الوسم: سلطنة عمان

  • بمشاركة مراهقين سعوديين.. غضب عُماني غير مسبوق من تنظيم شركة إماراتية “أوبريت” مُسيء للسلطان قابوس

    بمشاركة مراهقين سعوديين.. غضب عُماني غير مسبوق من تنظيم شركة إماراتية “أوبريت” مُسيء للسلطان قابوس

    وطن- أثار إعلان شركة “ديوان” ومقرّها الإمارات، عن تنظيم حفلٍ يتخلله إقامة أوبريت بعنوان “قابوس الحكمة والسلام”، بمناسبة العيد الوطني الـ48، يوم الأربعاء الـ 28 – نوفمبر الجاري على مسرح المدينة/ القرم، بمشاركة 3 من “مشاهير” مواقع التواصل الاجتماعي السعوديين، غضباً عارماً بين المغرّدين العُمانيين.

     

    و”ديوان” -كما تعرّف نفسها عبر موقعها الإلكتروني- أنها “شبكة متعددة المنصات رائدة في مجال المحتوى الرقمي متعدد المنصات ووكالة بارزة في إدارة أفضل المواهب في الشرق الأسط وشمال أفريقيا. وتتولى ديوان إدارة المبدعين الأكثر متابعة وتنميتهم، وتتعاون أيضًا مع أشهر العلامات التجارية لتحقيق أهدافهم في الوصول للجمهور والمتابعين”.

    وعبّر المغرّدون العمانيون عن رفضهم لاختيار الشركة المنظمة للحفل، للشخصيات التي ستشارك في الأوبريت، الذي يحمل اسم السلطان قابوس، معتبرين ذلك استفزازاً غير مقبول.

     

    وتبيّن أن أحد المشاركين في الأوبريت، مراهق سعودي معروف بـ”دايلر”، كانت قد استدعته وزارة الإعلام السعودية في شهر يونيو الماضي، بعد نشره فيديو، ظهر خلاله بمظهر مخل أثناء تواجده في “الحمام”.

    ودشّن المغرّدون العمانيون هاشتاغ #رفض_اوبريت_قابوس_السلام، غرّدوا من خلال رافضين لمشاركة هؤلاء الأشخاص السعوديين فيها، لإساءتها للسلطان قابوس أولا، وللشعب العماني ثانياً.

     

    وطالب المغردون شركة الطيران العمانية بسحب رعايتها للحفل.

    واحتفلت سلطنة عمان اليوم “18 نوفمبر/ تشرين الثاني”، بذكرى عيدها الوطني، الذي يحمل في ثناياه عبق المنجزات الحضارية ومعاني الفخر والولاء على امتداد أرض عُمان، في ظلّ قيادة السلطان قابوس بن سعيد.

     

    وشارك السلطان قابوس بن سعيد القائد الأعلى للقوات المسلحة عصر الأحد في العرض العسكري الذي أقيم على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة الحرس السلطاني العماني، بمناسبة احتفالات السلطنة بـالعيد الوطني الـ٤٨ .

     

    والعيد الوطني العُماني يعدّ يوماً مميزاً بالنسبة لمواطني سلطنة عُمان، إذ يحتفلون بمحطة أساسية في تاريخهم الحديث، حفر خلالها السلطان قابوس أسس بناء جديد لدولتهم.

     

    وبعد مسيرة 48 عاماً، حقق السلطان ما قال في خطابه التاريخي الأول عام 1970، الذي وعد فيه بإقامة الدولة العصرية، لتشهد الدولة بعدها سلسلة من الإنجازات في كل القطاعات، مع حرصها على الحفاظ على أصالتها وعراقتها وتكريس قيمها واعتزازها بتراثها.

     

    وعرفت عُمان بالوسطيّة والحياد في سياستها الخارجية، وموازنة علاقاتها مع الدول.

  • حادثة أغضبت العُمانيين .. القبض على متّهم باغتصاب طفل مصاب بالتّوحد وهذا ما عثر بحوزته!

    حادثة أغضبت العُمانيين .. القبض على متّهم باغتصاب طفل مصاب بالتّوحد وهذا ما عثر بحوزته!

    وطن- ذكر حساب “أخبار سلطنة عُمان” عبر تطبيق “انستغرام” أن الجهات المختصة ألقت القبض على متهمٍ بهتك عرض طفل مُصاب بالتّوحد عمره “13 عاماً”.

    مصري قتل طفليه غرقاً في أميركا ليحصل على 6 ملايين دولار .. لكنّه قد يحصل على الإعدام!

    وأضاف الحساب أنه بعد التحقيقات أقر المتهم بأنة قام بالتقاط عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديوهات أثناء قيامه بهتك عرض مجموعة من الاطفال من القرية التى يسكنها تتراوح أعمارهم من “13 الى 14 عاما”.

     

    وعلى ضوء اعترافه تم تقييد 3 بلاغات مستقلة.

     

    وأثارت الحادثةُ غضب المتابعين، الذي طالبوا بإنزال اقسى العقوبة بحقّ الجاني، ليكون عبرةً لغيره كي لا تتكرر الجريمة المروّعة.

     

  • كاتب سعودي: لماذا تستنكرون زيارة “نتنياهو” للسودان ولا تستنكرون زيارته لسلطنة عُمان؟!

    كاتب سعودي: لماذا تستنكرون زيارة “نتنياهو” للسودان ولا تستنكرون زيارته لسلطنة عُمان؟!

    وطن- في محاولة للتحريض ضدها ودفاعا عن التطبيع، أبدى الكاتب الصحفي السعودي ورئيس تحرير صحيفة “الرياض اليوم” سامي العثمان، المعروف بعدائه للسلطنة عن استنكاره لرفض الشارع العربي لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان.

    سيلتقي السُلطان قابوس بن سعيد .. لهذا تكتسب زيارة الرئيس الفلسطيني لعُمان أهميةً خاصة

    وقال “العثمان” في تدوينة خبيثة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #لماذا يستنكر على السودان زيارة نتنياهو التي رددتها بعض المصادر ولا يستنكر على سلطنة عمان وغيرها من دول الخليج التي زارها او ينوي زيارتها!”.

     

    ولا تأتي تغريدة “العثمان” في إطار الدفاع عن السودان بقدر ما تحمل من إشارة لمهاجمة سلطنة عمان التي رفضت الإنسياق وراء مغامرات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    كما تناسى “العثمان” بأن سلطنة عمان أقدمت على خطوة استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أيام من استقبالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مما يؤكد أن ما فعلته السلطنة لا يدخل في إكثار التطبيع بقدر ما يدخل في إطار المسؤولية التي تحملها على عاتقها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

     

    وكان تقرير إسرائيلي نشر مساء الأحد، قد كشف أن المحطة العربية والأفريقية المقبلة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تتمثل في السودان، فيما أعلنت إسرائيل رسميا عن مساع لإقامة علاقات مع البحرين.

     

    ويبدو، وفقًا للتقرير الذي أوردته “شركة الأخبار” الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، أن تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع السودان يبدأ بفتح الأجواء السودانية أمام شركات الطيران الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص رحلات الطيران القادمة والمغادرة من البلاد إلى البرازيل.

     

    وأكدت “شركة الأخبار” أن الرقابة سمحت لها بنشر أن هناك مساع إسرائيلية لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية وعلنية مع البحرين، وسط تقارير تفيد بأن المنامة ستكون أول دولة خليجية تعلن عن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، خاصة أن السلطات البحرينية “لا تعتبرها (إسرائيل) عدوا، وأن ذلك التقارب لن يتعارض مع المبادئ الأساسية للبلاد”.

     

    ونقل المراسل السياسي للقناة العاشرة الإسرائيلية، باراك رافيد، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، قوله إن إسرائيل تبذل حاليًا جهودًا لتعزيز إقامة العلاقات الدبلوماسية مع البحرين.

     

    وأشار التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، أن زيارة نتنياهو للدولة العربية الأفريقية المسلمة (لم يسمها)، في إشارة إلى السودان، ستكون في الفترة القريبة المقبلة.

     

    وأكد “كان” أن مسؤولين إسرائيليين زاروا بالفعل، بصورة غير معلنة، هذه الدولة العربية المسلمة، وأشار إلى أن الدولة المذكورة لا تجمعها علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل، وأن الزيارة تأتي في سياق استئناف الحملة التي بدأها نتنياهو في زيارته، مؤخرًا، لسلطنة عُمان.

  • هكذا هددت بريطانيا عيال زايد إذا لم يفرجوا عن جاسوسها فما علاقة سلطنة عمان بالأمر؟!

    هكذا هددت بريطانيا عيال زايد إذا لم يفرجوا عن جاسوسها فما علاقة سلطنة عمان بالأمر؟!

    وطن- كشف المغرد الشهير “بوغانم” عن مجموعة من الاسباب التي دفعت الإمارات لإصدار عفو رئاسي خاص عن الباحث البريطاني ماثيو هيدجز بعد 5 أيام من إصدارها حكما بالمؤبد ضده بتهمة التجسس، لافتا إلى ان افتتاح بريطانيا لقاعدة عسكرية في سلطنة عمان مؤخرا كان من ضمن هذه الأسباب.

    كاتب تركي يهاجم الإمارات وفرق دحلان للاغتيال: هذا ما كان يخطط له الجاسوسان عندما اعتقلا

    وقال “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومة وردتني الآن عن اسباب العفو الرئاسي العاجل للبريطاني 1-بريطانيا هددت بإلغاء التأشيرة الإلكترونية والعودة للتأشيرة عن طريق القنصلية 2-بريطانيا هددت بإيقاف الدعم العسكري في كل مجالاته على الامارات 3-انشاء قاعده عسكريه بريطانية داخل سلطنة عمان قريبه من ابوظبي لذلك خضعت ابوظبي”.

     

    وكانت الإمارات قد أصدرت الإثنين، عفوا رئاسيًا عن البريطاني، ماثيو هيدجز، المتهم بـ”التجسس”، والسماح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.

     

    ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإنه بعد قرار محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، الأربعاء الماضي، بإدانة هيدجز، بـ”تهمة التجسس لصالح دولة أجنبية”، وعقابه بالسجن المؤبد (25 عامًا) قدمت أسرته التماسا للعفو عنه.

     

    ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية الإماراتية، أن عائلة هيدجز، قامت بتقديم التماس للعفو إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من خلال إرسال رسالة شخصية إليه حيث نقلها موظفو القنصلية البريطانية عبر القنوات الرسمية.

     

    وأوضحت الخارجية الإماراتية، أن وزارة شؤون الرئاسة، بيّنت أن رئيس الدولة، أصدر عفوا رئاسيا بأثر فوري، ويشمل العفو الرئاسي المُعتاد لليوم الوطني للبلاد، اسم “هيدجز”، ضمن قائمة المَعفي عنهم بمناسبة اليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات (يحتفل به في 2 ديسمبر/كانون أول)، وسوف يُسمَح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.

     

    يشار إلى أن وزير الدفاع البريطاني، جافين وليامسون، قد أعلن الشهر الماضي عد فترةٍ قصيرةٍ من مناورات عسكرية بريطانية عمانية باسم “السيف السريع 3” استمرت شهراً وكلفت بريطانيا نحو 100 مليون إسترليني، أي ما يعادل نحو 130 مليون دولار أمريكي أن بلاده ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عمان في مارس 2019.

     

    وقال وليامسون عن القاعدة: “هذا أكثر أهميةً الآن منه في أي وقتٍ مضى، حيث تسعى الأنشطة الخبيثة لدول معاديةٍ ومنظماتٍ متطرفة عنيفة لتقويض الاستقرار وتخريب النظام القائم على المبادئ، الذي نعتمد عليه جميعا”، ونقلت الوكالة عن بيانٍ لوزارة الدفاع البريطانية أن “علاقاتنا مع عمان مبنيةٌ على قرون من التعاون ونحن نعمل على تعزيزها لتستمر في المستقبل بافتتاح قاعدتنا المشتركة الجديدة”.

  • “هآرتس”: السعودية رتبت زيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان وهذا ما أرغمت “جزيرة الريتويت” البحرين عليه

    “هآرتس”: السعودية رتبت زيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان وهذا ما أرغمت “جزيرة الريتويت” البحرين عليه

    فجرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قنبلة من العيار الثقيل، كاشفة عن دور السعودية في ترتيب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

     

    وقالت الصحيفة في مقال لمحلل شؤون الشرق الأوسط لديها المُستشرِق الإسرائيليّ تسفي بارئيل، إن السعوديّة عملت بجد لإتمام زيارة “نتنياهو” لسلطنة عمان واجتماعه بالسلطان قابوس بن سعيد.

     

    وبحسب الصحيفة فإن دور السعودية لم يتوقف عل هذا الأمر، بل ضغطت على البحرين وفرضت عليها توجيه دعوة لوزير الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، لزيارتها بشكلٍ رسميٍّ للمُشاركة في مؤتمرٍ دولي.

     

    وكشف “بارئيل” في مقاله بأن السعودية استغلّت حمايتها للبحرين وإرسالها قوات للتصدي للمظاهرات التي اجتاحت البحرين خلال (الربيع العربيّ)، التي قمعت المُظاهرات بقسوة وعملت بكل ما لديها من قوة لاستقرار النظام الحاكِم في المنامة لحث البحرين على استقبال الوزير الإسرائيلي.

     

    وشدّدّ على أنّ التنسيق ورؤية الأمور بنفس الطريقة بين الرئيس الأمريكيّ ورئيس الوزراء الإسرائيليّ لا يحتاجان إلى أدلّةٍ، في كلّ ما يتعلّق بالشرق الأوسط، وتحديدًا بإيران والقضية الفلسطينيّة، لا يُمكِن بعد الآن إيجاد أيّ خلافٍ بين الزعيمين، إذْ يبدو أنّهما يُعيدان ويُكرّران نفس الرسائل المكتوبة من قبل المُستشارين، مُوضحًا أنّ المواقف الأخلاقيّة بعيدة عن الرجلين على الأقّل ألف سنةٍ ضوئيّةٍ ، على حدّ قوله.

     

    وشدد الكاتب في مقاله على أنّ السعودية ليست حليفةً فيما أسماها الحرب على الإرهاب، إذْ أنها لم تشارِك بصورة عملية في المُواجهة ضد تنظيم (داعش)، كما أنها تُقيم علاقات مع حركة طالبان في أفغانستان، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن قتل عشرات آلاف الأطفال والمدنيين العزل في اليمن، على حدّ قوله.

     

    كما أكد المقال على السعودية فشلت فشلاً مُدّويًا في إضعاف قوّة حزب الله في لبنان، وتحديدًا عندما أمر ولي العهد محمد بن سلمان، رئيس الوزراء اللبنانيّ، سعد الحريري، بالاستقالة من منصبه لدى زيارته للرياض، كما لم تنجح في الانخراط بالمعركة في سوريا والتأثير على مصير بشّار الأسد، كما أنها أعلنت في حل من القضيّة الفلسطينيّة، طبقًا لتعبيره.

     

    وأوضح “بارئيل” أن إسرائيل تسعى إلى الفوز بـ”الكأس الذهبي” الموجود في الرياض، إذْ أن إقامة علاقات دبلوماسية علنية بين الدولتين، تؤكّد أقوال نتنياهو عن التحوّل الجوهريّ الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلّق بقبول إسرائيل دولةً مُعترفًا بها في المنطقة، ولكنّه أضاف أنّه حتى اللحظة لم يخرج المُخطّط الإسرائيليّ، المدعوم أمريكيًا إلى حيّز التنفيذ، وفق قوله.

     

    ورأى الكاتب أيضًا أنّ استعانة ترامب بإسرائيل لصدّ الانتقادات الدوليّة ضدّه في مساعيه للحفاظ على العلاقات مع السعوديّة تُكمِل تعريف الوظيفة التي تقوم بها إسرائيل وهي مأخوذة من عالم المافيا، حيث يعمل نتنياهو لدى ترامب رئيس العصابة (Don) بمثابة المُستشار (Consigliere)، لافتًا إلى أنّ انسحاب واشنطن من الاتفاق النوويّ مع إيران ارتكزت على المصلحة الإسرائيليّة، وكذلك نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس ارتكزت على نفس العامِل، والآن، حقّ وليّ العهد السعوديّ في مُواصلة مشواره نحو العرش، هي أيضًا وظيفةً يقوم بها المُستشار نتنياهو، لأنّ العائلة، كما هو معروف، أهّم من كلّ شيءٍ، في إشارة واضحة إلى تصرّف المافيا الإيطاليّة، كما قال المُستشرِق بارئيل.

  • خروج وزير الخارجية الإماراتي من حفل سفارة عُمان بالعيد الوطني الـ48 يثير ضجّة.. ما السبب!

    خروج وزير الخارجية الإماراتي من حفل سفارة عُمان بالعيد الوطني الـ48 يثير ضجّة.. ما السبب!

    أثار خروج وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد من حفلٍ أقامته السفارة العُمانية في الإمارات، بمناسبة العيد الوطني الـ 48، حالةً من الجدل، بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعيّ.

     

    وأظهر مقطع فيديو متداول عبر تويتر، لحظة “انسحاب” عبدالله بن زايد من الحفل الذي أقيم فندق “جميرا” في ابوظبي، واستغرب المغرّدون طريقة خروجه.

    وقال حساب “الخليج بوست” في تويتر إن وزير الخارجية الإماراتيّ انسحب من الاحتفال بعد سماعه كلمات (من ظفار إلى مسندم … للكبير و للصغير)، مشيراً إلى حادثة قيام الإمارات بنشر خريطة “مشوهة” في متحف “اللوفر” الجديد في أبو ظبي، ضمت فيها محافظة “مسندم” العُمانية لحدودها.

     

    وكانت الحادثةُ أثارت غضب واستياء العُمانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وبحسب الخريطة التي وضعتها الإمارات في المتحف، فإنها قامت بضم محافظة مسندم العمانية إلى حدودها، حيث اكد الناشطون أن “تغيير الخرائط لا يعني أن باستطاعتكم سلب الأرض وتغيير الجغرافيا بمزاجكم”.

    وتباينت آراء المغرّدين على طريقة خروج عبدالله بن زايد من الاحتفال.

     

    وقال بعضهم إن الوزير الإماراتي خرج بسبب التزام ما، بينما قال البعضُ الآخر إنه خرج بعد سماعه عبارة (من ظفار إلى مسندم … للكبير و للصغير). وفق قولهم

    وقالت وكالة الانباء العمانية إن سفارة السلطنة بدولة الإمارات احتفلت بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد بحضور الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

     

    وقد بدأ الحفل الذي أقامه الدكتور خالد بن سعيد الجرادي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الامارات العربية المتحدة بفندق جميرا ابراج الاتحاد في ابوظبي بعزف السلام السلطاني والسلام الوطني الاماراتي، وتقديم اوبريت (عمان والامارات إخاء ووفاء).

     

    واشتمل الأوبريت على عمل فني بعنوان عمان والإمارات نبض واحد. كما اشتمل الأوبريت على مجموعة من الفنون العمانية.

     

     

     

     

     

  • هكذا احتفى محرك Google بالعيد الوطني 48 لسلطنة عُمان؟!

    هكذا احتفى محرك Google بالعيد الوطني 48 لسلطنة عُمان؟!

    وطن – تزامناً مع بدء سلطنة عُمان احتفالاتها بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين، احتفى محرك البحث العالمي (جوجل) بالمناسبة الكبيرة.

     

    ووضع “جوجل” صورة رمزية لعلم السلطنة وهو يرفرف، وبالضغط عليه يتحول المؤشر إلى المكان المخصص للبحث وقد كُتِب عليه ( اليوم الوطني لعُمان ). وتظهر أبرز الأخبار ومقاطع الفيديو التي تتحدث عن هذه المناسبة بالإضافة إلى معلومات عامة عن السلطنة.

     

    محرك Google يحتفل بالعيد الوطني 48 لسلطنة عُمان

     

    وتحتفل سلطنة عمان في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، بذكرى عيدها الوطني، الذي يحمل في ثناياه عبق المنجزات الحضارية ومعاني الفخر والولاء على امتداد أرض عُمان، في ظلّ قيادة السلطان قابوس بن سعيد.

     

    والعيد الوطني العُماني يعدّ يوماً مميزاً بالنسبة لمواطني سلطنة عُمان، إذ يحتفلون بمحطة أساسية في تاريخهم الحديث، حفر خلالها السلطان قابوس أسس بناء جديد لدولتهم.

    اقرأ أيضاً:

    تغريدة لافتة نشرها مفتي سلطنة عمان في العيد الوطني الخمسين للسلطنة.. ماذا قال عن الفتنة ولهيبها؟!

     

    وبعد مسيرة 48 عاماً، حقق السلطان ما قال في خطابه التاريخي الأول عام 1970، الذي وعد فيه بإقامة الدولة العصرية، لتشهد الدولة بعدها سلسلة من الإنجازات في كل القطاعات، مع حرصها على الحفاظ على أصالتها وعراقتها وتكريس قيمها واعتزازها بتراثها.

    وعرفت عُمان بالوسطيّة والحياد في سياستها الخارجية، وموازنة علاقاتها مع الدول.

  • أبناء الرئيس اليمني الراحل في أبو ظبي.. هكذا ظهروا بعد الإفراج عنهم بوساطة عُمانية

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لأبناء الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح (مدين وصلاح) مع شقيقهم الاكبر أحمد علي صالح في أبو ظبي، وذلك بعد أكثر من شهر من إفراج الحوثيين عنهم بوساطة عمانية.

     

    ويظهر في الصورة التي رصدتها “وطن”، كلا من احمد علي صالح ، وخالد علي صالح ، وصلاح علي صالح ، ومدين علي صالح ، وكنعان علي صالح .

     

    وقد جمعتهم الصورة مع شقيفهم الأكبر أحمد في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي كان أحمد علي سفيرا لبلاده فيها قبل أن يقيله الرئيس هادي.

    https://twitter.com/S1YgTKRhXeTuU0K/status/1062827046487945217

    وكان الحوثيون قد أفرجوا في بداية أكتوبر/تشرين أول الماضي عن صلاح ومدين صالح، نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح بعد اعتقالهما منذ عشرة أشهر، حيث تم الإفراج عنهما بوساطة شخصية من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

     

    و قال علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين إن هذا الإفراج “جاء بعد جهود عمانية ورغبة من الجماعة في رص الصف الداخلي في مواجهة ما أسماه العدوان الخارجي”.

     

    وفي وقت لاحق، صرح مصدر مسؤول في الخارجية الأردنية بأن ابني صالح وصلا مطار الملكة علياء الدولي، ومكثا ساعة واحدة قبل أن يتجها لدولة ثالثة، ولم يدخلا العاصمة عمان، لكنه لم يحدد تلك الدولة التي توجها إليها.

     

    وكان التحالف السعودي الإماراتي رفض نقل صلاح ومَدين صالح بطائرة عمانية إلى مسقط.

     

    وفي الرابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي، قُتل علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين بعد أيام من انهيار التحالف معهم.

     

    وقبيل مقتله عرض الرئيس السابق -الذي حكم اليمن أكثر من ثلاثة عقود- “طي الصفحة” مع السعودية مقابل رفع الحصار عن منافذ اليمن والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

     

    ويقيم أحمد صالح نجل الرئيس السابق الذي عُين سفيرا لبلاده في أبو ظبي عام 012، في الإمارات، الشريك في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ عام 2015، وما زال المتمردون الحوثيون يحتجزون أقارب آخرين لصالح، بينهم ابن شقيقه.

  • الناطق باسم الحوثيين يخصّ عُمان وقطر بالشّكر الجزيل لمساهمتهما في هذا الأمر

    الناطق باسم الحوثيين يخصّ عُمان وقطر بالشّكر الجزيل لمساهمتهما في هذا الأمر

    وجه الناطق الرسمي باسم جماعة “أنصار الله” الحوثية، محمد عبد السلام الشكر الجزيل لسلطنة عمان ودولة قطر لما قامتا به من دور مع وزارة الخارجية البريطانية في إيقاف العمليات العسكرية للتحالف في محافظة الحديدة.

     

    وقال “عبد السلام” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نشكر الاشقاء في سلطنة #عمان و #قطر في مساعيهم بالدفع مع الخارجية البريطانية الى ايقاف العمليات العسكرية في #الحديدة ومساهمتهم في صون الدماء اليمنية الغاليه وتجنيب مدينة الحديدة الدمار”.

     

    وأضاف قائلا:” والشكر موصول لمحبين السلام الاصدقاء في بريطانيا”.

    يشار إلى أنه وعلى وقع اشتداد المعارك في الأيام الأخيرة، وتحوّلها إلى حرب شوارع في حي سكني في شرق المدينة، تكثفت الجهود الدبلوماسية الغربية في أبوظبي والرياض، وكذلك الدعوات لوقف إطلاق النار في الحديدة.

    و رحبت الأمم المتحدة بالتقارير حول الحد من الأعمال العدائية في مدينة الحديدة اليمنية، بينما أعلنت بريطانيا أن التحالف السعودي الإماراتي وافق على إجلاء عشرات المقاتلين الحوثيين الجرحى إلى سلطنة عُمان للعلاج.

     

    وقال مارتن غريفيث المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن إن خفض التصعيد بالحديدة خطوة مهمة لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وبناء بيئة مناسبة للعملية السياسية.

     

    ودعا المبعوث الأممي أطراف الصراع لضبط النفس، وقال إنه متفائل بانخراط جميع الأطراف بالعملية السياسية، كما أعلن أن الاستعدادات اللوجستية جارية للتحضير لجولة المشاورات المقبلة.

     

    وشهدت الحديدة الثلاثاء هدوءا حذرا بعد معارك عنيفة طوال الأيام الماضية بين الجيش الحكومي والحوثيين، وقال سكان محليون إن توقف المعارك المسلحة والقصف الجوي منذ مساء أمس، بينما لا يزال النزوح مستمرا من الأحياء القريبة من خطوط النار خوفا من عودة الاشتباكات.

     

    وحذر الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش في مقابلة إذاعية من أنه “إذا حصل تدمير للميناء في الحديدة، فقد يؤدي ذلك إلى وضع كارثي بالتأكيد” حيث تعرضت بوابة الميناء الرئيسية مؤخرا لغارات جوية.

     

    من جهة أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إن السعوديين أكدوا له رغبتهم في السماح بإجلاء خمسين مقاتلا حوثيا جريحا لتلقي العلاج في عُمان وفق شروط تحدد من يسمح لهم بالتنقل معهم.

     

    وأضاف “هذا الموقف قد يكون ذا أهمية كبرى لأن الحوثيين اشترطوا مثل هذا الأمر لحضور محادثات السلام المقررة نهاية الشهر الجاري. وإذا أزيلت هذه العقبة فإن آفاق انعقاد المؤتمر تتعزز”.

     

    وأجرى هانت محادثات مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في الرياض أمس، ثم اجتمع بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في الإمارات، قبل أن يعود إلى المملكة للقاء ولي العهد محمد بن سلمان الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع، والتقى أيضا علي محسن صالح نائب الرئيس اليمني.

  • كاتب إسرائيلي يُلمح إلى الدولة الخليجيّة التي سيزورها “نتنياهو” قريباً ويصفها بـ”الشقيقة”!!

    كاتب إسرائيلي يُلمح إلى الدولة الخليجيّة التي سيزورها “نتنياهو” قريباً ويصفها بـ”الشقيقة”!!

    إلمح الكاتب الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين، الى الوجهة الخليجية القادمة لرئيس وزراء الاحتلال الاسرائيل بنيامين نتنياهو.

     

    وزار نتنياهو مؤخراً سلطنة عُمان، والتقى بالسلطان قابوس بن سعيد، بعد يومين من زيارة مماثلة قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لمسقط.

     

    ونشر مكتب نتنياهو صورًا تُظهر رئيس الوزراء يستقبله السلطان قابوس، وأخرى أثناء إشارتهما إلى خريطة.

     

    كما أذاع التلفاز الرسمي العُماني، مشاهد للقاء، ولاستقبال السلطان قابوس، الذي قلما يظهر لوسائل الإعلام في السنوات الأخيرة، للوفد الإسرائيلي.

     

    وألمح “كوهين” إلى أن البحرين هي وجهة نتنياهو المقبلة.

     

    جاء ذلك في سياق تغريدة نشرها الصحفي الاسرائيلي شكر فيها وزير خارجية البحرين التي وصفها بـ”الشقيقة” .

     

    وقال: “نتمنى قريباً جداً ان يلتقي رئيس حكومة دولة إسرائيل السيد بنيامين نتنياهو بجلالة ملك البحرين وبسموكم الكريم ان شاء الله .. مع خالص المحبة والود “.

    وخرج وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد يتغنى بتصريحات نتنياهو، التي دعم فيها السعودية وولي العهد محمد بن سلمان فيما يخص قضية الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي.

     

    وكان نتنياهو في أول تصريحٍ له حول جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، صرّح أن ما حدث مع “خاشقجي” كان رهيباً، لكنه شدد على أن من المهم أن تظل السعودية مستقرة.

     

    “برميل البحرين” أشاد برئيس الوزراء الإسرائيلي وتصريحاته قائلا في تغريدة له عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن):”رغم الخلاف القائم ، الا ان لدى السيد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل موقف واضح لأهمية استقرار المنطقة و دور المملكة العربية السعودية في تثبيت ذلك الاستقرار”.