الوسم: واشنطن

  • محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    في موقف أظهر خوفه من المحاكمة في الولايات المتحدة بعد خسارة دونالد ترامب منصب الرئاسة، وبعد أن صمت لفترة طويلة، بادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعلان رفضه لاتهامات الضابط السابق في المخابرات السعودية سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله من قبل فريق تابع لابن سلمان.

     

    ورفض ابن سلمان، ما اعتبرها مزاعم إرساله فريق اغتيال لقتل سعد الجبري في كندا، التي لجأ إليها قبل ثلاث سنوات، قائلا إنه محصن من الملاحقة القضائية، وذلك وفق ما أورد موقع “بيزنس إنسايدر”.

     

    وكان قاضي المحكمة الاتحادية في واشنطن، تيموثي كيلي، أمهل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حتى 7 ديسمبر، للرد على الدعوى التي قدمها ضده مواطنه مسؤول الاستخبارات السابق، سعد الجبري.

     

    الجبري تقدم في وقت سابق بشكوى قضائية أمام محكمة أمريكية، في السادس من أغسطس الماضي، زعم فيها أن فريقا من العملاء السعوديين، يعرفون باسم “فرقة النمر”، حاولوا تصفيته في تورنتو، بأمر من ولي العهد، في 15 أكتوبر 2018.

     

    وقبل أسبوعين من هذا التاريخ، نفذ عناصر فرقة الاغتيال، الواردة أسماؤهم في ملف الجبري، عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول، حسبما ذكر ذات الموقع، حيث كانت أجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن ولي العهد أمر على الأرجح بقتل خاشقجي.

     

    وفي أكتوبر الماضي، أرسلت المحكمة الأميركية مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب للتراسل فيما يتعلق بقضية الجبري، وانتشرت صور المحادثات، حيث أنه وخلال الرد على مذكرة الاستدعاء، الاثنين الماضي، انتقد محامي محمد بن سلمان إرسال مذكرة الاستدعاء عن طريق واتساب، قائلين إن ذلك ينتهك القانون السعودي لأن الرياض ليست طرفاً في أي معاهدات دولية تسمح بالقيام بمثل هذه الإجراءات عبر البريد أو واتساب، وفق قولهم.

     

    وأظهرت وثائق جديدة نشرتها وسائل إعلام أميركية أن محكمة اتحادية في واشنطن أرسلت طلب استدعاء لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب، وذلك في الدعوى القضائية التي رفعها ضده المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري.

     

    ونفى مايكل كيلوغ، محامي محمد بن سلمان، ما قال إنها مزاعم من ضابط المخابرات السابق، قائلا إن ” بن سلمان محصن من الملاحقة القضائية الأميركية باعتباره ولي عهد دولة”، موضحاً أن حصانته لا تستند على أنه ابن الملك فقط .

    اقرأ أيضا: ما الذي يحدث لولي العهد السابق محمد بن نايف ؟! .. “الغارديان” تكشف المخاطر التي تهدده

     

    وقال كيلوغ في الرد على مذكرة الاستدعاء، المكون من 69 صفحة: “حصانة المسؤولين الأجانب من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة يحكمها مبدأ القانون العام للحصانة السيادية الأجنبية”، واصفاً اتهامات سعد الجبري بأنها غارقة في الدراما، قائلا إنها شبهت ولي العهد بريتشارد الثالث “أحد أشرار روايات الكاتب وليام شكسبير”.

     

    وقدم الفريق القانوني لولي العهد السعودي وثائق، تقول إن المسؤول السابق في وزارة الداخلية مطلوب لدى السلطات في تحقيق يتعلق بسوء إنفاق أو سرقة 11 مليار دولار، من أصل 19 مليار دولار كانوا مخصصين لمكافحة الإرهاب عقب وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001.

     

    وفي المقابل، ينفي الجبري هذه الادعاءات، واصفا إياها بالوهمية، ورغم أنه يعيش في كندا وهو مواطن سعودي يحمل جنسية مالطا أيضا، فقد قدم الدعوى في الولايات المتحدة، مشيراً إلى قيمته بالنسبة للحكومة الأميركية منذ أن كان يعمل على مشاريع مكافحة الإرهاب مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • يوسف العتيبة سفير محمد بن زايد في واشنطن يعترف بما كان يفعله سراً ويتفاخر!

    يوسف العتيبة سفير محمد بن زايد في واشنطن يعترف بما كان يفعله سراً ويتفاخر!

    اعترف سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة بأنّه كان يلتقي بالسفير الإسرائيلي هناك سراً.

    وقال في مقابلة مشتركة مع نظيره الإسرائيلي على قناة (MSNBC) :”قبل سنتين كنت ألتقي بالسفير الإسرائيلي بشكل سري وها نحن الآن نجري مقابلة مشتركة”.

    وزعم يوسف العتيبة أن “الشعب الإماراتي يدعم التطبيع مع إسرائيل”.

    وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر/ أيلول الماضي في واشنطن.

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” هذا ما سيحدث للسياح الإماراتيين في تل أبيب عند قدومهم وفيديو أثار ضجة واسعة!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الإدارة الأمريكية باعت إسرائيل قبل رحيل ترامب وهذا ما كشفته عن عملية اغتيال محسن فخري زادة

    الإدارة الأمريكية باعت إسرائيل قبل رحيل ترامب وهذا ما كشفته عن عملية اغتيال محسن فخري زادة

    كشف مسؤول في الإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب، الجهة التي تقف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في طهران قبل عدة أيام، وذلك في تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية.

     

    ونقلت الشبكة الأمريكية، عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، أن إسرائيل تقف وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، موضحةً أن المسؤول رفض الكشف عن تفاصيل حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اطلاع مسبق على العملية.

     

    وقال المسؤول الأمريكي الذي لم تسمه الشبكة، إن إسرائيل في العادة تطلع الإدارة الأمريكية على معلومات حول أهدافها والعمليات التي تعتزم تنفيذها قبل التنفيذ”، مؤكداً أن فخري زادة كان أحد أهداف إسرائيل لمدة طويلة ماضية.

     

    وأشار إلى أنه لم تتزايد وتيرة التهديدات للمصالح الأمريكية في المنطقة أو المواطنين الأمريكيين وذلك كون إيران اتهمت إسرائيل بعملية الاغتيال، لكن الأمريكيون يعتقدون أن الإيرانيين لم ينتقموا بعد لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهذا ما تراقبه أجهزة الاستخبارات الأمريكية في الوقت الراهن”.

     

    وأضاف المسؤول: “تتوقع الحكومة الأمريكية أن تنتقم إيران لمقتل سليماني مع اقتراب الذكرى السنوية لمقتله في العراق”، مشيرا إلى أن “واشنطن ترى أن إيران مقيدة، لأن جو بايدن سيتولى الرئاسة بعد أسبوعين من ذلك الموعد”.

     

    وأكد أن “إقدام إيران على خطوة انتقامية بحق الأمريكيين سيصعب مهمة بايدن بخصوص رفع العقوبات عن طهران وإطلاق العملية الدبلوماسية، ولكن إذا لم ترد إيران فإن تهديداتها ستبدو جوفاء بالنسبة للداخل الإيراني ولدول المنطقة”.

     

    وكشف المسؤول الأمريكي للشبكة أن “عقوبات إضافية ستفرض على طهران في غضون الأسبوع المقبل والذي يليه، فقد أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزير الخارجية مايك بومبيو (كارت بلانش) لمواصلة فرض سياسة الضغط الأقصى على طهران، خلال الشهرين القادمين”.

     

    اقرأ أيضا: في 3 دقائق وبـ3 رصاصات .. تفاصيل صادمة عن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

    وفي وقت سابق، اتهم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الموساد الإسرائيلي باغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة، عبر استخدام عناصر من منظمة مجاهدي خلق.

     

    وقال شمخاني: “اغتيال فخري زادة تم بطرق وآليات معقدة جدا، وباستخدام أسلحة آلية، ولم يكن هناك أي شخص مهاجم في مكان الاغتيال، وتوصلنا إلى معلومات أولية حول مرتكبي الجريمة، ونعرف سابقا المسؤول عنها، وسجله مكشوف”.

     

    وأكد شمخاني في وقت سابق للتلفزيون الإيراني، أن “الأجهزة الأمنية الإيرانية كانت على علم باحتمال تعرض العالم فخري زادة لمحاولة الاغتيال، في ذات الموقع الذي اغتيل فيه”، مشيرا إلى أنها “لم تأخذ الأمر على محمل الجد، بسبب تواتر الأنباء لديها طيلة السنوات العشرين الماضية عن مخططات لاغتياله”.

     

    وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ”الإرهابية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الإسرائيلي معفن وقذر ولص بالفطرة”.. إسرائيل تصدر تعليمات مشددة لمواطنيها المسافرين للإمارات خوفا من الفضيحة

    “الإسرائيلي معفن وقذر ولص بالفطرة”.. إسرائيل تصدر تعليمات مشددة لمواطنيها المسافرين للإمارات خوفا من الفضيحة

    خوفا من الفضائح التي قد يتسبب بها الإسرائيليون لحكومة الاحتلال أثناء تواجدهم في الإمارات عقب عقد اتفاقية التطبيع وفتح السياحة بينهما نظرا لما يعرف عن السائح الإسرائيلي من سوك قذر، أصدرت وزارة السياحة في إسرائيل “مدونة سلوك” هي كُتيب صغير يشرح للسائح الإسرائيلي كيفية التصرف لدى زيارته لدولة الإمارات خوفا من الفضيحة.

     

    هذا ويتخوف المسؤولون الإسرائيليون من تصرفات سياح بلادهم المسافرين إلى الخارج ويحاولون تحسين صورتهم، حيث بات من المعروف أن السائح الإسرائيلي غير مرغوب به في عدة بلدان أوروبية وآسيوية بعد تجارب مؤسفة معهم.

     

    وكان الأمر قد بلغ معهم لدرجة أن بعض الفنادق ترفض استقبال النزيل الإسرائيلي، بسبب تصرفاته غير المعهودة، مثل الاحتيال وسرقة موجودات الغرف وتكسير الأثاث.

     

    من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، خلال جلسة للحكومة: “علينا ألا نقدم للإماراتيين صورة الإسرائيلي القبيح”.

     

    فيما أبدى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خشيته من تبعات التعامل بين الإمارتيين والسياح الإسرائيليين، وكل ما قد ينجم عن الاختلافات الثقافية بين الشعبين. كما تمنى تحسين صورة السائح الإسرائيلي.

     

    هنا يتدخل بعض المعلقين بالقول إن نتنياهو آخر من يحق له إعطاء النصائح. فهو وعلى مدى سنوات عديدة يأخذ معه حقائب مليئة بالملابس المتسخة إلى واشنطن لكي تغسل وتكوى مجانا. وهي ميزة متاحة لجميع القادة الأجانب.

     

    اقرأ أيضا: بعد فضيحة “ما خفي أعظم”.. قضاء الإمارات يصدر حكما ضد وزير العمل السعودي أحمد الراجحي

    ونشرت صحيفة “هآرتس” مقالا بقلم المغنية الإسرائيلية، ياسمين ليفي، بعنوان: “احذري يا دبي.. الإسرائيليون قادمون”. وجاء المقال بعيد التوقيع على اتفاق التطبيع مع الإمارات، وفيه حذرت المغنية الإماراتيين من مغبة ما سيتعرضون له بعد وصول الطائرات الآتية من مطار بن غوريون”.

     

    فقد اشتهر السائح الإسرائيلي بأنه يسرق كل ما يراه في غرف الفنادق والشقق المفروشة من مناشف وشراشف ووسائد ولوحات ومصابيح إنارة، بل وحتى الحنفيات. وعلاوة على هذا فإنه يساوم على الأسعار ويرفع صوته ويفتعل شجارات ولا يحترم أحداً.

     

    وتعاني السلطات المصرية من تصرفات السياح الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء، فهم يتعاملون مع المصريين باستعلاء، ولا يتورعون عن شتم الموظفين، وكأنهم يحملون عنصريتهم ضد الفلسطينيين إلى هناك، ويتصرفون على أن المكان ملك لهم. كما يقومون بالاستماع إلى الأغاني اليهودية الشرقية بصوت عال، بينما يتبول أولادهم في برك السباحة.

     

    وفي تركيا، يرفض بعض الفنادق استقبال السياح من إسرائيل، رغم أن معظمهم يأتون من البلدات العربية ويعشقون الدراما التركية المدبلجة ويودون زيارة أماكن تصوير المسلسلات الشهيرة، وتستقبل تركيا سنويا أكثر من مليون سائح يحملون الجنسية الإسرائيلية.

     

    وبالعودة إلى السياحة المستقبلية بين الكيان المحتل ودولة الإمارات، فإن شركة “يسرائير” وقعت اتفاقا مع شركة إماراتية لتشجيع السياحة وتنظيم حملات تسويقية.

     

    وتتوقع الشركة الإسرائيلية أن يتوجه أكثر من مليون إسرائيلي إلى الإمارات للسياحة في غضون عامين، ذلك أن قائمة المغريات كثيرة وأسعار الفنادق معقولة، بالإضافة إلى الرزم السياحية التي تقدمها شركات السفر.

     

    ويشار إلى أن الإمارات والبحرين وقعتا في سبتمبر الماضي، اتفاقية سلام مزعومة مع الكيان المحتل برعاية أمريكية، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة وطعنة في الظهر.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أوباما في كتابه الجديد يتهم السعودية بالمسؤولية عن التطرف ويتحدث عن هدايا رفضها و30 زوجة للملك

    أوباما في كتابه الجديد يتهم السعودية بالمسؤولية عن التطرف ويتحدث عن هدايا رفضها و30 زوجة للملك

    تحدث الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في كتابه الجديد والحائز على أصداء واسعة، عن نظرته للإسلام، وعلاقته به كونه ينحدر من عائلة مسلمة من كينيا، مظهرا قدرا كبيرا من الاطلاع على جوانب دينية وتاريخية وخلافية، ومتحدثا بشكل خاص عن “الوهابية” وتأثيرها.

     

    ونشأ أوباما مع والدته الأمريكية، المسيحية، ستانلي آن دونهام، فيما كان والده، باراك أوباما الأول، الكيني الأصل، ملحدا، لأبوين مسلمين.

     

    لكن الرئيس الأمريكي السابق لم يعش في طفولته مع والده، حيث كان ذلك الزواج قد انتهى مبكرا، لينتمي إلى الكنيسة البروتستانتية “باختياره”، كما قال.

     

    وعبر صفحات كتابه “أرض موعودة”، يلقي أوباما من وقت لآخر تلميحات حول تأثير اسمه وتاريخ عائلته على مسيرته السياسية، مستخدما عبارات من قبيل “اسمي الذي يبدو مسلما” و”تراثي الإسلامي الغامض”، فضلا عن حديثه مرارا عن خصومه بأنهم كانوا ينظرون إليه باعتباره مسلما اشتراكيا.

     

    ولفت أوباما إلى أن اسمه وتاريخ عائلته وكونه أسودا، فضلا عن حمله أفكارا اشتراكية، جميعها عوامل وضعته أمام تحدي إثبات الولاء والعمل من أجل مصالح أمريكا، ولكن من جانب آخر مكنه كل ذلك من تجديد وجه البلاد أمام العالم والتقدم نحو إعادة توحيدها، وإرسال خطاب جديد للعالم الإسلامي، وهو ما ظهر في كلمته الشهيرة بجامعة القاهرة عام 2009، والذي تحدث عنه في العديد من فقرات الكتاب، محتفيا به.

     

    وشدد أوباما على أن الأمريكيين لا يعرفون الكثير عن الإسلام، باستثناء ما تعكسه لهم الأفلام والشاشات عن صور “الإرهابيين ومشايخ النفط”، وفي المقابل، رأى أن أغلب المسلمين يعتقدون بأن سياسة الولايات المتحدة عدائية تجاه دينهم.

     

    ولم ينكر أوباما ذلك التصور، بل إنه ذكّر في مقطع آخر بأنه قال في خطاب ببرلين إنه حمل على عاتقه مهمة إزالة الجدران بين الشعوب والثقافات والأديان، ولا سيما بين المسيحية والإسلام واليهودية، مقرا بوجود فجوات واسعة تهدد تعايش البشر.

     

    وحذر الرئيس الأمريكي السابق من أن الترويج لفكرة المواجهة بين “جنود الله” و”جنود الشيطان” لا يقتصر أثرها على حشد “الجهاديين”، معربا عن قلقه إزاء استثمار ذلك في الغرب لتعزيز وصم المسلمين بأنهم مصدر ريبة وخوف.

     

    انتقاد النسخة السعودية” للإسلام

    وكان لافتا في كتابه انتقاده لما قال إنها “النسخة السعودية” للإسلام، معتبرا أنها لم تكن تتوافق حتى مع معايير الثقافة العربية التقليدية، وعملت على إقصاء أي نهج آخر، بما في ذلك التصوف والتشيع، معتبرا أن الطفرة النفطية في المملكة هي ما ساهم بانتشار “الوهابية”.

     

    وفي سياق حديثه عن زيارته الأولى إلى السعودية، أشار أوباما إلى أنه كان يفكر، إثر وصوله الرياض وسير موكبه في شوارعها، عن مدى “ضآلة التشابه” بين الإسلام في المملكة، و”نسخته الأخرى” التي عايشها طفلا في إندونيسيا.

     

    وقال: “في جاكرتا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، احتل الإسلام في ثقافة تلك الأمة المكانة ذاتها، تقريبا، لتلك التي تحتلها المسيحية في أي مدينة أو بلدة أمريكية، فهو مرتبط (بالثقافة) ولكنه ليس مهيمنا عليها”.

     

    وأضاف: “تخلل أذان المؤذن للصلاة الأيام، واتبعت حفلات الزفاف والجنازات الطقوس الدينية المحددة، وتباطأت الأنشطة خلال أشهر الصيام، وقد يصعب العثور على لحم الخنزير في قوائم المطاعم”.

     

    واحتلت زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الأولى للمملكة العربية السعودية في يونيو/ حزيران عام 2009، جزءا من كتابه الجديد “الأرض الموعودة”، حيث تحدث عن لقاء العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وما شاهده في المملكة.

     

    السعودية ذكرت 34 مرة في كتاب أوباما الجديد

    ففي حزيران/يونيو 2009، وطأت قدما الرئيس الأميركي باراك أوباما أرض المملكة العربية السعودية للمرة الأولى. كانت الزيارة جزءًا من جولة أوسع في المنطقة، أراد أوباما من خلالها إعادة ضبط علاقات بلاده بالدول والشعوب الإسلامية بعد سنوات من حكم بوش الابن وحربه على الإرهاب، التي ربطها بعض أركان إدارته بالإسلام إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001. توّج أوباما جولته الإقليمية تلك بخطاب ألقاه في جامعة القاهرة بعنوان “بداية جديدة”، تضمن مديحًا للدين الإسلامي واعترافًا بدوره في الحضارة الإنسانية، ففرّق بين الإرهاب والإسلام، ودعا إلى التعاون والانفتاح في شتى المجالات بين الدول الإسلامية والولايات المتحدة.

     

    ورد ذكر السعودية 34 مرة في كتاب أوباما الجديد، “الأرض الموعودة”، مقارنة بإيران التي ذكرها 59 مرة. بمراجعة المواضع المتعلقة بالسعودية في الكتاب، تبرز لغة شديدة السلبية استخدمها أوباما حيال الرياض، وذلك ربطًا بنمط التدين السعودي وقمع الحريات وانتهاكات حقوق الانسان ونشر التطرف ومعارضة التغيير السياسي في الداخل وفي العالم العربي كما برز في العام 2011 في مصر والبحرين بالتحديد.

     

    الربيع العربي يشكل تهديدا لعائلة آل سعود

    يقول أوباما في كتابه إنه إثر اندلاع الاحتجاجات في مصر عام 2011، وفق ما نقله موقع ”إيوان“ رغب بعض قادة الدول معرفة السبب وراء عدم دعمِ إدارته نظامَ حسني مبارك بقوة أكبر. أصرّ نتنياهو (بيبي كما يسميه) على أن الاستقرار وبقاء نظام الحكم في مصر هما المسألتان الأكثر أهمية، وإلا “فسترى إيران هناك خلال ثانيتين”. أما الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز فكان أشدّ تحذيرًا. يشير أوباما إلى أن الملك أخبره أن انتشار الاحتجاجات في المنطقة يشكّل تهديدًا وجوديًا للعائلة الملكية التي لطالما أخمدت أيّ شكل من أشكال المعارضة الداخلية. خاطب عبد الله أوباما قائلًا إنه يعتقد أن المتظاهرين لا يحتجّون من تلقاء أنفسهم، بل ثمّة أربع جهات تقف خلف تحركهم في الشارع: “الإخوان المسلمون” و”حزب الله” و”القاعدة” و”حماس”. يعلّق أوباما على موقفَي نتنياهو وعبدالله بالقول إنهما لا يصمدان أمام الفحص والتدقيق، إذ كيف يكون لإيران و”حزب الله” دور في تحريك الشارع فيما الغالبية المسلمة في مصر سنية، مضيفًا أن تأثير “القاعدة” و”حماس” في مصر فرضية لا دليل عليها.

     

    حكام السعودية يخشون الإصلاح

    يقدّم أوباما في الكتاب موجزًا حول المملكة السعودية التي نشأت بتحالف بين آل سعود والوهابية، ثم سرعان ما تمددت إلى الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، ما منح حكام السعودية منصة للتأثير على المسلمين حول العالم. لاحقًا جرى اكتشاف النفط الذي أدى إلى بروز ضغوط التناقضات بين نمط حياة شديد المحافظة يشبه ما شهدته القرون الوسطى وبين عالم الحداثة. يقول أوباما إنه تساءل مرارًا عمّا إذا فكّر السعوديون في مراحل ما باستغلال ثرواتهم لمحاولة انتاج إسلام أكثر تسامحًا وحداثة. لكنه يستبعد ذلك لأن حكام السعودية كانوا خائفين أن يجرّ الإصلاح الديني “إصلاحات سياسية واقتصادية غير مرغوب فيها”. كما أن انتصار “الثورة الاسلامية” في إيران دفعت حكام المملكة إلى تعزيز تحالفهم مع المؤسسة الدينية الوهابية المتشددة لضمان استقرار النظام ونشر نموذج الإسلام الذي تقدّمه حول العالم الإسلامي، وهو ما جعل الأصوليين أكثر قوة. هذا الموقف السعودي أدى إلى صعود حركة أصولية فوق ـ وطنية تحتقر التأثير الغربي وتشكك في “الغزل” السعودي تجاه الولايات المتحدة وتعمّق التطرف بين الشباب المسلم كما كان الحال مع أسامة بن لادن.

     

    ونتيجة لمضي الرياض في تبني ذلك النهج، بل وتغذيته بالمليارات لتعزيز الحفاظ على السلطة، فقد “نمت الأصولية من باكستان إلى مصر إلى مالي إلى إندونيسيا، وتراجع التسامح مع الممارسات الإسلامية المختلفة، وازدادت الدوافع لفرض الحكم الإسلامي بصوت أعلى، والدعوة إلى تطهير الأراضي الإسلامية من التأثيرات الغربية – من خلال العنف إذا لزم الأمر“.

     

    وأضاف: “يمكن للنظام الملكي السعودي أن يشعر بالرضى إزاء تجنب ثورة على النمط الإيراني، سواء داخل حدوده أو لدى شركائه الخليجيين (على الرغم من أن الحفاظ على هذا النظام لا يزال يتطلب خدمة أمنية داخلية قمعية ورقابة إعلامية واسعة)، لكنه فعل ذلك على حساب تسريع الحركة الأصولية العابرة للحدود الوطنية والتي احتقرت التأثيرات الغربية، وظلت متشككة في المداعبات السعودية مع الولايات المتحدة”، وصولا إلى ظهور شبان مسلمين يحملون أفكارا متطرفة ضد واشنطن، ولكنهم قريبون بالوقت ذاته من أمراء في الرياض، ويختزلهم شخص “أسامة بن لادن”، بحسب الرئيس الأمريكي السابق.

     

    الفرق بين إسلام السعودية وإسلام إندونيسيا

    تبدأ رواية أوباما عن السعودية منذ أن حطت طائرته في مطار الرياض واتجه إلى مزرعة الملك عبد الله خارج العاصمة. ملاحظته الأولى تمحورت حول خلو مراسم الاستقبال من الأطفال والنساء واقتصارها على “صفوف من الرجال ذوي الشوارب السوداء” بالزي العسكري والتقليدي. فور انطلاق الموكب، ظهرت لأوباما الطرق الحديثة والمباني الضخمة والمساجد ومعارض السيارات الفخمة. كلّ ذلك دفعه إلى الالتفات نحو الفارق الكبير بين الإسلام بنسخته السعودية وذاك الذي تعرّف عليه في إندونيسيا حين كان طفلًا، حيث كان الإسلام بارزًا ولكن ليس مهيمنًا، كما هي حال المسيحية في الولايات المتحدة. المقارنة كانت من حيث نمط الحياة، فالمسلمون في إندونيسيا يؤدون العبادات ويقيمون المناسبات الدينية، ولكنهم خارجها لا يختلفون عن أقرانهم المسيحيين والهندوس وغير المؤمنين.

     

    وصل أوباما إلى “المزرعة” فأدهشته مظاهر الفخامة فيها، وهو ما دفعه إلى التعليق قائلًا إن تسميتها بالمزرعة تحتاج إلى تصويب، “فالمجمع السكني بدا أقرب إلى فندق على مستوى “الفور سيزونز” في وسط الصحراء”. ويبدو أن السعوديين سعوا جاهدين إلى إبهار ضيوفهم وسحرهم باستعراض معالم البذخ والثراء والحداثة والتطوّر في البنى التحتية والعمران والتجهيزات، بما يقلل من التفاتهم إلى النمط السياسي والاجتماعي المحافظ داخل المملكة. يقول أوباما إنه قرر اتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه قضايا حقوق النساء في المملكة، بعكس المقاربة الأميركية التقليدية، على الرغم من قبوله بواقعية التحالف مع المملكة والدول المماثلة لخدمة الأمن القومي الأميركي، وإنه يدرك أن إدارته لن تتتمكن من تحويل الشرق الأوسط إلى “واحة من الديمقراطية”، لكن ثمّة ما ينبغي القيام به لتحفيز التقدّم نحوها. وكي يضمن أوباما هامشًا أوسع تجاه مصالح الحكم السعودي، يذكّر أنه صمّم إستراتيجية طاقوية، واحدة من أهدافها تتمثل بتحقيق الاستقلالية عن النفط السعودي.

     

    بالعودة إلى “المزرعة”، افتتح الملك السعودي الحديث بالتأكيد على الصلات التاريخية بين البلدين وامتدح الفكرة الأساسية لخطاب أوباما المرتقب في القاهرة بعد ساعات، وأكد أن الإسلام دين سلام، مشيرًا إلى “دوره الشخصي في تقوية الحوار بين الأديان”. ثم أوضح لأوباما أن المملكة ستنسق مع مستشاريه الاقتصاديين للتأكد من أن أسعار النفط لن تعيق التعافي من الأزمة المالية الاقتصادية العالمية. إلا أن الملك آثر الصمت خوفًا من حصول سوء تفاهم مع الرئيس الأميركي حين طلب الأخير منه أمرين: دور سعودي وعربي في دفع محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والنظر في احتمال نقل بعض سجناء “غوانتنامو” إلى السعودية.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان فقد السيطرة.. انفجار بميناء حيوي في السعودية يخلف أضرارا بليغة ورويترز تكشف التفاصيل

    الملك السعودي يتحدث عن اثنتى عشر زوجة

    لاحقًا، انتقل الطرفان إلى مأدبة غداء وصفها أوباما بالمدهشة لفرط ما فيها من صنوف الطعام. أثناء المأدبة حاول الملك فتح نقاش عائلي معه، سائلًا إياه عن أحوال أسرته فأجابه بأنهم يحاولون التكيّف مع الإقامة في البيت الأبيض. وهنا سارع الملك السعودي إلى ذكر أن لديه اثنتي عشرة زوجة وأربعين ولدًا وعشرات الأحفاد (يضع أوباما هنا جملة اعتراضية للتشكيك بمصداقية الملك، إذ يذكر أن التقارير الإخبارية تشير إلى أن للعاهل السعودي ما يناهز ثلاثين زوجة). بادر أوباما عند هذه اللحظة بالسؤال: “أرجو منك ألا تمانع جلالة الملك أن أسألك كيف تدبّر أمورك مع اثنتي عشرة زوجة؟ فأجابه الملك مع هزة رأس “بشكل سيء جداً. دائماً ما يغرن من بعضهن البعض، الوضع معقد أكثر من سياسات الشرق الأوسط”.

     

    عاد أوباما إلى جناحه مع فريقه لاستكمال كتابة خطاب القاهرة. وإذ به يجد بانتظاره حقيبة تحوي “عقدًا طوله يعادل نصف طول سلسلة الدراجة الهوائية مزينًا بياقوت ولآلىء تُقدّر قيمتها بمئات آلاف الدولارات ومعه خواتم وأقراط تليق به”. سارع أحد الحاضرين إلى إخبار أوباما أن أعضاء الوفد الأميركي وجدوا في غرفهم ساعات باهظة الثمن متروكة لهم أيضًا. علّق أوباما قائلًا إن أحدًا على ما يبدو لم يبلّغ السعوديين أنه ممنوع على الوفد الأميركي تلقي الهدايا. هذه الحادثة أثارت في ذهن أوباما، وفق زعمه، مسألتين: الأولى تتصل بعدد القادة الآخرين الذين لا يوجد ما يحول دون تلقيهم هدايا مماثلة، وكذلك بما يمكن أن يكونوا قد حصلوا عليه أثناء زيارة المملكة. والثانية ترتبط بعدد الشباب المسلمين في جوار السعودية من اليمن إلى مصر والعراق والأردن وصولًا إلى أفغانستان وباكستان، الذين لن توازي أجورهم مدى الحياة قيمة العقد الذي بين يديه، ليستخلص: “انشر التطرف بين 1% فقط بين هؤلاء الشباب وسيكون لديك جيش من نصف مليون شخص جاهزين للموت سعيًا للمجد الأبدي، أو ربما لتذوق شيء أفضل فقط.”

     

    ويورد أوباما بعد نزوله من الطائرة إلى أرض مطار الرياض عام 2009: جملة قال فيها “لقد أدهشني كم كان ذلك المكان المعزول مقموعًا وحزينًا، كما لو أني دخلت فجأة إلى عالم حيث كل الألوان فيه قد أُسكتت”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “اختلط عرقه بصبغة شعره”.. “شاهد” محامي ترامب يثير موجة من السخرية خلال مؤتمر صحفي مضحك!

    “اختلط عرقه بصبغة شعره”.. “شاهد” محامي ترامب يثير موجة من السخرية خلال مؤتمر صحفي مضحك!

    أثار رودي جولياني، محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة من السخرية والضحك المفرط، بعد حديثه عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي ادعى أنها زورت. حيث اعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن تصريحاته شكلت “حالة سريالية بشكل مضحك”.

     

    وأظهرت مقاطع فيديو رصدتها “وطن”، المؤتمر الصحفي لمحامي ترامب وهو يتصبب عرقاً. كما أن المؤتمر امتلأ بالمواقف السيرالية، أهمها كان تمثيله أدواراً من فيلم أمريكي، وتصبب عرقه الذي اختلط بصبغة شعره السوداء فملأ وجهه، كما لم يخلُ من ادعاءات بأن “تأثيراً هائلاً على الانتخابات قد جرى عبر الأموال الشيوعية التي وصلت من فنزويلا وكوبا والصين”.

     

    ففي مؤتمر صحفي عقده جولياني داخل المقر الرئيسي للجنة الوطنية الديمقراطية في واشنطن العاصمة، زعم أنّ مراقبي الصناديق الجمهوريين أُبعِدوا عن القائمين على عملية الفرز في فيلادلفيا.

     

    وفي السياق، حاول محامي ترامب تمثيل مشهد من فيلم كوميدي حائز على جائزة أوسكار عام 1992، قائلاً: “هل شاهدتم فيلم My Cousin Vinny؟ هل تعرفون الفيلم؟ إنّه فيلمي القانوني المفضل، لأنّ أصله كان بروكلين”.

     

    حاول جولياني، الذي يرجع أصله إلى بروكلين أيضاً، تلخيص مشهدٍ رئيسي في حبكة جوناثان لاين، حين نجح محامي جو بيسكي -غير المُؤهّل لقضايا القتل- في إسقاط الثقة في الشاهدة الرئيسية بعد أن أثبت ضعف رؤيتها.

     

    وقال جولياني محاولاً تقليد بيسكي بلهجة بروكلين: “حين قالت السيدة اللطيفة إنّها رأت، قال لها: “كم عدد الأصابع، كم عدد الأصابع التي أرفعها الآن؟ فقالت: ثلاثة. لقد كانت أبعد من أن تستطيع رؤية أنني رفعت إصبعين فقط”.

     

    وأضاف: “هؤلاء الناس (مراقبو الصناديق) كانوا أبعد من فيني عن الشاهدة، ولم يستطيعوا رؤية شيء”، في محاولةٍ واضحة منه للتشبيه بين مشهد الفيلم وبين مزاعمه بشأن المشكلات التي واجهها مراقبو الصناديق في فيلادلفيا.

     

    اقرأ أيضا: إن جُنّ ترامب وفعلها في آخر أيامه بالبيت الأبيض .. هكذا ستردّ إيران على أي ضربة عسكرية لمنشآتها النووية

    عرق أسود

    لم تنته الأمور عند هذا الحد، فمع تعرّق جولياني أمام الصحفيين، بدأت خطوطٌ من صبغة شعره الداكنة على ما يبدو في السقوط على وجهه، وهو ما أثار موجة من السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    الأسوأ من ذلك بالنسبة لحملة ترامب أنّ البث الصوتي للمؤتمر تضمّن فجأة أشخاصاً مجهولين يتساءلون: “هل يستطيعون سماعنا عبر البث؟”، قبل أن يُناقشوا “تساقط صبغة شعر رودي على وجهه”.

     

    لكن جولياني من جنود ترامب المخلصين، بحسب الصحيفة، فبعد أن مسح جبينه، رفع صوته لإثبات وجهة نظره أمام المراسلين في الغرفة: “لا أعلم ما تحتاجونه حتى تستيقظوا، وتقوموا بعملكم في إعلام الشعب الأمريكي بالأمور التي يحتاجون لمعرفتها، سواء أعجبكم ذلك أم لا! هذا أمرٌ جاد! هذا ليس أمراً مصطنعاً! وليس لدينا أحدٌ هنا ينغمس في الأوهام”.

     

    بعد ذلك تراجع العمدة السابق وهو يُواصل مسح جبينه، حيث تولّت محامية ترامب سيدني باول الهجوم من بعده، حين زعمت أنّها وجدت “تأثيراً هائلاً للأموال الشيوعية التي وصلت عبر فنزويلا وكوبا وربما الصين، من أجل التدخّل في انتخابات الولايات المتحدة”.

     

    وعند هذه النقطة، لم تبدُ المزاعم التي لا أساس لها بغريبةٍ عن أجواء المؤتمر الصحفي عموماً، بحسب ما تقول الصحيفة.

     

    ليست هذه الحادثة الأولى التي يثير بها جولياني الجدل، ففي السابع من نوفمبر/تشرين الثاني، يوم إعلان فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، خاطب عمدة نيويورك السابق وسائل الإعلام من داخل شركة لتنسيق الحدائق، تقع بين متجر أدواتٍ جنسية وبين محرقة جثث قرب المنطقة الصناعية بولاية فيلادلفيا.

     

    ولمدة أسبوعين، ما زالت حملة ترامب تزعم أنّ الانتخابات قد سُرِقَت، فيما أسقطت محاكم الولايات معظم الدعاوى القضائية التي رفعتها لعدم وجود أدلة.

     

    الجدير ذكره، أن ترامب يرفض الاعتراف بخسارته في الانتخابات الرئاسية ضد المرشح الديمقراطي جو بايدن ويطالب بإعادة فرز الأصوات كما يهدد باللجوء للقضاء لإثبات فوزه بالانتخابات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الحل لم يعد في الرياض واستبداد ابن زايد سينتهي.. مجلة فرنسية تكشف ما سيجري في عهد بايدن وحل الازمة الخليجية

    الحل لم يعد في الرياض واستبداد ابن زايد سينتهي.. مجلة فرنسية تكشف ما سيجري في عهد بايدن وحل الازمة الخليجية

    خلافاً لما تزعمه دول حصار قطر، أن حل الأزمة الخليجية سيكون في العاصمة السعودية “الرياض”، قالت مجلة “ماريان” الفرنسية، إن واشنطن تمتلك مفاتيح حل الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017، والتي اندلعت إبان وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة.

     

    وقالت مجلة ماريان الفرنسية، إنه مع تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مقاليد السلطة تبدو قضايا الشرق الأوسط ضمن أولويات عمل البيت الأبيض في الملفات الخارجية، مشيرةً إلى أن الأزمة الخليجية أول القضايا التي يجب حلها، حيث تمتلك واشنطن مفاتيح حل الأزمة، إلى جانب العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني أو بدء مفاوضات جديدة مع طهران لنزع فتيل التوترات التي تهدد المنطقة.

     

    وأوضحت أنه بالتزامن مع فوز بايدن انطلقت التوقعات بشأن الرئيس المنتخب، وتبدو التوقعات ضخمة في هذه المرحلة، ويأمل الكثيرون أن يتمكن بايدن، محلياً ودولياً، من تقويم السياسات الأمريكية، وما هو واضح بالفعل أن واشنطن لا تريد إثقال منطقة الشرق الأوسط بالمزيد من الأزمات الجيوسياسية الإقليمية.

     

    وعندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، والخليج على وجه الخصوص، سيكون لدى بايدن خيارات قليلة تحت تصرفه لتقليل مشاركة أمريكا بشكل أساسي في المنطقة؛ لأنه مرتبط بشكل واضح بالمصالح الجيوستراتيجية، والتي يمكن أن تسمح له بشكل خاص بالعمل لإيجاد اتفاقيات جديدة لتسوية الوضع مع إيران، لكنها لن تغير اعتماد واشنطن على دول الخليج العربي في المنطقة.

     

    وأضافت الصحيفة: “من المنتظر أن تواصل إدارة الرئيس بايدن أيضاً الكفاح من أجل إيجاد حل دبلوماسي دائم للأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017، ويمتلك البيت الأبيض مفاتيح حل الأزمة، لافتةً إلى أنه سيكون من السذاجة الاعتقاد بأنه مع وجود رئيس ديمقراطي في البيت الأبيض فإن الاتجاه المضاد للثورة الذي اجتاح المنطقة منذ عام 2011 سيواصل نشاطه بنفس القدر.

     

    وفي الشرق الأوسط قد لا يكون لدى المؤيدين الرئيسيين لاستراتيجية “الاستقرار الاستبدادي”، التي يقودها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الكثير من المناصرين في إدارة بايدن، وفق الصحيفة.

     

    اقرأ أيضا: ابن زايد يبايع الرئيس الاسرائيلي على السمع والطاعة.. هذه تفاصيل الرسائل المتبادلة بين أبوظبي وتل أبيب

    وفي الواقع منذ سنوات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أوضح تحول أمريكا المتسارع نحو آسيا أن الأمن في الشرق الأوسط يتم تفويضه جزئياً أو كلياً، وهو اتجاه لن يعكسه بايدن، كما أن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني أو بدء مفاوضات جديدة مع طهران لن يؤدي إلا إلى هدف واحد؛ نزع فتيل التوترات غير الضرورية في المنطقة.

     

    وفي السياق، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أن الرغبة في حل الأزمة الخليجية يجب أن تكون لدى كل الدول الأطراف في النزاع.

     

    وقال وزير الخارجية في جلسة، تحت عنوان “نظرة من الشرق الأوسط”، ضمن أعمال منتدى الأمن العالمي 2020: “نحن لدينا الرغبة في التوصل إلى حل لتحقيق مستقبل مستقر لمجلس التعاون الخليجي، وهو ما نحتاج إليه في هذه الأوقات المضطربة التي تمر بها المنطقة”.

     

    وأوضح أنه “سواء تم هذا الأمر من خلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الرئيس المنتخب جو بايدن، فإن أي حل يمكن التوصل إليه يجب أن يقوم على أساس من النوايا الطيبة من جانب دول الحصار ودولة قطر أيضا”.

     

    وأضاف: “لا نعتقد أن هناك رابحا في هذه الأزمة التي ليس لها نتيجة سوى المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. إذا كنا حريصين على مستقبلنا ومستقبل شعوبنا اعتقد أننا نحتاج أن نتوصل إلى حل عادل لهذه الأزمة”.

     

    كما تطرق وزير الخارجية القطري إلى العلاقات المتوترة بين دول الخليج وإيران، وأوضح أن المنطقة تحتاج إلى المزيد من الجهود الدبلوماسية والسلمية لحل النزاعات، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك نزاعات بين مجلس التعاون وإيران كما هو الحال منذ عقود، فإن تلك النزاعات تحتاج أن تحل بالوسائل الدبلوماسية.

     

    وقال إن “المنطقة لا تحتاج إلى المزيد من الأسلحة، لأن المزيد من الأسلحة يعني المزيد من عدم الاستقرار. نحن لا نقول إن الدول لا يجب عليها بناء قوة رادعة، لأن الدول تحتاج إلى ذلك، وقطر تفعل ذلك، ولكني أعتقد أن علينا أن نستثمر أكثر في الحلول الدبلوماسية مع إيران، وأن نبدأ في التعامل بصورة بناءة أكثر معها”.

     

    وفي عام 2017، أشعلت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أزمة مع قطر بدعوى دعم الأخيرة للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة مؤكدة أنها خطوة للسيطرة على قرارها السيادي داعية لحل الخلافات بالحوار غير المشروط.

     

    وتسعى الكويت منذ بدء الأزمة لحل الخلاف على أسس دبلوماسية لا تنتقص من سيادة أي طرف، وقد انضمت سلطنة عمان مؤخراً إلى هذا المسعى.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هرب كالفأر.. “شاهد” ما قال صحفي أمريكي لترامب حتى جعله يترك المنصة ويهرب!

    هرب كالفأر.. “شاهد” ما قال صحفي أمريكي لترامب حتى جعله يترك المنصة ويهرب!

    صدم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جمهور الصحفيين خلال أول مؤتمر صحفي له منذ الإعلان الرسمي عن خسارته في الانتخابات الرئاسية وتفوق جو بايدن بالهروب من سؤال يتعلق بنتائج الانتخابات.

     

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، صحفي يسأل ترامب لقد خسرت الانتخابات فهل ستعترف بهزيمتك؟، الأمر الذي دفع ترامب لترك منصة المؤتمر الصحفي وغادر من فوره المنصة هرباً من السؤال، الأمر الذي دفع الصحفي لتكرار السؤال وبصوت أعلى.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” أقوى تعليق من عبدالله العذبة على هزيمة ترامب وفوز بايدن وهذا ما قاله عن أمريكا المحترمة

    وأمس الجمعة، رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بمعطيات نتائج الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مع المرشح الديمقراطي، جو بايدن، معتبراً أن الوقت سيكشف من سيشغل المكتب البيضاوي.

     

    وأوضح ترامب، في أول كلمة علنية ألقاها منذ أسبوع وتحدث فيها عن جائحة فيروس كورونا: “مهما يحدث في المستقبل، والرب أعلم أي إدارة ستكون هناك، والوقت سيكشف ذلك لنا، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن هذه الإدارة لن تلجأ إلى الإغلاق”.

     

    توقعات ترامب لفايروس كورونا..

    وقال ترامب إنه يتوقع أن يصبح لقاح فيروس كورونا متاحاً لجميع المواطنين في الولايات المتحدة في أبريل المقبل، وسط ارتفاع هائل بعدد الإصابات اليومية الجديدة بالمرض الفتاك، مضيفاً أنه يتوقع الحصول على إذن استخدام طارئ للقاح فايزر “قريباً جداً”.

     

    من جانبها، قالت شركة “فايزر” إنها تتوقع التصريح عن بيانات السلامة المطلوبة الأسبوع المقبل،
    وإنه يمكنها بعد ذلك التقدم بطلب للحصول على تصريح باستخدام اللقاح.

     

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن تلقى ترامب تحديثاً بشأن ما تعرف بـ”عملية السرعة القصوى”
    من أجل توفير لقاح فيروس كورونا.

     

    وأصبح النقد الموجّه لاستجابة إدارة ترامب للفيروس، الذي أودى بحياة أكثر من 235 ألف أمريكي،
    قضية أساسية استخدمها الديمقراطيون قبيل الانتخابات التي جرت في 3 نوفمبر الجاري.

     

    وأعلن المرشح الديمقراطي بايدن، السبت الماضي، فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وقال إنه
    يتشرف بأن “اختاره الأمريكيون لقيادة البلاد”.

     

    فيما اتهم ترامب الحزب الديمقراطي بسرقة الانتخابات، مشككاً في عمليات فرز الأصوات،
    والتي أشار إلى تضمنها أصواتاً غير قانونية، في إشارة إلى الأصوات التي وصلت عبر البريد بعد يوم الانتخابات، والتي تم احتسابها ضمن الأصوات ورجحت كفة الديمقراطي جو بايدن في عدة ولايات.

     

    وتشير المعطيات الحالية التي نشرتها وسائل الإعلام والمراكز المعنية بمتابعة الانتخابات الأمريكية إلى انتصار واضح لبايدن. الذي حصل حتى الآن على 306 من أصوات مندوبي المجمع الانتخابي المكون من 538 عضواً، بينما حصد ترامب، حسب التوقعات، دعم 232 منهم فقط. لكن النتائج الرسمية للسباق لم تعلن بعد.

     

    الجدير ذكره، أن ترامب أكد في أكثر من مناسبة أنه لا ينوي الاعتراف بهزيمته في الانتخابات
    الرئاسية قبل ضمان فرز عادل لأصوات الناخبين، فيما قدم فريقه دعاوى قضائية في عدد
    من الولايات المحورية بينها بنسلفانيا وجورجيا ونيفادا وويسكونسن وأريزونا.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • قصور الرياض وأبوظبي تهتز مع قرب إعلان النتائج.. بايدن يرفع ضغط ترامب بفارق تسع نقاط قبل إعلان الفائز

    قصور الرياض وأبوظبي تهتز مع قرب إعلان النتائج.. بايدن يرفع ضغط ترامب بفارق تسع نقاط قبل إعلان الفائز

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يختلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض بفارق تسع نقاط.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن الإحصاءات التي نشرت تظهر أن بايدن أحرز مزيداً من التقدم وحصد حتى الآن أصوات 224 من أصل أعضاء المجمع الانتخابي الـ538، فيما لا يزال عدد الأصوات التي حصل عليها ترامب عند مستوى 213 صوتا.

     

    في الوقت نفسه، قدرت صحيفة “نيويورك تايمز” عدد الأصوات التي تمكن بايدن من تأمينها بين أعضاء المجمع الانتخابي بـ227. مؤكدة حصول ترامب على 213 صوتا، حيث يحتاج المرشح الفائز إلى حصد أصوات 270 من أعضاء المجمع الانتخابي.

     

    وحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن الغموض لا يزال يلف نتائج الانتخابات، فيما لا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة.

     

    وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتي جرت أمس الثلاثاء. وذلك قبل الإعلان الرسمي عن نتائج تلك الانتخابات وانتهاء فرز الأصوات.

     

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي رصدته “وطن”، إنه حقق الفوز في العديد من الولايات التي لم تكن متوقعة، مشيراً إلى أنه استطاع الحصول على أصوات رغم ما تردد من أنه لن يحصل على هذه الأصوات وأنه تمكن من الفوز في الانتخابات الأمريكية.

     

    وأضاف الرئيس الأمريكي: “فوزنا في ولاية كارولينا الشمالية وجورجيا، ولم يتبق إلا 5% من الولايات وفزنا بأكثر من 600 ألف صوت في ولاية بنسلفانيا، والحقيقة أننا فزنا بالانتخابات”

     

    بدوره، أكد جو بايدن، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ومنافس دونالد ترامب،
    أن نتائج الانتخابات قد لا تكون معروفة حتى صباح اليوم الأربعاء، أو في وقت لاحق، مشدداً على أنه متفائل بالنتائج.

     

    وقال بايدن، إنه واثق أن الحملة فازت في أريزونا ويشعر بالرضا تجاه ويسكونسن وميشيغان وبنسيلفانيا،
    مضيفاً: “لن تنتهي الانتخابات حتى يتم فرز كل صوت ونشعر بأننا في وضع جيد”.

     

    الجدير ذكره، أن صناديق الاقتراع أغلقت في غالبية الولايات الأمريكية، مع البدء بفرز الأصوات،
    وظهور نتائج عدة ولايات يتنافس عليها دونالد ترامب وجو بايدن.

    اقرأ أيضا: بعد أن أعلن ترامب فوزه.. بايدن متفائل ويكشف موعد الاعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الأمريكية

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “لن ينفعك احد الا نفسك”.. قاض أمريكي يأمر المراهق ابن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر والا

    “لن ينفعك احد الا نفسك”.. قاض أمريكي يأمر المراهق ابن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر والا

    كشفت تقارير إعلامية، أن قاضياً أمريكياً في المحكمة الفدرالية بواشنطن، قدر أمر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرد على الدعوى المتعلقة بمسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري.

     

    وقال الصحافي زيد بنيامين في تغريدة على “تويتر”. إن قاضي المحكمة الاتحادية في واشنطن تيموثي كيلي يأمر المدعى عليه محمد بن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر”. دون مزيد من التفاصيل.

     

    وكان الجبري قد رفع دعوى قضائية ضد محمد بن سلمان في محكمة أمريكية، وجه فيها اتهامات إلى ولي العهد بإرسال فرقة قتل إلى كندا. حيث يعيش في المنفى، بهدف قتله وتقطيعه بالطريقة نفسها التي قُتل بها الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018.

     

    وقد تتحوّل القضية التي شملت اتهام الجبري للأمير بتدبير اعتقال نجله وابنته في المملكة دون توجيه اتهامات لهما. إلى نزاع علني يؤدي إلى كشف بعض أوجه صراعات القوة والنفوذ في الدولة الخليجية الثرية.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها مسؤول كبير سابق دعوى ضد ولي العهد. وفي حال ثبتت صحة ما ورد في الدعوى. فإنها ستلقي مزيدا من الضوء على ما يعتبره مراقبون حملة حكومية ضارية لملاحقة الخصوم والمنتقدين في الخارج.

     

    واستعان ابن سلمان بعدد كبير من المحامين للدفاع عنه في القضية المرفوعة من قبل سعد الجبري. بشأن محاولة اغتياله في كندا على غرار ما حدث مع الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول.

     

    وقال الصحفي زيد بنيامين إن “المحكمة الاتحادية في العاصمة الاميركية واشنطن تتلقى اشعارا من محامين اميركيين. يمثلون بدر العساكر ومسك الخيرية وسعود القحطاني واحمد عسيري وفريق النمور السعودي يبلغونها فيه انهم سيتولون الدفاع عن المسؤولين السعوديين في القضية التي رفعها ضدهم المسؤول السعودي السابق سعد الجبري”.

    اقرأ أيضا: مبعوث “سوبرمان” أمريكا يكشف من الاخر موقف ابن سلمان من تطبيع السعودية مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك