الوسم: واشنطن

  • عادل الكلباني يُطبل للأميرة ريما بنت بندر وفق “الضوابط الشرعية”.. شبهها بالسيدة خديجة وملكة سبأ

    عادل الكلباني يُطبل للأميرة ريما بنت بندر وفق “الضوابط الشرعية”.. شبهها بالسيدة خديجة وملكة سبأ

    وطن- نشر الداعية السعودي المقرب من النظام عادل الكلباني، مقالا له أثار جدلا واسعا تملق فيه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود عقب اعتمادها رسميا كسفيرة للمملكة العربية السعودية في واشنطن.

    “الكلباني” وفي مقاله بصحيفة “الجزيرة” السعودية الذي وصفه ناشطون بأنه (وصلة تطبيل) مفضوحة، قال إن وجود صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في قمة هرم السلطة في سفارة الوطن في الولايات المتحدة، وهي التي يمكن للمرء أن ينظر في حديثها، ويقرأ سيرتها، ويتأمل منطقها، فيعلم يقينا أن القوس قد أعطيت لباريها، ووسدت الأمانة هناك إلى أهله.

    وتابع قائلا : وإني على ثقة بما عرفت عنها أنها أهل للمسؤولية، وجديرة بالثقة الملكية، وإني لأدعو المولى جل وعلا أن يسددها، ويوفقها، ويعينها على الحمل، فهو ثقيل، فهي سفيرة بلاد الحرمين، ومهوى أفئدة المسلمين، في بلاد هي أعظم بلاد العالم اليوم وأقواها.

     والمتحكمة في مصير كثير من بلدان العالم، فالموازنة ليست بالهينة، والمهمة وإن كانت صعبة، فإنها ليست بمستحيلة، ومن استعان بالله أعانه، ومن توكل عليه كفاه. هذا، والله من وراء القصد.

    استشهد بقصة سليمان عليه السلام مع ملكة سبأ نبأ وأي نبأ، ففيها مقياس عقل المرأة حين تتولى أمراً ذا أهمية، وتسند إليها ولاية مهمة تقود فيها بلاداً كسبأ في زمانها، حتى تفوقت على ذوي الرأي والمشورة عندها من الرجال، وأبدت لهم الرأي الحصيف، وأنقذتهم من هلاك محتوم.

    وأضاف أيضا وفي السيرة جهد خديجة، ومواساتها للنبي – صلى الله عليه وآله وسلم  – منذ أول ليلة نزل عليه الوحي فيها، واسته بنفسها وبمالها، وكان رأيها نعم الرأي حين ثبتته بكلماتها العظيمة التي حفظتها كتب السنة والسيرة على مدى الزمان.

    يذكر أن الأميرة ريما كانت قد قدمت أوراق اعتمادها للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين، لتكون أول سفيرة للسعودية عبر التاريخ.

    الداعية عادل الكلباني يعود لإثارة الجدل مجددا بصورة من غرفة نومه

  • كاتب عُماني عن استقبال ترامب “الاستثنائي” لأمير قطر: كأشقاء نفخر بهذه المكانة التي يفتقر لها “صبية السياسة”

    كاتب عُماني عن استقبال ترامب “الاستثنائي” لأمير قطر: كأشقاء نفخر بهذه المكانة التي يفتقر لها “صبية السياسة”

    وطن- علق الكاتب العُماني المعروف عباس المسكري، على الاستقبال الحافل من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بداية زيارته لأمريكا والتي بدأت الاثنين.

    وقال “المسكري” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه من خلال متابعته “للاستقبال الحار لصاحب السموالشيخ تميم بن حمد حفظه الله أميردولة قطر الشقيقة في الولايات المتحدة وأداء التحية العسكرية إبان وصوله لمقر وزارة الدفاع (البنتاجون) والحفاوة” أكد ذلك مكانة قطر بعقولها وحسن تعاملها مع كافة القضايا ودورها البارز في نبذ الخلافات والشيطنة.

    وتابع موضحا:”هذا يجعلنا اولا كأشقاء نفخر بهذه المكانة التي يفتقر لها صبية السياسة وفنونها والتعامل بها والذين يعتقدون أن ترسيخ العلاقات واحترام القيادات يأتي من خلال المؤامرات والقفز فوق المألوف”، مضيفا:”فهنيئا لقطر قيادة وشعبا على أنكم خير مثال للقيادات الشابة الواثقة من نفسها”

    ونظمت العاصمة الأمريكية واشنطن، أول أمس الإثنين، استقبالا استثنائيا لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك بين مبنيي البنتاغون والخزانة الأمريكية.

    وألقت القوات المسلحة الأمريكية، التحية على أمير قطر، في استقبال عسكري، وصفته صحيفة “الشرق” القطرية بـ “المهيب”، بحضور مارك إسبير وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة.

    وكتبت الصحيفة أن استقبال البنتاغون لأمير قطر جاء استثنائيا، ومعبرا عن الشراكة القطرية الأمريكية في مجال الدفاع والأمن.

    أما الاستقبال الذي نظمه وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشن، على شرف أمير قطر، وبحضور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تكريما له والوفد المرافق، فقد جاء على غير العادة، إذ يندر أن يلتقي الرئيس الأمريكي بضيفه قبل اللقاء الرسمي في البيت الأبيض، وبحضور معظم أعضاء إدارته، بالإضافة إلى كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي وإيفانكا ترامب، وجاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعدد من أعضاء الكونغرس الحاليين والسابقين، ونخبة من رجال السياسة ورجال الأعمال والاقتصاد في أمريكا.

    ووصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، بأنه “صديق رائع”، وذلك خلال كلمة له في مأدبة عشاء أقامها وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن، الاثنين، بمناسبة زيارة أمير قطر لواشنطن.

    “بالأحضان”.. “شاهد” هذا ما فعله أمير قطر لحظة استقبال أسود “العنابي” وجلط قادة الحصار

  • ‏شمعون اران يغرد لحفيدة خيزرانة اليهودية الاثيوبية

    ‏شمعون اران يغرد لحفيدة خيزرانة اليهودية الاثيوبية

    وطن- ‏‏غردت الناشطة السعودية المعارضة جمانة الصانع، ساخرة من سفيرة السعودية في واشنطن بعد استقبال الرئيس الامريكي لها لتقبل اوراق اعتمادها وقيام الاعلامي الصهيوني شمعون آران بالتغريد من اجلها متمنياً لها النجاح.

    الصانع اعتبرت ان تغريد اران لها يأتي من باب تحرك الدم الصهيوني اليهودي لبعضه البعض في اشارة الى كون ريما حفيدة اليهودية الاثيوبية خيزرانة التي كشف وطن يغرد خارج السرب في تقرير سابق عن تفاصيل ذلك، فضلا عن تصريحات لمؤسس مركز التراث اليهودي حول المربية الاثيوبية اليهودية لبن سلمان

    وكانت صحيفة “وطن يغرد خارج السرب” نشرت تقريراً حول الأميرة ريما بنت بندر التي عينت مؤخراً سفيرة للسعودية في واشنطنـ خلفاً للامير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي استبدل من منصبه عقب فضيحة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    وتحت عنوان (ريما بنت بندر حفيدة خيزرانة اليهودية سفيرة بقرار غامض يتجاوز الحكم السعودي)، كتبت الصحيفة تقريرها، مشيرة إلى أن علامات استفهام كثيرة تدور حول حقيقة الخلفيات والدوافع في تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في منصب سفيرة السعودية لدى واشنطن، لتكون أول سفيرة سعودية على الإطلاق، حيث تعد الأميرة السعودية ريما أول امرأة تتقلد منصب سفير لبلادها، خاصة وأنّها لم يسبق لها الانخراط في العمل الدبلوماسي.

    حيث يرى مراقبون بأنّ شخصية الأميرة ريما الاجتماعية والاقتصادية ليست هي الشخصية المناسبة في مثل هذا المنصب المهم في قلب أمريكا مراكز القرار العالمي، وذلك نظراً لبعدها الكبير من حيث المبدأ عن دوائر صناع القرار السياسي وأضواء عالم السياسة.

    وبحسب مصدر مقرب من الاميرة سابقا يعيش في الخارج فإن تعيين ريما في منصب السفيرة السعودية بواشنطن، ليس له علاقة بما يقال عن اظهار السعودية كدولة متجددة تعطي مزيدا من الامتيازات للمرأة ولكن جاء بطلب جهات عبرت عنها المصادر بالغامضة في واشنطن باعتبار ريما من الدائرة المغلقة ومن ذوات الدم الصافي فهي ابنة بندر نجل الاثيوبية التي يقال انها كانت (امة/ خادمة  للأمير سلطان في حين يتحدث عارفون أن جدة ريما “خيزرانه” ليست الا مجندة على علاقة بجهات خطيرة مقربة من الصهاينة في امريكا، وان والدة خيزرانه الجدة  يهودية أثيوبية سلمت ابنتها التي عرفت في القصور السعودية بخيزرانه لجهة خطيرة عالمية كما وصفت، وما يؤكد هذه المعلومات كون خيزرانه رغم حداثة سنها فقد كانت متعلمة، وتتقن الانجليزية كما يعرف الأمراء  السعوديون ذلك،  ولم يستطع أي أحد في القصور الملكية من الاستئثار بوليدها بندر، بل تابعت تربيته على احسن وجه، ودخل المدارس الانجليزية وتربى لاحقا لدى عائلة انجليزية اشتهرت بعائلة غينام لكن لا احد يعرف بالضبط حقيقة هذه العائلة التي كونت العقيدة والاتجاه الفكري للأمير العابر للدول واجهزة المخابرات العالمية بندر بن سلطان.

    “بكيت عند سماعي هذا الخبر”.. الأميرة ريما بنت بندر تشهد بالله أن ابن سلمان بريء من دم خاشقجي وتبرر اعتقال السعوديات!

  • أمر نادر الحدوث جرى في وزارة الخزانة الأمريكية لأمير قطر بحضور “ترامب” (شاهد)

    أمر نادر الحدوث جرى في وزارة الخزانة الأمريكية لأمير قطر بحضور “ترامب” (شاهد)

    وطن- قالت مراسلة قناة “الجزيرة” في واشنطن، وجد وقفي، إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حضر عشاءً في وزارة الخزانة الأميركية أعده الوزير ستيفن منوشن على شرفه و وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و كبار المسؤولين في الادارة الأمريكية وأعضاء بالكونغرس.

    وذكرت المراسلة أن حضور الرئيس الأمريكي عشاء وزارة الخزانة أمر نادر، وهو مؤشر على العلاقة الوثيقة بين الطرفين.

    وخلال العشاء، خاطب ترمب امير دولة قطر قائلاً: “أنت شريك رائع و صديق عظيم و أتطلع الى لقائنا في البيت الابيض الذي سيكون إيجابيا. أنتم حليف عظيم”.

    وبحسب وزير الخزانة “منوشن” فهذا العشاء و القمة الثنائية الثلاثاء في البيت الأبيض بين أمير دولة قطر و الرئيس ترمب يؤكدان أهمية العلاقة الثنائية الراسخة بين البلدين.

    واستقبلت القوات المسلحة الأميركية أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعرضٍ عسكريّ مهيب أمام وزارة الدفاع الأميركية، بحضور وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة د.مارك تي إسبير.

    قبل مغادرته إلى أمريكا للقاء ترامب .. رسالة من أمير قطر لأمير الكويت .. إليكم ما جاء فيها

    وعقد الشيخ تميم و”إسبير”، اجتماعا بمبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) مساء أمس.

    ورحب وزير الدفاع بالإنابة بالأمير الشيخ تميم، منوها بعلاقات دولة قطر والولايات المتحدة، قائلا إنها أقوى من أي وقت مضى.

    وأشاد الوزير بالدور الاستراتيجي الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية، ومقدرا دعمها للعسكريين الأميركيين الموجودين بها.

    وأضاف أن استعداد دولة قطر لاستضافة القوات الأميركية لفترة طويلة يرمز للروابط الوثيقة بين البلدين، مؤكدا أهمية هذه القوات لدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومشيدا بجهود دولة قطر في تخفيف حدة التوتر الحالي.

    وفيما يخص تحضيرات دولة قطر المستمرة لاستضافة كأس العالم 2022، هنأ الوزير الأمير الشيخ تميم بهذا الحدث الرياضي الكبير، واصفا الدوحة بأنها مدينة رائعة، ومؤكدا أن العالم سينبهر بشدة بحسن ضيافة الشعب القطري.

    من جانبه، أكد الأمير الشيخ تميم على ما قاله الوزير من أن البلدين تجمعهما علاقات استراتيجية قوية، وأنهما سيعملان معا وبشكل حثيث على تخفيف التوتر في المنطقة التي تمر بفترات عصيبة منذ أعوام عدة، موضحا أن قضايا المنطقة ستجد طرقا لتخفيف التصعيد إذا عمل الجميع سويا بشكل وثيق.

    كما عبر الأمير عن شكره على استضافته في وزارة الدفاع، معربا عن تطلعه إلى كأس العالم لعام 2022، وأيضا للبطولة التي تليها عام 2026 والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأميركية.

    وبحث الاجتماع علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين وسبل تطويرها، سيما في المجالات الدفاعية والعسكرية والأمنية، كما تمت مناقشة تطورات الأوضاع إقليميا ودوليا، وخصوصا الجهود المشتركة للبلدين في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

    “دولته صغيرة ولكن كبيرة بأفعالها”.. أمير قطر يبعث برسالة إلى ترامب بعد هجوم الضابط السعودي وهذا ما جاء فيها

  • سحبت دباباتها ومروحياتها القتالية.. “وول ستريت جورنال” تكشف كواليس قرار الإمارات الانسحاب من اليمن!

    سحبت دباباتها ومروحياتها القتالية.. “وول ستريت جورنال” تكشف كواليس قرار الإمارات الانسحاب من اليمن!

    وطن- نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا عن تحركات إماراتية للخروج من التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

    وجاء في التقرير الذي أعده ديون نيسنباوم أن التحرك الإماراتي يأتي وسط التوتر المتزايد في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

    وقال إن الإمارات بدأت في الأسابيع القليلة الماضية بسحب دباباتها والمروحيات القتالية، حسبما قال مسؤولين غربيين، كما وسحبت مئات من الجنود الذين نشرتهم في منطقة البحر الأحمر، بما في ذلك الجنود قرب ميناء الحديدة الذي يعتبر الشريان الرئيسي للبلاد وتمر عبره المساعدات الإنسانية.

    ويرى المسؤولون أن التحركات الإماراتية قد تعلم خروجا من الحرب التي تشارك فيها منذ أربعة أعوام ضد المتمردين الحوثيين. وقالت الصحيفة إن الإمارات كانت من أهم حلفاء السعودية في العملية العسكرية التي بدأت في آذار/ مارس 2015، والتي خلفت وراءها آلاف القتلى وخلقت حسب الأمم المتحدة أكبر كارثة إنسانية في العالم.

    وتشير الصحيفة إلى تصاعد التوتر في المنطقة بسبب التهديدات القادمة من إيران وحلفائها وإرسال الولايات المتحدة قوات إضافية للمنطقة. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الطرفان إنهما لا يسعيان للحرب إلا أن واشنطن اتهمت طهران بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قرب ساحل الإمارات وخليج عمان.

    وتقول الصحيفة إن الإمارات تأثرت بالمعارضة المتزايدة في واشنطن للحرب في اليمن ومخاوف من تعرضها لضربات من إيران حالة اندلاع مواجهة مع أمريكا. !!

    وقال المسؤولون إن الإمارات ستحصر دورها في محاربة القاعدة وبقية المنظمات المتطرفة في اليمن. فيما رفض المسؤولون الإماراتيون التعليق على عمليات خفض القوات التي وصفها المسؤولون الغربيون. ولكنهم لم يعلقوا بعد على ما أوردته وكالة “رويترز” للأنباء والتي وصفت خططا إماراتية لخفض قواتها في اليمن.

    البرهان يبيع جنود السودان لـ”ابن زايد” كـ”الخراف” لتعويض انسحاب الإمارات من اليمن.. فما الثمن؟

    وتعلق “وول ستريت جورنال” أن التحركات الإماراتية قد ينظر إليها على انتصار للحوثيين وداعميهم الإيرانيين. ولا يعرف الكيفية التي سيرد فيها التحالف الذي تقوده السعودية على التحركات الإماراتية. خاصة أن أبو ظبي كانت أهم حليف للسعودية وانضمت للعمليات الجوية وجمع المعلومات وقامت بعملية عسكرية محدودة وقدمت الدعم الحيوي للقوات اليمنية التي تقاتل الحوثيين.

    ويقول بيتر سالزبري، الخبير في الشؤون اليمنية بمجموعة الأزمات الدولية في بروكسل إن التحركات العسكرية هي إشارات من الإماراتيين أنهم يريدون التركيز على الدبلوماسية وإخراج أنفسهم من حرب لا تحظى بدعم. وقال: “إنها وبالتأكيد تضيف طبقة جديدة من التعقيد” و”تعري بوضوح الانقسامات داخل بعض الجماعات المضادة للحوثيين”.

    وتشير الصحيفة إلى أن الإمارات تحاول تخفيف دورها العسكري في اليمن ومنذ أكثر من عام، وزادت رغبتها بعدما أضعفت الحرب موقفها في واشنطن. وفي الوقت الذي يرى الرئيس دونالد ترامب في السعودية والإمارات حليفين مهمين في المواجهة مع إيران إلا أن الكثير من المشرعين في الكونغرس يرون فيهما مسؤولتين عن حرب خاطئة في اليمن.

    وبحسب منظمة “أرمد كونفليكت لوكيشن أند إيفنت داتا بروجيكت” فقد قتل في الحرب أكثر من 90.000 يمني. وقتلت الغارات الجوية التي قادتها السعودية أكثر من 8.000 مدني. وعبر التحالف عن أسفه لبعض الغارات التي أخطأت هدفها وقتلت مدنيين لكن الإماراتيين باتوا يقلقون على وضعهم وسمعتهم في واشنطن بسبب الحرب.

    وكان المشرعون في الكونغرس قد صوتوا في نيسان/ أبريل، على قرار بوقف الدعم العسكري الأمريكي للحرب بما في ذلك جمع المعلومات الأمنية، واستخدم الرئيس ترامب الفيتو إلا أن المشرعين لم يستطيعوا إلغاء قراره.

    ويحاول الكونغرس الآن منع إدارة ترامب التعجيل ببيع سلاخ إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة. وساعدت الأمم المتحدة على ترتيب وقف إطلاق نار هش لكن الأطراف لم تتفق بعد على الخطوة المقبلة للتسوية وسط عدم رضى من الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي أطاح به الحوثيون من صنعاء عام 2015.

    واتهم منصور المبعوث الأممي بالوقوف إلى جانب الحوثيين. وقام مسؤولو الأمم المتحدة العام الماضي بالعمل على منع هجوم مدعوم من الإمارات على ميناء الحديدة.

    كاتب عُماني: انسحاب الإمارات من اليمن مهين ومخزي.. ذهبت لتعيد الشرعية ففشلت وخلفت ورائها دماء وكوارث

  • الأميرة ريما بنت بندر أمام الملك سلمان وضعية جلوسها فجرت جدلاً واسعاً

    الأميرة ريما بنت بندر أمام الملك سلمان وضعية جلوسها فجرت جدلاً واسعاً

    وطن _ أثارت الأميرة ريما بنت بندر أمام الملك سلمان سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جدلا واسعا في أحدث ظهور له رفقة العاهل السعودي الملك سلمان وعدد من المسؤولين.

    واستقبل العاهل السعودي، في مكتبه بقصر السلام في جدة اليوم، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو، وحضر الاستقبال،  الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ووزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير.

    اللافت في الأمر والذي أثار جدلا واسعا هو الوضعية التي ظهرت بها الأميرة ريما بنت بندر أمام الملك سلمان.

    سفيرة ابن سلمان ريما بنت بندر تغازل بايدن حتى يرضى عن ولي نعمتها وهذا ما قالته وهي ترتعد خوفاً

    وظهرت السفيرة السعودية في الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية “واس” للقاء، وهي تضع قدمًا على قدم بينما يجلس الملك سلمان أمامها.

    ما اعتبره البعض لا يليق وإهانة للملك أمام وزير خارجية أمريكا، كما أنه من غير المتعارف عليه أن تجلس امرأة سعودية تضع قدمًا على قدم في ظل وجود الملك.

    وبحث العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الإثنين، مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

    واستقبل الملك سلمان، بومبيو، الذي وصل المملكة صباح الإثنين في زيارة غير محددة المدة، في قصر السلام بجدة، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

    واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.

    وكان بومبيو أعلن، الأحد، أنه سيزور السعودية والإمارات، لإجراء محادثات حول أزمة إيران وتشكيل “تحالف استراتيجي” لمواجهة تهديداتها.

    ويأتي اللقاء، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

    الأميرة ريما بنت بندر تسأل الله التوفيق لها في تلميع صورة المملكة حتى يرضى عنها ابن سلمان

  • قائد القوات الإيرانية محذرا واشنطن من برميل البارود

    قائد القوات الإيرانية محذرا واشنطن من برميل البارود

    وطن _ حذر قائد القوات الإيرانية الجنرال أبو الفضل شكارجي، من أن إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران “سيشعل مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة”.

    وقال شكارجي: “أي خطأ عسكري ترتكبه أمريكا وحلفاؤها في المنطقة سيكون بمثابة إطلاق الرصاص على برميل البارود الذي سيحرق أمريكا ومصالحها وحلفاءها في المنطقة”.

    وأشار قائد القوات الإيرانية  إلى أن “إيران لن تكون البادئة بأي حرب لكن أي خطأ صغير يرتكبه العدو سيواجه برد قوي”، معتبرا أن “الظروف الإقليمية والدولية لصالح إيران بالكامل”.

    وجدد الجنرال شكارجي التأكيد على أن “إيران تسعى إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة على عكس أمريكا التي تهدد الأمن الإقليمي”.

    وتابع: “التهديدات الأمريكية مجرد استعراض وواشنطن تسعى إلى التعويض عن هزيمتها في المنطقة عبر التفاوض مع طهران. العدو لن يخرج سالما من أي معركة مع طهران”.

    وأضاف: “واشنطن لن تتخلى عن هدف إسقاط النظام في طهران ولهذا تسلك طريق المفاوضات. وهذه المفاوضات تشكل تهديدا لإيران وهي استراتيجية أمريكا الناعمة والمهزومة لتغيير نظامنا”.

    هذا ما فعله قائد القيادة الأمريكية في السعودية تحسباً من مواجهة مع إيران

  • ناشطة أمريكية تقتحم فعالية للسفارة السعودية بواشنطن

    ناشطة أمريكية تقتحم فعالية للسفارة السعودية بواشنطن

    وطن _ اقتحمت ناشطة أمريكية الأربعاء، نشاطاً أقامته السفارة السعودية في واشنطن، وأخذت تعدد جرائم المملكة في اليمن وانتهاكات حقوق الانسان في المملكة من تعذيب واعتقال  الامر الذي أثار إرتباك المسؤولين عن الفعالية.

    وساد الصمت الفعالية، بعد إقدام ناشطة أمريكية  من منظمة ” “CODEPINK الأمريكية، وهي حركة سلام وعدالة، على اقتحام القاعة، حيث صرخت بأعلى صوتها منتقدة جرائم السعودية في حربها على اليمن، والانتهاكات التي ترتكبها بحق المعتقلين السعوديين من تعذيب في المملكة.

    وسارع رجال الأمن إلى إخراج الناشطة الأمريكية، التي صدمت المسؤولين السعوديين القائمين على الفعالية، وسببت لهم حرج كبير أمام الحضور.

    “طريق خاشقجي”.. فعالية لتسمية شارع السفارة السعودية في واشنطن بمشاركة أعضاء الكونغرس

  • إعلامي عُماني يوقف مستشار “بن زايد” عند حدّه: “خلايا مخّك أصغر بكثير من فهم سياسة السلطنة”

    إعلامي عُماني يوقف مستشار “بن زايد” عند حدّه: “خلايا مخّك أصغر بكثير من فهم سياسة السلطنة”

    وطن – ردّ الإعلامي العُماني المعروف عادل الكاسبي، على مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، بعد تطاول الأخير على وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي وسخريته من وساطة السلطنة لتهدئة التصعيد بالخليج.

    وقال “الكاسبي” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ردا على سخرية “عبدالله” من اللقاء الذي جمع “بن علوي” بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف أمس الاثنين:”لما لا تشير لتاريخ بعض الأنظمة الصبيانية التي يقودها بعض المعتوهين ومنهم من كان يتعالج في ألمانيا من فرط إستخدامه الكوكايين”.

    وتابع في رد ناري على مستشار ابن زايد:”اترك عمان جانبا فخلايا عقلك ومن منحك الشهادة أصغر بكثير من فهم السياسية العمانية”.

    وأثار الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي، اليوم موجة غضب واسعة بين المغردين العُمانيين بعد تطاوله على قيادات السلطنة وسخريته من وزير الخارجية يوسف بن علوي واجتماعه الأخير في إيران.

    عبدالخالق عبدالله ينتقص من شأن يوسف بن علوي.. هكذا جاءه الرد سريعا من مسقط

    ونشر “عبدالله” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) صورة لاجتماع الوزير “بن علوي” أمس بنظيره الايراني محمد جواد ظريف، وعلق عليها بسخرية:”اجتماع لا ينتج عنه اي خير لدول المنطقة.”

    وفجرت تغريدته “الاستفزازية” غضب العُمانيين، واستنفرت أبناء قابوس للرد على مستشار ابن زايد.

    وزار وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي إيران، الاثنين، لمناقشة آخر التطورات الإقليمية، وذلك بعد أن أعلنت السفيرة العُمانية في واشنطن استعداد بلادها للوساطة من أجل حل النزاع بين أمريكا وطهران.

    وكانت قد قالت سفيرة السلطنة لدى واشنطن حُنينة المغيري، إن عُمان جاهزة للتوسط بين أمريكا وإيران لحل النزاع بين الدولتين، وأشارت إلى أن مسقط لا تتدخل بالسياسة الخارجية لدول الجوار.

    وتطرقت المغيري إلى التوترات التي تصاعدت مؤخرا بين واشنطن وطهران، وأشارت إلى أن بلادها جاهزة للعب دور الوسيط في هذا الصراع.

    وتدور حرب كلامية بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، على خلفية التصعيد الأخير بين البلدين، في منطقة الخليج.

    وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على “تويتر”: “بعض وسائل الإعلام تنشر أخبارا كاذبة عما يدور بيننا وبين إيران”، مضيفا: “من دون أدنى معرفة، يقولون أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول التفاوض مع إيران”.

    وهدد ترامب، إيران، الأحد، بأن الحرب تعني نهايتها، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين البلدين في منطقة الخليج.

    حمد المزروعي يتطاول على يوسف بن علوي بعد أن قلل عبدالخالق عبدالله من مكانته

  • صحيفة أمريكية تكشف ما يجري في اليمن: التحالف السعودي الإماراتي فشل رغم الدعم العسكري الأمريكي

    صحيفة أمريكية تكشف ما يجري في اليمن: التحالف السعودي الإماراتي فشل رغم الدعم العسكري الأمريكي

    وطن – قال دوغ باندو، الزميل القديم في معهد كاتو، إن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن فشل، على الرغم من الدعم الأمريكي، مؤكداً أنه لم ينجح إلا بانسحاب مليشيا الحوثيين من ميناء الحديدة.

    وأضاف باندو، في مقال له بصحيفة “ناشينال إنترست” الأمريكية، أن التحالف لم يحقق شيئاً سوى الانسحاب من الحديدة، ما يعني أن الانتصار في هذه الحرب ما زال بعيداً.

    وتابع أن العلاقة المضللة بين واشنطن والدولتين الخليجيتين دفعت الرئيس السابق، باراك أوباما، إلى دعم الحرب في اليمن، قبل أن يصوت مؤخراً الكونغرس على قرار إنهاء الدعم للحملة الوحشية التي تشنها السعودية في اليمن، غير أن الرئيس دونالد ترامب نقض القرار.

    وأضاف أن الدعم الأمريكي للتحالف العربي لم يكن مهماً لواشنطن، خاصة أنه صرف الانتباه عن الجماعات المتطرفة، مثل تنظيم القاعدة، كما أن الحوثيين لم يكونوا يشكلون خطراً على السعودية.

    وبعد الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي تدعمه السعودية، قررت الرياض شن الحرب على الحوثيين بدعوى إعادة الشرعية.

    لكن السعودية والإمارات وجدتا نفسيهما إزاء قوة متمردة وقوية، بل الأسوأ من ذلك أن الحرب تحولت إلى حرب طائفية بالوكالة ضد إيران، التي لم تكن داعمة كبيرة للحوثيين، كما يقول الكاتب.

    وأضاف أن التحالف السعودي الإماراتي استعان بجنود من دول أخرى مثل السودان، وارتكب “فظائع جماعية بحق المدنيين”.

    ولتأكيد دعمها للأنظمة الملكية التي عارضت مفاوضات الولايات مع إيران، سلّحت إدارة أوباما السعوديين، وقدمت مساعدة استخبارية، وتم تزويد طائراتها بالوقود قبل أن توقف مؤخراً.

    وزعم المسؤولون الأمريكيون أنهم ينقذون الأرواح أثناء دعمهم للغارات الجوية على المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومع ذلك كانت هناك مذبحة مروعة، حيث تشير التقديرات الأممية إلى مقتل نحو 233 ألف مدني في اليمن.

    شيخ قطري ساخرا من التحالف العربي: أين وعد “محمد العزم” بالقضاء على الحوثي في أسبوع

    وأكد أنه “بعد سنوات من الحرب الجوية التي شنتها السعودية والإمارات على اليمن، فإن الحوثيين اليوم يردون على تلك الغارات بضربات صاروخية انتقامية”.

    وتحدث الكاتب عن التدمير الذي ألحقته غارات التحالف، والتي أدت إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية والبشرية.

    وبعض التقارير تؤكد أن تلك الغارات التي نفذتها القوات الجوية السعودية، بمساعدة الولايات المتحدة، أدت إلى مقتل قرابة 20 ألف مدني.

    وتدّعي إدارة ترامب أنها تريد إنهاء الحرب، وأنها تضغط على السعودية في سبيل ذلك، غير أن الرياض وأبوظبي تواصلان حملتهما بلا هوادة في اليمن، ولم تظهر أي بوادر للتخفيف، وربما يعود سبب ذلك إلى احتضان ترامب لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ما حوّله لشخص مندفع ومتهور.

    وأكد باندو أهمية أن تنهي الولايات المتحدة أي دعم للتحالف في حربه باليمن؛ لأسباب أبرزها أن “هذه ليست حرب أمريكا، وليس لواشنطن أي شيء ذي معنى في معركة بين فصائل يمنية ودول مجاورة”.

    ومن الأسباب أيضاً أن الولايات المتحدة تدخلت في الحرب ووقفت في الجانب الخطأ من الصراع، كما يقول الكاتب: “نعم صحيح أن الحوثيين لم يكونوا في يوم أصدقاء للولايات المتحدة، لكن السعوديين والإماراتيين هم أسوأ بكثير منهم؛ لكونهم يريدون تحقيق غايات إمبراطورية”.

    كما “ارتكبت قوات التحالف الغالبية العظمى من الفظائع، حيث تشير الجمعيات الإنسانية إلى أن السعوديين والإماراتيين مسؤولون عن ثلثي إلى ثلاثة أرباع الخسائر والدمار”.

    وأضاف الكاتب: “إن مطالبة السعودية بالدفاع عن النفس هي محاولة زائفة لتحويل عدوانها الأولي إلى حجة تمهيدية”.

    وشدد الكتاب على أنه يجب ألا تتورط الولايات المتحدة في نزاع طائفي نيابة عن العائلة المالكة السعودية والإماراتية، على حد تعبيره.

    وأخيراً، يرى الكاتب أن ليس من مسؤولية واشنطن التدخل في حروب الدول الأخرى لوقفها، وإنما البقاء خارج دائرة تلك الحروب التي لا تخدم مصالح الولايات المتحدة.

    واعتبر أن الصراع في اليمن تحوّل إلى مهزلة، بل إنه جعل أمريكا أقل أمناً، حيث مكن للجماعات الراديكالية، وجعل الولايات المتحدة شريكة في هذا الصراع.

    وبحسب ترجمة “الخليج أونلاين”، يبدو أن أفضل طريقة لتخفيف العبء هو أن يعترف السعوديون والإماراتيون بفشلهم، وأن يشعروا بمعاناة اليمنيين، كما يقول الكاتب.

    السعودية والإمارات تقران بفشلهما في اليمن وإجراءات عاجلة تمهيدا للانسحاب التام.. رويترز تكشف التفاصيل