بن زايد وعباس، الذي أخضع رئيس الوزراء السابق في السلطة الفلسطينية سلام فياض للتحقيق معه بشأن غسل الأموال عبر الارتباطات المالية مع أبوظبي.

     

    وتم اتهام فياض بغسل الأموال واستخدام المال الإماراتي لأغراض سياسية كجزء من انقلاب ناعم للإطاحة بعباس.

     

    محمد بن زايد طالب عباس بالاعتذار له ولفياض علنا على هذه الاتهامات. وقال محمد بن زايد للخازن، هل تعتقد أن دولة الإمارات تقوم بغسل أموال بمبلغ 700 ألف دولار لدعم جمعية فلسطينية؟ لقد تساءل عن ذلك وتبدو عليه علامات الغضب.

     

    وأضاف الموقع، محمد بن زايد منح جمعية فياض بنحو 10 ملايين دولار منذ تأسيسها عام 2013. وقد ذهب ولي عهد أبوظبي للقول: “يجب أن تستقيل قيادة السلطة، فلا أحد يثق فيها”.

     

    وقال مصدر كبير في حماس للموقع البريطاني، إنه في عام 2014 وعام 2015، أنفق دحلان 25 مليون دولار في غزة، استخدمت لدعم عائلات شهداء العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2014، وكذلك لإقامة الأعراس الجماعية.
    حماس وضحت سبب سماحها لدحلان بإنفاق هذا المال، بأن الشعب في غزة بحاجة للدعم من جهة، وبهدف إغاظة عباس من جهة ثانية.

     

    فقد كان عباس في صراع مفتوح مع حماس منذ عام 2007، بعد هزيمة حركة فتح في الانتخابات ثم طرد حماس قوات عباس التي كانت تخطط للانقلاب على حكومة حماس.

     

    وفقاً لموقع “الإمارات71” فقد انفق دحلان كميات كبيرة وغير معروفة من الأموال في الضفة الغربية تمهيدا ليكون هو الرئيس الفلسطيني القادم، وقد قطع دحلان شوطا في هذا الطريق، معلنا أنه يريد أن يكون هو الرئيس. وقد أدى إنفاق دحلان هذا المال إلى بناء دعم شعبي كبير له.

     

    وقال مصدر مقرب من دحلان إنه عندما طرد عام 2011 من الضفة كان بلا حول ولا قوة، كان “كأسد جريح”. ولكن ومنذ عام 2011 تحول دحلان إلى واحد من أكثر الوسطاء قوة وأكثر تأثيرا في المنطقة، وقدم الاستشارة لدولة الإمارات على كيفية “كسب المال والنفوذ “.

     

    وقد ولدت القوة المتزايدة لدى دحلان شعور جنون العظمة، إذ يمكن رؤية لعباس رؤية نفوذ دحلان أينما اتجه. وعباس يؤمن أن المال الإماراتي هو المسؤول عن إعادة تقوية دحلان.كما أن عباس يعتقد أن “فياض هو رجل دحلان”.

     

    وقال مصدر مقرب من دحلان، إن مشكلة عباس مع الإمارات أنه يرى أي علاقة بين فلسطيني و دولة الإمارات عدوا له.

     

    مسؤول فلسطيني بارز آخر وقع ضحية لعباس مؤخرا هو ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، والذي أقيل من منصبه بعد أن اتهمه عباس “بالسفر لأبوظبي للتآمر مع محمد بن زايد ضد السلطة الفلسطينية”، على حد تعبير الكاتب البريطاني.

     

    في يونيو طالبت حركة فتح محمد بن زايد اتخاذ “موقف واضح” بشأن مقال الخازن.

     

    وقد قال مسؤولون فلسطينيون، “دحلان الذي يشغل منصب مستشار الأمن في دولة الإمارات ظل يسعى، منذ أن لجأ إلى أبوظبي، لاثارة الفتنة بين قيادة السلطة الفلسطينية والدول العربية، وخاصة دولة الإمارات “.

  • مستشار بن زايد: أردوغان مصاب بفيروس العظمة وسينتقم بشراهة

    مستشار بن زايد: أردوغان مصاب بفيروس العظمة وسينتقم بشراهة

    هاجم الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية فشل محاولة الانقلاب العسكري.

     

    وقال عبد الله في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “الأكاديمي يعبر عن رأيه بوضوح، ليس المطلوب أن يكون محايدًا في قضايا خلافية، أردوغان مصاب بفيروس العظمة وسينتقم بشراهة “.

    شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

  • صدّق أو لا تصدّق: الإمارات داعمة الإنقلابات تؤكد حرصها على أمن واستقرار تركيا

    صدّق أو لا تصدّق: الإمارات داعمة الإنقلابات تؤكد حرصها على أمن واستقرار تركيا

    “وطن-وكالات” أكدت دولة الإمارات حرصها على الأمن والاستقرار في الجمهورية التركية ورحبت بعودة الأوضاع إلى نصابها في إطار الشرعية الدستورية وإرادة الشعب التركي، وقد أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار تركيا، ورحب بعودة الأمور إلى مسارها الشرعي والدستوري.

     

    وقالت نشرة أخبار الساعة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها الإثنين إن “موقف الإمارات هذا ينطلق من اعتبارات مهمة الأول حرصها الشديد على الأمن والاستقرار في المنطقة وخاصة في الدول الإقليمية المهمة، كتركيا التي تتمتع بعلاقات تاريخية مع العالم العربي ولها دور أساسي في الأحداث الجارية في المنطقة، ويمكن أن تلعب دوراً مهماً في تخفيف حدة التوتر وفي الجهود الرامية إلى حل النزاعات فيها وإعادة الاستقرار إليها، كما يعبر الموقف الإماراتي عن التزام الدولة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وفي الوقت نفسه تدعم الشرعية وتأييد خيارات الشعوب”.

     

    تأييد للشرعية

    وأشارت النشرة إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي تواصلت مع الحكومة التركية، ولم تتردد في التعبير عن تأييد للشرعية ولإرادة الشعب التركي الذي رفض محاولة الانقلاب، وكان لنزوله إلى الشارع دور حاسم في إفشال محاولة الانقلاب وعودة الأمور إلى مسارها الدستوري.

     

    وأضافت أخبار الساعة أن “دولة الإمارات وهي تتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث في تركيا، تحرص كل الحرص على ألا يكون هناك مزيد من التدهور أو الفوضى في دول أخرى في المنطقة كتركيا التي سيكون لأي خلل أو عدم استقرار فيها انعكاسات سلبية على المنطقة بأكملها، كما تعمل الدولة دائما على تطوير علاقاتها الثنائية مع دول الجوار الإقليمي، وخاصة تركيا لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، فمن المعروف أن العلاقات بين دولة الإمارات والجمهورية التركية نمت بشكل سريع خلال العقدين الماضيين، وعزز من ذلك تنامي العلاقات الاقتصادية وخاصة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث ارتفعت التجارة البينية بنسبة عالية جداً،.. كما أصبحت الإمارات سوقاً مهمة بالنسبة إلى المقاولين الأتراك في قطاع الإنشاءات إذ نفذت الشركات التركية حتى عام 2013 مائة مشروع بقيمة 8.5 مليار دولار، وحتى على الصعيد العسكري حرصت الإمارات على تفعيل التعاون في هذا المجال مع تركيا حيث عقدت صفقات عدة معها.

     

    حرص الإمارات

    وتابعت أخبار الساعة: “كما تحرص دولة الإمارات على أن تلعب تركيا دورها الطبيعي وأن تعزز من تعاونها مع الدول العربية من أجل مواجهة التحديات المشتركة وخاصة تحدي الإرهاب الذي أصبح هاجساً لكل دول المنطقة من دون استثناء، وأصبحت تركيا هدفاً مباشراً له، ولهذا فهناك ضرورة للعمل معا من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف وبذل مزيد من الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة التي تواجه تحدياً غير مسبوق قد يؤدي إلى تفتيتها”.

     

    وقالت النشرة إن “الإمارات دائما حريصة كل الحرص على تحسين وتعزيز وتطوير العلاقات التركية – العربية بشكل عام والعلاقات الإماراتية – التركية بشكل خاص، لأن في ذلك مصلحة مشتركة لكل شعوب هذه الدول ومصلحة للمنطقة بأسرها، إذ لا يمكن التعامل مع كل هذه التحديات التي تواجه المنطقة والتغلب عليها من دون تعاون إقليمي فعال وخاصة بين الدول الأكثر تأثيراً فيه، والتي يمكن أن تلعب دوراً محورياً في إعادة الأوضاع إلى نصابها الطبيعي وهذا هو الغاية التي تسعى إليها الإمارات بكل ما تستطيع”.

     

    وفي وقت سابق اتهم ناشطون عرب وخليجيون، قناة “سكاي نيوز العربية”، ومقرها الإمارات، برعاية الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا، مساء الجمعة.

     

    وقال ناشطون إن “تغطية سكاي نيوز عكست أمنيات الحكومة الإماراتية بالشأن التركي، وسعادتهم في ساعات محاولة الانقلاب الأولى التي مالت نحو الانقلابيين”.

  • مصدر استخباراتيّ يكشف: “الإمارات ومصر ودحلان” وراء الإنقلاب الفاشل بتركيا

    مصدر استخباراتيّ يكشف: “الإمارات ومصر ودحلان” وراء الإنقلاب الفاشل بتركيا

    (وطن – خاصّ) كشف مصدر استخباراتيّ عربيّ عن أن تركيا على قناعة تامّة بأنّ دولاً عربيّة تقفُ وراء محاولة الانقلاب العسكريّ الفاشل على الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، ليل الجمعة الماضية، وعلى رأسها دولة الإمارات العربيّة ومصر.

     

    وأضاف المصدر أن أنقرة ترى ان دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وهما من ألد أعداء جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي، كانتا تسعيانِ لتقويض نظام الرّئيس رجب طيّب أردوغان، الحليف والرّاعي للجماعة. وفقاً للمصدر

     

    وأكد المصدر الإستخباراتيّ، حسبما ذكر “آرون كلاين” مدير مكتب التحقيقات الصحفية في موقع “Breitbart”، أن السفارات التركيّة وأجهزة الإستخبارات تحاول جمع أدلة تدين مشاركة هذه البلدان في محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وشدّد على أن تركيا الآن تتحقّق من المعلومات التي نُشرت حول زيارة رجل الدين التركي “فتح الله غولن” العدّو  اللدود للرئيس اردوغان، لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي، لوضع اللمسات الأخيرة على مخطط محاولة الانقلاب الفاشلة. مضيفاً أنه منذ يوم الجمعة والسلطات التركيّة تستعرض كل الأدلة التي تشير الى الى تورط مصر والإمارات في الانقلاب الفاشل.

     

    وقال المصدر إن تركيا تحقق في دور القيادي الفلسطيني المفصول من حركته “فتح” محمد دحلان، الذي يعمل حالياً مستشاراً أمنياً مقربا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحليفهما الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر، في الانقلاب الفاشل، مشيراً إلى أنّ هذا المحور يحارب جماعة الاخوان المسلمين.

     

    لكنّ المصدر الإستخباراتيّ ذكر أنّ تركيا لم تتأكد بعد بشكلٍ قاطعٍ من دور مصر والإمارات ودحلان في الانقلاب الفاشل، غير أنها في حال توصّلت الى دليل قاطع على زيارة “غولن” للإمارات للتخطيط مع الإمارات الى جانب مصر ومحمد دحلان في الانقلاب فإنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الأمر.

     

    وعرقلت مصر إصدار قرار في مجلس الأمن الدولي لإدانة المحاولة الانقلابية في تركيا وأعمال العنف والاضطرابات التي اعقبتها.

     

    كانت مسودة البيان التي تقدمت بها الولايات المتحدة تعرب عن القلق العميق بشأن الوضع في تركيا وتدعو “كل الأطراف إلى احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا”.

     

    بيد أن مصر، وهي عضو غير دائم في الدورة الحالية لمجلس الأمن، اعترضت على العبارة الأخيرة وطالبت بتعديلها.

     

    وقالت الخارجية المصرية على صفحة متحدثها الرسمي لاحقا إن مصر لم تبد أي اعتراض على بيان مجلس الأمن الخاص بالأحداث في تركيا.

     

    ونقلت عن مصدر دبلوماسي مصري قوله إن ممثل مصر في الاجتماع طالب بتعديل عبارة واحدة في صيغة البيان، مشيرا إلى أن مصر تتفق مع ما ورد في البيان إجمالا.

     

    وأكد المصدر أن مصر طلبت تغيير عبارة “احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا” بعبارة “احترام المبادئ الديمقراطية والدستورية وحكم القانون”.

     

    ويوم السبت، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بتسليم رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا الجمعة.

     

    وقال أردوغان أمام حشد من الجماهير في إسطنبول مخاطبا الأميركيين إن “هذه الشخصية الموجودة عندكم (غولن) يجب عليكم أن تسلموها لنا، وكما أعلمتكم سابقا بأنهم ينوون هذه المؤامرة ويخططون لهذا الانقلاب، مرة أخرى أقول لكم يجب أن تسلموا هذه الشخصية التي تقيم في ولاية بنسلفانيا إلى الجمهورية التركية إذا كنا حلفاء إستراتيجيين مع بعضنا البعض”.

     

    من جانبه، نفى “غولن” علاقته بتدبير الانقلاب العسكري في تركيا، قائلا إن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق من خلال العمل العسكري.

     

    وأشار غولن أثناء حديث للصحفيين في بنسلفانيا إلى أن هناك احتمالا ضعيفا بأن هذا الانقلاب كان “انقلابا مفتعلا”، مضيفا أنه “ربما كان الهدف منه توجيه اتهامات قضائية واستهداف جمعيات”.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية 15، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

     

     

     

     

  • “مجتهد”: بن سلمان كان على علم بالانقلاب العسكري في تركيا.. وطلب التستر على بن زايد

    “مجتهد”: بن سلمان كان على علم بالانقلاب العسكري في تركيا.. وطلب التستر على بن زايد

    “خاص- وطن”- كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن علم محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع بالانقلاب العسكري التركي الذي فشل في اسقاط الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وقال مجتهد في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”..”لم يتضح دور سعودي رسمي في انقلاب تركيا لكن هناك دلائل على علم ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالانقلاب من خلال علاقته مع ابن زايد ولهذا أمر بالتريث حتى تنجلي الصورة”، مشيرا الى أنه “ووفاء لابن زايد يستخدم ابن سلمان اسم الملك في مخاطبة تركيا لإقناعهم بالتستر على أي معلومة عن دور إماراتي واعدا بثمن جيد مقابل هذا التستر”.

     

    وأعرب “مجتهد” عن أسفه لأن “هناك دلائل على أن الأتراك مستعدون لمجاملة السعودية في التستر على دور ابن زايد رغم أن الثمن المزعوم مجرد وعد شفوي عديم المحتوى”، مؤكدا أن “المخابرات الموالية لأردوغان على علم بالتعاون بين ابن سلمان وابن زايد لكن الإسلاميين السعوديين أقنعوا حزب العدالة بإحسان الظن بأي تصرف سعودي”.