الوسم: واشنطن

  • صحيفة بريطانية تفبرك تصريحات ضد زهران ممداني!

    صحيفة بريطانية تفبرك تصريحات ضد زهران ممداني!

    اهتزّت أروقة الإعلام البريطاني بعد انكشاف فضيحة مدوّية تورّطت فيها صحيفة “ذا تايمز” بنشر مقابلة مفبركة ضد المرشح المسلم الأوفر حظًا لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني. المقالة نَسبت تصريحات كاذبة إلى العمدة السابق بيلي دي بلاسيو، زعمت فيها أنه انتقد خطط ممداني ووصفها بأنها “غير محسوبة”، قبل أن يتبيّن أن الشخص الذي تحدّث للصحيفة كان مُنتحلًا لشخصية دي بلاسيو بالكامل.

    الصحيفة، التي لم تتحقق من هوية المتحدّث قبل النشر، أضافت أيضًا مزاعم عن علاقات ممداني داخل الحزب الديمقراطي، قبل أن تضطر لاحقًا إلى سحب المقالة وتقديم اعتذار رسمي بعد موجة غضب واسعة. غير أن الضرر السياسي والإعلامي كان قد وقع بالفعل، قبل أسابيع فقط من الانتخابات.

    ناشطون وحقوقيون وصفوا ما حدث بأنه هجوم على الهوية لا على السياسة، مشيرين إلى أن ممداني، المسلم من أصول مهاجرة، يتعرّض لاستهداف منظم بسبب مواقفه التقدمية وبرنامجه القائم على العدالة الاجتماعية والإسكان الميسّر وحقوق الأقليات.

    الفضيحة، التي هزّت الثقة في واحدة من أعرق الصحف البريطانية، أعادت النقاش حول دور الإعلام في تغذية التمييز ضد الأقليات وتذكّر الجميع بأن التضليل، مهما كان محكمًا، لا يصمد طويلًا أمام الحقيقة وإرادة التغيير.

  • إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن فضيحة جديدة تطال نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الابن، تتعلق بتورطه في تضارب مصالح ضخم مع شركات دفاعية تسعى للفوز بعقود من وزارة الدفاع الأمريكية.

    التقرير أوضح أن ترامب الابن حصل على 200 ألف سهم من شركة التكنولوجيا الدفاعية “أنيوجوال ماشينز” مقابل عمله كمستشار، وهي أسهم تجاوزت قيمتها اليوم 2.6 مليون دولار. لكن المثير أن الشركة نفسها فازت بعقود لتزويد البنتاغون بطائرات مسيّرة وأجزاء قتالية، في وقتٍ كان والده يشرف على سياسات الدعم العسكري لتلك الشركات.

    بحسب الصحيفة، أصبح ترامب الابن جزءًا من شبكة النفوذ الصناعي العسكري في واشنطن، حيث تتضخّم أرباحه كلما ارتفعت ميزانية الجيش الأمريكي. ورغم نفيه استغلال نفوذه العائلي، تظل الأسئلة قائمة حول حدود “الاستثمار المشروع” و”الاستفادة من الرئاسة”.

    في بلدٍ يُفترض أنه يحكمه القانون والمؤسسات، تعيد هذه القضية فتح الجدل حول تداخل المال بالسلطة في الولايات المتحدة. فحين تصبح سياسات الدفاع مصدر ثراءٍ شخصي لعائلة الرئيس، يتساءل الأمريكيون: هل ما زالت أمريكا دولة مؤسسات؟ أم تحوّلت إلى شركة ترامب المتحدة؟

  • سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    في بلادٍ ترفع شعارات الحرية وتُدرّس “الديمقراطية”، يُعتقل الصحفي البريطاني من أصولٍ تونسية سامي حامدي لمجرّد أنه قال الحقيقة، لم يرفع سلاحًا، لم يُحرّض، كل ما فعله أنه واجه واشنطن بمرآتها القبيحة حين أدان دعمها للمجازر الإسرائيلية في غزة.
    لكن في أمريكا، من يفضح القاتل يُعامل كمتّهم، ومن يصمت يُكافأ بشهادة “الحياد المهني”.

    في مطار سان فرانسيسكو، أوقفته سلطات الهجرة، ألغت تأشيرته وتستعد لترحيله، ذنبُه أنه قال “فلسطين” بصوتٍ مرتفع، وكأنّ النطق بها صار تهمة في بلاد “الحرية”، هكذا تتهاوى الشعارات أمام أول اختبارٍ للضمير، حين يُقمع الصحفي لأنّ قلمه اخترق الرواية الأمريكية بدل أن يخدمها.

    سامي حامدي لم يُهزم، فالكلمة التي قالها صارت سلاحًا، صوته فضح نفاق نظامٍ يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يطارد من يدافع عنهم، وحين تُسجن الحقيقة ويُنفى أصحابها، عندها فقط تسقط أسطورة الحرية الأمريكية وتظهر حقيقتها العارية: حريةٌ تُمنح… لمن يصمت.

  • ترامب يهدم البيت الأبيض ليرقص؟

    ترامب يهدم البيت الأبيض ليرقص؟

    المشهد في واشنطن يختصر كل شيء: جرافات تقتحم البيت الأبيض، والزعيم الأميركي دونالد ترامب يقف مبتسمًا يشرف على الهدم بنفسه. الجناح الشرقي — الذي احتضن مكاتب السيدات الأول لعقود — يتهاوى تحت الأذرع الحديدية، ليُقام مكانه مشروعٌ “فخم” كما يصفه ترامب: قاعة رقص بتكلفة تتجاوز مئتي مليون دولار، تمتد على أكثر من تسعة آلاف متر مربع وتتسع لألف ضيف. يقول ترامب مزهوًّا: “إنها ستكون الأجمل في العالم… وضجيج البناء موسيقى تطرب أذني.”

    الرئيس الذي لا يكتفي بالذهب بل يصنع من الأضواء سياسة، حوّل البيت الأبيض إلى قاعة أعراس سياسية؛ مزيج من السلطة والاستعراض، تغنّي على أنقاض التاريخ. الهدم طال الجناح الذي شكّل رمزًا لأكثر من قرن من التاريخ الأميركي، في مشهد وصفه مراقبون بأنه “تجسيد مادي لشخصية ترامب: لا يغيّر السياسات فقط، بل يهدم الرموز نفسها”.

    أما التمويل، فيقول ترامب إنه جاء من “وطنيين أسخياء وشركات عظيمة”، لكن الصحف في واشنطن تتحدث عن تبرعات سياسية مموّهة، يغطيها طلاء من الذهب. القاعة الجديدة لن تكون مخصصة للعشاءات الرسمية فحسب، بل أيضًا لحفلات ترامب الخاصة واستقبالاته التي يريدها — كما قال — “أكبر وأجمل وأعظم من أي وقت مضى”.

    منذ أن عاد إلى البيت الأبيض، يبدو أن ترامب لا يخطط لحكم جديد بقدر ما يخطط لعرض جديد. العرض ذاته الذي يجيد بطولته منذ سنوات: رجل يرى في الحكم منصة، وفي السياسة مسرحًا، وفي التاريخ مجرد ديكور قابل للهدم… ما دام يلمع أكثر تحت أضواءه.

  • صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    تلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضربة قضائية جديدة بعد أن أصدرت قاضية اتحادية في بورتلاند، ولاية أوريغون، قرارًا بتجميد أوامره بنشر نحو 200 عنصر من الحرس الوطني في شوارع الولاية.

    القاضية كارين إيمرغوت، التي عيّنها ترامب خلال ولايته الأولى، اعتبرت أن الرئيس لا يملك صلاحية استخدام قوات الولاية بهذه الصورة، في ما وصفه مراقبون بأنه عقبة قانونية غير متوقعة أمام طموحاته السياسية.

    القضية تفجرت بعد دعوى رفعها المدعي العام لولاية أوريغون، اتهم فيها ترامب بالمبالغة في تصوير التهديدات الأمنية لتبرير السيطرة على قوات الولاية، مؤكدًا أن الاحتجاجات في بورتلاند كانت سلمية ولم تشهد أعمال عنف أو تخريب.

    في المقابل، دافع فريق ترامب عن قراره، معتبرًا أن التدخل الفيدرالي كان ضروريًا لحماية المنشآت الفيدرالية من “مجموعات متطرفة محلية”، إلا أن التقارير الميدانية أشارت إلى أن التظاهرات لم تتجاوز عشرات المشاركين.

    القرار القضائي يضع حدًا مؤقتًا لمساعي ترامب لإعادة توظيف مشاهد “القانون والنظام” في حملاته السياسية، كما فعل عام 2020، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه مجرد انتكاسة قانونية أم بداية تراجع يهدد حظوظه في انتخابات 2028.

  • تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    تركيا تصدم إيران وتجمّد أصولها.. قرار ناري يهزّ المنطقة

    في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل، أعلنت تركيا رسميًا تجميد أصول شخصيات وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بموجب مرسوم رئاسي رقم 10438 وقّعه الرئيس رجب طيب أردوغان ونُشر في الجريدة الرسمية في الأول من أكتوبر.

    القرار جاء متزامنًا مع عقوبات أمريكية مماثلة، في ما يبدو أنه تنسيق واضح بين أنقرة وواشنطن بعد اللقاء الأخير مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في ملف يُعد من أخطر ملفات الشرق الأوسط.

    المستهدفون شملوا منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وعددًا من الشركات العاملة في مجالات الشحن والطاقة والمراكز البحثية ذات الصلة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.

    ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا ورسالة مباشرة إلى طهران بأن مرحلة التغاضي عن برنامجها النووي قد انتهت، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة بدأت بالفعل التحول من الحياد النسبي إلى شريك فعلي في حملة الضغط على إيران، وما إذا كان القرار يمهّد لتغييرات أوسع في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن.

  • هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    تتصاعد الأنباء عن عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى الواجهة السياسية كمرشح لإدارة شؤون غزة، في إطار خطة سلام دولية تدعمها إدارة ترامب. بلير، المرتبط تاريخياً بحرب العراق 2003 وحرب غزة 2014، يُعتقد أنه سيشغل دورًا رئيسيًا في “سلطة انتقالية دولية” مقرها مصر قرب حدود القطاع، وذلك لمدة خمس سنوات قبل إعادة السلطة للفلسطينيين.

    الخطة التي أُعلن عنها مؤخراً، وتلقى دعمًا خليجيًا وأمريكيًا، تثير جدلاً واسعًا ورفضًا من الفلسطينيين والعرب الذين يرون فيها وصاية جديدة تكرّس احتلالاً بغطاء إنساني، بعيدًا عن صوت الفلسطينيين المعانين.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال قائماً: هل سيكون توني بلير “حاكم الظل” لغزة من سيناء، في خطوة تُعيد إنتاج وصاية استعمارية بوجه جديد؟

  • “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    “واشنطن بين الضحكات والصفقات”.. بداية نهاية الحرب أم مجرد استعراض؟

    في مشهد سياسي غير مألوف، احتضن البيت الأبيض قادة أوروبا وسط أجواء أقرب إلى عرض دبلوماسي منها إلى مفاوضات مصيرية. وبين ابتسامة ترامب وغموض بوتين، فجّر ميكروفون مفتوح جدلًا عالميًا بعدما التُقط تصريح غير محسوب من الرئيس الأمريكي: “بوتين سيعقد صفقة لأجلي”.

    اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين على رأسهم ماكرون وميرتس، حمل مؤشرات متضاربة. ففي حين تحدّث ترامب بثقة عن “بداية النهاية” للحرب عبر ترتيب لقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين، تمسّك الأوروبيون بموقف واضح: “لا سلام دون هدنة أولًا”.

    زيلينسكي، من جهته، بدا وكأنه يناور في سباق مع الزمن، مطالبًا بضمانات أمنية مكتوبة خلال عشرة أيام، إلى جانب صفقة تسليح ضخمة بقيمة 90 مليار دولار. أما الكرملين، فجاء رده من موسكو عبر وكالة “تاس”: “منفتحون… لكن دون التزام”.

    وفي ظل ابتسامات دبلوماسية، وضغوط متبادلة، وصفقات لم تولد بعد، يبقى المشهد ضبابيًا. فهل نشهد فعلاً بداية نهاية الحرب، أم أننا أمام فصل جديد أكثر تعقيدًا من سابقه؟

  • وساطة على حافة الهاوية: واشنطن تجمع سوريا وإسرائيل على طاولة واحدة

    وساطة على حافة الهاوية: واشنطن تجمع سوريا وإسرائيل على طاولة واحدة

    في مشهد غير مسبوق منذ اندلاع الصراع، جمعت واشنطن كلاً من إسرائيل وسوريا الجديدة في أول لقاء ثلاثي رسمي، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والدماء. المبعوث الأميركي “توم باراك” أطلق تحذيرًا صارخًا من تفكك الدولة السورية ما لم يُبدِ الرئيس السوري الحالي، المعروف بـ”الشرع”، مرونة سياسية عاجلة.

    الاجتماع لم يكن بدافع السلام، بل خوفًا من انفجار وشيك في الجنوب السوري، حيث تتصاعد وتيرة القتال الطائفي، وتُستخدم الأقلية الدرزية كوقود سياسي من قبل أطراف الصراع. في الأثناء، قصفت إسرائيل أهدافًا قرب القصر الرئاسي في دمشق، بينما شهدت السويداء مواجهات دموية، دفعت واشنطن إلى نفي أي صلة بالغارات.

    إسرائيل تعهدت بحماية الدروز ومنعت تقدم الجيش السوري جنوبًا، فيما تبدو واشنطن عاجزة عن ضبط حلفائها. ومع غياب خطة بديلة أو خليفة سياسي واضح، تجد سوريا نفسها على شفير الانهيار، وسط لعبة إقليمية خطرة تجمع التطرف، والتدخل العسكري، والوصاية الدولية.

    سوريا الجديدة اليوم، ليست دولة فقط، بل ساحة مفتوحة بين قوى متضاربة… والمفارقة أن الوسيط يبدو أقرب إلى المتهم منه إلى المنقذ.

  • لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    لقاء غير مُعلَن في البيت الأبيض: الجندي المُحرَّر إيدان ألكسندر يروي قصته.. وخالد بن سلمان يُصغي

    في مشهد لم يكن مدرجًا على جدول المواعيد الرسمية، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، برفقة سفيرة المملكة لدى واشنطن الأميرة ريما بنت بندر، بالجندي الأمريكي-الإسرائيلي المُفرج عنه إيدان ألكسندر، داخل ممرات البيت الأبيض في واشنطن.

    ألكسندر، الذي أطلقت حركة حماس سراحه مؤخرًا بعد احتجازه 584 يومًا في غزة، تحدّث بالعربية بطلاقة، وهي اللغة التي تعلّمها خلال فترة أسره. اللقاء بدا عفويًا، لكنه حمل رسائل متعددة، خصوصًا في توقيت حساس يتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وعودة ملف التطبيع إلى الواجهة.

    الصورة التي جمعت الرهينة السابق بمسؤول سعودي رفيع في موقع أمريكي رسمي أثارت تساؤلات: هل هو لقاء إنساني؟ فضول دبلوماسي؟ أم خطوة ضمن مسار تطبيع جديد بطابع غير تقليدي؟ اللافت أن البيت الأبيض والسفارة السعودية لم يعلّقا حتى الآن.

    في خلفية المشهد، يُطرح سؤال أكبر: هل أصبحت قصص الرهائن أوراقًا جديدة في لعبة السياسة؟ جسورًا نحو تفاهمات؟ أم أدوات ضغط تُستخدم خلف الكواليس؟