الوسم: واشنطن

  • السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    في خطوة مفاجئة ودون إعلان رسمي، بدأت المملكة العربية السعودية أعمال إنشاءات على جزيرة تيران، التي كانت حتى وقت قريب خاضعة للسيادة المصرية، بحسب ما أظهرته تقارير دولية ومواد مصوّرة حديثة.

    الجزيرة، التي دُفع ثمنها من دماء آلاف الجنود المصريين خلال حروب 1956 و1967 و1973، تشهد اليوم تحركات إنشائية تطابق المخططات الترويجية لمشاريع سعودية، في ما يبدو أنه تجاوز واضح للوعود السابقة بأن نقل السيادة إليها كان “ترتيبًا إداريًا” فقط، دون تفريط في الإشراف المصري.

    الجدل لا يقتصر على مشاريع السياحة والترفيه. فوفق تقارير صحفية استقصائية، من بينها تحقيقات لموقع “مدى مصر”، هناك مقترح سعودي بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية على الجزيرة، وهو ما لم يصدر بشأنه نفي رسمي لا من الرياض ولا من القاهرة. بل أشارت مصادر قريبة من دوائر الحكم في مصر إلى أن البلاد “ليست في موقع يسمح لها بالرفض”.

    السعودية تبني، واشنطن تخطّط، والقاهرة تلوذ بالصمت. والمحصلة: تحوّل تدريجي لتيران إلى منطقة نفوذ دولي، فيما تتآكل السيادة المصرية تحت ضجيج الجرافات، بعيدًا عن أنظار الرأي العام.

  • مدينة الحرب الصينية تُربك البنتاغون: مجمّع عسكري تحت الأرض يثير مخاوف الغرب

    مدينة الحرب الصينية تُربك البنتاغون: مجمّع عسكري تحت الأرض يثير مخاوف الغرب

    على بُعد 30 كيلومتراً فقط من العاصمة الصينية بكين، كشفت صور الأقمار الصناعية ما وصفته الصحافة الغربية بـ”مدينة الحرب” – مجمّع عسكري ضخم، تفوق مساحته مبنى البنتاغون الأميركي بعشر مرات، وتثير بنيةُ تحصيناته قلقاً متصاعداً داخل واشنطن.

    المدينة، التي تُبنى بسرية عالية، ليست مجرد قاعدة عسكرية، بل مركز قيادة إلكتروني متطور لإدارة الصواريخ النووية وتوجيه العمليات العسكرية في حال اندلاع صراع واسع النطاق.

    تقارير استخباراتية حذرت من منشآت نووية تحت الأرض، مصممة لحماية القيادة الصينية من أي هجوم مفاجئ، في وقت تواصل فيه الصين تعزيز قدراتها النووية وتطوير أسلحتها الفرط صوتية.

    الرئيس الصيني شي جين بينغ لم يُخفِ طموحه في بناء جيش “عالمي”، قادر على مواجهة الولايات المتحدة. ومع اقتراب عام 2027 – الموعد الذي تتخوّف واشنطن من أن يشهد غزواً محتملاً لتايوان – تبدو هذه المدينة العسكرية نقطة تحول في ميزان القوة العالمي.

    فهل يدخل العالم مرحلة جديدة من الحرب الباردة، أم أننا نقترب بصمت من مواجهة أكثر سخونة؟

  • التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تفاصيل خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى توسيع رقعة التطبيع في الشرق الأوسط، ضمن ترتيبات تمت بلورتها بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب.

    وبحسب القناة، تشمل الخطة تطبيع العلاقات مع سوريا وتركيا في الأشهر القليلة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم ملحوظ في المحادثات مع النظام السوري. وأوضحت القناة أن “الرئيس السوري أحمد الشرع” – بحسب ما ورد في التقرير – مهتم أكثر برفع العقوبات الأمريكية عن بلاده من إنهاء الحرب في غزة.

    الخطة ترتبط أيضًا بتفاهمات عسكرية بين أنقرة وواشنطن، قد تُفضي إلى حل الخلاف بشأن صفقة طائرات الـF-35. واعتُبر تصريح السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، بشأن قرب حل الأزمة، جزءًا من هذه الترتيبات.

    في المقابل، تبدو احتمالات انضمام لبنان إلى مسار التطبيع ضعيفة، خاصة في ظل تعقيدات ملف سلاح حزب الله. أما السعودية، فتربط تحركها في هذا الاتجاه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي حال انضمامها، ترجّح التقديرات الإسرائيلية أن تحذو كل من إندونيسيا وباكستان حذوها.

    ووفق القناة 14، من المتوقع تنفيذ هذه الخطط خلال فترة تمتد من ستة أشهر إلى عام، رغم أن التطورات “الدراماتيكية والمتسارعة” في المنطقة قد تفرض تغييرات مفاجئة.

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    في تطور لافت يعكس حجم التصدع داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير عن ضغوط غير مسبوقة تمارسها قيادة الجيش على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. هذه المرة، لم تأتِ التحذيرات من الخارج فقط، بل من داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

    فقد وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى القيادة السياسية في تل أبيب، حذّر فيها من أن العمليات البرية في غزة “تقترب من نهايتها”، مؤكدًا أن “لا أهداف ذات أهمية متبقية يمكن استهدافها من دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.

    التحذير العسكري جاء عشية اجتماع أمني رفيع في القيادة الجنوبية، يترأسه نتنياهو بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين، لمناقشة مستقبل عملية “عربات جدعون”.

    وفي موازاة الضغوط الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية، خصوصًا من واشنطن، التي تضغط على تل أبيب لتبنّي مسار وقف إطلاق النار. وتشير مصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرح خطة لتسوية شاملة خلال أيام، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق خلال أسبوع.

    وبينما تتصاعد الدعوات لوقف القتال، يطالب الوسطاء بجدول زمني واضح لوقف العمليات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في وقت بدأت فيه القيادة الإسرائيلية تدرك أن استمرار المعركة قد يتحول من ورقة ضغط إلى عبء ثقيل داخليًا وخارجيًا.

  • هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    تشير تقارير إسرائيلية إلى أن نهاية الحرب في غزة قد تكون أقرب مما يتوقع كثيرون، مع تصاعد اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية خلال أسبوعين.

    ووفقًا لما كشفته صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن الطرفين يناقشان خطة شاملة تتضمن إنهاء الحرب، وإطلاق سراح نحو خمسين رهينة، وإخراج قيادات حركة حماس من القطاع، مقابل توسيع “اتفاقيات إبراهِيم” لتشمل دولًا عربية وإسلامية جديدة.

    الخطة، بحسب الصحيفة، تتضمن أيضًا استعداد بعض الدول لاستيعاب فلسطينيين راغبين في مغادرة غزة، بالإضافة إلى بحث واشنطن للاعتراف بجزء من السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار تصور أوسع لحل الصراع.

    ورغم ما وصفته الصحيفة باتفاق مبدئي بين نتنياهو وترامب على هذه الرؤية، إلا أن مصادر سياسية حذّرت من أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال معقدًا، خاصة في ظل غياب استجابة حماس للمقترحات المطروحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن ترامب كان يمارس ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء الحرب حتى قبل عملية “الأسد الصاعد”، وهو ما استمر بعد انتهائها، لكن تعثر المفاوضات قد يدفع نحو تصعيد جديد، رغم الرغبة الدولية المتزايدة في التهدئة.

  • قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.

    المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.

    التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.

    في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.

    من الدولة التالية؟ وما الثمن؟

    ترقّبوا… فالقطار لم يتوقّف بعد.

  • خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    في 13 يونيو، أطلقت إسرائيل ما عُرف بـ”عملية الأسد الصاعد” ضد إيران، في حرب استمرت نحو 10 أيام. لكن المفاجأة لم تكن في توقيت الهجوم، بل في الخدعة التي سبقت تنفيذه.

    تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التخطيط للعملية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واستكمل خطواته خلال إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تُطمئن طهران وتعرض عليها أسبوعين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كانت الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في ذروتها.

    وبينما حافظت وكالات الاستخبارات الأمريكية على تقييم ثابت بعدم وجود قرار إيراني باستئناف برنامج تسليح نووي، كانت إسرائيل تُعدّ قوائم اغتيالات وتدمر دفاعات جوية في لبنان وسوريا والعراق، تمهيداً للهجوم على إيران.

    مصادر إسرائيلية وأمريكية أكدت أن قرار الحرب لم يكن نتيجة خطر وشيك، بل استغلالاً “لنافذة فرصة نادرة” لتنفيذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا، أقنع نتنياهو ترمب بالانضمام، لتبدأ الضربات الأمريكية لمواقع نووية إيرانية، وتُفتح صفحة جديدة في صراع معقّد ومفتوح على كل الاحتمالات.

  • غزة في عين العاصفة بعد “هدنة إيران”.. واليمين الإسرائيلي يدعو لاجتياح شامل

    غزة في عين العاصفة بعد “هدنة إيران”.. واليمين الإسرائيلي يدعو لاجتياح شامل

    بينما تعلن واشنطن وتل أبيب وقف التصعيد مع طهران، تُفتح جبهة جديدة – بل قديمة متجددة – على غزة. في لحظة يُعلن فيها انتهاء “الملف الإيراني”، تَبرز غزة كهدف مركزي لدى حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، التي ترى في القطاع المحاصر “مهمة غير مكتملة”.

    وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، دعا علنًا لاجتياح شامل، في حين طالب مسؤولون آخرون بـ”تعزيز التهجير الجماعي”. تصريحات تثير القلق وسط تقارير حقوقية توثق حجم الدمار: أكثر من 187 ألف شهيد وجريح منذ السابع من أكتوبر، آلاف المفقودين، ومئات الآلاف من النازحين بلا مقومات حياة.

    رغم التوصل لاتفاق مع إيران، تُركت غزة خارج الحسابات، لا ذكر لها في أي بند، لا وقف للعدوان، ولا مسار سياسي. ومع استمرار القصف والتدمير، يُحاصر القطاع إعلاميًا كما يُقصف عسكريًا، في ظل صمت دولي مثير للقلق.

    فهل كتب على غزة أن تكون خارج التغطية إلى الأبد؟ وهل يتحرك العالم قبل أن تُصفّى بالكامل؟

  • هكذا أنقذت السعودية المعدات الأمريكية من نيران إيران

    هكذا أنقذت السعودية المعدات الأمريكية من نيران إيران

    في خطوة كشفت عن تنسيق خفي وتحركات دقيقة خلف الكواليس، نجحت السعودية في حماية الطائرات والمعدات العسكرية الأمريكية من ضربة إيرانية وشيكة، عبر استقبالها أصولًا عسكرية كانت متمركزة في قاعدة العديد بقطر.

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد بدأت الولايات المتحدة إخلاء القاعدة – التي تضم نحو 10 آلاف جندي أمريكي وتُعد مقر القيادة المركزية في المنطقة – قبل أيام فقط من الهجوم الإيراني الانتقامي، حيث جرى نقل الأصول إلى محطات في الأراضي السعودية، ما يشير إلى ثقة واشنطن بعدم استهداف إيران للمملكة.

    مصدر عربي قال إن التنقلات العسكرية هذه تعكس اعتقادًا أمريكيًا بأن السعودية خارج نطاق الاستهداف الإيراني، وقد ترافقت مع رسائل مشفرة وتنسيق ضمني هدفه تقليل التصعيد في المنطقة.

    في المقابل، كشفت تقارير أن طهران أبلغت قطر مسبقًا بنية توجيه ضربة، دون تحديد توقيتها الدقيق، في محاولة لتقليل الخسائر وتفادي ردود فعل واسعة.

    هذه الخطوات، التي تضمنت تنسيقًا غير مباشر بين إيران والسعودية عبر واشنطن، تعكس معادلات جديدة في المشهد الإقليمي، وتؤشر إلى مرحلة من الحذر المدروس في إدارة التوترات بين الخصوم التقليديين في الخليج.