الوسم: واشنطن

  • قال “جملة” لم يعترف بها أي رئيس عربي.. ضابط سابق بـ”CIA” يكشف تفاصيل خطيرة بعد لقائه ابن سلمان

    قال “جملة” لم يعترف بها أي رئيس عربي.. ضابط سابق بـ”CIA” يكشف تفاصيل خطيرة بعد لقائه ابن سلمان

    فجر ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه عن تفاصيل لقائين عقدهما سابقا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أحدهما في الرياض والآخر في واشنطن.

    وفي مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قال “ويل هارد” وهو حالياً نائب جمهوري في الكونغرس يمثل ولاية تكساس، إنه التقى قبل 15 شهراً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض لأول مرة، عندما كان ولياً لولي عهد المملكة.

    وأشار “هارد” إلى اللقاء الأول الذي جمعه بابن سلمان قائلاً: “سمعت خلال هذا الاجتماع، ابن سلمان يقول شيئًا لم أسمع أي زعيم عربي يعترف به من قبل إذ قال — إن التطرف الإسلامي هو مشكلة داخل الإسلام ويجب حلها من قبل المسلمين بمساعدة الديمقراطيات الغربية”.

    وتابع هارد في مقاله بـ”واشنطن بوست” قائلا: “بعد أن أصبح وليا للعهد، بدأ محمد بن سلمان في تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية التي تحتاج إليها المملكة العربية السعودية بشدة، بما في ذلك السماح للنساء بقيادة السيارات، وإعادة افتتاح دور السينما لأول مرة منذ عقود، وفي المرة التالية التي قابلته فيها في واشنطن، أوضح أهمية هذه الإصلاحات لإحياء المجتمع السعودي والاقتصاد”.

    وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد أكد في لقاء مع محرري صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قبل أن يغادر واشنطن في مارس الماضي، أن الإسلام دين اعتدال. وقال: “أعتقد أن الإسلام عقلاني، الإسلام معتدل وسهل، وهناك من يحاول اختطافه”.

    وقال ابن سلمان إنه “عمل بقوة من أجل الخطوات الإصلاحية في الداخل، بما في ذلك منح المرأة العديد من حقوقها كقيادة السيارة وغيرها، مؤكداً أنه عمل جاهدًا لإقناع المتحفظين أن مثل هذه القيود ليست جزءاً من العقيدة الإسلامية”.

    ووصف الأمير محمد بن سلمان العلاقة السعودية الأمريكية بالمتينة والقوية، منوهاً بالشراكة الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

    جاء ذلك في كلمة له خلال حفل العشاء الذي أقيم بمناسبة الاحتفاء بالشراكة السعودية الأمريكية في مجال الأمن المشترك على مدى 70 عاماً الأخيرة في قاعة أندرو ميلون واستضافته سفارة المملكة العربية السعودية لدى واشنطن.

  • النائبة المسلمة بالكونجرس الأمريكي إلهان عمر لـ”السعودية”: موعدنا يناير لإنهاء حربكم ومحاسبتكم

    النائبة المسلمة بالكونجرس الأمريكي إلهان عمر لـ”السعودية”: موعدنا يناير لإنهاء حربكم ومحاسبتكم

    توعدت الفائزة بعضوية مجلس النواب الأمريكي ذات الأصول الصومالية إلهان عمر المملكة العربية السعودية بالمحاسبة على الجرائم البشعة التي ارتكبتها في اليمن، مقدمة الشكر للسناتور كريس مورفي الذي تقدم بمشروع القانون الذي أيد إيقاف الدعم العسكري الأمريكي للتحالف العربي في اليمن.

    وقالت “عمر” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مقدمة الشكر لـ”مورفي”:” شكرًا لك شكرًا لك! وفي كانون الثاني/يناير ، يمكننا التصويت للمساعدة في إنهاء هذه الحرب البشعة بشكل دائم ومحاسبه المملكة العربية السعودية”.

    وأضافت هاشتاج “اليمن لا يستطيع الانتظار”.

    وكان مجلس الشيوخ قد صوت بأغلبية 56 صوتا مقابل 41 لإنهاء الدعم العسكري للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي يؤيد فيها أي من مجلسي الكونجرس خطوة لسحب القوات الأمريكية من مشاركة عسكرية في الخارج بموجب قانون صلاحيات الحرب.

    وتم سن القانون عام 1973 خلال حرب فيتنام ويحد من قدرة الرئيس على الالتزام بالمساهمة بقوات أمريكية في أعمال قتالية محتملة دون موافقة الكونجرس.

    ولا يعرف بعد ما إذا كان مجلس النواب المقبل -الذي يسيطر عليه الديمقراطيون- سيصوت على هذا القرار، كما أنه يجب أن يوقع عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى يدخل حيز التنفيذ.

    وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر قد قدم في وقت سابق الخميس مشروع القرار لمجلس الشيوخ.

    وذكر “كوركر” أن مشروع القانون -الذي ساهم فيه ثمانية جمهوريين آخرين- يشدد على محاسبة المتورطين في جريمة تصفية خاشقجي.

  • رشاوى بملايين الدولارات قدمتها السعودية لهذه الجماعات في أمريكا.. كلها ذهبت هباء منثورا

    رشاوى بملايين الدولارات قدمتها السعودية لهذه الجماعات في أمريكا.. كلها ذهبت هباء منثورا

    وطن- في فضيحة جديدة للنظام السعودي أكد مرصد “أوبن سيكريتس” الأميركي ـ المتخصص في متابعة أموال جماعات الضغط بالولايات المتحدة ـ أن النظام السعودي أنفق منذ بداية العام الماضي أكثر من 26 مليون دولار في صورة رشاوى للتأثير في السياسات الأميركية والرأي العام الأميركي.

    ابن سلمان وقف في وجه أردوغان.. تركيا عرضت الوساطة في حل أزمة قطر والملك وافق ولكن هذا ما جرى بعدها بساعات!

    وأضاف المرصد أن حجم التبرعات التي دفعتها شركات باسم السعودية لسياسيين أميركيين في العام 2018 فاق المليون و600 ألف دولار، وذلك بمناسبة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

     

    وأشار إلى أن الرقم يبقى تقديرا متحفظا بالنظر إلى أن الأموال التي تنفقها الشركات والجهات التي تدافع عن المصالح السعودية بواشنطن أكبر بكثير من الرقم السابق.

     

    وتفيد بيانات وزارة العدل الأميركية أن إنفاق السعودية في العام 2018 على جماعات الضغط الأميركية فاق ثمانية ملايين دولار، أغلبها دفعتها حكومة الرياض (6.7 ملايين دولار)، والباقي من جهات غير حكومية (1.3 مليون دولار).

     

    وكانت أبرز الجهات في السعودية التي دفعت أموال لجماعات الضغط في أميركا هي الحكومة أولا بستة ملايين و751 ألف دولار، تليها شركة “المملكة 5 كي أر” للملياردير الراحل عدنان خاشقجي بمليون و125 ألف دولار، ثم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بـ 132 ألف دولار، والتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب (33 ألفا و750 دولارا).

     

    وفي العام الماضي، دفعت السعودية للوبيات في أميركا أكثر من 18 مليون دولار، منها 13.8 ملايين مصدرها حكومة الرياض والباقي من جهات غير حكومية سعودية (4.2 ملايين دولار).

     

    ويعد سلمان الأنصاري مؤسس ورئيس لجنة العلاقات العامة الأميركية السعودية شخصية بارزة في تمويل جماعات الضغط بأميركا لصالح الرياض.

     

    وكانت أبرز الجهات التي مولت مؤسسات ضغط أميركية للتأثير في صانع القرار بواشنطن وأيضا الرأي العام الأميركي الحكومة السعودية (13.8 مليون دولار)، ثم لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية التي يرأسها سلمان الأنصاري (2.6 مليون دولار)، ثم شركة “المملكة 5 كي أر” (750 ألف دولار)، وشركة أرامكو النفطية (549 ألف دولار)، وشركة تداول المشرفة على البورصة السعودية وهيئة الأوراق المالية السعودية (192 ألف دولار).

     

    وكانت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأميركية ومجلة ذا أميركان كونسيرفاتيف ذكرت سابقا أن الرياض تبذل قصارى جهدها لتغيير صورتها المتضررة بشكل مستمر بالولايات المتحدة، وذكر أن السعودية تنفق الكثير وتستخدم وجوها أميركية وسعودية جديدة وعالم اللوبيات في محاولاتها للتقرب من الشخصيات السياسية بالولايات المتحدة والتأثير عليهم.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنه عقب جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل شهرين بقنصلية بلاده بإسطنبول أنهى عدد من شركات العلاقات العامة بأميركا صلاتها بالحكومة السعودية، وذلك بعد وجهت أصابع الاتهام في جريمة خاشقجي لسلطات الرياض.

  • هذا ما قررت أمريكا فعله أمام السفارة السعودية في واشنطن.. خطوة ستثير غضب ابن سلمان بشدة

    هذا ما قررت أمريكا فعله أمام السفارة السعودية في واشنطن.. خطوة ستثير غضب ابن سلمان بشدة

    يبدو أن المصائب لا تأتي فرادى، ففي الوقت الذي وافق فيه الكونغرس الأمريكي على إحالة مشروع قانون للجنة الشؤون الخارجية لوقف الدعم العسكري الأمريكي لحرب اليمن، كشف  المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نهاد عوض عن موافقة لجنة في العاصمة “واشنطن” على إطلاق اسم الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي على الشارع المقابل للسفارة السعودية.

     

    وقال “عوض في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أخبار عاجلة: لجنة العاصمة أصدرت قرارا بتسمية الشارع أمام السفارة السعودية باسم جمال خاشقجي”.

     

    وأضاف: “لقد قمت بإدلاء شهادتي أمام اللجنة وحثثتها على اعتماد الأمر”.

     

    يأتي هذا القرار بعد ساعات من مثول وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين ا أمام مجلس الشيوخ لتقديم إحاطة تتعلق بقضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والدور السعودي في الحرب على اليمن.

     

    وتغيبت مديرة المخابرات الأمريكية جينا هاسبيل عن الجلسة بأمر من البيت الأبيض، وهو ما أثار غضب أعضاء كبار في المجلس في مقدمتهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي هدد بحجب تصويته عن أي مشروع قرار في قضايا مهمة “حتى تطلع المخابرات الأمريكية أعضاء مجلس الشيوخ على تفاصيل قضية خاشقجي”.

     

    وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن “هناك دعما قويا في الكونغرس لعقوبات جادة على السعودية تشمل الأفراد المعنيين في الأسرة الحاكمة”.

     

    إلى ذلك قال السيناتور الديمقراطي ديك ديربان إن أعضاء المجلس سألوا “خلال الإفادة عن سبب غياب مديرة جهاز الـ CIA جينا هاسبيل وقالوا إنه كان بقرار من البيت الأبيض”، مضيفا: “البيت الأبيض لن يعترف بالتورط المباشر لمحمد بن سلمان في جريمة قتل خاشقجي”.

     

    وخلال الجلسة رأى وزير الخارجية مايك بومبيو أنه “لا يوجد ارتباط مباشر بين ولي العهد السعودي وقتل خاشقجي”، لافتا إلى أنه أوضح ووزير الدفاع الأمريكي أن مشروع القرار بشأن السعودية ودورها في اليمن “توقيته غير مناسب”.

     

    إلا أن الوزير الأمريكي قال في ذات الوقت إن إدارة الرئيس دونالد ترامب “تدرس مزيدا من الإجراءات العقابية، إذا ظهرت حقائق جديدة بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.

     

    أما وزير الدفاع جيمس ماتيس فأيد موقف الرئيس ترامب بخصوص قضية خاشقجي، وقال إنه “ليس هناك أدلة استخباراتية دامغة بخصوص تورط ولي العهد السعودي بقضية خاشقجي”.

     

    وتابع ماتيس أنه اطلع “على ترجمة الشريط الخاص باغتيال خاشقجي”، مضيفا: “لا أستطيع أن أؤكد دعم مجلس الشيوخ لموقفنا بشأن السعودية”.

  • وزير الدفاع الأمريكي: نفضل علاقتنا مع السعودية على إظهار الحقيقة الكاملة لاغتيال خاشقجي

    وزير الدفاع الأمريكي: نفضل علاقتنا مع السعودية على إظهار الحقيقة الكاملة لاغتيال خاشقجي

    وطن- في تصريحات صادمة قال وزير الدفاع الأمريكي، إن واشنطن تفضل علاقتها مع السعودية على إظهار الحقيقة الكاملة بقضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    “بعيدا عن مشاعري العاطفية”.. خطيبة خاشقجي ضاق بها الحال فتوجهت بهذه الاسئلة إلى مسؤولي تركيا والسعودية

    يأتي ذلك بالرغم من تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA” التي أكدت سابقا، أن ولي العهد السعودي ضالع بمقتل خاشقجي ومستحيل أن تتم الجريمة بدون علمه.

     

    “ماتيس” وفي إفادة له خلال جلسة مغلقة لمجلس الشيوخ، لاطلاع أعضاء المجلس على أحدث التطورات المتعلقة بالسعودية، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي شكك بتقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية.

     

    وقال:” ليس لدى واشنطن دليل دامغ على أن ولي العهد السعودي ضالع في قتل خاشقجي، وليس هناك أدلة استخباراتية دامغة بخصوص هذا الأمر”

     

    وبرر “ماتيس” رأيه تفضيل واشنطن علاقتها مع السعودية على إظهار الحقيقة كاملة في تلك القضية، بقوله: “المصالح الأمنية الأمريكية، لا يمكن تجاهلها حتى عندما تسعى الولايات المتحدة لتحديد المسؤولية في مقتل خاشقجي”.

     

    كما دافع وزير الدفاع الأمريكي، عن دعم الولايات المتحدة للسعودية في حربها القائمة باليمن.

     

    وقال إن سحب الدعم الأمريكي العسكري في اليمن، ومبيعات السلاح للشركاء، “سيكون خطأ”، حسبما نقلت قناة “الحرة” الأمريكية.

     

    وأضاف الوزير أنه من مصلحة الولايات المتحدة إنهاء الحرب الأهلية ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن.

     

    وشدد على أن السعودية “ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي وأمن إسرائيل، إضافة إلى استقرار مصالح الولايات المتحدة في المنطقة”.

     

    وقال إنه نادرا ما نعمل (الإدارة الأمريكية) بحرية مع شركاء لا تشوبهم شائبة (في إشارة للسعودية).

     

  • مقتل “خاشقجي” أحدث ثغرة.. صحيفة روسية تحدد “موعد” رفع الحصار عن قطر رغم أنف ابن سلمان

    مقتل “خاشقجي” أحدث ثغرة.. صحيفة روسية تحدد “موعد” رفع الحصار عن قطر رغم أنف ابن سلمان

    وطن- قالت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية إن الحصار الجائر المفروض على قطر بزعامة السعودية والإمارات، سينتهي بحلول عام 2019 عبر إجبار الإدارة الأمريكية للنظام السعودي على ذلك، مشيرة إلى أن مقتل خاشقجي أحدث شرخ كبير داخل القصر الملكي السعودي.

    “لوفيغارو”: مقتل خاشقجي جعل مصير “ابن سلمان” غامضا.. أصبح معزولا داخل الأسرة الحاكمة حسب مصدر سعودي

    وأكدت الصحيفة استنادا لمصادرها أن الإدارة الأمريكية تسعى لمنع انهيار الائتلاف المناهض لإيران، من خلال إبرام هذه مصالحة بأي شكل.

     

    وأضافت أنه من المتوقع عودة الدوحة بقوة إلى فعاليات مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تهدف لإنهاء الانقسام، في مقابل أن تتخذ الدوحة بعض الخطوات باتجاه تجميد علاقاتها مع طهران.

     

    ومن المقرر انعقاد مجلس التعاون لدول الخليج الشهر المقبل، بمشاركة جميع أعضائه، بما في ذلك قطر.

     

    كما أنه في يناير المقبل 2019، ستعقد قمة خليجية أمريكية في منتجع كامب ديفيد.

     

    وإزاء استمرار عواقب مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في التأثير على تطور الوضع في المنطقة، فإن بقاء الحصار على قطر يصبح عبئا على الجميع.

     

    وترى الصحيفة الروسية أن مقتل “خاشقجي” أحدث ثغرة في الحصار الجائر المفروض على قطر منذ يونيو 2017، ويدفع تحت ضغط من واشنطن، إلى مصالحة بين الدوحة والعواصم العربية الأخرى.

     

    وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران، وتسعى لتشديد العزلة عليها، لكن الانقسام الخليجي أثر سلبا على الخطط الأمريكية والإسرائيلية بشأن ذلك.

     

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

     

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الأزمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

  • “مجتهد” يكشف التفاصيل: الملك سلمان يعاني بدايات مرض خطير والأمير الصغير “مرتبك”

    “مجتهد” يكشف التفاصيل: الملك سلمان يعاني بدايات مرض خطير والأمير الصغير “مرتبك”

    في مفاجأة جديدة عن الحالة الصحية للعاهل السعودي، كشف المغرد الشهير “مجتهد” أن الملك سلمان يعاني من بدايات مرض خطير وأن نجله ولي العهد رغم ذلك أصر على الجولة الداخلية الأخيرة للملك من أجل دعم موقفه الصعب بسبب تبعات تورطه باغتيال جمال خاشقجي.

     

    ودون “مجتهد” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص مشيرا لمرض خطير لحق بالملك ما نصه:” اضافة للزهايمر يعاني الملك من بدايات احتقان في القلب قابل لأن يتحول إلى هبوط ثم فشل.”

     

    وتابع في إشارة لجولة الملك الداخلية الأخيرة بالمملكة التي تعد الأولى منذ توليه العرش:” ومع ذلك فإن ابنه محمد مصرّ يسحّب فيه في جولات في الشمال والجنوب حتى يثبت أن الأمور طبيعية والشعب معه.”

     

    وأضاف:” هذا الأسبوع تبوك والشمالية والجوف وبعد أسبوعين عسير وجازان ما لم يستجد ما يمنع.”

     

     

    ولوحظ أنه في الفترة الأخيرة وتزامنا مع تصاعد الغضب العالمي تجاه السعودية بشأن مقتل خاشقجي، ومطالبة أمريكا للمملكة بإنهاء حربها في اليمن، انصرف الملك سلمان إلى الوسائل التقليدية لبناء الولاء المحلي في أول جولة له في البلاد منذ توليه العرش في عام 2015.

     

    وفي هذا السياق، نقل الباحث البارز في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، كريستين ديوان، أن الملك سلمان “ينشر الأشكال التقليدية للشرعية والرعاية الملكية والهيبة لتعزيز الدعم لابنه… وفي الوقت نفسه، لو كان التهديد لقيادته داخل العائلة وشيكًا ومؤثرا، فإنه لا يمكنه القيام بجولة في المحافظات”.

     

    وفي المناطق الريفية بالمملكة، حيث البطالة مرتفعة والفرص محدودة، فإن التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الأمير هي الأكثر أهمية.

     

    وقالت شبكة “بلومبرغ”، الإخبارية الأمريكية، إن ما يجري هو اختبار التحالفات الرئيسة، فقبل أيام من الجولة الداخلية، قال الرئيس دونالد ترامب، الذي تردد في البداية في الضغط على حليفه بسبب مقتل خاشقجي، إن السعودية أساءت استخدام الأسلحة التي زودتها بها الولايات المتحدة في حملة القصف التي قادتها قوات التحالف بقيادة الرياض في اليمن. ومع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي في الأسبوع الماضي، من المرجح أن يزداد الضغط.

     

    وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، غالبًا ما تراجع الملك سلمان في الخلفية عندما تولى ابنه القيادة. فالأمير محمد هو الذي جذب المستثمرين الأجانب وخفف القيود الاجتماعية في المجتمع الإسلامي المحافظ وقمع سياسياً وهمش أقاربه الأمراء وسجن النقاد.

  • خالد بن سلمان يتحدى الـ CIA: لم أستدرج خاشقجي للقنصلية و”البينة على من ادعى”

    خالد بن سلمان يتحدى الـ CIA: لم أستدرج خاشقجي للقنصلية و”البينة على من ادعى”

    خرج الأمير خالد بن سلمان سفير السعودية بأمريكا ونجل الملك، لينفي سريعا ما  ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مستندة لتقارير الـ”سي اي ايه” عن تورطه بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي باستدراجه للقنصلية بمكالمات هاتفية حثته وطمأنته للذهاب.

     

    الأمير المرتبك ومن داخل الديوان المهتز وبنبرة خائفة هادئة، خرج ينفي ويطالب في تغريدة له على “تويتر” رصدتها (وطن) اليوم، الحكومة الأمريكية، بنشر أي معلومات بشأن هذا الادعاء، وكأنه يقول “البينة على من ادعى .. أين أدلتكم”؟

     

    وزعم شقيق ولي العهد السعودي في تغريدته أن آخر تواصل له مع جمال خاشقجي كان عبر الرسائل النصية في 26 أكتوبر 2017.

     

    وأضاف سفير المملكة في واشنطن الذي تم استدعائه للسعودية عقب وقوع الجريمة مباشرة في ظروف غامضة تحيطها الريبة، أنه لم يتحدث هاتفيا مطلقا مع خاشقجي، ولم يقترح عليه الذهاب إلى تركيا، قائلا: “إن كانت هذه الادعاءات صحيحة، أتمنى من واشنطن الكشف عما لديها”.

     

     

     

    بينما أفحمه ناشط وأثبت كذبه برده على تغريدته قائلا:”إذا كنت صادق ارفع قضية على الصحيفة”

     

     

     

    وأشار خالد بن سلمان في تغريدة أخرى إلى أن الصحيفة الأمريكية اجتزأت رده على أسئلة متعلقة بقضية خاشقجي، مضيفا أن ما نشرته بشأن إجرائه اتصالا بخاشقجي واقتراحه عليه الذهاب لتركيا، اتهام خطير لا يجب تركه لمصادر غير معرفة.

     

     

     

    يشار إلى تغريدات خالد بن سلمان جاءت تعليقا على خبر نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية التي كانت تنشر مقالات لخاشقجي، نقلت فيه عن مصادر أن الأمير خالد ساعد في استدراج جمال خاشقجي للقنصلية السعودية في إسطنبول حيث قتل.

     

    ويعتبر تقييم المخابرات المركزية، الذي يتمتع بثقة عالية من المسؤولين الأمريكيين، هو الأكثر دقة حتى الآن لربط بن سلمان بالعملية مما يعقد جهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للحفاظ على علاقتها مع حليف وثيق، إذ سافر “فريق قتل” من 15 سعوديا إلى اسطنبول على متن طائرة حكومية في أكتوبر، ليقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بعد أن حضر لاستلام الوثائق التي يحتاجها  للزواج من أمرأة تركية.

     

    وكشفت صحيفة” واشنطن بوست” أن وكالة المخابرات المركزية فحصت مصادر متعددة، للتوصل إلى استنتاجاتها، بما في ذلك مكالمة هاتفية أجراها شقيق الأمير، خالد بن سلمان، السفير السعودي لدي الولايات المتحدة، مع خاشقجي، وفقا لما ذكره عدد من المطلعين على الأمر ممن تحدثوا عن الحالة دون الكشف عن هويتهم.

     

    ووفقا للمكالمة فقد أخبر خالد بن سلمان خاشقجي، وهو كاتب عمود في الصحيفة، أنه ينبغي عليه الذهاب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لاسترداد الوثائق ، ومنحه تأكيدات بأنه سيكون اَمنا للقيام بذلك.

     

    ومن غير الواضح ما إذا كان خالد يعلم أن خاشقجي سيُقتل، ولكنه قام بالاتصال مع أخيه، بحسب الأشخاص الذين اطلعوا على المكالمة، التي تم اعتراضها من قبل المخابرات الأمريكية.

  • بالأسماء والتفاصيل.. وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على “17” سعوديا تورطوا في مقتل خاشقجي

    بالأسماء والتفاصيل.. وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على “17” سعوديا تورطوا في مقتل خاشقجي

    بعد ساعات من بيان النيابة العامة السعودية وإعلانها ما توصلت إليه التحقيقات الخاصة بقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على 17 سعوديا متورطين في الجريمة.

     

    ونشرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانا على موقعها يشمل قائمة بأسماء الأشخاص الذين فُرضت العقوبات عليهم.

     

    وتشمل القائمة سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والقنصل السعودي العام في إسطنبول محمد العتيبي، وماهر مطرب وهو مسؤول سعودي رفيع المستوى متهم بتنسيق عملية القتل.

     

    كما شملت القائمة على كل من: فهد البلوي وصلاح الطبيقي ومشعل البستاني ونايف العريفي ومحمد الزهراني ومنصور باحسين وخالد العتيبي وعبد العزيز الهوساوي ووليد الشهري ودعار الحربي وبدر العتيبي ومصطفى المدني وسيف القحطاني وأخيرا تركي الشهري.

     

     

    وتفرض العقوبات المذكورة بموجب ما يسمى بـ”قانون ماغنيتسكي” الذي يخول للإدارة الأمريكية فرض عقوبات على متهمين بانتهاك حقوق الإنسان تشمل تجميد أصولهم، وحظرهم من دخول الولايات المتحدة.

     

    وحسب البيان، قال وزير الخزانة، ستيفن منوشين، إن “هؤلاء الأشخاص الذين استهدفوا وقتلوا بوحشية صحفيًا كان يقيم ويعمل في الولايات المتحدة، يجب أن يواجهوا عواقب تصرفاتهم”.

     

    وأضاف أن “بلاده تواصل العمل الدؤوب للتأكد من كافة الحقائق ومحاسبة كل من تجده مسؤولاً عن ارتكاب هذه الجريمة بهدف تحقيق العدالة لخطيبة خاشقجي، وأطفاله، وجميع أفراد أسرته”.

     

    ودعا البيان الحكومة السعودية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لإنهاء اَي استهداف للمعارضة السياسية والصحفيين.

     

    ووفقا للبيان، فإنه يحظر على الامريكيين الدخول في تعاملات مع الأفراد السعوديين الواردة أسماؤهم في قائمة الحظر بما في ذلك الكيانات المالية التي يمتلكون فيها نسبة ٥٠٪ او اكثر كما تحظر ممتلكاتهم في الولايات المتحدة والتحويلات المالية عبر نظامها المالي عالميا.

    ويأتي الإعلان الأميركي عن تلك العقوبات بعد بيان النيابة العامة في السعودية عن نتائج التحقيقات التي أجرتها مع الموقوفين في مقتل خاشقجي والبالغ عددهم 21 شخصا.

     

    وأعلنت النيابة نتائج تحقيقاتها في القضية وقالت إن الفريق السعودي الذي أرسل إلى إسطنبول كان يسعى لإقناعه بالعودة، لكن قائد الفريق أمر بقتله وتم تقطيع الجثة وتسليمها إلى متعاون تركي.

     

    وقال متحدث باسم النيابة في مؤتمر صحفي عقد اليوم إن النيابة وجهت التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في السعودية على ذمة القضية، وطالبت بعقوبة الإعدام بحق خمسة منهم.

  • صائب عريقات يفجر مفاجأة: أمريكا طالبت سلطنة عُمان برفع يدها عن الملف الفلسطيني

    صائب عريقات يفجر مفاجأة: أمريكا طالبت سلطنة عُمان برفع يدها عن الملف الفلسطيني

    فجر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات قنبلة من العيار الثقيل حول التطورات الأخيرة التي شهدتها سلطنة عمان باستقبالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن بعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو.

     

    وقال “عريقات” خلال مشاركته بمنتدى عمان الأمني الذي تستضيفه الأردن بمشاركة 39 دولة من مختلف دول العالم، إن الولايات المتحدة الأمريكية طالبت سلطنة عمان برفع يدها عن الموضوع الفلسطيني.

     

    وأكد “عريقات”أنه “لن يكون هناك تطبيع عربي إلا بعد قبول مبادرة السلام العربية”، موضحا أنه “لا دولة عربية توافق على ما يسمى بصفقة القرن”، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

     

    وكانت سلطنة عمان قد استقبلت في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في زيارة رسمية التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد ، وبحثا فيها “دفع عملية السلام في الشرق الأوسط”، بعد أيام من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث الأمر ذاته.

     

    وكان ملك الأردن عبدالله الثاني تلقى رسالة من السلطان قابوس، تناولت التأكيد على ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وقالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب .أ) إن الرسالة التي سلمها وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي بن عبدالله، وضعت العاهل الأردني بصورة المباحثات التي أجراها السلطان قابوس مع نتنياهو وعباس.