الوسم: محمد بن زايد

  • ذكرى حصار قطر في رمضان .. محمد بن زايد وضع مخطط الغزو وأمير الكويت الراحل كشفه قبل التنفيذ

    ذكرى حصار قطر في رمضان .. محمد بن زايد وضع مخطط الغزو وأمير الكويت الراحل كشفه قبل التنفيذ

    وطن – استذكر القطريون في هذه الأوقات من هذا الشهر الفضيل، أيام مشابهة في رمضان قبل سنوات حيث كان القطريون يمرون بأيام صعبة بعد غدر الجيران بالدوحة ووضع محمد بن زايد، مخططا لحصار لقطر وربما غزوها وشاركه فيه ابن سلمان مع السيسي وحمد بن عيسى.

    ذكرى حصار قطر في رمضان

    وصعد وسم “ذكرى حصار قطر” بمنصة تويتر بالدوحة، بالتزامن مع ذكرى مرور ما يقرب من 5 سنوات على فرض دول عربية حصارا ضدها.

    وكتب مغرد: “العاشر من رمضان. ذكرى حصار قطر لم ولن ننسى غدرهم وحقدهم وخبثهم”.

    وذكر ناشطون عبر الوسم بأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، حاكم الإمارات الفعلي، هو من افتعل الأزمة الخليجية وصاحب مخطط غزو قطر وحصارها.

    وهو من وجه بقرصنة “وكالة الأنباء القطرية” وفبركة دعاوى الإرهاب.

    كما لفتوا إلى أن أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، هو الذي كشف مخطط الغزو العسكري وأفشله.

    قمة العلا وانتهاء الأزمة

    وتفاعل مع الوسم العديد من القطريين رغم الصلح الذي حدث بين دول الخليج مؤخرا في قمة العلا، وعودة العلاقات بين قطر ومحاصريها القدامى لطبيعتها.

    اقرأ أيضاً: 

    وكتب أحد النشطاء مشيدا بصمود قطر وشعبها:”وفي رمضان حاصروها نحو أربع سنوات مشترطين عليها تنفيذ 13 شرطاً. فصمدت ولم يزدها الحصار إلا قوة وصلابة وخرجت منه مرفوعة الرأس قوية العزائم.”

    وأضاف:”حدثني عن الصمود والإرادة والشموخ أحدثك عن قطر. حدثني عن الحكمة والحنكة وشجاعة القائد أحدثك عن تميم بن حمد.”

    ويرى مححلون أنه لا شك أن الحصار على قطر كان من أقوى الأزمات التي كادت فصوله تعصف بالخليج العربي.

    https://twitter.com/Noorsenl/status/1513850447957839882?s=20&t=T1kGonGNVdq8HARUHvB8Og

    الدبلوماسية القطرية تفرض نفسها

    وبعد مرور 5 سنوات تقريبا على ليلة الحصار الجائر في العاشر من رمضان 1438 هـ الموافق 5 يونيو 2017، تمضي الأيام وتثبت نجاح الدبوماسية القطرية في حفظ سيادة البلاد وفرض نفسها على الساحة بقوة ورفع رأس مواطنيها.

    ويشار إلى أن هذا الحصار انتهى قبل أن يتم العام الرابع، ورغم ما مثله من اختبار صعب فإنه شكل للدوحة فرصة لتحقيق اكتفاء ذاتي، ولا سيما في أمنها الغذائي والصناعي.

    وفي مطلع العام 2021 نجحت مساعي المصالحة وتوجت بزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للسعودية بعد إتمام إجراءات رفع الحصار عن بلده.

    فوائد عادت على قطر من الحصار

    وبحسب نشطاء فقد شكل الحصار “ذكرى وعبرة وفكرة بأن من لا يتبع السرب دائما ليس بالضرورة أن يكون مخطئا فقد يكون قائدا.”

    وعملت قطر منذ الأيام الأولى للأزمة الخليجية، على تفادي تداعيات المقاطعة وفرض الحصار البري عبر المنفذ الوحيد مع السعودية. وتجاوز كل ذلك بالاعتماد على النفس ومواجهة التحديات الاقتصادية أولا.

    https://twitter.com/brahem116/status/1513594931385974786?s=20&t=T1kGonGNVdq8HARUHvB8Og

    هذا ونجحت قطر بعد أقل من 3 سنوات على المقاطعة الرباعية، في تحقيق الاكتفاء الذاتي بتوفير احتياجاتها الغذائية بنسبة تتعدى 80 بالمئة.

    قطر تزيد من استقلاليتها

    وليست الاحتكاكات بين دولة قطر والدول الخليجية المجاورة لها بأمر جديد. لكن الحصار كان محاولة أشدّ من قبل الرياض وحليفاتها لكبح سياسة قطر الخارجية المستقلّة التي كانت السبب الأكبر في فرض الحصار.

    بيد أن الحصار اتسم بتأثير معاكس عبر جعل قطر أكثر استقلالية من قبل عن دول مجلس التعاون الخليجي.

    https://twitter.com/jassas_qtr/status/1513589503939825665?s=20&t=T1kGonGNVdq8HARUHvB8Og

    فقد عززت قطر بحسب تقرير سابق لمركز “بروكنجز الدوحة”، روابطها الاقتصادية والسياسية مع تركيا، وهي منافس إقليمي للسعودية والإمارات.

    وبحكم الضرورة، وطدت قطر أيضا روابطها التجارية مع إيران، إذ أصبح المجال الجوي الإيراني ممرا حيويا لقطر للوصول إلى باقي أقطار العالم.

    استقلال اقتصادي

    وأصبحت قطر أيضاً منفصلة اقتصاديا عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

    فقد كانت الغاية من الحصار فرض ضغط اقتصادي على قطر. فقبل الحصار، كانت قطر تستورد الكثير من البضائع والخدمات التي تستهلكها من خلال الدول المجاورة لها.

    https://twitter.com/_iloveqatar2022/status/1513559696354983939?s=20&t=T1kGonGNVdq8HARUHvB8Og

    ولكن بعد الحصار، اضطرّت إلى العثور بسرعة على مسارات إمداد بديلة وزيادة الإنتاج المحلّي للبضائع والخدمات الأساسية وتوسيع ميناء حمد الذي بدأ العملَ في أوائل العام 2017.

    ورغم أن ذلك كبّد قطر تكاليف اقتصادية كبيرة على المدى القصير، فقد ساعدها أيضاً في تعزيز اكتفائها الذاتي وإطلاق العنان لجهود تنويع الاقتصاد في البلاد.

    فعلى سبيل المثال انتقلت قطر من دولة تعتمد على الحليب ومشتقاته المستوردة من السعودية إلى دولة مكتفية ذاتيا بالإجمال.

    وفي المقابل، فقدت الشركات في السعودية والإمارات والبحرين قدرة الوصول إلى سوق أمنت هوامش ربح عالية، مع أنها لم تكن كبيرة.

    شبكة أقوى من العلاقات الدولية

    وبعد إعلان العلا، أشار وزير خارجية قطر إلى أن بلاده لن تُضعف علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع تركيا أو علاقاتها التجارية مع إيران.

    وتقوم الشركات القطرية حاليا بتبادل تجاري مع الدول المجاورة لها ولا تنوي الاستيراد والاستثمار فحسب.

    https://twitter.com/bohamad111_2/status/1513462130472800258?s=20&t=T1kGonGNVdq8HARUHvB8Og

    وهذه تطورات إيجابية في سياق التكامل الإقليمي، فالمزيد من الاستقلالية خطوة ضرورية نحو التكامل والاعتماد المتبادل الحقيقيين.

    كما كونت قطر بفضل الحصار شبكة أقوى من العلاقات الدولية، فضلا عن طرق إمداد متنوّعة وخدمات تنتجها محليا، ما تسبب بقيام علاقة تجارية أكثر توازناً بين قطر والدول المجاورة لها.

    (المصدر: وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

  • محمد بن زايد على مائدة ملك المغرب .. زيارة مفاجئة أثارت شكوكا حول سببها (شاهد)

    محمد بن زايد على مائدة ملك المغرب .. زيارة مفاجئة أثارت شكوكا حول سببها (شاهد)

    وطن – أجرى الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي زيارة مفاجئة، للمغرب التقى خلالها الملك محمد السادس، وأثارت شكوكا حول طبيعتها والهدف من ورائها.

    وبحسب صور نشرها الديوان الملكي المغربي، فقد ظهر ابن زايد على مائدة إفطار رمضانية أقامها ملك المغرب محمد السادس على شرفه قبل يومين بالإقامة الملكية في مدينة سلا قرب العاصمة الرباط.

    من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن محمد بن زايد، تبادل مع ملك المغرب خلال المأدبة التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك.

    كما تبادل ابن زايد ومحمد السادس، “الأحاديث الأخوية الودية التي تعبر عن عمق العلاقات التي تجمع الإمارات والمملكة المغربية. متمنيين للبلدين دوام التقدم والرفعة والازدهار”. بحسب بيان الوكالة

    زيارة مفاجئة 

    ولم يكشف الديوان المغربي وكذلك وكالة الأنباء الإماراتية، أي تفاصيل أخرى عن هذه الزيارة المفاجئة. لكن نشطاء تساءلوا عن سببها وتوقيتها مثيرا الشكوك حول هدف ولي عهد أبوظبي من لقائه ملك المغرب.

    وحضر هذه المأدبة أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي منصور بن زايد، ونائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي هزاع بن زايد، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    ويشار إلى أنه في مارس الماضي، تسببت استجابة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، لملك المغرب محمد السادس وإعلان دعمه للمغرب في قضية الصحراء الغربية، في موجة غضب كبيرة ضد حكومته بإسبانيا.

    ورصدت تظاهرات عدة في إسبانيا خلال الأيام الماضية ضد حكومة “سانشيز”. حيث طالب الإسبانيون بإعطاء الشعب الصحرواي حق تقرير مصيره.

    جدير بالذكر أيضا أن هذه الزيارة تأتي في ظل توتر كبير وغير مسبوق في العلاقات بين المغرب وجارتها الجزائر، وصل حد قطع العلاقات وسحب السفراء.

    كما أنه معروف أن الإمارات هي السبب الرئيسي وراء تطبيع المغرب مع إسرائيل، أيام حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    حيث أقنع محمد بن زايد ملك المغرب بالتطبيع على غرار ما فعل هو قبله. مقابل دعم أمريكا لملف الصحراء الغربية المتنازع عليه.

    هذا اللقاء سخر منه أحد النشطاء بقوله:”المفروض الشيطان بيكون مربوط في رمضان!”.

    فيما غرد آخر:”خدوا بالكم من الشيطان الرجيم خدوا بالكم اوي. اقرؤا عليه ايه الكرسي هيتحرق. انا اعرف انهم مسلسلين”.

    ويشار إلى أنه وبعد انصياع ملك المغرب لضغط الإمارات وتحوله لدمية بيد أبوظبي حيث لحق بقطار التطبيع، هنأه ابن زايد بهذه الخطوة وأثنى عليها وباركها.

    وكتب محمد بن زايد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) بتاريخ 10 ديسمبر 2020 ما نصه:”نرحب بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب الشقيق على الصحراء المغربية. وبقرار الرباط إستئناف الاتصالات و العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل.”

    كما تابع مشيدا بالتطبيع مع الاحتلال:”خطوة سيادية تساهم في تعزيز سعينا المشترك نحو الاستقرار والازدهار والسلام العادل والدائم في المنطقة”.

    (المصدر: رصد وطن)

    اقرأ أيضاً: 

  • أزمة غير مسبوقة بين الإمارات وأمريكا .. مقرب من محمد بن زايد يكشف تفاصيل خطيرة

    أزمة غير مسبوقة بين الإمارات وأمريكا .. مقرب من محمد بن زايد يكشف تفاصيل خطيرة

    وطن – خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، والرجل المقرب منه عن صمته فيما يخص الأزمة مع أمريكا وتحديدا إدارة بايدن. كاشفا تفاصيل هذه الأزمة ومترحما على أيام الرئيس السابق دونالد ترامب.

    أزمة الإمارات وأمريكا

    وفي مقال له عبر منصة “مفكرو الإمارات” التابعة لـ”مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، أكد عبدالخالق عبدالله، أن علاقة الإمارات بأمريكا تواجه صعوبات لم تواجهها منذ 50 عامًا. وقد تتجه إلى المزيد من التباعد، حسب وصفه.

    وقال في المقال الذي رصدته (وطن) إنه خلال سنة واحدة من إدارة جو بايدن الرئيس الأمريكي، حدَث تراجع غير مسبوق في العلاقات الإماراتية-الأمريكية.

    قد يهمك أيضاً: 

    وتابع أنه حاليا سوء الفهم في أعلى مستوياته، والثقة في أدنى مستوياتها، والاستياء المتبادل أصبح معلنًا.

    ولفت مستشار ابن زايد إلى أنه قبل سنة كانت الشراكة بين دولة الإمارات وأمريكا في عز قوتها ـ يقصد أيام حكم الرئيس السابق دونالد ترامب ـ وكانتا في طريقهما إلى مستوًى جديد من الشراكة الاستراتيجية العميقة. ثم فجأةً حدَث ما حدَث من انتكاسة وتباعُد غير متوقع.

    في نبرة عتاب لبايدن

    وتابع: “لقد استثمرت دولة الإمارات كثيرًا في علاقاتها مع واشنطن في الثلاثين سنة الماضية. فكانت خلالها تعطي بقَدْر ما تأخذ، وتستفيد بقَدْر ما تُفيد، وحريصة كل الحرص على تقوية العلاقة، وتعميق الثقة، وترسيخ المنافع المتبادلة.”

    موضحا أن الإمارات أرادت أن تقوي التفاهم السياسي مع الشريك الأمريكي عن طريق الاتفاق الإبراهيمي. كما كانت تخطط لترسيخ التعاون العسكري والاستراتيجي عبر صفقة طائرات “إف-35” لأجيال مقبلة.

    وقال مستشار ابن زايد معاتبا إدارة بايدن، إن الإمارات خصصت الجزء الأكبر من استثمارات صناديقها السيادية الضخمة في الأسواق الأمريكية، دون الآسيوية والأوروبية. وحرصت على زيادة حجم التبادل التجاري مع واشنطن. لتكون الشريك التجاري الأول، ولم تكتفِ بترتيبها شريكًا تجاريًّا ثالثًا بعد الصين والهند.

    قد يهمك أيضاً:

    لكن إدارة بايدن ـ بحسبه ـ لم تُحسِن التصرف ولم تُقدّر ما تقوم به دولة الإمارات. واستسلمت لاعتبارات انتقامية وانتخابية آنيَّة، حسب زعمه.

    وتابع عبدالخالق عبدالله سرد الأسباب التي أدت لتوتر العلاقات بين الإمارات وأمريكا. وقال إن إدارة بايدن لم تقدر “الاتفاق الإبراهيمي” برغم أهميته التاريخية، ولم تمنحه الاهتمام الذي يستحق.

    كما تلكَّأت في إتمام صفقة طائرات “إف-35” بقيمة 23 مليار دولار لأسباب واهية، حسب زعمه.

    وفضلًا عن ذلك ـ بحسب الأكاديمي الإماراتي ـ لم تُظهِر واشنطن التقدير لتعاون دولة الإمارات السياسي والإنساني والعسكري في أثناء انسحابها المتخبّط من أفغانستان.

    الحرب في اليمن

    ثم اتخذت واشنطن موقف المتفرج عن بُعد خلال هجوم الحوثيين الغاشم؛ ما أخلَّ ببنود الشراكة والصداقة. لتؤكد أنها شريك لا يمكن الاعتماد عليه في وقت الأزمات، يقول مستشار ابن زايد.

    واعتبر الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، في مقاله أن كل ذلك جاء مخيبًا للآمال. وخارج ما توقعته أبوظبي من واشنطن.

    وتابع أنه مما زاد الطين بلة اعتراض إدارة بايدن على قرارات إماراتية سيادية، مثل استقبال بشار الأسد رئيس النظام السوري، وزيارة وزير خارجيتها لموسكو. وممارسة الضغط على أبوظبي لزيارة إنتاجها من النفط خارج سياق اتفاق “أوبك”.

    موضحا:”وهي تدرك سلفًا أن هذا طلب عسير لا يمكن تحقيقه. كما ذهبت إدارة بايدن أبعد من ذلك لتسرّب معلومات مسيئة عن علاقات الإمارات مع الصين.”

    وشدد مستشار ابن زايد على أنه في ظل هذه المعطيات. من حق لدولة الإمارات “أن تشعر باستياء مضاعف من شريك أمريكي متقلّب، ولا يتم الاعتماد على التزاماته. في وقت تبحث فيه الدولة عن الاستقرار في العلاقات مع الإدارة الامريكية.”

    تهديد للإدارة الأمريكية

    وفي تهديد غير مباشر لإدارة بايدين، قال عبدالله:”يأتي كل ذلك في وقت لم تعُدْ فيه أمريكا القوة الوحيدة العظمى في العالم. ما دفع دولة الإمارات وغيرها من الدول إلى تنويع الشركاء. وعدم الاعتماد كليًّا على شريك استراتيجي واحد، وعدم الاكتفاء بمصدر واحد للسلاح يضع قيودًا سياسية غير معقولة وغير مقبولة.”

    واختتم عبدالخالق عبدالله، مقاله بالتشديد على أن علاقة الإمارات بالشريك الأمريكي على المحك. وعلى مفترق طرق، وتواجه صعوبات لم تواجهها منذ 50 سنة. وقد تتجه إلى مزيد من التباعد، بدلًا من التقارب.

    وتابع:”من المؤكَّد أن مهمة إصلاح سوء الفهم تقع على عاتق إدارة بايدن التي قد تكون على وشك خسارة شريك إقليمي يزداد ثقةً بنفسه. ويزداد حضورًا إقليميًّا وعالميًّا، ولا يزال حريصًا على تقوية علاقته بواشنطن.”

    اقرأ أيضا:

  • ماذا وراء لقاء بلينكن – محمد بن زايد في المغرب بعد إلغاء زيارته للسعودية والإمارات!

    ماذا وراء لقاء بلينكن – محمد بن زايد في المغرب بعد إلغاء زيارته للسعودية والإمارات!

    وطن – رغم ما تم كشفه قبل أيام عن إلغاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن زيارة إلى الإمارات والسعودية، أعلنت الوزارة أن “بلينكين” سيسافر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ابتداء من يوم السبت في رحلة ستهيمن عليها بشدة مناقشة الغزو الروسي لأوكرانيا، كاشفة عن لقاء سيجمع الوزير “بلينكن” مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في المغرب.

    لقاء بلينكن – محمد بن زايد

    وقالت الوزارة أن بلينكين سيزور إسرائيل والضفة الغربية والمغرب والجزائر من السبت إلى الأربعاء، في رحلة ستركز على إيران والصراع في أوكرانيا.

    أنتوني بلينكن
    أنتوني بلينكن

    وصرحت يائيل ليمبيرت، كبيرة الدبلوماسية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، للصحفيين بأن “كلاهما سيكون بالفعل على رأس جدول الأعمال”.

    وقال “ليمبرت” إن “بلينكين” سيناقش دور إسرائيل كوسيط بين روسيا وأوكرانيا خلال زيارته في نهاية الأسبوع.

    وأضافت: “نحن نقدر دور إسرائلي..يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التوسط لإنهاء الصراع الأوكراني الروسي”.

    وحذرت من أن الصراع لن يؤدي إلا إلى زيادة أسعار السلع الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ارتفاع أسعار القمح.

    وكشفت “ليمبرت” إنه أثناء وجوده في المغرب ، سيلتقي بلينكين أيضًا مع ولي عهد أبوظبي امحمد بن زايد آل نهيان، حيث سيناقش الطرفان مجموعة من القضايا بما في ذلك إيران واليمن وسوريا وأسواق الطاقة العالمية وإثيوبيا.

    لدى محمد بن زايد الرغبة الجادة في تولي الحكم في الإمارات watanserb.com
    محمد بن زايد

    ولفتت “لمبرت” إلى أن اتفاقات إبراهيم ، وهي مبادرة ترعاها الولايات المتحدة لتحسين العلاقات بين إسرائيل ومجموعة من الدول العربية ، ستكون على جدول الأعمال.

    وقالت “إنها لحظة مناسبة لهذا الاجتماع. هناك الكثير للمناقشة”.

    بلينكن يلغي زيارته للسعودية

    وكانت مصادر أمريكية قد كشفت قبل أيام عن إلغاء وزير خارجية الولايات المتحدة “أنتوني بلينكن” زيارته التي كانت مخططا لها إلى السعودية والإمارات، هذا الشهر.

    ونقلت الصحفية الموثوقة “جويس كرم”، عن مصادر أمريكية (لم تسمها)، إلغاء الزيارة.

    ولم تقدم كبيرة المراسلين في صحيفة “ذا ناشونال”، المزيد من التفاصيل.

    تدهور العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة

    واهتزت العلاقات المتينة بين السعودية والولايات المتحدة، منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن تقريرا مخابراتيا أمريكيا يرجح تورط ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان” في مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018. مقرراً وضع نهاية للدعم الأمريكي لحرب اليمن.

    وحتى هذه اللحظة، يرفض “بايدن” التحدث إلى “بن سلمان” مباشرة.

    ويقول الرئيس الأميركي إن نظيره هو الملك “سلمان”، البالغ من العمر 86 عاما. رغم أن الأمير الشاب هو من يدير في واقع الأمر شؤون المملكة. وكانت تربطه علاقة وثيقة مع سلف “بايدن”، الرئيس السابق دونالد ترامب.

    قد يهمك أيضاً: 

  • ما سرّ القمة المفاجئة بين السيسي ومحمد بن زايد وبينيت في شرم الشيخ!

    ما سرّ القمة المفاجئة بين السيسي ومحمد بن زايد وبينيت في شرم الشيخ!

    وطن – كشفت وسائل إعلام عبرية أنه تم عقد قمة مشتركة اليوم في شرم الشيخ بمصر، بين رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

    محمد بن زايد في منتجع على البحر الأحمر

    وبحسب ما ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست The Jerusalem Post) أن رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت قام بزيارة مفاجئة إلى شرم الشيخ للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالتزامن مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى مصر أيضا، يوم الاثنين.

    ونقلت الصحيفة بحسب ترجمة (وطن) عن مصادر إسرائيلية أن “بينيت” موجود في مصر لكنها لم تؤكد خطط الزيارة.

    من جانبها أفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، أن محمد بن زايد، كان متواجدا في منتجع على البحر الأحمر.

    لقاء بينيت والسيسي

    والتقى بينيت والسيسي في سبتمبر من العام الماضي في شرم الشيخ، لمناقشة العلاقات الثنائية حول المسائل الأمنية والجيوسياسية والاقتصادية بين دول الجوار.

    وكان هذا أول لقاء علني في مصر بين رئيس وزراء إسرائيلي، ورئيس مصري منذ عقد.

    بينيت والسيسي
    بينيت والسيسي

    وركزت محادثات بينيت والسيسي في ذلك الوقت، على برنامج إيران النووي ودعم الجماعات التي تعمل بالوكالة وكذلك سبل نزع سلاح حماس في قطاع غزة.

    علاقات عميقة في المستقبل

    وبعد زيارة سبتمبر تلك قال رئيس وزراء الاحتلال: “لقد أنشأنا أساسًا لعلاقات عميقة في المستقبل” . حيث ذكر مصدر دبلوماسي إسرائيلي للصحيفة أنه تم إنشاء رابطة “مهمة جدًا” بين السيسي وبينيت.

    وبحسب (جيروزاليم بوست The Jerusalem Post) كان من بين الاتفاقات التي نوقشت خلال اجتماع سبتمبر إنشاء طريق طيران جديد بين تل أبيب وشرم الشيخ.

    وأعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل الأسبوع الماضي، أنه من المقرر افتتاح الطريق في الأيام التالية لما يعرف بعيد الفصح.

    ويشار إلى أن سلف بينيت ، بنيامين نتنياهو ، كان آخر رئيس وزراء إسرائيلي يقوم بزيارة رسمية لمصر في عام 2011 خلال الأيام الأخيرة من رئاسة حسني مبارك.

    اقرأ أيضاً:

  • أكاديمي عماني يسخر من السعودية والإمارات: وضعوا رأسهم برأس بايدن ونسوا ما فعل بهم الحوثي

    أكاديمي عماني يسخر من السعودية والإمارات: وضعوا رأسهم برأس بايدن ونسوا ما فعل بهم الحوثي

    وطن – في إشارة للسعودية والإمارات، سخر الأكاديمي العماني والباحث في شؤون الخليج والشرق الأوسط، عبدالله باعبود من محاولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد من وضع رأسهم برأس الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    وقال “باعبود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “يحاول البعض أن يضع رأسه في رأس بايدن والمطبلين طبعًا من خلفهم. وما حد درى أو سأل أو حاول يفهم لمًا وضعوا رؤوسهم في رأس عبدالملك ماذا جرى؟”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: “حالة ميؤوس منها فلا عرفنا ندير حرب ولا عرفنا ندير سلام!”

    قد يهمك أيضا:

    وفي رده على الكاتب الكويتي محمد العرادة الذي أشار بأن رفض الحوثيين الحضور للرياض للمشاركة في المباحثات التي دعا لها مجلس التعاون الخليجي، يؤكد أنهم لا يريدون الخير والاستقرار لليمن. قال:”نعم والله صدقت فقد فشلنا في #عاصفة_الحزم وعملية #إعادة_الأمل وتعبنا من قتل شعب #اليمن وتشريده وقصف وهدم مدنه. ويأسنا من الإنتصار عليه وتركيعه والآن عقلنا شوي ونريد للشقيق الخير والاستقرار من خلال الحوار. بس غاب عن ذهننا أن الحوثي لن يأتي للرياض!ونسينا الكويت، الدوحة، مسقط ربما أنسب.”

    بن زايد وبن سلمان يرفضان مكالمة بايدن

    وبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلا عن مسؤولين: “رفض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد التحدث إلى بايدن”.

    كما ذكرت الصحيفة أن الاثنين تحدثا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكذلك مع فلاديمير زيلينسكي.

    وبحسب المنشور، ترفض الإمارات والسعودية زيادة إنتاج النفط والالتزام بخطة أقرتها “أوبك”. ومجموعة من المنتجين بقيادة روسيا.

    وقال مسؤولون إن أبو ظبي والرياض قلقتان من رد أمريكي “مقيَّد” على الضربات الصاروخية للحوثيين في اليمن. وإحياء اتفاق نووي إيراني يُزعم أنه يتجاهل مخاوفهما الأمنية.

    وكان الحوثيون في اليمن قد أعلنوا رفضهم مقترح السعودية المشاركة في حوار لحل النزاع يعقد في الرياض. وفق ما أفاد مصدر في حركة “أنصار الله” (الحوثيون) الخميس.

    كما تخوض السعودية حربًا في اليمن ضد المسلحين الحوثيين الطامعين في السلطة. وتقاتل السعودية تحت مظلة التحالف العربي الذي يدعم الحكومة التي تخوض نزاعا داميا على السلطة مع الحوثيين منذ منتصف 2014.

    وحصدت الحرب مئات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.

    ووفقاً لمسؤولين خليجيين، يقود مجلس التعاون جهوداً دبلوماسية لإجراء مشاورات في الرياض بين الحكومة اليمنية والحوثيين. في نهاية الشهر الحالي في محاولة لوقف النزاع.

    لكن مسؤولاً في “المجلس السياسي الأعلى” لجماعة الحوثيين، أبرز سلطة سياسية، أكّد رفض الجماعة الذهاب الى الرياض للتحاور. وقال لوكالة فرانس برس مفضّلا عدم الكشف عن هويته “سنرحّب بالدعوة للتحاور في أرض غير أرض دول العدوان”، في إشارة إلى السعودية والدول المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة.

    وتابع “نحن دائماً وأبداً، أيدينا ممدودة للسلام والسلام المشرف لجميع اليمنيين”.

     

    إقرأ أيضا:

  • بشار الأسد في أحضان حكام الإمارات في أوّل زيارة لدولة عربية منذ اندلاع الثورة السورية (شاهد)

    بشار الأسد في أحضان حكام الإمارات في أوّل زيارة لدولة عربية منذ اندلاع الثورة السورية (شاهد)

    وطن – استقبل حكام دولة الإمارات الجمعة، الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى التي يقوم بها لدولة عربية منذ اندلاع الثورة السورية وبالتزامن مع ذكراها الحادية عشرة.

    ووصل بشار الأسد الأمارات في الجمعة، حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار دبي الدولي، منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

    بشار الأسد يلتقي محمد بن زايد

    ونشرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، فيديو، يوثق جانبا، من لقاء ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الرئيس السوري بشار الأسد.

    وقالت الوكالة إن “الزيارة تأتي في إطار الحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق الأخوي بين البلدين حول مختلف القضايا .. معرباً سموه عن تمنياته أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير وسلام واستقرار لسوريا الشقيقة والمنطقة جمعاء”.

    قد يهمك أيضاً:

    وناقش الجانبان خلال اللقاء عددا من القضايا محل الاهتمام المشترك “وتأكيد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وانسحاب القوات الأجنبية إضافة إلى دعم سوريا وشعبها الشقيق سياسياً وإنسانياً للوصول إلى حل سلمي لجميع التحديات التي يواجهها”.وفق الوكالة

    وأكد محمد بن زايد آل نهيان أن “سوريا الشقيقة تعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي وأن دولة الإمارات حريصة على تعزيز التعاون معها بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الاستقرار والتنمية”.بحسب “وام”

    كما تبادلا وجهات النظر وموقف البلدين تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    بشار الأسد يلتقي محمد بن راشد 

    كما التقى بشار الأسد، حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم .

    وقالت (وام) عن اللقاء إنّه جرى في استراحة “آل مكتوم” فيي المرموم بدبي.

    وتناول اللقاء -وفق الوكالة- “مجمل العلاقات بين البلدين وآفاق توسيع دائرة التعاون بما يرقى إلى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين نحو المستقبل”.

    كما تطرق النقاش إلى استعراض الأوضاع الراهنة في سوريا، وكذلك مختلف المستجدات على الساحتين العربية والدولية، ومجمل الموضوعات محل الاهتمام المشترك.

    وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “حرص دولة الإمارات على اكتشاف مسارات جديدة للتعاون البنّاء مع سوريا، ورصد الفرص التي يمكن من خلالها دفع أوجه التعاون المختلفة قُدماً بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين”. بحسب ما ذكرت الوكالة

    وفي نوفمبر 2021، استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وهو أرفع مسؤول إماراتي يزور سوريا منذ عشر سنوات منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.

    اقرأ أيضاً: 

  • إسرائيل تتجاهل الشيخ خليفة وتخاطب محمد بن زايد بصفة “رئيس الإمارات”.. ماذا حدث؟

    إسرائيل تتجاهل الشيخ خليفة وتخاطب محمد بن زايد بصفة “رئيس الإمارات”.. ماذا حدث؟

    وطن – هنأت قنصلية الاحتلال الإسرائيلي في دبي، الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظي وحاكم الإمارات الفعلي، بعيد ميلاده مشيدة بما وصفته بمجهوداته العظيمة لأجل السلام.

    عيد ميلاد محمد بن زايد

    لكن اللافت والذي أثار جدلا بين النشطاء في هذه التهنئة، هو مخاطبة إسرائيل لابن زايد بصفة “رئيس الإمارات”. متجاهلة كون الشيخ خليفة بن زايد الرئيس الفعلي للدولة حتى لو كان بشكل صوري.

    وعبر حسابها الرسمي بتويتر نشرت القنصلية الإسرائيلية بدبي، صورة لمحمد بن زايد وعلقت عليها بالتبريكات والتهاني لولي عهد أبوظبي بمناسبة عيد ميلاده.

    كما وصفته بأنه رئيس دولة السلام والتعايش والتسامح الإمارات.

    وكتبت بحسب ما رصدت (وطن) ما نصه: “تقدم القنصلية الاسرائيلية في دبي بتمنياتها الصادقة بالعمر المديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابو ظبي ورئيس دولة السلام والتعايش والتسامح الامارات العربية المتحدة بعيد ميلاده. نتمنى له المزيد من الإنجازات في رفع اسم دولة الإمارات.”

    كما أعاد حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لخارجية الاحتلال على تويتر، نشر صورة ابن زايد هذه والتعليق عليها بالقول: “كل عام ورجل السلام الشيخ محمد بن زايد بألف خير.”

    وتابعت:”إن الإمارات وبقيادتها الرشيدة الشجاعة صاحبة القدرة على الإنجاز والنظرة الثاقبة للمستقبل باتت مثار إعجاب العالم. وتعتبر أيضا مثالا يتحذى في مجالات التسامح والأخوة الإنسانية، وكذلك في مجالات التقدم الاقتصادي والاجتماعي.”

    الشيخ خليفة بن زايد

    وكان لافتا أواخر العام الماضي عدم ظهور رئيس الإمارات خليفة بن زايد، نهائيا في الاحتفالات الرسمية التي جرت آنذاك بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد (دولة الإمارات العربية المتحدة).

    وأثار ذلك شكوكا بين النشطاء بشأن وضعه الصحي، حيث أن ظهوره في الأساس منذ سنوات أصبح أمرا نادرا جدا.

    ويوصف حاكم الإمارات الشيخ خليفة بن زايد بأنه الرئيس “الحاضر الغائب”، حيث تعرض لجلطة منذ 2014. وابتعد عن المشهد السياسي لصالح محمد بن زايد الذي بات الحاكم الحقيقي للدولة.

    وكانت تقارير تحدثت عن شكوك بشأن الحالة الصحية التي وصل لها الشيخ خليفة. وأن من يقف وراء هذا الأمر هو شقيقه محمد الذي بات الحاكم الفعلي للإمارات.

    قد يهمك أيضا

    وفي نوفمبر عام 2019، وبينما الشيخ خليفة بن زايد لا يدري شيئا عما يحدث في البلاد ويظهر في المناسبات فقط من حين لآخر، اجتمع المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات لتجديد الثقة فيه، رئيسا للمجلس لولاية رابعة مدتها خمس سنوات وفقا لأحكام دستور الدولة.

    ولم يظهر “آل نهيان” إلى العلن منذ أكثر من 6 سنوات إلا من خلال بعض الصور التي ظهرت فيها تغيرات بملامحه وضعف في بنيته الجسدية.

    وتعرض الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في يناير عام 2014، لوعكة صحية نتيجة “جلطة”. وفق ما ذكرت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية حينها.

    لكن تقارير في حينه أشارت إلى أن لأخيه محمد بن زايد، الذي كان يسعى لفرض سيطرته على البلاد، دور في مرض الشيخ خليفة الغامض والمفاجئ للجميع.

    التطبيع الإمارات مع إسرائيل

    ويشار إلى أنه في يناير الماضي كشف السفير الإسرائيلي لدى أبوظبي أمير حايك، عن قرب توقيع اتفاقية التجارة الحرة لأول مرة بين الكيان المحتل ودولة الإمارات في سياق اتفاق التطبيع بين البلدين والذي تم توقيعه العام الماضي.

    مراسل هيئة البث الإسرائيلي (مكان) شمعون أران، أجرى في يناير مقابلة حصرية مع السفير الإماراتي في أبوظبي كشف فيها تفاصيل هذه الاتفاقية.

    وقال أمير حايك آنذاك، إن إسرائيل والإمارات على وشك التوقيع قريبا على اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

    لافتا إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تعزز كثيراً أوجه التعاون الاقتصادي بين الاحتلال والإمارات.

    وكان مجلس وزراء الاحتلال صادق، في يناير الماضي أيضا على إنشاء صندوق مشترك بين إسرائيل والإمارات لتشجيع استثمارات متبادلة لشركات من كلا الجانبين. وذلك في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بقيمة مائة مليون دولار للسنوات العشر المقبلة.

    من جانبه أوضح سفير الاحتلال لدى الإمارات أن هذه الخطوة التي تم إنجازها خلال 3 أشهر تعتبر هامة للبلدين.

    وشدد “حايك” على أن إنشاء صندوق مشترك لإسرائيل والإمارات، سيساهم كثيرا في تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين بمجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والأبحاث.

    صندوق الثروة السيادي الإماراتي استثمر 100 مليون دولار بإسرائيل

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت في تقرير سابق لها، إن صندوق الثروة السيادي في الإمارات العربية المتحدة، استثمر ما يقرب من 100 مليون دولار في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، وفقًا لأشخاص مطلعين على الاستثمارات.

    وذكر تقرير الصحيفة الأمريكية الذي ترجمته (وطن) وقتها، أن هذه الاستثمارات هي علامة جديدة على تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات ودولة الاحتلال. حيث كانت في طليعة اتفاقات التطبيع المزعومة.

    وبعد عام ونصف على الصفقة التي أدت إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات. تتزايد الأعمال التجارية بينهما حيث من المتوقع أن تصل التجارة بين البلدين إلى ملياري دولار هذا العام.

    لتشهد ارتفاعًا كبيرا حيث كانت الشراكة بينهما تقدر بحوالي 250 مليون دولار سنويًا قبل الاتفاقات. وفقا لمجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي، وهو هيئة تجارية تضم 6 آلاف رجل أعمال من الدولتين.

    هذا ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصدر مطلع قوله إن صندوق الثروة التابع لإمارة أبوظبي، الذي كان واحدا من أكثر الصناديق نشاطا في العالم خلال الوباء. يتوقع الآن أن يبدأ باستثمار حصص مباشرة في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية أيضا.

    صندوق الثروة الإماراتي

    وصندوق مبادلة الذي تأسس على يد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، استثمر في إسرائيل قبل توقيع اتفاقيات التطبيع بناء على العلاقات الشخصية بين مسؤولي صندوق الثروة الإماراتي ومستثمرين إسرائيليين. وفق ذات المصدر

    وبعد اجتماع أول على العشاء في لندن دعا عجمي نظيره الإسرائيلي إلى مؤتمر في أبوظبي خلال فبراير من عام 2020. أي قبل عدة أشهر على إعلان اتفاقيات السلام التاريخية.

    ويشار إلى أن صندوق مبادلة الذي يدير أصول تقدر قيمتها بـ 250 مليار دولار. استثمر ما يصل إلى 20 مليون دولار في ستة شركات رأس مال استثماري إسرائيلية. بما في ذلك شركات مانغروف كابيتال، انتري كابيتال، أليف كابيتال، فيولا فنتشرز، بيتانغو وميزما.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

  • ابن زايد يعيد ترتيب أولوياته .. قراءة في زيارة أردوغان للإمارات بعد عقد جليدي

    ابن زايد يعيد ترتيب أولوياته .. قراءة في زيارة أردوغان للإمارات بعد عقد جليدي

    وطن – سافر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الاثنين، إلى الإمارات في رحلة تشير إلى مزيد من التحسن في العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بسبب نهج البلدين تجاه جماعة الإخوان في أعقاب الربيع العربي 2011.

    ووصل أردوغان إلى أبوظبي العاصمة الإماراتية، بعد زيارة قام بها الزعيم الفعلي للبلاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى تركيا في نوفمبر.

    وقد استقبل الشيخ محمد وهو أيضًا ولي عهد أبوظبي، أردوغان وأشرف على استقبال حرس الشرف للرئيس التركي في قصر الوطن.

    وقبل مغادرته تركيا قال أردوغان إنه يأمل أن تعزز زيارته “الإمكانات الكبيرة” للتجارة بين البلدين.

    كما تعد الإمارات العربية المتحدة سوقًا اقتصاديًا مهمًا لتركيا وموطنًا للعديد من المواطنين الأتراك.

    بينما قال أيضا إن زيارة الشيخ محمد السابقة تمثل “مرحلة جديدة” من العلاقات بين البلدين.

    وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” ترجمته (وطن) فإنه بالنسبة للبلدين. تتوج الزيارة تقاربًا استمر لشهور، وتولد جراء جائحة فيروس كورونا والضرورة الجيوسياسية.

    “الإخوان” والإمارات

    وكانت العلاقات توترت إلى حد كبير بسبب دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، والتي تعتبرها الإمارات العربية المتحدة بمثابة تهديد للأمن القومي يمكن أن يقلب حكمها الوراثي في ​​اتحاد المشيخات السبع.

    وتشتبه أنقرة في أن الإمارات دعمت شبكة يقودها فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة. وتتهمه تركيا بتدبير انقلاب فاشل استهدف أردوغان في 2016.

    كما دعمت الدولتان ـ وفق التقرير ـ الأطراف المتصارعة في ليبيا. في حين أصبحت دبي موطنًا لعصابة تركية عرضت مقاطع الفيديو الخاصة بها على الإنترنت العام الماضي.

    وكشفت هذه المقاطع عن الفساد المزعوم في حزب أردوغان العدالة والتنمية. وتوقفت هذه المقاطع عن النشر بعد التقارب التركي الإماراتي.

    إعادة ترتيب الأولويات

    وأعادت أبو ظبي صياغة نهج أكثر عدوانية في التعامل مع الخصوم الإقليميين. بعد سحب قواتها إلى حد كبير من الحرب في اليمن.

    وبعد إنهاء دورها في مقاطعة أربع دول لقطر المتحالفة مع تركيا، سعت الإمارات إلى إصلاح العلاقات مع أنقرة وسط هجمات في أنحاء المنطقة. ناجمة عن انهيار الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية.

    وفي تركيا يواجه أردوغان البالغ من العمر 67 عامًا أزمة اقتصادية وانخفاض قيمة الليرة، وهو أمر ألقى الاقتصاديون باللوم فيه على تخفيضات أسعار الفائدة.

    وحفزت أسعار الفائدة المنخفضة النمو الاقتصادي في جميع أنحاء تركيا.

    كما أصبح أردوغان أكثر استبدادية في فترة حكمه التي استمرت قرابة عقدين من الزمن في تركيا. الدولة التي يبلغ عدد سكانها 84 مليون نسمة.

    واتفقت الإمارات موطن دبي أيضًا ، في يناير على صفقة مقايضة عملات تعادل 4.74 مليار دولار لتعزيز احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية المستنفدة.

    وخلال زيارة الشيخ محمد إلى تركيا في الخريف الماضي، قال مسؤولون إماراتيون إن الإمارات ستخصص 10 مليارات دولار للاستثمار في تركيا.

    بعد أعوام من القطيعة والردح الإعلامي

    وكان ولي عهد أبوظبي قد زار تركيا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2021. ووقع حينها عددا من الاتفاقيات ولا سيما في المجال الاقتصادي والاستثماري.

    ويشار إلى أنه بعد أعوام من القطيعة وتحول منابرها الإعلامية لمنابر “ردح” ضده وضد سياساته. احتفت دولة الإمارات بشكل مبالغ فيه بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المقرر إتمامها اليوم، الاثنين.

    ونشر السفير التركي في أبوظبي، طوغاي طونجر، عبر حسابه في “تويتر” مقطعا مصورا لبرج خليفة مرفقا به عبارة: “يوم تاريخي في العلاقات الإمارتية التركية. ترحيب حار من الإمارات العربية المتحدة بالرئيس أردوغان”.

    ووفقا للمقطع المصور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر البرج متوشحا بالعلم التركي مع عزف النشيد الوطني للجمهورية التركية.

    ورافق ذلك أيضا، أضاء البرج بعبارة “Hoş geldiniz” (أهلا بكم) باللغة التركية. إضافة إلى عبارة “الإمارات وتركيا علاقات استراتيجية” باللغتين العربية والإنجليزية.

    من جانبه، علق المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، على الزيارة الأولى منذ سنوات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الإمارات. معتبرا أنها ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

    وقال “قرقاش” في تدوينة له عبر “تويتر” مرحبا بالزيارة:”زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الإمارات، والتي تأتي بعد زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الجمهورية التركية. تفتح صفحة إيجابية جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين. وتنسجم مع توجه الإمارات نحو تعزيز جسور التواصل والتعاون الهادفة للاستقرار والازدهار في المنطقة”.

    وأكد على أن “الإمارات مستمرة في تعزيز قنوات التواصل مع مختلف الدول. حرصا منها على دعم استقرار وازدهار المنطقة ورفاه شعوبها”.

     

    (المصدر: وطن – اسيوشيتد برس)

    إقرأ أيضاً:

    حمزة تكين يتحدث لـِ”وطن” عن لقاء محمد بن زايد وأردوغان وانعكاس التقارب على المنطقة

    زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    الإمارات وتركيا تعلنان اتفاقا لتبادل العملات بهذا المبلغ الضخم

    طائرات F-35: هل استخدمت أميركا مع الإمارات نفس أسلوبها مع تركيا لحرمانها من المقاتلات؟!

    هل لزيارة محمد بن زايد الى تركيا علاقة برغبته تولي حكم الإمارات رسمياً!

  • زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    زيارة أردوغان إلى الإمارات .. كيف ستنعكس على تركيا اقتصاديا؟

    وطن – تتطلع الأوساط الاقتصادية إلى الزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المرتقبة إلى دولة الإمارات، وانعكاساتها على صعيد زيادة حجم التجارة الثنائية وفرص استثمارية واعدة.

    وبحسب وكالة “الأناضول” التركية، فإن الرئيس أردوغان سيجري زيارة إلى دولة الإمارات في الفترة من 14 إلى 15 فبراير/ شباط الجاري، عقب الزيارة التي أجراها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى تركيا في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.

    وخلال الزيارة المرتقبة، من المقرر أن يجري أردوغان محادثات ثنائية في أبو ظبي ودبي. ويفتتح “اليوم الوطني التركي” في معرض “إكسبو دبي”، ويلتقي عددًا من رجال الأعمال.

    كما سيتخلل الزيارة توقيع الجانبين على مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية. وذلك استكمالًا لمرحلة التعاون في مجال الاستثمارات، والتي بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

    تضاعف حجم الصادرات التركية إلى الإمارات عام 2021

    وبحسب بيانات معهد الإحصاء التركي، فقد انخفض العام الماضي حجم التبادل التجاري بين تركيا والإمارات بنحو 9 بالمئة. مقارنة بعام 2020، وبلغ 7.5 مليار دولار.

    وفي الفترة المذكورة، زادت صادرات تركيا إلى الإمارات بنسبة 91 في المئة. وبلغت قرابة 5.2 مليارات دولار، فيما تراجعت الواردات الإماراتية لتركيا بنسبة 58 في المئة وبلغت 2.4 مليار دولار.

    وفي السنوات العشر الماضية، تم تحقيق أعلى حجم للتجارة الثنائية في عام 2017، حيث بلغ 14.7 مليار دولار.

    بينما كانت القطاعات التي احتلت الصدارة في الصادرات والواردات العام الماضي هي “الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة واللؤلؤ والمجوهرات المقلدة”، فيما تم بيع منتجات تركية بقيمة 3.1 مليارات دولار لدولة الإمارات. وشراء تركيا لمنتجات إماراتية بقيمة 1.7 مليار دولار.

    الإمكانات غير المستغلة

    وقال توفيق أوز، رئيس مجلس الأعمال التركي الإماراتي، إن زيارة أردوغان المرتقبة إلى دولة الإمارات سوف تساهم في توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    وأوضح أوز، أن التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين. انعكست بسرعة على العلاقات التجارية والاقتصادية.

    كما ذكر أن فترة الركود التجاري الطويلة الأمد، جرى استبدالها بفترة جديدة. اكتسبت فيها الأنشطة التجارية زخماً في ظل انتعاش ملحوظ بقطاع الاستثمارات والتجارة الثنائية.

    وأفاد أن أهم المنتجات التي تستوردها الإمارات من دول العالم هي الأجهزة الكهربائية والذهب والمجوهرات والآلات والسيارات والبلاستيك والطائرات ومنتجات الحديد والصلب.

    وأشار أوز الى أنه وفقًا لحسابات مركز التجارة الدولية، فإن الإمكانات غير المستغلة في صادرات تركيا إلى الإمارات تبلغ مستوى 1.8 مليار دولار.

    ولفت إلى أن تركيا تمتلك إمكانات تصديرية كبيرة. في قطاعات الذهب والمجوهرات والملابس والآلات والمنتجات الكهربائية والسيارات والأغذية والفواكه والبلاستيك.

    وتابع: “مع التطورات الإيجابية في العلاقات السياسية، يمكننا أن نتوقع ازديادًا ملحوظًا في حجم التجارة الثنائية في الفترة المقبلة. لاسيما وأن القدرات التصديرية غير المستغلة للقطاع الخاص التركي يمكن أن تصل إلى المستوى المحتمل من خلال التركيز على القطاعات المستهدفة”.

    كما أشار أوز إلى أن الإمارات توفر أيضًا إمكانية زيادة حجم الصادرات التركية إلى دول المنطقة.

    وقال: بالإضافة إلى الفرص القطاعية التي توفرها الإمارات، فإن دبي ثالث أكبر مركز لإعادة التصدير في العالم، توفر أيضًا فرصًا جذابة لرجال الأعمال الأتراك لزيادة حجم صادراتهم إلى دول الخليج، وخاصة الكويت والبحرين والسعودية وعُمان.

    كما قال: “بالإضافة إلى ما سبق، تتمتع الإمارات بحق الوصول التجاري الحر إلى السعودية والكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن ومصر ولبنان والمغرب وتونس وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن. من خلال اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

    الاستثمارات والصادرات

    وأوضح أن القطاعات الرئيسية التي تحظى بالأولوية في التنمية في الإمارات هي الطيران والفضاء، وتقنيات المعلومات، والطاقة المتجددة، والنقل، والسياحة، والصحة والصناعات الموجهة للتصدير، وقطاع البتروكيماويات.

    وأردف قائلا: أعتقد أنه من المهم بالنسبة للشركات التركية العاملة في هذه القطاعات، التركيز على العمل في قطاعي الاستثمارات والصادرات وبذل الجهود لزيادة حجم الصادرات إلى الإمارات.

    كما شدد على أن الإمارات ستواصل في المستقبل الحفاظ على موقعها المهم كمركز تجاري في المنطقة. فضلاً عن فرص التصدير والاستثمارات التي سيقدمها هذا البلد لرجال الأعمال الأتراك.

    فرص جديدة للقطاع الخاص

    إضافة إلى ما سبق، أكّد أوز أن الزيارة المرتقبة للرئيس أردوغان، سوف تساهم في تسريع الزخم الإيجابي الذي اكتسبته العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية الأخيرة بين البلدين.

    واستطرد: “سيتم خلق فرص جديدة للقطاع الخاص التركي. من خلال زيادة تعزيز العلاقات القائمة وتوسيع التعاون الحالي ليشمل مجالات جديدة”.

    كما أضاف: “سيتم وضع خارطة الطريق للأنشطة التجارية والاقتصادية. والتي تم رسمها خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة نوفمبر الماضي، موضع التنفيذ، بهدف رفع حجم التجارة الثنائية بين البلدين.

    وختم بالقول: “إن توطيد العلاقات بين البلدين في مجالات الصناعة الدفاعية والرقمنة والتمويل والطاقة والبنية التحتية والسياحة والصحة. ودفعها نحو الأمام، سوف يخلق فرصًا جديدة وكبيرة للقطاع الخاص والمستثمرين في كلا البلدين”.

     

    (المصدر: الأناضول)

    إقرأ أيضاً:

    الإمارات وتركيا تعلنان اتفاقا لتبادل العملات بهذا المبلغ الضخم

    هل لزيارة محمد بن زايد الى تركيا علاقة برغبته تولي حكم الإمارات رسمياً!

    “MEE”: تركيا تريد مقايضة عملات بقيمة 5 مليارات دولار مع الإمارات

    كاتب قطري: الإمارات تُكفّر عن دعمها انقلاب تركيا الفاشل بـ 10 مليار

    هدنة بين تركيا والإمارات.. السيناريو المتوقع للعلاقة بين أنقرة وأبوظبي بعد اتصال أردوغان وابن زايد