الوسم: واشنطن

  • واشنطن ستستخدم “العين الحمراء” مع الفاشل خليفة حفتر.. هذا ما تعده له بعد أن “تلاعب” بها باستخفاف

    واشنطن ستستخدم “العين الحمراء” مع الفاشل خليفة حفتر.. هذا ما تعده له بعد أن “تلاعب” بها باستخفاف

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن وزارة الدفاع الأمريكية بدأت تلوح بفرض عقوبات جديدة على اللواء الليبي الإنقلابي المتقاعد خليفة حفتر، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس ضغطاً متواصلاً بهدف إبعاده عن أحضان موسكو.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أنه حتى الآن لم يستجب حفتر لضغوط واشنطن بفتح الحقول والموانئ النفطية في ليبيا، رغم تهديد السفارة الأمريكية لدى طرابلس بفرض عقوبات على من يعرقلون الجهود الدولية لاستئناف تصدير النفط.

     

    وأضافت الصحيفة: “مع أن ليبيا لا تقع ضمن دائرة أولويات الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة مع اقتراب موعد انتخاباتها الرئاسية، إلا أن ازدياد النفوذ الروسي في ليبيا وخاصة بمنطقة الهلال النفطي، وحتى في حوض مرزق النفطي في أقصى جنوب غرب البلاد، هو أكثر ما يقلق واشنطن”.

     

    روابط عميقة

    وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن “البنتاغون يحقق في الروابط العميقة بين خليفة حفتر والمرتزقة الروس”، رغم أن تسليط الجيش الأمريكي الضوء على نشاط فاغنر في ليبيا ليس جديدا، فقد سبق أن اعتبر مسؤول عسكري أمريكي فاغنر بأنها “أخطر من داعش”.

     

    لكن الجديد هو التركيز على “الروابط العميقة مع حفتر”، بمعنى أن البنتاغون يبحث عن أدلة قوية تمكنه من تبرير فرض عقوبات على اللواء الليبي لعلاقته بشركة أمنية تقع تحت طائلة العقوبات الأمريكية.

     

    واستندت الصحيفة إلى مسؤولين أمريكيين، قالوا إن “واشنطن هددت حفتر بالعقوبات بسبب رفضه إعادة فتح صادرات النفط، وهو قرار اتخذ تحت التأثير (أو النفوذ) الروسي”.

     

    ففي السابق كانت التهديدات الأمريكية فضفاضة، لكن هذه المرة تم ذكر حفتر بالاسم، ولو بشكل غير رسمي، مما يعني أن واشنطن رفعت سقف ضغوطاتها على حفتر قليلا، لكن دون أن تقطع شعرة معاوية معه، وفق الصحيفة.

     

    التهديدات الأمريكية

    وأشارت الصحيفة، إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أوصلت التهديد بفرض العقوبات إلى حفتر لأنه “كان يتصرف بسخافة وتصلب” مع موضوع فتح النفط، وذلك بحسب مسؤول أمريكي.

     

    وتوضح الصحيفة كيف تلاعب حفتر بواشنطن باستخفاف وتحدٍ، حيث “سمح في البداية بإعادة فتح الموانئ (النفطية) لكنه غيّر رأيه عندما انتقلت قوات مجموعة فاغنر إلى (ميناء) السدرة (600 كيلومتر شرق طرابلس)”.

     

    غير أن واشنطن تملك ورقة ضغط قوية ضد حفتر، الذي عاش بها لأكثر من 20 سنة، فضلا على أنه يحمل جنسيتها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقاً لسجلات الممتلكات الأمريكية، فإن خليفة حفتر يمتلك مزرعة بقيمة 185 ألف دولار، ومسكنا بقيمة 364 ألف دولار في ولاية فيرجينيا، مما يجعله عرضة للعقوبات الأمريكية.

     

    لكن هذه الأرقام أقل بكثير مما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، والتي تحدثت في يونيو/حزيران الماضي، عن أن محكمة فرجينيا قبلت رفع قضية لعائلتين ليبيتين ضد حفتر بسبب امتلاكه عقارات في المدينة اشتراها ما بين عامي 2014 و2017 بقيمة 8 ملايين دولار.

     

    تجميد ممتلكات

    وتابعت الصحيفة: “أيا كانت قيمة ممتلكات حفتر في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن مجرد فرض عقوبات عليه يعني أنه أصبح منبوذا دوليا، حتى من الدولة التي يحمل جنسيتها، وكان في يوم من الأيام محسوبا على أجهزتها الأمنية”.

     

    واستدركت: “لكن ليس واضحا حجم تأثير هذه العقوبات، سواء فُعّلت أو لم تُفعّل، على تليين موقف حفتر تجاه الحلول السياسية”.

     

    إذ سبق وأن فرضت واشنطن عقوبات على رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، وجمدت حساباته المالية في 2016، بسبب عرقلته الاتفاق السياسي، لكن دون أن يكون لذلك كبير أثر على زحزحة موقفه من حكومة الوفاق.

     

    عقوبات الكونغرس

    ليس ازدياد النفوذ الروسي ما يقلق فقط واشنطن في ليبيا، بل إن علاقات حفتر مع النظام السوري ومع الحكومة الفنزويلية لا يبعث على ارتياح الإدارة الأمريكية التي تفرض عقوبات عليهما.

     

    والأربعاء، اعتمدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، تعديلات على مشروع قانون “دعم الاستقرار في ليبيا”.

     

    وفي حالة إقرار التعديلات الجديدة على مستوى الكونغرس بغرفتيه والبيت الأبيض، فإن قوات حفتر ستكون تحت طائلة هذه العقوبات، بما فيها الجماعات التي تدعمها على غرار شركة فاغنر الروسية.

     

    وهذا ما دفع صحيفة “ليزا فيسي مايا” الروسية، للاستنتاج بحسب أحد مقالاتها، أن واشنطن بدأت تتخلى عن الحياد في ليبيا، بعد تهديدها بفرض عقوبات على حفتر.

     

    حفر الخنادق

    ولا تبدو الجهود الأمريكية فعالة لحد الآن، مقارنة بالنفوذ الصامت لمرتزقة فاغنر، الذين ينتشرون من مدينة سرت شمالا إلى حقل الشرارة النفطي بالجنوب الغربي مرورا بقاعدة الجفرة الجوية (وسط).

     

    وتتهم واشنطن ضمنا شركة فاغنر الروسية بعرقلة خططها لاستئناف تصدير النفط الليبي.

     

    وما تردد عن مقترح أمريكي لجعل الهلال النفطي منطقة منزوعة السلاح تحت إشراف أوربي، يصطدم بواقع على الأرض، فقوات حفتر ومرتزقة فاغنر يحفرون الخنادق ويضعون سواتر ترابية غرب سرت، بحسب صور أظهرتها مواقع وحسابات موالية لحكومة الوفاق الوطني بطرابلس.

     

    ما يعني أن مليشيات حفتر تستعد لمعركة طويلة، وليس في حسبانها الانسحاب من سرت والجفرة، سلميا، مثلما تسعى إليه جهود أممية ودولية لنزع فتيل حرب دموية اقتربت من عقدها الأول.

     

    الجدير ذكره، أن الفاشل حفتر يعتمد على روسيا والإمارات من أجل صموده أمام حكومة الوفاق الليبية ومواصلته للقتال ضدها عبر مرتزقة فاغنر سيئة السمعة وأموال الإمارات التي تدفعها من أجل اسقاط الحكومة الشرعية.

    أقرأ المزيد

    قاضي أمريكي يأمر باستئناف الدعوى القضائية ضد مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر

  • عملاء أمريكيون يقتحمون القنصلية الصينية بعدما نزعوا أبوابها وماذا حدث؟

    عملاء أمريكيون يقتحمون القنصلية الصينية بعدما نزعوا أبوابها وماذا حدث؟

    فجرت خطوة اقتحام، اقتحام عملاء أمريكيون مجمع القنصلية الصينية في مدينة هيوستن بولاية كاليفورنيا، أمس الجمعة، وذلك بعد صدور أمر من السلطات الأمريكية يقضي بإغلاقها، يوم الثلاثاء الماضي، بعد اتهامها بالتجسس، غضب الدبلوماسية الصينية التي طالبت واشنطن بإغلاق قنصليتها في بكين.

    وقالت شبكة “سي ان ان” الامريكية، اليوم السبت، إن عملاء اتحاديين، وسلطات إنفاذ القانون المحلية دخلوا إلى مجمع القنصلية الصينية.

    أشارت الشبكة إلى أنه قبل فتح الباب الخلفي للقنصلية بالقوة، حاولت السلطات الدخول من خلال ثلاثة مداخل منفصلة، إلا أنها فشلت.

    ودخل مبنى القنصلية مجموعة من سيارات الدفع الرباعي السوداء، والشاحنات، وشاحنتان لونهما أبيض، وعربة أقفال، فيما تواجد متابعون وكاميرات محطات إخبارية في محيط المكان.

    وكانت الولايات المتحدة قد منحت الصين ما يقرب من 72 ساعة “لوقف جميع العمليات والأحداث” في قنصليتها في هيوستن، يوم الثلاثاء الماضي، وفقاً لوزارة الخارجية الصينية، التي وصفت الخطوة بأنها “تصعيد غير مسبوق”، وسط توتر مستمر بين البلدين.

    اتهامات للصين بالتجسس

    يأتي تحرك السلطات الأمريكية حيال القنصلية الصينية بعدما قال ​​مسؤولون أمريكيون، إن القنصلية “كانت جزءاً من جهود تجسس صينية كبيرة باستخدام بكين مرافق دبلوماسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة”.

    وزارة العدل الأمريكيّة كانت قد كشفت عن توجيه الاتّهام لمواطنَين صينيَّيْن اثنين، بقرصنة مئات الشركات والسعي إلى سرقة أبحاث حول لقاح لفيروس كورونا المستجد.

    ثمّ أعلنت وزارة العدل الأمريكيّة توجيه الاتّهام لأربعة باحثين صينيّين، قالت إنّهم كذبوا بشأن علاقاتهم بجيش التحرير الشعبي. وقد اعتقلت واحدة من هؤلاء بعد أن لجأت إلى القنصليّة الصينيّة في سان فرانسيسكو، دون توضيح ظروف توقيفها.

    من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، إن الخطوة اتُّخذت “لحماية الملكية الفكرية الأمريكية ومعلومات الأمريكيين الشخصية”.

    الصين غاضبة وترُد

    من جانبها، قرّرت بكين الردَّ على الولايات المتحدة بالمثل، وأمرت الجمعة 24 يوليو/تموز 2020، بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة شينغدو الكبيرة بجنوب غربي البلاد.

    وزارة الخارجيّة الصينية قالت في بيان إن هذا القرار يشكِّل “رداً مشروعاً وضرورياً على الإجراءات غير المنطقية للولايات المتحدة”، مضيفةً أن “الوضع الحالي للعلاقات الصينية الأمريكية هو ما لا ترغب الصين في رؤيته، والولايات المتحدة مسؤولة عن هذا كله”.

    في الوقت نفسه حضت الصين الولايات المتحدة مجدداً على التراجع عن قرارها و”خلق الظروف الضرورية لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها”.

    وإلى جانب سفارتها في بكين، لدى الولايات المتحدة خمس قنصليات في مدن كانتون وشنغهاي وشينيانغ وشينغدو ووها، وكذلك في هونغ كونغ، وتغطي قنصلية شينغدو التي فتحت في 1985، كل جنوب غربي الصين، خصوصاً منطقة التيبت ذات الحكم الذاتي.

    يُذكر أنه في العام 2013 طالبت الصين الولايات المتحدة بتقديم تفسير بشأن برنامج للتجسس، عقب معلومات أفادت أن خارطة بالغة السرية سرَّبها المحلل السابق لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية الفارّ حالياً إدوارد سنودن، تُظهر وجود منشآت مراقبة لدى سفارات وقنصليات أمريكية في مختلف أنحاء العالم، بينها قنصلية شينغدو.

     أقرأ المزيد

    رواتب شركة علي بابا: كم يدفع العملاق الصيني للموظفين ليظلوا قادرين على المنافسة في أمريكا؟

    قرقاش يعترف: أغلقنا القاعدة العسكرية الصينية في أبوظبي بطلب أمريكي!

  • المتظاهرون اقتربوا من البيت الأبيض.. “شاهد” ترامب يهرب إلى ملجأ مع اشتداد الاحتجاجات في واشنطن

    المتظاهرون اقتربوا من البيت الأبيض.. “شاهد” ترامب يهرب إلى ملجأ مع اشتداد الاحتجاجات في واشنطن

    قالت وكالة الخدمة السرية، الموكل لها مهمة حماية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين الأمريكيين، إنها نقلت ترامب إلى مخبأ يقع تحت الأرض في البيت الأبيض مع اشتداد الاحتجاجات خارج المبنى.

    وأوضحت الوكالة، أن ترامب كان في المخبأ لفترة قصيرة جداً استجابة لسياسة “الوفرة في الحذر”، حيث يقع الموقع تحت الأرض، وهو نفس المخبأ الذي استخدمه ديك تشيني، نائب الرئيس السابق خلال هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

    وفي السياق، قالت وسائل إعلام أمريكية، إن ترامب أمضى ساعة في المخبأ، ولكنها لم توضح ما إذا كانت زوجته ميلانيا وابنهما بارون برفقته، مشيرةً إلى أن نقله للمخبأ جاء بعد أن سحب بعض المتظاهرين الحواجز المعدنية أمام البيت الأبيض.

    https://www.youtube.com/watch?time_continue=140&v=TTmHLdVMU4Y&feature=emb_logo

    إلى ذلك، فُرض حظر للتجول الأحد في واشنطن العاصمة، بعد خروج تظاهرات جديدة قرب البيت الأبيض، حسب ما أعلن رئيس بلديّة العاصمة موريل باوزر، غداة ليلة شهدت أعمال شغب في مدن أميركيّة عدّة.

    وقال باوزر، إن حظر التجوّل سيكون ساري المفعول بدءاً من الساعة “23,00 الأحد حتّى الساعة 06,00 الإثنين”، مضيفاً أنّه أمر بنشر الحرس الوطني في المدينة لدعم الشرطة.

    وأعلنت كيشا لانس بوتومز عمدة مدينة أتلانتا فصل ضابطي شرطة بعد أن أظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي استخدامهما العنف اثناء اعتقال طالبين جامعيين مساء يوم السبت.

    أقرأ أيضاً: سيناتور أمريكي يفضح ترامب ويكشف تفاصيل صفقة “خبيثة” لدعم صديقه محمد بن سلمان هذه…

    ووصفت لانس بوتومز الفيديو بأنه “مزعج للغاية”، وقالت إنه “من الواضح أن هناك استخدام مفرط للقوة”.

    وقالت بعد مراجعة لقطات كاميرات الشرطة إن “استخدام القوة المفرطة أمر غير مقبول على الإطلاق”.

    ويُظهر مقطع الفيديو ضباط الشرطة وهم يقتربون من سيارة الطلاب، ويحطمون نافذة السائق ويضربوهم قبل اجتذابهم بعنف من السيارة.

    https://www.youtube.com/watch?time_continue=4&v=uRhAI3TAFFQ&feature=emb_logo

    وتشهد الولايات المتحدة احتجاجات في غالبية المدن الأمريكية رداً على مقتل رجل أسود يدعى جورج فلويد على يد شرطة بيض، حيث وضع ضابط شرطة أبيض ركبته على رقبة فلويد لمدة 8 دقائق.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • المحامي محمود رفعت محاولات إماراتية لتأجيل كأس العالم 2022

    المحامي محمود رفعت محاولات إماراتية لتأجيل كأس العالم 2022

    وطن _ كشف المحامي محمود رفعت عن محاولة إماراتية “خبيثة” لاستثمار فيروس كورونا القاتل والذي يهدد دول العالم وقال ” تستميت #الإمارات لاستثمار #فيروس_كورونا بدفع دول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية لطلب #الفيفا تأجيل #كأس_العالم2022 الذي سيقام في #قطر بحجة #كرونا”.

    وأضاف محمود رفعت كاشفاً عن دفع #أبوظبي ملايين الدولارات الأسابيع الماضية لشركات لوبي في واشنطن لهذا الغرض.. داعياً إلى “ردع” الإمارات بسبب أفعالها.

    وأيد مغردون دعوة المحامي محمود رفعت التي طالب فيها بضرورة “ردع” الامارات، إذ اعتبر البعض أن الإمارات باتت اليوم خطراً على الإسلام بسبب أفعال شيطانها كما أسموه محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

    وكانت تقارير مشابهة تحدثت نهاية العام الماضي، عن أن الامارات مولت عقب فرض الحصار على قطر حملات باهظة التكاليف في العاصمة البريطانية لندن، من أجل تجريد قطر من استضافة بطولة كأس العالم 2022.

    وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن تلك الحملات ركزت على المبالغة في تصوير القلق على حقوق العمال في قطر، كما تضمنت الحملات -الممولة إماراتيا- اتهامات للمسؤولين القطريين بدفع رشى لنيل حق استضافة بطولة كأس العالم.

    وأوضحت أنه بعد فرض الحصار على قطر في يونيو/حزيران 2017، دعت دول الحصار الفيفا لتجريد قطر من حق استضافة المباريات.

    “شاهد” سياسي أمريكي: ملف كأس العالم 2022 سيكون على رأس معركة دول الحصار مع قطر في الأشهر القادمة

    وذكرت أنه في عام 2014 استأجرت الإمارات محللا سابقا في وكالة الأمن القومي الأميركي لقرصنة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمسؤولين القطريين ومسؤولي الفيفا، على أمل العثور على أدلة تدين قطر حسب ما كشفته وكالة أنباء رويترز الأسبوع الماضي.

    يشار إلى أنه في يوليو/تموز الماضي كشف تقرير صحفي بريطاني عن محاولة تقديم رشى لنجمين إنجليزيين سابقين مقابل انتقاد استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

    وذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية أن اللاعبين الدوليين السابقين سول كامبيل وستان كوليمور رفضا المشاركة في مؤتمر سيعقد في العاصمة لندن بهدف التشكيك في أحقية قطر في تنظيم مونديال 2022.

    وقال كامبل -الذي لعب لتوتنهام وأرسنال والمنتخب الإنجليزي، ويعمل حاليا مدربا- إنهم تواصلوا معه لحضور المؤتمر كمتحدث مقابل مبلغ من المال، لكنه رفض بعد أن شعر بالريبة في الأمر.

    في حين كشف لاعب ليفربول والمنتخب الإنجليزي السابق كوليمور -الذي يعمل مذيعا رياضيا- عن تلقيه عدة عروض لتقديم المؤتمر، لكنه رفض بعدما تأكد أن الهدف المعلن لمنظميه هو اختلاق القصص ضد قطر.

    حساب إخباري سعودي يهاجم محمود رفعت ويتهمه بالعمالة لقطر بعد حديثه عن “صرع” ابن سلمان وحبس أمه الأميرة فهدة

  • لا تصدقوا لقاء روزفلت- عبد العزيز.. “واشنطن بوست”: السعودية لم تكن أبدا حليفا لأمريكا ولن تكون

    لا تصدقوا لقاء روزفلت- عبد العزيز.. “واشنطن بوست”: السعودية لم تكن أبدا حليفا لأمريكا ولن تكون

    قالت الباحثة الأمريكية إيلين وولد، مؤلفة كتاب “سعودي إنك: بحث المملكة العربية السعودية عن الربح والقوة” إن الولايات المتحدة والسعودية ليستا دولتين حليفتين ولن تكونا أبدا.

    وعلقت في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” قائلة إن صحيفة “نيويورك تايمز” سألت المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأمريكية سؤالا مفاده: هل لا تزال تعتبر السعودية حليفا بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والحرب في اليمن؟ مضيفة أن السؤال قام على افتراض خاطئ؛ لأن السعودية لم تكن من الناحية الفنية، أبدا بلدا حليفا للولايات المتحدة. فلم يوقع البلدان أبدا اتفاقية دفاع مشترك، ولم تتجاوز العلاقات بين البلدين حدود الشراكة الضيقة في موضوعات معينة.

    ومع ذلك استمرت الأسطورة القائلة إن السعودية والولايات المتحدة حليفان بُنيت علاقتهما واستمرت بسبب قوتين دافعتين، وهم الأمريكيون الذين امتلكوا وأداروا شركة النفط في المملكة، والدولة السعودية نفسها.

    ولا ريب فإن هذا يبالغ في أهمية التفاعل الأمريكي- السعودي الذي بدأ في لقاء قصير بين ملك السعودية والرئيس فرانكلين دي روزفلت لتعزيز مصالح البلدين. ولكن هذه الأسطورة تغطي على واقع الشراكة المترددة.

    وتعتقد وود أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيساعد صناع السياسة اليوم وغدا على إعادة تخيل المصالح والعلاقات الأمريكية في المنطقة. فقد أنشئت السعودية عام 1932 بعدما قضى الملك عبد العزيز 30 عاما وهو يقاتل ويفاوض ويتزوج من أجل بناء تحالفات لتوحيد الجزيرة العربية.

    وجاء أول لقاء دائم من الولايات المتحدة بعد عام من إنشاء المملكة، عندما تفاوضت شركة “ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا” على عقد حصلت فيه على تنازلات للتنقيب عن النفط مع مستشاري الملك.

    وفي ذلك الوقت لم يكن لدى الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية أو تمثيل في المملكة، والتي لم تكن بأهمية مصر وفلسطين تحت الانتداب البريطاني، ولبنان تحت الانتداب الفرنسي.

    وفي عام 1945 قرر روزفلت تغيير برنامجه بعد مؤتمر يالطا، للقاء الملك فاروق والإمبراطور الأثيوبي هيلا سيلاسي، وتمت إضافة الملك عبد العزيز للبرنامج حيث التقيا معا لخمس ساعات. ووصف البيت الأبيض اللقاء بأنه مثل بقية اللقاءات، وبناء على رغبة الرئيس القائمة على جمع قادة العالم معا قدر الإمكان.

    وبعد تسعة أعوام كتب العقيد ويليام إي إيدي، ضابط المخابرات والدبلوماسي الذي كان مترجما في لقاء الملك والرئيس، كتيبا صغيرا بعنوان “أف دي أر يلتقي مع ابن سعود”. ورأى إيدي في ذلك اللقاء أهمية لأنه كان علامة مهمة في حياته. واعترف هو الآخر أن أهمية اللقاء بالنسبة لروزفلت كانت من أجل معرفة موقف الملك من الهجرة اليهودية إلى فلسطين في ظل الانتداب البريطاني.

    ولكن هاري هوبكنز، وزير التجارة في إدارة روزفلت ومستشاره للشؤون الخارجية، لم ير في اللقاء مع عبد العزيز إلا جلسة روتينية ولم يترك تأثيره على السياسة الأمريكية، وبالتأكيد لم يكن بداية لتحالف.

    وأكدت التحركات الأمريكية فيما بعد موقف هوبكنز. ففي الوقت الذي دخلت فيه السعودية الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء بعد أسبوعين، إلا أن المملكة لم تسهم أبدا في الجهود الحربية. وفي الحقيقة لم يأت القرار بطلب من روزفلت، بل بدافع المصلحة السعودية. فقد أدى الإعلان لمنح المملكة مقعدا في الأمم المتحدة. وفي آب/ أغسطس 1945، أرسل الملك عبد العزيز وزير خارجيته، ابنه البالغ من العمر 41 عاما، إلى الولايات المتحدة لبناء علاقات مع الرئيس هاري ترومان، وتم تجاهل الزيارة من الحكومة الأمريكية المشغولة في ذلك الوقت.

    وأرسلت الولايات المتحدة في عام 1946 سفيرها إلى السعودية، ولكنه أُجبر مثل بقية المبعوثين الأجانب على الإقامة في جدة التي تبعد عن العاصمة الرياض 500 ميل. ففي ذلك الوقت كان السفراء الأجانب غير المسلمين يقيمون في المدينة الساحلية هذه فقط أو في مقر شركة أرامكو في الظهران. واستقبلت الظهران قاعدة جوية أمريكية ظلت مهملة لـ17 عاما، بدءا من عام 1946.

    ورغم هذا الواقع، فقد تم التأكيد على أن لقاء عام 1945 كان قاعدة تحالف قريب بين البلدين، وبسبب شركة أرامكو التي كان يملكها الأمريكيون وتدير النفط في السعودية. وحتى اليوم لا تزال الشركة تواصل التأكيد في تاريخها على أهمية هذا اللقاء.

    وتعتقد الكاتبة أن دوافع الشركة التي لا تحفل بالدقة التاريخية أو السياسة الخارجية، كانت تقوم إظهار علاقتها القريبة من السعوديين، كشركاء إن لم يكونوا حلفاء لتبرير إرسال آلاف الأمريكيين الذين يحتاج إليهم لضخ النفط من الصحراء. وعندما تدهورت العلاقات بين الشركة والعائلة الحاكمة السعودية في سنوات ما بعد الحرب، اعتمد مدراء الشركة على مساعدة دبلوماسيين أمريكيين للحفاظ على علاقتهم الجيدة مع الملك، ولإقناع الدبلوماسيين الأمريكيين بتقديم المساعدة لهم، في وقت لم تكن أمريكا فيه بحاجة للنفط السعودي، وكان هذا صحيحا خلال الستينات من القرن الماضي وربما بعده، كان على الشركة خلق مفهوم عن العلاقة القريبة بين البلدين.

    ومع مرور الوقت انضمت الحكومة السعودية إلى أرامكو للترويج لهذه الأسطورة. ولا تزال صور لقاء الملك عبد العزيز وروزفلت على متن البارجة الأمريكية كوينسي تستخدم في الدعاية داخل السعودية وتلك الموجهة للمشاهد الأمريكي.

    وتزين الصورة جدار سفارة المملكة في واشنطن. وتعلم الكثيرون في المدارس السعودية أن اللقاء كان لحظة تأسيسية في تاريخ البلدين. ولكن الواقع يقول غير ذلك، فبعد ذلك اللقاء، أقامت الولايات المتحدة علاقات تعاقدية مع السعودية. وفي أثناء الحرب الباردة تمحورت العلاقات معها حول تأمين تدفق النفط، وكانت محلا للتوتر بسبب موقف أرامكو من إسرائيل.

    وتوترت العلاقات بشكل عميق في السبعينات من القرن الماضي، بعد قرار حظر النفط الذي مارسته السعودية ومنظمة أوبك ومُنع تصديره إلى الولايات المتحدة، مما أدى إلى دخول البلاد في ركود اقتصادي وارتفاع لأسعار النفط العالمية. ورغم كراهية السعودية للاتحاد السوفييتي، إلا أن الولايات المتحدة لم توقع معاهدة دفاع مشترك معها.

    وفي عام 1990 بعد اجتياح صدام حسين للكويت، دعا الملك فهد وإخوانه مترددين الولايات المتحدة وتحالفا من الدول لإخراج العراقيين من الكويت. فقد خاف الملك من تحويل صدام نظره إلى السعودية. ووفرت الرياض الوقود لقوات التحالف والبنزين للمقاتلات، وكانت لاعبا ثانويا في الحرب. وبعد حرب الخليج ظلت القوات الأمريكية في السعودية لمراقبة منطقة الحظر الجوي في العراق.

    واستخدم أسامة بن لادن الوجود الأمريكي في السعودية كأداة تجنيد لتنظيمه. وظل الوجود الأمريكي قضية شائكة للعائلة المالكة وسط تزايد في مظاهر التشدد بين السكان. وبالغ أسامة بن لادن في تأكيد الوجود الأمريكي في السعودية والذي لم يكن دليلا على تحالف قريب.

    وفي عام 2003 عندما طلبت أمريكا السماح لها بشن الغزو ضد صدام حسين من الأراضي السعودية، وافقت بشرط خروجها بعد الإطاحة بالنظام العراقي. وستندم السعودية على هذا القرار لأن أمريكا بنت أكبر قاعدة عسكرية لها في قطر، ومع ذلك ظلت المملكة واحدا من أكبر مشتري السلاح الأمريكي.

    ولعل أهم تعاون أمريكي- سعودي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، هو التعاون في مكافحة الإرهاب بين “سي آي إيه” والأمير محمد بن نايف، الذي أصبح شخصية غير موجودة اليوم في الحكومة. وفي عام 2017 منحت “سي آي إيه” الأمير ميدالية جورج تينت، مما يدل على العلاقة التعاقدية بين البلدين. ويمكن للبلدين التعاون في أهداف مشتركة، لكن تحالفا عميقا لا يزال بعيدا.

    واليوم، الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم، وأصبح النفط المستورد من السعودية في أدنى مستوياته، أما العلاقات الاقتصادية بين البلدين فهي في أحسن حالاتها، ضعيفة.

    ولهذا السبب تتم استعادة اللقاء بين روزفلت وعبد العزيز بشكل مستمر. وكما يكشف لنا التاريخ، فاللقاء كان تحويلة ثانوية في رحلة روزفلت. وأي علاقة خاصة حصلت فيه لم تستمر بعد وفاته. وفي الوقت حاولت فيه قوى تقديم القصة بطريقة اسطورية، لكن الحقيقة هي أن الولايات المتحدة والسعودية لم ولن تكونا حليفتين.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • هكذا كشفت “FBI”مخططاته.. واشنطن تواجه مشكلة كبيرة في الشرق الأوسط اسمها محمد بن سلمان

    هكذا كشفت “FBI”مخططاته.. واشنطن تواجه مشكلة كبيرة في الشرق الأوسط اسمها محمد بن سلمان

    وطن – نشر موقع “ذي ناشونال انترست” الامريكي، تقريراً حول ما قال انه أكبر مشكلة لترامب في الشرق الأوسط، في إشارة إلى محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

    وذكر كاتب المقال الزميل في مركز “ديفنس برايورتيز” دانيال أر ديبتريس، بالمديح الذي كاله المعلق المعروف في صحيفة “نيويورك تايمز” توماس فريدمان على الأمير الشاب عندما قال إنه النسخة العربية لنيلسون مانديلا. وعاد محمد بن سلمان إلى عناوين الأخبار وكما هي العادة بطريقة سلبية.

    وهي الأخبار التي نشرت الأسبوع الماضي عن اختراقه هاتف مالك شركة أمازون جيف بيزوس لابتزازه وإسكات النقد له على صفحات الصحيفة التي يملكها الملياردير المعروف والتي تبدو كما يقول الكاتب مثل رواية تجسس كتبها توم غلانسي، ولكنها حقيقية.

    ففي بيان مشترك للمقررين الخاصين بالأمم المتحدة أغنيس كالامار وديفيد كي أصدراه يوم 22 كانون الثاني (يناير) قالا: “تقترح المعلومات التي تلقيناها إمكانية تورط ولي العهد السعودي في عملية تجسس في محاولة للتأثير إن لم تكن إسكات التقارير التي تنشرها صحيفة واشنطن بوست”.

    وأضاف البيان: “تعزز الاتهامات التقارير الأخرى التي تكشف عن أشكال من الرقابة المستهدفة لمن يعتقد أنهم معارضون ومن ينظر إليهم بعين الأهمية للمملكة سواء كانوا من المواطنين أو غير المواطنين”.

    وكشف عن هذه الأشكال من التجسس في الأيام التي تبعت نشر أخبار اختراق هاتف بيزوس، فقد نشر موقع “ديلي بيست” أخبارا عن محاولة أخرى للملاحقة، حيث قابل سبنسر إكرمان سعوديا قال إن السعودية لاحقته وحاولت اختطافه. وسافر عميل أمني سعودي مع والد عبد الرحمن المطيري إلى الولايات المتحدة للضغط على الناشط المعروف في منصات التواصل الاجتماعي للعودة إلى السعودية. وأحبط مكتب التحقيقات الفدرالي الخطة، إذ أوقف الرجلين في مطار لوس أنجلس وأعادهما من حيث جاءا.

    ونفت السعودية بشدة تورط محمد بن سلمان في قضية بيزوس، ولم ترد بعد على تقرير ديلي بيست. ووصفت سفارة السعودية في واشنطن التقارير عن تورط ولي العهد بالقرصنة قائلة إنها “سخيفة”، وهي نفس الكلمة التي استخدمها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

    ويعلق ديبتريس على أن هؤلاء المسؤولين يمثلون نفس الدولة التي أكدت وطوال السنين الخمس الماضية أنها تجنبت في حملة القصف على اليمن استهداف المدنيين رغم وجود الأدلة التي تناقض هذا الكلام، من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولجنة الخبراء في نفس المنظمة الأممية، والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة هيومان رايتس ووتش وأمنستي إنترناشونال. وهي نفس البلد التي حاولت التستر على قتل الصحافي المشارك في صحيفة “واشنطن بوست” جمال خاشقجي في إسطنبول، وقالت إنه خرج من القنصلية سالما كما دخلها.

    والحقيقة هي أنه قتل وقطعت جثته على يد فرقة من القتلة الذين أرسلتهم السعودية خصيصا من الرياض، من أجل إسكات صوته الناقد لولي العهد. وقيمت سي آي إيه بعد عملية القتل أن هناك درجة متوسطة إلى عالية من الثقة أن الأمر بقتله جاء من ولي العهد.

    ويعلق الكاتب أن ملاحقة المعارضين بالعنف وسجنهم بناء على اتهامات واهية والكذب فيها أو محاولة التستر عليها ليس أمرا جديدا على الشرق الأوسط. فكل دولة في المنطقة متورطة في شكل من أشكال القمع. فقد شن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قمعا داخليا قاسيا وملاحقة لا تتهاون مع النقد تجعل من فترة الثلاثين عاما التي حكم فيها حسني مبارك براعم من الليبرالية، ومقارنة مع 60.000 معتقل في السجون وما فعله السيسي للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

    اقرأ المزيد : 

    مذيع يحرج عادل الجبير بسؤال عن اختراق ابن سلمان لهاتف جيف بيزوس.. وهكذا رد عليه

    هزة في الديوان الملكي بعد فضيحة اختراق ابن سلمان لهاتف بيزوس ووزير الخارجية السعودي يطالب بدليل

     

    وتعتبر تركيا العضو في الناتو من أكبر الدول التي تسجن الصحافيين في العالم. فيما قام بشار الأسد الذي لا يتسامح مع النقد بقصف مدن بأكملها بدلا من القبول بإصلاحات سياسية حقيقية تقود لإضعاف سلطته. وتعتبر إيران خبيرة في إخماد التظاهرات وقتلت في العام الماضي مئات المتظاهرين الذي احتجوا على زيادة أسعار الوقود. وفي الأشهر القليلة الماضية قتلت قوات الأمن العراقية مئات من المتظاهرين الذين تحدوا النظام السياسي العقيم واحتجوا على الظروف المعيشية الصعبة. وعلينا والحالة هذا ألا نتوقع من السعودية التصرف بطريقة مختلفة عن الأنظمة الديكتاتورية بالمنطقة.

    ويعلق ديبتريس: “هذه في الحقيقة هي النقطة، السعودية ليست دولة استثنائية، وهي بالتأكيد ليست مثيرة للاهتمام. وهي في النهاية واحدة من حكومات مستبدة في بحر من الدول الديكتاتورية” و”كان السعوديون مع صعود محمد بن سلمان للسلطة عام 2015 وقبله أيضا عامل هدم للنظام الإقليمي مثل إيران. فقد تدخلت هذه في العراق وسوريا وإيران واليمن وأي دولة لدى طهران مصلحة فيها. وكانت هذه الدول الأربع ساحة تنافس للسعودية أيضا، خصوصا اليمن التي قصفت وأعيدت إلى العصر الحجري على يد الطيارين السعوديين الذين لا يعرفون التهديف أو يقصفون بدون اعتبار للمدنيين. ولا يستطيع حتى أذكى دبلوماسي سعودي أو وزير بارع في التلاعب بالحقيقة ولا أي شركة علاقات عامة تبرير قصف أفقر دولة عربية ونشر البؤس والفقر والمرض أو أنه يخدم الاستقرار”.

    ويعلق الكاتب أن إدارة دونالد ترامب خاصة والمسؤولين في واشنطن عامة هم كمن يمشي على قشر البيض عندما يتعلق الأمر بالسعودية. ويتحفظ المسؤولون الأمريكيون عن نقد السعودية خشية بحث العائلة المالكة عن حليف جديد في الصين أو روسيا. ويرى الكاتب أن هذا الكلام مبالغ فيه، خاصة أن فلاديمير بوتين وشي جين بينغ حليفان لا يعتمد عليهما ويتغيران بسرعة.

    ولا يدعو الكاتب إلى قطع العلاقات، خاصة أن عملا كهذا سيترك آثاره السلبية، ولأن الولايات المتحدة تشترك مع السعودية في مكافحة الإرهاب ومجال الطاقة. و”سيكون أمرا منعشا لو فهم أحد في البيت الأبيض الدينامية الأساسية للعلاقات الأمريكية- السعودية. فالرياض ليست شريكا بارزا في هذه العلاقة. والسعودية تحتاج الولايات المتحدة أكثر مما تحتاجها الأخيرة. وحتى يتم الاعتراف بهذه الفرضية في دوائر بيلت وي (الحكومة والسياسة في العاصمة) فهناك خطر من سوء فهم حجم المصالح في الشرق الأوسط، وأن من غير الحكمة أو غير الضروري بل التهور للقفز والدفاع عن السعودية دائما”.

  • بعد حظر العتيبي.. واشنطن توجه ضربة جديدة للسعودية وتتخذ هذا القرار بحق 175 طيارًا سعوديًا

    بعد حظر العتيبي.. واشنطن توجه ضربة جديدة للسعودية وتتخذ هذا القرار بحق 175 طيارًا سعوديًا

    بعد إعلان الخارجية الأمريكية أمس أنها أدرجت القنصل السعودي السابق في اسطنبول محمد العتيبي على لائحة العقوبات، “لتورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على خلفية قتل جمال خاشقجي“، قال مسؤولون أميريكيون لـ”رويترز” إنه تم تجميد تدريب نحو 175 من طلبة الطيران العسكري السعودي في الولايات المتحدة كجزء من “إجراءات السلامة” بعد أن أطلق ملازم من سلاح الجو السعودي النار وقتل ثلاثة أشخاص الأسبوع الماضي في قاعدة بحرية أمريكية في فلوريدا.

    وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن المحققين الأمريكيين يعتقدون أن الملازم الثاني في سلاح الجو السعودي محمد سعيد الشمراني (21 عامًا) تصرف بمفرده عندما هاجم قاعدة بحرية أمريكية في بينساكولا بفلوريدا يوم الجمعة قبل أن يطلق عليه نائب قائد شرطة النار.

    وقالت اللفتنانت أندريانا جينوالدي، المتحدثة باسم البحرية: “بدأت إجراءات السلامة والتوقف التشغيلي يوم الاثنين لطلاب الطيران السعوديين”.

    وقال مسؤول أمريكي آخر إن الهدف من ذلك هو مساعدة الطلاب السعوديين على الاستعداد لاستئناف تدريبهم في نهاية المطاف وأن إجراءات مماثلة كانت ستتخذ إذا وقع مثل هذا الحادث في سرب عسكري أمريكي.

    وقالت جينوالدي إن الأرضية شملت ثلاثة منشآت عسكرية مختلفة: محطة الهواء البحرية بنساكولا، محطة وايتينج الجوية وايت فيلد ومحطة مايبال الجوية، وكلها في فلوريدا.

    وأضافت أنه بينما كان من غير الواضح متى سيتم السماح للطلاب السعوديين بالطيران مرة أخرى، إلا أنه من المتوقع استئناف تدريبهم في الفصول الدراسية قريبًا. وأضافت أن التدريب على الطيران قد استؤنف لطلاب من دول أخرى.

    ويوجد حاليًا حوالي 850 طالب سعودي في الولايات المتحدة للتدريب العسكري.

    تم التعرف على ثلاثة قتلوا جراء إطلاق النار هم: جوشوا كاليب واتسون (23 عامًا) من ألاباما؛ والطيار محمد سامح هيثم (19 عامًا) من فلوريدا، والطيار المتدرب كاميرون سكوت والترز (21 عامًا)، من جورجيا.

    وقال حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في مؤتمر صحفي إنه “سيكون هناك الكثير من الأسئلة حول كون هذا الشخص مواطنًا أجنبيًا، وكونه جزءًا من سلاح الجو السعودي، الذي يتدرب هنا على أرضنا”.

    وقال إن الرياض مدينة بالضحايا للولايات المتحدة الأمريكية.

    وبعد وقت قصير من إطلاق النار، قال عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية فلوريدا مات غايتس إنه ذلك يُعد “فشلًا خطيرًا” في عملية التدقيق وفي الطريقة التي تدعو فيها الولايات المتحدة المتدربين إلى مجتمعها.

    وقال غايتس على تويتر: “أنا سأعمل مع وزارة الدفاع ووزارة الخارجية والأمن الداخلي لضمان وجود فحص دقيق للأشخاص الذين يأتون إلى بلادنا ويتدربون في قواعدنا. لم تكن هذه جريمة قتل. لقد كانت عملا إرهابيا”.

     

  • الأمر لا يقتصر على دولنا العربية فقط..  مقطع الفيديو الذي لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بنشره

    الأمر لا يقتصر على دولنا العربية فقط.. مقطع الفيديو الذي لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بنشره

    وطن- نشرت صحيفة “نيويورك بوست” مقطع فيديو بعنوان “سأضع الرصاصة في رأسك”، معلقة عليه بأنه ربما لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بعرض هذا الفيديو.

    ويظهر المقطع رجال الشرطة يحاصرون المشتبه به بتعاطيه المخدرات “لوكاس إليرمان” في شاحنة بيك آب خارج مدينة واشنطن، حيث أنهم كسروا نوافذ السيارة وأدخلوا كلبا بوليسيا ليهاجم الشاب داخل الشاحنة.

    وفي البداية كسر ضابط الشرطة النافذة المجاورة للمشتبه به، فقفز الشاب إلى الكرسي المجاور وهو مستسلم تماما، ولكنه فوجئ بكسر النافذة من الجهة الأخرى بشكل وحشي، فقفز إلى المقعد الخلفي وهو يقول: “أنا أسلم نفسي، أنا قادم”، ولم يشفع له ذلك، فسرعان ما أدخل رجال الشرطة كلبا بوليسيا لمهاجمة لوكاس داخل السيارة.

    فيديو| بدمٍ بارد .. الشرطة الأمريكية تقتل شاباً نائماً في سيارته بـ 25 رصاصة خلال 4 ثوان!

    وبعد ذلك تم إخراج المتهم من سيارته، وطرحه رجال الشرطة أرضا وانهالو عليه بالضرب المبرح، واستمر ضابط الشرطة بالقول “سأقتلك.. سأضع الطلقة في رأسك” رغم أنه لم يقاوم أيا منهم منذ البداية، الأمر الذي أجج الاحتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الطريقة الوحشية التي يتعامل فيها رجال الشرطة مع شخص مستسلم منذ البداية.

    وثبتت على لوكاس تهمة تعاطي المخدرات في سيارته، وتم إصدار الحكم سريعا بحقه بالسجن لمدة 70 شهرا، بحسب الصحيفة.

    وقال المغردون إن لوكاس بالتأكيد مذنب ويستحق العقاب، ولكن غير المبرر هو الطريقة العنيفة التي تعامل بها رجال شرطة الولاية مع شخص كان قد سلم نفسه منذ البداية.

     

  • “لعبة أردوغان الأخيرة”.. تفاصيل ندوة مولتها الإمارات ضد تركيا في واشنطن بالتعاون مع مراسل سابق لـ”الجزيرة”

    “لعبة أردوغان الأخيرة”.. تفاصيل ندوة مولتها الإمارات ضد تركيا في واشنطن بالتعاون مع مراسل سابق لـ”الجزيرة”

    وطن- كشفت وكالة “الأناضول” التركية تفاصيل ندوة نظمت بالعاصمة الأمريكية، واشنطن تستهدف تركيا، بتمويل الإمارات وبالتعاون بين تنظيم “غولن” الإرهابي ومؤسسة “انفستيغاشن جورنال” المعروفة بأنشطتها ضد تركيا وقطر.

    الندوة أقيمت في المركز الصحفي الوطني بواشنطن، من قبل المؤسسة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها، وتتلقى تمويلها من الإمارات، حيث حملت عنوان “لعبة أردوغان الأخيرة: ذراع تركيا الطويل في سوريا والولايات المتحدة”.

    المؤسسة أسسها محمد فهمي، المراسل السابق في قناة الجزيرة، والمعروف بمنشوارته المعادية لتركيا، ويعمل فيها العضو بمنظمة “غولن” الإرهابية عبد الله بوزقورت كمستشار.

    وجمعت الندوة أسماء عديدة معادية لتركيا، وتولى إدارتها “تال هينريتش” مراسل قناة “i24” التي تتخذ من إسرائيل مقرا لها.

    معركة بين مؤيدي ومعارضي أردوغان في الامارات تكشف دعمها للانقلاب

    وشهدت الندوة عرض عضو “غولن”، مدير الأمن السابق، المطلوب للسلطات التركية أحمد سعيد يايلا، تقريرا يتهم تركيا “بدعم الإرهاب”.

    كما ألقى عدد من المشاركين كلمات في الندوة منهم المراسل الأمريكي “آدم كلاسفيلد”، المعروف بأخباره حول قضية بنك “خلق” التركي، والذي بنفس الوقت يجري دراسة لصالح “غولن”، إضافة إلى الباحث في معهد “أميركان انتربرايس” المعروف بتصريحاته ضد تركيا، مايكل روبن.

    كما تحدث في الندوة كل من الصحفي الأمريكي ثيو بادنوس، ومدير معهد إحلال السلام وحقوق الإنسان التابع لجامعة كولومبيا، ديفيد فيليبس.

    ومنعت إدارة الندوة مراسل ومصور الأناضول من دخولها، رغم حصولهما على الموافقة قبل أيام من تنظيم الندوة.

    وزعمت إدارة الندوة أن مراسل الأناضول غير مسجل في قائمة المسموح لهم بتغطية الندوة، ورفضت دخوله مع المصور دون تقديم أي مبرر، رغم إبراز الوثائق التي تثبت تلقيهما موافقة مسبقة على التغطية.

    وإثر ذلك، قال أحد منظمي الندوة لفريق الأناضول: “أنتم غير مرغوب بكم هنا”، وتهرب من تقديم أي مسوغ مقبول واضح لمنعه من الدخول، في وقت سمحوا فيه بدخول صحفيين أمريكيين وآخرين لا يملكون موافقة مسبقة لتغطية الندوة.

    ترقبوا قطع العلاقات مع تركيا.. “مجتهد” يكشف مخططات اللجنة الإماراتية- السعودية المشتركة الخبيثة ضد أردوغان

  • ابن سلمان يطير على عجالة إلى واشنطن لإنقاذه.. صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل ما يجري بمساعدة العمانيين

    ابن سلمان يطير على عجالة إلى واشنطن لإنقاذه.. صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل ما يجري بمساعدة العمانيين

    وطن – وصل نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، مساء أمس الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية من المتوقع أن يبحث خلالها مع المسؤولين الأمريكيين التطورات الأخيرة في اليمن.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأنه من المقرر أن يلتقي الأمير خالد، وهو شقيق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال الزيارة، “عددا من المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تدعم أمن واستقرار المنطقة”، دون كشف مزيد من التفاصيل.

    ​إلا أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية ذكرت أن زيارة الأمير خالد تأتي في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى “إطلاق مفاوضات سرية مباشرة بين السعودية من جهة والحوثيين من جهة أخرى لوقف الحرب في اليمن”.

    وأوضحت الصحيفة أن “المفاوضات من المخطط أن تجري في سلطنة عمان، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، سيجري لقاء مع نائب وزير الدفاع السعودي في “محاولة من إدارة ترامب لإقناع السعودية، التي تقود التحالف العربي، بأهمية الدبلوماسية، ودفعها إلى التفاوض من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار في اليمن”.

    وتدور على الأراضي اليمنية، منذ أكثر من 4 سنوات معارك عنيفة بين جماعة “أنصار الله” وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري من دول عربية وإسلامية، تقوده السعودية من جهة أخرى.

    ويسعى التحالف وقوات الجيش الموالية للرئيس هادي، لاستعادة مناطق سيطرت عليها “أنصار الله” في يناير/ كانون الثاني من العام 2015.

    وبات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع  في اليمن؛ كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75 بالمئة من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.

    خالد بن سلمان في واشنطن..هل يتم إلغاء تأشيرته بسبب قتل خاشقجي؟!