الوسم: واشنطن

  • “الرئيس مجنون وأشخاص طيبون داخل إدارته”.. “واشنطن بوست”: “الملاك” كوشنر قد يكون صاحب المقال الذي أغضب ترامب

    “الرئيس مجنون وأشخاص طيبون داخل إدارته”.. “واشنطن بوست”: “الملاك” كوشنر قد يكون صاحب المقال الذي أغضب ترامب

    رأت صحيفة “واشنطن بوست”، الأمريكية أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يكون هو نفسه كاتب المقال الغامض في صحيفة “نيويورك تايمز” الذي تضمن انتقادات حادة لوالد زوجته.

     

    وقال الكاتب في الصحيفة ديفيد فون دريل، الأحد، إن كوشنر وإيفانكا زوجته هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس دونالد ترامب، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض.

     

    كوشنر وإيفانكا زوجته هما أكثر من يسعى لتعديل سلوك الرئيس دونالد ترامب، ووقف شطحاته داخل البيت الأبيض

     

    وقال ديفد فون دريل في “واشنطن بوست” انه يتفق مع المراهنين، وأنه لو كان مكان كوشنر لكتب ذلك المقال.

     

    ويدلل الكاتب على ذلك بأسباب عدة، بينها أن أكثر من جاهد من أعضاء إدارة ترامب لكبح جماح الرئيس، وتطويق انفلاتاته هما كوشنر وإيفانكا، كما أن الفكرة الرئيسية التي حواها ذاك المقال هي أن الرئيس مجنون، وأن وجود أشخاص طيبين داخل الإدارة من حوله أمر جيد، بالإضافة إلى أن كون كوشنر هو الفاعل، يجيب عن السؤال الذي يطرحه كثيرون: لماذا لا يستقيل هذا الوطني الغيور من هذه الإدارة؟ وبالطبع فإن الوحيد الذي لا يستطيع أن يستقيل هو كوشنر، إذ لا يمكن أن يترك والده بالمصاهرة وحده في هذا المستنقع.

     

    وأضاف فون دريل إن من كتب المقال سيستفيد كثيرا، عندما ينزع عنه القناع، وسيكون البطل المؤهل لبدء مرحلة جديدة لأسرة ترامب، يعود فيها جاريد وإيفانكا إلى نيويورك، ويستأنفان الصعود إلى قمة مجتمع مانهاتن.

     

    وكان ترامب هاجم بشدة، الأربعاء الماضي، صحيفة “نيويورك تايمز” بعد نشرها مقالاً دون أن تذكر اسم كاتبه.

     

    وجاء في المقال ان “السلوك غير الأخلاقي لترامب والسلوك الذي يتضمن تشدقات متكررة، واتخاذ قرارات غير مدروسة ودونما إلمام بالأمور، ومتهورة أحياناً، أسفرت عن رئاسة ثنائية المسار”.

     

  • بعد أن أوقف دعم “الأونروا”.. ترامب فقد عقله وأوقف كذلك دعم مستشفيات فلسطينية شرق القدس

    بعد أن أوقف دعم “الأونروا”.. ترامب فقد عقله وأوقف كذلك دعم مستشفيات فلسطينية شرق القدس

    اوقف الولايات المتحدة الأمريكية, مساعدات مالية لمستشفيات فلسطينية في شرق القدس, ضمن سياسة العقاب الذي تنتهجها واشنطن ضد الفلسطينيين بسبب رفضهم ما يعرف “صفقة القرن”.

     

    وأثار القرار الأمريكي استياء الخارجية الفلسطينية التي نددت بما فعله البيت الأبيض, قائلة إن الخطوة “تأتي كحلقة جديدة في الحرب الشرسة التي تشنها واشنطن على القضية الفلسطينية، بهدف تصفيتها بحجج وذرائع واهية ومختلقة تحت ما تسمى صفقة القرن”.

     

    واعتبرت أن “التصعيد الأمريكي الخطير وغير المبرر يمثل تجاوزا لجميع الخطوط الحمراء، وعدوانا مباشرا على الشعب الفلسطيني بما في ذلك البعد الإنساني”.

     

    وأشارت إلى أن قطع المساعدات عن مستشفيات شرق القدس “يهدد حياة الآلاف من المرضى وعائلاتهم، ويلقي الى المجهول مستقبل آلاف العاملين في هذا القطاع ومصدر رزق أبنائهم”.

     

    وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ذكرت اليوم أن الإدارة الأمريكية قررت قطع مساعدات سنوية تقدر قيمتها بأكثر من 20 مليون للمستشفيات الفلسطينية في شرق القدس.

     

    ونسبت الصحيفة لمسؤول بالخارجية الأمريكية قوله إن قرار قطع المساعدات يأتي ضمن نهج موسع لواشنطن بقطع المساعدات عن الفلسطينيين وتوجيهها إلى أولويات أخرى.

     

    وسبق أن قررت واشنطن وقف مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

     

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل يومين أنه “سيستمر في قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، ما لم توافق القيادة الفلسطينية على مناقشة خطته للسلام التي تهدف إلى تسوية القضية الفلسطينية”، والمعروفة بـ”صفقة القرن”.

     

    وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ قرارها في كانون أول/ديسمبر الماضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

  • عمران خان يتحدى الولايات المتحدة من جديد ويقول لوزير الخارجية الأمريكي: “لن نرضخ لكم”

    عمران خان يتحدى الولايات المتحدة من جديد ويقول لوزير الخارجية الأمريكي: “لن نرضخ لكم”

    كشفت قناة “جيو نيوز” الباكستانية الخاصة كواليس الاجتماع الذي عقد بين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ووزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في العاصمة الباكستانية إسلام آباد الأربعاء.

     

    وقالت القناة نقلا عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالمطلعة، إن “خان” أبلغ “بومبيو” بضرورة وضع المصالح المتبادلة بين الجانبين في الاعتبار في سياق العلاقات الثنائية.

     

    وأضافت المصادر المطلعة بأن باكستان أبلغت الولايات المتحدة خلال الاجتماع بأنها “لن ترضخ لما تقتضيه مصالح واشنطن فقط”.

     

    ونقلت القناة عن المصادر أن الجانب الأمريكي أكد مجددا على مطالبة باكستان بـ”بذل المزيد من الجهد” فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وأن “القيادة الباكستانية عرضت موقفها بشكل شامل”، من دون مزيد من التوضيح.

     

    وكان بومبيو قد التقى، لدى وصوله إسلام أباد في وقت سابق الأربعاء، وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، حيث نقلت القناة نفسها عن الخارجية الباكستانية أن الاجتماع شمل “مباحثات حول قضايا ثنائية وإقليمية ودولية”.

     

    وذكرت الوزارة أن قرشي “شدد على الحاجة إلى إعادة هيكلة العلاقات الثنائية على أساس الثقة والاحترام المتبادلين”.

     

    وتعد هذه أول زيارة يجريها مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى باكستان منذ تولي عمران خان رئاسة الوزراء، في أغسطس/ آب الماضي، في وقت  تخيم فيه الخلافات على العلاقات بين البلدين.

     

    ومطلع الشهر الجاري، ألغت الولايات المتحدة قسطا ماليا لباكستان بقيمة 300 مليون دولار مخصصة من صندوق دعم التحالف لإسلام أباد.

     

    وبذلك، يصل إجمالي المساعدات التي أوقفتها واشنطن عن باكستان، في العام الجاري، 800 مليون دولار، بدعوى فشل الأخيرة في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجماعات الإرهابية.

     

    وكان “خان” قد وجه الشهر الماضي ، رسالة شديدة اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيها بأن بلاده لن تكون عميلة لها بعد الآن، مؤكدا في الوقت نفسه بأنها ستكون حليفة لها في السلام فقط.

     

    وقال “خان” في تصريحات لقناة “محلية” إنّه آن الأوان لأن تجعل الولايات المتحدة من باكستان صديقاً لا عميلاً، لأنها بحاجة إلى شريك للسلام للخروج من أفغانستان.

     

    وأضاف “سنكون حلفاء فقط في السلام.. لن نكون حلفاء في الحرب.. مات خمسون ألف باكستاني، ودخل التطرف إلى هذا البلد، ونحن أقل أماناً أكثر من أي وقت مضى”.

     

    وتحدث “خان” خلال حديثه مع القناة المحلية بلغة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا:”خان”، الخاصة بالربح والخسارة، مؤكدا أن بلاده خسرت قرابة 80 مليار دولار في هذه الحرب، في حين خسرت الولايات المتحدة نحو 20 ملياراً فقط.

     

    وأضاف: “يغرق البلد في الفقر والفوضى، والدولة تضعف.. هناك إجماع في باكستان على أنه لا يوجد حل عسكري، لذلك سنسعى إلى حل سياسي” في أفغانستان.

    https://twitter.com/PKarabic/status/1032121861650501634

  • سيقضي على “متعته الأكبر”.. “تويتر” يهدد دونالد ترامب  بحظر حسابه: لا نستثني أحدا

    سيقضي على “متعته الأكبر”.. “تويتر” يهدد دونالد ترامب  بحظر حسابه: لا نستثني أحدا

    بعد تعرض شركة “تويتر” لانتقادات واسعة بسبب السماح للرئيس الأمريكي العدائي بالتواجد على منصتها، هدد عملاق التواصل الاجتماعي، الأربعاء، “ترامب” بحظر حسابه على الموقع.

     

    وقالت الشركة إن حظر “ترامب ممكن”، إذا ما أظهر سلوكا مسيئا ينتهك القواعد على منصتها، ولنشره العديد من التغريدات المثيرة للجدل.

     

    وتعرض “تويتر”، وتحديدا رئيسه التنفيذي جاك دورسي، لانتقادات بسبب السماح لشخصيات مثل ترامب بالبقاء على المنصة، حتى بعد اتهامهما بخرق قواعد منصته.

     

    وسبق وإن أوضحت الشركة أنها تنوي السماح لقادة العالم بالبقاء على “تويتر” في محاولة لحماية “المعلومات المهمة التي يجب أن يتمكن الناس من رؤيتها ومناقشتها”.

     

    ومن المرتقب أن يدلي دورسي بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي اليوم، حيث سيناقش التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وربما يواجه أسئلة حول الاتهامات ضد “تويتر” لإسكات الأصوات المحافظة.

     

    من جهتها أكدت رئيسة قسم الشؤون القانونية والسياسة في الشركة فيجايا غادي، أن مسألة حظر أحد الأشخاص، وفق سياسة الشركة، لا تستثني أحدا ولا حتى الرؤساء.

     

    ويتابع الرئيس الأمريكي حوالي 54.2 مليون شخص على “تويتر”، ويستخدم ترامب حسابه بشكل فعال لمهاجمة “أعدائه” في داخل وخارج البلاد ويعتبرها، كما يبدو، متعته الأكبر.

  • الكشف عن تفاصيل لقاء أمني “أمريكي-سوري” في دمشق برعاية عيال زايد.. هذا ما قدمته واشنطن ورفضه الأسد

    الكشف عن تفاصيل لقاء أمني “أمريكي-سوري” في دمشق برعاية عيال زايد.. هذا ما قدمته واشنطن ورفضه الأسد

    أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المقربة من حزب الله، في عددها الصادر الثلاثاء عن لقاء أمني رفيع المستوى عقد قبل شهرين في دمشق بين ضباط أميركيين وسوريين.

     

    وقطعت الولايات المتحدة علاقاتها مع دمشق في أولى سنوات النزاع المستمر منذ 2011، وتُعد أحد أبرز داعمي المعارضة السورية كما تدعم عسكرياً المقاتلين الأكراد ضمن التحالف الدولي الذي تقوده لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. وتُعد مناطق سيطرة الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا والغنية بحقول النفط والغاز منطقة نفوذ أميركي.

     

    ووجهت الولايات المتحدة بقرار رئاسي في العامين 2017 و2018 ضربات صاروخية ضد مواقع عسكرية سورية رداً على هجمات كيميائية اتهمت دمشق بتنفيذها في مناطق سيطرة المعارضة.

     

    وأفادت صحيفة “الأخبار” أنه في الأسبوع الأخير من حزيران/يونيو، وصل “وفد ضمّ ضباطاً من وكالات استخبارية وأمنية أميركية عدة” على رأسه ضابط رفيع المستوى إلى دمشق على متن طائرة إماراتية خاصة، قبل أن يتوجه للقاء رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك في منطقة المزة.

     

    وكتبت الصحيفة، “كان مملوك في استقبال الوفد الأميركي الزائر وإلى جانبه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة اللواء ديب زيتون ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد. واستمر اللقاء بين الجانبين أربع ساعات”.

     

    ونقلت الصحيفة “بحسب معلومات” قالت إنها حصلت عليها، أن الوفد الأميركي قدم عرضاً يتضمن سحب الولايات المتحدة لقواتها من سوريا مقابل ثلاثة مطالب: (انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الجنوب السوري، ضمانات “لحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في شرق سوريا”، وتزويد الجانب الأميركي بالمعلومات الكاملة حول المجموعات “الإرهابية” في سوريا وخصوصاً المقاتلين الأجانب والقادرين منهم على “العودة إلى الدول الغربية”).

     

    ومع تأكيد الجانب السوري على “متانة” العلاقة مع طهران، قال مملوك، وفق الصحيفة، إن قضية مشاركة الشركات الأميركية في قطاع النفط يمكن تركها إلى مرحلة إعادة الاعمار “وعندها يمكن لشركات أميركية أن تدخل إلى قطاع الطاقة السوري عبر شركات غربية أو روسية. ونحن نعتبر هذا بادرة حسن نية رداً على زيارتكم هذه”.

     

    وفي قضية المعلومات حول المقاتلين الأجانب، قال الجانب السوري إن دمشق “لن تقدم أي تعاون أو تنسيق أمني (…) قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين”.

     

    ومن جهتها كشفت وكالة أنباء فارس المقربة من النظام الإيراني، تفاصيل اللقاء حيث قالت “حطت على أحد مدرجات مطار دمشق الدولي  طائرة إماراتية خاصة، خلال الأسبوع الأخير من يونيو/حزيران الماضي”.

     

    وتابعت الوكالة، خرج موكب ضخم من السيارات السوداء الرباعية الدفع حاملا ركاب الطائرة إلى منطقة المزّة، وسط دمشق، حيث المكتب الجديد للواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، حيث تشاور معه ضابط أميركي رفيع المستوى على رأس وفد ضم ضباطا من وكالات استخبارية وأمنية أميركية عدة.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة السورية اللواء ديب زيتون، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء موفق أسعد، رافقا اللواء علي مملوك في استقبال الوفد الأمريكي، حيث استمر اللقاء بين الجانبين أربع ساعات.

     

    وأوضحت الوكالة أن الجانبين استعرضا مختلف جوانب الأزمة السورية ومراحل تطورها وتداعياتها في الإقليم، قبل أن يصل الحديث إلى «الزبدة”.

     

    وكشفت الوكالة عن عرض أميركي واضح ومحدّد: “الولايات المتحدة مستعدة لسحب جنودها بالكامل من الأراضي السورية بما فيها قاعدة التنف ومنطقة شرق الفرات وفق ترتيبات أمنية يشرف عليها الجيشان الروسي والسوري، في مقابل تلبية دمشق ثلاثة مطالب أميركية” هي:

     

    “أولاً، انسحاب إيران بشكل كامل من منطقة الجنوب السوري”.

     

    “ثانياً، الحصول على ضمانات خطية بحصول الشركات الأميركية على حصة من قطاع النفط في مناطق شرق سوريا”.

     

    “ثالثا، تزويد الجانب السوري الأميركيين بـ”داتا” كاملة عن المجموعات الإرهابية وأعضائها تتضمّن أعداد القتلى الأجانب من أفراد هذه المجموعات ومن بقي منهم على قيد الحياة، ومن تتوافر لديه من هؤلاء إمكانية العودة إلى الدول الغربية، باعتبار أن “الخطر الإرهابي عابر للقارات، وما يمكن أن نحصل عليه يصب في خدمة الأمن الدولي”.

     

    رد سوري غير متوقع

    أكدت الوكالة أن الجانب السوري رد بـ “عقل بارد” — حسب وصفها —، ورد الجانب السوري على الزوار الأميركيين وعرضهم المغري في نقاط ثلاث على النحو التالي:

     

    “أولا، أنتم في سوريا قوة احتلال، دخلتم أراضينا عنوة من دون استئذان ويمكنكم أن تخرجوا بالطريقة نفسها، وحتى حدوث ذلك سنبقى نتعامل معكم كقوة احتلال”.

     

    “ثانيا، سوريا ليست دولة مقطوعة من شجرة، بل هي جزء من محور واسع، وموقفنا من العلاقة مع إيران واضح، وقد كرره الرئيس بشار الأسد في أكثر من مناسبة وخطاب، ومفاده أن علاقتنا التحالفية مع طهران وحزب الله والقوات الحليفة التي قاتلت الإرهابيين إلى جانب الجيش السوري علاقة متينة، ولا يغير هذا العرض من تحالفاتنا الثابتة”.

     

    “ثالثا، أولويتنا بعد الحرب التعاون مع الدول الحليفة والصديقة التي لم تتآمر على الشعب السوري، وليس واردا لدينا إعطاء تسهيلات لشركات تابعة لدول حاربتنا ولا تزال. ولكن، أضاف مملوك، يمكن ترك هذا الأمر إلى مرحلة لاحقة عندما تحدد الحكومة السورية سياسة إعادة الإعمار، وعندها يمكن لشركات أمريكية أن تدخل إلى قطاع الطاقة السوري عبر شركات غربية أو روسية، ونحن نعتبر هذا بادرة حسن نية ردا على زيارتكم هذه”.

     

    “رابعا، في ما يتعلق بـ”داتا” المعلومات حول الجماعات الإرهابية، لفت مملوك زواره إلى أنه سبق أن زارني قبل نحو عام، هنا في دمشق، نائب رئيس الاستخبارات الأسترالية، يومها أكد أن زيارته تجري بعلمكم، وأنه إلى حدّ ما يمثلكم، وطلب معلومات عن الإسلاميين الأستراليين من أصول عربية ممن يقاتلون في صفوف الجماعات الإرهابية”.

     

    وتابع: “سأكرر لكم الآن ما أجبته به يومها: لدينا اليوم بنية معلوماتية ضخمة عن المجموعات الإرهابية، وقد تطورت بشكل كبير خلال سنوات الأزمة، ونحن ندرك تماما الأخطار التي يشكلها هؤلاء علينا وعليكم، كما ندرك مدى حاجتكم إلى هذه المعلومات، ونعرف أن من صلب مهام أجهزة الأمن البقاء على تواصل حتى خلال الأزمات”.

     

    وأردف: “سبق أن قدّمنا معلومات إلى الأردنيين وإلى دول أخرى كثيرة من بينها الإمارات العربية المتحدة لكن موقفنا من هذا الأمر اليوم مرتبط بتطور موقفكم السياسي من سوريا ونظامها وجيشها، وبالتالي، فإن سوريا لن تقدم على أي تعاون أو تنسيق أمني معكم في هذا الشأن قبل الوصول إلى استقرار في العلاقات السياسية بين البلدين”.

     

    واختتمت الوكالة، انتهى اللقاء مع الاتفاق على إبقاء التواصل قائما عبر القناة الروسية ــــ الإماراتية، قبل أن يقفل موكب السيارات السوداء عائدا إلى مطار دمشق الدولي، ليغادر بالطريقة نفسها التي حضر فيها”.

  • وفاة السناتور الأميركي جون ماكين.. هذا كل ما تريد أن تعرفه عن “ثعلب” السياسة الأمريكية الذي أغضب الجميع

    وفاة السناتور الأميركي جون ماكين.. هذا كل ما تريد أن تعرفه عن “ثعلب” السياسة الأمريكية الذي أغضب الجميع

    توفي السناتور الأميركي جون ماكين الذي يعرف عنه بانه “ثعلب” السياسة الأمريكية عن 81 عاماً, اليوم, بعدما خسر معركته القاسية مع سرطان الدماغ الذي اكتشف الأطباء إصابته به العام الماضي، كما أعلن مكتبه.

     

    وقال مكتب السناتور الجمهوري الراحل في بيان إن “السناتور جون سيدني ماكين الثالث توفي في الساعة الرابعة والدقيقة 28 من بعد ظهر الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2015. عندما فارق الحياة كان السناتور محاطاً بزوجته سيندي وعائلتهما”.

     

    وأضاف البيان أن بطل الحرب السابق الذي يحظى باحترام كبير في بلاده “خدم الولايات المتحدة الأميركية بإخلاص لمدة 60 عاماً”.

     

    وتوفي عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا غداة إعلان عائلته أنه قرّر التوقّف عن تلقّي العلاج من الغليوبلاستوما، لينتصر بذلك هذا النوع الشديد العدوانية من سرطان الدماغ في معركة العلاج التي بدأها ضده السناتور المخضرم في تموز/يوليو 2017.

     

    وفور شيوع نبأ رحيل ماكين توالت ردود فعل الطبقة السياسية الاميركية، مستذكرة خصال هذا المدماك الجمهوري الذي غضب من كثيرين وأغضبهم، بمن فيهم افراد من عائلته السياسية، ولكنه لم يخسر يوماً تقدير الاميركيين أجمعين لإخلاصه الوطني.

     

    وقال الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما الذي هزم ماكين في الانتخابات الرئاسية في 2008 “جون وأنا كنا ننتمي الى جيلين مختلفين، كانت لدينا أصول مختلفة تماماً، وتواجَهنا على أعلى مستوى في السياسة، لكننا تَشاركنا، على الرغم من اختلافاتنا، ولاءََ لما هو أسمى، للمُثل التي ناضلت وضحّت من أجلها أجيال كاملة من الأميركيين والمهاجرين”.

     

    من جهته دعا زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الى أطلاق اسم جون ماكين على مبنى تابع للكونغرس كان فيه مكتب السناتور الراحل.

     

    – ترامب يعزّي فحسب –

    أما الرئيس دونالد ترامب الذي كان على خصام علني مع ماكين فاكتفى بتقديم تعازيه الى أسرة الراحل في تغريدة لم يأت فيها بتاتاً على ذكر أي جانب من جوانب حياة ماكين المهنية او الشخصية.

     

    وقال ترامب في تغريدته “أقدم تعازيّ وأصدق احترامي لعائلة السناتور جون ماكين. قلوبنا وصلواتنا معكم!”.

     

    بالمقابل فإن غالبية أفراد الطبقة السياسية، الحاليين والسابقين، أصدروا بعيد دقائق من إعلان وفاة ماكين بيانات عدّدوا فيها بعضاً من مآثر الراحل. وعلى سبيل المثال فقد أشاد الرئيس السابق الجمهوري جورج بوش الابن بـ”رجل ذي قناعة عميقة ووطني لأعلى درجة”.

     

    بدوره قال الرئيس الديموقراطي السابق بيل كلينتون إن الراحل “غالباً ما وضع الانتماء الحزبي جانباً” من أجل خدمة البلاد.

     

    من ناحيته قال آل غور الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس في عهد كلينتون “لطالما قدّرت واحترمت جون” لأنه كان دوما يعمل “في سبيل إيجاد أرضية تفاهم مهما كان ذلك صعباً”.

     

    أما السناتور الجمهوري ليندسي غراهام فقال إنه برحيل ماكين “خسرت أميركا والحرية أحد أكبر أبطالهما”.

     

    وماكين الذي تخرّج من الأكاديمية البحرية وخاض حرب فيتنام حيث وقع في الأسر وتعرّض للتعذيب قبل أن يطلق سراحه ويعود الى بلاده ليخوض المعترك السياسي ويصل الى أعتاب البيت الأبيض، قضى أكثر من ثلاثين عاما عضوا في مجلس الشيوخ وشارك بقوة في نقاشات حول الحرب والسلام والتوجهات الأخلاقية للأمة.

     

    وأمضى ماكين الطيار في البحرية الأميركية سنوات عديدة أسير حرب في فيتنام بعد ان أسقطت طائرته في أجواء هانوي خلال مهمة قصف.

     

    وخسر ماكين الانتخابات الرئاسية في 2008 التي خاضها في مواجهة باراك أوباما وقد تعرّض لانتقادات كثيرة بسبب اختياره سارة بايلن المثيرة للجدل مرشحة لمنصب نائب الرئيس.

     

    وكان ماكين من أشد معارضي الرئيس دونالد ترامب وكان غائباً منذ شهور عن مجلس الشيوخ إذ كان يلازم منزله في أريزونا للعلاج من السرطان.

     

    وأصيب السناتور المخضرم بالغليوبلاستوما، وهو نوع شديد العدوانية من سرطان الدماغ أصيب به أيضا السناتور تيد كينيدي الذي توفي في العام 2009.

  • “ابن سلمان” خسر الرهان..”ميدل إيست آي”: الفقاعة انفجرت وتهدد ولي العهد بنهاية كارثية

    “ابن سلمان” خسر الرهان..”ميدل إيست آي”: الفقاعة انفجرت وتهدد ولي العهد بنهاية كارثية

    سلط موقع “ميدل إيست آي” في مقال للكاتب البريطاني ديفيد هيرست، الضوء على الأزمة الكبيرة التي وقع فيها “ترامب” حيث صار مهددا بالعزل فعليا وأثر ذلك على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظامه الذي يشكل “ترامب” الداعم الأول له وحجر الأمان وضمان بقائه.

     

    وأشار “هيرست” في مقاله إلى مجموعة من الملامح على أزمة اقتصادية تعصف بخطة ابن سلمان 2030، وتهدد إمكانية تنفيذها، أبرزها ما أعلن مؤخرا من التحول إلى اقتراض صندوق الثروة السيادي السعودي، من البنوك الدولية، بأحد عشر مليار دولار.

     

    وذهب إلى أن ابن سلمان قامر بوصول ترامب إلى السلطة، لكن الأخير تجاوز مخططات ولي العهد السعودي، الذي كان يخطط ليكون رجله في الشرق الأوسط.

     

    ويقول “هيرست” في مقاله ما نصه:”ها هي الفقاعة تنفجر، وها هي مخططات محمد بن سلمان، الواحدة تلو الأخرى، تتلاشى في الصحراء ومعها ما أعلنه من ادعاءات طموحة لإصلاح عقود من الفساد ولتنويع الاقتصاد الذي بات عالة على النفط، وللبروز بمظهر الرجل الذي يعتمد عليه دونالد ترامب في الشرق الأوسط.”

     

    وتابع:”ضع الكلام والمبالغة جانبا، وستجد نفسك أمام أمير يبلغ من العمر 32 عاما، وعائلة ملكية حاكمة ساخطة تتحين الفرصة للانتقام مما لحق بها من إهانات على يديه، واقتصاد يعتمد إلى حد كبير على النفط، ويسعى جاهدا لمنع هروب رؤوس الأموال إلى الخارج. ليست هذه وصفة للاستقرار ناهيك عن أن تكون وصفة للإصلاح.”

     

    ووفقا للمقال فإنه في هذا الأسبوع، انهار حجر الزاوية في مخططاته، المتمثل بخطة طرح شركة أرامكو السعودية للاكتتاب في سوق الأسهم بهدف تحصيل مئة مليار دولار، من خلال بيع ما قيمته خمسة بالمئة منها.

     

    فبناء على تقرير لوكالة رويترز، تم إعفاء المستشارين الماليين الذين يعملون على إنجاز الخطة من مهمتهم وتم إلغاء الطرح بشكل نهائي.

     

    دفع ذلك صندوق الثروة السيادي السعودي، واسمه صندوق الاستثمار العام، بالتحول نحو البنوك الدولية للحصول على قرض بأحد عشر مليار دولار، الأمر الذي جعل المصرفيين الغربيين يعيدون النظر في المبيعات الأصغر حجما مثل حصة السبعين مليار دولار في سابك، مجموعة الصناعات الكيماويات في السعودية.

     

    وبحسب الكاتب يفاقم من عامل الفوضى، الذي يفرض نفسه بقوة في أي شيء يضع محمد بن سلمان يده فيه، هروب رأس المال. وحتى قبل أن يعتقل الأمير أبناء عمومته ويحتجزهم في فندق ريتز كارلتون، كان ما مقداره 64 مليار دولار من رأس المال الصلب قد غادر المملكة العربية السعودية في عام 2017 مقارنة بما يقرب من 55 مليار دولار في العام الذي سبقه، وذلك بحسب أرقام نشرها معهد التمويل الدولي.

     

    لم تؤد الحملة على الفساد إلى وقف النزف الحاصل في رؤوس الأموال، بل وربما زاد من وتيرته.

     

    تشكل الطاقة وما يتعلق بها من منتجات حوالي 87 بالمائة من ميزانية الحكومة، الأمر الذي يبين مدى اعتماد موارد الحكومة على سوق الطاقة العالمي.

     

    “ابن سلمان” يشعر بخطر كبير يهدده

    يقول “هيرست” في هذه الأثناء تستمر الاعتقالات ويستمر القمع الداخلي، وآخر من ألقي القبض عليهم هو أحد أئمة الحرم الشيخ الدكتور صالح الطالب. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال إمام وقاض من مكة. لم تشتمل خطبة الجمعة التي ألقاها الطالب على أي انتقاد مباشر للعائلة السعودية الحاكمة، بل تعمد أن تكون خطبته ضبابية، حيث تحدث عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام. ولعل إلقاء القبض عليه يظهر مدى شعور محمد بن سلمان بالخطر الذي يتهدده.

     

    كما تلاشى مشروع ابن سلمان الآخر الذي أراد منه البروز كمدافع عن حقوق المرأة بما في ذلك حقها في قيادة السيارة. ولا أدل على ذلك من نشر منظمة العفو الدولية تقريرا هاجمت فيه بشدة استمرار السلطات السعودية في اعتقال ثمان نساء وأربعة رجال دون توجيه تهم لهم، فيما اعتبر حملة لقمع المدافعين عن حقوق الإنسان بدأت قبل وقت قصير من رفع الحظر الذي كان مفروضا على قيادة النساء للسيارات في يونيو / حزيران الماضي.

     

    وفي سابقة تبعث على الكآبة، جاءت مطالبة الادعاء بإنزال عقوبة الإعدام بكل من إسراء الغمغام، أول امرأة نشطة في مجال حقوق الإنسان تواجه الإعدام، وزوجها موسى الهاشم وثلاثة رجال آخرين. جدير بالذكر أن الجريمة التي اقترفتها الغمغام هي المشاركة في الاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بحقوق الشيعة وقيامها بتوثيق تلك الاحتجاجات من خلال تصويرها ونشر المقاطع التي صورتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    كما وجه قرار وقف تدريب الأطباء السعوديين في كندا ضربة للمستشفيات السعودية فكانت المتضرر الأكبر مقارنة بما لحق بكندا من أضرار على الرغم من أن برنامج التدريب يشكل مصدرا مهما للدخل الوارد من الخارج. يشير تقرير نشرته مجلة ذي لانسيت، المتخصصة في الشؤون الطبية، إلى أن المملكة كانت قد ابتعثت 1658 طبيبا للتدرب في كندا في مختلف التخصصات الطبية.

     

    وبذلك تكون سنوات من التدريب قد أنهيت بجرة قلم، وليس واضحا إلى أين سيتوجهون من أجل إتمام دراساتهم واستكمال برامج التدريب التي كانوا يتبعونها. كانت كندا وجهة مرغوبة لأن برامج التدريب فيها تشتمل على تسهيلات مغرية ولا تشترط على الأطباء التسجيل. ما جرى مع كندا ليس سوى جزءا من الصورة الفسيفسائية الكاملة، ولكنه جزء ذو دلالات مهمة بلا شك.

     

    ولفت الكاتب البريطاني الشهير بمقاله الذي ترجمه “عربي21” أن ترامب الراعي الأساسي لمحمد بن سلمان، يواجه مشاكله الخاصة التي تؤثر على محمد بن سلمان من جهتين. أولا، بدأت الدوائر الداخلية المقربة من ترامب، والتي كان من خلالها يصل إليه، تتآكل وتذوي.

     

    آخر الشخصيات التي توصلت إلى صفقة حصانة مع محققي مكتب النائب العام هو دافيد بيكر، رئيس مؤسسة الإعلام الأمريكي وصديق سابق مقرب من ترامب وشاهد أساسي في التحقيقات التي تجري بشأن الأموال التي دفعت أثناء حملة الانتخابات الرئاسية لإسكات امرأتين كانتا تقيمان علاقات جنسية مع ترامب.

     

    وردت أنباء ذلك في موقع اسمه ذي هايف، تابع لمجلة فانتي فير، حيث نقل الموقع عن صديق لترامب القول: “تبا، كنت أظن أن بيكر سيكون آخر من تسول له نفسه الانقلاب.” وفي ذلك ينضم بيكر إلى محامي ترامب السابق مايكل كوهين بالإضافة إلى محامي البيت الأبيض دون ماكغهان بالانتقال من معسكر إلى آخر وتزويد محققي المدعي العام الفيدرالي بمعلومات من شأنها أن تجرم ترامب. وما من شك في أن هؤلاء يتوفر لديهم من الدوافع ما يكفي لدفعهم للإقدام على ما فعلوه.

     

    وكانت شركة بيكر قد نشرت مجلة فاخرة ظهرت فجأة وبشكل غامض أثناء رحلة محمد بن سلمان الأخيرة إلى الولايات المتحدة، وكان العنوان الأبرز فيها: “قابل الملك القادم”. ومن العناوين التي ظهرت في ذلك العدد من المجلة: “حليفنا الأقرب في الشرق الأوسط والذي يعمل على تدمير الإرهاب”، “إنه يتحكم بثروة تجارية تقدر بأربعة تريليون دولار”، “إنه ينشئ مدينة مستقبلية بتكلفة تصل إلى 640 مليار دولار”، “إنه يعمل على تحسين معيشة شعبه وتعزيز الآمال في تحقيق السلام”.

     

    يذكر في هذا السياق أن نيويورك تايمز نشرت تقريرا أشارت فيه إلى أن بيكر كان قد رتب لشخص اسمه كاسي غرين، وهو رجل أعمال فرنسي ومستشار لدى محمد بن سلمان، لقاء مع ترامب في المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض، ومع صهره ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنر.

     

    ويبقى ترامب نفسه المشكلة الأكبر بالنسبة لمحمد بن سلمان الذي راهن على ترامب في وقت مبكر من الحملة الانتخابية ودعمه من خلال إبرام صفقات سلاح تفوق عدة مرات قيمة ما يحتاجه الآن لإنجاح حملته من أجل الخصخصة.

  • بعد الأنباء عن إمكانية عزل “ترامب”.. محل سياسي عُماني يدعو العرب أن يهيئوا أنفسهم لهذا الأمر!

    بعد الأنباء عن إمكانية عزل “ترامب”.. محل سياسي عُماني يدعو العرب أن يهيئوا أنفسهم لهذا الأمر!

    مع احتمالات عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منصبه، دعا الكاتب والمحلل السياسي العماني زكريا المحرمي العرب إلى الاستعداد للتعامل مع نائبه الذي من المتوقع ان يحل مكانه، والذي يعتبر من أكثر الساسة الأميركيين تطرفا.

     

    وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”مع اشتداد الخناق القانوني حول ترامب على العرب تهيئة أنفسهم للتعامل مع الرئيس المقبل مايك بنس المساعد الحالي للرئيس وهو الأشد تطرفا ويمينية بين جميع الساسة الأمريكان المعاصرين حتى أن الإنجيلي جورج بوش الذي دمر العراق وأفغانستان يعتبر ليبراليا أمامه!!”.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامبقد حذر  بأن أسواق المال ستنهار في حال الشروع في إجراءات عزله من منصبه، وذلك بعد يومين من اعتراف مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي بارتكاب مخالفات في ما يتعلق بتمويل الحملة الانتخابية لترامب والتهرب الضريبي والمالي.

     

    وقال ترامب لبرنامج “فوكس أند فريندس” التلفزيوني “أقول لكم إنه إذا تم عزلي ستنهار الأسواق. أعتقد أن الجميع سيصبحون فقراء جدا، لأنه في غياب تفكيري سترون أرقاما لن تصدقوها”، وأضاف أنه يقوم بعمل عظيم في البيت الأبيض.

     

    وكان الرئيس الأميركي يرد على سؤال في البرنامج التلفزيوني عن متاعبه القانونية بعد أن قال محاميه السابق كوهين لمحكمة في نيويورك تحت القسم إنه سدد مبالغ بشكل غير قانوني بتعليمات من ترامب بهدف “التأثير على الانتخابات الأميركية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016”.

     

    واعترف كوهين بأنه دفع مبلغي 130 ألف دولار و150 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية ونجمة لمجلة إباحية تقولان إنهما أقامتا علاقة قديمة مع ترامب لقاء التزامهما الصمت عن هذه العلاقة، مؤكدا أن ذلك تم “بطلب من المرشح” ترامب، وكان الهدف تفادي انتشار معلومات “كانت ستسيء إلى المرشح”.

     

    وعقب اعتراف كوهين، استفاض ترامب في تصريحات عن عدد الوظائف التي أحدثها الاقتصاد الأميركي في عهده ومؤشرات التحسن الاقتصادي، وقال إنه لو فازت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة لكان الأميركيون في حال أسوأ بكثير. وقال الرئيس الأميركي “لا أعرف كيف يمكن عزل شخص قام بعمل رائع.

     

    يشار إلى أن الدستور الأميركي ينص على أن من الممكن عزل الرئيس بتهمة الخيانة أو الرشوة أو غيرها من الجرائم الكبرى، ولم تبت المحكمة العليا الأميركية فيما إذا كان من الممكن توجيه الاتهام لرئيس البلاد وهو في منصبه، إلا أن مذكرة أعدتها وزارة العدل في العام 2000 خلصت إلى أن الإجراءات الجنائية ستتعارض على نحو لا يمكن السماح به مع قدرة الرئيس على أداء مهام وظيفته.

     

    ومن الناحية الإجرائية، تبدأ عملية مساءلة الرئيس الأميركي بمجلس النواب، إذ يمكن لأعضائه أن يتقدموا فرادى بمشروعات قرارات لمساءلة الرئيس مثل مشروعات القوانين العادية، أو يمكن للمجلس أن يبدأ الإجراءات بالموافقة على قرار بالتفويض في إجراء تحقيق.

     

    وتستلزم مساءلة الرئيس الموافقة بأغلبية بسيطة في مجلس النواب، غير أن عزل الرئيس من منصبه يتطلب موافقة أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

  • السفير التركي في قطر يفتح قلبه وهذا ما قاله عن دول الحصار: هذه الجهات تقف وراء الإضرار بالليرة التركية

    السفير التركي في قطر يفتح قلبه وهذا ما قاله عن دول الحصار: هذه الجهات تقف وراء الإضرار بالليرة التركية

    علق السفير التركي في قطر, فكرت أوزر، على زيارة الأمير تميم بن حمد لتركيا, قائلاً إن زيارة الأمير تميم، تجيء في إطار علاقات الصداقة بين البلدين، مشددا على وقوف قطر وتركيا مع بعضهما في مختلف الظروف بما يدعم مسيرة التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.

     

    وأرجع السفير التركي، في تصريحات خاصة إلى صحيفة الشرق القطرية، أزمة الليرة التركية إلى العديد من الأسباب أهمها هناك بعض الدول التي تتلاعب في العملية التركية “وهذا واضح أمام أعين الكل”، مشيرا إلى أنه “في بداية الحصار الذي فرض على قطر كان هناك أيضا تلاعب في العملة القطرية من قبل بعض دول الحصار”.

     

    وأضاف أنه “في الحالة التركية هناك العديد من الأطراف، حيث كان أول هجوم من بعض دول أوروبا، كما أن هناك عدة مراكز حول العالم شرقا وغربا تستهدف التلاعب في العملة التركية”.

     

    وحول ما إذا كانت دول الحصار متورطة في محاولة الإضرار بالليرة التركية، قال إن “كل تلك الأمور سوف تتضح في القريب العاجل”، منوها إلى أن “هناك العديد من الجهات التركية تقوم حاليا ببحث الأشخاص أو المؤسسات أو الدول التي تقف وراء هذه المحاولات المستهدفة للعملة التركية”.

     

    وقال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، إن قطر وعدت بلاده بدعم يقدر بـ 15 مليار دولار على شكل مشاريع استثمارية.

     

    وتراجعت قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي بنحو 40%، بعدما ضاعف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة الماضية، الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية.

     

    وقال كالين عبر حسابه على “تويتر” إن “قطر ستنفذ مشاريع مباشرة في تركيا وقدرها 15 مليار دولار‎”، مضيفا أن “أسس الاقتصاد التركي قوية وستخرج من هذه المرحلة أكثر قوة‎”، وأن “العلاقات التركية القطرية قائمة على أسس ثابتة من الصداقة الحقيقية والتضامن”.

     

    والتقى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة أنقرة.

     

    وأفادت مصادر رئاسية للأناضول، أن اللقاء جرى في المجمع الرئاسي بعيدا عن الإعلام، واستغرق حوالي 3 ساعات ونصف الساعة.

     

    وجاء ذلك بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين؛ لرفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تحتجزه تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب.

     

    وردا على هذه الخطوة، دعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأمريكي في التجارة مع دول أخرى.

     

  • جمال ريان يحرج عبد الخالق عبد الله: لا لا لا يا دكتور.. اول مرة اقرأ تغريدة لك تكتبها بأسلوب “كيد النساء”!

    جمال ريان يحرج عبد الخالق عبد الله: لا لا لا يا دكتور.. اول مرة اقرأ تغريدة لك تكتبها بأسلوب “كيد النساء”!

    انتقد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله بعد ان قام بتحريض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد قطر في أعقاب إعلانها استثمار 15 مليار دولار في تركيا.

     

    وكان مستشار “ابن زايد” قد استشاط غضبا وجن جنونه لجرأة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وقيامه بهذا الدعم السخي لتركيا ليغرد قائلا:” أمير قطر يعلن من أنقره أن بلاده ستستثمر 15 مليار $ بشكل مباشر في تركيا. ورسالة قطر لامريكا واضحة وبسيطة: ان الشريك التركي اهم من الشريك الامريكي وانها تراهن على اردوغان ولا تراهن على ترامب. قطر انحازت لأردوغان وفِي انتظار رد ترامب.”

     

    ليرد عليه جمال ريان قائلا:” لا لا لا يا دكتور ، اول مرة اقرأ تغريدة لك تكتبها بأسلوب “كيد النساء” لم اتوقع منك ذلك، لو كنت مكانك احذفها فورا ، فهي لا تليق بك، رجولة وعلما وثقافة وأخلاقا ، فضلا عن كونك مستشارا لولي العهد للشيخ محمد بن زايد @Abdulkhaleq_UAE #الخليج #قطر #الامارات”.

     

    وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أعلن أن بلاده ستقوم باستثمار مباشر في تركيا بقيمة 15 مليار دولار.

     

    وقالت الرئاسة التركية في بيان إن “الإعلان جاء خلال لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مع أمير دولة قطر في العاصمة أنقرة”.

     

    وأضاف البيان أن “أردوغان وأمير قطر تبادلا الآراء خلال لقائهما الثنائي في أنقرة حول العلاقات الثنائية والمواضيع الإقليمية”.

     

    وأشار البيان إلى أن الزعيمين أكدا التزامهما بمواصلة تطوير العلاقات بين أنقرة والدوحة في جميع المجالات.

     

    من جهته، قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قطر ستستثمر 15 مليار دولار في تركيا؛ لأن الاقتصاد التركي يستند إلى أسس متينة. مشدداً على أن أنقرة ستخرج أقوى من هذه المرحلة.

     

    ويأتي هذا القرار في ظل تراجع كبير لليرة التركية أمام الدولار، في خضم المعركة الدبلوماسية بين أنقرة وواشنطن، على خلفية اعتقال أنقرة لقس أميركي متهم بالإرهاب.

     

    ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا، للقاء حليفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في استعراض واضح للدعم، في حين تواجه أنقرة أزمة تدهور عملتها الوطنية.