الوسم: سلطنة عمان

  • مقطع مرئي ينشر لأول مرة لسُلطان عُمان يعود لعام 1992 يحظى بانتشارٍ واسع

    أعاد حساب “شبكة الزاجل العُمانية” عبر موقع “تويتر”، نشر مقطع مرئي، لأول مرة، للسلطان قابوس بن سعيد.

     

    ويُظهر الفيديو، السلطان يتحدث بعفوية مع المرحوم سيف بن حمد البوسعيدي في إحدى جولاته في سيح أم الزمايم بولاية هيماء عام ١٩٩٢م .

    https://twitter.com/zajel_oman/status/947426671090700289?s=20

    واحتفى العمانيون، الإثنين، بييوم النهضة، مؤكدين أن تولي السلطان “قابوس” السلطة في البلاد كان لحظة فارقة لتحويل خط السلطنة من بلد فقير تقسمه الخلافات الداخلية إلى دولة مزدهرة باقتصاد مميز، وتلعب دورا بارزا على المستوى الدبلوماسي عبر انتهاج مبدأ عدم الانحياز أو التدخل في شؤون الغير.

     

    ويشعر العمانيون في هذا اليوم بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على امتداد السنوات الـ47 الماضية من قيادة السلطان “قابوس” من خلال رؤيته وحكمته وبجهوده التي بها أصبحت عمان كما أرادها وخطط لها واحة أمان وازدهار ودولة بناء وتنمية.

     

    وتعد السلطنة من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوار والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بالطرق السلمية على أساس الاحترام المتبادل ومبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة وحسن الجوار.

  • سلاحهم معنا وقلبهم مع “الإخوان”.. تسريبات إعلامية تكشف ما يخطط له “عيال زايد” ضد السودان بعدما تأمروا على سلطنة عمان

    سلاحهم معنا وقلبهم مع “الإخوان”.. تسريبات إعلامية تكشف ما يخطط له “عيال زايد” ضد السودان بعدما تأمروا على سلطنة عمان

    في الوقت الذي يحاول فيه حاكما الرياض وأبو ظبي، الفوز بورقة السودان لصالحهما، تخرج الأخيرة موجهة ضربة لهما، وتعمل على خربطة حساباتهما وتعزيز الصداع في رأسيهما.

     

    إذ يتراءى لحاكمي الرياض وأبو ظبي أن الخرطوم قد تخلّت عن ميولها “الإخوانية” – “الإيرانية”، وانضمت إلى حظيرتهما المرعيّة أميركياً.

     

    وحديثاً، عاد نظام عمر البشير ليفاجئهما بـ”تكويعات” كفيلة بخربطة حساباتهما. مفاجآت جاء اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران/ يونيو 2017 ليشكّل علامة فاصلة في مسارها الزمني، ويجعل الصداع يزنّ في رأس السعودية والإمارات بشأن تموضع السودان وتحالفاته الإقليمية.

     

    حتى الآن، لم تفارق الخرطوم الموقع الذي نزحت إليه منذ قرابة أربعة أعوام (قطيعة مع إيران، وابتعاد عن المقاومة، وتقديم أوراق متواصل للأميركيين)، لكن قرار السعودية والإمارات فرضَ المقاطعة على قطر أتاح لنظام البشير، على ما يبدو، هامشاً أوسع للمناورة، لا يزال يحاول استغلاله في تحسين أوضاعه الاقتصادية المتردية.

     

    ورغم الطابع “المصلحي” الذي تتسم به تلك المناورات إلى الآن، إلا أنها قد تفتح الباب – من وجهة نظر الرياض وأبو ظبي – على تبدلات استراتيجية مثلت الزيارة «التاريخية» للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للسودان، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نذيراً واضحاً بها.

     

    وحتى لو لم تكن المداورة التي يقوم بها نظام البشير تستبطن خطراً من ذلك النوع، فإن المطلوب من وجهة نظر «المحمدين» (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) ليس أقلّ من تسليم كامل يجعل الرجلين في حال اطمئنان إلى أن الخرطوم باتت في جيبتهما ولن تغادرها.

     

    هذا ما جاء في وثائق مسربة من سفارة الإمارات في السودان، ضمن سلسلة تسريبات بدأتها بسلطنة عمان، في ظل نشاط محموم للدبلوماسية الإماراتية في الدول العربية، وفقاً لما نشرت جريدة “الأخبار” اللبنانية.

     

    وتكشف الوثائق المُذيّلة بتوقيع السفير حمد محمد الجنيبي حجم الهمّ الذي يركب أبو ظبي والرياض وهما تستشعران أن جهودهما على مرّ سنوات لـ”جرّ السودان إلى مربع الاعتدال” (وفق تعبير الجنيبي في إحدى البرقيات) باتت مُهدّدة.

     

    وصحيح أن التشخيص الإماراتي لـ”القلق السوداني» يتركز على محاولة الخرطوم “الحصول على المزيد من المكاسب” من الأطراف كافة، إلا أن حقيقة أن نظام البشير “سلاحه معنا وقلبه مع الإخوان” (على حد توصيف الدبلوماسي الإماراتي) تثير شعوراً عميقاً بالمرارة، وانزعاجاً يستوجب العمل على “الضغط على حكومة البشير”.

     

    اللافت، إلى جانب ما تقدم، أن الهمّ الرئيس – المشترك مع السعودية – يتفرع منه همّ إماراتي (إن صحّ التوصيف) متصل بميناء بورتسودان الذي كانت شركة “موانئ دبي العالمية” تتطلع إلى وضع يدها عليه، قبل أن تمنحه الخرطوم للقطريين، وتُكمِل “المصيبة” بمنحها جزيرة سواكن للأتراك أواخر العام الفائت.

     

    وتشير الوثائق أيضاً إلى أن الجنيبي يحاذر الحسم في تشخيص موقف السودان الجديد بوصفه إياه بـ”المرتبك” وبأنه “أكثر تعقيداً”، وبربطه في غير موضع بـ”محاولة للعب على الحبلين طمعاً في الحصول على المزيد من المكاسب من الدول المقاطعة لقطر”، أو الأمل بأن “تكون خطوط المصالح على مستوى مستقيم مع كلا الجانبين” (السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى) طبق ما يرد في الوثيقة الأولى، أو الرغبة في «تحقيق أكبر قدر من الفائدة من خلال موقفها (أي الخرطوم) المحايد بشأن الأزمة القطرية فمن جهة تدعي بأنها مع التحالف العربي.

     

    ومن جهة أخرى عينها على الدعم القطري الذي أصبح مغرياً لهم في ظل استمرار المقاطعة» بحسب ما يعتبر الجنيبي نفسه في وثيقة ثالثة تحمل عنوان «محضر لقاء السفير مع مدير مكتب الرئيس السوداني» (19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017).

     

    إلا أن الدبلوماسي الإماراتي يتهم الخرطوم بشكل أو بآخر بالخداع بقوله مثلاً في الوثيقة الثانية إن «حديث وزير النقل السوداني عن أن الطلب القطري لإدارة الميناء كان قبل طلب موانئ دبي هو حديث غير صحيح وقطر لم يسبق لها أن تقدمت بطلب لإدارة ميناء بورتسودان إلا مؤخراً».

     

    وجاء في اتهامه حكومة البشير في وثيقة رابعة مؤرخة بـ19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 (الموضوع: معلومات عن موضوع إدارة ميناء بورتسودان ومكتب البشير يقترح لقاء موانئ دبي) بأنها «تمارس المناورة في استمرار تعزيز علاقاتها مع الدوحة تحت أكثر من عنوان ومنها إدارة بورتسودان».

     

    انطلاقاً من ذلك، يوصي الجنيبي، في الوثيقة الرابعة عينها، بممارسة «الضغط على حكومة البشير التي تقف متأرجحة في موقفها من الأزمة مع قطر».

     

    ضغط ربما شكّل الامتناع عن إغاثة الخرطوم تزامناً مع أزمة الوقود الأخيرة بعضاً من مظاهره. غير أن تلويح السودان بسحب قواته من اليمن، إثر تلك الأزمة، سرعان ما استنفر السعودية والإمارات وحملهما على اتخاذ خطوات إنقاذية.

     

    ومن هنا، يبدو أن العلاقة بين الجانبين لا تزال محكومة بالمصلحة المتبادلة: نظام البشير يحاول استغلال الحاجة السعودية – الإماراتية إلى جنوده إلى أقصى حد ممكن، والرياض وأبو ظبي تتنقلان ما بين الإمساك بالجزرة تارة والتلويح بالعصا تارة أخرى. مقايضة لا تُعلم قابليتها للاستمرارية، خصوصاً إذا ما ضاق هامش المناورة على السودانيين، ووجدوا أنفسهم مضطرين للاختيار.

     

    “بورتسودان”

    يشكّل موضوع ميناء بورتسودان، الواقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر، محوراً لوثيقتَين اثنتين من الوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية في الخرطوم.

     

    في الأولى التي تحمل عنوان «السودان تقبل عرض قطر لإدارة ميناء بورتسودان وترفض عرض موانئ دبي»، يشير السفير حمد الجنيبي إلى إعلان وزير النقل السوداني، مكاوي محمد عوض، الاتفاقَ مع الحكومة القطرية على تطوير ميناء بورتسودان، ورفضَ طلب «موانئ دبي» إدارة الميناء، وتعليلِه (أي مكاوي)، ذلك أن الطلب القطري كان قبل طلب «موانئ دبي».

     

    وللدلالة على خطورة الخطوة، يلفت الجنيبي في التعليق إلى أن «ميناء بورتسودان من الموانئ المهمة في السودان ودول الجوار، وتحديداً الدول الحبيسة مثل إثيوبيا وتشاد، إلى جانب موقعه الاستراتيجي المهم على ساحل البحر الأحمر».

     

    أما في الوثيقة الثانية المعنونة بـ«معلومات عن موضوع إدارة ميناء بورتسودان ومكتب البشير، يقترح لقاء موانئ دبي»، فينقل الجنيبي عن مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السودانية، أحمد يوسف محمد، تبريره ما جرى بأن «الإعلان السوداني نقل تصريحات الوزير بشكل غير صحيح»، وأن «الاتفاق مع قطر لا يتعلق بميناء بورتسودان، وإنما بميناء سواكن الذي يبعد 25 كيلومتراً جنوب بورتسودان وهو ميناء خاص بالحاويات».

     

    وينقل الدبلوماسي الإماراتي عن المسؤول السوداني أن «الحكومة السودانية حريصة على أن ترسي المناقصة (مناقصة بورتسودان) على مجموعة موانئ دبي العالمية (…و) أنه لا توجد شركة منافسة لها على مستوى هذه المناقصة».

     

    وفي تعليقه على التبرير السوداني، يضيف الجنيبي، نقلاً عن مدير مكتب الرئيس السوداني حاتم حسن بخيت، أن «مكتب سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان استفسر عن مدى جدية الجانب السوداني في قبول عرض موانئ دبي»، وأن بخيت «عرض الأمر على الرئيس البشير الذي اقترح حضور سعادة الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي لمقابلته شخصياً في الفترة التي تناسبه بين يومي 27 – 28 نوفمبر 2017 وذلك لحسم الأمر نهائياً».

     

    تعليقه على تطور موقف السودان من الأزمة الخليجية، يلفت السفير حمد الجنيبي، في وثيقة «علاقات السودان وقطر في ظل المقاطعة»، إلى أن «السودان حاول في بداياتها (أي الأزمة) أن يتخذ موقف الحياد وسعى إلى الاحتماء وراء المبادرة الكويتية ونجح إلى حد ما، ولكن جاء قرار إبعاد المبعوث الرئاسي الفريق طه عثمان الذي تقول المصادر إنه حصل بناءً على نصيحة قطرية».

     

    في الوثيقة المعنونة بـ«محضر لقاء السفير مع مدير مكتب الرئيس السوداني» (19 نوفمبر 2017)، يورد السفير الإماراتي، حمد الجنيبي، «أبرز ما قاله» وزير الدولة ومدير مكاتب الرئيس السوداني، حاتم حسن بخيت، خلال اللقاء. وفي ما يلي بعض من تلك المقتطفات:

     

    “ذكر أن الرئيس البشير يحرص على أن ينقل للقيادة في الإمارات والسعودية أن الذي يمثل السياسة الخارجية للسودان هو شخصياً، وأن الحكومة السودانية تؤكد أن مساعد الرئيس إبراهيم السنوسي التابع لحزب المؤتمر الشعبي (حزب الترابي) ليس له أي سلطة أو قرار في السودان، ووجوده في الحكومة جاء من خلال الحوار الوطني الذي جرى أخيراً، وليس لديه سوى ملف صغير يتعلق بالتنمية بين الدول الأفريقية، وبالتالي فإن موقف السودان الثابت هو موقع محايد من الأزمة في قطر”.

     

    وأفاد بأن الحكومة السودانية توصلت إلى اقتناع بأن المبادرة الكويتية لم تعد مقبولة لدى دول المقاطعة، لذلك ابتعدت عن الاحتماء بها أو تأييدها.

     

    وذكر أن السودان توصل إلى اقتناع بأن موقع دول الخليج من قطر هو مقاطعة طبيعية وليست حصاراً، وأنهم وجهوا الإعلام السوداني بعدم الحديث عما يسمى الحصار، حسب الزعم القطري.

     

    وقال إن أزمة قطر أوقفت مصالح السودان في ظل أزمة حقيقية تتعلق بشح العملة وزيارة الرئيس السوداني لقطر كانت من أجل مناقشة العلاقات بين البلدين وملف إعمار دارفور من خلال بنك دارفور المزمع إنشاؤه حسب اتفاق الدوحة والذي يبلغ رأسماله (2) مليار دولار.

     

    كما أن السودان يأمل أن تساهم قطر في ضم الفصيلين الكبيرين في دارفور، وهما حركة العدل والمساواة وجماعة مناوي إلى ملف السلام. وقال إنهم أطلعوا الإمارات والسعودية للعلم بالزيارة وأهدافها في حينه…

     

    وأشار إلى أن السودان محرج ولا يريد تقديم طلبات مباشرة لدعم مالي من الإمارات والسعودية لأن القيادة السودانية تشعر بأنها أثقلت عليهم في الفترة الماضية، وتوجيهات الرئيس لهم بعدم تقديم طلب مباشر، والقطريون عرضوا المساعدة.

     

    وقال: “لا نستطيع أن نرفض، لكن لا يمكن لهذا الدعم أن يؤثر على موقف السودان ومشاركته مع التحالف في اليمن”.

  • هكذا استقبل العُمانيون السلطان أثناء توليه الحُكم

    وطن – تداول ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعيّ، صوراً نادرة، تُظهر الإستعدادات لإستقبال سُلطان عمان قابوس بن سعيد في  العاصمة مسقط بتاريخ الـ٢٧ يوليـو ١٩٧٠م، أثناء توليه مقاليد الحُكم في السلطنة.

    واحتفلت سلطنة عمان الإثنين، بـ”يوم النهضة المباركة”، وهو اليوم الذي يوافق الذكرى السنوية لتولى السلطان قابوس بن سعيد حكم البلاد في 23 يوليو/تموز 1970.

     

    ويحتفي العمانيون بهذا اليوم، مؤكدين أن تولي السلطان “قابوس” السلطة في البلاد كان لحظة فارقة لتحويل خط السلطنة من بلد فقير تقسمه الخلافات الداخلية إلى دولة مزدهرة باقتصاد مميز، وتلعب دورا بارزا على المستوى الدبلوماسي عبر انتهاج مبدأ عدم الانحياز أو التدخل في شؤون الغير.

     

    ويشعر العمانيون في هذا اليوم بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على امتداد السنوات الـ47 الماضية من قيادة السلطان “قابوس” من خلال رؤيته وحكمته وبجهوده التي بها أصبحت عمان كما أرادها وخطط لها واحة أمان وازدهار ودولة بناء وتنمية.

     

    وتعد السلطنة من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوار والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بالطرق السلمية على أساس الاحترام المتبادل ومبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة وحسن الجوار.

     

    وأصدر السلطان “قابوس” عفوا عن 274 سجينا، بينهم 115 أجنبيا، بمناسبة “يوم النهضة المباركة”، وفقا لما جاء بوكالة الأنباء العمانية.

  • تسريبات مخطط الإمارات ضد سلطنة عمان أثارت جنون “ابن زايد” فاتهم قطر بالوقوف ورائها

    تسريبات مخطط الإمارات ضد سلطنة عمان أثارت جنون “ابن زايد” فاتهم قطر بالوقوف ورائها

    يبدو أن  سلسلة التسريبات الدبلوماسية “الإمارات ليكس” التي تنشرها صحيفة “الأخبار” اللبنانية والتي كان آخرها أمس “عدد من الوثائق المسربة التي تبثت محاولة أبو ظبي إخضاع سلطنة عمان”، أثارت جنون عيال ودفعتهم للرد عبر بيان رسمي.

     

    سفارة الإمارات في بيروت، أصدرت بيانا بعد الضجة الكبيرة التي أحدثتها  التسريبات، لتوضيح ما ورد في جريدة “الأخبار” اللبنانية، أمس السبت، تحت عنوان “الإمارات ليكس: ابن زايد يريد إخضاع مسقط”، حيث اتهمت قطر بـ”تمويل” نشر هذا الملف في الصحيفة اللبنانية.

     

    وأشارت سفارة الإمارات في لبنان إلى ما نشرته “الأخبار” بشأن ملفها الذي يتضمن “وثائق ومراسلات دبلوماسية مسرّبة من سفارة دولة الإمارات في مسقط، وأن هذا الملف سيشمل نشر وثائق أخرى من تسريبات مصدرها سفارات الدولة في الخرطوم وبغداد والرباط”، حسب البيان.

     

    وجاء رد سفارة الإمارات في لبنان بأن “التقارير المنشورة في الصحيفة المذكورة أعلاه عارية عن الصحة تماما، ولا علاقة لها بأي مراسلات دبلوماسية إماراتية وهي من نسج خيال كاتبها وتفتقد إلى المصداقية والمهنية المطلوبة من وسائل الإعلام”، حسب بيانها.

     

    وزعمت أن “نشر الأخبار لملف ما يسمى (الإمارات ليكس) يأتي امتداداً لما كانت الصحيفة قد بدأته من فبركة طالت سفارتي الدولة في بيروت وواشنطن، واستكمالاً لسعيها تشويه صورة دولة الامارات وعلاقاتها بالدول العربية”.

     

    واتهمت السفارة الإماراتية قطر بالوقوف وراء الأمر، زاعمة: “كما غدا واضحا أن المال القطري  يسيّر هذه التقارير المفبركة، ويستغل الساحة اللبنانية الإعلامية في استهداف دولة الإمارات”.

     

    وتشير الوثائق المسربة إلى أنه خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان” (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، حيث لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها.

     

    ومثّلت دولة الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية بحسب الوثائق المسربة، التحدي الأقرب إلى قائدتَي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد بما هو نموذج من دينامية تركية – «إخوانية» متجددة تشكل سبباً رئيساً من أسباب انطلاق «الحرب» على الدوحة.

     

    في ما يتصل بسلطنة عمان، والتي تستهلّ «الأخبار» عملية النشر بالوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية فيها، يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقفها وكيفية معالجته بنقطتين: أولاهما أن مسقط تصطفّ عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة المحتدمة بين الأخيرة وبين الرياض وأبو ظبي، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد.

     

    وثانيتهما أن هذا الاصطفاف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يُفترض بقائدتَي المقاطعة ثني مسقط عنه بـ«الترغيب أو الترهيب» كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الممهورة بتوقيع السفير محمد سلطان السويدي.

     

    وفي استخدام السويدي مصطلح «الترهيب» إشارة إلى خيارات متعددة، تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن أخيراً، وتمرّ بالتحريض الديبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل (كما تفيد به بعض المعلومات) السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بدعوى دعم عُمان لـ«الحوثيين».

     

    ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواءً بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإقلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية

  • بعد يوم من انكشاف الدور الإماراتي في اخضاع السلطنة.. ابن زايد يهنئ السلطان قابوس ويشيد بحكمته

    بعد يوم من انكشاف الدور الإماراتي في اخضاع السلطنة.. ابن زايد يهنئ السلطان قابوس ويشيد بحكمته

    ببجاحة منقطعة النظير خرج ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ليهنئ السلطان قابوس بن سعيد بذكرى يوم النهضة العُماني، وذلك رغم انكشاف مخطط الإمارات بالأمس التي أرادت من خلاله معاقبة السلطنة لموقفها من الأزمة الخليجية.

     

    ودون “ابن زايد” في تغريدة مسمومة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”أهنيء أخي جلالة السلطان قابوس والشعب العُماني الشقيق بذكرى يوم النهضة المجيد”

     

    وتابع مشيدا بالسلطان قابوس الذي كشفت وثائق مسربة نشرت أمس، أن الإمارات تسعى لمعاقبته بتهديد أمن السلطنة لموقفه من قطر:”مسيرة مظفرة ومباركة تحققت فيها إنجازات استثنائية بفضل قيادة حكيمة ألهمت شعبها للعبور  نحو المستقبل، سائلين الله عز وجل أن يديم على عمان الشقيقة الأمن والأمان والخير والرخاء.”

     

     

    يشار إلى أنه ضمن سلسلة التسريبات الدبلوماسية “الإمارات ليكس” التي تنشرها صحيفة “الأخبار” اللبنانية تباعا وفي جزء جديد منها، تطرقت الصحيفة أمس، السبت، لنشر عدد من الوثائق المسربة التي تبثت محاولة أبو ظبي إخضاع الكويت وسلطنة عمان والأردن لها عن طريق “الترهيب والترغيب” لتغيير موقف هذه الدول تجاه قطر.

     

    الأمور جاءت خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان”

    وتشير الوثائق المسربة إلى أنه خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان” (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، حيث لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها.

     

    ومثّلت دولة الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية بحسب الوثائق المسربة، التحدي الأقرب إلى قائدتَي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد بما هو نموذج من دينامية تركية – «إخوانية» متجددة تشكل سبباً رئيساً من أسباب انطلاق «الحرب» على الدوحة.

     

    سلطنة عمان ومخطط “عيال زايد”

    في ما يتصل بسلطنة عمان، والتي تستهلّ «الأخبار» عملية النشر بالوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية فيها، يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقفها وكيفية معالجته بنقطتين: أولاهما أن مسقط تصطفّ عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة المحتدمة بين الأخيرة وبين الرياض وأبو ظبي، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد.

     

    وثانيتهما أن هذا الاصطفاف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يُفترض بقائدتَي المقاطعة ثني مسقط عنه بـ«الترغيب أو الترهيب» كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الممهورة بتوقيع السفير محمد سلطان السويدي.

     

    وفي استخدام السويدي مصطلح «الترهيب» إشارة إلى خيارات متعددة، تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن أخيراً، وتمرّ بالتحريض الديبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل (كما تفيد به بعض المعلومات) السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بدعوى دعم عُمان لـ«الحوثيين».

     

    ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواءً بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإغلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية

  • وثائق مسربة من سفارة الإمارات بمسقط كشفت المستور.. هكذا خططت أبو ظبي لمعاقبة “قابوس” لمؤازرته قطر

    وثائق مسربة من سفارة الإمارات بمسقط كشفت المستور.. هكذا خططت أبو ظبي لمعاقبة “قابوس” لمؤازرته قطر

    ضمن سلسلة التسريبات الدبلوماسية “الإمارات ليكس” التي تنشرها صحيفة “الأخبار” اللبنانية تباعا وفي جزء جديد منها، تطرقت الصحيفة لنشر عدد من الوثائق المسربة التي تبثت محاولة أبو ظبي إخضاع الكويت وسلطنة عمان والأردن لها عن طريق “الترهيب والترغيب” لتغيير موقف هذه الدول تجاه قطر.

     

    الأمور جاءت خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان”

    وتشير الوثائق المسربة إلى أنه خلافاً لما كان يشتهيه “المحمّدان” (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، حيث لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها.

     

    ومثّلت دولة الكويت وسلطنة عمان والمملكة الأردنية بحسب الوثائق المسربة، التحدي الأقرب إلى قائدتَي الحملة على قطر، ومن بعدها جاء السودان والمغرب العربي والقرن الأفريقي كمناطق نفوذ يُفترض حفظها من الهجوم القطري المضاد بما هو نموذج من دينامية تركية – «إخوانية» متجددة تشكل سبباً رئيساً من أسباب انطلاق «الحرب» على الدوحة.

     

    وثائق مسربة من السفارة الإماراتية بمسقط

    هذه المجابهة، التي لم يسلم العراق واليمن أيضاً من آثارها، يمكن تلمّس معالمها بوضوح في مجموعة وثائق مُسرّبة من السفارات الإماراتية في كلّ من مسقط والخرطوم والرباط وبغداد، تبدأ «الأخبار» نشرها تباعاً منذ اليوم.

     

    تُظهِر الوثائق الاهتمام البالغ لدى سفراء ولي عهد أبو ظبي، الذي يُنظر إليه كمهندس لخطة المقاطعة منذ بداياتها، بكل تفاصيل الحراك الدائر ما بين قطر والدول المذكورة آنفاً.

     

    وهو اهتمام، إن دلّ على شيء، فإنما على زيف الادعاءات المتكررة بضآلة حجم «قضية قطر» أو كما يحلو لوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، وصفها بأنها «صغيرة جداً جداً»؛ ذلك أن الرياض وأبو ظبي تدركان – بمعزل عما تقولانه علناً – أن لـ«حربهما» أهدافاً أبعد من «إمارة الغاز»، ولذا فلا يمكن إلا أن تكون لها تداعياتها داخل منطقة الخليج وخارجها.

     

    سلطنة عمان ومخطط “عيال زايد”

    في ما يتصل بسلطنة عمان، والتي تستهلّ «الأخبار» عملية النشر بالوثائق المسرّبة من السفارة الإماراتية فيها، يمكن تلخيص التقدير الإماراتي لموقفها وكيفية معالجته بنقطتين: أولاهما أن مسقط تصطفّ عملياً إلى جانب الدوحة في الأزمة المحتدمة بين الأخيرة وبين الرياض وأبو ظبي، وإن كانت تحرص في العلن على البقاء في منطقة الحياد.

     

    وثانيتهما أن هذا الاصطفاف، الذي لا يروق السعودية والإمارات، يُفترض بقائدتَي المقاطعة ثني مسقط عنه بـ«الترغيب أو الترهيب» كما ورد حرفياً في إحدى الوثائق الممهورة بتوقيع السفير محمد سلطان السويدي.

     

    وفي استخدام السويدي مصطلح «الترهيب» إشارة إلى خيارات متعددة، تبدأ من الابتزاز الاقتصادي مثلما حصل للأردن أخيراً، وتمرّ بالتحريض الديبلوماسي الذي شرع فيه بالفعل (كما تفيد به بعض المعلومات) السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بدعوى دعم عُمان لـ«الحوثيين».

     

    ولا تنتهي باستهداف السلطنة في أمنها سواءً بالفعل التجسسي الذي كُشف بعض من فصوله عام 2011، أو بإقلاق الحدود مثلما يحدث اليوم في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن على الحدود مع محافظة ظفار العمانية

     

    وفي تفاصيل أكثر عن التسريبات التي فضحت مخططات عيال زايد كان ما يلي..

    اتفاقية التنقيب عن النفط قبالة سواحل عمان..

    يقول السفير محمد سلطان السويدي في واحدة منها مُعنونة بـ«توقيع (قطر للبترول) اتفاقية للتنقيب عن النفط قبالة سواحل عمان» (مؤرّخة بـ20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) إن «مسقط تستعجل الاصطفاف مع الدوحة برغم إعلانها الحياد في الأزمة الخليجية»، معتبراً تلك الاتفاقية «دليلاً على ذلك». ويتحدث السويدي في الوثيقة نفسها عن «مستوى جديد ومتطور من العلاقات بين السلطنة ودولة قطر»، مبيّناً أن خطورة الاتفاقية المذكورة تكمن في أن «السلطنة تبدي تحفظات تجاه عمليات التنقيب النفطي في البحر»، ولذا تُعدّ هذه الصفقة «الانعكاس الأكثر وضوحاً لمدى التقارب العماني – القطري خلال الأشهر القليلة الماضية».

     

    تقاربٌ ترِد في بقية الوثائق نماذج إضافية منه، كما يُعدّد القائم بالأعمال بالإنابة، خالد علي الطنيجي، في وثيقة مورّخة بـ12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 تحمل عنوان «زيارة وزير الخارجية القطري لسلطنة عمان». يقول الطنيجي، في الوثيقة المشار إليها، إن هناك «اتفاقاً وتنسيقاً عمانياً – قطرياً في شأن أزمة قطر، يقضي بإبداء مسقط موقفاً حيادياً في ظاهره، مقابل بعض التسهيلات والإسناد القطري لعدد من الملفات العمانية الأخرى سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي». ويضيف أن «التقارب العماني – القطري يبدو واضحاً من خلال ما يتم نشره عبر وسائل الإعلام العمانية الرسمية، حيث هناك ميل إعلامي واضح يتجلى من خلال الرؤى والتحليلات المنحازة للجانب القطري، والتي يتم التغاضي عنها من قبل الحكومة العمانية».

     

    إزاء ذلك، لا يبدي الإماراتيون تفهماً للموقف العماني، على رغم أنهم يحرصون على ربطه دائماً بالأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها القطاعات الإنتاجية في السلطنة، إلا أنهم يضعون تلك الحاجة «الماسّة» كما يصفونها في إطار الأدوات التي يمكن استخدامها للضغط على مسقط. هنا، يطفو على السطح إصرار أبو ظبي على إدامة الأزمة الخليجية، ولا مبالاتها بالإبقاء على عُمان كقناة يمكن اللجوء إليها عندما تحين لحظة النزول عن الشجرة؛ إذ إن هذا الأمر يمكن «أن يتيح للدوحة مساحات جديدة لإعادة التموضع… ويشكل فرصة لها لالتقاط الأنفاس والخروج من أزمتها الحالية» مثلما يرى الطنيجي في الوثيقة الثانية المذكورة آنفاً. وانطلاقاً من تلك الرؤية، يبدأ الحديث عن خطط لإخضاع عُمان، في وقت لا تزال قطر قادرة على الوقوف، وهو ما يبيّن حجم النزق المتحكّم بسياسات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ومعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    يتحدث الإماراتيون عن خطط لإخضاع عمان في وقت لا تزال قطر قادرة على الوقوف..

    يشدّد السفير السويدي، في وثيقة «التنقيب عن النفط» على أنه «لا بد لنا من تحرك باتجاه السلطنة لثنيها بالترغيب أو الترهيب». تحرك يبدو أنه قد بدأ فعلياً منذ فترة بقيادة الإمارات، التي لها سوابق تاريخية في استفزاز عُمان والتدخل في شؤونها. حاولت أبو ظبي الانقضاض على الظهير الجنوبي – الغربي للسلطنة في اليمن (محافظة المهرة) عن طريق شراء الولاءات وعمليات التجنيد و«الأعمال الإنسانية»، لكن الجهود الإماراتية لم تفلح في تحقيق الاختراق المطلوب، ما دعا السعودية إلى التدخل بنفسها تحت ستار «منع التهريب». وإلى اليوم، لا يزال الشد والجذب قائماً بين الرياض التي تحاول إحكام قبضتها على المهرة وبين أذرع النفوذ العمانية التي بدأت السلطنة بمدّها في المحافظة، منذ أن انطلقت من هناك الدعوات إلى انفصال ظفار نهاية ستينات القرن الماضي.

     

    وبموازاة التحرك السعودي على الأرض، تتولى أبو ظبي مهمة إثارة مسقط إعلامياً، تارة عبر الدعوة إلى ضم جزيرة سقطرى (التي تعتبر السلطنة أن لها امتداداً متقادماً فيها) إلى الإمارات، وطوراً عبر إحياء الحساسيات التاريخية المتصلة بالحدود بين الدولتين، خصوصاً محافظة مسندم العُمانية التي لا تخفى الأطماع الإماراتية فيها. وإذا كان ذلك هو الظاهر إلى الآن، فإن اللغة المستخدمة في الوثائق المُسرّبة تشي بخطوات أخرى مخفية ربما يكون العمل جارياً عليها، وقد لا تكون بعيدة مما كشفته السلطنة عام 2011، عندما أعلنت تفكيك شبكة تجسس إماراتية تستهدف «نظام الحكم» و«آلية العمل الحكومي والعسكري». خطوة من هذا النوع، تحسب أبو ظبي والرياض أن بإمكانهما الاستفادة من نقاط ضعف عُمان حالياً (وفي مقدمها عدم وضوح مستقبل الحكم بعد السلطان قابوس) لإتمامها، من شأنها أن تفتح الباب على سيناريوات لا يبدو أنها ستعود على السعوديين والإماراتيين بأكثر مما عاد عليهم – إلى الآن – قرار مقاطعة قطر.

     

    مشاركة عُمانية في تأمين “مونديال قطر”

    في وثيقة مؤرخة بـ9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، تحمل عنوان «أمير قطر يستقبل وزير الداخلية العماني على هامش مؤتمر أمني»، يتحدث القائم بالأعمال بالإنابة، خالد علي الطنيجي، عن دور عماني محتمل في تأمين كأس العالم 2022، ضمن مساعي الدوحة إلى أن «تستعين بخدمات أجهزة أمنية من دول صديقة، للمساعدة في تأمين» تلك الفعاليات. مساعٍ يضعها الطنيجي في سياق العمل القطري على «اجتذاب الحلفاء واستمالة المواقف»، وهو ما تندرج في إطاره أيضاً – بحسب الديبلوماسي الإماراتي – «تحركات قطرية – عُمانية سابقة، في سياقات أخرى مختلفة، حيث وفّرت قطر خلال الأشهر الأخيرة وظائف لآلاف من العمانيين في قطاعَي التعليم والنقل الجوي والخدمات اللوجيستية، سواء عبر استقدامهم للعمل في قطر، أو توفير فرص عمل لهم في بلدهم، عبر تمويل وتأسيس ودعم مشروعات متنوعة في السلطنة». ويلحظ الطنيجي بنوع من الاهتمام – ضمن الوثيقة نفسها – أن الصحافة العُمانية «لم تُشر إطلاقاً إلى أن المؤتمر (الأمني الذي استضافته قطر في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) مخصص لبحث الترتيبات الأمنية لكأس العالم… ولكن اكتفت بالإشارة إلى أن المؤتمر مخصص لسلامة الفعاليات الكبرى وأمنها»، في إغفال يماثل ما ورد في وثيقة أخرى معنونة بـ«زيارة وزير الخارجية القطري لسلطنة عمان» من أن هذه الزيارة «لم تلقَ (في السلطنة) التغطية الإعلامية المتعارف عليها، والتي يحظى بها المسؤولون على مثل هذا المستوى». وذلك ما يعزوه الطنيجي نفسه إلى «رغبة عُمانية في عدم تغيير الصورة النمطية للديبلوماسية العمانية التي تعلن دائماً الحياد».

     

    حاكم دبي يشجع وساطة عُمانية!

    في الوثيقة المعنونة بـ«زيارة وزير الخارجية القطري لسلطنة عمان»، يشير القائم بالأعمال بالإنابة، خالد علي الطنيجي، إلى «بدء سريان حديث» – وصفه بـ«اللافت» – «داخل أروقة القرار في السلطنة (عن) أن ما يشجع السلطنة على التصدي للعب دور الوسيط هو إشارات إيجابية تلقتها السلطنة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (حاكم دبي) يشجعها فيها على المبادرة، لرفضه سياسة التصعيد التي يتبناها سمو ولي العهد الأمير محمد بن زايد». «إشارات» ليس صدورها عن آل مكتوم مستبعداً، في ظل الأنباء المتواترة عن امتعاض حكام الإمارات من استفراد ولي عهد أبو ظبي بتقرير مصير بلادهم، واعتراضهم على سياساته في ما يتصل باليمن والأزمة الخليجية.

     

    وقد كان آخر ما أميط اللثام عنه في هذا السياق هو ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» يوم الأحد الماضي عن نجل حاكم الفجيرة، راشد بن حمد الشرقي، من أن فراره إلى العاصمة القطرية الدوحة مرده إلى «خوفه على حياته» بسبب الخلاف مع حاكم أبو ظبي. وتحدث الشرقي، في المقابلة، عن توتر بين المسؤولين الإماراتيين على خلفية حرب اليمن، لافتاً إلى أن عدد قتلى الإمارات في هذه الحرب يتجاوز الحصيلة المُعلنة رسمياً (مئة قتيل)، مضيفاً أن «هناك قتلى من الفجيرة أكثر بكثير من أي إمارة أخرى». واتهم الابن الثاني لحاكم الفجيرة، حكام الإمارات، بـ«الابتزاز وتبييض الأموال». وكانت «الأخبار» كشفت، في 29 أيار/ مايو الماضي، نقلاً عن مصدر خليجي مطلع، أن راشد الشرقي (رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام) لجأ إلى السفارة القطرية في لندن في الـ19 من أيار الفائت، حيث مكث لمدة 3 أيام، مُسرِّباً للقطريين الكثير من أسرار الدولة، قبل أن يُنقل في الـ23 من الشهر نفسه إلى مطار هيثرو، ومنه بطائرة خاصة إلى الدوحة التي دخلها بجواز سفره الديبلوماسي.

     

    أبو ظبي: لكبح حركة وزير المالية القطري!

    في تعليقه على نبأ زيارة وزير المالية القطري، علي بن شريف العمادي، إلى سلطنة عمان، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، يورد القائم بالأعمال الإماراتي بالإنابة، خالد علي الطنيجي، ما يلي:

     

    «الزيارة التي قام بها الوزير القطري تأتي في سياق جولة تشمل عدد من الدول العربية، حيث توجه بعد مسقط إلى الخرطوم حيث حظي باستقبال رئاسي من الرئيس السوداني عمر البشير، في إطار سعي الدوحة لكسب الحلفاء من دول المنطقة، أو على الأقل تحييد تلك الدول ودعم موقفها غير المنحاز لطرف لآخر في الأزمة الخليجية الأخيرة.

     

    وزير المالية القطري على العمادي من أكثر المسؤولين القطريين نشاطاً باتجاه الجهود القطرية للخروج من الأزمة الحالية، ومن أكثرهم ظهوراً على المستوى الإعلامي، فقد قام بعدد كبير من الجولات الخارجية ورعى عدد من المناسبات والفعاليات داخلياً في إطار الجهود القطرية المشار إليها، وتتلخص مهمته في إيجاد منافذ تجارية واستثمارية لرؤوس الأموال القطرية والترويج للدوحة على عدد من المحاور، وهو أمر يتيح للدوحة تشكيل تحالفات إقليمية عن طريق دعم قطاعات اقتصادية متداعية في تلك الدول المستهدفة بتلك التحركات، مثلما يحدث مع السلطنة في الفترة الأخيرة، ومؤخراً استهدفت تلك الجهود السودان وقبلها المغرب وتونس، وهذا الأمر يحتاج إلى متابعة حثيثة من الجهات المعنية في الدول لوضع حد لحركة هذا الوزير».

     

    استفادة متبادلة بين الدوحة ومسقط

    يعلّق السفير الإماراتي في عمان، محمد سلطان السويدي، على نبأ توقيع اتفاقية بين الدوحة ومسقط للتنقيب عن النفط قبالة سواحل السلطنة، بما يلي:

     

    «مستوى جديد ومتطور من العلاقات بين السلطنة ودولة قطر، يفتح الباب للدوحة لتوثيق علاقاتها أكثر بمسقط عن طريق اتفاقية تنقيب طويلة الأجل في مناطق استكشاف البترول الساحلية، في المنطقة 52 وهي منطقة الامتياز الساحلي المقابلة لحقول نفط عمانية مهمة وحيوية جنوب السلطنة، مثل حقول أمل ومرمول ونمر ومخيزنة، حيث ثارت مطالبات بالتنقيب البحري مقابل تلك الحقول على مدار السنوات الماضية. ويتضح من هذا التقارب بين الدولتين، أن السلطنة تسعى للاستفادة من الوضع الحالي الذي تمر به دولة قطر، والتي تحتاج إلى منافذ اقتصادية في ظل الإجراءات الخليجية تجاهها، حيث وجدت الدوحة في سلطنة عمان متنفساً لتبادل المصالح بين البلدين، ومن المعلوم أن السلطنة تعاني من وضع اقتصادي حرج، وينطبق الحال على قطر في ظل إجراءات المقاطعة الحالية. وتمثل تلك الاتفاقية حلقة ربط استراتيجية جديدة مع السلطنة، تفتح بها الدوحة منافذ جديدة لرؤوس الأموال لديها في استثمارات المدى الطويل، كما تشكل تلك الاتفاقية إضافة جيدة إلى الصورة القطرية في الإقليم، بحسب تصورات الدوحة، حيث تواجه عزلة إقليمية وخليجية، مثل تلك الاتفاقيات تستغلها قطر في محاولات تغيير تلك الصور، وتشكيل جبهة من حلفاء، تتفادي بها الدوحة «عصا» الإجراءات الخليجية، عبر «جزرة» الاتفاقيات الاقتصادية».

  • الحوثي لـ السعودية: مجالسكم الثنائية التفاف على قطر وسلطنة عمان وخطوة لإخفاء هذا الفشل

    الحوثي لـ السعودية: مجالسكم الثنائية التفاف على قطر وسلطنة عمان وخطوة لإخفاء هذا الفشل

    علق رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي على لجوء السعودية لمجالس التنسيق الثنائية بينها وبين الإمارات والكويت، معتبرا أن الأمر جاء لإخفاء فشل مجلس التعاون الخليجي، موضحا أن مثل هذه المجالس تهدف إلى الالتفاف على سلطنة عمان وقطر لتصوير هام بأنهما من يعيق التعاون المشترك.

     

    وقال “الحوثي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “مجالس التنسيق التي تقوم بها السعودية ساتر لإخفاء فشل مجلس التعاون الخليجي الذي أنشئ لهذا الغرض، ومحاولة لإخفاء التناقض في الرؤية والتكتيك وإلا فكانت الكويت مع أقل تقدير بحاجة إلى دعوة للانضمام للتنسيق الإماراتي السعودي”.

     

    أضاف: “وعليه وحتى لا تتعدد المجالس فأدعو الملك إلى ضم البحرين من الآن”.

    وأوضح في تغريدة أخرى:” إن الناظر لهذه المجالس الحالية يعرف جيدا انها لا تعدو الالتفاف على عمان وقطر بتصويرهما من يعيق الاجتماعات او يعارض مهمة المجلس وان كانت تقع مسؤولية التفكيك على عاتق من ينشئ هذه المجالس كونها خطوات تعزز الانقسام وتلغي دور مجلس التعاون الذي كان مرتعا خصبا لانطلاق المؤامرات في عدوانهم باليمن”.

    وكانت الكويت والسعودية قد وقعتا العاصمة أول أمس الأربعاء، 18 يوليو/تموز محضر إنشاء “مجلس التنسيق السعودي – الكويتي” المشترك، وفقاً للصفحة الرسمية للخارجية السعودية على الإنترنت.

     

    وقال وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير، في “تغريدة” نشرت عبر صفحة الخارجية، “وقعت مع أخي وزميلي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وزير خارجية الكويت، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي — الكويتي، وهو انطلاقة جديدة في التعاون القائم والمتنامي بين البلدين”.

     

    يذكر أن الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي -الإماراتي، عُقد في مدينة جدة، يوم 7 حزيران/ يونيو الماضي، برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

  • العُماني ناصر الوهيبي يكشف حقيقة تعليقه على نهائي مونديال روسيا

    العُماني ناصر الوهيبي يكشف حقيقة تعليقه على نهائي مونديال روسيا

    تداول ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع، مقطعا مصورا للمعلق الرياضي  العُماني (الهاوي) ناصر الوهيبي وهو يتحدث لقناة “بي إن سبورت” القطرية ويقول إنه هو من سيعلق على المباراة النهائية بكأس العالم في روسيا.

     

    https://www.instagram.com/p/BlDHBJNjxUL/

     

    الأمر الذي نفاه “الوهيبي” مشيرا إلى أن مقطع الفيديو المتداول، عبارة عن إعلان لشبكة “بي إن سبورت” لمونديال 2022 بقطر، وعن حديثه حول تعليقه على المباراة النهائية بالمونديال قال بأن مقطع الفيديو كان عبارة عن تصوير شخصي فقط وانتشر بصورة كبيرة.

     

    يذكر أن ناصر الوهيبي يعتبر من الشباب الواعدين في عالم التعليق الرياضي، وهو حاليا في روسيا لمتابعة مباريات مونديال 2018 وخلال تواجده هناك جرت استضافته في قناة “بي إن سبورت”.

  • ما قصة الزرافة المذبوحة التي أثارت جدلاً واسعاً في سلطنة عمان؟

    ما قصة الزرافة المذبوحة التي أثارت جدلاً واسعاً في سلطنة عمان؟

    تداول عُمانيون بمواقع التواصل صورا أثارت صدمة كبيرة بالسلطنة، لزرافة مذبوحة في البرية بعد أن قتلها صيادون وكذلك عدد من الغزلان البرية.

     

    ولفت نشطاء إلى أن صور أخرى متداولة أظهرت مجموعة من الأشخاص في أحدها كانوا مرتدين الزي العماني وفي أخرى متحلقين حول زرافة مقتولة وغزلان برية.

     

    وسادت موجة غضب مواقع التواصل في السلطنة بعد انتشار هذه الصور على نطاق واسع، وندد النشطاء بالتعدي على كائنات معرضة للانقراض مطالبين السلطات بالتدخل لوقف هذه الجرائم التي تضر بالحياة البرية وبطبيعة السلطنة الخاصة.

     

     

     

     

    https://twitter.com/sohar102/status/1015339073505054721

     

     

    وعلى الجانب الآخر أشار البعض إلى أن هذه الزرافة المذبوجة في محمية ملك خاص وليس للدولة.

     

    كما صرح البعض بأن هذه الصور في جنوب أفريقيا وليس سلطنة عمان.

     

     

     

     

    https://twitter.com/MAlhbsi/status/1015457476446248960

     

     

    وبدأت السلطنة في عام (1983م) بإنشاء نظام متكامل للمحميات الطبيعية،كما أعدت خططا تفصيلية عن تصميم وإدارة مناطق صون الطبيعة،كما وقعت السلطنة على ” اتفاقية التنوع الإحيائي “.

     

    كما تم الإعلان عن 18 محمية ذات صفة قانونية بمراسيم سلطانية سامية إلى جانب تم إعداد خطط إدارة للمحميات المعلنة وللنهوض بالغطاء النباتي تم إنشاء مشاتل لإكثار النباتات البرية وجمع بذور النباتات البرية وتوزيع الشتلات وزراعتها في الأماكن المتضررة.

     

    وقد اتخذت عددا من الإجراءات القانونية للحد من تدمير الموائل الطبيعية لحكاية الحياة البرية بموجب القرار الوزاري رقم (101 /2002)بشأن حظر قتل أو صيد أو فنص الحيوانات والطيور البرية والقرار الوزاري رقم (196/2002) بمنع قطع الأشجار الخضراء، كما حققت الوزارة نجاحاً كبيراً في تنفيذ مشروع ترقيم الغزلان البرية بالسلطنة للتمكن من متابعتها في بيئاتها وموائلها الطبيعية.

  • سلطنة عُمان تبتكر أحدث جهازين لقياس السكر والضغط وتحصد ميداليتين في معرض دولي

    سلطنة عُمان تبتكر أحدث جهازين لقياس السكر والضغط وتحصد ميداليتين في معرض دولي

    وطن – تمكنت طالبتان عُمانيتان في كلية الصيدلة والتمريض في جامعة نزوى من حصد ميداليتين “ذهبية” وفضية في معرض كوريا النسائي للاختراعات لعام 2018 لاختراعهما جهازين لقياس السكر والضغط.

     

    وبحسب وسائل إعلام عُمانية فإن الطالبتين أميرة بنت سعيد حمد العبرية وإشهار بنت سعيد علي المالكية، شاركا في المعرض بابتكارين: جهاز قياس السكري لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وجهاز قياس الضغط الذكي بتقنية الاستشعار.

    تقنية غير مسبوقة

    وتقول الطالبتان: أضفنا خاصية الضوء والصوت والاهتزاز في جهاز واحد لكل جهاز يرتبط بتطبيق في أجهزة الأندرويد والأبل، يعمل على تخزين النتائج ومتابعة تاريخ المريض في قراءات الضغط والسكري. ويعمل جهاز السكري عن طريق وخزة الإبرة وأخذ عينة الدم مباشرة، وأيضا جهاز آخر يعمل عن طريق بصمة الإصبع، وبالنسبة لجهاز الضغط فقد أضفنا خاصية أخرى وهي استشعار النبض.”

     

    وأضافت الطالبتان: “هذه الأجهزة تساعد المستخدم إن كان من فئة كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو الفئات الأخرى من المجتمع على معرفة مستويات السكر في الدم وقياس ضغط الدم بمفردهم، حيث تمكن المريض من الاعتماد والاهتمام بنفسه ورفع مستوى الثقافة الصحية لدى مرضَى الضغط والسكري ويعزز من سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ويحدان من المضاعفات الصحية التي قد تحدث في المستقبل.”

     

    وأشارتا إلى أن مشاركتهما في هذا المعرض الدولي الذي ضم 28 دولة من مختلف القارات وأكثر من 300 اختراع نسائي جاءت بهدف الاطلاع على آخر المستجدات في مجال الابتكار في المعارض الدولية، فقرر فريق (رواد الصحة) في جامعة نزوى تمثيل السلطنة باختراع سابق (جهاز قياس السكري لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة) واختراع جديد (جهاز قياس الضغط الذكي بتقنية الاستشعار). مؤكدات بأن مشاركتهن كانت ممتازة.

     

    وأكملتا الحديث: “الأجهزة غير متوفرة في الأسواق ونبحث عن شركات مصنعة وداعمين لنا لتصنيع الأجهزة بوقت قصير؛ فهذه الأجهزة عليها إقبال كبير حسب المميزات التي تحملها قبل عملية التصنيع ووردنا عدد كبير من المستخدمين يودون شراء الأجهزة في حال توفرها. وهي تعدّ الأولى من نوعها عالميا نظرًا للمميزات الجديدة ونأمل من الذين لهم شأن أن يبادر في دعمنا في أسرع وقت خلال هذا العام، حيث إننا نقوم بإيداع براءات اختراع دولية لهذين الجهازين”.

     

    وفي ختام حديثهما قالت الطالبتان: “شعور هذا الإنجاز لا يوصف كوننا حصلنا على ميداليتين من المعرض: ذهبية و فضية والجائزة الكبرى من المعرض مقدمة من مكتب براءات الاختراع الكوري، ونهدي هذا الإنجاز الذي يحمل اسم السلطنة إلى عمان وشعبها”.