الوسم: واشنطن

  • “مروحية إماراتية تحطمت وصهر ابن زايد على متنها”.. “وول ستريت” تكشف تفاصيل واقعة كانت سببا رئيسيا في التطبيع

    “مروحية إماراتية تحطمت وصهر ابن زايد على متنها”.. “وول ستريت” تكشف تفاصيل واقعة كانت سببا رئيسيا في التطبيع

    فجرت صحيفة أمريكية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها تفاصيل واقعة حدثت في اليمن، قالت إنها كانت السبب والحدث الذي عبد الطريق لاتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات مع الكيان المحتل مؤخرا.

     

    وفي هذا السياق كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن فرقة مهام أمريكية خاصة في اليمن قد تكون لعبت دورا في اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

     

    التقرير الذي أعده “ديون نيسباوم” جاء فيه أن مروحية إماراتية كانت تحمل جنودا في عملية ضد القاعدة باليمن تحطمت في 11 أغسطس 2017 حيث قتل في العملية 3 جنود إلى جانب جرح سبعة آخرين منهم عضو في العائلة الحاكمة في أبو ظبي.

     

    وحاول الإماراتيون البحث عن طرق لمساعدة الجنود ولم يجدوا إلا الولايات المتحدة التي طلبوا منها تنظيم عملية إنقاذ لهم، وخلال ساعات سارعت قوات العمليات الخاصة من أجل إنقاذ عضو العائلة الحاكمة وبقية الجنود.

     

    وتعلق الصحيفة أن العملية أدت بطرق غير متوقعة لتعبيد الطريق أمام عملية التطبيع بعد ثلاث سنوات بين أبو ظبي وتل أبيب، وحتى هذا اليوم لم تعترف لا الإمارات أو الولايات المتحدة بدور القوات الخاصة في إنقاذ عضو العائلة الحاكمة.

     

    وكان الأمريكي في مركز المهمة هو الجنرال ميغويل كوريرا الذي يعمل الآن مستشارا خاصا للبيت الأبيض وعضوا بارزا في مجلس الأمن القومي متخصصا بملف السياسة الأمريكية في الخليج.

     

    “كوريرا” كان في هذا التوقيت ملحقا عسكريا في سفارة الولايات المتحدة في الإمارات وأشرف على عملية الإنقاذ في 2017 وقاد عملية الاحتفال بعودة الأمير الشاب بعد ستة أشهر، وأصبح كوريرا شخصية مهمة بين الإماراتيين خاصة الشيخ محمد بن زايد، ولي العهد الذي كان عم وصهر الأمير الجريح.

     

    وكانت علاقة كوريرا القريبة مع قادة الإمارات رصيدا لم يكن متوقعا في المحادثات السرية التي رعتها إدارة دونالد ترامب بين إسرائيل والإمارات والتي قادت إلى اتفاق التطبيع أو ما عرف باتفاق إبراهيم. ويعتبر هذا إنجازا كبيرا لترامب الذي قام بإقناع البلدين على التعاون في مجال المصالح المشتركة ومواجهة إيران.

     

    واعترف المسؤولون الإماراتيون والأمريكيون بالدور الذي لعبه الجنرال كوريرا في المحادثات التي قادت إلى توقيع الاتفاقية في 15 أيلول/سبتمبر وحضرها وزير الخارجية، شقيق بن زايد وعم الجندي الذي أنقذته أمريكا.

     

    وقال عبد الله بن زايد لترامب إن الجنرال “هو جزء من عائلتي” و”لم يكن هذا ليحدث بدونه”. وهو نفس الشعور لدى جارد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الذي لعب إلى جانب نائبه آفي بركوفيتز دورا كبيرا في تحقيق الصفقة إلا أنهما اعترفا بما قام به الجنرال.

     

    من جانبه قال السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، إن نجاح كوشنر وبروكوفيتز جاء بسبب الثقة التي بناها الجنرال كوريرا مع الإماراتيين.

     

    وتابع: “الحقيقة أن اتفاق إبراهيم احتاج لكي يتحقق عنصر الثقة والتي كانت لدينا مع ميغول كوريرا والبيت الأبيض”. وجاءت مهمة الإنقاذ في 2017 بعد أيام من محاولة القوات اليمنية التي دعمتها الولايات المتحدة والإمارات لطرد مقاتلي القاعدة من واحد من معاقلهم القوية. وقامت القوات الأمريكية بملاحقة القاعدة في اليمن التي اعتبرتها واشنطن من أكثر الجماعات المتطرفة من فروع القاعدة. وكان الجنرال كوريرا في بيته بأبو ظبي عندما جاءته المكالمة وفيها الخبر عن تحطم المروحية في اليمن.

     

    ورغم بيان الإماراتيين الرسمي أن الطائرة تحطمت نتيجة عطل فني إلا أن المسؤولين الأمريكيين أشاروا إلى أن السبب غير واضح، مما يترك الباب مفتوحا لتعرضها إلى صاروخ أو أنها أسقطت بسبب هجوم مضاد.

     

    وبالإضافة للجنود الثلاثة الذين قتلوا جرح سبعة كان من بينهم زايد بن حمدان آل نهيان، 27 عاما، وهو ابن أخ ولي العهد وزوج ابنته الذي أصيب بجروح بالغة. وعلم المسؤولون الأمريكيون لاحقا أن الشيخ زايد بن حمدان كان من بين الذين تم إنقاذهم. ونقلت طائرتان أمريكيتان من طراز أوسبري قوات العمليات الخاصة وفريقا طبيا إلى موقع تحطم المروحية. ونقل الجرحى إلى البارجة الأمريكية باتان المرابطة في خليج عدن.

     

    وقال بيل أربان، المتحدث باسم القيادة المركزية في الشرق الأوسط، إن جنديا مات في الطريق إلى البارجة فيما استطاع الأطباء إنعاش جندي توقف قلبه في الطريق. وأضاف أربان أن الفريق الطبي عمل 48 ساعة على الجنود الجرحى فيما اصطف الجنود الأمريكيون للتبرع بالدم.

     

    وطلب قادة الإمارات من الولايات المتحدة السماح بنقل جنودهم إلى لاندستول في ألمانيا حيث يحتفظ الجيش الأمريكي بمستشفى عسكري هناك. واتصل قائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتيل بوزير الدفاع جيمس ماتيس الذي أصدر موافقته على عملية النقل.

     

    ونقلت الولايات المتحدة الجنود الجرحى إلى مطار في اليمن حيث كانت تنتظرهم مقاتلة سي-17 لأخذهم إلى ألمانيا. وكان هبوط الطائرة في اليمن خطرا ولهذا هبطت في الليل وأقلعت قبل شروق الشمس.

     

    وفي العام الماضي توقفت مسيرة كوريرا بشكاوى أنه أقام علاقات مع القادة الإماراتيين عندما كان ملحقا عسكريا في أبو ظبي دون إبلاغ مسؤوله المدني. وعزل من منصبه في نيسان/إبريل 2019. وتوصل المفتش العام في البنتاغون إلى أنه لم يرتكب خطأ ومن ثم حصل على وظيفة في البيت الأبيض كمدير لشؤون الخليج في مجلس الأمن القومي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى المحادثات السرية بين العتيبة وسفير إسرائيل في واشنطن رون دريمر التي جرت من خلال البيت الأبيض، وذلك بعد كتابة العتيبة مقالا في صحيفة إسرائيلية.

     

    وفي تموز/يوليو سافر كوريرا الذي يطلق عليه زملاؤه بالهامس العربي إلى أبو ظبي واجتمع مع ولي العهد الشيخ محمد وناقشا تفاصيل الصفقة حيث أكد المسؤول الأمريكي لمحمد بن زايد أن أمريكا ستلتزم ببنود الاتفاق.

    اقرأ أيضا: ترامب يمارس ضغوطاً على الملك سلمان.. “كارينغي” لا تفرحوا كثيراً التطبيع لن يحل مشاكل ابن سلمان مع واشنطن

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • عبدالله النفيسي يجلد صهاينة الإمارات والبحرين.. وهذا ما قاله عن “مستعمرات إسرائيل الجديدة”

    عبدالله النفيسي يجلد صهاينة الإمارات والبحرين.. وهذا ما قاله عن “مستعمرات إسرائيل الجديدة”

    شن الأكاديمي والمفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، هجوما حادا على المطبعين العرب خاصة في الإمارات والبحرين عقب عقد الدولتين اتفاقيات تطبيع علنية مع الكيان المحتل.

     

    ووصف “النفيسي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) الدول المطبعة مع الاحتلال الغاشم بأنها صارت مستعمرات جديدة للاحتلال.

     

     

    ودون ما نصه:”التطبيع مع إسرائيل إستعمار جديد.  Neocolonialism  نتحول على أثره إلى مستعمرات تخدم المصلحه الصهيو – أمريكيه .”

     

    وكان الدكتور عبدالله النفيسي حذر قبل أيام من أن واشنطن اشترطت على الخرطوم مقابل رفع اسمها من لائحة داعمي الإرهاب، التطبيع مع الاحتلال، وتوطين ملايين اللاجئين الفلسطينيين، وتخليها عن المياه الإقليمية الخاصة بها في البحر الأحمر، وإنشاء قواعد عسكرية على أراضيه، ونقل قيادة أفريكيون إلى السودان، وإعادة النظر في كل القوانين السودانية، وإبعاد الصين من أي نشاط داخل السودان، واحتكار الأولوية للاستثمارات الأمريكية.

     

    وقبل أيام، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إيلي كوهين”، إن مزيدا من الدول العربية والأفريقية ستنضم إلى اتفاقات التطبيع مع “إسرائيل” بعد الإمارات والبحرين، وذكر منها السعودية وسلطنة عمان والسودان وتشاد.

     

    وحصل الأكاديمي الكويتي البارز على حكم بالبراءة قبل أيام في قضية إساءته للإمارات.

    اقرأ أيضا: “لا تتصوروا التطبيع حفلة شاي” .. عبدالله النفيسي يكشف أخطر شروط الأمريكان على السودان للتطبيع

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

    “شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

    في ترجمة عملية لاتفاق التطبيع الخياني الذي أبرمه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مؤخرا مع الكيان المحتل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن سفينة شحن إماراتية سترسو يوم، الاثنين، المقبل في ميناء حيفا الفلسطيني المحتل لأول مرة.

     

    مدير “شركة ميناء حيفا” مندي زيلتسمان، قال خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين إن سفينة “MSC PARIS” ستصل إلى الميناء الاثنين، قادمة من ميناء جبل علي الإماراتي.

     

    https://twitter.com/simonarann/status/1314064660530950144

     

    وجاء حديث “زيلتسمان” خلال لقاء عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، جمعه بمسؤولي قطاع الموانئ في الإمارات والهند وسريلانكا.

     

    وأكد مدير “شركة ميناء حيفا” على أن اتفاقية التطبيع باتت تمكن السفن القادمة من جنوب شرق آسيا نحو ميناء حيفا، إلى التوقف في جبل علي.

     

    وكانت تقارير صحفية تحدثت عن أن ميناء “جبل علي” مستعد لشراء نحو 30 بالمئة من ميناء حيفا الذي قد يطرح للخصخصة قريبا.

     

    وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي والكنيست، في نفس اليوم الذي سترسو فيه السفينة الإماراتية بميناء حيفا، الاثنين المقبل، المصادقة على اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات؛ أي بعد نحو شهر تقريباً من توقيع الجانبين عليه في واشنطن.

     

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، في تصريح مكتوب: “سيطرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين القادم، اتفاقية السلام مع الإمارات على مجلس الوزراء والكنيست (البرلمان) من أجل المصادقة عليها”.

     

    وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا، يوم الـ15 من سبتمبر الماضي، على اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، وذلك في احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    ومن المقرر وضع الاتفاق الإسرائيلي البحريني في اتفاق مفصل آخر قبل عرضه للمصادقة على الحكومة والكنيست.

     

    وقوبلت اتفاقيتا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

     

    وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، بحسب مبادرة السلام العربية.

    اقرأ أيضا: رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “لقد أنقذته وأقنعت الكونغرس بتركه وشأنه”.. ما الثمن الذي دفعه ابن سلمان حتى ينتشله ترامب من أكبر مصيبة ألمت به؟

    “لقد أنقذته وأقنعت الكونغرس بتركه وشأنه”.. ما الثمن الذي دفعه ابن سلمان حتى ينتشله ترامب من أكبر مصيبة ألمت به؟

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير مطول لها الضوء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعم محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الشاب في الأشهر التي تلت وفاة خاشقجي وتحسين صورة المملكة، متسائلة عن الثمن الذي ابن سلمان مقابل ذلك.

     

    وبحسب الصحيفة فلم يُهدِّد أي حدث قيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مثلما فعل مقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في أكتوبر 2018.

     

    وحوَّلت الواقعة المروعة الحاكم الفعلي للسعودية إلى شخص منبوذ دولياً؛ إذ توجهت الشخصيات السياسية والمدراء التنفيذيين لكبرى الشركات لإلغاء اجتماعاتهم معه أو تأجيلها، وإعلان محققي الأمم المتحدة مقتل خاشقجي “جريمة دولية”.

     

    وأثبت قرار الرئيس ترامب بدعم الزعيم الشاب في الأشهر التي تلت وفاة خاشقجي أنه حاسمٌ في استعادة مكانة ولي العهد وتحسين صورة المملكة العربية السعودية المُشوَّهة. وقال ترامب عن محمد بن سلمان، حسبما جاء في كتاب جديد للصحفي المخضرم بوب وودوارد: “لقد أنقذته. لقد تمكنت من إقناع الكونغرس بتركه وشأنه”.

     

    والمردود الذي حصل عليه ولي العهد واضح: فقد هدأ الغضب إلى حد كبير، وأصبح ولي العهد يتعامل بانتظام مع النخبتين السياسية والمالية في العالم.

     

    لكن الفوائد التي عادت على إدارة ترامب بحسب الصحيفة ووفق ترجمة “عربي بوست” ليست واضحة على الإطلاق؛ إذ لا تزال الحكومتان على خلاف حول مجموعة من القضايا الاقتصادية والأمنية والسياسية في الذكرى الثانية لوفاة خاشقجي، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

     

    وقال ديفيد أوتاواي، الخبير في الشأن السعودي في مركز ويلسون بواشنطن: “السعوديون كانوا في الغالب مصدر إزعاج لهذه الإدارة، على الرغم من دعمها لمحمد بن سلمان. ما لم تكن صانع أسلحة، فلن تقدم هذه العلاقة إلا سلبيات، وليس إيجابيات”.

     

    ولطالما دافع الرئيس ترامب عن قراره بالحفاظ على العلاقات مع السعودية باعتبارها وسيلة لحماية مبيعات الأسلحة بمليارات الدولارات بين البلدين كل عام. وقال ترامب للصحفي وودوارد: “لقد أرسلوا 400 مليار دولار خلال فترة زمنية قصيرة”، في إشارة إلى الصفقات التي أُبرِمَت قبل رحلته الأولى إلى السعودية في عام 2017.

     

    لكن طلبات شراء الأسلحة الفعلية من السعودية تراجعت بكثير عن 400 مليار دولار، ولا تستطيع أيٌ من الحكومتين إثبات من أين جاء هذا الرقم، لكن بخلاف مبيعات الأسلحة، عانت إدارة ترامب لكسب تعاون السعودية في عددٍ من القضايا المُلِحة بين البلدين.

     

    وأبرز مثال على ذلك هو طلب الولايات المتحدة إجراء تحقيق موثوق في مقتل خاشقجي.

     

    ولم يُحاسَب أي من كبار المسؤولين المتورطين في محاكمة قالت خبيرة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة المُكلَّفة بالتحقيق في جريمة القتل، أغنيس كالامارد، إنها “افتقرت إلى الشرعية القانونية والأخلاقية”.

     

    وقدَّم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي وعد منذ فترة طويلة بالكشف عن حقيقة مقتل خاشقجي، ملاحظة مقتضبة للصحفيين يوم الجمعة، 2 أكتوبر/تشرين الأول، أقر فيها بذكرى وفاة خاشقجي.

     

    وقال بومبيو: “ليس لدي الكثير لأحدثكم به. لقد حاكم السعوديون الآن حفنة من الناس. ونواصل الضغط عليهم للتأكد من أننا نحصل على أكبر قدر ممكن من النتائج، ومحاسبة كل مسؤول عن ذلك”.

     

    وإلى جانب التقصير في الاستجابة لطلب الولايات المتحدة بإجراء محاكمة ذات مصداقية، تحدَّت الحكومة السعودية أيضاً إدارة ترامب في العديد من الجوانب الأخرى المهمة للعلاقة الثنائية.

     

    ففيما يتعلق بمسألة حظر انتشار الأسلحة النووية، أصيبت إدارة ترامب بالإحباط من تعنت الرياض ضد توقيع اتفاقية تشمل ضمانات دولية قوية حول برنامجها النووي المدني وتحظر تخصيب اليورانيوم.

     

    ويخشى المسؤولون الأمريكيون من أنَّ غياب مثل هذا الاتفاق قد يُشعِل فتيل سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، أحد أكثر مناطق العالم اضطراباً. وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن معارضتها “انتشار التخصيب وإعادة معالجة” الوقود النووي، وحثت الحكومة السعودية على إبرام اتفاق.

     

    حصار قطر يضر بالمصالح الأمريكية

    إضافة إلى ذلك، هناك خلاف بين البلدين بشأن حصار قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة. وناشد ترامب شخصياً القيادة السعودية لإنهاء الخلاف في الخليج، الذي دخل عامه الرابع الآن، لكن قطع الطرق البرية والجوية والبحرية إلى الدولة الصغيرة لا يزال قائماً؛ مما يحبط جهود التعاون الإقليمي.

     

    وفيما يبدو طلباً أسهل للتلبية، طلب ترامب من السعوديين منح حقوق الملاحة الجوية للخطوط الجوية القطرية حتى تتوقف شركة النقل الوطنية عن دفع 180 مليون دولار سنوياً لإيران في صورة رسوم للتحليق في مجالها الجوي، خاصة أنَّ إدارة ترامب تسعى للضغط على طهران اقتصادياً. لكن لم يتوصل البلدان لاتفاق، بالرغم من الجهود المنسقة في العداء لإيران.

     

    علاوة على ذلك، لطالما كان التعاون في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية -موطن ثاني أكبر احتياطيات نفطية في العالم- نموذجاً يُستشهَد به للعلاقة الوثيقة القائمة على أساس منطقي. لكن طفرة الطاقة الأخيرة في أمريكا حوَّلت الحليفين إلى متنافسين.

     

    ففي فصل الربيع، أثار السعوديون غضب الجمهوريين في واشنطن بإرسال حشود من ناقلات النفط إلى الولايات المتحدة فيما اعتبره الكثيرون محاولة لإغراق أسواق النفط الأمريكية بالنفط الرخيص. وشعرت شركات الطاقة المحلية والمُشرِّعون الأمريكيون بالغضب لدرجة أنهم حثوا ترامب على فرض رسوم جمركية على الحليف الغني بالنفط.

     

    وفي اليمن، يواصل دعم إدارة ترامب المباشر وغير المباشر للتحالف الذي تقوده السعودية ربط الولايات المتحدة بأسوأ كارثة إنسانية في العالم. وتلقي إدارة ترامب باللوم رسمياً على إيران لدعمها المتمردين الحوثيين، لكنها سعت في الوقت نفسه إلى حل دبلوماسي للصراع.

     

    إلى جانب ذلك، لم تخدم السعودية مهام صهر الرئيس جاريد كوشنر مثلما توقع العديد من المسؤولين الأمريكيين أن تفعل. فمنذ وصول ترامب إلى السلطة، كان كوشنر هو الرجل الأساسي الذي يتعامل مع ولي العهد. وكانت الفرضية الأبرز وراء الحملة الطموحة للإدارة لإبرام “صفقة القرن” بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي أنَّه بالإمكان الاستفادة من علاقة كوشنر الوثيقة مع الزعيم السعودي لإيصال الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.

     

    لكن بالرغم من العلاقة المقربة بين كوشنر وولي العهد السعودي، لم تتحقق “صفقة القرن” على أرض الواقع بعد أن أجبرت الإدارة الأمريكية الفلسطينيين على ابتلاع العديد من التنازلات التي اعتبروها خطوطاً حمراء، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بالسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وإغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.

     

    وسعى كوشنر إلى إقناع السعودية بالانضمام إلى البحرين والإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن يبدو الحصول على مثل هذا الالتزام من الرياض بعيد المنال وسط مخاوف بشأن كيفية نظر المؤسسة العامة والدينية السعودية لتدشين علاقات أوثق مع إسرائيل.

     

    وفي حين نجحت إدارة ترامب في الحفاظ على تدفق مستمر للأسلحة إلى السعودية، تسبب هذا العنصر من العلاقة أيضاً في إزعاج للمسؤولين الذين مضوا قدماً في إتمام المبيعات برغم اعتراضات الكونغرس. وأصبح بومبيو، الذي أصدر أمراً طارئاً العام الماضي لتمرير صفقة مبيعات أسلحة للسعودية بقيمة 8.1 مليار دولار، هدفاً لتحقيقات المفتش العام حول ما إذا كان هذا التصرف غير لائق.

     

    وأثار الغضب بشأن ما اعتُبِر على نطاق واسع على أنه سلسلة من الانتكاسات في العلاقة الثنائية دعوات لمرشح الرئاسة الديمقراطي جو بايدن لعكس مسار التعامل مع السعوديين في حالة فوزه على ترامب في الانتخابات.

     

    وفي هذا السياق، قال بروس ريدل، الخبير في الشأن السعودي في معهد بروكينغز: “يتمتع بايدن بفرصة فريدة لتحويل علاقة مُختلَّة من أساسها مع السعوديين. نحن لسنا بحاجة إلى نفطهم. لسنا بحاجة إلى حربهم في اليمن”.

    اقرأ أيضا: قتلة خاشقجي يرافقون محمد بن سلمان في قصوره ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي .. مصادر تكشف أين يقيمون الآن

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • ” لسنا خائفين من أحد”.. “شاهد” حميدتي يخلع سرواله رسمياً لـ”إسرائيل” وكل واحد حر بحاله!

    ” لسنا خائفين من أحد”.. “شاهد” حميدتي يخلع سرواله رسمياً لـ”إسرائيل” وكل واحد حر بحاله!

    قال محمد حمدان دقلو، الشهير بـ “حميدتي” والذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن بلاده ترغب في إقامة علاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك للاستفادة من إمكانياتها المتطورة.

     

    وأوضح حميدتي، في لقاء تلفزيوني، رصدته “وطن“، أن ذلك لا يعتبر تطبيعاً وأن السودان ماض في ذلك دون خوف من أحد.

     

    تأتي هذه التصريحات لتحسم الجدل القائم حول تقارير إعلامية متضاربة حول موافقة الخرطوم على التطبيع مع تل أبيب، الذي تربطه الولايات المتحدة بشطب اسم الخرطوم من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، وحصولها على مساعدات من واشنطن.

     

    لا نخشى أحداً

    واعتبر حميدتي أن إقامة علاقات مع إسرائيل سيتيح للسودان الاستفادة من إمكاناتها المتطورة، خصوصاً التقنية والزراعية.

     

    قال حميدتي: “نحن نحتاج إلى إسرائيل بصراحة، لسنا خائفين من أي أحد، نريد علاقات وليس تطبيعاً، وسنبقى مواصلين في هذا الخط”، مشيراً إلى أن إقامة علاقات مع تل أبيب لا تعني تخلي السودان عن دعم القضية الفلسطينية، حسب قوله.

     

    رفع العقوبات

    وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن حميدتي أنه تلقى وعداً من المبعوث الأمريكي للخرطوم دونالد بوث، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أقرب وقت.

     

    حيث رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب، المدرج بها منذ 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

     

    وبدأت بالسودانِ، في 21 أغسطس/آب 2019، فترةٌ انتقاليةٌ تستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة الجيش وائتلاف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، الذي قاد احتجاجات شعبية أدت لتدخل عسكري لتنحية عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/نيسان من العام نفسه.

     

    اتصالات سرية

    وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، تفاصيل اتصالات سرية إسرائيلية متقدمة مع سلطنة عُمان والسودان، وذلك فيما يتعلق بملف التطبيع مع إسرائيل، مشيرةً إلى أن ذلك يتم بدعم مكثف وضغط من الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير لها، أنه في ظل الإغلاق الذي تشهده إسرائيل فإن المزيد من اتفاقيات التطبيع ستخرج إلى العلن بحلول الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن الخطوة التالية في مسار التطبيع العربي، ستكون بين إسرائيل وسلطنة عمان.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن السلطنة أصدرت بياناً رسمياً يرحب باتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين، وأعربت عُمان في بيانها على أملها أن تؤدي هذه العملية إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضا.

     

    وحسب الصحيفة العبرية، فإنه حدث انفراج كبير في الأيام الأخيرة في الاتصالات بين إسرائيل وسلطنة عمان، مضيفةً: “تم الاتفاق على إصدار بيان حول تحقيق اتفاق تطبيع في القريب العاجل”.

     

    الإعلان الرسمي

    وأكدت “معاريف”، في حينه، أنه سيتم الإعلان الرسمي الأسبوع المقبل، وبحال وجود صعوبات فنية، سيكون الأسبوع الذي يليه، مشيرةً إلى أن الدول الأخرى التي توشك على إعلان تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في الأيام المقبلة، هي السودان، التي تعد ثالث أكبر دولة في القارة الأفريقية.

     

    وبينت أن تأخر الإعلان عن اتفاق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب، يأتي بسبب تفضيل مسؤولين سودانيين كبار التطبيع بعد استبدال الإدارة المؤقتة الحالية للبلاد، مستدركةً: “لكن واشنطن زادت من ضغوطها على السلطات السودانية، للمضي قدما بالاتفاق الآن، وعدم الانتظار حتى قدوم حكومة سودانية دائمة”.

     

    ولفتت إلى أنه “كجزء من الصفقة الناشئة، وُعدت الإدارة السودانية بشطبها من القائمة السوداء الأمريكية للدول المؤيدة للإرهاب”، مبينة وفق مصادر إسرائيلية لم تسمها أن هذه “الصفقة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسودان، مقابل اتفاق التطبيع مع إسرائيل، قد رد عليها بالإيجاب”، بحسب قولها.

     

    عروض مغرية

    وكانت قناة “i24NEWS” العبرية، نقلت الثلاثاء الماضي عن مصادر مقربة من مجلس السيادة السوداني، أن لقاء بين نتنياهو ورئيس المجلس عبد الفتاح البرهان متوقع قريبا، وسيعقد أيضا في أوغندا.

     

    وفي سياق ذي صلة، قالت هيئة الإذاعة العبرية الرسمية “كان”، نقلاً عن مصادر خليجية، إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على قطر، بهدف التطبيع مع إسرائيل، مقابل رفع دول الخليج الأخرى ومصر المقاطعة عن الدوحة القائمة منذ ثلاثة أعوام.

     

    وأوضحت الإذاعة العبرية، أن مصدر قطري أوضح لها أن الدوحة ترفض هذا الطرح، وترغب في الفصل بين المسألتين.

     

    وكانت الإمارات والبحرين وقعتا اتفاق تطبيع مع إسرائيل قبل أكثر من أسبوع، بزعم وقف ضم أجزاء من الضفة الغربية وخدمة القضية الفلسطينية، وذلك في البيت الأبيض وبرعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وفي وقت سابق، زار رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الإمارات، والتقى فيها وفداً أمريكياً لبحث تقديم دعم اقتصادي للسودان والتطبيع مع إسرائيل مقابل رفع الخرطوم من قائمة الإرهاب، فيما أكدت مصادر سودانية الإعداد للقاء مرتقب بين البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • السفير القطري بواشنطن يُعكر مزاج المحتفلين بالتطبيع في البيت الأبيض وهذا ما قاله بتصريح جلط سفهاء أبوظبي

    السفير القطري بواشنطن يُعكر مزاج المحتفلين بالتطبيع في البيت الأبيض وهذا ما قاله بتصريح جلط سفهاء أبوظبي

    أفسد السفير القطري في واشنطن، مشعل بن حمد آل ثاني، حفلة التطبيع الإماراتية البحرينية الإسرائيلية المقرر إقامتها اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض بواشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتوقيع اتفاقية تطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

     

    وقال السفير القطري، في تصريحات لمجلة “نيوزويك” الأمريكية، إن بلاده لا تزال تدعم خطة عربية للسلام عمرها 18 عاماً والتي تربط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بنهاية احتلال الأراضي الفلسطينية.

     

    وأوضح آل ثاني، أن الدوحة لا تزال ملتزمة بالتسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس مبادرة السلام العربية وحل الدولتين بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

     

    وأضاف: “تعترف كل من قطر والولايات المتحدة بأن التسوية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين مهمة لاستقرار الشرق الأوسط، ونحن نواصل لعب دور نشط في العمل نحو حل سلمي”.

     

    الجدير ذكره، أن جامعة الدولة العربية طرحت مبادرة السلام لأول مرة في قمة 2002 والتي تدعو لإقامة علاقات بين إسرائيل والعالم العربي مقابل انسحاب الاحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا ولبنان.

     

    ومن المقرر أن توقع الإمارات ممثلة بوزير خارجيتها عبدالله بن زايد اتفاق تطبيعي مع إسرائيل جرى الإعلان عن التوصل إليه الشهر الماضي برعاية الولايات المتحدة، حيث سيمثل إسرائيل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

     

    هذا وسارت الإمارات على خطى البحرين وأعلنت التوصل لاتفاق تطبيعي مع إسرائيل الجمعة الماضية، الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني واسع، فيما تواصل قطر التأكيد على أهمية إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صحيفة تكشف عن مخاوف لدى القيادة الإسرائيلية من انقلاب بنظام الحكم قد يحدث في الإمارات

    صحيفة تكشف عن مخاوف لدى القيادة الإسرائيلية من انقلاب بنظام الحكم قد يحدث في الإمارات

    قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية في تقرير لها تناول قرار التطبيع الذي أعلنته الإمارات مؤخرا ونتائجه حتى الآن،  صحيفة عبرية، إن هناك حالة من القلق تسود المحافل الإسرائيلية من تغير الحكم في الإمارات التي تسعى للحصول على طائرات “أف35” المتطورة.

     

    تل أبيب وبحسب الصحيفة تعمل بلا توقف من أجل الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، ولأجل ذلك تعد قائمة طلبات من الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأوضحت الصحيفة في خبرها الرئيس الذي أعده الخبير العسكري الإسرائيلي يوآف ليمور، أن “الجيش الإسرائيلي شكل طاقما لبلورة قائمة الطلبات التي سترفعها إسرائيل الى الولايات المتحدة بهدف الحفاظ على تفوقها النوعي”.

     

    ونوهت وفق ترجمة موقع “عربي21” إلى أن إعداد هذه القائمة، يأتي “في ضوء القرار المتوقع من الإدارة الأمريكية بيع طائرات “أف35″ وعتاد أمني متطور آخر للإمارات، وذلك ضمن اتفاق التطبيع الذي سيوقع في منتصف هذا الأسبوع مع إسرائيل”.

     

    وبقدر ما هو معلوم، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو، أن يطرح الموضوع في لقائه هذا الأسبوع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وزعمت الصحيفة، أن هناك حالة من القلق تسود الأجواء في تل أبيب، “من احتمال بيع وسائل قتالية متطورة للإمارات وعلى رأسها طائرات “أف35″ من الجيل الخامس ذات القدرات التملصية، علما بأن سلاح الجو الإسرائيلي هو الوحيد الذي يحوزها في المنطقة”.

     

    وأضافت: “لا ينبع الخوف من أن تستخدم الإمارات الطائرة أو غيرها من العتاد العسكري ضد إسرائيل. بل من أن يبدأ سباق تسلح في المنطقة في إطاره تباع وسائل قتالية متطورة لدول أخرى. بشكل يسحق جدا التفوق النوعي لإسرائيل”.

     

    ونبهت “إسرائيل اليوم”، إلى أن هناك “تخوفا آخر، لا يعبر عنه بشكل علني. هو أن يستبدل الحكم في الإمارات أو في غيرها”.

     

    وقال مسؤول كبير رفيع المستوى ضالع في الموضوع: “نحن نتمتع الآن برياح السلام، ولكننا نعيش في منطقة غير مستقرة قد يتغير فيها اتجاه الريح بسرعة. وعليه، فنحن نحرص أن نكون دوما على خطوة واحدة على الأقل إلى الأمام مع كل الدول الأخرى في المنطقة. ونغرب في أكثر من هذا”.

     

    وأضاف: “إسرائيل تدرك، أن الإدارة في واشنطن مصممة على أن تبيع الطائرة المتطورة للإمارات. ويحتمل للسعودية لاحقا أيضا، وعلى هذه الخلفية. أجريت في الأسابيع الأخيرة عدة مداولات ومشاورات تقرر فيها، عدم القعود مكتوفي الأيدي. بل العمل النشط للحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل”.

     

    وأوضح المسؤول، أنه “سبق أن طرحت هذه المسألة في المباحثات التي أجريت بين محافل إسرائيلية وأمريكية رفيعة المستوى. ودليل على ذلك يمكن أن نجده أيضا في عدة تصريحات علنية لمسؤولين أمريكيين وعلى رأسهم وزير الخارجية مايك بومبيو. ممن كرروا التزام الولايات المتحدة للحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط. والذي ينص عليه القانون في الكونغرس والذي يقضي بأن يتشاور الرئيس الأمريكي مع إسرائيل قبل أن يبيع سلاحا متطورا لدول في المنطقة”.

     

    ونبهت الصحيفة، إلى أنه “يترأس الطاقم العسكري، رئيس شعبة التخطيط وبناء القوة متعددة الأذرع اللواء تومر بار. كما أن الطاقم يضم ضباطا كبارا من عدة أذرع، يتصدرها سلاح الجو”، منوهة إلى أن “بار نفسه هو أيضا رجل سلاح الجو. ويعتبر مرشحا بارزا في منصب قائد السلاح بعد أن تنتهي ولاية عميكام نوركين”.

     

    وكشفت أن “إسرائيل فكرت في طلب شراء طائرات قتالية متطورة من طراز “أف22″ من الولايات المتحدة. ولكن الفكرة سرعان ما شطبت بسبب الكلفة العالية للطائرة ولصيانتها”.

     

    وبينت “إسرائيل اليوم”، أن “الطاقم الآن يركز على فحص بدائل أخرى، كتوفير ذخائر متطورة لإسرائيل. وتقريب موعد توريد منصات مختلفة سبق أن اشترتها أو تنوي شراءها في المستقبل القريب. بما فيها طائرات شحن الوقود. مروحيات نقل من طراز V22 وسرب إضافي من الطائرات القتالية هي أغلب الظن من طراز أف15”.

    اقرأ ايضا: مصدر غربي يكشف: الإمارات تجهز هذه المؤامرات لضرب الكويت ومعاقبتها على رفض التطبيع!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن زايد يتهيّب الظهور الإعلامي خشية هذا الأمر.. صحيفة تكشف التفاصيل بعدما نقل “شيطان العرب” العدوى لمسؤولي الخليج

    ابن زايد يتهيّب الظهور الإعلامي خشية هذا الأمر.. صحيفة تكشف التفاصيل بعدما نقل “شيطان العرب” العدوى لمسؤولي الخليج

    قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ، يتهيب الظهور الإعلامي حتى أن إعلان قرار التطبيع أسنده لأخيه الأصغر منه بـ10 أعوام، وحاولت الصحيفة في تقرير لها الوقوف على سبب خوف ابن زايد من مواجهة الإعلام.

     

    “الأخبار” أوضحت في تقريرها أن محمد بن زايد قرر عدم المشاركة في توقيع الاتفاق بواشنطن بعد أيام. في مخالفة لسياساته الداخلية والخارجية التي دائما ما يكون فيها هجوميا.

     

    وأضافت: “مؤخراً، حين أراد محمد بن زايد مخاطبة الفلسطينيين، الذين يمثّلون ثقلاً عددياً ونوعياً في أبو ظبي. (أكثر ممّا هم في الإمارات الستّ الأخرى التي تشكّل مع أبو ظبي الدولة السباعية الاتحادية). لم يُلقِ الكلمة بنفسه، مع أنها لم تُتلَ في لقاء مباشر، بل عبر دائرة تلفزيونية. وقرأها نيابة عنه شقيقُه الأصغر منه بنحو عشر سنوات، عبد الله بن زايد.”

     

    الأخير بحسب الصحيفة خاطب الفلسطينيين وكأنه يفهم قضيّتهم أكثر منهم. مُنظّراً عليهم بأن اتفاق بلاده مع الدولة التي مسحت فلسطين من الخارطة يمثّل فائدة عظيمة للمشردّين والمحتلّة أرضهم.

     

    وتضيف الصحيفة اللبنانية أنه “إزاء شحّ البروز الإعلامي لمحمد بن زايد، سنجد في المقابل حوارات ليست كثيرة لأمير قطر تميم بن حمد. وأخرى لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وثالثة باتت أقلّ لنظيره البحريني سلمان بن حمد، مع جهات إعلامية غربية.

     

    بيد أن الرصد الموضوعي يخلص أيضاً إلى القول إن ملوك وأمراء وسلاطين الخليج المتوارثين نادرو الظهور في مقابلات تتضمّن أسئلة حقيقية. لكن هذا ينطبق أكثر على الزعيم الإماراتي النافذ، الذي يكاد يخلو سجل عمله من لقاء صحافي. منذ ما قبل تسيّده المشهد الإماراتي بعد وفاة والده في عام 2004، ومن ثمّ إصابة الرئيس الإماراتي، خليفة بن زايد. بجلطة أقعدته عن ممارسة عمله في 2014”.

     

    ولفتت “الأخبار” إلى أن “محمد بن زايد يتهيّب مقابلة الإعلام الغربي، خشية الوقوع في خطأ ما. أو حتى مواجهة أسئلة يراها محرّمة، وهو الذي لا يقبل رأياً آخر في الإمارات أو غيرها. وهو يستثمر المغني الشهير، حسين الجسمي، لتعزيز صورته قائداً مغواراً وحكيماً”.

     

    نقل العدوى لمسؤولي الخليج

    وتابعت أن “عدوى ابن زايد انتقلت إلى المسؤولين الخليجيين الآخرين، فلم يعد أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، يتحدّث إلا نادراً، على عكس ما كان يفعل سابقاً.

     

    حتى عادل الجبير كذلك اغلق فمه، حتى لا نكاد نرى اسم وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي.

     

    أما وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، فقد اتخذ مساراً مناقضاً لما كان يتّبعه سلفه خالد آل خليفة، الذي كان يغرّد في اليوم عدة مرات بعبارات قريبة إلى لغة الذباب الإلكتروني”.

    اقرأ أيضاً: تفاصيل مخطط “خبيث” لابن زايد بدعم من ترامب للضغط على السلطان هيثم بن طارق.. ما علاقة قطر؟

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “العذبة” يفجّر المفاجأة عن السبب الحقيقي لـ”الشفاعة” بدخول محمد بن زايد لواشنطن

    “العذبة” يفجّر المفاجأة عن السبب الحقيقي لـ”الشفاعة” بدخول محمد بن زايد لواشنطن

    فجّر الإعلامي القطري البارز عبدالله العذبة مفاجأة مدويّة عن وجود ما أسماها “شفاعة”؛ للسماح لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بدخول واشنطن؛ بحجة التوقيع على “معاهدة” التطبيع مع حليفه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي.

    لكن حقيقة الأمر -وفقاً للعذبة- هو السماح لـ محمد بن زايد بلقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد هناك. ليقبل الأخير إعادة العلاقات مع الإمارة وتوابعها قبيل الانتخابات الأميركية .

    https://twitter.com/A_AlAthbah/status/1301966769259675654

    ومن المتوقع ان يتم توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في حفل في البيت الأبيض في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. بحضور نتنياهو وابن زايد، وفقاً لما ذكره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب .

    والأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني.  أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، يمارس ضغوطا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. لحضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع .

    وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ”التاريخي”، وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس”، و”فتح”، و”الجهاد الإسلامي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية”.

    اقرأ أيضا: كوشنر زار الدوحة بطلب سعودي.. عميد سابق بالمخابرات القطرية يكشف عن مساع سعودية لإنهاء أزمة الخليج

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “الأقرع” كان يجتمع بهم في غرف مغلقة.. هذه كواليس “اتفاق العار” وهكذا جرى طمأنة ابن زايد!

    “الأقرع” كان يجتمع بهم في غرف مغلقة.. هذه كواليس “اتفاق العار” وهكذا جرى طمأنة ابن زايد!

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تفاصيل جديدة بشأن المباحثات الإسرائيلية الإماراتية السرية والتي أفضت إلى الإعلان عن اتفاق السلام بين البلدين برعاية أمريكية الخميس الماضي.

     

    وقالت الصحيفة، إنه في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، كان موظف الخارجية الإسرائيلية “دوري غولد” يفعل شيئاً لم يفعله دبلوماسي إسرائيلي قط إذ قام بافتتاح بعثة حكومية رسمية في الإمارات العربية المتحدة، مشيرةً إلى أن البعثة كانت عبارة عن مكتب صغير في موقع غامض تابع للأمم المتحدة -وكالة للطاقة المتجددة تستضيفها دولة نفطية- لكنها كانت علامة فارقة في العلاقات السرية غير السرية بين إسرائيل والإمارات.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن تلك الحلقة كانت إحدى خطوات عملية حساسة ومربكة في بعض الأحيان، اتبعتها البلدان لسنوات في بناء العلاقات الدبلوماسية والأمنية والتجارية خلسة، لتبلغ ذروتها في إعلان الخميس 13 أغسطس/آب 2020، عن الاتجاه نحو علاقات دبلوماسية كاملة.

     

    علاقات استخباراتية

    وأضافت الصحيفة: “العلاقات الاستخباراتية كانت نقطة اتصال مبكرة بين إسرائيل والإمارات، ويعود تاريخها إلى السبعينيات على الأقل، واستمرت منذ ذلك الحين، وفقاً لما ذكره يوسي ميلمان، الذي يكتب منذ وقت طويل مقالات استخباراتية في صحيفة هآرتس اليومية”.

     

    واستدركت الصحيفة: “كان لكل رئيس في وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد علاقة مع نظيره في الإمارات العربية المتحدة منذ ذلك الوقت، ومع خروج مسؤولي المخابرات الإسرائيلية من الخدمة، ذهب كثيرون منهم إلى شركات أمنية وجدت طرقاً لبيع السلع والخدمات للإمارات، وإنشاء بعض العلاقات التجارية الأولى والأكثر أهمية بين البلدين، وتسارعت وتيرة هذه الاتصالات بعد توقيع إسرائيل والفلسطينيين على اتفاقيات أوسلو للسلام عام 1994”.

     

    وفقاً لدان شابيرو، الذي أصبح لاحقاً سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل، فإنه خلال فترة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، كان المسؤولون الإسرائيليون الذين يزورون واشنطن يعقدون اجتماعات سرية في غرفة فندق مع السفير الإماراتي المؤثر لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة.

     

    وأضافت الصحيفة: “عمل شابيرو في مجلس الأمن القومي التابع للرئيس باراك أوباما، وقال إن البيت الأبيض في ذلك الوقت كان على اطلاع على الاجتماعات”.

     

    توقف الاتصالات

    وأكملت: “أوائل عام 2010، توقفت الاتصالات، عندما اتهمت الإمارات إسرائيل باغتيال محمود المبحوح، القيادي في حركة حماس الفلسطينية، في غرفة فندق في دبي، أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة”.

     

    وقال شابيرو إن ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان قطع معظم الاتصالات، إلى أن تمت طمأنته بأن مثل هذا القتل لن يحدث مرة أخرى، ووافقت إسرائيل على بيع تكنولوجيا أسلحة كانت تحجم عن بيعها للإمارات.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الاتصالات استؤنفت في واشنطن، وفي عام 2011 سمح الطرفان أحياناً لمسؤول من البيت الأبيض بحضور الاجتماعات، ولاسيما عند مناقشة التهديد المتزايد من إيران.

     

    وتابعت: “تنظر إسرائيل والإمارات، مثل الدول العربية الأخرى في الخليج، إلى إيران كخصم، وقد أدت مخاوف الطرفين المشتركة إلى تقريبهما، وعارض البلدان بشدة الاتفاق النووي لعام 2015، الذي وقعته الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى مع إيران”.

     

    وأكملت: “عام 2016، قام سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، برحلة رسمية نادرة إلى دبي، قيل إنها ركزت بشكل كبير على إيران، وبينما كان البعض في الخليج غير مرتاحين لهذه الخطوات، كان المزيد والمزيد من الإسرائيليين يجدون طريقهم إلى الأحداث والمؤتمرات الرياضية في الإمارات العربية المتحدة”.

     

    الرياضة طريق التطبيع

    وتابعت الصحيفة: “عام 2017، صعد نجم جودو إسرائيلي يبلغ من العمر 17 عاماً على منصة التتويج بميدالية ذهبية في بطولة أبوظبي الدولية، وعندها استبدل المسؤولون النشيد الوطني الإسرائيلي بنشيد الاتحاد الدولي للجودو. لكن في العام التالي، عندما فاز إسرائيلي مرة أخرى، عزف المسؤولون الإماراتيون النشيد الإسرائيلي “هاتيكفا”، وانتشرت صور وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، الذي كان حاضراً، وهو يبكي”.

     

    هذا وأثار إعلان الخميس عن إنهاء الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل علاقتهما السرية وقررتا إظهارها للعلن وتطويرها، وهناك تكهنات حيال دول خليجية ستتبعها.

     

    كان وزيرا خارجية إسرائيل والبحرين قد عقدا أول اجتماع علني لهما العام الماضي، وكانت البحرين من أوائل الدول العربية التي دعمت الاتفاق الإماراتي علناً هذا الأسبوع. استضافت عُمان أيضا نتنياهو في زيارة رسمية عام 2018، ووصفت وزارة الخارجية العمانية الاتفاق المعلن الخميس بأنه “تاريخي”.

     

    الموقف السعودي

    محللون يقولون إن السعودية، وهي تقليدياً أقوى دولة عربية في المنطقة، لا يزال من غير المرجح أن تبدأ علاقات مع إسرائيل في المدى القريب. كانت المملكة العربية السعودية داعماً رئيسياً للفلسطينيين، وكانت الداعم الأول لمبادرة إقليمية عرضت علاقات عربية طبيعية مع إسرائيل، مقابل اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، شمل انسحاباً إسرائيلياً من الأراضي المحتلة.

     

    جون بي ألترمان، النائب الأول لرئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قال إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ربما يدعم مبادرة الإمارات. لكن ألترمان قال إن “كل الدلائل تشير إلى أن محمد بن سلمان سيواجه صعوبة في فعل ذلك بسرعة”، بسبب اعتراضات رجال الدين الأقوياء في المملكة، ولأن القضية الفلسطينية، في المملكة العربية السعودية وفي جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، لا تزال قضية ذات “وزن أخلاقي”.