الوسم: مصر

  • مصر”السيسي” إلى أين؟!

    مصر”السيسي” إلى أين؟!

    الفريق أول عبد الفتاح السيسي ولفيفه،  يأخذون بيد مصر إلى غياهب المجهول، بَرّ ـ خِزي وفلتان،  بمعاول استعداء سافر،  لكل من يعارض نهج العسكر،  سواء من” العِلمان”،  أو “الإخوان”…

    موت غدر بإمعان، واعتقالات”خبط عشواء”، ومتابعات”خِفّة” قضائية، بتُهم جاهزة، مستهلكة، ومرسلة،  قِوامها، الخيانة، و التّحريض على العنف، وإهانة” ذوات عسكر”، كسبوا القلوب والأكباد، وتعالت” حُظوتهم” بدفع سلطان”الأفيون”، والمقالب، والقمع اللافت المشهود بإحكام طوق الهلاك،  ودمار مضمون للاقتصاد،  ومعيشة الإنسان،  بانخفاض 80 % من إيرادات السياحة مقارنة بالعام الماضي، ودين عام بلغ 40 مليار دولار، وعجز موازنة فاق 200 دولار أمريكي، والبقية تأتي!

    هي تلك رؤية سلطة”التصحيح الثوري المجيد”،  بكلفة برك دماء طاهرة، و عدّة ب 8 آلاف محبوس،  يُجدّد”عصر” معنوياتهم، و”تلميع” لائحة قهرهم،  كل 15 يوما!

    مسعى غريب،  وغير مبّرر،  لحسم أمر يُوهن مصر، ويُلغي كل ما يهدّيء الرّوع، من همّة ، ومنعة،  في ظلّ جوار ملغم، ومستهدف أكثر من أي وقت مضى، زاده مَدَد الفريق السيسي،  وجوقه،  بنفرة غفيره،  المقيّدة للحريات، الملتزمة بخذلان السلم الأهلي والقومي، نزفا وخوفا..

    حكومة الببلاوي تُسوّغ لمرجعياتها،  ذات الضبابية واللّبس، بمزاعم مواجهة إرهاب فصيل ، يتحرك برعونة،  لتصفية راهن مصر، ورهن مستقبلها، بأجندات العدى،  المتربّصين بالحمى!

    عدالة قاصرة،  بمنظومة سياسية وأخلاقية،  عنصرية بحتة، تهدم ودون هوادة، وبتوقيعات دموية، مشيئة أمة،  في توخي مسالك” سلمية” تستردّ فيها، ما استُلب منها،  من حلم ثوري “ناصع”، التف حوله الفراعنة قاطبة،  في 25 يناير 2011

    “جوهر” ندهات العسكر، أصوات “جهورية”، تعزل بسقط،  كل عيون الخير، وتُهين شعبا ، مناضلا،  كريما، أضحى بطرفة عين،مُؤجّج فتن، ما يُوجب لزقه جهرا،  ودون حياء،  بالتراب، وطرحه أرضا، تطويعا، وإخضاعا، بمدارج شسع نعال وجزم، ضلّت الطريق عمدا، لتبلغ ما أُنيط بها، من تخوين لكل الشرفاء، ودحس الثوار النبلاء، “ويلٌ” لمجرّد تعقيب، أو تثريب، أو إبداء رأي مخالف،  أو توصيف لا يروق، مُخلّصي الشعب، أوفياء الخطّ العربي الناصري!

    وفي هذا السياق، جاءت عملية،  ما اصطلح على تسميتها” محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم”، لتُجزل العطاء، باتجاه تعبئة مسعورة، تُشغل الرأي العام المنقسم، عن التشدّد الأمني، والانغلاق السياسي، وانزلاقات شمولية “حلول بوليسية صرفة”،  لا تخطئها العين!

    فشلت تجربة الوصاية بالعصا، ومقارباتُ إنقاذ مصر من جماعة “الإخوان”،  لم تعد مقنعة ، ولا مجدية في الداخل،  أو في عواصم الخارج!

    إفلاس واضح” لماكنة” التمكين لحُكم مصر،  دون احتكام لصندوق شفاف، وببدائل”مسكّنات،  عارية عن الممارسة السياسية الديمقراطية الصائبة والجادة، طفت فطفحت، وسطعت فصدّعت “ركب” سلطة ، غاب عنها التدبير، بعد انصياع مرّ “لبطانة” بليدة، انكشف أمرها، وألزمتها،  حُجّة”قبر مكاسب ثورة يناير”، عن كل براءة، ما سواها،

      مسيرات في عزّ حظر التجوال، وخروج عن مألوف ما قبل ثورة يناير”المغتصبة”!

    هرول الفريق أول السيسي،  وفريقه ، دون رويّة أو عقل، وبمعالم استخفاف، واستغفال بارزة،  والآن ـ ورغم” أبّهة” صنيع إعلام متهوّر،  عفس كل مواثيق الشرف الصحفي ـ، يدفع ثمن غيّه،  وضيمه،  بارتجاجات،  وانقسامات،  تهزّ المجلس الموقّر،  في خضمّ أنباء ، عن خلافات عميقة،  أعقبتها كمائن وعبوات،  لن يُستخلص منها ، غير نزاعات الملك ونسله،  المضرّة بعافية “الفراعنة”!

     وكأن السحر انقلب على الساحر، فالقوميون الجدد بأحبارهم،  وأحلافهم ، ومسالحهم، وفي ذروة سنام “سلخهم”، حصدوا الملامة”المنتشرة”،  وشدّة نوازل “الندامة”، والتي فشلت موشّحات “الانجازات”،  و”الإبداعات” النوعية،  في تكريس الأمر الواقع،  رغم المساحيق والتوابل المغشوشة، واجتهادات”البيادة”!

    انكسار حصنِ ادّعاء،  بافتراء “التتويج”،  وانشطار انتماء،  قوّض الحراك المنشود،  واستشرف البغي والاستبداد،  إثر نزغ هوج إجرام، وموج نعوش من أهل ذمّة وأمانة، نبضوا دوما ، ونهضوا في طفرة انتفاضة تاريخية غير مسبوقة،  لتولية مصر،  بأحضان رجال ليسوا “إخوانا” بالضرورة، رجالٌ يُجيرون،  ولا يؤجرون بخسا، يبنون،  وُيشيّدون دولة المؤسسات المنتخبة،  بعيدا عن كرّ عجلة النقمة والاختصام، وتبعاتهما، من مفسدة الزرع والضرع..

    مصر مكلومة جدا، وعزاؤها، حشود “مستنيرة”، أبيّة، بأطياف”بشائر” فسيفساء،  تتحفّظ،  وتحترز،  وتتبرّم علنا من موت،  يسومها”غيلة”..فإلى أين يسير الزعيم”المخلّد” بأم الدنيا، وما رمزية تعيين السيد عمرو موسى على رأس لجنة الخمسين لتعديل دستور”الإسلاميين”، وهل لقبة نجران بشمالي سيناء، دلالات أخرى تتجاوز “الورطة” إلى “وكسة”، وأخيرا وليس آخرا، هل حل جماعة”الإخوان” مقدمة و حسن نوايا ، للمصالحة والإجماع الوطني؟!

    حاج محلي ـ الجزائر

  • لجنة السياحة: القطاع ينهار و4 ملايين عامل مصري مهددون بالتشرد

    حذرت لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين من انهيار القطاع السياحي .
    وطالب المهندس حسين صبور، رئيس الجمعية كلا من الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء ، ووزيري السياحة هشام زعزوع، والمالية أحمد جلال، ومحافظ البنك المركزي ، هشام رامز، بسرعة التدخل لإنقاذ قطاع السياحة من الانهيار، ما يهدد بضياع 200 مليار جنيه استثمارات بهذا القطاع الهام كما يهدد 4 ملايين من العاملين بهذا القطاع بالتشرد والانضمام إلى طابور البطالة خلال الفترة المقبلة.
    وقال صبور: "الأزمة بلغت ذروتها عقب أحداث العنف التي أعقبت ثورة 30 يونيو الماضي، والتي أدت إلى إغلاق مزيد من الفنادق وضعف الإشغالات الفندقية لأدنى مستوى بسبب تحذيرات السفر التي فرضتها الدول الأجنبية على رعاياها الراغبين في زيارة مصر.
    وأضاف في استغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي: «الحقونا قبل فوات الأوان لقد نفذ رصيدنا بعد أن تكبدنا خسائر فادحة طوال 3 سنوات متتالية".
    وطالب بضرورة مساندة البنوك لهم لفترة تصل إلى 3 أشهر حتى يتم رفع حظر السفر المفروض على المناطق السياحية المصرية وعودة السياحة إلى طبيعتها تدريجيا.
    من جانبه أكد المهندس أحمد بلبع، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال ورئيس لجنة السياحة بالجمعية، أن قطاع السياحة حاليا مثل المريض الذي دخل غرفة الإنعاش ويحتاج إلى إسعافات سريعة تساعده على البقاء على قيد الحياة، قبل أن يفقد النفس الأخير في غرفة الإنعاش.
     
  • مساعد وزير الداخلية المصري للضباط: “اضربوا في القلب”

    تداول نشطاء على الإنترنت فيديو يظهر فيه اللواء صلاح مزيد مساعد وزير الداخلية لشمال الصعيد خلال جولة تفقدية بمحافظة الفيوم يحث فيه الضباط على قتل من يقترب منهم، قائلاً لهم: "اللي يقرب منكم اضربوه في قلبه". 
    وخلال زيارته إلى الفيوم، تفقد اللواء مزيد أقسام ومراكز الشرطة التي تم حرقها يوم الأربعاء الدامي, عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة, حيث تفقد مركز شرطة أبشواي ويوسف الصديق وطامية ونقاط تفتيش كوم أوشيم والطيور واللاهون وقسم شرطة النجدة ونقطة شرطة أبو كساة بمركز أبشواي. 
    وأكد أن وزارة الداخلية وعلى رأسها اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، لديه إصرار وعزيمة للقضاء على الإرهاب بكل صورة وفي جميع محافظات مصر, وأن محاولة الاغتيال الخسيسة الأخيرة لوزارة الداخلية تزيدنا صلابة وقوة لتأدية عملنا والتخلص من الإرهاب.
     
  • الشيعة في مصر يكشفون دورهم في حملة (تمرد)

     تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صورة لمقر حملة تمرد يظهر فيها شاب يشير بيده لعلامة النصر وكتب تحتها إن المصريين الشيعة دعموا وساعدوا الحملة لإسقاط الدكتور محمد مرسي من منصبه. 
    وجاء النص المرفق بالصورة كالآتي: "من كواليس حملة تمرد, معلومة نكشفها لأول مرة, الحمد لله لقد كنا نحن المصريون الشيعة من أهم من دعموا وساعدوا حملة تمرد لإسقاط مرسي وإخوانه, وهذه معلومة احتفظنا بها لأنفسنا لمنع أي تشويش على نجاح الحملة, لدرجة أن المقر الرئيسي لحملة تمرد منذ ولادة فكرة الحملة كان هو مقرنا مركز مصر الفاطمية للدراسات وحقوق الإنسان وقد انطلقت الحملة من داخل المركز ". 
    وأضاف: "قدّمنا لهم المقر يعملون فيه كما شاءوا وقد كان هذا للعلم أحد أسباب قيام نظام الإخوان المجرم باغتيال شيخنا الشهيد حسن شحاتة قبل سقوطه بأيام في محاولة لتخويفنا والانتقام منا". وتابع: "الصورة لي وأنا مع أول أوراق حملة تمرد التي تم توقيعها ويظهر خلفي بانر حملة تمرد في أول عشرة أيام من بداية الحملة وقد كان الورق في عهدتي وتحت مسئوليتي أحرسه بنفسي, وهذا سر من أسرار حملة تمرد انتوينا أن نحتفظ به سرًا حتى سقوط نظام الإرهاب والتطرف الطائفي المجرم وها هو قد سقط فقرّرنا أن نعلنه ونشارك الجميع فيه".
     
  • منظمة العفو الدولية تندد “بالعنف السياسي المفرط” في مصر

    منظمة العفو الدولية تندد “بالعنف السياسي المفرط” في مصر

    دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل في حوادث قتل ارتكبتها قوات الأمن المصرية، وكذلك وقائع تعذيب وانتهاك لحقوق حرية التعبير والتظاهر.
     
    وقالت منظمة العفو ومقرها لندن لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: إن عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي في يوليو أطلق "موجة من أعمال العنف السياسي المفرط"، بحسب صحيفة المصري اليوم.
     
    وقال بيتر سبلينتر ممثل منظمة العفو في جنيف: "في الفترة بين 14 و18 أغسطس آب قتل 1089 شخصًا وكثير منهم جراء استخدام قوات الأمن للقوة الفتاكة المفرطة وغير المتناسبة مع الموقف وغير المبررة."
    وأضاف أن قوات الأمن المصرية فشلت أيضًا في الحيلولة دون وقوع موجة من الهجمات التي تستهدف "مسيحيين" أو وقفها.
     
    وقال سبلينتر: "نطاق انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك ما يتعلق بحق حرية الحياة وحق الحصول على محاكمة عادلة وعدم التعرض للتعذيب وحق حرية التعبير والتظاهر يتطلب تحقيقًا عاجلاً وحياديًّا ومستقلاًّ وشاملاًّ."
    وكررت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة أمس الاثنين دعوتها لتحقيق مستقل في وقائع القتل وكذلك طلبها لإرسال فريق إلى مصر لتقييم الوضع.
     
    وقالت: "الطريق لتحقيق الاستقرار في مصر يتمثل في قدرتها على ترسيخ حكم القانون بشكل شامل يتضمن الاعتراف بكل المصريين بغض النظر عن آرائهم السياسية أو جنسهم أو دينهم أو وضعهم كأصحاب مصلحة شرعيين في مستقبل بلادهم.".
     
  • حزب النور: تصريحات موسى حول تعديل الدستور “خطيرة”

    حزب النور: تصريحات موسى حول تعديل الدستور “خطيرة”

    وصف رئيس حزب النور يونس مخيون تصريحات عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، بخصوص إعداد دستور جديد، لمصر بـ"الخطيرة".
     
    وأضاف مخيون أن تصريحات موسى تخالف ما تم إعلانه في خارطة الطريق التي تشير إلى أن عمل اللجنة هو تعديل بعض مواد الدستور وليس إعدادا لدستور جديد.
     
    وانتخب الاحد عمرو موسى رئيسا للجنة الخمسين المكلفة ببحث التعديلات المقترحة على دستور 2012، الذي تم تعليق العمل به بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي.
     
    وجرى انتخاب موسى، الأمين العام السابق للجامعة العربية ووزير الخارجية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، في الجلسة الأولى للجنة التي عقدت في مقر مجلس الشورى.
     
    وحقق موسى فوزا سهلا على منافسة سامح عاشور حيث حصل على 30 صوتا مقابل 16 صوتا لعاشور وامتناع اثنين عن التصويت.
     
    وقد أكد بعد انتخابه أن الدستور الجديد سيرسخ الديمقراطية الحقيقية والتعددية وسيكرس الفصل بين السلطات.
  • توجه حكومي مصري لجعل فترة الحبس الاحتياطي مفتوحة

    كشفت مصادر قضائية وقانونية مصرية مطلعة عن اتجاه الحكومة المؤقتة لجعل فترة الحبس الاحتياطي على ذمة القضايا التي تصل عقوبتها للإعدام أو السجن المؤبد (25 عاما) مفتوحة، بدلا من تحديدها بعامين كما ينص القانون الحالي.
     
    وقالت المصادر ذاتها إن "وزارة العدل قد أعدت مشروع قانون لتعديل المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، الخاصة بفترة الحبس الاحتياطي، بما يجعلها مفتوحة في حالة القضايا التي قد تصل العقوبة فيها إلى الإعدام أو المؤبد"، مضيفة أن "وزير العدل عادل عبد الحميد قد قدم مشروع القانون بالفعل مؤخرا لرئيس الوزراء حازم الببلاوي"، حسبما أوردت وكالة الأناضول للأنباء.
     
    وتنص المادة 143من قانون الإجراءات الجنائية المصرية على أن هناك حدا أقصي لفترات الحبس الاحتياطي يقدر بعامين في القضايا التي تصل عقوبتها للإعدام أو السجن المؤبد و18 شهرا في القضايا التي تكون عقوبتها دون ذلك، و6 أشهر في الجنح، وذلك منذ العام 2006 بناء على تعديلات أدخلت على القانون، ورحبت بها الجهات الحقوقية التي تطالب دائما بأن يكون الحبس الاحتياطي في أضيق الحدود ووفقا لمبررات قانونية معتبرة.
     
    وفي تعقيبه على مشروع القانون الجديد، قال حسنين عبيد أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة القاهرة إن "إزالة الحد الأقصي لفترات الحبس الاحتياطي التي أقرتها المادة 143 يسلب المتهم بشكل عام ضمانة الإفراج عنه في حال إطالة أمد التقاضي وعدم الفصل في القضايا المتهم فيها".
     
  • المالية تستدعى رجال مبارك لإنقاذ الاقتصاد

    المالية تستدعى رجال مبارك لإنقاذ الاقتصاد

     فى خطوة مفاجئة وغير متوقعة  طلب الدكتور  احمد جلال وزير المالية الحالى فى حكومة الببلاوى من المركز المصري للدراسات الاقتصادية والذى كان مديرا إقليميا له ، عمل دراسة اقتصادية للمرحلة المقبلة وعمل بحث سريع من المركزللخروج من الازمة الاقتصادية التى تمر بها مصر الان . 
    وجدير بالذكر  ان احمد جلال كان يعمل مديرا اقليميا وعضو مجلس إدارة المركز قبل توليه منصب وزير المالية ومن المعروف ان رئيس مجلس إدارة هذا المركز هو طاهر حلمى محامى وشريك جمال مبارك في المركز الذي يستنجد به وزير المالية الحالي لإنقاذ الاقتصاد المصري.  
    وجدير بالذكر أن هذا المركز المثير للجدل قد تسبب فى خسارة مصر اكثر من 109 مليار دولار حسب تقرير الواشنطن بوست والصادر فى 21/10/ 2011تحت عنوان  (الفساد لمصر له جذور أمريكية ). 
    والمفاجأة ان جمال مبارك شريك رئيسى حتى الآن في المركز مع رجل الأعمال ومحامى أسرة مبارك طاهر حلمى والذي قام بتقييم وبيع أكثر من 256 شركة قطاع عام وتشريد ملايين العمال المصريين .
     
  • “هاآرتس”: عودة “العلاقات الغرامية” بين القاهرة وتل أبيب بعد الانقلاب

    اعتبرت صحيفة إسرائيلية، أن إحدى أهم النتائج المترتبة على أحداث الثالث من 3 يوليو الماضي في مصر، التي أسفرت عن عزل الرئيس محمد مرسي، هي توطيد العلاقات من جديد بين مصر وإسرائيل، مشيرة إلى أن الجانبين يفضلان الحفاظ على ما وصفته بـ "التحسن الهائل" في علاقاتهما "تحت ستار من الضبابية بشكل متعمد"، وفق تعبيرها. 
    وقالت صحيفة "هاآرتس" العبرية في افتتاحيتها الأحد، إن "العلاقات بين القاهرة وتل أبيب باتت لا تقتصر على التنسيق والتعاون الأمني إنما اتسعت دائرتها لتشمل التقاء مصالح استراتيجية مشتركة للجانبين بعد سلسلة من التطورات الدراماتيكية التي حدثت في مصر منذ يناير عام 2011". 
    ورأى الكاتب الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية، عاموس هرئيل، "أنه من الصعب جدًا التنبؤ بما سيحدث خلال الأشهر القادمة، ولكن على المدى القصير فإن إسرائيل تجني ثمرة تغيير كبير لمصلحتها الأمنية على الجبهات الجنوبية والغربية"، وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يقودها الجيش المصري في سيناء لملاحقة المسلحين، وتدمير أنفاق التهريب التي يستخدمها الفلسطينيون لإدخال المواد الأساسية إلى قطاع غزة. 
    وأشارت الصحيفة، إلى أن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية "تحسنت بشكل ملحوظ أعاد العلاقات الغرامية بين الجانبين إلى طبيعتها بعد فترة عجفاء عقب تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم في مصر"، على حد وصفها. 
    وأوضحت أن هناك حالة من الارتياح في أوساط القادة الإسرائيليين إزاء النشاط العسكري الذي يقوم به الجيش المصري ضد قطاع غزة، مضيفة "إسرائيل تشعر بالسرور من تواصل الضغط المصري اليومي على قطاع غزة وعلى حماس، كي لا تتجرأ الأخيرة على مجرد التفكير في شن هجمات صاروخية على إسرائيل لا من قبلها أو من قبل فصائل فلسطينية صغيرة تنشط في غزة". 
    إلى ذلك، قالت الصحيفة إن الجيش المصري توجّه بالشكر والامتنان لإسرائيل على جهودها "الجبّارة" المبذولة لدعم الجنرالات المصريين وتعزيز مكانتهم لدى واشنطن، وحثّ المسئولين الأمريكيين على عدم اعتبار ما جرى في مصر يوم الثالث من يوليو الماضي انقلابًا".
     
  • واشنطن بوست: الاستثمارات الأجنبية تتسابق على الهروب من مصر بعد الانقلاب

    واشنطن بوست: الاستثمارات الأجنبية تتسابق على الهروب من مصر بعد الانقلاب

    رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن قيام شركة "أباتشي كورب هيوستن" لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز ببيع جزء من استثماراتها في مصر يشير لموجة هروب جماعي للشركات الأمريكية باستثماراتها من القاهرة بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي.   وقالت الصحيفة: منذ قيامها باكتشاف أول أبار نفط في صحراء مصر الغربية عام 1994، تسعى أباتشي كورب هيوستن للتنقيب عن النفط في مساحة تبلغ حوالي 10 ملايين فدان لتصبح أكبر مستثمر أمريكي في مصر ورمزا لنجاح الشركات الأمريكية هناك.   وأضافت: إلا أن هذا الرمز – ووسط حالة عدم اليقين السياسي التي تعيشها البلاد – اضطرت الشركة لبيع ثلث استثماراتها بمصر لشركة سينوبك الصينية، وتوجيه نحو 3 مليار دولار لأماكن أخرى في العالم، فبيع أباتشي لثلث استثماراتها جزءا من خطط بتقليل أعمالها في مصر، حيث ستستمر في إدارة مشروعا مشتركا مع سينوبك للحفاظ على القوى العاملة البالغة نحو 9 الاف شخص.   وأكدت الصحيفة أن الاستثمارات الأجنبية تواجه هذه الأيام انهيارا جديدا في مصر، مشيرة إلى اباتشي قد تتخذ خلال الأشهر المقبلة قرارات حاسمة بخصوص وضعها في البلاد، على ضوء ما تفعله الحكومة المؤقتة، وما إذا كانت الحكومة العسكرية الحالية أو أي خليفة لمرسي قادر على تحسين الأوضاع.   ونقلت الصحيفة عن مسئولين بالشركة قولهم إن الضرر الذي لحق بهم جراء الاضطراب التي عاشتها البلاد العام الماضي تزايد عقب إطاحة الجيش بالرئيس مرسي، فبحسب البيانات الرسمية فقد كانت الاستثمارات الأجنبية في مصر تبلغ نحو 11 مليار دولار سنويا في مصر اعتبارا من عام 2007، ولكن منذ عام 2011 اخفض وهرب نحو 500 مليون دولار للخارج البلاد.   ونقلت الصحيفة عن هشام فهمى، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في مصر قوله: "أي شخص يريد أن يستثمر في مصر يقول انتظر ودعونا نرى ما سيحدث.. وهذا أمر مفهوم تماما".   وأوضحت الصحيفة إن بيع أباتشي لجزء من استثماراتها يشير لموجة نزوح جماعي للشركات الأمريكية من مصر، فقد قامت شركة "شيفرون" أيضا بالإعلان مؤخرا عن بيع شبكتها من محطات البنزين والوقود في البلاد.