الوسم: واشنطن

  • ابن سلمان أهدر مليارات المملكة.. “بوليتيكو”: زلزال خاشقجي شَلَّ النفوذ السعودي في واشنطن

    ابن سلمان أهدر مليارات المملكة.. “بوليتيكو”: زلزال خاشقجي شَلَّ النفوذ السعودي في واشنطن

    سلطت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية الضوء على توابع أزمة الصحافي السعودي المختفي جمال خاشقجي وآثارها على شبكة علاقات السعودية ونفوذها بواشنطن، والذي استنفذ خزائن المملكة لتعزيزه خلال الأشهر الماضية.

     

    وأوضح موقع الصحيفة أن الأزمة الدبلوماسية التي تعصف بالمملكة تسببت في إلقاء أضواء كثيفة على إنفاقها في واشنطن.

     

    وأشار إلى أن السعوديين مارسوا نفوذا في واشنطن لعقود من الزمن، من إغداق الملايين على شركات الضغط إلى إرسال أعضاء رفيعي المستوى من العائلة المالكة للعمل كسفراء وشخصيات اجتماعية.

     

    كما وزعت المملكة الأموال النقدية على مراكز الأبحاث في واشنطن مثل مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية. كما أن مجموعة “إيمرسون كوليكتيف” التي ساعدت في تمويل المنظمات الإعلامية بواشنطن، لها صلات أيضا بالسعودية.

     

    يضاف إلى ذلك أن شركة أرامكو السعودية وظفت شركات الاستشارات والعلاقات العامة الخاصة بها، بما في ذلك اكتتاب عام مبدئي بقيمة 100 مليار دولار.

     

    وألمحت “بوليتيكو” إلى تزايد نفقات السعودية في عهد الرئيس دونالد ترامب وفقا لتقرير من مؤسسة بحثية في واشنطن، حيث بلغ إنفاق كسب التأييد عام 2017 نحو ثلاثة أضعاف ما كان عليه قبل عام، حتى إن زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ ترينت لوت الذي مارس الضغط نيابة عن السعودية، قال “إنهم يستخدمون كل آلية وأكثر وأفضل من معظم البلدان”.

     

    وذكرت أنه في خضم تزايد التوترات بعد أزمة خاشقجي قامت على الأقل ثلاث شركات من أسطول شركات الضغط والعلاقات العامة التابعة للمملكة بإسقاطها كعميل لها، ومن غير الواضح إلى أي مدى ستقلل الأزمة من نفوذ السعودية في واشنطن.

     

    ومع ذلك أردفت الصحيفة بأن الإغراءات المالية الكبيرة التي تقدمها المملكة ضمنت لها الكثير من المساعدة في واشنطن، وأنه رغم انسحاب ثلاث شركات لا تزال الرياض تحتفظ بالعديد من منظمات الضغط البارزة، بما فيها هوغان لوفيلز، وبراونشتاين هيات، وفاربر شريك.

     

    وقد كشف تقرير من مبادرة الشفافية في التأثيرات الأجنبية بمركز السياسة الدولية أن وكلاء أجانب مسجلين يعملون نيابة عن مصالح سعودية اتصلوا بالكونغرس والبيت الأبيض والصحافة ومحللي مراكز الأبحاث أكثر من 2500 مرة خلال العام 2017.

     

    وقال مؤلف التقرير بن فريمان إن “جزءا كبيرا مما تقوم به السعودية هو رسم صورة ومحاولة التأكد من أن السرد المصنوع في الغرب سرد إيجابي”.

     

    وأضاف أن “السعودية كانت مؤثرة جدا في العاصمة دي سي لأنها ضربت كل ذراع نفوذ”.

     

    وختمت الصحيفة بأن بعض شركات الضغط والمؤسسات البحثية تنتظر أن ترى كيف ستستجيب الإدارة الأميركية للأزمة؛ قبل أن تقرر هل ستنهي علاقاتها مع السعوديين أم لا.

     

  • رغم اغتياله وتقطيع جسده..  كيف شارك جمال خاشقجي في مؤتمر دولي بواشنطن!

    رغم اغتياله وتقطيع جسده.. كيف شارك جمال خاشقجي في مؤتمر دولي بواشنطن!

    رغم اختفائه واغتياله منذ نحو أسبوعين، إلا أن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان حاضرا بقوة في مؤتمر الخليج الدولي الذي كان من المقرر أن يشارك فيه كمتحدث رئيسي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

     

     

    وتداولت وسائل إعلامية وكتاب وصحفيين وإعلاميين صورا تظهر قيام القائمين على المؤتمر بوضع صورة “خاشقجي” على كرسيه الذي كان من المقرر أن يجلس عليه على المنصة الرئيسية، واضعين أمامه مايكروفون، تعبيرا عن الوفاء له وكذلك استنكارا لما حدث له.

    وكان من المقرر أن يشارك جمال خاشقجي الذي اختفى بعد دخوله مبنى قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر الجاري كمتحدث رئيسي في المؤتمر الذي ينظمه منتدى الخليج الدولي للسياسات.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1052292848350089216

     

    يذكر أن الحلقة النقاشية التي شارك فيها إعلاميون وباحثون عرب وأجانب، حملت عنوان “كيف وصل الخليج إلى هذه المرحلة؟ وأين تذهب المنطقة؟”.

    يأتي ذلك في وقت نقلت فيه شبكة “سي أن أن” الأمريكية الثلاثاء عن مصدر تركي رسمي كشفه عن تفاصيل جديدة في قضية الإعلامي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى قبل أسبوعين بعد مراجعته قنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن المصدر الذي لم تسمه قوله إن الفريق الذي قام بقتل خاشقجي، قام بتقطيع جسده إلى عدة أجزاء بعد قلته.

  • بعد أنباء عن زيارة “الجبير” السرية لقطر.. خالد بن سلمان لن يعود لواشنطن فهل يُعين وزيرا للخارجية؟

    بعد أنباء عن زيارة “الجبير” السرية لقطر.. خالد بن سلمان لن يعود لواشنطن فهل يُعين وزيرا للخارجية؟

    يرى خبراء ومحللون أن تعديلا مهما في بنية الحكومة السعودية قد يحدث قريبا، وذلك على خلفية  معطيات عديدة تحصل على هامش قضية إخفاء وتصفية الكاتب والصحافي السعودي، جمال خاشقجي بمقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    ويرى الخبراء أن ذلك قد يُترجم بتعيين السفير السعودي الحالي لدى الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، وزيراً للخارجية بدل عادل الجبير، الذي “ظهر” في الصورة للمرة الأولى، اليوم الثلاثاء، منذ اندلاع أزمة إخفاء خاشقجي قبل أكثر من أسبوعين.

     

    وبحسب مصادر مطلعة على تطورات الموقف السعودي من أزمة خاشقجي، فإنه يتم الآن تداول أفكار في أوساط السلطة في الرياض بتعيين الابن الآخر للملك وزيراً للخارجية، بموازاة ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولٍ أميركي أن السفير خالد بن سلمان، الذي غادر العاصمة الأميركية الأسبوع الماضي، على خلفية قضية خاشقجي، عاد إلى الرياض، ولن يعود إلى واشنطن، من دون أن توضح من سيخلفه وأين سيتم تعيينه.

     

    كذلك ذكرت الصحيفة أن السفارة السعودية في واشنطن ألغت احتفالاً كان مقرراً بمناسبة عيدها الوطني، في 18 من الشهر الحالي.

     

    وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى أن خاشقجي، خلال إقامته في أميركا منذ أكثر من عام، سبق له أن التقى أكثر من مرة مع خالد بن سلمان، الذي طمأنه إلى أن لا خطر يتهدده (لخاشقجي) في حال زار القنصلية السعودية في إسطنبول لتحصيل أوراق رسمية خاصة.

     

    ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، غادر خالد بن سلمان واشنطن، بموازاة نفي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هاذر نيورت، أن يكون فعل ذلك بناءً على طلب أميركي، مع تشديد الدبلوماسية الأميركية على أن الإدارة الأميركية تنتظر عودة السفير لإبلاغها بأحدث المعلومات حول قضية خاشقجي.

     

    وكان الغياب الكامل للجبير، في الأسبوعين الماضيين، قبل ظهوره اليوم، مستقبلاً نظيره الأميركي في الرياض مايك بومبيو، قد أثار العديد من التساؤلات حول سبب ابتعاده عن المشهد في ظرف سياسي يفترض فيه أن يكون وزير الخارجية حاضراً بقوة للدفاع عن موقف بلده الذي يتعرض لضغوط دولية كبيرة جداً على خلفية شبه حسم فرضية تصفية خاشقجي في القنصلية السعودية.

     

    ويتزامن ذلك كله مع الواقعة المثيرة، التي كشفتها وكيلة وزير الدفاع الأمريكي السابق ماري بيث لونج نقلا عن مصدر حكومي بأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قام بزيارة سرية لقطر.

     

    وقالت “لونج” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصدر حكومي رفيع المستوى يقول أن وزير الخارجية السعودي وصل اليوم إلى الدوحة.. مثير للإعجاب”.

     

    وأضافت مشيرة إلى تقارير إعلامية تتحدث عن وجود انقلاب في السعودية.

     

    https://twitter.com/LongDefense/status/1051928404180787200

     

    وتأتي هذه الانباء وسط حالة من التخبط التي تعيشها المملكة من آثار الصدمة التي تلقتها من المجتمع الدولي في أعقاب اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي من مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل نحو أسبوعين.

     

    كما تأتي هذه المعلومة في وقت أفادت في تقارير إعلامية بأن السعودية تتجه للاعتراف بمقتل “خاشقجي” داخل القنصلية مع عدم تحميل ولي العهد “محمد بن سلمان” المسؤولية عن هذا الفعل.

     

    وتزامنت هذه الأنباء مع  قيام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية بلقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الإثنين.

  • سيناتور أمريكي: ابن سلمان رفض مشاركتنا في تحقيقات مقتل خاشقجي وهذا ما علينا فعله سريعاً

    سيناتور أمريكي: ابن سلمان رفض مشاركتنا في تحقيقات مقتل خاشقجي وهذا ما علينا فعله سريعاً

    خرج السيناتور الأمريكي ديك دوربين، من ولاية إلينوي, عن طوره مهاجما النظام السعودي, على خليفة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي, مشيراً إلى أن تلك الحادثة ” مثال على تطرُّف الإدارة السعودية، وعلينا ألا نعتبر المملكة حليفاً يمكننا الوثوق به “.

     

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دوربين، لقناة «سي إن إن» الأميركية، مساء الإثنين، قيَّم خلالها العلاقات بين واشنطن والرياض.

     

    وذكر السيناتور الأميركي أنه تحدث هاتفياً مع السفير السعودي لدى واشنطن، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن الأخير أبلغه بأن الرياض لا ترغب في مشاركة الولايات المتحدة بتحقيقات اختفاء خاشقجي.

     

    وتابع قائلاً: «اختفاء خاشقجي مثال على تطرف الإدارة السعودية، وعلينا ألا نعتبر المملكة حليفاً يمكننا الوثوق به، فهي تكمم أفواه مَن ينتقدونها».

     

    واستطرد في السياق ذاته قائلاً: «فماذا نحن فاعلون الآن؟ هل ستبقى العلاقات طبيعية (مع المملكة)؟ وهل سنواصل بيع الأسلحة لها؟ آمل أن نتخذ خطوة مختلفة».

     

    وذكر كذلك أن «الولايات المتحدة تدعم الإدارة السعودية المسؤولة عما تشهده اليمن من حرب، وموت، ومجاعة، فعلينا غداً أن نرفع هذا الدعم».

     

    وشدد «دوربين» على ضرورة توقف الرئيس دونالد ترامب عن دعم المملكة العربية السعودية، مطالباً إياه بفرض عقوبات اقتصادية عليها.

  • سألوا السفير السعودي بالأردن عن لقاء ابن سلمان ونتنياهو فرد “ولي عهدنا برئ براءة الذئب من دم يوسف”

    سألوا السفير السعودي بالأردن عن لقاء ابن سلمان ونتنياهو فرد “ولي عهدنا برئ براءة الذئب من دم يوسف”

    في واقعة مثيرة للسخرية وتعكس مدى بعد المسؤولين السعوديين عما يدور من حولهم، أو تعكس عدم وجود ثقة في الرد على التقارير الإعلامية التي تكشف عن علاقة بلادهم بإسرائيل، افتكر السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن تركي آل سعود ان يرد على تقرير لصحيفة إسرائيلية نشر في يونيو/حزيران الماضي كشف عن إجراء اتصالات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين في الأردن.

     

    وعندما سأله أحد الصحافيين عن ذلك اللقاء نفى السفير السعودي حصول أية اتصالات بين الرياض وتل أبيب، لافتاً إلى أن السفارة في عمان تختص بالشأن الأردني.

     

    وقال “آل سعود” في رده على ما كشفته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن ولي العهد محمد بن سلمان التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأردن خلال زياته الاخيرة لعمان، إنه  “لم تكن هنالك اتصالات سعودية إسرائيلية أبداً من هذه السفارة الموجودة الآن المختصة بالشأن الأردني”، زاعما بالقول: “لم نقم باتصالات”. وفق ما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية قد كشفت في يونيو/ حزيران الماضي، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، التقى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الأردن، أثناء زيارة الأخير لعمان.

     

    واوضحت الصحيفة آنذاك، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القصر الملكي الأردني. وذلك على هامش زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإسرائيل، بصحبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.

     

    وأكد المحلل السياسي للصحيفة جاكي حوجي أن “ابن سلمان” كان ينتظر “نتنياهو” في القصر الملكي الأردني، أثناء زيارة الأخير لعمان، حيث حكى صديق مقرب للكاتب الإسرائيلي هذه الواقعة، بدعوى أن هناك اتصالات مباشرة بين الطرفين، السعودي والإسرائيلي، سواء تحت رعاية العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أو بدونه.

     

    وكان ابن سلمان قد صرح خلال مقابلة سابقة لمجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية، بأنه ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود إسرائيل، وليس لديه أي اعتراض ديني على أن يعيش الإسرائيليون جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين، وبلاده تتقاسم المصالح مع إسرائيل، لافتا إلى أنه حال التوصل إلى سلام في المنطقة، فإنه سيكون هناك “الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي”.

  • سفير عيال زايد في واشنطن يختار الجلوس إلى جانب نظيره الإسرائيلي في حفل أمريكي

    سفير عيال زايد في واشنطن يختار الجلوس إلى جانب نظيره الإسرائيلي في حفل أمريكي

    قالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إن السفير الإماراتي في الولايات المتحدة الأمريكية التقى نظيره الإسرائيلي في حفل لمنظمة داعمة لإسرائيل.

     

    ذكرت “هآرتس” العبرية، الخميس، أن يوسف العتيبة، السفير الإماراتي في واشنطن، شارك نظيره الإسرائيلي، رون دريمر، في حفل لمنظمة داعمة لإسرائيل، واختار أن يجلس إلى جواره.

     

    ووصفت الصحيفة العبرية مشاركة السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، في حفل مفتوح للإعلام، أمس الأربعاء، في واشنطن، نظمته منظمة داعمة لإسرائيل، وجلوسه إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، رون درمر، المقرب من نتنياهو، بأنها دليل آخر على العلاقات الساخنة بين إسرائيل ودول الخليج.

     

    وقالت الصحيفة إن السفيرين، الإسرائيلي والإماراتي يعدان، من السفراء الأكثر تأثيرا في واشنطن، إذ تربطهما علاقات قوية مع إدارة ترامب.

     

    وجاء لقاء السفيرين أمس الأربعاء، في الاحتفال السنوي لمنظمة “المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي”، وهي منظمة محافظة داعمة لإسرائيل، مقرها واشنطن، وحضر الحفل كذلك وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي ألقى الخطاب المركزي.

     

    وأوضحت الصحيفة أن السفير الإماراتي والسفير الإسرائيلي جلسا الواحد إلى جانب الآخر، مع العلم أن الحدث مفتوح للتغطية الإعلامية، وبذلك خالفا المألوف في العلاقات السرية الناشئة بين إسرائيل ودول الخليج، وهو اجتماع الأطراف خلف الكواليس، بعيدا عن الكاميرات.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن يوسف العتيبة التقى ببنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال زيارة الأخير إلى واشنطن، في شهر مارس/ آذار الماضي، وتبادلا أطراف الحديث، حيث يجمعهما العداء لإيران.

  • يد “ابن زايد” داخل البيت الأبيض ورجله الأول.. “شيطان العرب” يكافئ “أقرع” الإمارات بترقية جديدة

    يد “ابن زايد” داخل البيت الأبيض ورجله الأول.. “شيطان العرب” يكافئ “أقرع” الإمارات بترقية جديدة

    فيما يبدو أنه مكافئة على براعته في تنفيذ مخططات ولي عهد أبو ظبي الخبيثة خاصة في التأثير على الإدارة الأمريكية لصالح الإمارات، تتردد أنباء في الكواليس الدبلوماسية العربية بواشنطن عن ترقية كبيرة للسفير الإماراتي هناك يوسف العتيبة.

     

    وأشارت مصادر دبلوماسية عن احتمال حدوث تغييرات كبيرة في سفارة الامارات في العاصمة الامريكية، وأكدت في تصريحات لـ”راي اليوم” ان “العتيبة” سفير دولة الامارات سيغادر منصبه قريبا وستحل محله الدكتورة لبنى القاسمي الوزيرة السابقة للاقتصاد والتخطيط.

     

    ولفتت هذه المصادر إلى أن “العتيبة” مرشح للترقية، وتدور همسات مفادها أنه ربما يعين وزير دولة للشؤون الخارجية، وما زال من غير المعروف ما اذا كان سيحل محل الدكتور أنور قرقاش او لانا نسيبة اللذين يتوليان هذا المنصب، او يكون وزير الدولة الرابع في وزارة الخارجية الإماراتية التي تضم حاليا ثلاثة وزراء، من بينهم السيدة ريم بنت إبراهيم الهاشمي.

     

    ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه التنقلات حتى الآن.

     

    ويعرف عن يوسف العتيبة أنه المحرك الأول للسياسة الإماراتية في أمريكا، ويحاول السيطرة على صانعي القرار داخل البيت الأبيض عبر دفع أموال طائلة لمقربين منهم لتوجيه قرارات إدارة ترامب بما يخدم مصالح الإمارات وحلفائها.

     

    والتقى يوسف العتيبة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في مطعم “كافي ميلانو” بحي جورج تاون في العاصمة واشنطن.

     

    وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” أن “العتيبة” وأيضا سفير البحرين عبد الله بن راشد آل خليفة، التقيا “نتنياهو” في مطعم بواشنطن في مارس الماضي.

     

    وأضافت الوكالة أن السفير الإماراتي لدى واشنطن استضاف نظيره البحريني إلى جانب المستشار الأميركي والمسؤول في وزارة الخارجية براين هوك وعدد من الصحفيين الأميركيين، في مطعم “كافي ميلانو” بحي جورج تاون في العاصمة واشنطن.

     

    وكان العتيبة على علم بوجود نتنياهو في المطعم نفسه، فطلب من مدير المطعم أن يدعوه هو وزوجته سارة إلى طاولته، حيث تبادلا الحديث.

     

    وبحسب الوكالة، فقد أجاب “نتنياهو” عن أسئلة الحاضرين على طاولة السفير الإماراتي، وكانت تتعلق بموضوعات منها الملف الإيراني، في حين رفضت كل من سفارتي إسرائيل والإمارات التعليق على الخبر.

  • لم ينس مهاجمة قطر.. كاتب سعودي برر إهانة “ترامب” للملك “سلمان” بالقول: هو يهين الجميع وليس نحن فقط!

    لم ينس مهاجمة قطر.. كاتب سعودي برر إهانة “ترامب” للملك “سلمان” بالقول: هو يهين الجميع وليس نحن فقط!

    في واقعة مثيرة لتبرير الإهانة الجديدة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملك سلمان بن عبد العزيز، استنكر الكاتب السعودي والمقرب من الديوان الملكي خالد الدخيل انشغال من وصفهم “بالعرب ممن يعملون في قطر” بتصريحات “ترامب” ضد الملك “سلمان”، مشيرا إلى أن المملكة لن ترد على إهانة “ترامب” كونه أهان كوريا الجنوبية واليابان أيضا.

     

    وقال “الدخيل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الانشغال بما قاله ترامب عن حماية السعودية خارج السياق مثل ترامب. قال الشيئ ذاته عن اليابان وكوريا وأوروبا. عادي.اكثر المنشغلين بعض العرب ممن يعملون في قطر تحت ظل ق العديد والقاعدة التركية.ومنشغلون حتى بعد تسليم البوينج لأردوغان مقابل حماية قطر في ازمتها الحالية. إذا لم تستحي…”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كرر توجيه إهاناته للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، كاشفا أسرار مكالمته الأخيرة معه قبل أيام.

     

    وقال “ترامب” في خطابه أمام تجمع انتخابي لأنصاره في ولا ميسيسبي مخاطبا الحضور:”نحن نحمي السعودية..هل تعتقدون أنهم أغنياء؟”.

     

    وأضاف قائلا:” أحب الملك.. الملك سلمان.. لكنني قلت له أيها الملك نحن نحميك..قد لا يمكنك البقاء هناك لأسبوعين بدوننا.. عليك الدفع مقابل جيشك.. عليك الدفع”.

     

    وتابع قائلا في معرض ابتزازه للدول التي تقوم الولايات المتحدة بتوفير الحماية لها: “واليابان أيضا ستقةم بالمساهمة.. تعلمون أننا نحمي اليابان.. وهي تساهم بنسبة ضئيلة.. ونحمي كوريا الجنوبية.. وبالمناسبة نؤدي بشكل جيد في ملف كوريا الشمالية،ولكن فيما يتعلق بكوريا الجنوبية فعليهم تعويضنا”.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1047294595644588032

     

    ويأتي حديث “ترامب” هذا بعد أيام من تصريحه بأنه مستاء من دعم بلاده للجيوش الغنية مثل السعودية، مشيرا إلى انه أجرى محادثة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لبحث هذا الأمر فجر السبت الماضي.

     

    وجاءت انتقادات “ترامب” في كلمة له خلال تجمع انتخابي دعما لمرشحي الحزب الجمهوري في ولاية فرجينيا الغربية، وفي أعقاب انتقاد مماثل وجهه لدول حليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

     

    وقال “ترامب”:”لما نقدم مساعدات لجيوش دول غنية مثل السعودية واليابان وكوريا الجنوبية؟”

     

    وتابع:”سيدفعون لنا. المشكلة هي أن أحدا لا يطالب، وقد أجريت محادثة هاتفية مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لبحث هذه المسألة.”

     

    وعن تفاصيل مكالمته مع العاهل السعودي قال ترامب:”أنا أحب السعودية وقد تحدثت مع الملك سلمان هذا الصباح حديثا مطولا وقلت له أيها الملك لديك تريليونات من الدولارات ومن دوننا الله وحده يعلم ماذا سيحدث ربما لا تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك لأن السعودية قد تتعرض للهجوم لكن معنا أنتم في أمان تام ”

  • وزير الخارجية الأمريكي سيجمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على طاولة واحدة في نيويورك

    وزير الخارجية الأمريكي سيجمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على طاولة واحدة في نيويورك

    كشف مسؤول أمريكي عن اتفاق جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أمير الكويت، لإنهاء الأزمة الخليجية.

     

    وقالت وكالة الأنباء الكويتية، نقلا عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت لورانس سيلفرمان قوله إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتفقا على ضرورة حل الأزمة الخليجية بالسرعة الممكنة.

     

    وتأتي هذه الأنباء متزامنة مع ما كشفه مصدر خاص عن عزم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عقد اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في نيويورك على هامش اجتماعات منظمة الأمم المتحدة.

     

    وقال الصحفي العراقي زيد بنيامين المقيم في واشنطن في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خاص: وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو يجتمع في ٢٨ أيلول سبتمبر المقبل مع نظرائه وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.”

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1043788875917750272

     

    وكانت دول الحصار “السعودية والإمارات والبحرين ومصر” قد قطعت علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا بزعم دعمها لـ”الإرهاب”، وهو الامر الذي نفته قطر جملة وتفصيلا، مؤكدة بأن هذه الدول تريد فرض الوصايا عليها.

  • العلاقة الحميمية بين تل أبيب والرياض وصلت ذروتها.. دول الخليج ترى إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها ونيل رضى واشنطن!

    العلاقة الحميمية بين تل أبيب والرياض وصلت ذروتها.. دول الخليج ترى إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها ونيل رضى واشنطن!

    رأى خبراء ومحليين ومراكِز ابحاث في إسرائيل، أن دول الخليج العربيّ، وفي مُقدّمتها المملكة العربيّة السعوديّة، ترى في إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها، رغم عدم وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ رسميّةٍ لتحقيق هدفين مركزيين وإستراتيجيين لهذه الدول: الأوّل، بحسب مركز أبحاث الأمن القوميّ، هو أنّ الدولة العبريّة تُعتبر نافذةً لهذه الدول لتوثيق علاقاتها مع واشنطن، أمّا الهدف الثاني، فهو أنّ دول الخليج تتقاسَم العداء مع إسرائيل لإيران وتعمل على وقف ما يُسّمى بالتمدّد الشيعيّ في المنطقة، وترى أنّ التحالف غير المُعلن مع تل أبيب سيؤدّي لردع الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

     

    ومن خلال مُتابعة التطوّر في العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج، يُلاحَظ أنّه حتى الآن، اقتصر التواصل على عددٍ من اللقاءات العلنية، وصولاً إلى زيارة الوفد السعوديّ غيرُ الرسميّ إلى إسرائيل، وهذان التطورّان ليس سوى الحدّ الأدنى والمُقدمّة لما يتوقع أنْ نشهده في المرحلة المقبلة.

     

    وبالتالي، شدّدّ مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب، على أنّ العامل الأساسيّ في اندفاع السعودية نحو الارتقاء بالعلاقات مع تل أبيب، يعود بالدرجة الأولى إلى فشل رهاناتها المتوالية في مواجهة أطراف محور المقاومة.

     

    وتابع: بدأ هذا المسار من الدعم غير المحدود الذي قدّمته السعودية في حينه لنظام الرئيس العراقيّ الراحل، صدّام حسين في حربه ضدّ إيران، خلال الثمانينيات، تلاه في مرحلةٍ لاحقةٍ، وبفعل تطوّراتٍ دوليّةٍ وإقليميّةٍ، الرهان على عملية التسوية في إنتاج نظامٍ إقليميٍّ يُجهِض المقاومة ويقطع الطريق على تبلورها كخيارٍ استراتيجيٍّ بديل في حركة الصراع مع إسرائيل، لكنّ هذا المسار لم تكتمل حلقاته في ظلّ صمود سوريّة حتى اللحظة، وانتصار المقاومة في لبنان، ثم انفجار انتفاضة الأقصى عام 2000.

     

    وهكذا، شدّدّ المركز الإسرائيليّ، وهو أحد أهّم مراكز الأبحاث، ويرأسه الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكريّة، باتت الحاجة المُلحّة والمُتبادلة بين تل أبيب والرياض، تدفع باتجاه ضرورة تطوير مستوى التنسيق والارتقاء به إلى التحالف الاستراتيجيّ المعلن، خاصّةً وأنّ مستقبل التطورّات قد يتطلّب أدوارًا ومهمات لا يمكن إبقاؤها ضمن إطار السريّة.

     

    على صلةٍ بما سلف، يُمكِن القول إنّ هذا الواقع، هو الذي دفع رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ الأسبق، الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور إلى القول إنّ السعودية وسائر الدول التقليديّة تُحافظ على الوضع القائم وموجودة في منطقة لا تتوقّف عن التغير، وتبحث عن مرساة من أجل تحقيق الاستقرار، وإسرائيل هي هذه المرساة، على حدّ قوله.

     

    وبهدف القفز إلى ما يُجسّد طموح الطرفين السعوديّ والإسرائيليّ، دعا عميدرور إلى بناء منظومة علاقاتٍ تمثّل مظلّةً مُشتركةً من أجل تحرك تقوم به الدول السُنيّة وإسرائيل، ومن ثمّ يمكن ضمّ الفلسطينيين إليه من أجل البدء بالمفاوضات، على حدّ تعبيره.

     

    ومضى قائلاً إنّه خلافًا للماضي، فإنّ تحسين العلاقات في هذا الوقت لا يقل في نظر الدول العربيّة أهميةً عنه بالنسبة لإسرائيل، لكن العقبة الفلسطينيّة تُعيقهم عن ذلك، وليس واضحًا ما إذا كانت هذه الدول قادرة على التغلّب على هذه العقبة على الرغم من مصلحتها في ذلك، وبناءً على ما تقدّم، شدّدّ عميدرور على ضرورة أنْ تُفكّر إسرائيل في كيفية تقديم المساعدة من أجل تحقيق ذلك، لأنّ ما يجري هو فرصة تاريخية، بحسب تعبيره.

     

    ورأى الجنرال عمديرور أنّ العداء المُشترك لكلّ من تل أبيب والرياض لإيران وما أسماه التمدّد الشيعيّ في الشرق الأوسط، يُشكّلان مُحفزًا كبيرًا لتوثيق العلاقات الـ”سريّة” بينهما، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه برغم عدم وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ عاديةٍ بين الدولتين، إلّا أنّ المصالح المُشتركة بينهما، أدّت في الآونة الأخيرة إلى تقاربٍ كبيرٍ بينهما، وعلى الرغم من أنّ السعودية تشترط التقدّم في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتحسين علاقاتها مع الدولة العبريّة، فإنّ هناك بوناً شاسعًا بين وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ كاملةٍ وبين القطيعة التامّة بين الدولتين، الأمر الذي يمنحهما الفرصة للعمل سويةً بعيدًا عن الأنظار، كما قالت رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق، الجنرال عميدرور.

     

    على صلةٍ بما سلف، كشف المُستشرِق الإسرائيليّ، د. إيدي كوهين، المُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة في تل أبيب، كشف النقاب عن أنّه في السنتين الأخيرتين وصلت العلاقات بين السعوديّة وإسرائيل إلى الذروة بعد التقرير الذي أكّد عقد اجتماعٍ بين نتنياهو ووليّ العهد السعوديّ، محمد بن سلمان، كما قال د. كوهين، وهو باحث كبير في مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجيّة في تل أبيب.

     

    ومع أنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة علنيّة بين تل أبيب والرياض، إلّا أنّ نظرة خاطفة إلى التحدّيات التي مرّت بها إسرائيل طوال تاريخها، يمكن القول إنّها استفادت وتناغمت وتكاملت مع الدور السعوديّ الإقليميّ في أغلب مراحلها وبما يتناسب مع الظروف السياسية لكلّ منها، وللتذكير فقط، عندما شنّت إسرائيل عدوانها على لبنان في صيف العام 2006، أصدرت السعوديّة بيانًا رسميًا قالت فيه إنّ حزب الله أدخل لبنان في مقامرةٍ غيرُ محسوبةٍ.