الوسم: سلطنة عمان

  • الجيش السلطاني العماني يعلن عن فرص وظيفية جديدة وفقا لهذه التخصصات

    الجيش السلطاني العماني يعلن عن فرص وظيفية جديدة وفقا لهذه التخصصات

    وطن – في إطار التطوير المستمر وبهدف تلبية احتياجاته بكفاءات وطنية، أعلن الجيش السلطاني العُماني هن اتاحة عدد من الفرص الوظيفية لديه بالتنسيق مع الهيئة العامة لسجل القوى العاملة.

     

    وأوضح الجيش السلطاني في إعلانه شروط التقدم للوظيفة حسب الشهادات العلمية وهي على النحو التالي:

     

    ١- حملة شهادات البكالوريوس حسب التخصصات الموضحة بالجدول أدناه، التقدم عبر موقع

    الهيئة العامة لسجل القوى العاملة مرفقا بطلبه نسخة من الشهادة الدراسية وكشف الدرجات والبطاقة الشخصية ونسخ من جواز الأبوين والسيرة الذاتية على أن يكون مستوفياً الشروط الآتية:

     

    أ- أن يكون حاصلاً على شهادة البكالوريوس بتقدير لا يقل عن (جيد) من مؤسسات التعليم العالي داخل السلطنة أو خارجها والمعترف بها والمصادق عليها من قبل وزارة التعليم العالي.

     

    ب- إن لا يتجاوز عمر المتقدم عن 30 عاما بتاريخ 1 يناير 2019م، أي من مواليد 1 يناير 1989م.

     

    ٢- التخصصات المطلوبة:

    الشروط العامة للالتحاق:

    ١- أن يكون المتقدم عُماني الجنسية (ذكور فقط).

    ٢- أن يكون مقيدا بالهيئة العامة لسجل القوى العاملة

    ٣- أن يجتاز الفحوصات الطبية المقررة وأن يكون مستوى الابصار لديه (6/6) بدون عمليات تصحيح النظر، أو النظارة أو العدسات الطبية اللاصقة.

    ٤- أن يكون معدل الطول من 165سم إلى 188 سم.

    ٥- أن يكون حسن السيرة والسلوك، وغير محكوم عليه بجناية أو جنحة مخلة بالشرف والأمانة.

    ٦- أن يحضر ويجتاز بنجاح الفحوصات والاختبارات المقررة والمقابلة الشخصية.

    ٧- أن يجتاز فحص اللياقة البدنية لمسافة 3.200 كيلو.

    ٨- أن يكون من ذوي الوزن المثالي الطول/ الوزن حيث لا يتجاوز معدل الكتلة لديه (25).

    ٩- أن لا يعمل بوحدات الجهاز الإداري للدولة (مدنية، عسكرية، أمنية).

    ١٠- أن لا يكون استقال/ طرد من الخدمة من إحدى المؤسسات العسكرية أو الأمنية.

    ١١- ستكون الأولوية للمواطنين الباحثين عن عمل الذين لم يسبق لهم العمل.

     

    كما أوضحت الهيئة بأن قبول الطلبات لكافة الراغبين في التقدم كضباط مرشحين حسب ما أشير إليه أعلاه سيكون ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 3 يوليو 2018م وحتى نهاية الدوام الرسمي يوم الإثنين الموافق 9 يوليو 2018م.

  • ليس فيلماً سينمائياً ولا خيالاً علمياً.. جمال وروعة ولاية “طاقة” العُمانية يخطف القلوب

    نشر حساب “السياحة في عمان” على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مثير يعكس جمال وروعة المناظر الطبيعية التي تتمتع بها ولاية “طاقة” المحاذية لولاية صلالة، والتي تتفوق على ما يتمتع به الريف الأوروبي.

     

    وأظهر الفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، المناظر الطبيعية الساحرة التي تفوق ما تظهره الأفلام السينمائية، من سهول خضراء وكهوف قابعة في بطون الجبال ومياه الأنهار العذبة والساكنة.

    https://twitter.com/om_1t/status/1012727702728728579?s=20

    ومن المعروف أن ولاية “طاقة” تتميز بموقعها الجغرافي الذي يطل على الوديان والمنحدرات التي تمثل منطقة خصبة ووفيرة بالمراعي الطبيعية التي تشكل مروج خضراء في موسم الخريف وتعتبر موقع جذب سياحي تستقطب الزائرين للولاية.

     

    كما تتميز بمروجها الفسيحة وأشجار (القرط) المنتشرة في السفوح الجبلية، بالإضافة الى مناخها المعتدل على مدار العام.

     

    وتشكل الطبيعة الخضراء في موسم الخريف حديقة طبيعية متكاملة يقصدها أبناء المحافظة والسياح خلال فصل الخريف.

  • اختراع عبقري وبسيط لطلبة جامعة السلطان قابوس بعُمان لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة

    اختراع عبقري وبسيط لطلبة جامعة السلطان قابوس بعُمان لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة

    وطن – تمكن عدد من الطلاب بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، من اختراع جديدة وبسيطة لمواجهة درجات الحراراة العالية بفصل الصيف.

     

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عُمانية، فقد طرأت فكرة في أذهان ( 11 ) طالبًا وطالبة بجامعة السلطان قابوس من مختلف التخصصات (هندسة ،تجارة، علوم)، لابتكار منتج يحمي من درجات الحرارة المرتفعة.

     

    وقالت الطالبة عزيزة السيابية أحد المشاركين في تأسيس شركة “سكاي” الطلابية، وهي من قسم الهندسة الكيميائية بجامعة السلطان قابوس أن الابتكار عبارة عن لوحة بلاستيكية إلكترونية رقيقة جدًا بالإمكان التحكم في اختيار نسبة التظليل بها، بالإضافة إلى مصدر طاقة وشريحة إلكترونية صغيرة.

     

    وتختلف طرق التحكم بالمنتج بحسب طلب الزبون، فبالإمكان توفير التحكم بتطبيق على الهاتف أو مفتاح تحكم أو زر، ويأتي مصدر الطاقة أيضاً بعدة خيارات فبالإمكان تزويد المنتج بالطاقة عن طريق مصدر كهربائي أو بطارية أو بالخلايا الشمسية كما أن المنتج خفيف وسهل التركيب على الأسطح الزجاجية بدون انبعاثات أو آثار جانبية وعالي الكفاءة.

     

    وأضافت السيابية بأن الفكرة أتت من خلال واحدة من المشاكل التي يعاني منها المجتمع المحيط، حيث يعد ارتفاع درجات الحرارة في الأماكن المغلقة كالسيارة من الأمور المزعجة للمستخدم، فيسهل هذا المنتج للمحافظة على درجة حرارة لطيفة نوعا ما، ويمنع دخول أشعة الشمس، وتكمن فعاليته في أي وقت وفي أي ظرف.

     

    وأوضحت أن الشركة تأسست من منطلق فكرة مسابقة برنامج الشركة من إنجاز عمان، حيث اجتمع مجموعة من طلاب جامعة السلطان قابوس ومن مختلف التخصصات لابتكار واحدٍ من الحلول التي تخدم المجتمع، وإقامة شركة رائدة بنظرة مستدامة.

     

    يذكر أن برنامج “إنجاز عمان” يتيح للطلاب الفرصة للخوض في تجربة عملية لتأسيس شركة ناشئة بمساعدة رائد أعمال أو موجّه، إذ سيكون على الطلاب الخروج بفكرة عمل تجاري، ودراسة جدواه الاقتصادية، وبيع الأسهم لزيادة رأس المال، وتحديد التقسيم الإداري، ووضع خطة عمل، وإنتاج سلعة أو خدمة وبيعها، وبعد ذلك تتم تصفية الشركة.

  • السلاحف الخضراء تغزو شواطئ سلطنة عُمان.. 400 سحلفاة تضع بيضها كل ليلة

    وطن – قالت صحيفة “تايمز اوف عمان” الناطقة باللغة الإنجليزية، إن السلاحف الخضراء وأنواع أخرى من السلاحف البحرية، بدأت بوضع بيضها على شواطئ سلطنة عمان إيذانًا ببدء موسم التوالد الذي يصل ذروته خلال الشهرين المقبلين.

    وتستغل تلك السلاحف هبوط الظلام للخروج من مياه المحيط، للتوجه للشاطئ لوضع بيضها على الرمال قبل العودة للماء، وترك البيض تحت رحمة القطط والكلاب وطيور البحر؛ ما يؤدي إلى هلاك معظم السلاحف قبل ولادتها.

     

    وتخرج ما بين 300 و400 سلحفاة من الماء كل ليلة، لتضع بيضها على الرمال في شاطئ رأس الجنز، الذي يعتبر أكبر محمية سلاحف في العالم ويقع جنوب السلطنة.

     

    وأشار مسؤول في المحمية إلى أن “واحدة فقط من كل ألف سلحفاة داخل البيض، تعيش وتكبر نتيجة هجمات القطط والكلاب الضالة وحيوانات وطيور البحر وعوامل أخرى”.

     

    وأوضح أن “السلاحف الخضراء التي باتت مهددة في معظم مناطق العالم، يصل عمرها إلى ما بين 100 و 160 سنة، في حين يتراوح وزنها ما بين 100 و 120 كغم”.

    وتقع محمية رأس الجنز في ولاية رأس الحد، على بعد حوالي ساعتين ونصف الساعة من العاصمة العمانية مسقط، وتشتهر بأنها الوطن الأول للسلاحف البحرية المهددة بالانقراض وخاصة السلاحف الخضراء.

     

    ويعتبر المكان بأكمله محمية طبيعية وفقاً للقانون العماني، ويُمنع فيها الصيد خلال موسم تكاثر السلاحف، كما يمنع ممارسة الأنشطة أو حتى الوجود على الشاطئ منذ مغيب الشمس وحتى طلوعها فجر اليوم الآخر، وذلك حتى تتاح للسلاحف القادمة بالآلاف فرصة لتضع بيضها بأمان، لكن ذلك لا يمنع من إتاحة الفرصة للزوار لاستكشاف هذه المغامرة عن قرب وذلك ضمن شروط صارمة تضمن عدم تأثر السلاحف بذلك.

    وأقامت وزارة السياحة العمانية في المنطقة، عدداً من المرافق السياحية البيئية والمراكز العلمية لخدمة الزوار، وتعريفهم بالمحمية والنظام البيئي فيها، ويمكن للزوار التسجيل في المركز لزيارة الشاطئ ومراقبة السلاحف برفقة مرشد متخصص يقدم شرحاً وافياً عن السلاحف وطرقها في التعشيش، وأساليب التمويه التي تتبعها للحفاظ على بيضها من الثعالب الحمر التي تنتشر في المكان.

  • محكمة عُمانية تسجن 6 أفراد من عائلة واحدة وتغرّمهم حوالي 74 ألف دولار

    محكمة عُمانية تسجن 6 أفراد من عائلة واحدة وتغرّمهم حوالي 74 ألف دولار

    وطن – عاقبت محكمة عمانية 6 مواطنين من عائلة واحدة، بالسجن 6 أشهر وغرامة مالية قدرها 3000 ريال (7800 دولار)، بعد إدانتهم في قضية صيد 4 غزلان عربية مهدد بالإنقراض، بمنطقة يتي – وادي الحلو بمحافظة مسقط .

     

    وتضمن الحكم مصادرة المركبة المستخدمة في الجرم والأسلحة النارية والذخائر.

     

    وألقت الشرطة وسلطات البيئة العمانية القبض على الصيادين الستة مباشرة بعد قتلهم الغزلان بأسلحة نارية. وفقاً لوسائل إعلام عُمانية

     

    جدير بالذكر أن قوانين البيئة في سلطنة عمان تحظر عمليات صيد الحيوانات والطيور المهددة وتنص على معاقبة منتهكي هذه القوانين بالسجن لمدة لا تزيد عن 5 سنوات ولا تقل عن 6 أشهر مع دفع غرامة مالية لا تزيد عن 5000 ريال (13 ألف دولار) ولا تقل عن 1000 ريال (2600 دولار).

     

    وتعتبر سلطنة عمان من الدول التي تطبق قوانين بيئية صارمة بهدف الحفاظ على ثروتها الحيوانية وخاصة الانواع المهددة بالانقراض مثل: الغزال العربي والمها العربي والنمر العربي وحيوانات وطيور أخرى.

  • مسؤول عُماني كبير يحذّر: صبرُنا نفد.. والسلطان لا يريد الإساءة

    مسؤول عُماني كبير يحذّر: صبرُنا نفد.. والسلطان لا يريد الإساءة

    وطن – حذّر مسؤول عُماني كبير، جيران بلاده، من أنّ صبر الدولة العُمانية على تصرفاتهم قد نفد، في إشارةٍ منه إلى الإمارات، التي استهدفت السلطنة في الآونة الأخيرة، بمحاولات سرقة وتزوير للتاريخ العُمانيّ.

     

    وقال نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية في عُمان د.عصام بن علي الرواس: “على الجيران ان يستوعبوا من الآن فصاعداً أن صبر الشعب العُماني والمسؤولون في الدولة قد نفد”.

     

    وأضاف خلال لقاءٍ عبر إذاعة “الوصال” المحلية، أن سلطان عمان قابوس بن سعيد لا يريد أن يسيء لأحد؛ لأنه كبير وواثق من نفسه، ويعرف تاريخ بلاده جيداً” .

     

    وأكد أن السلطان قابوس عنده من الأوراق والوثاق إذا أرد ان يكشفها فلن نحتاج لكل هذه الضجة والضوضاء، لكنه يمارس سياسة التهدئة داخلياً وخارجياً.

     

    وأكد أن سياسة الصبر نفذت ولم يعد هناك قدرة على التحمل خاصةً بعد ممارسات الذباب الإلكترونيّ.

    وفي الفترة الأخيرة تجاوزت دولة الإمارات حدودها بحق جيرانها عبر سلسلةٍ من التصرفات الإستفزازية الهادفة إلى سرقة تاريخ عُمان وشخصيات عُمانية تاريخية ونسبها إليها.

     

    واعتبر المحلل السياسي العُماني عبد الله الغيلاني أن “التجاوزات الإماراتية والسلوك الرسمي للحكومة الإماراتية نوع من العدوان السياسي والجغرافي على التراث العُماني”.

     

    وتعمدت الإمارات  سرقة حضارة “مجان” العُمانية وأدرجتها في مناهجها الدراسية تحت اسم “حضارة مجان في دولة الإمارات” ما أثار حالة من الغضب العارم امتدت من عُمان إلى جارتها اليمن.

     

    كما وعرضت الإمارات خريطة “مشوهة” في متحف “اللوفر” الجديد في أبو ظبي، أظهرت ضم محافظة مسندم العُمانية إلى حدودها.

    وأثارت الإمارات غضب العمانيين مؤخرا، عبر انتاجها المسلسل التاريخي “المهلّب بن أبي صفرة”، في محاولة للسطو على التاريخ العماني بنسب هذه الشخصية إليهم.

     

    لكنّ عبد العزيز بن محمد الرواس، مستشار السلطان قابوس بن سعيد للشؤون الثقافية، قد علق على الأمر بقوله: إن “التاريخ ليس إرثاً لأحد، ولكن الشخصيات تعود إلى أوطانها ولانتمائها”.

     

    وقال الرواس إن ندوة المهلب بن أبي صفرة التي عقدت في جامعة نزوى العمانية بتاريخ الـ8 من مايو/أيار الماضي “جاءت لوقف الاعتداء على الأسلاف وعلى تاريخ رجال عِظام خدموا البلاد والعباد في كل مكان ذهبوا إليه”.

     

    وخاطب الإماراتيين بقوله: “إذا أردتم العودة إلى أصولكم العُمانية فمرحباً بكم. لكن، لا تزوّروا التاريخ”.

  • CNN تكشف: هذه المدينة العُمانية ستكون أفضل المدن في العالم العربي مستقبلا

    CNN تكشف: هذه المدينة العُمانية ستكون أفضل المدن في العالم العربي مستقبلا

    وطن – نشرت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية، تقريراً عن مدينة “الدقم” بمحافظة الوسطى في سلطنة عمان ، مؤكدةً أنّها يمكن أن تكون أفضل المدن في العالم العربي مستقبلا، وأنّ السلطنة تعلّق الكثير من الآمال على هذه المدينة في خططها لتنويع اقتصادها.

     

    ونَمَتْ “الدقم” كثيرا خاصة في العام الماضي، وفي السنوات الأربع أو الخمس المقبلة ستشهد قدوم المزيد من الزوار مع المزيد من التشييد والفرص.حسبما قال “فيجاي هاندا” وهو مدير عام لأحد الفنادق بالدقم

     

    وأشارت CNN إلى أنه تم تخصيص الدقم كموقع لميناء حاويات جديد كبير ومصفاة ومنطقة صناعية والتي من المؤمل أنها البلاد بعيدا عن الاعتماد على عائدات النفط بدعم من بناء مطار دولي جديد ومنتجع سياحي وميناء لصيد الأسماك ومنطقة سكنية تتسع لـ 111000 شخص وكلها عناصر رئيسية في المخطط الرئيسي لمدينة الدقم والذي تم إطلاقه في عام 2011 م.

     

    وقالت إنه وبحسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات فإن سكان ولاية الدقم والتي تضم المدينة تضاعف من حوالي 6000 في عام 2011 إلى نحو 12000 في عام 2017 م.

     

    ونقلت عن ستيفن آر توماس الرئيس التنفيذي لمجموعة النهضة للخدمات التي افتتحت أخيرا منشأة إسكان بقيمة 197 مليون دولار في المدينة أن الدقم قادرة على استيعاب 16900 عامل وستصبح “مدينة عظيمة” خلال السنوات القادمة.

     

    وذكرت الشبكة الامريكية أن شركة “دايو” لبناء السفن والهندسة البحرية الكورية الجنوبية تعمل على تشغيل رصيف جاف بالدقم حيث يمكن إصلاح السفن والناقلات العملاقة .

    ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين في منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة إن 230 شركة استثمرت في الدقم منذ عام 2012 وساهمت في توفير الآلاف من فرص العمل الجديدة.

    واشارت الى ان مدينة الدقم تسوق نفسها كموقع ملائم لطرق الشحن الرئيسية التي تربط الاقتصادات النامية في الهند وشرق إفريقيا وما وراءها كما يرى المخططون أيضا الدقم نقطة دخول وخروج بديلة في المنطقة .

  • نظام الدعم الوطني في سلطنة عمان يكشف حقيقة تطبيق تسعيرة يومية متغيرة للوقود

    نظام الدعم الوطني في سلطنة عمان يكشف حقيقة تطبيق تسعيرة يومية متغيرة للوقود

    نفى نظام الدعم الوطني في سلطنة عمان، ما تم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي حول تطبيق تسعيرة يومية متغيرة للوقود.

     

    وأكد النظام في تغريدةٍ له عبر تويتر أن ان تسعيرة الوقود يتم تحديدها شهريا.

    اقرأ أيضاً:

    “ارفعوا رواتب المتقاعدين “.. مطلب شعبي يجتاح موقع “تويتر” في سلطنة عمان

    ولفت إلى أنه تلك التسعيرة تعلن من خلال محطات تعبئة الوقود بالإضافة إلى البوابة الألكترونية لنظام الدعم الوطني.

  • لحظة دخول قرية أوغندية بالكامل في الإسلام على أيدي شبان من سلطنة عمان

    لحظة دخول قرية أوغندية بالكامل في الإسلام على أيدي شبان من سلطنة عمان

    وطن– تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو رائع يظهر دخول قرية أوغندية بالكامل في الإسلام على أيدي دعاة من سلطنة عمان.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد طهر أهل القرية كبارا وصغارا وهم يرددون تلاوة الشهادتين خلف الدعاة من أبناء السلطنة.

    https://twitter.com/sabihasalim/status/1003541440520163328?s=20&t=jnK8e80EWPb6L6gW4Dp3oA

    “شاهد” السفير الأوغندي لدى السعودية يتحدث عن فضل سلطنة عمان في دخول الإسلام إلى بلاده

    يشار إلى أن العمانيين كان لهم دورا كبيرا في نشر الدين الإسلامي بشرق أفريقيا .

    وتشير كل المصادر والدراسات التاريخية إلى الدور الكبير للتجار العمانيين في هذا الصدد؛ لأن العلاقات الاقتصادية كانت من إحدى الدوافع الرئيسية، و التي قد ساعدت العمانيين إلى الذهاب إلى تلك المناطق النائية من أجل الاستقرار بها، وبدأوا بدعوة السكان لاعتناق الإسلام.

  • باحثة أوروبية: يجب دعم سلطنة عمان للحفاظ على استقلالها السياسي في وجه الضغط السعودي

    باحثة أوروبية: يجب دعم سلطنة عمان للحفاظ على استقلالها السياسي في وجه الضغط السعودي

    دعت الباحثة في شؤون الخليج ومنسقة برنامج الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية كاميل لونس الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة دعم سلطنة عمان لكي تحافظ على استقلالها السياسي بعيد عن تدخلات الدول الخليجية الأغنى وخاصة السعودية.

     

    وقالت الباحثة في مثال لها نشرته على موقع “أورينت تي إكس إكس آي” بعنوان:”سلطنة عمان.. حيادية تحت الضغط”، إن السلطنة وجدت نفسها بين “كفي كماشة بسبب التنافس بين إيران والسعودية، وكانت تحاول الحفاظ على علاقة متوازنة مع كل من البلدين، فتنجح تارة وتفشل تارة، لذا أملت أن يسمح الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية بنزع فتيل التوتر المتصاعد في المنطقة. لكن سدىً، فالانسحاب الأمريكي قد بدد آمال الوساطة كلياً، ووضع السلطنة في قلب الزوبعة”.

     

    وأوضحت الباحثة أنه “منذ أن وصل السلطان قابوس إلى السلطة عام 1970 سعى إلى تعزيز التهدئة بين دول المنطقة. وهي سياسة نابعة من تاريخ وموقع السلطنة الجغرافي عاليي الخصوصية. فمساحتها الصغيرة وموقعها المطل على مضيق هرمز. الذي يمر عبره نحو 40 مئة من النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، على مسافة لا تتجاوز بضعة كيلومترات عن السواحل الإيرانية، كلها عوامل تجعل من عمان بلداً شديد التأثر بالتوترات الإقليمية وبنزعات الهيمنة لدى كل من القوتين الجارتين”.

     

    كما أكدت الباحثة على أنه “منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981، تحذّر عمان حلفائها من خطر تحول المنظمة إلى تحالف معاد لإيران. كما أن السلطنة سعت إلى البقاء على مسافة من مجلس التعاون الخليجي، خشية تحكم مفرط للسعودية به. فعبّرت مثلاً عن تحفظها على إقامة اتحاد أو إصدار عملة مشتركة”.

     

    وفيما يتعلق بسياستها الخارجية، رأت الباحثة أن “السلطنة تنصلت غير مرة عن جيرانها، محتفظة بموقف بالغ الاستقلالية. فهي مثلاً الدولة الوحيدة من دول الخليج التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية بسوريا بشار الأسد بعد الربيع العربي، والوحيدة التي رفضت الانضمام إلى التحالف العربي في اليمن، الذي تقوده السعودية. وأخيراً، فهي لم تؤيد سياسة مقاطعة قطر، حتى أنها، على العكس من ذلك، طورت علاقاتها التجارية معها”.

     

    وأشارت الباحثة إلى أن الإمارات العربية والسعودية لا تنظران “بعين الرضى إلى علاقات عمان الحميمة مع كل من إيران وقطر. وتعتبران في الواقع أنها لا تأخذ مخاوف البلدين الأمنية بعين الاعتبار بشكل كاف، ويتهمانها بالسماح بتحويل أراضيها إلى معبر للأسلحة التي ترسلها إيران للحوثيين لدعمهم في النزاع اليمني”.

     

    وأوضحت الباحثة أنه “مؤخراً، قامت السعودية والإمارات بزيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على السلطنة لحملها على العودة إلى الصفوف. فقرار الملك سلمان بعدم الذهاب إلى عمان لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي عام 2016، هو دليل على برود العلاقات بين البلدين.

     

    من ناحية أخرى، يتحدث البعض في عمان عن ضغوط اقتصادية تتمثل في تأخير إبرام اتفاقات معينة، أو فرض قيود جديدة على التجارة العابرة للحدود.

     

    ووفقاً لما ينقل، فقد قامت الإمارات بكل ما في وسعها لتأخير بناء خط سكك حديدية يربط عمان بباقي دول مجلس التعاون الخليجي، ما أثر سلباً على اقتصاد الشركات العمانية.

     

    وفي الآن ذاته، ينظر العمانيون بقلق شديد إلى طموحات الإمارات في المنطقة ـ الملقبة بسبارطة الصغيرة ـ حيث أن حضورها المتزايد في جميع أنحاء المنطقة يزيد من إحساس العمانيين بالحصار. فقد توغلت القوات العسكرية الإماراتية في اليمن بالفعل، وخصوصاً في محافظة المهرة التي تحدُّ عمان، وعلى امتداد الموانئ الجنوبية كالمخاء، وعدن، والمكلا وسقطرى.

     

    وقد وصل الحضور الإماراتي حتى سواحل القرن الأفريقي والمحيط الهندي. وتزداد استثماراتها حتى في عمان ذاتها، في منطقة الباطنة الحدودية وفي شبه جزيرة مسندم، ولهذا يخشى العمانيون خطر سيطرة اقتصادية وسياسية إماراتية”.

     

    واعتبرت الباحثة أنه وفي إطار مواجهة الصعود الإماراتي “تسعى سلطنة عمان إلى استغلال موقعها الاستراتيجي بشكل أفضل لتضمن استقلالها الاقتصادي. في الواقع، لقد أصبح الخليج العربي منذ عدة سنوات محل منافسة متزايدة للسيطرة على الطرق التجارية التي تربط آسيا بأوروبا. فقد حولت الصين عدة موانئ في المنطقة إلى نقاط توصيل في إطار مشروعها “طريق الحرير”.

     

    وشددت على أن عمان تمتلك إمكانية شَغل مكان استراتيجي. فميناءي دقم وصحار يمكن أن يسمحا بتجنب مضيق هرمز الحساس والدخول إلى الخليج العربي مباشرة.

     

    ورأت الباحثة أن “السلطان قابوس وظف شعبيته إلى حد الآن لتهدئة بداية أي احتجاج، إلا أن مرضه وعدم وجود وريث شرعي له، يتركان العديد من الأسئلة المعلّقة حول مستقبل السلطنة. هذه الصعوبات الاقتصادية ستجعل عمان أكثر اعتماداً على استثمارات قوى الجوار، وبالتالي، أكثر عرضة للضغوط الخارجية. إلى يومنا الراهن، تمنّعت السلطنة عن قبول تمويلات من دول المنطقة، خوفاً من تقليص استقلالها السياسي. إلا أنها قبلت في كانون الثاني/يناير 2018 تمويلاً من المملكة العربية السعودية بقيمة 210 مليون دولار لتطوير ميناء دقم، وهو ما يبدو خروجاً عن مبادئها”.

     

    واختتمت الباحثة مقالها بالقول:”فيما تجهد أوروبا لإنقاذ ما تبقى من الاتفاق النووي الإيراني، عليها ألا تنسى دعم مَن يمكن أن يكونوا حلفائها الطبيعيين في المنطقة. لهذا فإن مساعدة عمان على الحفاظ على سياسة خارجية متوازنة ومستقلة، لا سيما عن طريق الاستثمارات والشراكات الاقتصادية المتزايدة، هو أمر جوهري للمصالح الأوروبية”.