الوسم: مصر

  • زوجة ياسر عرفات تخشى على السيسي من الاغتيال

    زوجة ياسر عرفات تخشى على السيسي من الاغتيال

    أعربت سها عرفات ، زوجة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عن سعادته بتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي شئون مصر ، قائلة:” فوز السيسي بالرئاسة سيعيد مصر لموقعها الريادي وسط الدول”. 

     وأضافت عرفات ،خلال مداخلة هاتفيه لها ببرنامج”العاشرة مساء” بقناة” دريم2″،:” متفائلة بوجود السيسي في مصر “.

    وتابعت:” الأمة العربية كانت في حاجة إلى قائد بحجم السيسي بعد رحيل الرئيسين ياسر عرفات وجمال عبدالناصر”.

    وحذرت زوجة الزعيم الفلسطيني الراحل من تعرض المرشح الفائز لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبد الفتاح السيسي للاغتيال.

     

  • اتصالات مصرية مع إسرائيل للمشاركة في تنصيب السيسي.. واستثناء قطر وتركيا وتونس

    اتصالات مصرية مع إسرائيل للمشاركة في تنصيب السيسي.. واستثناء قطر وتركيا وتونس

    كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية عن وجود اتصالات بين مصر وإسرائيل بخصوص دعوة ممثل عن الأخيرة لحضور حفل تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي، الرئيس المنتخب يوم الأحد القادم.

     

    وقال موقع “واللاه” الإخباري الإسرائيلي، إن السيسي سيدلي باليمين الدستورية الأحد ليكون رئيسا لمصر، وحتى اللحظة لم تبعث مصر للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة دعوة رسمية للمشاركة في هذا الطقس، إلا أنه بعد اتصالات أجريت بشأن الأمر، تلقت تل أبيب رسالة إيجابية.

     

    وأضاف: “بمناسبة طقس تنصيب الرئيس المصري الجديد، أجريت اتصالات بين تل أبيب والقاهرة بشأن دعوة مندوب عن إسرائيل لمراسم التنصيب”، لافتًا إلى أن “مصر لم ترسل حتى الآن للسفارة الإسرائيلية على أراضيها أي دعوة رسمية للمشاركة في الحدث، إلا أن اتصالات أجريت بشأن الموضوع، وبعث مسئولون رسميون بالقاهرة رسالة إيجابية لتل أبيب”.

     

    وتساءل الموقع: “إذا ما تم توجيه الدعوة من قبل القاهرة، فإن الشخص الذي قد يمثل إسرائيل في الحدث سيكون اريئيل شفرنسكي المسئول البارز بالسفارة”.

     

    وأوضح أنه “تم دعوة مندوبي دول تقيم معها علاقات دبلوماسية فيما عدا قطر وتركيا وتونس التي تؤيد الإخوان المسلمين وتعادي نظام السيسي وإسرائيل، فيما لم توجه دعوة بعد لإسرائيل ولم يتخذ قرار مصري نهائي بشكل الأمر وربما في النهاية سيتم إرسال دعوة من هذا النوع لتل أبيب”. 

     

    ووجهت مصر الدعوة إلى رؤساء الدول والمنظمات الدولية والإقليمية لحضور مراسم تنصيب رئيس الجمهورية المنتخب، والتي ستتم ظهر الأحد المقبل 8 يونيو في قصر الاتحادية.

     

    وتعتبر السلطات الحالية في مصر أن تركيا وقطر وتونس تدعم جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها الرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    وشهدت العلاقات المصرية مع هذه الدول سجالات دبلوماسية مؤخرًا. فيما يوجد تحفظ شعبي مصري تجاه إسرائيل التي خاضت عدة حروب ضد مصر، قبل أن تنتهي باتفاقية سلام عام 1979، التي لم تجلب سوى “سلاما باردا” بين البلدين

     

  • 26 ائتلافًا وحركة ثورية تنتفض ضد السيسي الخميس

    26 ائتلافًا وحركة ثورية تنتفض ضد السيسي الخميس

    دعا ما يقرب من 26 ائتلافًا وحركة ثورية إلى انتفاضة غدًا في تمام السادسة مساء أمام سلالم نقابة الصحفيين، على أن تجوب شوارع وسط القاهرة، في أول احتجاجا تشهده البلاد عقب الإعلان عن فوز المشير عبدالفتاح السيسي، واستمرار ما وصفوه بالأسرة العسكرية في  مصر تزامنًا مع حلول الذكرى السابعة والأربعين لـ “نكسة 67”.

     

    ويشارك فى الوقفة “جبهة طريق الثورة”، التي تضم حركة “6إبريل”، و”الاشتراكيون الثوريون”، و”حملة ضدك”، وحركة “تحرر ـ تمرد2″، وعدد آخر من القوى والحركات الثورية.

     

    وقالت غادة محمد نجيب، الناشطة السياسية، وعضو “تمرد” المنشق، إن انتفاضة القوى الثورية تهدف إلى توصيل رسالة بأن “عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية لم يسع إلا لمصلحته الشخصية، وأن يوم 3 يوليو هو انقلاب على أهداف ثورية يناير”.

     

    وأضافت نجيب لـ”المصريون” أن “السيسي خدع القوي الثورية وسرق الموجة الثانية التي قام بها “الشعب المصري” لاستكمال ثورة 25 يناير”، قائلة: “الناس منزلتش عشان يقتل المصريين بهذه الوحشية”.

     

    واعتبرت أن “مقاطعة الشباب للانتخابات الرئاسية أثبتت أن شعبية السيسي زائفة وأن المخابرات هم من صنعوا أكذوبة 30 يونيو”، بحسب قولها.

     

    وأكدت نجيب أن القوى الثورية اكتشفت مع مرور الوقت أنها حرب على ثورة وتلقت طعنة كبيرة في ظهرها من السيسي، مشيرًا إلى أن المقاطعة واللجان الخاوية كانت على مرأى ومسمع من أجهزة الإعلام المصري والعالمي، وكان خير تأكيد على أن الشباب لفظت هذه الأكذوبة.

     

    من جانبه، قال زيزو عبدو، عضو المكتب السياسي لحركة “6 إبريل”، إن “الانتخابات الرئاسية والمقاطعة عكست واقعًا صادمًا للدولة، وصفعت القائمين عليها بفضيحة داخلية وخارجة بغض النظر عن النتيجة المعلنة”.

     

    وأرجع عبده سبب ما سمته بـ “الفضيحة” إلى “عزوف الشباب عن المشاركة لأساليب الأنظمة البالية في تهميش دور الشباب وإتباع سياسية التعالي والتكبر والعناد مع الشباب”، مشيرًا إلى أن تمديد التصويت أعاد للأذهان لجان مبارك وسعيها إلى التزوير.

     

    وحذر عبده من دخول ما وصفتها بـ “الفترة السوداء نتيجة العناد والتكبر”، قائلاً إن “الشباب ليس لديهم خطة محددة، وأساليب تصعيدية ولكن عادة ما تقوم الانتفاضات والتصعيد بشكل غير معد سابقا مثلا ثورة يناير وغيرها”.

     

    وأشار إلى أن مطالب القوى الثورية معروفه للجميع من إسقاط قانون التظاهر، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ومشاركتهم في صنع القرار والاستماع إلى مطالبهم.

     

    وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار أنور العاصي أمس الثلاثاء فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاسة الجمهورية بعدد أصوات 23 مليونًا و780 ألفًا و 104 صوت بنسبة 96 % بينما حصل حمدين صباحي على 757.711 صوتا بنسبة 3.9 %، فى حين جاءت الأصوات الباطلة بواقع 4.7% من الأصوات.   

     

  • الانقلابي حفتر المدعوم من الإمارات ممثلا لليبيا في حفل تنصيب السيسي

    الانقلابي حفتر المدعوم من الإمارات ممثلا لليبيا في حفل تنصيب السيسي

    قالت صحيفة المصريون أن خلافا حادا يدور حاليا في جهاز رسمي رفيع حول دعوة ليبيا لحضور حفل تنصيب السيسي المقرر بصفة أولية يوم الأحد المقبل ، حيث يصر جناح في المؤسسة على دعوة اللواء متقاعد خليفة حفتر ممثلا عن الشعب الليبي ، باعتبار أن الحكومة القائمة منقسمة والبلاد تعيش حالة فوضى ولا يوجد شرعية محددة يمكن مخاطبتها ، ويعزز هذا الجناح رؤيته بأن حفتر يحظى بدعم خليجي وإماراتي قوي بشكل خاص ، ودعوته لحضور المراسم سيعزز من ثقة الخليج في توجهات السيسي واستراتيجيته السياسية وموقفه الصارم ضد الإخوان المسلمين وأذرعها في البلاد العربية ، مضيفين أن حفتر أبدى تأييده الكامل للمشير السيسي وهنأه على الفوز كما يؤكد دائما على رغبته في تعزيز التعاون مع مصر في ظل حكم السيسي .

     

    على الجانب الآخر ، يرى جناح نافذ بأن دعوة حفتر من شأنها أن تفاقم من التهديدات التي تتعرض لها مصر من الجانب الشرقي للبلاد ، وسيمثل ما يشبه إعلان حرب على بقية الفصائل والأحزاب الليبية ويعطي رسالة شديدة السلبية عن تدخلات مصر في الشأن الليبي ، وقال المصدر الرفيع أن الأمر لم يحسم حتى الآن ، وإن كان التردد هو الغالب على الموضوع باعتباره مغامرة خطرة .

     

    يذكر أن مصر وجهت الدعوة بالفعل إلى عدد من الدول العربية والأجنبية لحضور حفل تنصيب السيسي ، شملت أصدقاء المشير السيسي في الخليج إضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وتم استبعاد الدول التي تمثل محورا معارضا لسياسات الرئيس الجديد ، وفي مقدمتها تركيا وقطر وتونس ، كما تم استبعاد كل من سوريا وإسرائيل لاعتبارات مختلفة .

     

  • نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    أجمع معلقون “إسرائيليون” على أن تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا، وتواصل بقاء بشار الأسد على كرسي الرئاسة في سوريا، يحسن البيئة الاستراتيجية لـ “إسرائيل” بشكل غير مسبوق.

     

    وقال المعلق العسكري عمير رايبوبورت، “إن أهم ما يثير حماس محافل التقدير الإستراتيجي في تل أبيب لتتويج السيسي رئيساً حقيقة أن هذا التطور سيضمن ليس فقط تواصل مظاهر الشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب والقاهرة، التي تكرست بعد عزل الرئيس محمد مرسي، بل إنه سيؤدي إلى تعزيز هذه الشراكة وتطورها”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية الثلاثاء، أشار رايبورت إلى أن محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب، ترى أن العوائد الاستراتيجية التي ستجنيها “إسرائيل” من وجود السيسي في الحكم ستسمح لها بالتفرغ لمواجهة تحديات استراتيجية كثيرة.

     

    ونقل رايبورت عن هذه المحافل قولها إن الحرب التي لا هوادة فيها التي يشنها السيسي على الجماعات الجهادية في سيناء وحرصه على “تقليم أظافر” حركة حماس يصب في صالح “إسرائيل”.

     

    وأعاد رايبوبورت للأذهان حقيقة أن “إسرائيل” خططت لاستثمار مليارات الدولارات في تعزيز الجبهة الجنوبية بعد ثورة 25 يناير وخلع الرئيس الأسبق حسني مبارك، تحسباً لحدوث تدهور أمني خطير على الحدود.

     

    وشدد رايبوبورت على أن أهم “عائد” استراتيجي تنتظره “إسرائيل” من حكم السيسي هو حقيقة تأكدها أنه لن يدفع نحو تطوير الجيش المصري، بحيث أن “إسرائيل” ستكون مطمئنة إلى ثبات ميزان القوى الاستراتيجي الكاسح لصالحها.

     

    ويذكر أن وزير الخارجية “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان طالب بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي بتدشين ثلاث فرق عسكرية جديدة، والدفع بها إلى الحدود مع مصر، وإعادة بناء قيادة المنطقة الجديدة،  علاوة على أنه طالب بتطبيق خطط تقشف اقتصادية لتمكين “تل أبيب” من تمويل متطلبات تعزيز القوة العسكرية.

     

    وفي السياق ذاته، نوه رايبوبورت إلى أن نجاح بشار الأسد في البقاء بعد ثلاث سنوات من الثورة ضده يمثل “بشرى سارة” بالنسبة لـ”إسرائيل”.

     

    وأكد رايبوبورت أن التطورات التي شهدتها سوريا قد أخرجت الجيش السوري من دائرة التوازنات الاستراتيجية، لدرجة أن “إسرائيل” تتعامل مع الواقع في سوريا وكأنه ليس هناك جيش قائم في واقع الأمر.

     

    من ناحيته، قال ألون بن دفيد، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة “الإسرائيلية” العاشرة، إن  الجيش المصري في عهد السيسي سيظل “جيش الأمس”، في إشارة إلى أن هذا الجيش لا يبذل جهدا يذكر في تطوير قدراته القتالية وتوظيف التقنيات المتقدمة في الجهد الحربي.

     

    وفي تعليق على انتخاب السيسي، نقل بن دافيد الثلاثاء عن مصادر مسؤولة في الجيش “الإسرائيلي” قولها، إنه لم يحدث في تاريخ الصراع العربي “الإسرائيلي” أن حرصت تل أبيب على تسليح جيش عربي كما حدث في عهد السيسي، مشيراً إلى الضغوط التي مارستها “إسرائيل” على الكونغرس الأمريكي لضمان تزويد الجيش المصري بمروحيات “الأباتشي”.

     

    ونوه دافيد إلى أن “إسرائيل” لم تكن تقدم على مثل هذه الخطوة إلا لعلمها أن هذه المروحيات ستوظف لصالحها، مشيراً إلى أن الهجمات التي تنفذها هذه المروحيات في سيناء تستهدف الحركات الجهادية التي يمثل ضربها مصلحة مؤكدة لـ”إسرائيل”.

    عربي 21

  • صحف غربية: شعبية مرسي أكبر من السيسي

    صحف غربية: شعبية مرسي أكبر من السيسي

    اعتبرت العديد من الصُحف الغربية، أن نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر الأسبوع الماضي، أظهرت تضاؤل شعبية الرئيس المنتخب، المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، مقارنة بالرئيس السابق محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو الماضي عقب احتجاجات شعبية.

     

    وحمل العنوان الذي جاءت به صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نبرة تهكمية من النسبة المئوية التي فاز بها السيسي، قائلة “السيسي يفوز بنسبة 97%!”، واصفة الانتخابات بـ “الشكلية”.

     

     ورأت أن نسبة الإقبال علة التصويت كانت أقل بكثير مما كان يسعي إليه السيسي؛ لإثبات أنه مفوض لقيادة الأمة، وأقل من ال52ـ % من المصوتين المشاركين في انتخابات 2012 التي فاز بها الرئيس الإخواني محمد مرسي الذي أطاح به السيسي قبل عام.

     

    ونقلت عن مراقبين دوليين شهادتهم بأن الانتخابات كانت مخالفة للمعايير الدولية بدرجة كبيرة.

     

    من جانبها، قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إنه في الوقت الذي ترحب فيه الولايات المتحدة بالحوار مع السيسي، تحثه على الالتزام بمبادئ “حقوق الإنسان”، وتتطلع واشنطن لتضافر الجهود مع الرئيس المصري الجديد لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

     

    وأوضحت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيتحدث مع نظيره المصري خلال الأيام المقبلة، وأشارت إلى أن واشنطن تتطلع لتضافر جهودها مع السيسي لتعزيز الشراكة الاسترتجية والكثير من المصالح المشتركة بين البلدين، وفقًا للبيان الصادر عن البيت الأبيض.

     

    وأوضحت الصحيفة أن السيسي فاز بنسبة 96.9 % بعد ما يقرب من عام من الإطاحة بأول رئيس إسلامي منتخب الذي قاطع أنصاره الانتخابات، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة امتنعت عن وصف ما حدث بالانقلاب؛ إذ ينص القانون الأمريكي على وقف المساعدات المالية عن الدول التي يجري بها “انقلابًا عسكريًا”.

     

    وفي البيان، قال البيت الأبيض، إن المراقبين أكدوا على أن الانتخابات لم تخالف القانون المصري؛ إلا أنه أعرب عن مخاوفه تجاه ما وصفه ” بالبيئة السياسية المقيدة ” التي جرت في ظلها الانتخابات.

     

    وحث حكومة السيسي على تبني الإصلاحات المتعلقة بحقوق الإنسان، قائلاً: “طالما عبرنا عن مخاوفنا بشأن القيود المفروضة علي حرية التجمع السلمي، وتكوين الجمعيات، والتعبير عن الرأي، وندعو الحكومة الجديدة إلى تعزيز تلك الحريات فضلاً عن حق التقاضي السلمي لكافة المصريين”.

     

    وأضاف البيان: “نحث الرئيس والحكومة المنتخبة على تبني الإصلاحات اللازمة للحكم بمسؤولية وشفافية، وتأكيد تحقيق العدالة لكل فرد، ويبرهن على الالتزام بحقوق الحماية العالمية لكل المصريين”.

     

    وقالت الصحيفة، إنه بينما تستعد مصر لإجراء الانتخابات البرلمانية نهاية العام الجاري، تحث واشنطن مصر على اعتماد سبل تحسن من كيفية إجراء الانتخابات في المستقبل، “إن الديموقراطية الحقيقة تبنى على أساس سيادة القانون، والحريات المدنية والحوار السياسي المفتوح”، وفقًا للبيان.

     

  • محمد دحلان في مرسى مطروح لتدريب وتمويل قوات تابعة لحفتر

    محمد دحلان في مرسى مطروح لتدريب وتمويل قوات تابعة لحفتر

    قال موقع “أسرار عربية” انه حصل على معلومات مؤكدة من مصر والامارات تفيد بأن محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موجود حالياً في مدينة “مرسى مطروح” شرقي مصر بالقرب من الحدود معت ليبيا، حيث يقوم بعمليات تدريب وتمويل لمواطنين ليبيين يتم تجهيزهم من أجل إسناد قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر.

    وبحسب المعلومات المؤكدة فان دحلان موجود منذ أيام وما زال هناك حتى لحظة كتابة هذا التقرير اليوم الثلاثاء الثالث من حزيران/ يونيو 2014، حيث يقوم بالتنسيق مع ليبيين من أبناء القبائل المقيمة على الحدود بين مصر وليبيا، والتقى تحديداً بعدد من قادة وأفراد قبيلة (أولاد علي) الليبية الموجودة على الحدود ودفع اليهم مبلغاً كبيراً من المال نظير التعاون معه ومع اللواء خليفة حفتر.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

     

    وقال المصدر الذي سرب هذه المعلومات أن محمد دحلان يقوم بتنفيذ خطة تم الاتفاق عليها بين كل من حفتر وولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما يقوم بعملية شراء ذمم وولاءات واسعة في محاولة لإنجاح الخطة التي فشلت والتي كان يريد حفتر من خلالها الاطاحة بنظام ما بعد القذافي.

    وأكد مصدر مصري مستقل في القاهرة خبر وجود محمد دحلان في “مرسى مطروح” وقال إنه منذ ايام هناك، كما أكد لــ”أسرار عربية” أنه متواجد بعلم السلطات المصرية، وتحديداً جهازي أمن الدولة والمخابرات، كما أن المشير عبد الفتاح السيسي على علم مسبق بالمهمة التي يقوم بها دحلان، وتجري بالتنسيق بين كل من القاهرة وأبوظبي وحفتر.

  • الرئاسة المصرية تستعد لـ “عرس” تنصيب السيسي بدعوة ملوك وزعماء وتستثني قطر وتركيا

    الرئاسة المصرية تستعد لـ “عرس” تنصيب السيسي بدعوة ملوك وزعماء وتستثني قطر وتركيا

    القاهرة- الأناضول: قالت مصادر بالرئاسة المصرية إن الرئيس عدلي منصور وجه دعوات لملوك وأمراء ورؤساء دول للمشاركة في حفل تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي، الفائز بالانتخابات الرئاسية، وفق نتائج نهائية غير رسمية.

     

    وفيما أوضحت المصادر، لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن موعد حفل التنصيب لم يتحدد بعد، لكنها رجحت أن يكون يوم السبت أو الأحد المقبلين، وذلك وفق ظروف وملائمة الموعد لأكبر عدد من الزعماء الذين سيتم توجيه الدعوة لهم.

     

    وبحسب المصادر نفسها فإن الدعوات شملت ملوك وأمراء ورؤساء الدول الخليجية التي اتخذت موقفا داعما لمصر بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وهي السعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن، فضلا عن دول أخرى.

     

    كما وجهت الرئاسة المصرية كذلك دعوات لرؤساء هيئات ومنظمات إقليمية ودولية وعدد من الشخصيات العامة لحضور حفل التنصيب.

     

    وذكرت المصادر أن الحفل سيقام عقب آداء السيسي لليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا، وسيكون بقصر الاتحادية الرئاسي، شرقي القاهرة.

     

    كما كشفت المصادر أنه، في مساء يوم التنصيب نفسه، سيقام بقصر القبة الرئاسي، شرقي القاهرة، حفلا آخر بحضور أعضاء حكومة إبراهيم محلب، وكبار رجال الدولة وعدد من رؤساء الأحزاب ورموز القوي السياسية، خاصة التي دعمت السيسي.

     

    وبحسب المصادر نفسها فإن الحفلين سيسبقهما كلمة يوجهها السيسي للأمة، عقب آداء اليمين الدستورية، يوجه فيها الشكر للشعب المصري والقضاء والشرطة والقوات المسلحة.

     

    وبحسب نتائج غير رسمية، فاز وزير الدفاع المصري السابق المشير عبد الفتاح السيسي بـ96.7% من الأصوات الصحيحة، في انتخابات شهدت مشاركة 47% ممن لهم حق التصويت، وهي نسبة شككت بصحتها المعارضة والمرشح الخاسر حمدين صباحي، كما شككت المعارضة كذلك في نزاهة العملية الانتخابية في مجملها.

     

  • “لوموند”: أوروبا “فقدت شرفها” بمراقبة انتخابات مصر

    “لوموند”: أوروبا “فقدت شرفها” بمراقبة انتخابات مصر

    ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن عزوف المصريين الكثيف عن التصويت يجعل شرعية الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي “مريبة ومشكوكا فيها”.

     

    وانتقدت الصحيفة في تقرير لها في 2 يونيو موقف البلدان الأوروبية من الأوضاع في مصر، موضحة أن “الاتحاد الأوروبي فقد شرفه حينما أرسل مراقبين محابين بقدر ما هم جاهلين بالحقائق المصرية”.

     

    وكانت مصادر قضائية مصرية أعلنت أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي حصل على 93.3% من الأصوات بانتخابات الرئاسة, مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها، في حين حصل صباحي على 3.0%، وبلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.

     

  • أسرتا صحفيي الجزيرة تؤكدان تدهور حالتهما.. ووالدة علاء عبد الفتاح تقرر الإضراب عن الطعام تضامنًا معهما

    أسرتا صحفيي الجزيرة تؤكدان تدهور حالتهما.. ووالدة علاء عبد الفتاح تقرر الإضراب عن الطعام تضامنًا معهما

    طالبت أسرتا عبد الله الشامي ومحمد سلطان الصحفيين بقناة “الجزيرة مباشر مصر” جميع الجهات بالدولة التدخل للإفراج عنهما، مؤكدين تدهور حالتهما الصحية عقب دخولهما في إضراب عن الطعام، مطالبين المجلس القومي لحقوق الانسان ونقابة الصحفيين تحمل المسئولية. 

     

    وقال مصعب شقيق عبد الله الشامي، إن شقيقه أُلقي القبض عليه في أحداث رابعة العدوية، أثناء أداء عمله بتغطية الأحداث، وتم التجديد له لأكثر من مرة، مشيرا إلي أن قرر الإضراب بعد 6 أشهر من الحبس، وأنه تمكن من إثبات إضرابه بالرغم من تجاهل الداخلية له- علي حد قوله. 

     

    وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بنقابة الصحفيين وحضره خالد البلشي عضو نقابة الصخفيين و عدد من الناشطين : “شقيقي فقد ثلث وزنه تقريبا، وبدلا من تقديم الرعاية الصحية له، تم حبسه انفراديا بسجن العقرب”، مضيفا أن آخر زيارة له كانت في 19 مايو الماضي، لافتا إلي أن وزارة الداخلية نشرت صورا له تدعي فيها أن يتناول الطعام-وفق تعبيره. 

     

    وأكد أن أسرته طالبت جهات مستقلة بإجراء الكشف الصحي عليه، متهما في الوقت ذاته المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتباطؤ وعدم تحمل المسئولية، كما أن نقابة الصحفيين لم تقم بدورها تجاه صحفي مصري. 

     

    وقالت سارة محمد إن محمد سلطان مضرب عن الطعام منذ 26 يناير الماضي، وحالته الصحية تدهورت ويجري نقله أسبوعيا للمستشفي، كما أنه لا يتحرك إلا علي “كرسي متحرك”، مؤكدة إدانتها الكاملة للمجلس القومي لحقوق الإنسان، ومحملة ووزارة الصحة مسئولية حياة”سلطان” و”الشامي”. 

     

    وقالت الدكتورة ليلي سويف، الأستاذ بجامعة القاهرة إنها قررت الإضراب عن الطعام منذ الأحد قبل الماضي، وذلك بعد متابعتها للقضية، وملاحظتها تدهو الحالة الصحية للمحبوسين، وتعرضهم لوضع خطر، متمنية أن يكون قرار إضرابها عن الطعام أدي لإلقاء الضوء علي القضية. 

     

    وأشارت إلي أنها قررت سابقا الإضراب عن الطعام بعد القبض علي نجلها علاء عبد الفتاح، كما قررت الإضراب تضامنا مع “سلطان” نظرا لأن ظروف والدته الصحية لا تمكنها من القيام بذلك –علي حد قولها، مطالبة المجلس القومي لحقوق الإنسان ونقابات الأطباء والصحفيين والمهندسين وكافة الجمعيات الحقوقية بتحمل المسئولية.