الوسم: واشنطن

  • ابن سلمان ذاع صيته في تل أبيب.. المنتجات الاسرائيلية تباع في دول الخليج واللقاءات السريّة بين السعوديين والإسرائيليين مستمرّة

    ابن سلمان ذاع صيته في تل أبيب.. المنتجات الاسرائيلية تباع في دول الخليج واللقاءات السريّة بين السعوديين والإسرائيليين مستمرّة

    خلصت دراسة جديدة أعدها مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إلى أن العلاقات بينها وبين دول الخليج خاصة السعودية في تقارب غير مسبوق، مشيرة إلى حرص ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على بقاء هذه العلاقة سرية في الوقت الحالي.

     

    ورأت الدراسة أنه على الرغم من أنّ السعودية تشترط التقدّم في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتحسين علاقاتها مع الدولة العبريّة، فإنّ هناك بوناً شاسعًا بين وجود علاقات دبلوماسيّة كاملة وبين القطيعة التامّة بين الدولتين، الأمر الذي يمنحهما الفرصة للعمل سويةً بعيدًا عن الأنظار.

     

    وتابعت أن العداء المشترك لكل من تل أبيب والرياض لإيران وما أسمته التمدد الشيعي في الشرق الأوسط، يشكلان محفزا كبيرا لتوثيق العلاقات الـ”سريّة” بينهما، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّه برغم عدم وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ عاديةٍ بين الدولتين، إلّا أنّ المصالح المُشتركة بينهما، أدّت في الآونة الأخيرة إلى تقاربٍ كبيرٍ وغير مسبوق بينهما.

     

    ولفتت الدراسة إلى أنّ الوثائق أثبتت أنّ العديد من الشركات الإسرائيليّة تقوم بمساعدة الدول الخليجيّة في الاستشارة الأمنيّة، وفي تدريب القوات الخاصّة وتزويدها بمنظوماتٍ تكنولوجيّةٍ متقدّمةٍ، علاوةً على لقاءاتٍ سريّةٍ ومستمرة بين مسؤولين كبار من الطرفين.

     

    كما تبينّ، زادت الدراسة، أنّ إسرائيل قامت بتليين سياسة تصدير الأسلحة إلى دول الخليج، بالإضافة إلى تخفيف معارضتها لتزويد واشنطن بالسلاح لدول الخليج، وذلك في رسالةٍ واضحةٍ لهذه الدول أنّه بالإمكان التعاون عوضًا عن التهديد، كما أنّ إسرائيل تتمتّع بحريّة في بيع منتجاتها في دول الخليج، شريطة ألّا يُكتب عليها أنّها صُنّعت في الدولة العبريّة.

     

    ونوهت الدراسة إلى أنّه بحسب الرواية السعودية ودول الخليج الأخرى، فإنّ العلاقات الدبلوماسيّة العلنية مع إسرائيل في الوقت الراهن ستكون نتائجها سلبية أكثر بكثير من إيجابياتها، ذلك أنّ دول الخليج تتمتّع الآن بالعلاقات السريّة مع إسرائيل، دون أنْ تضطر لدفع الفاتورة للرأي العام العربيّ، الذي يرفض التطبيع مع الدولة العبريّة، ذلك أنّ الرأي العام العربيّ يرفض الآن أيّ نوع من العلاقات مع إسرائيل.

     

    وقالت الدراسة أيضًا إنّه على الرغم من أنّ السعودية ترى في النزاع الفلسطينيّ-الإسرائيليّ عاملاً مؤثرًا جدًا في فقدان الآمان والأمن في المنطقة، فإنّ إيران بالنسبة للسعودية كانت وما زالت المشكلة الرئيسيّة والمفصليّة للمملكة، كما أنّ قاعدة التعاون الإسرائيليّ-السعوديّ توسّعت بعد الاتفاق النوويّ مع إيران، والذي قوبِل برفضٍ من الرياض وتل أبيب.

     

    وشدّدّت الدراسة على أنّه لا يُمكن بأيّ حالٍ من الأحوال التقليل من أهمية العلاقات السعوديّة الإسرائيليّة، خصوصًا في ظلّ عدم وجود اعترافٍ متبادلٍ بينهما، واستمرار التنسيق بينهما هو عامل يؤدّي إلى الاستقرار في المنطقة، ولكن مع ذلك، استبعدت الدراسة تحويل العلاقات بينهما إلى علنيّة.

     

    وغنيٌ عن القول في هذا السياق إنّ دول الخليج، وفي مُقدّمتها العربيّة السعوديّة لا تُكلّف نقسها عناء نفي التقارير والدراسات الإسرائيليّة حول العلاقة بين الطرفين، الأمر الذي قد يؤكّد صحّة هذه الأنباء، التي تنتشر مؤخرًا في تل أبيب كالنار في الهشيم.

  • يقدم الفوضى على أنها استراتيجية متماسكة.. “واشنطن بوست”:”ترامب” يدير البلاد بـ”الفهلوة” ويقودنا للمجهول

    يقدم الفوضى على أنها استراتيجية متماسكة.. “واشنطن بوست”:”ترامب” يدير البلاد بـ”الفهلوة” ويقودنا للمجهول

    شنت صحيفة “واشنطن بوست” هجوما عنيفا على السياسة الخارجية الأمريكية في عهد دونالد ترامب، مشيرة إلى أن أحداث الأسبوع الماضي أثبتت عدم عقلانيتها.

     

    وأشار المعلق بالصحيفة الأمريكية جاكسون ديهيل إلى الهجوم على الحركة الوطنية الفلسطينية وقطع الدعم عنها وعن مشاريع إنسانية في القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة، بالإضافة الى إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

     

    ولا شك، كما يقول الكاتب، أن جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترامب وجيسون غرينبلات تاجرا العقارات اللذان أصبحا مبعوثي سلام يعتقدان أن الضغط على الفلسطينيين قد يجلبهم إلى طاولة المفاوضات. وعادة ما ينصح الدبلوماسيون المخضرمون أن العكس سيحصل، وفي هذه المبادرة تم استبعاد كل الأشياء الداعمة للفكرة.

     

    أما المثال الثاني عن السياسة الخارجية التي لا رقيب عليها فهو أول خطاب ألقاه مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي ظل ومنذ عمله في الحكومة قبل عقد يعارض محكمة الجنايات الدولية. فهذه المنظمة لم تصبح تهديدا للولايات المتحدة كما توقع بولتون ولكن حماسته ضدها لم تخفت وهدد في خطابه بمعاقبة المؤسسة الدولية والمحققين فيها بالإضافة إلى فرض عقوبات على الدول التي تساعدها وتجميد أموال محاميها.

     

    وفي اليوم التالي عندما سأل الصحافيون الناطقة باسم الخارجية هيذر نوريت عن الكيفية التي ستعاقب فيها أمريكا محامي الجنائية الدولية، لم تتمكن من الإجابة، وحولت الأسئلة إلى مكتب “السفير بولتون”.وهو أمر عادي من وزارة لا تستطيع تفسير الهجوم على الجنائية الدولية ولا سبب تجويع الفلسطينيين أو سبب الحرب مع كندا، فهذا أمر عادي من إدارة تقدم الفوضى على انها استراتيجية متماسكة وواضحة.

     

    و قال ديهيل ان اوباما نصح دونالد ترامب في اللقاء الوحيد بينهما في 10 نوفمبر 2016 بالتركيز على كوريا الشمالية، ويبدو أن ترامب عمل بنصيحة سلفه وقام بزيادة الضغط على الزعيم الكوري كيم جونغ- أون، الذي وافق على تخفيف برنامجه الصاروخي.

     

    وأضاف “ديهيل” أنه رغم الحملة الفاعلة التي شنها ترامب، التقى ترامب “الواثق من نفسه”، في قمة لم يكن محضرا لها، الزعيم الكوري، إلا أنه فشل في دفعه للتخلي عن الترسانة النووية، وان القمة لم تكن مثمرة لدرجة أن الزعيم الكوري يدعة الآن لقمة ثانية مع ترامب، على امل أن يحصل من “ترامب المتهاون”، ما لم يحصل عليه من مايك بومبيو، وزير الخارجية أو اي مفاوض أمريكي متعقل.

     

    وفي الوقت الذي حاول فيه أوباما دفع ترامب لمواجهة القضايا الملحة التي تواجه أمريكا، إلا ان جهود إدارته لمعالجة القضايا الهامة على الساحة الدولية قد اختفت، حيث تحولت السياسة الخارجية الأمريكية إلى سلسلة من المبادرات البدائية ، فالقضايا الكبرى التي كان من المفترض أن تشغل اهتمامها في الظروف العادية مثل أزمة اللاجئين من أمريكا اللاتينية التي تسببت بها الأزمة في فنزويلا، أو حرب الإبادة التي يقوم بها الجيش الميانماري ضد مسلمي الروهينجا، تم تجاهلها تماما، فيما تركزت جهود الإدارة على القضايا التافهة مثل الحرب الباردة مع كندا.

     

    وأشار الكاتب إلى كتاب بوب وودوارد الجديد، الذي يقول فيه ان الوضع في البيت الابيض حيث يحاول مسؤولون فيه إخفاء الأوراق عن ترامب، لمنعه من اتخاذ قرارات متهورة، كان بحال أفضل العام الماضي، لأن من كانوا يخفون الأوراق وهم مستشاره الإقتصادي غاري كوهين ومستشاره للأمن القومي أتش أر ماكمستر ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، غادروا البيت الأبيض وحل محلهم رجال تركوا للرئيس حرية مواصلة ما يريد من سياسات متهورة، الأمر الذي أدى لحرب تجارية نظرا لعدم فهم الرئيس أولويات الإقتصاد الدولي، ومعاقبته لحلفاء مهمين مثل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وأنغيلا ميركل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

     

    وفي الوقت الحالي يقول “ديهيل” إن “بومبيو” ووزير الدفاع جيمس ماتيس، يحاولان مواصلة سياسات عقلانية وإن كانت مثيرة للجدل، فماتيس يحاول الحفاظ على عدد من الجنود الأمريكيين في أفغانستان تكفي لمنع حكومة كابول من الإنهيار، وفي سوريا لا يزال “ماتيس” يحتفظ بقوات في نقطتين من البلاد.

     

    أما الخارجية فتعمل على إحياء العملية الدبلوماسية التي مارستها من قبل هيلاري كلينتون، الأمر الذي تواجهه إمكانية وقف “ترامب” لأي عملية في الوقت الذي يريده، ما يجعل من سياسة ترامب الخارجية مملة.

     

  • طلب منه مغادرة البلاد فورا.. واشنطن تطرد السفير الفلسطيني وأسرته وتغلق حسابات السلطة المصرفية

    في خطوة مفاجئة أمرت السلطات الأمريكية اليوم، الأحد، بطرد السفير الفلسطيني في واشنطن، حسام زملط واسرته مع ضرورة مغادرة البلاد بصفة فورية.

     

    و جاء قرار الإدارة الأمريكية بطرد أو ترحيل السفير الفلسطيني لديها وعائلته، بعد إغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن.

     

    كما قررت الإدارة الأمريكية إغلاق الحسابات البنكية للسفير الفلسطيني، وإلغاء تأشيرات عائلته.

     

    ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، مساء اليوم، أنه بعد إغلاق الممثلية الفلسطينية في واشنطن، قررت الإدارة الأمريكية طرد أو ترحيل السفير الفلسطيني لديها، حسام زملط، وعائلته.

     

    وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن الإدارة الأمريكية قررت إغلاق الحسابات البنكية للسفير الفلسطيني، وألغت تأشيرات عائلته، وهو ما يعد إرضاء لإسرائيل.

     

    قال مسئول أمريكي بارز إن الإدارة الأمريكية تستعد لإظهار وإعلان “صفقة القرن” سواء وافق الطرف الفلسطيني أو رفض.

     

     

    واعتبر “زملط” أنَّ “هذا إجراء غير مسبوق ومرفوض في العرف الدبلوماسي”، مشيرًا إلى إغلاقها الحسابات المصرفية أيضًا الخاصة بمكتب منظمة التحرير الفلسطينية.

     

    واعتبر السفير الفلسطيني الإجراءات الأمريكية “انتقام حقيقي من موقف القيادة الفلسطينية”.

     

    وأكد زملط أنَّه يسكن في مدينة رام الله منذ شهر 5؛ بسبب قرارات الرئيس الأمريكي الأخيرة.

     

    وأعلنت واشنطن إغلاق مكاتب منظمة التحرير، بجانب إلغاء تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وقطع المساعدات المالية عن السلطة ما عدا المساعدات العسكرية.

  • “واشنطن بوست”: حافظ أسرار “ترامب” قرر الانقلاب عليه ودق الإسفين الأخير بنعشه

    “واشنطن بوست”: حافظ أسرار “ترامب” قرر الانقلاب عليه ودق الإسفين الأخير بنعشه

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إنه وبعد أكثر من عام كامل، نجح المحقق ألمريكي الخاص روبرت مولر في الإمساك بتلابيب صيده الأكبر، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرمه “مولر” مع بول مانافورت رئيس الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

     

    ووصفت الصحيفة هذا الاتفاق بأنه مميت لترامب، وأن المفاجأة في إقرار “مانافورت” بأنه مذنب في عدة تهم ليست هي الأكبر، بل أكبر مفاجأة هي اتفاقه على التعاون مع فريق المحقق المستقل الأمر الذي يُعتبر قفزة كبيرة للأمام في التحقيق ونذير شؤم لترامب.

     

    السر الأكبر

    فقد ظل السر الأكبر بقصة مانافورت هو رفضه باستمرار الاتفاق على التعاون مع مولر، وكأنه لن ينقلب أبدا ضد ترامب. وتكهن البعض بأنه يرفض التعاون على أمل الحصول على عفو رئاسي. وكان ترامب قد أشاد به ووصفه بالشجاع بينما أدان الآخرين ممن اتفقوا على التعاون مع المحققين ونعتهم بالفئران.

     

    ورغم أن المكاسب الشخصية لمانافورت (69 عاما) من اتفاقه بالتعاون كثيرة مثل تخفيف الحكم عليه لفترة تصل لعشر سنوات وتخفيض تكاليف التقاضي، فإن التفكير فيما سيترتب على الاتفاق بالنسبة لترامب قد غطى على الاتفاق نفسه.

     

    وقالت “واشنطن بوست” إن الاتفاق يشير إلى أن مانافورت سيقدم معلومات مفيدة لتحقيقات مولر حول جوانب أخرى بخلاف الاتهامات ضده شخصيا.

     

    بينما وصفت “نيويورك تايمز” الاتفاق (على التعاون في كل شيء) بأنه استسلام كامل لمولر، ولن يجعل ترامب يعيش بعد الآن في هدوء.

     

    فضائح اجتماعات البرج

    وأشارت نفس الصحيفة إلى أن مانافورت هو الأول الذي ينقلب على الرئيس بحلقة من شاركوا في الاجتماع بالروس في برج ترامب (مع ابن الرئيس وجاريد كوشنر صهره) في يونيو 2016، ويتوقع أن يقدم معلومات مهمة عن أكثر من 80 اتصالا بين حملة ترامب الانتخابية وجهات أخرى وشخصيات روسية وتنسيق الحملة مع ويكيليكس، وعن تعديل برنامج الحزب الجمهوري حول تسليح أوكرانيا، كما يمكنه إلقاء الضوء على إعاقة ترامب للعدالة وغير ذلك.

     

    وأضافت الصحيفة أن الاتفاق نص على التعاون “بشكل كامل وصادق وصريح” بخصوص “أي أو كل المسائل” التي يريدها مولر المهتم بالإجابة عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالكيفية التي استغل بها مانافورت صلاته بالروس لخدمة حملة ترامب وما إذا كان الأخير على علم بذلك أو مشاركا فيه.

     

    وبخلاف اجتماع برج ترامب، هناك دليل على أن مانافورت كان يأمل استخدام وظيفته بالحملة الانتخابية التي عمل بها متطوعا لمساعدة أوليغ ديريباسكا رجل الأعمال الروسي الذي تربطه علاقات وثيقة مع الرئيس فلاديمير بوتين ولتخليص نفسه من ديون لهذا الملياردير تبلغ ملايين الدولارات.

     

    وأشارت مجلة “نيوزويك” إلى أن ترامب كان يدعم عامي 2014 و2015 استقلال أوكرانيا عن روسيا، لكن وفي أغسطس 2016، بعد أن كان مانافورت جزءا من الحملة، بدأ ترامب يغيّر موقفه من تلك القضية إذ قال عن ضم روسيا شبه جزيرة القرم “إن سكان شبه جزيرة القرم، مما سمعته، يفضلون أن أكون مع روسيا من حيث كانوا”. وقد يكون تغيير ترامب موقفه هذا لغزا يرغب مولر في استكشافه.

     

  • واشنطن تفرض عقوبات مالية على هذه الشركات الإماراتية لتواطؤها مع نظام الأسد

    واشنطن تفرض عقوبات مالية على هذه الشركات الإماراتية لتواطؤها مع نظام الأسد

    فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات مالية على عدد من الكيانات والشركات التي سهلت نقل الأسلحة والوقود، أو قدمت دعم مالي أو مادي لنظام بشار الأسد في سوريا.

     

    وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا جاء فيه أن من تم تطبيق عقوبات عليهم هم عدد من الشركات من بينها شركتين في الإمارات.

     

    وهما شركة “سونكس” للاستثمارات المحدودة ومقرها في الإمارات، وكان دورها مرتبط بتأمين نقل الوقود النفط لنظام الأسد.

     

    وشركة إنشاء خط الأنابيب الدولية ومقرها في الإمارات وعملت على تسهيل المدفوعات لنظام بشار.

     

    https://twitter.com/USAbilAraby/status/1040894299137826816

     

    ويظهر هذا القرار أن الولايات المتحدة ستستمر في اتخاذ إجراءات للعمل على قطع الدعم المادي لنظام الأسد وأنصاره، وأنها ستواصل استخدام جميع الآليات المتاحة لعزل النظام السوري.

  • قناة “المنار” اللبنانية تتطاول على أمير الكويت.. هذا ما زعمته عن لقاء “ترامب” واستدعاء الـ 5 دقائق

    قناة “المنار” اللبنانية تتطاول على أمير الكويت.. هذا ما زعمته عن لقاء “ترامب” واستدعاء الـ 5 دقائق

    ضجت مواقع التواصل في الكويت بموجة غضب واسعة عبر وسم “#الا_سمو_الأمير_ياقناة_المنار”، تنديدا واستنكارا للتطاول والادعاء الذي جاء على لسان أحد الإعلامیین في لقاء على قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله حول لقاء أمیر الكويت والرئیس الأمریكي دونالد ترامب، والذي جرى مؤخرا بالولايات المتحدة.

     

     

    وتداول نشطاء على موقع “تويتر” فيديو للإعلامي اللبناني سالم زهران عبر شاشة “المنار”، زعم فيه أن أمير الكويت الذي ذهب للولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية، استدعي من قبل الرئيس الأمريكي لخمس دقائق، حيث طلب منه إلغاء عقود موقعة مع الصين بقيمة 11 مليار دولار، والتوقيع مع شركات أمريكية على عقود بقيمة 14 مليار دولار.

     

    https://twitter.com/DR_FAlazab/status/1040718811845079047

     

    واستنكرت وزارة الإعلام الكويتية في بيان شديد اللهجة ما ورد على لسان هذا الإعلامي عبر قناة المنار التابعة لحزب الله.

     

    وكتبت الوزارة: “ما أورده هذا الإعلامي يمثل افتراء وادعاء وتزييفا للحقائق وتضليلا للرأي العام بادعاءات صاغها بعيدا عن الواقع تشمل إساءات تكشف عن نوايا شريرة ومقاصد خبيثة لن تنال من العلاقات الأخوية والتاريخية بين لبنان والكويت ولن تعكر صفو هذه العلاقات أبدا”.

     

    ولاقت التصريحات استنكارًا واستهجانًا واسعًا من قبل النشطاء في الكويت، الذين طالبوا بإغلاق مكاتب القناة في البلاد وطرد مراسليها.

     

     

     

     

    وكانت العلاقات بين الكويت ولبنان شهدت فتورًا خلال الأعوام الأخيرة بسبب “تدخلات حزب الله اللبناني في الشؤون الداخلية للكويت”.

     

    الأمر الذي دفع الكويت لتقديم احتجاج رسمي لدى لبنان قبل نحو عام اتهمت فيه حزب الله بتدريب 21 كويتيًا شيعيًا صدرت بحقهم أحكام نهائية بالسجن في شهر يونيو 2017 بتهمة تشكيل ما يعرف بـ”خلية العبدلي”، ما دفع مسؤولين لبنانيين لزيارات رسمية إلى البلد الخليجي لمعالجة القضية وتعزيز العلاقات.

  • أزاح “ابن نايف” من طريقه.. هكذا راهن “كوشنر” على “ابن سلمان” وتحدى المخابرات وكبار المسؤولين وعمل على ترقيته

    أزاح “ابن نايف” من طريقه.. هكذا راهن “كوشنر” على “ابن سلمان” وتحدى المخابرات وكبار المسؤولين وعمل على ترقيته

    كشف كتاب “الخوف: ترامب في البيت الأبيض” لمؤلفه بوب وودوارد الذي سبق وكشف فضيحة “ووترغيت”، أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحدى المخابرات عدد من المسؤولين الأمريكيين ودافع بشدة عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أوائل عام 2017 باعتباره الشخصية الأكثر أهمية في المملكة العربية السعودية.

     

    وأكد الكتاب الذي نشر الأربعاء وحقق نسبة مبيعات ضخمة تجاوزت المليون نسخة، ويتحدث عن رئاسة ترامب، أن جاريد كوشنر عمل على تشجيع التحالف بين إسرائيل والسعودية، وفي بعض الأحيان وقف ضد نصيحة كبار المسؤولين الآخرين في البيت الأبيض.

     

    ووفقا لما نشره “وودوارد” فقد بدأت جهود كوشنر في الأشهر الأولى من إدارة ترامب في أوائل عام 2017.

     

    وقال الكاتب إن صهر ترمب، كوشنر، وكبير مستشاريه كان أول من اقترح أن الرحلة الخارجية للرئيس يجب أن تتضمن محطتين: السعودية وإسرائيل. وكانت الفكرة هي توجيه رسالة حول التزام الولايات المتحدة بإقامة علاقات أوثق بين الدولتين، وهما خصمان إقليميان لإيران.

     

    وكتب “وودورد” أن كوشنر ناقش المسألة مع ديريك هارفي، وهو عقيد عسكري متقاعد كان مسؤولاً عن سياسة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في خلال السنة الأولى لرئاسة ترامب.

     

    وقال “هارفي” لـ”كوشنر” إن اختيار الرياض أول عاصمة أجنبية سيزورها الرئيس دونالد ترامب “ستلائم تماماً ما نحاول القيام به، ونؤكد من جديد دعمنا للسعوديين، وأهدافنا الإستراتيجية في المنطقة”.

     

    ويضيف “وودوارد” أن التفكير كان أن “جعل السعودية أول رحلة رئاسية يمكن أن يقطع شوطا طويلا للإشارة إلى أن إدارة ترامب لديها أولويات جديدة. قمة في السعودية ستفيد أيضا إسرائيل. كان لدى السعوديين والإسرائيليين، وهم خصوم إيران لفترة طويلة، علاقات مفتوحة ومهمة في الخفاء”.

     

    وأكد “وودوارد” على أن خلافًا نشأ بين كوشنر ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين حول من هو الشخصية الأكثر أهمية للعمل في السعودية، بعد أن كشف أن كوشنر لديه علاقات قوية مع أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وقال “وودوارد” إنه في الوقت الذي يعتقد فيه كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية أن الأمير النافذ الأكثر تأثيراً كان ولي العهد آنذاك، محمد بن نايف، فإن كوشنر كان لديه قراءة مختلفة للوضع. وأشار الكاتب إلى أنه فور بدء كوشنير مزاولة عمله في البيت الأبيض نسج علاقات جيدة جدا مع القيادة الإسرائيلية. وكوشنير هو أميركي يهودي، ينتمي لعائلة ثرية ويمينية ويحمل أفكارا داعمة لإسرائيل بدون أية قيود.

     

    ووفقا للكتاب الجديد، فإنه بعد فترة قصيرة من بدء كوشنير دفع فكرة زيارة ترامب للسعودية، دخل في سجال مع مسؤولين كبار في إدارة ترامب حول هوية الشخص الذي ينبغي أن يكون حلقة الوصل بين الولايات المتحدة والسعودية. ويقتبس “وودوارد” أقوال مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية قولهم إن المسؤولين في هذه الأجهزة رشحوا الأمير محمد بن نايف، ولي العهد في حينه، كي يكون حلقة الوصل، لكن كوشنير دفع بسياسة “خطيرة”، تقضي بترقية ولي ولي العهد حينذاك، محمد بن سلمان.

     

    “أخبر كوشنر هارفي أنه كان لديه معلومات مهمة وموثوقة مفادها أن مفتاح السعودية كان نائب ولي العهد، وهو محمد بن سلمان صاحب الشخصية الكاريزمية البالغ من العمر 31 عاماً والمعروف باسم MBS”، كما كتب وودوارد. ولكن بعض رؤساء المخابرات في العاصمة لم يوافقوا على ذلك.

     

    وكتب “وودوارد”: “كانت الرسالة منهم، أن الأفضل لكوشنر أن يكون حذراً….فالرجل الصلب الحقيقي هو ولي العهد الحالي، محمد بن نايف، 57 عاما، الذي كان يعرف باسم MBN. وكان لابن أخ الملك الفضل، على رأس وزارة الداخلية، في تفكيك تنظيم القاعدة في المملكة. وإظهار المحاباة للأمير الشاب، محمد بن سلمان، من شأنه أن يسبب الاحتكاك في العائلة المالكة”.

     

    ولام يحدد “وودوارد” المصادر الاستخبارية التي اعتمد عليها كوشنر لتقييمه أن سلمان كان أكثر بروزًا من ولي العهد آنذاك، محمد بن نايف. ومع ذلك، فهو يقول إنه، بناء على اتصالاته الخاصة في المنطقة وبالإسرائيليين، يعتقد العقيد “هارفي” أن “كوشنر كان على حق، فقد كان محمد بن سلمان هو المستقبل”.

     

    وزعم الكاتب أن كوشنر وهارفي دفعا باتجاه عقد قمة كبرى في السعودية في خلال زيارة ترامب، ورأوا في هذا طريقا لإعادة العلاقات الأمريكية – السعودية إلى مركز السياسة الخارجية الأمريكية ، وأن محمد بن سلمان أصبح نقطة الاتصال الرئيسة لتنظيم زيارة الرئيس ترامب.

     

    كتب وودوارد أن وزير الدفاع جيمس ماتيس كان متشككا بشأن اقتراحات كوشنر، وكذلك كان هناك مسؤولان آخران بارزان في الإدارة: وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي آنذاك، ماكماستر (الذي كان رئيسا لهارفي)، وكلاهما، مع الجنرال ماتيس، لديهما خبرة واسعة في العمل في الشرق الأوسط.

    وقد بدأ كوشنير وهارفي يعملان بشكل مباشر مقابل بن سلمان على تنظيم زيارة ترامب للرياض، رغم الشكوك التي عبر عنها ماتيس وماكماستر وتيلرسون إزاء زيارة كهذه. ودعا كوشنير بن سلمان إلى زيارة واشنطن، في مارس 2017، واستقبل بشكل غير مألوف، حيث شارك في مأدبة غداء مع ترامب في البيت الأبيض. وكتب وودوارد عن ذلك “أن هذا كان خرقا للبروتوكول السياسي، الأمر الذي أثار غضبا في وزارة الخارجية الأميركية وفي وكالة المخابرات المركزية. ومأدبة غداء في البيت الأبيض مع الرئيس ليس أمرا ينبغي أن يحدث خلال زيارة ولي ولي العهد، وهو منصب متوسط الأهمية”.

     

    ووفقا لـ “وودوارد”، فإن هذه الزيارة لبن سلمان مهدت الطريق إلى حدثين دراماتيكيين حصلا في الأشهر الثلاثة التالية. الحدث الأول هو زيارة ترامب للسعودية، في أيار/مايو 2017، ووفقا لتخطيط كوشنير. وبعد ذلك مباشرة، إطاحة بن سلمان بولي العهد محمد بن نايف، وتنصيب بن سلمان وليا للعهد. وبعد أشهر قليلة، نفذ بن سلمان حملة اعتقالات واسعة للغاية ضد أمراء وأثرياء سعوديين، وشملت هذه الحملة نشطاء حقوق إنسان بارزين.

     

    وكتب “وودوارد” أن تيلرسون وماتيس حاولا تحذير كوشنير من الاعتماد الزائد على بن سلمان. وقال تيلرسون إن لديه تجربة كبيرة في العمل مع السعوديين عندما كان يرأس شركة النفط الدولية العملاقة “أكسون – موبيل”، وأن “السعوديين ينثرون الوعود دائما، لكنهم يختفون عندما تحتاج توقيعهم”.

     

    وقال ماتيس لكوشنير إن عليه أن يتعامل بحذر مع وعود بن سلمان فيما يتعلق بالتغييرات التي بإمكانه جلبها إلى السعودية والشرق الأوسط. لكن كوشنير تجاهل هذه التحذيرات.

  • “وقّع خلّصنا.. يا ابن”.. إسرائيل تكشف خفايا “اللحظة الحرجة” في اتفاق أوسلو.. هذا ما قاله المخلوع مبارك للراحل عرفات!

    “وقّع خلّصنا.. يا ابن”.. إسرائيل تكشف خفايا “اللحظة الحرجة” في اتفاق أوسلو.. هذا ما قاله المخلوع مبارك للراحل عرفات!

    كشف فيلم وثائقي تفاصيل جديدة عن حول ترتيبات التوقيع على اتفاقية أوسلو في ذكرى مرور 25 عاماً, على توقيع الاتفاقية التي كانت يوم 13 سبتمبر 1993، والتي وُقعت في البيت الأبيض، متضمنة إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الفلسطيني الانتقالي.

     

    الفيلم الوثائقي الذي نُشر بموقع “يوتيوب”، أمس الأربعاء، وتقول صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إنه سيعرض اليوم الخميس، أعده الباحثان مور لوشي ودانييل سيفان عن “السلام الذي لم يتحقق بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

     

    ويروي مو لوشي أن الوثائق الجديدة التي يتضمنها الفيلم، جاءت من أرشيف ومذكرات الصحفي والمؤرخ الإسرائيلي رون بونداك الذي لعب دورًا في المفاوضات السرية بالعاصمة النرويجية أوسلو، وكذلك من أوراق ومذكرات الصحفي ايغال غورين.

     

    كما يتضمن الفيلم مقابلات مع شخصيات كانت ذات صلة بالمفاوضات مثل أحمد قريع، يوري سافير، حنان عشراوي، يوسي بيلين، جويل سينغر، دانيال كورتزر، نبيل شعث، دينيس روس وصائب عريقات.

     

     أسئلة معلقة

    ويظهر في الفيلم، على المنصة، كيف أن عرفات رفض التوقيع، وكيف تبلغ رابين بعدم توقيع عرفات وتشاور مع بيرس على المنصة، حيث سادت القاعة حالة من الإحراج استشعرها الرئيس المصري حسني مبارك.

     

    وفي التفاصيل الجديدة عن هذا الموضوع الذي كانت معروفة بعض حيثياته، يظهر الرئيس المصري حسني مبارك غاضبًا من عرفات؛ (لأنه كان يفترض أن يكون عارفًا بتفاصيل ما وافق عليه وفده المفاوض).

     

    مبارك ظهر وهو يشير لعرفات بيده أمام الكاميرات  ليوقع، ولم يسمع المدعوون للحفل وقتها ما قاله مبارك لعرفات، لكن شمعون بيريز قال إن مبارك استخدم تعبيرين جارحين: وقّع خلّصنا.. يا ابن الكلب”.

     

    أي من الذين قدموا شهاداتهم في الفيلم لم يؤكد أو ينفِ هذه الجزئية. كما لم تتضح حقيقة ما جرى الاختلاف عليه، ولماذا لم ينتبه الوفد الفلسطيني المفاوض، بمن فيهم عباس وعريقات وقريع وغيرهم، للخريطة التي قدمت للتوقيع ورفضها عرفات.

  • هذا ما يدور في الغرف المغلقة.. ترامب يصف السيسي بـ”القاتل اللعين”

    هذا ما يدور في الغرف المغلقة.. ترامب يصف السيسي بـ”القاتل اللعين”

    نقلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مقتطفات من كتاب الصحفي المخضرم بوب وودوارد  الذي فجر فضيحة “ووترجيت”، كاشفة عن تفاصيل محادثة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحاميه جون دود وصف فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ”القاتل اللعين”.

     

    ووفقا لما ورد في الكتاب الذي حمل اسم “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”، الذي يرصد محاولات “ترامب” اختراق التحقيق حول تواطؤ حملته مع الحكومة الروسية في محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 .

     

    وبحسب ما نشرته الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “وطن”، فقد ضرب الكتاب مثالا على محاولات “ترامب” اختراق التحقيقات، مشيرا إلى أنه أطلق مفاوضات لإطلاق سراح آية حجازي ، وهي خبيرة وناشطة في الولايات المتحدة تبلغ من العمر 30 عامًا وعملت في المجال الحقوقي في مصر لمدة ثلاث سنوات.

     

    وحول تفاصيل المفاوضات التي أجراها مع السيسي للإفراج عن الناشطة حجازي، قال “ترامب” لمحاميه “دود”: تذكر مع من أتحدث.. الرجل قاتل.. هذا الرجل قاتل وأنا أفعل ذلك”.

     

    وأضاف قاصدا “السيسي”: “سوف يجعلك تتصبب عرقًا على الهاتف”، ليضيف الكاتب أن “ترامب” تفاجأ بسؤال السيسي له  وتعبيره عن قلقه بشأن تحقيق “مولر” ليقوله له:””دونالد ، أنا قلق بشأن هذا التحقيق. هل ستكون موجودًا؟ افترض أنني بحاجة إلى خدمتك” ليرد عليه “ترامب” بأن التحقيق بالنسبة له مثل ” ركل المكسرات”.

     

     

    وقالت المجلة إن ” السيسي وصل إلى السلطة في انقلاب عام 2013 وسط مظاهرات حاشدة تطالب بإقالة الرئيس المصري محمد مرسي الذي انتخب بعد ثورة 2011 التي أطاحت برئيسه السابق حسني مبارك.

     

    منذ توليه السلطة في مصر ، اتُهم السيسي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ، بما في ذلك أمر الجنود بإطلاق النار على متظاهرين غير مسلحين والدعوة إلى الاحتجاز الجماعي والمحاكمات العسكرية للناشطين ، بمن فيهم حجازي ، التي اعتقلت في مارس 2014.

     

    وأضافت أنهتم إطلاق سراح حجازي في 16 أبريل 2017 ، بعد فترة وجيزة من لقاء ترامب والسيسي في البيت الأبيض واتفقوا على “مواصلة الجهود لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر والإعلان عن يوم جديد في العلاقة بين الدول” .

     

    وبعد ذلك بعام ، هنأ ترامب الرئيس “السيسي” بانتصار ساحق ، غير متنازع عليه إلى حد كبير ، في مكالمة هاتفية حيث أكد الزعيمان على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر ، وأشارا إلى أنهما يتطلعان إلى النهوض بهذه الشراكة والتصدي لجميع التحديات .

     

    كما زعم كتاب “وودوارد” أن “ترامب” أراد اغتيال بشار الأسد بعد هجوم كيماوي في أبريل الماضي، حيث نقل الكتاب عن الرئيس قوله: “دعونا نقتله! دعونا نذهب. دعونا نقتل الكثير منهم. ”

     

    وخلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض ، نفى ترامب هذه المزاعم ، قائلاً “لم يفكر أبداً حتى في قتل الأسد” ، كما أنه لم يفكر في ذلك. غير أنه حذر الرئيس السوري من أن يكون “حكيماً للغاية وحذراً” في عملية مقبلة لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب النهائية التي يسيطر عليها الإسلاميون. وحذر ترامب من أنه “إذا كانت مذبحة ، فإن العالم سوف يغضب بشدة وستغضب الولايات المتحدة أيضاً”.

     

  • نتنياهو يشعر بنشوة الانتصار مع إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن

    نتنياهو يشعر بنشوة الانتصار مع إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن

    أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو, الثلاثاء, عن سعادته العارمة لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

     

    وقال نتنياهو في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح حول ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن “.

     

    وأضاف ” إسرائيل تدعم الخطوات الأمريكية التي تهدف إلى التوضيح للفلسطينيين بأن رفضهم للمفاوضات ومحاولاتهم لمهاجمة إسرائيل في المحافل الدولية لن تدفع السلام قدما “.