الوسم: سلطنة عمان

  • بعد أن وصله خطاب سريّ من الملك سلمان.. هذا ما أزعج السلطان “قابوس” وأمر بعدم التجاوب مع الطلب السعودي

    بعد أن وصله خطاب سريّ من الملك سلمان.. هذا ما أزعج السلطان “قابوس” وأمر بعدم التجاوب مع الطلب السعودي

    كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” عن أسباب الهجوم السعودي والإماراتي الأخير على سلطنة عمان وترويج وسائل الإعلام التابعة لهما لافتراءات تزعم دعم السلطنة للحوثيين، مشيرا إلى رفض السلطان قابوس بن سعيد التجاوب مع رسالة سرية من الملك سلمان بن عبد العزيز طالبه فيها بالتوسط مع الحوثيين لإنهاء حرب اليمن بعد انزعاجه من تضليل السعودية له.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”منذ شهرين او اكثر بقليل ، ارسل الملك سلمان بن عبدالعزيز خطاب سري للسلطان قابوس يطلب منه ايجاد حل سريع لخروج القوات السعودية من اليمن ، دون علم دولتنا رحب السلطان قابوس بالامر ، بشرط خروج القوات السعودية وقواتنا من محافظة سقطرى والمهرة قبل اعادة المفاوضات مع الحوثيين”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” الطلب العماني لم يلقى القبول لدى السلطات السعودية ، بل ماتفاجئت فية السلطات العمانية ان لدولتنا علم بالخطاب السري ، وهو ماجعل السلطان قابوس ينزعج من تظليل السعودية له ، لذلك طلب من مستشارية عدم التجاوب مع الطلب السعودي ، وهذة من اسباب الهجوم السعودي والاماراتي الاعلامي على سلطنة عمان ، بأنها تزود الحوثي بالسلاح “.

    يشار إلى أن الأيام الماضية شهدت هجوما غير مسبوق على سلطنة عمان من قبل صحف إماراتية وسعودية كبيرة ومحسوبة على النظامين، مروجة لمزاعم كاذبة حول تحول الموقف الحيادي للسلطنة من الأزمة اليمنية وقيامها بدعم الحوثيين بالسلاح.

     

    وفي هذا السياق، زعمت صحيفة “العرب” اللندنية الممولة من الإمارات بان السلطنة تخلت عن دورها الحيادي “الإيجابي” وألقت بثقلها في الملف اليمني من خلال استدعاء قيادات يمنية في الخارج للعب دور يصب في صالح الميليشيات الحوثية بشكل مباشر أو غير مباشر، على حد قولها.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مزعومة إشارتها إلى “بروز دور عماني متصاعد داخل المحافظات المحررة على وجه الخصوص، من خلال دعم شخصيات سياسية وقبلية تتبنى خطابا مناهضا للتحالف العربي والحكومة الشرعية.”

     

    وادعت المصادر بحسب الصحيفة “وصول الوزير اليمني السابق أحمد مساعد حسين إلى محافظة شبوة بشكل مفاجئ قادما من العاصمة العمانية مسقط، وقيامه بعقد اجتماع موسع بقيادات السلطة المحلية وشيوخ وأعيان المحافظة، طالب فيه باتخاذ موقف من التحالف العربي وتحميله مسؤولية الأضرار التي تسبب فيها الانقلاب الحوثي”.

     

    وواصلت الصحيفة ترويج أكاذيبها مدعية أن “تحركات حسين، تأتي في سياق الدفع بقيادات سياسية وقبلية كانت في الظل خلال السنوات الماضية إلى المشهد السياسي بهدف إرباك التحالف العربي والحكومة الشرعية وخلق حالة صراع داخلي في المحافظات المحررة تحت لافتات من بينها التراجع الأمني والاقتصادي والخلل في بنية الشرعية وطريقة معالجتها للأزمات الداخلية وخصوصا الملف الاقتصادي والأمني والخدمات”.

     

    وقالت الصحيفة إن “مسقط عمدت إلى الإلقاء بثقلها في الملف اليمني، والزج بقيادات يمنية اتخذت من عمان مقرا لإقامتها خلال السنوات الماضية أو استدعاء قيادات يمنية في الخارج للعب دور يصب في صالح الميليشيات الحوثية بشكل مباشر أو غير مباشر”.

     

    ولم تتوقف الصحيفة عند هذا الأمر، بل زعمت أيضا أن ” التنسيق العماني القطري في ما يتعلق بالملف اليمني بلغ أعلى مستوياته، حيث يتشارك البلدان في دعم وتمويل التحركات السياسية المناوئة للتحالف العربي والحكومة الشرعية والعمل على خلق اضطرابات في المناطق المحررة، إلى جانب الدعم السياسي والمالي واللوجستي المقدم للحوثيين”.

     

    واتهمت الصحيفة سلطنة عمان بالوقوف “خلف الاعتصامات التي تشهدها محافظة المهرة والمطالبة بمغادرة القواتالسعودية”، زاعمة أن “شخصيات يحمل بعضها الجنسية العمانية تتحمل بشكل مباشر مسؤولية الاحتجاجات المفتعلة في المهرة، من بينها عيسى بن عفرار وعلي سالم الحريزي”.

     

    وقبلها بأيام، وجهت صحيفة الشرق الأوسط السعودية اتهامات ضمنية مبطنة لسلطنة عمان بالتواطؤ لتهريب قادة حوثيينخارج اليمن، وفسرت رفض التحالف السعودي الإماراتي وساطة عمانية للإفراج عن بعض أبناء وأقارب الرئيس الراحل علي عبد الله صالح بشكوك تحوم حول العرض الحوثي.

     

    ورأت الصحيفة التي تعكس وجهة النظر السعودية شبه الرسمية أن اشتراط الحوثيين توفير طائرة عمانية لنقل المفرج عنهم إلى مسقط يثير جملة من الشكوك، ويرجح –وفقا للصحيفة- “وجود قيادات حوثية بارزة تحاول الجماعة تهريبها للخارج، مع عدم استبعاد أن تكون بينهم قيادات إيرانية وأخرى من حزب الله اللبناني”.

     

    وكانت جهود عمانية نجحت في انتزاع موافقة من الحوثيين بالإفراج عن كل من صلاح ومدين نجلي الرئيس الراحل، والعقيد محمد محمد عبد الله صالح، وعفاش طارق محمد عبد الله صالح، ونقلهم إلى مسقط.

     

    ووافق التحالف السعودي الإماراتي على العرض ابتداء، ولكنه تراجع لاحقا من دون توضيح لأسباب وخلفيات التراجع، قبل أن تكشف صحيفة الشرق الأوسط أن الأمر راجع إلى شكوك ومخاوف من قيام الطائرة العمانية بتهريب قيادات حوثية وإيرانية ولبنانية إلى مسقط.

     

    ورغم كيل الصحيفة السعودية لاتهامات مبطنة لسلطنة عمان فإنها اعترفت ضمنا بصحة التفاوض ونجاح عمان في إقناع الحوثيين بالإفراج عن نجلي صالح واثنين من أقاربه اعتقلوا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

     

    وربطت الصحيفة –نقلا عن مصادرها- بين “تعمد الجماعة الحوثية إفشال جولة المشاورات في جنيف مطلع الشهر الحالي لجهة إصرارها على تحديد طائرة عمانية لنقل الوفد المفاوض إلى مسقط أولا مع جرحى الجماعة وعدم تعرض الطائرة للتفتيش، وبين محاولتها الحالية للمساومة بورقة أقارب صالح”.

  • مواطن عُماني يُمسك بدولفين وهو يسبح في مياه البحر .. شاهد ماذا فعل به!

    نشر حساب مجلة “بحرُنا” العُمانية المتخصصة في شؤون الصيادين والقطاع البحري، على تويتر، فيديو لمواطن عماني يمسك بدولفين متوسط الحجم.

     

    وقال المواطن العمانيّ إنه عثر على ذلك الدولفين في مياه الشاطئ بشبه جزيرة رأس الحد.

     

    ويظهر في الفيديو العماني وهو يداعب الدولفين بكلّ أريحية، قبل أن يطلقه في المياه.

    ومعروف أن شبه جزيرة رأس الحد في  سلطنة عمان جزء من مجموعة شواطئ لتعشيش السلاحف، وهي تجتذب عددا ضخما من السلاحف الخضراء.

  • آلاف من أبناء المهرة الحدودية مع عُمان يبدأون اعتصاماً للمطالبة بطرد القوات السعودية

    آلاف من أبناء المهرة الحدودية مع عُمان يبدأون اعتصاماً للمطالبة بطرد القوات السعودية

    بدأ الالاف من ابناء محافظة المهرة اليمنية الحدودية مع سلطنة عمان إعتصاما مفتوحا في منطقة المسيلة، للمطالبة بمغادرة القوات السعودية من محافظتهم.

     

    وتأتي العودة الى الاحتجاجات بعد انتهاء مهلة حددت قبل شهرين وتلزم السعودية باحترام بالسيادة الوطنية اليمنية وإنهاء وجود المليشيات ورفع القيود الإستثنائية المفروضة على الحركة التجارية.

     

    ويتهم أبناء المحافظة السعوديةَ بخرق الإتفاق مع الفعاليات الوطنية إذ أنشأت في يوليو تموز نقاطاً عسكريةً في عدد من المديريات

     

    من جانبه، قال وكيل محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي: “إننا مضطرون لاستخدام كل الوسائل السلمية من أجل طرد القوات السعودية المحتلة لاراضينا، وطائرات الأباتشي أصبحت ترهب مواطنينا”.

     

    وحذر من تحويل سواحل المحافظة إلى معسكرات سعودية.

     

    وقال الحريزي، إن السلطات السعودية في مطار الغيضة هي من تدير المحافظة وليست السلطة المحلية، مطالباً برحيل القوات السعودية والسماح للسلطة المحلية بممارسة مهامها.

    و”المهرة” تكتسب أهمية كبيرة حيث تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عُمان هما صرفيت وشحن، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر 560 كلم، وميناء “نشطون” البحري.

     

    ومنذ نهاية 2017 ومطلع العام الجاري، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية للمهرة، تحت شعار “محاربة التهريب”.

  • وفاة طفلة يمنية بعد أيام من ظهورها في تقرير لوكالة أمريكية وهي تأكل ورق الأشجار لسد جوعها!

    وفاة طفلة يمنية بعد أيام من ظهورها في تقرير لوكالة أمريكية وهي تأكل ورق الأشجار لسد جوعها!

    في واقعة أليمة ومؤثرة، كشف الصحفي اليمني ومراسل “الجزيرة” في سلطنة عمان سمير النمري عن وفاة طفلة يمنية بعد ظهورها بأيام في تقرير لوكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية وهي تأكل أوراق الشجر في محافظة حجة.

     

    وقال “النمري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”وفاة طفلة يمنية جوعا بعد أيام من ظهورها في تقرير لوكالة الأسوشيتد برس الأمريكية وهي تأكل مع أسرتها أوراق الشجر بعد نفاذ طعامهم في مديرية اسلم بمحافظة حجة شمالي #اليمن.”

     

    وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية قد نشرت قبل أيام تقريرا مصورا وصفت فيه الوضع الإنساني في اليمن بالكارثي، مشيرة إلى إن الحرب التي بدأها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن دمرت القدرة الهشة بالفعل لهذا لبلد الفقير على إطعام سكانه.

     

    وأكدت الوكالة الأمريكية، في تقريرها الذي ظهرت فيه الفتاة أن منطقة بعيدة في شمال اليمن لا تملك العديد من عائلاته التي لديها أطفال جائعون أي شيء تأكله سوى أوراق “الكرمة” المحلية التي تغلي، حتى تصبح عجينة خضراء حمضية، وقد فوجئت وكالات المعونة الدولية بمدى معاناة الآباء والأطفال هناك.

     

    وأشارت الوكالة إلى تزايد عدد الأطفال الذين يموتون جوعاً هذا العام، حيث إن عدداً قليلاً من العائلات يبلغ عن وفيات أطفالهم عندما يموتون في المنزل، كما يقول المسؤولون.

     

    وأوضحت “أسوشيتد برس”، أن الجوع المتفاقم علامة على الفجوات في نظام المساعدات الدولية الذي يوزع تحت ضغط من السلطات المحلية، ومع ذلك المساعدات الخارجية تعد الشيء الوحيد الذي يقف بين الشعب اليمني والموت الواسع الانتشار، بسبب الجوع.

     

    وتابعت “قد تكون الظروف في المنطقة أيضاً مؤشراً على أن التحذيرات التي أطلقها المسؤولون الإنسانيون لأشهر قد أصبحت حقيقة: وهي أنه في مواجهة الحرب التي لا تنتهي، فإن انتشار الجوع يفوق الجهود المبذولة لإبقاء الناس على قيد الحياة”.

     

    وقالت الوكالة إن في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، سجلت محافظة حجة 17000 حالة من سوء التغذية الحاد الشديد، أي أعلى من أي سنة كاملة على الإطلاق، حسب قول وليد الشمشان، رئيس قسم التغذية بوزارة الصحة في المحافظة.

  • رد قويّ من مستشار بـ”الشورى” العُماني على حُكام الإمارات بعد سماحهم لكاتب مجنس التطاول على السلطنة

    رد قويّ من مستشار بـ”الشورى” العُماني على حُكام الإمارات بعد سماحهم لكاتب مجنس التطاول على السلطنة

    في ظل مواجهة الافتراءات المزعومة التي ساقها الكاتب والإعلامي الإماراتي المجنس رعد الشلال وتزييفه لوقائع التاريخ الحديث الذي لم يمض عليه 8 سنوات، لم يجد المستشار القانوني لمجلس الشورى العماني الدكتور سالم بن سلمان الشيكلي إلا أن برد عليه، واصفا إياه بـِ”التائه في بلاد التيه”.

     

    وقال “الشيكلي” في مقال له نشره موقع “أثير” بعنوان:” رعد الشلال وفقدان التمييز بين الخيط الأبيض والخيط الأسود”:”ظهر لنا في الآونة الأخيرة كائنٌ هزؤٌ يُدْعَى رعد شلّال تمّ تصنيفه في عالم المصطلحات الحديثة ، والتي تُعطى حسب المصلحة ، باعتباره محللًا سياسيًا ، ظهر في حلقات يتكلم في مواضيع شتى ، منها ما يتعلق بالقضية الخليجية عمومًا ، والقضايا البينيةّ بين دولةٍ ودولةٍ في الخليج “.

     

    وأوضح كاتب المقال أن ما شدّ انتباهه “في هذا الكائن الغريب العجيب ، أن لهجته غير محددة المعالم ، فمعالم لهجة كل دولةٍ في الخليج معروفة ، فنستطيع أن نحدّد القطري والإماراتي والسعودي والبحريني والكويتي والعماني من لهجة كل واحد ، فنقول هذا قطري من لهجته ، وهذا إماراتي من لهجته ، وهكذا في بقية جنسيات الدول الخليجية الأخرى ، وهو ما لم أستطعه في تحديد هويته ؛ ممّا جعلني أستقصي خبره ، وأبحث عن تاريخه ، وقد كانت دهشتي كبيرة ، وانطباعي عنه في محله ، ومع ذلك فلن أقلّب في تاريخه هذه المرة ولكن أقول له: إن عُدت عدنا .”

     

    وأضاف أن لشيء الآخر الذي استرعى انتباهه “وهو الأشدّ عجبًا وسفهًا ، ألم يجد هؤلاء الآل ، من بينهم ومن بني وطنهم ، مَن يتبنّى رؤيتهم ، بدلًا من هذا الأخرق، فيكون أدعى للإقناع ، ونجد له من المبررات ما نسوّغ له كذبه باعتباره مواطنًا يدافع عن أفكار قادة وطنه !!!”.

     

    وعبر الكاتب عن حيرته قائلا:”قد حاولت جاهدًا إيجاد عامل مشترك واحد ، بين هذا العميل المخرّف ، وبين من استأجره واستعمله ، فلم أجدْ غير ذلك الرابط الوشيج ، بين كائنٍ يستجدي سترًا لعورته ، وبين تائهٍ في أرض تَيْهٍ ، أصابته ضربة شمسٍ جعلَته يهذي ويحلم أحلامًا خزعبلية ، وراقَني هذا الرابط بينهما” .

     

    وأكد الشيكلي في رده على هذه الافتراءات أن “قضية التجسس الإماراتية ضد سلطنة عمان موثقة ، بالصوت والصورة ، وشهودها أحياء يرزقون ، وأمير الإنسانية والمحبة والوسيط حيٌ يُرزق -أطال الله في عمره- واعترافات المذنبين بجُرمهم العظيم وتوسّلاتهم لطلب الصفح والغفران ، من قائد عمان ، موجودة وهم على قيد الحياة “.

     

    وتساءل قائلا:” فهل يمكن أن يأتي كائن متسوّل مثلك لإقناع عقولنا بحكاية خرقاء، تمّ تلقينك إياها ، في أسلوب مكشوف ، تبدّت فيه قذارة الوسيلة وحقارتها ، والاختيار السمج للوقت الذي يؤكد وقاحتهم وصدق الرواية العمانية لتلك المؤامرة الدنيئة ، وهي مؤامرة لها أخوات في كل مكان من العالم ، سواءً في اليمن أو الصومال أو جيبوتي أو سوريا أو ليبيا أو العراق أو ،،، أو ،،،، كم سنعدّد !!!!؟”.

     

    وأشار “الشيكلي” في حديثه إلى حكام الإمارات “آل نهيان” دون أن يذكرهم باسمهم مكتفيا بأسلوب الإشارة قائلا: “إن بضاعتكم فاسدة أيها الآل ، وأساليبكم خسيسة ومكشوفة ، فإن تواريكم الجبان خلف رُعَيدكم هذا ، وكأنكم لستم على صلةٍ به ، لا يمكن أن ينطلي علينا ، وتلقينكم له رواية مناقضة للواقع ، واضحة جليّة ؛ ذلك أن الكذب ، وقلب الحقائق ، وإثارة الفتن هي من أهم ملامح صفاتكم وسِماتكم التي عرّفتم بها العالم ، وعرَفكم بها” .

     

    وتابع قائلا:”لم يعد تزويركم قاصرًا على الجغرافيا والتاريخ الذي ليس لكم في سوقها بضاعة ، بل طال الحقائق الثابتة ، وهذا الاستمراء في التزوير تارة للتاريخ ، وتارة للجغرافيا ، وتارة ثالثة للحقائق ، أصبح بضاعة فاسدة مغشوشة ليس لها سوق إلا سوق المفاسد والمؤامرات الذي يوجد في قاموس ألاعيبكم ومغامراتكم الموبوءة بالإفساد والفساد في الأرض” .

     

    وأردف قائلا:”بحق ربّ السماء والأرض ، ليقل لنا أحد ، ما دخل هؤلاء الصعاليك التائهين في تركيبة أجهزتنا السياسية والعسكرية ، وما دخلهم أيضًا في مسألة ولاية العهد ، الذي ليس ضمن الأعراف والتقاليد العمانية ؟ هل غاب عنهم المثل الشعبي المعروف والشائع « الذي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالطوب » ، فلربما يسألهم سائل : وأنتم ماذا تركتم من المناصب والكراسي الوزارية والحكومية لغير أفراد أسرتكم ؟!”.

    وزاد في رسائله الموجهة لحكام الإمارات الذين سمحوا للمدعو “شلال” التدخل في الشأن العماني قائلا:”حدثوا العاقل بما يعقل ، ولا تشغلوا أنفسكم بأمور غيركم ، فكروا كيف تنهون مأزقكم في اليمن ، وليبيا ، وسوريا والصومال ، وكيف ستحلون حصاركم لقطر ، وكيف ستواجهون الأحكام والإدانات الدولية ضدكم ؟”.

     

    وتابع:”لنعد إلى قضية تجسسكم على سلطنة عمان وهذيانكم الأخير ، الذي يهذي به بالوكالة عنكم ، وبتوجيه وتلقينٍ منكم ، عميلكم الذي صنعتموه واستعملتموه بدراهمكم ، المدعو رعد شلّال ، ليقلّب في أوراق قضيةٍ مضى عليها ما يقارب العشر سنوات ، وليأتي بأكاذيب وافتراءات حاول إسباغها بلونٍ سمجٍ يجعل من الحقائق أباطيل ، محاولًا خداع العامّة ، مدّعيًا أن الحقائق فيما يقوله ، لا فيما كان قد قيل” .

     

    وذكر كاتب المقال بقدوم محمد بن زايد ومحمد بن راشد برفقة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للاعتذار للسلطان قابوس بن سعيد بعيد الكشف عن خلية التجسس قائلا:” أنسيتم أنكم أتيتم صاغرين ، تجرّون أذيال الْخِزْي والعار ، إلى مقام صاحب الجلالة السلطان المعظم ، تستجْدون عفوَه وصفحَه ، مقرّين بخطيئتكم وجريرتكم وجريمتكم ، مستصحبين رجلًا تأبى شيَم الرجال ، أن تردّ من في قيمته وقامته ، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت وأمير الإنسانية ، ولولاه ما قُبلتم في الحضرة السلطانية ، ولما قُبِل لكم طلب ولا استجداء للصفح ، لأنه ليس لكم أعذار فيما سعيتم فيه من أجل الإضرار بعمان وقائدها ، فما كان من سلطان السلام إلا قبول وساطة أمير الإنسانية ، وبالشروط العمانية “.

     

    وتابع متسائلا:”من أين أتيت أيها الرعديد بهذه المعلومات الخطيرة ، ولماذا كان أسيادك “صمٌ بكمٌ” منذ عام 2010م حتى أنطقوك بهذه الخزعبلات الآن ، التي لا تتجاوز صوتها ورائحتها نطاق الأستوديو الذي تقوم بإفراغها فيه”. !

     

    وعاد لتوجيه رسائله لحكام الإمارات قائلا:”أكثر من ثماني سنوات أيها الآل ، وكنّا نظنكم قد عقلتم واستوعبتم سماحة العمانيين ، وأنكم ستردّون الجميل ، ولكن ها أنتم تثبتون أنّ الخبث قد أصبح متأصلًا فيكم ، وأنكم كُنتُم تحيكون الدسائس والمؤامرات ، طوال تلك المدة ، فتُخرجون لنا بهذا الكائن ، فهل رأيتم فيه ما يشبهكم ؟!!!”.

     

    وأضاف متحديا:”ليتكم ، وأنتم أجبنُ من تحقيقه ، بل عن طريق عميلكم ، تأتون بتلك التسجيلات التي تدّعون وجودها والتي تثبت افتراءاتكم وخزعبلاتكم الجديدة حول مؤامرتكم الدنيئة”.

     

    واختتم “الشيكلي” مقاله بالقول:” الشيء المحزن ، أيها الآل ، أنكم لا تتعظون ، ولا تعقلون ، فقد حاولتم مرارًا وتكرارًا في اختراق أسوار الوحدة الوطنية العمانية المحصنة بالتفاف الشعب حول قيادته، وانتمائهم وولائهم لعمان وطنًا جامعًا لكل أبنائه لا تخيفهم خفافيش الظلام ، نعم حاولتم – ولا زلتم – وبكل الوسائل العفنة ، فلم تقدروا ولن تقدروا ، أما آن لكم أن تنتهوا عن غيكم ، وتعلموا أن لعب الأقزام مع الكبار ، نتيجته محققة وخسارته مؤكدة ثابتة ، لكن لا عتب عليكم فقد أصبحتم أسرى هوَس الفساد والإفساد ، حتى أعمى بصيرتكم ، لا تقدرون على التمييز حتى بين الخيط الأبيض والخيط الأسود ، ولو في وضح النهار” .

  • استخباراتهما تنشط بالسلطنة لمعرفة خليفة “قابوس”.. “ستراتفور”: الرياض وأبوظبي تحرضان ترامب على عمان لإجبارها على هذا الأمر

    استخباراتهما تنشط بالسلطنة لمعرفة خليفة “قابوس”.. “ستراتفور”: الرياض وأبوظبي تحرضان ترامب على عمان لإجبارها على هذا الأمر

    فضح تقرير مطول لموقع “ستراتفور” الأمريكي، المختصّ بالشؤون الأمنية، مخططات وضغوط تمارسها السعودية والإمارات لتأليب الإدارة الأمريكية ضد سلطنة عمان لأجل الضغط عليها وإجبارها على التخلي عن موقف الحياد واتخاذ موقف معادي لقطر.

     

    وأشار الموقع إلى أن السعودية تحت قيادة ولي العهد، محمد بن سلمان، والإمارات بقيادة محمد بن زايد، تشعران بضرورة الضغط على عُمان من أجل تغيير مواقفها واعتماد سياسات تتماشى أكثر مع ما تريده الرياض وأبوظبي، غير أن مسقط ستقاوم مثل هذه الضغوطات لما تملكه من علاقات واسعة ومميزة مع القوى الدولية والإقليمية.

     

    وتناول التقرير جانباً من تاريخ سلطنة عُمان، مؤكداً أنها صاحبة أطول تاريخ في دول مجلس التعاون، ولها قرون من الخبرة في اللعب وتوازن المواقف بين الدول العظمى على مرّ التاريخ، سواء التركي أو البرتغالي أو البريطاني أو الفارسي.

     

    وتابع: “لقد نجحت عُمان طوال تلك القرون في أن تحافظ على استقرارها واستقلال قرارها، فعلى الرغم من صغر مساحتها وقلة مواردها نسبياً فإنها نجحت في خلق اقتصاد متوسط الحجم كافٍ للحفاظ على عقدها الاجتماعي”.

     

    والتزمت سلطنة عُمان الحياد حيال نزاعات الخليج العربي، ومع استهداف الولايات المتحدة إيران بالعقوبات الاقتصادية، فإن السعودية والإمارات قد تضغط من هذا الجانب على عُمان، وتدفعها لقطع علاقاتها مع إيران، بحسب الموقع الأمريكي.

     

    ولكن بحسب “ستراتفور” لن تتمكّن السعودية والإمارات من تكرار سيناريو قطر مع عُمان؛ فمسقط تمكّنت من أن تكون صاحبة دبلوماسية عالية، وخلقت لنفسها علاقات مميزة سمحت لها بأن تكون وسيطاً في العديد من النزاعات.

     

    ولفت الموقع الأمريكي إن عُمان تدفع اليوم ثمن حيادها، خاصة من قبل بعض جيرانها العرب الغاضبين عليها، مثل السعودية والإمارات، فقد أعاقت مسقط جهود تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد خليجي عام 2013؛ لكونها لم تكن تريد أن تصبح جزءاً من منظومة سياسية تجعلها تخرج عن طريق الحياد، وأيضاً رفضت مسقط حصار قطر الذي فرضته السعودية والإمارات، في يونيو من العام الماضي”.

     

    بالإضافة إلى ذلك، يقول الموقع: “حافظت مسقط على علاقات تجارية ودبلوماسية مع إيران، وحتى بالنسبة إلى حرب اليمن التي تشنّها السعودية والإمارات على الحوثيين المدعومين من إيران، فإنها اختارت البقاء على تواصل مع جميع أطراف النزاع لتسهيل المفاوضات، في حين تتنافس عُمان مع الإمارات من أجل السيطرة على محافظة المهرة الشرقية في اليمن، التي كانت إلى ما قبل التدخّل الإماراتي العسكري منطقة نفوذ عُمانية”.

     

    وأشار الموقع المختص بالشؤون الأمنية إلى أنه “من بين الأدوات التي قد تلجأ إليها الرياض وأبوظبي هو صندوق استثماري سعودي في سلطنة عُمان بقيمة 210 ملايين دولار في منطقة الدقم، في حين استثمرت الإمارات في الموانئ العمانية، وهي تعتبر من أدوات الضغط التي تملكها الرياض وأبوظبي”.

     

    ورأى التقرير الأمريكي أنه في ظل الحالة الصحية لسلطان عُمان، قابوس بن سعيد، فإن “الرياض وأبوظبي ومن خلال استخباراتهما تسعيان للتعرّف على خليفة السلطان، وتحاولان أن تتعرّفا على الأسماء المرشحة لتولي عرش السلطنة؛ وهو ما قد يجعل من مسقط هدفاً للهجمات السعودية الإماراتية، في الفترة المقبلة”.

     

    أخيراً، يقول التقرير: “قد تكون هناك محاولات للتأثير في عمليّة خلافة السلطان نفسه، مع تردّد أن السلطان قابوس في حالة صحية سيئة، وعدم الوضوح حول نقل السلطة”، مشيراً إلى أنه “يمكن أن تستخدم الرياض وأبوظبي خدمات استخباراتهما والارتباطات مع البلاط الملكي للتأثير في عملية الخلافة مع قائمة مختصرة من الخلفاء”.

     

     

  • العميد شاهين السليطي: لا أمان لـ”إمارات ساحل عمان” تحت حكم “عيال زايد” أبدا إلا بزوالهم

    العميد شاهين السليطي: لا أمان لـ”إمارات ساحل عمان” تحت حكم “عيال زايد” أبدا إلا بزوالهم

    شن العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي، هجوما عنيفا على النظام الإماراتي و”عيال زايد” الذين قسموا المنطقة العربية ونشروا الخراب فيها عبر مخططاتهم الخبيثة، مؤكدا أنه لا أمان ولا استقرار سيحدث بالمنطقة قبل زوالهم.

     

    ودون “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ردا على هجوم  الإماراتي ضاحي خلفان المقرب من “ابن زايد” وتطاوله على القيادة القطرية:”لا امان لإمارات ساحل عمان تحت حكم عيال زايد أبداً الا بزوالهم”

     

    كما طالب العميد السابق بالمخابرات القطرية، بتنصيب أمين عام حزب الأمة الإماراتي حسن الدقي حاكماً للإمارات للخروج من أزمتها العدائية “ووحدة المصير لدولنا وحفاظاً على اسلامنا وديننا الحنيف”.. حسب وصفه.

     

     

    ومنذ صعود نجم محمد بن زايد عقب إطاحته بالشيخ خليفة وتحويله (إلى صورة صامتة لا حول لها ولا قوة) وتحوله إلى حاكم فعلي للإمارات، شهدت المنطقة العربية تحولا كارثيا وطوام مزقت شملها بسبب مخططاته التي بدأت بوأد ثورات الربيع العربي باعتماده على القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان.

     

    وأيضا تحالفه مع السيسي ودعم انقلابه للإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في مصر عام 2013، فضلا عن استغلاله فرصة سيطرة محمد بن سلمان على ذمام الأمور بالمملكة فاتجه لدعمه والتسويق له وتقوية علاقته بترامب حتى يتمكن “ابن زايد” من تصفية حساباته القديم مع فريق الحكم السعودي القديم على رأسه “التويجري” و”ابن نايف”.

     

    هذا كله فضلا عن ارتمائه في أحضان إسرائيل ووصوله لمرحلة غير مسبوقة من التطبيع مع الاحتلال والولاء له، ما شكل ضربة غدر قوية للشعب الفلسطيني وقضيته.

  • فتاة عُمانية تدهس عروساً تونسية بسيارتها أكثر من مرّة حتى الموت لهذا السبب الغريب

    وطن – لقيت تونسية مصرعها دهساً من قِبَل مواطنة من سلطنة عمان  قبل أن تلقي شرطة عمان السلطانية القبضَ عليها.

    وذكرت وسائل إعلام تونسية أن القتيلة التونسية تدعى “وريدة سعد”، وقد دهستها العُمانية بسيارتها لأكثر من مرة.

    وفي تفاصيل الحادث، قال الإعلام التونسيّ، إنّ الضحية كانت حاضرة في حفل عيد ميلاد صديقة تونسية إلى جانب عدد من الأصدقاء من جنسيات عربية مختلفة، وحصل شجار كانت المواطنة العُمانية طرفاً فيه.

     

    وأفيدَ بأن المواطنة العُمانية غادرت مكان الحفل، إلا أن التونسية تبعتها إلى الخارج لتهدئتها وإقناعها بالعودة للحفل، لكنها قامت بدهسها لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل الوصول للمستشفى.

     

    واعترفت العمانية بالجريمة التي ارتكبتها فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للوقوف على ملابسات الحادثة.

     

    ووريدة سعد -وفقاً لموقع إذاعة شمس FM التونسية- من ولاية “قفصة” جنوب غرب تونس، كانت قد عقدت قرانها في شهر مايو الماضي في السفارة التونسية بسلطنة عمان وكانت تستعد لإقامة حفل الزفاف في “قفصة” الشهر القادم.

     

    من جهتها، قالت شرطة عمان السلطانية عبر موقعها الرسمي إن “إدارة التحريات والتحقيقات الجنائية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة ألقت القبض على إمرأة متهمة بقتل إمرأة من جنسية عربية”.

     

    وأضاف المصدر أن جريمة القتل وقعت بالقرب من إحدى المزارع بمنطقة الرميس بولاية بركاء، حيث قامت المتهمة بدهس المجني عليها بمركبتها وبعدها ولت هاربة لجهة غير معروفة، وقد أسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمة والقبض عليها ولا يزال التحقيق جاري لمعرفة أسباب الحادثة.

     

  • كاتب يمني موالي للإمارات يتطاول على سلطنة عمان ويصف دورها بـ”المشبوه”

    كاتب يمني موالي للإمارات يتطاول على سلطنة عمان ويصف دورها بـ”المشبوه”

    وطن – في تطاول جديد وتحشيد متعمد ضد سلطنة عمان ودورها الإنساني المشهود له في الأزمة اليمنية، عاد الكاتب الصحفي اليمني الموالي للإمارات أمجد خشافة، لترديد الاتهامات القديمة الساذجة والتي نفت سلطنة عمان صحتها مرارا وتكرارا، واصفا الدور العماني في اليمن بـ”المشبوه” وذلك بعدما ساءه شكر أهالي تعز للسلطنة وسلطانها قابوس بن سعيد لاستقبالها جنود الجيش الوطني في تعز تمهيدا لنقلهم للهند لتلقي العلاج.

     

    وأعاد “خشاف” عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشر مقال قديم يعود لعام 2016 يتهم فيه السلطنة بدعم الحوثيين، معلقا عليه بالقول:” شاهد الكثير صور متعددة لسلطان عمان “قابوس” في مظاهرات بتعز فقط، بعد تعاونها في علاج جرحى من المدينة قبل أيام.”

     

    وأضاف:” من حقهم يعبروا عن شكر عمان، لكن في هذا المقال تاريخ السلطنة المشبوه أثناء الحرب، وحتى لا تكون حشود تعز ساذجة ويطغى عليها الكيد السياسي أكثر من الموقف المسؤول”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى عبر “تويتر”:”  ظهور صورة سلطان عمان في تعز ليس عفويا، ومؤشر أن المدينة لن تتحرر من الحوثيين، وأحد الخيارات، تسوية مع الجماعة يكون من في المحافظة مجرد أدوات.”

     

    وكان متظاهرون في مدينة تعز، قد عبروا عن امتنانهم لسلطنة عمان، على مساندتها للجرحى اليمنيين، واستضافاتهم في الأراضي العمانية.

     

    وعبر المتظاهرون عقب صلاة الجمعة في ساحة الحرية عن شكر ابناء تعز لسلطنة عمان التي قالوا إنها قدمت تسهيلات لوجستية لتذليل عملية نقل 150 جريحا من مبتوري الأطراف جراء الحرب الى خارج اليمن لمعالجتهم على نفقة فاعل خير.

     

    ورفع المتظاهرون صور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسلطان العماني قابوس بن سعيد والشيخ حمود سعيد المخلافي قائد المقاومة الشعبية في تعز.

    وخلال الأسبوع الماضي ، غادر مدينة تعز 150 جريحا من مبتوري الأطراف إلى دولة الهند لتلقي العلاج على نفقة فاعل خير بواسطة قائد المقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي.

     

    وتم نقل الجرحى عبر سلطنة عمان، حيث احتفت بهم السلطنة بشكل لافت، كما نقلوا عبر طائرة خاصة من سلاح الجو العماني، إلى العاصمة مسقط، لاستكمال إجراءات سفرهم إلى الهند لتلقي العلاج.

     

  • مسؤولة إماراتية تعيد أمجاد “القذافي”: مدينة “العين” هي مهد الحضارات وفيها أقدم المستوطنات البشرية

    في واقعة تثبت أن التائهين في الأرض، لا زالوا يبحثون عن أي قيمة حضارية لنسبها لهم، لكي يرتموا في أحضانها، ويثبتوا أن لهم جذورا تاريخيةً قديمة كباقي الدول المحيطة بهم، خرجت مسؤولة إماراتية بـ”شطحة” جديدة جعلتها محل سخرية بمواقع التواصل.

    الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات، خرجت في لقاء لها لتزعم أن مدينة “العين” الإماراتية فيها أقدم المستوطنات البشرية وأنها مهد الحضارات.

    وكانت “القبيسي” قد أتت بهذه (الافتكاسة) الغريبة أثناء حديثها عن أهمية المدينة سياحيا، وضرورة دعمها من قبل الدول والاهتمام بالمناطق الأثرية فيها.

     

    يشار إلى أن “العين” هي مدينة تابعة لـ إمارة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، وتقع بالقرب من سلطنة عُمان.

     

    وتمثل مدينة العين رابع أكبر مدن الإمارات حيث يٌقدر عدد سكانها بـ874,000 نسمة، وتُوصف المدينة بكونها مدينة الحدائق في دولة الإمارات.

    وسبق أن زعمت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” في يونيو الماضي، أن علماء الآثار من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، كشفوا في عمليات التنقيب في جزيرة مروح، عن أقدم قرية معروفة في الإمارات تعود الى العصر الحجري الحديث قبل ما يقرب من 8,000 عام، وذلك بعد اختبارات جديدة بالكربون المشع أجريت على مباني القرية.

     

    وواصلت الوكالة مزاعمها، على الرغم من أن الإمارات نالت استقلالها عام 1971، أن بيوت القرية -التي تضم حوالي 10 بيوت، تتكون من عدة غرف ومساحات خارجية لتربية الحيوانات وأخرى لإعداد الطعام- بحالة جيدة، مشيرة إلى أن السكان الأوائل استخدموها لعدة مئات من السنين، فيما أظهرت الحفريات حتى الآن تشابهاً ملحوظاً في تصميم وأسلوب البناء.