الوسم: مصر

  • الإمارات: لا خطط لمزيد من الدعم المالي لمصر

    أعلن وزير المالية الإماراتي اليوم الخميس إن بلاده لا تنوي تقديم مساعدات مالية إضافية لمصر في الوقت الحالي.

    وقال الوزير الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي يشغل أيضا منصب نائب حاكم دبي للصحفيين على ظهر يخته الفهيدي “نتحدث بشأن الدعم (لمصر).”

    وردا على سؤال عما إذا كانت هناك خطط لتقديم من المساعدات المالية لمصر قال “لا خطط في الوقت الحالي.”

    وضخت الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت أكثر من 12 مليار دولار في شكل قروض ومنح لدعم الاقتصاد المصري منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

     

  • شاهد مائدة طعام وزير التنمية المحلية فى ظل دعوات التقشف

    تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” صورة لأحد اجتماعات اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية، يظهر خلاله كميات كبيرة من الأطعمة موضوعة أمام الجالسين، ذلك رغم دعوة الحكومة المواطنين للتقشف.

    وسخر النشطاء من الصورة مؤكدين أنها لا تدل على أى نوع من التزام الحكومة بالحملة التى دعت الشعب إليها.

  • مصر: وفاة 10 معتقلين.. بعد أسبوعين من معركة الأمعاء الخاوية

     “معاناة في صمت, موت ببطء واستغاثات دولية ولا حياة لمن تنادي”.. هكذا وصل حال مئات المعتقلين داخل السجون المصرية خلال أسبوعين من إعلانهم بدء معركة الأمعاء الخاوية في 30 إبريل الماضى احتجاجًا على سوء معاملتهم داخل الزنازين ولم يجدوا غير أمعائهم يكافحون بها وحياتهم يضحون بها من أجل  إيصال رسائلهم.  

     

    ورصدت عدة منظمات حقوقية تدهور حالات عدد من المعتقلين ممن بدأوا إضراب عن الطعام منذ 30 إبريل الماضي وقبل الموعد، حيث ذكر الناشط الحقوقي حذيفة فتوح، مدير التوثيق فى مؤسسة إنسانية إن المؤسسة رصدت تدهور حالات صحية لعدد كبير من المعتقلين وأصبحت حياتهم مهددة.

     

    وكشف “فتوح” في تصريحات لـ”المصريون” عن أن الانتهاكات المتزايدة في حق المعتقلين من ضرب وإهانة واحتجاز في أماكن غير قانونية بالإضافة إلى الحبس الانفرادي والإهمال الطبي، أدى إلى تزايد عدد الحالات الحرجة في مختلف السجون، ووصل بعضها إلى حد الإصابة بالشلل التام جراء التعذيب الوحشي وفقدان السمع والبصر و22 حالة من القتل المتعمد إضافة إلى وفاة عدد آخر من المعتقلين وصل إلى 10 داخل عدد من السجون نتيجة التعذيب والإهمال الطبي  في ظل تجاهل تام من السلطات المصرية لهؤلاء الشباب وما يلاقونه من سوء المعاملة التى يتعرضون لها داخل السجون.

     

    وأكد فتوح وفاة أحد المعتقلين بسجن برج العرب يوم 2مايو الماضي، ويدعى جمعة علي حميدة، يبلغ من العمر  64 سنة, كان مشاركًا في الإضراب ورفضت إدارة السجن نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية أو حتى تقديم الدواء له.

     

    وأضاف أن هناك حالات أخرى مهددة بالوفاة منها حالة عبد الله الشامي، مراسل شبكة الجزيرة الإخبارية المعتقل بسجن أبو زعبل منذ أحداث فض اعتصام رابعة في 14 من أغسطس الماضى.

     

    وأشار إلى أن عبد الله الشامي تجاوز مائة يوم من الإضراب, وتدهورت حالته الصحية ونقص وزنه  بشكل ملحوظ كما ظهرت عليه حالة إعياء وشحوب شديد في الوجه، في ظل عدم وجود تقرير طبي يصف حالته الصحية نظرًا لعدم وجود متابعة لها من طبيب السجن في شهادة لجهاد خالد زوجته للمؤسسة.

     

    وحذر فتوح من عدم الاهتمام بحالة المعتقل محمد  صلاح سلطان، والذي أتم 101 يوم من الإضراب المستمر عن الطعام، حيث أشار إلى أن أحد المصادر أكد للمؤسسة, أن مساعد وزير الداخلية قد أمر بنقله إلى مستشفى الحسين تحت حراسة أمنية مشددة لإجراء الفحوص الطبية اللازمة تمثلت فى إشاعة على الصدر، ورسم قلب، وتحليل بول وذلك بعد ظهور أعراض لتدهور شديد فى حالته الصحية خلال زيارة له منذ أيام, وقد تبين أنه يعاني نقص شديد فى الوزن ونزيف دم شديد فى البول كما وصلت نسبة ” “INRإلى “8” ومعدلها الطبيعي يتراوح من 8. – 1.2، وتشير هذه النسبة المرتفعة إلى أن المريض قابل للنزيف من أى مكان فى الجسد، إضافة إلى نقص نسبة السكر فى الدم 58 وانخفاض ضغط الدم (60/90)، ومعدل ضربات القلب 60.

     

    من جانبه ندد “فتوح” بتعامل السلطة مع المضربين وعدم اكتراثها بهم أو سماعها لمطالبهم فضلاً عن عدم تقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم، مشيرًا إلى أن ذلك يظهر مدى إهمالها لجميع العهود والمواثيق الدولية التي أقرت ذلك, محملاً السلطة الحالية المسئولية الكاملة عن حياة المعتقل محمد سلطان المعتقل احتياطيًا وجميع المعتقلين المضربين عن الطعام.

     

    وفي السياق ذاته قال “فتوح” إن مؤسسة إنسانية طلبت  فريق خبراء الأمم المتحدة والذي دعا في 10 إبريل 2014 إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتوفير الرعاية الصحية لهم إلى إرسال لجنة تقصي حقائق إلى جميع السجون في مصر لمتابعتها بعد تدهور الحالة الصحية لعدد كبير منهم ومن ثم تؤدي إلى الموت, وكذلك التحقيق في حالتي محمد سلطان وعبد الله الشامي اللذين استمر إضرابهما لأكثر من 100 يوم ويعانيان خطر الموت.

     

     والدة أحد المعتقلين: الإضراب أوصل صوت المعتقلين إلى أحرار العالم

     

     من جانبها، قالت والدة عمر جمال الشويخ، المعتقل في قسم ثان مدينة نصر إن ابنها لاقى الكثير من التعذيب والإهانة داخل قسم أول مدينة نصر، والذي وصفته  بأنه من أبشع السجون على مستوى الجمهورية.

     

    وأوضحت والدة الشويخ، أن زوجها وابنها من بين المشاركين فى انتفاضة السجون مفيدة بأن انتفاضة السجون سيكون لها تأثير على الدولة، وأشارت إلى أن التعذيب البدني مع ابنها توقف خلال الفترة الماضية بفضل تسليط الضوء على القضية وطرحها في وسائل الإعلام، مؤكدة أن نجلها يتعرض للتعذيب النفسي عبر أحد الضباط حيث يدخل عليه الزنزانة ويشتمه بأفظع الكلمات بالأم والتي تؤثر على روحه المعنوية إضافة إلى التعذيب المادي الممنهج الذي يعاني منه.

     

    وأشارت والدة الشويخ إلى أن القضاة يعرفون أن ما يحدث تمثيلية هزلية هدفها كبت الحريات والتضييق على الأحرار والحرائر مشددة على أن الانتفاضة ما هى إلا خروج للصوت الضعيف حتى يسمعه أصحاب الضمائر والعقول الراجحة، بأن الوضع داخل السجن أصبح لا يطاق فزوجها محبوس في زنزانة 4×4 فيها 54 معتقلاً ويقطعون عنهم الماء والكهرباء.

     

    واختتمت قائلة إنها لا تعول على القضاء أو الداخلية في تغيير سياستهم ولا تنتظر من الرأي العام الخارجي أن يمن على قضية المعتقلين بشيء ولكنها تنتظر من العون من الله وحده لأنه هو من سيفرج كروب المحبوسين والمعذبين في سجون الاعتقال.

     

     هيثم أبو خليل: يجب أن تتوقف سلطة الانقلاب عن حفلات الإعدام والمذابح التي تنتهج بالسجون

     

    من جانبه طالب هيثم أبو خليل، الناشط الحقوقي، ومدير مركز ضحايا حقوق الإنسان، بإنقاذ المعتقلين بداخل السجون ووقف ما وصفها بالمذابح الوحشية، وحفلات الإعدام الجماعية، وسلخانات التعذيب، مؤكدًا أن غياب العدالة، والمحاكم الهزلية، وكل الجرائم التي تقوم بها عصابة الانقلاب العسكري في مصر لا تسقط بالتقادم.

     

    وأشار إلى أن 30 إبريل “انتفاضة ثورية سلمية” داخل السجون المصرية، وخلف القضبان، بمثابة صرخة في آذان العالم الأصم، لأن يفق من غفلته، لإنقاذ ما تبقى من ضمير الإنسانية”.

     

     شيحة: انتفاضة السجون رأس حربة الحراك الثوري

     

    واعتبر المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، أن انتفاضة المعتقلين بداخل زنازينهم تؤكد أنهم رأس حربة الحراك الشعبى ورسالة لكل أحرار وشرفاء العالم بأن ما يحدث فى مصر هو انتهاك لحقوق الإنسان، وخرق للقوانين ومخالفة للمبادئ الإنسانية، وعلى العالم أن يعلن موقفًا واضحًا من هذه الانتهاكات ورسالة أخري للدولة القمعية بأنها لن تهنأ ولن تستقر على أرض الظلم وأن التعامل بالغاز والرصاص مع المساجين فى الفيوم هو أكبر دليل على تأثير الانتفاضة بحسب قوله.

     

    وعن دور التحالف في ملف المعتقلين، قال إن تحالف دعم الشرعية لم يتوان في فضح انتهاكات حقوق الإنسان وفضح أداء القضاة وأنه يقوم الآن بتعريف العالم بهذه الانتهاكات ورفع قضايا ضد المتورطين وقادة الانقلاب أمام محاكم بعض الدول الأوروبية والأفريقية، قائلاً: “مطالبة مفوضية الحقوق التابعة للاتحاد الأفريقى بتعليق حكم الإعدام نتيجة مثل هذه الجهود”.

     

    عبد الهادي: أحرار السجون كسروا صمت 27 دولة

     

    وقال المحامي عمرو عبدالهادي، والمتحدث باسم جبهة الضمير، إن انتفاضة السجون تثبت يومًا بعد يوم مدى نجاحها بشهادة  جميع الأحرار في العالم  حيث استطاعوا أن يوصلوا صوتهم للجميع واستطاعوا أن يكسروا صمت العالم  27 دولة في مجلس الأمن.

     

    وشدد على ضرورة استمرار انتفاضة المعتقلين،  لكنه أشار إلى أنه ضد امتناعهم الكامل عن  الطعام, وذلك حتى يكون لديهم القدرة على استكمال المسيرة بحسب قوله مفيدًا بأن دور التحالف مستمر في مساندة  انتفاضة السجون.

     

    جمال عيد: انتفاضة المعتقلين وسيلة لكسب تعاطف الرأي العام وكسب تعاطف الثوار

     

     من جهته أفاد الناشط الحقوقي جمال عيد، بأن استمرار المعتقلين في الإضراب عن الطعام  هو حق مشروع لكل سجين للتعبير عن قضيته في إطار ونسق ثوري، وبمثابة رسالة للأجهزة الأمنية والقضاة والدولة بأنهم يعانون الأمرين،  كما أنها إحدى وسائل الضغط على السلطة, من أجل إيصال قضيتهم للرأي العام الداخلي وكسب تعاطف الشعب معهم ولكسب ود شباب الثورة للخروج بمظاهرات مناهضة لما يحدث لكي تصل رسالتهم للعالم.

     

    وطالب “عيد” المعتقلين المضربين عن الطعام بأن يستغلوا الإضراب جيدًا من خلال إبلاغ المحامين والإعلاميين والحقوقيين عن انتفاضتهم حتى يتابعوها وينقلونها للرأي العام بدون تحريف أو تشويه.

     

    ودعا السلطات الحالية إلى أن تعيد التفكير في سياستها التي تنتهجها وفى القبضة الأمنية التي تمتلكها والتي تجيز التعذيب لكبت الحريات وأخذ العاطل بالباطل، مؤكدًا أن منفذي انتفاضة السجون قضيتهم عادلة ليس فيه تهويل.

     

    (المصريون)

  • أسرة صحافي الجزيرة المحبوس بمصر: صحته في مرحلة حرجة

    أسرة صحافي الجزيرة المحبوس بمصر: صحته في مرحلة حرجة

    القاهرة- (أ ف ب): قالت أسرة عبد الله الشامي صحافي قناة الجزيرة المحبوس في مصر منذ تسعة اشهر دون محاكمة ان صحته في “مرحلة حرجة” بعد أكثر من مئة يوم من بدء اضرابه عن الطعام.

     

    والقت السلطات المصرية القبض على الشامي، الصحافي في قناة الجزيرة القطرية الناطقة بالعربية، في 14 اب/ اغسطس الفائت اثناء فض السلطات المصرية اعتصام الاسلاميين المؤيد للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي والذي خلف مئات القتلى، لكنه لم يقدم للمحاكمة بعد.

     

    وقال شقيقه مصعب الشامي لوكالة فرانس برس ان عبد الله يعاني من “|نيميا وبداية فشل كلوي وضغط دم منخفض” مؤكدا انه يستند الى نتائج فحص طبي اجري له داخل السجن الاسبوع الماضي.

     

    واضاف مصعب ان صحة اخيه عبد الله دخلت “مرحلة حرجة ويجب نقله لمستشفى”.

     

    وابدى مصعب تخوفه من “ان يدخل عبد الله في غيبوبة اذا لم ياخذ محاليل طبية واذا ظل ضغط دمه منخفضا”، مشددا على ان اخيه “لا يتلقى رعاية طبية مناسبة في السجن”.

     

    واشار مصعب الى ان اخيه فقد 40 كيلوغرام من وزنه منذ بدا اضرابه عن الطعام في 21 كانون الثاني/ يناير الفائت “احتجاجا على استمرار حبسه دون تقديمه للمحاكمة”.

     

    ووصف مصعب حالة اخيه الذي التقاه الاربعاء الماضي بقوله “كل زيارة عبد الله يضعف اكثر. المرة الاخيرة كان يمشي بصعوبة. ولم يكن محافظا على تركيزه”.

     

    وتابع “في البداية كان يتناول عصائر ومواد سكرية لكنه لا يتناول سوى المياه فقط منذ نحو شهر”.

     

    ولم تحل النيابة الشامي للمحاكمة بعد، لكن محاميه شعبان سعيد قال لفرانس برس انه “متهم بالانضمام لجماعة ارهابية ونشر اخبار كاذبة”.

     

    واضاف “موكلي يدفع ثمن العمل في قناة معارضة للنظام الحاكم”، وتابع “هو على حافة الموت والسلطات تتعامل باهمال وفتور مع حياته”.

     

    وفي 3 ايار/ مايو، قرر قاض تجديد حبس عبد الله الشامي لمدة 45 يوما.

     

    واثناء جلسة تجديد حبسه، قال الشامي بالانكليزية من خلف القضبان لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافي من فرانس برس “لم ار محاميي. نحن 15 شخصا في زنزانة مساحتها 12 مترا مربعا”.

     

    ويحاكم ثلاثة من صحافيي الجزيرة الانكليزية هم الاسترالي بيتر جريست والمصري الكندي محمد فاضل فهمي والمصري باهر محمد في مصر بتهم دعم جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي ونشر اخبار كاذبة تضر بامن البلاد.

     

    لكن الادلة التي عرضتها النيابة المصرية في القضية لم تتضمن سوى فيديوهات من قنوات غير الجزيرة وتسجيلات صوتية رديئة الجودة وغير مفهومة.

     

    واثارت المحاكمة المتهم فيها 20 شخصا بينهم خمسة صحافيين غضبا دوليا وانتقادات ضد القاهرة المتهمة “بالتضييق على حرية الراي والتعبير”.

     

    وتغضب تغطية قناة الجزيرة القطرية السلطات المصرية التي تتهمها بالانحياز الى الاخوان التي صنفتها “تنظيما ارهابيا”.

     

    وتاتي محاكمة صحافيي الجزيرة بعد توتر العلاقات بين القاهرة وقطر التي كانت حليفا رئيسيا للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي.

  • أحمد ماهر افاق من غيبوبته: كنت اعلم بالإنقلاب للأسف.. وأكلونا بعد ما أكلوا الإخوان

    أحمد ماهر افاق من غيبوبته: كنت اعلم بالإنقلاب للأسف.. وأكلونا بعد ما أكلوا الإخوان

    كتب الناشط السياسي أحمد ماهر – منسق حركة شباب 6 أبريل –  مقالا جديدا من داخل محبسه في سجون الانقلاب، تحت عنوان “للأسف كنت أعلم”، يكشف خلالها العديد من الأسرار والكواليس التي كان يعرفها عن تدبير قادة العسكر والفلول والدولة العميقة، للانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، وأنهم سيحدثون أعمال عنف ويريقون الدماء من أجل الانقلاب على إرادة الشعب، والزج بقيادة وعناصر الإخوان في السجن، وإعادة العسكر من جديد إلى السلطة.

     

    وأكد ماهر في مقاله أنه عندما رفض مسلسل العنف والدم وعودة العسكر إلى السلطة، كانت الرسالة التي جاءته واضحة جداً بأنه سيتم اعتقاله وأن 6 أبريل لن تكون موجودة على الساحة خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن الجميع أخطأوا عندما تركوا السطلة العسكرية تعتقل وتقتل الإخوان، لأن هذا يمهد الطريق لاعتقالهم وقتلهم، وللأسف الجميع كان يعرف ذلك. 

     

    وفي ما يأتي نص مقال أحمد ماهر (للأسف كنت أعلم):

     

    (1) لم أستوعب الرسالة جيدا رغم أنها تكررت مرتين، الأولى كانت تقريبا في أكتوبر 2013 عندما فجأة وجدت خبر اعتقالي منتشرا في مصر والعالم بشكل غريب، كنت في منزلي وقتها أتناول العشاء وأشاهد التليفزيون عندما فوجئت بمئات الاتصالات من مصر ومن خارج مصر تسألني عن خبر اعتقالي. 

     

    كنت أضحك وقتها على سذاجة الخبر ولكن أيضا تعجبت من مدى سرعة انتشاره بهذا الشكل، وظللت أكذب خبر اعتقالي ولكن للأسف لم أنتبه إلى أنه جس نبض.

     

    المرة الثانية كانت في نوفمبر 2013 قبل حبسي فعليا بأيام عندما كنت أجلس مع أحد الأصدقاء وفوجئت أيضا بمئات الاتصالات للاطمئنان وأيضا عشرات الصحف والقنوات للاستفسارعن صحة الخبر، يومها سخرت أيضا من هذا الخبر ولكن صديقي نبهني أن هذه ليست أول مرة، وأن هذا معناه أن هناك جهة ما تجس النبض وتقيس رد الفعل على خبر اعتقالي وهذا معناه أنه سيتم اعتقالي فعلاً قريبًا.

     

    كان الغرض وقتها قياس رد الفعل تمهيدا لاعتقال قريب، ولكن رغم أن البعض غضب والبعض انزعج ولكن أيضًا كان هناك من ينشر على وسائل الإعلام والإنترنت ليقول.. “أحسن.. أصله عصر ليمون في انتخابات الرئاسة، رغم أن هؤلاء الذين انتشرو فجأة ليقولوا أحسن كان بعضهم عصر ليمونا في مجلس الشعب 2011 “.

     

    (2) كنت أعلم السيناريو للأسف منذ أكثر من عام، ففي فبراير 2013 تقابلت صدفة مع أحد أمراء الشعب الذي بشرني بسيناريو افتعال العنف والاشتباكات ثم سيل مزيد من الدماء وأحداث فوضى لكي ينزل الجيش وسألني.. أنت معانا ولا لأ.. احنا عايزين 6 أبريل هي اللي تقود، فكانت إجابتي.. سيناريو العنف والدم لا يتفق مع مبادئنا وأيدلوجياتنا، كما أن سيناريو عودة العسكر للسلطة هو أمر نرفضه تماما.. ألا تذكر 2011 .

     

    فكان رده: “طيب إذا كنت رافض تكون معانا فعلى الأقل بلاش تنتقد العنف والدم وعودة العسكر للسلطة”.

     

     (3) في أبريل 2013 تقابلت صدفة مع أحد الواصلين بكل الأجهزة والجبهات الرسمية، وكان حديثه أشبه بالنصيحة والتحذير: على يوليو اللي جاي (يقصد  2013لن يكون هناك 6 أبريل ولا أحمد ماهر بالذات، مش كفاية أنكم رافضين مرسي أو بتعارضوا حكم الإخوان، الترتيب اللي جاي أن الجيش هو اللي يمسك السلطة وأنتم رافضين ومش عايزين تشاركوا في الكلام، والناس متخوفة منكم أنكم هاتقولوا برضه يسقط يسقط حكم العسكر، فالترتيب أنكم تختفوا الفترة الجاية، مش هايكون ليكم صوت ومحدش هايسمعكم ولا هايتعاطف معاكم.. وأنت بالذات.. ابتسمت وكررت على محدثي أن فكرة رفض الدولة العسكرية ليست خيارا، بل هو مبدأ من مبادئ التأسيس ولا يمكن الحيد عنه، فقال لي: 

     

    عموما أنت هاتتشوه الفترة الجاية بشكل مكثف وأكتر من أي حد وهايتم اغتيالك معنويا ومحدش هايسمعك،.. ابتسمت وانصرفت.

     

    (4) في الفترة من 3 يوليو وقبل التفويض، وعند بدء اعتراضنا على الإجراءات والانتهاكات واعتراضنا على فكرة التفويض، جاء رجل من أقصى المدينة يسعى، صديق قديم أصبح في معسكر السلطة وحذرني: ليس مسموحا بالاعتراض.. احنا في حرب على الإرهاب.. مفيش حاجة اسمها حقوق إنسان، احنا في حالة طوارئ دائمة وغير مسموح بالمعارضة، من ليس معنا فهو ضدنا.. وخلي بالك من نفسك يا أحمد علشان خلاص جابو آخرهم منك.. حتى فكرة لا عسكر ولا إخوان مرفوضة.

     

    (5) جاءتني مقالة منذ شهور في السجن للكاتب بلال علاء “الحرية للمعتقل الذي لا نحبه”، وكانت المقالة تتحدث في بدايتها عن استخدام الأنظمة الشيوعية والقمع بعد وصول الشيوعيين للسلطة، وأن القمع يطول حتى الشيوعيين الذين صمتوا عن صمت الآخرين في البداية، وأن تجربة بناء أجهزة قمعية لقمع البرجوازيين ستطول مع الوقت بعض الشيوعيين الذين اختلفوا في واحد من التفاصيل أو حتى الموالين ولكن مشكوك في درجة ولائهم.

     

    المقالة حول فكرة تحول من يصل للسلطة إلى شخص مشجع لقمع الآخر حتى لو كان مناضلا في بدايته.. ليس الأمر متوقفا على الأنظمة الشيوعية فقط ولكنها السلطة عموما. وكيف يتحول المناضلون لمستبدين، وكيف تتحول الأجهزة الأمنية التي تحمي النظام لأجهزة مسعورة مهمتها هي حماية نفسها فقط إلى أن تتضخم لتبتلع كل شيء وتبتلع الدولة.

     

    (6) لا تتوقع أن تقوم بفض مظاهرة للإسلاميين في الصباح وأن تلقي الزهور على مظاهرة علمانيين في المساء. ويتحدث الكاتب أيضا عن الليبراليين العسكريين الذين يتجاهلون قيم الليبرالية كرفض القمع والقتل وحق التظاهر، وتجدهم يؤيدون قمع وقتل وسحل الإسلاميين لأنهم لا يشبهوننا، ثم يبدأ الكلام عن حكم العسكر وعندما يعتقلون من نحبهم.. رغم أن السلطة المتوحشة واحدة.

     

    (7) أريد أن أستخلص من المقدمة التي كتبتها ومن مقالة الحرية للمعتقل الذي لا نحبه أن كثيرا من النخب الليبرالية والثورية والشبابية وقعوا بالفعل في الفخ، فالمعتقل الذي ليس معنا أو الذي لا نحبه أو اللي مش مننا كتيار فلا حرية له.. وحلال فيه القمع والتلفيق.. أحسن.. يستاهل.. ذكرني هذا بتمهيد الأجهزة الأمنية لبعض الأشخاص بشكل ممنهج لكي يقول البعض (أحسن) عندما يسمعون فقاعة اختبار عن اعتقالهم، وقتها يقرر الأمن الاعتقال والقمع.. فهناك من يقول (أحسن(.

     

    (8) تضامن البعض “انتقائي”.. هنتضامن مع فلان فقط علشان تبعنا وكان معانا في الحملة.. لكن فلان التاني بيقولوا عليه خاين وعميل.. مش هنتضامن معاه.. يتجاهل البعض أن الصمت على اعتقال من لا نحبهم يفتح الطريق للسلطة القمعية للتنكيل بمن نحبهم، ومع الوقت سيعاني الجميع من التشويه والشائعات و”الكلام” الذى يطلق على كل من يختلف مع السلطة ولو في تفصيلة صغيرة وليس مبدأ، لا عاصم من بطش السلطة مهما كنت منافقا أو صامتا أو “عامل مش واخد بالك”.

    وللأسف كنت أعلم من البداية.. كان الجميع يعلم منذ البداية، صحيح أني في السجن بسبب أني رفضت وتحدثت عن بعض ما أعلم .. ولكن الجميع يعلم.

  • كاتب خليجي: شفيق أبلغ وفدا كنسيا بأنه الرئيس القادم لمصر والسيسي كبش فداء!

    كاتب خليجي: شفيق أبلغ وفدا كنسيا بأنه الرئيس القادم لمصر والسيسي كبش فداء!

    نسب باحث خليجي إلى الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق قوله إلى وفد كنسي زاره في مقر إقامته بالإمارات، إنه “رئيس مصر”، واصفًا المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي بأنه “كبش فداء”. 

    وكتب عصام مدير، الباحث في مقارنات الأديان، عبر حسابه على موقع “تويتر”: ألم أقل لكم إن شفيق قال لوفد كنسي إنه الرئيس وإن السيسي كبش فداء. لأجل هذا ذهب تواضروس للإمارات”. 

    ولم يعط الباحث مزيدًا من التفاصيل حول تصريح شفيق إلى الوفد الكنسي، إلا أنها تأتي بالتزامن مع زيارة هي الأولى من نوعها للبابا تواضروس الثاني، بطريرك الأقباط الأرثوذكس إلى الإمارات. 

    ولم يتم الإعلان عن مقابلة بين الوفد الكنسي الزائر وشفيق، وهو آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلا أنه غالبًا ما تجرى المقابلات مع الأخير في إطار من السرية. 

    وكان شفيق تقدم ببلاغات عن بوجود عمليات تزوير شابت المنافسة على منصب رئيس الجمهورية خلال جولة الإعادة التي جرت بينه وبين الرئيس المعزول محمد مرسي أشار فيها إلى وجود أعمال تزوير وبلطجة ومنع الأقباط من التصويت في بعض الدوائر الانتخابية. وظهر تواضروس الثاني إلى جانب قيادات الجيش، يوم 3 يوليو الماضي، أثناء إعلان عزل الرئيس السابق محمد مرسي بعد احتجاجات حاشدة ضده، وهي الخطوة التي دعمتها الإمارات.

     

  • حلول السيسي لتسوية الخلاف مع قطر والأزمة السورية

    حلول السيسي لتسوية الخلاف مع قطر والأزمة السورية

    رفض المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، توضيح موقف مصر تجاه دولة قطر، خلال الفترة المقبلة، وعما إذا كانت حالة التوتر في العلاقات ستستمر أم لا، قائلا: «قطر هي من تسأل عن ذلك، وليس نحن»، مضيفا أن مصر لم تبدأ الخلافات مع قطر، لكي تبادر بتسويتها، متسائلا: «هو إحنا اللي بدأنا الخلاف معهم».

     

    وأضاف السيسي في تصريحات لبرنامج «بوضوح»، الذي يُعرض على فضائية «سكاي نيوز عربية»، اليوم الاثنين، أن مصر تحترم جميع الدول، وترفض التدخل في شؤون أي دولة، قائلا: «مصر لا تتدخل في شؤون أحد، ولن يستطيع أحد التدخل في شؤونها مرة أخرى، وكل واحد يخليه في حاله»، على حد تعبيره.

     

    وفيما يتعلق بموقف مصر من تركيا، قال السيسي إن مصر ليس لديها أي مشكلة مع الشعوب، لكن المشكلة الأساسية في عدم تفهم البعض للواقع المصري، وأسباب تدخل الجيش يوم 3 يوليو الماضي، قائلا: «لابد من احترام إرادة الشعب، وإدراك أن تحركنا كان من أجل حماية الشعب، الذي كان سيصاب بإحباط شديد، وربما يتجه للعنف، لو لم يحدث ذلك».

     

    وردا على ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول تهديده باجتياح دولة الجزائر، نفى السيسي قيامه بتوجيه أي تهديد لأي دولة عربية، قائلا: «لم أتحدث بشكل سلبي عن أي دولة عربية، وخاصة الجزائر، لأني أحترمها شعبا وحكومة»، مضيفا أن هناك محاولات من جانب البعض للإيقاع بين الدول العربية.

     

    وتعليقا على تحفظ الولايات المتحدة على تحرك الجيش المصري يوم 3 يوليو الماضي، قال إن الولايات المتحدة لم تأخذ وقتها لإدراك حقيقة ما وقع بمصر، قائلا: «هم عندهم قانون ينظم علاقتهم مع الدول الأخرى، وينظرون إلى إزاحة أي رئيس منتخب بطريقة ديمقراطية بطريقة معينة»، مضيفا أنهم لم يدركوا أن مصر كانت لا تمتلك غير هذه الآلية لإزاحة نظام الإخوان.

     

    وفيما يتعلق برؤيته لحل الأزمة السورية، قال إنه لابد من إيجاد حل سلمي، يحافظ على وحدة سوريا، قائلا: «هناك تطور سلبي بالأزمة السورية، ولابد من إيجاد حل قبل انفراط العقد، ولا يجب أن يكون هذا الحل على حساب وحدة الدولة السورية».

     

    الشروق

  • مصر: مساعدات بترولية سعودية بقيمة 3 مليارات دولار حتى أغسطس

     أعلن مسؤول مصري، اليوم الأحد، أن بلاده ستحصل على مساعدات بترولية شهرية من السعودية تتراوح قيمتها بين 650 و700 مليون دولار حتى أغسطس/آب المقبل. 

    وقال رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول طارق الملا إن “مساعدات السعودية البترولية لمصر ستبلغ أكثر من ثلاثة مليارات دولار من أبريل/نيسان وحتى نهاية أغسطس/آب”، وفقا للجزيرة نت. 

    وكان مصدر مسؤول في وزارة البترول قال الأسبوع الماضي إن المساعدات البترولية من دول الخليج لبلاده بلغت قيمتها 2.5 مليار دولار منذ أول يناير/كانون الثاني وحتى نهاية أبريل/نيسان, قدمت خلالها الإمارات مساعدات بملياري دولار منذ بداية العام، والسعودية 500 مليون دولار. 

    وتواجه مصر أسوأ أزمات الطاقة منذ سنوات وتحاول حلها لتجنب اندلاع غضب شعبي جراء انقطاع الكهرباء في بلد يبلغ استخدام مكيفات الهواء فيه ذروته بين مايو/أيار وأغسطس/آب.

     

  • مصر: مساعدات بترولية سعودية بقيمة 3 مليارات دولار حتى أغسطس

     أعلن مسؤول مصري، اليوم الأحد، أن بلاده ستحصل على مساعدات بترولية شهرية من السعودية تتراوح قيمتها بين 650 و700 مليون دولار حتى أغسطس/آب المقبل. 

    وقال رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول طارق الملا إن “مساعدات السعودية البترولية لمصر ستبلغ أكثر من ثلاثة مليارات دولار من أبريل/نيسان وحتى نهاية أغسطس/آب”، وفقا للجزيرة نت. 

    وكان مصدر مسؤول في وزارة البترول قال الأسبوع الماضي إن المساعدات البترولية من دول الخليج لبلاده بلغت قيمتها 2.5 مليار دولار منذ أول يناير/كانون الثاني وحتى نهاية أبريل/نيسان, قدمت خلالها الإمارات مساعدات بملياري دولار منذ بداية العام، والسعودية 500 مليون دولار. 

    وتواجه مصر أسوأ أزمات الطاقة منذ سنوات وتحاول حلها لتجنب اندلاع غضب شعبي جراء انقطاع الكهرباء في بلد يبلغ استخدام مكيفات الهواء فيه ذروته بين مايو/أيار وأغسطس/آب.

     

  • عالمة فلك: زلزال يضرب مصر خلال أيام

    توقعت جوى عياد،  عالمة الفلك في الوطن العربي، تعرض مصر خلال الأيام القادمة لزلزال قوى سيؤدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين.

     

    وأضافت أن: هذا الزلزال انتقام إلهى على ما تشهده الساحة الداخلية من ظلم ومحاولة إبعاد صاحب مصر الفريق أحمد شفيق، من العودة لكرسى الحكم – على حد قولها.

     

    وقالت عياد – لـ”فيتو” – إن “هناك العديد من الأحداث المهمة ستشهدها العديد من الدول العربية، منها حدوث سيول كبرى بالمملكة العربية السعودية قريبًا، ونزول المطر في الصيف، بالإضافة إلى استبعاد الشعب العراقى لرئيس الوزراء نورى المالكى، عن الحكم، بعد حالة الهلع التي أصابته وجعلته يستبعد الدكتور محمد على، بعد إعلانها تنبؤات بأنه رئيس الوزراء العراقي القادم”.

     

    وأضافت عياد أن: الأيام القادمة ستشهد حدوث تغيرات مناخية بالعديد من الدول العربية، من بينها مصر، وسيكون هذا العام نهاية الحكم في قطر وعدم إكمال تميم فترة حكمه بعد ثورة الشعب القطرى ضده.