الوسم: واشنطن

  • فضيحة في انتظار ابن سلمان.. دعوى قضائية لإجبار الاستخبارات الأمريكية على رفع السرية عن وثائق اغتيال خاشقجي

    فضيحة في انتظار ابن سلمان.. دعوى قضائية لإجبار الاستخبارات الأمريكية على رفع السرية عن وثائق اغتيال خاشقجي

    رفعت لجنة حماية الصحفيين في نيويورك دعوى قضائية لرفع السرية عن الوثائق الاستخبارية الأميركية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وذلك بعدما أعرب أعضاء في الكونغرس عن امتعاضهم من الأجواء التي سادت جلسة استماعهم إلى موقف الإدارة الأميركية من الجريمة.

    وقال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين جويل سايمون إن اللجنة رفعت دعوى قضائية لرفع السرية عن الوثائق الاستخبارية الأميركية بشأن جريمة قتل خاشقجي، موضحا أن اللجنة تسعى لمعرفة ما إذا كانت الحكومة الأميركية على علم مسبق بوجود خطر يحيط بخاشقجي.

    وفي أواخر العام الفائت قال سايمون في مقال له بواشنطن بوست إنه حتى إذا كانت خطة البلاط الملكي السعودي هي اعتقال خاشقجي لا قتله -وفقا للرواية السعودية- فإن ما جرى لا يمكن فهمه بسهولة، معتبرا أن هذه الجريمة هي الأفظع من بين جرائم اغتيال الصحفيين خلال العقدين الماضيين.

    وتساءل سايمون في مقاله: كيف يمكن للسعودية الحليف الكبير للولايات المتحدة والتي تزعم أنها فاعل مسؤول على المسرح العالمي أن تفكر في مثل هذا العمل؟ وأجاب بأن السبب يكمن في أن من يمارسون العنف والرقابة ضد وسائل الإعلام، من النادر أن يتعرضوا لعواقب مساوية لجرائمهم.

    من جهة أخرى، قدم مسؤولو وزارتي الخارجية والخزانة مساء أمس الاثنين شروحا لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ بشأن التحقيقات في عملية الاغتيال التي طالب بها الأعضاء، لكن العديد من أعضاء اللجنة وصفوا الجلسة بأنها كانت مخيبة للآمال ومضيعة للوقت، وتعهدوا بالضغط من أجل رد أقوى.

  • “نيويورك تايمز”: الجامعة الأمريكية بالقاهرة ستعزل رئيسها.. هذا ما فعله خطاب بومبيو الداعم للمستبدين

    “نيويورك تايمز”: الجامعة الأمريكية بالقاهرة ستعزل رئيسها.. هذا ما فعله خطاب بومبيو الداعم للمستبدين

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن أزمة طاحنة تمر بها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بعد تصويت مجلس شورى الجامعة على طرح الثقة في رئيسها الدبلوماسي الأمريكي السابق فرانسيس ريتشاردوني، في أعقاب الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من داخلها وعبر فيه عن معتقداته المسيحية ودعم الحكام المستبدين أمثال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها عن الازمة التي تعصف بالجامعة، إن ه”في خطاب ناري ألقاه من الجامعة الامريكية بالقاهرة الشهر الماضي، وقف مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي مع الطغاة المتحكمين بالشرق الاوسط، واستهان باحتجاجات الربيع العربي التي ألهبت المنطقة في ٢٠١١”

    وأضافت:”هذا الاسبوع، أشعل ذلك الخطاب فتيل تمرد ضد الرجل الذي استضافه: وهو فرانسيس ريتشاردوني رئيس الجامعة ودبلوماسي امريكي سابق. إذ يواجه السيد ريتشاردوني تحديا علنيا من أساتذة الجامعة، التي تعد إحدى اكثر الجامعات المرموقة في الشرق الأوسط، وأثار جانبا من سخطهم عليه قراره إعطاء السيد بومبيو وحده تلك المنصة دون منازع.”

    ووفقا للصحيفة فقد صوت الثلاثاء الماضي بأغلبية ساحقة مجلس شورى الجامعة بطرح عدم الثقة في السيد ريتشاردوني، السفير الأمريكي السابق في كل من مصر وتركيا والفلبين وبالاو. وقال الأساتذة الجامعيون في حيثيات قرارهم إنهم فقدوا الثقة في قيادة السيد ريتشاردوني للجامعة، وناشدوا مجلس أوصياء الجامعة، ومقره نيويورك، البدء فورا في البحث عمن يخلفه.

    ونقلت الصحيفة عن الأساتذة قولهم إن شكواهم ضد السيد ريتشاردوني، المعين بالمنصب ٢٠١٦، تعود للوراء ابعد بكثير من موعد خطاب السيد بومبيو يوم عشرة يناير الماضي، مشيرين إلى شكاوى تتعلق بأسلوب إدارته، والمظالم بشأن عقود عمل واتهامات باعمال تمييز مخالفة للقانون.

    وأكدت الصحيفة أن الذي فجّر هذه التوترات بشكل علني، كان خطاب السيد بومبيو الذي انتقد فيه سياسات أوباما في الشرق الأوسط، كما أكد على معتقداته المسيحية، وعبّر عن دعمه الودي لمستبدين قاسين مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الموالي لواشنطن.

    وأثار سخط أساتذة الجامعة انه لم تُعط لهم اي فرصة في إدارة المناسبة. بل إنه أعطى السفارة الأمريكية كل الصلاحية فيمن يُدع من ضيوف للخطاب، بالتالي اقتصرت دعوة اساتذة الجامعة على نذر مختار منهم. كما أن السيد بومبيو لم يقبل تلقي اي أسئلة عقب انتهائه من إلقاء خطابه.

    وأشارت الصحيفة إلى خطاب كتبته باسكال غزالة رئيسة قسم التاريخ بالجامعة إلى ريتشاردوني،  والذي لقي انتشارا واسعا بالبريد الإلكتروني والفيسبوك، قالت فيه:”هل تشاورتم مع أحد في جامعتنا، عما إذا كان يصح دعوة مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية، سي آي إيه، الذي تحدث مؤيدا التعذيب مخاطبا الجامعة الأمريكية بالقاهرة؟”

    وفي مقابلة معها، قالت استاذة غزالة إن مناسبة الخطاب مثلت أبرز نموذج للأساليب الخاطئة المتبعة بالجامعة. وأضافت: ” إنني أرفض التعامل مع الجامعة وكأنها ملحق تابع للسفارة الأمريكية.”

    ولم يرد السيد ريتشاردوني على طلبنا منه التعليق. لكنه كان قد وجه رسالة بالبريد الالكتروني إلى كل موظفي الجامعة عقب التصويت بعدم الثقة فيه يوم الثلاثاء واصفا ذلك بأنه “لسوء الحظ” ثم قال إنه يحترم آراء اساتذة الجامعة.

    رغم ذلك، قال السيد ريتشاردوني إنه يتوقع البقاء في منصبه متزعما احتفالات الجامعة على مدى هذا العام بمرور مائة عام على تأسيسها.

    ومع انتشار أنباء التصويت ضده بأنحاء الحرم الجامعي في اليوم التالي: الاربعاء، حاول بعض الأساتذة الفصل بين خطاب السيد بومبيو وبين انتفاضة الجامعة.

    و كتب عمرو شعراوي رئيس مجلس شورى الجامعة في رسالة لزملائه الأساتذة، يقول فيها إن التكهنات بأن خطاب يناير هو سبب التصويت يُعد “تسييسا لأزمة الأساتذة ويُبعد بنا عن قضايانا الرئيسية.”

  • نصف مليون دولار دفعها ابن سلمان لهذه الجهة بعد 3 أيام من مقتل خاشقجي.. تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة

    نصف مليون دولار دفعها ابن سلمان لهذه الجهة بعد 3 أيام من مقتل خاشقجي.. تفاصيل خطيرة تكشف لأول مرة

    في حادثة أثارت جدلا واسعا لتعلقها بتوقيت عملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، أبلغت “مجموعة ماكيون” للعلاقات العامة، التي يديرها النائب السابق في الكونغرس هاوارد باك ماكيون، عن تلقيها نصف مليون دولار من السفارة السعودية في واشنطن خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

    وقال موقع “أوبن سيكريتس” إن وزارة العدل الأمريكية كشفت عن إيداع المبلغ عبر “مركز السياسات المتجاوبة” الذي يتعقب حملات الضغط في الولايات المتحدة، وفقاً لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب المعروف اختصارا بـ”فارا/FARA”، مشيرا إلى أن القانون الذي أقرّه الكونغرس عام 1938، يلزم الوكلاء الممثلين لمصالح القوى الأجنبية بالكشف عن المعلومات المتعلقة بالأنشطة والتمويل.

    وذكر الموقع أن السفارة السعودية سددت أكبر الدفعتين بقيمة 450 ألف دولار بعد ثلاثة أيام فقط من اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بينما تقاضى ماكيون أتعابا بقيمة 50 ألف دولار شهريا نظير خدماته.

    وقتل خاشقجي، الذي كان مقربا من الأسرة الحاكمة ثم أصبح منتقدا لولي العهد، في أكتوبر/تشرين الأول في قنصلية المملكة بإسطنبول، مما أثار غضبا دوليا ودفع وزارة الخزانة الأمريكية لفرض عقوبات على 17 شخصا فضلا عن إصدار قرار في مجلس الشيوخ الأمريكي يلقي باللوم على الأمير محمد.

    وألقى تقييم أجرته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باللوم على الأمير محمد بن سلمان في إصدار الأمر بقتل خاشقجي، وهو ما ينفيه المسؤولون السعوديون. ويخضع 21 سعوديا على الأقل للتحقيق في القضية بينهم خمسة يواجهون عقوبة الإعدام. كما أقالت الرياض خمسة مسؤولين بينهم مستشار ملكي كبير.

    وحسب إفصاحات “فارا”، فإن ماكيون حاول استهداف زملائه السابقين بالكونغرس لدفع العديد من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين باتجاه مساندة مشروع قانون العقوبات بحق إيران بزعم دعمها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن وهو المشروع الذي دعمته السعودية.

    وشدّد الموقع على أنه في نوفمبر الماضي، أفاد “مركز السياسات المتجاوبة” بأن جماعات الضغط السعودية والوكلاء الأجانب قدّموا أكثر من 1,6 مليون دولار للمرشحين الفيدراليين في انتخابات عام 2018 وحدها.

  • محلل سياسي سعودي: “واشنطن بوست” باعت شرفها ونحن نريد أن نشتري!

    محلل سياسي سعودي: “واشنطن بوست” باعت شرفها ونحن نريد أن نشتري!

    شن أحد المحللين السياسيين هجوما عنيفا على صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، واصفا إياها بأنها باعت “أغلى ما تملك”، ذلك بسبب تقاريرها المستمرة التي تصدرها ضد السعودية بعد حادثة اغتيال كاتبها جمال خاشقجي.

    وقال المحلل السعودي خلال استضافته على قناة “24” السعودية الخاصة:”المفروض إننا نواجه الإعلام القطري بإعلام آخر وأن لا نطالب فقط بمعاقبته”.

    وأضاف قائلا:” الواشنطن بوست وسيلة باعت أعز ما تملك “شرفها” وإنها تبيع صفحاتها”.

    وعلى الرغم من وصفها عديمة الشرف، إلا أن ذلك لم لا يمنع من شرائها بحسب المحلل السياسي.

    وفي هذا السياق، قال:” إذا كانت باعت صفحاتها للحوثي وغيره..ليش ما نشتري إحنا؟”.

    https://twitter.com/abukarsh2018/status/1085626186091413504
  • الرئاسة التركية ردت عليه بهذه الكلمات.. ترامب في تصريحات خطيرة يهدد تركيا بتدمير اقتصادها في حال أقدمت على هذه الخطوة!

    الرئاسة التركية ردت عليه بهذه الكلمات.. ترامب في تصريحات خطيرة يهدد تركيا بتدمير اقتصادها في حال أقدمت على هذه الخطوة!

    ردت الرئاسة التركية على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, بتدمير اقتصادها في حال اقدامها على مهاجمة الأكراد بالقول إنه “لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن”.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في تغريدة على حسابه في تويتر، إن “تركيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسؤولياتها وفقا لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين”

    وتابع قائلا: “إلى السيد ترامب، إن وضع الأكراد مع تنظيم “بي كا كا” الإرهابي وامتداده السوري “ي ب ك/ ب ي د” في خانة واحدة، يعد خطأ قاتلا”.

    وشدد متحدث الرئاسة التركية أن أنقرة “تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب”.

    وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات خطيرة وجه فيها تهديدا صريحا بتدمير الاقتصاد التركي في حال مهاجمتها للقوات الكردية في سوريا والتي تصنفهم كتنظيم إرهابي.

    وقال “ترامب” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  إن الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا سيحدث أثناء القضاء على ما تبقى من تنظيم “الدولة الإسلامية” بكل قوة، ومن عدة اتجاهات”.

    وأضاف :” لن نتردد في مهاجمة التنظيم من قواعد أخرى مجاورة لسوريا، إذا أعاد تشكيل نفسه”.

    وتابع قائلا: “سوف نهاجم داعش من قواعدنا المجاورة.. سندمر تركيا اقتصاديا إذا ضربت الأكراد.. وسننشئ منطقة آمنة مساحتها 20 ميلا”.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1084584259510304768

    وفي تدوينة أخرى توجه للأكراد قائلا:”بالمثل، لا نريد أن يستفز الأكراد تركيا”.

    وأردف: “كانت روسيا وإيران والنظام السوري أكبر المستفيدين من سياسة الولايات المتحدة طويلة المدى لتدمير داعش في سوريا وهم أعداءنا الطبيعيين. نحن استفدنا أيضا من الوجود هناك ولكن حان الوقت الآن لإعادة قواتنا إلى الوطن. ووقف هذه الحرب اللانهائية!”.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1084586625672376322

    يشار إلى أن واشنطن تدعم التنظيمات الكردية في سوريا بالمال والسلاح والعتاد والتدريب، وتعتبرها شريكا مهما في الحرب ضد تنظيم “الدولة”، وهو ما يغضب تركيا التي تصر على أن تلك التنظيمات الكردية إرهابية، وتهدد الأمن القومي التركي.

    وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، أعلن “ترامب” أنه قرر سحب قوات بلاده من سوريا، دون أن يذكر موعدا لذلك، غير أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الانسحاب قد يستغرق أشهرا.

    وسعى أطراف داخل الإدارة الأمريكية وحلفاء لواشنطن في المنطقة، أبرزهم دول خليجية و(إسرائيل) ومصر، إلى إقناع “ترامب” بتأخير ذلك الانسحاب، والضغط لوقف أي تحرك عسكري تركي، شمالي سوريا، باعتبار أن ذلك سيزيد بشكل غير مسبوق من قوة تركيا الإقليمية.

    كما أشارت تقارير إلى بدء تفعيل خطط خليجية ومصرية لتقديم دعم عسكري وأمني للتنظيمات الكردية، شمالي سوريا، نكاية في تركيا.

    وخلال الآونة الأخيرة، كثّف الجيش التركي من تعزيزاته في المنطقة الجنوبية، وسط ترقب لإطلاقه عملية عسكرية ضد التنظيمات، شمالي سوريا، وهي العملية التي أكد القادة الأتراك إصرارهم الكامل على تنفيذها.

    وفي 20 يناير/كانون الثاني قبل الماضي، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش السوري الحر، عملية “غصن الزيتون”، تم خلالها طرد تنظيمات “ي ب ك/ بي كا كا” و”الدولة الإسلامية” من عفرين.

    كما تواصل القوات التركية تسيير دورياتها في المناطق الفاصلة بين منبج ومناطق درع الفرات، وذلك في إطار اتفاق خارطة الطريق التي وقعتها مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن منبج.

  • 2019 عام صعب للسعودية.. “بلومبيرج” تحذر الملك من أمر خطير وتكشف تفاصيل “فخ” ترامب

    2019 عام صعب للسعودية.. “بلومبيرج” تحذر الملك من أمر خطير وتكشف تفاصيل “فخ” ترامب

    حذرت وكالة “بلومبيرج” الأمريكية في تقرير لها النظام السعودي من الانسياق الأعمى وراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولفتت إلى أن حليف الرياض هو الولايات المتحدة وليس الرئيس الأمريكي محذرة من الوقوع فيما وصفته بـ”فخ ترامب”.

     نقطة اشتعال حزبية

    وفي مقال نشرته الوكالة يرى الباحث في معهد دول الخليج في واشنطن، حسين إبيش، أن المملكة العربية السعودية مسرورة بشراكتها المتجددة مع الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. لكن القيادة السعودية وضعت نفسها في خطر أن تصبح نقطة اشتعال حزبية في السياسة الأمريكية، والتي ستكون كارثية لكلا البلدين.

    وأوضح قائلا إنه يبدو أن الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب الأمريكي يستغلون العديد من الخلافات التي للسعودية علاقة بها، مثل حرب اليمن، لمهاجمة سياسة ترامب الخارجية.

    ويضيف الكاتب أن جريمة قتل الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في أكتوبر الماضي، والدمار الذي تسببت به الحرب في اليمن، وقمع الحكومة السعودية للنشطاء السعوديين، بمن فيهم المدافعون عن حقوق المرأة، ومسائل أخرى سيركز عليها نقاد ترامب الديمقراطيون في الأشهر القادمة.

    ويشير الكاتب إلى أنه حتى بعض الجمهوريين عبروا عن اعتراضاتهم أيضا فقد وجه حلفاء ترامب مثل السيناتور ليندسي غراهام من كارولينا الجنوبية، وماركو روبيو من ولاية فلوريدا انتقادات للسعودية لمحاولة دفع الرئيس إلى تبني سياسة خارجية دولية تقليدية.

    ونتيجة لذلك، يقول الكاتب فإن التحالف القوي القائم بين بلدين على المصالح المتبادلة يتحول إلى مسألة بين حزبين يناضلان للحصول على مكاسب سياسية.

    ويتابع الكاتب أن الخطر يكمن في أن أي تغير للظروف السياسية في أي من البلدين قد يضعف التحالف الذي تحتاج إليه كلا الدولتين.

    وبدأت رحلة ترامب الخارجية الأولى، في عام 2017، بزيارة الرياض، والتي نجحت السعودية في إشفاء غروره خلالها، على حد تعبير الكاتب.

    ومنذ ذلك الحين، كان ترامب يتبجح في كثير من الأحيان بمليارات الدولارات التي حصل عليها من خلال عقود الأسلحة الجديدة للسعودية، في حين يحتفي القادة السعوديون بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع العدو اللدود إيران، والعقوبات الجديدة الصارمة ضد طهران.

    ويتابع الكاتب القول إن كلا الجانبين قارن علاقتهما الدافئة بالبرودة التي ميزت فترة ولاية الرئيس السابق باراك أوباما الثانية.

    2019 عام صعب للسعودية

    ويضيف الكاتب أنه ومع استعداد الديموقراطيين والجمهوريين لما هو آت في الأشهر المقبلة، فمن المرجح أن يكون عام 2019 عاما صعبا بالنسبة للسعودية في واشنطن. وسيكون من الحكمة أن تحاول الرياض التواصل مع الديموقراطيين، كما يفعل أكبر الداعمين الأمريكيين لإسرائيل.

    وبينما كانت هناك بعض الجهود السعودية لفعل ذلك، يقول الكاتب، فإن آخرين يسقطون في فخ رؤية الجمهوريين المحافظين كحلفاء والديمقراطيين الليبراليين على أنهم تهديدات.

    حتى أن بعض المؤسسات الإعلامية السعودية البارزة اتخذت خطوة غريبة في الآونة الأخيرة لمهاجمة شابتين مسلمتين، ديمقراطيتين ليبراليتين، تم انتخابهما للتو في مجلس النواب الأمريكي. إذ أدانت المقالات والبرامج الحوارية والتغريدات السعودية عضوة الكونغرس الجديدة، رشيدة طليب من ميشيغان، وإيلهان عمر من ولاية مينيسوتا، كـ”متعاطفتين مع جماعة الإخوان المسلمين”.

    ويختم الكاتب بالقول إنه إذا تمكن ترامب من إقناع الأمريكيين بالتفكير في التحالف مع السعودية كحلقة وصل لإدارته وليس كإستمرار لستة عقود من السياسة الخارجية الأمريكية المتسقة، فقد يتخذ الديمقراطيون نفس الموقف في المستقبل عندما يتعلق الأمر بالرياض.

  • انحطاطه إلى عالم الجريمة بدأ بهذا التوقيت.. “نيوزويك” تفجر مفاجأة عن علاقة ترامب بالمافيا

    انحطاطه إلى عالم الجريمة بدأ بهذا التوقيت.. “نيوزويك” تفجر مفاجأة عن علاقة ترامب بالمافيا

    فجرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مفاجأة كشفت فيها عن علاقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمافيا، مشيرة في تحقيق مثير إلى أن نشأة ترامب في حي كوينز بمدينة نيويورك، حيث تنتشر منظمات المافيا، ساعدت في تكوين شخصيته كرجل عصابات.

    ولفتت المجلة إلى أن ذلك ظهر جليا في اضطراباته السلوكية الواضحة التي دفعته للتسلح بسكين والعراك مع أقرانه في المدرسة.

    و كشفت في التحقيق الذي أجراه الصحفي جيف ستاين، أنه عندما بلغ ترامب سن الثلاثين بدا من الواضح أنه بات محط اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”،  كشخص تلجأ إليه عصابات المافيا في الأوقات الصعبة طلبا لمساعدته.

    وألقى التحقيق الضوء على جوانب من علاقات ترامب بعصابات المافيا الإجرامية، وتساءلت عما إذا كان لا يزال مرتبطا بها بعد أن تولى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

    نشأة ترامب في حي كوينز بمدينة نيويورك، حيث تنتشر منظمات المافيا، ساعدت في تكوين شخصيته كرجل عصابات، وتبدى ذلك في اضطراباته السلوكية الواضحة

    وذهب كاتبه للقول إنه لم يكن مستغربا عندما بلغ السبعين من العمر واتسمت أعماله التجارية بكثرة أفراد العصابات فيها، أن يدفع الرجل  رشى لنساء من أجل شراء صمتهن في ادعاءات بإقامته علاقات جنسية معهن، ويعرض صفقة سرية مزعومة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبناء فندق في موسكو.

    وأضاف أن ازدرى محاميه الخاص السابق مايكل كوهين حينما وصفه بالجرذ، وندد بالمحققين بسبب ضغطهم على معاونيه “لتغيير” مواقفهم؛ فهذه هي الحياة التي اختارها ترامب لنفسه، كما يزعم الكاتب.

    ويقول ستاين في تحقيقه إن الرئيس استعار لفظة “جرذ” من العامية التي يتداولها أفراد عصابات المافيا في وصفهم لمن يتعاون من زملائهم مع مكتب التحقيقات الفدرالي.

    ويمضي التحقيق إلى الكشف عن أن “انحطاط” ترامب إلى عالم الجريمة ربما بدأ مع روي كوهين، المحامي الذي استعان به لمساعدته في تصريف شؤون شركته العقارية في نيويورك.

    وجاء في تقرير نيوزويك أن كوهين هذا كان وكيلا في سبعينيات القرن الماضي لكبار أفراد عائلة فيتو جينوفيسي، أكبر عائلة مافيا إجرامية في نيويورك.

    وكان بعض عملاء كوهين من عصابات المافيا يتحكمون بنقابات عمال البناء في نيويورك، والتي كان ترامب بحاجة لدعمها لكي يكمل إنجاز مشاريعه العقارية في ذلك الوقت.

    وهكذا، استأجر شركات مرتبطة بالمافيا لتشييد برج ترامب ومبنى ترامب بلازا للشقق السكنية في حي مانهاتن بنيويورك، حيث اشترى الخرسانة بسعر غال من شركة يديرها زعيما المافيا أنتوني ساليرنو وبول كاستيلانو، حسبما أفاد مراسل صحفي يُدعى واين باريت.

    وتزامن ذلك مع مناشدات مطوري العقارات الآخرين في نيويورك لإف بي آي من أجل تخليصهم من تحكم المافيا في تجارة الخرسانة.

    عندما بلغ ترامب سن الثلاثين بدا من الواضح أنه بات محط اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”،  كشخص تلجأ إليه عصابات المافيا في الأوقات الصعبة طلبا لمساعدته

    ونقل ستاين في تحقيقه عن تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في 2017، أن ترامب ظل ينكر لسنوات عديدة معرفته باستخدام شركته العقارية عمالا غير نظاميين قدموا من بولندا وكوريا الجنوبية.

    لكنه في عام 1998 وبعد سنوات من التقاضي في المحاكم، دفع سرا مبلغ 1.38 مليون دولار لتسوية القضية المرفوعة ضده، منها خمسمئة ألف لصندوق الضمان الاجتماعي لنقابات البناء، والباقي أتعاب للمحامين.

    وفي هذا الصدد، يقول وولت ستوي -وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي أصبح الآن مقربا من ترامب- إن “الفساد كان مستشريا في نيويورك التي كانت تحت قبضة المافيا في ثمانينيات القرن الماضي، حتى إذا أراد رجل أعمال ما أن يكون ناجحا فإن عليه أن يتعاون بطريقة أو بأخرى مع ذلك العالم”.

    وانتقلت “نيوزويك” لإماطة اللثام عن أسرار أخرى في حياة ترامب، حيث أوردت أنه هو والجمعيات التابعة له استعانوا بشخصيات من عالم الجريمة والرذيلة، في افتتاح صالات القمار الفخمة المملوكة له (والتي أفلست فيما بعد).

    ومن بين تلك الشخصيات رجل يُدعى دانيال سوليفان (42 عاما) ذو سجل إجرامي، ساعد ترامب في التصدي لمشاكل العمال في مواقع مشاريع له قيد الإنشاء.

    وامتثالا لنصيحة الوكالة المعنية بتنظيم عمل صالات القمار بأن علاقة سوليفان بالمافيا قد تضر فرص منحه تراخيص لكازينوهاته، تخلى ترامب عنه وأبلغ مكتب التحقيقات بأنه قطع صلته به.

    وبحسب تقرير لموقع بازفيد الإخباري، فإن مايكل كوهين محامي ترامب الخاص آنذاك عرض على بوتين عبر شخصيات “مريبة غير معروفة” شقة في أعلى البناية التي أراد ترامب بناءها في موسكو.

    ونسبت نيوزويك إلى كريغ أونغر -وهو مؤلف كتاب عن عائلتي ترامب وبوتين- قوله إن مؤسسة ترامب ظلت مغمورة لزمن طويل بأموال روسية غير مشروعة.

    ويشير المؤلف في كتابه إلى أن الأمور كلها بدأت بعملية بسيطة لغسل الأموال ببرج ترامب في عام 1984، عندما جاء أحد أفراد المافيا الروسية إلى البرج حاملا معه مبلغ ستة ملايين دولار نقدا واشترى خمس شقق في البناية.

    ويضيف أن ما لا يقل عن 1300 شقة في الولايات المتحدة بيعت بالطريقة نفسها، ودُفعت المبالغ النقدية كلها عبر مصادر مجهولة.

  • الصدمة كانت كبيرة لـ”عيال زايد”.. تفاصيل رفض مديرة الـ”CIA” طلبا إماراتيا للقاء طحنون بن زايد

    الصدمة كانت كبيرة لـ”عيال زايد”.. تفاصيل رفض مديرة الـ”CIA” طلبا إماراتيا للقاء طحنون بن زايد

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مفاجأة جديدة، عن رفض مديرة جهاز الاستخبارات الأمريكي “CIA” جينا هاسبل طلبا إماراتيا للقاء طحنون بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ومستشاره للأمن القومي.

    وتزامن ذلك مع عودة “هاسبل” من الزيارة الأخيرة التي قامت بها إلى تركيا واطلعت خلالها على تفاصيل قضية قتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، على يد مقربين من محمد بن سلمان.

    وقال الموقع البريطاني إن الطلب الإماراتي للقاء هاسبل جاء بعد تقديمها إحاطة أمام الكونغرس الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي، وكشفها الأدلة التي أطلعت عليها خلال زيارة رسمية قامت بها لأنقرة حول مقتل الإعلامي السعودي المعارض.

    وعلى الرغم من تحدث مصادر إعلامية تركية عن ضلوع الإمارات بقضية اغتيال الإعلامي خاشقجي؛ إلا أن هذا قد يكون أول ذكر لأسماء إماراتية رسمية في قضية خاشقجي، بل وتبعه رد أمريكي من أكبر جهة أمنية في الولايات المتحدة.

    وأوضح “ميدل إيست آي” أن “ابن زايد” هو من أوعز إلى شقيقه ومستشاره للأمن القومي طحنون بن زايد لطلب هذا اللقاء.

    وعلى إثر فشل تلك المحاولة، أرسل بن زايد ابنه خالد إلى واشنطن، حيث تم الاتفاق على يوم للقاء هاسبل، إلا أن اللقاء لم يتم.

    وقبل شهر من ذلك، قابل مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، محمد بن زايد، إلا أن اللقاء بين الرجلين أخفق في التوصل إلى مخرج من المأزق.

  • أدرك عدم استجابة قادة دول الحصار لمساعيه.. مبعوث الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية يعلن استقالته من منصبه

    أدرك عدم استجابة قادة دول الحصار لمساعيه.. مبعوث الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية يعلن استقالته من منصبه

    في خطوة تمثل انعكاسا لتعقد حل الأزمة الخليجية التي اندلعت قبل نحو عام ونصف، أعلن مبعوث الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية، أنطوني زيني استقالته من منصبه بعد تيقنه من عدم استجابة دول الحصار لمساعيه.

    ونقلت قناة “سي بي أس” الأميركية عن “زيني” قوله إن استقالته تعود إلى إدراكه أنه لن يستطيع المساعدة في حلّ الأزمة الخليجية “بسبب عدم وجود رغبة لدى قادة المنطقة للموافقة على جهود الوساطة الحيوية” التي عرضتها الولايات المتّحدة.

    وكان وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون، قد كلف في شهر أغسطس/ آب من العام الماضي، كلاً من زيني، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الخليج العربي ــ مكتب شؤون الشرق الأدنى، تيموثي ليندركينغ، بالتوجّه إلى منطقة الخليج، للمساهمة في حلّ الأزمة الخليجية.

    وقام المبعوثان الأميركيان في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، بجولة واحدة يتيمة، لم يكرراها، وشملت كلاً من الكويت، المملكة العربية السعودية، والإمارات، ثم البحرين، ومصر، وسلطنة عمان، ثم قطر على أمل كسر جمود الأزمة وتحريك المفاوضات، وهو ما لم يحصل بالطبع.

    والملفت أن المدخل لحل الأزمة الخليجية الذي اتبعه المبعوثان، كان “بحث مبادرة التحالف الأمني في الشرق الأوسط” المقترحة من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع المسؤولين في الدول التي قاما بزيارتها، وهي المبادرة التي كانت ستتم مناقشتها خلال القمة الخليجية الأميركية التي تقرر أولاً عقدها في شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، قبل الإعلان عن تأجيلها إلى شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، ومن ثم الإعلان عن تأجيلها مرة أخرى إلى الربع الأول من العام الجاري.

    وتطرح استقالة المبعوث الأميركي أسئلة عن مصير هذه المبادرة، التي عُرفت أيضاً بـ”الناتو العربي”، وفيما إذا كانت لا تزال قائمة بالفعل، في وقت تستحكم فيه الخلافات بين الدول الخليجية، وتفشل الجهود الأميركية في إيجاد حل للأزمة الخليجية.

    ومع استقالة المبعوث الأميركي لحل الأزمة الخليجية، لا يرجّح أن تحمل الجولة التي بدأها اليوم وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو من عمّان وتشمل قطر وعدداً من الدول العربية والخليجية، جديدًا على صعيد الأزمة الخليجية، خاصة أن توقيتها يؤكد أن إدارة ترامب لا تملك الحل لهذه الأزمة، أو لا تريد بالفعل ممارسة ضغوط حقيقية لحلها.

    وكانت قطر قد أكدت استعدادها للحوار مع دول “الحصار” لحل الخلاف معها، وقال نائب رئيس الوزراء، وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن “الباب مفتوح للحوار مع دول الحصار، وأي اتفاق جديد سيكون على أسس واضحة” ، مضيفًا أن “حل الأزمة الخليجية يجب أن يكون وفق قواعد جديدة تبدأ بالاعتذار، ثم فك الحصار قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

    وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017 علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “الحصار”، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة “افتراءات وأكاذيب”، وأن هناك سعياً للمس بسيادتها واستقلالها من قبل دول الحصار.

  • كيف حقق تاجر أحذية ثروة طائلة من تغريدات ترامب

    كيف حقق تاجر أحذية ثروة طائلة من تغريدات ترامب

    وطن – في واقعة لاقت تفاعلا واسعا نجح سام موريسون، وهو رجل أميركي يعمل في مجال الإعلانات، في تحقيق أرباح مالية ضخمة بفضل الاستفادة من التغريدات المتناقضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بطريقة فنية مذهلة.

    ووفقا لموقع موقع بزنس انسايدر الأميركي، فإن موريسون (27 عاما) تفرغ تماما للقيام بطباعة تغريدات الرئيس الأميركي التي بحسب وصفه وصلت إلى 40 ألف تغريدة، على أحذية خاصة ويعرضها بعد ذلك للبيع.

    وقال “موريسون” المقيم بلوس أنجلوس إنه باع كل زوج من أحذية ترامب الخفيفة التي صنعها في أقل من شهر، مشيرا إلى أنه يحب خلق فن مثير للفكر.

    وأوضح أنه يهدف من هذه العملية إلى الاستفادة المادية بالإضافة إلى إظهار التناقض الواضح في تغريدات ترامب.

    وكانت معظم مشاريع موريسون في السابق رقمية، حتى أتيحت له فكرة الاستفادة من زلات ترامب العام الماضي، قائلا “خذ جولة بين 40 ألف تغريدة من دونالد ترامب، وتأكد من التقاط بعض الآراء المتناقضة.. أردت إبراز هذا النفاق”، بحسب الموقع الإلكتروني.

    وتابع “لقد طبعت باليد 1000 زوج من الأحذية الخفيفة بالمكابس الحرارية وقمت بتعبئتها وشحنت كل شيء بنفسي، لذلك كان مشروعا يستغرق وقتا طويلا للغاية”.

    كما قام موريسون بتصنيع ثلاثة تصاميم مبنية على ثلاث مجموعات من تغريدات ترامب المتناقضة. وقال في مقابلة إنه تمكن من بيع جميع الأحذية التي لديه، إذ تم شراؤها في 47 ولاية أميركية.

    وقال موريسون، إنه يهدف من هذه العملية للاستفادة المادية، بالإضافة، فضلا عن إظهار التناقض الواضح في تغريدات ترامب.

    وبيع كل زوج بحوالي 30 دولارا. وقال موريسون إنه تبرع بنسبة 10 في المائة من كل عملية شراء إلى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU).