الوسم: مصر

  • إسرائيليون يحتفلون في سيناء وسط تحذيرات أمنية: هل تستعد حماس لهجوم؟

    إسرائيليون يحتفلون في سيناء وسط تحذيرات أمنية: هل تستعد حماس لهجوم؟

    وطن – في تطور مثير يثير الكثير من الجدل، شهد معبر طابا الحدودي بين إسرائيل وسيناء المصرية عبور عشرات الآلاف من الإسرائيليين خلال الأسابيع الماضية، حيث توجهوا للاحتفال بعيد الفصح اليهودي، متحدّين بذلك تحذيرات أمنية شديدة اللهجة أطلقها مجلس الأمن القومي الإسرائيلي. الصحف العبرية، وعلى رأسها “يديعوت أحرونوت”، عبّرت عن غضبها ودهشتها مما وصفته بـ”اللامبالاة الجماعية”، بينما وصفت المشهد بـ”الخطير والمتهور”، خاصة في ظل التوتر المتصاعد في قطاع غزة واستمرار القصف الإسرائيلي العنيف.

    بحسب نيسيم حزان، مدير المعبر الإسرائيلي في طابا، فإن أكثر من 26 ألف إسرائيلي دخلوا سيناء خلال أبريل الجاري، بينما عاد 31 ألفًا ممّن غادروها في وقت سابق، مشيرًا إلى أن المعبر يعمل بسلاسة، وأن الجانب المصري يتعامل مع العابرين بكل احترام. ورغم إصدار تل أبيب تحذيرًا من المستوى الرابع – وهو الأعلى ضمن التصنيف الأمني – والذي ينصح بعدم التوجه نهائيًا إلى سيناء، إلا أن أعداد الإسرائيليين تزايدت، ما اعتبرته “يديعوت” تحديًا واضحًا لتوصيات الجهات الأمنية.

    التحذيرات لا تأتي من فراغ، حيث أشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن حركة حماس قد تستهدف الإسرائيليين في سيناء كجزء من استراتيجيتها في الرد على العدوان المتواصل في غزة. ورغم هذه المخاوف، فإن أكثر من نصف هؤلاء السياح هم من فلسطينيي الداخل الذين لا يرون في سيناء تهديدًا أمنيًا، بل ملاذًا سياحيًا واقتصاديًا مفضلاً.

    هذا التناقض يثير تساؤلات عميقة حول فاعلية التحذيرات الإسرائيلية من جهة، وحول السياسات الأمنية المصرية وتعاونها في ضبط الحدود من جهة أخرى، خصوصًا أن السفارة المصرية في تل أبيب كانت قد علّقت إصدار التأشيرات عقب مقتل ثلاثة إسرائيليين في الإسكندرية العام الماضي.

    وفي ظل الضغط الأمريكي المتزايد على مصر لقبول تهجير جزئي من غزة، تبدو سيناء في قلب صراع أمني وسياسي حاد. فهل تكون تحركات السياح مجرد قشّة تخفي ما هو أخطر قادم في المشهد الإقليمي؟

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يفتح معبر طابا للسياح الإسرائيليين بينما يمنع المساعدات عن غزة (فيديو)
  • بلبن vs حليب.. صراع المال والنفوذ في عزبة السيسي!

    بلبن vs حليب.. صراع المال والنفوذ في عزبة السيسي!

    وطن – تشهد مصر منذ أيام جدلًا واسعًا عقب إغلاق مفاجئ وكلي لفروع شركة “بلبن” الشهيرة، وهو القرار الذي فجّر نقاشًا شعبيًا حادًا حول غياب الشفافية القانونية ومناخ الاستثمار في البلاد. ففي الوقت الذي أعلنت فيه الجهات المعنية أن الغلق جاء لأسباب صحية تتعلق باستخدام بكتيريا ممرضة وألوان محظورة، وصف مراقبون ما جرى بأنه تصفية ممنهجة لمصلحة جهات نافذة.

    شركة بلبن التي تمتلك 110 فروع وتوظف نحو 25 ألف عامل، ناشدت السلطات وأطلقت استغاثة عبر صفحاتها الرسمية، قبل أن تظهر بوادر انفراجة بتدخل مباشر من عبد الفتاح السيسي لعقد اجتماع طارئ. لكنه تدخل متأخر، وفقًا لمراقبين، بعد أن تسبب الإجراء في حالة غضب شعبي على وسائل التواصل، خاصة مع تزامنه مع ظهور علامة تجارية جديدة باسم “حليب”، يُرجّح أنها مملوكة لكيان سيادي.

    صحفيون مثل جمال سلطان وصفوا ما يجري بأنه انعكاس لحالة غياب القانون، حيث تسيطر مجموعة من “المماليك” المقربين من السلطة على مفاصل القرار الاقتصادي، وتقوم بتصفية أي مشروع ناجح لا يدور في فلكها أو لا تملكه. ووصف البعض النظام بأنه “دولة عزبة”، لا مكان فيها للعدل أو التنافس العادل، بل تُدار بالمكالمات والقرارات الغامضة.

    أزمة بلبن، رغم ما قد يبدو من طابعها الاقتصادي، تسلّط الضوء على البيئة القاتلة لأي استثمار داخلي، وتكشف الوجه الحقيقي لمنظومة تتحرك بدافع الاحتكار، وتسعى لابتلاع القطاع الخاص المستقل أو تصفيته.

    في نهاية المطاف، يبقى السؤال: هل كانت أزمة بلبن عرضًا صحيًا أم نموذجًا واضحًا لتحكم السلطة في الاقتصاد بطريقة “الدولة العائلية”؟

    • اقرأ أيضا:
    من هو صفوان ثابت كبير رجال الأعمال في مصر الذي اعتقله السيسي اليوم وغدر به؟
  • 5 طائرات صينية في سماء مصر.. هل يُعدّ السيسي لحرب جديدة؟

    5 طائرات صينية في سماء مصر.. هل يُعدّ السيسي لحرب جديدة؟

    وطن – في تطوّر عسكري لافت أثار الكثير من التساؤلات، رصدت أنظمة المراقبة الجوية العالمية هبوط 5 طائرات نقل عسكرية صينية من طراز Xian Y-20 في إحدى القواعد الجوية المصرية. الطائرات التي قطعت مسافة طويلة من قاعدة شيان الجوية بمقاطعة شانشي الصينية، بقيت في الأراضي المصرية لمدة 72 ساعة قبل أن تعود مجددًا إلى الصين، دون أي تعليق رسمي مصري.

    الحدث تزامن مع إعلان نادر من وزارة الدفاع الصينية عن تدريبات جوية مرتقبة مع القوات الجوية المصرية، تحت اسم “نسر الحضارة 2025″، وهو تدريب عسكري يُنتظر أن يجري بين منتصف أبريل وأوائل مايو، دون تفاصيل دقيقة حول نوع الطائرات أو المواقع المستخدمة. لكنّ المتابعين يرجّحون مشاركة مقاتلات متقدمة وطلعات تدريبية تشمل تعزيز قدرات القيادة والسيطرة.

    طائرات Y-20 الصينية تُعد من أقوى طائرات النقل العسكري الاستراتيجي في العالم، بقدرة استيعابية تصل إلى 66 طنًا أو 300 جندي كامل العتاد، ومدى عملياتي يبلغ 4500 كلم. وباستخدام 4 محركات WS-20 محلية الصنع، يمكنها حمل دبابات Type 99A وغيرها من العتاد الثقيل.

    السؤال الأهم: ما الذي يخطط له السيسي؟ ولماذا الصين الآن؟

    مراقبون ربطوا هذه التحركات بمحاولة النظام المصري تنويع مصادر السلاح في ظل التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصًا في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، والتباين في المواقف بين واشنطن والقاهرة. التحركات المصرية تضع بكين في واجهة التعاون العسكري العربي، في وقت تتراجع فيه ثقة بعض الدول العربية بالحليف الأمريكي.

    القاهرة التي تسعى لتثبيت نفسها كقوة إقليمية وازنة، قد تجد في الصين شريكًا صامتًا لا يشترط ملفات حقوق الإنسان ولا يخضع للتقلبات الانتخابية كالولايات المتحدة.

    في المقابل، يرى البعض أن بكين تسعى لترسيخ نفوذها العسكري في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط من بوابة مصر، التي تمثّل بوابة استراتيجية كبرى تربط القارات.

    هل سنشهد تحوّلاً استراتيجياً في التحالفات العسكرية المصرية؟ وهل تتحوّل المناورات الصينية-المصرية إلى شراكة دفاعية دائمة؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب.

    • اقرأ أيضا:
    مخازن مصرية عملاقة تربك إسرائيل.. هل تستعد القاهرة لمواجهة كبرى؟
  • إسرائيل تحذّر من السيسي.. والجيش المصري يتصدّر جلسات الكنيست!

    إسرائيل تحذّر من السيسي.. والجيش المصري يتصدّر جلسات الكنيست!

    وطن – في مشهد غير مألوف، تحوّلت جلسة داخل الكنيست الإسرائيلي إلى ساحة للجدل والنقاش الحاد حول “الخطر المصري القادم من سيناء”، وفق وصف بعض أعضاء المجلس. الجلسة التي حملت عنوان “الحدود المصرية-الإسرائيلية والواقع الأمني المتغير”، ناقشت تحركات مكثفة للجيش المصري رصدتها الأقمار الصناعية، في مناطق قريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة، خصوصاً عند “طريق فيلادلفيا”.

    الخبير الإسرائيلي إيدي كوهين فجّر الجلسة حين اتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه يشكّل التهديد الأخطر على أمن إسرائيل في الوقت الراهن. كوهين اتهم سفيرة إسرائيل السابقة لدى القاهرة، أميرة أورون، بالتقليل من خطورة الموقف، واعتبر تحركات الجيش المصري بمثابة “كسر صريح” لبنود معاهدة كامب ديفيد.

    مصادر أمنية إسرائيلية كانت قد تحدثت عن نشاط عسكري مكثف للجيش المصري، شمل نشر دبابات ومعدات ثقيلة قرب الحدود، ما اعتُبر خرقًا للتفاهمات التي تحكم المنطقة “ج” حسب الاتفاق. الأمر أعاد إلى الواجهة الحديث عن مدى التزام القاهرة ببنود الاتفاقية التاريخية.

    ردود الفعل داخل الكنيست انقسمت بين من يدعو إلى التهدئة وتفسير التحركات كإجراءات داخلية مصرية لمواجهة الإرهاب، وبين من يرى أن السيسي يرسل رسائل ضغط لإسرائيل من بوابة غزة وحدود سيناء.

    من جانبها، لم تصدر القاهرة أي تعليق رسمي على ما دار داخل الكنيست، ما فتح الباب أمام المزيد من التكهنات بشأن نوايا النظام المصري، وخلفيات التصعيد غير المباشر مع تل أبيب، خصوصًا في ظل تباين المواقف بين الطرفين حول إدارة الحرب على غزة.

    ويبقى السؤال: هل تدفع التطورات الأخيرة إلى تعديل قواعد الاشتباك الإقليمي؟ أم أن التوتر سيظل في إطار المزايدات السياسية داخل الكنيست الإسرائيلي؟

    • اقرأ أيضا:
    مخازن مصرية عملاقة تربك إسرائيل.. هل تستعد القاهرة لمواجهة كبرى؟
  • مصر تعرض “صفقة إسرائيلية”: نزع سلاح المقاومة مقابل وقف إطلاق النار

    مصر تعرض “صفقة إسرائيلية”: نزع سلاح المقاومة مقابل وقف إطلاق النار

    وطن – كشفت مصادر فلسطينية رفيعة، أن النظام المصري أبلغ حركة حماس بمقترح يتضمن وقف الحرب على غزة مقابل نزع سلاح المقاومة، وهي الصيغة التي وصفتها الحركة بأنها مرفوضة كليًا وتشكل “تكرارًا لمطالب الاحتلال” تحت غطاء الوساطة.

    وبحسب تصريحات مسؤولين في حماس، فإن القاهرة نقلت للحركة مقترحًا إسرائيليًا مفاده الإفراج عن نصف الأسرى الأحياء خلال الأسبوع الأول، على أن يُستكمل ذلك لاحقًا بعد تنفيذ مطلب نزع السلاح. الأمر الذي رفضته الحركة بشكل قاطع، واعتبرته تجاوزًا للخطوط الحمراء.

    وقال سامي أبو زهري، رئيس الدائرة السياسية لحماس في الخارج، إن “نظام السيسي يدعم مقترح الاحتلال، ويضغط على المقاومة للتجاوب مع مطالب تمس جوهر وجودها”، مؤكدًا أن الحركة أبلغت مصر رفضها المطلق لأي نقاش حول نزع سلاح المقاومة، لا حاليًا ولا مستقبلاً.

    وأضاف أبو زهري:”سلاحنا ليس مطروحًا على طاولة التفاوض، ولن يكون، لأنه الضمانة الوحيدة لبقاء شعبنا على أرضه بعد أن خذله الجميع”.

    وتأتي هذه التطورات وسط تناقض واضح في الموقف المصري، الذي يُظهر في العلن رفضًا لمخططات تهجير الفلسطينيين، لكنه في الكواليس ينقل، وفق حماس، مطالب تمس جوهر القضية الفلسطينية وتتبنى رؤية الاحتلال لإنهاء الصراع.

    المقترح الذي نُقل عبر الوفد الأمني المصري إلى حماس يُعد، بحسب متابعين، محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض في ظل تعثر المفاوضات، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

    ويرى محللون أن الموقف المصري يعكس تحولًا لافتًا في طبيعة “الوساطة” التي لطالما لعبتها القاهرة، إذ انتقل من موقع الوسيط إلى دور الضاغط السياسي على فصائل المقاومة، في انسجام مع أجندات إسرائيلية وأمريكية واضحة.

    من جانبها، شددت حماس على أن الحديث عن نزع السلاح أو تقويض قدرات المقاومة لا يمكن فصله عن محاولات فرض الاستسلام التدريجي على غزة، مضيفة أنها لن تقبل بأي صيغة تفاوضية تهدد حقها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

    ويُنتظر أن تزداد حدة التوتر بين القاهرة وغزة خلال الأيام المقبلة، ما لم تُعدّل مصر من موقفها الذي وصفته الحركة بـ”المفاجئ والمخالف لروح التفاهمات السابقة”.

    • اقرأ أيضا:
    “هروح فين من ربنا”.. السيسي يُنكر مسؤوليته عن حصار غزة (فيديو)
  • ما وراء بدلة الرقص.. محمد رمضان وإثارة الجدل على الطريقة الإسرائيلية!

    ما وراء بدلة الرقص.. محمد رمضان وإثارة الجدل على الطريقة الإسرائيلية!

    وطن – من المجوهرات إلى الدولارات وصولًا إلى بدلة رقص شرقي، يواصل الفنان المصري محمد رمضان تقديم دروس في “كيف تكون الجدل ذاته”، حتى وإن كان الثمن القيم الوطنية والكرامة المجتمعية.

    الجدل الجديد تفجّر بعد أن ظهر رمضان خلال مشاركته في مهرجان كوتشيلا الموسيقي في الولايات المتحدة، وهو يرقص على المسرح مرتديًا بدلة ذهبية لامعة بأكمام مفتوحة وكاردي شفاف، أشبه بزي استعراضي نسائي، بينما يرفع علم مصر ويؤدي أغنية وطنية!

    الظهور الذي بدا متعمّدًا في جمع الاستفزاز بالرمزية الوطنية، اعتبره كثيرون “إهانة صريحة” للعلم المصري، و”تعديًا على القيم الأسرية”، حتى بات اسم رمضان يتصدّر المنصات ليس بفنّه، بل بفضائحه البصرية والسلوكية.

    وبعد موجة غضب عارمة، أعلن اتحاد النقابات الفنية استدعاء محمد رمضان للتحقيق، معتبرًا أن ظهوره يمثل مساسًا بصورة الفنان المصري في المحافل الدولية.

    لكن القضية لم تتوقف عند الشكل فقط. فقد كشفت مواقع عبرية عن احتفاء إسرائيلي صريح بإطلالة محمد رمضان، ووصفها البعض هناك بأنها “رسالة ناعمة ومهمة من الشرق الأوسط الجديد”.

    ونشر المحلل الصهيوني إيدي كوهين تغريدة معلّقًا: “محمد رمضان في أمريكا… كبير يا فنان!”

    هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها رمضان بالترويج للتطبيع أو خدمة روايات الاحتلال. فقد سبق أن ظهر مع فنانين ومجندين إسرائيليين في الإمارات، كما روّج لمنتجات متورطة في تمويل الكيان الصهيوني مثل “كوكاكولا”، وسط تجاهل تام من قبله لمجازر الاحتلال في غزة.

    وفي الوقت الذي يرفع فيه علم مصر على المسرح، يتهمه كثيرون بأنه يدوس على كرامة مصر وقيمها الاجتماعية، ويقدم نموذجًا للفنان “المستفز دون مضمون”، لا يرى في الإثارة سوى طريقًا لترويج نفسه ولو على أنقاض الهوية.

    السؤال الآن: هل يُحاسَب محمد رمضان؟ أم أن نجم “نمبر وان” بات فوق النقد، حتى وإن لبس بدلة “تحت الصفر”؟

    • اقرأ أيضا:
    “مقدرتش أمنعها” .. محمد رمضان يثير جدلاً بصورة وهو يقبل فنانة كويتية! (شاهد)
  • السيسي يتسوّل في قصور تميم.. وابن سلمان غاضب!

    السيسي يتسوّل في قصور تميم.. وابن سلمان غاضب!

    وطن – في زيارة ثالثة له منذ توليه الحكم، حطّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى بالأمير تميم بن حمد وسط استقبال رسمي لافت، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول دوافعها الاقتصادية والسياسية، خاصّة في ظل تقارير عن توتر مكتوم مع الرياض وأبو ظبي.

    الزيارة تأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية متزايدة تواجهها القاهرة، ووسط حديث عن امتعاض سعودي من تحركات مصر الأخيرة في الملف الفلسطيني، وتلميحات بتراجع الدعم المالي الخليجي الموجه للنظام المصري.

    وخلال زيارته، أطلق السيسي دعوة صريحة لرجال الأعمال القطريين لزيادة حجم استثماراتهم في مصر، مؤكدًا على استعداد بلاده لتقديم تسهيلات كبيرة تشمل تخصيص مساحات ضخمة للاستصلاح الزراعي، ومشروعات في مجالات التصنيع التكنولوجي، والبنية التحتية، بحسب ما ورد في تصريحاته خلال لقائه بمجتمع رجال الأعمال القطري بحضور وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

    وبينما حاول الرئيس المصري تقديم صورة “الانفتاح والتعاون الاقتصادي”، اعتبر مراقبون أن الزيارة تحمل طابعًا توسليًا واضحًا للحصول على تمويلات عاجلة، خصوصًا بعد أيام من تسريبات أشارت إلى دور قطري في تقليص تأثير مصر في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

    وتتزامن الزيارة مع فتور في العلاقات المصرية – السعودية، خصوصًا في ظل الانتقادات غير المعلنة من الدوائر القريبة من ولي العهد محمد بن سلمان، تجاه الأداء الاقتصادي المصري وإدارة ملفات الاستثمار الخليجي في مصر.

    ويرى محللون أن زيارة السيسي إلى قطر تمثل محاولة هروب من الضغوط الخليجية الأخرى، وإعادة تموضع سياسي واقتصادي في حضن الدوحة، التي باتت تمسك بخيوط معقدة في ملفات المنطقة، من فلسطين إلى الطاقة والاستثمار.

    وفي وقت يصمت فيه الإعلام المصري الرسمي عن التوتر الخليجي، تتداول المنصات انتقادات حادة حول تحول السيسي من شريك استراتيجي للرياض وأبو ظبي إلى طالب تمويل في بلاط تميم.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يغرد برسالة لأمير قطر على “إكس” والشيخ تميم يرد عليه
  • محمد رمضان ببدلة رقص وتشبه بالنساء.. الاستفزاز هذه المرة تخطى كل الحدود

    محمد رمضان ببدلة رقص وتشبه بالنساء.. الاستفزاز هذه المرة تخطى كل الحدود

    وطن – أثار الفنان المصري محمد رمضان موجة عارمة من الغضب والجدل، بعد ظهوره في مهرجانكوتشيلاالموسيقي بالولايات المتحدة وهو يرتدي ملابس شفافة تشبه بدلة رقص نسائية، وذلك أثناء رفعه لعلم مصر وتقديمه لأغنية وطنية على المسرح!

    الظهور الذي جمع بين الرمزية الوطنية والإطلالة المستفزة، اعتبره كثيرونإساءة مزدوجةللوطن والقيم المجتمعية، ودفع البعض إلى وصفه بـاستعراض فج وغير مسؤول“.

    بلاغ رسمي للنائب العام

    تقدمت المحامية آية سعد ببلاغ عاجل إلى النائب العام المصري ضد محمد رمضان، اتهمته فيه بـالتعدي على القيم الأسرية والمجتمعية، وإهانة علم الدولةخلال مشاركته في مهرجان عالمي شهير.

    وأكدت المحامية أن رفع علم مصر أثناء ارتداء زي لا يليق بمكانة الدولة، وتقديم أغنية وطنية في هذا السياق، يعدخلطًا متعمدًا بين الابتذال والانتماء الوطني“.

    سخط واسع على المنصات

    اجتاحت مواقع التواصل موجة من الغضب والسخرية، حيث اعتبر الكثيرون أن محمد رمضانفقد السيطرة تمامًاعلى رسالته الفنية، ويتعمد الإساءة بحجج الاستعراض والنجومية“.

    وجاءت تعليقات مثل: “ارفع العلم واحترمه مش تهينه“. “هل هذا تمثيل لمصر ولا إساءة ليها؟” “إزاي تغني وطني وتلبس كده؟

    دفاع باهت ومحاولات تبرير

    حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر رد مباشر من محمد رمضان على البلاغ أو الانتقادات الواسعة، بينما اكتفى بنشر صور وفيديوهات من الحفل على حساباته مرفقة بتعليقات مثل: “شرف لي تمثيل بلدي في المحافل العالمية“.

    • اقرأ أيضا:
    “مقدرتش أمنعها” .. محمد رمضان يثير جدلاً بصورة وهو يقبل فنانة كويتية! (شاهد)

    البعض اعتبر أن رمضان يحاول توظيف الجدل كوسيلة للترويج، في حين يرى آخرون أن الاستفزاز هذه المرةتخطى كل الحدود“.

    هل تتدخل النقابة؟

    في ظل تصاعد الغضب، بدأ الحديث عن احتمالية تدخل نقابة المهن التمثيلية للتحقيق مع رمضان أو إصدار بيان يوضح موقفها من تصرفاته. خاصة وأن الحفل نُقل على نطاق واسع وتابعه جمهور مصري وعربي كبير.

  • بين النجيلة والوراق.. السيسي يضغط زر الانفجار والشارع يغلي!

    بين النجيلة والوراق.. السيسي يضغط زر الانفجار والشارع يغلي!

    وطن – تصاعدت حدة التوتر في مدينة النجيلة بمحافظة مطروح شمال غربي مصر، بعد مقتل شابين على يد قوات الأمن، وذلك في أعقاب حادثة إطلاق نار قُتل فيها ثلاثة من أفراد الشرطة قبل أيام. وأثارت الواقعة موجة من الغضب الشعبي، خصوصًا في ظل ما وصفته مصادر حقوقية بـ”الاعتقال التعسفي” لعدد من النساء بهدف الضغط على أقارب المشتبه بهم.

    وقالت وزارة الداخلية إن الشابين اللذين قُتلا كانا من المطلوبين أمنيًا، وقد لقيا مصرعهما خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء مطاردة في مدينة النجيلة. غير أن روايات محلية وأخرى قبلية أكدت أن الشابين كانا قد سلّما نفسيهما للأمن بضمانة عرفية قبل مقتلهما، ما أثار شكوكا حول ملابسات تصفيتهما.

    ووفقًا لشهادات متقاطعة، كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت 23 سيدة من أقارب المتهم الرئيسي وجيرانه، في محاولة للضغط عليه لتسليم نفسه، قبل أن تُفرج عنهن لاحقًا على دفعتين، بعد تصاعد حدة الاحتقان داخل المدينة.

    في سياق متصل، عقد مجلس عمد ومشايخ مطروح اجتماعًا طارئًا، أعلن فيه تعليق كافة أشكال التعاون مع أجهزة الأمن بالمحافظة، إلى حين الانتهاء الكامل من التحقيقات في ملابسات الأحداث. كما دعا المجلس إلى لقاء عاجل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوضيح الموقف، وأعرب عن “إدانته التامة لأي شكل من أشكال احتجاز النساء”، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات.

    من جهتها، أصدرت نقابة المحامين بمطروح بيانًا استنكرت فيه ما وصفته بـ”القبض العشوائي على رجال ونساء دون مذكرات توقيف”، مؤكدة أن ما جرى يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون، ويهدد السلم الأهلي في المنطقة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده البلاد، وسط تقارير عن احتقان شعبي متزايد في عدد من المناطق، نتيجة سياسات أمنية مشددة، ومطالب محلية متكررة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وإعادة النظر في طرق التعامل مع النزاعات القبلية.

    • اقرأ أيضا:
    دولة “الوراق”.. أيقونة الصمود في وجه بطش السيسي والإمارات
  • السيسي يرفع أسعار البنزين مجددًا.. “الخميس التعيس” يعود والغضب الشعبي يتصاعد

    السيسي يرفع أسعار البنزين مجددًا.. “الخميس التعيس” يعود والغضب الشعبي يتصاعد

    وطن – في خطوة أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا، قررت حكومة عبد الفتاح السيسي رفع أسعار المحروقات للمرة الثانية خلال 6 أشهر، لتُثقل كاهل المواطنين مجددًا في خضم أزمات اقتصادية متلاحقة. القرار، الذي دخل حيز التنفيذ صباح الخميس، جاء ليرسّخ لدى المصريين مقولة “الخميس التعيس” كموعد ثابت للإجراءات الحكومية المؤلمة.

    الزيادات الجديدة شملت جميع أنواع البنزين والسولار، حيث ارتفع سعر لتر بنزين 95 إلى 19 جنيهًا بدلاً من 17، وبنزين 92 إلى 17.25 بدلاً من 15.25، في حين وصل سعر بنزين 80 إلى 15.75، والسولار إلى 15.50 جنيهًا. كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 200 جنيه، في قفزة غير مسبوقة.

    بحسب بيانات رسمية، فإن هذا الإجراء يستهدف توفير 35 مليار جنيه من الموازنة العامة، في إطار تنفيذ التزامات مصر أمام صندوق النقد الدولي، الذي وافق مؤخرًا على قرض بقيمة 8 مليارات دولار للقاهرة، مشروطًا بإجراءات “إصلاح اقتصادي” تشمل تحرير الدعم بشكل شبه كامل قبل نهاية العام الجاري.

    القرار المفاجئ قوبل بموجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل، حيث عبّر مواطنون عن غضبهم من تجاهل الحكومة للطبقات الفقيرة والمتوسطة، التي تعاني أصلًا من ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتراجع الدخول، وانهيار الجنيه.

    ويأتي رفع أسعار الوقود في وقت تستورد فيه مصر أكثر من 40% من احتياجاتها من السولار، و50% من غاز البوتاجاز، و25% من البنزين، ما يجعل البلاد عرضة لتقلبات السوق العالمية، في ظل ضعف الإنتاج المحلي وتراجع مصادر العملة الصعبة.

    كثير من المصريين أعادوا نشر صور ومقاطع من عهد حسني مبارك، في تعبير عن حنين إلى أيام لم تكن فيها الحياة بهذا القدر من المعاناة. فيما أطلق آخرون وسم #الخميس_التعيس، وهاجموا فيه سياسات النظام، الذي لا يتوقف عن تحميل الشعب كلفة كل أزمة.

    • اقرأ أيضا:
    زيادة جديدة بأسعار المحروقات في مصر تُشعل الأسعار وتثقل كاهل المواطنين