الوسم: محمد بن زايد

  • “موند آفريك”: محمد بن سلمان لم يعد بحاجة لمُعلمه “ابن زايد” والأخير يعتقد أنه فلت من يده

    “موند آفريك”: محمد بن سلمان لم يعد بحاجة لمُعلمه “ابن زايد” والأخير يعتقد أنه فلت من يده

    نشرت صحيفة “موند آفريك” الناطقة بالفرنسية تقريرا عن العلاقة بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان والإماراتي محمد بن زايد، مؤكدةأن “ابن سلمان” لم يعد بحاجة إلى “معلمه” الآن.

    وبحسب التقرير، كان الأميران قد تمتعا مؤخرًا بعلاقة وثيقة للغاية. وكان الأكبر منهما ينصح الشخص الذي أصبح الحاكم الفعلي للسعودية .

    وقال التقرير إن من بين القضايا الأخرى التي تحدث عنها الرجلان بصوت واحد: حرب اليمن منذ عام 2015. والحصار المفروض على منافستهما المشتركة آنذاك، قطر عام 2017. ناهيك عن النصيحة التي قدمتها الإمارات للسعودية من منظور محاولتها “الناجحة” لتغيير جمود القواعد الدينية التي فرضها منذ فترة طويلة الفقهاء المحافظون في مملكة آل سعود.

    الأصدقاء الذين أصبحوا منافسين

    تبدو هذه المرة الآن بعيدة عندما أصبح محمد بن سلمان ومحمد بن زايد متنافسين. فالإمارات لم تعد ترغب في لعب دورها كـ “الأخ الأكبر” في ضوء الظهور السياسي لمنافسها الآن إلى مكانة “ملك الخليج”.

    وأشار إلى أن محمد بن زايد يريد أن يلعب دوره. بغض النظر عن الخطط السعودية سواء كان هناك انسحاب جزئي من اليمن، او تدخل في ليبيا، ودعم بشار الأسد. وفوق كل شيء “اتفاقية التطبيع مع إسرائيل”.

    اقرأ أيضاً: “ميدل إيست مونيتور”: أسئلة وإجابات عن التطبيع الإماراتي

    وأكد التقرير على أن محمد بن سلمان لا يزال يجر كرة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018 وربما كان بأمر منه.

    رغبة “ابن سلمان” في التطبيع

    ووفقا للتقرير، فإنه وعلى الرغم من رغبته في الاقتراب من إسرائيل. إلا أنه لا يمكنه حتى الآن الادعاء، مثل “شقيقه المنافس” الإماراتي، بإقامة علاقة مماثلة مع الدولة العبرية من التقارب السياسي الجديد التي شكلتها كراهية مشتركة لإيران.

    ومع ذلك، فإن كل هذا لم يمنع ولي العهد السعودي من النجاح في ترسيخ نفسه في مملكته، وعلى نطاق أوسع، في منطقة الشرق الأوسط.

    ولفت التقرير إلى أنه تمت الآن إعادة خلط الأوراق. ويعتقد بعض المحللين أن تراكم القوة الذي يتمتع به محمد بن سلمان يفسر قراره في النهاية بمفرده. حتى لو لم يكن لديه حلفاء في المملكة فقط اهتزت قوانينها وجعلت المجتمع يتطور بطريقة أكثر ليبرالية مع تعزيز سلطته على خط متشدد وسلطوي.

    ونقل التقرير عن أندرياس كريج، الأستاذ في كلية كينغز بلندن والمتخصص في الجغرافيا السياسية، قوله عن قوة محمد بن سلمان إنه “عرض لرجل واحد “يتم عرضه في الرياض”.

    وأضاف أن “هذا يسمح لمحمد بن سلمان بالمزيد من المخاطر، بما في ذلك السماح لنفسه بإظهار أنه لم يعد شريكًا لسيده أبو ظبي”.

    إسفين بين الجارتين

    وعن تفسيره لتحول العلاقة من صداقة محترمة إلى منافسة مريرة اليوم. نقل التقرير عن سيباستيان بوسوا، الباحث ومؤلف كتاب “الإمارات العربية المتحدة لغزو العالم” قوله: ” المواقف الأيديولوجية العدائية وطموحات العظمة المتنافسة. خلقت إسفينًا بين الجارتين المقربين. لفترة أطول بكثير مما تبدو عليه”.

    وطرح التقرير سؤالا: “هل يوجد رأسان في الخليج؟”. ليجيب بالقول إنه من المرجح أن تشتد الديناميكية التنافسية. خاصة وأن محمد بن سلمان لديه خطط لتحديث مملكته وجعلها دبي جديدة “. وهو منظور يرجح أن يفسره ولي عهد الإمارات على أنه رمز لصعود رجل أفلت من نفوذه.

    (المصدر: موند آفريك)

  • مزارع محمد بن زايد في الأردن سبب رعاية الإمارات اتفاق “الماء مقابل الكهرباء”!

    مزارع محمد بن زايد في الأردن سبب رعاية الإمارات اتفاق “الماء مقابل الكهرباء”!

    في خضم الأزمة المائية التي يعاني منها الأردن، الأمر الذي دفعها للقبول بتوقيع اتفاق إعلان المبادئ “الكهرباء مقابل الماء” مع دولة الاحتلال برعاية إماراتية تم الكشف عن وجود مزارع لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الأردن، استهلكت 2.4 مليون متر مكعب خلال عام2020.

    ونشرت صحيفة “الغد” الأردنية، رد الحكومة الرسمي على سؤال نيابي تقدمت به النائبة صفاء المومني. وتم تحويله لاستجواب عن كمية المياه التي تم ضخها من الابار العائدة لشركة رم الزراعية وآبار تابعة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

    ووفقا للرد الوارد من الحكومة، فإن كافة الآبار مرخصة. ويتم تحديد كميات المياه من خلال متابعة العدادات وأخذ القراءات لشركة “رم” الزراعية. وآبار تابعة لولي عهد أبو ظبي.

    بينما بلغ عدد الأبار العائدة لشركة رم زراعية هي 27 بئرا منها 21 بئر عامل. مبينة أن “كمية المياه المستخرجة من هذه الأبار بلغ 22.8 مليون متر مكعب خلال العام الماضي.

    في حين بلغ عدد الأبار التابعة لديوان ولي عهد أبو ظبي 6 آبار منها 5 آبار عاملة. وإجمالي المياه المستخرجة من هذه الآبار بلغ 2.4 مليون متر مكعب خلال العام الماضي.

    صفاء المومني تكشف قضية المزرعة 

    وكانت النائبة في البرلمان الأردني صفاء المومني كشفت، في جلسة عامة حول اتفاقية الماء مقابل الكهرباء مع الاحتلال الإسرائيلي. عن وجود مزرعة لأحد المتنفذين تستهلك سنوياً 204 مليون م3 من المياه.

    كما أكدت أن الحكومة ليست قادرة على توقيف مزرعة واحدة، وأن المتنفذين هم من اعتدوا على المياه والآبار. وأن الحكومة هي من سمحت لهم بذلك؛ كي يصل الأردن لهذه المرحلة، ويُجبر على قبول اتفاقية الطاقة مقابل المياه.

    اقرأ أيضاً: محلل يكشف لـ”وطن” ما وراء مشروع “الأردن – الإمارات – إسرائيل” المائي

    يذكر أن الأردن، حسب الحكومة، تعد ثاني أكثر دول العالم فقرا بالمياه، وفق تصريحات لوزير المياه الأردني السابق معتصم سعيدان الشر الماضي.

    كما تعد حصة الفرد المائية في الأردن من أقل الحصص عالميا. إذ تبلغ سنويا من 100 – 130 مترا مكعبا في جميع الاستخدامات. بينما تبلغ حصة الفرد السنوية في العالم 7500 متر مكعب.

    (المصدر: الغد – وطن) 

  • محمد بن زايد يحذف تهنئته لقطر بمناسبة اليوم الوطني!

    محمد بن زايد يحذف تهنئته لقطر بمناسبة اليوم الوطني!

    حذف ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات الشيخ محمد بن زايد، تغريدة له كان قد هنأ فيها قطر شعبا وقيادة بمناسبة اليوم الوطني القطري الذي يصادف يوم 18من ديسمبر من كل عام.

    اليوم الوطني القطري يضع ابن زايد في حرج

    واضطر محمد بن زايد لحذف تغريدته التي نشرها صباح اليوم واستبدالها بأخرى منذ قليل، بعدما وقع في خطأ وضعه في حرج.

    https://twitter.com/GneMmk/status/1472199180277923843

    ودون ابن زايد في تغريدته الجديدة مهنئا القطريين وفق ما رصدت (وطن) ما نصه:”خالص التهاني للأشقاء في قطر بمناسبة اليوم الوطني لبلدهم. متمنياً لهم مزيداً من التنمية والرخاء والتطور . بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.”

    حيث كان في تغريدته الأولى خطأ جسيم عرضه لسخرية واسعة، ولوحظ فيها أن ابن زايد قال إن ذكرى اليوم الوطني القطري اليوم هي الذكرى الخمسين. في حين أن أن قطر تحتفل بالذكرى الـ143 بمناسبة تأسيس الدولة في عام 1878 ميلادية.

    كما أن الذكرى الخمسين التي أشار لها ولي عهد أبوظبي تنطبق على ذكرى الاستقلال الذي تم عام 1971.

    وهو ما احتفلت به قطر في الثالث من سبتمبر الماضي.

    الشيخة مريم آل ثاني ترد

    وكانت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، صححت لابن زايد خطأه وعلقت في رد منها:”نحتفل في قطر بذكرى تأسيس الدولة، الدولة التي تأستت على يد المؤسس الوالد الشيخ جاسم بن محمد طيب الله ثراه في 18 ديسمبر من عام 1878.”

    وتابعت موضحة:”ولا نحتفل بما يسمى “عيد الاستقلال”. لأن قطر بفضل من الله تعالى لم يسبق لها وأن احتلت، بل كانت مجرد اتفاقية حماية وانتهت في عام ١٩٧١”.

    اليوم الوطني القطري

    ويشار إلى أن اليوم الوطني في قطر، هو احتفال يقام لإحياء ذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد في 18 ديسمبر من عام 1878 ويحتَفَل به في 18 ديسمبر من كل عام.

    وقد تقرر اعتبار هذا اليوم عطلة بموجب مرسوم أصدره الأمير في 21 يونيو عام 2007.

    وأعلنت قطر في 3 سبتمبر من عام 1971 إنهاء العلاقات التعاهدية مع بريطانيا وإلغاء المعاهدة التي كان الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني قد وقعها مع بريطانيا في عام 1916.

    فأصبحت قطر دولة مستقلة ذات سيادة كاملة . وفي الشهر ذاته انضمت قطر إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

    ويكن القطريون بالفضل للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الحاكم السادس لدولة قطر. باعتباره صاحب إعلان استقلال قطر وإنهاء المعاهدة الأنجلو-قطرية لسنة 1916 والاتفاقات المترتبة عليها.

    كما أنه أطلق إجراءات حاسمة لتعريب الدولة، وتعزيز سلطة الحكومة. وإصدار القوانين المنظمة للوزارات والإدارات الجديدة.

    احتفالات بقطر 

    واحتفلت دولة قطر اليوم السبت، باليوم الوطني للدولة، حيث شهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، مسير اليوم الوطني للدولة 2021، الذي أقيم على كورنيش الدوحة صباح اليوم.

    كما شهد المسير الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

    وبدأ المسير بالعرض البحري المرئي لمجموعة من القطع البحرية الحديثة من سفن النقل والدعم اللوجستي والزوارق السريعة والسفن والزوارق القتالية المجهزة بأحدث المنظومات الدفاعية والهجومية.

    عرض طائرات مقاتلة

    وتبع ذلك العرض الجوي لأنواع متعددة من طائرات إف 15، أبابيل، والرافال، العاديات، ومقاتلات الميراج، سنيبر، متعددة المهام الدفاعية والهجومية. إضافة الى التايفون والذاريات، ومجموعة الطوافات تقدمتهم الهيليكوبتر الأباتشي “سجيل”.

    إضافة إلى الطائرات الحربية المقاتلة والعمودية والنقل الجوي وطائرات الشحن وطائرات الإخلاء والطائرات الاستعراضية.

    دخول مشاة القوات المسلحة

    تلا ذلك، دخول مشاة القوات المسلحة تتقدمهم دبابة من نوع ليوبارد ومدرعتا جيوبارد دفاع جوي ومن ثم دخول السرايا من طابور القوات البرية وطابور القوات الجوية، وطابور القوات البحرية والدفاع الجوي والشرطة العسكرية وسلاح الحدود والكليات العسكرية المختلفة والقوات الخاصة المشتركة وقوة الإسناد العامة ومشاة الحرس الأميري ومشاة وزارة الداخلية وطابور أمن المنشآت وقوات الفزعة.

    ثم تلاه استعراض سرايا قوة الأمن الداخلي لخويا، مع دخول الفصائل العسكرية المختلفة، ومجموعة الخيالة والهجانة.

     

    كما اختتم المسير بدخول طلائع الإسقاط المظلي والعروض العسكرية الجوية. وقد أقيم المسير وسط إجراءات احترازية وتدابير وقائية ضد فيروس كورونا المستجد.

    (المصدر: وطن – تويتر)

     

     

     

     

     

  • تهنئة محمد بن زايد باليوم الوطني القطري تثير الجدل والشيخة “آل ثاني” تُصححه

    تهنئة محمد بن زايد باليوم الوطني القطري تثير الجدل والشيخة “آل ثاني” تُصححه

    لأول مرة منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران 2017 والتي انتهت باتفاق العلا، قدم ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، تهانيه لدولة قطر بمناسبة احتفالها باليوم الوطني الذي يصادف الـ18 من ديسمبر من كل عام.

    اقرأ أيضاً: حمد بن جاسم: اتفاق العلا أبعد من كونه مصالحة سعودية قطرية (فيديو)

    وقال “ابن زايد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خالص التهاني للأشقاء في قطر بمناسبة اليوم الوطني الخمسين لبلدهم، متمنياً لهم مزيداً من التنمية والرخاء. والتطور بقيادة الأمير تميم بن حمد آل ثاني“.

    https://twitter.com/MohamedBinZayed/status/1472095899249786881

    وقد لوحظ من تغريدة “ابن زايد” أن ذكرى اليوم الوطني القطري اليوم هي الذكرى الخمسين. في حين أن أن قطر تحتفل بالذكرى الـ143 بمناسبة تأسيس الدولة في عام 1878 ميلادية.

    كما أن الذكرى الخمسين التي أشار لها ولي عهد أبوظبي تنطبق على ذكرى الاستقلال الذي تم عام 1971. وهو ما احتفلت به قطر في الثالث من سبتمبر/أيلول الماضي.

    ولا يمكن الجزم إن كان هذا الخطأ الذي ورد في التهنئة مقصودا أم تم عن جهل منه.

    الشيخة مريم آل ثاني تعقّب 

    من جهته، قالت الشيخة القطرية مريم آل ثاني تعقيباً على تغريدة ولي عهد ابوظبي: “نحتفل في قطر بذكرى تأسيس الدولة، الدولة التي تأستت على يد المؤسس الوالد الشيخ جاسم بن محمد طيب الله ثراه في 18 ديسمبر من عام 1878. ولا نحتفل بما يسمى “عيد الاستقلال”. لأن قطر بفضل من الله تعالى لم يسبق لها وأن احتلت، بل كانت مجرد اتفاقية حماية وانتهت في عام ١٩٧١”.

    يشار إلى أن اليوم الوطني في قطر هو احتفال يقام لإحياء ذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد في 18 ديسمبر من عام 1878 ويحتَفَل به في 18 ديسمبر من كل عام.

    وقد تقرر اعتبار هذا اليوم عطلة بموجب مرسوم أصدره الأمير في 21 يونيو عام 2007.

    وأعلنت قطر في 3 سبتمبر من عام 1971 إنهاء العلاقات التعاهدية مع بريطانيا وإلغاء المعاهدة التي كان الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني قد وقعها مع بريطانيا في عام 1916.

    فأصبحت قطر دولة مستقلة ذات سيادة كاملة . وفي الشهر ذاته انضمت قطر إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

    ويكن القطريون بالفضل للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الحاكم السادس لدولة قطر. باعتباره صاحب إعلان استقلال قطر وإنهاء المعاهدة الأنجلو-قطرية لسنة 1916 والاتفاقات المترتبة عليها.

    كما أنه أطلق إجراءات حاسمة لتعريب الدولة، وتعزيز سلطة الحكومة. وإصدار القوانين المنظمة للوزارات والإدارات الجديدة.

    (المصدر: وطن – تويتر)

  • من هي الإسرائيلية التي ظهرت مع محمد بن زايد وعبدالله بن زايد في أبوظبي؟ (صور)

    من هي الإسرائيلية التي ظهرت مع محمد بن زايد وعبدالله بن زايد في أبوظبي؟ (صور)

    نشرت إدنا حلباني مديرة قسم الزيارات الدولية في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، صوراً جمعتها بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، خلال مرافقتها “بينيت” في زيارته الأحد إلى أبوظبي.

     

    وعبر حسابها في تويتر كما رصدت “وطن”، نشرت “إدنا حلباني” صورتين ظهرت فيهما بفستان أحمر قصير، الأولى مع محمد بن زايد، والثانية مع عبدالله بن زايد، والذي قالت إنها تجلس معه بهدوء.

    وكشف في تغريدتها التي ترجمتها “وطن” أنها قامت بزيارات لا حصر لها على مر السنين، وكانت زيارة أبو ظبي واحدة من أكثر الزيارات إثارة. مشيرةً إلى أنهّ تم “الترحيب بنا بحرارة”.

    وتعمل “إدنا حلباني” في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ رابع رئيس وزراء للحكومة الإسرائيلية حينما كانت جولدا مائير رئيس الوزراء بين 17 مارس 1969 حتى 1974.

    وفي تعليقه على الصور التي نشرتها “حلباني”، قال المذيع الفلسطيني البارز بقناة الجزيرة القطريّة جمال ريان: “إدنا هالباني والتي تعمل في ادارة مكتب رئاسة الوزراء الاسرائيلي، منذ عهد جولدا مائير تقول: قمت بزيارات لا حصر لها على مر السنين الى الامارات، اي منذ انشاء دولة الامارات، ما معنى ذلك؟”.

    وتفاعل متابعو جمال ريان مع تساؤله، معتبرين أنّ معنى حديث “إدنا حلباني”  أن التطبيع قديم جدا بين الامارات مع إسرائيل، وكان تحت الطاولة منذ سنوات طويلة، ثم أصبح على المكشوف الآن .

    بينيت غادر أبوظبي .. ومحمد بن زايد قريباً في تل أبيب

    وغادر رئيس الحكومة الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الإثنين، أبوظبي التي وصلها الأحد في زيارة وصفت “بالتاريخية”. حيث تعتبر أول زيارة رسمية وعلنية لرئيس وزراء اسرائيلي الى الإمارات .

    وأعلن مكتب بينيت، أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، قبل دعوة بينت لزيارة إسرائيل.

    بينما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن بينيت أصدر أوامر ببدء العمل على ترتيب الزيارة أمام الجانب الإماراتي. فيما لم يصدر بعد أي إعلان إماراتي بهذا الشأن.

    في سياق آخر، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن نفتالي بينيت، دخل العزل الصحي. بعد اكتشاف أحد مرافقي الوفد العائد من الإمارات مصابا بفيروس كورونا. وسيقوم بينيت بإجراء اختبار PCR آخر يوم غد الأربعاء.

    (المصدر: وطن – تويتر – وسائل إعلام عبرية -ويكيبيديا)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • وسط تهديداتٍ إسرائيلية بضرب إيران .. بينيت في قصر محمد بن زايد!

    وسط تهديداتٍ إسرائيلية بضرب إيران .. بينيت في قصر محمد بن زايد!

    يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى أبوظبي للقاء الحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد. حيث من المتوقع أن تتصدر المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني وتأثيره على الشرق الأوسط جدول الأعمال.

    ومن المقرر أن يسافر بينيت يوم الأحد ليصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي يقوم بزيارة رسمية للإمارات العربية المتحدة، حيث سيلتقي بالشيخ محمد بن زايد.

    ولم تحرز المفاوضات بين القوى العالمية وإيران لإحياء اتفاق عام 2015 الذي رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الإسلامية مقابل قيود على برنامجها النووي تقدمًا طفيفًا وسط تبادل الاتهامات.

    في حين أن القلق المشترك بشأن قدرة إيران على زعزعة استقرار أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم دفع الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق تاريخي لإقامة علاقات دبلوماسية العام الماضي. فقد اختلفا بشأن نهجهما تجاه زيادة تخصيب إيران للمواد النووية وسياسة حافة الهاوية. منذ انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

    اقرأ ايضاً: “العهد الجديد” يكشف: السعودية تخطط لإعادة العلاقات مع النظام السوري تحت هذه الذرائع

    وكرر بينيت موقفًا متشددًا ضد أي تنازلات لإيران يشاركها سلفه بنيامين نتنياهو، الذي ضغط على الرئيس دونالد ترامب للتخلي عن الاتفاق النووي.

    ضربة اسرائيلية لمواقع إيرانية حال فشل الدبلوماسية

    وتقول إسرائيل إن امتلاك إيران النووية سيشكل تهديدا وجوديا وإن رفع العقوبات سيسمح لطهران بتمويل الميليشيات الإقليمية لتهديد إسرائيل.

    وأشار مسؤولون حكوميون إلى أن إسرائيل قد تلجأ إلى قصف المواقع الإيرانية في حالة فشل الدبلوماسية. وتنفي إيران أنها تسعى لصنع أسلحة نووية.

    بحسب “بولمبيرغ”، فقد اتخذ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسارًا مختلفًا. حيث يتجول المسؤولون الإماراتيون حول العواصم الإقليمية لعرض الاستثمار والتجارة الرئيسية في محاولة لتهدئة التوترات.

    والتقى الشيخ طحنون بن زايد ، مستشار الأمن القومي الإماراتي وشقيق ولي العهد ، بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الأسبوع الماضي لإصلاح علاقة تاريخية وثيقة توترت في السنوات الأخيرة.

    قال محمد باهارون ، المدير العام لمركز أبحاث B’huth ومقره دبي ، في حين أن المقاربات “متباينة، إلا أنها يمكن أن تكون متكاملة”.

    وقال إن الضربات الإسرائيلية المزعومة على مواقع نووية إيرانية أخرت البرنامج لكنها أعطت أيضًا للجمهورية الإسلامية الوقت لتحديث قدراتها. مما يمنح طهران مزيدًا من القدرة على المساومة في المفاوضات مع الولايات المتحدة وأوروبا.

    وزاد “يمكن لأبو ظبي أن توفر تخفيفاً خاضعًا للسيطرة ومحتواة للعقوبات. مما يسمح لإيران بالمشاركة في محادثات فيينا دون اشتراط الرفع الكامل للعقوبات”.وفق الموقع الأمريكي

    المصدر: ( بلومبيرغ – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • يتحدث عن محمد بن زايد .. كتاب لسجين بريطاني سابق في الإمارات يستنفر النظام

    يتحدث عن محمد بن زايد .. كتاب لسجين بريطاني سابق في الإمارات يستنفر النظام

    في شهر مارس الماضي، أعلن الكاتب والأكاديمي البريطاني، ماثيو هيدجز، الذي اعتقل في الإمارات سابقا بتهمة “التجسس”، عن أنه يستعد لإشهار كتاب قريبا حول سر صعود ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، إلى السلطة.

    وصرح “هيدجز” وقتها أن كتابه بعنوان “إعادة اختراع المشيخة”، سيكشف كيف استخدم محمد بن زايد العشيرة والسلطة والمحسوبية في الإمارات من أجل التحكم في مفاصل الدولة.

    وقال وقتها أيضا إن الكتاب سيصدر في أكتوبر، وسيتناول سر صعود جهاز أمن الدولة في الإمارات.

    ومنذ صدور كتاب الأكاديمي البريطاني نهاية أكتوبر الماضي، حظي بتفاعل واسع في الأوساط الأكاديمية والحقوقية في مختلف الدول الأوروبية.

    النظام الإماراتي يستنفر

    هذا ونقل موقع ”إمارات ليكس” عن مصادر وصفها بالمطلعة، الخميس، أن النظام الإماراتي استنفر مرتزقته وأدواته للتشويش على الكتاب المذكور.

    ولفت الموقع إلى أنه بسبب هذا البحث اتهمت السلطات الإماراتية هيدجز بالجاسوسية وتم اعتقال وعذب وحكم عليه بالمؤبد، قبل أن يعفى عنه.

    ويشار إلى أن “هيدجز” كان في زيارة إلى الإمارات في العام 2018، استمرت أسبوعين وذلك لإجراء بحوث حول “تأثيرات ثورات الربيع العربي”، في إطار دراسته الدكتوراة بجامعة “درم” البريطانية.

    لكنه أوقف قبيل مغادرته دبي عائدا إلى بلاده، في مايو 2018. وحكم عليه بالسجن المؤبد في نوفمبر من العام ذاته. قبل أن يخرج بعفو رئاسي بعد أيام من الحكم.

    وذكر الأكاديمي البريطاني في كتابع أن استراتيجية محمد بن زايد. قامت على التحصين من استباق أي تهديدات قد تأتي من السكان الأصليين للإمارات.

    ونتيجة لذلك عزز ابن زايد سلطته، ووزع إدارتها على حلفائه من القبائل والأقارب.

    ودفع محمد بن زايد بهدا التحديث من أجل تعزيز قبضته على السلطة، وفق هيدجز.

    وعبر “هيدجز” في تغريدة له اليوم عن فخره بانتشار كتابه “إعادة اختراع المشيخة”.

    نتاج عمل 5 سنوات طويلة شاقة

    وأضاف أن هذا الكتاب هو نتاج عمل 5 سنوات طويلة شاقة. ووصفه بأنه “فحص فريد لاستراتيجية أمن النظام الإماراتي.”

    ويسرد كتاب الأكاديمي البريطاني القصة المقلقة لتوسع العمليات الأمنية الإماراتية بعد الربيع العربي، واختراق النظام الإماراتي لكل جانب من جوانب حياة المواطنين باسم الأمن.

    اقرأ أيضاً: التقارب الإيراني – الإماراتي يقلق اسرائيل والقصة كلها قد تتغير إلى الأسوأ

    ويشار إلى أنه أواخر نوفمبر الماضي، أعلن ماثيو هيدجز عن تقديمه شكوى جنائية ضد الإماراتي أحمد الريسي، الذي كان وقتها مرشحا لمنصب رئيس الإنتربول ـ فاز الآن بالمنصب ـ بدعوى تورطه في تعذيبه أثناء احتجازه سابقًا في دولة الإمارات.

    وفي مؤتمر صحفي وقتا قال هيدجز: “اعتقلت لمدة 7 أشهر وتم احتجازي انفراديًا .وإجباري على أخذ خليط من الأدوية المخدرة بهدف التأثير على حالتي النفسية والعقلية”.

    وأضاف “تعرضت أيضًا لتعذيب جسدي كما هددوا بإرسالي إلى قاعدة عسكرية في الخارج. وأجبروني على توقيع إفادات خاطئة، وما زلت إلى الآن أحتاج لأخذ الأدوية التي أجبروني على أخذها”.

    وقالت محامية ماثيو خلال المؤتمر، إن الريسي يعد شخصية رئيسية في النظام الشرطي بالإمارات وينبغي أن يؤخذ ذلك في الاعتبار لأنه عامل أساسي لمكافحة الإفلات من العقاب من خلال استغلال النفوذ والسلطة.

    (المصدر: امارات ليكس)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • حمزة تكين يتحدث لـِ”وطن” عن لقاء محمد بن زايد وأردوغان وانعكاس التقارب على المنطقة

    (وفاء غواري – خاص وطن) بعد قطيعة سياسية دامت نحو عقد، ادى ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي زيارة الى تركيا، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    زيارة جاءت تتويجا لعدد من اللقاءات المتلاحقة والمتتالية بين مسؤولين أتراك واماراتيين. وكانت خطوة تقارب بين البلدين بعد سنوات من التنافس الاقليمي وحرب التصريحات بين الجانبين.

    كما أسفرت زيارة بن زايد الى تركيا عن توقيع اتفاقيات اقتصادية وتأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمار التركي.

    لقاء ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد بالرئيس التركي أردوغان، أثار جملة من ردود الأفعال والتساؤلات حول ما اذا كان التقارب الاقصادي سيليه تقارب سياسي.

    صحيفة “وطن” استضافت في الحوار التالي الكاتب الصحفي التركي حمزة تكين للحديث حول الزيارة وانعكاساتها على المنطقة.

    • ما اهمية زيارة ولي عهد ابو ظبي الى تركيا ولقائه أردوغان؟

    الزيارة جاءت بعد نحو عقد من الزمن على اخر لقاء بين محمد بن زايد وبين أردوغان، هي محاولة لاعادة الدفء للعلاقات التركية الاماراتية بعد كل تلك السنوات من القطيعة والتنافس والحرب الامارتية على تركيا ومحاولات الصد التركية لتلك الحرب.

    نعلم ان الامارات اتبعت سياسات معادية للجانب التركي خلال العقد الماضي والسياسة التركية لم تكن هجومية كالسياسة التركية بل كانت سياسة صد للسياسات الهجومية من قبل الامارات.

    • ما هي احتمالات الفشل والنجاح لهذه الزيارة؟

    الفشل والنجاح مرتبط بالقضايا الاقتصادية، اليوم اذا طبقت الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي وقعت بين محمد بن زايد و أردوغان في انقرة فان هذا الامر سينعكس بشكل ايجابي وتدريجي على المدى الطويل على تحسن العلاقات السياسية بين انقرة وابو ظبي. وبالتالي القضية مرتبطة بالعلاقات الاقتصادية والتجارية وتطورها.

    اليوم العالم يمر بأزمات اقتصادية كبرى بسبب تداعيات فيروس كورونا وظهور متحور جديد من الفيروس وبالتالي ستؤدي هذه الامور الى تداعيات اقتصادية اكبر على العالم. لذلك دولة مثل تركيا تعتبر من اقوى دول منطقة الشرق الاوسط ودولة مثل الامارات لديها طموحات اقتصادية وتجارية مجبرتان على التعاون مع بعضها البعض والاستفادة الاقتصادية المتبادلة والمصالح المتبادلة في هذا السياق.

    اقرأ أيضاً: التقارب الإيراني – الإماراتي يقلق اسرائيل والقصة كلها قد تتغير إلى الأسوأ

    بالتالي، اذا نجحا بالاستفادة المتبادلة اقتصاديا وتجاريا قد نكون امام مرحلة من تحسن العلاقات السياسية في الاشهر والسنوات المقبلة. والعملية تأخذ وقت لان الخلافات السياسية بين الطرفين عميقة وكبيرة ومازالت قائمة.

    • هل اللقاء بداية لفتح صفحة جديدة؟

    بطبيعة الحال هي صفحة جديدة ومحاولة من قبل الامارات لتحسين العلاقات مع الجانب التركي وبالتالي تركيا فتحت ابوابها لتحسين هذه العلاقات.

    خلال العقد الماضي انتهجت الامارات سياسات خاطئة تجاه تركيا. وهذا ما حذر منه الكثير من المراقبين على مدى سنوات ان الامارات بسياساتها لا بد في نهاية المطاف ان تعود للجانب التركي.

    تركيا ليست دولة صغيرة او ضعيفة في المنطقة لتحارب بمثل هذه الطريقة. وفي نهاية المطاف عادت الحكمة السياسية للجانب الاماراتي فوجدت صدى لدى الجانب التركي.

    وهناك مصالح متبادلة يعني تركيا ستستفيد من هذه العلاقة اقتصاديا وكذلك الامارات. لذلك اليوم هو اختبار اقتصادي للعلاقات بين البلدين اذا نجح تعزيز التعاون والاستفادة الاقتصادية والتجارية المتبادلة سنكون اما صفحة جديدة للعلاقات السياسية بين البلدين.

    بطبيعة الحال الاتفاقيات التي وقعت والزيارة الاصلي والدعوة التركية لبن زايد هدفها ومحورها الاساسي اقتصادي وتجاري وفتح طرق للتجارة الدولية من الامارات عبر تركيا الى اوروبا. هي مرحلة اقتصادية يعول عليها الجانبين ان تنعكس اذا نجحت على الشؤون السياسية وتحسين العلاقات السياسية.

    اذا اردنا ان نفصل اكثر في الملفات السورية او الليبية او الفلسطينية هناك تباين في وجهات النظر بين تركيا والامارات. وتركيا لم تتبع سياسات عدائية تجاه الامارات او سياسات عدائية تجاه الشعوب. بل وقفت مع الشعوب بسوريا وفلسطين وليبيا على عكس الامارات التي دعمت الثورات المضادة وهذا لب الخلاف التركي الاماراتي ان كل طرف دعم طرفا اخر في هذا الملف او ذاك.

    تركيا لم تهاجم المصالح الاماراتية ولم تتبع سياسات لاسقاط الحكم في الامارات على عكس ما فعلته ابو ظبي خلال السنوات الماضية لذلك اليوم الكرة في الملعب الاماراتي .

    فيما يتعلق بالشق السياسي اذا جنحت الامارات للغة العقل ولغة المصالح فانها ستجد من قبل تركيا اذانا صاغية واياد ممدودة لتحسين العلاقات فيما يتعلق بتفاهمات ربما تكون ايجابية للشعوب في ليبيا وفي سوريا، الكرة في الملعب الاماراتي للتقارب اكثر مع تركيا.

    • هل يؤدي التقارب الاقتصادي الى مصالحة حقيقية ام ستظل مصالحة اقتصادية فقط؟

    هذا الامر وارد، من يقرأ السياسة التركية الحديثة يرى ان تركيا تتبع سياسات تفصل الملفات الاقتصادية عن الملفات السياسية وهذا متبع مع كثير من دول العالم على سبيل المثال هناك خلافا عميقة بين تركيا وروسيا ولكن العلاقات الاقتصادية جيدة وممتازة. وهناك ايضا خلافات عميقة بين تركيا ومصر حاليا في ظل النظام الحالي ولكن العلاقات الاقتصادية والتجارية ممتازة وكذلك دول عديدة في المنطقة والعالم.

    لذلك تستطيع تركيا اليوم ان تطبق نفس السياسة مع الجانب الاماراتي اذا لم تحسن العلاقات السياسية، تبقى العلاقات الاقتصادية قائمة والمنفعة الاقتصادية والتجارية قائمة وهذا الامر معمول به في السياسة التركية.

    طبعا في نهاية المطاف ورغم كل الخلافات اي تحسين للعلاقات بين الجانبين سينعكس ايجابا على المنطقة، وهذا ما تريده تركيا ولكن ليس على حساب امنها ومصالحها.

    • تحدثت عن امكانية تحسن العلاقات بين البلدين، هل يعني ذلك ان الامارات بدأت تراجع سياستها في المنطقة ام العكس؟

    تركيا لم تدعم الثورات المضادة ولم تشارك في دعم تنظيمات ارهابية، ولم تتبع سياسات معادية للجانب والنظام الاماراتي او للاقتصاد الاماراتي. كل هذه الامور قامت بها الامارات خلال الفترة الماضية: دعمت تنظيمات في الشمال السوري والشمال العراقي وهذا موثق بالاموال وحتى بالزيارات لبعض المسؤولين الاماراتيين، ودعمت الثورات المضادة في ليبيا واليوم تتبع سياسات لا ترضى عنها تركيا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: من هو خالد العتيبي الذي اعتقلته فرنسا للاشتباه به في قتل جمال خاشقجي؟

    بالتالي تركيا ترى ان السياسات الاماراتية هي السياسات الخاطئة في المنطقة لذلك تدعو تركيا الامارات الى اعادة دراسة سياساتها في المنطقة بما يتوافق مع مصالح المنطقة، وستجد حينها من تركيا كل الدعم السياسي ومرحلة جديدة من تحسن العلاقات، اما اذا حافظت الامارات على هذه السياسات فتركيا ستحصر علاقتها بالامارات في القضايا الاقتصادية والتجارية والمصالح المتبادلة.

    • ألا تخشى تركيا من تنامي النفوذ السياسي للامارات وخصوصا ان من يؤثر في الاقتصاد يؤثر في السياسة؟

    من يؤثر في الاقتصاد يؤثر في السياسة، طبعا هذه المعادلة موجودة ولكن اليوم ليست الامارات الوحيدة المؤثرة، اذا كانت ستكون كذلك، في الاقتصاد التركي.

    مطالب الامارات في التوسع والاستثمار في الاقتصاد التركي بشكل واسع مازالت قيد البحث في انقرة، مازالت الامارات لم تأخذ الموافقة التركية الكاملة على بعض الامور التي طلبتها فيما يتعلق بالاقتصاد ولكن ربما اذا ما وجدت تركيا اي نية لتغيير التوجهات السياسية من قبل الامارات تجاه المنطقة، برأيي ربما تبقى الامور محصورة بشؤون اقتصادية وتجارية لا تستطيع من خلالها الامارات ان تؤثر على السياسة التركية، كالطرق البرية والعمليات التجارية التي تمر عبر تركيا والامارات وبالتالي بعيدة عن الاستثمارات الضخمة في القطاعات والشركات التركية بالتالي هذا الامر لا يسمح للامارات بتأثير سياسي كبير.

    تركيا ستدرس اي خطوة ستقوم بها مع الامارات او غيرها فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية التي قد تؤثر في المستقبل على اي توجهات سياسية تركية سواء كانت داخلية او خارجية.

    واذا وجدت تركيا اي نية لتحسين السياسات الامارتية فانها سوف تفتح الابواب بطبيعة الحال لعلاقات جيدة وايجابية مع الامارات تنعكس ايجابا على كل المنطقة والملفات المشتعلة.

    • هل يمكن لأنقرة ان تتجاوز تورط ابو ظبي في محاولة الانقلاب في تركيا؟ 

    اذا اقدمت الامارات على خطوات وطلبت من تركيا هذا الامر، وابدت نية جقيقية للاعتراف حتى لو بعيدا عن الاعلام ربما فقط في اللقاءات الخاصة الرسمية بين المسؤولين الاماراتيين والاتراك والاتفاق على صيغة معينة لتجاوز المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في 15 تموز 2016 ربما يحصل ذلك.

    كل محاولات اسقاط تركيا اقتصاديا وعسكريا وامنيا وسياسيا واعلاميا فشلت فشلا ذريعا، لذلك اليوم اجبرت الامارات وبعض الاطراف الاخرى على التعامل مع تركيا، وكان لا بد، من وجهة نظرهم، ان يجلسوا مع تركيا ويتحاوروا معها لحل المشكلات السابقة التي انغمسوا فيها ومحاولة تحسين العلاقات وهذا ما يحصل الآن في هذه الفترة بين تركيا والامارات وبين تركيا واطراف اخرى.

    • هناك معارضون اتراك تدعمهم الإمارات ومنهم سادات بكر المقيم في دبي، هل هناك اي صفقة تتعلق بهؤلاء؟

    الشخص الذي يقيم في الامارات لا يمثل شيئا في المعادلة السياسية التركية، هو شخص يهاجم الحكومة التركية وبعض مسؤوليها عبر السوشيل ميديا وهو في حقيقة الامر لا ينتمي لأي حزب سياسي في تركيا.

    في نهاية الامر هو معارض وتركيا دولة ديمقراطية ويحق له ان يعارض يعيدا عن نشر الأكاذيب والافتراء اما المعارضة السياسية فتركيا ليست مزعوجة كثيرا من ذلك. ليس هو الشخص المعارض الوحيد سواء في تركيا او خارجها، هناك الكثير من المعارضين.

    اذا اذا اراد الجانب الاماراتي ان يرسل رسالة ايجابية وان يشرع بمرحلة سياسية مع الجانب التركي عليه ان لا يسمح بطبيعة الحال بأمور غير قانونية على اراضيه، واذا كان هذا الامر يتم بشكل قانوني فهذه حرية شخصية، برأيي، لهذا الشخص طالما انه يتبع القوانين، اذا كان لديه مؤسسة قانونية في الامارات ويعمل بشكل رسمي.

    • محمد دحلان، وضعته تركيا في قائمة الانتربول لاتهامه بدعم الانقلاب ضد الرئيس اردوغان، فهل سيتم تسليمه لتركيا؟

    هذا الامر ربما لا تقدم عليه الامارات بهذا الشكل المباشر بان تسلمه للجانب التركي لكن اذا ارادت مستوى اكبر من العلاقات سياسيا ربما تقدم على خطوات لانهاء عمل هذا الشخص على سبيل المثال او بصيغ اخرى مع الجانب التركي.

    طبعا هذا الام يبحث بين الجانبين التركي والاماراتي لان هناك مساع لتحسين العلاقات السياسية، رغم كل الخلافات. من هذه الشؤون الحساسة التي تعرقل تحسين العلاقات هو هذا الملف المتعلق بان تركيا تضع هذا الشخص على لائحة الانتربول بالتالي لا بد من ايجاد صياغة تنهي هذا الملف وتسمح لتركيا بمحاسبة كل من شارك في الانقلاب الفاشل.

    • رجحت ان الامارات لن تقوم بتسليم دحلان، فما هي الخطوات التي يمكن ان تتخذها بهذا الصدد؟

    ممكن ان تقوم الامارات بانهاء مهامه كمستشار وبالتالي يصبح غير مرتبط بالجانب الاماراتي قانونيا ورسميا. وحينها تستطيع اي جهة وفق مسماه الوظيفي الجديد ان تحاسبه، وان تطلب تركيا من الانتربول ان يتحرك او ايجاد صياغة اخرى لهذا الملف. يعني مجرد ان يخرج هذا الشخص من العباءة الاماراتية هذا كاف للجانب التركي. وتركيا ستتولى العملية الامنية لاحقا فيما يتعلق بدحلان.

    • هل تعتقد هناك صفقة ما سمحت فيها تركيا للامارات ان تتسلم رئاسة الانتربول ؟

    حقيقة ليس عندي معلومات حقيقية حول هذا الامر لكن من باب القراءة البعيدة، تركيا استضافت اجتماع الانتربول وكانت مجرد مستضيفة لهذا الاجتماع من باب الاستضافات الدورية.

    هذه الدورة كانت منعقدة في تركيا وهي انتخابات لكل الدول الاعضاء في الانتربول. وبالتالي ليست تركيا هي صاحبة القرار الوحيد في هذا الامر، هي انتخابات جرت والدول هي التي صوتت وانتخبت، وبرأيي ليست الكلمة العليا لتركيا. وما جرى هي عملية انتخابية بين الدول الاعضاء. ليس هناك اي صفقة او اي شيء يتعلق بهذا الامر.

    • تنامي العلاقات التركية الاماراتية، هل سينعكس سلبا على التيارات الاسلامية؟ والى أي مدى؟

    هذا الموضوع يطرح كثيرا، تركيا لا تستضيف على اراضيها حصرا التيارات الاسلامية بل فتحت ابوابها لكل من اضطهد وتعرض للاضطهاد في بلاده سواء من دول عربية او غير عربية، وجل الذين اتوا الى تركيا هربا من بلدانهم هم من غير الدول العربية. حتى من غير المسلمين وبالتالي لا يمكن ان نحصر ان تركيا استقبلت اليوم فقط التيارات الاسلامية كما يحاول ان يروج البعض.

    تركيا فتحت ابوابها للجميع بصفته الانسانية وليس بصفة لاجئ او معارض سياسي، اذا سكنت الاوضاع في بلد هذا الشخص المقيم في تركيا فانه يعود الى بلاده بشكل طبيعي، هو لا يملك لجوء سياسي في تركيا على الاطلاق من الناحية القانونية.

    وبالتالي القضية ليست قضية تيارات اسلامية واخرى غير اسلامية حتى التيارات الاسلامية الموجودة في تركيا لم تدعوا يوما الى اسقاط النظام في الامارات ولم تدعوا يوما الى محاربة الامارات، هي خلافات سياسية ضمن الاطر السياسية. لذلك هذا الملف هو ملف انساني وليس ملف معارضة سياسية واستضافة تركيا لمعارضين سياسيين.

    حتى قانونيا لا يوجد وجه شبه بين ان تستضيف الامارات معارض تركي. تستطيع تركيا من الناحية القانونية ان تقدم طلب للامارات لاستقدامه وفق احكام قضائية معينة، لكن ان يكون شخص معارض للسياسة والتوجهات الاماراتية مصري على سبيل المثال، لا يحق للامارات ان تطالب بطرده واسكاته، هو لا يحمل اصلا الجنسية الاماراتية ولا يوجد اي مسوغ قانوني.

    تركيا ترفض هذه الطريقة بالتعامل وطريقة وضع الشروط والاملاءات بهذا السياق، بالتالي لا اعتقد ان تقدم تركيا على اي خطوات تشوه صورتها الانسانية المرسومة منذ عشرات السنين، ولا اعتقد انها ستقدم على اي خطوة غير قانونية تطلبها الامارات.

    • البعض يرى ان التقارب الاماراتي التركي في هذه الفترة، خدمة للكيان الصهيوني، ما تعليقك على ذلك؟

    من خلال المتابعة الدقيقة للسياسة التركية، تركيا الجديدة بقيادة اردوغان لن تقدم خلال عشرين سنة على اي خطوة تخدم المصالح الصهيونية. بالتالي مستبعد مائة في المائة ان تكون هذه العلاقة المستجدة تخدم المصالح الاسرائيلية، من وجهة نظر تركيا.

    وان كانت الامارات تحاول ان توظف هذا الامر لخدمة مصالح الكيان الصهيوني فهذا شأن اماراتي، والامارات اليوم تحاول ان توظف كل شيء لخدمة الاحتلال الاسرائيلي، فكل شيء تقدم عليه الان تحاول ان تجعله يصب في مصلحة الكيان المحتل لفلسطين.

    تركيا اليوم لا تسعى لخدمة المصالح الاسرائيلية، والعلاقة التركية الاسرائيلية هي علاقة عدائية موجودة بسبب الخلافات العميقة والكثيرة بين تركيا والاحتلال الاسرائيلي.

    والعلاقة بين الطرفين لم تعد كالسابق كتلك التي كانت موجودة في تسعينات القرن الماضي وبالتالي اليوم تركيا تعمل ضد المصالح الاسرائيلية في المنطقة لان اسرائيل تعمل ضد المصالح التركية ايضا. لذلك لا اعتقد ان هناك اي محاولة من قبل تركيا لخدمة المصالح الاسرائيلية او المصالح الصهيونية في المنطقة.

    الجانب الاماراتي يحاول ان يوظف كل شيء اقتصاديا وسياسيا واعلاميا وثقافيا لخدمة الاحتلال الاسرائيلي. وهذا امر مؤسف وامر ترفضه تركيا وترفضه الشعوب حتى الشعب الاماراتي الذي يرفض السياسات التي تخدم مصالح الاحتلال الاسرائيلي. ونرى الرفض الاعلامي والشعبي في العالم العربي تجاه سياسات الامارات فيما يتعلق بالاحتلال الاسرائيلي.

    واردوغان هدد بسحب السفير التركي وطرد السفير الاماراتي عندما اقدمت الامارات على عملية الانبطاح للاحتلال الاسرائيلي. تركيا ضد المصالح الصهيونية ولا تعمل ابدا لخدمة هذه المصالح، واذا عملت الحكومة التركية سوف تجد من الشعب التركي الصد والمعارضة.

    • هناك حديث عن قيام بن زايد بجهود مصالحة بين تركيا وسوريا والسعودية ودول خليجية اخرى لرفع المقاطعة عن البضائع التركية، ولتعزيز المحور السنّي المعتدل المرتبط أمريكيًّا في مواجهة المحور الإيراني الصّاعد، والمدعوم صينيًّا وروسيًّا أيضا في اطار ما يسمى بشرق اوسط جديد، ما دلالات ذلك؟ وهل تعتقد ان الزبارة حملت في طياتها جهود مصالحة؟

    فيما يتعلق بهذا الامر بالدرجة الاولى نحن بعيدين على ان نتحدث على علاقات استراتيجية بين تركيا والامارات في الوقت الراهن. تركيا لا تعمل بمفهوم السني والشيعي كما تعمل تلك الدول، تركيا تعمل اليوم لمصلحة المنطقة، والمنطقة من وجهة نظر تركيا تضم السنة والشيعة والمسيحيين والدروز والعلويين وطوائف وعرقيات اخرى. وهذه النظرة الطائفية والعرقية مرفوضة من قبل الحكومة التركية الحالية. وبالتالي لا اظن ان الحكومة التركية ستنخرط بأي مشروع طائفي او عرقي في المنطقة.

    النقطة الثانية، من افتعلوا العداء مع الجانب الايراني في المنطقة فليقوموا بحل مشكلاتهم مع الجانب الايراني لماذا يريدون ان يقحموا تركيا في هذا الملف، لا اظن ان تركيا ستدخل في هذا الملف.

    وفيما يتعلق بان الامارات تقود محاولة للصلح بين تركيا والنظام السوري، ربما الامارات تحاول هذا الامر ولكن تركيا بعيدة كل البعد عن ذلك. فالخلاف بين تركيا والنظام السوري ليس على قضية بسيطة بل ان النظام السوري هدد تركيا على مدى سنوات ودعم تنظيمات ضد تركيا يعني سياسات عدائية خطيرة من النظام السوري تجاه تركيا.

    لا اظن ان هناك بوادر للمصالحة مع النظام السوري على الاطلاق. وبالتالي اذا كانت الامارات تسعى لهذا الامر فهي مساع فاشلة ولن تحقق اي نتيجة.

    فيما يتعلق بالمقاطعة، اذا اردنا ان نتحدث عن الجانب السعودي فان المقاطعة السعودية لم تجرؤ السعودية على اعلانها بشكل رسمي حتى الان، حرضوا بعض التجار وبعض النافذين على السوشيل ميديا للمقاطعة لكن رسميا لم تجرؤ السعودية على طرح هذا الامر.

    والمقاطعة لم تؤدي الى اي شيء تجاه الاقتصاد التركي يعني صادرات تركيا رغم هذه المقاطعة ستصل حتى نهاية هذا العام الى ما يزيد عن مائتي وعشرة مليارات دولار، ربما اثرت على بعض التجار بشكل فردي سعوديين او تراك لكن على اقتصاد الدولة التركية لم تؤثر وهي مقاطعة جوفاء لا قيمة لها على الاطلاق، اذا رفعت فهي رسالة سياسية ومحاولة لتحسين العلاقات السياسية.

    ولا اظن ان الامارات تدخل محاولة الصلح بهذا السياق، نتحدث عن الخلاف الاماراتي السعودي ايضا هو عميق ربما اتت الامارات الى تركيا نكاية بالسعودية.

    • استبعدت حصول مصالحة بين النظام التركي والسوري، كما تحدثت عن امكانية رفع المقاطعة غير المعلنة عن البضائع التركية في السعودية، فهل ستشهد العلاقات بين تركيا والسعودية مصالحة في الأيام القادمة؟

    هناك مساع لهذا الامر، جرت خلال الفترة الماضية اجتماعات بين المسؤولين الاتراك زالسعوديين سواء في تركيا او في السعودية او في دول اخرى على هامش اجتماعات دولية، اخر هذه اللقاءات كان وزير التجارة السعودي في تركيا قبل اسبوع، هذه الزيارة للوزير السعودي هي محاولة لاعادة العلاقات الاقتصادية مع الجانب التركي وهذه الزيارة اتت بعد 24 ساعة من زيارة محمد بن زايد.

    واضح ان هناك منافسة سعودية اماراتية على الجانب التركي، من يحسن علاقاته التجارية والاقتصادية مع تركيا بشكل اكبر. ولماذا يحاولون من البوابة الاقتصادية، لان تركيا تريد العلاقات الاقتصادية اكثر من السياسية وتسعى خلال الاعوام القليلة جدا المقبلة ليكون اقتصادها من اقوى 10 اقتصادات في العالم. وبالتالي هي بحاجة لتحسين العلاقات السياسية مع مختلف الدول في المنطقة وفي العالم.

    واضح ان الامارات والسعودية فهمتا هذه النقطة وهذه الحاجة التركية فتهرولان الان لتركيا لتحسين العلاقات. وان ياتي وزير التجارة السعودي بعد 24 ساعة من زيارة محمد بن زايد هي رسالة واضحة ان هناك تنافس.

    قد يقول قائل ان الوزير زار اسطنبول على هامش معرض، كان بامكان الوزير السعودي ان لا يأت وان يرسل ممثل او السفير السعودي لكن حرص الوزير على الزيارة. واجتماعه مع نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي رسالة ومحاولة من قبل السعودية للتكفير عن خطئها فيما يتعلق بالمقاطعة ومحاولة تحسين العلاقات الاقتصادية مع تركيا.

    هذا الامر اذا كانت السعودية جادة به ستجد من تركيا كل الابواب المفتوحة واليد الممدودة كما حصل مع الجانب الاماراتي.

    (المصدر: وطن )

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “ميدل إيست مونيتور”: محمد بن زايد .. صانع سلام أم صانع حرب؟!

    “ميدل إيست مونيتور”: محمد بن زايد .. صانع سلام أم صانع حرب؟!

    سلط موقع “ميدل إيست مونيتور” في تقرير له الضوء على سياسات، ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي الشيخ محمد بن زايد. كاشفا كواليس السياسة التي ينتهجها لتبييض سمعته والتغطية على انتهاكاته الكارثية لحقوق الإنسان.

    محمد بن زايد يزعم أن طبع مع إسرائيل لأجل الفلسطينيين

    ولفت التقرير الذي ترجمته (وطن) إلى أنه قبل أسبوعين، سلم معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (WINEP)، أرفع جوائزه إلى محمد بن زايد. زاعما أنها تقديرا لجهوده في إرساء السلام بين بلاده والاحتلال الإسرائيلي، وكذلك لالتزامه بالتسامح الديني.

    ولم يتمكن بن زايد من حضور الحفل الذي نُظم له في نيويورك بسبب انشغاله بأمور الدولة. لذلك تم إيفاد مدير المعهد التنفيذي، الدكتور روبرت ساتلوف، لتقديم الميدالية له في حفل خاص بأبو ظبي في أكتوبر الماضي.

    وأوضح “ساتلوف” وقتها أن “جائزة رجل الدولة تُمنح للقادة والشخصيات العامة الذين تستند إنجازاتهم إلى المثل العليا التي نقدرها بأعلى درجاته.

    ورد بن زايد بأنه صنع السلام مع إسرائيل “للفلسطينيين أنفسهم” و “لإرسال رسالة واضحة للعالم والمنطقة بأننا نسعى لتحقيق السلام”.

    وزعم: “النتائج التي سنحققها معًا أكبر بكثير من العيوب. عندما قررنا اتخاذ هذه الخطوة، كنا نتطلع إلى مستوى من التعاون يتجاوز مجرد السلام نفسه”.

    وبالاستماع إلى حديث ولي العهد الإماراتي ورئيس مركز الفكر الموالي لإسرائيل، فقد يقودنا هذا إلى الاعتقاد بأن بن زايد هو صانع سلام حقًا.

    وتابع التقرير أنه “سيكون من الخطأ قول ذلك، إنه العكس تماما.”

    وأشار تقرير “ميدل إيست مونيتور” إلى أنه ربما يكون ابن زايد قد أبرم السلام مع دولة الاحتلال. لكنه بذلك يتجاهل الاحتلال العسكري الإسرائيلي المستمر والوحشية التي يمارسها باستمرار ضد الفلسطينيين.

    وهذا ـ وفق التقرير ـ بعكس ما يقوم به أيضا ضد حقوق الإنسان داخل بلده. حيث أن منتقدي حكومة الإمارات يقبعون في السجون، ويستخدم التعذيب في سجونها.

    وبينما كان ساتلوف يفتخر بتكريم بن زايد. طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة فلسطينية مع عدة أطفال من منزلهم في القدس وهدمته. ولم نسمع عن هذا الأمر من بن زايد أو من يمدحه.

    صانع سلام أم مجرم حرب؟

    وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت “هيومن رايتس ووتش” تقريراً مفصلاً عن الفصل العنصري الإسرائيلي في فلسطين، ومعاملة الاحتلال التمييزية للفلسطينيين.

    وتساءل التقرير:”هل يمكن أن يكون بن زايد صانع سلام إذا كان يصنع السلام مع مجرمي الحرب؟”.

    إذا كان السلام مع إسرائيل “للفلسطينيين أنفسهم” كما يدعي بن زايد. فلماذا يدفع لزعيم فتح السابق محمد دحلان لشراء ممتلكات فلسطينية في القدس ونقلها إلى المستوطنين اليهود الإسرائيليين؟. إنه متواطئ في التطهير العرقي لفلسطين.

    اقرأ أيضاً: لقاء محمد بن سلمان وأردوغان في الدوحة .. هل يتم بوساطة عمانية قطرية؟

    وفي عام 2014، أرسل بن زايد قافلة لتقديم المساعدة العاجلة للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، الذين تعرضوا لقصف إسرائيلي وحشي.

    وكشفت السلطات الفلسطينية في غزة وقتها أنها ليست أكثر من قافلة استخباراتية تهدف للتجسس على فصائل المقاومة لصالح الإسرائيليين، وتم رفض القافلة.

    حاضر في إثيوبيا

    كما تساءل “ميدل إيست مونيتور”: أي صانع سلام يفتح جسراً جوياً لتقديم دعم عسكري واسع للحكومة الإثيوبية في قتالها ضد قوات من منطقة تيغراي الشمالية، كما أوردت الجزيرة؟.

    وقالت الشبكة: “وجد التحقيق أنه بين سبتمبر ونوفمبر. كان هناك أكثر من 90 رحلة جوية بين الإمارات وإثيوبيا. والعديد منها تعمد إخفاء مكان انطلاقها وأين هبطت”.

    وتابع التقرير:”ما هي الترتيبات الدولية التي يقع فيها تهريب الأسلحة؟. أي نوع من السلام يتصوره بن زايد في إثيوبيا حتى وهو يضيف الزيت على نار الصراع الداخلي؟”

    يقال إن تيغراي تشهد مذابح وانتهاكات لحقوق الإنسان على يد الحكومة الإثيوبية المدعومة من الإمارات، لكننا لا نسمع عنها سوى القليل.

    وكما أكدت قناة “الجزيرة” فإن هناك أجزاء كبيرة من شمال إثيوبيا تعاني من تعتيم على الاتصالات. كما أن وصول الصحفيين مقيد بشدة، مما يجعل من الصعب التحقق من صحة مزاعم ساحة المعركة”. فماذا يقول ساتلوف عن هذا؟

    وقال التقرير ساخرا:كما تشمل جهود الإمارات لنشر “السلام” في الشرق الأوسط في عهد بن زايد، ما أوردته قناة الجزيرة في 2018 ، “شبكة السجون السرية التي أقامتها الإمارات العربية المتحدة” في اليمن.

    حيث “تقنيات استجواب وحشية شملت عمليات تعذيب جسدية ونفسية. وتضمن التقرير وصفاً لـ “انتهاكات جنسية ارتكبها أفراد من الجيش الإماراتي ووكلائهم اليمنيين”.

    هذا وقدم تقرير آخر تفاصيل عن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يريد تقسيم اليمن إلى قسمين.

    جرائم الإمارات في ليبيا واليمن

    ومنذ عام 2016، قدمت الإمارات العربية المتحدة الدعم العسكري والمالي للحزام الأمني​​، وهي مجموعة شبه عسكرية يهيمن عليها المجلس الانتقالي الجنوبي الآن وتتألف من حوالي 90 ألف مقاتل يمني.

    في وقت سابق من هذا العام، وجدت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة أن الإمارات “أقامت اتصالات مباشرة مع الجماعات السودانية المسلحة التي تقاتل في ليبيا إلى جانب خليفة حفتر، الذي كان يقاتل الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في ليبيا”.

    وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإمارات العربية المتحدة، وفي انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، زادت شحناتها من الأسلحة إلى حفتر.

    لنتذكر أن بن زايد هو الزعيم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    اقرأ أيضأً: ما وراء زيارة طحنون بن زايد إلى إيران اليوم؟!

    داخل الإمارات نفسها، تزعم “هيومن رايتس ووتش” أن “عشرات النشطاء والأكاديميين والمحامين يقضون عقوبات مطولة في السجون الإماراتية، في كثير من الحالات بعد محاكمات جائرة بتهم غامضة وواسعة تنتهك حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات”.

    كما ذكرت “رايتس ووتش” أن “سجون الإمارات تحتجز المعتقلين في ظروف كئيبة وغير صحية ، حيث ينتشر الاكتظاظ ونقص الرعاية الطبية الكافية”.

    دعم مجرمي الحرب

    هذا ويبدو أن جرائم الإمارات ودعمها لمجرمي الحرب، فضلاً عن تجاهلها لحقوق الإنسان، لا حدود لها تحت قيادة بن زايد، حيث تعتبر الإمارات أحد الأسباب الرئيسية لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

    وبعيدًا عن منح وسام سلام، يجب جر بن زايد إلى المحكمة الجنائية الدولية، يقول التقرير.

    عندما تم الإعلان عن جائزة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لابن زايد في سبتمبر، غرد الأستاذ المساعد لدراسات الشرق الأوسط مارك أوين جونز: “يبدو أن معايير معهد واشنطن للفائزين بجائزة رجل الدولة الباحث الخاص بها هي تلك التي تشارك بعمق في جلب المعاناة إلى الشرق الأوسط.”

    وأشار إلى أن من بين المتلقين السابقين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، وكلاهما لعب دورًا رئيسيًا في تدمير المنطقة وزعزعة الاستقرار.

    فهل ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد صانع سلام أم دعاة حرب؟

    العديد من ضحايا سياساته في الشرق الأوسط سيقولون بالإجماع، هذا الأخير ـ أي أنه صانع حرب بلا شك ـ..

    واعتبر تقرير “ميدل إيست مونيتور” في النهاية أن جائزته من WINEP في أحسن الأحوال سوء تقدير، وفي أسوأ الأحوال استهزاء بالقوانين والاتفاقيات الدولية.

    (المصدر: ميدل إيست مونيتور – ترجمة وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    ميدل ايست آي: لماذا قد تكون زيارة محمد بن زايد تركيا بداية عهد جديد؟

    سلط “قادر أوستون” المدير التنفيذي لمؤسسة “سيتا”واشنطن، والحاصل على درجة الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا، في مقال له بصحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية الضوء على زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى تركيا ولقائه الرئيس أردوغان.

    وقال “أوستون” في مقاله الذي ترجمته (وطن) إن الزيارة الأخيرة التي قام بها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إلى تركيا تسلط الضوء على إعادة التقويم المستمر لسياسة أنقرة الخارجية في الشرق الأوسط.

    ولفت إلى أن تركيا والإمارات يخوضان صراعًا على النفوذ الإقليمي منذ سنوات. حيث تدعمان أطرافًا متعارضة في مناطق الصراع مثل ليبيا وسوريا.

    وتوترت العلاقات بين الدولتين خلال الربيع العربي، عندما دعمت تركيا الانتفاضات ضد الحكام المستبدين. بينما قادت الإمارات والسعودية الثورة المضادة.

    ووفق الكاتب فإنه لدى أنقرة شكوكا أيضًا بشأن تورط الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 في تركيا.

    وبعد قطع المملكة العربية السعودية والإمارات، العلاقات مع قطر في عام 2017، أصبحت تركيا بمثابة شريان الحياة الرئيسي للدوحة.

    لكن الآن وبعد عقد من الرؤى المتضاربة والمنافسة الإقليمية، يمكن أن تنذر زيارة محمد بن زايد للعاصمة التركية بحقبة جديدة – حقبة يحددها التعاون بدلاً من المواجهة، يقول “أوستون”.

    ما سبب التغيير الواضح في موقف أنقرة؟

    يرى الكاتب أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو الاتفاق الذي أبرم مطلع هذا العام “اتفاق العلا” بين قطر والدول العربية المجاورة. والذي أنهى رسميًا أزمة الخليج التي استمرت أربع سنوات.

    اقرأ أيضاً: حمد بن جاسم: اتفاق العلا أبعد من كونه مصالحة سعودية قطرية (فيديو)

    وخلال الحصار أرسلت تركيا الإمدادات اللازمة وقوات الأمن إلى قطر. بما عزز قدرتها على الصمود في وجه العزلة التي فرضتها السعودية والإمارات وحلفاؤهما عليها.

    ومن خلال إنهاء الحصار، أزال اتفاق العلا إحدى نقاط الصراع الرئيسية لأنقرة وأبو ظبي.

    التأثيرات الاقتصادية

    وفي جانب آخر ربما أدركت كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة أيضًا أن أيًا منهما لا يستفيد من المواجهة الإقليمية.

    وظهر مأزق عسكري بعد تدخل تركيا في ليبيا لدعم الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس. بينما دعمت الإمارات الجنرال المنشق خليفة حفتر.

    وتجري الآن عملية سياسية ، والانتخابات المقبلة في ديسمبر ، مهما كانت معيبة ، يمكن أن تضع البلاد على طريق الاستقرار.

    في حين أن هناك دائمًا خطر اشتعال الحرب الأهلية، فإن تركيا ملتزمة ببقاء الحكومة وليس لدى الإمارات الكثير لتكسبه من خلال لعب دور المفسد. بحسب قول “أوستون”.

    وتابع كاتب المقال:”كما أن التدخل التركي يبقي النفوذ الروسي بعيدًا. وهو ما تفضله واشنطن وهو حافز إضافي للإمارات للتوصل إلى تفاهم مع تركيا. بدلاً من محاولة تقويض جهودها في ليبيا.”

    ويقول “أوستون” إن هناك دافعا آخر للتقارب يتعلق بالآثار الاقتصادية غير المتوازنة لجائحة كورونا.

    حيث كافحت تركيا لاحتواء الآثار المالية للوباء، وأدى انخفاض الليرة إلى زيادة صعوبة الحياة على العديد من العائلات.

    بينما في المقابل، لا يزال اقتصاد الإمارات قوياً وسط ارتفاع أسعار النفط.

    وكان هناك تركيزا كبيرا في الأيام الأخيرة على الاستثمارات الإماراتية في تركيا. حيث ورد أن أبو ظبي مستعدة لاستثمار المليارات – وهو ضخ نقدي تشتد الحاجة إليه من شأنه تعزيز العلاقات.

    وكل هذا سيكون له آثار إقليمية، وفق الكاتب.

    واستشهد “أوستون” في مقاله بما ذكره وزير الصناعة الإماراتي سلطان أحمد الجابر ، متحدثاً إلى محطة تلفزيون تي آر تي التركية الحكومية: “تأتي هذه الزيارة في وقت تعمل فيه الإمارات العربية المتحدة وتركيا معًا على رؤية مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا وازدهارًا للمنطقة.”

    فك ارتباط الولايات المتحدة

    ويرى الكاتب أيضا أن محمد بن زايد “لاعب براغماتي”، وعلى الرغم من نفوره العميق من الإخوان المسلمين وإيران. يجب أن يشعر أن جماعة الإخوان المسلمين أقل خطورة هذه الأيام.

    ومع سعي إدارة بايدن في الولايات المتحدة لاتفاق نووي مع إيران ، فمن الحكمة أن يتواصل مع لاعبين إقليميين آخرين مثل تركيا.

    انسحاب الإمارات من حرب اليمن

    ويعد انسحاب الإمارات من حرب اليمن – التي أصبحت تكلفتها الإنسانية قضية رئيسية في واشنطن – دليلًا آخر على نظرة ابن زايد المرنة عندما يشعر أن المد قد ينقلب.

    وتابع “أوستون”:”يجب أن يدرك محمد بن زايد أنه ليست هناك حاجة للصراع مع تركيا بشأن القضايا الإقليمية لأسباب أيديولوجية، لأن تركيا منفتحة أيضًا على التعاون العملي.

    وأوضح أن فك ارتباط الولايات المتحدة بالشرق الأوسط ، إلى جانب النفوذ الروسي المتزايد في دول مثل سوريا، هو عامل آخر في إعادة الاصطفافات الإقليمية.

    مضيفا أنه بينما تحافظ الولايات المتحدة على مصالحها في المنطقة ، تتجنب واشنطن تقديم رؤية يمكن للاعبين الإقليميين بموجبها وضع أنفسهم ، مما يعزز الحاجة إلى الحوارات والتعديلات داخل المنطقة.

    وبالنسبة لتركيا والإمارات، يبقى السؤال المطروح هو إلى أي مدى يمكن ترسيخ هذا التغيير الناشئ؟.

    ليوضح الكاتب أنه لا تزال الخلافات الجدية قائمة بين تركيا من جهة ومصر وإسرائيل واليونان من جهة أخرى حول شرق البحر المتوسط.

    ولفت إلى أن الإمارات تتمتع بعلاقات قوية مع مصر وقد قامت بالفعل بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    متسائلا:ماذا سيكون موقف الإمارات إذا زادت التوترات في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، أو إذا عادت الحرب الأهلية إلى ليبيا؟

    واختتم “أوستون”:هل تستطيع تركيا والإمارات تجزئة مثل هذه القضايا ومواصلة تعميق العلاقات الاقتصادية بينهما؟”

    ليجيب:”لديهم بالتأكيد أسباب قوية للقيام بذلك.”

    (المصدر: ميدل ايست اي – ترجمة وتحرير وطن)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»