الوسم: مصر

  • نيويورك تايمز: القتل والاعتقالات في عهد الانقلابيين فاق ما حدث بعقود “مبارك” الثلاثة

    نيويورك تايمز: القتل والاعتقالات في عهد الانقلابيين فاق ما حدث بعقود “مبارك” الثلاثة

    أبدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية استغرابها من عنف الحملة الدموية التي تشنها الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش على التيار الإسلامي عامة، والإسلاميين بصفة خاصة، مشيرة إلى أن حجم القتل والاعتقالات التي طالت أفراد الجماعة خلال شهرين، لم يحدث خلال عقود حكم مبارك الثلاث.
     
    وقالت إن الحكومة المصرية خلال شهرين من عمرها كثفت فيهم حملتها على انصار التيار الإسلامي والإخوان المسلمين واستخدمت للمحاكمات العسكرية السريعة. 
     
    وأضافت إن هذه الحملة الشرسة جاءت رغم وعود الحكومة بسرعة العودة إلى الديمقراطية الشاملة وسيادة القانون، وإنهاء المحاكمات العسكرية والاساليب الاستبدادية التي استخدمت خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
     
    وتابعت إن أمس الثلاثاء حكمت محكمة عسكرية في السويس على رجل وصف بأنه أحد أعضاء الإخوان بالسجن مدى الحياة لاستخدامه العنف ضد الجيش، كما حكم على 48 أخرين بالسجن من 5 إلى 15 سنوات في نفس التهم، وتمت تبرئة 12.
     
    وأوضحت إن الحكومة المؤقتة لجأت للمحاكمات العسكرية لرغبتها في سرعة حبس أنصار الرئيس مرسي، فقد كانت الأداة المفضلة للرئيس ألسبق حسني مبارك، رغم أنه لم يسجن أو يقتل مثل هذا العدد الكبير من الاسلاميين الذي قامت به تلمك الحكومة خلال شهرين فقط من حكمها.
     
    ونقلت الصحيفة عن "منى سيف" الناشطة السياسية الليبرالية :" إنني لا اعتقد أن جميع المعتقلين هم أعضاء بجماعة الإخوان..وإن الجيش والشرطة يعتقلون اي شخص للحصول على متهمين."
     
    وأشارت إن الأسبوع الماضي حكم على ثمانية اشخاص اعتقلوا خلال مظاهرة مؤيدة لمرسي قرب السويس لمدة عامين بعد محاكمة عسكرية لمدة أسبوع.
  • صحيفة مصرية: الرئيس القادم عسكري بدعم ليبرالي

    نقلت صحيفة (المصريون) عن مصادر داخل التيار المدني عن مخطط يتم حاليًا في الغرف المغلقة من قبل رموز التيار الليبرالي للهيمنة على لجنة الخمسين، عبر تولية سامح عاشور نقيب المحامين، منصب رئيس اللجنة، مشيرة إلى أن الاجتماعات تجرى في حزب الوفد ومكتب عاشور بحضور كل من حمدين صباحي، رئيس التيار الشعبي، وسامح عاشور، والسيد البدوي، رئيس حزب الوفد، وأعضاء حركة تمرد، وعدد من القوى الثورية. 
    وبحسب المصادر فإن الاجتماعات تتم مساء وفي سرية تامة، وتم الاتفاق، خلالها، على وصول رجل عسكرى لحكم البلاد بدعم من التيار الليبرالي. 
    وقالت إن آخر اجتماع كان مساء أمس الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة والنصف بحضور كل من هند عاكف، ومحمد عطية، وكريمة غريب، ومحمود بدر، ومحمد عبد العزيز، وسامح عاشور، مشيرة إلى أن الاجتماع حدثت فيه مشادة كبيرة بين الحاضرين بسبب الاختلاف على عدد من النقاط، على رأسها ترشيح سامح عاشور لرئاسة اللجنة، كما أن هناك توجهًا نحو دعم رجل عسكرى لقيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة. 
    من جهته، أقر محمد عطية، منسق "ثوار مصر"، بوجود اجتماعات تتم بين "تمرد" وعدد من الشخصيات العامة، موضحًا أن الاجتماع الأخير نوقش فيه تعديلات الدستور وحدثت خلافات كبيرة بين الحاضرين بسبب تعالي أعضاء تمرد ورغبتهم في الهيمنة على كل شيء بما فيها لجنة الـ 50. 
     
  • مطالبات باستبدال اسم ميدان رابعة بميدان السيسي

    مطالبات باستبدال اسم ميدان رابعة بميدان السيسي

    دعا حزب يدعم ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع لرئاسة مصر إلى إطلاق اسمه على ميدان "رابعة العدوية"، حيث اعتصم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لأكثر من شهر ونصف قبل فض الجيش والشرطة الاعتصام بالقوة. 
    وقال ممدوح شفيق النحاس أمين حزب "الاستقامة"، إن حملة "مصر أد الدنيا" التي تسعى لترشيح الفريق السيسي رئيسًا للجمهورية، تبدأ فاعلياتها بدعوة محافظة القاهرة إلى إطلاق اسم وزير الدفاع على ميدان رابعة العدوية. 
    وطالب النحاس أن يكون بداية حفل افتتاح ميدان رابعة العدوية بعد تطويره، هو البداية الفعلية لحملة ترشيح الفريق السيسي رئيسًا بأن يقوم محافظ القاهرة بتغيير اسم الميدان إلى ميدان الفريق أول عبد الفتاح السيسي. 
    وكان النحاس أعلن فى بيان سابق، أن المكتب السياسي للحملة يدرس اختيار الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق مسئولاً عن الحملة الإعلامية الداعمة لترشيح السيسي رئيسًا، نظرًا لما يتمتع به من علاقات خارجية قوية، وعلاقات حميمية مع جماعة "الإخوان المسلمين" وتيار الإسلام السياسي فى الداخل والخارج، على حد قوله. ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، برزت دعوات بترشيح السيسي لمنصب الرئاسة، الأمر الذي لم يستبعده العقيد أحمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة، لكنه ربط ذلك بترك منصبه، قبل أن يصدر بيانًا في وقت لاحق نفى فيه وجود أي خطط لترشح وزير الدفاع للمنصب.
     
  • منظمة حقوقية: 112 انتهاكا أمنيا مصريا ضد الحريات الصحفية في شهر واحد

    عبرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن رفضها "الشديد" لاستخدام عقوبة الإغلاق في مواجهة وسائل الإعلام على خلفية المواد التي يتم بثها عبر تلك الوسائل في تعليق على أحكام قضائية بإغلاق عدد من القنوات الفضائية العاملة في مصر اليوم الثلاثاء. 
     
    واستنكرت الشبكة ومقرها مصر في بيان نسخة منه اليوم الثلاثاء، قرارات أصدرتهاهيئة الاستثمار في محكمة القضاء الإداري اليوم الثلاثاء، وأمس الاثنين، بإيقاف بث 5 قنوات فضائية وإغلاق مكاتبها في مصر، معتبرة أن العقوبة تشكل اعتداء صارخا على حرية التعبير واعتداء على حقوق المشاهدين بمنعهم من مشاهدة وسائل إعلامية والحكم بأنفسهم على ما تقدمه. 
     
    وأصدرت المحكمة حكمها أمس الإثنين بقبول الدعوى التي أقامها الممثل هاني رمزي ضد قناة "الحافظ وقضت بوقف بث القناة نهائيا وإيقاف التراخيص الممنوحة لشركة "البراهين" المالكة لها. 
     
    كما أصدرت المحكمة ذاتها اليوم الثلاثاء، قرارا بإيقاف بث قنوات "الجزيرة مباشر مصر" و"اليرموك" و"القدس" و"قناة أحرار 25" وإغلاق مكاتبها على خلفية دعاوى قضائية ضد تلك القنوات تتهمها بتهديد السلم الاجتماعي ونشر شائعات وأخبار كاذبة تضر بالأمن العام. 
     
    وقامت قوات الأمن أمس الاثنين بمداهمة وإغلاق 3 مكاتب في القاهرة تابعة لشبكة الجزيرة في مصر وترحيل عدد من العاملين فيها تنفيذا لقرار من مجلس الوزراء المصري قبل أسبوع باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشبكة كونها تعمل دون ترخيص وفقا لصحيفة الأهرام الرسمية. 
     
    وقالت الجزيرة على موقعها الإلكتروني إن السلطات المصرية اعتقلت الأحد الماضي، المدير الإداري والمالي بمكتب قناة الجزيرة الإنجليزية بالقاهرة مصطفى حوا وطردت طاقم القناة المكون من المراسل واين هي والمصور عادل برادلو والمنتجين روس فن ومحمد باهر بعد احتجازهم ستة أيام. 
     
    وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إنها رصدت في الفترة ما بين 26 يونيو وحتي 26 أغسطس 112 انتهاكا ضد الحريات الصحفية من قبل أجهزة الأمن المصرية والمتظاهرين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين. 
     
    وقالت الشبكة إن القنوات التي تم إغلاقها أغلبها قنوات مناصرة لتيار الإسلام السياسي وعلي رأسه جماعة الأخوان المسلمين وبعضها بثت خطابات تحريض وكراهية، لكن المخالفات لم تقتصر علي تلك القنوات بل إن هناك مخالفات وجرائم تحريض عديدة ارتكبت من قبل إعلاميين على شاشات بعض القنوات المناصرة للتيار المدني والمستقلة دون أن يتم اتخاذ إجراء قانوني ضدها.
     
  • الإمارات : تضارب الأنباء حول حادث محمد بن زايد ومواقع تشير لمحاولة إغتياله بالقاهرة

    الإمارات : تضارب الأنباء حول حادث محمد بن زايد ومواقع تشير لمحاولة إغتياله بالقاهرة

    تضاربت الأخبار حول الحادث المروري الذي تعرض له الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ؛ وفي وقت نفت السفارة الإماراتية الحادث أكدت وكالة أبناء الشرق الأوسط تعرض الشيخ للحادث وموقع أردني يشير من خلال مصادرة إلى محاولة أغتيال . 
     
    واكتفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية بالقول انه تعرض لحادث مرور فقط وليس محاولة اغتيال، قبل أن تصدر سفارة الامارات في القاهرة بياناً تنفي فيه الاثنين وتقول انه لم يتعرض لا لمحاولة اغتيال ولا لحادث مرور، وان هذه المعلومات مجرد شائعات.
     
    وتقول المعلومات التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” ان موكب الشيخ محمد بن زايد تعرض لاطلاق نار كثيف خلال توجهه الى مطار القاهرة الدولي، ما أدى الى اصابة احدى السيارات بالرصاص وخروجها عن الشارع، الا أنه تبين بأن الشيخ محمد لم يكن بداخل السيارة التي تم استهدافها، وانها كانت واحدة من السيارات المرافقة لموكبه.
     
    وأصدرت سفارة دولة الامارات في القاهرة بياناً اليوم الاثنين نفت فيه المعلومات التي تحدثت عن أن موكب الشيخ محمد تعرض لحادث مروري، كما نفت بطبيعة الحال المعلومات التي تحدثت عن تعرضه لمحاولة اغتيال.
     
    وجاء نفي السفارة الذي بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط، بعد أن كانت الوكالة ذاتها قد بثت خبراً مفاده بأن احدى سيارات موكب الشيخ محمد قد تعرضت لحادث مروري، وذلك في اطار النفي أن يكون الشيخ قد تعرض لمحاولة اغتيال.
     
    وسخر نشطاء على الانترنت من الادعاءات بان الموكب تعرض لحادث مروري، وقال ناشط يدعى عبد المجيد عبر حسابه على تويتر: “من غير المعقول أن يتعرض موكب رفيع المستوى لحادث سير والطريق فاضي”، حيث عادة ما يتم تفريغ الطرق للمواكب الهامة قبل مرورها".
     
    كما انتشرت على تويتر العديد من السخريات المتعلقة بالخبر، حيث قال أحدهم ان الشيخ محمد شوهد يركض في المنطقة هارباً من انفجار استهدف سيارته، فيما قال آخر انه “تم العثور على حذاء الشيخ محمد في المكان”.
     
  • الحكومة الإنقلابية: صبرنا على حكومة أردوغان أوشك على النفاد

    الحكومة الإنقلابية: صبرنا على حكومة أردوغان أوشك على النفاد

    قال إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية (الحكومة الإنقلابية)، إن صبر مصر علي الحكومة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان أوشك علي النفاد. 
     
    وأضاف في مؤتمر صحفي برئاسة الجمهورية أن مصر تنظر إلي العلاقات مع تركيا من منظور أوسع وهو الأواصر القوية التي تربط الشعبين المصري والتركي. 
     
    وأشار إلي أن هناك أصواتا من أحزاب معارضة تركية تنتقد ما تسببت فيه حكومة أردوغان من تدمير العلاقات التركية العربية وليست المصرية فقط. 
     
    وشدد علي أن الأيام ستثبت صحة الموقف الدولة المصرية من الأحداث الراهنة. 
     
    وردا علي سؤال حول قيام حركة حماس باعتقال رئيس الجالية المصرية في فلسطين، قال إنه لم يتوقع أحد أن تصل الأمور إلي هذا الحد من التصعيد لكن سيتم حل الأزمة خلال أيام قليلة.
  • إسرائيل للعالم: لا تنددوا بالسيسي

    إسرائيل للعالم: لا تنددوا بالسيسي

    تتوالى المزيد من المؤشرات التي تدلل على أن إسرائيل تواصل العمل من أجل تكريس مكانة دولية للانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي والذي أدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي.
     
    فقد كشف معلق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة ودولا أوروبية من أي تنديد بعمليات القمع التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد جماعة الإخوان المسلمين، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تعزز معنويات تلك الجماعة.
    وفي مقال نشره على موقع بوست الإخباري، قال ميلمان إن الحكومة الإسرائيلية لفتت نظر الحكومات الغربية إلى أن أي تنديد غربي بإجراءات العسكر القمعية يمكن أن تؤدي فقط إلى إضفاء مزيد من التطرف على مواقف جماعة الإخوان المسلمين، وتضعف موقف قيادة العسكر.
     
     
    وأكد ميلمان أن إسرائيل توظف علاقاتها الدولية ومصادر تأثيرها المختلفة للحيلولة دون قيام الغرب -وتحديدا الولايات المتحدة- بالتنديد باستخدام الجيش المصري القوة المفرطة ضد جماعة الإخوان المسلمين.
    وأشار إلى أن إسرائيل نجحت حتى الآن في منع الغرب من اعتبار ما قام به السيسي ضد متظاهري الإخوان المسلمين بـ "المذبحة".
     
    خشية إسرائيل
    وأوضح معلق الشؤون الاستخبارية أن إسرائيل الرسمية تخشى أن يؤدي سقوط حكم العسكر أو حتى نشوب حرب أهلية في مصر إلى المس باتفاقية السلام مع مصر، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية منحت إسرائيل هدوءا على مدى عقود من الزمن.
     
    وفي سياق مختلف، واصلت النخبة الإسرائيلية توجيه الاتهامات للرئيس الأميركي باراك أوباما، معتبرة أن سياساته في المنطقة أدت إلى تجذر حالة عدم الاستقرار.
     
    وهاجم مفكر إسرائيلي أوباما لمسؤوليته عن إسقاط نظام حسني مبارك، وهي الخطوة التي شكلت – ما سماه- نقطة تحول نحو حالة عدم الاستقرار.
     
    وأضاف إيزي ليبل في مقال نشر على النسخة الإنجليزية لصحيفة إسرائيل اليوم "صحيح أن مبارك كان دكتاتورا بغيضا" إلا أنه كان في الوقت ذاته معتدلا من ناحية نظرته للغرب، وكان خاضعا للولايات المتحدة، علاوة على أنه كان مقاتلا شرسا للإرهاب الإسلامي".
     
    واعتبر أن أوباما أقدم على خطأ كبير عندما سمح بدعوة ممثلين عن جماعة الإخوان لحضور الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة عام 2009، وهو ما اضطر مبارك في حينه إلى مقاطعة الخطاب.
     
    "الجماعة الإرهابية"
    وأشار ليبل إلى أن أوباما واصل ارتكاب الأخطاء بموافقته على إجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين، التي وصفها بـ "الجماعة الإرهابية".
     
    وأشاد بموقف قادة إسرائيل الذين "اختلفوا" عن أوباما في تعاطيهم مع الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن إسرائيل ارتاحت للتخلص من حكم حركة الإخوان المسلمين التي كانت متحالفة مع حركة حماس. واعتبر ليبل أن السماح بنجاح حكم الإخوان يمثل بحد ذاته "سيناريو كارثيا".
     
    من ناحيته قال الكاتب الإسرائيلي بن دورن يميني إن الغرب يتوجب عليه تأييد انقلاب السيسي من دون تردد لأنه "يكافح سرطان الإسلام المتطرف".
     
    وفي مقال نشره على موقع صحيفة معاريف، أضاف يميني "أحيانا لا يكون مفر من الاختيار بين شر كبير وشر أكبر، النظام المؤقت في مصر شر كبير، ولكنه البديل الوحيد للشر الأكبر" محذرا من أن فشل انقلاب السيسي يعني "تخليد سيطرة الإسلام المتطرف في الدولة العربية الأهم".
     
    ودعا يميني الغرب للوقوف دون تحفظ إلى جانب العلمانيين في مصر، قائلا "لقد كانت للعالم الحر فرصة للوقوف بشكل لا لبس فيه إلى جانب المعسكر العلماني، ليس لأنه الافضل، بل لأنه أفضل ما هو موجود".
     
    المصدر:الجزيرة
  • عودة 1138 ضابط أمن دولة مصري من الإمارات

    كشفت مصادر مطلعة عن عودة اكثر من 1138 من قيادات جهاز امن الدولة المنحل كانوا يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من دول الخليج العربي  كانوا قد تم اقصاؤهم من الجهاز خلال حركة التنقلات الاولي التي اصدره وزير الداخلية الأسبق منصولر العيسوي وتم ابعاد ما يقرب 575ضابطا بالجهاز المنحل سواء بإحالتهم للتقاعد او نقلهم الي وظائف شرطية اخري
    وقد التقط هؤلاء الضباط الاشارة – حسب موقع (المصريون) –  خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير وزير الداخلية محمد ابراهيم واعلن خلاله عن عودة اداراتي الامن السياسي والتطرف الديني لجهاز الأمن الوطني وانهوا إعمالهم في دول الخليج التي كانت قد ابرمت تعاقدات معهم لتعزيز قدراتها الأمنية ويراهن وزير الداخلية علي هذا الكم الكبير من الخبرات القانونية لإعادة ضخ الدماء في عروق الأمن الوطني لاسيما فيما يتعلق بملف الإسلام السياسي نظر لما يتمتع به هؤلاء من خبرات في التعامل مع هذه الجماعات بل ان وزير الداخلية أصدر توجيهات لمساعده لشئون الإدارية لتسهيل إجراءات عودة  هؤلاء الضباط سواء من احيلوا للتقاعد او ممن تقدموا ياستقالتهم
     
  • الخارجية النروجية: ما يحصل في مصر انقلاب عسكري

     اعتبر وزير الخارجية النروجي اسبن بارث ايدي، ان "ما يحصل في مصر يحمل كل مواصفات الانقلاب العسكري" وهو الوصف الذي تجنبته حتى الآن الدول الغربية الاخرى. وقال الوزير النروجي بحسبما نقلت عنه وكالة "ان تي بي" للانباء ان الوضع "يحمل كل مواصفات الانقلاب العسكري"، مضيفاً "هناك رئيس منتخب اقيل ونائب رئيس استقال والرجل القوي هو قائد عسكري". وتابع "ان العسكريين يقولون ان لديهم خطة للعودة السريعة الى حكومة مدنية. يقولون الاشياء الجيدة الا ان كل ما حدث تقريبا منذ السيطرة على السلطة يسير في الاتجاه الخاطىء".
     
  • الرئيس المصري المؤقت يقبل استقالة البرادعي وأوباما يعلن الغاء المناورات العسكرية الوشيكة مع مصر

    الرئيس المصري المؤقت يقبل استقالة البرادعي وأوباما يعلن الغاء المناورات العسكرية الوشيكة مع مصر

     قَبل الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور الخميس، استقالة نائبه للعلاقات الدولية الدكتور محمد البرادعي.
     
    وذكر التلفزيون المصري، مساء الخميس، أن منصور صدَّق على خطاب الاستقالة الموجه من الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية، في الساعة الرابعة عصر الخميس.
     
    وكان البرادعي (71 عاماً) تقدَّم الأربعاء باستقالته من منصبه احتجاجاً على فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بمنطقتي رابعة العدوية، ونهضة مصر.
     
    وتوالت ردود الأفعال الغاضبة من جانب القوى والأحزاب والتيارات المدنية في مصر على استقالة البرادعي، متهمين إياه “بالهروب من ميدان المعركة ضد الإرهاب”.
     
    ومن جهة أخرى، اعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما الخميس الغاء المناورات العسكرية التي كان من المقرر ان تجريها الولايات المتحدة قريبا مع مصر احتجاجا على مقتل مئات المتظاهرين المصريين.
     
    ودعا اوباما السلطات المصرية الى رفع حالة الطوارئ والسماح بالتظاهر السلمي، الا انه لم يعلن عن تعليق المساعدات العسكرية السنوية لمصر وقيمتها 1,3 مليار دولار.
     
    وقال اوباما للصحافيين من مارثاز فاينيارد حيث يقضي اجازته “رغم اننا نريد مواصلة علاقاتنا مع مصر، فان تعاوننا التقليدي لا يمكن ان يستمر كالمتعاد عندما يتم قتل مدنيين في الشوارع ويتم التراجع عن الحقوق”.
     
    وقال اوباما ان الولايات المتحدة ابلغت مصر انها علقت مناورات “برايت ستار” (النجم الساطع) والتي تجري بين جيشي البلدين كل عامين منذ العام 1981.
     
    وكانت هذه المناورات علقت قبل ذلك في 2011 اثناء ثورة 25 يناير التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك الذي كان حليفا مقربا من واشنطن.
     
    وتواجه مصر الاضطرابات منذ ذلك الحين حيث قام الجيش في 3 تموز/يوليو بالاطاحة بالرئيس الاسلامي المنتخب ديموقراطيا محمد مرسي.
     
    وقتل اكثر من 500 شخص منذ الاربعاء عندما اقتحمت قوات الامن المصرية اعتصامات الاخوان المسلمين المطالبة بعودة مرسي.
     
    وحرصت الولايات المتحدة على تجنب وصف ما حدث في 3 تموز/يوليو بانه انقلاب وهو الوصف الذي يترتب عليه وقف المساعدات العسكرية الاميركية لمصر.
     
    وقال اوباما ان مرسي لم يكن رئيسا “للجميع″ وانه “ربما عارضته غالبية” المصريين.
     
    واضاف “رغم اننا لا نعتقد ان القوة هي الطريق لحل الخلافات السياسية، الا انه وبعد تدخل الجيش قبل عدة اسابيع، كانت لا تزال هناك فرصة للمصالحة ولمواصلة المسار الديموقراطي”.
     
    وتابع “بدلا من ذلك شهدنا اتباع مسار اكثر خطورة من خلال الاعتقالات التعسفية وحملة القمع الواسعة ضد المقربين من مرسي وضد انصاره، والان شهدنا عنفا ماساويا ادى الى مقتل المئات”.