الوسم: واشنطن

  • محلل سياسي إيراني يكشف ما طلبته واشنطن من سلطنة عمان بشأن التواصل مع إيران

    محلل سياسي إيراني يكشف ما طلبته واشنطن من سلطنة عمان بشأن التواصل مع إيران

    وطن – كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الإيراني، عماد أبشناس، عن وجود أنباء حول طلب أمريكي من سلطنة عمان بإقناع إيران بعقد مفاوضات سرية مع الولايات المتحدة بهدف التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي.

    وقال “أبشناس” في لقاء له مع برنامج “المشهدية” المذاع عبر قناة “الميادين” اللبنانية، إن سلطنة عمان مستعدة لاستضافة مثل هذه المفاوضات، مشيرا إلى وجود شائعات بأن الولايات المتحدة طلبت عقد مفاوضات سرية مع إيران برعاية عمانية.

    واكد “أبشناس” على انه لم يحدث سابقا لقاءات بين إيران والولايات المتحدة، لافتا أن ما حدث هي لقاءات تنسيقية بشأن الافراج عن المعتقلين الإمريكيين مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزة، موضحا بان قطر هي من كانت تقوم بهذا التنسيق.

    وحول ما هو المطلوب من سلطنة عمان حاليا، أكد “أبشناس” بأن الولايات المتحدة تريد عقد مفاوضات مباشرة مع إيران سواء بشكل سري أو علني، منبها بان الولايات المتحدة أوصلت الكثير من هذه الرسائل الشفوية لطهران عبر وسطاء.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1496563566299779077

    زيارة وزير الخارجية العماني إلى إيران

    وكان وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي قد اجرى أمس الأربعاء مباحثات في طهران مع عدد من كبار المسؤولين بمن فيهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

    ومن للافت أن توقيت الزيارة يشير إلى جهود عمانية لتنقية الأجواء المتوترة في المنطقة، بينما تقترب طهران وواشنطن برعاية ودعم قوى غربية، من التوصل لصيغة مشتركة توافقية إلى حدّ ما لإحياء الاتفاق النووي للعام 2015.

    كما تأتي الزيارة بينما تبدي كل من إيران والسعودية مرونة باتجاه إنهاء سنوات من القطيعة الدبلوماسية. على الرغم من وجود خلافات عميقة بين القوتين الإقليميتين حول عدة قضايا أبرزها الحرب في اليمن.

    وخلال زيارته الأربعاء، أعلن البوسعيدي أنّه ينقل “رسالة خطية” من السلطان هيثم بن طارق إلى “أخيه” رئيسي. تتعلق “بالعلاقات الثنائية الطيبة والقائمة بين البلدين”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأنها.

    وقال للصحافيين بعد لقائه بنظيره الإيراني أمير عبداللهيان. إن الجانبين بحثا “في عدد من القضايا التي تحظى بالاهتمام والمتابعة من قبل بلدينا”، آملا في “تشجيع بناء الثقة بين مختلف أطراف هذه القضايا. لتنعم منطقتنا في نهاية المطاف باستدامة الأمن والاستقرار”.

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) بأن رئيسي استقبل البوسعيدي بعد الظهر وتسلّم منه دعوة لزيارة مسقط.

    ونقل بيان للرئاسة الإيرانية عن رئيسي قوله إنه يمكن لتواصل البلدين “أن يكون فاعلا في تعزيز العلاقات بينهما وحل المشكلات الإقليمية والدولية”. من دون أن يشير إلى المحادثات مع السعودية.

    ودعا الرئيس الإيراني سلطان عمان لزيارة طهران. مؤكدا أن “إرادتنا وسياستنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تطوير التعاون مع الدول الصديقة وخاصة عمان”.

    علاقات ممتازة

    وقال الوزير العماني من جهته “هناك علاقات ممتازة بين إيران وسلطنة عمان. والتي استندت تاريخيا إلى الثقة والاحترام والتعاون المتبادل بما يخدم أمن المنطقة والعالم “.

    وتابع “بالتأكيد زيارتكم إلى عمان ستكون زيارة تاريخية وستحقق أهداف البلدين”. مضيفا “ندعم دوما الطابع البراغماتي لكم في كل ما تفعله وسنسعى بالتأكيد لترجمة نهجك في توسيع العلاقات”.

    وسبق لسلطنة عمان أن أدت دورا وسيطا بين طهران وواشنطن في الفترة التي سبقت إبرام الاتفاق النووي لعام 2015. وقد تلعب دورا مجددا في تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ ايضا

    دبلوماسية الساعات الأخيرة.. “عبداللهيان” يعلن إمكانية التوصل لاتفاق خلال ساعات ووزير الخارجية العماني يطير للقائه

    اجتماع سري لم يعلن عنه بين سلطنة عمان وإيران وسوريا.. هذه تفاصيله

    هل تأخذ قطر دور سلطنة عمان كوسيط للعلاقات بين إيران والولايات المتحدة؟!

  • باعتباره مسألة حيوية لأمريكا.. مشرعون جمهوريون يؤيدون تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل

    باعتباره مسألة حيوية لأمريكا.. مشرعون جمهوريون يؤيدون تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل

    أيد نواب الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ تقريرًا صدر يوم الأربعاء عن المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي (JINSA)، وهو مركز أبحاث مؤيد لإسرائيل.  قال إن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل أمر أساسي للمصالح الأمنية الأمريكية.

    تعزيز العلاقات السعودية الاسرائيلية سيؤدي لاستقرار المنطقة

    واستعرضت الوثيقة المكونة من 48 صفحة التقدم المحرز بين إسرائيل وأربع دول عربية بموجب اتفاقات أبراهام 2020. التي شكلت تحالفات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.

    التقرير الذي تم تجميعه جزئيًا من قبل فريق عمل من كبار المسؤولين الذين خدموا رسميًا في مناصب دبلوماسية وعسكرية خلال إدارات بوش وأوباما وترامب. جادل في أن تعزيز العلاقات بين السعودية وإسرائيل لن يؤدي إلى استقرار المنطقة فحسب. بل يخدم الاحتياجات الجيوسياسية للولايات المتحدة.

    يقول التقرير، الذي حصلت عليه شبكة فوكس نيوز ديجيتال لأول مرة، “كدولة إسلامية ذات نفوذ كبير، فإن دخولها في الاتفاقيات سيكون بمثابة تغيير لقواعد اللعبة. يمكن أن يحول الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط”. حيث “توفر الاتفاقيات منصة مثالية لزيادة تقاسم الأعباء التي تمكن شركاء أمريكا الإقليميين الأكثر قدرة من القيام بالمزيد معًا للدفاع عن استقرار وأمن الشرق الأوسط”.

    وجادل التقرير بأن تعزيز العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية لن يساعد فقط في تحقيق الاستقرار في المنطقة. ولكنه سيؤسس قوة موحدة أقوى بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. اللتين تشتركان في خصم مشترك هو إيران.

    اقرأ أيضا: مجموعة “سوفت بنك” المرتبطة بالسعودية تستثمر بكثافة في إسرائيل .. ما علاقة الموساد!

    وبصرف النظر عن تعزيز الدفاعات ضد طهران، يشير التقرير إلى أن توسيع الاتفاق يمكن أن يساعد أيضًا في مواجهة الشكوك الجيوسياسية الأخرى. مع تصاعد التوترات مع روسيا وتتطلع الصين إلى توسيع نفوذها في الشرق الأوسط.

    السعودية والولايات المتحدة الامريكية

    وبحسب التقرير: “هذا أكثر أهمية في ضوء التقارير الأخيرة التي تفيد بأن الرياض تعمل مع بكين لتطوير صواريخ باليستية”. والإشارة التي ترسلها بشكل أكثر عمومية حول رغبة الرياض في متابعة شراكات استراتيجية بديلة. إذا استمرت العلاقات مع واشنطن في التدهور”.

    كما دعا التقرير إدارة بايدن والكونغرس إلى وضع استراتيجية من الحزبين لتوسيع العلاقات الدبلوماسية بموجب الاتفاقات.

    وقال النائب مايك والتز ، النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، “أعتقد أن لدينا فرصة تاريخية من خلال الدبلوماسية الأمريكية لتغيير مسار الشرق الأوسط”. “سأحث بالتأكيد زملائي أعضاء الكونجرس على جانبي الممر، زملائي في اللجان ذات الصلة، المهتمين بأمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية. لإلقاء نظرة فاحصة على نتائج التقرير”.

    اقرأ أيضا: كشف حصري لصحيفة أمريكية عن التطبيع بين السعودية وإسرائيل

    بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية السعودية، يحث التقرير على تضخيم مشاركة إسرائيل في القيادة المركزية الأمريكية. مما سيزيد من التدريبات المشتركة والتعاون في المنطقة.

    كما حثت فرقة العمل على تعزيز التعاون البحري وأنظمة الدفاع الجوي بين دول الاتفاق لتعزيز الدفاعات في الشرق الأوسط. لا سيما مع قيام إيران بتوسيع قواتها بالوكالة.

    وقال السناتور ماركو روبيو، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية فلوريدا، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “إسرائيل هي الديمقراطية الرائدة وأقوى حليف لنا في الشرق الأوسط”. “أمريكا لديها الآن فرصة لتقوية وتوسيع ذلك التحالف. لكن هذا التقدم لن يتحقق بدون جهد حقيقي وقيادة من حكومة الولايات المتحدة.”

    لكن على الرغم من دعم الحزب الجمهوري للاقتراحات الواردة في التقرير. قد لا تكون إدارة بايدن والمشرعون الديمقراطيون حريصين على تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية. نظرًا لعلاقتها المعقدة مع الدولة الغنية بالنفط.

    بايدن يصف السـعودية بـالمنبوذة

    حيث وصف بايدن في الحملة الانتخابية الحكومة السعودية بـ “المنبوذة” لتورطها في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في عام 2018. لكنه فشل منذ ذلك الحين في محاسبة الدولة الشرق أوسطية مع استمرار التوترات مع إيران.

    اقرأ أيضا: ما هو شرط السعودية لكي تتبع الإمارات في التطبيع مع إسرائيل!؟

    ويشير التقرير أيضًا إلى أن الإدارة قد تواجه انتكاسة قاسية من الناخبين وداخل حزبها لوساطة العلاقات الإسرائيلية السعودية. لكنه قال إن المكافأة الجيوسياسية قد تستحق العناء.

    وجاء في التقرير أن “المكاسب الاستراتيجية للمصالح القومية للولايات المتحدة ستكون نتيجة بعيدة المدى. وهو إنجاز تاريخي حقيقي للدبلوماسية الأمريكية من شأنه أن يغير الشرق الأوسط بشكل أساسي نحو الأفضل”. مضيفًا أن القرار يمكن أن “يعزز بشكل كبير إرث الرئيس بايدن ومكانته كرجل دولة دولي”.

    وكان بايدن قد جعل تعزيز التحالفات الدولية حجر الزاوية في ترشيحه. لكنه واجه تحديات دبلوماسية حادة منذ توليه منصبه في محاولة لإعادة تأسيس الاتفاق النووي الإيراني. وإعادة تأكيد العلاقات مع الدول الغربية، وتحقيق الاستقرار في العلاقات مع الصين ومحاولة تجنب حرب محتملة مع روسيا بشأن أوكرانيا.

    لكن الانسحاب الفوضوي من أفغانستان جعل المشرعين على جانبي الممر قلقين بشأن صورة الولايات المتحدة في الخارج. وهي قضية قال والتز إنها يجب أن تشجع إدارة بايدن على العمل من أجل توسيع اتفاقيات أبراهام.

    وقال والتز في بيان: “إدارة بايدن، لنكن صريحين، تقدم الكثير من التشدق بالدبلوماسية أولاً، أعتقد أن هذا رائع”. “لكن في أعقاب كارثة الانسحاب من أفغانستان. لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به فيما يتعلق باستعادة المصداقية الأمريكية مع حلفائنا”.

    (المصدر: شبكة فوكس نيوز ديجيتال – ترجمة وطن)

  • الديوان الملكي السعودي يطلق حملة لمواجهة تحركات أمراء في واشنطن لمقاضاة ابن سلمان

    الديوان الملكي السعودي يطلق حملة لمواجهة تحركات أمراء في واشنطن لمقاضاة ابن سلمان

    كشف مصدر سعودي، عن تحرك مضاد أمر فيه الديوان الملكي، لمواجهة تحركات الأمراء السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية، لمقاضاة ولي العهد محمد بن سلمان.

    وقال المصدر السعودي إنه تم تشكيل لجنة للمتابعة القانونية مع شركة محاماة أمريكية رفيعة المستوى للتصدي لأي إجراءات قضائية ضد بن سلمان.

    الديوان الملكي السعودي خصص ميزانية ضخمة لإفشال أي تحرك

    وأوضح المصدر أنه تم تخصيص ميزانية مالية ضخمة للتعاقد مع شركة المحاماة وتكليف بإدارة حملة قانونية وإعلامية مكثفة لإفشال تحركات الأمراء ومحاصرتها على الفور.

    وبحسب المصدر فإن بن سلمان ينظر بخطورة إلى تحركات الأمراء وتداعياتها على علاقاته الأخذة في الانحسار في دوائر صنع القرار الأمريكية. وفق موقع “سعودي ليكس“.

    وكشفت مصادر متطابقة عن تحركات مكثفة لأمراء في الولايات المتحدة لمقاضاة ولي العهد محمد بن سلمان بهدف كشف مصير الأمراء المغيبين من أبناء العائلة المالكة.

    أمراء سعوديون يتحركون ضد محمد بن سلمان

    ويعتبر الأمراء في تحركهم المستمر منذ أشهر أن الضغط لإطلاق سراح الأمراء المعتقلين من سجون بن سلمان أولوية من أولويات هذا الحراك.

    وفي تموز/يوليو الماضي، شرع أقارب مجموعة من الأمراء السعوديين اعتقلهم بن سلمان بحملة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لكشف مصير الأمراء المعتقلين.

    اقرأ أيضاً: أمراء سعوديون يعتزمون مقاضاة محمد بن سلمان في واشنطن

    وتعاقد هؤلاء الأمراء الذين اعتقلوا بعد تولي الملك سلمان الحكم مع مجموعة ضغط أمريكية تدعى “ميركوري للعلاقات العامة”.

    ويهدف الأمراء إلى للضغط على الحكومات الأميركية والبريطانية والاتحاد الأوربي لمعرفة مصير عدد من أفراد العائلة المالكة السعودية.

    ويطالب هؤلاء الأمراء بكشف مصير أبناء العائلة الحاكمة ومن بينهم ولي العهد السابق محمد بن نايف والأمير أحمد بن عبد العزيز.

    وليس بالأمر الغريب أن ينفرد حكم الفرد أو الدكتاتورية العسكرية الحاكمة بضرورة التغيير الاجتماعي السريع والهيمنة على مقدرات الأمور بالقبضة الحديدية والإجراءات القمعية، لكن أن يحدث هذا الحكم داخل القصر الملكي فهو أمر مثير للدهشة.

    والنظام الأساسي للحكم في المملكة تأسس عام 1992 م في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بالأمر الملكي رقم أ/90 وتاريخ 27/8/1412 هـ بخصوص طريقة الحكم بالمملكة بشكل سلس كالدستور في الدول الأخرى، وشكلت لجنة برئاسة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لوضع النظام الأساسي للحكم.

    ودام هذا النظام بسلاسة حتى قدوم الملك سلمان بن عبد العزيز، يناير 2015م، وتحديدا بعد وفاة شقيقه الملك عبد الله، لكث ثمة أحداث مزلزلة حدثت في الديوان الملكي السعودي.

    وتمثل الأمر بسيطرة محمد بن سلمان على ولاية العهد يوم 21 يونيو/حزيران 2017 بعد إعفاء ابن عمه الأمير نايف من الولاية ومن وزارة الداخلية، ودون أن يعين ولي وَلِيّاً للعهد، وذلك في انقلاب ناعم داخل الديوان.

    حملة اعتقالات واسعة في السعودية

    ونفذ بن سلمان في نوفمبر 2017م، أكبر حملة اعتقالات في المملكة، طالت أكثر من 381 شخصية من كبار العائلة المالكة والشخصيات الاقتصادية الشهيرة، وأوقف المتهمون في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة السعودية الرياض، الذي تم إخلاء جميع النزلاء منه وإيقاف خدمات الحجز وقطع جميع خطوط الاتصال الهاتفي به.

    اقرأ أيضاً: محمد بن سلمان رفض هذا الطلب الذي تقدمت به أسر الأمراء المعتقلين في أماكن سرية بالمملكة

    ومنذ ذاك الوقت، انقسم أمراء آل سعود إلى أربع أنواع، في تصنيف جديد أحدثه “الدب الداشر” وهو لقب أطلقه أحد المعارضين السعوديين على ولى العهد.

    والنوع الأول: أمراء معتقلون في سجون سرية وأماكن خاصة، مثل: الأمير تركي بن عبد الله، الأميرة بسمة بنت سعود، الأمير سلمان بن عبد العزيز وآخرين.

    وتكثف وساطات أميركية وأوروبية، جهدها، في محاولة للضغط على المملكة وولى عهدها من أجل الإفراج عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، (زوج إحدى بنات الملك الراحل عبدالله) ووالده المعتقلان منذ يناير 2018.

    وتعرض الوساطات الأميركية مبلغا ماليا قدره 2 مليون دولار مقابل الإفراج عنهما، كما يقدم مشرعين أوروبيين التماسا للإفراج عن الأمير سلمان ووالده، المعتقلان منذ عامين دون تهمة وسط حملة صارمة ملكية بحقهما.

    النوع الثاني: الأمراء المختطفين الذين لا يعرف مصيرهم، مثل: الأمير أحمد بن عبد العزيز، الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز.

    ويكتنف الغموض مصير ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، داخل معتقله السرى في المملكة، عقب أنباء عن إصابته بنوبة قلبية نقل على إثرها إلى وحدة العناية المركزة.

    وأثارت المديرية العامة للسجون في المملكة التساؤلات والشكوك حول مغزى تغريدة نشرتها عبر صفحتها في “تويتر”، مايو/ أيار عن صحة الأمير، قبل أن تحذف التغريدة زاعمة أنها اختراق لحسابها.

    ونفت المديرية العام، وفاة الأمير، وقالت: إن كادرا طبيا متخصصا يشرف على الحالة الصحية للأمير بن نايف على مدار الساعة.

    ومحمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، شغل منصب وليُّ العهد السابق، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة إلى أن أعفي فيما سمي “انقلابا أبيض” عليه من ولي العهد الحالي محمد بن سلمان عام 2017.

    ويعتبر هذا البيان أول اعتراف رسمي سعودي باعتقال “بن نايف”، منذ تردد الأنباء عن توقيفه والأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، خلال مارس/آذار المنصرم، ضمن حملة شنتها السلطات مؤخرا، وطالت عددا من كبار أمراء العائلة المالكة.

    النوع الثالث: الأمراء الذين دفعوا عشرات المليارات مقابل خروجهم من الإقامة الجبرية، مثل: الأمير متعب بن عبد الله، الأمير سعود بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، الأمير تركي بن ناصر، الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وغيرهم الذين أطلق سراحهم من فندق الريتز بالرياض.

    وأعلن الديوان الملكي عن مصادرة أكثر من 400 مليار ريال، من أموال الأمراء السابقون، ونقلها من البنوك إلى مؤسسة النقد العربي السعودي (المصرف المركزي للسعودية)، إلا أنها لم تظهر لاحقا في ميزانيات الأعوام اللاحقة، وهو ما يثير شكوكا حول مصيرها.

    النوع الرابع: الأمراء الأخوياء الأذلاء، مثل: الأمير الوليد بن طلال، الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الأمير فيصل بن فهد، وغيرهم الكثير الذين يلتفون حول ولى العهد الشاب.

  • ميلانيا ترامب انشغلت لحظة أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في تصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض!

    ميلانيا ترامب انشغلت لحظة أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في تصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض!

    وطن- قالت صحيفة ” The Times ” البريطانية، إن ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كانت مشغولة أثناء حادثة الاقتحام الشهيرة لمبنى الكونغرس مطلع العام الجاري، بتصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض.

    وقالت كبيرة مساعديها السابقة ستيفاني غريشام إن ميلانيا ترامب رفضت إصدار بيان عام لتهدئة أعمال الشغب في مبنى الكونغرس يوم 6 يناير/كانون الثاني لانشغالها في السجادة.

    كما قالت كبيرة مساعديها السابقة إن ميلانيا (51 عاماً) تشبه ماري أنطوانيت، مشيرة إلى أن السيدة الأولى سابقاً صدقت ادعاءات زوجها التي لا أساس لها من الصحة بأن انتخابات 2020 قد سُرقت منه.

    يشار إلى أن ستيفاني غريشام (45 عاماً) انضمت إلى حملة دونالد ترامب في أغسطس/آب عام 2015، قبل سبعة أشهر من فوزه بترشيح الحزب الجمهوري، وبذلك تعد واحدة من أقدم أعضاء الدائرة المقربة من ترامب وعائلته، إلا أنها بعد أن فشلت في إقناع السيدة الأولى بالمساعدة في تهدئة الهجوم على مبنى الكابيتول، استقالت ستيفاني في وقت لاحق.

    ميلانيا ترامب متعالية ومنفصلة عن الواقع

    قالت غريشام في كتابها I’ll Take Your Questions Now: What I Saw in The Trump White House، وفقاً لمقتطفات حصلت عليها مجلة Politico، إن ميلانيا ترامب كانت مثل “الملكة الفرنسية الهالكة. متعالية. ومغلوبة. ومنفصلة عن الواقع”.

    وكتبت ستيفاني أنه في الساعة 1.25 ظهراً يوم 6 يناير/كانون الثاني، حين أصبح واضحاً أن مبنى الكابيتول بواشنطن يتعرض لهجوم، أرسلت لميلانيا رسالة بريد إلكتروني تقول فيها: “ألا ترغبين في نشر تغريدة تقولين فيها إن الاحتجاجات السلمية من حق أي أمريكي، ولكن لا مجال للخروج على القانون والعنف؟”.

    بعد دقيقة، جاءها الرد من ميلانيا ترامب بكلمة واحدة: “لا”.

    تقول ستيفاني إن السيدة الأولى في تلك اللحظة كانت في البيت الأبيض وتستعد لتصوير بُساط من اختيارها.

    وقد ساد اعتقاد لفترة طويلة بأن ميلانيا ترامب كانت تعد مشروعاً خاصاً لتأليف كتاب مصور ضخم عن التعديلات التي نفذتها في تصميمات البيت الأبيض خلال فترة وجودها فيه. وأفادت تقارير في يناير/كانون الثاني أن يوم هجوم الكابيتول كان “يوم البُساط”.

    بعد خمسة أيام من هجوم الكابيتول، أصدرت ميلانيا ترامب بياناً قالت فيه إنها تشعر “بخيبة أمل وإحباط إزاء ما حدث الأسبوع الماضي”.

    وفي تصريح لمجلة Politico، انتقد فريق ميلانيا ترامب كتاب ستيفاني وما جاء فيه، قائلاً إن “الكتاب محاولة لتحسين صورتها بعد أدائها الضعيف في منصب السكرتيرة الصحفية، وسلوكها غير المهني في البيت الأبيض”.

  • بوليتيكو: الإدارة الأمريكية تقرر حجب المساعدات عن مصر في خطوة لم تسبق لواشنطن اتخاذها

    بوليتيكو: الإدارة الأمريكية تقرر حجب المساعدات عن مصر في خطوة لم تسبق لواشنطن اتخاذها

    وطن- كشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي، عن اتخاذ الإدارة الأمريكية التي يقودها الرئيس جو بايدن، قراراً بحجب جزء من المساعدات العسكرية لمصر، بسبب مخاوف تتعلق بوضع حقوق الإنسان فيها، مشيراً إلى أن واشنطن ستفرض قيوداً على المساعدات التي ترسلها إلى مصرفي خطوة لم يسبق لواشنطن اتخاذها ضد القاهرة.

    وقال مسؤول أمريكي للصحيفة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يعتزم اتخاذ قرار يمنع استخدام بند يخوله إرسال المساعدات إلى مصر كاملة، رغم اعتراضات أعضاء الكونغرس.

    وأضاف المسؤول الأمريكي أن الإدارة تعتزم منح 170 مليون دولار فقط من 300 مليون دولار لمصر، كما أنها ستمنع المبلغ المتبقي البالغ 130 مليون دولار إلى أن تفي الحكومة المصرية بشروط غير محددة تتعلق بحقوق الإنسان، وأضاف أن الـ170 مليوناً لن تكون صالحة للاستخدام إلا في أوجه معينة، مثل مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود.

    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ودونالد ترامب
    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ودونالد ترامب

    أمريكا تحجب المساعدات عن مصر السيسي

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذا القرار قد لا يرتقي إلى آمال بعض أعضاء الكونغرس والناشطين الذين تقلقهم انتهاكات حقوق الإنسان، لكنه ربما يكون أكثر انتصاراً لحقوق الإنسان من أغلب المواقف التي اتخذتها الإدارات الأمريكية السابقة بشأن المعونة العسكرية لمصر.

    ويأتي هذا بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، خلال تقديمه التقرير السنوي لوزارته حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم، الدفاع عن حقوق الإنسان أينما كانت في العالم، حتى لدى شركاء الولايات المتحدة، في قطيعة واضحة مع سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تبنى مواقف دبلوماسية “انتقائية وصامتة” حيال هذا الملف.

    وتعد المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر الجزء الأكبر من المعونة السنوية البالغ قيمتها 2.1 مليار دولار، بجانب 815 مليون دولار معونة اقتصادية، وخلال السنوات الأخيرة، مثلت صفقات التسليح العسكري ركيزة أساسية في العلاقات المصرية، خاصة مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.

    هيومان رايتس ووتش

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اتهمت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في مصر بقتل العشرات من “الإرهابيين” المزعومين خلال السنوات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد في إعدامات غير قانونية خارج نطاق القضاء.

    وخلص تقرير المنظمة الحقوقية، إلى أن المسلحين المزعومين الذين قُتلوا فيما يسمى “اشتباك مسلح” لم يُشكّلوا، في حالات كثيرة، خطراً وشيكاً على قوات الأمن أو غيرها عندما قُتلوا، وبعضهم كانوا أصلاً محتجزين.

    عناصر شرطة يعتقلون مصريا
    عناصر شرطة يعتقلون مصريا

    حسب ما ذكرته المنظمة في موقعها الرسمي، فإن التقرير الجديد بخصوص مصر جاء في 80 صفحة بعنوان “تعاملت معهم القوات: عمليات قتل مشبوهة وإعدامات خارج القضاء على يد قوات الأمن المصرية”.

    حسب موقع “هيومن رايتس ووتش”، للمرة الأولى، تحقق منظمة دولية لحقوق الإنسان بعمق في هذا الموضوع، وتقدم أدلة دامغة على ما يشبه إلى حد كبير نمطاً اعتيادياً لإعدامات خارج القانون.

    مقتل 755 شخصاً على الأقل

    “هيومن رايتس ووتش” دعت شركاء مصر الدوليين لوقف نقل الأسلحة إليها وفرض عقوبات على الأجهزة الأمنية والمسؤولين الأكثر ضلوعاً في الانتهاكات المستمرة.

    إذ قال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “منذ سنوات وقوات الأمن المصرية تُنفّذ إعدامات خارج القضاء، مدعية أن الرجال قُتلوا في تبادل لإطلاق النار. حان الوقت للدول التي تُقدم الأسلحة والمساعدة الأمنية لمصر أن توقف هذه المساعدة وتنأى بنفسها عن هذه الانتهاكات المروعة”.

    وجدت هيومن رايتس ووتش أن وزارة الداخلية أعلنت، بين يناير/كانون الثاني 2015 وديسمبر/كانون الأول 2020، عن مقتل 755 شخصاً على الأقل في 143 حادثة إطلاق نار مزعومة، واعتقال مشتبه به واحد فقط. حددت بيانات الوزارة هوية 141 قتيلاً فقط، واستخدمت عبارات مكررة وجاهزة مسبقاً تقدّم تفاصيل شحيحة.

    حسب ما ذكره تقرير المنظمة، فقد ادّعت جميع البيانات تقريباً أن المسلحين المزعومين بدأوا إطلاق النار أولاً، مما دفع قوات الأمن إلى الرد بإطلاق النار. زعمت السلطات أيضاً أن جميع القتلى مطلوبون بتهمة “الإرهاب”، وأن معظمهم ينتمون إلى “الإخوان المسلمين”.

    كما واجهت الجماعة القمع الأقسى في حملة قمع المعارضة على مستوى البلاد في أعقاب الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013 على يد الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي

  • هآرتس: الأحكام بحق المعتقلين الفلسطينيين “مهر” محمد بن سلمان لتعزيز علاقته مع إسرائيل

    هآرتس: الأحكام بحق المعتقلين الفلسطينيين “مهر” محمد بن سلمان لتعزيز علاقته مع إسرائيل

    وطن- نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تقريراً حول الأحكام العالية التي فرضها النظام السعودي على المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين، معتبرة تلك الأحكام بمثابة “مهر” مقدم من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى إسرائيل.

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا المهر مقدم من محمد بن سلمان إلى إسرائيل من أجل تعزيز العلاقات التطبيعية.

    محمد بن سلمان يعلم أين مفتاح واشنطن

    وقالت إن بن سلمان يعلم أن مفتاح واشنطن يبدأ من “تل أبيب” لذلك قدم “المهر” مجددا من أجل التقرب مع إسرائيل وصولا للإدارة الأمريكية الرافضة لسياساته وجرائمه.

    وسلطت الصحيفة الضوء على انهيار العلاقة بين السعودية وحركة “حماس” خلال الأعوام الماضية.

    واعتبر الكاتب في الصحيفة “محمد شحادة” أن إسرائيل هي “العامل الحاسم” في تغيير علاقة السعودية بـ”حماس”، من خلال إحداث انفصال كامل بينهما.

    ويحتاج بن سلمان” لعلاقات وثيقة مع إسرائيل لحمايته من تبعات أخطائه، لا سيما جريمة اغتيال الكاتب الصحفي “جمال خاشقجي” داخل القنصلية السعودية بإسطنيول عام 2018.

    حماس تجنبت التصعيد مع السعودية

    وبحسب المقال؛ فإن “حماس” تجنبت التصعيد مع السعودية بدرجة معقولة بعد الأحكام القاسية الصادرة من قضاء المملكة بحق منتمين لها.

    ووصف بيان حماس حول القضية معتدلاً، وأرادت بذلك إبلاغ بن سلمان أنها ما زالت تأمل في أن يتمكن الجانبان من تجاوز خلافاتهما، لكن مع ذلك يبدو أن طلاقا لا رجعة فيه بين الحركة والمملكة.

    وأشارت إلى أن هذا الطلاق هو جزء من مهر يعرضه بن سلمان على حكومة إسرائيل لإقامة علاقات أوثق غير سرية، في محاولة لحماية عرشه وتعزيز قوته الإقليمية.

    ويرى “شحادة” أن إسرائيل مسرورة لرؤية الخلاف في العلاقات السعودية مع “حماس” والعلاقات السعودية الفلسطينية بشكل عام.

    وأوضح أن بن سلمان يؤمن بشدة أن الطريق إلى واشنطن يبدأ من تل أبيب، ولذا فهو حريص على “الحصول على حصانة من شأنها أن تحميه من عواقب أخطائه”.

    ويعتقد أن تقديم نفسه باعتباره “أقرب حليف لإسرائيل في الشرق الأوسط” سيكسبه تعاطف القادة الجمهوريين والديمقراطيين الموالين لإسرائيل، ويدفعهم لدعم حكمه باعتباره “لا غنى عنه لواشنطن”.

    لكن يبدو أن الحاكم الطائش وإسرائيل يتجاهلان أن “التحالف القائم على إلقاء الفلسطينيين تحت عجلات الحافلة سيُنظر إليه في الشارع العربي على أنه تحالف بين ملك استبدادي ونظام فصل عنصري”.

    وأكد المقال أن ذاك التحالف سيؤدي إلى تفاقم المشاعر المعادية لإسرائيل والغضب ضد الحكام العرب القمعيين، الذي قد ينفجر في النهاية.

    أحكام عالية بحق فلسطينيين وأردنيين

    وفي 8 أغسطس/آب الجاري، أصدرت محكمة سعودية أحكامًا قاسية بحق عشرات المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين بتهمة دعم الإرهاب (المقاومة الفلسطينية).

    تراوحت بين السجن 22 عامًا و4 أعوام، فيما حكمت على عدد قليل بالبراءة، وأخلت سبيل آخرين مكتفية بمدة التوقيف.

    ومن بين المحكوم عليهم بالسجن 15 عاما ممثل “حماس” السابق في السعودية محمد الخضري (82 عاما)، مع وقف تنفيذ نصف المدة رغم معاناته من مرض السرطان، فيما قضت المحكمة على ابنه “هاني” بالسجن 4 سنوات.

    وجاءت تلك الأحكام بمثابة صدمة كبيرة لحركة حماس، التي كان قادتها متفائلين بأن علاقة الحركة مع بن سلمان قد تفتح صفحة جديدة.

    وخاصة بعد أجرت قناة “العربية” السعودية مقابلة مع زعيم الحركة في الشتات “خالد مشعل” في يوليو/تموز الماضي.

    ولذا يميل قادة حماس بشكل متزايد إلى تفسير الأحكام السعودية في إطار الدفع باتجاه علاقات وثيقة مع إسرائيل.

    وهو ما يعززه تصريح لوزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي “عيساوي فريج”، في مقابلة على قناة “الحرة” الأمريكية، بأن “إسرائيل على اتصال مباشر الآن مع المملكة العربية السعودية”.

    وفي دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بطوكيو، كانت لاعبة الجود السعودية “تهاني القحطاني” الوحيدة التي أمرتها حكومة عربية بمواجهة لاعبة إسرائيلية.

    ورغم أنها هزمت وتعرضت لضربات مذهلة في غضون ثوانٍ، إلا أنها أكسبت المملكة لحظة “الغسيل الرياضي” التي كان حكامها يتوقون إليها.

    ويعيد “شحادة” بداية تعزيز العلاقة السعودية الإسرائيلية إلى استيلاء بن سلمان على عرش ولاية العهد من سلفه، الأمير محمد بن نايف، بمساعدة “جاريد كوشنر”، مستشار الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”.

    واشار إلى أن عام 2018 شهد تطورا نوعيا في هذا التعزيز، إذ نأى “بن سلمان” بنفسه عن الفلسطينيين بشكل عام وحركة “حماس” بشكل خاص.

    بل وصل به الحد إلى الطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك “بنيامين نتنياهو” قصف “حماس” وغزة لتحويل الانتباه عن جريمة اغتيال “خاشقجي”.

    وفي أبريل/نيسان 2019، أرسل بن سلمان قوات حكومية لاعتقال جميع ممثلي “حماس” والمتعاطفين معها بالسعودية ووضعهم في السجن، بعد قطع جميع الاتصالات مع الحركة.

    والتزمت حماس الصمت في البداية بشأن ما جرى، على أمل حل الموقف من خلال دبلوماسية سرية، لكنها طلبت من جماعة حقوق الإنسان التدخل بعد 6 أشهر، ما يشير إلى انهيار كامل في العلاقة مع السعوديين.

  • بالأدلة .. “الشاهين” يكشف خبايا الزج بعُمان في شبكة “تهريب النفط” وعلاقة “دولة الساحل”

    بالأدلة .. “الشاهين” يكشف خبايا الزج بعُمان في شبكة “تهريب النفط” وعلاقة “دولة الساحل”

    وطن- أوضح حساب “الشاهين” العُماني الشهير بين المغردين بموقع تويتر، حيثيات اتهام وزارة الخزانة الاميركية مواطناً عمانياً بالعمل ضمن ما وصفتها بـ”شبكة وسطاء لتهريب النفط” وفرض عقوبات عليه .

    ووفق إعلان وزارة الخزانة الاميركية فإن العقوبات الجديدة استهدفت العُماني محمود راشد الحبسي.

    وادّعت الوزارة أن “الحبسي” أبرم شراكة مع كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس، واستخدم العديد من الشركات لتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى العملاء الأجانب ، بما في ذلك المشترين في شرق آسيا.

    وأضافت وزارة الخزانة الاميركية أن العُماني محمود راشد الحبسي قام ومن خلال شركاته بنقل شحنات تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات نيابة عن الحرس الثوري الايراني – فيلق القدس وبالشراكة مع قادته وابرزهم رستم قاسمي.بحسب ادّعائها

    وقال “الشاهين” في تعليقه إنه من المهم الوقوف على خلفيات القضية منذ بداية القصة كاملة لفهم طبيعة فرض العقوبات وطريقة الزج بإسم عمان فيها.

    البداية منذ 2019

    وأوضح أنه في “مايو ٢٠١٩ فرضت الادارة الامريكية عقوبات على الشركات التي تتعامل مع شركة تريليلانس ليمتد الايرانية لتصدير البتروكيماويات، وقد شملت تلك العقوبات كل من شركة دونغهاي لادارة الشحن البحري و بتروكيم جنوب آسيا الصينيتين و٣ شركات في هونغ كونغ . كافة هذه الشركات كانت الطرف المستورد”.

    وأضاف: ” بعد فترة وجيزة وعندما تم استهداف ٤ سفن في مياه الخليج تم اكتشاف سفن تتبع شركات اماراتية تبحر لفترات طويلة جدا، بعد التحقيق اثبتت النتائج قيام تلك السفن بتهريب النفط الايراني، بالتالي فرضت الولايات المتحدة عقوبات قاسية على شركتي الفا تيك و بترولاينس الاماراتيتين”.

    وأكمل كاشفاً: “فور وضع الشركات الاماراتية في قائمة العقوبات تم مهاجمة عدة ناقلات في مياه الخليج وتم إتهام إيران بالامر . بعد ١٠ أسابيع، تم وضع شركتين اماراتيتين في قائمة العقوبات الامريكية وهما شركة بارثيا للشحن ويملكها الاماراتي من اصل ايراني أمين مهداوي و شركة دلتا لتوريد قطع الغيار”.

    وقال الشاهين: “على الفور تم الاعلان عن إختطاف ناقلة نفط مقابل الفجيرة وتم اتهام ايران بالتخطيط والتنفيذ”.

    عناصر الضغط في واشنطن تتحرك

    واضاف: “تحركت عناصر الضغط والتأثير (المعروفة) في واشنطن، بعد ذلك بأيام فقط تم اصدار قائمة عقوبات جديدة تضم عناصر لبنانية من حزب الله، ورجال اعمال عمانيين، دون تفاصيل اضافية ثم تم رفعها عن سلطنة عمان“.

    وأفصح الشاهين: ” في مايو ٢٠٢٠ تم وضع شركة مسجلة في عمان بإسم (طيف) في قائمة العقوبات الامريكية لكون مالكها (أمير ديانات، يحمل الجنسيتين الايرانية والعراقية) متورط في عمليات تهريب للنفط الايراني عبر موانئ دبي والفجيرة ولدى تتبع الادارة الامريكية لسفن التهريب وجدت جميعها راسية في خورفكان علم الإمارات العربية المتحدة”.

    وتابع يقول: “سفينة التهريب الاماراتية الرئيسية كانت بإسم Nautic Suezmax وقد حولها امير ديانات عبر سجله التجاري في عمان (طيف) الى إسم Gulf Sky علما بأنها لم تبحر عبر المياه العمانية وظلت تكد (تتكس) لتهريب النفط الايراني عبر الفجيرة وخورفكان”.

    تساؤلات هامة من “الشاهين”

    وطرح “الشاهين” تساؤلاتٍ عدة بعد فرض عقوبات على مواطن عماني من قِبَل وزارة الخزانة الأمريكية، قائلاً: “هل هذه الشركات المدرجة هي شركات حقيقية ذات نشاط واقعي ،، أم واجهة لشركات التهريب وغسيل الاموال في دبي ؟  وهل أبحرت الناقلات المملوكة لهذه الشركات في مياه عمانية أم ان مسارها ظل ما بين (ميناء راشد – المياه الايرانية – STS- الفجيرة)”.

    وتساءل ايضاً: “كم نسب الحصص المملوكة لدولة الجوار او من يقيم بها من رجال الاعمال الايرانيين من الشركات المذكورة ؟ ولماذا يرتبط توقيت العقوبات بحوادث استهداف السفن واتهام إيران ؟”.

    وقطع “الشاهين” الطريق على من يحاول اتهامه بالتحامل على دولة الجوار في اشارة للإمارات التي لم ولن تتورع عن مثل هذه الاعمال، داعياً إياهم للتحقق بأنفسهم من كل كلمة وردت في سياق المعلومات (إسماً وموقعاً وتاريخاً).

    وختم “الشاهين” حديثه بتوجيه رسالة قائلاً: “المستور سوف يكشف قريباً بحقائق صادمة نتركها لوقتها”

  • من هو العُماني الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه بزعم تورّطه في شبكة لتهريب النفط؟

    من هو العُماني الذي فرضت واشنطن عقوبات عليه بزعم تورّطه في شبكة لتهريب النفط؟

    وطن- أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة، عقوبات تستهدف ما وصفتها بـ”شبكة وسطاء لتهريب النفط”، لمصلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

    ووفق إعلان وزارة الخزانة الأميركية فإن العقوبات الجديدة استهدفت العُماني محمود راشد الحبسي.

    وادّعت الوزارة أن “الحبسي” أبرم شراكة مع كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس، واستخدم العديد من الشركات لتسهيل شحنات النفط الإيراني إلى العملاء الأجانب ، بما في ذلك المشترين في شرق آسيا.

    وأضافت وزارة الخزانة الاميركية أن العُماني محمود راشد الحبسي قام ومن خلال شركاته بنقل شحنات تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات نيابة عن الحرس الثوري الايراني – فيلق القدس وبالشراكة مع قادته وابرزهم رستم قاسمي.بحسب ادّعائها

    عقوبات .. وبلينكن يعلّق 

    من جهته، قال  وزير الخارجية الاميركي انتوني بلنكن إن بلاده فرضت عقوبات على “شبكة دولية لتهريب النفط” يقودها عُماني يدعمون فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني.

    وأضاف “بلينكن” ان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يستخدم عائدات مبيعات النفط الإيراني لتمويل أنشطته الخبيثة.كما وصفها

    وقال إن واشنطن ستواصل “فضح وتعطيل” اولئك الذين يدعمون جهود تهريب النفط لمصلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني.

    ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا الخبر تعليق من سلطنة عمان على الاتهامات الأمريكية لمواطنها محمود راشد الحبسي بالتورط في ما اسمتها وزارة الخزانة الامريكية “شبكة تهريب النفط”.

  • تطور خطير بقضية سعد الجبري وابن سلمان قد يضطر واشنطن لتدخل نادر في القضاء

    تطور خطير بقضية سعد الجبري وابن سلمان قد يضطر واشنطن لتدخل نادر في القضاء

    وطن- حدث تطور خطير في النزاع القضائي بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسعد الجبري المسؤول السابق بالاستخبارات السعودية، قد يضطر السلطات الأمريكية لتدخل نادر في القضاء.

    ووفق تقارير إخبارية فإن الدعوى التي أقامها سعد الجبري، تهدد بكشف وثائق وأسرار حكومية أمريكية شديدة الحساسية.

    وتركز القضيتان في المحاكم الأمريكية والكندية على اتهامات بالفساد وجهتها شركات مملوكة للسعودية ضد سعد الجبري، مسؤول الاستخبارات السابق، الذي عمل لفترة طويلة وعن كثب مع مسؤولين أمريكيين في عمليات سرية لمكافحة الإرهاب.

    سعد الجبري والعائلة المالكة السعودية

    ويسلط النزاع القانوني الضوء على خصومات على مستوى عال من العائلة المالكة السعودية.

    لكن واشنطن تخشى أن تؤدي المواجهة المريرة في قاعة المحكمة إلى كشف أسرار حكومية أمريكية شديدة الحساسية.

    وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن دعوى نادرة تقدمت بها وزارة العدل الأمريكية إلى محكمة ماساتشوستس، في أبريل الماضي، أشارت إلى نية الجبري “ذكر معلومات متعلقة بأنشطة الأمن القومي ذات الصلة”.

    وجاء في الدعوى أن “الحكومة الأمريكية تدرس ما إذا كانت ستشارك في هذا الإجراء وكيف يمكنها فعل ذلك، بما في ذلك، إذا لزم الأمر وأمكن التطبيق، تأكيد الامتيازات الحكومية ذات الصلة”، دون مزيد من التفاصيل.

    وفي دعوى ثانية بعد شهر، طلبت وزارة العدل من المحكمة مزيدًا من الوقت لأن مسائل الأمن القومي تتطلب أحكاما “دقيقة ومعقدة” من قبل كبار المسؤولين”.

    كما جاء في الدعوى أن الحكومة مستعدة “لتقديم مزيد من المعلومات” للمحكمة سرا.

    امتيار أسرار الدولة

    ويقول خبراء قانونيون إن بإمكان واشنطن التذرع بـ”امتياز أسرار الدولة”، الذي سيسمح لها بمقاومة أمر من المحكمة بالكشف عن معلومات قد تعد مؤذية للأمن القومي للولايات المتحدة.

    ويشار إلى أنه في العام الماضي، زعم الجبري في دعوى قضائية أخرى أن محمد بن سلمان أرسل فريق اغتيالات من “فرقة النمر” لقتله في كندا، حيث يعيش في المنفى، بينما يحتجز اثنين من أبنائه للضغط عليه للعودة إلى الوطن.

    هذا واتخذ الخلاف منعطفًا جديدًا في مارس، عندما اتهمت شركة “سكب” القابضة المرتبطة بالدولة السعودية الجبري باختلاس 3.47 مليار دولار، أثناء عمله في وزارة الداخلية تحت قيادة محمد بن نايف، وطلبت من محكمة ماساتشوستس تجميد أصوله العقارية في بوسطن، البالغة 29 مليون دولار.

    جاء ذلك بعد أسابيع من رفع العديد من الشركات المملوكة للدولة السعودية دعاوى قضائية، ضد الجبري في تورنتو بشأن مزاعم مماثلة. وأعلنت محكمة كندية في وقت لاحق تجميدا عالميا لأصول الجبري.

    وبينما نفى الفريق القانوني للجبري ارتكاب أي مخالفات مالية، قال إنه ضحية لتردي العلاقة بين محمد بن سلمان ومحمد بن نايف، الذي لم يُشاهد علنًا منذ اعتقاله في مارس عام 2020.

    وشركة “سكب”، التي تقول ملفات المحكمة إن محمد بن نايف أنشأها عام 2008، كانت جزءًا من شبكة من الشركات التي وفرت غطاء لعمليات الأمن السرية مع الولايات المتحدة.

    ومن أجل إثبات براءته، ستحتاج المحكمة إلى التحقيق في الشؤون المالية لـ”سكب”، بما في ذلك كيفية استخدامها في “تمويل البرامج الحساسة” التي نفذت بالشراكة مع وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي ووزارة الدفاع الأمريكية، وفقًا لمذكرة قدمها الجبري.

    وقال مصدر مقرب من مسؤول المخابرات السابق، إن “الدكتور سعد لن يفضح أبدا مشروعات مكافحة الإرهاب السرية التي أنقذت آلاف الأرواح، بمن فيهم أمريكيون”.

    وأضاف: “لسوء الحظ، فإن ثأر محمد بن سلمان الأعمى ضد الدكتور سعد قد حاصره في موقف يُضطر فيه إلى القيام بذلك، من أجل الدفاع عن نفسه في المحكمة”.

    وبينما تدرس وزارة العدل اتخاذ خطوات لمنع أي إفشاء لأسرار الدولة في ولاية ماساتشوستس، لم يتضح بعد كيف يمكن أن تفعل الشيء نفسه في محكمة أونتاريو، التي ليس لها تأثير مباشر عليها.

    وأقر المصدر المقرب من الجبري بأن أي كشف للمعلومات يمكن أن يعرض للخطر “من شارك في عمليات (مكافحة الإرهاب) ويكشف عن مصادر وأساليب عمليات مماثلة في المستقبل”.

    وقال مسؤول سعودي إن الدعاوى القضائية “بين أطراف خاصة” و”الحكومة السعودية ليست منخرطة”.

    وكرر مصدر مقرب من القيادة السعودية مزاعم فساد بمليارات الدولارات، واتهم الجبري بـ”تسميم العلاقات السعودية الأمريكية”.

    وأعرب العديد من المسؤولين الأمريكيين الذين عملوا إلى جانب الجبري عن دعمهم له، واعترف بعضهم بأنه كان مطلعاً على معلومات حساسة.

    وكتب المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية، فيليب مود، في إفادة خطية مشفوعة بيمين في محكمة أمريكية: “عمل الدكتور سعد بشكل مباشر على الأقل مع وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة”.

    وأضاف: “عندما كانت لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية أو تكتيكية قابلة للتنفيذ، أعطيناها للدكتور سعد”.

    وقالت وزارة العدل في دعواها في أبريل، إنها تتوقع التواصل مع الجانبين لفهم مواقفهما، مما يشير إلى أنها حريصة على تسوية خارج المحكمة.

    وقال دانييل هوفمان، المدير السابق لقسم الشرق الأوسط في وكالة المخابرات المركزية: “الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو أن محمد بن سلمان يحتجز أطفال الدكتور سعد، ومن ثم فهو بالأساس يبتزه. هذا يتناقض إلى حد كبير مع القيم الإنسانية للولايات المتحدة”.

  • ما قصة (الأجسام الطائرة الغامضة) التي حيرت الاستخبارات الأمريكية.. تقرير طال انتظاره

    ما قصة (الأجسام الطائرة الغامضة) التي حيرت الاستخبارات الأمريكية.. تقرير طال انتظاره

    وطن- زعم تقرير استخباراتي أمريكي وجود الأطباق الطائرة الغامضة، وذلك بعد مراقبة ودراسة مفصلة لكل المواد المتعلقة بذلك لدى المخابرات الأمريكية.

    ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية التحقيق الاستخباراتي الأمريكي المسرب الذي أكد أن الحكومة في واشنطن رصدت أكثر من 140 من الأجسام الطائرة الغامضة، التي يتم وصفها رسميا بالظواهر الجوية غير المحددة.

    وأوضح التقرير، أنه تم إرسال ملف كامل منه إلى الكونغرس، حيث تم التعرف على جسم طائر غريب بثقة عالية من بين 140 مواجهة، أما بقية الأجسام الطائرة بقيت لغزاً.

    الأجسام الطائرة

    وقدم تقرير المخابرات الأمريكية العديد من التفسيرات لظاهرة “الأجسام الطائرة”، بما في ذلك “الاضطرابات والتشويشات الناتجة عن أجهزة الاستشعار المحمولة جواً”، وظواهر الغلاف الجوي الطبيعية وبرامج الحكومة الأمريكية السرية للغاية وأنظمة التحكم الأجنبية، ولكنها تركت الباب مفتوحاً للتفسيرات الأخرى.

    وقدم التقرير سردا نادرا لما تعرفه الحكومة وما لا تعرفه في منطقة استحوذت على مخيلة الجمهور منذ فترة طويلة، خاصة لأولئك الذين يبحثون عن علامات على وجود حياة خارج كوكب الأرض.

    جسم طائر مجهول

    وفي وقت سابق، كشفت قائدة متقاعدة من البحرية الأميركية، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن أكدت أنها واجهت “جسما طائرا مجهولا” خلال عملها، مما جعلها محط اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وذلك قبيل صدور تقرير حكومي مرتقب، بشأن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة.

    وخلال مقابلة مع رويترز عبر برنامج “زووم”، قالت اللفتنانت كوماندر (القائد الملازم)، أليكس ديتريك، وهي قائدة سابقة لمقاتلات: “لا أعتبر نفسي كاشفة أسرار.. لا أصنف نفسي ضمن الشغوفين بمسألة الأطباق الطائرة”.

    وتأتي المقابلة قبل أيام من تقرير يُتوقع أن يسرد تجربتها وعشرات التجارب المماثلة في عرض أمام الكونغرس.

    وخلال مهمة تدريب دورية مع حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” قبالة ساحل كاليفورنيا الجنوبي، في نوفمبر  2004، طلبت سفينة حربية أخرى من ديتريك وزميلها في القيادة، وقتئذ، الطيار ديفيد فريفر، تحري أمر اتصالات رادار في المنطقة، لأنها تجري بطريقة يتعذر تفسيرها.

    وروت ديتريك كيف أنهما لاحظا في البداية “حركة موجات” غير مألوفة على سطح المحيط، قبل أن يلمحا ما وصفاه بأنه “جسم بيضاوي أملس أبيض اللون، يشبه قرصا كبيرا من حلوى النعناع (تيك تاك) ويطير بسرعة عالية فوق المياه”.

    الكشف عن أجسام طائرة مجهولة حلقت فوق قاعدة أمريكية وعطلت تشغيل 10 رؤوس نووية!

    وأضافت أنه عندما حاول فريفر “التواصل” مع الجسم “بدا أنه يرد بطريقة لم نتعرف عليها، إذ لم تكن عليه أي أسطح تحكم مرئية أو وسائل دفع”.

    ومن المرجح أن يشمل التقرير المرتقب أمام الكونغرس مقطعا مصورا لما شاهده الاثنان في ذلك اليوم، في واقعة تعرف حاليا باسم (واقعة التيك تاك)، مع مقاطع مصورة أخرى نُزعت عنها السرية.

    وجرى تسجيل المقاطع من مقاتلات البحرية الأميركية في 2015، خلال مواجهات مماثلة مع ما تصفه الحكومة بـ”ظواهر جوية مجهولة”. وسبق أن أكدت البحرية الأميركية صحة هذه المقاطع.

    https://twitter.com/inma_ksa/status/1394305239197655042

    وتزايد الاهتمام العام بالأجسام الطائرة المجهولة، خلال الأسابيع الماضية بسبب التقرير المرتقب، إذ يتوقع المتحمسون لفكرة الأطباق الطائرة كشفا محتملا عن مشاهدات بلا تفسير يعتقد الكثيرون أن الحكومة سعت لطمسها أو التعتيم عليها على مدى عقود.

    ووفقا لتفاصيل أولية أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز“، نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية تحدثوا عن التقرير، لم يجد مسؤولو المخابرات الأميركية أي دليل على أن الظواهر الجوية المجهولة التي رصدها طيارو البحرية في الأعوام الماضية كانت سفنا فضائية، حتى وإن ظلت هذه المشاهدات بلا تفسير.

    ونقل تقرير الصحيفة عن مسؤولين كبار قولهم إن غموض التقرير يعني أن الحكومة لم تتمكن من استبعاد فكرة أن هذه المشاهدات منشؤها الفضاء الخارجي، استبعادا قاطعا.

    وذكرت الصحيفة أن التقرير الذي ستقدمه المخابرات الأميركية بالتعاون مع وزارة الدفاع يغطي أكثر من 120 حالة موثقة لأجسام غامضة، أبدت سرعة وقدرة على المناورة تتجاوز تكنولوجيا الطيران المعروفة.