الوسم: مصر

  • أمير قطر يهنئ السيسي بأدائه اليمين الدستورية رئيسا لمصر

    أمير قطر يهنئ السيسي بأدائه اليمين الدستورية رئيسا لمصر

    أحمد المصري- الأناضول: بعث تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ببرقية تهنئة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسا لمصر، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

     

    وأضافت الوكالة أن عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية بعث أيضا ببرقية تهنئة إلى السيسي.

     

    وأدى السيسي الأحد، اليمين الدستورية، رئيسا للبلاد، أمام أعضاء الجمعية العامة للمحكمة الدستورية (أعلى سلطة قضائية في مصر) بضاحية المعادي، جنوبي القاهرة.

     

    ووصل إلى القاهرة، مساء السبت، السفير القطري لدى مصر، سيف بن مقدم البوعينين، قادما من الدوحة، قبل ساعات من حفل تنصيب السيسي، بحسب مصادر في مطار القاهرة.

     

    وأفادت المصادر بأن وصول البوعينين إلى القاهرة هو الثاني منذ مغادرته القاهرة قبل نحو خمسة شهور.

     

    وتضاربت الأنباء بشأن مشاركة السفير القطري في حفل تنصيب السيسي، فبينما قالت صحيفة “الأهرام” المصرية، المملوكة للدولة، السبت، إن القائم بالأعمال القطري في القاهرة سيشارك في حفل التنصيب، قالت مصادر أمنية في مطار القاهرة ووكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن البوعينين سيشارك مساء اليوم الأحد فى الاحتفال الثانى لتنصيب السيسى في قصر القبة الرئاسي شرقي القاهرة.

     

    وقبل تهنئة اليوم، كانت قطر هي الدولة الوحيدة من دول الخليج الست التي لم تهنئ السيسي عقب إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة  الثلاثاء الماضي، كما لم يصدر عن أي مسؤول قطري أو وسيلة إعلام قطرية ما يؤكد أو ينفي مشاركة مسؤولين من الدوحة في احتفالات تنصيبه.

     

  • مراسل الجزيرة أبو هلالة: مقطع ساخر لباسم يوسف من غرفة النوم سيشاهده ملايين.. لكنه باع صمته

    مراسل الجزيرة أبو هلالة: مقطع ساخر لباسم يوسف من غرفة النوم سيشاهده ملايين.. لكنه باع صمته

    قال مراسل الجزيرة في الأردن ياسر أبو هلالة ان باسم يوسف يستطيع أن يرد اتهامات بيع الصمت من خلال العودة الى اليوتيوب، فمقطع ساخر له من غرفة النوم سيشاهده ملايين  وسيجد تمويلا من معلنين لا يهمهم إلا عدد المشاهدين على النت. ليست القضية حل المشكلة المالية لفنان صار سعره بالملايين ولكن حل مشكلة أخلاقية في عدم هيمنة طاغية سواء بسيف المعز أم ذهبه. واليوم نشاهد شبانا مصريين

    كـ “جو تيوب” يحققون مشاهدات تفوق الملايين بإمكانات محدودة. والقضية ليست إمكانات مادية. 

    واضاف أبو هلاله في مقال له بصحيفة أردنية: في الواقع لم تعد مصر تحتاج فنانا ساخرا، فالانقلاب كل يوم يبث على الهواء مقاطع ساخرة لا تحتاج إلى مونتاج! نم قرير العين يا باسم. 

  • دحلان في القاهرة ضمن الفريق المرافق لولي عهد الإمارات محمد بن زايد

    دحلان في القاهرة ضمن الفريق المرافق لولي عهد الإمارات محمد بن زايد

    قدس برس ـ ذكر مصدر فلسطيني مطّلِع ان القيادي السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” محمد دحلان موجود بالقاهرة ضمن الفريق المرافق للشيخ محمد بن زايد.

    وذكر القسم الإعلامي لحركة “فتح” اليوم الأحد (8|6) أن دحلان يتنقل في العاصمة المصرية في سيارة تابعة لسفارة الامارات العربية المتحدة بصفته واحدا من المرافقين للأمير.

    كما أفاد المصدرعن مشاهدة دحلان في احد مقاهي الفندق الذي ينزل فيه الشيخ زايد مع الاعلامِيَيَن المصريين: وائل الأبراشي وعبد الطيف المنياوي .

    يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موجود في العاصمة المصرية القاهرة ضمن الوفود المشاركة في مراسم آداء الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

  • قسم مرسي والسيسي.. ستة اختلافات والمكان واحد

    قسم مرسي والسيسي.. ستة اختلافات والمكان واحد

    كان المصريون يتمنون الاستماع إلى عبارة “رئيس سابق”، كمؤشر على دخولهم عصر “تداول السلطة”، لكنهم شهدوا خلال العامين الماضيين أداء رئيسين اليمين الدستورية، كقائدين للبلاد.

     

    وبينما شاهد المصريون اليوم أداء المشير عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية كرئيس لمصر في مقر المحكمة الدستورية العليا بحي المعادي، استرجعت أذهان الكثيرين من الماضي القريب مشاهد أداء الرئيس الأسبق محمد مرسي اليمين الدستورية قبل عامين في نفس المكان، حيث برزت اختلافات رصدتها وكالة “الأناضول” في 6عناصر:

     

     

     

    -الفترة التي سبقت حلف اليمين

     

    شهدت الفترة التي سبقت أداء الرئيس الأسبق محمد مرسي لليمين الدستورية جدلا دستوريا، فبينما كان الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس العسكري في يونيو من عام 2012 ينص على أداء الرئيس لليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا، في حال غياب مجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، كانت الحركات الشبابية والثورية تطالب مرسي بألا يذهب لأداء اليمين الدستورية في مقر المحكمة الدستورية، ما أضطر مرسي للخروج من هذا الجدل بأداء اليمين الدستورية في ميدان التحرير قبل يومين من أدائه أمام قضاه المحكمة الدستورية.. في المقابل، لم تشهد الفترة التي سبقت أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي أي جدل، مما جعل مراسم تنصيب الرئيس الجديد محددة، دون توقعات بتكرار حلف اليمين الدستورية.

     

     

     

    –       الاستنفار الأمني يوم حلف اليمين

     

    كثفت قوات الأمن المصرية، إجراءاتها الأمنية في محيط المحكمة الدستورية، حيث تم نصب حواجز أمنية عند مقر المحكمة إلى جانب غلق طريق الكورنيش المؤدي للمحكمة.

     

    وأمام المحكمة، انتشرت مدرعات الجيش والشرطة، وسط تواجد لجنود الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لتأمين وصول قضاة المحكمة والشخصيات العامة التي حضرت أداء السيسي اليمين الدستورية.

     

    كما واصلت قوات الأمن إغلاق ميدان التحرير بوسط القاهرة، عبر نشر الحواجز الحديدية بجميع أرجاء الميدان، ومنعت مرور السيارات، فيما تم السماح للمارة بالعبور بعد الخضوع للفحص عبر البوابات الالكترونية.

     

    ونشرت وزارة الداخلية رجال أمن في ميدان التحرير وبعض الميادين الرئيسية، المقرر أن تشهد احتفالات شعبية بتنصيب الرئيس الجديد، بهدف تأمين المحتفلين ومنع أي أعمال من شأنها تعكير صفو الاحتفالات، بحسب مصدر أمني، وحلقت مروحيات عسكرية بكثافة في سماء القاهرة، للمساعدة في عملية التمشيط والتأمين.

     

    في المقابل، لم يشعر المواطن المصري بحالة الاستنفار الأمني أثناء أداء مرسي لليمين الدستورية قبل عامين، وبدا اليوم عاديا من حيث الإجراءات الأمنية، ولم يغلق كورنيش النيل أثناء أدائه اليمين.

     

     

     

    – أجواء حلف اليمين

     

    شهدت أروقة المحكمة الدستورية، (أعلى هيئة قضائية، ومقر حلف الرئيس الجديد لليمين الدستورية)، استعدادات غير مسبوقة، أثناء أداء اليمين الدستورية للمشير عبد الفتاح السيسي، سواء من حيث الاستقبال الحافل للرئيس الجديد، أو تزيين الطريق المؤدي للمحكمة بالأعلام المصرية.

     

    وعلى بعد أمتار من بوابة المحكمة الدستورية، زين الدرج بالسجادة الحمراء، على طريقة الاستقبالات الرسمية ومهرجانات السينما العالمية، إلى جانب رفع الأعلام المصرية فوق المبنى ورفعها أعلى الأعمدة في الطريق المؤدي للمحكمة.

     

    ولم يسمح لأي من وسائل الإعلام بخلاف الرسمية والمدعوة أو الشخصيات العامة الاقتراب من مسافة تتعدى الثلاث كيلومترات من أبواب المحكمة الدستورية، التي بدت كحصن منيع، لم يفتح إلا لموكب المشير عبد الفتاح السيسي.

     

    وبحسب لقطات بثها التلفزيون المصري للقاعة التي أدى فيها السيسي اليمين الدستوري، حضر المسؤولون البارزون بالدولة والوزراء.

     

    وأظهرت اللقطات نقشات جانبية بين عدد من الوزراء، وسط ابتسامات متبادلة في أحاديث ثنائية، في مشهد لم يبثه التلفزيون المصري من قبل أثناء تأدية الرئيس المعزول محمد مرسي للقسم الدستوري.

     

    واستمر التلفزيون المصري قرابة النصف ساعة في بث لقطات للمحكمة الدستورية، يتخللها حديث مراسل التلفزيون بشأن “اليوم التاريخي” الذي أحدثته إرادة الشعب، واصفاً الرئيس الجديد بأنه “الأقدر والأجدر”.

     

    وفي مشهد لافت لدعم مؤسسات الدولة للرئيس الجديد، حضر احتفال تأدية مراسم السيسي، شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، وبابا الأقباط تواضروس الثاني، إلى جانب رؤساء الحكومات السابقة كمال الجنزوري (في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي)، وحازم الببلاوي (في عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور)، إلى جانب شخصيات ذات ثقل سياسي من بينها نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدولة العربية، وعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين التي تولت وضعت الدستور الجديد للبلاد في عام 2014.

     

    ومع بدء مراسم الاحتفال، بث التلفزيون المصري لقطات تضمنت السلام الوطني، أعقبه مباشرة تلاوة خواتيم سورة البقرة للقارئ أحمد نعينع لدقائق معدودة.

     

    في المقابل، لم يشهد تنصيب مرسي رئيسا أي مظهر احتفالي، حيث لم يكن هناك تلاوة للقرآن وتم الاكتفاء بالسلام الوطني، وتخلل أداءه اليمين الدستورية انقطاع للتيار الكهربائي دفع عددا من النشطاء للسخرية وقتها.

     

     

     

    – نص قسم اليمين الدستورية

     

    أضيفت كلمة “وحدة” إلى اليمين الدستورية التي أداها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومنذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، يقسم الرئيس وأعضاء الحكومة اليمين الدستورية قائلين : ” أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه “، غير أن الدستور المصري الجديد الذي استفتى عليه المصريون في عام 2013 أضاف كلمة إلى نص القسم ليصبح : ” وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”.

     

     

     

    – أجواء ما بعد حلف اليمين

     

    بعد أداء الرئيس السيسي اليمين الدستورية ، تعاقب أعضاء المحكمة الدستورية بخطى سريعة على مصافحته، وكذلك الرئيس المؤقت عدلي منصور، ولم يلق أي خطاب، بينما الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يحظ بهذه الحفاوة، ووجه كلمة للمصريين استغرقت أكثر من 5 دقائق أكد فيها على “احترام السلطة القضائية والتشريعية، وأحكام القضاء ومؤسساته”.

     

     

     

    – فعاليات يوم التنصيب

     

    شارك مرسي بعد مغادرة مقر حلف اليمين في حفلين، أحدهما في جامعة القاهرة بحضور المفكرين والمثقفين وأعضاء مجلس الشعب المنحل، والآخر كان في الجيش بحضور قادة القوات المسلحة.. بينما ذهب السيسي  بعد أداء اليمين الدستورية إلى قصر الاتحادية لاستقبال الوفود الأجنبية التي جاءت مهنئة، وبعدها ينتظر أن يذهب مساء إلى قصر القبة حيث يقام حفل ضخم يحضره أكثر من ألف شخص. 

     

  • 3.5 مليار جنيه فاتورة إجازة يوم تنصيب السيسي تضرب دعوات الأخير للتقشف بعرض الحائط

    3.5 مليار جنيه فاتورة إجازة يوم تنصيب السيسي تضرب دعوات الأخير للتقشف بعرض الحائط

    قدر خبراء اقتصاد، أن فاتورة الإجازة التي قررت الحكومة منحها للعاملين بالدولة يوم الأحد بمناسبة تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية ستكلف الدولة 3.5 مليار جنيه، تمثل إجمالي الدخل القومي في هذا اليوم.

     

    وقال الخبير الاقتصادي، عماد رجائي، إن الحكومة أخطأت فى احتساب يوم الأحد إجازة رسمية بمناسبة تنصيب السيسي، مؤكدًا أن الأمر لم يكن في حاجة إلى إجازة.

     

    وأضاف رجائي أن الدولة ستتكلف في يوم الإجازة نحو 4 مليارات جنيه، مشددًا على أهمية أن تسعى الدولة لتقليل عجز الموازنة الذي يهدد الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.

     

    من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، صلاح جودة إن إجمالي الناتج القومي يبلغ 2 تريليون جنيه، ومن ثم فإن توقف الإنتاج يومًا واحدًا يساوى 3.5 مليار جنيه، موضحا أن توقف الإنتاج يضر بالاقتصاد المصرى بشكل كلي.

     

    وأوضح جودة أن الاقتصاد المصرى يحتاج إلى خطة عمل بدلاً من الأفكار الارتجالية التي يقوم بها كل نظام دون الاستفادة من الأبحاث والمناقشات الاقتصادية والخبرات الجادة.

     

    وكانت الحكومة قررت إعطاء العاملين بالدولة يوم الأحد القادم أجازة رسمية، احتفالاً بتنصيب السيسي رئيسًا للبلاد، والذي من المقرر أن يحضره عدد من قادة الدول العربية وممثلي الدول الأجنبية.

     

  • أسماء المشاركين في حفل تنصيب السيسي

    أسماء المشاركين في حفل تنصيب السيسي

    يتوقع أن يشارك في حفل تنصيب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر، الأحد، عدد من الرؤساء والزعماء، إلى جانب رؤساء حكومات ووزراء، وممثلين عن منظمات دولية.

     

    ووفق ما أعلنته السلطات المصرية وما شهده مطار القاهرة الدولي من توافد للضيوف حتى مساء السبت، سيشهد حفل التنصيب، الذي يقام بقصر الاتحادية الرئاسي، قرابة 42 شخصا على النحو التالي:

     

    زعماء دول:

     

    حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين صباح الأحمد الجابر أمير الكويت محمود عباس الرئيس الفلسطيني تيودورو أوبيانج رئيس جمهورية غينيا الاستوائية إبراهيم بوبمر كيتا رئيس جمهورية مالي إدريس ديبى رئيس جمهورية تشاد حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال إسماعيل عمر جيله الرئيس الجيبوتي

     

    نواب رئيس ورؤساء حكومات:

     

    الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي عهد السعودية  محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي (الإمارات) بكرى حسن صالح النائب الأول لرئيس السودان جيمس وأني إيقا نائب رئيس جنوب السودان خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية العراقي سيبوسيو دلاميني رئيس وزراء سوازيلاند أوجستين ناجافوان رئيس وزراء وزير خارجية ليبيريا نور الدين برهان نائب رئيس جمهورية جزر القمر وزراء ومستشارين: عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الشؤون الخارجية بدولة الامارات تاضروس أدهانوم وزير خارجية أثيوبيا أسعد بن طارق بن تيمور أل سعيد ممثلا للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مايو وي وزير الصناعة والتكنولوجيا المعلوماتية الصيني صلاح الدين مزوار وزير الشئون الخارجية والتعاون المغربي محمد أحمد عبد العزيز وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي صالح مازق البرعصي وزير الداخلية الليبي عبد الله بن محمد السعيدي وزير الشئون القانونية العماني منكيور ندياي وزير خارجية السنغال عثمان صالح وزير الخارجية الأريتيري يمانى جبرآب مستشار الرئيس الأريتيري يوسف بن علوى وزير الشؤون الخارجية العماني فيولا أونوليري وزير الخارجية النيجيري أورو كورا أجنداز وزير الزراعة بجمهورية توجو رايموند تشمباندا وزير التعاون الدولي والخارجية بجمهورية الكونغو.

     

    ممثلو منظمات وبرلمانات:

     

    ديفيد ثورن كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي سينديسو نجوينيا سكرتير عام تجمع الكوميسا أدم حسن أدم وزير الشؤون الإسلامية والثقافية والأوقاف بجيبوتي أحمد ثابت عبد السلام مدير المراسم والعلاقات الدولية بالبرلمان الأفريقي بيسيل أمادا رئيس برلمان عموم أفريقيا عز الدين محمد العوامي نائب أول رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) الجزائري ريما خلف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا عن الأمين العام بان كي مون إياد مدنى أمين عام منظمة التعاون الإسلامي عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الواحد الراضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

     

    والثلاثاء الماضي، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز السيسي برئاسة البلاد، بعد حصوله على 96.91% من إجمالي عدد الأصوات الصحيحة في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 47.45%، وهي النسبة التي شككت بصحتها المعارضة والمرشح الخاسر حمدين صباحي.

     

  • محكمة استئناف مصرية تلغي حكما بحبس شرطي متهم بقتل 37 اسلاميا عن طريق الخطأ

    محكمة استئناف مصرية تلغي حكما بحبس شرطي متهم بقتل 37 اسلاميا عن طريق الخطأ

    القاهرة- (أ ف ب): الغت محكمة استئناف القاهرة السبت حكما بحبس ضابط شرطة لمدة 10 سنوات لادانته بقتل 37 سجينا اسلاميا عن طريق الخطأ وأمرت النيابة العامة باستكمال التحقيقات في القضية، كما افاد مصدر قضائي.

     

    وكانت محكمة أول درجة قضت في 18 اذار/ مارس الماضي بحبس ضابط الشرطة في قضية مقتل 37 موقوفا اسلاميا اختناقا بالغاز المسيل للدموع في حافلة تابعة للسجن في اب/ اغسطس 2013.

     

  • نتنياهو وبيريس يتحدثان مع السيسي ويهنئانه

    نتنياهو وبيريس يتحدثان مع السيسي ويهنئانه

    وطن ـ هاتَف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، شمعون بيريس، اليوم الرئيس المصري المنتخب عبد الفتّاح السيسي وقاما بتهنئته على فوزه الساحق في الانتخابات المصرية.

    وتحدث في البداية نتنياهو مع السيسي. وأكّد في محادثته على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الدولتين ولاتفاق السلام بينهما، والذي وُقّع قبل 35 عامًا. في نهاية المكالمة، تمنّى نتنياهو للشعب المصري مستقبلا مستقرّا، وازدهارًا وسلامًا.

    وبعد ذلك هنأ بيريس السيسي على فوزه في الانتخابات. وأكّد على التزام إسرائيل باتفاق السلام مع مصر، وتعزيز التعاون بين الدولتين في جميع المجالات. وأعرب بيريس أيضًا عن أمله بأنّ يقود السيسي – باعتباره مصريّا وطنيّا – الشعب المصري إلى إنجازات كبيرة، على ضوء الماضي المجيد لمصر. فشكر السيسي بيريس على التحيّات الحارّة.

    ووفق موقع (المصر) الإسرائيلي استمرّ التعاون بين إسرائيل ومصر دون توقّف، حتّى في الأيام التي كان الحكم بمصر فيها فضفاضًا وأيضًا في زمن تولّي محمد مرسي للرئاسة. ومع ذلك، بدا وأنّه منذ سقوط حكم مبارك، تمّ تقليل الاتصالات الشخصية بين القادة أو اختفت تمامًا، حتى لحظة المكالمات الهاتفية اليوم.

    وحتى الآن، لم يُدعَ أي ممثّل عن إسرائيل لحضور حفل تنصيب الرئيس المصري، ولكن تلقّت إسرائيل أمس رسائل إيجابية من قبل جهات مصرية بخصوص دعوات شخصية إسرائيلية للحفل، ويُعتقد الآن أنّ السفير الإسرائيلي في مصر سيكون حاضرًا في الحفل. ومن الجدير بالذكر أنّ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد دُعيَ للحفل.

    وقال السيسي قبل الانتخابات إنّه سيحترم اتفاق السلام مع إسرائيل. وحين سُئل بخصوص زيارة محتملة لإسرائيل أو استضافة زعماء إسرائيليين في مصر، أجاب بأنّه يوافق على ذلك بعد أن تتوصّل إسرائيل إلى اتفاق مع الفلسطينيين لإقامة الدولة الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، أكّد السيسي على دعمه لمبادرة السلام العربية، والتي اقترحت الدول العربية في إطارها الاعتراف بدولة إسرائيل وأن تقيم معها علاقات كاملة بعد قيام الدولة الفلسطينية .

     

  • إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم

    إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم

    كشفت دراسة حديثة أجراها معهد غالوب للدراسات الاميركي أن العراق هو أتعس دولة في العالم لسنة 2013 تليه إيران، ثم مصر، بينما احتلت سوريا المركز الخامس، وحل لبنان عاشرا.

     

    وتقدم منظمة غالوب الاستشارات الإدارية واحصائيات حول الموارد البشرية، وتمتلك أربعين مكتب عبر دول العالم.

     

    واعتمدت الدراسة على استفتاء طرحه المعهد على مواطنين في 138 بلدا في العالم عام 2013 يتضمن أسئلة عن مشاعرهم السلبية.

     

    واحتل العراق صدارة القائمة ويعود ذلك الى ما يعانيه من مشاكل سياسية، وأمنية وإقتصادية.

     

    كما عبر عراقيون خلال الورقة الاحصائية عن مخاوفهم من انعدام الامن وكثرة الانفجارات.

     

    وقتل اكثر من اربعة الاف شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي استنادا الى مصادر رسمية.

     

    ويعاني العراق من ارتفاع معدلات البطالة وبطء مشروعات إصلاح البنية الأساسية وسوء منظومة التعليم والرعاية الصحية وهجرة أعداد كبيرة من المهنيين خلال السنوات الماضية هربا من أعمال العنف.

     

    وكان التقرير السنوي لمجموعة ميرسر للاستشارات صنف بغداد كأسوأ دولة يمكن العيش فيها بالعالم في 2012 سواء من ناحية نوعية الحياة أو الأمن بسبب الاضطرابات السياسية والامنية والاقتصادية التي تعصف بها.

     

    وجاءت ايران في المرتبة الثانية من حيث اكثر الدول تعاسة.

     

    ولفتت الدراسة إلى أن بيانات الاستطلاع اتت بعد أيام من اعتقال ستة شباب إيرانيين بسبب مشاركتهم في إنتاج فيديو لأغنية “هابي”.

     

    وأشار إلى أن أهم أسباب تعاسة الإيرانيين ارتفاع معدلات البطالة وتقييد الحريات فضلا عن الأثار السيئة للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني.

     

    وكانت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي ذكرت في تقرير سابق لها أن حوالي نصف سكان إيران واجهوا خلال 2012 صعوبات في تأمين السكن والغذاء.

     

    وافاد التقرير أن الإيرانيين احتلوا المرتبة الأولى في الفقر وصعوبة الحياة المعيشية بين 19 بلداً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عامي 2012 و2013.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في الأوبك وثاني مصدّر للغاز في العالم بعد الاتحاد السوفييتي، إلا أن الحياة المعيشية للمواطنين تقع تحت رحمة العقوبات المتشددة المفروضة على طهران نتيجة لأنشطتها النووية المريبة.

     

    وأكد حوالي نصف المواطنين الإيرانيين أنهم عجزوا في العام الماضي عن توفير الطعام والسكن لأسرهم في بعض الأحيان.

     

    ويشعر الكثير من الإيرانيين بتأثيرات العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادهم، حيث أدت تداعيات الحصار الاقتصادي إلى تفاقم المزيد من التضخم والغلاء والبطالة.

     

    واعتمد قياس معدلات السعادة بسؤال مواطنين في 138 بلدا خلال عام 2013 عما إذا كانت لديهم مشاعرهم إيجابية في اليوم السابق على الاستطلاع.

     

    واللافت أن غالبية الدول العشر الأولى في مؤشرات السعادة ليست دولا غنية، فتسع منها هي دول لاتينية، ودولة أوروبية واحدة هي الدنمارك.

     

    واحتلت الباراغوي للعام الثالث على التوالي المركز الأول فى مؤشر السعادة، تليها بنما وغواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا وكولومبيا والدنمارك وهندوراس وفنزويلا.

  • “نيويورك تايمز”: هكذا ستروا عورة الديكتاتورية الجديدة في مصر

    “نيويورك تايمز”: هكذا ستروا عورة الديكتاتورية الجديدة في مصر

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن انتخابات الرئاسة في مصر كانت بمثابة “تحصيل حاصل”, لأن الجميع كان يعرف نتيجتها مسبقاً .

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 5 يونيو أن الهدف الأساسي من إجراء الانتخابات في مصر كان “ستر عورة الديكتاتورية الجديدة” في البلاد.

     

    وتابعت أن المقصود من عملية التصويت كان خلق نوع من الشرعية, والزعم بأن “النظام العسكري” يخطو نحو الديمقراطية.

     

    وكانت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في مصر أعلنت في 3 يونيو أن السيسي فاز في الانتخابات الرئاسية بـ23 مليونا و780 ألفا و104 أصوات، بنسبة 96.91%، وحصل منافسه حمدين صباحي على 757 ألفا و511 صوتا بنسبة 3.09%، من مجمل الأصوات الصحيحة، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا وأربعين ألفا و608 أصوات.

     

    وبعد الإعلان عن النتيجة, بث التليفزيون المصري كلمة متلفزة أعرب فيها السيسي عن سعادته “بما حققه المصريون”، وعن “تطلعه إلى أن يكون أهلا لثقتهم”، وأشاد بقضاة مصر، وبعناصر الجيش والشرطة والأمن لمساهمتهم في تأمين العملية الانتخابية.

     

    ولم ينس السيسي المرشح الخاسر حمدين صباحي الذي حصل على نسبة 3.9% من الأصوات حيث أشاد به، وقال إنه “وفر فرصة جادة لتحقيق منافسة انتخابية” حقيقية.

     

    ومن المنتظر أن يؤدي السيسي اليمين الدستورية يوم الأحد الموافق 8 يونيو، وقد تم توجيه الدعوات إلى الكثير من الرؤساء والزعماء في العالم لحضور حفل أداء اليمين.