الوسم: مصر

  • التصويت «منخفض» بغالبية المحافظات و«متوسط» بالقاهرة والإسكندرية وينحصر بصورة كبيرة في النساء وكبار السن

    التصويت «منخفض» بغالبية المحافظات و«متوسط» بالقاهرة والإسكندرية وينحصر بصورة كبيرة في النساء وكبار السن

    وطن-  الأناضول ـ تراجعت كثافة التصويت في أغلب المحافظات المصرية، فيما تزايد مؤشر التصويت في بقية المحافظات لكنه بقى “متوسطا”، وفق ما رصده مراسلو الأناضول في لجان اقتراع بمختلف المحافظات المصرية في حدود الساعة الـ 6 مساءً بتوقيت القاهرة.

    الطوابير التي ظهرت في بعض المحافظات في ساعات اليوم الأولى، غابت في الثلث قبل الأخير من اليوم، في غالبية محافظات دلتا النيل وصعيد مصر وقناة السويس (شمال شرق)، بينما كان مؤشر التصويت “منخفضا” في محافظات أخرى بدلتا النيل والصعيد، و”منخفضا للغاية” في محافظات الأطراف، وخاصة: محافظتي شمال وجنوب سيناء (شمال شرق)، ومطروح (غرب)، وأسوان (جنوب).

    وبقى الإقبال التصويتي محصورا بصورة كبيرة في النساء وكبار السن، فيما كان حضور الشباب محدودا، وهو المنحى التصويتي السائد من بدء التصويت في التاسعة من صباح اليوم.

    في المقابل، ارتفعت نسبة التصويت مقارنة بساعات الظهيرة في بعض مراكز الاقتراع لكنه بقى “متوسطا” خاصة في محافظتي القاهرة والإسكندرية (ثاني أكبر مدينة)، بجانب محافظات أخرى في منطقتي دلتا النيل وصعيد مصر، وقدرت أعداد المصوتين بالمئات.

    وبدأت عملية التصويت في تمام التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن تنتهي في التاسعة مساءً، وقد يمتد التصويت لساعات إضافية حال رأت اللجنة العليا للانتخابات ذلك بناء على كثافة الحضور من الناخبين.

    وتجري الانتخابات، التي دعي إليها نحو 54 مليون ناخب، وسط إجراءات أمنية مشددة حيث تحولت مراكز الاقتراع إلى ما يشبه “الثكنة العسكرية”، وقد أحيطت بالحواجز الحديدية، كما تم وضع السواتر الرملية أمام أبواب المراكز، وانتشرت الدوريات الأمنية المشتركة بين الجيش والشرطة في محيطها.

    وقال مسئولون أمنيون في تصريحات صحفية إن هذه الإجراءات تأتي لتأمين العملية الانتخابية، وتحسبا لأي “هجمات إرهابية” محتملة.

    والانتخابات الرئاسية التي تجرى اليوم وغدا الثلاثاء، هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت عدلي منصور، بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق من العام الجاري لم يتحدد بعد).

    وبحسب مراقبين، فإن الوصول إلى نسب مشاركة تتعدى انتخابات الرئاسة في عام 2012، يمثل تحديا للسلطة الحالية، ويعطي الرئيس القادم شرعية على المستويين الدولي والمحلي.

  • القرضاوي للمصريين: أتنتخبون رجلا يفرح بمجيئه الصهاينة وملوثة يديه بالدماء

    القرضاوي للمصريين: أتنتخبون رجلا يفرح بمجيئه الصهاينة وملوثة يديه بالدماء

    الدوحة- (أ ف ب): ناشد الداعية القطري من اصل مصري يوسف القرضاوي الناخبين المصريين الأحد إلى عدم انتخاب “رجل يفرح بمجيئه الصهاينة” في اشارة الى المرشح الاوفر حظا عبد الفتاح السيسي.

     

    واضاف في بيان “لا تشارك في جريمة انتخاب رجل يفرح بمجيئه الصهاينة (…) رجل تلوث من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه بدماء الأبرياء من المصريين”.

     

    وتابع “لا يجوز لكم أن تنتخبوا من عصى الله، وخان الأمانة (…) واجبكم أن تقولوا له لا. وأن ترفضوا انتخابه”.

     

    ويدلي الناخبون الاثنين والثلاثاء باصواتهم لانتخاب رئيس جديد.

     

    وكان القرضاوي دعا في 11 ايار/ مايو الحالي الى مقاطعة الانتخابات التي يبدو ان السيسي سيكون الفائز فيها.

     

    ولم يتوقف القرضاوي عن التنديد بخلع الرئيس المصري السابق محمد مرسي المنبثق عن الاخوان المسلمين قبل 11 شهرا.

     

    وقد نفى الداعية قبل فترة ما اشيع عن عزمه مغادرة قطر في حين تعلن تقارير اعلامية غير مؤكدة ان دول الخليج طلبت من الدوحة طرد عناصر الاخوان المسلمين المقيمين في اراضيها.

     

    من جهة اخرى، لم يوفر القرضاوي مشيخة الازهر من انتقاداته.

     

    وقال في هذا الشان، “لا تستمعوا إلى أصحاب العمائم المزيفة لانهم ليسوا علماء للدين؛ بل هم علماء السلطة، والشرطة”.

     

    وراى ان “علماء الازهر الحقيقيون (…) هم الذين قادوا الركب، وتحملوا الصعب (…) ليس علماء الأزهر الحقيقيون من يحرقون البخور، ويشهدون الزور ويأكلون على كل الموائد”.

     

  • أكثر من 200 عالم يحرمون المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية

    أكثر من 200 عالم يحرمون المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية

    أصدر 201 عالم من مختلف الدول الإسلامية فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات المصرية المقررة غدًا الاثنين وبعد غد الثلاثاء.

     

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفيا، عقدته “اللجنة التنسيقية لفتاوى الأمة الإسلامية” في مدينة إسطنبول، وتلت فيه نص الفتوى، التي حملت عنوان، “تحريم الإقرار بالانقلاب والمشاركة فيه”، في إشارة إلى عزل الرئيس السابق محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية واسعة ضد حكمه.

     

    ووقَّع على الفتوى 201 عالم من مختلف البلاد الإسلامية، تحت اسم “اللجنة التنسيقية لفتاوى الأمة”، تلاه كل من المحامي نزار غراب، عضو البرلمان المنحل وعضو “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، وسلامة عبد القوي، مستشار وزير الأوقاف السابق، وإسلام الغمري أحد علماء الأزهر.

     

    وحرَّم العلماء، في فتواهم، على المصريين المشاركة في الانتخابات، وعلى الموظفين المساهمة به وعلى القضاة إصدار أي أحكام تتعلق به، مبينين أنَّ الرئيس (المعزول) “محمد مرسي” هو الرئيس الشرعي لمصر بحسب انتخابات ديمقراطية “أجمعت عليها الأمة وأقر بشرعيتها حتى المعارضون له”.

     

    واستدلوا على صحة فتواهم من الناحية الشرعية بقول الخليفة “عثمان بن عفان” لمن خرج عليه يريد عزله “لن أخلع لباساً ألبسنيه الله عز وجل”، وفتوى الإمام أحمد بن حنبل بأنَّ “حياكة ملابس الظالمين هي عون لهم”.

     

    ودعا المشاركون، في المؤتمر، المصريين إلى مقاطعة الانتخابات، وأبناء الأمة الإسلامية للوقوف إلى جانب قضية الشعب المصري، مبينين أنَّ مرشح الرئاسة وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسي، “سنَّ سنة سيئة في الأمة الإسلامية باستخدام منصبه للوصول إلى السلطة”، متهمين إياه “بإعمالِ القتل والتشريد في مصر وتقسيمهم إلى إرهابي وغير إرهابي”.

     

    وقال نزار غراب، لوكالة “الأناضول”، إنَّ هذه الفتوى تتعلق بتحريم انتخابات الزور، ولا تتضمن أي دعوة للعنف، ونحن مازلنا نؤكد كما سابقاً على الابتعاد عن العنف والالتزام بالسلمية”، مشيراً إلى أنَّ غالبية الشعب المصري يرفضون “الانقلاب العسكري”.

     

    ودعا علماء الأمة الإسلامية إلى قول كلمتهم بحق حول ما يجري في مصر، كما دعا المسلمين إلى الوقوف بجانب المصريين في محنتهم.

     

    ومن أبرز الموقعين على الفتوى، الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور عبدالرحمن عبد الخالق، أحد أبرز رموز التيار السلفي في مصر، ووليد الطبطبائي النائب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، والداعية الكويتي نبيل العوضي وغيرهم.

     

    وتأتي تلك الفتوى في مقابل فتاوى أخرى صدرت عن مؤسسات وعلماء دين بمصر تدعو إلى المشاركة “بقوة وإيجابية” في الانتخابات، معتبرة أن الفتاوى التي تدعو لمقاطعتها “مرفوضة”، و”مخالفة للشرع”.

     

    وفي تصريحات له اليوم قال شوقي علام، مفتي مصر، إن “نجاح الانتخابات الرئاسية مطلب وطني ملح”، مشددا علي أهمية ابتعاد الناخبين عن الابتذال والجدال والمشاحنات، وأن يعلوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبارات بأن يحكم كل منهم ضميره ليختار من يراه صالحًا لخير البلاد والعباد.

     

    وكان علام قد حث، في كلمة تليفزيونية مسجلة، له أمس، الشعب المصري على “المشاركة بقوة وإيجابية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مراعاة لمصلحة البلاد واستقرارها”.

     

    ورفض علام الفتوى التي تحرم المشاركة في الانتخابات، معتبرا إياها “آراء باطلة ومرفوضة تمامًا وتفتقر إلى المعايير المعتبرة في إصدار الفتوى”. في الوقت الذي أعلن فيه مسؤول بالأزهر أن أحمد الطيب، شيخ الأزهر، سيلقي كلمة عقب الإدلاء بصوته “يؤكد فيها على ضرورة أن يشارك المصريين في كل استحقاق الوطن”.

     

    وفي بيان سابق للأزهر اعتبر الفتاوى التي خرجت بتحريم المشاركة في الانتخابات، “شاذة ومغرضة”، وإنما هو أمر ديني وواجب وطني على كافة المصريين مسلمين ومسيحيين.

     

    وفي بيان سابق، رفض وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، دعوات المقاطعة للانتخابات معتبرا إياها “فتوى ضالة”، وشدد على أن “المشاركة الإيجابية واجب وطني”. 

     

  • تقرير إسرائيلي.. مصر السيسي: الديموقراطية في عطلة

    تقرير إسرائيلي.. مصر السيسي: الديموقراطية في عطلة

    في 26 و27 من هذا الشهر، ستُجرى انتخابات الرئاسة في مصر، ومن المتوقع أن يفوز الجنرال عبد الفتّاح السيسي بمنصب الرئيس بأغلبية ساحقة. يعتقد الكثيرون أنّه سيكون منقذ مصر، وسينشلها من المشاكل الخطرة التي تواجهها.

     

    خلال السنوات الثلاث الأخيرة تقريبًا، منذ أن اندلعت المظاهرات ضدّ مبارك في ميدان التحرير، في 25 يناير 2011، تعثّر الاقتصاد المصري، وتجري في سيناء حرب ضدّ المجموعات الإرهابية المتطرّفة والسدّ الذي تبنيه إثيوبيا يهدّد شريان حياة مصر، وهو نهر النيل.

     

    ولكن، تشكل المعارضة من الداخل، أو – من المفضّل أن نقول – المعارضات، المشكلة الأكبر التي سيضطر السيسي لمواجهتها تحديدًا.

     

    مقاطعات وإرهاب: “الإخوان المسلمون” يقودون المعارضة

    تترأس جماعة “الإخوان المسلمين” المعارضين لقيام الانتخابات. يزعم نشطاؤها أنّ الرئيس الشرعي والقانوني لمصر هو محمد مرسي، الذي تمّ انتخابه في الانتخابات الديمقراطية في شهر حزيران عام 2012، وأنّ عزله في تموز 2013 كان انقلابًا عسكريًا بكل معنى الكلمة، دون أيّ مبرّر، وأيّة قانونية أو سبب مشروع. وفقًا للإخوان، فالحكومة ليس لديها سلطة، وقراراتها غير سارية وبالتالي فإنّ عملية الانتخابات التي ستُقام في الأسبوع القادم باطلة ولاغية، ونتائجها لا معنى لها. ولذلك، فمن المرجّح أنّ الكثير من داعمي “الإخوان” سيمتنعون من الاشتراك في الانتخابات ليعبّروا بذلك عن موقفهم بأنّ الانتخابات غير قانونية. وقد أصدر بعض المفتين منذ الآن فتاوى شرعية تعبّر عن هذا التوجّه، وتحظر بتحريم شرعي الذهاب إلى صناديق الاقتراع والتصويت.

     

    لا تنحصر المشكلة التي يضعها “الإخوان” أمام السيسي في الاشتراك بالانتخابات، حيث أنّه من بين ملايين المواطنين الذين يؤيّدونهم هناك الكثير ممن هم مستعدّون لاتخاذ أي وسيلة، حتى لو كانت عنيفة، من أجل الانتقام من السيسي ومساعديه بسبب استيلائهم على الحكم بدلا من الرئيس المنتخَب مرسي ووضعه في قفص المتّهمين. خلال السنة الأخيرة، شهدنا زيادة كبيرة في أعمال التخريب، العمليات الإرهابية والتفجيرات في أماكن كثيرة بمصر. يفجّر معارضو السيسي السيارات، ويهاجمون مراكز السلطة، الجيش والاستخبارات، ويقتلون رجال الشرطة والجنود ويحرقون سياراتهم. الاتجاه آخذ بالازدياد، وتبدو العمليات الإرهابية أكثر فأكثر مثل الواقع الفظيع لبغداد في العراق، وكمثال لما يمكن توقّعه في القادم.

     

    من أجل مكافحة معارضي السلطة بشكل فعال، أعلنت الدولة أن تنظيم “الإخوان المسلمين” هو تنظيم غير قانوني، إرهابي، عصابة مجرمة وأوصاف جنائية أخرى. وفي الوقت نفسه، تشدّد الأجهزة الأمنية المصرية من تكميم الأفواه، الاضطهاد، المحاكمات المنظّمة وأحكام الإعدام الجماعية، التي اتّخذت بإجراءات قضائية محيّرة جدّا، وتلقّت انتقادات سلبية شديدة في جميع أنحاء العالم الغربي.

     

    يظهر، بالتالي، أن الصراع بين السيسي و”الإخوان المسلمين” سيشكّل جزءًا مهمّا من الحياة العامّة في مصر في السنوات القادمة، حيث يؤيد عشرات الملايين من المصريين، ومعظمهم من سكان الأحياء العشوائية، الذين يعيشون من دون مياه جارية، مجارٍ، كهرباء أو اتصالات، “الإخوان” ويتماهون مع مطالبهم.

     

    لا للدكتاتورية

    لا ينحصر الصراع الذي يلاحق السيسي على الإخوان المسلمين. فمن المتوقع أن تكون هناك معارضة أيضًا من الجانب العلماني، الليبرالي، في المجتمع المصري. في هذه الأيام تنتظم مجموعة من التنظيمات الشابّة، بين 20-30 عامًا، تحت مسمّى “ضدّك”، وتهدف إلى إفشال عودة مصر إلى أوضاع الدكتاتورية العسكرية، تلك الدكتاتورية التي نجح هؤلاء في إزالتها في 25 يناير عام 2011، مع دفع ثمن باهظ من الدماء.

     

    من بين تلك التنظيمات، يمكننا أن نجد “جبهة طريق الثورة”، “حركة شباب 6 أبريل”، “جبهة أحمد ماهر”، “الجبهة الديموقراطية”، و”الاشتراكيين الثوريين”؛ جميعهم ينسّقون جهودهم للعمل ضدّ السيسي – بالطرق السلمية بطبيعة الحال – لأنّه ليس سوى “مبارك 2.0”. وهم يدعون أيضًا إلى تنظيف بقايا الدولة من “فلول” (“الأذناب” بتعبيرهم) “الحزب الوطني الديمقراطي”، الفاسدين والمُفسدين، الذين أفسدوا القطاع العام بالرشاوى، نجوا عند سقوط مبارك ويحاولون اليوم تجديد وجودهم في القطاع العام.

     

    صعّدت “حركة شباب 6 أبريل” من نشاطها وقامت بتنظيم مظاهرة بالقرب من ميدان التحرير في مركز القاهرة لتحذير الشعب من الأخطار المحدّقة به من قبل النظام الذي لا يختلف عن نظام مبارك، وربّما أكثر سوءًا منه، “حامي اللصوص والفاسدين” كما يقول أحمد مصطفى، أحد زعماء التنظيم.

     

    ويتّهم هيثم محمّدين، أحد رؤساء مجموعة الاشتراكيين الثوريين، السيسي صراحةً بـ “الكذب والنفاق”، وأنّه ليس لدى السيسي أي فكرة عن كيفية التعامل مع المشكلات الدولية التي تواجهها مصر. ستسوّق حركته فكرة مقاومة السيسي بواسطة المظاهرات تمامًا في نفس المواقع التي نجح فيها ومن خلالها ملايين المصريين، قبل ثلاث سنوات، في إسقاط مبارك، بعد أن كافحوا ضدّه معًا، متكاتفي الأيدي، وعلى استعداد لمواجهة دبابات النظام بأيديهم العارية.

     

    يعلم أعضاء هذه التنظيمات من الناحية الموضوعية بأنّه ليس لديهم فرصة في إسقاط السيسي، والذي على ما يبدو سيتمّ انتخابه بنسبة تأييد عالية. كلّ ما يريدونه هو القدرة على التعبير عن احتجاجهم دون أن تنفصل يتم قتلهم.

     

    الاستقرار على حساب الديمقراطية

    ومن المهمّ أن نشير إلى أنّ المعلومات حول الحركات العلمانية ضدّ السيسي تصل إلى الجمهور العريض ليس عن طريق النظام، الادّعاء، النظام القضائي، وإنما بواسطة قناة الجزيرة، التي تخصّص وقتًا للبثّ ومساحة في الصحافة حول الخطر الكبير في أن يصبح السيسي نسخة أخرى عن مبارك. وينبع سبب ذلك بأنّ هذه القناة تعكس رؤية “الإخوان المسلمين” وتهاجم السيسي أيضًا من الجانب العلماني، وذلك لوضع إسفين بين السيسي والشريحة العلمانية في مصر.

     

    يبدو أنّه في فترة السيسي سيستقرّ الوضع الاقتصادي في مصر، وأيضًا سيتميّز النظام السياسي باستقرار نسبي. وبالمقابل، فإنّ الصراع بين السلطة و”الإخوان المسلمين” سيكون دمويّا في كلا الجانبين، وسيتم إسكات تنظيمات المعارضة – المتديّنة وغير المتديّنة – وستوقف وتتم ملاحقتها. إذا كانت هناك إنجازات اقتصادية وأمنية فيبدو أنّها ستأتي على حساب حقوق الفرد، الحريّات السياسية، الحقّ في التنظيم، التظاهر والتعبير عن الرأي. حتى لو تحسّنت مصر تحت حكم السيسي من الناحية الاقتصادية، فستهبط إلى حدّ كبير في مؤشر الديموقراطية. سيضطّر جميع المحلّلين الذين شاهدوا الديمقراطية النامية من داخل ميدان التحرير، وخصوصًا أولئك الذين يكتبون في نيويورك تايمز، إلى أن يفسّروا لقرّائهم أين أخطأوا ولماذا.

     

    تمّ نشر المقال لأول مرة في موقع ميدا ‏www.mida.co.il‎ ‎

     

    البروفسور مردخاي كيدار هو مستشرق ومحاضر في قسم العربية في جامعة بار إيلان، وباحث زميل في مركز بيغن – السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان، تخصّص من بين أمور أخرى بدراسة نظام حافظ الأسد في سوريا.

     

  • حفتر : مصر وتونس أعداء لنا لأنهم فقراء يطمعون في ثرواتنا

    حفتر : مصر وتونس أعداء لنا لأنهم فقراء يطمعون في ثرواتنا

    تناقل ناشطون تصريحات سابقة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مفادها أنه “يجب التعامل مع تونس ومصر وغيرها من دول الجوار كأعداء حتى نبني جيشا قويا”.

    وأثارت هذه التصريحات نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام العديد بتداول الفيديو الذي يظهر فيه اللواء المتقاعد وهو يقول: “نعتبر مصر وتونس أعداء لنا لأنهم فقراء ومحتاجون لثروتنا وطامعون في نفطنا وغازنا”.

    وتابع خليفة حفتر في المقابلة المتلفزة على إحدى القنوات الليبية بأن “علينا أن نبني جيشا لنحمي ليبيا من مصر وتونس”، ويقصد بالجيش “الجيش الوطني الليبي” .

    ويذكر أن اللواء خليفة حفتر قاد عملية “كرامية ليبيا” والتي بدأت الأسبوع الماضي ضد ما أسماه بالإرهاب ، كما دعا مجلس القضاء إلى تشكيل مجلس حكم مدني لإدارة شئون الدولة، تتركز مهامه في تكليف حكومة طوارئ انتقالية، والإشراف على إجراء الانتخابات البرلمانية.

  • السلطات المصرية تمنع الكاتب فهمي هويدي من السفر

    السلطات المصرية تمنع الكاتب فهمي هويدي من السفر

    منعت سلطات مطار القاهرة الدولي، الجمعة، الكاتب الصحفي فهمى هويدي من السفر إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

     

    وقالت مصادر أمنية داخل المطار أن هويدي تقدم للسفر على متن طائرة الخطوط المصرية المتجه الى مدريد، وأثناء إنهاءه إجراءات سفره تبين أنه ممنوع من السفر بناء على طلب من إحدى الجهات الأمنية السيادية.

     

    وتابعت المصادر إنه على الفور تم منع هويدي من السفر، وتركه للعودة إلى منزله بدون اتخاذ إجراءات أخرى.

     

    ولم يتسن الحصول على تصريح فوري من هويدي حول أسباب منعه من السفر هذه المرة، رغم أنه سافر أكثر من مرة خلال الشهور الأخيرة، خارج البلاد.

  • تقرير للـ”جارديان” يكشف “الوجه الآخر” للسيسي: استشاط غضبا حين وصف احد الناشطين مبارك بالفاسد

    تقرير للـ”جارديان” يكشف “الوجه الآخر” للسيسي: استشاط غضبا حين وصف احد الناشطين مبارك بالفاسد

    كشف تقرير لمراسل صحيفة غارديان بالقاهرة باتريك كينغسلي بعض الجوانب الخفية في شخصية وحياة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي التي لا يعرفها عنه كثيرون، بحسب رواية ناشط حقوقي. 

    وتناول التقرير رواية المحامي والناشط الحقوقي أحمد سيف الذي قال إنه التقى السيسي قبل أن يسمع عنه كثير من الناس وكان ذلك في 5 فبراير/شباط 2011، في ذروة ثورة 25 يناير ضد نظام حسني مبارك. 

    ويقول سيف إنه خضع لاستجواب من قبل المخابرات العسكرية التي كان السيسي على رأسها آنذاك، وإن لقاءه بالسيسي كان مصادفة عندما كان مارا به وبمجموعة من السجناء الآخرين وسأل ضباطه عن هوية أولئك الأشخاص. 

    وأضاف أن السيسي بدأ يتكلم عن الدرجة التي يجب بها أن نحترم حسني مبارك والقيادة العسكرية وأننا يجب أن نعود إلى بيوتنا ونغادر ميدان التحرير”، وعندما رد عليه سيف بأن مبارك كان فاسدا، “اشتاط السيسي غضبا واحمر وجهه، وتصرف كما لو أن كل مواطن سيقبل وجهة نظره وليس لأحد أن يرفضها علنا. وعندما جاء الرد بما لا يشتهي فقد السيطرة على نفسه”. 

    ويرى التقرير أن هذا الجانب من شخصية السيسي مجهول لدى كثير من الناس وأنه حتى 26 مارس/آذار هذا العام، عندما أعلن ترشحه للرئاسة أخيرا، عُرف السيسي من خلال صمته أكثر مما عرف من خلال كلامه. 

    وأشار التقرير إلى البحث الذي كتبه السيسي عندما كان يدرس في كلية الحرب الأميركية عام 2005 عن “الديمقراطية في الشرق الأوسط”، معتبرا أنه كان وثيقة مربكة لأنها -حسب رأي الكاتب- تظهر حماسة للإصلاحات الديمقراطية ولاستمرار الاستبداد، ووصفت بأنها داعمة ومنتقدة للإسلام السياسي في آن واحد.

     

  • 160 عالما وداعية أصدروا فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمصر

    160 عالما وداعية أصدروا فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمصر

    أصدر 160 عالماً شرعياً وداعية وطلبة علم؛ من مختلف أنحاء العالم الإسلامي فتوى بتحريم الانقلاب على الشرعية المنتخبة والمشاركة فيما يترتب عليه، مؤكدين أن التصويت فيما يسمى بالانتخابات الرئاسية خيانة لما انتخبه الشعب المصري وأقر به في الانتخابات الرئاسية الشرعية.

    وجاء نص البيان كالتالي:

     

    “بسم الله الرحمن الرحيم:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    ممّا لا يخفى على أهل الإسلام أهمية مصر في العالم العربي والإسلامي، وأنَّ أمرها أمر للمسلمين كلهم.

    لذا فنحن – الموقّعين- على هذا البيان من علماء ودعاة وطلبة علم الأمة الإسلامية، نقرّر أنَّ ما أقدم عليه عبد الفتّاح السيسي من الانقلاب بالقوة على رئيس انتخبه شعبنا في مصر وأقرَّ به الموافق منهم فيمن أعطاه صوته والمخالف منهم في رضاه بما تقرّره الأغلبية خيانة للأمة المصرية التي اختارت رئيسها بطريق الانتخاب المشروع لمدة أربع سنوات، واختارت دستورها، ونظامها بأغلبية مريحة، وإقدام السيسي على هدم هذا كلّه مستغلاً وظيفته باعتباره وزيرًا للدّفاع في الدّولة خيانة لمصر والأمة، وسُنَّة خطيرة في أمة الإسلام لو اتبعت لما استقرّ للمسلمين في كلّ دولهم حكم يرضاه الشّعب، ورئيس ينتخبوه، ولأصبح كلُّ حاكم مهددًا بوزير دفاعه، ومن يملك مفاتيح القوة في البلاد.

     

    وندعو جميع المصريين ـ في الدّاخل والخارج ـ أن يُقاطعوا المسرحيّة الهزليّة المسمّاة (انتخابات الرّئاسة).

    إننا نهيب بكلّ الشّرفاء ممّن له قدرة أو سلطة في مصر أن ينهضوا لتسترد مصر قرارها، وتستعيد نظامها ودستورها الذي اختارته بإرادتها الحرّة، ورئيسها_المنتخب، وأنّه يجب على المسلمين في كل مكان إنكار هذا المنكر القائم، ثمّ مساعدة الشّعب المصريّ في محنته.

    من أجل ذلك نعلن أن هذا الانقلاب وكلّ ما ترتّب عليه حتّى الآن باطل، وهو خيانة للأمة وتعدٍ على حقوقها، ولا يجوز الإقرار به بحال، ويجب على المسلمين ليس في مصر وحدها بل في كل العالم أن ينكروا هذا المنكر، ويردوه، ويبطلوه، ولا يحلّ إقرار هذا الباطل في أمة الإسلام.

     

    ومما يزيد هذا الأمر وجوبًا أنَّ هذا الباغي المعتدي على الأمة أعمل القتل، والتّعذيب، والسّجن، والتّشريد، لكلّ مَن أنكر هذا الباطل، ولَحِقَ هذا العدوان الرّجال والنّساء بل والأطفال، فقد أشعلها السيسي حربًا بلا هوادة على الشعب_المصري، وجنَّد في ذلك من ساعده في هذا الباطل من القضاء_الظّالم، والشّرطة المتحيّزة الظالمة، والإعلام المنافق، وقطّاع الطرق (البلطجية) ممّن لا ينتمون إلى دين أو خلق أو نظام.

     

    لسنا نرى مثيلًا لما قام به السيسي ومن شايعه ممّن ثاروا على الرّئيس المنتخب “محمّد مرسي” إلا صنيع مَن قاموا على الخليفة الرّاشد عثمان بن عفان، وأحدثوا فتنة في الأمّة، وقد عاقبهم الله جميعًا وأوقع عليهم عقوبته، قال تعالى: ((وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)) كما ورد الأثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( مَن سَلّ سيفَ البَغي قُتل به)، وليعلم أنه مسؤول غدًا عن هذه الدّماء التي أراقها، والآباء والأمهات المفجوعات، وعن اليتامى والثكالى، وعن هذه الآلام التي حمّلها للشّعب المصريّ، وأنّ كلّ ذلك سيلاحقه في الدنيا والآخرة، وأنّ الله يملي للظّالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ونقول: إنّه هو الذي يملك اليوم الفرصة في الرجوع عن هذا البغي_والعدوان، ولو فعل لكان خيرًا له، وللأمة كلّها، ولن ينفعه أن يعلن نجاحه رئيسًا لجمهورية مصر العربية في انتخابات مزورة يعلم هو قبل غيره أنها لن تجدي نفعًا، وإلا فإنّه سيتحمّل كلّ ما يتمخّض عن هذا الانقلاب من ويلات في الشعب المصري.

     

    ويجب على الشّعب المصريّ أن يتمسّك بنظامه الذي ارتضاه، وصوّت عليه وأن يعمل على إسقاط هذا الانقلاب الغادر، ويعيد حياة الحرية والمشاركة الشعبية إلى ما كانت عليه.

     

    وندعو جميع المصريين – في الدّاخل والخارج- أن يُقاطعوا المسرحيّة الهزليّة المسمّاة (انتخابات الرّئاسة).

    إننا نهيب بكلّ الشّرفاء ممّن له قدرة أو سلطة في مصر أن ينهضوا لتسترد مصر قرارها، وتستعيد نظامها ودستورها الذي اختارته بإرادتها الحرّة، ورئيسها_المنتخب، وأنّه يجب على المسلمين في كل مكان إنكار هذا المنكر القائم، ثمّ مساعدة الشّعب المصريّ في محنته.

    إننا نكتب هذا باسم علماء ودعاة وطلبة علم الأمة الشرعيين في مختلف البلاد الإسلامية، تذكيرًا وإعذارًا إلى الله، وقيامًا بالعهد_والميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم من وجوب البيان، وعدم الكتمان، امتثالا لقوله تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ )) وليكن هذا موقفًا وحكمًا في هذه النّازلة ليعرف ويُعلم بعد ذلك في أجيال المسلمين، وحتى لا يقال: إنّ منكرًا عظيمًا وقع في الأمة ولم يجد من ينكره فيعمَّ اللهُ الجميع بعقاب من عنده.

    وشهد بذلك: من أهل العلم (بترتيب الحروف الأبجدية)

     

    .1 الدكتور إبراهيم عبدالله سلقيني ــ سوريا

    .2 الدكتور أبوبكر يوسف المشرف ــ السودان

    .3 الشيخ أحمد الريسوني ــ المغرب

    .4 الشيخ أحمد الدبوس ــ الكويت

    .5 الشيخ أحمد الدوسري ــ الكويت

    .6 الشيخ أحمد اللهو ــ الكويت

    .7 الشيخ أحمد دستانوفييتش ــ سلوفينيا

    .8 الدكتور أحمد سعيد حوى ــ سوريا

    .9 الشيخ أحمد مزيد ــ موريتانيا

    .10 الشيخ أربين رامكاي ــ ألبانيا

    .11 الشيخ أسامة الخراط ــ سوريا

    .12 الدكتور أسامة الكندري ــ الكويت

    .13 اﻷستاذ أسامة رشدي ــ مصر

    .14 الدكتور أسامه فتحي أبوبكر ــ اﻷردن

    .15 الشيخ إسﻼم الغمري ــ مصر

    .16 الدكتور أشرف عبدالمنعم ــ مصر

    .17 الشيخ المقرئ اﻹدريسي أبو زيد ــ المغرب

    .18 الشيخ اﻷمين الحاج ــ السودان

    .19 الشيخ الحسن الكتاني ــ المغرب

    .20 اﻷستاذ السر الختم عبدالله ــ السودان

    .21 الدكتور الصادق عوض الفاضل ــ السودان

    .22 اﻷستاذ أنور أوﻻد علي ــ تونس

    .23 الدكتور باسم أحمد عامر ــ البحرين

    .24 الدكتور باسم خفاجي ــ مصر

    .25 الدكتور بدر الرميضي ــ الكويت

    .26 الشيخ جمال الباشا ــ اﻷردن

    .27 الدكتور جمال الدين طاهر ــ السودان

    .28 الدكتور جمال عبد الستار محمد ــ مصر

    .29 الشيخ حسن أبو اﻷشبال ــ مصر

    .30 الشيخ حسن عباس ــ تونس

    .31 الشيخ حسن محمد إبراهيم ــ إريتريا

    .32 الدكتور حسن يشو ــ المغرب

    .33 الشيخ حماد القباج ــ المغرب

    .34 الشيخ حمد الشرهان ــ الكويت

    .35 الشيخ حمد بن سامي الفضل الدوسري ــ البحرين

    .36 الشيخ خالد العقدة ــ مصر

    .37 اﻷستاذ خالد جمال سعيد ــ السودان

    .38 الدكتور خالد سعيد ــ مصر

    .39 الدكتور خالد عبدالرحمن الشنو ــ البحرين

    .40 الدكتور خالد عبدالرحمن الرشيدي ــ الكويت

    .41 اﻷستاذ خالد عبدالرحمن ــ مصر

    .42 الدكتور راشد سعد العجمي ــ الكويت

    .43 الشيخ راضي شرارة ــ مصر

    .44 الدكتور رأفت محمد رائف المصري ــ اﻷردن

    .45 الشيخ رفاعي طه ــ مصر

    .46 اﻷستاذ رفيق الفاقي ــ تونس

    .47 الشيخ زايد حماد ــ اﻷردن

    .48 الدكتور سالم الشمري ــ الكويت

    .49 الشيخ سالم القحطاني ــ الكويت

    .50 الشيخ سالم عبدالسﻼم الشيخي ــ ليبيا

    .51 الدكتور سامر أبو رمان ــ اﻷردن

    .52 الشيخ سعد الكندري ــ الكويت

    .53 الدكتور سعد فجحان الدوسري ــ الكويت

    .54 الدكتور سلطان ابراهيم الهاشمي ــ قطر

    .55 الشيخ سليمان رستمي ــ ألبانيا

    .56 الدكتور شادي السيد ــ ــ مصر

    .57 الشيخ صﻼح المهيني ــ الكويت

    .58 الشيخ طارق الزمر ــ مصر

    .59 الشيخ طارق الطواري ــ الكويت

    .60 الشيخ طايس عبدالله الجميلي ــ قطر

    .61 اﻷستاذ ظافر بالطيبي ــ تونس

    .62 الشيخ عادل العازمي ــ الكويت

    .63 الشيخ عبد الرحمن الجميعان ــ الكويت

    .64 الشيخ عبد العزيز الدبعي ــ الكويت

    .65 الشيخ عبدالله لبابيدي ــ سوريا

    .66 الدكتور عبد الله محمد سلقيني ــ سوريا

    .67 الشيخ عبدالحي يوسف ــ السودان

    .68 الشيخ عبدالرحمن الخراز ــ الكويت

    .69 الدكتور عبدالرحمن المطيري ــ الكويت

    .70 الشيخ عبدالرحمن النعيمي ــ قطر

    .71 الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ــ الكويت

    .72 الشيخ عبدالعزيز الفضلي ــ الكويت

    .73 الشيخ عبدالله اﻷثري ــ تركيا

    .74 الدكتور عبدالله البخاري ــ المغرب

    .75 الشيخ عبدالله الحاشدي ــ اليمن

    .76 الشيخ عبدالله الحقان ــ الكويت

    .77 الشيخ عبدالله عكاش ــ الكويت

    .78 الشيخ عبدالمحسن زبن المطيري ــ الكويت

    .79 الشيخ عدنان أمامة ــ لبنان

    .80 الشيخ الدكتور عز الدين توفيق ــ المغرب

    .81 الشيخ عصام تليمة ــ مصر

    .82 الدكتور عطية عدﻻن ــ مصر

    .83 الدكتور عقيل المقطري ــ اليمن

    .84 الدكتور عﻼء الروبي ــ مصر

    .85 الشيخ العﻼمة علي الريسوني ــ المغرب

    .86 الشيخ علي العبيدلي ــ الكويت

    .87 الشيخ علي القره داغي ــ سوريا

    .88 اﻷستاذ على جعفر محمد ــ السودان

    .89 الشيخ عماد الدين بكري أبوحراز ــ السودان

    .90 الشيخ الدكتور موﻻي عمر بن حماد ــ المغرب

    .91 اﻷستاذ عمر عثمان الجاك ــ السودان

    .92 الشيخ فهد الجار الله الوطيب ــ الكويت

    .93 الشيخ فواز البرازي ــ الكويت

    .94 الشيخ فيصل العشاري ــ اليمن

    .95 الشيخ كويتيم رميدي ــ الجبل اﻷسود

    .96 اﻷستاذ مالك بابكر حسن ــ السودان

    .97 الشيخ مبارك المري ــ الكويت

    .98 اﻷستاذ مجدي سالم ــ مصر

    .99 اﻷستاذ محمد آدم حسن ــ السودان

    .100 الشيخ محمد إبراهيم ــ مصر

    .101 الدكتور محمد أحمين ــ المغرب

    .102 الشيخ محمد الحافظ صو ــ غينيا كوناكري

    .103 الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي ــ موريتانيا

    .104 الشيخ محمد الحسيني ــ البحرين

    .105 الشيخ محمد الحويط ــ الكويت

    .106 الدكتور محمد الزهيري ــ اليمن

    .107 الدكتور محمد الشطي ــ الكويت

    .108 الدكتور محمد الصغير ــ مصر

    .109 الشيخ محمد البيضاني ــ اليمن

    .110 الشيخ محمد العزازي ــ مصر

    .111 اﻷستاذ محمد عبدالعزيز الهواري ــ مصر

    .112 الشيخ محمد بدر المطر ــ الكويت

    .113 الشيخ الدكتور محمد بن شاكر الشريف ــ مصر

    .114 الدكتور محمد بن يوسف الجوراني العسقﻼني ــ فلسطين

    .115 الشيخ محمد أحمد جدو ــ موريتانيا

    .116 الدكتور محمد حقيقي ــ المغرب

    .117 الدكتور محمد خميس العجمي ــ موريتانيا

    .118 الشيخ محمد شمس الدين ــ الكويت

    .119 الشيخ محمد عادل عبدالله ــ مصر

    .120 الشيخ الدكتور محمد عبدالمقصود ــ مصر

    .121 الشيخ محمد عبد الحي ــ سوريا

    .122 الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي ــ المغرب

    .123 الشيخ محمد عبدالقادر ــ الجزائر

    .124 الشيخ محمد عبدالكريم ــ السودان

    .125 الدكتور محمد علي المصري ــ مصر

    .126 الشيخ محمد محفوظ ــ موريتانيا

    .127 الدكتور محمد محمود كالو ــ سوريا

    .128 الشيخ محمد مختار المقرئ ــ مصر

    .129 اﻷستاذ محمد مهدي ــ السودان

    .130 الشيخ محمد وائل الحنبلي ــ سوريا

    .131 الشيخ محمد بن يودود ــ المغرب

    .132 الدكتور محمد يسري إبراهيم ــ مصر

    .133 الدكتور مدثرأحمد الباهي ــ السودان

    .134 الشيخ مراد القدسي ــ اليمن

    .135 الشيخ مرصاد موتشاي ــ الجبل اﻷسود

    .136 اﻷستاذ مراوان جدة ــ تونس

    .137 الشيخ مصعب النعمة ــ سوريا

    .138 اﻷستاذ ممدوح إسماعيل ــ مصر

    .139 الشيخ منيف الشمري ــ الكويت

    .140 الشيخ مهند حمدو اﻹسماعيل ــ سوريا

    .141 الدكتور موسى إبراهيم اﻹبراهيم ــ سوريا

    .142 الشيخ نادر العوضي ــ الكويت

    .143 الدكتور ناصر شمس الدين ــ الكويت

    .144 اﻷستاذ نزار محمد عبدالرحمن ــ السودان

    .145 الشيخ نبيل العوضي ــ الكويت

    .146 المهندس نضال حماد ــ مصر

    .147 الشيخ الدكتور نواف تكروري ــ فلسطين

    .148 الشيخ هاني صﻼح ــ مصر

    .149 الشيخ هرمان تاجنج ــ أندونيسيا

    .150 الشيخ هشام برغش ــ مصر

    .151 الدكتور هشام العقدة ــ مصر

    .152 اﻷستاذ هشام حسن بدوي ــ السودان

    .153 اﻷستاذ هشام عويضة ــ مصر

    .154 الدكتور هشام كمال ــ مصر

    .155 الدكتور هشام مشالي ــ مصر

    .156 الدكتور وليد الطبطبائي ــ الكويت

    .157 الدكتور وليد العنجري ــ الكويت

    .158 اﻷستاذ ياسر علي إبراهيم ــ السودان

    .159 الشيخ يوسف حمد الشطي ــ الكويت

    .160 الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

  • قائد إنقلاب ليبيا اللواء حفتر يمدح السيسي ويعده بتسليمه قيادات الاخوان في ليبيا

    قائد إنقلاب ليبيا اللواء حفتر يمدح السيسي ويعده بتسليمه قيادات الاخوان في ليبيا

    أكد اللواء الليبي خليفة حفتر الخميس 22 مايو/أيار أن بلاده ستتعاون مع مصر أمنيًا لمحاربة المتطرفين الموجودين في البلدين، موضحًا أن من حق بلاده بناء جيش قوي يكون داعمًا وظهيرًا قويًا لجيش مصر. وأوضح حفتر من مكان وجوده ببنغازي، أن موقف المشير السيسي من ثورة 30 يونيو صحيح، مشيرًا إلى أن ما يحدث في ليبيا يعد حربًا على الإرهاب، مشددا على أن بلاده ستسلم مصر قيادات الإخوان الهاربة إلى ليبيا. وقال حفتر: “إن القوات التي انضمت إلينا حتى الآن تقارب الـ 70 ألف جندي، انضم لنا أيضًا سلاح الجو والبحرية وسلاح الدفاع الجوي وبالطبع القوات البرية”. ورد على من يتهمه بأنه من أعوان القذافي بالقول: “لقد شاركت في ثورة سبتمبر عام 1969، والتي قام بها كثير من الرجال وليس القذافي وحده، واستمرت هذه الثورة حتى انفرد القذافي بحكم البلاد، واعتقدنا أنه أمين على هذه الثورة، لكن للأسف بعد فترة أخذ البلاد إلى منحنى لا يرغبه زملاؤه، وبدأ يتخبط من هنا وهناك حتى انفصلنا عنه”. وأشار حفتر أنه يجري  ترتيب الأمور وتخطي جميع المشكلات لإعادة تنظيم الجيش تنظيمًا جديدًا مدربا ومزوداً بأسلحة حديثة. وأكد حفتر سعيه للمصالحة الوطنية قائلاً: “سنسعى إلى المصالحة الوطنية بكل قوة، وهي إحدى الأمور المهمة عندنا، ولا بد من استدعاء كل ليبي بالخارج، وكل من فعل فعلاً مخالفًا للقانون خلال ثورة 17 فبراير، من سفك دماء أبناء ليبيا، أو نهب أموالهم، لا بد أن يحاكم”. من جانب آخر أكد اللواء حفتر على أن هناك إمكانية ترشيحه لمنصب الرئيس مشترطا أن يكون ذلك تنفيذا لرغبة الجماهير، ومؤكدا على أنه بدأ الثورة بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى الشعب الليبي، وكذلك تنظيف البلاد من التكفيريين والمتشددين الذين عاثوا فسادا في البلاد، على حد تعبيره. 

  • كاتب بريطاني: المصريون استبدلوا الدولة الأمنية بدولة أمنية مع صلاجات واسعة للجيش

    كاتب بريطاني: المصريون استبدلوا الدولة الأمنية بدولة أمنية مع صلاجات واسعة للجيش

    نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية مقالا للكاتب ديفيد جاردنير , أكد فيه صعوبة تصور مستقبل باهر لمصر, في حال أصبح المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا. 

    وأضاف الكاتب أن “انتخاب السيسي هو ترسيخ للدولة الأمنية, التي كانت قائمة خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك, مع إعطاء مزيد من الصلاحيات للجيش”. 

    وتابع أن السيسي يعتمد على الجيش وعلى تأييد مناصري مبارك, ليصل إلى سدة الحكم في مصر, كما أن مقابلاته التليفزيونية بعثت برسالة تهديد واضحة, مفادها أن الديمقراطية “رفاهية”, وليست على جدول أعماله. 

    وتساءل الكاتب ” كيف يمكن تصور مستقبل باهر لمصر, إن كان جيشها هو المؤسسة الوحيدة في البلاد”.