الوسم: مصر

  • سجن في مصر يرتج بهتاف “يسقط حكم العسكر”.. وشعار رابعة على أسواره

    سجن في مصر يرتج بهتاف “يسقط حكم العسكر”.. وشعار رابعة على أسواره

    قمعت قوات الأمن المصرية معتقلين، وطبقت ضدهم إجراءات عقابية، ردًا على الموجة الثانية من انتفاضة السجون بمشاركة آلاف المعتقلين السياسيين داخل السجون المصرية.

    ومنعت قوات الأمن المصرية في سجن وادي النطرون الزيارة عن المعتقلين بالسجن، كما قطعت المياه عن جميع الزنازين، مع استمرار إغلاقها على المعتقلين، وإلغاء ما يعرف بفترة التريض اليومية.

    وقد واجهت قوات الأمن الموجة الثانية من انتفاضة السجون بقسوة، ففي سجن شبين الكوم بالمنوفية (شمال القاهرة) تم اقتحام السجن العمومي والاعتداء بالضرب بالهراوات والعصي على المعتقلين.

    واقتحمت قوات الأمن المصرية صباح الجمعة سجن شبين الكوم بمحافظة المنوفية (شمال القاهرة) بعد تصاعد الهتافات من داخله ضمن فعاليات “انتفاضة السجون الثانية”، واعتدت على المعتقلين، مما أسفر عن إصابة عشرين منهم إصابات بليغة.

    وقالت غرفة عمليات المراكز الحقوقية المتابعة للانتفاضة إن قوات الأمن رحّلت 45 معتقلا إلى سجني جمصة ووادي النطرون، وقطعت المياه والكهرباء عن غرف السجن.

    وأضافت الغرفة الحقوقية أن هناك إصابات بالغة الخطورة تعرض لها المعتقلون ما بين كسور وجروح، حيث أصيب معتقل يبلغ من العمر ستين عاما بكسور مضاعفة جراء الاعتداء عليه بالهراوات والعصي المكهربة، في حين أصيب شاب بجرج كبير في رأسه، مما اضطر إدارة السجن إلى خياطة الجرح دون بنج أو تخدير.

     

    وتداول نشطاء مقطع فيديو يظهر هتاف: “يسقط يسقط حكم العسكر” وهو يدوي من داخل سجن شبين الكوم، فضلا عن ظهور شعار رابعة معلقا على مبنى السجن:

     

     

  • نائب أردوغان: انتخابات مصر “كوميديا”

    نائب أردوغان: انتخابات مصر “كوميديا”

    هاجم نائب رئيس الوزراء التركى، أمر الله إيشلر، انتخابات الرئاسة المصرية، ووصفها بأنها “كوميديا”، معربًا عن تشاؤمه إزاء مستقبل مصر.

    وقال “إيشلر” إن الانتخابات الرئاسية التى جرت فى مصر كانت من الناحية الديمقراطية عبارة عن “كوميديا”، مستدلًا على ذلك بالتصريحات الخاصة بمعدل نسبة المشاركة الشعبية فى تلك الانتخابات.

    وأضاف: “التصريحات الخاصة بشأن نسبة المشاركة فى الانتخابات المصرية جاءت متباينة، وبالرغم من ذلك، فإن تلك التصريحات أجمعت على أن نسبة المشاركة كانت دون الـ50% من الناخبين المصريين”.

     

     

  • أصالة وزوجها يتعرضان لحوادث أمنية في مصر ويغادرانها إلى دبي

    أصالة وزوجها يتعرضان لحوادث أمنية في مصر ويغادرانها إلى دبي

    أعلنت الفنانة أصالة نصري أنها ستغادر القاهرة لتنتقل للعيش في دبي.

     

    وعن السبب اكدت أن هناك أكثر من سبب، من بينها أنها ترغب أن تكون بجانب زوجها طارق العريان والسبب الآخر لقرار أصالة هو تعرضها مع زوجها لأكثر من حادثة أمنية خلال الفترة الماضية.

     

    واضافت: “لا أحب الخوض في تفاصيل ذلك الآن، حتى لا يخاف أحد، سأعود لمصر مرة أخرى خلال الفترة المقبلة”.

  • وانهالت على مصر “عجول” الإمارات.. 100 ألف رأس عجل “هدية”

    قالت المهندسة مفيدة الخولى ، وكيل وزارة الزراعة بأسوان ، إنَّ المديرية تسلمت 250 رأس عجول مستوردة من أورجواى ، لتسمينها ، وتربيتها ثم ذبحها وبيعها للمواطنين بأسوان.

    وأضافت “الخولى” أنَّ ، هذه العجول تأتى ضمن ( 9540) رأس عجل حي مستوردة من أورجواى بغرض تسمينها لأول مرة ،وذلك كمرحلة أولى من إجمالى 100 ألاف رأس عجول تسمين و عجلات عشار مستوردة كإهداء من حكومة الإمارات لمصر بقيمة 1.5 مليار جنيه.

    وتتراوح أوزان العجول الحية ما بين 270 و 300 كيلو جرام وعمرها سنة.

  • ديفيد هيرست: أسطورة السيسي الذي ارتفع مثل طائر العنقاء من بين أنقاض رئاسة مرسي تنهار الآن تحت قدميه

    ديفيد هيرست: أسطورة السيسي الذي ارتفع مثل طائر العنقاء من بين أنقاض رئاسة مرسي تنهار الآن تحت قدميه

    قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، إن انتخابات الرئاسة في مصر كشفت انهيار وهم «أسطورة السيسي»، والفكرة السائدة بأن معظم المصريين أطاحوا بالرئيس محمد مرسي في 30 يونيو. 

     

    وأضاف «هيرست» المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، في مقال بصحيفة «هافينجتون بوست» الأمريكية، إن أسطورة الزعيم الوطني، الذي ارتفع مثل طائر العنقاء من بين أنقاض رئاسة مرسي بواسطة مطلب شعبي، تنهار الآن تحت قدمي السيسي.

     

     وتابع الكاتب: «إذا كان حقا أقل من 20 % من الناخبين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة، فمعنى ذلك أن مصر عادت إلى عام 2010 عندما كان الحزب الوطني الديمقراطي بزعامة مبارك ينتصر بغض النظر عن قلة أعداد الناخبين».

     

     ورأى أن السيسي اليوم لا يقف على أرض أصلب مما كان يقف عليها مبارك عام 2011، مشيرا إلى أن انتخابات مثل هذه مهدت الطريق بعدها بـ 3 أشهر لثورة 25 يناير.

     

     وأكد الكاتب أن السيسي أصبح اليوم عرضة للخطر، لأنه تخلص منذ 3 يوليو على القادة الليبراليين والعلمانيين الذين ساعدوه للوصول إلى للسلطة، وأحرق “التمويه المدني” الذي يحتاج إليه بشده.

     

     وتساءل: «أين محمد البرادعي الآن؟ وماذا حدث لجبهة الإنقاذ الوطني، التي لا تُذكر اليوم إلا نادرا ؟ إن عمرو موسى شخصية تلعب خلف الكواليس».

     

     وأضاف: «ماذا عن حركة “تمرد” التي اعترف أحد مؤسسيها علنا أنهم استخدموا من قبل أجهزة الأمن المصرية التي حولتهم من 5 أشخاص إلى حركة تجذب الملايين في الشارع للتخلص من الإخوان».

     

    وأوضح الكاتب أن كل هذه المنظمات تحولت إلى أدوات حملة تهدف لإخفاء الثورة المضادة المستمرة منذ 25 يناير 2011.

     

     وقال هيرست: «السلطات المصرية توسلت وطالبت وهددت وتملقت ورشت على مدار 3 أيام لحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات دون جدوى». مضيفا: «كما وجد طاقم وكالة “فرانس برس” و”سي إن إن” لجان انتخابية مهجورة في القاهرة، وأظهرت الصور المنشورة على تويتر مسؤولي الانتخابات نائمين في مكاتبهم».

     

     وأضاف: «الملايين الذين ادعوا تأييدها للسيسي عام 2013 لم تعد موجودة اليوم، وتقلصت “الغالبية العظمى” الآن إلى “أقلية”، واختفى شباب مصر بشكل شبه كامل من صور مؤيدي المشير التي تناقلتها وسائل الإعلام».

     

     وأشار إلى أن استطلاع منظمة «بيو» الأميركية أظهر أن 45 % فقط من المصريين يؤيدون استيلاء الجيش على السلطة، وأن 38 % منهم مازال لديهم انطباع إيجابي عن جماعة الإخوان المسلمين، مما يعني في رأيه أنه برغم كل ما حدث هذا العام من اعتقالات جماعية وأحكام إعدام شاملة ظل تأييد الإخوان ثابتا.

     

     وختم الكاتب مقاله بالقول: «إن ساسة مصر العلمانيين والليبراليين أثبتوا يوم 30 يونيو أنهم بلهاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد أظهر الناخبون المصريون هذا الأسبوع أنهم لا ينخدعون بسهولة».

     

  • إسرائيل تؤمن حدودها مع مصر بكتيبة من النساء

    خضعت كتيبة “كاراكال” الإسرائيلية معظمها من النساء إلى تدريبات صارمة وشاقة اليوم الجمعة، حيث أنهت الكتيبة تدريباتها بعد السير لمسافة 20 كيلو مترا فى صحراء النقب بإسرائيل تحت أشعة الشمس.

     

    يذكر أن كتيبة كاراكال تم تأسيسها فى عام 2004 بهدف دمج المجندات فى وحدات قتالية للقيام بدوريات روتينية على الحدود الإسرائيلية مع مصر لاعتراض المتسللين ومنع التهريب عبر صحراء سيناء.

     

  • بالأرقام.. أول مقارنة بين «مرسي» و «السيسي» في انتخابات الرئاسة

    بالأرقام.. أول مقارنة بين «مرسي» و «السيسي» في انتخابات الرئاسة

    أجرى نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقارنة بين الأصوات التي حصل عليها المشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2014، والرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي في انتخابات 2012.

    ويجري مقارنة بالأرقام بين النتائج النهائية التي حصل عليها مرسي في الانتخابات الماضية خلال الجولة الأولى والإعادة أمام الفريق أحمد شفيق، والنتائج شبه النهائية التي تم رصدها وحصل عليها المشير عبد الفتاح السيسي أمام منافسه حمدين صباحي.

    وكشفت المقارنة عن تفوق عبد الفتاح السيسي بـ4.460.813، من خلال جولة انتخابية واحدة خاضها في 2014 على الجولتين الانتخابيتين اللتين خاضهما محمد مرسي في 2012.

    وأكدت الأرقام حصول الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة التي تولى من خلالها منصب الرئيس في انتخابات 2012 على 13.230.131، بعدما حصل في الجولة الأولى على 5.764.952، وهو ما يعني أن مجموع ما حصل عليه الرئيس المعزول في الجولتين 18.995.083 صوت، بينما حصل المشير عبد الفتاح السيسي تقريبيا على 23.455.896.

    وننشر مقارنة بالأرقام حسب النشطاء بين جميع نتائج السيسي ومرسي في 27 محافظة:

    القاهرة 2014: السيسي – 3.206.507

    2012: مرسي – الجولة الأولى: 589710 – والإعادة: 1.505.103

    الجيزة 2014: السيسي – 1.765.202

    2012: مرسي – الجولة الأولى: 556630 – والإعادة: 1.351.526

    الإسكندرية 2014: السيسي – 1.603.472

    2012: الجولة الأولى: 269455 – والإعادة: 970.131

    قنا 2014: السيسي – 539859

    2012: الجولة الأولى: 97267 – والإعادة: 285.894

    الغربية 2014: السيسي – 1134505

    2012: الجولة الأولى: 248681 – والإعادة: 583.748

    البحر الأحمر 2014: السيسي – 100804

    البحر الأحمر 2012: الجولة الأولى: 15593 – والإعادة: 46.803

    دمياط 2014: السيسي – 455.118

    دمياط 2012: الجولة الأولى: 105610 – والإعادة: 258.475

    الوادى الجديد 2014: السيسي – 58986

    2012: الجولة الأولى: 15901- والإعادة: 39.934

    مرسى مطروح 2014: السيسي – 31243

    2012: الجولة الأولى: 13050- والإعادة: 65.095

    البحيرة 2014: السيسي – 1.487922

    2012: الجولة الأولى: 392487- والإعادة: 907.377

    الفيوم 2014: السيسي – 457185

    الفيوم 2012: الجولة الأولى: 289485- والإعادة : 591.995

    الدقهلية 2014: السيسي – 2.035.592

    الدقهلية 2012: الجولة الأولى: 381639- والإعادة: 845.390

    المنيا 2014: السيسي – 896.819

    المنيا 2012: الجولة الأولى: 407201 – والإعادة: 858.557

    أسوان 2014: السيسي – 303.588

    أسوان 2012: الجولة الأولى: 60495 – والإعادة: 164.826

    الإسماعيلية 2014: السيسي – 346.592

    الإسماعيلية 2012: الجولة الأولى: 92245 – والإعادة: 204.307

    أسيوط 2014: السيسي – 673.936

    أسيوط 2012: الجولة الأولى: 210445- والإعادة: 554.519

    الأقصر 2014: السيسي – 259945

    الأقصر 2012: الجولة الأولى: 44731 – والإعادة: 124.120

    بنى سويف 2014: السيسي – 554091

    بنى سويف2012: الجولة الأولى: 26041- والإعادة: 512.079

    السويس 2014 : السيسي – 346592

    السويس 2012: الجولة الأولى: 49719- والإعادة: 129.229

    كفر الشيخ 2014: السيسي – 857504

    كفر الشيخ 2012: الجولة الأولى: 133932 – والإعادة: 425.514

    القليوبية 2014: السيسي – مليون و438 ألفا

    القليوبية 2012: الجولة الأولى: 302352 – والإعادة: 609.253

    المنوفية 2014: السيسي – 1.400383

    المنوفية 2012: الجولة الأولى: 203503 – والإعادة: 376.677

    الشرقية 2014: السيسي – مليون و900 ألف صوت

    الشرقية 2012: الجولة الأولى: 536634 – والإعادة: 881.581

    سوهاج 2014: السيسي – 814.223

    سوهاج 2012: الجولة الأولى: 202554 – والإعادة : 531.636

    شمال سيناء 2012: السيسي – 71.132

    شمال سيناء 2012: الجولة الأولى: 32695 – والإعادة : 58.415

    جنوب سيناء 2014: السيسي – 34.173

    جنوب سيناء 2012 : الجولة الأولى: 4895 – والإعادة : 12.286

    بورسعيد 2014: السيسي – 257.574

    بورسعيد 2012: الجولة الأولى: 38439 – والإعادة: 109.768

  • الأناضول: لهذه الأسباب.. صدم المصريون “السيسي”

    الأناضول: لهذه الأسباب.. صدم المصريون “السيسي”

    عشية يوم “الصمت الانتخابي” في 23 مايو الجاري، وفي حوار له مع 5 قنوات فضائية مصرية خاصة، أعرب المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي عن تمنياته بمشاركة 40 مليون ناخب في الانتخابات الرئاسية.

     

    وذهب عدد من مؤيديه، حينها، إلى أن الرقم الذي يتمناه المشير ليس مستبعدا، في ظل ما يقدرونه بخروج أكثر من 30 مليون مصري في تظاهرات 30 يونيو من العام الماضي.

     

     لكن جاءت الأرقام المعلنة عن حجم المشاركة دون ذلك بكثير، إذ وصل إجمالي المشاركين في انتخابات الرئاسة الأسبوع الجاري، بنسبة 47% من إجمالي عدد الناخبين (حوالي 25 مليون ناخب)، كما أعلنها عبد العزيز سالمان الأمين العام للجنة العليا للانتخابات.

     

    وإذا سلمنا بأرقام المشاركة المعلنة من قبل لجنة الانتخابات رغم تشكيك المعارضة والمرشح المنافس حمدين صباحي بصحتها ونزاهة العملية الانتخابية في مجملها، فإن هذه الأرقام تبقى بعيدة عن ما تمناه السيسي بفارق نحو 15 مليونا.

     

    وفي محاولة للبحث عن الأسباب التي أدت إلى عدم تحقق أمنية السيسي، رصد محلل وكالة “الأناضول”، 11 سببا هي:

     

    1- الحشد الإعلامي الذي يسوق الشعب:

     

    تعاملت صحف وقنوات تليفزيونية في دفعها الناخبين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية مع القضية بمنطق ” الإعلان ” وليس  ” الإعلام “، وشتان فرق بين الاثنين.

     

    فالإعلان يقوم بدوره على ” الإلحاح “، بينما الإعلام يركز على “الطرح”، بمعنى الاكتفاء بطرح الفكرة وأهميتها والثقة في عقل الجمهور وقدرته على الاستيعاب واتخاذ القرار الأفضل وفق ما تم طرحه، وهو ما لم يفعله الإعلام.

     

    وكرست 54 قناة تليفزيونية خاصة وحكومية جهودها على الحشد بمنطق الإعلان، وشاركتها نفس الأمر أكثر من 25 صحيفة يومية وأسبوعية، وترك ذلك أثرا سلبيا، وفق آراء محللين وكتاب.

     

    والتفت الكاتب أيمن الصياد إلى هذا الدور السلبي الذي لعبه الإعلام، وقال يوم الثلاثاء الماضي في تصريحات لبرنامج “يحدث في مصر”، الذي يُعرض على فضائية “إم بي سي مصر”، الخاصة، “الإعلام كان يسوق الناس سوقًا للذهاب للانتخابات.. وهذا كان السبب في ضعف المشاركة “.

     

    واتفق معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، مع هذه الرؤية، وقال إن أساليب الحشد الإعلامية التقليدية أصبحت أقل تأثيرا بمرور الوقت، كما أن الحشد المبالغ فيه من جانب وسائل الإعلام كان له تأثير عكسي.

     

    وأضاف عبد الفتاح، خلال تقديمه لبرنامجه على قناة المحور المصرية الخاصة، الثلاثاء الماضي: “الحقيقة أن الإعلام أعطى لنفسه حجما أكبر من حجمه.. واللعبة التي لعبها في 30 يونيو، لا تصلح مره أخرى الآن، والناس قالت انتم تلعبون في دماغنا.. ليس كل مره .. ولسنا تحت الريموت كنترول الخاص بكم.. فنحن لنا إرادة مستقلة ونحن من نقرر النزول وليس أنتم”.

     

    2- فزاعة الإخوان السمجة:

     

    يرتبط بالسبب السابق سبب ثان، وهو التركيز على استخدام ” فزاعة الإخوان ” بشكل مبالغ فيه.

     

    فمن بين الأساليب التي استخدمها الإعلام في دفع الناس للمشاركة هو تخويفهم بأن الإحجام عن المشاركة قد يؤدي لعودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الصدارة مجددا، كما أنه قد يؤدي لمزيد من العنف والإرهاب.

     

    ودرجت السلطات الحالية في مصر على تحميل الإخوان مسؤولية كثير من الأزمات التي تمر بها مصر، ومنها “أزمة الكهرباء”، كما يتم اتهامهم في أغلب قضايا العنف والإرهاب، وهو الأمر الذي أصبحا ” سمجا “، حسب معتز عبد الفتاح.

     

    وقال عبد الفتاح في برنامجه على قناة المحور “الثلاثاء”: “فزاعة الإخوان التي تتبناها بعض وسائل الإعلام أصبحت سمجة بالنسبة لبعض المواطنين، وبدأ تأثيرها يتراجع، فلم يعد الإخوان يمثلون تلك (الفزاعة) في عقول الكثير من الناس”.

     

    والسماجة تعني القبح والجلافة.

     

    3- عزوف الشباب:

     

    وفي تفسير أسباب ضعف المشاركة، تبرز فئة عزوف الشباب، حيث أعلنت عدة أحزاب سياسية وحركات شبابية قبل الانتخابات الرئاسية مقاطعتها للعملية الانتخابية، ومنها “حركة 6 إبريل” و”الاشتراكيين الثوريين” و”جبهة طريق الثورة”، و”التيار المصري” وحزب “مصر القوية”.

     

     

     

    وظهر هذا العزوف بشكل واضح في استفتاء الدستور خلال يناير 2014، وتأكد في المشهد الأخير، حيث غلب علي الصفوف كبار السن والنساء.

     

    ويقول هذا القطاع وهو من مؤيدي تظاهرات 30 يونيو: “تظاهرنا طلبا لانتخابات رئاسية مبكرة نتخلص فيها من حكم الإخوان.. ولم نتظاهر من أجل إملاء خارطة طريق علينا”.

     

    4- مقاطعة تحالف دعم الشرعية والإخوان:

     

    جاءت دعوة “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، للمقاطعة، بنتائجه، خاصة أنه يضم قرابة 14 حزبا وحركة سياسية، منها حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية)، وحزب الوسط، وحزب الاستقلال، والحزب الإسلامي (الذراع السياسي لحركة الجهاد)، وغيرها، كما غاب عن المشهد الانتخابي جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وهو ما يعني غياب 5 مليون ناخب، وفق تقديرات لقدرة الحشد الانتخابي للتيار الإسلامي.

     

    وإذا كان أقل تقدير لهذا الحشد 5 مليون، وهي الأصوات التي حصل عليها مرسي في الجولة الأولى من الانتخابات السابقة، فإنها تمثل 20% من أعداد المصوتين في الاستحقاقات الانتخابية، والمقدرة بحوالي 25 مليون.

     

    كما استخدم التحالف لتحفيز قواعده، الفتاوى المحرمة للمشاركة في الانتخابات، في مواجهة الفتاوى الموجبة.

     

    5- حوارات السيسي الواقعية أو الصادمة:

     

    في حوارات المشير السيسي خلال فترة الدعاية، تحدث الرجل بلهجة وصفها البعض بأنها ” صادمة ” ووصفها البعض الآخر بأنها كانت ” واقعية “، عندما طالب العمال بالكف عن التظاهر لقلة الموارد، قائلا مقولته الشهيرة ” أنا مش قادر أديك” (لا استطيع منحك المزيد).

     

    وتحدثت الكثير من التقارير أن المواطن المصري الذي كان ينتظر أملا يمنحه له المشير، رد بشكل معاكس في الانتخابات، وقال : ” وأنا أيضا مش قادر أديك”.

     

    كما أن عدم إعطاء المشير وعودا للشعب بتحقيق انجازات، سببا في العزوف، خاصة إنه كان دوما يطالبهم ببذل الجهد واقتسام الخبز من أجل الوطن.

     

    6- النظر للانتخابات علي أنها تحصيل حاصل:

     

    منذ قرر المشير السيسي ترشيح نفسه في الانتخابات، وكل التقارير الإعلامية تذهب إلى انه صاحب الحظ الأوفر في الفوز بالانتخابات، وهو ما ظهر في استطلاعات الرأي وعلي رأسها استطلاع بصيرة (مستقل) الذي قال إن منافسه حمدين صباحي سيحصل على 2% فقط من أصوات الناخبين.

     

    وظهر ذلك – أيضا – في لقاءات المشير مع الإعلاميين، والذين تعاملوا معه على أنه “رئيسا ” وليس “مرشحا”.

     

    وتسبب هذا الشعور أيضا في إصابة مؤيدي السيسي بالتكاسل عن العمل والحشد له، أو الذهاب للصناديق والتصويت لمرشحهم، وأصاب رافضيه أيضا بحالة من اليأس واعتبار مشاركتهم في الانتخابات لا تأثير لها، فلجئوا إلي المقولة السياسية التي تقول “إذا كان الأمر محسوما قبل الصناديق فلا تضيع صوتك ولا تضيع وقتك”.

     

    وأثر كل ذلك على نسبة المشاركة، وتكاسل قطاع من مؤيديه عن الذهاب للتصويت للثقة في نجاحه، التي صدرتها لهم وسائل الإعلام، وذلك بحسب تصريح أحمد ناجي قمحة، رئيس وحدة الرأي العام بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية للأناضول أول أمس الأربعاء.

     

    7- الملل من كثرة الاستحقاقات الانتخابية:

     

    الانتخابات الرئاسية الحالية كانت هي الاستحقاق الانتخابي السابع منذ عزل الرئيس الأسبق حسني مبارك (7 استحقاقات في حوالي 40 شهرا)، وهو ما ولد لدى مصريين شعورا بالملل والتعب من تكرار العملية الانتخابية.

     

    فضلا عن أن قطاع من المصريين “كفر” بالانتخابات؛ لشعوره أن الاستحقاقات الانتخابية الخمسة التي سبقت عزل الرئيس السابق محمد مرسي، ما كان ينبغي إلغائها دون الرجوع إليه.

     

    8- العناد والإبطال في مواجهة التهديد بالغرامة:

     

    بعد ملاحظة أن الإقبال على صناديق الاقتراع لم يكن بالشكل المأمول، بدأت تصريحات مسئولي الحكومة تأخذ منحى تهديدي في اليوم الثاني للانتخابات، باستخدام مادة في قانون مباشرة الحقوق السياسية تقر غرامة 500 جنيه على الممتنعين عن التصويت، وفقا لتصريح طارق شبل، عضو اللجنة العليا للانتخابات.

     

    وساعدت وسائل الإعلام وكذلك بعض المسيرات التي نظمها حزب النور السلفي، على نشر هذا التهديد، غير أنه ترك أثرا سلبيا، وفق تقارير صحفية تحدث فيها مواطنين عن أن الغرامة استفزتهم كثيرا.

     

    وتسبب هذا التهديد في استجابة قسم من الشعب خوفا من الغرامة، إلا أن كثير منهم أبطل صوته لرفضه التصويت تحت التهديد، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة الأصوات الباطلة إلي مليون و29 ألفا تقريبا بنسبة 4% من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم.

     

    فيما ازداد قسم آخر في عناده، مبررا هذا العناد بصعوبة تحصيل هذه الغرامة، وتنفيذ العقوبة، حيث يصعب تحصيل مبلغ 14 مليار دولار (2 مليار دولار تقريبا) من 29 مليون لم يشاركوا في الانتخابات، خاصة أنها لم يتم تطبيقها من قبل، وفقا لتقرير أعده “الأناضول”.

     

    وقالوا: “التهديد جعلنا نسرف في العناد.. وقررنا عدم الذهاب مهما تكن العواقب ” .

     

    9- منح إجازة من العمل قدم إجازة من التصويت:

     

    وكما استخدمت السلطة التهديد لدفع الناس للتصويت، استخدمت – أيضا – أسلوب الترغيب بمنح الناس إجازة من العمل في اليوم الثاني للتصويت.

     

    وحفل موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” بتعليقات كثيرة كشف أصحابها عن أن المواطنين استغلوا الإجازة في السفر وقضاء بعض المهام الخاصة بهم، لكنهم لم يستغلوها في التصويت.

     

    وكشف تقرير نشرته وكالة الأناضول في نفس يوم الإجازة، عن أن كثير من المواطنين هجروا لجان الاقتراع وذهبوا إلى شواطئ المدينة للاستمتاع بالإجازة.

     

    10- أداء الحكومة في الفترة الانتقالية:

     

    خلال ما يقرب من عام على عزل الرئيس السابق محمد مرسي، لم يشعر المواطن أن الحكومة الحالية نجحت في حل مشاكله الحياتية والتي كانت أحد أسباب اعتراضه على مرسي؛ حيث ظهرت أزمات الوقود من حين لآخر، واستمر الانقطاع المتكرر للكهرباء.

     

    ويعتبر كثير من المصريين السيسي الحاكم الفعلي للبلاد منذ ازاحة مرسي من الحكم.

     

    ويرى مراقبون أن ذلك ولد شعورا باليأس لدى المواطن، انعكس في عدم الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع.

     

    11- درجة الحرارة :

     

    ولم تتبن المبررات الرسمية أيًا من هذه المبررات العشرة، بل كان المبرر الصادر عن اللجنة العليا للانتخابات في اليوم الثاني للانتخابات هو ارتفاع درجة الحرارة التي وصلت حينها إلى 42 درجة مئوية.

     

    وجاء هذا التبرير في بيان اللجنة الذي تحدثت فيه عن مبرراتها لمد التصويت ليوم ثالث، حيث قالت “نظرًا لموجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، يقبل الناخبين على التصويت في الفترة المسائية، وحيث أن مواعيد التصويت كانت تنتهي في التاسعة مساءً، كان يصعب مدها لأوقات متأخرة من الليل لعدم إجهاد القضاة”.

     

    لكن في اليوم الأول والثالث للانتخابات، كانت درجة الحرارة في معدلاتها الطبيعية. 

  • “6 إبريل”: المشاركة بانتخابات الرئاسة لم تتجاوز 9%

    “6 إبريل”: المشاركة بانتخابات الرئاسة لم تتجاوز 9%

    قال عضو المكتب السياسي لحركة “6 إبريل” محمد مصطفى إن حركته لديها تقارير تؤكد أن المشاركة بانتخابات الرئاسة لم تتجاوز 9% .

    وأضاف مصطفى في تصريحات لقناة “الجزيرة” أن حركة تمرد وغيرها من الأحزاب المؤيدة للمشير عبد الفتاح السيسي “لا وجود لها في الشارع”، موضحا أن عملية التعبئة الإعلامية, التي تمت خلال الأسابيع الماضية, لم تجد نفعًا مع المصريين.

    وخلص عضو “6 إبريل” إلى أن ما جرى أسوأ من أن يوصف بـ”الاستفتاء”، ويؤكد أن مصر مقبلة على “حكم قمعي”.

    وعكست الانتخابات الرئاسية عزوفا ملحوظًا من المصريين عن الإدلاء بأصواتهم فيها، الأمر الذي أرجعه البعض إلى شعور غالبية المصريين بأن النتيجة محسومة سلفًا لصالح المشير عبد الفتاح السيسي، في وقت أرجعه آخرون إلى عدم قدرة الأحزاب وحملات المرشحين على حشد الناخبين، وفسر فريق ثالث العزوف بفقدان المصريين الثقة في العملية الانتخابية برمتها.

    وما إن تحدثت وسائل الإعلام المحلية والدولية عن قلة أعداد المصوتين، حتى تبادلت حملة السيسي وحزب النور السلفي الاتهامات بـ”الخيانة” تارة، والفشل في الحشد تارة أخرى.

    وبادرت حملة السيسي باتهام حزب النور بعدم المشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية، و”الاكتفاء” بإهداء لافتات تأييد للمشير دون حشد أعضائه للتصويت، وقالت :”إن قيادات النور يساندون السيسي في العلن ويدعمون دعوات الإخوان للمقاطعة في السر”.

     

  • ناشط إماراتي: صبية يحكمون الإمارات ومصر حالياً

    قال الناشط والمفكر السياسي الاماراتي حسن الدقي، أمين عام حزب الأمة الإماراتي، ومؤلف كتاب ملامح المشروع الإسلامي ان  “الصبية” يحكمون مصر والإمارات الآن، واضاف الدقي :”الربيع العربي هدد مصالح الامارات، والولايات المتحدة الامريكية تستخدم حكام الامارات لتحقيق ماترغب من مصالح”.

     

    وذكر الدقي في حواره التلفزيوني على قناة الشرق، ان جهاز الامن الاماراتي قد اسسه اللواء فؤاد علام، الوكيل السابق لجهاز مباحث أمن الدولة في مصر، المعروف بعداءه الشديد للاسلاميين والاخوان المسلمين بشكل خاص.

     

    يشار الى ان حسن الدقي يعيش في تركيا حاليا، وتطالب السلطات الاماراتية بالقبض عليه بتهمة الارهاب، وقلب نظام الحكم في الامارات، وهو من مواليد عام 1957 م بمدينة رأس الخيمة، وحصل على شهادة بكالوريوس محاسبة من جامعة الإمارات عام 1981 م، ثم عمل بديوان المحاسبة منذ عام 1976 إلى 1981 م، ثم مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم منذ عام 1982 م، وبحكم هذا المنصب، كان أيضاً أمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والتعليم.

     

    وجاءت تلك التصريحات في لقاءه مع الاعلامي معتز مطر على قناة الشرق.