الوسم: مصر

  • هاني شاكر: أغنية «بشرة خير» أظهرت مصر كأنها «كباريه»

    هاني شاكر: أغنية «بشرة خير» أظهرت مصر كأنها «كباريه»

    في أقوي انتقاد لاذع وحاد لأغنية حسين الجسمي «بشرة خير» وهي من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان عمرو مصطفي؛ قال الفنان “هاني شاكر”:”إن مخرج كليب الأغنية قد أظهر مصر علي أنها عبارة عن كباريه كبير، وأن مصر كلها ترقص وفقط”.

     

    وأضاف «شاكر» في تصريحات صحفية أمس: “إن كليب الأغنية أظهر الشعب المصري بصورة مؤسفة وكأن الشعب المصري هذا شعب رقاص” –على حد وصفه-.

     

    واتهم هاني شاكر ملحن الأغنية عمرو مصطفي بسرقة لحن الأغنية من عدة أغاني قديمة غنتها شيرين وجدي.

     

    وطالب “شاكر” المسئولين بإيقاف عرض هذا العمل لإساءته للشعب المصري وقيمه وتقاليده –بحسب وصفه-.

  • ضاحي خلفان: سأذهب للتصويت للسيسي

    ضاحي خلفان: سأذهب للتصويت للسيسي

    قال الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، إنه سيذهب للتصويت للمشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، في الانتخابات الرئاسية، في إشارة لثقته لفوز المشير في بالانتخابات.

    وكان «خلفان»، توقع، في تصريحات سابقة، فوز المشير عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية، يحول مصر لدرع وطنية عربية في وجه الأعداء.

    وقال «خلفان»، في حسابه على «تويتر»: «يا مصر من يسمي حكم السيسي بحكم العسكر لا يعلم أن كل مصري جندي لأرض الكنانة».

    وأكد أن «هدوء السيسي في خطابه كفيل بقيادة البلاد إلی حالة من الهدوء، بينما خطاب صباحي الحماسي جربه العرب كثيرا».

    وأضاف: «صباحي علاقاته الخارجية أقل شراكة مع الآخرين، السيسي شراكاته وعلاقاته الخارجية أقوی».

  • الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    رفضت الجزائر التصريحات المنسوبة للمشير عبدالفتاح السيسي المرشح الرئاسي والتي تحدث فيها عن ليبيا ، معلنة أنها قادرة على حماية الليبيين من اجتياح أي قوات مصرية للمنطقة الشرقية .

     

    وقال مصدر ليبي لـ “القدس العربي” أن هذا الرفض جاء على لسان سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالحميد أبوزهار خلال لقائه مع رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان .

     

    وأبلغ السفير الجزائري خلال هذا اللقاء صوان أن الجيش الجزائري على أتم استعداد لحماية الليبيين من اجتياح القوات المصرية للشرق الليبي .

     

    وقال إن الجيش الجزائري لن يقف متفرجًا، مشيرًا إلى أن دول الجوار لليبيا باستثناء مصر ستلتقي في الجزائر لمناقشة استقرار ليبيا وحماية الحدود من تهريب الأسلحة ومنع تسلل الإرهابيين .

     

    وأضاف أن الشعب الجزائري كان متحفظًا على استعانة الليبيين بالمجتمع الدولي خلال أحداث ثورة 17 فبراير ولكنه تخلى عن هذا التحفظ الآن .

     

    واعتبرت شخصيات سياسية ليبية أن تصعيد اللهجة الجزائرية ضد تصريحات السيسي يصب في إطار معركة تصفية الحسابات بين الدولتين ومحاولة لترحيل مشاكلهما الداخلية على أرض ليبيا وجر الإسلاميين إلى معركة مع مصر .

    وعلق أحد السياسيين الليبيين على ذلك بالقول “لا أحد يستطيع أن يعتلي ظهرك ما لم تنحن” .

     

    وكان السيسي دعا في تصريحات له الغرب إلى استكمال مهمته ليحقق الاستقرار داخل ليبيا، معتبرا أن ليبيا سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب وأصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر .

     

    وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الإرهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه، منبها الغرب لما يدور في العالم لأن خريطة التطرف تنمو وتزداد .

  • “صنداي تايمز”: مصر لن تنهض بعزل الإخوان

    “صنداي تايمز”: مصر لن تنهض بعزل الإخوان

    حذرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية من أن عزل جماعة الإخوان المسلمين لن يبني دولة ديمقراطية في مصر.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 16 مايو أن إصرار النظام الحالي في مصر على عزل الإخوان, ومواصلة قمعهم يثبت أن مصر “دولة ديكتاتورية”.

     

    وتابعت أن هذا الأمر سيؤثر سلبا على مستقبل مصر, ولن تتحسن الأوضاع فيها, حتى لو اندلعت أكثر من ثورة.

     

    وكان السيسي قال في مقابلة مشتركة بين قناتي “سي بي سي” و”أون تي في” الخاصتين, بُث الجزء الأول منها في 5 مايو إنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا فاز بالرئاسة، ، متهما الإخوان باستخدام جماعات أخرى مسلحة “سواتر لهم”.

     

    وأضاف السيسي أن المصريين “يرفضون المصالحة” مع جماعة الإخوان، قائلا :”إنه سيعبر عن إرادة الناخبين إذا فاز بالمنصب”.

     

    وشدد أيضا -في المقابلة التي استمرت ساعتين- على أن “إرادة المصريين هي التي أنهت حكم الإخوان المسلمين”, ودعته إلى الترشح للرئاسة، واصفا الأمر بأنه “استدعاء الناس… استدعاء بسطاء المصريين له”.

     

    وربط السيسي بين جماعة الإخوان وجماعات إسلامية مسلحة كثفت هجماتها في محافظة شمال سيناء على أهداف للجيش والشرطة، وقال :”لقد اتخذوا سواتر لهم.. إنهم يقاتلون من وراء جماعة كذا وكذا حتى يظل التيار الإخواني بعيدا لا يُتهم بشيء”.

     

    وكشف السيسي أنه تعرض لمحاولتي اغتيال حتى الآن، ولكنه لم يعط أي تفاصيل حول ملابساتهما أو توقيتهما، واكتفى بالقول :”أعرف أنه لا أحد سيأخد عمري قبل أوانه”.

     

    وعن الانتهاكات لحقوق الإنسان, أشار إلى أنها بسبب عنف المواجهات، وقال :”لا بد أن نفهم أنه لا يمكن أن يُتخذ موقف أمني إزاء العنف الذي نراه, ولا تقع فيه تجاوزات”.

     

    وفي مقاطع بثها التليفزيون المصري في 5 مايو من لقاء عقده مع مجموعة من النساء، قال السيسي أيضا إن الجيش لن يكون له دور في حكم مصر، ودعا نساء مصر إلى “الوقوف بجانبه وتقاسم المسئولية معه”,كما ناشد المصريات أن يستخدمن تأثيرهن على أسرهن وأزواجهن, كي يشاركوا في الانتخابات، قائلا :”إنه سيعمل على إنقاذ مصر، لكنه أكد مجددا أنه لا يملك حلولا”.

     

    وفي الجزء الثاني من المقابلة, الذي بث في 6 مايو, قال السيسي إنه أبلغ الأميركيين قبل نحو ثلاثة أشهر من عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الماضي بأن “الوقت انتهى” للخروج من الأزمة السياسية, التي كانت قائمة حينها.

     

    وأضاف أن مسؤولا أميركيا كبيرا التقى به في وزارة الدفاع وطلب منه تقديم “نصائح”. وتابع أنه أبلغ المسؤول الأميركي بأنه ليس لديه ما ينصح به, وأن “الوقت انتهى” للخروج من الأزمة التي كانت قائمة بين مرسي ومعارضيه.

     

    ونفى وزير الدفاع السابق -الذي يعتقد أنه سيفوز في الانتخابات المقبلة بسهولة- أن يكون قد عبر عن هذا الموقف في إطار التآمر على مرسي.

     

    وقال السيسي أيضا إن مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين هو من كان يحكم قبل عزل مرسي, مستدلا بما سماه تراجع مرسي عن أقوال وقرارات, كان الرئيس المعزول يتعهد له بها.

     

    وتابع أنه لن يسمح في حال انتخابه بوجود مكتب للإرشاد.

     

    ورد السيسي أيضا على الاتهامات الموجهة للسلطة الحالية باستعادة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك بالقول إن ثورة 25 يناير حالة أنهت ما قبلها, و”ثورة 30 يونيو” أنهت ما قبلها.

     

    وقدم المرشح الرئاسي صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي, وتحدث عن “محنة حقيقية”, مشيرا إلى حجم الدين الداخلي والخارجي الذي تجاوز 242 مليار دولار.

     

    وقال السيسي إن الخروج من هذا الوضع يتطلب العمل الشاق والتخطيط, وإنه لن يقدر في القريب العاجل على حل مشاكل تراكمت لعشرات السنين, وتحدث عن إمكانية حدوث تحسن خلال سنتين, مستبعدا في الأثناء رفع الدعم عن المواد الأساسية مرة واحدة.

     

    وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية, حث السيسي إسرائيل على تقديم تنازلات للفلسطينيين, معلنا التزامه بمعاهدة “كامب ديفيد”.

     

    ورفض السيسي الرد على سؤال عما إذا كان يعد حركة حماس عدوا لمصر, لكنه ألمح إلى الحملات العدائية, التي شنت على الحركة إثر عزل مرسي.

     

    ومن المقرر أن تجرى انتخابات الرئاسة في مصر يومي 26 و27 مايو, وينافس السيسي في هذا الاقتراع رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي.

  • مركز كارتر: العملية السياسية بمصر متعثرة وتقف على حافة الهاوية

    وصف مركز كارتر الأميركي عملية الانتقال السياسي في مصر بأنها “متعثرة وتقف على هاوية العودة إلى الوراء”، معربًا عن قلقه بخصوص السياق السياسي والقانوني المقيد الذي يحيط بالعملية الانتخابية.

    وجاء في بيان صادر عن المركز اليوم السبت أن “الفترة التي تلت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، في يوليو/ تموز الماضي، اتسمت بالصراع السياسي الحاد والمتصاعد، والاستقطاب، وعدم تحقيق المصالحة الوطنية”.

    وأضاف البيان: “هذا بالإضافة للإقصاء لجماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، والحملة الشرسة على المعارضة من مختلف ألوان الطيف السياسي من وسائل الإعلام، وتوسيع للقيود على الحريات السياسية الأساسية في تكوين الجمعيات والتعبير، والتجمع السلمي”.

    وأشار إلى وجود “ارتفاع حاد في معدل الهجمات المسلحة ضد الجيش والشرطة”. واعتبر أنه على الرغم من “أن الدستور قد مرر، إلا أن الوثيقة (المرحلة الانتقالية) في حد ذاتها قد تمت صياغتها بسرعة ومن دون عملية شاملة، ما أدى إلى فشلها في بناء توافق واسع حول رؤية مشتركة لمجتمع ديمقراطي”.

    ونتيجة لذلك، يرى المركز أن “عملية الانتقال السياسي تعثرت في مصر، وهي تقف على هاوية العودة إلى الوراء”. 

    وشدد على أنه “من المهم لقادة مصر تحسين المناخ السياسي قبل الانتخابات الرئاسية، لأن بيئة ما بعد الانتخابات مباشرةً سوف تكون أكثر أهمية إذا ما كان للمرحلة الانتقالية في مصر أن تؤدي إلى نتائج ديمقراطية”. وعزا ذلك إلى أن “الرئيس الجديد سيحتفظ، إلى جانب سلطاته التنفيذية، بسلطات تشريعية حتى انتخاب البرلمان القادم، ما يعزز من قدرته على تشكيل مسار الأحداث السياسية”، بحسب موقع “العربي الجديد”.

    ودعا الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، في البيان، “رئيس مصر القادم أن يتخذ خطوات فورية لتعزيز الحوار والتسوية السياسية لضمان إمكانية مشاركة كافة ألوان الطيف السياسي بفاعلية في الحياة السياسية”.

    واعتبر أن “الإصلاحات الدستورية، استناداً إلى الحوار الشامل وجهود بناء التوافق، سوف تساعد أيضاً على خلق رؤية مشتركة للمجتمع المصري”. ولفت إلى أن “هذه الخطوات وغيرها من خطوات للأمام لن تكون ممكنة إلا إذا قام كافة المصريين بنبذ العنف والالتزام بالحوار السياسي السلمي والمصالحة”.

     

  • الإمارات تفشل في محاولة الإنقلاب الثانية في ليبيا بقيادة اللواء حفتر

    الإمارات تفشل في محاولة الإنقلاب الثانية في ليبيا بقيادة اللواء حفتر

    تشهد مدينة بنغازي في الشرق الليبي منذ صباح الجمعة قتالا عنيفا بين قوات تابعة للفريق أول المتقاعد خليفة حفتر وكتائب اسلامية استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والطائرات وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، فيما تسود ‘مخاوف في العاصمة الليبية طرابلس من انتقال المعارك اليها’ حسبما قالت مصادر ليبية مطلعة لـ’القدس العربي’.

    اشتبكت قوات ليبية غير نظامية تدعمها طائرات هليكوبتر مع ميليشيات اسلامية في مدينة بنغازي بشرق البلاد امس الجمعة في معارك خلفت ما لا يقل عن 12 قتيلا ومثلت اختبارا جديدا لحكومة البلاد.

    وقال محمد الحجازي الذي وصف نفسه بأنه المتحدث لما يسمى بالجيش الوطني الليبي إن مقاتلين غير نظاميين بقيادة اللواء خليفة حفتر قصفوا قواعد لجماعة أنصار الشريعة وجماعة إسلامية أخرى في بنغازي.

    ودفعت أعمال العنف رئيس الوزراء عبد الله الثني لإصدار أمر للجيش النظامي بالسيطرة على أي مجموعات مسلحة بما فيها قوات حفتر في المدينة الشرقية حيث كثيرا ما يشتبك المسلحون مع الجيش وتكثر الاغتيالات والتفجيرات.

    وفي علامة أخرى على اضطراب الأوضاع قال مسؤولون ومصدر أمني امس الجمعة إن الجزائر أرسلت فريقا من القوات الخاصة لإجلاء سفيرها وموظفي السفارة من ليبيا في طائرة عسكرية بعد أن وجه متشددون تهديدا للسفارة.

    وقال ناطق باسم كتيبة 17 فبراير ببنغازي، شرقي ليبيا، عصر امس الجمعة، إن ‘مقر الكتيبة بالمدينة تعرض لقصف جوي من قبل طائرات عسكرية مجهولة الهوية’.

    وأوضح محمد بو قفة، ان طائرات مجهولة قصفت مقر الكتيبة دون أن يسفر الهجوم عن إصابات بشرية’.

    وأضاف أن ‘آثار الصواريخ التي أصابت مقر الكتيبة لازالت موجودة’، وتابع أن ‘عناصر الكتيبة تمكنوا من إصابة طائرة هليكوبتر واسقاطها في منطقة الطلحية غربي بنغازي’.

    من جهة أخرى، قال مصدر مسئول بقاعدة بنينا الجوية في بنغازي، للوكالة الليبية، إن ‘طائرات عسكرية أقلعت صباح الجمعة من القاعدة وقامت بقصف عدة مواقع محددة في ضواحي مدينة بنغازي’.

    وفي وقت سابق امس، قال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني، إن ‘طائرة واحدة فقط خرجت من قاعدة بنينا، دون أوامر من رئاسة الأركان’.

    وحمّل بشير الكبتي، المسؤول العام للإخوان المسلمين في ليبيا، مسؤولية الدماء الليبية التي سالت في مدينة بنغازي للحكومة ولأطراف خارجية. وقال في تصريح لـ’القدس العربي’ ان ‘الدماء الليبية التي سالت اليوم من الطرفين تتحمل مسؤوليتها الحكومة الضعيفة وأصابع خارجية لدول تتحرك وتتلاعب بمصير ودماء الليبيين لتقضي على ثورة 17فبراير/شباط ضمن موجة مبرمجة لمحاربة ثوراث الربيع العربي في المنطقة’.

    واستنكر الكبتي تآمر أطراف ليبية ضد ابناء وطنهم مع دول خارجية في الوقت الذي كان ينبغي ان يجلس الحكماء من العقلاء من الطرفين لحل كل المشاكل العالقة والتي تعيق بناء ليبيا وتعبر بها الى بر الأمان. 

    وقال ‘كان على اللواء المتقاعد خليفة حفتر ان يعلم ان زمن الانقلابات قد ولى وعصر ان يحكم عسكري في ليبيا مرة اخرى يعتبر شبه مستحيل. واعتبر ان ماحدث في بنغازي ‘جريمة وعلى الحكومة ان تعاقب وتحاسب من كان وراء هذه الأحداث المؤسفة’. 

    وشدد الكبتي على الثوار ان ‘يلتحموا ويستعدوا للانتقال من الثورة الى بناء الدولة دون إقصاء احد خاصة وهم على أعتاب خلق برلمان منتخب جديد يخلف المؤتمر الوطني السئ الصيت. ووجه دعوة للموالين لنظام القذافي المنهار ان يعودوا الى وطنهم ويكونوا ضمن المنظومة لليبيا اليوم ويتناسوا الماضي الذي لن يعود وعليهم فقط ان ينظروا الى الامام في عهد ديمقراطي جديد يتسع للجميع ولتكن البداية بحوار نشارك الآخرين الذين يدعون الى آلية في طاولة حوار تجمع الجميع دون استثناء ونتفق فيه على ثوابت ان الوطن خط احمر لايمكن المساس به’.

    الى ذلك قال رئيس الوزراء الليبي المؤقت، عبد الله الثني، إن ‘التحرك العسكري في مدينة بنغازي خارج عن شرعية الدولة’.

    وتابع الثني في مؤتمر صحافي بطرابلس، أن ’120 آلية عسكرية فقط دخلت بنغازي، وهذا لا يشكل تهديدا’، مضيفا أن ‘طائرة واحدة تحركت من قاعدة بنينا ببنغازي، دون تعليمات من رئاسة الأركان الليبية’.

    من جانبه قال رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء عبد السلام العبيدي، إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تقاتل الآن كتيبة تابعة للجيش في مدينة بنغازي، شرقي البلاد، هي قوات ‘غير شرعية’، داعياً سكان المدينة والثوار إلى ‘التصدي لها’.

    وأضاف العبيدي أن ‘قوات حفتر غير شرعية وليست تابعة للجيش، وهي تسعى للسيطرة على مدينة بنغازي، والانقلاب على الشرعية’.

    وقالت مصادر لـ’القدس العربي’ ان حفتر سافر مؤخرا الى مصر ودولة الامارات والتقى بمسؤولين عسكريين وسياسيين في البلدين. واضافت المصادر في مجمل حديثها لـ’القدس العربي’ ان حفتر يتمتع بعلاقات قوية جدا باحمد قذاف الدم وهو ابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

    وقالت مصادر مطلعة ان حفتر اوفد ضباطا مقربين منه للقاء زعيم دولة افريقية اثناء احتفالات تونس بالاعلان الدستوري.

    وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ’القدس العربي’ ان قادة ميدانيين وسياسيين كانوا التقوا في مدينة بنقور في جنوب تشاد في بداية كانون الثاني/يناير الماضي ممثلين امنيين من بعض الدول العربية المهتمة بشأن المعارضة الليبية ومن النيجر.

    واضافت المصادر ان اللقاء بحث القيام بعمليات تجريبية قبل القيام بهجوم كبير، وبعد هذا اللقاء تمت عدة هجمات على كل من مدينة سبها وقاعدة تمنهنت وبراك الشاطيء والعجيلات والعزيزية ورأس جدير وغيرها.

    وبعد هذه العمليات قامت حكومة طرابلس والتحالف الدولي بالضغط على حكومة النيجر لتسليم كل من عبدالله منصور والساعدي القذافي بصفتهم مسؤولين عن الاحداث التي جرت وبالفعل قامت النيجر بتسليمهما فورا الى السلطات الليبية. 

    ويسعى حفتر، بحسب مصدر مقرب منه، إلى ‘تطهير بنغازي من المليشيات المتهمة بالوقوف وراء عدم استقرار الأمن في المدينة، في إطار عملية أطلق عليها اسم: كرامة ليبيا’.

    وفي 14 شباط/فبرايرالماضي فاجأ حفتر الجميع بالإعلان عبر شاشة فضائية عربية عن سيطرة قوات موالية له على مواقع عسكرية وحيوية في البلاد وتجميد عمل الحكومة والبرلمان المؤقت. 

    لكن هذا الإعلان لم يكن له أي أثر على الأرض لدرجة أن البعض سماه ‘انفلاش’ في إشارة لكونه انقلابا أمام عدسات الكاميرات فقط. وأصدرت السلطات الليبية، حينئذ، أمرا باعتقال حفتر، وهو ما لم ينفذ حتى اليوم.

  • تقديرات إسرائيلية: لن يصمد انقلاب مصر ولن يتغلب السيسي على الإخوان

    تقديرات إسرائيلية: لن يصمد انقلاب مصر ولن يتغلب السيسي على الإخوان

    تبدي محافل التقدير الإستراتيجي في إسرائيل، قلقاً متزايداً إزاء فرص نجاح سلطة الانقلاب في تثبيت أركان حكمها في مصر.

     

    وتوقّع “لواء الأبحاث” في شعبة الاستخبارات العسكرية، الذي يحتكر مهمة إعداد وتقديم التقديرات الإستراتيجية لدوائر صنع القرار في تل أبيب، أن تشهد مصر، نهاية العام 2015، تحولات دراماتيكية، نتيجة الفشل المتوقع لرهانات المصريين على حكم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، وبسبب تعاظم مقاومة جماعة “الإخوان المسلمين”.

     

    وقالت المسؤولة عن “جبهة مصر والأردن”، في “لواء الأبحاث”، العقيد رويطال، إن “تعاظم الأعباء الاقتصادية جراء النمو السكاني المُضطرد، يفاقم الأعباء على كاهل السيسي”، مشيرة إلى أن “عدد سكان مصر تجاوز 87 مليوناً، حيث يولد طفل كل 16 ثانية في مصر”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معها النسخة العبرية من موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت”، في 24 أبريل الماضي، أوضحت رويطال أن “تعاظم الأعباء الاقتصادية سيقلّص من قدرة حكم العسكر على توفير الخدمات والإغاثة إذا لم يحصل على دعم هائل”.

     

    وأعادت إلى الأذهان حقيقة أن “ثورة 25 يناير انطلقت لدواع اقتصادية اجتماعية، وليس لعوامل أيديولوجية أو دينية”، مشددة على أن “هذا الواقع يزيد من أهمية ضخّ مساعدات مالية من الخارج، لإنجاح “خارطة الطريق”، وضمان الاستقرار في مصر”.

     

    واعتبرت أن “أهم مصدر قوة لحكم العسكر يتمثل في قوة البيروقراطية المصرية. فهذا ما مكّن العسكر من جعل حالة الاضطرابات التي تشهدها مصر، تحت السيطرة”.

     

    وفي السياق نفسه، استنتجت دراسة، أعدها نائب رئيس “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، إفرايم كام، أنه “سيكون من الصعب جداً على السيسي احتواء المقاومة التي يظهرها الإخوان، على الرغم من تمتّعه بدعم الجيش ومؤسسات الدولة الأخرى”.

     

    ولفتت الدراسة، التي نشرت في عدد 512 من مجلة “مباط عال” التي يصدرها المركز، إلى أن “القمع لن يفلح في التغلب على حركة ذات جذور اجتماعية عميقة، مثل جماعة الإخوان المسلمين”.

     

    وشددت على أن “استقرار نظام حكم العسكر في القاهرة مهم جداً لإسرائيل، وليس من مصلحتها تواصل مظاهر العنف وعدم الاستقرار التي تؤثر سلباً على تماسك الحكم، علاوة على أن العنف يمكن أن ينتقل إليها عبر سيناء”.

     

    وجزمت الدراسة بأن “إسرائيل تفضّل نظام حكم العسكر على أي نظام حكم آخر”، مشيرةً إلى تعاظم التعاون الأمني بين إسرائيل وسلطة العسكر، ولا سيما في سيناء، واستفادة تل أبيب من الحرب التي أعلنتها القاهرة على “حماس”، لافتة إلى أن “حرص سلطة الانقلاب على تدمير الأنفاق، أسهم كثيراً في تقليص القوة العسكرية لـ”حماس”.

     

    وشددت الدراسة على أنه في كل ما يتعلق بالمقارنة بين حكم العسكر وحكم جماعة “الإخوان المسلمين”، فإن إسرائيل تفضّل، من دون تردد، حكم العسكر.

     

    وأكدت “صحيح أن حكم الإخوان لم يتجه للمسّ بقواعد العلاقة مع إسرائيل، إلا أن هذا السلوك نابع من قيود الواقع الصعب الذي تحياه مصر، في حين أن الإخوان يرفضون من ناحية أيديولوجية وجود إسرائيل”.

     

    وتوقعت الباحثة البارزة في “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، أوريت بارلوف، ألا يتمكن السيسي من إتمام فترته الرئاسية الأولى، كما جاء في مقابلة أجرتها معها النسخة العبرية من موقع “ألمونتور” بتاريخ 28 أبريل، وأشارت إلى أن “تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية لن يتيح هامش مرونة كبير للسيسي، وسيعمل على إسقاط حكمه”.

     

    كما حذّر مركز أبحاث مرتبط بدوائر الحكم في تل أبيب، الغرب من خطورة مخططات الإخوان المسلمين “الهادفة لبناء دولة الخلافة على أنقاض الدول الغربية”. ودعت الدراسة، التي نشرها “مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة”، الذي يرأسه كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دوري غولد، الغرب إلى “الوقوف خلف الدول العربية التي تشن حرباً لا هوادة فيها ضد جماعة الإخوان المسلمين”.

     

    وطالبت الدراسة، التي أعدها السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة، تسفي مزال، الولايات المتحدة للاقتداء بالدول العربية التي أعلنت جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، مشيرة إلى أن “الحكومات العربية تنظر لهذه الجماعة “كحركة تمثل الإسلام السياسي، تسعى إلى توظيف الدين من أجل إعادة دولة الخلافة حتى باستخدام العنف، ما جعل هذه الجماعة الأم الشرعية لجميع الحركات الإسلامية الإرهابية”، كما جاء في الدراسة.

     

    وادّعت الدراسة، التي نُشرت بتاريخ 27 أبريل، أن جماعة “الإخوان المسلمين” حرصت على وجه الخصوص على تجنيد عرب ومسلمين يحملون جنسيات أميركية وأوروبية من أجل التسلّل إلى دوائر الحكم في الدول الغربية والعمل على تدميرها من الداخل، مدعية أنها حققت نتائج في ذلك.

     

    (*) موقع “العربي الجديد”

  • صباحي: «أقسم بالله أن أفرج عن كل معتقلي الرأي»

    صباحي: «أقسم بالله أن أفرج عن كل معتقلي الرأي»

     اشتعلت قاعة مؤتمر، فندق سيستا بالإسكندرية، بالهتافات المؤيدة لحمدين صباحى، المرشح الرئاسي، فيما أقسم «صباحي» علي أنه سيفرج عن كل معتقلي الرأي حال فوز بالانتخابات. 

     وهتف الشباب الحاضرين للمؤتمر الذي أقيم اليوم الجمعة بالإسكندرية، بهتافات منها: «الرئيس أهو»، طالبين منه ألا ينسي دماء وحقوق الشهداء، وكذلك الافراج عن الناشط أحمد دومة.

    ورد صباحي عليهم قائلا: «أقسم بالله أن أفرج عن كل معتقلي الرأي وأعدل من قانون التظاهر».

    وفي سياق متصل ، طالب «صباحي» الشباب بالنزول في الانتخابات الرئاسية والإدلاء بأصواتهم، كما دعاهم للمشاركة في كل ميادين الثورة في كافة المحافظات، لحماية كرامة المواطن في وطنه.

     

  • «فورين بوليسي»: احتراق «نصب رابعة» التذكاري يفسر انقسامات مصر

    «فورين بوليسي»: احتراق «نصب رابعة» التذكاري يفسر انقسامات مصر

    نشرت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، صورة للنصب التذكاري المقام في ميدان رابعة العدوية والنار تشب فيه، قائلة إن هذه الصورة تفسر الانقسامات السياسية في مصر الآن.

    وأضافت المجلة، في تقرير نشرته، الخميس، أنه قبل 9 أشهر فضت قوات الأمن المصرية اثنين من أكبر الاعتصامات الإسلامية في القاهرة، في رابعة العدوية والنهضة، وذلك في يوم عنيف خلّف مقتل ما يقرب من 1000 شخص، وعزز من قبضة الجيش على السلطة، مشيرة إلى أن أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي ذهبوا، الأربعاء، إلى ميدان رابعة وأضرموا النيران في النصب التذكاري الذي يرمز لانتصار الجيش في قلب الميدان.

    ونقلت المجلة عن متحدث عسكري، لم تسمه، قوله إن هذا النصب التذكاري يمثل «وحدة الجيش والشرطة والشعب معاً». ورأت المجلة أن حدوث مثل هذه الاحتجاجات قبل أقل من أسبوعين على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية «يعد بمثابة تذكير بأن المعارضة الإسلامية الحالية ليست مستعدة للرحيل بهدوء عن المشهد السياسي المصري».

    وأوضحت المجلة أن استمرار تحدي جماعة الإخوان المسلمين يعني أيضاً أن هناك حركة معارضة جاهزة في البلاد، ويمكن أن تكون بمثابة حافز لتنظيم احتجاجات أكبر إذا تعثر النظام الجديد، وتابعت: «على الرغم من أن فوز المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي بسهولة بات أمراً متوقعاً، فإن حكم مصر في الفترة الحالية لن يكون بهذه السهولة بل سيمثل تحدياً كبيراً للغاية».

    يذكر أن حريقاً هائلاً قد شب في ميدان رابعة العدوية، مساء الأربعاء، وتم القبض على 5 من أنصار جماعة الإخوان يشتبه في تورطهم بالحادث.

  • السيسي على خطى الزعماء المخلوعين: نخوض حربا ضد الارهاب ونحتاج الدعم الأمريكي

    السيسي على خطى الزعماء المخلوعين: نخوض حربا ضد الارهاب ونحتاج الدعم الأمريكي

    القاهرة- (رويترز): دعا عبد الفتاح السيسي قائد الجيش السابق الذي عزل رئيسا اسلاميا منتخبا ومن المتوقع أن يصبح هو نفسه رئيسا لمصر الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لمساعدة بلاده في مكافحة الارهاب وتجنب خلق أفغانستان جديدة في الشرق الاوسط.

     

    كما دعا السيسي في أول مقابلة مع مؤسسة إعلامية دولية قبل انتخابات الرئاسة التي تجري يومي 26 و27 مايو ايار الجاري الولايات المتحدة إلى استئناف مساعداتها العسكرية لمصر والتي تقدر بمبلغ 1.3 مليار دولار سنويا والتي جمدتها واشنطن جزئيا بعد الحملة التي شنتها السلطات المصرية على الإخوان المسلمين العام الماضي.

     

    وسئل السيسي (59 عاما) عن الرسالة التي يوجهها للرئيس الأمريكي باراك أوباما فقال “نحن نخوض حربا ضد الارهاب”.

     

    وأضاف “الجيش المصري يقوم بعمليات كبيرة في سيناء حتي لا تتحول سيناء إلى قاعدة للارهاب تهدد جيرانها وتتحول مصر إلى منطقة غير مستقرة. لو مصر مش مستقرة يبقي المنطقة مش هتبقي مستقرة”.

     

    وتابع السيسي “احنا محتاجين الدعم الامريكي في مكافحة الارهاب. محتاجين المعدات الامريكية لاستخدامها في مكافحة الارهاب”.

     

    وقال إن ليبيا التي سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب أصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر.

     

    وطالب السيسي الغرب بأن “يستكمل مهمته بانه هو يحقق استقرار داخل ليبيا بتجميع السلاح وبتطوير وتحسين القدرات الامنية في ليبيا قبل ما يتخلي عنها”.

     

    وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الارهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه.

     

    وقال “احنا لازم نكون متحسبين من انتشار خريطة الارهاب في المنطقة وأنا أتصور ان في دور للغرب في ذلك. هم لم يستكملوا مهمتهم في ليبيا”.

     

    وقال أيضا “على الغرب ان ينتبه لما يدور فى العالم وخريطة التطرف التى تنمو وتزداد. هذه الخريطة ستمسكم لا محالة”.

     

    * سوريا أفغانستان جديدة؟

     

    وشدد السيسي على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا في انتقاد غير مباشر للسياسة الغربية في سوريا حيث تدعم الولايات المتحدة وأوروبا مقاتلي المعارضة الساعين منذ ثلاث سنوات لاسقاط الرئيس بشار الاسد وحيث انتشرت الجماعات الاسلامية المسلحة مما أدى إلى تمزيق البلاد.

     

    وقال السيسي “انا باتكلم علي إن الحل السلمي هو الحل المناسب. وحدة سوريا ده لصالح أمن المنطقة. وان سوريا لا تتحول الي منطقة جاذبة للعناصر الارهابية والمتطرفة. ده هيهدد المنطقة بالكامل”.

     

    وتابع “والا هنشوف أفغانستان تانية. ومفتكرش إن إنتوا عايزين تعملوا أفغانستان تانية في المنطقة”.

     

    والعداء بين الاسلاميين والدولة المصرية قديم. فقد اغتال متشددون الرئيس أنور السادات عام 1981 بعد توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979. كما نجا حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011 من محاولات اغتيال.

     

    وقال السيسي إن الجيش اضطر للتدخل بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة على انفراد الاخوان المسلمين بالحكم.

     

    وقال “كل الوقت ما بيمر بتتضح الصورة أكتر للجميع. والناس بتدرك والعالم بيدرك إن اللي حصل في مصر ده كان إرادة الشعب المصري. وماكانش يقدر الجيش يتخلي عن شعبه وإلا كانت هتحصل حرب أهلية. احنا مش عارفين كانت هتوصل إلى أي مدي”.

     

    وفي ديسمبر كانون الاول الماضي تم حظر جماعة الاخوان باعتبارها جماعة ارهابية. كما أن الرئيس السابق محمد مرسي الذي تم عزله في يوليو تموز الماضي يحاكم بتهم تصل عقوبتها إلى الاعدام. كذلك أحالت محكمة أوراق مرشد الاخوان محمد بديع إلى المفتي لاخذ رأيه في اعدامه هو ومئات آخرين من مؤيدي الاخوان.

     

    كما شهدت الشهور التسعة الأخيرة زيادة في نشاط الجماعات الجهادية في شبه جزيرة سيناء بالاضافة إلى سلسلة من الهجمات في عدد آخر من المدن من بينها القاهرة. وقتل المتشددون المئات من رجال الشرطة والجيش في تفجيرات وحوادث اطلاق نار في الشهور الماضية. وقال السيسي نفسه إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله.

     

    وقال السيسي إن مشكلة الاخوان ليست معه.

     

    وأضاف “المشكلة مع الشعب المصري… انزلوا كلموا المواطن المصرى العادى البسيط واسألوه هتجدوا إنه غاضب جدا ورافض جدا أى شكل من أشكال المصالحة وبصراحة مفيش أى رئيس خلال الفترة القادمة أيا كان هيستطيع أن يعمل ضد إرداة الشعب المصرى”.

     

    ويقول السيسي الذي ازدادت شعبيته بدرجة كبيرة عقب عزل مرسي في يوليو تموز إنه يدرك التحديات الكبيرة التي تواجه مصر بعد الاضطرابات التي سادتها في السنوات الثلاث الاخيرة منذ عزل مبارك.

     

    لكنه يرفض التحركات السياسية على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة من سعي لتحقيق نتائج خلال 100 يوم من الحكم ويقول إن البلاد تحتاج لجهد كبير.

     

    وقال “100 يوم مش كفاية الحقيقة لان حجم التحديات اللي موجودة في مصر كثيرة جدا. وفي البرامج اللي موجودة في الدول الغربية الامور اكثر استقرارا بكتير في كافة المجالات عن الواقع المصري. أنا متصور إن في خلال سنتين من العمل الجاد والدؤوب ممكن نحقق يعني شكل من أشكال التحسن اللي المصريين بيتمنوه ويتطلعوا إليه”.

     

    * علاقات مستقرة مع اسرائيل

     

    وقال السيسي إن العلاقات بين مصر واسرائيل اللتين تربطهما معاهدة سلام مستقرة منذ أكثر من 30 عاما رغم أنها تواجه تحديات كثيرة.

     

    وقال “احنا علاقتنا مع اسرائيل ومعاهدة السلام دي معاهدة مستقرة بقالها أكثر من 30 سنة. وقابلت كثير من التحديات وهي مستقرة وثابتة واحنا بنحترمها وسنحترمها”.

     

    وأضاف “محتاجين نشوف دولة فلسطينية. محتاجين نتحرك في السلام اللي تجمد بقاله سنين طويلة. هيبقي في فرصة حقيقية للسلام في المنطقة دي”.

     

    وتابع “احنا مستعدين للعب أي دور يحقق السلام والاستقرار والتقدم في منطقة الشرق الأوسط”.

     

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي في انتخابات الرئاسة هذا الشهر. وهو يخوض الانتخابات أمام منافس واحد هو حمدين صباحي الذي جاء ثالثا في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2012.

     

    وأبدى السيسي موقفا يماثل موقف حكام مصر العسكريين السابقين من الاخوان إذ قال “المشكلة إن هما فقدوا الصلة مع المصريين وفقدوا التعاطف مع غالبية المصريين. وده أمر لازم انتوا تكونوا منتبهين ليه. العنف الغير مبرر تجاه المصريين ده أفقدهم أي شكل من أشكال التعاطف مش بس كده. ده كمان مخلاش ليهم فرصة للمصالحة الحقيقية مع المجتمع وده الواقع اللي احنا بنتكلم فيه.

     

    “اجراءات زى التعليم وزى محاربة الجهل والفقر وايجاد فرص عمل للناس والثقافة بكل ما تعنيه كلمة ثقافة من فنون واداب حتى تصحيح الخطاب الدينى ده جزء من المعالجة لكن فيه قانون وفيه دولة قانون لازم كلنا نحترمها وهما لو احترموا القانون ونفذوه ما افتكرش هيبقى فيه مشكلة”.

     

    * المساعدات الغربية

     

    ولم يكن العالم يعرف شيئا يذكر عن السيسي الذي كان رئيسا للمخابرات الحربية في عهد مبارك قبل أن يظهر على شاشات التلفزيون في الثالث من يوليو تموز ليعلن عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على إدارة مرسي لشؤون البلاد.

     

    وبعد عزل رئيسين من خلال احتجاجات شعبية خلال ثلاث سنوات فقط سيتعين على السيسي تحقيق نتائج سريعة يشعر من خلالها المصريون بتحسن الاحوال.

     

    وبخلاف التعاون الامني مع الغرب لمكافحة التطرف الاسلامي قال السيسي إن طموح واشنطن لتطبيق الديمقراطية في مصر وغيرها يمكن أن يتم من خلال التعاون في مجالات الاقتصاد والتعليم من خلال تقديم المنح التعليمية وإقامة مشروعات يمكن أن تساهم في حل مشكلة البطالة.

     

    وقال “دى مواجهة بتتطلب مشاركة الجميع. وأنتم كنتم ليكم دور فى دعم الديمقراطية عايزين تعملوا ديمقراطية فى دول كثيرة وهذا أمر جيد لكن كمان ده مش هينجح بالشكل المطلوب وفى أسرع وقت إلا من خلال دعم اقتصادى جيد ودعم التعليم بشكل جيد”.

     

    وقال “يا ترى مستعدين تفتحولنا بلادكم لمزيد من التعليم وميكونش مكلف. نرسل النابهين من أبنائنا يتعلموا فى بلادكم ويشوفوا ويتعلموا. مستعدين تعملوا جامعات تقدم تعليم وثقافة حقيقية…

     

    “الديمقراطية مش ان احنا نعلم الشباب فقط. لا. نعمل مناخ مناسب لانجاح هذه الديمقراطية. هل أنتم عندكم استعداد لهذا. هل عندكم استعداد توفروا فرص عمل فى دولة زي مصر عشان الناس تشتغل والفقر يقل. وده يبقي برنامج من برامج دعم الديمقراطية فى مصر. هل أنتم عندكم استعداد ان تشاهدوا مشاكل زى مشاكل العشوائيات بالملايين فى مصر وتساهموا فيها عشان يبقى فيه مناخ حقيقى لديمقراطية حقيقية”.