الوسم: مصر

  • البيت الابيض يعارض بشدة اعلان حالة الطوارئ في مصر

    البيت الابيض يعارض بشدة اعلان حالة الطوارئ في مصر

     ندد البيت الابيض بالتصدي العنيف للمحتجين في مصر يوم الاربعاء وعارض بشدة اعلان حالة الطوارئ هناك.
     
    وحث المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست القادة العسكريين في مصر على احترام حقوق الانسان الاساسية للشعب المصري.
     
    واضاف ايرنست الذي كان يتحدث للصحفيين في ماساتشوستس حيث يقضي الرئيس باراك أوباما عطلة تستمر ثمانية ايام ان العنف ليس من شأنه سوى ان يزيد صعوبة عودة الاطراف الى مسار السلام والديمقراطية.
     
  • اردوغان يدعو مجلس الأمن للتدخل في مصر

    اردوغان يدعو مجلس الأمن للتدخل في مصر

    دعا رئيس وزراء تركيا رجب طيب اوردغان الامم المتحدة عموما ومجلس الامن خصوصا والجامعة العربية اليوم" الاربعاء" للتدخل الفوري لوقف المذابح التي يرتكبها الجيش المصري بحق المتظاهرين حسب تعبير اوردغان .
     
    وقال اوردغان " على المجتمع الدولي عموما ومجلس الامن والجامعة العربية خصوصا التدخل فورا لوقف المجازر " .
  • صحف الإمارات تنافس صحف مصر: الإخوان يمتطون الفتن ويتجهون إلى جيش مواز

    صحف الإمارات تنافس صحف مصر: الإخوان يمتطون الفتن ويتجهون إلى جيش مواز

    وطن (خاص) دخلت الصحف الإماراتية في حلبة منافسة الصحف المصرية التي قد تجهز قريبا لعنوان يقول: مؤيدو مرسي يخصبون اليورانيوم في ميدان رابعة والنهضة.
    فنظرة واحدة لعناوين الصحف المصرية كفيلة بأن تشعر القارئ أن الاخوان اصبحوا قوة عالمية تهدد جنرالات الجيش المصري. وبالتالي فإن الإمارات التي لم تتدخر جهدا في التآمر ودعم الانقلاب دخلت حلبة المنافسة واصبحت تفرد العناوين كما فعلت صحيفة الخليج المفترض انها (مستقلة) عن الجيش الذي يجهز له الإخوان.
    أحد المغردين على موقع تويتر قال: الديمقراطية الغربية تعني : حكم الشعب للشعب لتحقيق المصلحة العامة أما الديمقراطية العربية تعني : ضرب الشعب بالشعب لتحقيق المصلحة الخاصة ..
    فيما قال الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور أن صحف الإمارات لا خيار أمامها سوى فرد مثل هذه العناوين لكي تبقى تتلقى الدعم والتمويل الحكومي بعد أن هجرها القاريء لصالح وسائل اعلام مختلفة في الإنترنت.
     
  • لوس انجلوس تايمز: الإمارات والسعودية والكويت سيكونون سعداء باستخدام القوة في مصر

    لوس انجلوس تايمز: الإمارات والسعودية والكويت سيكونون سعداء باستخدام القوة في مصر

    رأت صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز' الأمريكية أنه إذا كان الربيع العربي لم ينجح في جلب الديمقراطية إلى الشرق الأوسط، فإنه أكد على نحو واضح زيف الأوهام الخاصة بحجم النفوذ الأمريكي على عدد من الحكومات العربية كان الأمريكيون يظنونها عميلة لهم.
     
    وضربت الصحيفة -في تعليق على موقعها الإلكتروني السبت- مصر مثلا على صحة رأيها معيدة إلى الأذهان محاولات إدارتي بوش وأوباما قبل عام 2011 توجيه الرئيس الأسبق حسني مبارك صوب الديمقراطية، فما كان منه إلا أن تجاهل تلك المحاولات. ثم اقتربت بالذاكرة إلى العام الماضي عندما ناشدت إدارة أوباما الرئيس المنتخب بحرية (آنذاك) محمد مرسي بأن يجعل حكومة 'الإخوان' أكثر شمولا، فما كان من مرسي هو الآخر إلا أن تجاهل مناشدة أوباما. ووصلت إلى الوقت الحاضر مشيرة إلى توسل الولايات المتحدة إلى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالامتناع عن اللجوء للقوة، متسائلة عما إذا كان السيسي سيستجيب أم لا.
     
    وتساءلت 'لوس أنجلوس تايمز' عما حل بنفوذ أمريكا كقوة عظمى، قائلة إنه إذا كان ثمة مؤسسة في العالم العربي يتوقع أن يظهر فيها النفوذ الأمريكي أكثر من غيرها فهذه المؤسسة ينبغي أن تكون حكومة مصر التي تتلقى مساعدات أمريكية بقيمة 1.6 مليار دولار كل عام، ولكن ثمة عاملين وراء تراجع النفوذ الأمريكي المكتسب بفضل توزيع المعونة: وهما قلة المال، وزيادة المنافسة، بحسب الصحيفة، التي أوضحت أن قيمة المعونة المقدمة إلى مصر لم تعد تكفي لشراء ما كانت تشتريه من قبل، مشيرة إلى أن القوة الشرائية لحجم المعونة اليوم تعادل نحو ثلث قيمتها عام 1986.
     
    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن السيسي وغيره من المصريين يدركون هذه الحقيقة جيدا غير أن الساسة في أمريكا يبدون حالة من اللامبالاة، هذا فيما يتعلق بالعامل الأول.
     
    أما العامل الثاني، فيتمثل في اضطلاع قوى أخرى بسد الثغرة التي خلفتها قلة قيمة المعونة الأمريكية، ومن بين هذه القوى السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.
     
    وأشارت الصحيفة إلى تلقي مصر على مدار الشهر الماضي مساعدات اقتصادية من تلك الدول تبلغ قيمتها 12 مليار دولار بهدف مساعدة النظام الجديد على الاستقرار.
     
    وقالت الصحيفة إذا كانت المساعدات تصنع نفوذا، فإن قيمة المساعدات الخليجية تربح بسهولة قيمة نظيرتها الأمريكية، وأشارت إلى أن هذه الدول الخليجية لها أجنداتها الخاصة، فهي تخشى من المد الإخواني، كما أنها لا تأبه بعودة الديمقراطية وستكون جد سعيدة لو لجأ السيسي إلى استخدام القوة، بحسب الصحيفة.
     
    ونوهت 'لوس أنجلوس تايمز' إلى لجوء الساسة في أمريكا على مدى عقدين إلى التلويح بقطع المعونة عن مصر ما لم تتغير الأحوال، مشيرة إلى أنهم لم يجرؤا أبدا على قطعها، مؤكدة أن الوضع هذه المرة لن يختلف كثيرا.
     
    وما ينطبق على مصر من سياسة أمريكية ينطبق على دول أخرى في العالم العربي، ولو بنسب مختلفة، بحسب الصحيفة التي نفت أن يكون ذلك معناه أن الولايات المتحدة باتت بلا نفوذ على مجريات الأحداث بالعالم العربي، وإنما يعني تراجع هذا النفوذ عما كان يظن الأمريكيون.
     
  • “فورين بوليسي”: اللبرالية المظلمة.. عسكرة مصر ولو بسحق الإخوان

    “فورين بوليسي”: اللبرالية المظلمة.. عسكرة مصر ولو بسحق الإخوان

    تحت عنوان "الجانب المظلم الليبرالي"، قال الكاتب الأمريكي جيمس تروب في مقال بمجلة فورن بوليسي: "أحد أبرز الملامح المروعة للانقلاب هو التبني الكلي تقريبا من الناشطين الليبراليين في مصر لمبدأ تفضيل حكم الجيش عن الإسلاميين المنتخبين، حتى لو أن ذلك يعني سحق الإخوان المسلمين بذات الوحشية التي سحقت بها حكومة حسني مبارك ذات يوم الليبراليين أنفسهم والإخوان أيضا".
     
    وتابع الكاتب في مقاله الذي نشر أمس الجمعة: "لقد نقل تقرير حديث لـ "مجموعة الأزمات الدولية" عن عضو بارز في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ذات الميول اليسارية متحدثا عن تلك الصفقة الخاسرة بقوله: العقلية الجديدة توافق على ذلك، الإسلاميون قد يتحولون نحو التطرف، لكننا جاهزون لمواجهة ذلك ودفع الثمن، أجهزة الدولة قادرة على التعامل مع دائرة عنف، وليس الاستسلام لسيطرتها على الدولة".
     
    وأضاف تروب: "كيف يمكننا تفسير تلك العقلية الجديدة التي تبدو تماما تدميرا ذاتيا؟ لو كانت مفاصل الدولة المدنية والعلمانية..البيروقراطية، الشرطة والجيش، تركوا السيطرة لحكومة الرئيس محمد مرسي، كان يحق لليبراليين حينئذ الوصول لذلك الاستنتاج المتناقض بأن القوة العسكرية وحدها هي القادرة على استعادة النظام الديمقراطي، ولكن بالقطع الأمر لم يكن كذلك".
     
    ومضى يقول: "مرسي عامل المعارضة السياسية بازدراء ولا مبالاة، لكنه حقق نجاحات قليلة جدا في أجهزة الدولة، التي قاومته حتى النهاية. فقط قارن ذلك مع الرئيس العراقي نوري المالكي، الذي تمكن من بسط سيطرته على الدولة والجيش بأسلوب يذكرنا في مجمله بصدام حسين..لذا فإن المالكي من الصعب إزاحته بطرق ديمقراطية، بينما كان يمكن إزاحة مرسي ديمقراطيا".
     
    ما حدث في مصر ليس "ثورة ثانية" ضد حكم استبدادي، ولكن رفض كبير لحكم الإخوان المسلمين، ورغم انتشار تلك العدوى بسرعة في تونس، لكن يبدو أن حزب النهضة أكثر وعيا من حزب الحرية والعدالة بحدود تفويضه، إذ حكم في ائتلاف يضم حزبين علمانيين، واتسم بالمرونة في اقتراحات تعديلات دستورية، وإذا لم يسقط حزب النهضة، فسيكون ذلك لأن راشد الغنوشي، قائد حزب النهضة، مستعد لتقديم تنازلات أكثر من مرسي".
     
    وتابع بقوله: "لا يمكن لأحد أن يقول إن ثورة غير ديمقراطية قامت بها قوة ديمقراطية هي مرحلة من مراحل التطور".
     
    واستطرد قائلا: "طريق مصر منح بريقا ديمقراطيا لقمع عسكري، فالشرطة والجيش قتلا مئات المحتجين، بعضهم بأسلوب الاغتيال. وبعد مذبحة راح في إثرها 83 مدنيا، أعلن وزير الداخلية أنه أعاد مباحث أمن الدولة المكروهة، وعلقت هبة مورايف مديرة" هيومان رايتس ووتش" في مصر على تصرف وزير الداخلية بقولها إنه إعلان عن عودة الشرطة إلى حالتها قبل 2011".
     
    وأضاف الكاتب: "فقط قليل، وقليل جدا من ناشطي ميدان التحرير أعلنوا احتجاجهم ضد إعادة عسكرة الدولة، والجرأة التي تجهز بها الحكومة المصرية نفسها الآن لوضع نهاية عنيفة لاعتصام رابعة العدوية، وهو ما يحاول الدبلوماسيون الدوليون منعه".
     
    خدمة العصر 
  • التوظيف السياسي للمال الخليجي يعيد تشكيل خريطة المنطقة

    التوظيف السياسي للمال الخليجي يعيد تشكيل خريطة المنطقة

    خلال السنوات الماضية كان من الملاحظ أنه لا يوجد جديد في طبيعة العلاقات الاقتصادية العربية، إذ ظلت هذه العلاقات أسيرة الإرادات والصراعات السياسية بين دول المنطقة، ولكن المشهد السياسي الحالي، ، وخاصة بعد المستقبل المجهول لدول الربيع العربي، يجعلنا نمعن النظر في محددات العلاقات الاقتصادية العربية ، فنحن أمام محاور ثلاثة على خريطة العالم العربي، وهي: محور دول الربيع العربي، ومحور دول الخليج، ثم محور المغرب العربي.
     
    الجديد في المشهد الآن هو التوظيف السياسي للمال الخليجي في صناعة الخريطة السياسية للدول العربية، فبعد أن كان العون المالي العربي يوصف بأنه بلا شروط، أصبح من أهم صفاته الآن أنه يؤدي دورا لبقاء نظم حكم تريدها دول الخليج، ونظم أخرى لا ترغب في بقاءها.
     
    معضلة الربيع العربي
     
    الخمس دول التي شهدت ثورات الربيع العربي " مصر – ليبيا – تونس – اليمن – سوريا"، تعاني في الأصل من خلل في هياكلها الاقتصادية، فضلًا عن أنها من الدول المصدرة للعمالة، وبخاصة لمنطقة دول الخليج، وسوف تستخدم هذه المشكلات الاقتصادية كأوراق ضغط من قبل دول الخليج على الدول الخمس.
     
    فمن ناحية تحتاج دول الربيع العربي إلى مساعدات واستثمارات دول الخليج للخروج من أزمتها التمويلية. ومن ناحية اخرى تريد هذه الدول أن تحافظ على حصتها من العمالة الخاصة بها في دول الخليج.
     
    وقد رأينا حالة مصر كنموذج لتعامل الدول الخليجية معها في إطار المنح والمساعدات، وكيف ساعدت على زيادة حالة الاختناق المالي إبان تولي الرئيس المعزول محمد مرسي، واختلف وضعها تمامًا بعد الانقلاب العسكري في مصر، من تقديم مساعدات سريعة، وإعلانها عن الاعتراف بما تم في مصر، بل كان تصريح وزير الخارجية الإماراتي أكثر وضوحًا حيث أعلن أن الإمارات تشعر بالارتياح بما تم في مصر.
     
    وتعتبر مصر واليمن أكبر دول الربيع العربي تأثرًا بالتوظيف السياسي للمال الخليجي، ففي حالة مصر كان هذا المال بمثابة الغطاء لنجاح الانقلاب العسكري في مصر، ومن ناحية أخرى كان المال الخليجى أيضا المسعف للوضع المالي الهش فى مصر، سواء على صعيد احتياطي النقد الأجنبي، أو تغطية أزمة الوقود. بينما يعاني اليمن من حالة عدم الاستقرار، بل ويواجه محاولات دول خليجية بتكرار سيناريو ما حدث في مصر.
     
    قد لا تتأثر العمالة المصرية واليمينة بدول الخليج كثيرًا، وكذلك حركة التبادل التجاري والاستثمارات البينية، إذا ما استقرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، أما إذا ما نجح المصريون في كسر الانقلاب العسكري، والعودة للشرعية، فسوف تواجه مصر صعوبات اقتصادية في علاقاتها بدول الخليج، وبخاصة في ملف العمالة.
     
    وقد تعيد الدول الخليجية النظر في ظل هذا السيناريو في علاقاتها التجارية مع مصر، من أجل ممارسة المزيد من الضغوط على النظام المصري، وبخاصة أن الصادرات المصرية لدول الخليج لا تعد صادرات نوعية، ويمكن استبدالها بصادرات من دول أخرى دون وجود أية مشكلات لدول الخليج.
     
    القلق الخليجي
     
    على الرغم من الوفرة المالية التي يتسم بها الوضع في الخليج، إلا أن هناك الكثير من القلاقل المزمنة اقتصاديًا وسكانيًا بها، وكذلك ما استجد من تخوفات سياسية تتعلق بما تم في ثورات الربيع العربي، ولذلك تسعى الدول الخليجية لاستقرار أوضاعها، ورأت أن تساهم في عودة الوضع على ما كان عليه قبل عام 2011 الذي شهد اندلاع ثورات الربيع العربي.
     
    وتصريحات بعض المسئولين الخليجيين بأن مساعداتهم لمصر تأتي في إطار رد الجميل، تحمل من الاستفسارات أكثر مما تحمل من إيضاحات، فهل مصر على مدار العام الماضي تختلف عن مصر بعد أحداث 30 يونيو؟. أم أن الخليج يريد مصر في دور وحجم معين، لا ينبغي تجاوزه؟.
     
    وإذا كانت المساعدات الخليجية بريئة من التوظيف السياسي، فلماذا لم تمتد إلى كل من تونس واليمن اللتين تعانيان من أزمة مالية طاحنة، ونحسب أن حزمة من المساعدات الخليجية لكل منهما لا تمثل شيئا في رصيد الصناديق السيادية المنتشرة في دول أوروبا وأمريكا والدول الصاعدة لدول الخليج. ولكنها تستطيع أن تخرج البلدين من أزمتهما الاقتصادية، وتساعد على استقرار الأوضاع السياسية.
     
    وفي إطار المخاوف السياسية لبعض دول الخليج من تداعيات ثورات الربيع العربي عليها، وكذلك سعيها لإبطال مفعول هذه الثورات، أتت ممارسات دولة الإمارات العربية تجاه العمالة المصرية هناك، حيث وجود ملاحقات مستمرة للعمالة المصرية هناك خلال الفترة التى سبقت تظاهرات 30 يونيو / حزيران الماضى، علما بان عمالة مصر تمثل عصب العمالة العربية هناك.
     
    صحيح أن هذه الملاحقات تخص إسلاميين فقط حتى الان، إلا أنها تثير المخاوف تجاه ملف العمالة، الذي مثل أحد الملفات المهمة في العلاقات الاقتصادية العربية.
     
    وبشكل عام لا تستطيع الدول الخليجية أن تستغني عن العمالة العربية، لاعتبارات تتعلق بمجالات العمل مثل التعليم والطب وغيرها، وأيضًا تمثل الأسواق العربية مجالًا مهمة للدول العربية المصدر للعمالة لمنطقة الخليج.
     
    وفي الوقت الذي نجحت فيه العمالة العربية أن تمثل مصلحة مشتركة بين الدول العربية، نجد فى المقابل فشلا تاما في تفعيل ملفات أخرى على الصعيد الاقتصادي لخلق مصلحة مشتركة بين الدول العربية، يكون من شأنها إحداث توازن في العلاقات السياسية العربية.
     
    • انعزال المغرب العربي
     
    تعد منطقة المغرب العربي – باستثناء ليبيا – الأكثر انعزالًا عن واقع العالم العربي، وبخاصة في علاقاتها الاقتصادية، فهذه المنطقة ترتبط بأوروبا أكثر من ارتباطها بالدول العربية، من حيث الاستثمارات الموجودة على أراضيها، أو حركة التجارة البينية، كما لا يفضل العاملون بمنطقة المغرب العربي الذهاب للمنطقة العربية، بل يسعون للدول الأوروبية، عبر الهجرة الشرعية أو غير الشرعية.
     
    والوضع الاقتصادي في تونس شديد الشبه بما كان عليه الوضع في مصر قبل تظاهرات 30 يونيو، إلا أن تونس نجحت في توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 1.78 مليار دولار يساعد في تحسين أوضاعها المالية. إلا أن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لازالت قائمة وتمثل أحد أهم أوراق الضغط على الحكومة التونسية التي يديرها حزب النهضة.
     
    وباستثناء المساعدات والاستثمارات القطرية، لا تمتد المساعدات الخليجية لتونس، وهو ما يمكن تفسيره على أنه حالة من عدم الرضا الخليجي على وجود حالة نجاح واحدة لثورات الربيع العربي، من تخطيها لمرحلة انتقالية حرجة تمكنها من الوصول لوضع مستقر سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
     
    وعلى العكس من تونس نجد المملكة المغربية تحظى بدعم خليجي ودولي في الحصول على العديد من المنح والمساعدات، بل وقروض صندوق النقد الدولي المتعددة، وهو ما يؤكد على أن المساعدات والمعونات العربية أصبحت تمارس دورًا سياسيًا بامتياز.
     
    • حرج ليبي
     
    الموقف الليبي وسط دول المغرب العربي يمثل حالة من الحرج السياسي الشديد الذي يتطلب معاملة خاصة، فليبيا لديها حضور قوي للتيار الإسلامي، وهو ما دفعها لتعاون كبير مع تونس حاليًا، ومع مصر إبان تولي محمد مرسي سدة الحكم في مصر، وقدمت ليبيا لمصر قرضا بقيمة 2 مليار دولار بشروط لم يعهدها التعامل الدولي، فكان القرض بمثابة قرض حسن بدون فائدة ، بفترة سماح 3 سنوات، ويسدد القرض على خمس سنوات.
     
    وترتبط ليبيا اقتصاديًا بالعديد من المعاملات الاقتصادية والتجارية مع مصر وتونس، وإلى الآن لم يتغير الوضع في التعاملات المصرية الليبية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستعيد ليبيا التفكير في استمرار علاقاتها الاقتصادية بمصر في ظل ما ترتب على أحداث 30 يونيو 2013، وعزل الرئيس محمد مرسي؟.
     
    العمالة المصرية تمثل عصب سوق العمالة في ليبيا، فضلًا عن وجود جسر بري يسهل من حركة التجارة بين البلدين، لتوفير العديد من السلع التي يحتاجها السوق الليبي، وبخاصة تلك المتعلقة بالجانب الزراعي والغذائي، وهو ما يؤدي إلى انخفاض تكلفة الحصول على هذه المتطلبات مقارنة بغيرها من الدول الأخرى.
     
    في الختام نجد أن المشهد الحالي للعلاقات الاقتصادية العربية، يكرس لما عرفته العلاقات العربية، من دور سلبي للأداء السياسي، في حين أن المنطقة تعيش لحظات تاريخية فارقة، يمكن من خلالها أن تعيد لها دورها الاستراتيجي، أو على الأقل أن تجمع هذا الشتات العربي ليكون كيانًا إقليميًا كباقي الكيانات الإقليمية الأخرى، التي صنعت من تعاونها الاقتصادي، جسرًا لكيانات إقليمية لها اعتبارها على الصعيد السياسي.
     
    * وكالة الأناضول
  • الاندبندنت: رجال أعمال يطرحون اسمي “مراد موافي وسامي عنان” كمرشحين لرئاسة الجمهورية

    الاندبندنت: رجال أعمال يطرحون اسمي “مراد موافي وسامي عنان” كمرشحين لرئاسة الجمهورية

    نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية السبت تقريرا حول محاولة رجال أعمال بارزين في مصر إقناع رئيس المخابرات السابق، مراد موافي، بالترشح للرئاسة.
     
    وتناول التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في القاهرة اليستر بيتش، مأدبة عشاء جمعت أخيرا محمد الأمين، مالك قناة "سي بي سي"، وأحمد بهجت، صاحب قناة دريم الفضائية، ورجل الأعمال البارز حسن راتب مع رئيس المخابرات السابق.
     
    ونقل التقرير عن مصدر حضر اللقاء أن رئيس المخابرات السابق دُعي إلى المأدبة، التي تناولوا فيها الكباب والكوسة، لأن رجال الأعمال كانوا يحاولون إقناعه بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
     
    وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه: "قالوا إنه سيحظى بدعمهم بشكل كامل لو قرر خوض الانتخابات".
     
    وأشار المصدر إلى أن موافي لم يؤكد أو ينف للآخرين عزمه التفكير في الأمر.
     
    وأضاف: "بدا أنه يميل إلى الرفض، لكنه لم يذكر شيئا بصورة مباشرة."
     
    وحاولت الصحيفة الاتصال برجال الأعمال الذين حضروا اللقاء، لكن لم يصلها رد.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أحاديث حول احتمالية خوض شخصيات عسكرية أخرى الانتخابات الرئاسية.
     
    وقالت إنه وردت تقارير حول احتمالية ترشح وزير الدفاع الحالي عبد الفتاح السيسي.
     
    وأشارت إلى أنه من بين الأسماء المطروحة أيضا رئيس الأركان السابق سامي عنان والمرشح الرئاسي السابق حسام خير الله.
  • ماكين: تكرار قمع الإسلاميين يخلق جيلا جديدا من المتشددين

    ماكين: تكرار قمع الإسلاميين يخلق جيلا جديدا من المتشددين

    "الديمقراطية في مصر تعني أكثر من الانتخابات.. ولا يمكنني وصف ما حدث في 30 يونيو بغير الانقلاب"..  هذا ما سعي النائب جون ماكين للتأكيد عليه في مقاله، اليوم السبت، بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
     
    وقال ماكين: "لقد ذهبنا إلى القاهرة لدينا رسالة بسيط ومباشرة مفادها: أن الديمقراطية هي الطريق الوحيد لاستقرار دائم، والمصالحة الوطنية، والنمو الاقتصادي المستدام وعودة الاستثمار والسياحة في مصر، والديمقراطية تعني أكثر من الانتخابات، فالحكم الديمقراطي يعني عملية سياسية شاملة يشترك فيها جميع المصريين، طالما أنها تفعل ذلك بشكل سلمي، بجانب حماية حقوق الإنسان الأساسية من خلال سيادة القانون والدستور، وأن الدولة تدافع وتعزز المجتمع المدني النابض بالحياة".
     
    وأكد السيناتور الأمريكي مجددا على أن ما حدث في 30 يونيو هو "انقلاب" قائلا : "لا يمكنني أن أصف ظروف الإطاحة بمرسي بأي شيء آخر غير الانقلاب".
     
    وتابع: "هذا هو نوع المستقبل الديمقراطي الذي نعتقد أن معظم المصريين يريدونه، لكن الخطر الآن هو أن بعض القوى تريد جر البلاد إلى طريق مظلم من العنف والقمع والانتقام، ولابد على السلطات أن تفتح باب الحوار مع مؤيدي مرسي، لأنه بدون ذلك فإن البلاد ستدخل في مشاكل بلا حدود، ما يهدد في نهاية المطاف مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".
     
    وأوضح ماكين أنه يجب على السلطات عدم تكرار أخطاء الماضي، لأن قمع قادة الإخوان والإسلاميين من قبل الأنظمة المصرية السابقة أفرز ظاهرة التشدد، وصنع جيلا من المجندين الراديكاليين للجماعات "الإرهابية" مثل تنظيم "القاعدة".
     
    وأشار إلى أنه لا يزال هناك العديد من حسن النية الوطني من جميع الاطراف الذين يريدون مستقبل أفضل لمصر، مضيفا: "لقد حثثنا جميع الاطراف على ضرورة التواصل مع بعض لإنهاء الازمة لأن الوقت اقترب على النفاد، ومن الضروري للجميع النظر إلى الأمام، من أجل حل خلافاتهم سلميا من خلال حوار شامل وتقديم تنازلات صعبة وتضحيات مؤلمة، والتي هي ضرورية لإنقاذ البلاد".
     
    وشدد على أنه من الضروري للحكومة المؤقتة والقوات المسلحة أن تعترف بأنه بغض النظر عن مقدار اختلافهم مع أنصار مرسي فهم مصريون أيضا، وليس واقعيا محاولة استبعادهم من الحياة، وهذا يعني التعامل معهم برحابة صدر وليس بتشدد، ووضع جدول زمني محدد لتحقيق الانتقال إلى الديمقراطية وتمكين جميع المصريين من المشاركة في تعديل الدستور.
     
    واختتم ماكين مقاله قائلا: "إن ما يحدث في مصر خلال الأسابيع المقبلة سيكون له تأثير حاسم ليس فقط على مستقبل البلاد، ولكن أيضا على الشرق الأوسط الكبير، ونحن ما زلنا نعتقد أن مصر يمكن أن تكون بمثابة نموذجا للديمقراطية الشاملة التي يمكن أن تلهم المنطقة والعالم، وفي هذا المسعى الكبير يجب على الولايات المتحدة أن تواصل تقديم دعمها".
     
  • «واشنطن بوست»: أثرياء خليجيون رواد الإتجار الجنسى بالفتيات المصريات

    «واشنطن بوست»: أثرياء خليجيون رواد الإتجار الجنسى بالفتيات المصريات

    يشهد الإتجار الجنسي بالفتيات الصغيرات في مصر زيادة كبيرة، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية التي أكدت أن 81 بالمائة من المشترين لهذه التجارة يأتون من السعودية.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الفتيات اللاتي ينشأن في المجتمعات الريفية الفقيرة في مصر، يواجهن نوعا أكثر ترويعا من مجرد الزواج المبكر، وهو الزواج غير الدائم، والذي عادة ما يفسخ العقد من جانب واحد، فيما يتقبل الطرف الآخر "الفتاة" الأمر، وهي مكرهة.
     
    ولفتت الصحيفة إلى أن هناك حوالي 38 ألف فتاة تباع للزواج يوميا في العالم، حيث يتوقع لهن حياة بلا تعليم وفرص ضئيلة وعدم استقلال ذاتي بعيد عن سيطرة الزوج، ومخاطر متزايدة بالموت من الحمل أو الولادة، والتي تعد أول أسباب الموت للفتيات بين عمر 15 و18 عاما في العالم النامي، وواحدة من بين كل سبع فتيات يولدن في العالم النامي، تتزوج في سن الخامسة عشر، وغالبا ما يتم بيعها من قبل عائلتها.
     
    وأوضحت الصحيفة، أن السياحة الجنسية في مصر تميل إلى الارتفاع في فصل الصيف، عندما يصل الآلاف من أثرياء الخليج  إلى مصر، وتباع لهن الفتيات القاصرات من قبل آبائهن مقابل الزواج المؤقت، وفقا لما ذكرته وكالة "إنتر برس".
     
    وتتابع الصحيفة قائلة، "إن السياحة الجنسية للأطفال من الصعب تتبعها، إلا أن الأمم المتحدة تقدر أنها تؤثر على مليوني طفل سنويا، أغلبهم في البلدان الفقيرة، لكن لديها بنية تحتية سياحية موجودة بالفعل مثل الهند وتايلاند وكوستاريكا ودول أخرى".
     
    وتمضى الصحيفة قائلة إن الاستخدام غير القانوني للأطفال في السياحة الجنسية في مصر، قد وضع أساسا لتصور مقبول إقليميا بأن بيع وشراء الأطفال هو شكل من أشكال الزواج، حيث يمنحوه قشرة دينية عن طريق التحايل على القواعد الإسلامية، التي تمنع ممارسة الجنس قبل الزواج.
     
    وتوضح "واشنطن بوست" أن زواج الأطفال شائع إلى حد ما فى الدول الغربية، على الرغم من أنه ليس كذلك في المناطق المجاورة، وينطوي زواج الأطفال هذا على دفع مهور يقول النشطاء في مجال الاتجار بالبشر، إنها أقرب إلى سعر الشراء.
     
    واعتبرت الصحيفة، أن السياحة الجنسية مع الأطفال في مصر تمثل ما هو أسوأ من زواج الأطفال وبغاء الأطفال، فالفتيات يتحملن مخاطر زواج الأطفال على المد الطويل، ويتوقع أن تعملن بعد ذلك كخادمات في المنازل، إلى جانب إجراءات بيع الأطفال مقابل الجنس في الدول الأخرى.
     
    ونقلت وكالة "إنتر برس" عن مسئول حكومي في مصر يعمل في هذه القضية قوله، إن بعض الفتيات تتزوجن 60 مرة قبل أن تصبح في الثامنة عشر، وأغلب الزيجات تدوم يومين أو أسبوعين فقط.
     
    وتشير الصحيفة إلى أن تحقيقا أجرته وحدة مكافحة الاتجار بالطفل في المجلس القومي للطفولة والأمومة، وجد أن 75% من المشاركين في استطلاع بالمناطق الريفية، يعرفن فتيات تم توريطهن في هذه التجارة، وأن أغلبهم يعتقدن أن المعدل في ازدياد، وقدرت الدراسة أن أغلب "المشترين" يأتون من دول الخليج ، بنسبة 81% من السعودية.
     
  • حكومة الانقلاب تعتقل اللاجئين السوريين وتعيدهم لنظام الأسد

    حكومة الانقلاب تعتقل اللاجئين السوريين وتعيدهم لنظام الأسد

    أفادت تقارير صحافية بأنّ سلطات الأمن المصرية اعتقلت عشرات اللاجئين السوريين، خصوصاً في القاهرة.
    ووفقاً لموقع "لبنان الآن" فقد استهدفت الحملة بالأساس "تجمّعات اللاجئين في القاهرة، وبصفة خاصة في مدينة السادس من أكتوبر"، حيث تقيم مئات الأسر السورية الفارة من جحيم الحرب في بلدها.
    وأوضحت المصادر أن "جهازاً أمنياً يُرجّح أن يكون الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية، نفّذ حملة الاعتقالات هذه قبل أيام، واستهدفت عدداً من الشباب السوري المقيمين في محيط مسجد الحصري في السادس من أكتوبر.
    وأفيد بأن السلطات قامت بترحيل عشرات السوريين من مصر، إذ سأل بعض الأهالي عن أبنائهم بعد توقيفهم فأُبلغوا أنه تم ترحيلهم، لكنهم فضّلوا عدم كشف هويتهم لئلا تلاحقهم السلطات المصرية.
    وقبل أيام نظّم أهالي شباب سوريين وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية اللاجئين في القاهرة لطلب وقف إجراءات ترحيل أبنائهم بسبب حتمية اعتقالهم في سوريا.