الوسم: مصر

  • هذه هي الأرقام الحقيقية لأعداد المصوتين في الانتخابات الرئاسية في مصر

    هذه هي الأرقام الحقيقية لأعداد المصوتين في الانتخابات الرئاسية في مصر

    اعتبر معارضون للسلطات الحالية أن النتائج النهائية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية التي ظهرت اليوم الخميس، تأتي استكمالاً لما وصفوه بـ”المسرحية”، مشككين في كل الأرقام التي تم الإعلان عنها واعتبروها “مخالفة للواقع”.

     

    وقال مجدي قرقر، الناطق باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، إن “النتائج التي تم الإعلان عنها مخالفة للواقع التي بدت عليه الانتخابات من ضعف الإقبال”، مشيرًا إلى أن “جماهير الشعب المصري ومن بينها أنصار التحالف قاطعت الانتخابات”.

     

    وأوضح أن “تقديراتهم تقول إن أعداد المشاركة لم تتجاوز  10 إلى 12 في المائة فقط (من إجمالي الناخبين البالغين نحو 54 مليونا)”.

     

    وأضاف “هذه الانتخابات خطفت الإرادة الشعبية، كما خطف الانقلاب من قبل إرادة الشعب في كل الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها البلاد منذ 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك”، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”.

     

    وحول النتيجة التي ظهرت باكتساح السيسي، قال قرقر إنها “كانت معركة من جانب واحد، وما خاض صباحي السباق إلا ليكون محللاً، لتمهيد الطريق للسيسي للجلوس على كرسي الحكم، وهو ما ظهر في سحب مندوبيه من مراكز الاقتراع حتى يتيح الفرصة للتزوير”.

     

    وكان صباحي قال في لقاءات تلفزيونية الأسبوع الماضي، خلال فترة الدعاية التي سبقت الانتخابات، إنه “خاض الانتخابات من أجل إحداث حراك حقيقي في الشارع ومن أجل الحفاظ علي مكتسبات الثورة”، وأرجع، في بيان له خلال فترة الاقتراع، قراره سحب مندوبيه، إلى “الانتهاكات التي شهدتها العملية الانتخابية وقرار اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات بمد التصويت ليوم ثالث”.

     

    من جهته، قال حزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين” في بيان له، اليوم، إن “إرادة الشعب قالت كلمتها، وفضحت المقاطعة الواسعة لمسرحية رئاسة الدم”.

     

    واعتبر البيان أن ما وصفها بـ”المقاطعة الواسعة لصناديق الانقلاب” كانت “بمثابة الضربة القاضية لإسقاط وهم الغطاء الشعبي الذي روّج له قادة الانقلاب”.

     

    بدوره، اعتبر حزب مصر القوية (الذي يترأسه السياسي البارز عبد المنعم أبوالفتوح) أن “الإحجام الواضح لنسبة كبيرة من الشعب عن التصويت حتى في ظل الأرقام المعلنة والتي تثير علامات استفهام كبيرة بعد استخدام كل أساليب الترغيب والترتيب والحشد، توصّل رسائل بالغة الوضوح مفادها أن حالة الإجماع المزعوم ما هي إلا صناعة إعلامية محضة، وأن فكرة الزعيم الذي يأمر فيطاع غير مقبولة”.

     

    وأضاف في بيان له اليوم أن “الشعب لم يعد يقبل بالأكاذيب والفرقعة الإعلامية التي لا تستطيع أن تغير الواقع أبداً مهما بدت ضخامة تلك الأكاذيب ومهما أنفق عليها من أموال، وأن الشعوب لا تقبل الاستعلاء والكبر من أحد بغير رضاها مهما كانت مكانته الحقيقية أو الزائفة”.

     

    فيما اعتبر محمد الباقر القيادي بجبهة طريق الثورة (الكيان الجامع للتيار الثالث في مصر الذي يقول إنه رافض لحكم العسكر والإخوان)، اعتبر نتائج الانتخابات هي “نهاية مسرحية الانقلاب الدموية”، وأنها لم تأخذ حيزًا من الأهمية لديهم “كون أن النتيجة معلومة سلفاً”.

     

    وأضاف: “مجريات عملية الانتخابات وما تبعها من إعلان نتائج، تشير إلى أن السيسي وقواعده فشلوا في الحصول على أصوات المصريين، وأنهم سيحاسبونه منذ اليوم الأول”.

     

    وأشار إلى أنهم الآن يواجهون “نظامًا لم يستطع استيعاب الشعب وفشل في حشده، بعد أن اتضحت حقيقته”.

     

    من جانبه، قال محمد يوسف عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، إن “الأرقام المعلنة عن الانتخابات كاذبة، ولا تمت للواقع بصلة”.

     

    وأوضح أن “النسبة التقديرية التي رصدتها الحركة عبر منظمات المجتمع المدني لا تتجاوز 12 مليون ناخب فقط، وهو ما يعني أن ما تم الإعلان عنه هو بيانات وتقديرات كاذبة”.

     

    وأظهرت النتائج النهائية، غير الرسمية، للانتخابات الرئاسية المصرية، اليوم الخميس، فوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بفارق كبير للغاية على منافسه السياسي البارز، حمدين صباحي.

     

    وحصل السيسي على 23 مليوناً و521 ألفاً و722 صوتاً بنسبة 96.7 في المائة من الأصوات الصحيحة داخل مصر، فضلا عن 296 ألفا و628 صوتا في انتخابات الخارج التي انتهت يوم 19 مايو الجاري، وهو ما يرفع أعداد الأصوات التي حصل عليها إلى 23 مليونا و818 ألفا و350 صوتا، ليحافظ على النسبة الإجمالية نفسها وهي 96.7 في المائة.

     

    فيما حصد منافسه صباحي على 791 ألفاً و153 صوتاً داخل مصر، بالإضافة إلى 17 ألفا و207 أصوات في انتخابات الخارج التي انتهت قبل أيام، وهو ما يرفع أعداد الأصوات التي حصل عليها إلى 808 ألف و360 صوت، بنسبة 3.3 في المائة.

     

    وبلغ إجمالي عدد الناخبين الذين  أدلوا بأصواتهم في الداخل والخارج 24 مليونا 626 ألفا و710 ناخبين، حيث بلغ عدد المصوتين في الداخل 25 مليوناً و342 ألفاً و464 ناخباً بنسبة 47 في المائة من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليوناً و909 آلاف و309 أصوات (في الداخل والخارج).

     

    وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الـ5 من الشهر المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية.

     

  • “واشنطن بوست”: الإنتخابات في مصر كارثة اثبتت زيف شعبية السيسي.. وقد تقوم ثورة جديدة

    “واشنطن بوست”: الإنتخابات في مصر كارثة اثبتت زيف شعبية السيسي.. وقد تقوم ثورة جديدة

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن ما سمته ثبوت زيف ادعاء المشير عبدالفتاح السيسي، بتمتعه بشعبية طاغية في مصر “ربما كان مفاجئًا لمؤيديه في الغرب، بما في ذلك من عولوا من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قدرته على استعادة الاستقرار في مصر”.

     

    وأضاف الصحيفة أن “نسبة الإقبال على المشاركة في انتخابات الرئاسة في مصر “منخفضة بشكل كارثي على الرغم من إجراءات يائسة اتخذتها السلطات، بما في ذلك مد التصويت ليوم إضافي، والتهديد بتغريم من لا يدلي بصوته”.

     

    وأشارت إلى أن الانتخابات “علامة جديدة على أن السيسي يفتقد الوسائل والصلاحيات للإيفاء بالمصالح الأمنية التي أشار إليها أوباما في معرض حديثه عن أسباب استمرار التعاون بين الجيش المصري والولايات المتحدة، ومن بينها السلام مع إسرائيل ومواجهة التطرف المسلح”.

     

    وقالت الصحيفة إن “نسبة الإقبال المنخفضة تعكس أمورا أبعد من الجو الحار وعدم الاكتراث، أكدها استطلاع رأي أجري مؤخرا لمركز بيو أظهر أن 72% من المصريين غير راضين عن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، وأن 54% فقط يؤيدون السيسي”.

     

    وترى الصحيفة أن السيسي سيتولى الرئاسة دون شك رغم ما تسميه فشل الانتخابات، وتقول “لكن استراتيجيته بإنهاء وجود جماعة الإخوان المسلمين عن طريق القمع ليس لها بوضوح فرصة في النجاح، واستمرارها سيؤدي لدفع أنصار الجماعة لتنظيمات أكثر تشددا ما يؤدي لمزيد من الإرهاب”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن أفكار السيسي خلال مقابلاته التلفزيونية للتعامل مع الاقتصاد المتدهور “تتراوح بين أفكار عفا عليها الزمن وأخرى وهمية….وتعكس أصداء اشتراكية الدولة الفاشلة لجمال عبد الناصر الرئيس الأسبق العسكري، كاقتراحه بتوفير مصابيح كهربية موفرة للطاقة كحل لأزمتها”.

     

    وأشارت إلى أنه “ربما يأمل أوباما في أن السيسي سيكون شبيها بمبارك الذي حكم مصر 30 عاما في ظل نظام استبدادي مخفف، لكن فرص ذلك ضئيلة”.

     

    ولفتت إلى أن “الأكثر احتمالاً هو أن يدفع الاقتصاد المنهار والمعارضة المشتعل للانقلاب الذي أتي بالسيسي للسلطة، بالبلاد إلى مزيد من الفوضى، إن لم يكن إلى ثورة جديدة”.

     

    ورأت الصحيفة أنه “إذا تجاهلت إدارة أوباما العلامات المقلقة مثل إخفاق الانتخابات، فإنها عاجلا أو آجلا ستجد نفسها متعلقة بديكتاتور آخر… وهي تحسب خسائر المصالح الأمنية”.

     

  • تقرير إسرائيلي: مصر من زعامة الدول العربية إلى تابعة لدول الخلج بسبب المساعدات

    قالت صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية، إن المساعدات الأمريكية لا تكفي فقط لإنقاذ مصر من أزمتها، بل إن الأمر الأهم هنا هو استعداد دول الخليج العربي لمساعدتها، إلا أن هذا له ثمنه دائم، قد يحول مصر إلى تابع يدور في فلك الدول العربية لا الغربية.

     

    وذكرت أن “تصريحات عبدالفتاح السيسي الرئيس المقبل، والتي بموجبها سيتمسك باتفاقية السلام مع إسرائيل مفهومة من تلقاء نفسها، والرأي الشائع أن الوضع الاقتصادي للقاهرة لا يسمح للأخيرة بالتخلي عن كامب ديفيد، لأنها تتلقى مقابل هذا معونة أمريكية تقدر بـ 1.3 مليار دولار سنويًا”.

     

    وتابع: “وفقًا للبيانات فقد منحت الولايات المتحدة مصر حوالي 50 مليار دولار منذ توقيع المعاهدة عام 1979، إلا أن هذا المبلغ يتقزم إمام المساعدة التي تلقتها مصر من الخليج العام الماضي”.

     

    وأضافت: “الولايات المتحدة التي تحتاج بشدة للشرق الأوسط، لا يمكنها أن تسمح لنفسها بالانفصال عن حليفة هامة كمصر ولو كان الثمن هو التخلي عن مبادئها الدستورية”.

     

    وأشارت إلى أن “التصادم السياسي بين واشنطن والقاهرة فرض تساؤلات حول تأثير المعونة الخارجية على سياسة الدولة التي تتلقى مساعدات، وفي حالة مصر، فإن دول الخليج يمكنها ممارسة ضغط سياسي وبفعالية كبيرة أكثر من الولايات المتحدة على مصر؛ فالأمر ليس مجرد إخوة عربية وإسلامية فقط، وإنما بسبب السياسة الأمريكية غير المستقرة بالمنطقة، والتي تتميز أحيانًا بالتخبط، ولا تستجيب دائمًا للرؤى الاستراتيجية الخاصة بالمنطقة”.

     

    وقالت “في المقابل، فإن أهمية الولايات المتحدة بالنسبة لمصر يتركز في وجود تحالف بين القاهرة وبين القوى العظمى العالمية، والاعتماد على السلاح الأمريكي الذي لا يمكن لأي دولة عربية استبداله، وفي قدرة التأثير الموجود للقاهرة على الإجراءات السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط، إلا أنه وبالرغم من فكرة الاعتماد المتبادل بين مصر والولايات المتحدة فإن الأمر غير مفيد ولا يثمر عن شيء؛ خاصة أن القاهرة تحتاج لصياغة برنامج اقتصادي قصير المدى لانتشال نفسها من الأزمة الاقتصادية التي تهددها على الصعيد السياسي”.

     

    وأضافت “العلاقات مع الولايات المتحدة لا تقف في الفترة الحالية أمام امتحان، إلا أن الخطط الاقتصادية للسيسي بدأت تثير القلق، عندما يقترح استخدام المصابيح الموفرة كمصدر للإضاءة والإنارة، ويطالب المصريين العاملين بالخارجين في مساعدة البلاد شهريا، ويقترح القيام بمشروع تنمية لا يعني إلا منح أراضي صحراوية لمئات الآلاف من المواطنين كي يعملوا بها، وهو ما يبدو بعيدا قليلا عن الواقع”.

     

  • احتجاز ناخب بالإسماعيلية كتب “انتخبوا حسين الجسمي”

    احتجاز ناخب بالإسماعيلية كتب “انتخبوا حسين الجسمي”

    (CNN)- في واحدة من الوقائع الغريبة التي شهدها اليوم الثالث من الانتخابات الرئاسية في مصر، قام أحد الناخبين بمدينة الإسماعيلية، بكتابة عبارة “انتخبوا حسين الجسمي” على بطاقة الاقتراع الخاصة به، مما دفع رئيس اللجنة إلى احتجازه، قبل أن يتقدم باعتذار رسمي.

     

    وذكرت مصادر قضائية أن القاضي المشرف على لجنة “مدرسة الإسماعيلية الثانوية للبنات” أمر باحتجاز الناخ بعد ضبطه أثناء محاولته تصوير بطاقة الاقتراع بهاتفه المحمول، وتبين أنه كتب عليها “انتخبوا حسين الجسمي”، المطرب الإماراتي صاحب أغنية “بشرة خير”، إحدى أكثر الأغاني رواجاً في مصر هذه الأيام.

     

    ونقل موقع “بوابة الأهرام” شبه الرسمي، أن الناخب، وهو خريج جامعي، تقدم باعتذار رسمي عما بدر منه، وقبل رئيس اللجنة طلبه، وصرفه من اللجنة، بعد أن أبطل صوته وحرر مذكرة بذلك، ورفعها إلى رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات حتى يكون على بينة من الأمر.

     

    وبسؤاله عن صحة الواقعة، قال المتحدث باسم غرفة عمليات نادي القضاة، المستشار محمد عبدالهادي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إنه “من حق الناخب أن يصوت أو يبطل صوته، إذ لا يمكن للقاضى معرفة اتجاه الناخب للتصويت.

     

    وأوضح المصدر القضائي أن غرفة عمليات نادي القضاة مازالت لم تتحقق من الملابسات الخاصة بواقعة الإسماعيلية، دون التأكد من سبب احتجاز القاضي لهذا الناخب قبل أن يأمر بانصرافه.

     

    وأوضح عبد الهادي أن أي إشارات داخل ورقة الانتخاب تشير إلى الشك حول رغبة الناخب تبطل الصوت، كما لا يجب للناخب أي يخرج عن الخانة المخصصة للتصويت.

  • سيدة تتعرض للاغتصاب بعد الإدلاء بصوتها فى الاسماعيلية

    سيدة تتعرض للاغتصاب بعد الإدلاء بصوتها فى الاسماعيلية

    تعرضت سيدة منتقبة بمركز القصاصين بالإسماعيلية، إلى واقعة اغتصاب بنطاق المدينة عقب إدلائها بصوتها بلجنتها الانتخابية، أثناء استقلالها سيارة للوصول إلى مسكنها بالتل الكبير.

     

    وقالت ج. أ. ع (33عامًا) في أقوالها بمحضر النيابة رقم ١٨٨٨ جنح القصاصين، أنه أثناء استقلالها سيارة سوزوكي “٧ راكب” والمتجهة إلى مدينة التل الكبير، فوجئت بخمس ركاب يستقلون السيارة، وقام ثلاثة منهم برفع النقاب عن وجهها، وأنزلوها أسفل كرسي السيارة ومزقوا ملابسها في محاولة لاغتصابها”.

     

    وتابعت في أقوالها أنها حاولت مقاومتهم لكنهم قاموا بكتم أنفاسها ونجحوا في تمزيق ملابسها بالكامل، وعندما واصلت المقاومة والصراخ ألقوها في قارعة الطريق.

     

    وأثبت التقرير الطبي تعرضها لآثار كدمات شديدة بمناطق متفرقة من الجسد وآثار جروح، وخلال التحقيقات أدلت بمواصفات الأشخاص الخمسة، فيما أمر المستشار هشام حمدي، المحامى العام الأول لنيابات الإسماعيلية مباحث القصاصين بالتحري عن ملابسات الواقعة وسرعة ضبط وإحضار الجناة. 

     

  • ساويرس: “طز فى انتقادات العالم لمد التصويت.. المهم بلدنا”

    ساويرس: “طز فى انتقادات العالم لمد التصويت.. المهم بلدنا”

    هاجم رجل الأعمال نجيب ساويرس، كافة الانتقادات التى تواجهها اللجنة العليا للانتخابات من المجتمعات الدولية حيال قرارها بمد فترة التصويت فى الانتخابات الرئاسية إلى يوم ثالث، قائلا “طظ فى العالم اللى بره والمهم بلدنا”.

     

    وأضاف ساويرس، فى مداخلة هاتفية لبرنامج “الرئيس القادم حلم حياة”، المذاع على فضائية دريم 2، اليوم الأربعاء، أن قرار مد التصويت ومنح إجازة رسمية باليوم الثانى فى الانتخابات أعطى انطباعا لدى الخارج بأن هناك حالة فزع من نسبة المشاركة فى الانتخابات.

    وأوضح ساويرس، أن نسبة الإقبال على الانتخابات مبهرة والإقبال كان كثيفا، مشيرا إلى أن المشهد الانتخابى لم يكن فى حاجة إلى تصرفات اللجنة العليا للانتخابات، وإن كانت أخطاء بسيطة لا تعطى انطباعا سيئا عن نزاهة الانتخابات.

     

  • قاطع الشباب التصويت بسبب عودة العسكر.. وحضر “العواجيز” والنساء بحثا عن الأمن والاستقرار

    مثل ضعف التصويت، وعزوف الشباب على وجه الخصوص عن الاقتراع, الظاهرة الأبرز في أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر عقب إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، إثر احتجاجات شعبية حاشدة.

     

    وكان من اللافت للانتباه إقبال السيدات وكبار السن على التصويت، في ظل غياب واضح لفئة الشباب ( من 18 إلى 40 عامًا)، التي تمثل أكثر من 50% من أصوات الناخبين في مصر، حتى إن إحدى الصحف الخاصة الداعمة للسلطة الحالية اختارت مانشت “يحيا الستات”، في إشارة إلى عزوف الشباب عن التصويت في العملية الانتخابية التي يتنافس فيها المرشحان عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، والسياسي الناصري، حمدين صباحي.

     

    وقال الدكتور ناجح إبراهيم، منظّر “الجماعة الإسلامية”، إنه من الملاحظ خلال عملية التصويت في العملية الانتخابية، التواجد المكثف لكبار السن، بالإضافة إلى تواجد قوى من النساء سواء تواجد من النساء كان من الجانب الإسلامي أو من الجانب الليبرالي، فالنساء أصبحن عنصرًا أساسيًا في العملية الانتخابية.

     

    وأشار إلى أن سبب خروج كبار السن للتصويت هو الميل نحو الاستقرار والأمل في إعادة الهدوء مرة أخرى إلى الشارع، ويأتي ذلك على خلاف مع الشباب الذي لوحظ أيضًا عدم تواجده ومشاركته في عملية التصويت، وذلك لعدة أسباب؛ أهمها أن الشباب يبحث دائمًا عن التغيير ويريد وجوه جديدة غير الموجودة على الساحة حاليًا، إضافة إلى أنه لا يرى تنافسية حقيقية، وذلك بسبب وجود مرشحين اثنين فقط على عكس الانتخابات السابقة.

     

    واعتبر أن من أهم أسباب عزوف الشباب عن الانتخابات هو أنه يحتاج إلى مؤتمرات وتفاعلات على الأرض؛ حتى يستطيع الحكم بنفسه على المرشحين، في الوقت الذي لم تكن فيه الدعاية الانتخابية تكن مجدية لكثير من الشباب الذي فضل المقاطعة؛ فالشباب يرى أن صوته لن يغير في العملية الانتخابية، كما أنه لا توجد تنافسية حزبية سواء من الجانب الإسلامي أو الليبرالي أو الشبابي ففضل الابتعاد عن الانتخابات من الأساس.

     

    على الرغم من ذلك، توقع إبراهيم مشاركة أكبر في الانتخابات البرلمانية التي لم يتحدد موعدها بعد، قائلاً إن “الشباب سيشارك بقوة خلال الانتخابات البرلمانية القادمة؛ فمن المتوقع أن يزيد وجود الشباب، وذلك لأنهم سيقفون إلى جانب مؤيديهم”.

     

    من جانبه، قال أحمد إمام، المتحدث الإعلامي باسم حزب “مصر القوية”، إن الوعي لدى الشباب كبير حاليًا خاصة بعد ثورة يناير؛ فأسباب عزوف الشباب عن التصويت في العملية الانتخابية يرجع إلى أن الشباب يرى أنه لا توجد انتخابات حقيقية وأن ما يحدث هو مسرحية هزلية لتجميل الصورة، فلا يوجد إلا مرشح واحد تدعمه كل مؤسسات الدولة، فالشباب يرى أنها عملية هزلية.

     

    وأشار إلى أن إبطال التصويت لا يتم في مثل هذه الحالة، فإبطال التصويت يكون تعبيرًا عن عدم رضى الناخب عن المرشحين، لكن المقاطعة سببها الحقيقي هو عدم رضاء الشباب على العملية الانتخابية من الأساس فهو عنده إشكالية من العملية الانتخابية برمتها؛ فالعملية الانتخابية عبارة عن عبث، فضّل الشباب مقاطعتها.

     

    بدوره، قال خالد عاشور، عضو حزب “الدستور”، إن أغلب الشباب غير مؤمن بالعملية الديمقراطية التي تتم الآن ومتخوف من عودة حكم العسكر بعد تجربة مريرة للإخوان، إضافة إلى ذلك عدم رضى أغلب الشباب عن المرشحين وخاصة مرشح العسكر الذي نزل بدون برنامج انتخابي يدعمه فلول الحزب الوطني وإعلام يقلب الحقيقة ويزور التاريخ لصالحه وهو مرشح بلا برنامج محدد ولا رؤية واضحة، وعودة سيطرة الشرطة والجيش على الحياة العامة ودخولهما معترك السياسة.

     

    إضافة إلى ذلك ـ والكلام له ـ فإن أغلب المؤيدين للسيسي ضد الثورة، وهو يحميهم بقوة مثل أتباع الحزب الوطني ورجال أعمال مبارك ومحافظته على مؤسسات الدولة بمنهج وطريقة مبارك.

     

    وأوضح عاشور الذي يدعم حزبه حمدين صباحي، إن الأخير “لن يستطيع تطهير مؤسسات الدولة إذا أصبح رئيسًا، لأنها تعودت على فساد مبارك، لذا هي ترى في السيسي المثال الأكمل للحفاظ على شكلها “المباركي” القديم، لأن مبارك حوّل كل مؤسسات الدولة إلى إقطاعيات، فبالنسبة لها وجود حمدين مقلق ووجود السيسي هو الأفضل لاستمرار منظومة الحفاظ على الفساد القديم بوجه “سيساوي جديد”.

     

    واعتبر أن إبطال الصوت غير مجدٍ لأن الإحراج الحقيقي للنظام الحالي يكون من خلال المقاطعة.

     

     

    حسن عاشور

    المصريون

  • خلفان صار يهذي: مقاطعة الإخوان للانتخابات أثرت بنسبة 3% فقط

    خلفان صار يهذي: مقاطعة الإخوان للانتخابات أثرت بنسبة 3% فقط

    قال نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، إن مقاطعة جماعة الإخوان المسلمين للانتخابات الرئاسية بمصر أثر بنسبة ثلاثة في المائة.

    وقال خلفان في تغريدته على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “نسبة الانتخابات المصرية أيام الإخوان 40% الآن يقال إنها 37% يعني الإخوان امتناعهم شكل 3%!!”

     

  • الأجهزة السيادية في الإمارات تستنفر بعد أنباء مقاطعة ملايين المصريين للإنتخابات

    الأجهزة السيادية في الإمارات تستنفر بعد أنباء مقاطعة ملايين المصريين للإنتخابات

    وطن – استنفرت الأجهزة السيادية في الإمارات بعد فضيحة التصويت في الإنتخابات الرئاسية المصرية ومقاطعتها من قبل قطاع شعبي واسع في مصر.

    وعلمت (وطن) ان الإمارات قامت بالاتصال بجميع نجوم الفضائيات الذين أيدوا الانقلاب والطلب منهم باثارة الرعب في نفوس المصريين الممتنعيين عن التصويت.

    واستخدم هؤلاء النجوم لغة التهديد والترهيب الأمني في خطاباتهم عبر تحذير المصريين بأن مصر قد تضيع  وتصبح مثل سوريا وليبيا ان لم يتوجهوا إلى صناديق الإقتراع.

    ولم تفلح محاولات الإمارات بدفع الملايين للتصويت. وأكدت مصادر موثوقة لـ (وطن) بأن اجتماعات بقيادة محمد بن زايد قد عقدت لمناقشة الآثار المترتبة على مقاطعة المصريين للانتخابات وهو الأمر الذي يبين حقيقية ثورة 30 يونيو التي مولتها ودعمتها الإمارات.

    ولا يعرف حتى الآن كيف ستواجه الإمارات مع الإنقلابيين هذه الفضيحة التي جاءت على عكس توقعاتهم رغم الحشد الإعلامي والتمويل المالي بمليارات الدولارات.

    وتخشى الإمارات من الأصوات الداعية للتصالح مع الإخوان كسبيل وحيد لنجاح العملية السياسية في مصر.

    وعلمت (وطن) ان محمد بن زايد اجرى اتصالا هاتفيا مع المشير عبد الفتاح السيسي ولم يعرف فحوى الاتصال.

    وتشن الإمارات معركة مع التيارات التي تمثل الإسلام السياسي خشية من تأثيرها على الإمارات وهو الأمر الذي يعتبره ابناء بن زايد يهدد سلطتهم.

  • بسبب مقاطعة الإنتخابات “MBC مصر”: باسم يوسف لن يعود الأسبوع المقبل

    بسبب مقاطعة الإنتخابات “MBC مصر”: باسم يوسف لن يعود الأسبوع المقبل

    أعلنت قناة “MBC مصر” وأُسرة “البرنامج” مع باسم يوسف، عن عدم العودة إلى الشاشة في التاريخ المُحدَّد والمُعلَن عنه سابقاً، أي يوم الجمعة 30 أيار/مايو 2014، في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.

    ولم يعلق يوسف على القرار لكن بعض المصادر أشارت إلى ان السبب هو ضعف الاقبال على الإنتخابات المصرية. وقالت لـ (وطن) أن أي سخرية من مقاطعة الإنتخابات سوف تضعف المشير عبد الفتاح السيسي الفائز المؤكد في الإنتخابات.

    ويواجه يوسف الكثير من الإنتقادات بسبب غيابه واستغلاله سياسيا فقط  للاطاحة بجماعة الإخوان