الوسم: محمد بن زايد

  • بن راشد وبن زايد اقتسما الحكم بينهما قبل اعلان وفاة رئيس الإمارات خليفة بن زايد

    بن راشد وبن زايد اقتسما الحكم بينهما قبل اعلان وفاة رئيس الإمارات خليفة بن زايد

    ذكرت تفارير إعلامية ان قرارا صدر عن الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، بترتيب الصلاحيات داخل الدولة، وإرساء قواعد جديدة لاقتسام المهام الاستراتيجية العليا في الدولة.

    ويذكر ان الشيخ خليفة مغيب عن الحكم منذ فترة طويلة بعد الإطاحة به من قبل شقيقه محمد بن زايد في انقلاب أبيض ولم تظهر صوره للعامة منذ أكثر من عامين.

    ووفق موقع “رأي اليوم” المقرب من الإمارات قالت هذه المصادر انه بمقتضى هذا القرار جرى تكليف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، ورئيس الوزراء، بتولي مهام الشؤون الداخلية في دولة الامارات، وتكليف الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، ونائب القائد العام للقوات المسلحة بتولي مسؤولية لشؤون الخارجية، ومن بينها العلاقات العربية والدولية.

    ولم تعط هذه المصادر أي تفاصيل أخرى عن هذا القرار وآليات تطبيقه، وصلاحيات الرجلين القويين في الدولة، والمؤسسات الأمنية والخدمية الداخلية ستكون من مهام الشيخ محمد بن راشد، اما الامن الخارجي والشؤون الخارجية، ووزارة الخارجية، والسفارات والعلاقات الخارجية عموما، فستكون تحت إدارة الشيخ محمد بن زايد.

    وكانت الإمارات قد اعلنت ان الشيخ خليفة بن زايد قد عاد الى أبو ظبي قبل أسبوعين حيث أمضى فترة نقاهة في مدينة افيان الفرنسية القريبة من الحدود السويسرية، بعد اصابته بأزمة قلبية، وما زال حسب تلك المصادر، يحظى برعاية طبية من قبل مجموعة من الأطباء المتخصصين.

    ويرى مراقبون ان تسريبات تقاسم الحكم بين حاكم أبوظبي وحاكم دبي تمهد لاعلان وفاة الشيخ خليفة بن زايد رسميا.

  • عقيد ليبي يهاجم “بن زايد”: الأولى كف يد دحلان وارسال طياريك لتحرير جزرك المحتلة

    عقيد ليبي يهاجم “بن زايد”: الأولى كف يد دحلان وارسال طياريك لتحرير جزرك المحتلة

    هاجم العقيد الليبي سالم الورفلي أحد القادة المؤسسين للجيش الليبي, خصمه المتمرد خليفة حفتر, كاشفا عن مشاركة طيارين إماراتيين وأردنيين حفتر في قصف مواقع ليبية لوأد الثورة الليبية التي أسقطت نظام معمر القذافي, داعيا في الوقت ذاته إلى سحب هؤلاء الطيارين من “طرابلس”.

     

    الورفلي وفي سلسلة تغريدات غرد بها مؤخراً على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. تساءل فيها عن سبب تواجد الطيارون الأردنيون في ليبيا.. لكنه استدرك بالإجابة على السؤال قائلا: باختصار يشاركون في وأد الثورة ومساعدة حفتر في حربه على الثوار بحجة محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن ”

     

    وأضاف الورفلي في تغريدة أخرى ” سيطرة حفتر على المناطق النفطية الهدف منه تركيع الشعب الليبي عن طريق التحكم بثروته النفطية وتوزيعها وفق برامج خاصة تخدم أجندة حفتر.

     

    وطالب الورفلي بسحب الطيارين الإماراتيين أيضا من طرابلس، قائلا: ” نطالب الشيخ محمد بن زايد بسحب الطيارين الإماراتيين من طرابلس، من باب أولى أن تتوجه طائراتكم المبجلة لتحرير الجزر الإماراتية من إيران “.

     

    وأضاف: ” حفتر من خلال معرفتي به مهوس بالألقاب العسكرية منذ بداية خدمته معنا في الجيش الليبي في عهد القذافي.

     

    وفي تغريدة أخرى مثيرة للجدل، كتب الورفلي: ” نتمنى من القيادي الفلسطيني دحلان أن يكف يديه من العبث في الساحة الليبية، ليبيا شأن داخلي ونحن لم نقصر يوم من الأيام مع الأشقاء الفلسطينيين”

     

    وقال: «هناك مخطط يقوده حفتر لاغتيال الصادق الغرياني واتهام الدولة الإسلامية أنها خلف الحادثة، من أجل التغطية على عملية الاغتيال».

     

    وكانت قوات «خليفة حفتر» فاجأت الأسبوع الماضي، قوات حرس المنشآت النفطية بهجوم أدى لانسحاب الأخيرة منها.

     

    وحثت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية مؤخرا القوات الموالية لـ«حفتر» القائد العسكري في شرق ليبيا على الانسحاب من موانئ نفطية رئيسية انتزعت السيطرة عليها من قوة منافسة لها مطلع الشهر الجاري.

     

     

  • بعد أن حرّض ونشر الشائعات عنها.. سلطنة عمان “تبهدل” مستشار بن زايد وتمنعه من دخول أراضيها

    بعد أن حرّض ونشر الشائعات عنها.. سلطنة عمان “تبهدل” مستشار بن زايد وتمنعه من دخول أراضيها

    رفضت سلطنة عمان السماح للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله بدخول أراضيها لأسباب غير معلومة إلى حد اللحظة.

     

    وقال “عبد الله” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” “من مطار مسقط أحييكم حيث وصلتها قبل قليل وسأغادرها بعد قليل بعد أن بلغت من موظف الأمن أنني غير مرغوب به في عمان.”

    وأضاف “جئت الى عمان بدعوة كريمة للمشاركة في ندوة حول أوضاع المنطقة لأكتشف أن علي العودة على أول رحلة إلى أرض الوطن الإمارات”.

    وعن المعاملة التي تلقّاها في المطار، قال الأكاديمي الإماراتي الذي يشغل منصب مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “بعد فحص الجواز جاء رجل الأمن ليقول: لا تستطيع دخول عمان اليوم. أجبته: هذا حقكم السيادي وشكرا لعمان الأصالة والنهضة”.

    وعن تفسيره لهذا المنع، أكّد الدكتور عبد الخالق عبد الله أنه لم يعد مرغوبا به في عمان وعندما تعيش مثل هذه التجربة مرة يسهل عليك تقبلها في المرة الثانية. مجرد منغصات الحياة.

    وأوضح “عبد الله” أن أصعب ما في الأمر ليس منع الدخول فهذا حق سيادي بل إجراءات العودة ومعاناة الإنتظار والبهذلة والمعاملة الحاطة بالكرامة.

    وأضاف موجها شكره للشعب العماني بقوله شكرا لجميع الطيبيين في عمان الأصالة وعمان النهضة وإن شاء الله دياركم عامرة دائما بالمحبة وحسن الضيافة وكرم الإستقبال.

    وختم الأكاديمي الإماراتي سلسلة تغريداته بالقول “كان لا بد في عمان وقبل العودة من تذوق طعم الحلوة العمانية التي تطيب الخاطر. أعود لأرض الوطن والخاطر في أطيب حالاته”.

    وخلّف منع عمان للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله من دخول أراضيها تباينا في ردود الأفعال، وقال الإعلامي السعودي جمال خاشقجي “كان مفترض ان يثري اجتماعنا غدا ولكن حيل بينه وبيننا، مالذي فعله هذا الأكاديمي الخلوق في شبابه ليمنع تارة في البحرين واُخرى بعُمان ؟!”

    وأضاف “من واقع تجربة @Abdulkhaleq_UAE ليت يتبلور اتفاق انه طالما بلد المثقف او الكاتب متحملته، فلتتحمله بقية دول الخليج ما لم يكن عليه حكم قضائي.”

    كما كتب المستخدم “ميكا” لا أتفق معك في طرحك لكني متضامن معك أنا أرفض منعك من دخول أي دولة خليجية.

    https://twitter.com/al_genteel/status/778992560282927104

    وقال المغرّد “سبلة عمان” تستحق الرجوع مشيا بالأقدام فرحان على نشر الأخبار المظلله ها وبعد جاي ماتستحي.

    https://twitter.com/Sablat_Oman/status/778993017315266560

    من جهته كتب “فايز ذياب” “ما حدث معك في المطار لا هو طرد ولا هو عدم ترحيب هو حدث يقع ما بين الطرد وعدم الترحيب، واللغة أعجز من أن تجد مصطلحا لوصفه.”

    https://twitter.com/__fayz__/status/778993057169543168

    وكان الأكاديمي الإماراتي أستاذ العلوم السياسية عبد الخالق عبد الله قد وجه انتقادات سابقة لعدد من دول الخليج على خلفية بعض المواقف السياسية في المنطقة وفي مقدمتها عمان.

     

    “مجلس التعاون الخليجي أفضل بدون عمان”

    وفي شهر أكتوبر الماضي، أثار طرحُ “عبد الله”، تساؤلاً حول مدى أفضلية “مجلس التعاون الخليجي” بدون سلطنة عمان، ومدى أفضلية السلطنة بدون عضويتها في المجلس، ردود أفعالٍ متباينة حيال ذلك.

     

    وكتب “عبدالله” وهو المقرب من دوائر صنع القرار في الإمارات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلا: “في ظل تباعد المواقف من اليمن وعدة ملفات إقليمية يدور في الأروقة سؤال هل مجلس التعاون أفضل حالا بدون عمان وهل عمان أفضل حالا خارج مجلس التعاون”.

     

    وفي ردّه على تغريدة “عبد الله” قال الكاتب الصحفي العماني موسى الفرعي، في مقال له بموقع “أثير” العماني، والذي يرأس تحريره، تحت عنوان “عبدالخالق عبدالله لا نصيب له من اسمه”، إن “الشعوب الخليجية متداخلة بمحبتها، والإنسان فيها أكبر من أن تنطلي عليه هذه الترهات البهلوانية، القادمة من دولة الإمارات، وعُمان متداخلة في هذا الحب الجماعي” بحد تعبيره.

     

    وأضاف الفرعي  فى وصفه مستشار “بن زايد” قائلا “كائن له هيئة بشرية في ظاهره يحمل اسما ولسوء حظه أن لا نصيب له منه (عبدالخالق عبدالله ) أستاذ العلوم السياسية بدولة نحبها هي الإمارات العربية المتحدة، ولولا الاسم الذي قدره الله له كي يدخل حيز المعرفة وهو الموغل في التنكير بفعله لما عرفنا بأي صفة يخاطب، بمثل هذا المدعي تُثار الفتن بين الشعوب المُتحابة وبمثله يتحول الاختلاف إلى خلاف وتُؤجج ناره، غير أن الشعوب الخليجية متداخلة بمحبتها، والإنسان فيها أكبر من أن تنطلي عليه هذه الترهات البهلوانية، وعُمان متداخلة في هذا الحب الجماعي.”

     

    بث الإشاعات حول عودة السلطان قابوس

    وفي شهر مارس 2015، بث الدكتور عبد الخالق عبد الله، عبر حسابه الشخصي على “تويتر”، شائعة حول توزيع أموال طائلة على العمانيين بمناسبة عودة السلطان وكأنها حقيقة حيث قال “ورد الآن: بمناسبة عودة السطان قابوس، عمان تعلن عن أجازة 3 أيام وراتب شهرين مكافأة مالية وإعفاء نصف دين كل مواطن عماني. يستاهلون أهلنا في عمان “…متهكما بذلك على الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها السلطنة جراء انخفاض أسعار النفط خاصة وأن إنتاج السلطنة لايقارن بدول الخليج الأخرى فضلًا عن الكثافة السكانية الكبيرة بالسلطنة.

     

    وفور نشر التغريدة، قوبل “عبدالله” بعاصفة من الإنتقادات من قبل مغردين عمانيين اتهموه بنشر شائعات تحبط المواطن العماني، وأكدوا أن عودة السلطان سالما معافى تغنى عن كل الأموال وأنها هى المكافأة الكبرى لهم، وأمام هذا السيل من الإنتقاد تراجع عبدالله عن التغريدة وقام بحذفها لكنها كانت قد انتشرت على نطاق واسع.

     

    وفي شهر يونيو من نفس العام، قال الدكتور عبد الخالق عبد الله عبر حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” إن “دولة خليجية واحدة فقط لا غير لازالت مصرة على بقاء دبلوماسي بدرجة قائم بالأعمال في سفاراتها في دمشق”. مضيفًا أن “التغريد خارج السرب الخليجي لا يتوقف”، في إشارة منه إلى سلطنة عمان التي تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران ونظام الأسد حيث تقوم بدور الوسيط بينهما وبين الغرب ولم تقطع علاقاتها مع الأسد، كما فعلت باقي دول الخليج.

     

    وكانت مسقط قد أعلنت في عام 2011 عن كشف شبكة تجسس كبيرة بدعم وتمويل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تضم مدنيين وعسكريين كانت تهدف بالنهاية إلى انقلاب دموي بالسلطنة وتنصيب نظام موالي يفتقد إلى الطموحات الوطنية.

     

    وحدثت أزمة سياسية كبرى بين مسقط و أبوظبي حينها انتهت ظاهريا بوساطة قام بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر دفعت على إثرها أبوظبي تعويضات مالية كبيرة مع التعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسلطنة، لكن سلطات أبوظبي تبث أخبارا مسيئة بين الحين والآخر عن السلطنة.

  • مصر والأردن وعلى رأسهم أبناء زايد وضعوا خطة سيطرة دحلان على السلطة الفلسطينية

    مصر والأردن وعلى رأسهم أبناء زايد وضعوا خطة سيطرة دحلان على السلطة الفلسطينية

    علق موقع “قنطرة” الألماني على “الجهود المضنية” التي يبذلها الهارب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية على مستوى السياسة الخارجية لإظهار نفسه كخليفة مباشر للرئيس محمود عباس .

     

    ونقل الوقع الألماني عن أحمد يوسف القيادي في حماس والمستشار السياسي لإسماعيل هنية، قوله انه من الممكن لدحلان أن “يتوقَّع أكثر من جميع الفلسطينيين الآخرين فرصًا أفضل لتولي مناصب عليا في السلطة الفلسطينية”.

     

    وأضاف أن الذي يساهم في ذلك كلّ من رضا إسرائيل (النسبي) عنه وعلاقاته الخاصة مع دولة الإمارات العربية المتَّحدة وكذلك مع مصر والسعودية والأردن والمعارضة السورية، بحسب نص التقرير، الذي قال إن هذه العلاقات الدولية، التي سيستثمرها في منصب فلسطيني، يمكن أن تُمَكِّنه من صعود درجات سلم القيادة.

     

    وتابع نقلاً عن شاكر الجوهري، وهو رئيس تحرير جريدة المستقبل الأردنية، قوله إنَّ دحلان يتمتَّع بدعم العديد من الأطراف الإقليمية الفاعلة. ويقول: “بفضل الأموال التي يوزِّعها هناك إلى مؤيِّديه فإنَّ نفوذه يصل حتى إلى لبنان وأوروبا، مضيفاً أنه من خلال ذلك يتحوَّل دحلان إلى منافس قوي وخطير لأبي مازن (محمود عباس)”.

     

    وأردف «قنطرة» أن كلّ من مصر والأردن والإمارات العربية المتَّحدة ، شاركت في وضع خطة لاختيار دحلان رئيسًا قادمًا للسلطة الفلسطينية.

     

    وأشار إلى أنه إذا تحقَّقت هذه الخطة للفترة بعد محمود عباس، فعندئذ سوف يقوم منافسه اللدود دحلان عند توليه منصب الرئيس بفرض سيطرته على الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

     

    وأكد الموقع أنه منذ تعيين إفيغدور ليبرمان في الثلاثين من مايو الماضي، وزيرًا جديدًا للدفاع الإسرائيلي، تزداد التقارير حول مثل هذه الخطة (أو المؤامرة) الهادفة إلى جعل دحلان الرئيس الفلسطيني القادم.

     

    وأشار إلى أنه بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية فقد اِلتقى ليبرمان، الذي كان لا يزال حينها وزير الخارجية الإسرائيلي، بمحمد دحلان في يناير 2015، في لقاء سري جمعهما في باريس من أجل التباحث معه حول “شؤون السلطة الفلسطينية”.

     

    وقال إنه سواء كانت مثل هذه التلميحات إلى وجود اتِّفاق بين ليبرمان ودحلان صحيحة أم لا، فهي تكفي من دون شكّ من أجل تشويه صورة دحلان وتزويد منافسيه بكمية من الذخيرة، التي لم يتردَّدوا أيضًا في الاستفادة منها.

  • أكاديمي إماراتي: السُّنة حجّوا في مكة والشيعة في كربلاء ومحمد بن زايد في الفاتيكان!

    أكاديمي إماراتي: السُّنة حجّوا في مكة والشيعة في كربلاء ومحمد بن زايد في الفاتيكان!

    سخر الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، أستاذ العلاقات الدولية والاعلام، من زيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى الفاتيكان.

     

    وكتب المنهالي، تغريدةً رصدتها “وطن” على حسابه في “تويتر”: “في موسم الحج المسلمون السنة يتجهون نحو مكة والشيعة نحو كربلاء و #محمد_بن_زايد إلى الفتيكان ولا أظن أن خطوته عابرة!!!!”.

    ونقلت وكالة انباء الامارات (وام) عن “بن زايد” قوله إنه حريص “على تعزيز العلاقات مع دولة الفاتيكان والتشاور معها انطلاقا من ايمانها بان العالم في حاجة الآن اكثر من اي وقت مضى الى مد جسور الحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والاديان للتصدي لمثيري الفتن الدينية والطائفية والعنصرية، والسيطرة على نزعات التعصب الديني التي تهدد امن العالم واستقراره”.كما قال

     

    وأضاف الاكاديمي الاماراتي: “#محمد_بن_زايد يزور البابا وإعلامه يحارب علماء الأمة ويمول بأموالنا #مؤتمر_الشيشان لمهاجمة السلفية وزيادة تفرقة الأمة”.

     

    والزيارة هي الاولى على هذا المستوى التي يقوم بها مسؤول اماراتي الى الكرسي الرسولي منذ اقامة علاقات دبلوماسية بين الطرفين في 2007.

  • عبد الله بن زايد يغازل البابا ويطلب الغفران من أمريكا.. نحن نحارب الإرهاب فأرجو أن ترضوا عنا

    عبد الله بن زايد يغازل البابا ويطلب الغفران من أمريكا.. نحن نحارب الإرهاب فأرجو أن ترضوا عنا

    نشر موقع “سي أن أن بالعربية” ترجمة لمقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد يغازل فيه بابا الفاتيكان ويمدح دور بلاده الإمارات في محاربة الإرهاب، نشر الخميس على الموقع الأمريكي لشبكة “CNN”.

     

    وفي مقاله المعنون “بابا الفاتيكان والإمارات يبنيان جسورا لمواجهة أيديولوجية الكراهية والإرهاب”، قال وزير الخارجية الإماراتي “عندما يستقبل قداسة البابا فرانسيس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ستكون حاضرة الفاتيكان قد استقبلت أرفع مسؤول خليجي في تاريخها في خطوة تأتي بوقت يشكل يحتل فيه الحوار البناء بين أتباع مختلف الديانات أهمية قصوى.”

     

    وأضاف “من المهم للغاية استغلال أي فرصة متاحة لترسيخ وجود جبهة متحدة بوجه جميع أشكال عدم التسامح. البابا فرانسيس مد يده لجميع قادة الأديان حول العالم داعيا إياهم لإعلان رفضهم التطرف أينما وقع ودولة الإمارات العربية المتحدة فخورة بالوقوف إلى جانبه. نحن نؤمن أن أيديولوجيا المتطرفين وأفعالهم لا تمثل جوهر الإسلام ولا بد من إدانتها بأعلى صوت على هذه الأسس الراسخة ففي نهاية المطاف نحن أمام معركة لكسب القلوب والعقول.”

     

    وتابع “الجماعات المتطرفة مثل داعش، ومن خلال الاستخدام المتطور لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الرقمية من أجل تمجيد القتل والتدمير، تواصل محاولة إغواء الشباب من جميع أنحاء العالم وجذبهم إلى صفوفها. ونحن بالمقابل لا بد لنا من استخدام كل الوسائل المتاحة لإلحاق الهزيمة بأيديولوجيا الكراهية المدمرة التي يمتلكونها.”

     

    وأكد عبد الله بن زايد في مقاله الذي اطلعت عليه “وطن” أنه ولتحقيق هذا الهدف فإن دولة الإمارات العربية المتحدة عملت مع أصدقاء لها تجمعهم نفس القيم. وفي هذا السياق أسست الإمارات مركز “صواب” في أبوظبي، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية. المركز هو منظمة تهتم خصيصا بمواجهة العنف والتطرف عبر المنصات الرقمية ومن خلال الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وزعم بن زايد أن المركز سجل حتى الآن نجاحات ملحوظة على صعيد إيصال رسائل إلى الشباب تواجه الدعاية التي يبثها تنظيم داعش وتكشف طبيعته ونواياه الإجرامية الحقيقية. واحدة من آخر الحملات التي شنها المركز جرت تحت وسم #deludedfollowers وقد ساهمت بفاعلية في فضح التكتيكات المريبة التي يتبعها داعش وتلاعبه النفسي بالمفاهيم كمحاولة تصوير حملة الرعب التي يقودها لتبدو وكأنها تحمل قضية مقدسة.

     

    وأوضح وزير الخارجية الإماراتي أن محاربة التطرف على الساحة الرقمية مع أنها جزء رئيسي من الصراع الأكبر إلا أن هناك وسائل أخرى يجب علينا أن نتبعها للوصول إلى المجموعات الأكثر عرضة للخطر، وخبرتنا على هذا الصعيد تعود إلى عام 2011 عندما استضافت الإمارات تأسيس أول مركز دولي لمكافحة التطرف انطلق تحت اسم “هداية.”

     

    وذكّر “بن زايد” أن مركز “هداية” انطلق بدعم من 30 دولة تشكل المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب GCTF، وهو مخصص للبحث في الأسباب الرئيسية لظهور الإرهاب والخروج ببرامج ناجعة تستند إلى الحلول الاجتماعية عبر التركيز على الشباب والشرائح المنخفضة الدخل. وعلى سبيل المثال عملت هداية مؤخرا مع أساتذة في نيجيريا من أجل وضع برامج تعليمية تشجع الطلاب على التفكير النقدي الذي يمكنه أن يساعدهم على الابتعاد عن تنظيم بوكو حرام.

     

    كما زعم أن تشجيع الخطاب الديني المتنور هو أيضا حيوي جدا ضمن جهود نزع الشرعية عن أولئك الذين يريدون اختطاف الدين بأيديولوجيتهم المنحرف، وهنا يبرز دور “مجلس حكماء المسلمين” ومركزه أبوظبي، والذي يحاول تأكيد حقيقة التعاليم السمحة للإسلام والعمل من أجل الوصول إلى تفهّم متبادل بين الأديان.

     

    وكشف “عبد اله بن زايد” عن أن مجلس “حكماء المسلمين” يضم عددا من أبرز المفكرين المسلمين في العالم ويقوده شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبروفسور عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلم، وهو بدوره تجمع تستضيفه أبوظبي للتشجيع غلى الحوار الديني داخل الدين الواحد وبين الأديان.

     

    لقد عبّر البابا عن أمله في شرق أوسط مستقر تُحترم فيه حريات جميع الأديان بالتساوي، ونحن ندعم هذه الرؤية قولا وفعلا.

     

    وأضاف مغازلا أمريكا “إن مواجهة دولة الإمارات العربية المتحدة للجماعات المتطرفة بدأت منذ أكثر من عقدين، من خلال المشاركة في التحالفات الدولية ضد الحركات المشابهة لطالبان وداعش والقاعدة في الصومال وأفغانستان واليمن وسوريا والعراق.”

     

    وتابع “إن إيماننا في مستقبل عنوانه تقدم البشرية قد ميّز مقاربتنا وسعينا لتطوير مساعداتنا حول العالم، ولكنه ذلك الإيمان يعبّر عن نفسه بشكل أوضح بكثير في المجتمع الإماراتي. فبينما تمود المنطقة بالصراعات المذهبية تشكّل دولة الإمارات موطنا آمنا لجماعات متعددة ومتنوعة الأعراق والجنسيات تعيش إلى جانب بعضها بأجواء من الوحدة والتسامح الديني والانفتاح ووفرة الفرص الاقتصادية.”

     

    وشدّد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد أن البابا فرانسيس كان محقا عندما أشار إلى أن التهميش الاجتماعي والاقتصادي يوفر أرضية خصبة لنمو التطرف ونحن نقول إن هناك حاجة لمقاربة شمولية حقيقية من أجل معالجة الجذور المسببة للظاهرة بدءا من الأيديولوجيا وصولا إلى الاقتصاد. ومن خلال الجسور التي يبنيها البابا مع الإسلام فإنه يقدم نموذجا مميزا تقر به الإمارات بامتنان وهي مستعدة لمقابلته بالمثل.

     

    وختم بن زايد مقاله بالتأكيد على أن منطقتنا تواجه تحديات كبيرة من أجل حماية التعددية والتعايش من القوى التي تهددها. المنطقة بحاجة ملحة وعاجلة للسلام والاستقرار، ولكن هدفنا النهائي – والذي نعمل لبلوغه مع أصدقائنا وحلفائنا – هو إعادة الشرق الأوسط إلى مسار الأمل والتطور والازدهار الدائم للجميع.

     

    ويرى مراقبون أن مقال بن زايد هدفه الأساسي إرضاء الإدارة الأمريكية من خلال التذكير بإنجازات بلاده في محاربة الإرهاب، كما يؤكّد متابعون للشأن الإماراتي، أن الأخوين محمد بن زايد وعبد الله بن زايد، دائما ما يحاولان التقرب إلى الإدارة الأمريكية من خلال الزعم أنهم الحامون لأمنها والخدم المخلصون لتنفيذ سياساتها في المنقطة.

  • تأكيدا لما كشفته “وطن”: حملة “متضامنون مع خليفة” تؤكّد أنّ ابن زايد يمهّد لإعلان الإنقلاب

    تأكيدا لما كشفته “وطن”: حملة “متضامنون مع خليفة” تؤكّد أنّ ابن زايد يمهّد لإعلان الإنقلاب

    في إطار تعليقها على العودة المزعومة لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد من رحلة مجهولة لا يعلم تفاصيلها إلا من نشر هذه الكذبة، أكّد الحساب الرسمي لحملة “متضامنون مع خليفة” على “تويتر” أن الإعلام الرسمي يجدد ممارسة الخداع بالحديث عن عودة الشيخ خليفة للوطن “من زيارة مجهولة” مستخدمين صورة تعود لعام 2013.

    https://twitter.com/KBZNews/status/774643602404347904

    وأضاف حساب “متضامنون مع خليفة” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” أن  الإعلام استخدم صور قديمة لرئيس الدولة الشيخ خليفة في خبر سفره وعودته يؤكد أنه لم يسافر أبداً، ويخضع لإقامة جبرية، وهذه أخبار لتضليل الناس.

    https://twitter.com/KBZNews/status/774646352575889411

    وأكّدت حملة “متضامنون مع خليفة” أن الاعلام يلجأ بأمر دحلان للحديث باستمرار عن مرض الشيخ خليفة ونشر هذه الصور له لدعم فرضية عزله أو تمهيدا لإعلان وفاته.

    https://twitter.com/KBZNews/status/774648881787334657

    وختم حساب “متضامنون مع خليفة” تغريداته موضحا أن ما يجري مع الشيخ خليفة انقلاب واضح للجميع، فلا أحد يعرف أخباره الحقيقية إلا جماعة الإفساد التي يحركها دحلان، وعزله أو إعلان وفاته مسألة وقت”.

    https://twitter.com/KBZNews/status/774651629178085376

    وقبل أيام وتحديدا في 7 من شهر سبتمبر الجاري، أكّدت صحيفة “وطن” أن محمد بن زايد يقترب من إعلان عزل الشيخ خليفة والإعلان الرسمي عن الإنقلاب.

     

    وكانت صحيفة “وطن” قد نشرت في أكثر من مرّة تقارير وأخبار تكشف تناقض الروايات الرسمية حول سفر الشيخ خليفة وتواريه عن الأنظار وفي المقابل إرساله للرسائل والتهاني لعدد من الزعماء العرب والعجم، بالإضافة إلى إصداره لمراسيم تعيين كبار القادة في الإمارات.

     

    ومن بين ما لاحظته “وطن“، عدم نشر أي تفاصيل أو صور لمغادرة رئيس الدولة كما تجري العادة، وإنما ظلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” تنشر أنباء عجيبة، مثل “محمد بن زايد تلقى اتصالات هاتفية من العاهل المغربي محمد السادس والملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، للتهنئة بمناسبة الشهر الفضيل”، بدلاً من رئيس الدولة، وأن محمد بن راشد ومحمد بن زايد هما من استقبلا حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام، لتبادل التهاني بحلول رمضان، في حين غاب رئيس الإمارات.

     

    وتزامن هذا مع تزايد المؤشرات حول استعداد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لتولي الرئاسة في البلاد، وهو ما دفع بعض النشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي إلى توقع ألا يصبر محمد بن زايد لحين وفاة رئيس الدولة،  وإنما قد يقوم بعزل الشيخ خليفة لأسباب صحية ومن ثم يستولي على الحكم بأسرع مما يتوقع المراقبون.

     

    يذكر أن الباحث التونسي المتخصّص في الشأن الإماراتي، الدكتور سامي الجلولي كان قد أكّد في حوار سابق مع صحيفة “وطن” في شهر يناير الماضي، أن ما بحوزته من معلومات يفيد بأن الشيخ خليفة بن زايد قيد الإقامة الجبرية وأن انقلابا أبيض قد حصل بتزكية من باقي شيوخ الإمارات الذين لا يمكنهم الإعتراض على قوة ونفوذ محمد بن زايد.

  • صحيفة إماراتية تطالب عباس بالرحيل.. ماذا لو طالبت صحيفة فلسطينية برحيل ابن زايد؟

    صحيفة إماراتية تطالب عباس بالرحيل.. ماذا لو طالبت صحيفة فلسطينية برحيل ابن زايد؟

    طالبت صحيفة إماراتية, السبت, رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالرحيل وحمَّلته مسؤولية ضياع الحقوق الفلسطينية.

     

    وقالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها الرئيسية اليوم: “مَن تعب أو أصابه الوهن والكسل فليرحل، ومن أصابته الشيخوخة ولم يعد قادرًا على حمل الراية فليسترح، ومن يرى أن مصالحه، وجماعته، وحزبه، وعشيرته أهم من القضية، ففلسطين ليست مكانه؛ لأنها لم تتنازل لأحد عن حاضرها، ومستقبلها، ومصيرها”.

     

    وحمَّلت الصحيفة الإماراتية عباس – دون أن تسميه – مسؤولية ضياع الحقوق الفلسطينية وما آلت إليه الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضافت أن “ما حصل يؤكد أن مَن فرض نفسه وصيًّا على الشعب الفلسطيني بالقوة، ويعبث بقضيته، ويبدد الحقوق الوطنية، ويساوم عليها، ويمارس سياسات مشبوهة لا علاقة لها بالصراع مع العدو، لا يزال في موقعه، وعلى مبادئه وخياراته، وأن مصلحة الشعب الفلسطيني هي آخِر همه”.

     

    واعتبرت أن “الشعب الفلسطيني الذي لا يزال ممسكًا بجمر قضيته، وقدم من أجلها مئات آلاف الشهداء في مسيرة الصراع المتواصلة، لا يستحق أن يتحول إلى كبش محرقة بين الفصائل الفلسطينية”.

     

    وختمت كبرى الصحف في الإمارات التي يقيم فيها القيادي المفصول من فتح محمد دحلان مقالها الافتتاحي بالقول: “كفى عبثاً بالقضية، واتركوا المهمة لغيركم”.

     

    ومن جانبه شنّ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب هجومًا لاذعًا على القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، متهمًا إياه بالاستقواء بأموال الخليج.

     

    وقال الرجوب في تصريح لراديو (بيت لحم 200) ردًّا على سؤال عن الترويج لتولي دحلان الرئاسة خلفًا لمحمود عباس: “الحمد لله أنك تحكي معي من بيت لحم وليس من عاصمة لا أعرف  أين وضعها الله .. من يبغي أن يصير رئيسًا للشعب الفلسطيني لابد أن يكون ممن يعيش بيننا” في إشارة إلى أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات محل إقامة دحلان.

     

    وأشار إلى أن مدخل دحلان للعودة لحركة فتح ليس من خلال الدول العربية ولا أموال الخليج، كاشفًا أن الدول العربية كلها قالت إن دحلان غير موجود على الطاولة.

     

    وجدد التأكيد على أن الذي يريد أن يصبح رئيسًا على الشعب الفلسطيني، لابد أن يكون متواجدًا بينهم، مشددًا “لن يُعيَّن علينا واحد لا بقرار إسرائيلي ولا أمريكي”.

     

    وكانت تقارير إعلامية ذكرت في وقت سابق أن الرئيس محمود عباس وافق مبدئيًّا على المصالحة مع القيادي محمد دحلان بعد ضغوطات من دول عربية أبرزها الإمارات والأردن ومصر.

  • “وطن” تكشف: محمد بن زايد يقترب من إعلان عزل الشيخ خليفة والإعلان الرسمي عن الإنقلاب

    “وطن” تكشف: محمد بن زايد يقترب من إعلان عزل الشيخ خليفة والإعلان الرسمي عن الإنقلاب

    في برقية قصيرة، نشرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، خبرا عن عودة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد إلى أرض الوطن.

     

    وقالت “وام” الأربعاء، “عاد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى أرض الوطن، اليوم، بعد زيارة خاصة خارج الدولة.”

     

    وأضافت “وكان في مقدمة مستقبلي رئيس الدولة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعدد من الشيوخ.”

     

    ورغم أهمية الخبر الّذي تصدّر معظم وسائل الإعلام الإماراتية، إلا أنّ مشكلة الصور ظلّت وستظلّ تؤرق العائلة الحاكمة في أبو ظبي، حيث ظلّت الأخبار المنشورة والمتعلّقة بالشيخ خليفة بدون صور حديثة منذ أشهر.

     

    وفي نشرة أخبار تلفيزيون دبي، قرأت مذيعة الأخبار بالقناة الخبر بدون أن يتمّ تمرير أي صورة لوصول رئيس الدولة من رحلة ظلّت إلى يومنا هذا مجهولة السبب والمصدر.

    وفي 4 من شهر يونيو الماضي، نشرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” نبأ مقتضبا قالت فيه إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة غادر البلاد في زيارة خاصة إلى خارج الدولة، الأمر الذي وضع مئات علامات الإستفهام أمام ذلك الخبر الذي نشرته “وام” دون ذكر تفاصيل أو صورة لمغادرة الرئيس كما تجري العادة.

     

    ولم تنشر الوكالة أية تفاصيل عن الزيارة المفاجئة التي تأتي بعد نحو عامين من تواري رئيس الدولة عن الأنظار وسط انتشار أنباء محلية وخارجية تثير القلق على صحته وسلامته، إذ توحي هذه التقارير بأن رئيس الدولة يواجه تغييبا من جانب شخصيات أمنية وتنفيذية في الدولة منذ عامين، مع تصاعد مؤشرات وعلامات إعفائه من منصبه على الأقل بذريعة مرضه الذي أعلنت عنه الوكالة الرسمية منذ عامين دون أن يتمكن الإماراتيون من الإطمئنان على رئيسهم الشيخ خليفة بن زايد.

     

    ولم تكشف الوكالة عن وجهته ولأي غرض إن كانت علاجية أو أي هدف آخر، حتى وخلافا لبروتكول الدولة، لم تنشر هذه الوكالة أية صور له في المطار أثناء مغادرته، في حين لا تكشف الجهات المعنية عن حالته الصحية رغم اهتمام الإماراتيين بمتابعتها.

     

    تناقض الروايات الرسمية

    وكانت صحيفة “وطن” قد نشرت في أكثر من مرّة تقارير وأخبار تكشف تناقض الروايات الرسمية حول سفر الشيخ خليفة وتواريه عن الأنظار وفي المقابل إرساله للرسائل والتهاني لعدد من الزعماء العرب والعجم، بالإضافة إلى إصداره لمراسيم تعيين كبار القادة في الإمارات.

     

    ومن بين ما لاحظته “وطن“، عدم نشر أي تفاصيل أو صور لمغادرة رئيس الدولة كما تجري العادة، وإنما ظلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” تنشر أنباء عجيبة، مثل “محمد بن زايد تلقى اتصالات هاتفية من العاهل المغربي محمد السادس والملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهد الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، للتهنئة بمناسبة الشهر الفضيل”، بدلاً من رئيس الدولة، وأن محمد بن راشد ومحمد بن زايد هما من استقبلا حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام، لتبادل التهاني بحلول رمضان، في حين غاب رئيس الإمارات.

     

    وتزامن هذا مع تزايد المؤشرات حول استعداد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لتولي الرئاسة في البلاد، وهو ما دفع بعض النشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي إلى توقع ألا يصبر محمد بن زايد لحين وفاة رئيس الدولة،  وإنما قد يقوم بعزل الشيخ خليفة لأسباب صحية ومن ثم يستولي على الحكم بأسرع مما يتوقع المراقبون.

     

    وقد غردت صفحة “متضامنون مع خليفه” على تويتر، قائلة “ندين استمرار البعض في استغفال الشعب الإماراتي والإستخفاف بعقله من خلال ترويج أخبار مضللة عن الشيخ خليفة بن زايد تدعم فرضيات مقتله وتسممه”.

     

    واعتبرت نشر وسائل الإعلام الرسمية أخبار حول سفر الشيخ خليفة دون حديث عن وجهة وتفاصيل ودون أن تظهر صور للشيخ “يزيد مخاوفنا على مصيره“.

     

    “الشيخ خليفة بن زايد قيد الإقامة الجبرية”

    وفي 25 يناير 2014، أصدرت الإمارات بيانا مقتضبا قالت فيه إن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد “تعرض لوعكة صحية نتيجة جلطة ألمت به وأجريت له عملية جراحية”، وتكتفي وكالة الأنباء الحكومية (وام) ببث الصورة الرسمية الثابتة له مع كل خبر يتعلق به، وهي صورة قديمة يظهر فيها الشيخ وإلى جانبه علم دولة الإمارات.

     

    وانتشرت منذ غياب الشيخ خليفه التساؤلات من اماراتيين وخليجيين عن مصير الشيخ خليفه تتساءل “أين خليفة بن زايد ؟ ولماذا لا يظهر اعلاميا ؟ ومن يوقع ع المراسيم الاتحادية ؟ ولماذا محمد بن راشد لا يزوره ؟”، و”لماذا تصدر دائما القرارات في الدولة مصحوبة بعبارة “بتوجيهات صاحبا السمو رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد”؟!، أو “بتوجيهات خليفة ومحمد بن زايد”؟! و منهم من يسأل “وحشنا الشيخ خليفة بن زايد الا وينة ؟”، ومنهم من يسأل عن حقيقة اختفاؤه والسبب وما بعد وفاته من ترتيبات مجهولة؟

     

    وفي حوار سابق مع صحيفة “وطن” في شهر يناير الماضي، أكّد الباحث التونسي المتخصّص في الشأن الإماراتي، الدكتور سامي الجلولي أن ما بحوزته من معلومات يفيد بأن الشيخ خليفة بن زايد قيد الإقامة الجبرية وأن انقلابا أبيض قد حصل بتزكية من باقي شيوخ الإمارات الذين لا يمكنهم الإعتراض على قوة ونفوذ محمد بن زايد.

     

    يذكر أنه فور نشر وكالة الأنباء الإماراتية “وام” لخبر عودة الشيخ خليفة إلى الإمارات، دشّن رواد مواقع التواصل الإجتماعي في الإمارات هاشتاغ بعنوان “#رئيس_الدولة_يعود_إلي_أرض_الوطن”، شارك فيه المئات بتعاليقهم المرحّبة برئيس الدولة، الّذي لم تعرض وسائل الإعلام أي صورة له إلى ساعة كتابة هذا التقرير.

     

     

     

  • “إيكونوميست” تفضح عيال زايد: إرسال تغريدات من إمارة قمعية مثل “دبي” سيؤدي بك إلى السجن

    “إيكونوميست” تفضح عيال زايد: إرسال تغريدات من إمارة قمعية مثل “دبي” سيؤدي بك إلى السجن

    علقت مجلة “إيكونوميست” البريطانية على المخاطر الناتجة عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إرسال تغريدة على “تويتر”، خاصة في الدول التي تقيد الحريات.

     

    وتقول المجلة: “أمر متعب عندما يرسل الناس رسائل عبر مواقع، حيث يصبحون بعيدين عن الكلمات التي يكتبونها، وتشير دراسات سيكولوجية أجريت على الجنود، إلى أنه من السهل قتل أحدهم دون النظر إلى عينيه، من مقاتلة أو غرفة تحكم بطائرة دون طيار، وفي المقام ذاته، تشعر بأنك تكتب شيئا لا يمت إليك بصلة، عندما تكتب أمرا حاسما، وتضغط بأصبعك على مفتاح أرسل في (تويتر)”.

     

    وتضيف المجلة أن “هذا أمر يدعو للأسف، لكنه ثمن يستحق الدفع من أجل حماية مبدأ مهم، فالسماح للناس بحرية انتقاد شيء عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقود إلى قدر أكبر من المساءلة، ومن هنا تضطر المؤسسات الحاكمة ذات الخدمات الرديئة لتغيير طرقها، أو إغلاق خدماتها، عندما تواجه بحملة من الشكاوى على الإنترنت، ولن تستطيع الحكومات الهروب عندما تتصرف بخداع دون محاسبة، ولهذا السبب تحرص أنظمة (وبعض الفنادق) على التحكم بما يكتبه الناس عنها”.

     

    ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى المعايير الجديدة التي أصدرتها وزارة الخارجية البريطانية حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة، قائلا إن “نشر مواد (بما فيها صور، وأشرطة فيديو) ناقدة للشركات، والأفراد، أو تتعلق بحوادث في الإمارات العربية المتحدة، أو تبدو كأنها تهاجم السلطات أو تسخر منها، قد تعد جريمة يحاسب عليها القانون الإماراتي، وهناك حالات وأفراد تم احتجازهم ومحاكمتهم وإدانتهم؛ بسبب نشر هذا النوع من المواد”.

     

    وتعلق المجلة قائلة إن “هذه نصيحة عامة، فهل تغطي الشكاوى المتكررة على موقع (تريب أدفايزر)، (الذي يستخدمه الناس حول العالم لتقييم تجاربهم في مطاعم وفنادق وغير ذلك من أمور السفر)، التي تشكو من تأخر العاملين في المطعم عن تقديم الشاي، أو تلك التعليقات التي تشير إلى الطريقة التي تعامل فيها الإمارات العمالة الأجنبية؟”.

     

    وتجيب قائلة إنه “ربما كان الأمران محتملين، ففي عام 2013 اعتقلت شرطة دبي رجلا هنديا؛ لأنه وضع شريط فيديو يظهر الشرطة وهي تضرب سائق أجرة هنديا على الإنترنت، (وتم إلغاء التهم لاحقا)”.

     

    ويلفت التقرير إلى أن “قانون تنظيم الإنترنت أو السايبر يذهب أبعد من هذه الحوادث، حيث إن وضع صورة شخص دون موافقته يقود إلى السجن لمدة ستة أشهر، ففي عام 2015، تم ترحيل امرأة أسترالية؛ لأنها التقطت صورة لسيارة جارتها، التي كانت مركونة في محل مخصص لسيارات أصحاب الاحتياجات الخاصة، ولأنها قامت بالتهجم عليها عبر الإنترنت”.

     

    وتفيد المجلة بأن “دول الخليج ليست هي المكان الوحيد الذي يحدث فيه هذا النوع من القيود، ففي تايلاند، يحذر السياح من نشر تعليقات مهينة عن ملكها، الأمر الذي يقود إلى عقوبات مشددة، وحتى في أمريكا يجب أن تلتزم الحذر، ففي عام 2012 منع سائح بريطاني من دخول البلاد عندما أرسل تغريدة عبر الإنترنت قال فيها: (أنا متفرغ هذا الأسبوع لتبادل الشائعات قبل أن أذهب لتدمير أمريكا)، وقال السائح إنه كان يستخدم لغة عامية للتعبير عن سفره (لقضاء وقت ممتع) في أمريكا”.

     

    وتورد المجلة أن “البعض ربما يرون أن على السياح قبول تقاليد البلاد التي يزورونها، وهو أمر ليس محل خلاف، فلو سافرت إلى إمارة قمعية، مثل دبي، فلا تستغرب أنك تتعرض للقمع نوعا ما عندما تصل إلى هناك، وهذا كلام صحيح مع رجال الأعمال المسافرين في رحلات مهمة، فاختيار المكان ليس خيارا، وعلينا أن نتكيف جميعا في أي مكان نذهب إليه، (حاول أن تطلب الحلوى قبل الجبنة في فرنسا وانتظر كيف يكون الرد)”.

     

    وتخلص “إيكونوميست” إلى أن “الحل هو إن لم تكن مرتاحا لقوانين بلد فلا تسافر إليه، وإن أردت انتقاد دولة، مثل الإمارات العربية المتحدة، فتصرف مثل الطيار الذي يتحكم بطائرة دون طيار: انتظر حتى تصل إلى بلدك، وأطلق قنبلتك عن بعد”.