الوسم: محمد بن زايد

  • كان يهاجم قطر صباحاً ومساء .. سخرية من عبدالخالق عبدالله بعد تعليقه على لقاء الأمير تميم وابن زايد

    كان يهاجم قطر صباحاً ومساء .. سخرية من عبدالخالق عبدالله بعد تعليقه على لقاء الأمير تميم وابن زايد

    وطن – أشاد الأكاديمي والسياسي الإماراتي المقرب من حكام الإمارات عبدالخالق عبدالله، باللقاء الذي جمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اليوم السبت، بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في الصين، على هامش مشاركتهما بافتتاح دورة أولمبياد بكين.

    عبدالخالق عبدالله يتغنى بقطر وأميرها

    ووصف عبدالخالق عبدالله لقاء تميم وابن زايد الأول منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017، بأنه أجمل خبر سمعه اليوم.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1489938561671606280

    ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”أجمل وأهم خبر اليوم: لقاء أخوي بين ولي عهد ابوظبي وأمير قطر على هامش دورة الألعاب الاولمبية الشتوية في الصين”.

    ومعروف أن عبدالخالق عبدالله المقرب من محمد بن زايد، كان يسخر حسابه بتويتر لمهاجمة قطر وأميرها طيلة فترة الأزمة عبر مزاعم وأكاذيب واهية.

    وشهدت الفترة الأخيرة ـ بعد المصالحة ـ انقلابا تاما لمواقفه حيث بات يتغنى بقطر وأميرها وكأنها لم يسيء لهم يوما. في تناقض كبير لطالما عرضه لانتقادات وسخرية متابعيه.

    وفي هذا السياق أحرجه ناشط باسم رعد محمد برده:”طبل فأنت لم تعد تصلح الا للتطبيل. فإن تخاصم القادة قلت قطر تدعم الإرهاب. وإن تصافحوا قلت لقاء أخوي.”

    https://twitter.com/RaadMoQ/status/1489939065814323200

    واختتم ساخرا منه:”في النهاية دورك أن تقول آمين”.

    فيما دون حاتم ساخرا أيضا:”عبدالخالق وده يكتب أعظم حليفين بالمنطقة بس مستحي”.

    وقالت منيرة الشمري مستنكرة تناقض عبدالخالق عبدالله:”الحين صار اخوي؟!”

    وذكر ناشط باسم ياسر:”دكتور هل للصورة في الصين دلاله ، انه المعزب الجديد هو الصين.”

    لقاء تميم بن حمد ومحمد بن زايد في الصين

    هذا والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اليوم السبت، ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي الشيخ محمد بن زايد، في الصين على هامش مشاركتهم في افتتاح أولمبياد “بكين”.

    ويعد هذا اللقاء هو الأول بين أمير قطر وولي عهد أبوظبي، منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017 وتزعم السعودية والإمارات حصارا جائرا ضد الدوحة.

    https://twitter.com/MSDAR_NEWS/status/1489930280857219076

    ورغم انتهاء الأزمة العام الماضي ووقوع الصلح بين الدول المتنازعة في قمة العلا التي استضافتها الرياض، إلا أن ابن زايد وتميم لم يلتقيا وجها لوجه إلا اليوم.

    ويظهر مقطع متداول على نطاق واسع لهذا اللقاء الاستثنائي، الشيخ تميم وهو يصافح محمد بن زايد لمدة طويلة، أثناء حضورهما مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني، تكريمًا لضيوف ورؤساء الوفود المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ24.

    وظل محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد، يتبادلان الحديث وهما متصافحان وكان ابن زايد يربت على كتف أمير قطر من آن لآخر أثناء الحديث.

    ولم يسمع من الفيديو تفاصيل حوارهما أو الأمور التي تحدثا بشأنها، بعد خصومة كبيرة بين قطر وأبوظبي تخطت الـ3 سنوات قبل عقد المصالحة.

    السيسي يجري مشاورات مع الامير تميم وابن زايد

    https://twitter.com/RassdNewsN/status/1489875811779948545

    هذا ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية “أ ش أ” أن رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أجرى مشاورات جانبية مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد، وزعماء آخرين في بكين.

    https://twitter.com/TeNTVEG/status/1489886421838180354

    كما تناقل ناشطون صورا أظهرت لقاء السيسي بأمير قطر على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني.

    (المصدر: متابعات وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

    أول لقاء بين أمير قطر ومحمد بن زايد منذ أزمة 2017 .. ماذا تقول لغة الجسد! (فيديو)

    ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

    حرام على سلطنة عمان وحلال على الإمارات.. عبدالخالق عبدالله: لا خيانة في التطبيع والله غفور رحيم!

    استثنى سلطنة عمان وقطر.. عبدالخالق عبدالله يشيد بالمواقف المتضامنة مع بلاده ضد الهجوم الحوثي

    عبدالخالق عبدالله: قطر ساعدت طالبان في الاستيلاء على الحكم

  • أول لقاء بين أمير قطر ومحمد بن زايد منذ أزمة 2017 .. ماذا تقول لغة الجسد! (فيديو)

    أول لقاء بين أمير قطر ومحمد بن زايد منذ أزمة 2017 .. ماذا تقول لغة الجسد! (فيديو)

    وطن – التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اليوم السبت، ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي الشيخ محمد بن زايد، في الصين على هامش مشاركتهم في افتتاح أولمبياد “بكين”.

    ويعد هذا اللقاء هو الأول بين أمير قطر وولي عهد أبوظبي، منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017 وتزعم السعودية والإمارات حصارا جائرا ضد الدوحة.

    https://twitter.com/MSDAR_NEWS/status/1489930280857219076

    ورغم انتهاء الأزمة العام الماضي ووقوع الصلح بين الدول المتنازعة في قمة العلا التي استضافتها الرياض، إلا أن ابن زايد وتميم لم يلتقيا وجها لوجه إلا اليوم.

    ويظهر مقطع متداول على نطاق واسع لهذا اللقاء الاستثنائي، الشيخ تميم وهو يصافح محمد بن زايد لمدة طويلة، أثناء حضورهما مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني، تكريمًا لضيوف ورؤساء الوفود المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الـ24.

    وظل محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد، يتبادلان الحديث وهما متصافحان وكان ابن زايد يربت على كتف أمير قطر من آن لآخر أثناء الحديث.

    ولم يسمع من الفيديو تفاصيل حوارهما أو الأمور التي تحدثا بشأنها، بعد خصومة كبيرة بين قطر وأبوظبي تخطت الـ3 سنوات قبل عقد المصالحة.

    من جانبه نشر الكاتب والإعلامي القطري جابر الحرمي، صورة من اللقاء الذي جمع بين تميم بن حمد، ومحمد بن زايد.

    وعلق عليها بالقول:”أول لقاء يجمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد. منذ الأزمة الخليجية في يونيو 2017.”

    وأضاف:”وبعد أكثر من عام من اتفاق العلا في يناير 2021 الذي أنهى الأزمة الخليجية. اللقاء جرى في بكين على هامش الالعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا بالصين.”

    السيسي يجري مشاورات مع الامير تميم وابن زايد 

    هذا ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية “أ ش أ” أن رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أجرى مشاورات جانبية مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد، وزعماء آخرين في بكين.

    كما تناقل ناشطون صورا أظهرت لقاء السيسي بأمير قطر على هامش مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الصيني.

    وتعليقا على هذه اللقاءات قال الإعلامي المصري سامي كمال الدين:”من إيماءات ولغة الجسد تستطيع معرفة ما يقال في اللقاء.”

    جدير بالذكر أنه يوم السادس والعشرين من أغسطس الماضي، وفي زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.

    كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون وقتها إلى أمير قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي. وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    وجاء هذا اللقاء الغير متوقع آنذاك بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة. في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي.

    سعد الكعبي كان أول مسؤول قطري يزور الإمارات منذ 2017

    ويشار إلى أنه في سبتمبر الماضي وفي أول زيارة لمسؤول قطري إلى الإمارات منذ العام 2017 وقت اندلاع الأزمة الخليجية الأصعب في تاريخ الخليج، شارك وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، في مؤتمر عالمي للغاز الطبيعي بدبي.

    وشهد المؤتمر حينها ترحيبا خاصا من وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي، بوزير الطاقة القطري.

    وشوهد وزيرا النفط الإماراتي والطاقة القطري، خلال فعاليات معرض ومؤتمر “غازتك 2021″، وهما يخرجان سويا من قاعة مزدحمة. بينما كانا يتبادلان أطراف الحديث الودي. بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

    وكانت هذه أول زيارة لمسؤول قطري إلى الإمارات منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 2017. عندما أعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع العلاقات مع قطر وحصارها.

    هذا ولم يشهد المؤتمر آنذاك أي ذكر للخلافات السياسية التي طال أمدها. وبدلا من ذلك، ضجت القاعات بالحديث عن أهمية الغاز الطبيعي في التحول الوشيك للطاقة في العالم.

    وعندما سأله عدد من المراسلين عن العائد الاقتصادي لتحسن العلاقات مع الإمارات قال “الكعبي” بصورة مقتضبة: “علاقتنا جيدة مع الإمارات وأي اتفاقات تجارية نقوم بها لن تتم مناقشتها”.

    (المصدر: متابعات وطن) 

    اقرأ أيضا:

    ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

    “مرحبا بكم أخي محمد في قطر” .. الأمير تميم بن حمد يغرّد بعد استقباله وعناقه “ابن سلمان”

    الملك سلمان وولي عهده يهنئان الأمير تميم بن حمد بمناسبة ذكرى توليه الحكم

    تقرير استخباري يكشف معلومات مهمة: هذا ما وعد به محمد بن سلمان أمير قطر في قمة العلا

    أمير قطر يتحدث في الأمم المتحدة عن المصالحة مع السعودية والإمارات ومصر (شاهد)

    وزير خارجية قطر يكشف مصير الخلافات مع الإمارات بعد المصالحة

  • تحقيق يكشف الأثمان التي دفعها “ابن زايد وابن سلمان” مقابل شراء “بيغاسوس” للتجسس

    تحقيق يكشف الأثمان التي دفعها “ابن زايد وابن سلمان” مقابل شراء “بيغاسوس” للتجسس

    وطن – نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية تحقيقا مطولا كشفت فيه عن جميع الدول التي حصلت على برنامج التجسس سيء السمعة “بيغاسوس” التي صنعته شركة “NSO” الإسرائيلية. مبيّنةً كيف استغلت إسرائيل محمد بن زايد ومحمد بن سلمان ولييْ عهد أبوظبي والسعودية لتزويدهما به والثمن الذي دفعاه مقابل الحصول عليه.

    وقال التحقيق الذي ترجمته “وطن” إن أكثر التحالفات المثمرة التي تم إجراؤها بمساعدة “بيغاسوس” كانت بين إسرائيل وجيرانها العرب.

    حيث سمحت إسرائيل لأول مرة ببيع النظام للإمارات العربية المتحدة كـ”غصن زيتون”، بعد أن قام عملاء الموساد بتسميم ناشط كبير في حماس في غرفة فندق في دبي في عام 2010، في إشارة لاغتيال القيادي في كتائب عزالدين القسام محمود المبحوح في 19يناير 2010 .

    شراء محمد بن زايد بيغاسوس

    وأوضحت الصحيفة أنه لم يكن الاغتيال نفسه هو الذي أثار حفيظة ولي العهد محمد بن زايد. الذي وصفته بالزعيم إلاماراتي بحكم الواقع. بقدر ما كان الإسرائيليون قد نفذوه على الأراضي الإماراتية.

    فقد لوّح “ابن زايد” بقطع العلاقات الأمنية بين إسرائيل والإمارات. إلا انه في عام 2013 وخلال فترة الهدنة، عُرض عليه فرصة شراء “بيغاسوس” فوافق على الفور.

    ولفت التحقيق إلى ان الإمارات لم تتردد في نشر بيغاسوس ضد من تصفهم بـِ”أعدائها المحليين”.

    إذ أعلن أحمد منصور وهو منتقد صريح للحكومة، على الملأ بعد أن قرر مطور برامج (Citizen Lab) أن بيغاسوس قد تم استخدامه لاختراق هاتفه. وعندما تم الإعلان عن الثغرة الأمنية، قامت شركة Apple على الفور بدفع تحديث لمنعها.

    وقال التحقيق انه على الرغم من ذلك، فإن الضرر قد حدث بالفعل لمنصور، حيث سرقت سيارته، وتم اختراق حساب بريده الإلكتروني، وتمت مراقبة موقعه، وتم أخذ جواز سفره منه، وسرقة 140 ألف دولار من حسابه المصرفي، وطرده من وظيفته وضربه في الشارع عدة مرات. ثم سجنه والحكم عليه عام 2018 بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب مشاركات نشرها على فيسبوك وتويتر.

    وأوضح التحقيق، أنه بغض النظر عن النتيجة الفوضوية لاغتيال دبي. كانت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، في الواقع، تتقاربان معًا منذ سنوات.

    حيث أن العداوات المتكلسة بين إسرائيل والعالم العربي والتي دفعت سياسات الشرق الأوسط لسنوات أفسحت المجال لتحالف جديد مضطرب في المنطقة: (إسرائيل والدول السنية في الخليج العربي تصطف في مواجهة عدوها اللدود إيران).

    واعتبر التحقيق أن مثل هذا التحالف لم يكن يسمع به منذ عقود. عندما أعلن الملوك العرب أنفسهم حماة الفلسطينيين ونضالهم من أجل الاستقلال عن إسرائيل.

    ولفت إلى أن للقضية الفلسطينية سيطرة أقل على بعض الجيل القادم من القادة العرب، الذين شكلوا جزءًا كبيرًا من سياستهم الخارجية لمعالجة المعركة الطائفية بين السنة والشيعة. ووجدوا قضية مشتركة مع إسرائيل كحليف مهم ضد إيران.

    بيع بيغاسوس للسعودية 

    وفيما يتعلق ببيع البرنامج للسعودية، قال التحقيق أنه لا يوجد زعيم يمثل هذه الديناميكية أكثر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، نجل الملك المريض والحاكم الفعلي للمملكة.

    وأكد التحقيق على انه في عام 2017 ، قررت السلطات الإسرائيلية الموافقة على بيع بيغاسوس للمملكة. وعلى وجه الخصوص إلى وكالة أمنية سعودية تحت إشراف الأمير محمد بن سلمان.

    وقال مسؤول إسرائيلي إن الأمل يكمن في كسب التزام الأمير محمد وامتنانه، حيث تم توقيع العقد، مقابل رسوم تثبيت أولية قدرها 55 مليون دولار، في عام 2017.

    ووفقا للتحقيق، كان إبقاء السعوديين سعداء أمرًا مهمًا لنتنياهو، الذي كان في خضم مبادرة دبلوماسية سرية يعتقد أنها ستعزز إرثه كرجل دولة – تقارب رسمي بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، وهو ما حدث في سبتمبر 2020.

    حيث وقع نتنياهو ودونالد ترامب ووزيرا خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين على “اتفاقيات إبراهام”. وأعلن جميع الموقعين عليها “حقبة جديدة من السلام” في المنطقة.

    لكن وراء كواليس اتفاق التطبيع كان هناك سوق أسلحة في الشرق الأوسط.

    حيث وافقت إدارة ترامب بهدوء على قلب السياسة الأمريكية السابقة وبيع مقاتلات F-35 المشتركة وطائرات بدون طيار مسلحة من طراز Reaper إلى الإمارات العربية المتحدة.

    وقضت أسابيع في تهدئة مخاوف إسرائيل من أنها لن تكون الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك المقاتلة المتطورة.

    حيث وصف مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق، لاحقًا صفقات الطائرات في مقابلة بأنها “حاسمة” للحصول على موافقة محمد بن زايد على الخطوة التاريخية.

    وبحلول الوقت الذي تم فيه الإعلان عن اتفاقيات أبراهام. كانت إسرائيل قد منحت تراخيص لبيع بيغاسوس لجميع الموقعين تقريبًا.

    إساءة استخدام السعودية للبرنامج 

    ولفت التحقيق إلى انه واجهت الأمور عقبة بعد شهر، عندما انتهت رخصة التصدير السعودية.

    مشيرا إلى ان الأمر الآن متروك لوزارة الدفاع الإسرائيلية لتقرر ما إذا كانت ستجددها أم لا. خاصة بعد التأكد من إساءة استخدام المملكة العربية السعودية لبرنامج “بيغاسوس”، لترفض القيام بذلك.

    وأوضح التحقيق أنه بدون الترخيص، لم تتمكن NSO من توفير الصيانة الروتينية للبرنامج، وكانت الأنظمة تتعطل، وقد فشلت مكالمات عديدة بين مساعدي الأمير محمد ومديري NSO والموساد ووزارة الدفاع الإسرائيلية في حل المشكلة. حيث أجرى ولي العهد مكالمة هاتفية عاجلة مع نتنياهو، وفقًا لأشخاص مطلعين على المكالمة أراد تجديد الرخصة السعودية لبيغاسوس.

    وبحسب التحقيق، كان للأمير محمد قدر كبير من النفوذ، حيث لم يكن والده المريض، الملك سلمان، قد وقع رسميًا على “اتفاقيات إبراهام”. لكنه عرض على الموقعين الآخرين مباركته الضمنية.

    كما سمح لجزء حاسم من الاتفاقية بالمضي قدمًا: استخدام المجال الجوي السعودي، لأول مرة على الإطلاق، من قبل الطائرات الإسرائيلية التي تحلق شرقًا في طريقها إلى الخليج العربي.

    واكد التحقيق على أنه بعد المحادثة مع الأمير محمد، أمر مكتب نتنياهو على الفور وزارة الدفاع بإصلاح المشكلة.

    حيث اتصل مسؤول في الوزارة بغرفة عمليات NSO لإعادة تشغيل الأنظمة السعودية. لكن ضابط الامتثال في NSO المناوب رفض الطلب دون ترخيص موقع.

    وعندما أخبر أن الأوامر جاءت مباشرة من نتنياهو ، وافق موظف NSO على قبول بريد إلكتروني من وزارة الدفاع.

    و بعد ذلك بوقت قصير، عاد بيغاسوس في المملكة العربية السعودية للعمل مرة أخرى.

    وفي صباح اليوم التالي، وصل ساعي من وزارة الدفاع إلى مقر NSO لتسليمه تصريحًا مختومًا ومختومًا.

    (المصدر: نيويورك تايمز)

  • “معهد كوينسي”: أعداء الثورة .. نظرة أعمق على علاقات إسرائيل مع المستبدين العرب

    “معهد كوينسي”: أعداء الثورة .. نظرة أعمق على علاقات إسرائيل مع المستبدين العرب

    وطن – نشرت مجلة (Responsible Statecraft) التابعة لمعهد كوينسي، مقالاً، للباحث جوناثان هوفمان، سلّط فيه الضوء بشكلٍ معمق على علاقات إسرائيل مع المستبدين العرب.

    وقال “هوفمان”: “تمثل علاقات إسرائيل المزدهرة مع مختلف الأنظمة العربية الاستبدادية أحد أهم التطورات في الشرق الأوسط الحديث”.

    وعلى الرغم من أن هذه الروابط رفيعة المستوى قد توسعت بشكل كبير لأكثر من عقدين من الزمن. إلا أنها تطورت إلى حد كبير من التعاون وراء الكواليس إلى أشكال أكثر وضوحًا من التنسيق. لا سيما بعد الانتفاضات العربية عام 2011 والتي بلغت ذروتها في عام 2020 “اتفاقات أبراهام“، في الأصل الموقعة بين إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة، وتوسعت لاحقًا لتشمل المغرب والسودان.

    وبحسب الكاتب، فقد شدد التركيز الساحق للتحليلات التي تسعى إلى فهم هذه العلاقات في المقام الأول على كيفية قيام الأهداف الجيوسياسية المشتركة بجمع هذه الجهات الفاعلة معًا، خاصة بعد عام 2011.

    سواء كان ذلك لمواجهة الخصوم المشتركين مثل إيران أو الحركات الإسلامية السياسية. أو لإبقاء الولايات المتحدة منخرطة بعمق في المنطقة. أو للحفاظ على توازن القوى الإقليمي السائد، فإن غالبية المراقبين ينظرون إلى هذه التقارب رفيع المستوى من أعلى إلى أسفل. من خلال عدسة الجغرافيا السياسية.وفق “جوناثان”

    وتابع: “على الرغم من أن عدسة السياسة الواقعية تلتقط بالتأكيد العناصر الحاسمة لهذه العلاقات. إلا أنها تتجاوز مجرد الجغرافيا السياسية”.

    وهناك عنصر معياري قوي متجذر في روح الثورة المضادة المشتركة بين هؤلاء الفاعلين الذين ينظرون إلى الديمقراطية – في أي مكان في المنطقة – على أنها لعنة لبقائهم على قيد الحياة.

    الثورة المضادة

    في الفترة منذ الانتفاضات العربية، انخرطت إسرائيل جنبًا إلى جنب مع شركائها الإقليميين في حملة متطورة للثورة المضادة تهدف ليس فقط إلى الحفاظ على توازن القوى الإقليمي السائد. ولكن أيضًا لمنع ظهور نموذج ديمقراطي شعبي من الظهور في الشرق الأوسط.

    وبحسب “جوناثان” فإن فهم هذه الرغبة المشتركة لكل من تل أبيب والأنظمة العربية المختلفة في الحفاظ على الوضع الاستبدادي الإقليمي الراهن أمر بالغ الأهمية لفهم النطاق الكامل لهذه العلاقات.

    وقال: “تقدم إسرائيل نفسها كملاذ للديمقراطية داخل “جوار صعب” من الاستبداد والعنف المتأصل والتخلف”.

    على سبيل المثال، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول ديفيد بن غوريون ذات مرة “نحن [إسرائيل] نعيش في القرن العشرين، وهم [العرب] في القرن الخامس عشر”. وشدد على أن إسرائيل تمثل “مجتمعًا حديثًا في وسط عالم من القرون الوسطى”.

    رسالة مماثلة رددها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إيهود باراك، الذي غالبًا ما أشار إلى البلاد على أنها “فيلا في غابة” و “قلعة في الصحراء” لوصف علاقة إسرائيل بجيرانها العرب.

    كما جادل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو في كتابه ، “مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم” ، بأن “العنف منتشر في كل مكان في الحياة السياسية لجميع الدول العربية. وهو الأسلوب الأساسي في التعامل مع الخصوم ، الأجانب والمحليين ، العرب وغير العرب “.

    وكما جادل المؤرخ الإسرائيلي آفي شلايم سابقًا، فإن مثل هذه النظرة للعالم “تُرجمت إلى مفهوم جيواستراتيجي” حيث تكون الدولة الصهيونية “محاصرة بشكل دائم في تحالف مع الغرب ضد الشرق” المتخلف”.

    كل هذا على الرغم من حقيقة أن مكانة إسرائيل كدولة ديمقراطية موضع نقاش كبير  مع العديد من منظمات حقوق الإنسان البارزة من بين منظمات أخرى. التي وصفت الدولة اليهودية والأراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها بنظام الفصل العنصري.

    “إسرائيل هي قوة الوضع الراهن في الشرق الأوسط”

    على الرغم من الخطاب الذي يتبناه قادتها، عارضت إسرائيل التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط. واستفادت من افتقار المنطقة إلى الديمقراطية.

    إسرائيل هي قوة الوضع الراهن في الشرق الأوسط وتعتمد بشكل كبير على الحفاظ على الحكومات غير الديمقراطية في المنطقة.

    حتى بعض المؤيدين الأمريكيين المخلصين لإسرائيل يعترفون بذلك.

    كما جادل روبرت كاجان بعد الانقلاب العسكري عام 2013 الذي أطاح بحكومة منتخبة ديمقراطيًا في مصر.

    وكتب: “بالنسبة لإسرائيل، التي لم تدعم الديمقراطية في أي مكان في الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل. فإن وجود ديكتاتورية عسكرية وحشية مصممة على القضاء على الإسلام السياسي ليس فقط مقبولًا ولكنه مرغوب فيه”.

    وفق الكاتب: “تخشى إسرائيل أن تكون الحكومات الشعبية في المنطقة المسؤولة أمام شعوبها أكثر مطالبة في النضال من أجل الحقوق الفلسطينية والتسوية الحقيقية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. يظل الرأي العام العربي مؤيدا بحزم لمحنة الفلسطينيين”.

    على الرغم من أن انتفاضات عام 2011 كانت مدفوعة بمطالبات العدالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تركزت بشكل أساسي على المستوى المحلي. إلا أن رمزية فلسطين كانت تظهر غالبًا خلال هذه المظاهرات.

    يستمر التعبير عن هذه الرمزية في الاحتجاجات داخل المنطقة. لا سيما بعد سلسلة صفقات “التطبيع” في السنوات القليلة الماضية.

    لذلك فإن تل أبيب تنفر من الحكومات الديمقراطية الناشئة في المنطقة والتحديات التي يمكن أن تفرضها على استمرار سيطرتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتعتمد على الحكام العرب المستبدين لقمع مثل هذه المشاعر.

    مصر والأردن يقلقان إسرائيل! 

    ما يثير قلق إسرائيل بشكل خاص هو مصر والأردن المجاوران، وكلاهما عقد معاهدات سلام مع تل أبيب.

    مصر هي أكثر دول العالم العربي من حيث عدد السكان وتقع على حدود قطاع غزة. بينما تحكم الأردن من قبل أقلية هاشمية على أغلبية فلسطينية وتحدها الضفة الغربية.

    إذا ظهرت ديمقراطيات حقيقية في هذه البلدان. فيمكنها أن تلعب دورًا أكثر بروزًا في الدفع من أجل الحقوق الفلسطينية.

    كما تستفيد إسرائيل من غياب الحكم الديمقراطي في المنطقة عند محاولتها حشد الدعم الخارجي.

    من خلال تصوير نفسها على أنها في موقف دفاعي باستمرار في “حي صعب” ، تستطيع تل أبيب إبراز صورة دائمة عن الضحية لمؤيديها الغربيين.

    علاوة على ذلك ، من خلال تصوير نفسها على أنها بؤرة استيطانية غربية منعزلة ومحاصرة، تهدف إسرائيل إلى تقديم نفسها على أنها أكثر الدول الإقليمية – ربما الوحيدة – الفاعلة القادرة على العمل مع الديمقراطيات الغربية.

    إذا تمكنت دول أخرى في الشرق الأوسط من ترسيخ نفسها كديمقراطيات فاعلة ، فقد تثبت أنها شركاء جدد جذابون للدول الغربية في المنطقة وتتنافس مع إسرائيل على دعمها.

    في هذا السياق فسرت إسرائيل الانتفاضات العربية عام 2011 وما تلاها.

    تعمل إسرائيل بشكل متزامن مع الأنظمة العربية المختلفة للحفاظ على السيطرة الأوتوقراطية على الشرق الأوسط . والتي بدورها تدعم هيمنة تل أبيب على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    في الأيام الأولى للانتفاضات ، تجلى ذلك في خطاب المسؤولين الإسرائيليين المختلفين مثل وزير الدفاع آنذاك إيهود باراك، الذي قال “إن تلك القيادات [المستبدين] بقدر ما كانت غير مقبولة من قبل شعوبها، كانت مسؤولة للغاية بشأن الاستقرار الإقليمي … إنهم [لنا] مرتاحون أكثر بكثير من الشعوب أو الشوارع في نفس البلدان “.

    وبالمثل ، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الانتفاضات العربية بأنها “موجة إسلامية ومعادية للغرب والليبرالية ومعادية لإسرائيل ومعادية للديمقراطية”.

    علاقات إسرائيل مع الجهات المضادة للثورة

    في السنوات الـ 11 التي تلت تلك التعليقات، نمت علاقات إسرائيل مع الجهات الفاعلة الأخرى المضادة للثورة. ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وغيرها بشكل كبير.

    لتشمل تعاونًا دبلوماسيًا واقتصاديًا وعسكريًا مكثفًا، وتوفير تقنيات مراقبة متطورة، و جهود منسقة بشكل متزايد للضغط على واشنطن لصالح أجنداتهم.

    يجب النظر إلى ما يسمى بـ “اتفاقيات أبراهام” على أنها استمرار لهذه الجهود. من خلال إنشاء تحالف أكثر رسمية من الفاعلين المناهضين للديمقراطية، بدعم بشغف من قبل الولايات المتحدة. حيث تسعى واشنطن إلى التحول نحو المحيطين الهندي والهادئ.

    في الآونة الأخيرة ، عملت إسرائيل على تنمية علاقاتها مع الحكام المستبدين، مثل أمير الحرب الليبي خليفة حفتر ونجله صدام حفتر. وكذلك الجنرال السوداني عبد الفتاح البرهان الذي استولى على السلطة في انقلاب العام الماضي.

    تمتد هذه الجهود إلى ما هو أبعد من الجغرافيا السياسية وتتحدث إلى تحالف أوسع للثورة المضادة يسعى إلى تأكيد هيمنته على الشرق الأوسط.

    لقد دعمت الولايات المتحدة بحماس هؤلاء الفاعلين المعادين للثورة من خلال تزويدهم بأسلحة متطورة وغض الطرف عن سجلاتهم التعسفية في مجال حقوق الإنسان.

    على الرغم من وعد حملة بايدن بجعل حقوق الإنسان مركزية في سياسته الخارجية ، استمر هذا النمط نفسه بلا هوادة تقريبًا.

    وختم الكاتب بالقول: استمرار الدعم الأمريكي لهذا التحالف – المتجذر في ما يشار إليه غالبًا باسم “أسطورة الاستقرار الاستبدادي” – يخدم فقط في تفاقم المصدر الأساسي للمظالم التي تكمن في أساس مشاكل المنطقة: المستبدون أنفسهم.

    (المصدر: responsiblestatecraft – ترجمة وطن) 

  • هل يستهدف الحوثيون الإمارات يوم زيارة الرئيس الإسرائيلي ولقائه محمد بن زايد!؟

    هل يستهدف الحوثيون الإمارات يوم زيارة الرئيس الإسرائيلي ولقائه محمد بن زايد!؟

    وطن – تزامنا مع الإعلان عن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ للإمارات، يوم الأحد القادم، حذر الصحفي الإسرائيلي الشهير روعي كايس من أن يكون “هرتسوغ” هدفا محتملا للحوثيين.

    وقال “كايس” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في إشارة لإعلان المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين بأن معرض “إكسبو دبي” سيكون هدفا للقصف:” بعد يوم من إحباط الهجوم الصاروخي على أبو ظبي. هدد المتحدث باسم المتمردين الحوثيين في اليمن يحيى سريع معرض إكسبو في دبي: “إكسبو معنا قد تخسر … ننصح بتغيير الاتجاه”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” تأتي زيارة الرئيس هرتسوغ إلى الإمارات الأسبوع المقبل، بما في ذلك المعرض، في وقت حساس بشكل خاص”.

    وأردف “كايس” قائلا:” نقطة يجب التفكير فيها: لست متأكدًا من أنه من الذكاء حقًا الإعلان عن مثل هذه الزيارة في وقت يحاول فيه الحوثيون البحث عن أهداف جيدة في الإمارات”.

    الرئيس الإسرائيلي ينوي زيارة الإمارات 

    وكان موقع “واللاه” العبري قد كشف بأن الرئيس يتسحاق هرتسوغ، سيزور وزوجته، يوم الأحد وللمرة الأولى دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث سيلتقي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

    وفي إطار زيارته سيزور هرتسوغ معرض إكسبو في دبي، حيث من المتوقع أن يقام “يوم إسرائيل”.

    كما سيعقد اجتماعات رسمية مع بن زايد، ووزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله بن زايد. وحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم وممثلي الجالية اليهودية.

    وتأتي زيارة هرتسوغ بعد أن قام رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأول زيارة رسمية له إلى الإمارات في ديسمبر الماضي.

    هذا وأعرب بينيت خلال اتصال هاتفي مع بن زايد، الأسبوع الماضي، استعداد إسرائيل لمساعدة الإمارات من الناحية الأمنية. ضد الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيين.

    وقالت وكالة “رويترز” إن إسرائيل عرضت على الإمارات تقديم دعم أمني واستخباراتي لها. بعد أن خلف الهجوم الذي شنه الحوثيون ثلاثة قتلى في أبوظبي وخسائر كبيرة.

    وذكرت الوكالة بحسب ترجمة (وطن)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قال في رسالة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، إنه أمر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “بتقديم أي مساعدة لنظرائها في الإمارات، إذا كنتم مهتمين بذلك.”

    (المصدر: وطن – تويتر – مواقع عبرية) 

  • فضيحة جديدة لـ”ابن زايد”.. يستخدم 11000 “بوت” بهدف الترويج لتغريداته على “تويتر”

    فضيحة جديدة لـ”ابن زايد”.. يستخدم 11000 “بوت” بهدف الترويج لتغريداته على “تويتر”

    في فضيحة جديدة تضاف لسلسلة فضائح ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كشف البروفيسور والكاتب في صحيفة واشنطن بوست “مارك أوين جونز” بأن الحاكم الفعلي للإمارات محمد ابن زايد يستخدم الـ”بوت” للترويج لسياساته على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

    وقال “جونز” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “نبدأ من مشروع قناة في افغانستان و عاملة في مقهى تدعى صوفيا، لكن ننتهي بشرح ان ٩١٪ من الاعجابات هي لتغريدات @MohamedBinZayed من خلال ١١٠٠٠ حساب مزيف”.

    وأوضح في تغريدة أخرى، أن “ما اثار الانتباه بداية سلسلة من التغريدات الغريبة عن مشروع للامارات في افغانستان لحفر قناة ” كيت جونسون” و “جسيكا اندرسون” كانتا متحمستين جدا لهذا المشروع”.

    وأضاف: “الخارج عن المألوف في حالة جونسون و زميلتها هي التفاصيل المحددة التي يذكرنها. على سبيل المثال، صوفيا تذكر انها تعمل في مقهى في عجمان… المقهى حقيقي، ولكن من يريد الرهان على ان صوفيا لا تعمل هناك؟ حتى وان كانت تعمل للحصول “على المال و الازياء”.

    وأردف “جونز”: “مثال آخر هو حساب لارا آدمز، والتي تعمل في مركز للحدائق في دبي، لكن لسبب ما تستخدم صورة للاستخدام العام مشهورة عند عيادات الاسنان. كان هنالك عشرات الحسابات مثل هذا الحساب، يجمعهم حب دبي، ومشروع القناة في افغانستان وصور الحساب ذات الاستخدام العام”.

    وتابع قائلا: “على أي حال ، هذه ليست الأجهزة الآلية التي أبحث عنها بالتحديد. ومع ذلك ، لاحظت أن إحداهن تدعى * ahem * ، ميغان جونز، لديها عدد كبير بشكل غريب من الإعجابات – 901 – على تغريدتها. في الصناعة نسمي ذلك “الأحمال”. أيضا لا إعادة تغريد أو ردود. غريب أليس كذلك؟”.

    المزيد من التغريدات 

    وفي بحثه لكشف الحقيقة، قال “جونز”: “نقرت على الإعجابات، ولاحظت على الفور أن العديد من الحسابات أعطت صورًا مزعجة بالذكاء الاصطناعي و / أو لديها نفس القص المتطابق. الآن هذه هي الروبوتات التي أبحث عنها”.

    وأكد “جونز” على أنه “بدأت الأمور تصبح غريبة حقًا عندما وجدت حسابين بسير متطابقة. ما هي احتمالات وجود شخصين حاصلين على درجة الدكتوراه في إدارة محطة الطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة وهما أيضًا “مدمنان سويسريان”؟”.

    وأوضح أنه “لذلك استكشفت ما الذي كانت تروق له هذه الحسابات. كلهم أعجبهم تغريدات محمد ابن زايد. وكثير منهم عززوا تغريدات تنتقد الجزيرة، داعمة للتطبيع مع إسرائيل، وضد قطر وتركيا. على الرغم من أن الغالبية كانت تروج للإمارات العربية المتحدة ومحمد بن زايد”.

    وتابع قائلا:” لذلك أردت الحصول على فكرة عن عدد هذه البطاقات المزيفة. لقد قمت بتنزيل الإعجابات و RTs الخاصة بتغريدة MBZ حول Covid، والتي حصلت على حوالي 6600 إعجاب و 9000 RTs. ثم قمت بتحليل عينة حساب 8000 باستخدام طريقة تاريخ الإنشاء”.

    وأوضح “جونز” أنه “تم إنشاء 50٪ من الحسابات في 25 يومًا فقط ، ضع في اعتبارك أن Twitter كان موجودًا منذ عام 2006. كما يوضح الرسم البياني أدناه ، تم إنشاء 41٪ من الحسابات التي أبدت إعجابها / تغريدة RT’d MBZ في شهر واحد فقط ، يونيو 2020 !”.

    وأكد “جونز” على ان “الخلاصة. هناك ما لا يقل عن 11000 حساب مزيف ينشر محتوى أو محتوى مؤيدًا للإمارات / محمد بن زايد يعكس السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ، بما في ذلك دعم إسرائيل ، وانتقاد قناة الجزيرة وتركيا وقطر. ليس واضحا من يديرهم لكن موقفهم ثابت!”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • معهد “كوينسي”: حان الوقت لمعاقبة “سادة الشطرنج” في مصر والإمارات والسعودية

    معهد “كوينسي”: حان الوقت لمعاقبة “سادة الشطرنج” في مصر والإمارات والسعودية

    دعا معهد “كوينسي” الأمريكي إلى معاقبة من وصفهم بـِ “سادة الشطرنج” في مصر والإمارات والسعودية؛ لعبثهم بالديمقراطية الأمريكية .

    جاء ذلك في سياق تقرير للمعهد عن عمليات التأثير الأجنبي في الولايات المتحدة، ملقيا الضوء على ما قامت به كل من مصر والإمارات والسعودية. مؤكدا أنه حان الوقت لتقوم الحكومة الأمريكية بإنزال العقوبات بحق المحرضين على هذا التدخل وبيادقهم.

    حالة مصر

    وبدأ التقرير بالإشارة إلى ما أعلنته وزارة العدل الأمريكية مؤخرا حول اعتقالها للمصري بيير جرجس بتهمة التجسس على منتقدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بأمر من المسؤولين المصريين. لافتا إلى ما أوضحه مساعد المدعي العام أن “لائحة الاتهام هذه تبدأ عملية تحميله المسؤولية عن أفعاله التي تتعارض مع قوانيننا وقيمنا”.

    ولفت التقرير إلى أن ما يغيب بشكل ملحوظ عن الإعلان، أو أي تعليق عام من وزارة العدل أو إدارة بايدن، في هذا الصدد  هو كيف سيتم محاسبة “المسؤولين المصريين” الذين لم يتم تسميتهم. والذين كانوا العقول المدبرة لعملية التأثير غير المشروع هذه.

    واعتبر التقرير أنه لسوء الحظ، هذا الإغفال ليس استثناءً. لافتا إلى أن السماح للقوى الأجنبية بالتدخل في أمريكا دون عواقب وخيمة هو الوضع الطبيعي الخطير الجديد.

    وأوضح التقرير أنه عندما تكتشف حكومة الولايات المتحدة عملية تأثير غير مشروعة، يتم القبض على العملاء في الولايات المتحدة ومحاسبتهم بشكل مناسب، لكن مهندسي هذه العمليات غير المشروعة يواجهون عواقب ضئيلة، إن وجدت، على أفعالهم.

    ويوضح قائلا: “باختصار، نحن نعاقب البيادق ونترك سادة الشطرنج دون رادع”. مؤكدا على أن مصر هي أحدث حكومة سلطوية دبرت حملة غير مشروعة في أمريكا وتفلت من العقاب.

    حالة الإمارات

    وتطرق التقرير أيضا إلى محاولات الإمارات العربية المتحدة للتأثير على السياسة الامريكية.

    ويوضح على سبيل المثال، أن الإمارات ضُبطت مرارًا وتكرارًا وهي تدير عمليات نفوذ غير مشروعة في الولايات المتحدة.

    في الصيف الماضي، وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي ( إف بي آي) لائحة اتهام إلى توم باراك والمتآمرين معه المزعومين بارتكاب “جهود غير قانونية لتعزيز مصالح الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة. بتوجيه من كبار المسؤولين الإماراتيين”.

    ولفت إلى أنه في عام 2019، اتهمت وزارة العدل آندي خواجة وسبعة آخرين بتحويل ما مجموعه أكثر من 5 ملايين دولار من المساهمات غير المشروعة في الحملة الانتخابية إلى الانتخابات الأمريكية بأمر من المسؤولين الإماراتيين، بما في ذلك ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد .

    كما أن الإمارات العربية المتحدة كانت أيضًا وراء حملة سرية بقيمة 2.5 مليون دولار في عام 2017 يديرها جورج نادر وإليوت برويدي، جامع التبرعات لترامب، لإقناع أعضاء الكونجرس باتخاذ موقف صارم من قطر.

    وأكد التقرير، انه في كل هذه الحالات ، تمت محاسبة البيادق – مثل باراك وخواجة ونادر – لكن كبار المسؤولين الإماراتيين – مثل محمد بن زايد- لم يُعاقبوا على تدبير هذه الهجمات على الديمقراطية الأمريكية.

    حالة السعودية

    قال التقرير، إن الشيء نفسه على ينطبق على تدخل السعودية في أمريكا. حيث أنه في عام 2019، اتُهم موظفان سابقان في تويتر بالتجسس على مستخدمي تويتر الذين ينتقدون المملكة.

    وتم اتهام السفارة السعودية بإدارة حلقة من “الوكلاء” الذين يساعدون المواطنين السعوديين على الفرار من الولايات المتحدة عندما يتهمون بارتكاب جرائم. بما في ذلك الاغتصاب والقتل واستغلال الأطفال في المواد الإباحية.

    كما أنه على الرغم من الغضب العالمي القريب من القتل البشع للمعارض السعودي جمال خاشقجي. فقد استغرق الأمر أكثر من عامين حتى تعاقب الولايات المتحدة أي شخص متورط.

    اقرأ أيضا: “ن.تايمز”: محمد بن نايف عُلّق بالمقلوب من كاحليه ولا يمكنه المشي بدون عصا

    مشيرا إلى أنه حتى هذا الحين، توقفت عقوبات “حظر خاشقجي ” المزعومة التي فرضتها إدارة بايدن في أوائل عام 2021 .

    وقال التقرير أنه تمامًا كما هو الحال مع مصر والإمارات العربية المتحدة. تمت معاقبة البيادق في مغامرات المملكة العربية السعودية بينما لم يواجه سادة الشطرنج الذين يقفون وراءهم أي عواقب. وهم أحرار في البقاء على الطاولة والاستمرار في اللعب نحو نفس اللعبة الخطرة.

    واكد التقرير على أن هذا النهج غير المكتمل لمعاقبة الأفعال الاستبدادية قد خلق بيئة حيث يتم تشجيع الجهات الأجنبية الخبيثة على التدخل في أمريكا.

    استبدال البيادق

    مشيرا إلى أنه يمكن استبدال البيادق في هذه الأنشطة غير القانونية بسهولة.

    موضحا أنه عندما يتم إخراج بيير جرجس أو جورج نادر من مجلس الإدارة، يمكن لمصر والإمارات العربية المتحدة بسهولة البحث عن الانتهازي التالي المستعد للقيام بعملهم القذر.

    وعلى الرغم من ذلك، اعتبر التقرير أن إدارة بايدن شهدت تحسنا ملحوظا في هذا النهج الرئيس السابق دونالد ترامب. الذي دعا علنا الجهات الفاعلة الخبيثة مثل الصين وروسيا للتدخل في السياسة الأمريكية.

    ومع ذلك، فإن فشل الرئيس بايدن في معاقبة جميع “المسؤولين الحكوميين” الذين يديرون هذه العمليات. إلا أنه يضمن أننا سنستمر في رؤية المزيد من هذه المحاولات للتأثير سراً على العملية السياسية الأمريكية.

    واختتم المعهد تقريره بالقول: “لقد مضى وقت طويل على أن تأخذ حكومتنا هذه الهجمات على مؤسساتنا الديمقراطية على محمل الجد. وأنشأت مثبطات حقيقية بما في ذلك مصادرة الأصول وغيرها من الإجراءات العقابية لثني الجهات الأجنبية الخبيثة عن البدء في عمليات التأثير غير المشروع في الولايات المتحدة. والاستمرار في معاقبة البيادق فقط، وليس الجهات الأجنبية الخبيثة التي توجههم  ستؤدي إلى استمرار الهجمات على الديمقراطية في أمريكا”.

    (المصدر: معهد كوينسي) 

  • “رويترز” تكشف ماذا عرضت إسرائيل على أبوظبي عقب هجوم الحوثي

    “رويترز” تكشف ماذا عرضت إسرائيل على أبوظبي عقب هجوم الحوثي

    قالت وكالة “رويترز” إن إسرائيل عرضت على الإمارات تقديم دعم أمني واستخباراتي لها، بعد أن خلف الهجوم الذي شنه الحوثيون ثلاثة قتلى في أبوظبي وخسائر كبيرة.

    وذكرت الوكالة بحسب ترجمة (وطن)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قال في رسالة إلى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، إنه أمر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “بتقديم أي مساعدة لنظرائها في الإمارات، إذا كنتم مهتمين بذلك.”

    اقرأ أيضاً: الإمارات سوقها الأكبر: شركة تصنيع عسكري إسرائيلية تطمح لـ19 مليار دولار أرباح من أبوظبي

    وقال متحدث عسكري للحوثيين إن الجماعة أطلقت “عددا كبيرا” من الطائرات المسيرة و5 صواريخ باليستية في الهجوم.

    إلى ذلك دان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على موقع تويتر ، ما وصفه بـ “هجوم إرهابي بطائرة مسيرة”.

    وأرفق المتحدث باسمه نسخة من رسالة تعزية أرسلها يوم، الاثنين، إلى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الزعيم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وكتب بينيت ما نصه: “نحن على استعداد لتقديم الدعم الأمني ​​والاستخباراتي لك من أجل مساعدتك على حماية مواطنيك من هجمات مماثلة”.

    مضيفا: “لقد أمرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتقديم أي مساعدة لنظرائها في الإمارات. إذا كنتم مهتمين”.

    ووقعت الإمارات والبحرين، اتفاقيات تطبيع بوساطة أمريكية مع إسرائيل في البيت الأبيض في عام 2020.

    اقرأ أيضاً: بمليارات الدولارات .. الإمارات تُحصّن نفسها بشراء نظام دفاع صاروخي من كوريا الجنوبية

    وتتقاسم الدولتان الخليجيتان وإسرائيل مخاوف مشتركة بشأن إيران والقوات المتحالفة معها في المنطقة.

    وقال “بينيت” في رسالته للشيخ محمد “إسرائيل ملتزمة بالعمل عن كثب معكم في المعركة الجارية ضد القوى المتطرفة في المنطقة. وسنواصل الشراكة معكم لهزيمة أعدائنا المشتركين”.

    كما أجرى بينيت والشيخ محمد بن زايد، محادثات في أبو ظبي في ديسمبر من العام الماضي. في أول لقاء علني بين الرجلين.

    (المصدر: رويترز) 

  • جورج نادر يقر بمساعدة الإمارات على تهريب ملايين الدولارات لحملة هيلاري كلينتون!

    جورج نادر يقر بمساعدة الإمارات على تهريب ملايين الدولارات لحملة هيلاري كلينتون!

    كشف موقع “إنترسيبت” الأمريكي بأن جورج نادر المستشار الأمريكي لحكومة الإمارات العربية المتحدة والمتهم بارتكاب جرائم جنسية، قد أقر بالذنب لدوره في مساعدة الإمارات على ضخ ملايين الدولارات في البلاد. وهي مساهمات غير قانونية في الحملة الانتخابية في النظام السياسي الأمريكي خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016. وفقًا للوثائق المقدمة في المحكمة الفيدرالية الشهر الماضي.

    ووفقا للموقع، فقد أكد ممثلو الادعاء الفيدراليون في مذكرة الحكم الصادرة في ديسمبر الماضي. أن نادر وافق قبل أشهر على الإقرار بالذنب في تهمة واحدة بارتكاب جناية للاحتيال على الحكومة الأمريكية. من خلال ضخ ملايين التبرعات لحملة هيلاري كلينتون وإخفاء مصدر الأموال الأجنبي.

    وبحسب مذكرة الحكم الصادرة، فقد تآمر نادر لإخفاء الأموال “من منطلق الرغبة في الضغط نيابة عن حكومة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مصالح موكله” .

    وقالت المذكرة إن نادر تلقى المال مقابل التبرعات غير القانونية من حكومة الإمارات. حيث يمثل هذا التسجيل المرة الأولى التي تتهم فيها حكومة الولايات المتحدة صراحة الإمارات، الحليف الوثيق، بالسعي بشكل غير قانوني لشراء حق الوصول إلى المرشحين خلال الانتخابات الرئاسية.

    محمد بن زايد سعى للتأثير على نتيجة انتخابات عام 2016

    واعتبر الموقع أن هذا الإقرار نادر بالذنب يفتح نافذة جديدة على جهود الإمارات العربية المتحدة وحاكمها الفعلي، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، للتأثير على نتيجة انتخابات عام 2016 وتشكيل السياسة الأمريكية اللاحقة في الخليج.

    وأشارت مذكرة الحكومة إلى أن نادر ورجل الأعمال في لوس أنجلوس أحمد آندي خواجة. سعيا أيضًا إلى تنمية “الشخصيات الرئيسية” في حملة ترامب وأن خواجة تبرع بمليون دولار للجنة تنصيب ترامب، دون معرفة من أين أتت تلك الأموال.

    وأكد المدعون أن نادر حوّل، في المجموع، ما يقرب من 5 ملايين دولار من عمله في الإمارات العربية المتحدة إلى خواجة، الرئيس التنفيذي لشركة معالجة مدفوعات مقرها لوس أنجلوس.

    وذكرت مذكرة الحكم تفاصيل جهود نادر وخواجة لإخفاء الأموال كعقد عمل عادي بين الاثنين.

    موضحة أنه من هذا المبلغ، جاء أكثر من 3.5 مليون دولار من حكومة الإمارات. وتم منحها للجان السياسية الديمقراطية العاملة على انتخاب كلينتون. بحسب الحكومة الأمريكية التي اتهمت نادر وخواجة وستة آخرين بالعمل معًا لإخفاء الأصل من تلك الأموال.

    في حين لم يقدم المدعون العامون بيانًا علنيًا لما حدث للمبلغ المتبقي البالغ 1.4 مليون دولار الذي يقولون إن نادر قد حوّله إلى خواجة.

    ومع إقرار نادر بالذنب، أقر خمسة من الرجال الثمانية المتهمين بالمؤامرة المزعومة بالذنب.

    ومن المقرر مثول متهمين آخرين للمحاكمة هذا العام، في حين فر خواجة من الولايات المتحدة بعد لائحة الاتهام. حيث ذكرت وكالة أسوشيتد برس في عام 2020 أنه محتجز في ليتوانيا. نقلاً عن مسؤولي الشرطة هناك ومحام ليتواني يمثله.

    الحكم بالسجن لمدة خمس سنوات على نادر

    وبحسب “إنترسيبت”، يسعى المدعون إلى الحكم بالسجن لمدة خمس سنوات على نادر. ويطالبون بعدم البدء إلا بعد استكمال عقوبة السجن لمدة 10 سنوات التي يقضيها حاليًا. بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال وإحضار قاصر إلى الولايات المتحدة “لغرض الانخراط في نشاط جنسي إجرامي.

    وأكد ممثلو الادعاء أن نادر أخذ تعليماته من ولي عهد الإمارات العربية المتحدة. وأنه أطلع محمد بن زايد بانتظام على التقدم الذي يحرزه بينما كان يسعى إلى الاقتراب من كلينتون.

    مشيرين إلى أنه في مرحلة ما  اشتكى خواجة من أن نادر والإمارات العربية المتحدة لم يرسلا بعد أموالًا لتغطية تكاليف حملة جمع تبرعات لكلينتون التي كان ينظمها.

    وكتب نادر أنه سيرسل رسالة نصية “حسب تعليمات سموه”، باستخدام اختصار لعبارة “صاحب السمو”، في إشارة واضحة إلى محمد بن زايد.

    ولفت الموقع، إلى أنه بعد أيام قليلة، كان نادر يستعد للقاء كل من هيلاري كلينتون والرئيس السابق بيل كلينتون. وسأل مسؤولًا إماراتيًا، من شبه المؤكد محمد بن زايد، عما إذا كان بإمكانهما الاجتماع قبل مغادرته.

    وأوضح الموقع، أنه حتى مع ضخ نادر التبرعات في الجهود المبذولة لانتخاب كلينتون. فقد شق طريقه في حملة ترامب نيابة عن عملائه في الخليج.

    حيث وصف تقرير المستشار الخاص روبرت مولر عن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 نادر بأنه “مستشار كبير” لمحمد بن زايد. وقال إنه أجرى “اتصالات” مع كلتا الحملتين.

    وأكد أن نادر أخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي لاحقًا أنه التقى بنجل ترامب دونالد ترامب جونيور عدة مرات في عام 2016.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نادر أخبر ترامب جونيور أن محمد بن زايد وولي العهد السعودي حريصان على مساعدة والده في الانتخاب.

    اقرأ أيضاً: مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    حيث نصح نادر ملوك الخليج “بأن يكونوا على علاقة جيدة” مع كل من كلينتون وترامب في الفترة التي سبقت انتخابات عام 2016، كما أخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    بعد فوز ترامب .. 

    وبعد فوز ترامب بالرئاسة ولكن قبل تنصيبه، سعى نادر دون جدوى لترتيب لقاء بين ترامب ومحمد بن زايد. وفقًا لملاحظات مقابلة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وبدلاً من ذلك، رتب المسؤولون الإماراتيون لمحمد بن زايد للتحدث مع كبار مسؤولي حملة ترامب. بمن فيهم جاريد كوشنر وستيف بانون، والجنرال المتقاعد مايكل فلين في نيويورك.

    بعد بضعة أسابيع، رتب الزعيم الإماراتي، عبر نادر ، لقاء أحد كبار المانحين لترامب  إريك برنس، مع كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي. وهو صندوق استثماري حكومي، في منتجع في سيشيل.

    وأوضح الموقع أنه بعد تنصيب ترامب، أصبح نادر زائرًا متكررًا للبيت الأبيض.

    مشيرا إلى أن تورط نادر في حملة ترامب ودوره في اجتماع سيشيل وضعه في مرمى البصر لتحقيق مولر في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016.

    فضائح جورج نادر الإباحية 

    واعتقل عملاء اتحاديون نادر في يونيو 2019 في مطار جون إف كينيدي الدولي بعد أن نزل من رحلة من الإمارات العربية المتحدة. واتهموه بحيازة عشرات الصور أو مقاطع الفيديو الإباحية للأطفال.

    وتم رفض هذه التهم في النهاية. لكن نادر وجهت إليه تهمة حيازة مواد إباحية للأطفال. واتهم بنقل صبي يبلغ من العمر 14 عامًا إلى الولايات المتحدة لأغراض جنسية.

    أقر نادر بالذنب في كلتا التهمتين الجنائيتين اللتين نشأتا عن نشاط حدث في عامي 2012 و 2000، على التوالي، وفقًا لوثائق المحكمة. وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات والإشراف على مدى الحياة لمرتكبي الجرائم الجنسية.

    كما قضى جورج نادر أيضًا عامًا في السجن في جمهورية التشيك عام 2003. لممارسة الجنس مع نفس القاصر الذي سافر إليه إلى الولايات المتحدة

    وبحسب الموقع، فإن جورج نادر ليس الأمريكي الوحيد المكلف مؤخرًا بمساعدة الإمارات في التأثير على سياسة الولايات المتحدة.

    ففي العام الماضي، وجهت وزارة العدل الاتهام إلى توماس باراك، وهو رجل أعمال ثري وصديق مقرب ومستشار لترامب. للعمل سرا كوكيل لدولة الإمارات العربية المتحدة. في محاولة للمساعدة في تعزيز أهداف السياسة الخارجية للبلاد.

    وفي بيان صحفي وقت الكشف عن لائحة الاتهام، وصفت وزارة العدل باراك واثنين آخرين بأنهم يعملون على ” توفير معلومات استخبارية ” لحكومة الإمارات العربية المتحدة حول حملة ترامب والإدارة لاحقًا.

    كما اتهم باراك بعرقلة سير العدالة والكذب على المحققين، كما وجه الاتهام أيضًا في المخطط إلى راشد الملك ، وهو مواطن إماراتي.

    وذكرت لائحة اتهام باراك حينها، وصف محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين، ولكن ليس بالاسم، بأنهم يوجهون ويشرفون على جهود باراك للعمل مع ترامب لتعزيز أهداف سياسة الإمارات العربية المتحدة.

    (المصدر: إنترسيبت) 

     

  • مصر في مواجهة الإمارات: مَن يقود مَن؟!

    مصر في مواجهة الإمارات: مَن يقود مَن؟!

    نشر موقع “مودرن دبلوماسي” (Moderndiplomacy) الأميركي مقالاً للكاتب السياسي المصري محمد نصير، تحت عنوان: “مصر في مواجهة الإمارات: مَن يقود مَن؟!”.

    وقال الكاتب في مقاله: “أن تكون سمكة كبيرة في بركة صغيرة أفضل من أن تكون سمكة صغيرة في بركة كبيرة”، هي مقولة تلخص بشكل مناسب السياسة الخارجية الإقليمية المصرية على مدى العقود القليلة الماضية.

    وأضاف: ومع ذلك، فإن الضربة التي تعرضت لها الدولة المصرية في سياق ثورة 2011 ما زالت تشوه سياساتها المحلية والإقليمية، كما أنها دفعت الإمارات العربية المتحدة إلى الانخراط بقوة في سياسات الشرق الأوسط، مما أدى إلى تضاؤل ​​دور مصر المهيمن في المنطقة!.

    يقول الكاتب: “الإمارات العربية المتحدة هي حقًا دولة طموحة وريادية!. في الواقع، كان من الممكن اختراع كلمة “ريادة الأعمال” لتعريف مدينة دبي المزدهرة. لطالما أعلنت الإمارات العربية المتحدة، كدولة صغيرة، أنها بحاجة إلى إقامة تحالفات لمتابعة أجندتها السياسية الإقليمية. في حين أن مصر معترف بها عالميًا لقيادتها الإقليمية. ولديها واحدة من أفضل القوات العسكرية الإقليمية، وقد فتنت دائمًا العالم العربي بما لديها من القوة الناعمة. ومع ذلك ، فإن التعاون بين البلدين لن يؤدي بالضرورة إلى ظهور قوة تفوق ريادية!”.

    وتابع: “تشترك مصر والإمارات في عدو مشترك: الإسلاميون السياسيون”. مضيفاً: “مع ذلك ، فإن لكل أمة ديناميكيتها المميزة وحجم العنصر الإسلامي السياسي في كل من البلدين مختلف”.

    مصر والإمارات

    ويوصح: “الإمارات العربية المتحدة دولة مستقرة سياسياً ورائدة اقتصادية ذات عدد قليل من السكان، مزيج من العوامل التي تحصن الأمة بشكل طبيعي ضد انتشار الإسلاميين السياسيين في جميع أنحاء المنطقة”.

    في المقابل، تشكل الصعوبات الاقتصادية في مصر ، والاكتظاظ السكاني ، والقمع السياسي المكثف ، إلى جانب ارتفاع معدل الأمية ، تراكمًا للعناصر التي تعمل على تكثيف حجم الإسلاميين السياسيين المصريين السريين المتجذرين.بحسب الكاتب

    اقرأ أيضاً: كيف أصبح السيسي نموذجا يحتذى به لقادة الانقلابات العرب؟

    التحالف الذي تشكل بين البلدين عقب تنصيب الرئيس المصري السيسي كان قائما على أموال الإمارات والقوة المصرية.كما يؤكد كاتب المقال

    لقد دعمت وساعدت على توسيع القوة السياسية المحلية لعدد من السياسيين العرب، مثل الجنرال الليبي خليفة حفتر ، والرئيس التونسي قيس سعيد ، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان.كما قال

    والقاسم المشترك بين هؤلاء السياسيين هو أنهم جميعًا معارضون بشكل أساسي للإسلاميين السياسيين.وفق الكاتب

    وقال: “على الرغم من أن إبعاد الإسلاميين السياسيين عن حكم دولهم قد يشكل نجاحًا مؤقتًا، إلا أنه بالتأكيد لا يكفي لتعزيز قوة الفروع التابعة للتحالف”.

    ويرى الكاتب أن غياب الديمقراطية الحقيقية، والقمع المكثف من قبل الحكام العرب، والتطور الطبيعي للمواطنين العرب نحو الحرية ، سيؤدي ، في السراء والضراء ، إلى عودة ظهور الإسلاميين السياسيين.

    الثروة الإماراتية تجذب الانقلابيين

    في غضون ذلك ، ستجذب الثروة الإماراتية دائمًا المحتالين العرب المستعدين لتقديم وعود سياسية وهمية لجني الأموال.

    ولفت الكاتب إلى أن الإمارات ضخّت بسخاء مبالغ كبيرة من الأموال في الاقتصاد المصري. وبالتالي فقد خصصت الدولة المصرية حصريًا للشركات الإماراتية بفرص تجارية عديدة.

    ومع ذلك لم تساعد الإمارات مصر في التهديد الإقليمي الأكثر خطورة الذي تواجهه: سد النهضة الإثيوبي الكبير.

    في غضون ذلك ، دفع افتتان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المبالغ به لتحديث الإمارات العربية المتحدة إلى تكرار العديد من المشاريع الإماراتية – ومن الأمثلة على ذلك بناء أطول برج في إفريقيا.

    وقال: إن السياسة الخارجية الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم على استغلال ثرواتها لمواجهة التهديد الإسلامي السياسي ليست مفهومة ولا قابلة للتطبيق.

    ويشدد على أن الإمارات، في جوهرها ، ليس لديها القدرة على أن تكون لاعبا سياسيا إقليميا . حتى مع الأخذ في الاعتبار هيمنة القوة المصرية المتضائلة.

    في غضون ذلك ، كان السيسي يعمل على نزع الطابع السياسي عن مصر تمامًا. معتبراً أن مصر عائق وليس دولة غنية بالموارد – وهي سياسة أدت إلى تضييق تطلعات مصر الاقتصادية والسياسية، وقصرها على السعي المستمر للحصول على مساعدة مالية من جيرانها الأثرياء.

    ويختم بالقول: “دور الوساطة الإقليمي الذي كانت تلعبه مصر قبل الثورات العربية. قد تبنته دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا ، بالإضافة إلى الدور الأساسي والمستمر للولايات المتحدة بالطبع.

    البيروقراطية العميقة والفساد المستشري سوف يمنعان مصر دائماً من أن تصبح دولة إماراتية ثانية! . بغض النظر عن الدولة التي تتولى القيادة ، فقد ثبت أن هذه الشراكة غير ناجحة. مصر هي الأفضل بالتأكيد في الانسحاب من التحالف ، حتى على حساب التخلي عن الدعم المالي الإماراتي.

    (المصدر: مودرن دبلوماسي)